الرئيسية بلوق الصفحة 1029

موقف تخاذلي لخامنئي في محادثات الاتفاق النووي وخوفه من تداعيات كورونا

موقف تخاذلي لخامنئي في محادثات الاتفاق النووي وخوفه من تداعيات كورونا

الولي الفقيه للنظام خامنئي
كشف علي خامنئي، الولي الفقيه للنظام الإيراني، في خطابه الذي أذاعه تلفزيون النظام يوم الأربعاء14 أبريل/نيسان، عن موقف تخاذلي في محادثات الاتفاق النووي، وأبدى خوفه عن آثار السياسة المتعمدة للنظام وشخصه في تفشي كورونا واستياء المواطنين من هذا الوضع.

 

وقال في خطابه: “تشخيص المسؤولين هو الذهاب والتفاوض من أجل تنفيذ السياسة نفسها وليس لدينا أيّ نقاش في هذا الصدد، ولكن يجب الحرص على ألّا تصير المفاوضات استنزافية لأن في ذلك ضرراً على البلاد. ونلاحظ أيضا أن الأمريكيين يأتون باسم التفاوض .. التفاوض مع إيران مباشرة .. نحن جاهزون لشيء .. ليس مثل أمريكا تريد التفاوض حتى تقبل الكلمة الصحيحة. لا، هدف الأمريكيين من التأكيد والإصرار على المفاوضات هو محاولة لفرض قول باطل. في الأساس، عملهم على هذا النحو، والآن بعد أن سمعوا كلمة حق لابد أن يعترفوا بها، لكن الأمر ليس كذلك.

نفس السياسة التي قلناها يجب رفع العقوبات أولاً لأننا لسنا متأكدين من وعدهم، ولم يفوا بوعودهم عشرات المرات وخلوا بوعودهم، والآن يريد الجميع فعل الشيء نفسه. غالبية المقترحات الأمريكية متكبّرة ومُهينة ولا يمكن حتى النظر فيها.

 

خوف خامنئي من عواقب توسع النظام المتعمد لكورونا

كما أعرب خامنئي في جزء من خطابه عن خوفه من غضب الناس واستيائهم من نية النظام لتوسيع كورونا وحاول إلقاء اللوم على الآخرين وتبرئة نفسه.

ازداد عدد المصابين، وهذه أمور لا يستطيع الإنسان تجاوزها بسهولة. يجب أن نستيقظ من كل هذه الإحصائيات المريرة والصادمة، سواء المسؤولين أوالشعب، يجب أن نكون حريصين على عدم استسهال المرض. يجب على هؤلاء المسؤولين أن يفعلوا ما يتعين عليهم القيام به بشكل حاسم. وهذا يعني، بقدر ما هو ضروري، الخبراء في مسألة الأطباء والمسؤولين الصحيين، وعندما يقررون أنه يجب على الناس مراعاته وفقًا لما يقولون، أي افترضوا أن أي تعقيدات أخرى أقل مرارة من مضاعفات انتشار هذا المرض.

نظام ملالي طهران اشتداد التلوث الأمني

نظام ملالي طهران اشتداد التلوث الأمني

محسن رضائي أمين سر مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني:
وصف محسن رضائي، أمين سر مجمع تشخيص مصلحة النظام، حادث نطنز بأنه حدث يشوه سمعة النظام وقال: “عانت البلاد من تلوث أمني واشتد هذا التلوث في السنوات الأخيرة”.

وكتبت وكالة مهر الرسمية للأنباء في 14 أبريل / نيسان أن محسن رضائي، أمين سر مجمع تشخيص مصلحة النظام، و ردا على سؤال مفاده أنه “في تغريدة على تويتر حول حادثة نطنز، شددتَ على الحاجة إلى تحسين الوضع الأمني”، قال: “تواجه البلاد انتشار التلوث الأمني ، ومثال على ذلك وقوع ثلاث حوادث أمنية في أقل من عام. انفجاران واغتيال واحد.

في السابق، سُرقت وثائق من مجموعتنا النووية بالكامل، وقبل ذلك، جاءت بعض الطيور المشبوهة وفعلت شيئًا ؛ لذلك من الواضح أننا وجدنا تلوثًا أمنيًا.

عادة ما توجد قاعدة في العالم مفادها أنه كل 10 سنوات، كل 20 عامًا، يتم تنظيف الجهاز أمنيا بأكمله وتتم عملية تنزيه.

لم نقم بذلك منذ فترة طويلة، وربما مرت 30 عامًا، ولم يتم مثل هذا التنزيه.

وبشأن العلاقة بين حادثة نطنز والمفاوضات حول الاتفاق النووي في فيينا، قال: “حادثة نطنز كانت حادثة سيئة للغاية ؛ ولذا كان شيئًا سيئًا من حيث سمعتنا. أعتقد أنه بعد أن قاومت إيران في المحادثات النووية، فعلوا ذلك لكسر مقاومتنا في الدبلوماسية. لذلك لا يمكن أن يكون غير ذي صلة.

يذكر أنه قبل يومين، أدى انفجار في منشأة نطنز النووية في إيران إلى تدمير نظام الإمداد بالطاقة بالكامل في المنشأة وتدمير الآلاف من أجهزة الطرد المركزي، وكذلك منشآت تخصيب اليورانيوم، وقال فريدون عباسي، رئيس منظمة الطاقة في النظام. ان عميلة الاستبدال تستغرق ما بين 6 أشهر إلى سنتين أخرى.

سبق وأن وجهت الديكتاتورية الإرهابية والدينية الحاكمة في إيران رسالة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأعلنت اليوم في ابتزاز صارخ من المجتمع الدولي أنه “من اليوم سنبدأ التخصيب بنسبة 60٪”.

وجاء في الرسالة التي كتبها عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية وكبير المفاوضين بشأن الملف النووي، أن “1000 جهاز طرد مركزي أخرى بقدرة 50٪ إضافية ستُضاف إلى الآلات الموجودة في نطنز، بالإضافة إلى استبدال الآلات التالفة”. حسب ما أوردته وكالات أنباء النظام يوم 13 أبريل/ نيسان.

وقال خامنئي في كلمة له في 22 فبراير الماضي في لقاء مع أعضاء مجلس خبراء الملالي: “حدّ التخصيب لن يكون 20%؛ إذا لزم الأمر مثلاً للمحرّك النووي أو غيره من الأعمال قد نزيد التخصيب إلى 60%. هذه الأعمال هي من الأشياء التي نفعلها عندما نحتاج إليها.”.

أكدوا عزمهم على الاستمرار في الاحتجاجات حتى يتم التمسك بحقوقهم المنهوبة

أكدوا عزمهم على الاستمرار في الاحتجاجات حتى يتم التمسك بحقوقهم المنهوبة

تجمعات المتقاعدين في مختلف مدن إيران
احتج متقاعدو الضمان الاجتماعي يوم الأربعاء 14 أبريل للمرة الرابعة هذا الشهر في طهران ومعظم المدن الإيرانية الأخرى.

تجمع المتقاعدون الغاضبون في طهران أمام منظمة الضمان الاجتماعي وفي مدن أخرى أمام المديرية العامة للضمان الاجتماعي، وفي طهران خرج الغاضبون بالمسيرة نحو منظمة تخطيط والميزانية وطالبوا بإجابة من ”نوبخت“رئيس المنظمة ومستشار روحاني.

كما نظم المتقاعدون وأصحاب المعاشات من الضمان الاجتماعي وقفات احتجاجية في مدن مختلفة، بما في ذلك الأهواز وتبريز وخرم أباد وكرمان وكرج وطهران ومشهد وأراك ويزد وبهشهر وبجنورد وقزوين وغيرها، لمتابعة مطالبهم.

وقاطع المتقاعدون في تجمعاتهم مهزلة انتخابات النظام المقرر إجراؤها في 18 يونيو، ورددوا هتافات: «لم أصوت بعد الآن، سمعنا الكثير من الأكاذيب»، كما هتف المتقاعدون: «عدونا هنا ويقولون كذبا أمريكا».

كما أكد المتظاهرون عزمهم على الاستمرار في الاحتجاجات حتى يتم التمسك بحقوقهم المنهوبة، ورددوا هتافات «سنحصل على حقوقنا في ارضية الشارع فقط»، كما هتفوا : «كفي وعودكم ..موائدنا فارغة».

يذكر أن هذه هي المرة الرابعة في الشهر الماضي التي يحتج فيها المتقاعدون في إيران على مستوى البلاد و يريدون راتبا يوفر لهم الحد الأدنى من الأجر المعيشي. وفي الوقت الحالي، فإن المعاشات التقاعدية هي خمس خط الفقر.

تبريز-تجمع حاشد للمتقاعدين وأصحاب المعاشات المشمولين بنظام الضمان الاجتماعي

أراك – تجمع حاشد على مستوى البلاد للمتقاعدين وأصحاب المعاشات المشمولين بنظام الضمان الاجتماعي

بهشهر – تجمع حاشد على مستوى البلاد للمتقاعدين وأصحاب المعاشات المشمولين بنظام الضمان الاجتماعي

خرم أباد – تجمع حاشد على مستوى البلاد للمتقاعدين وأصحاب المعاشات المشمولين بنظام الضمان الاجتماعي

مشهد – تجمع حاشد على مستوى البلاد للمتقاعدين وأصحاب المعاشات المشمولين بنظام الضمان الاجتماعي

في الملف النووي..”عربة” نظام الملالي تسير إلى الوراء

في الملف النووي.."عربة" نظام الملالي تسير إلى الوراء

حدیث الیوم:
خلال اليومين الماضيين، قام “فيروس” ولاية الفقيه بقفزات عكسية إلى الوراء، حيث تلقى ضربتين متتاليتين مؤلمتين.

فبعد ساعات فقط من “يوم التكنولوجيا النووية” للنظام وتشدق رئيس النظام حسن روحاني يوم 10 أبريل، بأنه “تم الحفاظ على البنية التحتية وأسس الصناعة (النووية) بحرص شديد”، تم تدمير”عدة آلاف من أجهزة الطرد المركزي “دفعة واحدة في هجوم عنيف على موقع نطنز النووي السري.

ودمرت خلال الهجوم “معظم منشآت التخصيب في المنظومة!” حسب رئيس مركز الابحاث في مجلس شورى النظام زاكاني في 12 ابريل الذي وصف حجم الضربة بقوله: “كان النواب يبكون دماء بعد زيارة منشأة نطنز النووية”.

