السبت,4فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

کاهل مثقل بالازمات و المشاکل

صورة للفقر في ايران دنيا الوطن  – فاتح المحمدي:  منذ الاعلان عن الاتفاق النووي الذي تم التوقيع عليه في 14 تموز الماضي، و نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يحاول کل مابوسعه من أجل إظهار نفسه في موقف القوة و إن الاوضاع في إيران على مايرام، مع ملاحظة المساعي المبذولة بنفس الاتجاه في التجاهل الاستثنائي للمشاکل و الازمات المختلفة التي تعصف بإيران داخليا و خارجيا.

الاتفاق النووي الذي هو بالاساس قد جاء بسبب مشاکل و أزمات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و خصوصا الداخلية منها و التي تجاوزت کل الحدود و المقاييس ولم يعد بالامکان مواجهتها و التصدي لها بالوعود و الاماني، کان في حد ذاته إعترافا ضمنيا من جانب طهران بتلك المشاکل و الازمات و إن الذي سعت طهران من أجله من خلال هذا الاتفاق هو الحصول على عامل و دافع مقنع للشعب الايراني کي يهدأ الى حين، غير إن الذي يجب ملاحظته بعد الاعلان عن هذا الاتفاق و بعد موافقة الکونغرس الامريکي عليه،

إن التصريحات المتسمة بتشدد بالغ بدأت تتوالى من طهران حيث کان آخرها تصريح المرشد الاعلى الايراني الذي عاد لمهاجمة أمريکا و وصفها بالشيطان الاکبر بعد فترة صمت مشبوهة، وکإن القادة و المسٶولين الايرانيين يريدون الإيحاء بإنهم لايزالوا في کامل قوتهم و عافيتهم و إنهم مستمرون کالسابق دونما أي تغيير.

الحقيقة التي يجب أن نقف عندها هي إن هذا الاتفاق الذي سعت اوساط في داخل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية تصويره على إنه نصر سياسي مٶزر تبين فيما بعد إنه کان بمثابة صك يتم بموجبه وضع هذا النظام تحت المراقبة و الوصاية الدولية لأکثر من عشرين عاما، ولذلك وبعد أن هدأت العاصفة و تکشفت الحقيقة رويدا رويدا، فقد تبين بإن الاتفاق ليس لم يساهم بحل مشاکل و أزمات هذا النظام وانما أضاف لها مشاکل جديدة أخرى کان النظام في غنى کامل عنها، وان هذا النظام المحاصر بالمشاکل و الازمات”کما تصفه المقاومة الايرانية”،

يجد الان نفسه أمام مفترق جديد تتعدد فيها الخيارات التي أحلاها أمرها، حيث إن الشعب الايراني الذي ضاق ذرعا بالاوضاع المأساوية و الوخيمة يريد حلولا عملية لمشاکل و أزماته وإن النظام الذي تثقل کاهله الازمات و المشاکل و يترنح من جرائها، لايملك أية حلول لتلك المشاکل و الازمات، ولذلك يريد من جديد أن يخلط الاوراق و يضفي الضبابية على الاوضاع کي يجد طريقا لخلاصه، ويبدو واضحا بإن من المستحيل على هذا النظام أن يحل المشاکل و الازمات و سيعود الى ممارساته السابقة وإن الطريق و الخيار الوحيد أمام الشعب الايراني کي يحظى بحياة حرة کريمة هو وکما أعلنت المقاومة الايرانية مرارا و تکرارا يکمن في إسقاط و تغيير هذا النظام.