الرئيسية بلوق الصفحة 1028

أكثر من 254300 حالة وفاة كورونا، في 539 مدينة في إيران

أكثر من 254300 حالة وفاة كورونا، في 539 مدينة في إيران
إيران، 16 أبريل 2021 – توفي أكثر من 254300 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 539 مدينة في جميع المحافظات الإيرانية البالغ عددها 31، وفقًا للتقارير التي سجلتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة اعتبارًا من بعد ظهر يوم الجمعة 16 أبريل.

أودى فيروس كورونا الجديد، بحياة أكثر من 254300شخص في جميع أنحاء إيران، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

إيران، 16 أبريل 2021 – توفي أكثر من 254300 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 539 مدينة في جميع المحافظات الإيرانية البالغ عددها 31، وفقًا للتقارير التي سجلتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة اعتبارًا من بعد ظهر يوم الجمعة 16 أبريل.

تشمل حصيلة وفيات كورونا في مختلف المحافظات: في طهران 58141 شخصًا، وفي أصفهان 16615 شخصًا، وفي خراسان رضوي 16290 شخصًا، وفي خوزستان 15314 شخصًا، وفي مازندران 10775 شخصًا، وفي لرستان 10728 شخصًا، وفي أذربيجان الشرقية 10383 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 9563 شخصًا، وفي قم 8915 شخصًا، وفي كيلان 8906 أشخاص، وفي فارس 7502 شخصًا، وفي كلستان 6525 شخصًا، وفي البرز 6393 شخصًا، وفي سيستان وبلوشستان5781 شخصًا، وفي همدان 5733 شخصًا، وفي كرمان 5689 شخصًا، وفي مركزي 5689 شخصًا، وفي يزد 4542 شخصًا، وفي سمنان 4500 شخصًا، وفي كردستان 4402 شخصًا، وفي قزوين 2909 أشخاص، وفي هرمزكان 2895 شخصًا، وفي زنجان 2780 شخصًا، وفي إيلام 2626 شخصًا، وفي بوشهر 2594 شخصًا.

واستشهدت المنظمة بما وردت في وكالات أنباء النظام يوم الجمعة 16 أبريل عن تصريحات لمسؤولي الصحة في النظام.
وقال وزير الصحة نمكي: تم حتى الآن تطعيم حوالي 400000 شخص. في معظم المدن، نذهب إلى أكبر عدد من المرضى خلال الذروة الرابعة ويفقد الكثيرون مكابحهم. وفي مدينة همدان، كان هناك سبعة مرضى ليلة العيد، وتم إدخال 1452 مريضا أمس إلى المستشفى
وتأكيدا لذلك قال رئيس مقر مكافحة كورونا في طهران المدعو زالي: العيادات الخارجية في طهران غير مسبوقة ويخضع واحد من كل مريضين لاختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل.
وعلى السياق نفسه أعلنت جامعة خوزستان الطبية تغير الوضع في الأهواز وآبادان إلى الأسود.
وأما في اصفهان فقالت جامعة أصفهان الطبية: باستثناء كاشان، تم نقل 2290 مريضًا إلى المستشفى في المحافظة، و 310 مرضى في وحدة العناية المركزة وتوفي 26 مريضًا في الـ 24 ساعة الماضية.
كما أعلنت جامعة كوردستان الطبية: الطاقة الاستيعابية للمستشفيات مشغولة بالكامل بسبب تفشي الفيروس ونواجه أيام صعبة في المستقبل.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
16 أبريل/نيسان 2021

استمرار الاحتجاجات في إيران – الخميس 15 أبريل

استمرار الاحتجاجات في إيران - الخميس 15 أبريل

احتجاجات الصيادلة
الکاتب:معصومة احتشام

احتجاجات الصيادلة في طهران واصفهان ومشهد وشيراز ومدن أخرى
لليوم الثاني نظمت مجموعة من الصيادلة في أصفهان مسيرة احتجاجية أمام جامعة أصفهان للعلوم الطبية الخميس 15 أبريل.
وعقد هذا التجمع يوم الأربعاء 14 أبريل / نيسان في مدن طهران ومشهد وأصفهان وشيراز وهمدان ورشت احتجاجا على المشاكل العديدة لهذه الطبقة.

مقاومة أهالي قرية ده كبود التابعة لكرمانشاه بوجه رجال الأمن الداخلي

مقاومة أهالي قرية ده كبود التابعة لكرمانشاه بوجه رجال الأمن الداخلي

مقاومة أهالي قرية ده كبود التابعة لكرمانشاه بوجه رجال الأمن الداخلي
احتج أهالي قرية دكود بمحافظة كرمنشاه على غصب وتدمير أراضيهم الزراعية ، وذلك من أجل بناء منجم واستخراج المنجنيز من قبل عناصر الشرطة المجرمة. قاوم المواطنون الغاضبون الاعتداء الوحشي من قبل ضباط إنفاذ القانون القمعي بإلقاء الحجارة عليهم ولم يسمحوا بتدمير أراضيهم.
يبلغ عدد سكان قرية ده كبود حوالي 1000 نسمة ويعمل القرويون في الزراعة وتربية الحيوانات. يعتمد سكان ده كبود اقتصاديًا على أراضيهم الزراعية وماشيتهم. الآن يريدون الاستيلاء على أراضيهم بالقوة وتدميرها لبناء منجم واستخراج المنغنيز.
كما وقف الناس أمام العملاء ولم يسمحوا بالتدمير ولهذا تعرضوا للضرب والقتل (إنترنت ، 14 أبريل).

استمرار التجمع الاحتجاجي للمخدوعين في البورصة

المخدوعون في البورصة

المخدوعون في البورصة

المخدوعون في البورصة
نظم المخدوعون في البورصة ، الخميس 15 أبريل ، وقفة احتجاجية أمام قاعة البورصة في سعد آباد بطهران.

النظام الإيراني يعيش مرحلة الهزيمة

النظام الإيراني يعيش مرحلة الهزيمة

الریاض السعودیة – عرعر – جاسر الصقري

دعت رئيسة الجمهورية الإيرانية المنتخبة من قبل مجلس المقاومة الإيرانية في فرنسا السيدة مريم رجوي جميع المسلمين الوقوف إلى جانب نضال الشعب الإيراني لإسقاط نظام ملالي طهران الإرهابي، مؤكدة أن هذا النظام عدو لجميع الأديان، جاء ذلك خلال أمسية رمضانية تحت عنوان “الإسلام دين الرحمة والتآخي والمساواة، تضامن الأديان ضد التطرف” بدعوة من اللجنة العربية الإسلامية للتضامن مع المقاومة الإيرانية برئاسة سيد أحمد الغزالي رئيس الوزراء الجزائري السابق، وشارك بالمؤتمر عبر الاتصال شخصيات سياسية واجتماعية ودينية من والولايات المتحدة الأمريكية، ودول أوروبية وعربية وإسلامية من 37 دولة.

وقالت رجوي: “غيّرت جائحة كورونا ملامح الحياة في كثير من البلدان، لكن قضية إيران مختلفة، حيث الحكومة تتعمد البحث عن إلحاق خسائر بشرية كدرع لحماية النظام أمام انتفاضة الشعب ومن أجل شلّ المواطنين، لدرجة أن خامنئي الولي الفقيه للنظام حظر صراحةً شراء اللقاحات من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، ولا يعير الملالي الحاكمون اهتماما بتحذيرات وطلبات الأطباء المختصين للتعامل مع كورونا وتقليل الخسائر البشرية”، وأكدت أنه مع 250 ألف حالة وفاة فإن إيران لديها أكبر عدد من الخسائر البشرية مقارنة بعدد سكانها البالغ 85 مليون نسمة، وتأتي في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة والبرازيل، وخامنئي يتحمل المسؤولية بشكل مباشر عن هذه المذبحة الكبرى، وأشارت بأن الشعب الإيراني یواجه وحشين بشكل متزامن، فيروس ولاية الفقيه، وفيروس كورونا، ويفتقر الملالي الحاكمون في إيران إلى قيمة الكرامة الإنسانية، وأكدت أن حكومة ملالي طهران الإرهابية تهدم مساجد أهل السنة في إيران، وتمنعهم بناء مسجد لأهل السنة في طهران، وشددت على أن نظام الملالي حوّلوا مساجد الشيعة إلى مراكز قمع وتجسس، ويقوم الملالي بإغلاق وتدمير دور العبادة للملل والنحل المختلفة، وفرضوا الحرمان المضاعف على أخواتنا وإخواننا الكورد والعرب والتركمان والبلوش، وبينت أن اليوم، نظام ولاية الفقيه رغم كل ما قام به من إراقة الدماء والقمع يعيش مرحلة الهزيمة، يعيش عصر الظلام الديني، وفي انتفاضات السنوات القليلة الماضية في إيران هاجم المواطنون والشباب مراكز أئمة النظام، ومراكز تدريب الملالي.

رجوي: الإيرانيون يواجهون فيروس ولاية الفقيه.. وفيروس كورونا

بدوره ذكر رئيس الوزراء الجزائري الأسبق أحمد غزالي أن الشعب الإيراني يستحق أن يحقق حقه المشروع في الحرية والكرامة، محييا كل أنصار المقاومة الإيرانية على كشف هذا النظام الإجرامي، وأضاف: “إن القتال ضد الدكتاتورية لن يخدم الشعب الإيراني فحسب، بل يخدم أيضًا شعوب المناطق المجاورة”، وأكد أن المقاومة الإيرانية لديها خبرة هائلة، وقدمت تضحيات جسيمة في سبيل الشعب الإيراني، حتى أولئك الذين ليسوا إيرانيين يتمنون النجاح لهذه القضية النبيلة.

من جانبه أوضح وزير الخارجية اليمني السابق وسفير اليمن في فرنسا رياض ياسين عبدالله أن ميليشيات النظام الإيراني لا ترحم الشعب، وأنهم لا يبحثون عن السلام، ولا أحد يستطيع الوثوق بهم، وأضاف: “إنهم يذبحون آلاف الأشخاص الأبرياء، وإنهم يزرعون القنابل ويحرمون الناس من الطعام”، فيما قال رئيس تحرير جريدة السياسة الكويتية أحمد الجارالله: “إن النظام الإيراني يحلم باحتلال الدول العربية، لكنه سيفشل، وسيتم عزلهم، وكان لهذا النظام تأثير سلبي على العالم بأسره، وفشلت أنظمة أخرى في هذا الصدد”، وأضاف أن النظام الإيراني نظام إرهابي فاشي وسيفشل في تحقق أهدافه الإرهابية.