تلك الضربة العسكرية بالغة التأثير، من جهة، باتت “تهدد بإسقاط المفاوضات”، التي يحتاجها النظام بشكل ضروري مع الأطراف الغربية، و”تؤدي إلى تصعيد التوترات” مع النظام وفق أسوشيتد برس – في 12 أبريل، ومن جهة أخرى، تظهر انهيار النظام الذي صار “جنة للجواسيس”، في الوقت الذي أصبح فيه “الجواسيس يتحركون (في هيكل النظام)!” حسب وصف زاكاني – في 12 أبريل.

ولم يتعافى خامنئي بعد من الدوار والصدمة الناجم عن هذه الضربة العسكرية حتى تلقى ضربة أخرى من العيار الثقيل هذه المرة سياسياً، بعدما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على ثمانية من مجرمي الحرس والقوى القمعية، إضافة لثلاثة سجون تابعة للنظام.

وتقرأ وسائل الإعلام الحكومية هذه التطورات بما فيها حادثة موقع نطنز، وعقوبات الاتحاد الأوروبي الجديدة، بحسب ما نشرت صحيفة كيهان الموالية لخامنئي في 13 أبريل، بأن غاياتها إضعاف النظام، حيث تقول “تزامن المحادثات النووية مع التخريب في نطنز يظهران أن الهدف الأساسي هو وضع النظام في موقف ضعيف والحصول على تنازلات أحادية الجانب منه”.

وعلى الرغم مما جرى من مياه في النهر، إلى أن روحاني ما يزال يحتفظ في ذاكرته بخيالات العودة لاتفاق 2015، بقوله، أمس 13 ابريل نصاً “نريد عودة الفضاء إلى اتفاقيات 2015″، ما يؤكد بأنه ما زال يعيش تحت تأثير أحلام اليقظة، التي تبدو ملامحها في استمرار شعور السعادة لديه بتغيير الإدارة في الولايات المتحدة.

بينما تشير مخرجات المعادلة الجديدة بأن أوروبا التي لم تفرض عقوبات جدية على النظام حتى في عهد ترامب، تدرك الآن الضعف المطلق للنظام، حيث أرادت بعقوباتها أن تؤدب النظام، وتضغط عليه ليجلس في مكانه ولا يتجاوز حده في المفاوضات النووية، حتى لا يفكر فقط في المبالغة برفع سقف طلباته، بل يُجبر على الاستسلام لتجرع كأس السم تالياً.

وقد أدى هذا الوضع إلى “توسيع الفجوة بين الأجنحة السياسية في النظام” وفق ما نقلته صحيفة جهان صنعت، في 13 ابريل، على لسان مطهر نيا، أحد أعضاء ما يسمى تيار الاصلاحيين، وجعلها أكثر تصارعا.

حيث يطالب أحد الأجنحة بإعادة الملف النووي من وزارة الخارجية إلى مجلس الأمن الأعلى، وفي ذلك تشير (صحيفة كيهان في 13 ابريل) في مضمون إحدى مقالاتها: “الانسحاب من محادثات فيينا ردا على التخريب في نطنز!”، فيما يشير جناح آخر، وبشكل مغاير، إلى ضعف النظام في ميزان القوى، قائلاً إن النظام “في موقف حرج” ويوصي بأن “يتحلى بضبط النفس” (بيكدلي، خبير حكومي، صحيفة “جهان صنعت” في 13 أبريل)، ما يعني أن يتلقى الضربة ولا ينبس بكلمة!.

وتؤكد هذه المواقف، بما عبّرت عنه تجاه المستجدات، بأن مأزق خامنئي أصبح أكثر خطورة، مما يتوجب عليه تحديد خارطة الطريق الخاصة به في أقرب وقت ممكن، فإما أن يمسك بكأس السم ويتراجع عن الرغبة في امتلاك القنبلة الذرية وبرنامجه الصاروخي وعمقه الاستراتيجي، أي قبول حل الحرس وفقدان هيمنة ولاية الفقيه، مما يمهد لانتفاضة الجماهير الغاضبة.

أو أن يسلك طريق المواجهة مع المجتمع الدولي، الأمر الذي سيؤدي إلى زيادة الضغط تجاهه، فيذهب ملف النظام إلى مجلس الأمن، ويقع تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وتتزايد معها الضغوط الاقتصادية الساحقة، الأمر الذي سيؤدي بدوره إلى حدوث اضطرابات اجتماعية وسلسلة انتفاضات شاملة على مستوى البلاد.

وفي محصلة ذلك، فإن نهاية كلا المسارين السقوط في الهاوية.

تستخدم الأطفال العاملين والأجانب والمشردين

تستخدم الأطفال العاملين والأجانب والمشردين

نبش القمامة
تحدث رئيس مجلس مدينة طهران يوم الثلاثاء 13 أبريل عن مافيا القمامة واستخدام الأطفال العاملين المحرومين والمشردين الذين ينامون في الكراتين والمهاجرين والعمال، وذكر أن عدد جامعي القمامة في طهران يزيد عن 14 ألفًا.

وأشار محسن هاشمي رفسنجاني إلى مشكلة النفايات في إيران على أنها عقدة مستعصية أو آفة متنامية وكانت مصدر دخل وطاقة لعقود في المدن المتقدمة.

وقال “بالإضافة إلى القضايا البيئية والمخاطر التي تهدد الصحة العامة، فإن مافيا النفايات تستخدم الأطفال العاملين والأجانب والمشردين الذين ينامون في الكراتين والعمال المحرومين، بالإضافة إلى القضايا البيئية والمخاطر على الصحة العامة”، كما حدثت أضرار اجتماعية. “العقبة الثانية هي القرارات اليومية للإدارة الحضرية والافتقار إلى الشجاعة لإجراء تغيير جوهري في نظام النفايات البلدية”.

 

وفقًا لدراسة أجريت عام 2018، يبلغ عدد جامعي القمامة في طهران 14000، منهم 4700 طفل. أربعون في المائة من هؤلاء الأطفال أميون تمامًا، و 37 في المائة تركوا المدرسة، و 59 في المائة منهم يرافقهم أشخاص آخروون أثناء جمع القمامة، و 62 في المائة ينبشون في القمامات بدون قفازات، ويعملون بمعدل عشر ساعات ونصف في اليوم.

وتشير التقارير إلى أن حجم تجارة النفايات يقدر بعدة آلاف من مليارات تومان. يبلغ معدل دوران النفايات الجافة في طهران وحدها حوالي ثلاثة آلاف مليار تومان سنويًا، 70٪ منها عبارة عن حصة من جمع النفايات غير الرسمي.

وفقًا لمسح قامت به”جمعية الإمام علي” قبل عامين، فإن الأطفال النابشين في القمامة يجمعون ما معدله 60 كيلوغرامًا من القمامة يوميًا، ويعيش معظمهم في ورش لفصل القمامة. عادة ما تكون ورش العمل هذه عبارة عن مرائب في ضواحي المدينة بدون مرافق الصرف الصحي الأساسية، ويتعرض أطفال القمامة لمجموعة متنوعة من الأمراض المعدية.

 

كما كتب موقع المدينة الإخباري في تقريره الصادر في سبتمبر 2020: “يبلغ معدل دوران النفايات الجافة في طهران حوالي ثلاثة آلاف مليار تومان سنويًا، 70٪ منها هي حصة جمع النفايات غير الرسمية. “في السنوات الماضية، استولى العديد من المقاولين على أموال طائلة في عقود مع البلديات لتحمل مسؤولية جمع وفصل النفايات الجافة لدرجة أنهم أصبحوا الآن من أصحاب المليارات.”

وصیة الكاتب المعارض السوري ميشيل كيلو الذي يكافح جائحة كورونا

وصیة الكاتب المعارض السوري ميشيل كيلو الذي يكافح جائحة كورونا
ميشيل كيلو، إحدى قيادات المعارضة السورية
نشر موقع أورينت نت وصية ميشيل كيلو، أحد قادة المعارضة السورية والمفكر والكاتب الذي يكافح جائحة كورونا عن عمر يناهز الثمانين.

وكتب الموقع:

في الوقت الذي مازال فيه المفكر والكاتب السوري الثمانيني ميشيل كيلو يصارع فيه فيروس كورونا في منفاه الباريسي، غزت الوصية التي كتبها المفكر والكاتب السوري خلال الـ24 ساعة الماضية وسائل التواصل الاجتماعي،
كيلو توجه بوصيته إلى جميع السوريين، في نص هام ومؤثر حيث حمل عنوان “وصيتي للسوريين، كي لا تبقوا ضائعين في بحر للظلمات”.

وأضاف الموقع:

تمسك كيلو في وصيته التي كتبها وهو على سرير المرض من باريس أمس 07/نيسان2021، بالثورة وأهدافها، وحوت على 7 نقاط رئيسة وجّهها كنصائح أساسية للسوريين لضمان انتصارهم وبناء الدولة التي يحلمون بها، وهذه النقاط هي:

تقول وصية ميشيل كيلو:

– لا تنظروا إلى مصالحكم الخاصة كمتعارضة مع المصلحة العامة هي جزء أو يجب أن تكون جزءا منها.

– لا تنظروا إلى وطنكم من خلال أهوائكم وأيديولوجياتكم انظروا إليهما من خلال وطنكم فالتقوا بمن مختلف معكم بعد أن كانت انحيازاتكم تجعل منه عدوا لكم.

– لن تقهروا الاستبداد منفردين إذا لم تتحدوا في إطار وطني وعلى كلمة سوا ء سيذلكم إلى زمن طويل جدا.

– في وحدتكم خلاصكم فتدبروا أمرها بأي ثمن.. لن تصبحوا شعبا واحدا ما دمتم تعتمدون معايير غير وطنية وثأرية في النظر إلى بعضكم وأنفسكم وهذا يعني أنكم ستبقون ألعوبة بيد الأسد. الذي يغذي هذه المعايير وعلاقاتها وأنتم تعتقدون بأنكم تقاومون.

– لا تتخلوا عن أهل المعرفة والفكر والموقف ولديكم منهم كنز اسمعوا إليهم وخذوا بما يقترحونه ولا تستخفوا بفكر مجرب.

– لن يحرركم أي هدف آخر غير الحرية فتمسكوا به في كل كبيرة وصغيرة ولا تتخلوا عنه أبدا لأنه قاتل الاستبداد أنتم الشعب وحده صنع الثورة فلا تدعوا أحدا يسرقها منكم.

