مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالتکالب في نظام الایراني

التکالب في نظام الایراني

اشتباکات بالایدي داخل البرلمان الایراني-

موقع المجلس:
بعد تصاعد الأزمة الداخلية للنظام وظهور روحاني وكروبي اللذين استهدفا ولاية خامنئي، و مع تفاقم أزمة خامنئي الداخلية.. استغلال “العدو” الأمريكي لصد الانتفاضة.
حیث اغتنم خامنئي فرصة 4 نوفمبر (ذكرى احتلال السفارة الأمريكية) لردع المدّعين ووضع سد أمام الانتفاضة. وقال: «4 نوفمبر كان كشفاً لمؤامرة وخطر كبير… البعض يسأل الآن نحن لم نستسلم لأمريكا، فهل لن تكون لنا علاقة مع أمريكا إلى الأبد؟ الجواب هو أن ذات أمريكا الاستكبارية لا تقبل شيئاً سوى الاستسلام».

فضل خامنئي عدم ذكر المدّعين بالاسم، لكن في يوم 4 نوفمبر، قام قادة نظامه وحراسه، مستندين إلى كلامه، بشن هجوم منسق ضد هؤلاء المدّعين. قاليباف، الذي كان المتحدث في مسرحيات النظام بطهران، قال: «للأسف، يتصور البعض أن عداء أمريكا لنا بدأ من محطة شارع روزفلت وهذه السفارة، اعلموا أن هذا عنوان مضلل وخداع تاريخي كبير».

التکالب في نظام الایراني

الملالي خامنئي و کروبي

ونظراً للتصريحات الأخيرة لناطق نوري وتشكيكه في الهجوم على السفارة واحتجاز الرهائن، فإن كلام قاليباف موجه إليه في الغالب. لكن قاليباف نفسه كان قد أشعل الأسبوع الماضي نار هجوم رسمي شديد ضد روحاني لإسكاته واقصائه، وكان ذلك بمثابة تمهيد ناري لهجمات لاحقة. ففي 26 أكتوبر، قرأ قاليباف من كرسي رئاسة برلمان النظام نصاً مُعداً مسبقاً قال فيه: «أعلن انتقادي الصريح لمواضع رئيس الجمهورية ووزير الخارجية الأسبقين اللذين أضرا بمسار تعاوننا الاستراتيجي مع روسيا في ظروف تتقدم فيها…».

وفي أعقاب “الانتقاد الصريح” من قاليباف، دقّ عدة أعضاء في برلمان النظام في الجلسة نفسها طبول محاكمة روحاني، ثم امتدت الهجمات إلى خارج البرلمان وإلى تلفزيون النظام. ووصل الأمر إلى حد قول كامران غضنفري، عضو البرلمان: «الناس ينتظرون اليوم الذي يرون فيه القضاء يصدر حكم إعدام بحق حسن روحاني ويُلف حبل المشنقة حول رقبته ويُعدم» (اقتصاد أونلاين، 2 نوفمبر).

رداً على هذه الهجمات، كتب حسن روحاني بياناً تحت عنوان ساخر «مكتب رئيس جمهورية إيران في الدورتين الحادية عشرة والثانية عشرة»، ورداً على التخريب و التلفيق والتحريف الأخير في منبر البرلمان والإذاعة والتلفزيون، قال: «هذه الموجة المفتعلة، باللجوء إلى شتى الأكاذيب وأبشع الألفاظ، تكرر اتهامات لا أساس لها من الصحة بلا هوادة في منبر البرلمان وبرامج الإذاعة والتلفزيون» (موقع روحاني، 3 نوفمبر).

إن هذا الصراع غير المسبوق في نظام الولي الفقیة لا يمكن احتواؤه، رغم كل محاولات ومساعي الموالين لخامنئي. والسبب هو وضع خامنئي الضعيف جراء الإخفاقات المتتالية في سياسات تصدير الرجعية والاعتماد على البرنامج النووي وإثارة الحروب لصد الانتفاضة.

وفي الواقع، إن “تناطح” ذئاب النظام الورقية وأبقاره المذعورة يدور حول ضمان بقاء النظام بأكمله والخطوط الحمراء التي بات تلاشيها يجعل النظام بأكمله هشاً أمام المقاومة المنظمة وانتفاضة الشعب الذي ضاق ذرعاً.

المعمم راجي، مدير مركز أبحاث استراتيجي تابع للنظام، يصف ضعف ومعنويات قادة النظام وعملائه المنهارة في تلفزيون خامنئي قائلاً: «اليوم، في بعض الأحيان، لا يقوم بعض الأفراد بـ “جهاد التبيين”. لا يدافعون عن الثورة، لا يدافعون عن الإسلام، لماذا؟ يخافون أن يسخر منهم الآخرون، يخافون أن يُستهزأ بهم… عندما يُقال لهم تعالوا قوموا بجهاد التبيين، السيد (خامنئي) قال ذلك، يقولون: حسناً، إذا قمت بالتبيين في المكان الفلاني سيسخرون مني».

وقبل ذلك، أشار المعمم صادقي، ممثل خامنئي في حرس النظام الإيراني، إلى “توبة” وندم القوات الموالية للنظام، قائلاً: «الآن البعض يتوبون عن الثورية… بعضهم شخصيات كبيرة أيضاً لكنهم يتوبون. في البديهيات، يتعجب المرء أحياناً، بديهيات كانوا يفهمونها جيداً بالأمس، لا يفهمونها اليوم، ويأتون ويتوبون عن الأعمال العظيمة التي قامت بها [الثورة، اقرأ: نظام الولي الفقيه]» (وكالة دانشجو، 16 أكتوبر).