في محاولة جديدة تستحق الادانة والاستنكار الشديد قام النظام الايراني اليوم الاثنين 7-9-2015 بمساعدة لجنة قمع اشرف بارسال اكثر من 20 عنصرا من اجهزة استخباراته تحت مسمى عائلات سكان ليبرتي أمام مدخل مخيم ليبرتي اعداداً لمجازر دموية جديدة ضد السكان كما كان واحد منها مجزرة اشرف في الاول من ايلول – سبتمبر من عام 2013.
إنه معروف لدى القاصي والداني بان مأساة سكان ليبرتي ومعاناتهم المريرة تشكل نقطة نظام معيبة على مسيرة القوانين الاممية وهيبتها الاعتبارية على الساحة الدولية بعد أن تجاهلتها حكومات وانظمة خارجة عن القانون الدولي كالحكومة الايرانية العنصرية في طهران بينما القانون الدولي يلزم الدول الاعضاء في الأمم المتحدة على تطبيق بنود واحكام معاهدة جنيف لعام 1951 تطبيقا كاملا