-اعتمدوا أسسا للدولة تسيرون عليها ولا تكون محل خلاف بينكم وإن تباينت قراءاتها بالنسبة لكم لأن استقرارها يضمن استقرار الدولة، الذي سيتوقف عليه نجاح الثورة”

وتابع موقع اورينت:

وختم كيلو وصيته بكلمات “سامحوني على أخطائي فالبشر خطاؤون”.

وعن السيرة الذاتية لميشيل كيلو كتب الموقع:

وميشيل كيلو معارض وسياسي سوري ولد في مدينة اللاذقية عام 1940 في أسرة مسيحية، وعاش طفولته في أسرته وبرعاية من والده الذي كان واسع الثقافة. تلقى تعليمه في اللاذقية وعمل في وزارة الثقافة والإرشاد القومي، واعتقل مرتين في عهد الأسد الأب والابن، وشارك في الثورة منذ بدايتها وانضم إلى المجلس الوطني ثم الائتلاف، قبل استقالته وهو يرأس حزب اتحاد الديمقراطيين السوريين، وله مئات المقالات الصحفية في الثورة والسياسة والثقافة.

أزمة إيران أکبر من أن تحلها إنتخابات الرئاسة

أزمة إيران أکبر من أن تحلها إنتخابات الرئاسة

صوت کوردستان – سعاد عزيز:

کما يتضائل کثيرا حظ قادة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في إقناع الشعب الايراني بإمکانية أن تساهم إنتخابات الرئاسة المزمع إجرائها في حزيران/يونيو القادم بإيجاد أية حلول ومعالجات للأوضاع السلبية المختلفة التي تواجه هذا البلد، فإن هذا الحظ على الصعيد الدولي إن لم يکن بنفس المستوى فقد يکون أسوأ من ذلك، خصوصا وإن الاوساط السياسية والاعلامية التي تابعت وتتابع أوضاع إيران والمسار السياسي فيها، کانت ولازالت تٶکد على إن هناك أزمات واسعة وعميقة ومتجذرة من الصعب جدا حلها.

الصحافة العالمية ولاسيما الامريکية منها وفي ضوء مايصدر عن الاوساط الايرانية الحاکمة ولاسيما الدائرة المقربة من المرشد الاعلى، سلطت وتسلط الاضواء على الاوضاع في إيران وتتناول موضوع إنتخابات الرئاسة القادمة في حزيران/يونيو القادم، والتي هناك نوع من التعويل عليها من جانب المرشد الاعلى والدائرة المقربة منه. وبهذا الصدد، فقد تناولت صحيفة”تاون هول”الامريکية الصادرة في 29 مارس/آذار الجاري، في تحليل عن وضع النظام الإيراني في ظل الانتخابات الرئاسية المقبلة حيث أعطت إنطباعها بأن خامنئي يسعى لهندستها عندما قالت:” النظام الإيراني غارق بالكامل في أزمات داخلية ودولية. وبحسب الخبراء، فإن حجم هذه الأزمات واسع وعميق لدرجة أنه يمكن أن يسهل انهيار النظام في المستقبل القريب.” ولأجل مواجهة هذه الاوضاع السلبية فإن الصحيفة تشير الى هندسة خامنئي للإنتخابات عندما تضيف:” لعرقلة هذا المصير المحتوم، يحاول المرشد الأعلى خامنئي جعل الحكومة بلون واحد وسد جميع الفجوات والاختلافات المحتملة. من خلال التدخل في الانتخابات الرئاسية في يونيو 2021 في إيران، يعتزم خامنئي تنصيب الرئيس الذي يختاره ووضع جميع أدوات السلطة في إيران تحت قيادته وسيطرته.”، وتبرر الصحيفة مسعى خامنئي هذا بأنه ضمان لبقاء وأمن نظامه مستطردة:” من خلال القيام بذلك، يعتقد خامنئي أن خططه لقمع أي انتفاضة محتملة في إيران، ودعمه للجماعات الإرهابية الإقليمية مثل حزب الله والحوثيين، ونيته في الحصول على قنبلة ذرية ستضمن بقاء نظامه.”.

لکن، الحقيقة التي لايجب أن تخفى عن الجميع، هي إن النظام الايراني وخامنئي من ورائه، کان يسعى دائما لإستغلال وتوظيف إنتخابات الرئاسة الايرانية کوسيلة من أجل إمتصاص سخط وغضب الشعب الايراني على فشل النظام في مواجهة الازمات والاوضاع السلبية وإيجاد حلول لها، وحتى إن مزاعم”الاعتدال والاصلاح” التي طبلوا وزمروا لها لم تکن في النهاية سوى مجرد لعبة من جانب النظام لإمتصاص زخم الضغط الشعبي الداخلي والخداع والتمويه على المجتمع الدولي، وإن وصول الامور الى هذا المفترق الخطير هو الذي دفع بخامنئي ليتدخل بهذه الصورة الى الحد الذي يطرح فيه إقتراح”الحکومة الاسلامية الفتية”التي ستتداعى عن هذه الانتخابات کما ينتظر لها، لکن الملفت للنظر إن الصحيفة ومن خلال ماتراه وتفهمه عن الشعب الايراني تعتقد بأن الحظ لن يحالف النظام وخامنئي بهذا الصدد عندما تختتم مقالتها بالقول:” الشعب الإيراني غير راض للغاية عن النظام، وصبرهم وصل إلى حافة الانفجار، ولا يرى أي احتمال لتحسين الوضع الحالي. بغض النظر عمن سيكون الرئيس المقبل لإيران، فإن حجم الوضع الاجتماعي والاقتصادي في إيران قاتم للغاية لدرجة أنه من المستحيل رؤية أي علاج داخل هذا النظام. نتيجة لذلك، يبدو لا مفر من أن يشهد العام القادم أحداثا وتطورات مهمة في إيران.”

الصورة الحقيقية للأوضاع في إيران

الصورة الحقيقية للأوضاع في إيران

کتابات – علاء کامل شبيب:
في الوقت الذي يحاول القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أن يظهروا فيه نظامهم في موقع القوة والاقتدار وإن الاوضاع متماسکة وليست في غير صالحهم، لکن ماقد صرح به عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام أحمد توكلي من أن 60% من سكان إيران يعيشون تحت خط “الفقر الافتراضي”، وأضاف في تصريحات مثيرة على الضد مما يزعمه ويدعيه النظام قائلا:” عندما قرر البرلمان منح الدعم للفقراء، فقد أعلن أنه سيتم منحه الدعم إلى 60 مليون شخص، أي حوالي 73% من سكان البلاد، مما يعني أننا نعترف بأن 73% من الشعب الإيراني لهم الحق بتلقي المساعدات”.
توکلي الذي إعترف بأن”وضع الناس سيئ للغاية”، مضيفا أن الوضع “يلزم” الحكومة “بخرق حتى القواعد والمبادئ الأساسية ومساعدة الشعب”، فإنه قد حذر ضمنيا من إحتمال إندلاع إنتفاضة أو ثورة للجياع عندما شدد على أنه “إذا لم تفعل الحكومة ذلك، فقد يحدث شيء لا ينبغي أن يحدث”. وتأتي هذه التصريحات متزامنة مع إزدياد المطالب بإماطة اللثام عن مقتل 1500 من المتظاهرين أبان إنتفاضة 2019، هذا إدا ماعلمنا بأنه وبحسب التقارير الرسمية، فإن الضغط الاقتصادي والزيادة اليومية في أسعار بعض السلع في إيران قد بلغت درجة تغير فيها نمط الحياة ونوع الغذاء للناس بشكل جذري. ونظمت مجموعات مختلفة في إيران، بما في ذلك العمال والمتقاعدون والمعلمون، العديد من التجمعات الاحتجاجية في عام 2020 واستمرت في 2021 وذلك للاحتجاج على الرواتب المنخفضة والظروف المعيشية. بل وحتى وفقا لآخر إحصائيات “مركز الإحصاء الإيراني”، فقد بلغ معدل التضخم لمدة 12 شهرا (حتى الشهر الأخير من العام الإيراني المنصرف الذي انتهى في 21 مارس 2021) 36.2% للأسر الحضرية في إيران و37.7% للأسر الريفية.
في ضوء ماقد أسلفنا ومع إزدياد القلق والتوجس العالمي من المساعي المشبوهة التي يبذلها النظام من أجل إنتاج القنبلة الذرية وکذلك من تطويره لبرامجه الصاروخية وتزويده لأذرعه العميلة بها لإستخدامها ضد بلدان المنطقة وکذلك الاستمرار في تصدير التطرف والارهاب، فإن مايقوم به روحاني ووزير خارجيته ظريف من أجل تجميل الوجه القبيح لهذا النظام لايمکن أن يجدي نفعا وإن العالم شاء النظام الايراني أو أبى سيرى الوجه والصورة الحقيقية للأوضاع في إيران في ظل ماهو قائم في الواقع وليس في ضوء مايتم إطلاقه من مزاعم وإدعاءات فارغة ليست لها من أي أساس.

 

اتفاقية عراب الإرهاب العالمي مع الصين

اتفاقية عراب الإرهاب العالمي مع الصين

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

N. C. R. I : ندرك جميعًا أن تاريخ الشعوب يشير إلى أن الحكومة الآيلة للسقوط والانهيار تلجأ إلى اتخاذ إجراءات لم تُقبل عليها من قبل للحفاظ على بقائها. وتُعتبر اتفاقية العار بين نظام الملالي الحاكم في إيران مع الصين دليلاً حديثًا على هذه الحقيقة التاريخية.

ولا يخفى على أحد أن نظام الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران يصارع أزمات جمَّة أخطرها أزمة الإطاحة. والحقيقة المؤكدة أن الإيرانيين لا يرغبون في هذا النظام الفاشي، وتُعتبر انتفاضتي يناير 2018 ونوفمبر 2019 الناجحتين نموذجين موضوعيين لهذه الرغبة المشروعة للإيرانيين. انتفاضة لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا بأشكال مختلفة.

واعتبر حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة “كيهان” وممثل خامنئي، الولي الفقيه الحاكم في إيران؛ في هذه الصحيفة، في تأييده لاتفاقية العار لمدة 25 عامًا المبرمة بين نظام الملالي والصين مبررًا هذه الاتفاقية الغادرة بمصالح الوطن بأنها مخرج لنظام الملالي من المأزق، وتحييد للعقوبات الأمريكية، حيث كتب: ” يمكننا بهذه الاتفاقية تحييد العقوبات الأمريكية” (صحيفة “مشرق نيوز”، 30 مارس 2021).

