الرئيسية بلوق الصفحة 164

رداً علی نهب الكادحين: مختلف المدن الإيرانية تشهد 15 عملية نارية ضد مراكز النظام علی ید شباب الانتفاضة

موقع المجلس:
في تصعيد جديد للاحتجاجات، و ردًا على النهب المنظم لثروات العمال والكادحين الإيرانيين، نفذ شباب الانتفاضة في إيران سلسلة من العمليات النارية شملت 15 هجومًا استهدفت مراكز قمع وفساد ومؤسسات عقائدية للنظام في مدن عدة منها: أراك، البرز، قزوين، كرمان، كرمانشاه، إيلام، سرباز، رشت، أصفهان ومشهد. جاءت هذه التحركات ردًا على ما وصفوه بالنهب الممنهج لحقوق العمال والكادحين، ووجّهوا رسالتهم إلى النظام بشعار: «بالنار والتضحية بالأرواح، سننتزع حقوقنا».

شباب الانتفاضة يردون على نهب الكادحين: 15 عملية نارية ضد مراكز القمع والفساد في أنحاء إيران

استهداف مؤسسات الفساد والسلطة المحلية
في أراك، هاجم الشباب مبنى البلدية الذي يُلقب شعبيًا بـ”بلدية النهب” بزجاجات حارقة، بينما شهدت محافظة البرز تفجير مبنى قائم مقامية نظرآباد، في رسالة مباشرة بأن أجهزة الحكم المحلية المتورطة في الفساد والقمع لن تبقى بمنأى عن الغضب الشعبي.

شباب الانتفاضة يردون على نهب الكادحين: 15 عملية نارية ضد مراكز القمع والفساد في أنحاء إيران

ضرب المراكز العقائدية والثقافية للنظام
كما استهدفت العمليات مراكز دينية وثقافية مرتبطة بالسلطة. ففي أراك، أُضرمت النار في ما يسمى بـ”الحوزة العلمية”، بينما استُهدف في أصفهان مركز ثقافي تابع للنظام. واعتبر منفذو هذه الهجمات أن الهدف ليس الأبنية بحد ذاتها، بل الأيديولوجية التي يستخدمها النظام لتبرير القمع.

شباب الانتفاضة يردون على نهب الكادحين: 15 عملية نارية ضد مراكز القمع والفساد في أنحاء إيران

كسر رموز النظام وصوره
وفي تحدٍ مباشر للسلطة، أُحرقت صور وقادة النظام في مدن مختلفة، منها صور خميني وخامنئي وسليماني في كرمان، ولافتات لخامنئي في قزوين وإيلام. هذه الخطوات ترمز، وفق الشباب، إلى سقوط “هيبة الطغيان” وبداية كسر حاجز الخوف.

استهداف قواعد الباسيج وشبكات المراقبة
تركزت بعض العمليات على قواعد الباسيج التابعة لحرس النظام في كرمان وكرمانشاه، في محاولة لتقويض أداة القمع الرئيسية في الأحياء. كما جرى إحراق لافتات إرشادية لمراكز تجسس تابعة للباسيج ووزارة المخابرات في قزوين وكرمانشاه وسرباز ورشت، وهو ما يعكس بعدًا استراتيجيًا في مواجهة أجهزة المراقبة.

رفض تمجيد قادة الحرس
وامتدت الهجمات لتشمل إحراق لافتات تمجد قادة الحرس القتلى في رشت ومشهد، في إشارة إلى رفض تحويلهم إلى “رموز بطولية” ومحاولة إعادة كتابة الذاكرة الوطنية.

رسالة العمليات
تؤكد هذه السلسلة من التحركات أن سياسة القمع لم تعد تكسر عزيمة الشارع، بل تولّد مقاومة أكثر تنظيمًا واتساعًا. ويشير منفذوها إلى أن هذه العمليات ليست مجرد رد فعل عابر، بل تعبير عملي عن تصميم الشعب على استعادة حقوقه، وأن شعلة المقاومة ستظل مشتعلة حتى تحقيق الحرية وإسقاط النظام.

محکمة فرنسیة تدين ثلاثة عملاء لإيران في قضية الهجوم على مقر للمقاومة الإيرانية

موقع المجلس:
أصدرت محكمة بونتواز الفرنسية حكمًا بالسجن على ثلاثة عناصر مرتبطة بوزارة المخابرات الإيرانية، بعد إدانتهم بتنفيذ هجوم مسلح استهدف مقرًا تابعًا لأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية شمال باريس. ويُنظر إلى هذا الحكم باعتباره انتكاسة قضائية جديدة لشبكات الإرهاب التي يديرها النظام الإيراني في أوروبا.

تفاصيل القضية
قضت المحكمة بسجن المتهمين لمدد تراوحت بين ثلاث وخمس سنوات، فيما تمت تبرئة متهم رابع لعدم كفاية الأدلة. وترتبط هذه الأحكام بالهجوم الذي وقع في 1 يونيو 2023، حين أطلق المهاجمون ست رصاصات على مبنى جمعية “سيما” في بلدة سان-توان-لومون، والذي يُعد المقر الرئيسي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في فرنسا. كما أعلنت المحكمة أنها ستنظر في ملف منفصل يتعلق بهجوم ثانٍ بالزجاجات الحارقة وقع في 12 يونيو على المبنى نفسه. وقد أكد كل من المحكومين وجمعية “سيما” نيتهم استئناف القرار.

سياق أوسع من الإرهاب الإيراني في أوروبا
لا يُعتبر هذا الاعتداء حدثًا معزولًا، بل جزءًا من سلسلة عمليات تستهدف المعارضة الإيرانية في الخارج. فقد سبق أن أحبطت الأجهزة الأمنية الأوروبية عدة مؤامرات مشابهة، أبرزها مخطط تفجير تجمع المقاومة الإيرانية في فيلبينت قرب باريس عام 2018، والذي أدى إلى إدانة الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي والحكم عليه بالسجن عشرين عامًا في بلجيكا. وتشير هذه الوقائع إلى استمرار لجوء طهران إلى وزارة المخابرات والحرس الثوري لتدبير عمليات إرهابية داخل أوروبا، بما يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن المواطنين الأوروبيين والجاليات الإيرانية هناك.

دعوات للمحاسبة والكشف
انعقدت جلسات المحاكمة بحضور المتهمين ومحاميهم وممثلين عن جمعية “سيما” والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إلى جانب صحفيين فرنسيين. وطالبت المقاومة الإيرانية منذ البداية السلطات الفرنسية بأن تذهب أبعد من ملاحقة المنفذين فقط، لتشمل التحقيق في هوية الآمرين المباشرين، وكشف الشبكات المرتبطة بوزارة المخابرات الإيرانية، ونشر كافة الوثائق المتعلقة بالقضية لإطلاع الرأي العام الأوروبي على حجم الأنشطة الإرهابية التي يقودها النظام الإيراني داخل القارة.

الغارديان: محاكمة رئيس جهاز تعذيب الشاه السابق في فلوريدا بقيمة 225 مليون دولار بعد عقود من التخفي

موقع المجلس:
كشفت صحيفة الغارديان البريطانية، في تحقيق خاص، عن تفاصيل مثيرة تتعلق بحياة برويز ثابتي، البالغ من العمر 89 عامًا، والذي عاش طوال 45 عامًا في ولاية فلوريدا بهوية مزيفة تحت اسم “بيتر”. وبحسب الصحيفة، يُتهم ثابتي، الذي يُعتقد أنه المسؤول الأول عن جهاز الاستخبارات والأمن التابع للشاه الإيراني (السافاك) و”كبير جلاديه”، بارتكاب جرائم تعذيب وانتهاكات جسيمة، ويواجه الآن دعوى قضائية ضخمة في الولايات المتحدة تقدَّر قيمتها بـ225 مليون دولار.

وتوضح وثائق المحكمة، التي استعرضتها الصحيفة، أن ثلاثة معارضين سياسيين سابقين اتهموا ثابتي بالإشراف المباشر على تعذيبهم. ومن بين الأساليب الوحشية التي ذكروها: الصدمات الكهربائية، والاغتصاب، والإيهام بالغرق، واقتلاع الأظافر، إضافة إلى استخدام أداة تعذيب أطلق عليها اسم “أبولو”، وهي كرسي معدني مزوّد بخوذة تضخم صرخات الضحية بشكل لا يُطاق.

وأشارت الغارديان إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية صنّفت ثابتي في زمن الشاه باعتباره “من أقوى رجالات النظام وأكثرهم رهبة”، إلا أنه نجح بعد سقوط النظام عام 1978 في مغادرة إيران والعيش متخفيًا في أميركا. ولم تُكشف هويته الحقيقية إلا عام 2023، حين نشرت ابنته صورة له في تجمع مؤيد للملكية بلوس أنجلوس، الأمر الذي ساعد محامي الضحايا على تعقبه ورفع القضية ضده.

وأضاف التقرير أن بعض المراقبين يرون في ظهوره العلني محاولة من جماعات في الشتات الإيراني لإعادة تلميع صورة نظام الشاه السابق والترويج لعودة نجله رضا بهلوي. كما نقلت الصحيفة عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية اتهامًا لثابتي بلعب دور “مستشار أمني” لولي العهد المنفي.

وتابعت الغارديان تسليط الضوء على حياة ثابتي الفارهة في الولايات المتحدة، إذ تمكن وعائلته من جلب أكثر من 20 مليون دولار عند فرارهم، وغيّر اسمه مع زوجته إلى “بيتر” و”نانسي”، وأسسا شركة ناجحة في قطاع العقارات بفلوريدا. وتُظهر السجلات امتلاك الأسرة لثمانية عقارات على الأقل، من بينها قصر تتجاوز قيمته 3.6 مليون دولار، فيما يتمتع ثابتي وزوجته بالجنسية الأميركية.

وفي بيان لمجموعة حقوقية تُدعى “التجمع الإيراني من أجل العدالة والمساءلة”، أعربت المنظمة عن أملها في أن تُسهم القضية في وضع حد لـ”سلسلة العنف” في إيران، مؤكدة أن ممارسات النظام الحالي ما هي إلا امتداد لأساليب التعذيب التي كان يتبعها السافاك. وشدد البيان على أن هذه المحاكمة يجب أن تكون رفضًا قاطعًا لأي مستقبل يسعى لإحياء السافاك أو لتبرئة الأجهزة الأمنية المتورطة في الانتهاكات.

بشعارالمواجهة بين الشعب ونظام ولاية الفقيه دخلت مرحلة حاسمة: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية یعقد اجتماعه الدوري

موقع المجلس:

عقد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية اجتماعًا دوريًا على مدى يومي الثلاثاء والأربعاء، 9 و10 سبتمبر 2025، برئاسة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس للفترة الانتقالية. واستمر الاجتماع، الذي يأتي في أعقاب المظاهرة التاريخية في بروكسل، لأكثر من 16 ساعة، تم خلالها تحليل شامل للتطورات الإقليمية والدولية الكبرى، ورسم خارطة الطريق للمرحلة المقبلة من نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.

