الرئيسية بلوق الصفحة 129

تدهور الوضع الصحي للسجين السياسي أيوب بركار (70 عاماً) في سجن شيبان بالأهواز

دعوة للتحرك من أجل الإفراج الفوري عنه بعد 17 عاماً من السجن دون يوم واحد من الإجازة

يمر السجين السياسي أيوب بركار، المحتجز في سجن شيبان بالأهواز، بوضع صحي متدهور. إنه يعاني من حالة طارئة بسبب شدة الألم في منطقة البطن والتهاب داخلي، لكن الجلادين يكتفون بإعطائه المسكنات فقط، ولا يتم اتخاذ أي إجراء فعال لعلاجه وإنقاذ حياته.

ومع حلول شهر آبان (23 أكتوبر تقريباً) من هذا العام، بعد تدهور حالة أيوب الصحية، نُقل أيوب بركار من السجن إلى أحد المراكز الطبية في الأهواز، لكنه أُعيد إلى السجن قبل استكمال علاجه. ومنذ ذلك الحين، تزداد حالته سوءاً وهو معرض لخطر جسيم.

أيوب بركار (70 عاماً) هو من مدينة تبريز، وكان في ثمانينيات القرن الماضي ضابطاً طياراً للمقاتلات في القوات الجوية، ثم طُرد بسبب مواقفه السياسية. اعتُقل في يناير 2009 وحُكم عليه أولاً بالإعدام، ثم خُفف الحكم إلى 20 عاماً من السجن التعزيري بتهمة “المحاربة من خلال التعاون مع منظمة مجاهدي خلق الایرانیة“.

قضى أيوب بركار 17 عاماً في السجون (إيفين، فجر بهبهان، كارون بالأهواز، كانون في شوشتر، وشيبان بالأهواز) دون الحصول على يوم واحد من الإجازة العلاجية أو العادية.

تطالب المقاومة الإيرانية باتخاذ إجراء فوري من قبل المفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان والجهات الأخرى المدافعة عن حقوق الإنسان، للإفراج الفوري عن أيوب بركار ونقله إلى المستشفى.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

9 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

فوكس نيوز: شخصيات رياضية عالمية تطالب بوقف إعدام محمد جواد وفائي ثاني

موقع المجلس:
أبرزت شبكة فوكس نيوز تحركًا دوليًا لافتًا تمثل في بيان صادر عن مجموعة من أبرز الرياضيين حول العالم، أدانوا فيه بشدة حكم الإعدام الصادر بحق بطل الملاكمة الإيراني محمد جواد وفائي ثاني.

وذكرت الشبكة أن كلًا من رايلي غينز، السباحة الأمريكية، ومارتينا نافراتيلوفا، أسطورة التنس العالمية، تتصدران هذا التحالف، الذي دعا الأمم المتحدة والاتحادات الرياضية الدولية والحكومات إلى التدخل العاجل لمنع تنفيذ الحكم بحق الرياضي الإيراني.

نداء عاجل لإنقاذ حياة وفائي ثاني

وأشار التقرير إلى أن شخصيات رياضية من داخل إيران وخارجها أصدرت بيانًا مشتركًا موجّهًا إلى الأمم المتحدة والهيئات الرياضية الدولية والحكومات، يحثّ على التحرّك السريع لإنقاذ حياة محمد جواد وفائي ثاني، البطل والمدرب في رياضة الملاكمة.

وجاء في البيان:

“نحن، مجموعة من الرياضيين من مختلف دول العالم، ندين بشدة قرار النظام الإيراني تأييد حكم الإعدام بحق محمد جواد وفائي ثاني، البالغ من العمر ثلاثين عامًا والمدرب من مدينة مشهد.”

وأوضح البيان أن وفائي ثاني قضى أكثر من خمس سنوات في السجن، تعرّض خلالها لتعذيب قاسٍ وحبس انفرادي، بسبب مشاركته في احتجاجات عام 2019 المطالبة بالديمقراطية، ودعمه لـ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ومن بين الأسماء البارزة الموقعة على البيان:

السباحة الأولمبية الأمريكية نانسي هوگزهد

السباحة البريطانية الحائزة على ميدالية أولمبية شارون ديفيس

راكبة الدراجات الأولمبية الأمريكية إنغا تامبسون
وغيرهم من الشخصيات الرياضية.

سجل النظام الإيراني في إعدام الرياضيين

وأشارت فوكس نيوز إلى أن البيان سلط الضوء على “تاريخ قاتم” للنظام الإيراني في إعدام الرياضيين، مستشهدًا بحالات سابقة أبرزها:

حبيب خبيري: قائد المنتخب الوطني لكرة القدم

فروزان عبدي: قائدة المنتخب الوطني للكرة الطائرة للسيدات

وأوضح البيان أن الاثنين أُعدما خلال مجزرة صیف عام 1988 التي راح ضحيتها نحو 30 ألف سجين سياسي. كما ذكّر بإعدام بطل المصارعة نويد أفكاري عام 2020 على خلفية مشاركته في احتجاجات سلمية.

واختتم الرياضيون بيانهم بالتأكيد – وفق ما نقلته فوكس نيوز – أن هذه الإعدامات ذات دوافع سياسية، وتهدف إلى بث الرعب في مجتمع لم يعد يقبل فساد وظلم النظام. وشددوا على أن الرياضة رمز للأمل والوحدة والشجاعة، وأن إعدام بطل بسبب آرائه السياسية يعد اعتداءً صريحًا على تلك القيم.

موقع أمريكي: سقوط نظام الملالي يقترب

موقع المجلس:
نشر موقع ريل كلير وورلد مقالًا تحليليًا للكاتب عليرضا جعفرزاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، تناول فيه ملامح “المرحلة المقبلة في إيران”. ويقارن المقال بين الوضع الراهن للنظام الديني الحاكم في طهران وبين وضع نظام الشاه قبيل انهياره عام 1979، مؤكداً أن نهاية نظام الملالي باتت وشيكة، وأن الشعب الإيراني يستعد لتغيير جذري، في ظل وجود رؤية واضحة للانتقال إلى جمهورية ديمقراطية علمانية تقودها قوى المقاومة المنظمة.

التفكير في “المستبعد”: هل يتكرر التاريخ؟

يشير المقال إلى برقية أرسلها السفير الأمريكي الأخير في طهران، ويليام سوليفان، أواخر عام 1978 بعنوان: “التفكير فيما لا يمكن تخيله – إيران بلا شاه”. وقد جاءت البرقية قبل سقوط نظام الشاه بأقل من مئة يوم، ما يكشف هشاشة الأنظمة حين تُنبذ شعبيًا.

ويرى جعفرزاده أن المشهد الحالي لا يختلف كثيرًا، فالنظام الإيراني يعيش حالة حصار من جميع الجهات. فقد أدت موجات الاحتجاجات العنيفة إلى زعزعة أركانه، وضعُف موقفه الاستراتيجي بعد سقوط نظام الأسد في سوريا – الحليف الأبرز لطهران – في ديسمبر الماضي. كما أعيد فرض العقوبات الأممية وتم التخلي عن الاتفاق النووي، ما وضع النظام في عزلة غير مسبوقة.

خارطة طريق نحو نظام ديمقراطي

يتساءل المقال عن السبيل لإنهاء حكم الثيوقراطية في إيران، مشيرًا إلى انعقاد مؤتمر “إيران الحرة 2025” في واشنطن في 15 نوفمبر المقبل، الذي سيضم أكثر من ألف من العلماء والناشطين والمهنيين الإيرانيين الأمريكيين، إلى جانب شخصيات دولية وأمريكية بارزة لبحث مسارات التغيير.

ويبين المقال أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو ائتلاف معارض يرفض حكم الشاه والملالي، قد وضع خطة شاملة للمرحلة الانتقالية. وقد قدّمت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، مشروعًا من عشر نقاط يشمل الاقتراع الحر، وضمان الحريات السياسية، وإلغاء الإعدام، وترسيخ مبدأ الفصل بين الدين والدولة.

مقاومة داخلية تمتلك مقومات التغيير

يؤكد الكاتب أن التغيير في إيران لا يستدعي تدخلًا عسكريًا خارجيًا أو تمويلًا دوليًا، بل يحتاج إلى دعم سياسي دولي لمساندة المعارضة. ويشير إلى تنامي قوة حركة معارضة منظمة تسعى لإسقاط حكم الملالي، رغم محاولات النظام تشويه صورتها عبر حملات دعائية آخذة في التراجع.

ويشير المقال إلى أن إيران شهدت منذ أواخر 2017 ثلاث انتفاضات واسعة رفعت شعارات تطالب بتغيير النظام، منها: “الموت للديكتاتور، سواء كان الشاه أو المرشد الأعلى”. ويربط الكاتب بين هذه الشعارات وبين المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وتحديدًا منظمة مجاهدي خلق، التي أسست منذ 2014 شبكة وطنية تُعرف بـ “وحدات المقاومة”، تعمل على تنظيم الاحتجاجات والتصدي لأجهزة القمع.

من الفقر إلى الشارع: واقع “ثورة الجياع”

“الثورة الوحيدة المخيفة هي ثورة الجياع… إنني أخشى اضطرابات سببها الجوع أكثر من حرب مع جيش من مئتي ألف جندي.”
— نابليون بونابرت

قمع مستميت

وفي مواجهة هذا الزخم الشعبي، صعّد النظام من ممارساته القمعية، حيث قتل ما يقارب 750 متظاهرًا خلال احتجاجات عام 2022 وحدها. كما نفذت السلطات القضائية حوالي 4000 عملية إعدام في السنوات التالية، بمعدل حالة إعدام كل ثلاث ساعات، في محاولة لترهيب المواطنين. غير أن هذا العنف ـ بحسب الكاتب ـ زاد من حدة الغضب الشعبي بدلاً من تهدئته. كما كثف النظام مؤخرًا ملاحقته للنشطاء، وخاصة المنتمين إلى مجاهدي خلق، حيث يواجه 17 منهم على الأقل حكم الإعدام الوشيك.

ويختتم المقال بالإشارة إلى أن الشعب الإيراني يسير بثبات نحو إقامة دولة ديمقراطية علمانية حرة، وأن دعم المجتمع الدولي لهذا المسار سيكون في مصلحته. ويؤكد أن اللحظة الراهنة هي الأنسب للتفكير بما كان يُعد مستحيلًا: إيران بلا حكم رجال الدين، تُفتتح فيها مرحلة جديدة من الديمقراطية والعَلْمانية.

