الرئيسية بلوق الصفحة 1030

الشعب الايراني يريد حرية وخبزا وليس بقاء الطغمة الدينية على حسابه

الشعب الايراني يريد حرية وخبزا وليس بقاء الطغمة الدينية على حسابه

N. C. R. I : من العبث التصور ولو لوهلة واحدة من تمکن نظام الملالي بإقناع الشعب الايراني بما يتمشدق به من کلام براق وطنان ومعسول بتحسين أوضاعه وتوفير أوضاعا وظروف معيشية مناسبة، ذلك إن الشعب الايراني قد تعود على کذب وخداع هذا النظام ومن إنه لاوجود للصدق والامانة عنده أبدا فهو قد إعتاد ومنذ اليوم الاول الذي إستولى فيه ظلما على مقاليد الامور وصادر ثورة الشعب الايراني ذات المضامين الانسانية النبيلة وأسس نظاما صار يضرب به الامثلة في مساوئه وشروره وعدوانيته المفرطة في سائر أنحاء العالم.
من سخريات الدهر ومايبعث على القرف والاشمئزاز إن نظام الملالي وبعد 42 عاما من حکمه الاسود البغيض، وبعد کل تلك الوعود والعهود المعسولة وکل تلك الشعارات الطنانة بشأن جعل إيران بلد مستقل عن الشرق والغرب وإيجاد نظام وسطي لايعتمد إلا على نفسه ويتمتع الشعب الايراني بحقوقه في ظل أوضاع مرفهة، وفي وقت يدعي فيه الملالي المجرمون القوة والثقة بالنفس في مواجهة المجتمع الدولي، خرج علينا أحمد توکلي، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام أحمد توكلي، ليعترف إن 60% من سكان إيران يعيشون تحت خط “الفقر الافتراضي” وأضاف بأن”الجوع والفقر في إيران أصبحا مهيمنين”، ولأن الاوضاع باتت من السوء والوخامة بحيث لم يعد هناك من مجال للتستر عليها، فإن هذا المسٶول قد أکد بأن”وضع الناس سيئ للغاية”، مضيفا أن الوضع “يلزم” الحكومة “بخرق حتى القواعد والمبادئ الأساسية ومساعدة الشعب”، لکن الملفت للنظر إنه قد إختتم کلامه هذا بالتحذير الواضح من إحتمال إنفجار الاوضاع وإندلاع الانتفاضة قائلا بأن: “إذا لم تفعل الحكومة ذلك، فقد يحدث شيء لا ينبغي أن يحدث”، هذه الاعترافات الاکثر من واضحة تفضح کذب ودجل وخداع الملالي المحتالين ومن إنهم يستمرون في حکمهم من خلال تحمل الشعب الايراني لکل أنواع المعاناة والالم من جراء ذلك.
هذا النظام المعادي لشعبه والذي أذاقه ويذيقه صنوف العذاب والام والحرمان خصوصا وإنه لايجيد غير قمع الشعب وإفقاره وحرمانه من سبل الحياة الحرة الکريمة، لم يعد غطائه الديني التمويهي المخادع يشفع له ويغطي على حقيقته البشعة جدا، وإن مايتمشدق به بشأن التمسك بنهجه المشبوه المعتمد على قمع الشعب وتصدير التطرف والارهاب والسعي من أجل إمتلاك القنبلة النووية، ليس لايهم الشعب بشئ فقط بل وإن الشعب يرفض ذلك رفضا قاطعا وإن مايهم الشعب ويطمح إليه ويسعى الى تحقيقه هو أن يعيش بحرية وکرامة وأن يکون هناك خبزا ووسائل معيشة تمکنه من العيش بأباء، وقطعا فإن الشعب الايراني وهو يرفض نهج النظام هذا فإنه يرى في برنامج السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة، ذو العشرة بنود، والذي تدعو فيه الى إيران حرة خالية من أسلحة الدمار الشامل ويتمتع الشعب فيه بالحرية ويٶمن بالتعايش السلمي وبالآخر ويرفض التطرف والارهاب ويٶمن بمبادئ حقوق الانسان وبحرية المرأة ومساواتها بالرجل، مايعبر عنه، ولاسيما وإن المقاومة الايرانية عموما والسيدة رجوي خصوصا، قد ناضلت بکل مافي مقدورها من أجل حرية الشعب وکرامته وإعتباره الانساني وأوصلت صوت معاناته ومايقاسيه على يد هذا النظام الى العالم، ولعل توجيه 67 قرار إدانة دولية لهذا النظام في مجال إنتهاك حقوق الانسان في إيران وکذلك في جعل المجتمع الدولي على إطلاع وتواصل بخصوص مايجري من ظلم وجور بحق الشعب الايراني في ظل حکم هذا النظام، جعل الشعب الايراني يثق أکثر من أي وقت آخر بالمقاومة الايرانية وبالسيدة مريم رجوي، لأنها ستفي حتما بوعودها وستنجز وعدها الکبير بإسقاط هذا النظام وتأسيس نظام سياسي يعبر عن إرادة الشعب الايراني ويحقق طموحاته وآماله.