الموت لروحاني في قلب طهران

الموت لروحاني في قلب طهران

کتابات – اسراء الزاملي :
المتاعب التي يواجهها القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية تتزايد ومن مختلف النواحي، لکن واحدا من أهم المتاعب التي تشغل بال النظام وتقلقه وتٶرقه هي التظاهرات والاحتجاجات المختلفة التي لاتکاد المدن الايرانية في سائر أرجاء البلاد تخلو منها، وأساس هذا القلق هو إن هذه الاحتجاجات وکما جرى خلال الاعوام السابقة تتطور الى إنتفاضاط عارمة يتم فيها ترديد شعارات ضد النظام بل وحتى تجري فيها مواجهات مع قواته الامنية.
مع تزايد وتيرة تظاهرات متقاعدي الضمان الاجتماعي في مختلف المحافظات الإيرانية، فقد تجمع متضررو سوق الأوراق المالية في طهران أمام مبنى البورصة ورددوا هتافات ضد مسؤولي النظام الإيراني، مطالبين بـ”إعدام الرئيس حسن روحاني”، وترديد شعارات أخرى من قبيل “الخائن روحاني يجب إعدامه”، و”الموت لروحاني”، و”همتي همتي أنت عار على هذه الأمة”، إلى أن حضرت الشرطة في التجمع أمام مبنى البورصة ومنعت المتظاهرين من دخول المبنى. الملفت للنظر إن هذه التظاهرات قد جاءت بعد أشهر من طلب المرشد الإيراني، علي خامنئي، والرئيس روحاني وأعضاء آخرون في حكومته، بمن فيهم محافظ البنك المركزي، من الناس الاستثمار في البورصة، ويمن الواضح إن ترديد شعار”الموت لروحاني” قد تکون بداية الريح التي تهب من بعدها العاصفة، ذلك إن هذا الشعار السياسي المطالب بالموت لروحاني والاخير مجرد رئيس لسلطة تنفيذية تخضع من مختلف الاوجه لخامنئي فإنه من المرجح أن يأتي الدور وعما قريب لترديد شعارات”الموت لخامنئي” و”يسقط نظام ولاية الفقيه” کما قد حدث وجرى خلال الاعوام السابقة.
الاجهزة الامنية للنظام الايراني والتي تکثف من إجراءاتها الامنية وتدابيرها وإحتياطها وتحرزاتها خوف من تفاقم هذه الاحتجاجات وتطورها الى إنتفاضات عارمة ولاسيما وإن قادة النظام الايراني ووسائل إعلامه دأبوا على الاشارة الى دور الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق في سائر أرجاء إيران ومن إنها تٶثر في سياق وإتجاه هذه الاحتجاجات وتعمل على تطويرها الى إنتفاضة، وحتى إن حملة الاعتقالات الاخيرة التي طالت عوائل ومعارف ومن تربطهم أية روابط بالمنظمة، قد أکدت حقيقة مخاوف النظام من الدور المٶثر لهذه المنظمة على مسار الاوضاع في داخل إيران ومن إنها تلعب دورا لم يعد بالامکان تجاهله أو تجاوزه، والاهم من ذلك إن الاجواء کلها الان متاحة بسبب من الظروف والاوضاع بالغة السوء لإندلاع إنتفاضة عارمة ضد النظام، والاکثر إيلاما للنظام إن هذه الحالة تتزامن مع قرب موعد الانتخابات الرئاسية في حزيران/يونيو القادم والتي ستواجه مقاطعة شعبية کما تتوقع مختلف الاوساط المطلعة بما يعني إن الحال يمضي للأسوأ وإن الايام القادمة لن تکون أبدا بأفضل من سابقاتها.

نيويورك تايمز: خامنئي يلوح باستمرار المحادثات النووية على الرغم من انفجارات نطنز

نيويورك تايمز: خامنئي يلوح باستمرار المحادثات النووية على الرغم من انفجارات نطنز

فندق جراند فيينا يستضيف القوى العالمية للتفاوض بشأن الاتفاق النووي
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في 14 أبريل / نيسان في تقرير عن خطاب خامنئي ليوم الاربعاء لاستمرار المفاوضات مع القوى العالمية وكتبت:

أن خامنئي قال يوم الأربعاء إن النظام سيواصل التفاوض مع القوى العالمية حول كيفية إنقاذ الاتفاق النووي لعام 2015 ، وأن هذا الخاطب قد أزال التكهنات القاضية بمقاطعة المفاوضات أو تركها من قبل ممثلي النظام احتجاجا على القصف الإسرائيلي لموقع تخصيب اليورانيوم الكبير في نطنز.

 

وأضافت صحيفة نيويورك تايمز: “جاء خطاب المرشد الأعلى للنظام الذي يقول كلمة الفصل حول القضايا الأمنية في بلد سكانها يبلغ 80 مليون نسمة، بعد ثلاثة أيام من انفجار المتفجرات في موقع التخصيب في نطنز ، تم الإعلان عن إغلاق مركز نطنز شديد الحراسة وإنشاء مئات من أجهزة الطرد المركزي تحت الأرض لتعطيل أو تدمير وقود معالجة اليورانيوم المستخدم. .

ووعد النظام الإيراني ، الغاضب والمحرج من مثل هذه الحملة الأمنية، يوم الثلاثاء بمضاعفة درجة نقاوة تخصيب اليورانيوم ثلاث مرات …

لكن تصريحات خامنئي يوم الأربعاء أظهرت أنه لا يريد التخلي عن المحادثات لإنقاذ الاتفاق الذي سيحرر النظام الإيراني من العقوبات الاقتصادية الصارمة التي فرضتها الولايات المتحدة إذا تم تقليص الأنشطة النووية.

كما قال الاتحاد الأوروبي ، الذي يشرف على النقاشات الدبلوماسية في فيينا ، إنه سيستأنف المحادثات في الساعة 12:30 ظهرًا بالتوقيت المحلي يوم الخميس …

وبشأن حجم الأضرار في نطنز ، كتبت هذه الوكالة: وحيد جلال زاده ، عضو برلمان النظام ، قال على موقع شات كلوب هاوس إن بعض الأنفاق تحت الأرض تضررت ، لكن قسمًا من التمديدات الكهربائية وأجهزة الطرد المركزي تعمل.

كما قال جلال زاده إن إسرائيل جندت جواسيس من داخل جهاز المخابرات الإيراني.

لماذا يتجنب النظام الايراني الفخ الاسرائيلي؟!

لماذا يتجنب النظام الايراني الفخ الاسرائيلي؟!

الگاردینیا – سعاد عزيز:
بعد الهجوم الذي تعرض له موقع”نطنز”النووي واالذي أشارت العديد من االمصادر الى إن إسرائيل من قامت به، فقد وجه النظام الايراني وبصورة رسمية يوم الاثنين الماضي أصابع الاتهام إلى تل أبيب عن استهداف منشأة نطنز النووية فجر يوم الأحدالمنصرم. والذي لفت النظر کثيرا هو تشديد زير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي على ضرورة عدم الوقوع في الفخ الذي نصبته إسرائيل!

هذا التصريح غير الاعتيادي لظريف، يجب الاخذ بعين الاعتبار إنه إمتدادا لموقف ثابت ومستمر للنظام الايراني من مختلف أنواع الهجمات التي تقوم بها إسرائيل ضده، حيث يجب أن لاننسى إمتناع هذا النظام في الرد على مختلف الهجمات الجوية والصاروخية على مواقع قواته من الحرس الثوري والميليشيات التابعة له والمتواجدة في سوريا، وإن ماقد شدد عليه ظريف لايخرج عن سياق الموقف العام للنظام في وقت إن النظام الايراني يرد بقوة وعنف ليس فقط على أية هجمات أخرى ضده في بلدان المنطقة بل وحتى على التظاهرات والانتفاضات ضده.
النظام الايراني الذي شغل الدنيا بشعاراته البراقة والطنانة من قبيل “الموت لإسرائيل” و”إسرائيل يجب أن تزول” وغيرها لکنه وعلى أرض الواقع يتصرف خلاف ذلك تماما، ففي الوقت الذي يدعي إنه حامي حمى المسلمين ويدعو الى الوحدة الاسلامية ومواجهة أعداء الاسلام، لکن معظم هجماته وکل مخططاته المشبوهة جرت وتجري ضد الشعوب والبلدان العربية الاسلامية، وإن إلتزام الصمت المريب من جانب النظام الايراني عن معظم الهجمات الموجعة التي يتعرضها لها من جانب إسرائيل في حين يبادر الى إتخاذ أعنف الهجمات وأکثرها دموية ضد أية تحرکات حتى ولو کانت سياسية ضده في بلدان المنطقة.
کذب وزيف الشعارات السياسية ذات الطابع العقائدي تتوضح يوما بعد يوم، ويجب أن لاننسى هنا إن هذا النظام وفي بداية تأسيسه رفع شعار”لاشرقية لاغربية جمهورية اسلامية”، لکن ثبت بأنه کالکرة يتأرجح بين الولايات المتحدة وروسيا والصين وإن إرتمائه في الحضن الصيني بتلك الصورة المشينة على أثر إتفاق التعاون الاخير الذي جوبه ويجوبه من قبل الشعب الايراني برفض قاطع حتى وصل الامر الى ترديد شعار”إيران ليست للبيع” بوجه النظام يفضح الطابع والجوهر الحقيقي لنظام ولاية الفقيه وممارسته الکذب والخداع، ومن دون شك فإن تصريح ظريف هذا لايمکن أن ينطلي على أحد فهو يکشف الوجه والمعدن الحقيقي لهذا النظام الذي هو مستعد لکي يفعل کل شئ من أجل ضمان بقائه وإستمراره.

عقب ضربة “نطنز” وتراكم أزماته..نظام الملالي يعيش حالة “ارتباك!”

عقب ضربة "نطنز" وتراكم أزماته..نظام الملالي يعيش حالة "ارتباك!"