إعدام 31 سجيناً خلال يومي الثلاثاء والأربعاء 4 و 5 نوفمبر

أرسل جلادو خامنئي 31 سجيناً إلى حبال المشانق خلال يومي الثلاثاء والأربعاء الموافقين 4 و 5 نوفمبر. وخلال اليوم الماضي واليوم (السبت والأحد، 8 و 9 نوفمبر) تم إعدام عدد كبير أيضاً، تم التأكد حتى الآن من أسماء 13 منهم، وسيتم الإعلان عن أسماء الضحايا الباقين بعد التدقيق.
قائمة ضحايا آلة الإعدام التابعة للملالي الحاكمين في يومي 4 و 5 نوفمبر هي: باقر عبدي في بندر عباس، وأحمد نوري في برازجان، وهوشنغ محمدي وسجين آخر في إسفراين، وسجين واحد في درود، وحبيب زارع، وفايز أبوشاه، وسليم صمدي، وسجينان آخران من المواطنين البلوش في شيراز، وعلي آستان في كرمانشاه، وعرفان قلاوند في نيشابور، وفرزاد كمانغر في قزوين. (أُدرجت الأسماء الأخرى في بيان سابق).
الأحد 9 نوفمبر: تم إعدام رضا مولائي، ومحمد رضا بدوي، وسجين يُدعى مهدي من المواطنين الكُرد في أرومية، ومهران حسين بناه و سيد أحمد سجادي (37 عاماً) في أراك، وحميد نادري في أنديمشك.
السبت 8 نوفمبر: تم شنق سمير بهاري و يارولي حاجي زاده في كرمانشاه، و يزدان جغني في خرم أباد، و أبو الفضل سهرابي في همدان، و أميد فيضي (28 عاماً) و زهراء ميرغفاري في تبريز، و بيمان قاسمي في ياسوج.
الجمعة 7 نوفمبر: تم شنق شمس الدين عباسي كاي و هاوري جهان آرا في أرومية.
بهذا، بلغ عدد الإعدامات خلال 18 عشر يوما ما لا يقل عن 139 شخصاً.
يوم الخميس الموافق 6 نوفمبر 2025 ، أنهى سجين يُدعى هادي رضائي من كوهدشت، والمحكوم عليه بالإعدام، حياته في الوحدة الثالثة من سجن “قزل حصار” احتجاجاً على ضغوط الجلادين.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
9 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

حین یحول نظام الولي الفقیة أعواد المشانق إلى لغة النظام

موقع المجلس:
بعد ما قام نظام الملالي باستخدام الإعدام كأداة حكم ودعامة حيوية للبقاء، و التصدي للاحتجاجات الشعبیة الواسعة داخل ایران. قادة المقاومة الایرانیة و علی رأسها السیدة مریم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة، ققامت بموجة من المواجهة داخل السجون الایرانیة و علی مستوی الدولي ضد سياسة الإعدام القاتلة في إيران. حیث اضحت المواجهة ضرورة وطنية لكسر “دعامة” النظام.
إن الهاجس الأساسي اليومي لغرف الفكر في نظام ولاية الفقيه هو كيفية شلّ فكر وطاقة المجتمع الإيراني. والتكتيك الاستراتيجي لهذا الهاجس هو استخدام رافعة الإعدام في كل ساعة. لقد “تحول حبل المشنقة إلى سلاح سياسي، وتحولت أعواد المشانق إلى لغة النظام”.

خلال العام الماضي بشكل خاص، ومنذ خمسة أشهر حتى الآن بشكل أخص، أصبح الإعدام الأداة الرئيسية للحكم والدعامة الحيوية التي يرتكز عليها نظام الملالي لإبقاء نفسه واقفاً على قدميه. “هذا العام، وصلت الإعدامات إلى مستوى لم يُشهد له مثيل في إيران منذ عام 1989”. والوضع الحالي هو كالتالي: “مع إعدام 28 سجيناً بين 3 و 5 نوفمبر، يصل عدد الإعدامات في الأسبوعين الأولين من نوفمبر إلى 103 أشخاص على الأقل، وفي عام 2025 إلى 1250 شخصاً”.

قضاء الجلادين يحكم على السجين السياسي رضا عبدالي بالإعدام بتهمة مناصرة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
أكد وأبلغ قضاء نظام الجلادين مجدداً حكم الإعدام الصادر على السجين السياسي رضا عبدالي في سجن شيبان بالأهواز، وذلك بتهمة مناصرة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وقد كان قد حُكم عليه بالإعدام والسجن لمدة 15 عاماً للمرة الأولى في يوليو 2025

مواجهة سياسة الموت.. ضرورة وطنية لكسر حاجز الخوف
إن الهدف الحقيقي لنظام ولاية الفقيه هو “تطبيع” الإعدام، وجعله يبدو كحدث يومي عادي في الحياة، وذلك لترسيخ ثمن أصغر احتجاج أو معارضة – حتى كتابة شعار على الحائط – بشكل باهظ ومرعب في روح ونفسية الناس، وخاصة الشباب. ولهذا “تسعى السلطات الإيرانية منذ سنوات إلى إظهار إعدام مئات الأشخاص كل عام كأمر طبيعي”.

إن رفع تكلفة النضال ضد الديكتاتورية الدينية والسياسية هي اللغة الأساسية التي يتحدث بها نظام الملالي مع المجتمع الإيراني عبر الإعدام. وهذا هو العامل الذي يريد النظام من خلاله الآن شلّ القدرة والفكر والطاقة الاجتماعية – خاصة لدى الشباب – وضمان بقائه اليومي.

لقد أصبح كسر طلاسم الإعدام هو الواجب اليومي للمجتمع والشباب الإيراني، وهو ما يجري بأشكال مختلفة في شبكات التواصل الاجتماعي، وفي السجون، وفي الأنشطة البطولية لـ شباب الانتفاضة ، وفي التحذيرات الأسبوعية وأحياناً اليومية للمجامع الحقوقية ومنظمة العفو الدولية.

لذلك، فإن الحركة الداخلية والعالمية “لا للإعدام” هي أقوى بكثير من تمسك النظام الجبان بالإعدام للحفاظ على بقائه. ولإنهاء هذه الحلقة المفرغة من التعلق بالمشانق، يجب على الجبهة الداخلية والعالمية لـ “لا للإعدام” أن تستهدف أصل النظام. إن دفع هذا الثمن هو ضرورة حتمية ويتطلب قراراً واختياراً تاريخياً. يجب اليقين بأن الخطوة الأولى لفتح الطريق أمام تحرير الفكر والقدرة والطاقة من طلاسم الإعدام، هي الاختيار الحاسم لمقارعة هذا النظام ودفع ثمن ذلك.

لقد رتّب النظام المشهد الإيراني الحالي بحيث يدفع المجتمع تدريجياً نحو السلبية واليأس والعجز، من خلال الإعدام والغلاء والتضخم والإدمان، ليحمي بذلك قارورة عمره. يرسل النظام بهذه الإيحاءات رسالة للمجتمع مفادها: “إذا ناضلت من أجل حقك، ستُقتل”؛ ولكنه هو نفسه يقتل حياة ووجود الناس شيئاً فشيئاً. عندما لا يتم الرد بشكل حاسم وفوري على هذه السياسة المتعمدة للنظام في استخدام الإعدام والغلاء والتضخم والإدمان لقتل الأمل والقدرة في المجتمع، يتردد صدى هذا المفهوم في أفق إيران: “لقد رأيت قبور أولئك الذين لم يقاتلوا من أجل حقهم، خشية أن يُقتلوا”!.

فورة أحكام الإعدام في طهران تكشف خوف النظام الوجودي من دعم مجاهدي خلق في الداخل
في علامة واضحة على اليأس المتصاعد، كثفت سلطة النظام الإيراني القضائية حربها على المعارضة السياسية

لذلك، فإن حركة “لا للإعدام” هي معركة من أجل الحق المطلق في النضال والحياة. كل أمة وبلد وصل إلى حق الحرية، وحق الحياة، وحق حقوق الإنسان، وحق الاختيار الحر، لم يفعل شيئاً سوى أنه دفع ثمن الحق المطلق في النضال للوصول إلى هذه القيم. وتاريخ العالم مليء بهذه الأمثلة.

في إيران الحالية، يشكل مخزون الغضب الشعبي ضد الإعدام والغلاء والتضخم والإدمان – وكلها أدوات حكم للملالي – أقوى وقود للنضال الفوري لدفع شر هذا النظام عن إيران. وخلفنا، في هذا التاريخ القريب، شهدنا نجاح المعركة الشاملة ضد نظام الإعدام ونرى ثمارها في استمرار هذا النضال وتحفيزه للأجيال الجديدة:

“أرادوا أن يرسموا مصيرنا بالمشانق. فثرنا ورسمنا مصيراً جديداً يضمن الحرية. مقاومتنا تحمل هذه البشرى الساطعة بأن الإسقاط الحتمي لهذا النظام ليس مجرد انتصار للشعب الإيراني، بل هو انتصار عظيم لحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم.”

تتصاعد الاحتجاجات في مختلف المدن الإيرانية

موقع المجلس:

تتواصل في أنحاء إيران موجة واسعة من الاحتجاجات العمالية والمطلبية التي تشمل قطاعات النفط والمصارف والتمريض والإسكان والنقل، في ظل تدهور الوضع المعيشي واستفحال الفساد وسوء الإدارة.

و لقدعمت الاحتجات الشعبیة یوم السبت 8 نوفمبر2025- في ياسوج، حیث نظم الممرضون والعاملون في المستشفيات الحكومية تجمعًا أمام مبنى محافظة كهكيلويه وبوير أحمد، احتجاجًا على تأخر صرف مستحقاتهم المالية والحوافز منذ أشهر، مؤكدين أنّ أوضاعهم المعيشية لم تعد تحتمل.

تتصاعد الاحتجاجات في مختلف المدن الإيرانيةوفي طهران، خرج موظفو ومتقاعدو المصارف في مظاهرة احتجاجية ضد تدهور أوضاعهم المعيشية وارتفاع الأقساط المالية، مؤكدين في بيانهم أنّ “المصارف التي كان يُفترض أن تكون ملاذًا للمتقاعدين تحوّلت إلى مؤسسات ظالمة لا ترحم”.

كما شهدت مناطق النفط والغاز في بارس الجنوبي احتجاجات واسعة من العاملين في المصافي والشركات النفطية للمطالبة بـ:

تعديل رواتب العاملين ذوي الدخل المنخفض،
إلغاء السقوف المفروضة على الأجور،
صرف مكافآت التقاعد كاملة،
وإعادة الضرائب الزائدة وفق القوانين،
إلى جانب تنفيذ المادة 10 واستقلال صندوق التقاعد النفطي.

وفي طهران أيضًا، نظم ضحايا الاحتيال العقاري في مشروع “مسكن مهر” – فاز 8 برديس اعتصامًا أمام مبنى رئاسة السلطة القضائية، مطالبين بإعادة أموالهم بعد أن وقعوا ضحية عمليات نصب ضخمة من قبل شركة “إيساتيس” التي باعت بعض الوحدات لأكثر من شخص، فيما لم تُبنَ وحدات أخرى أبدًا.

تهران تجمع اعتراضی حواله‌داران شرکت فردا موتور– شنبه ۱۷ آبان ۱۴۰۴

وفي كرمانشاه، أضرب سائقو الآليات البلدية عن العمل وتجمعوا أمام مبنى المحافظة احتجاجًا على عدم دفع رواتبهم منذ أربعة أشهر، مؤكدين أن المدينة تعاني من سوء إدارة وفساد مزمن.

كما نظم حاملو إيصالات شركة “فردا موتور” تجمعًا أمام وزارة الصناعة والمناجم والتجارة في طهران، احتجاجًا على عدم تسليم السيارات رغم الوعود المتكررة منذ شهور.

وفي تبريز، اعتصم أعضاء تعاونية الإسكان “بارلا إسكان تبريز نو” أمام دائرة السجل العقاري، مطالبين بحسم مصير الملكية القانونية لأراضيهم العالقة منذ أكثر من خمس سنوات.

أما في أراك، فقد نظم متقدمو مشاريع الإسكان الوطني في مدينة المهاجران وقفة أمام مديرية الطرق والإسكان، اعتراضًا على ارتفاع المساهمات المالية وبطء التنفيذ وانعدام الشفافية في الأسعار.

هذه الاحتجاجات الواسعة تعكس تصاعد الغضب الشعبي في مختلف الطبقات الاجتماعية، وتؤكد – بحسب مراقبين – أن الأزمة المعيشية في إيران بلغت مرحلة الانفجار في ظل تجاهل النظام لمطالب العمال والموظفين والمواطنين المتضررين.