السيدة رجوي: عاصفة الانتفاضات لن تترك خامنئي حتى يوم السقوط

في بداية الاجتماع، وجهت السيدة مريم رجوي تحية للمشاركين و منظمي المظاهرة الكبرى في بروكسل، واصفة إياها بأنها “انتصار للشعب الإيراني في مواجهة الشاه والملالي”، حيث “رفعت بقوة وتألق راية الخيار الثالث“. كما أحيت ذكرى الشهداء بهروز إحساني ومهدي حسني، وكذلك المناضل مهران بهراميان، “ابن شعب سميرم الباسل”، مؤكدة أن “عاصفة الانتفاضات لن تترك خامنئي ونظامه حتى يوم سقوطهما”.

وأشارت السيدة رجوي إلى أن “عاصفة التطورات الكبرى التي هبت في المنطقة وإيران قد حطمت قوة نظام الملالي الزائفة وجرته إلى الضعف والذل”. وأضافت أنه بالتوازي مع تقدم البديل الديمقراطي، وخاصة مع إقبال الجيل الشاب على الانضمام إلى وحدات المقاومة، فإن “جبهة الرجعية المعادية للشعب قد دخلت بشكل لا رجعة فيه في حالة من الأفول والوصول إلى طريق مسدود”. كما أكدت أن “الألاعيب الرجعية-الاستعمارية لإنتاج بدائل وهمية قد وصلت إلى مأزق”، وأن “الخطة التي لفتها بقايا الشاه لحكومتهم الخيالية ليست سوى خارطة طريق قمعية للانتقال من استبداد إلى آخر، وهي لا تعدو كونها حلمًا وخيالاً”.

المجلس يؤكد على مبدأ “سيادة الشعب” ويرفض كل أشكال الديكتاتورية

أكدت السيدة رجوي أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد أعلن منذ تأسيسه عام 1981 أن مهمته هي “نقل السيادة إلى الشعب وإرساء سلطة وطنية وشعبية جديدة”، وأن برنامج المجلس ومواقفه على مدى أربعة عقود يمكن تلخيصها في كلمتين: “سيادة الشعب”. ومن هذا المبدأ ينبع “الخيار الثالث”، الذي يؤكد أنه “لا لاسترضاء ولاية الفقيه، ولا للحرب أو التدخل العسكري الخارجي، فالحل الوحيد هو تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة المنظمة”. وأضافت أن أي شخص يسعى بصدق لتحرير إيران يدافع عن إسقاط ولاية الفقيه المطلقة، ويرفض دستورها، ويطالب بحل حرس النظام الإيراني.

وأوضحت أن الشعار الموحد في نهاية عهد النظام السابق كان “الموت للشاه”، أما “الكلمة الموحدة” اليوم فهي “الموت للظالم، لا لنظام الشاه ولا لنظام ولایة‌ الفقيه، والموت لخامنئي”، وهو الشعار الذي بلغ ذروته في انتفاضة 2022.

تحليل المجلس للوضع الراهن: النظام يخشى الانتفاضة والجبهة الشعبية تتقدم

أكد أعضاء المجلس في هذا الاجتماع أن الحرب الرئيسية اليوم هي بين نظام ولاية الفقيه والشعب الإيراني. وشدد الأعضاء على أن مسار الأحداث لا يسير لصالح النظام الحاكم أو الدوائر الاستعمارية التي “تلعب بالورقة المحروقة لابن الشاه”. وأن أحد الأسباب الرئيسية لعدم نجاح “الجبهة المعادية للشعب” هو جهود المقاومة الواسعة وإصرارها على المبادئ الأساسية للحرية والاستقلال والعدالة، والتي تتلخص في خطة النقاط العشر.

واعتبر المجلس مظاهرة بروكسل ارتقاء بـ”جبهة الشعب” إلى مستوى أعلى، حیث رسمت مدارًا جديدًا من النصر في مصير إيران. وأكد المجلس أنه في ظل الأزمة الثورية التي يعيشها المجتمع، لا معنى للحياد؛ فالاصطفاف العام يضع جبهتين في مواجهة بعضهما: جبهة الحرية والنضال ضد الاستبداد الديني ونظام الشاه، في مقابل جبهة الديكتاتورية. وفي تقييمهم لوثيقة “كتيب إدارة الطوارئ” التي طرحتها بقايا الشاه، اعتبروها مجرد خيال لتنظيم ديكتاتورية فردية، مستشهدين بقول الشاعر والفيلسوف الإيراني بابا أفضل كاشاني: “لو صُنع محيط الجرة من الجواهر، لن يخرج منها إلا ما فيها”.

البيان السنوي للمجلس: وثيقة شاملة لتحليل الأزمات ورسم خارطة الطريق

أعلنت أمانة المجلس أن البيان السنوي للمجلس، الذي يقع في أكثر من 380 صفحة، في المراحل النهائية من التصويت والمصادقة عليه، وسيتم نشره قريبًا. ويتضمن بيان الذكرى الرابعة والأربعين لتأسيس المجلس مقدمة و10 فصول شاملة تحلل الوضع الراهن من كافة جوانبه، وهي:

ولاية خامنئي في أزمة ومأزق: التحدي المستمر في هرم السلطة في حقبة ما بعد رئيسي.
هزيمة خامنئي في مقامرة إشعال الحروب: انهيار العمق الاستراتيجي لنظام ولاية الفقيه.
المشروع النووي المشؤوم: حبل المشنقة لنظام ولاية الفقيه، والتخصيب للحفاظ على النظام والملكية المطلقة لخامنئي.
البلاد والمجتمع في حصار الأزمات الكبرى: نظام ناهب، شعب في بؤس، ومجتمع في انهيار.
التحركات الجماهيرية والانتفاضات الاجتماعية: وقع أقدام الانتفاضة.
وحدات المقاومة: طلائع الثورة الديمقراطية.
تضامن الإيرانيين مع المقاومة: في سلسلة المظاهرات العالمية.
الحملة العالمية للمقاومة: تحت شعار “لا شاه ولا ولي فقيه”، وإدراج حرس النظام على قوائم الإرهاب، والاعتراف بنضال وحدات المقاومة، ودعم الخطة ذات النقاط العشر.
المؤتمر الدولي ليوم المرأة العالمي: وحملة المقاومة الإيرانية ضد الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان.
ردود الفعل الرجعية-الاستعمارية: في مواجهة صعود البديل الديمقراطي.
وفي ختام البيان، تم التذكير بأن المجلس، وفقًا لقراره بشأن “جبهة التضامن الوطني لإسقاط الاستبداد الديني”، يعتبر أن “كل قوة جمهورية ملتزمة بالرفض الكامل لنظام ولاية الفقيه، وتسعى لإقامة جمهورية ديمقراطية ومستقلة تقوم على فصل الدين عن الدولة، هي منا ومعنا، ونحن معها”.

ملخص أهم الأخبار لیوم الجمعة 12 سبتمبر

موقع المجلس:
ذكرت صحيفة “إكسبرس لندن” أن النظام الإيراني نفذ حكم الإعدام بحق مهران بهراميان، أحد المعارضين، بالتزامن مع المظاهرة الكبرى للإيرانيين في بروكسل. وكتبت الصحيفة أن هذه المظاهرة، التي شارك فيها إيرانيون من جميع أنحاء أوروبا، كانت “أكبر استعراض للقوة ضد نظام طهران” في السنوات الأخيرة.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

 

احتشد جمع غفير من المواطنين عند قبر مهران بهراميان في مقبرة أصفهان، لإحياء ذكرى سجين الانتفاضة الذي أُعدم في 6 سبتمبر. وجرى هذا التجمع في ظل إجراءات أمنية مشددة، حيث دُفن جثمان بهراميان في أصفهان بدلاً من مسقط رأسه خوفاً من الاحتجاجات الشعبية، وحاولت القوات الأمنية والوحدات الخاصة منع إقامة المراسم.

مظاهرة حاشدة في بروكسل: آلاف الإيرانيين يطالبون بإنهاء الديكتاتورية

أصدرت محكمة بونتواز الفرنسية أحكاماً بالسجن لمدة 5 و4 و3 سنوات بحق مرتزقة استأجرتهم وزارة المخابرات الإيرانية لمهاجمة جمعية سيما في يونيو 2023. ونظرت المحكمة في قضيتين منفصلتين تتعلقان بهجومين على المبنى، وتتعلق الأحكام الصادرة بالهجوم الأول الذي استُخدمت فيه أسلحة نارية.

أعربت بهجت دهقان، ممثلة جمعية نساء كارولينا الشمالية، في الدورة الستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، عن قلقها إزاء الزيادة الحادة في عمليات الإعدام في إيران. وقالت إن هذه الإعدامات تهدف إلى قمع المعارضين، مشيرة إلى إعدام 972 شخصاً، من بينهم 31 امرأة، منذ بداية عام 2025 حتى نهاية أغسطس.

التقت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بنائب الرئيس الأميركي السابق مايك بنس في بروكسل، وبحثت معه الوضع المتأزم للنظام وتنامي المقاومة.
هنأ السيد مايك بنس السيدة رجوي على المظاهرة الكبرى للإيرانيين بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، ووصفها بأنها “نجاح باهر” و”علامة على تقدم المقاومة وقاعدتها الاجتماعية الواسعة”. وأضاف أن حضور الشباب في هذا التجمع كان له “دور بارز للغاية”.

