الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانحلم تعافي الاقتصاد الايراني المنهك

حلم تعافي الاقتصاد الايراني المنهك

صورة للفقر في ايران تجمع جنوبيون  – مثنى الجادرجي: الدافع الاقتصادي و الاوضاع المعيشية المتردية في إيران و الامل في تعافي الاقتصاد الايراني المنهك و المتهالك، کان السبب و الدافع الرئيسي الذي أجبر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على الذهاب الى طاولة المفاوضات و التوقيع على الاتفاق النووي.

هذا الاتفاق الذي حاولت طهران و عبر طرق و اساليب مختلفة إستغلاله و توظيفه من أجل”تخدير”الشعب الايراني و تهدئته و إيهامه بإنه”أي الاتفاق”، سوف يساهم في تعافي الاقتصاد الايراني المنهار و الاوضاع المعيشية المتردية، ولذلك فإن قطاعات کبيرة من الشعب الايراني علقت آمالا على هذا الاتفاق و رأت فيه المنفذ لحل و معالجة و إنهاء أزماتها، لکن و على الرغم من مرور أکثر من شهرين على إعلان الاتفاق النووي، فإنه لاتوجد هنالك أية مٶشرات توحي بالامل و الثقة بتعافي الاقتصاد الايراني و تحسن الاوضاع المعيشية الوخيمة للشعب الايراني.

خلال أواسط شهر أيلول/سبتمبر الجاري، أي بعد مرور أکثر من شهرين على الاتفاق النووي، فإن الاقتصاد الايراني لايزال يعاني من الانقباض و الانکماش و يسير بخطى واضحة من سئ الى أسوء، وقد أکدت أحدث التقارير الخبرية بإنه قد شهدت أسعار صرف الدولار أمام الريال الإيراني الاثنين ارتفاعا كبيرا، حيث سجل الدولار مستويات قياسية لم تشهدها المصارف الإيرانية خلال العامين الماضيين، رغم توقعات المراقبين أن الاتفاق النووي الأخير مع الدول العظمى سيؤدي إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في إيران، وهو مايشکل خيبة أمل کبيرة للنظام و يجعله في موقف حرج أمام الشعب الايراني.

موقع “مثقال” الاقتصادي أوضح في تقرير مقتضب أن سعر الدولار شهد ارتفاعا كبيرا مما أثر في سقوط العملة الإيرانية (التومان) أمام بقية العملات الأجنية مثل اليورو والجنيه الإسترليني، وهو مايعني بإن الاتفاق النووي لم يحدث أي تغيير نوعي في الاوضاع الاقتصادية الايرانية و إن الثقة الدولية و الاقليمية بالاقتصاد الايراني لازالت معدومة، وهذا الامر إضطر مسٶولا إيرانيا رفيع المستوى في المجال الاقتصادي وهو محسن جلالبور، رئيس غرفة التجارة الإيرانية يطلق تصريحا مفاده إن “توقع انخفاض الأسعار في البلاد إلى ما كانت عليه قبل الحصار الدولي الذي فرضته القوى العالمية ضد طهران بسبب النشاط النووي المشبوه، يبقى وهما”، و أضاف جلالبور”إن الاقتصاد هو الاقتصاد هو سلسلة مترابطة ويجب أن يتم تقييمه من خلال العرض والطلب، وأن واقع الاقتصاد الإيراني يشير إلى أنه لا مجال للرجوع إلى أسعار ما قبل الحصار”، والحقيقة التي يجب الاقرار و الاعتراف بها هو إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وبعد الاموال الطائلة من ثروات الشعب الايراني التي صرفها على البرنامج النووي و التي تعادل المبالغ المصروفة على الحرب ضد العراق لأکثر من ثمانية أعوام، ناهيك عن المبالغ الخيالية الاخرى التي تم صرفها على التدخلات في شٶون دول المنطقة و التجسس و التآمر عليها، ولذلك فإنه لايمکن للإتفاق النووي أن يعوض أبدا عن تلك الاضرار الفادحة التي ألحقها هذا النظام بالاقتصاد الايراني و إنه سيظل حلما مستحيلا تحقق تعافي في الاقتصاد الايراني المنهك من دون تغيير جذري في النظام القائم و نهجه المعادي للشعب الايراني و لشعوب المنطقة.