تزايد حدة الصراع أم تفاقم أزمة نظام الملالي؟

اشتباکات بالایدي داخل البرلمان الایراني-
الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
رغم إن الصراع الجاري بين أجنحة نظام الملالي کان يجري منذ عدة أعوام، لکنه وبعد الهزائم والانتکاسات الکبيرة التي تعرض لها النظام والتي أضعفته کثيرا وضاعفت من سوء أوضاعه الداخلية بصورة ملفتة للنظر، فإن الصراع قد تطور وإتخذ بعدا وعمقا غير مألوفا وحتى يعتبر غير مسبوقا بالمرة.
الصراع هذه المرة ليس على النفوذ أو المناصب أو الامور المتعلقة بالسلب والنهب، بل إنه وصل الى کسر العظم والدعوة الى التصفية الجسدية، وهذا يحدث مع زيادة ضعف النظام وتحطم هيبة الولي الفقيه وإفتقاد القدرة على السيطرة الکاملة على الاوضاع حيث تزايد النشاطات المضادة وإرتفاع نسبة التحرکات الاحتجاجات والتي تکاد أن تشبه ما حدث في عام 2017، عندما تزايدت التحرکات الاحتجاجية بصورة ملفتة للنظر وأدى ذلك الى إندلاع إنتفاضة 28 ديسمبر2017، والتي مهدت فيما بعد لإنتفاضتي 15 نوفمبر2019 و16 سبتمبر2022.
والذي لفت الانتباه أکثر، هو إنه وبمناسبة الذکرى السنوية لإحتلال السفارة الاميرکية في طهران والذي يصادف في الرابع من نوفمبر من کل عام، فإن الملا خامنئي ذاته وجد نفسه مضطرا لإستخدام”معاداة الاستکبار” كغطاء عقائدي لإرسال “تهديدات مبطنة” لمنافسيه. إن تصاعد “حرب الذئاب” إلى هذا المستوى العلني، يظهر بوضوح أن سلطة خامنئي المركزية لم تعد قادرة على السيطرة على الأجنحة المتنافسة.
لکن التهديد الاقسى والاکثر صراحة ووحشية قد أتى من أحمد خاتمي، عضو مجلس خبراء النظام. في خطابه الذي بثه تلفزيون كرمان، لم يهاجم خاتمي أمريكا فحسب، بل وجه نيرانه إلى الداخل. ورغم وصفه السفارة الأمريكية بـ”وكر التجسس”، إلا أنه سرعان ما ربط هذا “العدو الخارجي” بالعدو الداخلي، معلنا أن “تهديد مقام الولي الفقیة المعظم هو محاربة، والمحاربة حكمها الإعدام”!
وهذا التصعيد غير المسبوق في الصراع ووصوله الى حد التهديد بالتصفية الجسدية، يدل وبصورة واضحة جدا بأن أزمة النظام الداخلية قد تفاقمت ووصلت الى طريق مسدود وإن الموضوع الذي يفرض نفسه حاليا بين أجنحة النظام عن السبب الذي قاد الوضع الى هکذا مفترق.
المشکلة إن الطرفان يعتبران بعضهما مسٶولا عما آلت إليه الاوضاع ويجب أن يتحمل المسٶولية الکاملة عن ذلك وبطبيعة الحال هذا من أجل أن يبرأ أي جناح نفسه من تبعات ما قد آلت إليه الاوضاع ولاسيما وإن الاحتمالات بقرب إندلاع إنتفاضة عارمة وسقوط النظام صارت واردة أکثر من أي وقت مضى ولهذا فإن کل جناح يريد أن يأخذ إحتياطاته منذ الان!

ماذا يجري خلف الستار بين نظام الملالي والولايات المتحدة؟

اليوم الثامن- د. سامي خاطر/ أكاديمي وأستاذ جامعي:

رقعة الشطرنج النووية تتقدم
في زاوية الشرق الأوسط وعلى أرضٍ تبدو مشغولة بدقائق الحياة اليومية تدور لعبة استراتيجية دقيقة بين حكوماتٍ عظيمة الطموح وأخرى تبحث عن الاستقرار تحت وطأة الضغوط؛ وهذا هو ما يجري بين إيران والولايات المتحدة.. وهو ليس مجرد مفاوضات تقليدية بل مناورة مركّبة تجمع بين التهديد واللين.. بين التفاوض والردع، وبين البناء والتدمير، وفي هذا السياق تبرز تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان التي قال فيها بوضوح: “سنُعيد بناء منشآتنا النووية أكبر من ذي قبل”.. لكن في المقابل تبدو طهران رغم هذه اللهجة التصعيدية منشغلة أيضاً بخيط التفاوض مع واشنطن وكأنّها تحاول السير في مسارين متوازيين: الابتزاز النووي من جهة، والتفاوض من جهة أخرى.
لماذا تسعى إيران للتفاوض؟
الأمر يبدو أولياً بسيطاً.. فالحصار الاقتصادي الخانق، والتأثيرات المتعددة للعقوبات الأميركية والأوروبية على الاقتصاد الإيراني ليست بالأمر الغائب عن الوعي في طهران.. لكن الأمر أعقد بكثير فهو يحفل بعوامل داخلية وإقليمية تتقاطع.. وفيما يلي بعض الملامح:
• الأوضاع الاقتصادية: القدرة الإيرانيّة على الاستثمار في مشروعات ضخمة منها النووية المرتبطة بقدرتها على الوصول إلى الأسواق والموارد، والتفاوض يفتح الباب أمام تخفيف العقوبات.
• الموازنة الإقليمية: إيران تواجه ضغوطاً متزايدة من القوى الإقليمية خصوصاً بعد عمليات القصف الأميركيةالإسرائيلية التي طالت منشآتها النووية.
• الشرعية الداخلية: تود القيادة الإيرانية أن تظهر أمام الشعب بأنها “تُقاوم” وتفاوض بالوقت ذاته، وهو توازن دقيق داخل النظام بين التيارات المعتدلة والمتشددة.. إنها أوراق استراتيجية اعتاد نظام الملالي اللعب بها مع الشعب الإيراني منذ زمن لكن مفعول سحرها قد بطُلَ ولم تعد تُجدي نفعا.
معادلة الردع: التأكيد على أن طهران قادرة على تحسين قدراتها النووية قد يرفع ثمن أي خيار عسكري ضدها ويمنحها أوراق تفاوض أكثر صلابة.. وفي خطوة رمزية أُعلن أن الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة تلك التي جرت في سلطنة عمان في أبريل 2025 ووُصِفت بأنها “بناءة”.. إذن لا ننظر إلى مفاوضات صفرية بل إلى مرحلة تحضيرية لطاولة تفاوض محتملة أكبر.
بين التصعيد والتفاوض.. رسالة مزدوجة
تصريحات بزشكيان بأن إيران ستُعيد بناء منشآتها النووية “أكبر من قبل” ليست مجرد خطبة وطنية بل تحمل في طيّاتها رسائل موجهة داخلية وخارجية مفادها:
• أولاً: إنها تنقل رسالة إلى الداخل الإيراني بأنهم أي الملالي “أقوياء” وأنه “لا سقف لتعزيز قدرات إيران”.
• ثانياً: إنها رسالة إلى واشنطن والغرب مفادها أن ملالي إيران ليسوا في مرحلة الانهيار أو الاستسلام بل قاب قوسين أو أدنى من اختيار لعبة التصعيد.
• ثالثاً: إنها تضع واشنطن أمام خيارين.. إما الدخول في مفاوضة بنية خفض التصعيد أو مواجهة واقع إيراني متعاظم القدرات.
المفارقة أن ملالي إيران من جهة يبدون راغبين في التفاوض، ومن جهة أخرى يستعدون أو ببدون استعداده لرفع “سقف النووي”.. وبهذا المعنى يلعبون بورقة التفاوض على قاعدة “إما أن نتفاوض بشروطنا أو نعيد الصناعة النووية”.. الأمر الذي يضع واشنطن في موقف معقد: كيف تتفاوض مع طرف يرفع السقف بنفس الوقت؟
ما الذي يريده الطرفان فعلياً؟ ما تريده إيران
• رفع العقوبات الاقتصادية الخارجية.
• التأكيد على حقها في تخصيب اليورانيوم “لأغراض مدنية” كما تدعي.. وضمان عدم تعرض منشآتها لهجمات مستقبلية.
• تعزيز وضعها كقوة إقليمية ذات تأثير نووي وربما ردعي.
ما تطلبه الولايات المتحدة
• ضمان عدم انتقال البرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة إنتاج الأسلحة النووية.
• إعادة التعاون والمراقبة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
• تخفيف نشاطات التخصيب أو إبقائها ضمن حدود مقبولة.
• إدماج إيران في منظومة علاقات دولية أقل عدائية.
وهنا تكمن النقطة الدقيقة: إيران تضع “استمرار التخصيب” ضمن شروطها بينما الولايات المتحدة تشترط تقليصه، وبالتالي التناقض ليس فقط في التصريحات بل في الاختلاف الجوهري حول طبيعة ما يسعى إليه كل طرف.
الأفق مفتوح… لكن بشروط مرعبة
إذا نظرنا إلى الواقع يوجد أمران يجب أن نضعهما في الحسبان:
• القدرة على التصعيد: تصريحات إعادة البناء النووي ليست كلاماً أجوف.. فهذا يعكس استعداداً فعلياً للرد على عمليات عسكرية محتملة، وهو ما يعني أن الخروج من الأزمة ليس مضموناً.
التحسس المتبادل: واشنطن تدرك أن التفاهم مع إيران قد يتّسع تأثيره أو يشمل نطاقًا أوسع من الحدود الأصلية للاتفاق ليصل إلى مراكز النفوذ في الشرق الأوسط.. ما يعني تأثيراً على إسرائيل.. على الخليج، وعلى الحروب بالوكال، وإيران تدرك أن التفاوض بدون مكسب ملموس مرفوض داخلياً ما يعني أن المبادرة لن تُقابَل بردّ فعل مباشر وبسيط من الطرف الآخر بل ستكون هناك حسابات معقّدة وشروط وربما ردود غير متوقعة إذًا كان الأفق مفتوحاً.. لكن ما فتحه ليس بعقد واضح المعالم بل ربما على تفاهمات غير معلنة، ورسائل متبادلة، وخيارات احتياطية لكل طرف.
بين مفاوضات متقنة الإدارة.. وتصعيد المواجهة
خلاصة القول.. إن ما يجري خلف الستار ليست مفاوضات بسيطة بل رقعة شطرنج دُفنت فيها القطع الكبرى، وخرجت فيها أوراق التهديد إلى العلن.. فإيران الملالي تقول بلسان بزشكيان: “نعيد البناء وبقوة أكبر”.. وفي ذات الوقت تقف على طاولة التفاوض، وربما لإدراك أن الحرب المكشوفة ليست في صالحها.. أمّا الولايات المتحدة فتواجه احتمالين لا ثالث لهما.. إما أن تقبل بتفاوض يُشبه ما حصل عام 2015 مع بعض التنازلات، أو أن تودِّع مفاوضاتها وتدخل في مواجهة ضد ملالي إيران.
بالنهاية ليست الرحلة نحو الاتفاق سهلة، ولا طريق العودة إلى حالة ما قبل الأزمة أمر قابل للتحقيق دون تغيير جوهري، وفي ظل هذا الواقع فإن ما يعنينا هو أن تظل أعيننا مفتوحة على تفاصيل الجولات القادمة، وعلى من يقود التفاوض، ومن يهيمن على إدارة وصنع وتوجيه القرار، ومن يملك مفتاح الانفجار أو انعقاد المسار.
العجيب في الأمر هو أن هذا العالم يرفض خيار الحل الثالث الذي تطرحه السيدة مريم رجوي والمتضمن ” لا للمساومة.. ولا للحرب.. نعم لإسقاط وتغيير النظام وفق إرادة شعبية لتحل محله جمهورية ديمقراطية علمانية غير نووية” وهو خيار تطرحه المقاومة الإيرانية وقادرة على تحقيقه ويدعمه الشعب الإيراني.. فلماذا يختار المجتمع الدولي أصعب الطرق غير الممكنة.. والتي تُطيل عمر النظام وتفاقم الأزمات الناجمة عن وجوده.
د. سامي خاطر/ أكاديمي وأستاذ جامعي

برلين تحذر من تصاعد أنشطة مخابرات النظام الإيراني واستهداف المعارضين داخل ألمانيا

مظاهرات لانصار مجاهدي خلق في آلمانیا-

موقع المجلس:
أفادت صحيفة تاغس شبيغل الألمانية بأن جهاز المخابرات التابع للنظام الإيراني عزّز خلال الأشهر الأخيرة نشاطه داخل ألمانيا بشكل لافت، وسط تزايد المخاوف بشأن تهديدات تستهدف معارضين إيرانيين مقيمين هناك.