أجرى تلفزيون “سيماي آزادي” مقابلة مع كريس فان ديك، عضو البرلمان الأوروبي من بلجيكا، على هامش مظاهرة الإيرانيين في بروكسل. وأعلن فان ديك أن الهدف من حضوره هو دعم نضال الإيرانيين من أجل “إيران حرة وديمقراطية” تُحترم فيها حقوق الإنسان وحقوق الأقليات وحقوق المرأة.
اعتبر جان بيير برار، العضو الفخري في الجمعية الوطنية الفرنسية ورئيس اللجنة الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية، في مقابلة مع “سيماي آزادي”، أن رسالة تجمع بروكسل هي “العزيمة الراسخة للمناضلين من أجل الحرية” في مواجهة ديكتاتورية النظام الإيراني.
وصف مارك ويليامز، العضو السابق في مجلس العموم البريطاني، في مقابلة مع “سيماي آزادي”، مظاهرة بروكسل بأنها “رسالة قوية بشكل استثنائي”. وقال إن هذا التجمع هو احتفال بالذكرى الستين للمقاومة وحملة من أجل حقوق الإنسان والأمل بمستقبل ديمقراطي في إيران.
أفادت قناة “العربية” نقلاً عن وزارة الخارجية الأميركية، بأن واشنطن تشكك في الاتفاق الأخير بين النظام الإيراني والوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأكد متحدث باسم الوزارة أن على النظام الإيراني التخلي عن طموحاته لصنع سلاح نووي، وأنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق نهائي، ستواصل الولايات المتحدة “محاسبة” إيران.
صرح عباس عراقجي، وزير خارجية النظام الإيراني، في مقابلة مع تلفزيون النظام، بأن الاتفاق الأخير مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا يتضمن أي “ترتيبات للتفتيش”. وأضاف أن مخزون اليورانيوم المخصب الإيراني يقع تحت أنقاض المنشآت التي تعرضت للقصف، وأن منظمة الطاقة الذرية ستحيل القرار إلى المجلس الأعلى للأمن القومي بعد إجراء تقييم.
أفادت وكالة الصحافة الفرنسية نقلاً عن دبلوماسي فرنسي رفيع، بأن فرنسا تشدد على ضرورة وصول مفتشي الأمم المتحدة بشكل فوري إلى منشآت النظام الإيراني النووية. وقال المسؤول الفرنسي إنه بعد الاتفاق الأخير مع الوكالة، يجب على النظام الإيراني منح المفتشين إمكانية الوصول “في أقرب وقت ممكن”.
أقر البرلمان الأوروبي قراراً غير ملزم يدعو الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى الاعتراف بدولة فلسطين. وتمت الموافقة على القرار بأغلبية 305 أصوات مقابل 151 صوتاً وامتناع 122 عضواً عن التصويت.
فرضت وزارة الخزانة الأميركية حزمة عقوبات كبيرة على 32 فرداً وكياناً و4 سفن تابعة لميليشيات الحوثي في اليمن المدعومة من النظام الإيراني. وجاءت هذه العقوبات رداً على تهديد القوات والمصالح الأميركية في البحر الأحمر ومهاجمة حلفاء الولايات المتحدة.
أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل وسيم سعيد جباوي، الذي وصفه بأنه عضو في ما يسمى بـ “فيلق الإمام الحسين” التابع للنظام الإيراني وعضو في حزب الله اللبناني.
صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، بأغلبية ساحقة لصالح تأييد إعلان يحدد “خطوات ملموسة، محددة زمنياً، ولا رجعة فيها” نحو حل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين، وذلك قبيل انعقاد اجتماع لقادة العالم في نيويورك.

تجمع حاشد على قبر مهدي بهراميان في اليوم السابع لإعدامه، رغم الرقابة الأمنية المشددة

يوم الخميس، 11 سبتمبر 2025، تجمعت حشود غفيرة من المواطنين على قبر الشهيد مهدي بهراميان، ابن سميرم الشجاع، في مقبرة أصفهان لإحياء اليوم السابع من إعدامه. أُعدم مهدي بهراميان، وهو من المعتقلين خلال انتفاضة عام 2022، بأمر من خامنئي في سجن دستجرد بأصفهان يوم السبت، 6 سبتمبر. وخوفًا من احتجاجات شعبية، لم يسمح النظام بدفن جثمان الشهيد في مسقط رأسه، واضطر إلى دفنه في أصفهان.

جاء هذا التجمع في ظل تواجد مكثف لوحدات خاصة وقوات أمنية كانت تحاول منع الحشد من خلال خلق جو من الخوف والذعر. ومع ذلك، وعلى الرغم من كل الضغوط والقيود، أحيا المواطنون ذكرى مهدي، وأكد المشاركون أنهم سيواصلون مسيرته نحو الحرية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 سبتمبر/ ايلول 2025

مايك بنس: ذات يوم سنجتمع في طهران؛ عاصمة إيران الحرة

موقع المجلس:
كانت كلمة مايك بنس، نائب رئيس الولايات المتحدة (2017-2021)، في مظاهرة “إيران حرة” بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بمثابة قراءة تاريخية، ورسالة تضامن، ودعوة للعمل. وقد حملت هذه الكلمة جوانب متعددة، نتوقف في هذا المقال عند بعضها.

https://twitter.com/Mike_Pence/status/1964346516455231725

الجذور التاريخية والوطنية للمقاومة الإيرانية

بدأ بنس كلمته بالتأكيد على الجذور التاريخية للمقاومة الإيرانية، قائلاً: “قبل ستين عامًا، وُلدت حركة في أعماق قلوب الشعب الإيراني. حركة صمدت في وجه ديكتاتورية الشاه، ثم القسوة التي لا توصف للاستبداد الديني”. وبهذا، لم يعتبر مجاهدي خلق مجرد تيار سياسي، بل استمرارًا لتقليد من المقاومة الوطنية. ومن وجهة نظره، تُقدَّم منظمة مجاهدي خلق اليوم كقوة “أكبر وأقوى وأكثر إلهامًا وقوة” على الساحة.

مايك بنس: ذات يوم سنجتمع في طهران؛ عاصمة إيران الحرة

وفي جزء آخر، أكد بنس على دور وحدات المقاومة، واصفًا إياها بأنها “قلب الأمل النابض للشعب، ومصدر إلهام للعالم”. وتحمل هذه العبارة على المستوى السياسي معنى أن المقاومة في إيران ليست مقتصرة على المنفى أو المحافل الدولية، بل هي جارية في صميم المجتمع الإيراني. وهذه النقطة تحديدًا هي رسالته الرئيسية للدول الغربية بأن “زمن التردد قد ولى، وحان وقت العمل”.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

 

الشعب الإيراني، العدو الرئيسي للنظام

كان البعد الآخر للكلمة هو النقد المباشر للفاشية الدينية. فقد أشار إلى “مجزرة صیف عام 1988 التي راح ضحيتها 30,000 سجين سياسي”، وذكّر بأنه حتى اليوم “ينتظر 14 إيرانيًا بريئًا الإعدام بتهمة دعم مجاهدي خلق”.

مظاهرة حاشدة في بروكسل: آلاف الإيرانيين يطالبون بإنهاء الديكتاتورية

يؤكد هذا الجزء من كلمته على استمرارية العنف الممنهج وغياب الشرعية عن النظام. وهو يعتقد أن “العدو الحقيقي لهذا النظام ليس في أمريكا أو الغرب، وليس في إسرائيل أو أي دولة أخرى. إن التهديد الأكبر لهذا النظام هو الشعب الإيراني نفسه”.

وقال نائب الرئيس الأمريكي السابق في جزء آخر من كلمته: “إن طهران تخشى المقاومة أكثر من أي قوة خارجية. ولهذا السبب، يحاكم النظام السيدة مریم رجوي وقادة آخرين غيابيًا لترهيب الجيل القادم. لكن هذا الترهيب قد فشل بشكل واضح. لم يعد الشعب الإيراني خائفًا، وشجاعته تنادينا جميعًا في أنحاء العالم ممن نؤمن بالحرية”.

مايك بنس: ذات يوم سنجتمع في طهران؛ عاصمة إيران الحرة

وجود بديل منظم

يعود الجزء الأكثر أهمية في كلمة بنس إلى البديل السياسي. حيث صرح قائلاً: “إحدى أكبر الأكاذيب التي روجها النظام هي أنه لا يوجد بديل… لكننا نعرف الحقيقة: هناك بديل…”.

وأضاف: “هذا البديل منظم. ومتجذر في روح الشعب الإيراني. وملتزم بالديمقراطية وحقوق الإنسان والمساواة. وهذا البديل هو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق. أنا أرى هذا البديل اليوم في بروكسل. لقد كنت وزوجتي في أشرف 3 بألبانيا. لقد سرنا بين الناجين من هذا النظام. رأينا وجوه أولئك الذين فقدوا أحباءهم تحت التعذيب والإعدام. لقد رأيت بنفسي ذلك الكتاب الأحمر الذي يسجل أسماء وصور آلاف الفتيات والفتيان، كبارًا وصغارًا، الذين أعدمهم هذا النظام”.

خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر

أشاد بنس في كلمته بـ”خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر” باعتبارها خطة تتماشى مع القيم الديمقراطية، قائلاً: “هذه الخطة تجسد نفس القيم التي يعتز بها شعب بلدي منذ تأسيس الولايات المتحدة قبل ما يقرب من 250 عامًا: الحرية الفردية، والديمقراطية، وحرية الدين، وحرية التعبير، وإنهاء الحكم الديني المطلق”.

حان أوان العمل

كانت النقطة الختامية للكلمة دعوة واضحة للعمل: “أملي وصلاتي هي أنه بينما تقفون اليوم في بروكسل، سيستمع أصدقاؤنا في أوروبا إلى أصوات عشرات الآلاف المجتمعين هنا. لقد ولى زمن التردد. حان وقت العمل. اغتنموا اللحظة. يا حلفاءنا في أوروبا، لقد حان الوقت لإعادة فرض عقوبات ساحقة على هذا النظام والوقوف علانية إلى جانب الشعب الإيراني وتطلعاته نحو الحرية”.

جون بيركو: البديل.. المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وعلى رأس قيادة المقاومة الديمقراطية السيدة مريم رجوي

موقع المجلس:
في كلمة ألقاها أمام عشرات الآلاف في مظاهرة “إيران حرة” ببروكسل، أشاد جون بيركو، رئيس مجلس العموم البريطاني السابق، بالنضال الممتد لستين عامًا لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. واعتبر بيركو أن قمع النظام الحاكم ليس علامة قوة بل دليل ضعف، ورفض بشدة البدائل الشاه ووصفها بـ”الأمير المهرج”، مؤكدًا أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ووحدات المقاومة التابعة له، بقيادة السيدة مريم رجوي، يمثلان المسار الشرعي والوحيد نحو تحقيق إيران حرة وديمقراطية.

نص كلمة جون بيركو

أيها الزملاء، الأصدقاء، الشخصيات البارزة، وقبل كل شيء، واحدة من أشجع الشخصيات على وجه الأرض، السيدة مريم رجوي، إنه لشرف عظيم لي أن أُدعى اليوم لأكون بينكم، بين عشرات الآلاف منكم الذين اجتمعوا طواعية، بفضل قوة الروح الإنسانية التي لا تُقهر وشغفكم الذي أشاركه، من أجل حرية الشعب الإيراني. اسمحوا لي في البداية أن أشير إلى سكان أشرف 3، الذين يمثلون بشجاعتهم والتزامهم وإيمانهم نموذجًا ساطعًا لجميع مؤيدي ومناصري الحرية والديمقراطية وسيادة القانون في جميع أنحاء العالم.

مظاهرة حاشدة في بروكسل: آلاف الإيرانيين يطالبون بإنهاء الديكتاتورية

قبل كل شيء، يجب أن نتذكر أننا هنا اليوم للاحتفال بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. تحمل هذه الحركة المقاومة الشعبية في سجلها ستة عقود من الخدمة والتضحية والنضال المتفاني من أجل انتصار الحرية والديمقراطية وسيادة القانون في وجه جميع أعدائها، سواء كانوا ملوكًا أم متعصبين دينيين.

قد يقول البعض: “لكن النظام لا يزال قائمًا في طهران”. ولكن ما أقوله لكم اليوم هو: ما نشهده اليوم في طهران هو قمع، لكن القمع ليس علامة قوة، بل هو علامة ضعف. الديكتاتوريون يقتلون الناس ويعذبونهم ويسجنونهم ويخنقون صوت المعارضة، ليس لأنهم أقوياء، بل لأنهم ضعفاء. ليس لأنهم يعتقدون أن دورهم خدمة الشعب، بل لأنهم يظنون خطأً أن على الشعب أن يخدمهم.

