مظاهرات لانصار مجاهدي خلق في آلمانیا-
موقع المجلس:
أفادت صحيفة تاغس شبيغل الألمانية بأن جهاز المخابرات التابع للنظام الإيراني عزّز خلال الأشهر الأخيرة نشاطه داخل ألمانيا بشكل لافت، وسط تزايد المخاوف بشأن تهديدات تستهدف معارضين إيرانيين مقيمين هناك.
وذكرت الصحيفة في تقريرها الصادر بتاريخ 5 نوفمبر أن مكتب حماية الدستور الفدرالي كان على علم منذ سنوات بتحركات استخبارات النظام الإيراني في البلاد، إلا أن المعطيات الحديثة تشير إلى تطوّر خطير، إذ تحولت هذه النشاطات إلى مستوى من الترهيب المباشر بحق معارضين إيرانيين.
مؤتمر في برلين للتحذير من تصاعد التهديدات
وفي هذا السياق، عُقد مؤتمر بعد ظهر الأربعاء في العاصمة الألمانية برلين، شارك فيه عدد من السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، من بينهم بيتر ألتماير، الرئيس السابق لمكتب المستشار الألماني. وتركزت المناقشات على تنامي نفوذ المخابرات الإيرانية داخل ألمانيا وآثاره على أمن المعارضين.
وخلال المؤتمر، أوضح جواد دبيران أن أقارب بعض المعارضين المقيمين في ألمانيا يتم استدعاؤهم إلى وزارة المخابرات في طهران واستجوابهم بغرض الضغط على ذويهم في الخارج. كما أشار إلى أن النظام يُحاكم حاليًا 104 أعضاء من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أكبر فصيل ضمن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
تهديدات متصاعدة
وبحسب التقييمات الأمنية الألمانية، يواصل النظام الإيراني استخدام شبكاته الخارجية للتضييق على الأصوات المعارضة، وقد جرى رفع مستوى الخطر المحدق بالناشطين السياسيين الإيرانيين في ألمانيا إلى تصنيف “مرتفع”.
واختتمت صحيفة تاغس شبيغل تقريرها بالتأكيد على أن الوتيرة المتصاعدة لحملات الإعدام داخل إيران، والتي بلغت مستويات غير مسبوقة في السنوات الأخيرة، تثير مخاوف جدية من انتقال نهج القمع إلى قلب أوروبا أكثر من أي وقت مضى.