وذكرت الصحيفة في تقريرها الصادر بتاريخ 5 نوفمبر أن مكتب حماية الدستور الفدرالي كان على علم منذ سنوات بتحركات استخبارات النظام الإيراني في البلاد، إلا أن المعطيات الحديثة تشير إلى تطوّر خطير، إذ تحولت هذه النشاطات إلى مستوى من الترهيب المباشر بحق معارضين إيرانيين.

مؤتمر في برلين للتحذير من تصاعد التهديدات

وفي هذا السياق، عُقد مؤتمر بعد ظهر الأربعاء في العاصمة الألمانية برلين، شارك فيه عدد من السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، من بينهم بيتر ألتماير، الرئيس السابق لمكتب المستشار الألماني. وتركزت المناقشات على تنامي نفوذ المخابرات الإيرانية داخل ألمانيا وآثاره على أمن المعارضين.

وخلال المؤتمر، أوضح جواد دبيران أن أقارب بعض المعارضين المقيمين في ألمانيا يتم استدعاؤهم إلى وزارة المخابرات في طهران واستجوابهم بغرض الضغط على ذويهم في الخارج. كما أشار إلى أن النظام يُحاكم حاليًا 104 أعضاء من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أكبر فصيل ضمن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

تهديدات متصاعدة

وبحسب التقييمات الأمنية الألمانية، يواصل النظام الإيراني استخدام شبكاته الخارجية للتضييق على الأصوات المعارضة، وقد جرى رفع مستوى الخطر المحدق بالناشطين السياسيين الإيرانيين في ألمانيا إلى تصنيف “مرتفع”.

واختتمت صحيفة تاغس شبيغل تقريرها بالتأكيد على أن الوتيرة المتصاعدة لحملات الإعدام داخل إيران، والتي بلغت مستويات غير مسبوقة في السنوات الأخيرة، تثير مخاوف جدية من انتقال نهج القمع إلى قلب أوروبا أكثر من أي وقت مضى.

إيران… عمليات استهداف لمراكز أمنية واستخبارية في أربع مدن

موقع المجلس:
شهدت عدة مدن إيرانية في 6 نوفمبر تنفيذ سلسلة من الهجمات المنظمة على مواقع أمنية واستخباراتية للنظام، نفّذها شباب الانتفاضة في مشهد مركز محافظة خراسان الرضوية، وبيرجند في شمال شرق البلاد، وأورمية في شمال غربها، ومدينة سامان بمحافظة جهارمحال وبختياري وسط إيران. وأسفرت هذه العمليات عن إشعال النار في تلك المراكز.

إيران - هجوم شباب الانتفاضة على مراكز للمخابرات والأمن التابعة للنظام في أربع مدن

جاءت هذه الهجمات ردًا على العملية القمعية التي نفذتها بلدية النظام وعناصر الشرطة التابعة لخامنئي في مدينة جابهار، والتي قامت عند منتصف الليل بتدمير منازل نحو 80 أسرة فقيرة من المواطنين البلوش.

تفاصيل العمليات

مشهد
استهدف شباب الانتفاضة مركزًا أمنيًا واستخباراتيًا معروفًا باسم مؤسسة الشهيد، وهي مؤسسة يُنظر إليها على أنها واجهة للاستحواذ على أموال الشعب، وأضرموا النار في المبنى.

بيرجند
هاجم المحتجون قاعدة للباسيج الخاضعة لسيطرة قوات الحرس، وأشعلوا النيران فيها.

أورمية
قام شباب الانتفاضة بإحراق مكتب ما يسمى بـ لجنة خميني للإغاثة بالكامل.

سامان
أضرم المتظاهرون النار في مكتب إمام الجمعة، ممثل خامنئي في المدينة.

تزامن تنفيذ هذه العمليات في وقت كثّف فيه النظام الإيراني إجراءات الرقابة والملاحقة، بما فيها استخدام شبكات المراقبة بالكاميرات بهدف تعقّب منفذي الهجمات.

سياق التصعيد

تأتي هذه التحركات في ظل تفاقم الأزمات الداخلية والخارجية التي يواجهها النظام، مما يزيد من مخاوفه من تصاعد الاحتجاجات الشعبية الهادفة إلى إسقاطه. ولهذا يلجأ النظام إلى تصعيد حملات الإعدام والقمع لبث الرعب بين المواطنين، غير أنّ العمليات المتكررة التي ينفذها الشباب تمكنت من كسر حاجز الخوف وتعزيز مسار الانتفاضة.

إيران… عمليات استهداف لمراكز أمنية واستخبارية في أربع مدن

وخلال الأسابيع الأخيرة، أصدر القضاء التابع للنظام أحكامًا بالإعدام بحق ما لا يقل عن 17 من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بتهمة الانتماء إليها، فيما نفّذ حكم الإعدام الشهر الماضي بحق اثنين من أعضائها هما بهروز إحساني ومهدي حسني.

العد التنازلي لنظام ولاية الفقيه وانعدام الخيارات

أمد للإعلام- عبدالرزاق الزرزور:
أمد/ الشعب الإيراني يتخذ من الانتفاض والمقاومة كخيار حتمي حتى الخلاص
الأسبوع الـ ٩٣ لـ “لا للإعدام”.. المقاومة في السجون والامتداد في الشوارع
تؤكد الأنباء اليومية استمرار المقاومة المنظمة بينما يتشبث النظام بالإعدامات كآخر وسيلة للبقاء، وتستمر حملة “لا للإعدام” للأسبوع الثالث والتسعين في 54 سجناً في كافة أنحاء إيران بمشاركة فعالة من السجناء السياسيين من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ورفاقهم المناضلين شركاء الوطن والتوجه.. هذا الصمود يدل على عمق الشرخ بين السلطة والشعب، ويؤكد أن سياسة الإعدام لم تفشل في إخماد الانتفاضات فحسب بل أشعلت المقاومة من داخل السجون أيضاً.
الملالي يهربون من ضعفهم ومخاوفهم باللعب على مشاعر البسطاء
كجزء من مشروع الهروب من سقوط النظام الحتمي يأتي احتفال ملالي إيران بالذكرى السنوية لاحتلال السفارة الأمريكية في طهران.. لقد كان الهدف الرئيسي من احتلال السفارة الأمريكية هو إبعاد المجاهدين، ولفهم استراتيجية خامنئي الحالية يجب العودة إلى الجذور.. فكما تُظهر الوثائق التاريخية لم يكن الهدف الرئيسي من احتلال السفارة الأمريكية عام 1979 من قبل خميني وعصابته هو مواجهة “الاستكبار العالمي” بل كان “إخراج المجاهدين من الساحة” فهم أي المجاهدين هم الذين لم يصوتوا على دستور ولاية الفقيه ورفضوا الخط الأحمر لخميني منذ البداية، ولم تكن المشكلة الرئيسية للنظام هي أمريكا بل المقاومة المنظمة ضد الدكتاتورية، وإن إشعال الحروب والفتن ونشر الإرهاب الإقليمي اليوم هو تكرار لنفس الاستراتيجية بهدف الهروب إلى الأمام خوفاً من الانتفاضة الداخلية واحتواء الخطر الأكبر الذي وهو وحدات المقاومة وقد أشار سعيدي ضمناً إلى هذه النقطة بقوله” لولا احتلال وكر التجسس لكانت الثورة قد دُمرت قبل سنوات”.
توسيع دائرة إشعال الحروب ورد الفعل الدولي.. وتهديد الإمارات وأزمة النظام المالية
يسعى النظام بقوة لتوسيع الأزمة في المنطقة تماشياً مع خط “الحرب” الذي طرحه خاتمي، والتهديد الأخير الموجه ضد الإمارات العربية المتحدة هو دليل على ذلك؛ لكن المعلومات الجديدة تكشف عن عمق استراتيجية إشعال الحروب لدى نظام ولاية الفقيه.. وتقرير الأمم المتحدة بشأن اليمن يتحدث عن “تزايد غير مسبوق في التعاون” بين الحوثيين المدعومين من إيران والجماعات المسلحة مثل الشباب الصومالية والقاعدة في شبه الجزيرة العربية، ويصف التقرير الحوثيين بأنهم جزء من “شبكة عابرة للحدود” تساهم في زعزعة استقرار المنطقة، ويؤكد التقرير أن “التحالف القائم بين الحوثيين وإيران وحزب الله وحماس لا يزال نشطاً” ويُشير التقرير أيضاً إلى أن اليمن تحولت إلى “مركز إقليمي للأسلحة” حيث يدير الحوثيون شبكات لتهريب الأسلحة إلى القرن الأفريقي بل ويقدمون تدريبات فنية لعناصر الشباب حول صناعة القنابل والطائرات المسيرة.
في هذا السياق أكد الممثل الأمريكي الجديد للشؤون الشرق أوسطية في تصريحاته على ضرورة وقف تمويل النظام للإرهاب عبر المؤسسات المالية الإقليمية، وأن الضغط على النظام من خلال قطع شرايينه المالية في دول مثل الإمارات هو إحدى الأدوات الجدية التي تزيد من كوابيس الولي الفقيه، وكذلك هناك قلق من أن تستمر سياسة خلق الأزمات التي تضع المنطقة على أعتاب “حرب ثانية” لكن هذه المرة ليست حرباً خارجية مفروضة بل حرباً يُشعلها النظام بنفسه من الداخل لأجل البقاء.
اشتداد الأزمات الداخلية.. الفقر والفساد وفضائح 4 نوفمبر
على الساحة الداخلية يواجه النظام أشد الأزمات الاقتصادية والاجتماعية.. فالفقر والفساد الممنهج دفعا المجتمع إلى حافة الانفجار، وبينما يحاول النظام أن يُظهر نفسه قوياً من خلال مسرحيات حكومية مثل مراسم 4 نوفمبر فإن الواقع هو أنهم يقوضون أنفسهم.. الخطابات الفارغة والمُكررة لا تزيد النظام إلا فضيحة، والشعب لم يعد ينخدع بهذه الشعارات في ظل أزمة المعيشة والفساد والاختلاسات الضخمة.
لقد أثبتت انتفاضة نوفمبر 2019 أن نقطة تحرك الشعب لم تعد سياسية فحسب بل اقتصادية ومعيشية.. فالفساد والفقر يعملان كقنبلة موقوتة وسيكونان إلى جانب أنشطة وحدات المقاومة أرضية لانتفاضة أكثر اتساعاً وشمولا.. فالوضع الراهن هو نقطة تلاقي جميع أزمات النظام من ضعف القيادة، وأزمة الخلافة، المأزق الدولي، والغضب الشعبي المتفجر.. كل شيء يشير إلى أن حرب التحرير الثانية مقدَّرة، وأن لحظة الإطاحة بالنظام باتت أقرب من أي وقت مضى.