جون بيركو: البديل.. المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وعلى رأس قيادة المقاومة الديمقراطية السيدة مريم رجويتحت قبضة هذا الجهاز القمعي والوحشي، تدهورت إيران إلى وضع أسوأ من أي وقت مضى في التاريخ المعاصر. الاقتصاد على وشك الانهيار، والخدمات العامة متداعية، ومياه الشرب ملوثة وغير كافية. إنها كارثة بكل المقاييس، لأن البلاد تُدار على أيدي من جاؤوا ليخدموا أنفسهم.

إن تصور أنه لا يوجد بديل لديكتاتورية الملالي هو إهانة بغيضة لا تُغتفر للشعب الإيراني، وإهانة لا تُغتفر لكل واحد منكم حاضر هنا اليوم. أنتم تعرفون أفضل من أي شخص آخر أن البديل موجود. البديل ليس الاسترضاء مع النظام. البديل ليس الحرب الخارجية. البديل هو اختيار الحرية.

ويجب ألا يكون هناك أي وهم حول البديل الذي نؤمن به، البديل المحب للحرية والمدافع عن الديمقراطية والذي يرتكز على سيادة القانون. نحن لا نعني نوعًا من “الشاه الصغير”. لا نعني “أميرًا مهرجًا”. لا نعني شخصًا عاش لعقود على مائدة النهب، والآن يأتي بزي أمير مترف من وراء البحار، ليقدم نفسه بسخاء ظاهري “لإنقاذ الشعب الإيراني”. لا حاجة له، ولا أحد يريده، وليس له أدنى فائدة.

أيها الأصدقاء، أقدم لكم تجسيدًا حيًا وحقيقيًا في مقابل ذلك “الأمير المهرج”:

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ووحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق، التي أصبحت أكبر وأكثر نشاطًا وانتشارًا في المجتمع من أي وقت مضى. وعلى رأس قيادة المقاومة الديمقراطية، تقف السيدة رجوي؛ الشخصية التي كرست حياتها كلها ليس لجمع الثروة، بل للتضحية بكل شيء من أجل قضية إيران حرة: حرية التعبير، حرية التجمع، حرية الدين، جمهورية تفصل بين الدين والدولة، غير نووية، وصديقة للبيئة.

إن الحرية في إيران لا تتحقق بفرض خارجي، ولا بالتعويل على “لطف” الملالي. إن حرية الشعب الإيراني لا تتحقق إلا من خلال الوقوف في وجه الملالي المهووسين والإصرار على دستور ديمقراطي؛ من خلال أصوات الشعب، حتى تكون في إيران حكومة من الشعب، بواسطة الشعب، ومن أجل الشعب.

والسبب الذي يجعلني فخورًا بالانضمام إليكم اليوم بسيط: لقد كان لي شرف رئاسة مجلس العموم البريطاني لأكثر من عقد، وأريد للشعب الإيراني الذي طالت معاناته، نفس الحرية والديمقراطية وسيادة القانون التي تمتعت بها بلادي لسنوات طويلة، والتي حُرموا منها لسنوات أطول.

طالما بقي في صدري نفس، سأدعم قضية حرية إيران، وأتطلع إلى اليوم الذي، يا سيدة رجوي، وبإذنك، أستطيع أن أنضم إلى شخصيات بارزة أخرى في طهران، لأمجد وأحتفي بانتصاركم الديمقراطي.

شكرًا لكم. حفظكم الله، وبالتوفيق. سوف ننتصر.

رسالة السيدة مريم رجوي لاضراب عمال آلمنیوم آراك و دخول شرطة طهران لكسر الإضراب

موقع المجلس:
يوم الخميس 11 سبتمبر/ ایلول 2025، دخلت احتجاجات عمال شركة ألمنيوم أراك، وهي من أكبر المراكز الصناعية في إيران، يومها الرابع والأربعين على التوالي.
و لقد دخلت قوات شرطة الأمن في طهران صباح اليوم، إلى المصنع بهدف بث الرعب والخوف بين العمال وكسر إضرابهم عن الطعام.

وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية :”التحية للعمّال الشجعان والمظلومين في شركة “إيرالكو” بأراك في اليوم اربعة والأربعين من اعتصامهم، هؤلاء العمّال الذين يواجهون يوميًا المخاطر ويعملون في ظل أدنى مستويات السلامة. وهذه هي حال جميع العمّال في أنحاء البلاد. اليوم، كل زاوية من إيران تشهد احتجاجات شعبية من شعب أنهكه ظلم واضطهاد نظام الملالي الناهب والمجرم. إن احتجاجات العمّال والكادحين، إلى جانب الانتفاضات الشعبية ووحدات المقاومة، ستحمل معها إسقاط النظام، والديمقراطية، وسيادة الشعب، والعدالة.”

اليوم الرابع والأربعون من إضراب عمال ألمنيوم أراك ودخول شرطة طهران لكسر الإضراب

وأكد العمال، بإصرار على تحقيق مطالبهم، أنهم سيواصلون إضرابهم عن الطعام حتى يوم الاثنين، وإذا لم تتحقق الوعود المعلنة في ذلك اليوم، فسوف يستأنفون تجمعهم وإضرابهم عن الطعام الجاف.

رغم الضغوط الأمنية وأجواء الرعب والخوف التي يخلقها المديرون وقوات الحراسة، فإن أكثر من 4000 عامل في هذا المصنع ما زالوا يؤكدون على مواصلة الإضراب والاعتصام. هذا التحرك الاحتجاجي الذي بدأ بالمطالبة بدفع الأجور المتأخرة، أصبح اليوم رمزًا للمقاومة في مواجهة القوانين المعادية للعمال، والفقر المتزايد، والقمع المنهجي للعمال في إيران.

وأكد عمال ألمنيوم أراك مرارًا في بياناتهم وتجمعاتهم أنهم، رغم عملهم في أحد أكبر قطاعات الصناعة في البلاد، ما زالوا يعيشون تحت خط الفقر. فهم يتقاضون رواتب لا تتناسب فقط مع التضخم الهائل، بل لا تغطي حتى أبسط تكاليف المعيشة، بما في ذلك السكن والعلاج والغذاء. وبحسب العمال، فإن الأوضاع بلغت حدًّا اضطرت فيه العديد من العائلات إلى حذف سلع أساسية من سلة استهلاكها.

اتساع حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” حتی تحولت إلى حركة وطنية

موقع المجلس:
في مواجهة مباشرة لسياسة الإعدامات، تتواصل حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” للأسبوع الخامس والثمانين على التوالي، مسجلة اتساعًا نوعيًا ولافتًا. فقد لم تعد المشاركة مقتصرة على وحدات المقاومة فحسب، بل انضمت إليها عائلات السجناء السياسيين من أنصار مجاهدي خلق المحكومين بالإعدام. وامتدت الأنشطة إلى مدن عديدة شمالًا وجنوبًا، لتكشف أن الإعدام، الذي أراده النظام أداة ترهيب، تحول إلى وقود للمقاومة وإصرار على الصمود.

حملة "ثلاثاءات لا للإعدام" تتسع وتتحول إلى حركة وطنية لدعم السجناء السياسيين

حراك متصاعد في المدن

في يوم الثلاثاء 9 سبتمبر 2025، عمّت الفعاليات الاحتجاجية عددًا من المدن الإيرانية. في سنقر وطهران وكاشان وفيروزكوه رُفعت لافتات كُتب عليها: “لا للإعدام، أوقفوا الإعدامات” و “الحرية للسجناء السياسيين”.

اتساع حملة "ثلاثاءات لا للإعدام" حتی تحولت إلى حركة وطنيةأما في الأهواز وكرمانشاه ولار، فقد ارتبط الغضب الشعبي بجريمة إعدام الشهيد مهران بهراميان، حيث رفع المشاركون شعارات حادة من قبيل: “ردنا على الإعدام هو النار على الجلادين”. وفي جالوس ولاهيجان عُلقت صور الشهيد، مع عهود بالوفاء لدمه: “قسمًا بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية”. وفي زنجان، تعهدت وحدات المقاومة بمواصلة طريقه بلا تراجع.

كما برزت في مدن أخرى رسائل تحدٍ وصمود؛ ففي دزفول رُفع شعار: “قسمًا بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية”. وفي تربت حيدريه لافتة كتبت عليها عبارة: “طأطأة الرأس ممنوعة”. أما في رشت، فقد بعث السجناء السياسيون من داخل سجن لاكان رسالة أكدوا فيها أن “مجاهدي خلق تعني ستة عقود من النضال المتواصل”.

الإعدام يفقد وظيفته الترهيبية

هذا الحراك المتنامي يعكس دلالة سياسية عميقة: فالنظام الإيراني الذي اعتمد على الإعدامات كسلاح رئيسي لزرع الخوف، يواجه اليوم عكس ما أراد. فبدل أن تسكت آلة القمع الأصوات المعارضة، أشعلت موجة جديدة من الاحتجاجات المنظمة.

إعدام مهران بهراميان كان نقطة تحول بارزة، إذ حول الحزن إلى غضب جماعي، وأثبت أن سياسة الدماء لم تعد توقف إرادة الناس، بل تعزز إصرارهم على المواجهة. الشعارات التي ارتفعت، مثل “النار هي الرد على الإعدام”، لم تكن مجرد انفعال لحظي، بل تعبير عن وعي جمعي جديد يرى أن كسر آلة القمع يتطلب تحديًا أكبر ومقاومة أوسع.

وبذلك، فإن النظام، في سعيه لردع المجتمع عبر التصفيات الجسدية، لا يفعل سوى مراكمة أسباب سقوطه، بعدما تحوّل الإعدام من أداة للخوف إلى شرارة تؤجج الغضب الشعبي وتنذر بانفجار وطني لا مفر منه.

