موقع المجلس:
تتواصل في أنحاء إيران موجة واسعة من الاحتجاجات العمالية والمطلبية التي تشمل قطاعات النفط والمصارف والتمريض والإسكان والنقل، في ظل تدهور الوضع المعيشي واستفحال الفساد وسوء الإدارة.
و لقدعمت الاحتجات الشعبیة یوم السبت 8 نوفمبر2025- في ياسوج، حیث نظم الممرضون والعاملون في المستشفيات الحكومية تجمعًا أمام مبنى محافظة كهكيلويه وبوير أحمد، احتجاجًا على تأخر صرف مستحقاتهم المالية والحوافز منذ أشهر، مؤكدين أنّ أوضاعهم المعيشية لم تعد تحتمل.
وفي طهران، خرج موظفو ومتقاعدو المصارف في مظاهرة احتجاجية ضد تدهور أوضاعهم المعيشية وارتفاع الأقساط المالية، مؤكدين في بيانهم أنّ “المصارف التي كان يُفترض أن تكون ملاذًا للمتقاعدين تحوّلت إلى مؤسسات ظالمة لا ترحم”.
تظاهر الممرضون والكوادر الطبية في ياسوج أمام مكتب المحافظ
صباح اليوم السبت، 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2021، تجمع الممرضون والكوادر الطبية من مستشفيات ياسوج أمام مكتب محافظة كهكيلويه وبوير أحمد احتجاجًا على عدم صرف رواتبهم .
وأعلن المتظاهرون أن رواتبهم ومزايا الرعاية الاجتماعية لم… pic.twitter.com/sAn8PLv2bn— منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (@Mojahedinar) November 8, 2025
كما شهدت مناطق النفط والغاز في بارس الجنوبي احتجاجات واسعة من العاملين في المصافي والشركات النفطية للمطالبة بـ:
تعديل رواتب العاملين ذوي الدخل المنخفض،
إلغاء السقوف المفروضة على الأجور،
صرف مكافآت التقاعد كاملة،
وإعادة الضرائب الزائدة وفق القوانين،
إلى جانب تنفيذ المادة 10 واستقلال صندوق التقاعد النفطي.
#طهران – السبت 8 نوفمبر
تظاهرة احتجاجية حاشدة للمتقاعدين وموظفي البنوك احتجاجًا على ظروفهم المعيشية المتردية وعدم صرف رواتبهم.#iran#احتجاجات_إيران pic.twitter.com/ISqtu2rspv— منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (@Mojahedinar) November 8, 2025
وفي طهران أيضًا، نظم ضحايا الاحتيال العقاري في مشروع “مسكن مهر” – فاز 8 برديس اعتصامًا أمام مبنى رئاسة السلطة القضائية، مطالبين بإعادة أموالهم بعد أن وقعوا ضحية عمليات نصب ضخمة من قبل شركة “إيساتيس” التي باعت بعض الوحدات لأكثر من شخص، فيما لم تُبنَ وحدات أخرى أبدًا.
وفي كرمانشاه، أضرب سائقو الآليات البلدية عن العمل وتجمعوا أمام مبنى المحافظة احتجاجًا على عدم دفع رواتبهم منذ أربعة أشهر، مؤكدين أن المدينة تعاني من سوء إدارة وفساد مزمن.
كما نظم حاملو إيصالات شركة “فردا موتور” تجمعًا أمام وزارة الصناعة والمناجم والتجارة في طهران، احتجاجًا على عدم تسليم السيارات رغم الوعود المتكررة منذ شهور.
وفي تبريز، اعتصم أعضاء تعاونية الإسكان “بارلا إسكان تبريز نو” أمام دائرة السجل العقاري، مطالبين بحسم مصير الملكية القانونية لأراضيهم العالقة منذ أكثر من خمس سنوات.
أما في أراك، فقد نظم متقدمو مشاريع الإسكان الوطني في مدينة المهاجران وقفة أمام مديرية الطرق والإسكان، اعتراضًا على ارتفاع المساهمات المالية وبطء التنفيذ وانعدام الشفافية في الأسعار.
هذه الاحتجاجات الواسعة تعكس تصاعد الغضب الشعبي في مختلف الطبقات الاجتماعية، وتؤكد – بحسب مراقبين – أن الأزمة المعيشية في إيران بلغت مرحلة الانفجار في ظل تجاهل النظام لمطالب العمال والموظفين والمواطنين المتضررين.