والجدير بالذكر أن لا أحد يعلم حتى الآن محتوى هذه الاتفاقة المخزية بالضبط سوى قادة نظام الملالي. بيد أنه نظرًا للطبيعة المناهضة للبشرية ولكل ما هو إيراني الموصوم بها النظام الديكتاتوري الإرهابي الحاكم في إيران، وسجله العار على مدى 42 عامًا، فإن الأسباب والصورة العامة لهذه الاتفاقية لا تخفى على أحد، ومن غير الممكن أن تكون بمنأى عن مساعي نظام الملالي للحفاظ على بقائة مهما كان الثمن مثلما اتخذ هذا النظام الفاشي من وباء كورونا تدعيمًا إلاهيًا خلال العامين الماضيين وترك أبناء الوطن يواجهون وحش كورونا العالمي بمفردهم ولم يقدم لهم يد العون، وهو ما أسفر عن وفاة أكثر من 250,000 إيراني بهذا الوباء الفتاك حتى الآن، في حين أنه إذا كان يحكم إيران نظام وطني شعبي ديمقراطي، لكان تقليص عدد المصابين والضحايا إلى حد كبير جدًا أمرًا مؤكدًا.

وكتبت صحيفة “فرهيختكان” الحكومية المقربة من على خامنئي، في عددها الصادر بتاريخ 7 أبريل 2021، على لسان أحمد توكلي، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، قوله: ” لم نكن دون هذا المستوى الحالي قط على مدى الـ 40 عامًا الماضية، إذ نعاني الآن من انعدام ثقة الشعب في الحكومة لأدنى درجة ممكنة”. وأضاف: ” يجب عليكم أن تتوقعوا اندلاع انتفاضة الفقراء، فالخطر كبير، بيد أن وباء كورونا يحول دون اندلاع الانتفاضة في الوقت الراهن”.

ولن يُطلع قادة نظام الملالي الشعب على محتوى اتفاقية العار مع الصين عن عمد ويختلقون الأعذار لتصرفهم هذا، لأنهم يعلمون جيدًا أن بنود هذه الاتفاقية أكثر كارثية مما يتخيله الرأي العام، حيث أن الإيرانيين يتذكرون الاتفاقيات المخزية التي أبرمتها الأنظمة الديكتاتورية السابقة، ومن بينها معاهدة تركمانجاي المبرمة مع روسيا التي تسببت في فصل جزء كبير من الأراضي الإيرانية عن إيران للأبد ولن تستردها إيران مرة أخرى.

والجدير بالذكر أن الإيرانيين انتفضوا للإطاحة بالنظام الفاشي الحاكم في بلادهم ودفعوا الثمن غاليًا ومصممون بكل قوة على المضي قدمًا في طريقهم حتى النهاية، ألا وهي الإطاحة بنظام الملالي، فهم لا يثقون في هذا النظام الفاشي فحسب، بل إنهم بادئ ذي بدء على علمٍ بالسجل المشین للدیکتاتوریة الدینیة الحاکمة في إیران، ويدركون جيدًا أن الهدف الوحيد مما يفعله نظام الملالي هو الحفاظ على بقاء ديكتاتوريتهم ليس إلا، ولا يولون أية أهمية للمصالح الوطنية والشعبية لإيران.

ويُقبل هذا النظام الفاشي في آخر فترة من حياته، على بيع الوطن جوًا وبرًا وبحرًا (وما بينهم) من أجل ترويع الإيرانيين والبقاء في السلطة. ولبس الملالي رداء الإسلام والشريعة لإضفاء الشرعية على أعمالهم المخزية بدءًا من بيع الأسماك والخيرات البحرية وصولاً إلى بيع الأرض والمعادن، … إلخ. فعلى سبيل المثال، يدَّعون استنادًا إلى إسلامهم المزيف أن لحوم الأسماك والخيرات البحرية محرَّمة، وهلم جرا. أو كما يزعم المتحدث باسم الحكومة أن نشر النص الكامل لاتفاقية التعاون المخزية مع الصين لمدة 25 عامًا مرهون بموافقة الطرفين”. (صحيفة “آرمان”، 30 مارس 2021).

وعلى الرغم من وجود اتفاقيات مخزية في تاريخ إيران، من قبيل اتفاقيات “كلستان” و “تركمانجاي” و “دارسي” و “غولدسميث”، بيد أن الاتفاقية الأخير بين نظام الملالي الديكتاتوري والصين لها دوافع ومغزى ومفهوم آخر. نشير إليها فيما يلي:

أولاً: إن نظام الملالي محتل سياسي وعسكري وأيديولوجي، ويريد إيران تحت الغطرسة الدينية العفنة، وينظر إلى إيران والإيرانيين من هذا المنظور، وتتماشى سياسته واستراتيجيته تمامًا مع الميكافيلية. وهذا هو السبب في أنه يضحي بجميع رؤوس أموال إيران البشرية والمعنوية والطبيعية والوطنية والمعدنية لتأمين مصالحه الحكومية.

ثانيًا: لم ينفق نظام الملالي جميع رؤوس الأموال المادية والمعنوية المتاحة في إيران من أجل الحفاظ على النظام الفاشي فحسب، بل من أجل إمبرياليته الدينية وإرهابه الأيديولوجي والسياسي في المنطقة وحتى في العالم. ولهذا يطلق عليه دوليًا اسم “مصرفي الإرهاب” و “راعي الإرهاب”، كما أن مشاريعه النووية تخدم هذا الاتجاه. ولو لم تتخذ المقاومة الإيرانية الخطوة الإولي في كشف النقاب عن المشاريع النووية لهذا النظام الفاشي وتدخلاته في شؤون البلدان الأخرى لكان مصير العالم الآن رهينة في يد هذا النظام اللاإنساني.

ثالثًا: يحتاج نظام الملالي الحاكم في إيران إلى دعم سياسي واقتصادي في مواجهة الانتفاضات الشعبية وعلى المستوى الدولي من أجل الحفاظ على حكمه الديكتاتوري. ويعترف المسؤولون في نظام الملالي في كلتا الزمرتين الحكوميتين بسقوط الشرعية السياسية لنظامهم من وجهة نظر الرأي العام الإيراني وتزداد وتيرة سقوط هذه الشرعية سرعةً يومًا بعد يوم. وظهر هذا السقوط كالكابوس عشية مسرحية انتخابات 2021.

وتجدر الإشارة إلى أن وسائل الإعلام الحكومية، تسعى من خلال نشر مجموعة من التساؤلات والغموض وحتى الاحتجاجات على هذه الاتفاقية المخزية إلى تقليص إلقائها بظلالها على مسرحية الانتخابات، نظرًا لأن مسرحية انتخابات نظام الملالي هذا العام أكثر عارًا من أي عام آخر، وتحولت إلى حبل مشنقة يطوق عنق هذا النظام المستبد، ويتحدث الإيرانيون مقدمًا عن مقاطعتهم للانتخابات وفشلها فشلاً ذريعًا.

وبناءً عليه، يدين الإيرانيون والمقاومة الإيرانية بشدة إبرام الاتفاقية المخزية لمدة 25 عامًا مع الصين وبيع الوطن ونهب نظام الملالي لمواردهم وممتلكاتهم. وكما أعلنت السيدة مريم رجوي في 9 يوليو 2020، فإن نظام الملالي لا يولي أدنى اهتمام لأرواح الإيرانيين وصحتهم ولا لمياه البلاد وأراضيها ولا للثقافة والمصالح الوطنية، وأن الشغل الشاغل للملالي هو الحفاظ على الديكتاتورية الدينية وبقائها، وهو ما يعتبره خامنئي أهم الفروض.

@m_abdorrahman

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

مقتطفات من الصحف الحكومية في ایران

مقتطفات من الصحف الحكومية في ایران

مقتطفات من الصحف الحكومية
احتل اصطفاف الزمر الحاكمة بشأن استمرار محادثات الاتفاق النووي في فيينا أو الانسحاب من المحادثات الافتتاحية معظم الصحف الصادرة في العاصمة الإيرانية يوم الأربعاء 14 أبريل. تمت تغطية قضية منع خامنئي حسن خميني من خوض الانتخابات في معظم الصحف. القاسم المشترك بين أزمات النظام الداخلية والخارجية في صحف اليوم هو الخوف من الانتفاضة وإسقاط النظام وعزله.

الحاجة إلى المرونة البطولية! خوفا من انتفاضة الجوعى

نشرت صحيفة “جهان صنعت” مقالا تحت عنوان “ردا على الأعمال الارهابية، اتركوا طاولة المفاوضات” كتبت فيه بلغة التحذير “في ظل هذه الظروف الاقتصادية المؤسفة ، ولكي نكون في مأمن من عواقب الاحتجاجات الدورية ، وكذلك من عواقب تمرد الجائعين في البلاد ، هناك حاجة إلى مرونة بطولية شديدة. الآن ، على الرغم من أن الاتفاق النووي ليس من المفترض أن يصنع المعجزات مثل عصا موسى ، إلا أنه يمكن أن يؤدي إلى رفع العقوبات وإطالة عمر إيران.” .

وكتبت صحيفة افتاب يزد في مقال بعنوان “لم يعد الناس يثقون في النشطاء السياسيين” في إشارة إلى ركود السوق في انتخابات النظام والفجوة بين الشعب والنظام: “الفجوة بين الشعب والمسؤولين وصناع القرار في بلادنا موجودة منذ سنوات وهذه الفجوة يراها الجميع ويعرفها. “تم تحليل هذه الفجوة العمودية أيضًا عدة مرات.”

ومضى المقال يشير إلى أن احتراق عناصر النظام لتسخين أجواء مسرحية الانتخابات ، وكتب نقلاً عن خبير حكومي: “أوافق على أن هناك فجوة بين الجهات النشطة السياسية والاجتماعية والثقافية وبين الشعب. عندما يستخدم النشطاء رؤوس أموالهم ويدعون الناس إلى الانتخابات ، لكن وعودهم لم يتم الوفاء بها ، فمن الطبيعي أن يشعر الناس بخيبة أمل أقل فأقل من النشطاء.”.

الأزمة النووية

تتفق صحف زمرة روحاني على نقطة واحدة وهي أن على النظام اغتنام فرصة التفاوض والتخلي عن المبالغة في الملف النووي والمطالب غير الواقعية مثل رفع جميع العقوبات من أجل التخلص من الركود الاقتصادي والانتفاضة الشعبية. واعتبرت هذه الصحف زمرة خامنئي ، التي تدعو إلى ترك المفاوضات ، بأنهم هم الذين يسعون لبناء قنبلة ذرية.