نظام الملالي بين الحقيقة والوهم

احتجاجات شعبیة في ایران ضد نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
المصداقية تظهر بصورة جلية عندما يکون هناك تطابق بين الصورة والمشهود المرسوم أو الموحى به مع الواقع وبدون ذلك ولاسيما في حالة التناقض والاختلاف، فإن ستفقد المصداقية وليست إلا مجرد کذب وخداع ليس إلا.
الملفت للنظر، إنه وبشکل خاص في هذا العصر، فإن تسويق التقارير الخبرية والدراسات والبحوث تکون مشفوعة بهوامش تشير الى مصادر المعلومات المستندة عليها أو إنها تشير لأمور ملموسة في الواقع، لکن لايبدو إن العديد من النظم الدکتاتورية وعلى رأسها نظام الملالي، ينطبق عليها ما ذکرناه آنفا، بل إن المثير للسخرية إنها تصر على تسويق أخبار وتقارير ودراسات ليست لا صلة لها بالواقع بل وحتى إنها على العکس منها تماما.
بهذا الصدد، وفي خضم الاوضاع المزرية التي تواجه الشعب الايراني وتفاقم أزمة نظام الملالي، فقد ألقى الملا خامنئي خطاب أمام حکومة بزشکيان حاول من خلالها إظهار قوة وتماسك النظام وإمکانية تحسين الاوضاع المعيشية غير إن الحقيقة ليس کذلك إطلاقا إذ يعلم الشعب الايراني بأن ما يتحدث عنه خامنئي ليس إلا محض کذب وهراء.
في الخطاب المذکور، وفي محاولة واضحة من الملا خامنئي لتحويل الانظار عن الفشل الداخلي الذريع للنظام الى خلق عدو خارجي وهمي وتصوير البلاد في حالة حرب عندما قال:” أحد أضرار ومخاطر البلاد هو حالة (لا حرب ولا سلم) هذه، وهي ليست جيدة”. وبهذه العبارة، يحاول خامنئي إلقاء اللوم في الانهيار الاقتصادي على حالة غامضة بدلا من سياسات نظامه الفاسدة وغير الكفؤة. إن إثارة أجواء الحرب هي تكتيك قديم تستخدمه الديكتاتوريات لتبرير الفقر والقمع، ومطالبة الشعب بالتقشف والصبر تحت ذريعة مواجهة “مخاطر محتملة” لا يمكن التنبؤ بها، كما أشار في كلمته.
وبهذا الصدد، وفي مواجهة السخط الشعبي من الغلاء الفاحش، لجأ خامنئي إلى إطلاق وعود جوفاء تهدف إلى تخدير المجتمع مؤقتا. حين ادعى أن “المشكلات سيتم حلها في المدى القصير أو المتوسط، ولن ننتظر سنوات”، خاصة فيما يتعلق بـ”اقتصاد ومعيشة الناس”. لكن هذه الوعود سرعان ما تتبخر أمام اقتراحه الهزيل بأن يتمكن الناس من شراء “حوالي 10 سلع أساسية” دون قلق من ارتفاع الأسعار، وهو ما يعد استخفافا بعقول الملايين الذين يعانون من انهيار قدرتهم الشرائية بشكل كامل. ولإضفاء جرعة أخرى من الأمل الكاذب، أشاد برحلة رئيسه إلى الصين ووصفها بأنها “أساس محتمل لأحداث عظيمة”، في محاولة لبيع وهم “العلاج الصيني”” كحل سحري للأزمات.

عضو البرلمان الأوروبي كريس وان ديك: القوة الحقيقية هي أنتم، شعب إيران المتحد

موقع المجلس:
أقيمت في بروكسل بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، مظاهرة “إيران حرة”. حیث ألقى كريس وان ديك، عضو البرلمان الأوروبي عن بلجيكا، كلمة مؤثرة أشاد فيها بشجاعة الشعب الإيراني. وربط وان ديك نضالهم من أجل الحرية بالقيم الأساسية للديمقراطية الأوروبية، مؤكدًا أن القوة الحقيقية للتغيير لا تكمن في الضربات العسكرية، بل في الإرادة الموحدة للشعب الإيراني.

نص كلمة كريس وان ديك

«أيها الأصدقاء الأعزاء، إنه لأمر مدهش أن أراكم جميعًا هنا في بروكسل، في وسط بلجيكا وقلب أوروبا. في مركز الديمقراطية، حيث لا تزال كلمات ثورة 1789، قبل ما يقرب من 240 عامًا، هي الدليل: الحرية والأخوة والمساواة.

إنه لأمر مدهش أن تمتلكوا أنتم، شعب إيران، الشجاعة للاجتماع هنا للنضال من أجل تحقيق هذه المبادئ في بلدكم، في إيران، في أرض كانت من أوائل الحضارات البشرية، وهي اليوم محتلة على يد قوى الظلام التي تدعي أنها تعمل باسم الله. بينما ما يقولونه هو عكس ما نؤمن به تمامًا؛ لأن الإله الحقيقي هو إله السلام والحرية والمساواة.

مظاهرة حاشدة في بروكسل: آلاف الإيرانيين يطالبون بإنهاء الديكتاتورية

في أي مكان يمتلك فيه الناس الشجاعة للنضال من أجل حقوق الإنسان الأساسية، وحرية التعبير، والانتخابات الحرة، والمساواة بين الرجل والمرأة، وحرية الدين، سأقف إلى جانبهم. ولهذا السبب أنا هنا. وفيما يتعلق بإيران، فإن هذا يعني أيضًا إطلاق سراح السجناء السياسيين وإلغاء عقوبة الإعدام. ويعني أيضًا، فيما يتعلق بالأوروبيين المحتجزين كرهائن في السجون الإيرانية، أن سياسة فلاندرز وبلجيكا واضحة: لا مزيد من دبلوماسية الرهائن، والضغط على الاتحاد الأوروبي لوضع حرس النظام الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية. وعلى الصعيد الأوروبي، أنتم تحظون بدعم العديد من أعضاء البرلمان من مختلف البلدان والمجموعات السياسية المتنوعة.

قبل شهرين، تم قصف منشآت النظام الإيراني. لكن القوة الحقيقية، كما قلت للسيدة رجوي في ستراسبورغ، هي أنتم؛ شعب إيران، المتحد. لا توجد قوة أقوى من إرادة الشعب. وحلمي هو حلمكم: إيران حرة تُحترم فيها حقوق الإنسان الأساسية، ونتمكن معًا من بناء عالم أفضل. أنا أقف إلى جانبكم. شكرًا لكم».

تکالب رموزالنظام يفضح عمق أزمات النظام الإيراني المستعصية

اشتباکات بالایدي في البرلمان الایراني

موقع المجلس:
في مشهد يعكس ضيق الأفق السياسي للنظام، خرج المرشد علي خامنئي يوم الأحد 7 سبتمبر ليقرّ بالأزمة المعيشية الخانقة التي تطحن الشعب، لكنه شدّد في الوقت نفسه على ضرورة التزام مسؤولي النظام بالصمت إزاء مظاهر الضعف والانهيار، داعيًا إياهم لإبراز “قدرات البلاد” بدل الحديث عن العجز واليأس. وسرعان ما كرر الرئيس بزشكيان هذه الرسالة حرفيًا، داعيًا إلى “الوحدة وتجاوز الخلافات”.
غير أنّ توصيات خامنئي لم تصمد أكثر من يوم واحد؛ إذ تحوّل برلمان النظام ذاته إلى ساحة صراع، حيث شنّ نواب محسوبون على المرشد هجمات عنيفة ضد حكومة بزشكيان، ليكشفوا هم أنفسهم عن حالة الانقسام والارتباك المستحكمة داخل أركان السلطة. فقد وجّه النائب حاجي دليگاني انتقادات لاذعة إلى وزير الخارجية عباس عراقجي، متهمًا إياه بتقديم تنازلات خطيرة في الاتفاقات مع مصر والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهدّده بالمحاسبة والاستجواب بل وحتى المحاكمة. وقبل أن يتصاعد الهجوم إلى رئيس البرلمان لاريجاني، اضطر رئيس الجلسة إلى قطع صوته.
وفي السياق نفسه، أكد النائب حسيني كيا انهيار النظام المالي قائلاً: “البنك المركزي في عداد الموتى. سوء إدارة محافظه أدى لانهيار العملة بشكل يومي. لم يعد هناك عجز أكبر من هذا”. كما هدّد بدوره باستجواب وزير الخارجية. أما النائب آريايي نجاد فقد سخر من دعوة بزشكيان إلى “الوحدة”، واعتبرها مجرد “نفاق سياسي”، متسائلًا: “كيف يمكن الحديث عن وفاق بينما الشعب يئن تحت وطأة الفقر فيما تُنفق أموال طائلة على المهرجانات؟”.
لكن الاعتراف الأكثر صراحة جاء على لسان الحارس حيات مقدم الذي قال بوضوح: “الحكومة صفر في التوظيف، وصفر في الاقتصاد، وصفر في الأداء”. وأضاف أن الخطر الحقيقي ليس في تهديدات الخارج، بل في الأزمات الاجتماعية المتفاقمة التي تتحول من بطالة وتوترات معيشية إلى أزمة سياسية وأمنية تهدد كيان النظام نفسه.
ولم يقتصر الأمر على البرلمان؛ إذ سبقت ذلك خطبة لعلم الهدى في مشهد قبل أسبوعين، عكست حجم فقدان الثقة الشعبي حتى بأعلى مستويات القيادة، حين قال: “لم يعد الناس يصدقون الإعلام الرسمي، ولا تقارير المسؤولين، وحتى كلمات المرشد باتوا يعتبرونها مكررة وفاقدة للمصداقية”.
وما زاد الطين بلة ما نشرته وسائل إعلام مقربة من النظام عن عمق الفجوة بين الشعب والسلطة، محذّرة من انفجار اجتماعي وشيك بسبب انهيار منظومة الضمان الاجتماعي. فقد كتبت: “عندما يكتشف العامل والمتقاعد أن سنوات من دفع أقساط التأمين ذهبت هباء، وأن الحكومة بلا إرادة جادة لإنقاذه، فلا يبقى سوى الغضب واليأس… هذه ليست مجرد أزمة مالية، بل قنبلة اجتماعية قابلة للتحول إلى أزمة سياسية وأمنية كبرى. وإذا استمرت الحكومة في العجز، فإن لحظة الانفجار تقترب بسرعة”.

إبلاغ حكم إعدام السجين السياسي بجمان توبره‌ريزي في قضاء نظام الجلادين

بتهمة العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

دعوة للتحرك الفوري لإنقاذ حياة السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام

أبلغ قضاء الجلادين يوم الاثنين (8 سبتمبر/ ایلول) السجين السياسي بجمان توبره‌ريزي، المحبوس في سجن إيفين، بحكم إعدامه بتهمة العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، تحت تهمة “الإفساد في الأرض” التي صاغها الملالي. كان الحكم جاهزًا ومطبوعًا مسبقًا في يد القاضي الجلاد عموزاد.

جرت محاكمة بجمان في (1 سبتمبر) في الفرع 28 من محكمة الثورة في طهران من قبل القاضي الجلاد عموزاد. وقبل ذلك، في (27 يوليو 2025)، تم إحضار بجمان إلى المحكمة مقيدًا بالأصفاد والأغلال، وطلب منه القاضي الجلاد الاعتراف بالتهم والتعاون مع وزارة المخابرات ليتم نفيه إلى سراوان بدلاً من حكم الإعدام، لكنه رفض بشكل قاطع. في (16 أغسطس 2025)، تم استدعاؤه مرة أخرى إلى المحكمة دون حضور محامٍ، وطلب منه القاضي الجلاد التوقيع على حكم الإعدام بتهمة الإفساد في الأرض، لكن بجمان رفض.

تم اعتقال بجمان توبره‌ريزي، البالغ من العمر 31 عامًا والمولود والمقيم في كرمانشاه، في (28 يناير 2025) في طهران، وقضى أكثر من شهرين ونصف في العنبرين 209 و 240 في سجن إيفين تحت الاستجواب والتعذيب من قبل جلادي المخابرات.