حدیث الیوم :
يعاني نظام الملالي في هذه المرحلة من أزمات متعددة الأطراف، بدءاً من مأساة كورونا والخوف مما وصفه روحاني في 15 أبريل بما تتسبب به من “تعكير صفو المجتمع”، مما يعني نفس الانفجار الاجتماعي؛ إلى جانب معاناته نتيجة تلقي ضربة موجعة لأحد المواقع النووية الرئيسية للنظام، التي أدت لتدمير أجزاء منه؛ فضلاً عن معاناته بسبب ما يواجهه من صعوبات في محادثات فيينا، ومعضلة تجرع “السم القاتل”، ومواجهة المجتمع الدولي، وزيادة الضغوط الساحقة.
وبما أن النظام لا يملك القدرة على التغلب على هذه التحديات، تتدفق وتتراكم التوترات، وتتجلى كأزمة داخلية حادة.
وبسبب كارثة كورونا التي جاءت نتيجة 15 شهرًا من سياسة النظام الإجرامية، التي عبر عن آخر تطورات فصولها رئيس قسم العدوى في مستشفى مسيح دانشوري في 15 أبريل الجاري، حيث قال “لا يبدو أنه يمكننا إنهاء التطعيم حتى الأشهر الستة الأولى من العام الإيراني المقبل 1401″، وذلك بعدما ارتفعت صيحات أبناء المجتمع الإيراني المطالبة بالتطعيم، ووقف سياسة النهب لدرجة أن حكومة روحاني نفسها أصبحت مسرحًا للجدل.
تجاذبات أزمة كورونا أفصح عنها وزير الصحة نمكي الذي ألقى باللوم على مقر مكافحة فيروس كورونا الذي يرأسه روحاني في الوضع الكارثي الحالي، بينما اتهم روحاني نمكي في 15 أبريل الجاري بتقديم “بيانات ومعلومات كاذبة وعاطفية ومواقف قاسية”.
ووصل الوضع إلى نقطة “يجري فيها تقاذف كرة الاتهامات بالمسؤولية عن الأزمة بين الوزير نمكي ورئيسه روحاني” حسب صحيفة ابتكار في 15 أبريل، فيما يقلق هذا الانقسام روحاني نتيجة ما يجلبه من تداعيات اجتماعية لمأساة كورونا، دفعته للتحذير من “مواجهة الانتهاكات السياسية للموجة الرابعة لكورونا”.
أما أزمة محادثات فيينا التي تتسع فيها شقة الخلاف داخل النظام، لدرجة وصفت فيها إحدى الصحف الحكومية بما يقاسيه النظام من انعكاسات للأزمة، بأنه “(أي النظام) يمر بأحد أسوأ أحواله الاقتصادية”، وفق ما نشرته صحيفة جهان صنعت الحكومية في 15 أبريل الجاري، حيث تشير إلى ضعف النظام ضمن موازين القوى الحالية.
وتؤكد صحيفة أخرى على أن النظام “يجب أن يتقبل حقيقة أن الاتفاق النووي الذي تم توقيعه في العام (2015) قد انتهى، بحسب ما نشرته صحيفة ستاره صبح، في 6 ابريل الجاري، على لسان بيكدلي، الخبير الحكومي، ويحذر من الحاجة إلى تجرع كأس السم فورا.
وتهاجم عصابة أخرى، من عصابات النظام، روحاني قائلة إن “الفريق المفاوض ليس له الحق في السير في الاتجاه الذي (جزء) فقط من العقوبات يُمنح للنظام على شكل مصاصات” (زاكاني، رئيس مركز أبحاث مجلس شورى النظام – 14 أبريل).
ويزيد من حالة الحرج لدى النظام، الانفجار الذي وقع في موقع نطنز الذي يعد واحداً من أكثر الأماكن المحصنة بالحماية عند النظام، ما شكل ضربة قاتلة أخرى وجهت لقلب النظام.
وفي هذا الصدد، يمكن الإشارة إلى تصريح رضائي سكرتير مجلس تشخيص مصلحة النظام، في 15 ابريل الجاري، الذي اعترف بوجود “تلوث أمني واسع النطاق”، فبدلاً من أن تحتوي عناصر النظام الوضع وتعمل على سد ما تخلفه الأزمات من ثغرات، أصبحت عصابات النظام متحمسة في التصارع أكثر فأكثر.
وفي هذا الجانب، كتبت صحيفة جهان صنعت في 15 أبريل الجاري، تقول: “ليس واضحًا أي من قوات أمن النظام يجب أن يجيب؟ وزارة المخابرات أم الحرس أم الشرطة ؟!”، فيما يلقي آخر باللوم على الهيئات التي تحافظ على سلامة كل النظام، من خلال حديثه بأن “الحرس مسؤول عن حماية فضاء وسماء مواقع نطنز”، مضيفاً: و”وزارة المخابرات مسؤولة عن منع تسلل الجواسيس”، فالمؤسسات هي التي “يجب أن تشرح لماذا وكيف حدث هذا التسلل؟!” (نفس المصدر).
انعكاسات ضربة موقع نطنز على النظام كانت كبيرة، حيث عمقت من أزماته الداخلية، ودقت في ذات الوقت أجراس الإنذار، ويظهر ذلك في ردود أفعال عناصر النظام، حيث حذر رئيس مكتب روحاني المدعو واعظي في 14 أبريل الجاري من أنه “يجب تجنب التناقضات والاتهامات والتسييس والتوقعات”، و”من الأفضل حماية القارب الذي نجلس فيه جميعًا”، إلى جانب تحذير عنصر آخر بالقول: “الآن (النظام) في حالة ارتباك”، بحسب (مطهرنيا – صحيفة جهان صنعت، في 13 أبريل).
نواتج حالة الوضع المضطرب والمليء بالأزمات، تضع نظام ولاية الفقيه في مواجهة مجتمع غاضب منتفض، يقف موحدًا في مطالبته بإسقاط النظام بكامل مكوناته وعناصره، ولم يعد من الصعب التكهن بمصير النظام في هذا المنعطف المصيري.

مقتطفات من الصحف الحكومية في ایران

مقتطفات من الصحف الحكومية في ایران

كلمة الموقع
خصصت الصحف الرسمية الصادرة يوم الخميس 15 أبريل أهم عناوينها لتصريحات خامنئي المزدوجة بشأن محادثات الاتفاق النووي مع الولايات المتحدة الذي سمح للعصابات الحاكمة بمواصلة المحادثات رغم فشله من تحقيق أهدافه. .

لكن على الرغم من هذه المباركة لمواصلة المفاوضات مع الولايات المتحدة، يستمر الصراع بين زمر النظام في الصحف الحكومية. كما أصبح تفاقم الجدل داخل حكومة روحاني خوفًا من تصعيد كورونا موضوعًا مشتركًا في صحف كلتا الزمرتين.

من ناحية أخرى، سلط الانفجار في موقع نطنز الضوء على فجوة أخرى بين عصابات المخابرات والأمن التابعة للنظام، الأمر الذي أدى إلى تحذيرات في الصحف الحكومية.

القارب المثقوب على موجات الأزمة

الموضوع المشترك للتحذيرات من أزمات مختلفة هو الخوف من إسقاط النظام وغرق قارب ولاية الفقيه المحطم.

كتبت صحيفة شرق في تقرير عن المواجهة بين نمكي وزير الصحة وروحاني رئيس النظام فيما يخص تبادل الاتهام بينهما بسبب نشر موجة كورونا الرابعة، ونقلت تحذير واعظي المتحدث باسم الحكومة لوزير الصحة من عواقب الصراع بين العصابات وكتبت: “الأفضل حماية القارب نحن الجميع جالسين بإخلاص. دعونا لا نخلق ثغرة في أي مكان تحت ذرائع كاذبة ودوافع شخصية وسياسية”.

كتبت صحيفة جهان صنعت تحت عنوان “لا تخترق سفينتك”، مخاطبة عصابات المخابرات الأمنية التابعة للنظام، التي يتبادل بينها تقاسم اللوم على التفجير في المراكز النووية للنظام تقول: “يجب على جميع اولئك المهمومين والمحافظين الانتباه إلى أن كسب السلطة وكرسي الرئاسة بإبعاد حسن روحاني ورفاقه ليس بالأمر الجذاب بما يكفي لاختراق السفينة (النظام) وانتهاك المصالح الوطنية للبلد الذي هم مواطنوه”.

الخوف من المقاومة في قلب التوجهات الاستراتيجية

كان الخوف من مجاهدي خلق في قلب التوجهات الاستراتيجية التي انعكست في الصحف الحكومية وهي تتحدث عن ضرورة التفاوض مع الولايات المتحدة من عدمها.

وجاء في افتتاحية لصحيفة حكومة روحاني “إيران” بقلم سفير سابق للنظام تحذير لاولئك المعارضين للمفاوضات مع الولايات المتحدة، من أن نجاح النظام في رفع العقوبات رهين بهزيمة مجاهدي خلق قائلا: “ليس من الواضح كيف تكون العلاقات الاقليمية او الدولية.. في الوقت نفسه، يجب ألا ننسى أنه تم تفعيل جماعات ضغط قوية داخل الولايات المتحدة والمنطقة لمنع (النظام) من النجاح في هذه المفاوضات. “في مثل هذه الحالة، لا ينبغي حتى إهمال يوم واحد”.

وأبدت صحف عصابة الولي الفقيه، رغم تصريحات خامنئي بأنه سيقبل استمرار المفاوضات مع الولايات المتحدة، معارضتها لقرار خامنئي بمهاجمة عصابة روحاني.

وكتبت صحيفة كيهان في مذكرتها في إشارة إلى موقف المتحدث باسم الخارجية الأمريكية بشأن استمرار العقوبات ضد النظام “معنى هذا البيان واضح جدا لأولئك الذين لم يتظاهروا بعدم الفهم”. وأضافت: “في مثل هذه الظروف توقع مفاوضات بناءة ومحترمة من حكومة متعجرفة مثل الولايات المتحدة غير عقلانية وتتعارض عمليا مع المصالح الوطنية والأسوأ من ذلك كله، أنه يعتبر اللعب في أراضي العدو “.

وأشارت صحيفة سياست روز من زمرة خامنئي إلى الإيدي الفارغة لممثلي النظام في المفاوضات الأخيرة وكتبت على عكس ما مباركة خامنئي، لاستمرار المفاوضات، تقول: “نهجهم في التفاوض من أجل التفاوض والبحث عن الوقت مما يتطلب ضرورة الوعي الأكثر وحتى ترك طاولة المفاوضات”.

تحذیر احدی الصحف الحكومية حول الوضع الأمني لنظام ملالي طهران

تحذیر احدی الصحف الحكومية حول الوضع الأمني لنظام ملالي طهران

اغتيال فخري زاده وانفجار موقع نطنز النووي
حذرت صحيفة جهان صنعت الرسمية، في عددها الصادر يوم الخميس، 15 أبريل، من الوضع الأمني للنظام، خاصة خلال العام الماضي، وكتبت: “بعد أشهر قليلة من اغتيال فخري زاده، أدى العمل التخريبي الذي استهدف موقع نطنز النووي مرة أخرى إلى عرض قضية الدفاع الأمني للبلاد والثغرات الموجودة في الدرع الأمني الإيراني على وسائل الإعلام..

قالت الصحيفة الرسمية، التي تشعر بالقلق إزاء قمع الأجهزة الأمنية للنظام وضعفها: “بالنسبة للجهاز الأمني ، المخفي أساسًا في الطبيعة ويعمل دائمًا في بيئة مظلمة أو رمادية، لا يوجد شيء أسوأ من الحدث يجب تسليط الضوء على كل من الأحداث السلبية وغير السارة، بما في ذلك حساسية المجتمع ووسائل الإعلام.