ونقلت صحيفة ستاره صبح عن دبلوماسي سابق في النظام قوله: “وضعنا اليوم معقد بسبب التأثير الاقتصادي الكبير لكورونا واقتصاد العقوبات ، ويجب ألا نفقد هذا الموقف”. “إجراءات مثل رفع جميع العقوبات وأعلان التخصيب بنسبة 60٪ يدل على ضعفنا في الدبلوماسية. وأضاف “لقد أهدرنا رأس مالنا ونخضع لعقوبات يتم تنفيذها في جميع أنحاء العالم ، بسبب النفوذ الأمريكي. كل هذا بسبب هذه الرغبة النووية والأنشطة الإقليمية.

في حين كتبت صحيفة كيهان: “في محادثات فيينا هناك مؤشرات واضحة على تجاهل الخطوط الحمراء المعلنة رسميًا للنظام ، على أن تحريف القرار” رفع جميع العقوبات “إلى” رفع العقوبات في عهد ترامب “! هذا هو المثال الأكثر وضوحا. “الآن بعد أن ظهرت بوادر على تجاهل الفريق المفاوض للجمهورية الإسلامية للخطوط الحمراء ، يشعر الخصم أن البطاقة تنقلب لصالحه”.

مؤتمر على الانترنت لمناسبة شهر رمضان المبارك (الإسلام دين الرحمة والتآخي والمساواة، تضامن الأديان ضد التطرف)

مؤتمر على الانترنت لمناسبة شهر رمضان المبارك

مؤتمر على الانترنت لمناسبة شهر رمضان المبارك (الإسلام دين الرحمة والتآخي والمساواة، تضامن الأديان ضد التطرف)

المشاركون من 2000 نقطة في 40 بلدا في العالم والمجاهدين في أشرف الثالث بألبانيا

مريم رجوي: الملالي الحاكمون في إيران هم أعداء جميع الأديان السماویة وجميع المذاهب الإسلامية

دعوة لجميع المسلمين ضد التطرف: الوقوف إلى جانب نضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام.

النضال والمقاومة من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية تعددية تتيح الحياة المتسامحة والسلمية لأتباع الديانات والأديان المختلفة معًا.

 

اقيمت أمسية رمضانية الأربعاء 14 أبريل/ نيسان 2021 تحت عنوان (الإسلام دين الرحمة والتآخي والمساواة، تضامن الأديان ضد التطرف) بدعوة من اللجنة العربية الإسلامية للتضامن مع المقاومة الإيرانية برئاسة سيد احمد الغزالي رئيس الوزراء الجزائري السابق.

وتكلم في هذا المؤتمر عبر الإنترنت الذي شارك فيه المشاركون في 2000 نقطة في 40 بلدا في العالم والمجاهدين في أشرف الثالث بألبانيا، السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية من مقر إقامتها في اوفيرسوراواز بفرنسا وعشرات من الشخصيات السياسية وزعماء دينيون من مختلف البلدان.

وهنأت السيدة مريم رجوي في كلمتها بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك جميع المسلمين في العالم خاصة الأخوات والإخوة في إيران والعراق وسوريا واليمن ولبنان وفلسطين وأفغانستان الذين هم ضحايا مباشرون لنظام ولاية الفقيه وفي إشارة إلى جانحة كورونا قالت: «اليوم، غيّرت جائحة كورونا ملامح الحياة في كثير من البلدان، لكن قضية إيران مختلفة، حيث حكومة تتعمد البحث عن إلحاق خسائر بشرية كدرع لحماية النظام أمام انتفاضة الشعب ومن أجل شلّ المواطنين. لدرجة أن خامنئي الولي الفقيه للنظام، حظر صراحةً شراء اللقاحات من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا. ولا يعير الملالي الحاكمون اهتماما بتحذيرات وطلبات الأطباء المختصين للتعامل مع كورونا وتقليل الخسائر البشرية. مع 250 ألف حالة وفاة، فإن إيران لديها أكبر عدد من الخسائر البشرية مقارنة بعدد سكانها البالغ 85 مليون نسمة، وتأتي في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة والبرازيل. وخامنئي يتحمل المسؤولية بشكل مباشر عن هذه المذبحة الكبرى».

وأضافت السيدة رجوي: «يدخل المواطنون الإيرانيون شهر رمضان وصيامه في وقت تنهار فيه حياتهم كل يوم بسبب ارتفاع الأسعار والحرمان، وفقد الملايين وظائفهم.

يقوم الملالي ومن خلال مضاعفة أسعار السلع، بتمويل الحرس ونفقات نشر الحروب والإرهاب في المنطقة من جيوب الشعب الإيراني.

لا ينفق خامنئي حتى جزءًا صغيرًا من ثروته البالغة حوالي تريليون دولار لمحاربة كورونا وصحة المواطنين وعلاجهم».

وذكرت السيدة رجوي الفرق بين إسلام المجاهدين وإسلام الملالي الحاكمين في إيران وقالت: « السمة الخاصة للإسلام بحسب اعتقادنا هي أنه دين ديمقراطي. يعترف هذا الإسلام بحقوق الأديان والمعتقدات والمدارس الأخرى… الآن لاحظوا مدى الفرق بين إسلام المجاهدين وما يدّعي الملالي الحاكمون في إيران؟

الأصوليون، وتحديداً الاستبداد الديني الذي يحكم إيران، شوهوا هذه الرسالة ولجأوا إلى التمييز والقمع والاضطهاد بحق أتباع جميع الأديان والمذاهب.

الملالي يهدمون مساجد أهل السنة في إيران. ويمنعون بناء مسجد لأهل السنة في طهران.

وحوّلوا مساجد الشيعة الى مراكز قمع وتجسس. يقوم الملالي بإغلاق أو تدمير دور العبادة للملل والنحل الشيعية المختلفة مثل الدراويش الكونابادي، وفرضوا الحرمان المضاعف على أخواتنا وإخواننا الأكراد والعرب والتركمان والبلوش.

والحقيقة هي أنه بالنسبة للملالي الحاكمين في إيران، لا حرمة لدم الشيعة ولا دم السنة ولا دم أي إنسان. بأي حق تسجنون البهائيين وتقتلونهم؟ وبأي حق تقمعون السنة وتغتالونهم وتعدمونهم؟».

وأكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية أن نظام ولاية الفقيه ، رغم كل ما قام به من إراقة الدماء والقمع، يعيش مرحلة الهزيمة وقالت: « من الواضح أن نظام الملالي لن يوقف القمع والتمييز الديني وكراهية النساء حتى لحظة السقوط، ولا من التدخل وارتكاب الجريمة في دول المنطقة. لأن حياة هذا النظام مربوط بهذه السياسات. إن سبيل إنهاء هذه الكارثة التي أخذت مصير دول المنطقة رهينة بيدها وتشكل أكبر تهديد للسلم والأمن العالميين هو إسقاط نظام ولاية الفقيه على يد مقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني.».

وأضافت: «بالنيابة عن الشعب والمقاومة الإيرانية، أدعو كل المسلمين المناهضين للتطرف وجميع دول أوروبا والشرق الأوسط إلى الوقوف إلى جانب نضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام.

النضال والمقاومة من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية تعددية تتيح الحياة المتسامحة والسلمية لأتباع الديانات والأديان المختلفة معًا».

وفي مؤتمر تضامن المذاهب مع المقاومة الإيرانية، تكلم الشخصيات والقادة الدينيون البارزون من مختلف الدول بينهم: سيد أحمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري الأسبق؛ وبسام العموش وزير أردني سابق وسفير في طهران؛ وأنور مالك المراقب السابق في بعثة الجامعة العربية إلى سوريا ورئيس المرصد الجزائري لحقوق الإنسان؛ وإيلونا جبريا ، سكرتيرة اللجنة الدولية لألبانيا ونائبة وزير الداخلية السابقة ؛ ورياض ياسين وزير الخارجية اليمني السابق وسفير اليمن لدى فرنسا؛ وخالد اليماني وزير الخارجية اليمني السابق؛ ومحمد عسكر وزير حقوق الإنسان اليمني السابق؛ وعزام الأحمد أحد قادة منظمة التحرير الفلسطينية (فتح)؛ و أحمد بو حشيش نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني؛ والشيخ تيسير قاضي القضاة الفلسطيني السابق؛ وطاهر بومدرة ، الممثل السابق لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) في العراق؛ والأسقف جاك غايو؛ و زعماء دينيون مسلمون في فرنسا الشيخ مسكين وخليل مرون والحاج عبدولاي له منسق اتحاد المسلمين الافارقة – جزر القمر وآنتيلي؛ ونواب من برلمان البحرين والأردن ومصر و فلسطين؛ ونذير الحكيم الأمين العام السابق للائتلاف الوطني السوري؛ و أحمد جارالله عميد الصحافة الكويتية؛ و ستراون ستيفنسون ، عضو سابق في البرلمان الأوروبي ورئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق (ايفا) ؛ ومارك جينسبيرك سفير الولايات المتحدة السابق بالمغرب؛ و وليد فارس ، أمين المجموعة الأطلسية النيابية لمكافحة الإرهاب ، وباحث ومستشار لجنة مكافحة الإرهاب في الكونغرس ؛ والأسقف جون بريشارد ، الاسقف السابق لكنائس أكسفورد ؛ والحاخام موشه لوين نائب رئيس مؤتمر حاخامات أوروبا والمتحدث باسم كبير حاخامات فرنسا، والاستاذ جلال كنجئي ، رئيس لجنة الأديان والحرية الدينية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؛ وكاكه بابا شيخ من منظمة خبات في كردستان الإيرانية.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

14 أبريل / نيسان 2021

 

رابع احتجاج وانتفاضة للمتقاعدين على مستوى البلاد في العام الإيراني الجديد في 23 مدينة (18 محافظة) إيرانية

رابع احتجاج وانتفاضة للمتقاعدين على مستوى البلاد في العام الإيراني الجديد في 23 مدينة (18 محافظة) إيرانية
تظاهر المتقاعدون ومستحقو معاشات الضمان الاجتماعي في يوم الأربعاء 14 أبريل، في رابع تجمعهم الاحتجاجي على مستوى البلاد في العام الإيراني الجديد ضد استبداد النظام الديني وسوء الأحوال المعيشية وتدني الأجور وارتفاع الأسعار في طهران و 22 مدينة أخرى، ودعو إلى محافظة الانتخابات.