من المائدة الخالية إلى غضب الشارع: حقيقة ما يجري من “ثورة الجياع” في إيران اليوم

صور للفقر المدقع في ایران-

موقع المجلس:

«إن أخطر الثورات هي تلك التي يقودها الجياع. فأنا أهاب اضطرابات سببها نقص الخبز أكثر من مجابهة جيش يضم مئتي ألف مقاتل».

— نابليون بونابرت

من المائدة الخالية إلى غضب الشارع: حقيقة ما يجري من “ثورة الجياع” في إيران اليوم

يواصل نظام الملالي في إيران انتهاج سياساته الاحتكارية وفساده المتجذر، ما أدى ليس فقط إلى غياب العدالة عن المجتمع، بل إلى فقدان الحد الأدنى من مقومات الحياة الإنسانية. فقد احتكر بيت الولي الفقيه والحرس الثوري المنافذ الاقتصادية إلى حد جعل الحديث عن “فجوة طبقية” توصيفًا قاصرًا؛ فالصورة الأقرب هي شقوق هائلة أشبه ببركان ساكن لكنه مرعب.

من المائدة الخالية إلى غضب الشارع: حقيقة ما يجري من “ثورة الجياع” في إيران اليومالاقتصاد والأرض: لغز 2.5 مليون شقة فارغة

لم تعد أزمة الإسكان في إيران مسألة عرض وطلب فحسب، بل تحولت إلى مشهد سياسي-اقتصادي مُحكم، تُدار فيه المدن والأراضي كأدوات لتكديس الثروات وترسيخ السلطة.

من المائدة الخالية إلى غضب الشارع: حقيقة ما يجري من “ثورة الجياع” في إيران اليوم

الاقتصاد كساحة صراع: حين يعلو صوت البطون الخاوية

إن التداخل الحاد بين الاقتصاد والسياسة في إيران خلق فجوة سحيقة بين السلطة والشعب، وسلب النظام القدرة على إجراء إصلاحات حقيقية. وبينما تتمسك الطبقة الحاكمة بالموارد عبر الخداع والرياء، تبقى الطبقات الفقيرة محاصرة بين ركود معيشي قاسٍ وانسداد الأفق أمام أي تغيير.

وفي هذا السياق، صرّح عالم الاجتماع الحكومي أمير محمود حريرجي قائلاً:

«الصدوع الطبقية حَرمت البلاد من التعليم والتنمية».

— صحيفة آرمان ملي، 5 نوفمبر 2025

ورغم أن التصريح جاء بلغة علمية وإحصائية، إلا أن معناه المباشر:

هذا النظام غير قابل للإصلاح، إذ يقوم على التمييز والاحتكار وسلب حقوق الشعب.

من هنا يُطرح سؤال حاسم:

هل يمكن لهذه الفوارق الطبقية الصمود أمام انفجار اجتماعي محتمل؟

إن الإجابة قد تكمن في الشوارع الخالية، والموائد التي أوقدتها الحاجة بدل الخبز، وغضب أجيال سلبها الفقر أحلامها.

شعارات منمقة تخفي الفساد

عندما يصرّح أحد النواب قائلاً:

«أحيانًا يجفف الفراعنة في هذه الأرض جذور الاقتصاد»،

ويُلقي اللوم على قوى أجنبية، فإن ذلك لا يعكس قلقًا حقيقيًا بقدر ما يندرج ضمن لعبة لغوية مكررة تهدف إلى حرف الأنظار عن الواقع.

فالناس في الشارع يرددون:

«عدونا هنا — إنهم يكذبون، يقولون أمريكا».

إن جوهر الحقيقة لا يكمن في شعار “الموت لأمريكا”، بل في أن السياسات الاقتصادية القاسية والقمع تمثل الحاجة المستمرة لصناعة عدو خارجي يخفي الخصم الحقيقي:

الجوع والتمييز والظلم.

«جنة الفاسدين»: الإعلام بين المال والسكوت

وصل النظام الإيراني إلى مرحلة أقرب إلى “التدمير الذاتي”، إذ انشغل مسؤولوه — السابقون والحاليون — في كشف ملفات فساد بعضهم البعض، بينما يُشترى صمت المنصات الإعلامية بأموال الشعب.

المستقبل المحتوم: ثورة الجياع أم بزوغ أمل؟

يعلمنا التاريخ أن الجوع إذا تغلغل في جسد المجتمع، فلن تتمكن الجيوش ولا الأيديولوجيات ولا الأجهزة الأمنية من كتم الصرخة المطالِبة بالخبز.

واليوم في إيران، لا يكمن الخطر على النظام في الخارج، بل في اليأس المتفاقم داخل المجتمع؛ مجتمع يسمع وعودًا جوفاء بالرخاء — كما نشرت آرمان ملي في 5 نوفمبر 2025 — لكنه يعيش واقعًا يشبه حربًا ضروسًا مع معدته الخاوية بدل حرب مع أميركا.

وهكذا، مع تراكم الغضب تجاه النظام الطبقي للولي الفقيه، يتجه الأفق نحو حقيقة واحدة:

لا ثورة أشد من ثورة الجياع.

السیدة مریم رجوي: ماهي فلسفة الحجاب؟

مقتطفات من أسئلة وأجوبة للسيدة مريم رجوي مع الشباب الإيراني (الجزء الثاني)
موقع المجلس:
مقتطفات من أسئلة وأجوبة في اجتماع الشباب – إيران الحرة 2025 السؤال الأول: ما هي فلسفة الحجاب؟ السؤال الثاني: بالنظر إلى تفعيل آلية الزناد ووضع النظام أمام خطر الانهيار الاقتصادي، ما هي العواقب التي سيخلفها هذا الأمر على النظام؟

اجتماع السيدة رجوي مع الشباب الإيراني (الجزء الثاني)

فلسفة الحجاب ومصير النظام

في الجزء الثاني من جلستها مع الشباب الإيراني على أعتاب ذكرى انتفاضة نوفمبر، أجابت السيدة مريم رجوي على أسئلة محورية، ركزت على فلسفة اختيار النساء المجاهدات للحجاب، ومستقبل النظام الإيراني في ظل تفعيل آلية الزناد وخطر الانهيار الاقتصادي.

السؤال الأول: فلسفة اختيار الحجاب
رداً على سؤال حول سبب ارتداء النساء في منظمة مجاهدي خلق الایرانیة للحجاب، أوضحت السيدة رجوي أن هذا الأمر هو “اختيار واعٍ تماماً” وأن المقاومة تؤمن بـ “حرية الملبس” كأصل أساسي.

واعتبرت أن التركيز على قضية “المحجبة وغير المحجبة” هو نتاج “نظام رجعي وديكتاتورية دينية” تستخدم هذه القضية كوسيلة للقمع وإدامة سلطتها عبر أدوات مثل “دوريات الإرشاد”.

مريم رجوي للشباب الإيراني: مسؤوليتكم إنقاذ إيران

وأشارت إلى أن تاريخ إيران عانى من نموذجين للديكتاتورية: ديكتاتورية الشاه التي “نزعت حجاب النساء بالقوة”، وديكتاتورية الملالي التي “فرضته بالقوة”. وذكّرت بأن النساء المجاهدات دافعن في بداية عهد خميني عن النساء اللواتي تظاهرن ضد الحجاب الإجباري.

وأضافت أن الشعار الحقيقي في الانتفاضات كان “سواء بالحجاب أو بدونه، إلى الأمام نحو الثورة”، مؤكدة أن “أصل الصراع ليس الحجاب، بل الإسقاط”.

وحول سبب اختيار النساء المجاهدات الواعي لهذا الملبس، بيّنت أنه يأتي “لمواجهة الأيديولوجية والثقافة الذكورية” التي “ترى المرأة كائناً من الدرجة الثانية” وتركز على “ميزاتها الظاهرية”. وخلصت إلى أن هذا الاختيار هو رسالة مفادها “انظر إلى كرامتي الإنسانية وشخصيتي وقيمي قبل أن تنظر إلى جنسي”، وهو “وسيلة لمواجهة هذه الفكرة لا أكثر”.

مريم رجوي للشباب الإيراني: مسؤوليتكم إنقاذ إيران
في لقاء مع الشباب الإيرانيين المؤيدين للمقاومة في أوروبا، أجابت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، على أسئلتهم حول دورهم في النضال من أجل إسقاط النظام وكيفية مواجهة حملات التضليل

السؤال الثاني: آلية الزناد ومصير النظام
وحول سؤال بشأن تفعيل آلية الزناد واحتمال “الانهيار الاقتصادي الكبير“، وما إذا كان النظام سينتهي قبله أم بعده، أكدت السيدة رجوي أن جميع تحليلات المقاومة، ومنها أن “الأفعى لا تلد حمامة” وأن النظام “لا يقبل الإصلاح”، قد أثبتت صحتها.

وأوضحت أن النظام إذا تراجع خطوة واحدة “سينهار فورا”. ورأت أنه رغم أن تفعيل آلية الزناد “سيضع النظام في حصار أكبر”، إلا أن النظام يدرك أن ما “سيدمره هو قيام الشعب” و “حضور وحدات المقاومة والمقاومة المنظمة”.

وشددت على أن “الحرب الخارجية لن تسقط النظام”، وأن النظام “لن يتراجع أبداً” عن القمع، لأنه يعلم أنه “في اللحظة التي يوقف فيها الإعدام والتعذيب والقمع، سيسقط على الفور”.

ولهذا السبب، فإنه حتى مع تزايد الضغط الاقتصادي، يلجأ النظام إلى زيادة “الإعدام والقمع”. واختتمت بالقول إن “الطريق الوحيد لإسقاط هذا النظام هو الانتفاضة، الانتفاضة المنظمة، وحضور وحدات المقاومة وجيش التحرير الوطني”.

هکذا يرسم جيل الوعي خلال مؤتمر الشباب الإيراني ملامح «إيران الحرة»؟

مؤتمر الشباب الإيراني في باریس-
موقع المجلس:
لم يكن مؤتمر الشباب الإيراني، الذي عقد في 25 أكتوبر 2025 واستمر ثماني ساعات بحضور السیدة مريم رجوي ومشاركة 32 هيئة شبابية مؤيدة للمقاومة، مجرد مناسبة تنظيمية أو خطابية. كان لحظة تأسيسية لخطاب سياسي جديد يقوده جيل شاب واعٍ ومصمم على طي صفحة ولاية الفقيه وإعداد لبنة أساسية لإعادة بناء وطن ديمقراطي وعلماني. تكمن أهمية المؤتمر في تأكيده على «الاختيار الواعي» ووضوح الحدود السياسية لمستقبل إيران، وربط هذه الحدود عمليًا بين وحدات المقاومة داخل البلاد وهيئات الدعم في الخارج.

