الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانماذا عن الجانب السياسي للأزمة السورية؟

ماذا عن الجانب السياسي للأزمة السورية؟

مشردين سوريننعلاء کامل شبيب – (صوت العراق) : أزمة المهاجرين السوريين الذي صارت في الوقت الحاضر، موضوع الساعة و محل إهتمام مختلف الاوساط الاعلامية و السياسية في المنطقة و العالم، ولئن کانت صورة الطفل السوري الغريق آلان على السواحل الترکية قد هزت الضمير العالمي و أيقظته تجاه المأساة الدائرة للمهاجرين السوريين، فإن هذا الذي هز الضمير الانساني کان الجانب الانساني أو بالاحرى حاصل تحصيل او نتيجة و تداعي الجانب السياسي الذي هو الجذر الاساسي لهذه الازمة و عاملها الرئيسي.

وصول الاوضاع الانسانية في سوريا الى هذه الدرجة و المستوى من الوخامة و تلك الهجرة غير المسبوقة للشعب السوري و ترکه لمنازله و ممتلکاته و وطنه، يأتي بعد تزايد التدخلات من جانب الجمهورية الاسلامية الايرانية التي قدمت و تقدم کل أسباب و وسائل الدعم و المساعدة لنظام الدکتاتور بشار الاسد و تعينه على مواجهة شعبه و قتلهم و تشريدهم، وهو بطبيعة الحال ليس بأمر جديد على طهران، ذلك إنها تقوم بنفس الشئ في العراق و اليمن من خلال تدخلاتها السافرة.

طهران التي تقدم سنويا المليارات من الدولارات و شحنات غير محدودة من الاسلحة و الاعتدة و الوقود و کل أسباب إستمرار نظام بشار الاسد و بقائه واقفا على قدميه کي يذبح بشعبه و يدفعهم للهجرة من وطنهم، لايمکن النظر الى دورها نظرة عابرة لإنها تشارك و بصورة مباشرة و فعالة في إستمرار الجريمة بحق الشعب السوري و ديمومتها، خصوصا عندما تبذل کل مابوسعها من أجل منع التغيير السياسي في سوريا و إسقاط نظام الاسد.

بحسب تقديرات و وجهات نظر المراقبين و المحللين السياسيين، فإنه ولولا الدعم و المساعدة الاستثنائية و غير المحدود التي قدمتها و تقدمها الجمهورية الاسلامية الايرانية لنظام الاسد، فإن هذا النظام کان ساقطا منذ أمد بعيد، غير إن القادة و المسٶولين الايرانيين الذين إعتبروا سوريا المحافظة رقم 35 وإنهم مستعدون للتخلي عن محافظة خوزستان لکنهم غير مستعدين للتخلي عن سوريا و کذلك ماأکدوه من إن سقوط دمشق تعني سقوط طهران، ولهذا فقد ألقوا بکل ثقلهم من أجل تغيير المعادلة و موازين المواجهة لصالح نظام الاسد.

النتيجة المنطقية هي إن هذه الوضعية و الازمات و المآسي ستستمر طالما بقي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية. السبيل الوحيد للسيطرة على أساس و منشأ کل هذه الجرائم و المجازر أي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، يتجلى في إسقاط هذا النظام وإن ذلك خطوة ضرورية لإنهاء الالم و المعاناة للشعب الايراني و مئات الملايين من العرب و المسلمين في الدول المختلفة. هذه حقيقة يجب أن تکون حاضرة و مجسدة في أعماق کل المواقف وفي ثنايا کل التحليلات و البحوث.