تجمع المتضررين أمام بورصة طهران بشعار «الموت لروحاني»

تظاهر المتقاعدون ومستحقو معاشات الضمان الاجتماعي في يوم الأربعاء 14 أبريل، في رابع تجمعهم الاحتجاجي على مستوى البلاد في العام الإيراني الجديد ضد استبداد النظام الديني وسوء الأحوال المعيشية وتدني الأجور وارتفاع الأسعار في طهران و 22 مدينة أخرى، ودعو إلى محافظة الانتخابات.

وسار المحتجون في طهران أمام مجلس شورى النظام وأمام مكتب الميزانية ورددوا شعارات “ألمنا ألمكم يا ناس انضموا إلينا” و”لم نصوت بعد الآن، لم نر العدالة” و”لم نصوت بعد الآن، سمعنا كذبًا كافيًا” و”في الشارع فقط نحصل على حقوقنا” و”مائدتنا خالية كفي ظلما” و“الموت لروحاني” و”كفى وعدا، مائدتنا فارغة”.

وشملت الاحتجاجات بالإضافة إلى طهران، كلا من مدن كرج، وخرم آباد، وأراك، ومشهد، وإيلام، ونيشابور، وكرمان، ويزد، وقزوين، وكرمانشاه، وتبريز، والأهواز، وبجنورد، ورشت، وبهشهر، وشوش، وشوشتر، وبروجرد، وأصفهان، وماكو، وشاهرود، واردبیل حيث نظم المتقاعدون وقفات احتجاجية أمام الدائرة العامة للضمان الاجتماعي.
وفي معظم المدن، طوقت الشرطة المتقاعدين لمنع الناس من الانضمام إليهم ومنعهم من التقاط مقاطع الفيديو والصور.
وفي كرمان وشوش دخل المتقاعدون مبنى الضمان الاجتماعي ورددوا هتافات مناهضة لمسؤولي النظام.

وفي وقفة احتجاجية أخرى صباح اليوم أمام بورصة طهران، احتج متضررو البورصة المنهوبة أرصدتهم من قبل النظام وهتفوا “الموت لروحاني”. كما هتفوا “لم نعد نصوت ولم نر عدالة”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
14 أبريل (نيسان )2021

آکثر من 252100 حالة وفاة لكورونا في 535 مدينة في إيران

كورونا في إيران

أصفهان في وضع حرج. جميع النقاط باللون الأحمر ، وقد زاد عدد المرضى ستة أضعاف منذ 21 مارس ، والمستشفيات ممتلئة ، وتم تنشيط العديد من المستشفيات الميدانية ، ووفقًا للإحصاءات الحكومية ، بلغ عدد الوفيات 9400

تجاوز عدد وفيات كورونا في 535 مدينة عن 252100 شخص بحسب إحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ليوم الأربعاء 14 أبريل 2021.

وبلغ عدد الوفيات جراء كورونا حسب احصائيات المنظمة في كل من محافظات طهران 57651 شخصًا، وفي أصفهان 16485 شخصًا، وفي خراسان رضوي 16190 شخصًا، وفي خوزستان 15169 شخصًا، وفي مازندران 10705 أشخاص، وفي لرستان 10648 شخصًا، وفي أذربيجان الشرقية 10278 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 9473 شخصًا،

وفي قم 8885 شخصًا، وفي كيلان 8826 شخصًا، وفي فارس 7427 شخصًا، وفي كلستان 6475 شخصًا، وفي البرز 6313 شخصًا، وفي سيستان وبلوشستان 5746 شخصًا، وفي همدان 5698 شخصًا ، وفي كرمان 5629 شخصًا، وفي مركزي 5228 شخصًا، وفي كرمانشاه 5034 شخصًا، وفي يزد 4512 شخصًا وفي سمنان 4470 شخصًا، وفي قزوين 2879 شخصًا، وفي هرمزكان 2860 شخصًا، وفي زنجان 2760 شخصًا، وفي إيلام 2596 شخصًا، وفي بوشهر 2564 شخصًا.

وأوردت المنظمة تصريحات نقلتها وكالات الأنباء للنظام اليوم الاربعاء 14 ابريل.

وقال الرئيس التنفيذي لمقبرة بهشت زهراء في طهران: في اليومين الماضيين ، وصل عدد الوفيات في طهران إلى ثلاثة أرقام، ومنذ بداية ديسمبر، عندما وصل العدد إلى أكثر من 100 شخص، وحتى اليوم، لم تشهد طهران مثل هذا العدد. خلال 50 عامًا من تاريخ المقبرة لم تشهد هذا الوضع أبدًا

وقال عضو في اللجنة العلمية لمقر كورونا: الأسرة المخصصة لكورونا ممتلئة تماما ونشهد تزايد الوفيات بسبب كورونا

وفي مشهد أعلنت منظمة نظام مشهد الطبي: حالة المستشفيات لا تصدق. في العديد من حالات الطوارئ، نقترب من استخدام كامل سعتنا، واستمرار هذه العملية يعني أنه لن يكون لدينا سرير لمريض جديد.

وأما في جامعة شيراز الطبية فقد تجاوز عدد مرضى الحالات الحرجة بوحدات العناية المركزة 300 حالة. في الـ 48 ساعة الماضية، توفي 42 مريضًا يعانون من مرض كورونا.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

14 أبريل/نيسان 2021

تخصيب 60٪ وزيادة 1000 جهاز طرد مركزي، ابتزاز جديد لنظام الملالي من المجتمع الدولي

تخصيب 60٪ وزيادة 1000 جهاز طرد مركزي، ابتزاز جديد لنظام الملالي من المجتمع الدولي

وجهت الديكتاتورية الإرهابية والدينية الحاكمة في إيران رسالة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأعلنت اليوم في ابتزاز صارخ من المجتمع الدولي أنه “من اليوم سنبدأ التخصيب بنسبة 60٪”.

وجاء في الرسالة التي كتبها عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية وكبير المفاوضين بشأن الملف النووي، أن “1000 جهاز طرد مركزي أخرى بقدرة 50٪ إضافية ستُضاف إلى الآلات الموجودة في نطنز، بالإضافة إلى استبدال الآلات التالفة”. حسب ما أوردته وكالات أنباء النظام يوم 13 أبريل/ نيسان.

 

وقال خامنئي في كلمة له في 22 فبراير الماضي في لقاء مع أعضاء مجلس خبراء الملالي: “حدّ التخصيب لن يكون 20%؛ إذا لزم الأمر مثلاً للمحرّك النووي أو غيره من الأعمال قد نزيد التخصيب إلى 60%. هذه الأعمال هي من الأشياء التي نفعلها عندما نحتاج إليها.”.

 

بدأ نظام الملالي بالفعل في تخصيب 20٪ وإنتاج معدن اليورانيوم في انتهاك صارخ للاتفاق النوويالا.

 

هدف نظام الملالي منذ بداية التخصيب بنسبة 60٪ وزيادة أجهزة الطرد المركزي هو ابتزاز المجتمع الدولي والحصول على المزيد من الامتيازات في المفاوضات الحالية، وفي الوقت نفسه يتبين أن هذا النظام لم يتخل قط عن مشروع إنتاج القنبلة الذرية.

 

ولمنع الفاشية الدينية من الوصول إلى القنبلة الذرية، من الضروري اعتماد سياسة حازمة ضد هذا النظام وإعادة تطبيق قرارات مجلس الأمن الستة، ووقف التخصيب بالكامل، وإغلاق المواقع النووية وتفتيش أي مكان في أي زمن.

 

وقالت السيدة مريم رجوي في 19 يونيو من العام الماضي: “بعد خمس سنوات من الاتفاق النووي مع دول مجموعة 5 + 1، لا يدع أداء هذا النظام أدنى شك في أن الملالي الحاكمين مازالوا يواصلون الخداع والتكتم. يستخدم النظام كل التسهيلات والامتيازات التي قدمها له الاتفاق النووي في خدمة الإرهاب ونشر الحروب في الخارج والقمع في الداخل.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

14 أبريل (نيسان)2021

في الفترة ما بين 8 و 12 أبريل / نيسان

8 عمليات إعدام في سجون كرج وأورمية وأصفهان وبابل

نفذ جلاوزة نظام الملالي إعدام سجينين وهما محسن مهدويان (26 عاما) ومهرداد جلالي (40 عاما) في سجن كرج المركزي، يوم الاثنين 12 أبريل، بعد أن قضيا 4 سنوات و 5 سنوات في السجن. وقبل أيام قليلة، تم شنق سجين آخر، رمضان علي شاهرودي، 35 عامًا، في نفس السجن.
وأعدم، الاثنين، سجين آخر، أرسلان مرادي، من سكان ديواندره، في سجن بيرجند. تم إعدام يوسف رشو هشتيان صباح السبت 10 أبريل في سجن أورمية، ونفذ إعدام مرتضى كبيري في سجن أصفهان المركزي. وفي يوم الخميس 8 أبريل، تم إعدام سجينين آخرين في سجن بابل بعد أن أمضيا سبع سنوات ونصف في السجن.

تدعو المقاومة الإيرانية الأمين العام والمفوضة السامية ومجلس حقوق الإنسان والأمم المتحدة والمدافعين عن حقوق الإنسان المعنيين، وكذلك الاتحاد الأوروبي، إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام وزيارة بعثة دولية لتقصي الحقائق السجون الإيرانية واللقاء بالسجناء وخاصة السجناء السياسيين.
يجب إحالة قضية الانتهاكات الخطيرة والمنهجية لحقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ويجب تقديم قادة نظام الملالي إلى العدالة بسبب ارتكابهم الجريمة ضد الإنسانية على مدار أربعة عقود.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
13 أبريل(نيسان)2021

مريم رجوي تلتقي بشخصيات فرنسية

مريم رجوي تلتقي بشخصيات فرنسية

باريس- أوفیر سور اواز

التقت السیدة  مريم رجوي بمناسبة عيد نوروز والعام الإيراني الجديد 1400، بشخصيات فرنسية وأهالي اوفيرسوراواز ومواطني محافظة فالدواز ووجهت شكرها على دعمهم السخي، وشرحت لهم آخر المستجدات في إيران وموقف المقاومة والبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مواجهة الفاشية الدينية.

وأعربت رجوي، خلال لقائها في نوروز مع جان فرانسوا لوغاره وجان بيير مولر، الرئيسين المشاركين للجنة المنتخبين من أجل إيران ديمقراطية، عن تقديرها لأنشطة هذه اللجنة، مشددة على أن الشعب الإيراني لن ينسى منتخبي الشعب الفرنسي الذين نهضوا في أصعب الأيام بالوقوف إلى جانب مقاومتنا ضد الفاشية الدينية.

