الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

طهران تتهرب من إتفاق لوزن

دنيا الوطن  – نجاح الزهراوي:  بعد المساعي التي بذلتها اوساط إيرانية من أجل إظهار أن الوفد الايراني المفاوض تمکن من تحقيق النجاح و فرض الشروط المطلوبة على الدول الکبرى، وبعد أن خرج أکثر من قائد و مسٶول إيرانە يشيد بالوفد الايراني المفاوض و کونه حقق النجاح المطلوب، خرج المرشد الاعلى الايراني بعد اسبوع من توقيع الاتفاق، ليحسم الموقف و يعلن تشاٶمه عندما أکد في تصريحات ملفتة للنظر بأن”ما تم التوصل إليه حتى الآن لا يضمن لا الاتفاق بحد ذاته، ولا مضمونه، ولا مواصلة المفاوضات حتى النهاية”، مضيفا: “عدم التوصل لاتفاق أفضل من التوصل لاتفاق سيئ”..

الرئيس حسن روحاني من جانبه، قال أيضا وفي تصريحات سبقت تصريحات خامنئي بنفس الاتجاه بأن”إيران تطالب برفع كل العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها في اليوم الأول من تطبيق اتفاق مع القوى الكبرى حول ملفها النووي.”، وقال”لن نوقع أي اتفاق إذا لم تلغ كل العقوبات في يوم دخوله حيز التنفيذ”.، وان هذين التصريحين يبينان بمنتهى الوضوح عزم طهران على عدم الالتزام ببنود الاتفاق الذي تم عقده في لوزان، وانها تسعى لتعديله و منحها بعض الامتيازات کي تعالج الموقف الحرج الذي تعرضت له أمام الشعب الايراني.
إتفاق لوزان، تماما مثل إتفاق جنيف المرحلي، نتاج لحالة الضعف و التراجع و الازمات و المشاکل المختلفة التي يعاني منها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ولايجد من سبيل لمعالجتها و إيجاد حلول لها إلا عبر البوابة الدولية التي بالمقابل تريد من هذا النظام تعهد خطي بإلتزام قطعي منها ببنود الاتفاقات التي توقعها ولاسيما الاتفاق النهائي الذي و بحسب إتفاق لوزان قد صار قاب قوسين او أدنى من ذلك، وان هذا مايبعث على القلق و عدم الراحة في طهران، لأن الذي جرى لحد الان ليس کما صوره الوفد الايراني المفاوض وانما هو على العکس تماما.

التصريحات و المواقف المتضاربة من جانب القادة و المسٶولين الايرانيين بشأن إتفاق لوزان کانت الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي قد أشارت و لفتت الانظار إليها بقوة عندما سلطت الاضواء على إتفاق لوزان وأکدت بأن” بيان بمفاهيم عامة بلا توقيع وبلا تأييد رسمي لخامنئي لن يقطع الطريق على القنبلة النووية والمرواغات الجوهرية للدكتاتورية الدينية.”، وان المراوغات التي بدأت من خلال تصريحات و مواقف روحاني و خامنئي من أجل التمهيد للتملص و التهرب من بنود الاتفاق الذي وقعوه، تٶکد و تثبت صواب وجهة نظر السيدة رجوي التي أکدت أيضا وفي نفس البيان المذکور بأن” مواصلة المفاوضات مع الفاشية الدينية ضمن إطار المسايرة والمهادنة لن يأتى للمنطقة والعالم بأمن نووي” وموضحة بإصرار بأن” إرغام النظام علي الخنوع للقرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي بكل بساطة هو الطريق الوحيد لمنع الملالي من الحصول على القنبلة الذرية.”، وان مثل هذا المنطق کفيل بضمان إلتزام طهران و إنصياعها لللتعهدات التي وقعت عليها.