هکذا يرسم جيل الوعي خلال مؤتمر الشباب الإيراني ملامح «إيران الحرة»؟

مؤتمر الشباب الإيراني في باریس

مريم رجوي: واجب الجيل الجديد إنقاذ الوطن
خلال لقاء مع شبان إيرانيين مؤيدين للمقاومة في أوروبا، أجابت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، عن تساؤلاتهم حول دورهم في إسقاط النظام وسبل مواجهة حملات التضليل، مؤكدة على مسئوليتهم الأخلاقية والسياسية تجاه مصير إيران.

الاختيار الواعي يتخطى الإرث العائلي
نقض المتحدثون فكرة أن دعم الشباب للمقاومة نابع فقط عن «إرث عائلي». فالتأييد لدى كثيرين قائم على فهم واعٍ وتجربة معاشة، كما أوضحت ندا أماني، مدربة رياضية من عائلة مناضلة: الاختيار يتطلب معرفة بالعدو وفهمًا عميقًا، لا مجرد استناد إلى سيرة الأسرة. هذا الموقف يعكس نضجًا سياسياً لدى جيل يصنع اختياراته عن وعي والتزام بقضية حرية وطنه.

المقاومة قضية إنسانية لا حزبية
يرى هذا الجيل منظمة مجاهدي خلق ایرانیة ليس ككيان سياسي نمطي فحسب، بل كحركة تمثل قضية إنسانية تهدف إلى تحرير إيران من كل أشكال الديكتاتورية وإرساء مجتمع حر ومزدهر.

شعار «لا شاه ولا ملالي»: قطيعة واضحة مع كل أشكال الاستبداد
تبلور في المؤتمر تأكيد صريح على رفض أي شكل من أشكال الاستبداد أو التبعية، تحت شعار «لا شاه ولا ملالي». وبرزت وجهة نظر مفادها أن النظام الحالي يمتدح إرث الإفلات من العقاب والقمع، وأن المطلوب قطيعة جذرية مع هذا الدوران التاريخي، كما عبّر ماهان تاراج من هيئة المحامين، مشيرًا إلى أن الاستبداد غير شكله لكنه استمر في جوهره.

النقاط العشر لرجوي: ميثاق لدولة القانون
قدّم المشاركون خطة مريم رجوي ذات النقاط العشر كإطار دستوري لمرحلة ما بعد الإسقاط، تؤكد على الحريات الأساسية وفصل الدين عن الدولة، وتضع ميثاقًا لبناء دولة قانون حقيقية لا تتحول إلى بديل ديكتاتوري آخر. كما شددت صبا رضائي على رفض تبديل ديكتاتور بديكتاتورٍ آخر، وأن الحرية لا تُهدى بتاجٍ أو عمامة.

وحدات المقاومة: قلب العمل الميداني
اعتُبرت وحدات المقاومة في خطاب المؤتمر عنصرًا محوريًا في إمكانية إسقاط النظام، وتم تصويرها كقوة شعبية شبابية تعكس غضب جيل حرم من أي مستقبل تحت حكم الملالي. وذكرت إلهه مصدق، طالبة صيدلة، أن استراتيجية «بناء ألف أشرف» تتجسد في تحركات ووحدات شبابية شجاعة تقف في وجه القمع، وأن دور الجاليات في الخارج هو تقديم الدعم السياسي والعملي لهذه الوحدات.

التحضير لما بعد السقوط: بناء القدرات الوطنية
ناقش المؤتمر أيضًا الاستعداد ليوم «ما بعد» عبر تعبئة خبرات المهندسين والمحامين والأطباء وغيرهم من الخبراء. ورأى المشاركون أن إيران، رغم ثرواتها، تعاني نهبًا ومنعًا لتوظيف كفاءاتها بسبب سياسات النظام، وما بعد السقوط يتطلب خطة عملية لإعادة الإعمار واستثمار الموارد البشرية والمادية لحياة كريمة للجميع.

الخيار الثالث: إسقاط شعبي ومنظم
صاغ المؤتمر رؤية واضحة للخيار السياسي: لا تدخل أجنبي ولا استرضاء داخلي، بل إسقاط بيد الشعب وبقيادة مقاومة منظمة تمثل الخيار الثالث. هذا الجيل يؤمن بأن التغيير ممكن وضروري، ويتبنى شعار «يمكن ويجب» كمحرك لإقامة «جمهورية ديمقراطية في إيران».

خلاصة
مؤتمر الشباب لم يكن احتفالًا شبابيًا فحسب، بل هو إعلان نضوج سياسي لجيل يعتبر نفسه مؤهلاً للمساءلة التاريخية والمشاركة الفاعلة في صنع مستقبل إيران. الرسالة الأساسية كانت واضحة: اختيار واعٍ، رفض لكل أشكال الاستبداد، دعم وحدات المقاومة، وبناء بنية فكرية وعملية تعيد لإيران مكانتها كدولة ديمقراطية وعلمانية تحفظ حقوق مواطنيها. إذا رغبت، أستطيع الآن تقديم نسخة صحفية مختصرة أو بيان موجز موجه للصحافة منسق على شكل خبر.

خوف النظام الایراني من دعم مجاهدي خلق في الداخل

صور لنشاط انصار مجاهدي خلق داخل ایران-

هذا ما تکشف عنه فورة أحكام الإعدام في ایران
موقع المجلس:
كثفت سلطة نظام الملالي القضائية حربها على المعارضة السياسية، و في علامة واضحة على یأسها المتصاعد، مؤكدة حكم إعدام لسجين سياسي وتلفيق تهم جديدة تصل عقوبتها للإعدام ضد آخر بسبب انتمائهما لـ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية . إن تأكيد حكم إعدام رضا عبدلي والقضية الجديدة ضد مهدي وفائي ليستا عملين معزولين من القسوة القضائية. بل هما خطوات محسوبة ضمن حملة إرهاب ممنهجة يغذيها خوف النظام الوجودي من مجاهدي خلق وجاذبيتهم المتزايدة بين شباب الأمة المتحدي – وهو خوف يعترف به مسؤولوه الآن علانية.

خوف النظام الایراني من دعم مجاهدي خلق في الداخل

صور لنشاط انصار مجاهدي خلق داخل ایران

الأهواز: قضاء الجلادين يحكم على السجين السياسي رضا عبدالي بالإعدام بتهمة مناصرة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
قضاء الجلادين يحكم على السجين السياسي رضا عبدالي بالإعدام بتهمة مناصرة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
أكد وأبلغ قضاء نظام الجلادين مجدداً حكم الإعدام الصادر على السجين السياسي رضا عبدالي في سجن شيبان بالأهواز، وذلك بتهمة مناصرة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وقد كان قد حُكم عليه بالإعدام والسجن لمدة 15 عاماً للمرة الأولى في يوليو 2025

الوجوه الأحدث لحملة قمع وحشية
في 6 نوفمبر، أيدت سلطة النظام القضائية وأصدرت حكم إعدام بحق رضا عبدلي، السجين السياسي البالغ من العمر 35 عاماً من الأهواز. بعد اعتقاله في فبراير 2025، تعرض للتعذيب والاستجواب قبل أن يُحكم عليه بالإعدام بتهمة دعم مجاهدي خلق. وهو محتجز حالياً في سجن شيبان، وحياته معلقة بخيط رفيع.

خوف النظام الایراني من دعم مجاهدي خلق في الداخل

صور لنشاط انصار مجاهدي خلق داخل ایران

قبل أيام، وجهت وزارة المخابرات التابعة للنظام تهماً جديدة ملفقة ضد مهدي وفائي، السجين السياسي البالغ من العمر 39 عاماً والذي يقضي بالفعل حكماً بالسجن لمدة ست سنوات في سجن إيفين بتهمة “التواصل مع مجاهدي خلق”. بذريعة أنه حاول مساعدة سجناء آخرين أثناء قصف إيفين في يوليو الماضي، تم نقله إلى الحبس الانفرادي في قم. يعتزم النظام الآن إعادة محاكمته بتهمة “المحاربة”، وهي تهمة عقوبتها الإعدام. ويتجلى حقد النظام بشكل أكبر في اضطهاده لعائلته؛ فوالدة مهدي، شيوا إسماعيلي، سجينة سياسية، وابن عمه، محمد جواد وفائي ثاني، هو أيضاً على قائمة الإعدام بسبب انتمائه لمجاهدي خلق.

حملة إرهاب ممنهجة، وليست حوادث معزولة
قضيتي عبدلي ووفائي هما أحدث الفصول المروعة فيما أصبح حملة ممنهجة للقتل الذي ترعاه الدولة، تهدف إلى ترهيب أمة على شفا التغيير. ينضمون إلى قائمة متنامية من أنصار مجاهدي خلق الذين يواجهون الإعدام، بما في ذلك زهراء طبري، البالغة من العمر 67 عاماً والتي حُكم عليها في محاكمة عبر الفيديو مدتها 10 دقائق؛ وإحسان فريدي، الطالب المتفوق البالغ من العمر 22 عاماً والذي رُفض طلبه لإعادة المحاكمة في أقل من ساعة؛ ومنوجهر فلاح. إجمالاً، هناك 18 سجيناً سياسياً الآن تحت التهديد الوشيك بالإعدام لدعمهم مجاهدي خلق.

تعتمد آلة القمع هذه على نظام قضائي مصمم لسحق المعارضة. يستخدم النظام بشكل روتيني تهماً غامضة مثل “المحاربة” و”الإفساد في الأرض” لتبرير الإعدامات، بينما تنكر المحاكمات الصورية على المتهمين الوصول إلى مستشار قانوني مستقل والإجراءات القانونية الواجبة، مع تصديق المحاكم العليا على الأحكام دون مراجعة حقيقية.

رياضيون دوليون يطلقون نداءً عاجلاً لإنقاذ بطل الملاكمة الإيراني محمد جواد وفائي ثاني من الإعدام
أصدر عدد من الرياضيين المعروفين، من داخل إيران وخارجها، بيانًا مشتركًا موجَّهًا إلى الأمم المتحدة والاتحادات الرياضية الدولية والحكومات، دعوا فيه إلى التحرك العاجل لإنقاذ حياة محمد جواد وفائي ثاني، بطل ومدرب الملاكمة البالغ من العمر ثلاثين عامًا، بعد إعلان اقتراب تنفيذ حكم إعدامه

الخوف وراء الغضب: النظام يعترف بضعفه
هذا التصعيد الوحشي ليس استعراضاً للقوة، بل اعتراف بضعف عميق. إن الولي الفقیه للنظام، علي خامنئي، وأعوانه مرعوبون من الروح الثابتة للشعب الإيراني والجاذبية المتنامية للمقاومة المنظمة. والدليل يكمن في رد فعل النظام المذعور مؤخراً على مؤتمر عالمي للشباب الإيراني الذين تجمعوا لدعم مستقبل ديمقراطي.

في اعتراف صريح بشكل مذهل في 31 أكتوبر، صرح مستشار بارز للرئيس مسعود بزشكيان على وسائل التواصل الاجتماعي: “الجيل Z ضدنا. هذه حقيقة تحدث عنها الرئيس بصراحة ووضوح… دعونا نفكر في حل”. هذا الاعتراف من أعلى مستويات الحكومة يكشف أن النظام ينظر إلى جيل بأكمله كقوة معارضة.

تردد هذا الخوف على منابر ممثلي خامنئي خلال صلاة الجمعة في جميع أنحاء البلاد. في طهران، أعلن خطيب الجمعة: “هذه معركة حاسمة. صراعنا على مستوى المدارس. القصة تدور حول شبابنا”. هذا التوجيه المنسق يثبت وجود توجيه من الأعلى لتأطير معارضة الشباب كحرب تنسقها منظمة مجاهدي خلق. تحذيرات النظام المحمومة ليست دعاية؛ إنها اعتراف بأنهم يرون مستقبل إيران في وجوه هؤلاء النشطاء الشباب، ويعلمون أن هذا المستقبل لا يشملهم.