أكثر من 251000 حالة وفاة كورونا في 535 مدينة في إيران

مصابون بكورونا

أودى فيروس كورونا بحياة أكثر من 251 ألف شخص في جميع أنحاء إيران، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة.

إيران، 13 أبريل/نيسان 2021- توفي أكثر من 251000 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 535 مدينة في جميع المحافظات الإيرانية البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي سجلتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة اعتبارًا من بعد ظهر يوم الثلاثاء 13 أبريل / نيسان.

وشملت حصيلة وفيات كورونا في مختلف المحافظات: 57421 في طهران، و 16385 في أصفهان، و 16130 في خراسان رضوي، و 15089 في خوزستان، و 10670 في مازندران، و10598 في لرستان، و10213 في أذربيجان الشرقية، و9433 في أذربيجان الغربية، و 8791 في كيلان، و 7397 في فارس، 6450 في كلستان، و6283 في البرز، و5721 في سيستان وبلوشستان، و 5594 في كرمان، و 5009 في كرمانشاه، و 4332 في كردستان، و 3783 في خراسان الشمالية، و 3127 اردبيل، و 2735 في زنجان، و2576 في إيلام، و2456 في خراسان الجنوبية، و2035 في جهار محال وبختياري، و1954 في كهكيلويه وبوير أحمد.

 

وفي رقم قياسي غير مسبوق، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الصحة عدد الحالات الجديدة خلال الـ24 ساعة الماضية بـ24760 حالة وعدد المرضى الذين تم قبولهم في وحدة العناية المركزة بـ4481 مريضا، وهو أعلى رقم في ثلاثة أشهر. وفق وكالة أنباء ايرنا

في حين قال رئيس مستشفى شريعتي، في طهران: نفتح عنابرنا بانتظام ونفتح جناحًا جديدًا للكورونا، وسيكون الجناح ممتلئًا بعد 15-16 ساعة. حسب ما أعلنه تلفزيون النظام يوم 13 أبريل.

من جانبها قالت مينو محرز: حالة المراكز الطبية فظيعة. لا يزداد الأمر أكثر من هذا سوءًا، حيث لا يوجد مكان يُسمح فيه للمريض بالدخول. كما أوردته صحيفة همدلي 13 أبريل.

وقال محافظ خوزستان إن لدينا أكثر من 5000 حالة وفاة مؤكدة و 1700 حالة وفاة محتمل من كورونا حتى الآن. في الساعات الأربع والعشرين الماضية، توفي 42 شخصًا. وفق وكالة إيسنا اليوم.