بدوره أشار جان فرانسوا لوغاره إلى زيارته إلى أشرف الثالث، وقال إن مجاهدي أشرف هم أمثلة على القيم الإنسانية والمقاومة. إنهم نموذج يُحتذى به، وروح التضامن والنضال المشترک والجماعي التي يتمتعون بها جديرة بالثناء وأنتم تبلورون آمالهم. السيد مولر وأنا من أحزاب سياسية مختلفة ولدينا الخبرة الحزبية وتجربة منتخبي الشعب. لكن في تجربتنا السياسية لم نشهد مثل هذه الوحدة والمشاركة.

التجربة التي مررنا بها مع مقاومتكم هي مثال وإلهام لنا بأنه يمكن تغيير الحياة والبيئة والفضاء من حولنا بالإرادة والجهد والشجاعة.

قال جان بيير مولر أيضًا إن مجاهدي أشرف هم أناس يحتذى بهم. لقد اندهشنا من شجاعتهم وتواضعهم. لقد قضينا وقتا رائعا معهم. هم أناس محترمون جدا. لقد أضاف نضالكم إلينا. التقينا بأشخاص وسمعنا منهم قصصًا لم نرها في أي مكان آخر.

لقاءات مريم رجوي في بداية العام الإيراني الجديد

من جانبه عبر جيلبرت ميتران رئيس مؤسسة فرانس ليبرته (مؤسسة دانيال ميتران) عن رغبته في زيارة أشرف الثالث مرة أخرى وهنأ بعيد نوروز، مذكرا بدعم والدته المستمر للمقاومة الإيرانية، وقال: “أمي كانت تحبكِ كثيرًا. سواء بسبب النضال الذي تخوضونه أوبسبب شخصيتك. وكانت تجد نفسها فيكِ وفي قيمكِ”.

وقال جيريمي شومات، المدير العام لمؤسسة دانيال ميتران: “دانيال ميتران في قلب حركة المؤسسة وأنشطتها. نحن في المؤسسة سنكون بجانبكم كما هو الحال دائمًا في مؤسسة دانيال ميتران.

وأما وزير الدولة الفرنسي السابق للشؤون الخارجية آلان فيفان، فقد هنأ بالعام الإيراني الجديد، وأكد دعمه المستمر للمقاومة الإيرانية، وقال إن مواجهة نظام الملالي ضرورة للسلام والهدوء في المنطقة، وأن التطورات تتطلب سياسة حاسمة ضد النظام.

لقاءات مريم رجوي في بداية العام الإيراني الجديد

بدوره وصف المحافظ ورئيس جهاز مكافحة التجسس الفرنسي خلال رئاسة فرانسوا ميتران ايف بونه، انتصار المقاومة الإيرانية بأنه حل أساسي لأزمات المنطقة، وقال إن المجتمع الدولي يواجه نظاما في إيران لم يلتزم بأي قاعدة. نحن لا نرى مثل هذا المثال في أي مكان. حتى نظام موسوليني كان يقدر القانون الدولي أكثر من هذا النظام، ولكن للأسف هذا النظام يحكم دولة كانت مرجعا في تاريخ البشرية. لكن في المقابل، فإن مقاومتكم مقاومة منتصرة. هذه ظاهرة متميزة استمرت 40 عامًا واستطاعت أن تثبت نفسها داخل حدودها وخارجها.

لقاءات مريم رجوي في بداية العام الإيراني الجديد

وفي لقاءات نوروزية مع جيران اوفيرسوراواز ومواطني محافظة فالدافاز، قدمت مريم رجوي شكرها على دعمهم القيم لمقاومة الشعب الإيراني وأضافت أنه عندما يتم القضاء على آفة نظام الملالي، ستحل الحرية والسلام والطمأنينة، ليس فقط للشعب الإيراني، ولكن أيضًا لشعوب الشرق الأوسط.

وقالت إن مطلب الشعب والمقاومة الإيرانية هو أن لا ترضخ الولايات المتحدة وأوروبا لابتزاز الملالي وأن تقف ضد انتهاكات حقوق الإنسان من قبل هذا النظام القمعي ومخاطره على المنطقة والعالم مثل الإرهاب والبرنامج النووي وبرنامج الصواريخ وتدخلاته الإقليمية.

وفي إشارة إلى التضامن البشري ضد جائحة كورونا، أكدت قائلة: “إذا تحرك أبناء البشر متضامنين معا وفكّر كل شخص في شخص آخر قبل نفسه، يمكن إزالة المستحيل من القاموس. المجاهدون في أشرف ونحن في المقاومة الإيرانية، بمساعدتكم، جعلنا قضايا مستحيلة كثيرة أمرا ممكنا.

وأضافت مريم رجوي مخاطبة أنصار المقاومة الفرنسيين، مشيرة إلى عبارة “المستحيل ليس كلمة فرنسية”: “يمكن للمرء دائما أن يجد حلا. عليك المثابرة والعمل معًا من أجل هدف مشترك.

لهذا أنا واثقة من أنه بمقاومة ومعركة مجاهدي أشرف الثالث وبدعمكم يمكننا هزيمة النظام الذي هو أسوأ فيروس للإنسانية.

لقاح هذا الفيروس هو المقاومة الإيرانية وأصدقائها المخلصين حول العالم.

وأكد جيران أوفير سور اواز ومواطنو محافظة فالدواز، دعمهم لأهداف مريم رجوي في التضامن وميثاق الوقوف مع الشعب الإيراني في المقاومة من أجل الحرية.

المصدر: موقع مريم رجوي

تقاریر معاقل الانتفاضة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد

تقاریر معاقل الانتفاضة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد

نشاطات معاقل الانتفاضة في مدن الوطن
تواجه مسرحية الانتخابات الرئاسية للنظام الإيراني، المقرر إجراؤها في 18 يونيو، بالفعل مقاطعة شاملة من قبل الشعب الإيراني.

وتقوم معاقل الانتفاضة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد، من خلال كتابة شعارات على الجدران وتعليق لافتات في مناطق مزدحمة في مدن مختلفة، تعكس مطالب الشعب الإيراني في الظروف القمعية التي تسود البلاد حاليا.

وفي طهران، كتب أعضاء معاقل الانتفاضة على بعض أسوار المدينة، عبارات للسيد مسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية، بعنوان “مسعود رجوي: لابد من الكتابة في الحرب المصيرية في البلاد؛ إما الموت إما الحرية، نعم لجمهورية ديمقراطية “. كذلك، كتبت شعارات مثل” إلى الأمام يا جيش الجياع للثورة والانتفاضة” و”يعيش جيش التحرير الوطني الإيراني – صوتنا للإطاحة بالجمهورية الديمقراطية”.

وفي كرج، كتب هذا الشعار على الجدران: “مريم رجوي: المقاطعة الشاملة للانتخابات رداً على قتلة 1500 شهيد في انتفاضة تشرين الثاني (نوفمبر) 2019“.

https://streamable.com/pi6vep

وفي مشهد شمال شرق إيران، يمكن رؤية الشعارات التالية: “المقاطعة الشاملة لهذه الانتخابات من قبل الشعب الإيراني الوجه الثاني للانتفاضات الشعبية” و” لا شرعية لمسرحية الانتخابات الرئاسية في نظر الشعب الإيراني” و “مسعود رجوي: مقاطعة البرنامج الانتخابي واجب وطني – تصويتنا اسقاط النظام ونعم للجمهورية الديمقراطية” و”مسعود رجوي: صوتنا لاسقاط النظام ومقاطعة مسرحية الانتخابات”.

https://streamable.com/frogbc

وفي إيلام بجنوب غرب إيران، كتبت الشعارات التالية في مناطق مزدحمة من المدينة: “الموت للديكتاتور والتحية للأخ مسعود رجوي” و”مسعود رجوي: مقاطعة مسرحية الانتخابات واجب وطني” و”مسعود رجوي: تصويتنا إسقاط النظام ومقاطعة مسرحية الانتخابات” و”مريم رجوي: الانتفاضة والثورة تتربصان بالملالي”.

وفي شيراز يقول شباب الانتفاضة: أنا لا أصوت، تصويتنا هو الحرية والديمقراطية

وفي ياسوج يعكس الشباب كلام مسعود رجوي ويقولون: “مسعود رجوي: صوتنا للإطاحة بالنظام ونعم لجمهورية ديمقراطية”

وفي بيرجند، الشباب يعارضون النظام الإيراني ويدعون إلى مقاطعة الانتخابات ويقولون: “الموت لخامنئي، تحيا الحرية – الموت لخامنئي، والتحية لرجوي” و”تصويتي لإسقاط النظام ونعم لجمهورية ديمقراطية”.

https://streamable.com/6gof8b

 

نظام الملالي يبني القصور على أنقاض أكواخ أبناء الوطن

الکاتب:عاتقة خورسند
تتعلق هذه الصور بهدم أكواخ المنكوبين بالفيضانات في مديرية زرآباد التابعة لمدينة كنارك، حيث جرف الفيضان منازل هؤلاء المواطنين ودمر حياتهم، ولم يفعل لهم نظام حكم الملالي أي شيء. وبشق الأنفس قاموا ببناء مأوي على شكل أكواخ لأنفسهم، بيد أن المدعي العام المجرم في كنارك والمحسوب على نظام الملالي قام في 22 يناير 2021 بالتعاون مع قوات الشرطة القمعية بهدم أكواخ البلوش المنكوبين بالفيضان في بلدة جهلو في ناحية زرآباد التابعة لمدينة كنارك، وانهالو بالضرب والسب على 3 من المواطنين البلوش عندما بادروا بمنعهم من هدم الأكواخ واعتقلوهم واقتادوهم معهم. وهكذا تعيش إيران في 4 عقود من سلب ونهب نظام حكم الملالي لأبناء الوطن، وهي 4 عقود من معاناة أبناء الوطن من الفقر والعوز.

ويتجسد التأثير المباشر لسياسات نظام الملالي المناهضة للشعب على حياة أبناء الوطن في الفقر والتهميش المتزايد. ووفقًا لإحصاء نظام الملالي نفسه، نجد أن هناك 38 مليون شخص من الشعب الإيراني مهمشون. ويبادر نظام الملالي بإرسال عناصر البلدية لهدم المنازل المتواضعة لأبناء الوطن بحجة البناء بدون ترخيص، بدلًا من الاهتمام بأوضاعهم المتردية.