 

كما أشارت الصحيفة إلى فراغ الادعاء بأن الدرع الدفاعي للنظام لا يمكن اختراقه وكتب: في قضية انفجار نطنز السابق، سواء في قضية اغتيال فخري زاده أو الحادث الذي وقع في الأيام الأخيرة ضد التمديدات الكهربائية في موقع نطنز، هناك تساؤلات كثيرة في الرأي العام، لا سيما أن العديد من المسؤولين العسكريين والأمنيين أكدوا مرارًا وتكرارًا أن درع إيران الدفاعي والأمني لا يمكن اختراقه..

وتطرح الصحيفة سؤالاً: ليس من الواضح أي من المسؤولين الأمنيين الإيرانيين يجب أن يرد على وقوع هذه الحوادث المعادية للأمن: وزارة الاستخبارات أم قوات الحرس أم الشرطة.

 

ثم تجيب جهان صنعت نفسها على السؤال: من المؤكد أن أياً من الأجهزة لم يظهر في المقدمة وتحمل المسؤولية عن الحادث أو انعدام الأمن. وبذلك، لم يعتذر أي من الأجهزة الأمنية أو مسؤولي الأمن في البلاد أمام الشعب. وبدلاً من ذلك، تقدم المحافظون والشخصيات المحافظة، وفي محادثات مع وسائل الإعلام الخاصة بهم، استخدموا هذه الحوادث المناهضة للأمن، والتي كانت على حساب النظام النووي للبلاد، كوسيلة للضغط واغتيال سمعة الحكومة. على سبيل المثال، أعلن الحرس مسؤوليته عن حماية الفضاء والسماء في مواقع نطنز، وقال إنه بما أن وزارة المخابرات هي المسؤولة عن الدفاع عن الأرض والموقع الجغرافي للمواقع النووية ومنع برامج التجسس من التسلل إلى هذه المواقع، يجب أن تشرح لماذا وكيف حدث هذا التأثير.

ثم أشارت الصحيفة إلى الصراع بين زمر النظام الداخلية، وكتبت: ما قاله السيد فريدون عباسي والسيد علي رضا زاكاني في الأيام الأخيرة، بالطبع، مهم ومؤسف من الناحية الأمنية. أشاد الشخصان في محادثاتهما، ضمنيًا أو صريحًا، بالطريقة التي تم بها تنفيذ الهجمات على موقع نطنز النووي، وشرحا بعض أو كل الأضرار التي أحدثتها الهجمات والهجمات السابقة على المنشأة. في هذا الوصف طبعا ورد جزء من آلية نشاط الموقع النووي، ويبدو أن السيد زاكاني والسيد عباسي يوجهان العدو لتنفيذ هجمات أكثر دقة وفعالية!

إيران… لا مفاوضات من أجل المفاوضات

إيران... لا مفاوضات من أجل المفاوضات

الشرق الاوسط – مصطفى فحص :
بعيداً عن لغة التحدي والقرارات الاستفزازية للضغط على أطراف المفاوضات النووية في فيينا، في جزء من إجراءات التصعيد الإيراني بعد الضربة التخريبية الغامضة التي تعرض لها مفاعل «نطنز» النووي في طهران، والاتهام الإيراني المباشر والصريح لإسرائيل بوقوفها وراء الاعتداء، جاء كلام مرشد الجمهورية علي خامنئي الأخير ليضع حداً للمكابرة الإيرانية، ويقدم المرشد اعترافه بمخاطر التفاوض طويل الأمد؛ إذ قال إن «المحادثات النووية في فيينا يجب ألا تقوم على الاستنزاف»، محذراً من أن «تَطُول» المفاوضات فتصبح مُضرة… «علينا التنبه إلى عدم تآكل المفاوضات. يجب ألا تتحول إلى وسيلة لبعض الأطراف لتجعلها تطول؛ الأمر الذي سيكون مضراً بالبلاد».
يدرك المرشد الإيراني خطورة المفاوضات من أجل المفاوضات، وأنها عملية استهلاك للوقت، ستُضيّق الخناق أكثر على النظام، الذي يواجه ضغوطاً داخلية نتيجة معاناة الإيرانيين الحياتية بسبب عقوبات أميركية لا تبدو واشنطن مستعدة لرفعها بالكامل أو تخفيفها وفقاً لشروط طهران، وهذا ما يؤرق مراكز صناعة القرار الإيراني، العالقة أمام معضلتين؛ الأولى الخروج من المفاوضات والذهاب إلى مواجهة مكلفة لا يمكن ضمان نتائجها، أما الثانية فهي الاستمرار في المفاوضات، مما يعني الخضوع للابتزاز الأميركي الذي سيمارس عملية استنزاف قد تمكنه من انتزاع تنازلات كبرى ستؤثر على شكل النظام وموقعه داخلياً.
في فيينا يجلس الفريق الإيراني إلى طاولة المفاوضات النووية، تحت ضغط أزمات داخلية كبيرة، حيث تعاني الأسواق الإيرانية نقصاً في السلع الرئيسية، واستمرار أزمة الرواتب في قطاعات حكومية عدة؛ من أبرزها قطاعا المعلمين والمتقاعدين، إضافة إلى تعطل الصناعات وعدم القدرة على تصدير النفط، وتعثر مالي أدى إلى ارتفاع نسبة التضخم وانخفاض حاد في سعر صرف العملة الوطنية.
في المقابل، يُمسك الطرف الآخر المعروف بمجموعة «4+1» إضافة إلى واشنطن التي تشارك في المفاوضات غير المباشرة، بأوراق القوة كافة، وهي غير ملزمة بإرضاء طهران أو استرضائها، ولا يمكن أن تعطيها ما تريده، وتضعها في الزاوية التي ستجبرها على القبول بما تريده المجموعة، فمفاوضات فيينا بلسان المسؤولين الإيرانيين أشبه بمفاوضات «4+2» التي جرت بين عامي 1989 و1990 بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي وبريطانيا وفرنسا من جهة؛ والألمانيتين من جهة ثانية حول توحدهما.
قبل القبول السوفياتي بتوحيد الألمانيتين كانت السلع الأساسية قد بدأت تختفي من الأسواق السوفياتية، وكان الاقتصاد السوفياتي يعاني الكساد، والخزينة استُهلكت على المجهود الحربي والتصنيع العسكري، فلجأ الرئيس السوفياتي الأخير ميخائيل غورباتشوف إلى المستشار الألماني الأسبق هيلموت كول محاولاً إقناعه بإقراض روسيا 4 مليارات مارك ألماني من أجل تسديد معاشات الدولة، مقابل تذليل العقبات السوفياتية أمام الوحدة الألمانية، ولكن تحذيراً جاء من البيت الأبيض دفع بالمستشار الألماني إلى طلب المساومة بين القرض وإلغاء شروط موسكو على ضم ألمانيا الموحدة إلى حلف «الناتو»، فتنازل غورباتشوف عن الشروط، لكن واشنطن منعت بون حينها من إقراض موسكو ورمت عصفورين بحجر واحد؛ الأول تموضع ألمانيا الموحدة الجيوسياسي والجيواستراتيجي بين الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، والثاني تضييق الخناق الاقتصادي والمالي على السوفيات؛ الأمر الذي عجّل بتفكيك الاتحاد السوفياتي.
قبل انطلاق الجولة الثانية من مباحثات فيينا، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي أن «تركيزنا هو على المحادثات الدبلوماسية مع إيران حتى وإن كانت ستستغرق وقتاً طويلاً»، فيما طهران المتوترة لا تمتلك ترف الوقت، وكبرياء النظام يحول دون القبول ببعض التسهيلات التي تعرضها واشنطن، كما جاء على لسان المرشد خامنئي الذي قال إن «العروض التي تتلقاها إيران خلال محادثات فيينا بشأن الاتفاق النووي (لا تستحق النظر إليها)».
وعليه؛ لا تبدو هذه الجولة من المفاوضات معدومة النتائج، لكنها لا تبعث على التفاؤل، حيث تتمسك الأطراف كافة بشروطها، فيما الإنجاز الحقيقي يحتاج إلى تنازل شجاع لا يمكن للنظام تحقيقه، كما لا يمكن لواشنطن أن تبادر بشكل واسع لأنها محاصرة بشروط عديدة؛ من الكونغرس إلى شركائها الدوليين.

العالمان العربي والاسلامي يقفان الى جانب نضال الشعب والمقاومة الايرانية

العالمان العربي والاسلامي يقفان الى جانب نضال الشعب والمقاومة الايرانية

N. C. R. I : بعد 42 عاما على حکم نظام الفاشية الدينية الدموية في إيران، وبعد کل مظاهر المزايدة والزعم بالدفاع عن الدين وعن القضايا الرئيسية لهذين العالمين، فإن قناع الکذب والخداع والتمويه والزيف قد سقط عن وجه هذا النظام وإنکشف للعالم بشاعة وجهه الحقيقي ومن إنه أکبر عدو ليس للشعب الايراني الذي يعاني من ظلمه وجرائمه فقط وإنما للعالمين العربي والاسلامي أيضا، وإن النضال السياسي ـ الفکري التوعوي الارشادي االمتواصل الذي قامت وتقوم به المقاومة الايرانية وقوتها الطليعية الاولى بهذا الخصوص قد کان له أکبر دور في فضح کذب وزيف هذا النظام بالدفاع عن العالمين العربي والاسلامي وقد جاء المٶتمر الذي عقدته لجنة التضامن العربي الاسلامي بمناسبة شهر رمضان المبارك في 14 من الشهر الجاري عبر الانترنت بحضور عدد كبير من شخصيات عربية واسلامية وشخصيات من أمريكا واروبا، لتٶکد وتثبت بأن العالمين العربي والاسلامي يٶيدان وبقوة النضال المشروع الذي يخوضه الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط نظام الملالي الذي کان ولايزال ومنذ بداية مصادرته للثورة الايرانية من أصحابها الحقيقيين، مصدرا وبٶرة لتصدير التطرف والارهاب والفتن ونشر الحروب في المنطقة والعالم.
ولأن المقاومة الايرانية کانت ولاتزال وستبقى تقف الى جانب شعوب العالمين العربي والاسلامي وترفض العبث بالسلام والام والاستقرار في هذين العالمين، وترفض التدخلات السافرة لنظام الملالي، فإنه کان من المتوقع أن تستهل السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية کلمتها بتوجيه التحية للممسلمين والعرب في العالم عندما قالت:” كما في بداية شهر رمضان، شهر التقوى، أوجه التحية لمسلمي فرنسا، ولجميع مسلمي العالم، ولا سيما أخواتنا وإخواننا في العراق وسوريا واليمن ولبنان وفلسطين وأفغانستان وهم ضحايا مباشرون لنظام ولاية الفقيه وطبعا آوجه التحیة لأخواتنا وإخواننا في إيران من أي دین أو مذهب كانوا.” وأضافت السيدة رجوي وهي توضح مدى تمادي هذا النظام في عدائه لکل الطوائف والاعراق والمکونات المختلفة قائلة:” الملالي يهدمون مساجد أهل السنة في إيران. ويمنعون بناء مسجد لأهل السنة في طهران. وحولوا مساجد الشيعة الى مراكز قمع وتجسس. يقوم الملالي بإغلاق أو تدمير دور العبادة للملل والنحل الشيعية المختلفة مثل الدراويش الكونابادي، وفرضوا الحرمان المضاعف على أخواتنا وإخواننا الأكراد والعرب والتركمان والبلوش.” بل وإن السيدة رجوي ولکي تفضح عدوانية وإجرام هذا النظام بحق السنة والشيعة على حد سواء عندما إستطردت:” أنتم جميعا تتذكرون الانفجار الإرهابي الذي وقع في ضريح الإمامين العاشر والحادي عشر للشيعة في سامراء العراق في عام 2005، والهجمات المنسقة على 200 مسجد سني في هذا البلد. وهو النظام الذي فجر مرقد الإمام الثامن في مشهد عام 1994 وقتل أيضا قساوسة مسيحيین ووجه أصابع الاتهام زورا نحو مجاهدي خلق. وفي عام 1987 کان وراء قتل حجاج بيت الله الحرام.”، ولذلك فإن العالمان الاسلامي والعربي، صارا يعلمان جيدا بأن نظام الملالي هو العدو الاکبر ليس للشعب الايراني والمقاومة الايرانية فقط بل هو أيضا العدو الاکبر لجميع المسلمين والعرب في العالم کله، وإن الذي توضح وبعد 42 عاما من الحکم الدکتاتوري الاسود لنظام الملالي، إن العالمان الاسلامي والعربي يقفان في نفس الجبهة وفي نفس الخندق بوجه هذا النظام ويٶيدان النضال المشروع الذي يخوضه الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط نظام الملالي وتأسيس نظام يعبر عن آمال وطموحات وتطلعات الشعب الايراني وإن التغيير الجذري في إيران من خلال إسقاط هذا النظام مطلب يخدم السلام والامن والاستقرار في العالم کله وإن تحقيقه في صالح الانسانية کلها.