بدوره قال مساعد رئيس جامعة تبريز الطبية إن لدينا 1250 مريضًا في المستشفى في المحافظة، منهم 250 في وحدة العناية المركزة ويتنفسون بجهاز ميكانيكي حسب ايرنا 13 أبريل.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

13 أبريل (نيسان)2021

لقد فكروا واستخدموا المتخصصين لديهم

لقد فكروا واستخدموا المتخصصين لديهم

تفاصيل حدیثة‌ لحادث نطنز یکشف عنها رئيس لجنة الطاقة في مجلس شورى النظام
كشف فريدون عباسي، رئيس لجنة الطاقة في مجلس شورى النظام عن تفاصيل لحادث نطنز وقال: “التخريب حدث في مواقع توزيع الكهرباء والكابلات المتعلقة ببطاريات الطاقة للطوارئ. كان تصميم العدو رائعا جدًا. لقد فكروا واستخدموا المتخصصين لديهم، ووقع الانفجار بطريقة أدت إلى إتلاف نظام توزيع الطاقة والكابل المرتبط بالبطاريات. لأنه لا ينبغي قطع طاقة جهاز الطرد المركزي.

وتحدث عباسي يوم الاثنين 12 أبريل / نيسان على القناة التلفزيونية الشبكة الثلاثة قائلا: “لقد سمعت من خبراء خلال اليوم أو اليومين الماضيين أن الجزء الذي لديه محطة كهرباء على موقع نطنز وهو مصدر الكهرباء إلى القبو الذي مساحته 40-50 مترًا تحت الأرض.

وأكد أن هذا الموقع محصن بشدة تجنبا لمنع استهدافته بهجوم جوي أو صاروخي بحيث لا يمكن أن يدمرهم، ولكن عندما يرى العدو أن الأمر كذلك، إنه يعمل بطول البال على الهجمات الإلكترونية عبر الأشخاص أو تخريب المعدات.

 

وتابع أن العدو يرسل إليك معدات معيبة لمدة خمس سنوات وعشر سنوات حتى يتمكن من استخدامها بمرور الوقت. هنا، هذا القسم يتعلق بتوزيع الكهرباء والكابل الذي يأتي من الشق الآخر مرتبطان بالبطاريات التي سيتم قطعها في حالة انقطاع التيار الكهربائي، لكن تصميم العدو جميل جدًا.

وأضاف: في هذا الصدد أنا أتعامل علميًا وأقول إن العمل كان جيدا، استخدموا متخصصيهم وحدث انفجار بطريقة أدت إلى تلف نظام توزيع الطاقة والكابل القادم من البطاريات لأنه لا ينبغي قطع جهاز الطرد المركزي.

وأردف الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية: في حادثة فوردو التي وقعت عام 2012، انقطعت الكهرباء عن 4 كيلومترات من قم أو 30 كيلومترًا من فوردو. قاموا بقطع الأبراج وكابلات الطاقة بالمتفجرات، وقام المتسللون بتفجير البطاريات داخل الأجزاء التي لا تحتوي على كاميرا. أي أنه في نفس الوقت الذي انقطعت فيه الكهرباء، قطعوا البطاريات أيضًا.

اکد علی ضرورت مساءلة المسؤولين في هذا الصدد

اکد علی ضرورت مساءلة المسؤولين في هذا الصدد

المعمم الجلاد ایراهیم رئيسي
قال رئيس السلطة القضائية في نظام الملالي، المعمم رئيسي، يوم الإثنين 12 أبريل 2021، في مجلس السلطة القضائية، خوفًا من احتجاجات الشعب المطحون، وبداية الموجة الرابعة من تفشي وباء كورونا، وتزايد عدد الضحايا: يوجه الشعب سؤالاً خطيرًا للمسؤولين حول السبب في التأخير في مواجهة الموجة الجديدة من تفشي وباء كورونا حتى وصل الأمر إلى تعرضهم لمشاكل وخسائر، ومن الضروري مساءلة المسؤولين في هذا الصدد.