وخوفًا من الاحتجاجات الشعبية الواسعة النطاق وصراع الزمر، يحاول المعمم رئيسي لهروب نفسه قائلًا في هذا الصدد:

لقد قررنا التصدي للإنشاءات غير المصرح بها، ولكن من المؤكد أن ما يقال عن بناء الفيلات فهو منازل ارستقراطية ، ولكن من يبني كوخًا على مساحة 40 أو 50 مترًا من المؤكد أنه لا يتمتع بالأفضلية .

لكن في الواقع، مشهد القصور والفيلات التي هي بالتأكيد مملوكة لقادة نظام الملالي والمتعاونين معهم يوضح أنها مازالت قائمة ولم يتم هدمها، في حين أنه يتم هدم أكواخ أبناء الوطن المشردين على رؤوسهم.

لماذا لا يتغاضى نظام حكم الملالي عن الأكواخ مع أنها المأوى الوحيد لأبناء الوطن؟ وأين يجب أن يعيش أبناء الوطن الذين جرف الفيضان منازلهم ودمر حياتهم؟ تحت أي سقف يجب أن تنام النساء اللاتي لا معيل لهن والعائلات الفقيرة وآلاف المواطنين الذين أصبحوا بلا مأوى نتيجة لتدمير منازلهم؟ وما يفعله نظام الملالي لا معنى له سوى أنه نظام فاشي لاإنساني مناهض للشعب الإيراني. وسوف يلقى هذا النظام حتفه في القريب العاجل لا محالة على أيدي الإيرانيين

وعدًا خامنئي بقدوم حكومة فتية إلى السلطة لحل جميع مشاكل نظامه

وعدًا خامنئي بقدوم حكومة فتية إلى السلطة لحل جميع مشاكل نظامه

مقاطعة انتخابات نظام الملالي
يواجه علي خامنئي وضعًا مثيرًا للشفقة لا يضاهى بأي فترة من فترات حكمه. إذ كان قد قطع على نفسه وعدًا منذ فترة طويلة بقدوم حكومة إسلامية فتية إلى السلطة لحل جميع مشاكل نظامه، وكلما مضى قدمًا بممارساته إلى مرحلة حرجة، كلما جر لجام الثوار فی الصراع على السلطة بما يسر القلب مؤقتًا وأحالهم إلى هذه المدينة الفاضلة الوهمية. والآن، كلما اقترابنا من موعد مسرحية الانتخابات، لا يوجد أي خبر عن الترويج للانتخابات، ولا أثر للمتنافسين الملفتين للنظر والمرشحين الجذابين المستحقين الترشح الذين يمكننا أن نضفي بهم رونقًا على مسرحية الانتخابات الراكدة، ليس إلا.

أزمة الثقة

يصارع نظام الملالي برمته أزمة تطلق عليها إحدى الصحف الحكومية اسم “أزمة الثقة”.

” والجدير بالذكر أن أزمة الثقة تؤثر على الجميع منذ فترة طويلة. وتحظى المؤسسات السياسية والسياسيين بأدنى مستوى من ثقة الرأي العام، حيث لم يعد أبناء الوطن يهتمون كثيرًا بالادعاءت والشعارات ولا يشيدون بالخطاب الوهمي. فالحقيقة هي أن يوطوبيا العقلية الجماعية للمجتمع الإيراني قد وصلت إلى الحضيض، لذلك، لا یلتفت الناس إلى الوعود المتقلبة التي لا أمل فيها”. (صحيفة “ابتكار”، 10 أبريل 2021).

ويقلب خامنئي الأوراق مقدمًا ويحرقها ويبتعد. ومن المثير للسخرية أن بعض المخادعين في الحملة الانتخابية المثيرة للإشمئزاز اتخذوا خطوات غريبة للتظاهر بأنهم مقبولين. فعلى سبيل المثال، أقحم شخص نفسه في الانتخابات يدعى عزت الله ضرغامي، الذي كان يترأس هيئة الإذاعة والتلفزة البغيضة لسنوات عديدة رافعًا شعارًا انتخابيًا نصه “خبز، سكن، حرية”. وادعى شخص آخر كان يشغل منصب وزير الدفاع، أنه مستقل ويرشح نفسه لخدمة الوطن. وكان الذي يدعي أنه نسخة طبق الأصل من الحكومة الإسلامية الفتية مختلسًا ولا فائدة منه، ولا يتلاعبون كثيرًا ببعضهم البعض في هذه الجولة من مسرحية الإصلاحيين المزيفين.

المقاطعة العامة لمسرحية الانتخابات وعرض الاستراتيجية

وبناءً على ذلك، لم يعد المواطنون يهتمون بالإصلاحيين ولا بالأصوليين ولا بالكلمات المنمقة الوهمية ولا بالشعارات الحادة ولا بالعمامة البيضاء ولا بالعمامة السوداء بعد الآن. وكل عنصر يتم رفضه من غربال رقابة الموافقة ومجلس صيانة الدستور الرجعي يعتبر مرفوض ومكروه. وتم التشكيك في جوهر هذه المسرحية في واقع الأمر، ويتم مقاطعتها مقاطعة عامة.

وما قلناه ينعكس في الصحف الحكومية بتعبيرات أخرى:

“على الرغم من أنه لم يتبق إلا القليل من الوقت على الانتخابات الرئاسية، بيد أن الترتيبات الانتخابية لم تتم بعد، كما أن الأسماء المطروحة لا تثير الحماس لدى الرأي العام. (صحيفة “ابتكار”، 10 أبريل 2021).

“هذا ولم يفتن أي مركز للجذب المواطنين عشية انتخابات 2021، حيث أن جميع الفصائل السياسية تصدرت المشهد بأفكار متكررة أظهرت عدم كفاءتهم “(صحيفة “شرق”، 10 أبريل 2021).

مثال آخر:

دخلت أجواء الانتخابات المقبلة في صمت رهيب، ولا يوجد أي خبر حتى الآن عن الإصلاحيين والأصوليين فيما يتعلق بتقديم المرشح. وأثارت هذه الأجواء إلى جانب احتمال تقليص المشاركة بناءً على تجربة مارس 2020 مخاوف الفصائل السياسية، كما أن شعارات الفصائل لم تعد جذابة للأصوات المقاطعة للانتخابات لمنحهم فرصة أخرى. (صحيفة “مستقل”، 10 أبريل 2021).

رئيس جمهورية ضعيف

وتؤکد هذه التصریحات أن عدد المرفوضين كبير وقبل أن يصل عدد المرفوضين إلى اثنين أو أكثر دخلت زمرتين أو أکثر في ورطة مع نظام الملالي بأکمله. وأعلن الشعب أن النظام برمته مرفوض وغير شرعي وباطل قانونيًا. ويتم الحديث بشكل رسمي من الآن فصاعدًا عن مسرحية انتخابات فاشلة ورئيس جمهورية ضعيف.

“ويبدو أن هذا الاتجاه التنازلي في المشاركة لا يزال مستمرًا، وأننا سنشهد رئاسة جمهورية على ما قُسم ومن المؤكد أن رئيس الجمهورية الضعيف لن يكون له تأثير كبير على الصعيدين المحلي والدولي”. (صحيفة “مستقل”، 10 أبريل 2021).

وكتبت هذه الصحيفة في مكان آخر على لسان حسين كنعاني، قوله: “المشاركة المتدنية تعني هزيمتنا جميعًا”.

ويشير هذا الركود في مسرحية الانتخابات إلى التصويت بالرفض والتصويت السلبي على الاستبداد الديني وزمره المافيوزية. نعم، إن المواطنين تجاوزوا مبدأ نظام ولاية الفقيه وبات مؤكدًا أنهم يصوتون للإطاحة ولن يرضوا بغيرها بديلاً.

الحكم بالسجن 13 عامًا على اثنين من المعتقلين أثناء انتفاضة نوفمبر 2019 في إيران

الحكم بالسجن 13 عامًا على اثنين من المعتقلين أثناء انتفاضة نوفمبر 2019 في إيران

سجن ديزل آباد في كرمانشاه

الکاتب:نظام مير محمدي
يفيد تقرير منظمة “هنكاو” لحقوق الإنسان أن السلطة القضائية في نظام الملالي أصدرت أحكامًا مغلظة بالسجن 13 عامًا على اثنين من المعتقلين أثناء انتفاضة نوفمبر 2019 من كرمانشاه وباوه بتهمة العمل ضد أمن نظام الملالي.

وحكم على جلال نامداري، من أهالي كرمانشاه الواقعة في غرب إيران، بالسجن 5 سنوات بتهمة العمل ضد الأمن الوطني من خلال التعاون مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والسجن 3 سنوات بتهمة التجمع والتآمر على ارتكاب جرائم من خلال المشارکة في احتجاجات نوفمبر 2019 وتشجیع المواطنين على المشاركة فيها، على الرغم من أن قانون العقوبات الإسلامي ينص على أن الحد الأقصى للعقوبة هو السجن 5 سنوات.

كما حكمت السلطة القضائية على سعيد خالدي من باوه بالسجن 4 سنوات بتهمة التعاون مع الجماعات المعارضة لنظام الملالي، والسجن لمدة سنة بتهمة الدعاية ضد الولي الفقيه.

وكان نظام الملالي قد حكم في وقت سابق، على 16 شخصًا من المعتقلين أثناء انتفاضة نوفمبر 2019 في كردستان بالسجن والجلد.

وتجدر الإشارة إلى أن السيد نامداري قد اعتقل في شهر يناير 2021، ومحتجز حاليًا في سجن ديزل آباد في كرمانشاه.

وتم اعتقال السيد خالدي، من أهالي مدينة باوه، في شهر يناير 2021، بيد أنه تم الإفراج عنه بكفالة بعد فترة قصيرة.

والجدير بالذكر أن الإيرانيين تدفقوا في الشوارع في انتفاضة نوفمبر 2019 في مظاهرة مناهضة لنظام الملالي، وقامت القوات المسلحة، ومن بينها قوات حرس نظام الملالي والباسيج، بإطلاق النار عليهم مباشرة بأوامر من خامنئي، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1500 شهيد واعتقال أكثر من 10,000 شخص ولا يزال بعضهم في السجون حتى الآن، كما لا يزال نظام الملالي مستمر في اعتقال المواطنين والشباب والزج بهم في السجون، على الرغم من مرور 17 شهرًا منذ اندلاع الانتفاضة.