ایلاف – رجوي تدعو لاسقاط “نظام الاستبداد الديني” في ايران

ایلاف - رجوي تدعو لاسقاط "نظام الاستبداد الديني" في ايران

د. أسامة مهدي:

رجو تتحدث الى المشاركين في المؤتمر الدولي الافتراضي عن الاوضاع الايرانية
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
“إيلاف” من لندن : فيما دعت مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية جميع المسلمين المعارضين للتطرف الى دعم الشعب الإيراني من اجل إسقاط نظامه الديني الاستبدادي فقد رأى متحدثون سياسيون ودينيون من 37 دولة ان النظام الايراني يعيش مرحلة السقوط وان شعوب المنطقة ترفض الممارسات الاجرامية لمليشياته في دولها.

وشارك في المؤتمر الافتراضي الذي نُظم مساء الاربعاء تحت شعار “الإسلام دين الرحمة والتآخي والمساواة، تضامن الأديان ضد التطرف” بدعوة من اللجنة العربية الإسلامية للتضامن مع المقاومة الإيرانية برئاسة سيد احمد الغزالي رئيس الوزراء الجزائري السابق شخصيات سياسية ودينية من 37 دولة عبر الفي نقطة افتراضية من خلال تطبيق زوم وتابعته “ايلاف”.

رجوي : لابد من إسقاط نظام الاستبداد الديني في ايران
وتحدثت في المؤتمر رئيسة المؤتمر الوطني للمقاومة الايرانية مريم رجوي من مقر إقامتها في اوفيرسوراواز بفرنسا قائلة ان حكومة الملالي في طهران تتعمد إلحاق خسائر بشرية في ايران عن طريق جائحة كورونا كدرع لحماية النظام أمام انتفاضة الشعب ومن أجل شلّ المواطنين لدرجة أن خامنئي الولي الفقيه للنظام حظر صراحةً شراء اللقاحات من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

واشارت الى ان الايرانيين يدخلون رمضان وصيامه في وقت تنهار فيه حياتهم كل يوم بسبب ارتفاع الأسعار والحرمان وفقد الملايين وظائفهم كما يقوم الملالي ومن خلال مضاعفة أسعار السلع، بتمويل الحرس ونفقات نشر الحروب والإرهاب في المنطقة من جيوب الشعب الإيراني.

وشددت على ان الاستبداد الديني الذي يحكم إيران قد شوه رسالة الاسلام ولجأ إلى التمييز والقمع والاضطهاد بحق أتباع جميع الأديان والمذاهب فهو يهدم مساجد أهل السنة في إيران ويمنع بناء مسجد لهم في طهران فيما حول مساجد الشيعة الى مراكز قمع وتجسس اذ يقوم الملالي بإغلاق أو تدمير دور العبادة للملل والنحل الشيعية المختلفة مثل الدراويش الكونابادي وفرضوا الحرمان المضاعف على الأكراد والعرب والتركمان والبلوش.

وأكدت رجوي أن نظام ولاية الفقيه رغم كل ما قام به من إراقة الدماء والقمع، يعيش مرحلة الهزيمة وقالت “من الواضح أن نظام الملالي لن يوقف القمع والتمييز الديني وكراهية النساء حتى لحظة السقوط، ولا من التدخل وارتكاب الجريمة في دول المنطقة لأن حياة هذا النظام مربوطة بهذه السياسات. ونوهت الى ان سبيل إنهاء هذه الكارثة التي أخذت مصير دول المنطقة رهينة بيدها وتشكل أكبر تهديد للسلم والأمن العالميين هو إسقاط نظام ولاية الفقيه على يد مقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني.”

وأضافت “بالنيابة عن الشعب والمقاومة الإيرانية، أدعو كل المسلمين المناهضين للتطرف وجميع دول أوروبا والشرق الأوسط إلى الوقوف إلى جانب نضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية تعددية تتيح الحياة المتسامحة والسلمية لأتباع الديانات والأديان المختلفة معًا”.

شخصيات دينية وسياسية تحدثت عن الاوضاع المأساوية في ايران
وتحدث في المؤتمر العديد من الشخصيات والقادة الدينيون البارزون من مختلف الدول عن الاوضاع الماساوية في ايران سياسيا واقتصاديا وامنيا وصحيا بينهم: سيد أحمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري الأسبق؛ وبسام العموش وزير أردني سابق وسفير في طهران؛ وأنور مالك المراقب السابق في بعثة الجامعة العربية إلى سوريا ورئيس المرصد الجزائري لحقوق الإنسان؛ وعزة هيكل، عضو المجلس الاستشارى للتنمية المجتمعية التابعة لرئاسة جمهورية مصر العربية؛ و نجيمة طاي طاي وزيرة التربية المغربية السابقة ؛ وإيلونا جبريا ، سكرتيرة اللجنة الدولية لألبانيا ونائبة وزير الداخلية السابقة ؛ ورياض ياسين وزير الخارجية اليمني السابق وسفير اليمن لدى فرنسا؛ وعزام الأحمد أحد قادة منظمة التحرير الفلسطينية (فتح)؛ و أحمد بو حشيش نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني؛ والشيخ تيسير قاضي القضاة الفلسطيني السابق.

كما تحدث ايضا كل من محمد كابولي مستشار الرئيس الأفغاني ورئيس حزب المشاركة؛ وطاهر بومدرة ، الممثل السابق لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) في العراق؛ والأسقف جاك غايو؛ و زعماء دينيون مسلمون في فرنسا الشيخ مسكين وخليل مرون وأسني فساسي؛ ونواب من برلمان البحرين والأردن ومصر؛ ونذير الحكيم الأمين العام السابق للائتلاف الوطني السوري؛ و أحمد جارالله عميد الصحافة الكويتية؛ و ستراون ستيفنسون ، عضو سابق في البرلمان الأوروبي ورئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق (ايفا) ؛ ومارك جينسبيرك سفير الولايات المتحدة السابق بالمغرب؛ و وليد فارس ، أمين المجموعة الأطلسية النيابية لمكافحة الإرهاب ، وباحث ومستشار لجنة مكافحة الإرهاب في الكونغرس .. اضافة الى الأسقف جون بريشارد ، الاسقف السابق لكنائس أكسفورد ؛ والحاخام موشه لوين نائب رئيس مؤتمر حاخامات أوروبا والمتحدث باسم كبير حاخامات فرنسا، والاستاذ جلال كنجئي ، رئيس لجنة الأديان والحرية الدينية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؛ وكاكه بابا شيخ من منظمة خبات في كردستان الإيرانية.

تضامن واسع مع مقاومة الشعب الايراني لنظامه
وشدد عزام الأحمد رئيس حركة فتح في مجلس التشریعی الفلسطيني على تضامن الشعب الفلسطيني “مع الشعب الإيراني ومقاومته العادلة وعلى راسها منظمة مجاهدي خلق الايرانية التي تصمد رغم كل محاولات النظام الايراني والنصر قريب، كفلسطينيين نحن ننتبه إلى ما تعانيه إيران بسبب عمليات القتل والاعتقالات التي يقوم بها النظام. وسنقف معا ضد قوى الظلام التي تنشر الدمار في الشرق الأوسط. نحن نحترم الشعب الإيراني الذي قدم تضحيات كثيرة من أجل حريته ويواصل القتال. لا يستطيع الملالي أن يحرموا الناس من أحلامهم”
وقالت إلونا جيبريا، سكرتيرة لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الألباني ونائبة وزير الداخلية السابقة لألبانيا “على مدى عقود، ظل النظام الإيراني يضطهد شعبه ويجرد مواطنيه من حقوقهم. نحن قلقون بشأن استمرار استخدام التعذيب ضد المتظاهرين الإيرانيين”.
وأضافت نحن نعلم أن التهديدات الإرهابية للنظام الإيراني في ألبانيا مستمرة ونحن نعمل على دعم حقوق الإنسان للشعب الإيراني ودعم قضية منظمة مجاهدي خلق. وآمل أن نكون قريبًا جدًا في إيران الحرة.

وقال بسام العموش وزير أردني سابق وسفير سابق لدى إيران “لماذا يحتاج النظام الإيراني إلى قتل السوريين والعراقيين واليمنيين؟ هذا ليس الإسلام. نريد حكومة مدنية تعمل من أجل الشعب لا تسرق منهم”. وأضاف نحن بحاجة إلى تقاسم السلطة في البلاد. إنهم يستخدمون الإسلام للسيطرة على الناس وهذا غير مقبول”.
وقال رياض ياسين عبدالله وزير الخارجية اليمني السابق وسفير بفرنسا ان “ميليشيات النظام الايراني لا ترحم الشعب. إنهم لا يبحثون عن السلام. لا أحد يستطيع الوثوق بهم.

