الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباروعدًا خامنئي بقدوم حكومة فتية إلى السلطة لحل جميع مشاكل نظامه

وعدًا خامنئي بقدوم حكومة فتية إلى السلطة لحل جميع مشاكل نظامه

وعدًا خامنئي بقدوم حكومة فتية إلى السلطة لحل جميع مشاكل نظامه

مقاطعة انتخابات نظام الملالي
يواجه علي خامنئي وضعًا مثيرًا للشفقة لا يضاهى بأي فترة من فترات حكمه. إذ كان قد قطع على نفسه وعدًا منذ فترة طويلة بقدوم حكومة إسلامية فتية إلى السلطة لحل جميع مشاكل نظامه، وكلما مضى قدمًا بممارساته إلى مرحلة حرجة، كلما جر لجام الثوار فی الصراع على السلطة بما يسر القلب مؤقتًا وأحالهم إلى هذه المدينة الفاضلة الوهمية. والآن، كلما اقترابنا من موعد مسرحية الانتخابات، لا يوجد أي خبر عن الترويج للانتخابات، ولا أثر للمتنافسين الملفتين للنظر والمرشحين الجذابين المستحقين الترشح الذين يمكننا أن نضفي بهم رونقًا على مسرحية الانتخابات الراكدة، ليس إلا.

أزمة الثقة

يصارع نظام الملالي برمته أزمة تطلق عليها إحدى الصحف الحكومية اسم “أزمة الثقة”.

” والجدير بالذكر أن أزمة الثقة تؤثر على الجميع منذ فترة طويلة. وتحظى المؤسسات السياسية والسياسيين بأدنى مستوى من ثقة الرأي العام، حيث لم يعد أبناء الوطن يهتمون كثيرًا بالادعاءت والشعارات ولا يشيدون بالخطاب الوهمي. فالحقيقة هي أن يوطوبيا العقلية الجماعية للمجتمع الإيراني قد وصلت إلى الحضيض، لذلك، لا یلتفت الناس إلى الوعود المتقلبة التي لا أمل فيها”. (صحيفة “ابتكار”، 10 أبريل 2021).

ويقلب خامنئي الأوراق مقدمًا ويحرقها ويبتعد. ومن المثير للسخرية أن بعض المخادعين في الحملة الانتخابية المثيرة للإشمئزاز اتخذوا خطوات غريبة للتظاهر بأنهم مقبولين. فعلى سبيل المثال، أقحم شخص نفسه في الانتخابات يدعى عزت الله ضرغامي، الذي كان يترأس هيئة الإذاعة والتلفزة البغيضة لسنوات عديدة رافعًا شعارًا انتخابيًا نصه “خبز، سكن، حرية”. وادعى شخص آخر كان يشغل منصب وزير الدفاع، أنه مستقل ويرشح نفسه لخدمة الوطن. وكان الذي يدعي أنه نسخة طبق الأصل من الحكومة الإسلامية الفتية مختلسًا ولا فائدة منه، ولا يتلاعبون كثيرًا ببعضهم البعض في هذه الجولة من مسرحية الإصلاحيين المزيفين.

المقاطعة العامة لمسرحية الانتخابات وعرض الاستراتيجية

وبناءً على ذلك، لم يعد المواطنون يهتمون بالإصلاحيين ولا بالأصوليين ولا بالكلمات المنمقة الوهمية ولا بالشعارات الحادة ولا بالعمامة البيضاء ولا بالعمامة السوداء بعد الآن. وكل عنصر يتم رفضه من غربال رقابة الموافقة ومجلس صيانة الدستور الرجعي يعتبر مرفوض ومكروه. وتم التشكيك في جوهر هذه المسرحية في واقع الأمر، ويتم مقاطعتها مقاطعة عامة.

وما قلناه ينعكس في الصحف الحكومية بتعبيرات أخرى:

“على الرغم من أنه لم يتبق إلا القليل من الوقت على الانتخابات الرئاسية، بيد أن الترتيبات الانتخابية لم تتم بعد، كما أن الأسماء المطروحة لا تثير الحماس لدى الرأي العام. (صحيفة “ابتكار”، 10 أبريل 2021).

“هذا ولم يفتن أي مركز للجذب المواطنين عشية انتخابات 2021، حيث أن جميع الفصائل السياسية تصدرت المشهد بأفكار متكررة أظهرت عدم كفاءتهم “(صحيفة “شرق”، 10 أبريل 2021).

مثال آخر:

دخلت أجواء الانتخابات المقبلة في صمت رهيب، ولا يوجد أي خبر حتى الآن عن الإصلاحيين والأصوليين فيما يتعلق بتقديم المرشح. وأثارت هذه الأجواء إلى جانب احتمال تقليص المشاركة بناءً على تجربة مارس 2020 مخاوف الفصائل السياسية، كما أن شعارات الفصائل لم تعد جذابة للأصوات المقاطعة للانتخابات لمنحهم فرصة أخرى. (صحيفة “مستقل”، 10 أبريل 2021).

رئيس جمهورية ضعيف

وتؤکد هذه التصریحات أن عدد المرفوضين كبير وقبل أن يصل عدد المرفوضين إلى اثنين أو أكثر دخلت زمرتين أو أکثر في ورطة مع نظام الملالي بأکمله. وأعلن الشعب أن النظام برمته مرفوض وغير شرعي وباطل قانونيًا. ويتم الحديث بشكل رسمي من الآن فصاعدًا عن مسرحية انتخابات فاشلة ورئيس جمهورية ضعيف.

“ويبدو أن هذا الاتجاه التنازلي في المشاركة لا يزال مستمرًا، وأننا سنشهد رئاسة جمهورية على ما قُسم ومن المؤكد أن رئيس الجمهورية الضعيف لن يكون له تأثير كبير على الصعيدين المحلي والدولي”. (صحيفة “مستقل”، 10 أبريل 2021).

وكتبت هذه الصحيفة في مكان آخر على لسان حسين كنعاني، قوله: “المشاركة المتدنية تعني هزيمتنا جميعًا”.

ويشير هذا الركود في مسرحية الانتخابات إلى التصويت بالرفض والتصويت السلبي على الاستبداد الديني وزمره المافيوزية. نعم، إن المواطنين تجاوزوا مبدأ نظام ولاية الفقيه وبات مؤكدًا أنهم يصوتون للإطاحة ولن يرضوا بغيرها بديلاً.