وأضاف المعمم الجلاد متساءلاً: ” لماذا لم تتخذوا اجراءات في الوقت المناسب وتنفذوها، على الرغم من تحذيرات وزارة الصحة والعلاج والمراكز العلمية والأكاديمية من تفشي وباء كورونا مرة أخرى وما سينجم عنه من أخطار؟

ويفيد تقرير وكالة “إيلنا” للأنباء، أن زنكنه، عضو لجنة التخطيط والموازنة في مجلس شوري الملالي قال إن : “أداء رئيس الجمهورية في مقر مكافحة وباء كورونا تسبب في خلق العديد من القضايا والمشاكل، … إلخ. والجدير بالذكر أن هناك استبداد بالرأي في هذا المقر ولا يؤخذ بوجة نظر الخبراء في اتخاذ القرارات. لذا يجب تغيير هيكل المقر المذكور “. وقال نكيزاد، مساعد رئيس مجلس شوري الملالي : ” يجب اليوم مساءلة من سمحوا للمواطنين بالسفر خلال عطلة عيد النوروز وتسببوا في تعرض العديد من المحافظات للوضع الخطير من تفشي وباء كورونا”.

وانتقد عبد الكريم جميري، عضو مجلس شورى الملالي، روحاني يوم الأحد 11 أبريل، وحمَّله مسؤولية الوضع الخطير الحالي في كورونا.

وقال جميري: إن تحذيري موجه إلى السيد الرئيس ووزير الداخلية من الوضع الحالي بسبب وباء كورونا. وأقول إن اجراءاتكم جعلت البلد في غاية الخطورة من حيث انتشار فيروس كورونا، وحسب رأي الخبراء فإننا سنواجه أسوأ الظروف. ويرجى التفكير قليلاً في عواقب ما تتخذونه من تدابير والوضع الحالي إذا كان لديكم تدابير صادقة.

وطالب، رئيس لجنة الصحة في مجلس شورى الملالي المدعو شهرياري، في رسالة وجهها إلى رئيس السلطة القضائية إبراهيم رئيسي في 10 أبريل/ نيسان، وفي إطار استمرار الصراع بين زمر النظام على الانتخابات؛ بمحاكمة روحاني بسبب الموجة الرابعة من تفشي وباء كورونا في البلاد.

وبحسب موقع “فرارو” في10 أبريل، قال رئيس لجنة الصحة في مجلس شورى الملالي: ” أرجو اتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية بحق رئيس السلطة التنفيذية، الذي تسبب أداءه في دخول البلاد في موجة أخرى مروعة من تفشي وباء كورونا”.

في ظل اشتداد حرب الذئاب داخل نظام ملالي طهران

في ظل اشتداد حرب الذئاب داخل نظام ملالي طهران

حبال “الأزمات” تشتد حول عنق نظام الملالي

حدیث الیوم:
تشهد أزمة نظام الملالي الداخلية تعمقاً مع توقيع 190 نائباً في مجلس شورى النظام، أمس، على تقرير بعنوان “استنكاف حسن روحاني” بسبب 13 انتهاك لتشريعات وموافقات برلمانية، وبموجب قانون النظام بإمكان المجلس إحالة مشروع قرار إقالة الرئيس إلى السلطة القضائية.

وأمام هذا التطور السريع، وفي ظل اشتداد حرب الذئاب داخل النظام، لا سيما عشية الانتخابات الرئاسية والصراع على السلطة والنهب، فإن زمرة خامنئي، بما لها من نفوذ، تخطو خطوة باتجاه رفع سيف القضاء على رأس روحاني.

وفي الوقت ذاته، انتقدت زمرة خامنئي روحاني بسبب مأساة كورونا، قائلةً إن “المقصر في الموجة الرابعة من كورونا هو رئيس مقر كورونا (روحاني)”، بحسب ما أدلى به (شهرياري، رئيس لجنة الصحة في مجلس شورى النظام في 11 ابريل)؛ تلا ذلك تصريح لابراهيم رئيسي رئيس السلطة القضائية، وفي إجراء يأتي في سياق تهديد روحاني، قائلاً “على الرغم من التحذيرات، فإن القرارات (بخصوص كورونا) لا تتخذ في الوقت المناسب ولن تُنفذ، ويجب أن تتم المحاسبة” (خلال حديث له في 12 أبريل). وبهذه الطريقة يجري في سياق مأساة كورونا استخدام النفوذ القضائي للنظام ضد روحاني.