وأضاف إنهم يذبحون آلاف الأشخاص الأبرباء. إنهم يزرعون القنابل ويحرمون الناس من الطعام. أدعو جميع إخوتنا وأصدقائنا لدعم أمتنا والدعاء لها. وعلينا أن نفهم أن ما يفعلونه لا يدعم السلام والأمن ولا علاقة له بأي دين”.
وقال أحمد الجارالله رئيس تحرير جريدة السياسة وعميد الصحافة الكويتية “يحلم النظام الإيراني باحتلال الدول العربية. لكنهم سيفشلون. سيتم عزلهم. كان لهذا النظام تأثير سلبي على العالم بأسره. وفشلت أنظمة أخرى في هذا الصدد. وأضاف النظام الإيراني سيفعل ذلك أيضًا”.

وومن جانبه أيهم السامرائي وزير الكهرباء العراقي الأسبق في کلمته خلال المؤتمر “يعيش شعب إيران في ظل النظام المستبد منذ 40 عامًا. لقد بنوا حكمهم على تفسيرات خاطئة للإسلام. نتمنى كل التوفيق للشعب الإيراني وعودته إلى ثقافته الحقيقية.شعب العراق يدعمكم في قضيتكم. النصر قريب جدا”.

کما قال الشيخ تيسير التميمي، كبير القضاة الشرعيين في السلطة الوطنية الفلسطينية “نحن نعاني نفس المعاناة ونشارك حلم العيش في أرضنا الحرة في ظل حكم ديمقراطي. كيف يرتكب هذا النظام كل هذه الجرائم باعتقاله وتعذيبه لأناس لاعتراضه على سياساته الإرهابية؟ حتى المدنيين في المنطقة لم يسلموا من ارهاب النظام. أين يبرر القرآن قتل الناس وانتهاك حقوق الإنسان؟وتؤثر سياسات النظام هذه تأثيراً سلبياً على حياة الشعب الإيراني وتهدر أمواله وتحرمه من حقوقه”. ودعا جميع الدول العربية التي عانت من إرهاب النظام الإيراني إلى الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ودعم المقاومة الإيرانية.

أما جلال كنجئي، رئيس لجنة حرية الأديان بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية فقال “نسأل الله أن يحقق كل الرغبات بإزالة أسوأ شر في المنطقة، الشر الذي يهدد العالم بأسره وهو النظام الايراني الذي يشكل خطرا على كل دول المنطقة. إنهم يرغبون في إقامة حكمهم المتطرف الإرهابي في جميع دول المنطقة”.

وقال خليل ميرون رئيس مسجد غراند إيفري الفرنسي والرئيس المشارك للجنة المسلمين في فرنسا ضد التطرف وحقوق الإنسان “أتمنى أن تستجاب دعواتكم في شهر رمضان بانتصار الشعب الايراني على نظامه “.. فيما نوه أحمد أبو حشيش نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالقول “رسالتنا أن الإسلام الحقيقي دين تقدم وسلام. الشعب الإيراني هو أول من يعاني من نظام الملالي. وهذا الشر يمتد إلى المنطقة عبر مليشيات النظام”.. وأضاف كان من المفترض أن تحرر الثورة الإيرانية الشعب الإيراني من نظام الشاه، وليس إقامة دكتاتورية الملالي التي دمرت إيران ودول المنطقة.

وقال الدكتور وليد فارس، خبير السياسة الخارجية، الأمين العام المشارك للمجموعة البرلمانية عبر الأطلسي في کلمته “يحاول النظام الإيراني تصوير نفسه على أنه حامي الدول الإسلامية. لكن الحقيقة بعيدة كل البعد عن ذلك. الحقيقة هي مليشيات النظام الإيراني التي تنشر الإرهاب في الدول العربية والإسلامية. النظام ليس حامي الشيعة. إنهم مضطهدو الشيعة”. واضاف “بعد كل هذه العقود من إراقة الدماء، كيف نقول إن هذا النظام يمثل الإسلام؟ يجب أن نساعد في فهم الحقائق على الأرض.. ان معظم الناس في المنطقة يعرفون خطورة هذا النظام ولذلك نتمنى أن تنجح حركة المقاومة الايرانية في إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

العلاج الصيني عديم الفائدة لنظام خامنئي

العلاج الصيني عديم الفائدة لنظام خامنئي

الکاتب:عباس صنوبري
في السنوات الأخيرة من نظامه، سيفعل خامنئي أي شيء لإنقاذ نفسه

وفي الحالة الأخيرة والأكثر أهمية ، وقع النظامان الإيراني والصيني أخيرًا وثيقة تعاون مدتها 25 عامًا في 27 أبريل.

هذه الصناعة ، التي بيضت وجوه جميع ملوك قاجار ، تبيع النفط الإيراني للصين بسعر أرخص بنسبة 32 ٪ ، مقابل الوصول لها إلى العديد من القواعد العسكرية في إيران.

لكن هل يمكن لهذه الاتفاقية أن تنقذ النظام من السقوط؟ إطلاقا !!

إذا كان الاعتماد على القوة الأجنبية يمكن أن ينقذ الحكومة الإيرانية السابقة ، فبإمكان خامنئي أن يسير في هذا الطريق المسدود.

إن هذه الأفعال لا تؤدي إلا إلى زيادة نيران الانتفاضة التي في طريقها!

إن الشعب الإيراني يقرر مصيره بنفسه ، ولا يمكن لأي قوة أن تمنع حقيقة أن الوقت قد حان لحدوث ذلك ، وهذا ليس سوى إسقاط نظام ولاية الفقيه المناهض لإيران!

لکي لايتکرر خطأ عام 2015

لکي لايتکرر خطأ عام 2015

بحزاني – محمد حسين المياحي :
مشاعر الخيبة والاحباط تکاد أن تطغي على الاوساط السياسية الحاکمة في إيران بعد أن فشلت کل المناورات والطرق والاساليب التي إستخدمتها من أجل تحقيق تغيير في سياق التعامل الدولي مع طهران وجعل الکفة تميل لصالحها، ولکن النظام الايراني مع ذلك يحاول جل مافي مقدوره من أجل مواصلـ مساعيه ومحاولاته هذه دونما کلل لأنه يرى مصيره مرتبطا ومعقودا على ذلك، لکن وبموازاة ذلك فإن المقاومة الايرانية ومناصريها ومٶيديها من القوى الخيرة والمحبة للسلام والامن في کل أنحاء العالم ولاسيما في العالمين العربي والاسلامي، يعملون مباوسعهم من أجل فضح هذه المساعي المشبوهة وعدم إتاحة المجال والفرصة لهذا النظام کي يحقق أهدافه المشٶومة، ومن هنا يأتي إنعقاد المٶتمر الدولي الهام الذي تقوم به لجنة التضامن العربي الاسلامي مع المقاومة الايرانية بمناسبة شهر رمضان المبارك في 14 من هذا الشهر والذي سيصادف الثاني من الشهر الفضيل.

هذا المٶتمر الذي سيشارك فيه عدد کبير من الشخصيات السياسية العربية رفيعة المستوى، فإنه سيٶکد أيضا على التضامن الإسلامي والعربي مع الشعب والمقاومة الإيرانية للأهداف المشتركة المتمثلة في قطع أذرع النظام الايراني وإنهاء تدخلاته و إرهابه ومحاولاته لنشر الحروب في المنطقة، سيشکل حتما مشکلة للنظام الايراني وسيزعجه حتما لأنه سيعمل مابوسعه من أجل تنبيه الاوساط الدولية من النوايا الشريرة والعدوانية لهذا النظام والحذر منه مع ضرورة التعامل معه بنهج يتسم بالحزم والصرامة.

هناك ثمة ملاحظة مهمة لابد من الانتباه لها جيدا، وهي إن هذا المٶتمر يتم عقده في ضوء تطورين مهمين وحساسين، ليس في الامکان غض النظر عنهما وعدم أخذهما بنظر الاعتبار والاهمية، التطور الاول؛ هو إن النظام الايراني الذي کان يعول کثيرا على حدوث تغيير في الادارة الامريکية لأنه ومن وجهة نظره فإن ذلك من شأنه أن يتيح الفرصة أمامه للمساومة والابتزاز وسيجري”بحسب تصوره أيضا” رفع العقوبات في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية على الفور، مما يجعل الامور وبمختلف المجالات تجري على هواه، غير إن شيئا من ذلك لم يحدث لأن ميزان القوى لم يعد کما کان في عام 2015، ومن هنا فإنه وفي مجال التدخلات ونشر الحروب في المنطقة، يريد النظام الاستمرار في سياسة التحريض والابتزاز وكذلك في المجال النووي حتى يحقق الفوائد المرجوة التي يأملها، وكل ذلك على حساب شعوب المنطقة وعلى حساب السلام والاستقرار والهدوء لبلدان المنطقة، وهذا ما يجب مواجهته بأوسع الاحتجاجات بكافة أشكالها.

أما التطور الثاني، فإنه وفي الوقت الذي لم تنطفئ فيه بعد نيران انتفاضتي نوفمبر 2019 ويناير 2020، على الرغم من الممارسات القمعية الدموية للنظام فإنه قد اندلعت من جديد انتفاضة هذا العام في سراوان وسائر مدن محافظة سيستان وبلوشستان، هذه الحركة الاحتجاجية الرافضة للنظام بقوة، بالإضافة إلى 250 ألف ضحية لكورونا التي نجمت عن سياسة خامنئي لدفع المواطنين في حقول ألغام كورونا لإلحاق خسائر بشرية فادحة بهم لوضعهم في موقف العاجز ومنعهم من القيام بالانتفاضة ضد النظام، هذه كلها تسببت في تراكم غضب هائل في المجتمع في جميع أنحاء إيران ووضع المجتمع إلى ما يشبه برميل بارود يكاد أن ينفجر بوجه النظام في أية لحظة. ومن هنا فإن هذا المٶتمر سيقوم مابوسعه من أجل تحذير الاوساط الدولية من الثقة بهذا النظام وضرورة عدم التساهل والليونة معه لأنه سيستخدم ذلك لصالحه وسيکون له بالضرورة آثارا وتداعيات سلبية على العالم کما جرى مع الاتفاقية النووية التي تم عقدها مع هذا النظام في تموز 2015، والذي من الضروري والمهم جدا أن لايتکرر.