نداء عاجل للمجتمع الدولي
أحكام الإعدام والتهم الملفقة هي أعمال يائسة لنظام محاصر، مرعوب من جيل فقده ومن مقاومة منظمة لا يستطيع هزيمتها. بينما يواصل الشعب الإيراني نضاله من أجل الحرية، فإن على العالم واجباً للتحرك.

يدعو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الأمم المتحدة، والمقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان، وجميع الهيئات الدولية إلى اتخاذ إجراء فوري وملموس لإنقاذ حياة رضا عبدلي، ومهدي وفائي، وجميع السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام في إيران. يجب على المجتمع الدولي محاسبة قادة هذا النظام المتعطش للدماء على جرائمهم ضد الإنسانية. وبعيداً عن الإدانة، يجب على العالم الاعتراف بالحق غير القابل للتصرف للشعب الإيراني في مقاومة النظام ومؤسسات قمعه، وإسقاط الدولة الاستبدادية، وإقامة جمهورية حرة وديمقراطية.

اللورد كارلايل: النظام الإيراني “مجموعة من المجرمين”

موقع المجلس:
في مداخلة قوية خلال مؤتمر البرلمان البريطاني حول إيران، والذي شاركت فيه السيدة مريم رجوي، قدم اللورد كارلايل، المستشار الملكي البارز، تعريفًا حاسمًا للنظام. وأكد أن النظام الإيراني “ليس به مجرد عيوب، بل هو حكومة تتألف من مجرمين”، مشيدًا بالدور الاستثنائي للمرأة الإيرانية باعتبارها “العمود الفقري” لمقاومة المجتمع.

في ما یلي كلمة اللورد كارلايل:
أود أولاً أن أوجه حديثي إليك مباشرة، سيدتي رجوي. إنه لمن دواعي سروري حقًا رؤيتك في هذه الغرفة، وأنا أؤمن تمامًا ببصيرتك وحكمتك، ومتأكد من أنها ستتحول إلى موجة من الدعم لـالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وبشكل أعم، لحرية الشعب الإيراني، ليس فقط عبر الصورة عن بُعد، ولكن بشكل خاص في اللقاء الشخصي.

مؤتمر البرلمان البريطاني: الاعتراف بالبديل الديمقراطي الإيراني “ضرورة استراتيجية”
يُعتبر المؤتمر الذي عُقد في 30 أكتوبر 2025 في مجلس اللوردات البريطاني، حول “ضرورة المساءلة الدولية لوقف الإعدامات في إيران

منذ أن توقفت عن كوني المراجع المستقل لقوانين مكافحة الإرهاب، لم أكن عاطلاً عن العمل، وقد قضيت جزءًا كبيرًا من حياتي المهنية خارج هذا المبنى في قضايا جيوسياسية، لا سيما فيما يتعلق بمنطقة الخليج والشرق الأوسط، ونتيجة لذلك، لدي فهم واضح للوضع.

عندما تقوم دولة واحدة بإعدام عدد أكبر من الأشخاص من مجموع كل دول العالم الأخرى، لا أعتقد أنك بحاجة إلى أن تكون مستشارًا ملكيًا عاليًا لتفهم أن هناك شيئًا خاطئًا بشدة. إذا كان الشيء يبدو فاسدًا، ورائحته فاسدة ويقتل الناس، فهو فاسد. وهذا بالضبط ما يحدث في إيران؛ ليس لأن هناك العديد من المجرمين في إيران، ولكن لأن الحكومة نفسها تتألف من مجرمين.

وأعتقد أن الجميع أو جميع من هم خارج إيران تقريبًا قد أدركوا ذلك. في الواقع، أعتقد أن المزاج في المنطقة قد تغير. مما أراه في الخليج، الآن الجميع – ليس فقط الإسرائيليون، وليس فقط الأمريكيون – ولكن الجميع في المنطقة قد سئموا من الملالي الذين يسيطرون على الحكومة.

إنه نظام سيء البناء وغير فعال للغاية، لأن العديد من المسؤولين الذين يأتون من إيران، عندما تتحدث معهم في محادثات خاصة، ينقلون تمامًا شعورًا بأنهم يعارضون ما يقولونه علنًا. إنهم لا يريدون أن يكونوا في وضع يُعتبرون فيه مكافئين لمجرمي الحرب النازيين بعد نهاية هذا النظام. أعدكم بأن هذا سيحدث. هؤلاء الأشخاص سيجدون أنفسهم عاجلاً أم آجلاً أمام المجتمع الدولي – إما سيُعدمون أو سيسجنون لعقود – بسبب ما فعلوه على مدى عقود عديدة.

الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي يدقّان ناقوس الخطر بشأن الإعدامات في إيران
في تصعيد دولي، حذر الاتحاد الأوروبي من الرقم القياسي للإعدامات في إيران، بينما اعتبرت لجنة أممية أن هذه الممارسات قد ترقى إلى “جرائم ضد الإنسانية

أتلقى مؤشرات من إيران بأن الناس العاديين يظهرون شجاعة متزايدة. أنا معجب تمامًا بنساء إيران وأحييهن – يجب أن أقول إنني أحييكن – اللواتي كن العمود الفقري لمجتمعكن، من خلال الاحتجاجات التي مهدت لحركات عامة وشجاعة. لأنه إذا احتججت في شوارع مدينة في إيران، فمن المحتمل جدًا أن تفقد حياتك بحلول غروب اليوم التالي. وهذا يعطل الحياة الأسرية والحياة الاجتماعية بشدة وله عواقب وخيمة.

أعلم أيضًا أن الحكومة الإيرانية، كل يوم وكل ساعة، كلاعب دولي فاعل، تقوض الأمن القومي للمملكة المتحدة، بنية ومعرفة كاملة. نعم، إنهم يستمعون إلى ما نقوله هنا. بالطبع يستمعون. إنهم يسمعون كل كلمة تُقال هنا وسيستخدمونها بطريقة وحشية وبغيضة. أتمنى لكم كل التوفيق. سأكون معكم مرة أخرى في اللقاء القادم.

عندما تتفاخر الدکتاتورية بجرائمها

صوت کوردستان- محمد حسين المياحي:
الجرائم والانتهاکات وحتى الاحداث والتطورات بالغة السلبية تجري دائما في ظل الانظمة الدکتاتورية التي تضع مسألة بقائها فوق کل إعتبار آخر، لکن هذه الانظمة تبذل قصارى جهدها من أجل التغطية على المظاهر والامور السلبية التي تحدث بسبب من قصورها وإهمالها بل وحتى إنها وفي کثير من الاحيان تعاقب بشدة من يقوم بتسريب معلومات تکشف وتفضح جرائم وإنتهاکات هذه الانظمة.

غير إنه من المفيد جدا أن نشير هنا الى أن الانظمة الدکتاتورية ومع کل ما ينجم ويتداعى عنها من أوضاع سلبية، لکنها مع ذلك تحاول أن تضمن حدا أدنى للمعيشة في ظلها وأن لا تتجاوز ذلك الحد، وهذا وعلى الرغم من عدم القبول به لأنه بمثابة ظلم بحق الشعوب، فإنه يمکن لمسه في العديد من الدول الدکتاتورية، ما عدا النظام الايراني حيث إن الصورة تختلف وتأخذ سياقا مختلفا!

في إيران، البلد الغني الذي يحتوي على ثروات هائلة من النفط والغاز والمعادن المختلفة الى جانب الامکانيات المختلفة الاخرى، وفي الوقت الذي کان ينتظر أن يکون مستوى الحياة والمعشية للشعب في ضوء ذلك، حياة مرفهة، لکن الذي يجري هو على الضد من ذلك تماما، إذ أن أکثر من 80% من الشعب يعيشون تحت خط الفقر ويعانون من أوضاع أقل ما يقال عنها مزرية.

لکن، المشکلة ليست هنا، بل إن المشکلة تکمن في إن مسٶولي النظام الدکتاتوري القائم في إيران وعوضا أن يسعى للتغطية على إهماله وتقصيراته بحق الشعب وحتى الاعتذار منه، فإنه يتفاخر ويتباهى بذلك، ولسنا نتکلم وفق تصورات أو إعتقادات على وحي الاوضاع الجارية في إيران وإنما على ضوء ما يصرح به مسٶول في النظام!

الالاف من الأطفال الايرانيين وبدلا من أن يذهبوا الى المدارس أو يلبثوا في بيوتهم بعيدا عن برد الشتاء أو حر الصيف اللاهب، فإنهم يذهبون للبحث في القمامة ليضمنوا حياتهم وحياة عوائلهم، ولکن رجل الدين محمد حسين طاهري، رئيس ما يسمى ب”هيئة الامر بالمعروف” رفع صوته عاليا متفاخرا ومتباهيا بالعيش على القمامة التي أصبحت من الظواهر البارزة في إيران في ظل حکم النظام القائم، ويعلن بأن وجود جامعي القمامة هو دليل على “تقدم البلاد وثراء الشعب”!

عندما يتمادى النظام الايراني بالنتائج والتداعيات السلبية التي نجمت عن حکمه القمعي الفاسد، فإن ذلك يدل على حقيقة إنه يضحي بکل شئ من أجل ضمان بقائه متسلطا على رقاب الشعب الايراني، خصوصا وإنه يقوم بمصادرة حياة ومستقبل الاجيال القادمة من أجل مصلحته!

التکالب في نظام الایراني

اشتباکات بالایدي داخل البرلمان الایراني-

موقع المجلس:
بعد تصاعد الأزمة الداخلية للنظام وظهور روحاني وكروبي اللذين استهدفا ولاية خامنئي، و مع تفاقم أزمة خامنئي الداخلية.. استغلال “العدو” الأمريكي لصد الانتفاضة.
حیث اغتنم خامنئي فرصة 4 نوفمبر (ذكرى احتلال السفارة الأمريكية) لردع المدّعين ووضع سد أمام الانتفاضة. وقال: «4 نوفمبر كان كشفاً لمؤامرة وخطر كبير… البعض يسأل الآن نحن لم نستسلم لأمريكا، فهل لن تكون لنا علاقة مع أمريكا إلى الأبد؟ الجواب هو أن ذات أمريكا الاستكبارية لا تقبل شيئاً سوى الاستسلام».

فضل خامنئي عدم ذكر المدّعين بالاسم، لكن في يوم 4 نوفمبر، قام قادة نظامه وحراسه، مستندين إلى كلامه، بشن هجوم منسق ضد هؤلاء المدّعين. قاليباف، الذي كان المتحدث في مسرحيات النظام بطهران، قال: «للأسف، يتصور البعض أن عداء أمريكا لنا بدأ من محطة شارع روزفلت وهذه السفارة، اعلموا أن هذا عنوان مضلل وخداع تاريخي كبير».

التکالب في نظام الایراني

الملالي خامنئي و کروبي

ونظراً للتصريحات الأخيرة لناطق نوري وتشكيكه في الهجوم على السفارة واحتجاز الرهائن، فإن كلام قاليباف موجه إليه في الغالب. لكن قاليباف نفسه كان قد أشعل الأسبوع الماضي نار هجوم رسمي شديد ضد روحاني لإسكاته واقصائه، وكان ذلك بمثابة تمهيد ناري لهجمات لاحقة. ففي 26 أكتوبر، قرأ قاليباف من كرسي رئاسة برلمان النظام نصاً مُعداً مسبقاً قال فيه: «أعلن انتقادي الصريح لمواضع رئيس الجمهورية ووزير الخارجية الأسبقين اللذين أضرا بمسار تعاوننا الاستراتيجي مع روسيا في ظروف تتقدم فيها…».