في (23 يوليو 2025)، وخلال اقتحام جديد من قبل العملاء لمنزل والد بجمان وسلوكهم الوحشي، أصيبت زوجة والده، فريبا واحدي، التي كانت تعاني من مرض السرطان، بصدمة وتوفيت لاحقًا.

في ذلك الوقت، أبلغت المقاومة الإيرانية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان بوضع بجمان وتفاصيله.

مرة أخرى، تدعو المقاومة الإيرانية الأمم المتحدة والمقررة الخاصة لحقوق الإنسان في إيران إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام والإفراج عن السجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

11 سبتمبر/ ایلول 2025

لمحة سريعة للمظاهرة الكبرى للإيرانيين في بروكسل

موقع المجلس:

ذكرت صحيفة “فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ” الألمانية أن العاصمة البلجيكية بروكسل شهدت يوم السبت مظاهرة حاشدة شارك فيها أكثر من 10,000 شخص، معظمهم من الإيرانيين المقيمين في المنفى الذين سافروا من دول أوروبية متعددة.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

وفي هذا التجمع الذي نظمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، قدمت زعيمة المقاومة السیدة مريم رجوي رؤيتها لـ “خيار ثالث”، فيما حظي الحدث بحضور شخصيات دولية بارزة مثل مايك بنس وغي فرهوفشتات وجون بيركو.

مظاهرة حاشدة في بروكسل: آلاف الإيرانيين يطالبون بإنهاء الديكتاتورية

مايك بنس: منظمة مجاهدي خلق حركة لا يمكن وقفها من أجل حرية إيران وهي اليوم أكبر وأقوى وأكثر إلهامًا وقوة من أي وقت مضى

في تقرير له، سلط موقع إي يو نيوز الضوء على المظاهرة الحاشدة التي نظمتها المعارضة الإيرانية في بروكسل، والتي طالب فيها عشرات الآلاف بإنهاء سياسة الاسترضاء مع نظام الملالي ودعم الشعب الإيراني في سعيه لإسقاط النظام من الداخل.

لمحة سريعة المظاهرة الكبرى للإيرانيين في بروكسلوأبرز التقرير دعوة السيدة مريم رجوي إلى تبني “الخيار الثالث”، معتبرًا المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بديلاً ديمقراطيًا ذا مصداقية.

لمحة سريعة المظاهرة الكبرى للإيرانيين في بروكسلفي تقرير مفصل، سلط موقع “VRT NWS” الإخباري البلجيكي الضوء على المظاهرة الحاشدة التي أقيمت في بروكسل ضد النظام الإسلامي في إيران. وذكر التقرير أن آلاف الإيرانيين من مختلف أنحاء أوروبا شاركوا في الاحتجاج للمطالبة بوقف موجة الإعدامات والدعوة إلى نظام ديمقراطي جديد يقيمه الشعب.

لمحة سريعة المظاهرة الكبرى للإيرانيين في بروكسلوقد حظي الحدث بدعم شخصيات سياسية دولية بارزة، من بينها نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس، واعتبره المشاركون “لحظة تاريخية” تأتي في وقت يعاني فيه النظام من ضعف شديد.

لمحة سريعة المظاهرة الكبرى للإيرانيين في بروكسللمحة سريعة المظاهرة الكبرى للإيرانيين في بروكسلوفقًا لوكالة الأنباء البلجيكية (Belga)، شهدت العاصمة بروكسل يوم السبت تجمعًا حاشدًا لآلاف الإيرانيين من جميع أنحاء أوروبا للمطالبة بموقف أوروبي حازم ضد النظام الإيراني والدعوة إلى مستقبل ديمقراطي. وشارك في المظاهرة شخصيات دولية رفيعة المستوى، من بينهم نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس، كما شهدت حضورًا نادرًا للسيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

لمحة سريعة المظاهرة الكبرى للإيرانيين في بروكسللمحة سريعة المظاهرة الكبرى للإيرانيين في بروكسلبحسب تقرير لموقع “يورو جورناليست“، تشهد العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم تجمعًا ضخمًا للمقاومة الإيرانية الديمقراطية. يشارك في هذا الحدث عشرات الآلاف من الإيرانيين والعديد من الشخصيات الدولية البارزة. وتتركز مطالب المتظاهرين على ضرورة اتخاذ إجراءات دولية حاسمة ضد النظام الإيراني، ووقف موجة الإعدامات، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام، رافضين خياري الحرب الخارجية وسياسة الاسترضاء، ومؤكدين على دعمهم لإسقاط النظام على يد الشعب والمقاومة المنظمة.

لمحة سريعة المظاهرة الكبرى للإيرانيين في بروكسلفي مقابلة مع صحيفة “دي فيلت” الألمانية (welt.de)، دعا رئيس الوزراء البلجيكي السابق، غي فرهوفشتات، إلى تبني سياسة أوروبية أكثر صرامة تجاه النظام الإيراني، معتبرًا أن سياسة الاسترضاء القديمة قد فشلت فشلًا ذريعًا. وفي ظل سعي ألمانيا وبريطانيا وفرنسا لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران، أكد فرهوفشتات أن استمرار النظام الحالي هو المصدر الحقيقي لعدم الاستقرار في المنطقة والعالم، وليس تغييره.

مايك بنس: منظمة مجاهدي خلق حركة لا يمكن وقفها من أجل حرية إيران....

أفاد موقع “RTL Nieuws” الهولندي أن العاصمة البلجيكية بروكسل تحولت إلى مركز للاحتجاج ضد النظام الإيراني، حيث شهدت مظاهرة حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف من الأشخاص.

لمحة سريعة المظاهرة الكبرى للإيرانيين في بروكسلوقد توافد المشاركون من مختلف أنحاء أوروبا، بما في ذلك هولندا، للتعبير عن رفضهم للديكتاتورية الحاكمة والمطالبة بدعم دولي لإقامة ديمقراطية في إيران. وعزز من أهمية الحدث حضور شخصيات سياسية دولية بارزة، من ضمنهم نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس، الذين ألقوا كلمات قوية دعماً للمتظاهرين.

لمحة سريعة المظاهرة الكبرى للإيرانيين في بروكسل

نشر موقع يوراكتيف تقريرًا عن المظاهرة الحاشدة التي نظمها آلاف الإيرانيين وعدد من أبرز المؤيدين الدوليين في بروكسل يوم السبت. وذكر التقرير أن المتظاهرين دعوا إلى اتخاذ تدابير أوروبية أكثر صرامة ضد طهران ودعم بديل ديمقراطي للنظام الثيوقراطي القمعي، وذلك بحضور شخصيات بارزة مثل نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس والسيدة مريم رجوي.

لمحة سريعة المظاهرة الكبرى للإيرانيين في بروكسل

ذكرت وكالة الأنباء البلجيكية: «يوم السبت، تجمع إيرانيون من جميع أنحاء أوروبا عند الأتوميوم وهضبة هيسل في بروكسل للمطالبة بمقاطعة أوروبية للنظام الإيراني والدعوة إلى مستقبل ديمقراطي لإيران.

لمحة سريعة المظاهرة الكبرى للإيرانيين في بروكسل وأكد المنظمون مشاركة “عشرات الآلاف”، وعلى الرغم من القيود الأمنية الصارمة، قامت مريم رجوي، المعارضة الإيرانية والرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بظهور علني نادر في المظاهرة.

لمحة سريعة المظاهرة الكبرى للإيرانيين في بروكسل وانضم إليها نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس، ورئيس الوزراء البلجيكي السابق غي فرهوفشتات، وجون بيركو، رئيس مجلس العموم البريطاني من 2009 إلى 2019».

لمحة سريعة المظاهرة الكبرى للإيرانيين في بروكسلمايك بنس: منظمة مجاهدي خلق حركة لا يمكن وقفها من أجل حرية إيران وهي اليوم أكبر وأقوى وأكثر إلهامًا وقوة من أي وقت مضى.

لمحة سريعة المظاهرة الكبرى للإيرانيين في بروكسل
ر

في التجمع الحاشد للمقاومة الإيرانية في بروكسل بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق، ألقى مايك بنس، نائب رئيس الولايات المتحدة السابق (2017-2021)، كلمة قوية أعلن فيها دعمه الراسخ لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية. تمحور جوهر كلمته حول الإشادة بصمود منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على مدى ستين عامًا في وجه ديكتاتوريتي الشاه والملالي، والتأكيد على أن الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، ممثلة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ووحدات المقاومة، هم البديل الحقيقي والوحيد للنظام.

لمحة سريعة المظاهرة الكبرى للإيرانيين في بروكسل

المهمة الأساسية طبعًا هي إجراء انتخابات حرّة لانتخاب الجمعية التأسيسية والتشريع الوطني، أي انتخابات تقوم على اقتراع عام، مباشر، متساوٍ وسري لكل أبناء الشعب الإيراني.
وقد جرى آنذاك نشر 10 مهام عاجلة، وهي كالتالي:
• إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين.
• نزع سلاح وحلّ جميع الأجهزة الرجعية وأدوات القمع والرقابة؛ بدءا من قوات الحرس وميليشيا البسيج وإلى محاكم ما يسمى بـ«الثورة الإسلامية».
نعم، يجب حلّ كل هذه الأجهزة:
من محاكم الشرع، والأجهزة السياسية الأيديولوجية، والمجلس المسمّى «الثورة الثقافية»، وأجهزة التربية، وصولًا إلى الأجهزة القمعية المناهضة للفلاحين والعمال.
• إعادة الحقوق لكل الذين تعرّضوا للتصفية والحرمان ظلمًا، وخاصة الموظفين، والمدرسين، والمعلمين، والعمال، والمتقاعدين.
• دعوة جميع العناصر الوطنية والمتخصصين داخل إيران وخارجها للمشاركة في العمل.
• إلغاء كل أشكال الاضطهاد والإجبار والتمييز ضد النساء، وضمان حق اختيار العمل، وحق اختيار اللباس للنساء، وتحقيق المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة في الحقوق الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية.
• إعلان الحكم الذاتي لكردستان إيران في إطار وحدة الأراضي الإيرانية.
• محاكمة جرائم مسؤولي نظامي خميني والشاه في محاكم علنية، بحضور هيئة محلفين ومراقبين دوليين.
• ضمان مبدأ حرية الدفاع وحق نشاط نقابة المحامين.
• ضمان استقلال الجامعات وإدارتها تحت إشراف مجالس جامعية، والاعتراف بالحقوق الفردية والاجتماعية للشعب، وهي نفسها الحقوق المصرّح بها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وكما تعلمون، فقد جرى في نيسان / أبريل 2006 تطوير هذه المهام والالتزامات إلى البرنامج ذي البنود العشرة.

بروكسل: اوروبا والعرب
شهدت ساحة الأتوميم في بروكسل اليوم، السبت 6 سبتمبر 2025 تجمعًا تاريخيًا لعشرات الآلاف من الإيرانيين القادمين من مختلف أنحاء أوروبا، إلى جانب مؤيدي الحرية من الجاليات الأوروبية، في تظاهرة ضخمة تحت شعار ”إيران الحرة“.

شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم تظاهرة حاشدة لمعارضين ايرانيين ومناصرين لهم، إحياءً للذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وبحضور لافت لشخصيات سياسية بارزة من الولايات المتحدة وأوروبا.

كانت الدعوات قد انطلقت منذ أسابيع للمشاركة في هذا الحدث الذي اعتبرته المقاومة الايرانية محطة بارزة في مسيرتها
وتحدث أمام التظاهرة كل من مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، وعدد من الشخصيات السياسية، بينهم بينهم مايك بنس، نائب الرئيس الأميركي السابق، وجون بركو، الرئيس الأسبق للبرلمان البريطاني.

دعم دولي لمطالب الشعب الإيراني

وأشار جوليو تيرزي، السيناتور ورئيس لجنة السياسات الأوروبية في مجلس الشيوخ الإيطالي ووزير الخارجية السابق، إلى الحضور الجماهيري الكبير قائلاً: «في بروكسل، تظاهر عشرات الآلاف من الإيرانيين دعمًا لـ “الخيار الثالث” الذي طرحته مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، من أجل إيران حرة وديمقراطية».

أكد جيم شانون، عضو مجلس العموم البريطاني، الذي شارك في المظاهرة، على ضرورة التغيير في إيران. وأضاف: «هتف عشرات الآلاف يوم السبت في بروكسل احتجاجًا على تزايد الإعدامات في إيران.

في تقرير مفصل، سلط موقع “VRT NWS” الإخباري البلجيكي الضوء على المظاهرة الحاشدة التي أقيمت في بروكسل ضد النظام الإسلامي في إيران. وذكر التقرير أن آلاف الإيرانيين من مختلف أنحاء أوروبا شاركوا في الاحتجاج للمطالبة بوقف موجة الإعدامات والدعوة إلى نظام ديمقراطي جديد يقيمه الشعب.

في مقابلة أجراها تلفزيون “سيماي آزادي” تلفزيون المقاومة الإيرانية معه وسط الحشود المفعمة بالحياة في مظاهرة بروكسل، قدم عضو الكونغرس الأمريكي السابق باتريك كينيدي رؤية حماسية وداعمة بقوة لنضال الشعب الإيراني. وأعرب عن إلهامه العميق برؤية الأجيال الشابة وهي تحمل راية المقاومة، واعتبر أن حملات الشيطنة التي يشنها النظام ليست سوى دليل على نجاح المقاومة وتأثيرها.

ملخص أهم الأخبار لیوم الخميس 11 سبتمبر 2025

موقع المجلس:
دخلت احتجاجات عمال شركة ألمنيوم أراك، وهي من أكبر المراكز الصناعية في إيران، يوم الخميس 20 شهریور يومها الرابع والأربعين على التوالي. صباح اليوم، دخلت قوات شرطة الأمن في طهران إلى المصنع بهدف بث الرعب والخوف بين العمال وكسر إضرابهم عن الطعام.

مظاهرة حاشدة في بروكسل: آلاف الإيرانيين يطالبون بإنهاء الديكتاتورية

أدان الاتحاد الأوروبي إعدام مهران بهراميان، الذي نُفذ في 6 سبتمبر على خلفية احتجاجات عام 2022. وجاء في بيان للمتحدث باسم السياسة الخارجية للاتحاد أن وتيرة الإعدامات في إيران “مروعة”، حيث تم إعدام ما لا يقل عن 770 شخصًا منذ يناير 2025.

المظاهرة الكبرى للإيرانيين في بروكسل في لمحة سريعة

قطع أهالي القرى المحرومة في ورزقان بإقليم أذربيجان الشرقية، الطريق المؤدي إلى منجم أنديرگان، احتجاجًا على التدمير الواسع للبيئة ومصادر رزقهم على أيدي عصابات النهب التابعة للنظام.

المظاهرة الكبرى للإيرانيين في بروكسل في لمحة سريعة

عقد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية اجتماعًا يومي الثلاثاء والأربعاء، 9 و10 سبتمبر 2025، بحضور السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس. وفي الجلسة، التي افتتحت بنشيد “إي إيران”، ألقى عدد من الأعضاء والمراقبين كلمات.
وجّهت السيدة رجوي في كلمتها تحية للمشاركين ومنظمي مظاهرة بروكسل الكبرى، واصفة إياها بـ”انتصار للشعب الإيراني في مواجهة الشاه والملالي” والتي “رفعت راية الخيار الثالث“. كما أحيت ذكرى المجاهدين بهروز إحساني ومهدي حسني ومهران بهراميان، “ابن شعب سميرم الباسل”، وقالت إن “عاصفة الانتفاضات” لن تترك خامنئي ونظامه حتى يوم سقوطهما.

هاجم شباب الانتفاضة وأضرموا النار في مراكز القمع والنهب التابعة لـحرس النظام الإيراني في مدن أراك، والبرز، وقزوين، وكرمان، وكرمانشاه، وإيلام، وسرباز، ورشت، وأصفهان، ومشهد، وذلك ردًا على “سرقة كدح العمال والكادحين”.

أعلن جون بيركو، الرئيس السابق للبرلمان البريطاني، في مقابلة حصرية مع “سيماي آزادي”، أن الحضور الجماهيري في بروكسل يمثل “لا للديكتاتورية، سواء من شاه أو من استبداد ديني”. وأضاف أنه يعتقد أن مريم رجوي هي الأكفأ لقيادة الشعب الإيراني.
أفادت صحيفة “لوسوار” البلجيكية بأن عشرات الآلاف من الإيرانيين من جميع أنحاء أوروبا تجمعوا للاحتجاج على نظام طهران، والمطالبة بفرض عقوبات أوروبية عليه وإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب.
انتقدت الممثلية الأمريكية لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشدة عدم تعاون النظام الإيراني في تقديم توضيحات فنية حول أنشطته النووية، مؤكدة أن النظام لا يمكنه “اختيار زمان وكيفية تنفيذ التزاماته الملزمة”.
اعترف مسؤولون وخبراء في النظام الإيراني بهروب رؤوس الأموال وتدهور الوضع الاقتصادي، حيث أعلن رئيس منظمة البورصة في النظام عن خروج سيولة نقدية بقيمة 550 مليار تومان من سوق رأس المال منذ نهاية الحرب.

إيران: 10 عمليات لشباب الانتفاضة في طهران و8 مدن أخرى ردًّا على إعدام مهران بهراميان

يوم الأحد 7 أيلول / سبتمبر 2025، نفّذ شباب الانتفاضة، ردًّا على الإعدام الإجرامي لسجين الانتفاضة مهران بهراميان، 10 عمليات بطولية في طهران و8 مدن هي: سميرم، تبريز، رودبار، ملاير، كرمانشاه، إليغودرز، سراوان ورامهرمز. وكان مهران قد أُعدم يوم 6 أيلول / سبتمبر في سجن دستغرد أصفهان.

وقد جرت هذه العمليات رغم أجواء أمنية مشددة ورقابة بالكاميرات، واستهدفت المراكز التالية وأُضرمت فيها النيران:

مركزان للبسيج التابع للحرس في مدينتي طهران وكرمانشاه.
مجمّع قضائي للنظام باسم “بهشتي” في تبريز.
مركز للقمع والنهب الحكومي في رودبار جنوب (كرمان).
مركز للقمع والنهب تحت غطاء ما يُسمّى الحوزة في ملاير.

كما أُحرقت لافتات مقرات التجسس التابعة للبسيج ورموز وصور خامنئي وإبراهيم رئيسي وقاسم سليماني الجلاد في مدن سميرم، إليغودرز، سراوان، طهران ورامهرمز.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
11 أيلول / سبتمبر 2025

بعض الصور

إيران: 10 عمليات لشباب الانتفاضة في طهران و8 مدن أخرى ردًّا على إعدام مهران بهراميانإيران: 10 عمليات لشباب الانتفاضة في طهران و8 مدن أخرى ردًّا على إعدام مهران بهراميان

مظاهرة بروكسل 2025: أبعادها المذهلة وتفاصيلها

الحوار المتمدن- سامي خاطر:
في السادس من سبتمبر 2025، شهدت مدينة بروكسل، عاصمة بلجيكا، واحدة من أكبر المظاهرات وأكثرها تأثيرًا للإيرانيين في الخارج، والتي أُقيمت بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ساحة الأتوميوم. هذا التجمع الضخم، الذي شارك فيه عشرات الآلاف من الإيرانيين المنفيين وأنصار دوليون من جميع أنحاء أوروبا والعالم، لم يكن مجرد عرض للوحدة والتضامن الإيراني، بل كان رسالة حاسمة للمجتمع الدولي لدعم قضية الحرية والديمقراطية في إيران.
أبعاد وخصائص المظاهرة
كانت هذه المظاهرة، التي دعت إليها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، غير مسبوقة من حيث الحجم والتنظيم. نقلت مئات الحافلات الإيرانيين والمؤيدين من دول أوروبية مختلفة مثل ألمانيا وفرنسا وهولندا والنرويج إلى بروكسل للمشاركة في هذا الحدث التاريخي. امتلأت ساحة الأتوميوم، رمز مدينة بروكسل، بأعلام الشير وخورشيد ولافتات تطالب بإنهاء الديكتاتورية، ووقف الإعدامات، والتأكيد على حق الشعب الإيراني في تقرير مصيره. إن وجود شخصيات سياسية بارزة مثل مايك بنس، نائب رئيس الولايات المتحدة السابق، وغي فيرهوفستاد، رئيس وزراء بلجيكا السابق، أضفى مصداقية دولية على هذا التجمع وأظهر دعمًا واسعًا للمقاومة المنظمة للشعب الإيراني.
الرسائل الرئيسية والتأثيرات العالمية
كان أحد النقاط البارزة في هذه المظاهرة هو التأكيد على “الحل الثالث” الذي قدمته مريم رجوي: لا الحرب ولا المهادنة، بل تغيير النظام على يد الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة. تم طرح هذه الرسالة من خلال المتحدثين والبيانات العديدة، مطالبة بعزل النظام الإيراني بشكل كامل، وفرض عقوبات أكثر صرامة، وإدراج الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية في الاتحاد الأوروبي. رفع المتظاهرون شعارات مثل “الموت لخامنئي” وعرضوا نماذج لجرائم النظام، بما في ذلك نموذج للطائرة المسقطة رحلة بي إس 752، لجذب انتباه العالم إلى انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. كما أظهر هذا الحدث أن المقاومة الإيرانية ليست مقتصرة على المنفى، بل تستمر بشكل منسق وديناميكي من خلال أنشطة مراكز التمرد داخل البلاد.
دور وحدات المقاومة وتماسك المقاومة
لعبت وحدات المقاومة، بوصفها الذراع الاجتماعي للمقاومة داخل إيران، دورًا رئيسيًا في ربط هذه المظاهرة بالنضالات الداخلية. حافظت هذه المجموعات على روح الانتفاضة في المدن الإيرانية من خلال أعمال شجاعة مثل كتابة الشعارات، وإحراق مراكز القمع، وتوزيع المنشورات. كانت مظاهرة بروكسل مكملة لهذه الأنشطة، وأظهرت أن المقاومة الإيرانية قوة متماسكة وعالمية استطاعت أن تجذب دعم البرلمانات، والحقوقيين، ونشطاء حقوق الإنسان من خمس قارات. دعم أكثر من 300 مجموعة برلمانية ومنظمة دولية هذه المظاهرة في بيان مشترك، مطالبين بوقف الإعدامات والتأكيد على حق الشعب الإيراني في الحرية.
الأهمية التاريخية وآفاق المستقبل
لم تكن مظاهرة بروكسل 2025 مجرد عرض للقوة السياسية والاجتماعية، بل كانت نقطة تحول في تاريخ نضالات الشعب الإيراني. أظهر هذا الحدث أن النظام الإيراني، على الرغم من القمع الداخلي والتدخلات الخارجية، هش أمام إرادة الشعب والمقاومة المنظمة. إن الحضور الواسع للإيرانيين، ودعم الشخصيات العالمية البارزة، والتغطية الإعلامية لهذه المظاهرة، أرسل رسالة واضحة للعالم: الشعب الإيراني مستعد لتشكيل مستقبل ديمقراطي وحر لبلاده بالاعتماد على المقاومة المنظمة.
في الختام، كانت مظاهرة بروكسل 2025 واحدة من أكبر التجمعات السياسية للإيرانيين في الخارج، حيث جعلت صوت الشعب الإيراني يتردد في قلب أوروبا، وعززت أسس الأمل في تغيير النظام وإقامة الديمقراطية في إيران. كان هذا الحدث، بأبعاده المذهلة وتنظيمه المتميز، خطوة كبيرة نحو حرية إيران.

