مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارمالذي يخفيه الولي الفقيه في جعبته؟

مالذي يخفيه الولي الفقيه في جعبته؟

صوت کوردستان – محمد حسين المياحي:

على عکس ما کان يفعل دائما في الحالات التي تتوتر فيها العلاقات مع المجتمع الدولي عموما والبلدان الغربية خصوصا، لم يأت الخطاب الاخير الذي ألقاه الولي الفقيه خامنئي لدى إستقباله مسعود بزشکيان وأعضاء حکومته، متسما بالتشدد بل وحتى إنه ومن خلال قراءة ما بين الاسطر، يظهر واضحا بأن خامنئي يعمل على تهدئة الامور وتجنب التوتر ولا يريد المزيد من التصعيد.

المعروف عن خامنئي إنه وعندما يکون هناك توتر في موضوع ومسألة ما مع البلدان الغربية فإنه يسعى للتشدد في تصريحاته ويظهر المزيد من التصلب والتعنت، لکنه هذه المرة وفي ذروة التوتر في العلاقات والتهديدات والتحديات التي تلوح بها الدول الاوربية والولايات المتحدة، فإنه يظهر نوعا من التهدئة غير المسبوقة ولاسيما عندما تجنب الحديث عن البرنامج النووي والمفاوضات المتعلقة بشأنها والامور الاخرى المرتبطة بها وذلك ما يمکن تفسيره وأخذه على عدة محامل لکن الاهم من کلها إن خامنئي صار يدرك جيدا بأن الحبل قد بات ليس يلتف حول عنق النظام بل وحتى يتم زيادة الضغط والمزيد من التضييق.

لجوء خامنئي للتهدئة وإثارته لموضوع الحياة المعيشية في إيران والتي أصبحت على أسوأ ما يکون حتى رأى العديد من المراقبين السياسيين بأن ثورة الجياع على الابواب خصوصا بعدما تلاشت نسبيا الطبقة الوسطى وأصبح قرابة 80% من الشعب الايراني يعيشون تحت خط الفقر، وحتى إن الشعب الايراني صاروا يرفعون أصواتهم ويعلنون سأمهم الکامل من الاوضاع وعدم إستعدادهم لتحمل المزيد من الاوضاع الصعبة من جراء الحروب والازمات التي يواجهها النظام.

الملاحظة المهمة هنا والتي يجب أخذها بنظر الاعتبار والاهمية هي إن خطاب خامنئي هذا قد جاء بعد يوم من المظاهرة الکبرى في بروکسل والتي نظمتها منظمة مجاهدي خلق الایرانیة بمناسبة الذکرى السنوية ال60 لتأسيسها وشارك فيها عشرات الالاف من الايرانيين الذين قدموا من بلدان أوربية مختلفة وألقت السیدة مريم رجوي، رئيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية خطاب حماسي فيه مثلما ألقى النائب الاسبق للرئيس الامريکي، مايك بنس وشخصيات سياسية غربية أخرى کلمات أعلنوا فيها عن دعمهم وتإييدهم للنضال الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية وإسقاط النظام وحظيت المظاهرة بتغية إعلامية دولية غير مسبوقة، ويبدو واضحا إن خامنئي ونظرا للظروف والاوضاع البالغة السلبية التي يواجهها نظامه وجد نفسه مضطرا للجوء الى التهدئة والتخلي عن التعنت والتشدد، ولکن هل سيتمکن من کبح جماح الغضب المتزايد ولاسيما ليس هناك من أي أمل بتحسين الاوضاع المعيشية وإن مطالبته لبزشکيان بتحسين الاوضاع المعيشية غير واقعية لأن بزشکيان لا يمتلك عصا سحرية لکي يتم من تحقيق ما يطلبه منه خامنئي بل إن الوضع أکثر صعوبة وتعقيدا من ذلك بکثير ولا يبدو أبدا بأن الامور ستسير کما يريده خامنئي بل وحتى إنها ووفق کل التقديرات ستسير نحو الاسوأ بما سيجعل النظام في النهاية في فوهة المدفع!