وفي أعقاب “الانتقاد الصريح” من قاليباف، دقّ عدة أعضاء في برلمان النظام في الجلسة نفسها طبول محاكمة روحاني، ثم امتدت الهجمات إلى خارج البرلمان وإلى تلفزيون النظام. ووصل الأمر إلى حد قول كامران غضنفري، عضو البرلمان: «الناس ينتظرون اليوم الذي يرون فيه القضاء يصدر حكم إعدام بحق حسن روحاني ويُلف حبل المشنقة حول رقبته ويُعدم» (اقتصاد أونلاين، 2 نوفمبر).

رداً على هذه الهجمات، كتب حسن روحاني بياناً تحت عنوان ساخر «مكتب رئيس جمهورية إيران في الدورتين الحادية عشرة والثانية عشرة»، ورداً على التخريب و التلفيق والتحريف الأخير في منبر البرلمان والإذاعة والتلفزيون، قال: «هذه الموجة المفتعلة، باللجوء إلى شتى الأكاذيب وأبشع الألفاظ، تكرر اتهامات لا أساس لها من الصحة بلا هوادة في منبر البرلمان وبرامج الإذاعة والتلفزيون» (موقع روحاني، 3 نوفمبر).

إن هذا الصراع غير المسبوق في نظام الولي الفقیة لا يمكن احتواؤه، رغم كل محاولات ومساعي الموالين لخامنئي. والسبب هو وضع خامنئي الضعيف جراء الإخفاقات المتتالية في سياسات تصدير الرجعية والاعتماد على البرنامج النووي وإثارة الحروب لصد الانتفاضة.

وفي الواقع، إن “تناطح” ذئاب النظام الورقية وأبقاره المذعورة يدور حول ضمان بقاء النظام بأكمله والخطوط الحمراء التي بات تلاشيها يجعل النظام بأكمله هشاً أمام المقاومة المنظمة وانتفاضة الشعب الذي ضاق ذرعاً.

المعمم راجي، مدير مركز أبحاث استراتيجي تابع للنظام، يصف ضعف ومعنويات قادة النظام وعملائه المنهارة في تلفزيون خامنئي قائلاً: «اليوم، في بعض الأحيان، لا يقوم بعض الأفراد بـ “جهاد التبيين”. لا يدافعون عن الثورة، لا يدافعون عن الإسلام، لماذا؟ يخافون أن يسخر منهم الآخرون، يخافون أن يُستهزأ بهم… عندما يُقال لهم تعالوا قوموا بجهاد التبيين، السيد (خامنئي) قال ذلك، يقولون: حسناً، إذا قمت بالتبيين في المكان الفلاني سيسخرون مني».

وقبل ذلك، أشار المعمم صادقي، ممثل خامنئي في حرس النظام الإيراني، إلى “توبة” وندم القوات الموالية للنظام، قائلاً: «الآن البعض يتوبون عن الثورية… بعضهم شخصيات كبيرة أيضاً لكنهم يتوبون. في البديهيات، يتعجب المرء أحياناً، بديهيات كانوا يفهمونها جيداً بالأمس، لا يفهمونها اليوم، ويأتون ويتوبون عن الأعمال العظيمة التي قامت بها [الثورة، اقرأ: نظام الولي الفقيه]» (وكالة دانشجو، 16 أكتوبر).

هذا ما جناه ويجنيه حکم الملالي على الشعب الايراني

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
مجرد النظر الى الاوضاع العامة السائدة في إيران، فلا شئ يتبادر الى الذهن سوى إن المشاهد يجد نفسه أمام مشهد يبعث على الاسى والالم ذلك إن إيران التي تمتلك ثاني إحتياط للبترول في العالم والغاز الى جانب ثروات وإمکانات هائلة أخرى، فإن کون أکثرية شعبها يعيشون تحت خط الفقر، هو بمثابة مأساة في حد ذاتها.
الاکثر إيلاما إنه يوما بعد تتزايد التقارير الخبرية الوارة من إيران وهي تحمل في طياتها معلومات بالغة السلبية عن مختلف جوانب الحياة في هذا البلد الذي يعيش في خضم مواجهة التهديدات العسکرية والفقر والاحتقان السياسي، في وقت يقف النظام الاستبدادي ومرشده المهزوم مکتوفي الايدي من دون التمکن من إحداث أي تغيير في مجريات الامور والاوضاع.
لکن، المثير للسخرية والى أبعد حد، إنه وفي وقت يعاني أکثرية الشعب من الفقر والحرمان وتتزايد المظاهر السلبية التي تجسد ذلك من حيث السکن في القبور والحدائق العامة وجمع القمامـة والاعتياش عليها، فإن النظام وبدلا من أن يسعى لمعالجة هذه المظاهر السلبية، فإن الملا محمد حسين طاهري، رئيس ما يسمى بـ”هيئة الأمر بالمعروف”، ينبري متفاخرا من أن وجود جامعي القمامة هو دليل على “تقدم البلاد وثراء الشعب”!
في تقرير صادم طبقا لما جاء في وسائل إعلام النظام وتحديدا”باشکاه خبرنکاران جوان” الرسمية الحکومية، حيث کتبت في 31 أکتوبر2025، تقول من إنه تم الکشف عن “تحديد 80 ألف مبنى غير آمن في العاصمة”، وقد إعترف كامران عبد الولي، مساعد قسم الوقاية في هيئة إطفاء طهران، بالأبعاد الحقيقية للكارثة، مقدما إحصائيات ترقى إلى مستوى إعلان جريمة: “يوجد حاليا في طهران 50 ألف مبنى متوسط الخطورة، 3 آلاف منخفض الخطورة، 27 ألف عالي الخطورة، و 129 مبنى حرج”ا للغاية”، و هذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات، بل هي شهادة على موت جماعي محتمل. إنها مبان شيدت في ظل غياب تام لمعايير السلامة، وتهدد الآن حياة الملايين بأنظمة إطفاء حريق معطلة، وأسلاك كهربائية مهترئة، وهياكل معمارية قاتلة.
والملفت للنظر إن أسس السلامة لا يتم أخذها في أغلب الاحيان بنظر الاعتبار عند بناء العمارات والمباني بل وحتى هناك أهمال متقصد أحيانا وعلى سبيل المثال فإن مبنى”الالمنيوم” يعمل بنظام إنذار وإطفاء حريق “غير فعال”. وقد تم السيطرة على حريق حديث فيه بفضل يقظة الحارس، وليس بفضل المعدات! أما مركز “شانزليزيه” التجاري، فلم يتم اتخاذ أي إجراء لتأمينه حتى الآن، رغم التحذيرات المتكررة. الأسلاك مهترئة، والوعود مجرد حبر على ورق!
لکن الذي يبعث على السخط والغضب، إنه وفي الوقت الذي نجد فيه 80 ألف مبنى غير آمن ومهدد بالانهيار ليجعل مصير الملايين من الإيرانيين معرض للموت والدفن تحت الانقاض، فإن النظام مشغول بضمان بقائه وکيفية خداع المجتمع الدولي من أجل حيازته القنبلة النووية!!

بزشکیان ارحل عن كردستان

وحدات المقاومة تواجه زيارة بزشكيان لسنندج وتفضح دوره كـ عميل لخامنئي
موقع المجلس:
نفذت “وحدات المقاومة” التابعة لـ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، باتزامن مع زيارة مسعود بزشكيان، الرئيس المعيّن من قبل الولي الفقيه علي خامنئي، إلى محافظة كردستان، نفذت أنشطة واسعة النطاق لرفض هذه الزيارة وفضح ما أسموه “دجلاً” سياسياً يهدف إلى تخدير الشارع. جاءت هذه الأنشطة لتؤكد على حالة الغليان الشعبي ورفض النظام بكافة واجهاته، وتثبت أن محاولات النظام لتقديم واجهة مخادعة لم تعد تنطلي على أحد.

اغرب عن كردستان وحدات المقاومة تواجه زيارة بزشكيان لسنندج وتفضح دوره كـ عميل لخامنئي

وحدات المقاومة في زاهدان: جيل زد هو نواة الانتفاضات القادمة
في تحدٍ أمني جديد، نفذت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية أنشطتها الأسبوعية المناهضة للنظام في مدينة زاهدان يوم الجمعة 31 أكتوبر 2025. وعلى الرغم من الحضور الأمني المشدد الذي يفرضه النظام في هذه المدينة التي شهدت قمعًا دمويًا

وحدات المقاومة في زاهدان جيل زد هو نواة الانتفاضات القادمة

تركزت الفعاليات الاحتجاجية بشكل خاص في مدينة سنندج، عاصمة المحافظة، حيث قامت وحدات المقاومة بتوزيع منشورات ورسائل على نطاق واسع تحمل شعارات صريحة ومباشرة. ومن بين أبرز هذه الشعارات التي انتشرت في المدينة: “بزشكيان، ارحل عن كردستان” و “سنندج ليست مكاناً لك يا بزشكيان”. هذه الرسائل لم تكن مجرد اعتراض، بل إعلان واضح بأن الشعب الكردي يرى في بزشكيان استمراراً لنفس النهج القمعي الذي عانى منه لعقود.

وفقاً للمراقبين، فإن هذه الأنشطة الشجاعة في قلب سنندج، التي تخضع لإجراءات أمنية مشددة، تظهر مرة أخرى مدى “يقظة” الشعب الكردي ووحدات المقاومة. إنها تكشف حقيقة أن الجماهير لم تعد تنخدع بمحاولات النظام لتقديم وجوه يُفترض أنها “معتدلة” أو “إصلاحية”. الرسالة واضحة: بزشكيان ليس سوى “عميل” ينفذ أجندة الولي الفقيه، وزيارته ليست سوى محاولة لامتصاص الغضب الشعبي وتلميع صورة نظام غارق في الفساد والقمع.

پراتیکهای شورشگران در پـاسارگاد، شیـراز، تهـران، اصفهـان، همـدان، کرمانشـاه، کـرمـان، زنجـان، سننـدج

وحدات المقاومة في إيران :الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه
في تحدٍ جريء للأجواء الأمنية المشددة، نفذت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية سلسلة من الأنشطة في مدن إيرانية كبرى، شملت طهران وشيراز وأصفهان وتبريز ومشهد وزنجان وجرجان

ويزداد هذا الرفض الشعبي حدة عند النظر في سجل بزشكيان. فالناشطون يؤكدون أنه في فترة رئاسته، شهدت إيران أعلى موجة إعدامات منذ مجزرة صیف عام 1988. هذا التصعيد المروع في القتل، والذي يستهدف بشكل خاص المعارضين السياسيين والأقليات، يفضح زيف ادعاءات “الاعتدال” ويؤكد أن بزشكيان هو جزء لا يتجزأ من آلة القتل التي يديرها خامنئي.

في النهاية، تثبت الاحتجاجات في سنندج أن الشعب الإيراني، وفي طليعته الشعب الكردي الواعي، يرفض أي شكل من أشكال “الدجل” السياسي. إنهم لا يبحثون عن تغيير الوجوه، بل عن إسقاط النظام بأكمله. إن أنشطة وحدات المقاومة هي تعبير صارخ عن حقيقة أن الشعب الإيراني لن يقبل بأقل من الحرية والديمقراطية، وأنهم يرون في بزشكيان مجرد عقبة أخرى في طريقهم نحو التحرير.