“أيها المواطنون، انضموا إلينا!”..حين تتشابه الشعارات ومخاضات التغيير

"أيها المواطنون، انضموا إلينا!"..حين تتشابه الشعارات ومخاضات التغيير

حدیث الیوم :
عادت مدن الوطن المحتل مرة أخرى لترفع صيحات الغضب والاحتجاج على لسان أبناء الشرائح الغاضبة الحانقة.

مرة أخرى، نزل المتقاعدون المحرومون إلى الشوارع في 23 مدينة في الجولة الحادية عشرة من احتجاجاتهم على مستوى البلاد في سياق استمرار الاحتجاجات على مدى الأشهر الثلاثة الماضية.

وملأ المحتجون الفضاء بهتافاتهم التي حملت شعارات: “فقط في الشارع، سنحصل على حقوقنا” و”كفى ظلما، مائدتنا فارغة”، كما استهدفوا خلال هتافهم قادة النظام الفاسدين النهابين، صارخين “الموت لروحاني“.

كنا وما نزال نؤكد ما خلصنا إليه بان على خامنئي أن يقرر اللجوء للقمع المطلق أو القبول به، في مواجهته لتجدد الاحتجاجات (التي هدأت 10 أشهر بسبب كورونا)، سيما وأنه يعلم أن القمع المطلق، في مجتمع يحمل في داخله الغضب الاجتماعي المفرط، ويمتلئ بكل أسباب الكراهية للنظام، فيما تشكل تلك الأمور مخاطر أكبر باتجاه التطرف.

لقد رأينا مثالاً على ذلك انتفاضة أهالي سيستان وبلوشستان في مارس الماضي، عندما أطلق وحوش من الحرس النار على ناقلي الوقود البلوش المحرومين، كيف اشتعلت النيران وأدت في أقل من ساعات قليلة إلى نشوب حريق وانفجار اجتماعي، كان من معالمه دخول المواطنين ميدان الاحتجاج بالسلاح.

ويصر خامنئي حتى الآن على اختيار المسار الثاني، وهو تحمل الوضع دون الرجوع عن الخطأ، خيار يؤدي إلى استمرار توسع الاحتجاجات، لدرجة أن شرائح أخرى اليوم، مثل تلك التي تضررت من البورصة، خرجت للاحتجاج في نفس الوقت الذي احتج فيه المتقاعدون، وهم يخاطبون في هتافاتهم رئيس السلطة القضائية إبراهيم رئيسي في نظام اللصوص الديني، “يا رئيسي، كيف لم ترَ مثل هذه السرقة الكبيرة حتى الآن!”.

وتظهر الاحتجاجات المستمرة والمتنامية على مستوى البلاد، والمتصاعدة من جانب الطبقات المحرومة انفتاحاً أكبر لمطالب المواطنين المنهوبة أرصدتهم والمسلوبة حقوقهم، في الوقت الذي أصبح فيه نظام الملالي ضعيفًا وهشًا للغاية نتيجة دوامة الأزمات المختلفة، ما دفع رئيس النظام روحاني في 14 أيار ليستجدي، بقوله “يجب ألا نعتبر أنفسنا ضعافا!” بهدف رفع معنويات قوى النظام المنهارة!.

بينما يشير رئيس مكتبه واعظي في اليوم نفسه بنبرة تمتليء باليأس وإلاحباط إلى نهاية عصر الخداع والدجل ويقول: “يعرف الناس نفاقنا”.

ولم يعد بالامكان قراءة المشهد سوى من ناحية تكرس هذا النظام الفاسد للغاية في الداخل، في حين تتصارع عصاباته الإجرامية لدرجة أصبحت تحذر بعضها البعض، وربما تأخذ كلمات واعظي هذا المنحى بشكل صريح، حيث يقول “من الأفضل حماية القارب الذي نجلس فيه جميعًا” و”عدم إحداث ثقب فيه!”.

ويبدو ذلك كنتيجة طبيعية لنظام مارس كل أشكال التدمير للبنية التحتية الاقتصادية، والاجتماعية للبلاد خلال الـ 42 عامًا الماضية، حيث لم تخفِ صحيفة جهان صنعت (إحدى الصحف الحكومية )، في 14 أبريل / نيسان، حقيقة أن “إيران تعيش واحدة من أسوأ الظروف الاقتصادية”.

وتسهب الصحيفة قائلةً “رائحة الشفاء لا تشم من الداخل”، ونصحت خامنئي بأنه لا يوجد سبيل آخر سوى التراجع والاستسلام وتجرع كأس السم في النهاية، ومضت تقول إنه “من أجل تجنب عواقب الاحتجاجات الدورية (للشعب) وعواقب تمرد الجوعى، فإن النظام بحاجة ماسة إلى مرونة بطولية”.

نعم، كل شيء يثبت أن المشهد السياسي والاجتماعي والاقتصادي في إيران على وشك تغيير تاريخي كبير، إن تكرار شعار الثورة المناهضة للشاه “أيها المواطنون انضموا إلينا” في احتجاجات اليوم على مستوى البلاد يعد بثورة وتحول كبير في المستقبل.

تسطع شمس واقع التغيير اليوم في إيران بشكل جلي لدرجة دفعت حتى الرئيس السابق للنظام احمدي نجاد في 13 ابريل للتحذير من أن “نابض الوضع المعيشي الصعب سوف ينفلت قريباً”، ويشير مستشاره المدعو داوري في اليوم ذاته، إلى خطر “الاضطرابات الاجتماعية”، ويقول: “ان احمدي نجاد يعتقد أن الجمهورية الاسلامية ستسقط حتى 18 يونيو!”.

34 من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي يعارضون رفع العقوبات عن نظام الملالي

34 من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي يعارضون رفع العقوبات عن نظام الملالي

السناتور بيل هاجرتي
الکاتب:موسى أفشار

غرد السناتور الجمهوري بيل هاجرتي يوم الخميس 15 نيسان (أبريل) ؛ أعلن فيه أن 34 من أعضاء مجلس الشيوخ أعلنوا عن دعمهم لمشروع قانون ضد رفع العقوبات عن النظام الإيراني وكتبوا: “34 عضوًا في مجلس الشيوخ – عدد كافٍ من المشرعين لعرقلة صفقة إيران إذا اتبع بايدن فعليًا الدستور الأمريكي وقدم خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) كمعاهدة إلى مجلس الشيوخ – يدعمون الآن تشريعاتي التي تتطلب تصويتًا ]بنعم/لا[على أي تخفيف للعقوبات المستقبلية على النظام الإيراني الداعم للإرهاب.

وعلى السياق نفسه، أعلن السناتور الجمهوري جيم ريش ، العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ، معارضته لرفع العقوبات عن النظام الإيراني يوم الأربعاء.

ونقل موقع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ عن السناتور قوله “من الواضح بشكل متزايد أن وعود إدارة بايدن” بتمديد الاتفاق النووي الإيراني وتعزيزه هي محاولة لإعادة الدخول إلى الاتفاق النووي المعيب بأي ثمن.

وقال “لهذا السبب أؤيد قانون مراجعة العقوبات على إيران”، في إشارة إلى جهود السناتور بيل هاجرتي لتمرير مشروع قانون جديد لمنع رفع العقوبات وإحالة أي اتفاق مع إيران إلى الكونجرس.

.وأضاف “للولايات المتحدة الآن نفوذ كبير على إيران لأن عقوباتنا كانت فعالة”. بالنظر إلى هذه الحقيقة ، يجب على الحكومة أن تفي بوعودها لمعالجة اقتراب نهاية صلاحية الاتفاق النووي ، فضلاً عن الإرهاب الإقليمي الإيراني ونشاط الصواريخ الباليستية والسجن الجائر للأمريكيين. إذا كان الرئيس بايدن يريد سياسة دائمة تجاه إيران تتجاوز الحكومات ، فعليه اتباع نهج الحزبين.

 

يذكر أن رويترز كتبت في 25 مارس الماضي أن 43 عضوا في مجلس الشيوخ كتبوا في رسالة إلى بايدن ، الخميس 25 مارس ، “قد تكون هناك خلافات تكتيكية بين الديمقراطيين والجمهوريين ، لكننا متحدون في منع سلاح نووي إيراني ومعالجة مجموعة واسعة من السلوك الإيراني”.

وأضافت: ترأس الرسالة السناتور الديمقراطي بوب مينينديز والسيناتور الجمهوري ليندسي جراهام ووقعها 41 ديمقراطيًا وجمهوريًا آخر.

وهذا يشير إلى “وجهة النظر الراسخة” للمشرعين والرؤساء من كلا الطرفين بأن إيران مسلحة نوويًا من شأنها أن تشكل تهديدًا خطيرًا للمصالح الأمنية الطبيعية للولايات المتحدة وحلفائها وشركائها.

لكنه يقول أيضًا إن إيران تشكل تهديدًا من خلال تصدير الأسلحة ودعم المسلحين الذين يستهدفون القوات الأمريكية ومن خلال برامج الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز. كما دعا إلى إطلاق سراح السجناء السياسيين.

وتعكس الرسالة صدى الحجة التي طرحها لسنوات معارضو الاتفاق النووي ، الذين أكدوا أن أي مفاوضات مع إيران يجب أن تعالج مجموعة واسعة من المخاوف. وقال المدافعون عن الاتفاق النووي إنه من المرجح أن يكون ناجحا إذا ركز على كبح جماح طموحات طهران النووية بدلا من أجندة أوسع.