انتفاضة بروكسل من أجل إيران حرة: خطوة كبرى نحو التغيير

أمد للأعلام -عبدالرزاق الزرزور:
أمد/ في يوم السبت الموافق 6 سبتمبر، تحولت ساحة “أتوميوم” الشهيرة في بروكسل إلى مسرح نابض بالحماس والتضامن.. حيث توافد عشرات الآلاف من الإيرانيين وأنصار المقاومة من مختلف أنحاء أوروبا للمشاركة في أكبر تجمع من نوعه في القارة، احتفالاً بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.. وقد عجت الساحة بالأعلام الوطنية الإيرانية وهتافات متوهجة تطالب بإسقاط النظام وفي مشهد يعكس الوحدة والأمل ترددت صيحات الجماهير المطالبة بإنهاء الدكتاتورية وإقامة الديمقراطية معلنة رسالة واضحة للعالم مفادها أن: البديل الديمقراطي بقيادة السيدة مريم رجوي، وبدعم دولي واسع أصبح أقوى من أي وقت مضى.
خارطة طريق لمستقبل إيران
وسط هتافات الحشود الحماسية صعدت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قِبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى المنصة لتلقي خطاباً ملهماً شكل جوهر هذا الحدث العالمي.. وقد بدأت كلمتها بالقول: “ستون عاماً من النضال المتواصل مرت، في مواجهة دكتاتوريتين: نظام الشاه ونظام الملالي“، وأوضحت أن سر استمرارية مجاهدي خلق يكمن في مبدأين أساسيين: الاستقلال السياسي والمالي، والسعي لإعادة السيادة إلى الشعب الإيراني بدلاً من السعي إلى السلطة.. وقد قدمت السيدة رجوي برنامجاً شاملاً لمستقبل إيران؛ موضحة مهام الحكومة المؤقتة بعد إسقاط النظام، والتي تشمل خطة من عشر بنود من أبرزها: إجراء انتخابات حرة، إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين، تفكيك أجهزة القمع وعلى رأسها الحرس الثوري، ضمان المساواة الكاملة بين الجنسين، منح الحكم الذاتي لكردستان إيران، ومحاسبة مرتكبي جرائم نظامي الشاه والملالي، وختمت خطابها برسالة قوية للغرب: “الحل ليس في الاسترضاء ولا في الحرب بل في تغيير النظام بأيدي الشعب ومقاومته المنظمة.. وقد حان الوقت لإدراج الحرس الثوري في قوائم الإرهاب، والاعتراف بحقوق المقاومة الإيرانية“.
دعم عالمي وتأكيد على الحل الثالث
عززت كلمات الشخصيات الدولية رسائل السيدة رجوي.. فقد قال مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي السابق في خطاب حماسي: “من أكبر الأكاذيب أنه لا يوجد بديل.. والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بديل منظم وجاهز، وإن التهديد الأكبر للنظام ليس أمريكا بل الشعب الإيراني نفسه”، وحث حلفاء أوروبا على اغتنام الفرصة وفرض عقوبات قاسية على النظام، ومن جانبه رفض جون بركو رئيس مجلس العموم البريطاني السابق بشدة أي بدائل زائفة مثل عودة الشاهنشاهية مؤكداً: “البديل الحقيقي هو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”.. كما انتقد غاي فيرهوفستات رئيس وزراء بلجيكا السابق سياسات أوروبا، داعياً إلى تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية وبدء حوار مع المعارضة.
وفي كلمته أضاف باتريك كينيدي عضو الكونغرس الأمريكي السابق بعداً إنسانياً عميقاً حيث وجه تحية لسكان أشرف3 واصفاً النضال من أجل إيران الحرة بأنه “قضية حقوق إنسان عالمية”، وفي لحظة مؤثرة استحضر خطاب عمه الرئيس جون إف كينيدي، وختم كلمته بالفارسية قائلاً: “أنا إيراني” مما أثار تصفيقاً حاراً، وبدوره قدّم أليخو فيدال-كوادراس – نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق والناجي من محاولة اغتيال نظمها النظام؛ قدم شهادة قوية قائلاً للحشود: “أنتم صوت ملايين الإيرانيين، وجودكم هنا هو استفتاء حي”، وتعهد بالبقاء “جندياً فخوراً” في صفوف المقاومة تحت قيادة رجوي حتى تحقيق إيران حرة.
تجمع يتجاوز الأرقام
لم يكن هذا التجمع مجرد حشد للأفراد؛ لا بل كان لوحة فسيفسائية من الأجيال: شباب ولدوا في المنفى يهتفون بحماس من أجل وطن لم يروه، وسجناء سياسيون سابقون يحملون صور رفاقهم الشهداء، وعائلات قطعت آلاف الكيلومترات لتكون جزءاً من هذا اليوم التاريخي.. وترددت الشعارات بلا توقف: “الموت للظالم سواء كان الشاه أو الملا”، “تحيا رجوي”، ويا “جيش الشعب إلى الأمام!”.. لم يكن تجمع “إيران الحرة 2025” في بروكسل مجرد احتفال بل كان إعلاناً سياسياً مدوياً بأن المقاومة الإيرانية بزخمها الشعبي العظيم، وعمقها التاريخي، ودعمها الدولي المتزايد هي القوة الوحيدة القادرة على تحقيق التغيير الديمقراطي في إيران.

عبدالرزاق الزرزور محامي وناشط سياسي سوري

مالذي يخفيه الولي الفقيه في جعبته؟

صوت کوردستان – محمد حسين المياحي:

على عکس ما کان يفعل دائما في الحالات التي تتوتر فيها العلاقات مع المجتمع الدولي عموما والبلدان الغربية خصوصا، لم يأت الخطاب الاخير الذي ألقاه الولي الفقيه خامنئي لدى إستقباله مسعود بزشکيان وأعضاء حکومته، متسما بالتشدد بل وحتى إنه ومن خلال قراءة ما بين الاسطر، يظهر واضحا بأن خامنئي يعمل على تهدئة الامور وتجنب التوتر ولا يريد المزيد من التصعيد.

المعروف عن خامنئي إنه وعندما يکون هناك توتر في موضوع ومسألة ما مع البلدان الغربية فإنه يسعى للتشدد في تصريحاته ويظهر المزيد من التصلب والتعنت، لکنه هذه المرة وفي ذروة التوتر في العلاقات والتهديدات والتحديات التي تلوح بها الدول الاوربية والولايات المتحدة، فإنه يظهر نوعا من التهدئة غير المسبوقة ولاسيما عندما تجنب الحديث عن البرنامج النووي والمفاوضات المتعلقة بشأنها والامور الاخرى المرتبطة بها وذلك ما يمکن تفسيره وأخذه على عدة محامل لکن الاهم من کلها إن خامنئي صار يدرك جيدا بأن الحبل قد بات ليس يلتف حول عنق النظام بل وحتى يتم زيادة الضغط والمزيد من التضييق.

لجوء خامنئي للتهدئة وإثارته لموضوع الحياة المعيشية في إيران والتي أصبحت على أسوأ ما يکون حتى رأى العديد من المراقبين السياسيين بأن ثورة الجياع على الابواب خصوصا بعدما تلاشت نسبيا الطبقة الوسطى وأصبح قرابة 80% من الشعب الايراني يعيشون تحت خط الفقر، وحتى إن الشعب الايراني صاروا يرفعون أصواتهم ويعلنون سأمهم الکامل من الاوضاع وعدم إستعدادهم لتحمل المزيد من الاوضاع الصعبة من جراء الحروب والازمات التي يواجهها النظام.

الملاحظة المهمة هنا والتي يجب أخذها بنظر الاعتبار والاهمية هي إن خطاب خامنئي هذا قد جاء بعد يوم من المظاهرة الکبرى في بروکسل والتي نظمتها منظمة مجاهدي خلق الایرانیة بمناسبة الذکرى السنوية ال60 لتأسيسها وشارك فيها عشرات الالاف من الايرانيين الذين قدموا من بلدان أوربية مختلفة وألقت السیدة مريم رجوي، رئيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية خطاب حماسي فيه مثلما ألقى النائب الاسبق للرئيس الامريکي، مايك بنس وشخصيات سياسية غربية أخرى کلمات أعلنوا فيها عن دعمهم وتإييدهم للنضال الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية وإسقاط النظام وحظيت المظاهرة بتغية إعلامية دولية غير مسبوقة، ويبدو واضحا إن خامنئي ونظرا للظروف والاوضاع البالغة السلبية التي يواجهها نظامه وجد نفسه مضطرا للجوء الى التهدئة والتخلي عن التعنت والتشدد، ولکن هل سيتمکن من کبح جماح الغضب المتزايد ولاسيما ليس هناك من أي أمل بتحسين الاوضاع المعيشية وإن مطالبته لبزشکيان بتحسين الاوضاع المعيشية غير واقعية لأن بزشکيان لا يمتلك عصا سحرية لکي يتم من تحقيق ما يطلبه منه خامنئي بل إن الوضع أکثر صعوبة وتعقيدا من ذلك بکثير ولا يبدو أبدا بأن الامور ستسير کما يريده خامنئي بل وحتى إنها ووفق کل التقديرات ستسير نحو الاسوأ بما سيجعل النظام في النهاية في فوهة المدفع!