الثلاثاء,7فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيممارسات طهران تثبت لاتزال الجريمة مستمرة

ممارسات طهران تثبت لاتزال الجريمة مستمرة

 صورة  لمخيم ما يسمي بالحرية (ليبرتي ) المحاصر في العراقوكالة سولاپرس-  سلمى مجيد الخالدي…. منذ 12 عاما، وتحديدا منذ الاحتلال الامريکي للعراق، حيث ولأسباب مختلفة تم فطع أبواب هذا البلد أمام النفوذ الواسع لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإن المخابرات الايرانية و قوات الحرس الثوري قامتا بتنفيذ مئات المخططات الاجرامية ضد المعارضين الايرانيين المتواجدين في العراق، حيث تم شن 9 هجمات دامية عليهم تم إعتبار 3 منها بمثابة جرائم ضد الانسانية الى جانب حصار جائر و ظالم مفروض عليهم منذ 6 أعوام، فإن هذا النظام لم يتوقف عن ممارساته و مخططاته الاجرامية ضد هٶلاء المعارضين و لم تردعه المطالب و النداءات الدولية و الاقليمية بل إنه تمادى أکثر فأکثر مما أثبت نواياه المشبوهة و الاجرامية ضد المعارضين الايرانيين.

هٶلاء المعارضين الذين يعاقب النظام القائم في إيران بأشد العقوبات کل مواطن إيراني يسعى للإتصال بهم او زيارتهم بل وحتى إنه قد تم تنفيذ عقوبة الاعدام بحق من يبادر الى تقديم مساعدة مالية أو عينية لهم، وسبب ذلك هو تخوف و رعب هذا النظام من التأثيرات الفکرية و المعنوية على وعي أبناء الشعب الايراني و تنبيههم من الممارسات اللاإنسانية له حيالهم، لکن الذي يلفت النظر، إن هذا النظام وفي الوقت الذي لايسمح لآلاف من العوائل في داخل و خارج إيران للدخول الى العراق و اللقاء بأحبتهم في مخيم ليبرتي، و عاقب المئات منهم بالاعتقال و السجن و الاعدام لقيامهم بذلك،

فإنه وفي نفس الوقت يقوم بإستقدام عناصر من عملائه و المأجورين له بإعتبارهم عوائل و أقارب المعارضين في ليبرتي و يدفعهم لممارسة حرب نفسية ضدهم. للمرة الثالثة، يبادر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بإستقدام أکثر من 20 من العناصر المأجورة لوزارة المخابرات و قوة القدس على إنهم من عوائل السکان، من أجل ذر الرماد في الاعين وقلب الحقائق او التمويه عليها، والذي يزيد أكثر من الشکوك بشأن المهمة التي قدم من أجلها هٶلاء هو إن السفارة الايرانية في بغداد و لجنة أشرف برئاسة فالح الفياض(مستشار الامن الوطني) المعروفة بأساليبها و ممارساتها القمعية ضد السکان، قد قامت بنقل هٶلاء المشبوهين ليبرتي وذلك بوضعهم في مرکز الشرطة المتواجد في مدخل مخيم ليبرتي.

هذه هي المرة الثالثة منذ يوم الاثنين الماضي 14 أيلول/سبتمبر، حيت تم إستقدام هؤلاء العملاء إلى ليبرتي لممارسة التعذيب النفسي بحق السكان وتمهيد الطريق لمجازر لاحقة. وفي يومي الاثنين 7 إيلول/ سبتمبر والخميس 10 إيلول/ سبتمبر كان نفس المجموعة مشغولين طوال النهار باطلاق هتافات وتهديدات ضد السكان في جوار ليبرتي مما يبين بکل وضوح المهمة التي قدموا من أجلها، وإن على منظمة الامم المتحدة و الولايات المتحدة الامريکية بإعتبارهما الجهتين المسٶولتين عن أمن و سلامة السکان في ليبرتي أن تنتبهان الى هذا المخطط الجديد و تبذلان مابوسعهما من أجل إفشاله و إجهاضه.