إيران أکبر دولة مصدرة للإرهاب

إيران أکبر دولة مصدرة للإرهاب

کتابات – منى سالم الجبوري :
يطول الحديث کثيرا عندما يکون الموضوع بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وعلاقته بالارهاب، ذلك إن هناك سجل کبير جدا بالامور والاحداث والتطورات في مجال تورط هذا النظام بالارهاب بحيث صار العالم کله يعلم بأن لهذا النظام اليد الطولى بهذا الصدد، ولعل إلقاء القبض على العصابة الارهابية التي کان يقودها الدبلوماسي الارهابي، أسدالله أسدي، وهم بصدد تنفيذ واحدة من أکثر العمليات الارهابية دموية وذلك بتفجير مٶتمر في باريس يحضره أکثر من 100 ألف إنسان، ومحاکمتهم وصدور أحکام السجن بحقهم، أکبر دليل عملي على الصعيد الدولي يثبت تورط هذا النظام في مجال الارهاب.
التأکيدات المتتالية الصادرة من جانب مختلف الاوساط السياسية الاقليمية والدولية بشأن تورط النظام الايراني بالارهاب والتي وکما هو معروف وثابت لاتصدر عن عبثا ومن دون طائل، وبشکل خاص من حيث تعريف هذا النظام بأنه أکبر راع ومصدر وبٶرة للإرهاب، وإن التأکيد الاخير الذي صدر عن الجنرال ديفيد بتريوس المدير الأسبق لوكالة الاستخبارات المركزية بهذا الصدد، يأتي بمثابة تأکيد جديد على هذه المسألة بالغة الخطورة ولاسيما في وقت يحاول فيه هذا النظام إبتزاز المجتمع الدولي والتحايل عليه کما فعل في عام 2015.
بتريوس وفي لقاء له مع برنامج”البعد الآخر”، على قناة “العربية”، إضافة الى تأکيده بأن النظام الايراني أکبر مصدر للإرهاب في العالم فقد لفت الانظار الى الدور المشبوه الذي قام به هذا النظام من جراء الاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015، والذي إستغله کثيرا لتوسعة نشاطاته الارهابية، حيث قال في هذا اللقاء بأن”إيران هي أكبر دولة مصدرة للإرهاب على مستوى العالم لأن نظامها يؤمن بفكرة تصدير الثورة وإثارة الاضطرابات ودعم الميليشيات المسلحة ولذلك فإن الاتفاق النووي الإيراني الذي أبرم عام 2015 رافقته أنشطة خبيثة قامت بها إيران وميليشياتها.”، وبطبيعة الحال فإن هذا النظام وبعد أن صار العالم يعرف الطرق والاساليب الملتوية والمخادعة له من أجل الاستمرار بنهجه المشبوه بمختلف الاتجاهات وهو عندما يسعى من أجل أن يتنصل عن المطالب الدولي بشأن برنامجه النووي وکذلك بشأن تدخلاته في بلدان المنطقة ونشاطاته الارهابية في العالم، فإنه يريد بذلك أن يعيد سيناريو عام 2015، والذي صار واضحا بأنه کان خطأ دوليا فادحا عندما أتاح لهذا النظام المجال ليس لإنتهاك إلتزاماته بشأن الاتفاق النووي، بل وحتى بتوسيع مجال تدخلاته وکذلك نشاطاته الارهابية المريبة، ومن دون شك فإن المجتمع الدولي ومن خلال تزايد حذره من هذا النظام وعدم تسرعه في الاتفاق
معه يدل على إنه قد أخذ العبرة من الاتفاق السابق ويجب أن لايعيد ذلك الخطأ.

أكثر من 253100 حالة وفاة كورونا في 539 مدينة في إيران

أكثر من 253100 حالة وفاة كورونا في 539 مدينة في إيران
ونقلت المنظمة ما أوردته بعض الوكالات ووسائل الإعلام التابعة للنظام من تصريحات لمسؤولين للنظام فيما يخص تفشي كورونا وتوفير اللقاحات يوم الخميس 15 أبريل/نيسان.

إيران، 15 أبريل 2021 – توفي أكثر من 253100 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 539 مدينة في جميع المحافظات الإيرانية البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي سجلتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة اعتبارًا من بعد ظهر الخميس 15 نيسان (أبريل).

تشمل حصيلة وفيات كورونا في مختلف المحافظات: في طهران 57891 شخصًا، وفي أصفهان 16555 شخصًا، وفي خراسان رضوي 16240 شخصًا، وفي خوزستان 15239 شخصًا، وفي مازندران 10735 شخصًا، وفي لرستان 10688 شخصًا، وفي أذربيجان الشرقية 10333 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 9518 شخصًا، وفي كيلان 8866 شخصًا، وفي فارس 7462 شخصًا، وفي كلستان 6500 شخص، وفي ألبرز 6353 شخصًا، وفي كرمان 5659 شخصًا، وفي كرمانشاه 5059 شخصًا، وفي كردستان 4367 شخصًا، وفي خراسان الشمالية 3813 شخصًا، وفي أردبيل 3152 شخصًا، وفي خراسان الجنوبية 2481 شخصًا، وفي جهارمهال وبختياري 2060 شخصًا، وفي كوهكيلوية وبوير أحمد 1974 شخصًا.

ونقلت المنظمة ما أوردته بعض الوكالات ووسائل الإعلام التابعة للنظام من تصريحات لمسؤولين للنظام فيما يخص تفشي كورونا وتوفير اللقاحات يوم الخميس 15 أبريل/نيسان.

وبعد شهور من المماطلة، أعرب روحاني اليوم ضمنيًا عن خيبة أمله من اللقاح المحلي، قائلاً إن توفير اللقاح من قبل القطاع الخاص يمثل أولوية قصوى.

فيما أعلن طبرسي عضو اللجنة العلمية للقاح الإيراني: كنت أتمنى أن ينتهي التطعيم العام في أكتوبر ونوفمبر، لكن لا يبدو أنه سينتهي في الأشهر الستة الأولى من عام الايراني المقبل 1401.

من جانبه قال وزير الصحة نمكي إننا سنواجه في الأسبوع المقبل، مع موجة العيادات الخارجية، أصعب إدارة لأمراض كورونا في الأشهر الـ 14 الماضية.

وأكد رئيس مقر مكافحة كورونا في طهران: لأول مرة تظهر كل مدن محافظة طهران باللون الأحمر. وتعاني محافظة البرز، بعد كيلان، من أعلى معدل للمرض

وتأكيدا لهذا الوضع قالت مينو محرز عضوة اللجنة العلمية في مقر كورونا إن الوضع في طهران كارثي. عدد المرضى مرتفع بشكل رهيب ولا توجد أسرة للمرضى الجدد.

وفي كيلان أعلنت جامعة كيلان الطبية: مع قبول 221 جديدًا خلال الـ 24 ساعة الماضية، بلغ عدد الراقدين بسبب كورونا 1050 حالة، منهم 124 في حالة حرجة.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

15 أبريل/نيسان 2021

تفشي حالة الفقر لغالبية المجتمع الإيراني

تفشي حالة الفقر لغالبية المجتمع الإيراني

تناول جلد الدجاج بسبب الفقر
صوّرت وكالة أنباء إيلنا الحكومية في تقرير لها حالة الفقر لغالبية المجتمع الإيراني، وكتبت أنه بسبب الفقر المدقع في إيران، لا تملك العائلات القوة لشراء الدجاج ولذلك تضطر شراء جلد الدجاج وتناوله بدلاً من الدجاج.

وكتبت الوكالة في تقريرها بطرح سؤال “هل لديك أرجل دجاج؟”

ثم تضيف: هذا سؤال محرج للغاية نسمعه من الأمهات وأرباب الأسر لسنوات عديدة، الذين ينتهي بهم الأمر بيأس للذهاب إلى محلات الدجاج واللحوم لتوفير الحد الأدنى من البروتين لوجبات أطفالهم.

وتابع المقال: قد لا تكون هذه الجملة مفاجئة للغاية اليوم، لأن تقلص المزيد من موائد الناس قد وضع ظواهر أكثر إثارة للقلق في سلة العائلات ذات الدخل المنخفض والساكنين في العشوائيات: شراء جلود الدجاج لعدة آلاف من التومان!

هذه الظواهر ليست غير متوقعة على الإطلاق عندما لا تكون الأجور والمعاشات حتى نصف خط الفقر.

عامل متقاعد معاق في محافظة البرز يتقاضى راتباً شهرياً مليوني تومان. وبينما لم يرغب في الكشف عن اسمه في التقرير، أعلن عن شراء أرجل الدجاج ودهون الدجاج لتلبية احتياجات أطفاله من البروتين، قائلاً: “أنا أب معاق، وعلى عاتقي تكاليف العلاج أيضا ليس لدي خيار . كيف أشتري اللحوم الحمراء أو الدجاج وأعطيها لأولادي بهذا الراتب الهزيل؟

لقد تم تقليص وضع الفئات العشرية المنخفضة الدخل إلى درجة أنه يتعين عليهم سد الثغرات الموجودة في الجدول بجلد الدجاج والمواد الغنية بالهرمونات ومنخفضة الجودة!

يأتي الفقر المنتشر في إيران في وقت تعد فيه إيران رابع أكبر دولة في العالم من حيث احتياطيات النفط وثاني أكبر دولة من حيث موارد الغاز، لكن الملالي النهابين إما يسرقون وينهبون كل رأس مال الشعب الإيراني أو يصرفون الأموال لقمع الناس في الداخل وإشعال الحرب وقتل شعوب دول المنطقة، بما في ذلك سوريا والعراق واليمن ولبنان ودول أخرى للحفاظ على سلطتهم.

وفی هذا السياق رفض الخبير الاقتصادي سهراب بختيار،إحصائيات العام الماضي لمركز أبحاث مجلس شورى النظام، مشيرة إلى أن 40٪ من السكان الإيرانيين يعشيون تحت خط الفقر، مشيرًا إلى أن عدد السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر البالغ من 70 مليون وبهذا الشأن يخاطب المعمم روحاني قائلًا: «بناءً على عدد المتقدمين للحصول على قرض ضئيل قدره مليون تومان ، فإن الشرائح المحرومة في المجتمع، ولا شك أن حوالي 80٪ من الإيرانيين يعيشون حاليًا تحت خط الفقر بناءً على المعايير والمتغيرات الاقتصادية الأساسية.

إنهم یتدفقون في الشوارع بحثا عن وسيلة لكسب لقمة العيش

وضع العمال باجر يومي وموسمي في إيران

بعيون قلقة، ينظرون إلى جانبي الشارع في كل لحظة، وكل سيارة تبطئ سرعتها تلفت انتباههم. إنهم تدفقوا في الشوارع بحثا عن وسيلة لكسب لقمة العيش.

ويكمن الأمل الوحيد للعاملين بأجر يومي في الحصول على عمل حتى لا تمثل موائد سفرتهم الفارغة لحظات عذاب في حياتهم.

وتعتمد لقمة العيش لهؤلاء العمال على حظهم في الحصول على عمل. ولیس من المنطقي أن يكونوا قادرين على دفع مقابل العلاج والتأمين بهذا الدخل المتدني.

وتعلم الحكومة الدينية أن هناك مراهقين یعملون وهم في الخامسة عشرة من العمر ولا تطلق عليهم مصطلح «أطفال العمالة» . ومع ذلك، لا تؤمن على المراهقين المعالين بسبب مشاكلهم المعيشية.

وأصبحت حياة العمال بأجر يومي والعمال الموسميين في إيران تحت حكم الملالي معاناة مستمرة! وفي الوقت نفسه، تسبب الارتفاع الجامح في ثمن الخبز في شدة حزنهم لدرجة أنهم نسوا ما یواجهونه فی العمل من صعوبات.

ويعود فقر العمال إلى نهب ممتلكات الشعب الإيراني. فقر قضى على صبر المواطنين الإيرانيين وفاض بهم الکیل. وقد اعترف إسحاق جهانغيري بوضع المجتمع الملتهب وغليانه.

كتب موقع ”عصر إيران“ الحكومي فی 1 مارس 2021 نقلاً عن جهانغيري قوله:

كانت رسالة أحداث نوفمبر 2019 هي غضب المواطنين من الفقر والتمييز.