من ناحية أخرى، فإن أزمة الاتفاق النووي والمفاوضات مع الولايات المتحدة على طاولة خامنئي، والهجمات المضادة التي تتصاعد كل يوم، تبرز أصوات تطالب بمحاسبة ومحاكمة المسؤولين، حيث يقول أحدهم “نتمنى ألا يسقط الدبلوماسيون من شدة الطمع في مرجل الحيل الأمريكية” و”ننتظر أن يحاكمهم البرلمان والقضاء” (صباغيان، عضو مجلس شورى النظام – 11 نيسان).

وفي نبرة انتقاد أكثر حدة، وصف البعض الآخر أعضاء المجلس وزمرة خامنئي بـ “المتسللين” الذين “يطلقون اللحى ويضعون القمصان فوق السروال ويدعون أنهم ثوار”، و”كلما صعدوا إهاناتهم (ضد زمرة روحاني)، كلما ارتفع موقعهم!” (نوروزبور – مستشار روحاني في 12 أبريل)، ثم يكشف عن شدة الأزمة الداخلية للنظام ويعترف: “هؤلاء الناس يقفون(حتى) ضد خامنئي اليوم!” (نفس المصدر).

وتتزامن أزمات النظام الداخلية وما يعتريها من إزالة للكواليس، يرافقها عملية تفكيك العقد الصدئة للنظام، مع ما ينبئ بالانفجار في أكثر موقع سري نووي للنظام، فحادثة نطنز و”الضرر الناجم عن انفجار كبير (بحسب نيويورك تايمز في 11 أبريل) هزت أركان النظام، وذلك بعد أقل من عام على الانفجار السابق في الموقع النووي ذاته، وفي أقل من خمسة أشهر بعد مقتل فخري زاده، حيث يُظهر هذا الأمر حقيقة كون النظام ممزق أمنيًا، حتى أن أكثر مراكز النظام حساسية تم اختراقها بشكل كبير من قبل المخابرات الأجنبية.

وفي ظل هذا الوضع الحرج، يواجه نظام الملالي مجتمعًا محتقنا على أهبة الانفجار، المجتمع الذي أكّد في انتفاضات ديسمبر 2017 وصيف 2018 ونوفمبر2019 ويناير2020 بأنه عندما يصل لمرحلة الغليان، يصنع الكثير، وبدى ذلك واضحاً في المواجهات التي حطم فيها الجماهير المراكز الحكومية في مئات المدن الإيرانية وبسرعة كبيرة.

هذا المجتمع الذي بات -وفقًا لوكلاء النظام- في وضع أكثر تفجرًا بكثير مما كان عليه في تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، بعد عام من السياسة الإجرامية التي اتبعها النظام لقتل الناس بوباء كورونا، وخنقهم بغلاء الأسعار غير المسبوق، وبالفقر المدقع.

ما يجري اليوم يعتبر انعكاساً لوضع خامنئي والنظام، حيث يمكن توصيف الحالة بمخاطر الشرر والانفجارات التي تتربص في القاع، يقابلها التشققات والاختراقات والتمزق في الأعلى؛ الأمر الذي يعزز حتمية الانتفاضة وثورة المجتمع، حيث تبدو هذه المخاضات كأجراس الإنذار للنظام برمته، تدق بأعلى صوت.

مابعد ترامب ليس سهل على طهران

مابعد ترامب ليس سهل على طهران

بحزاني – محمد حسين المياحي :
لم يتسنى للقادة والمسٶولين في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أن يتنفسوا الصعداء بعدم إنتخاب ترامب لولاية ثانية ويلتقطوا أنفاسهم بعد کل ذلك الذي فعله الرئيس الامريکي السابق بهم، بل إن الملفت للنظر إنه ومنذ أن تسلم بايدن زمام الامور في البيت الابيض لم يحدث شئ ولو قليل من الکثير الذي راهن وعول عليه رجال الدين الحاکمون في طهران مع إنتخاب بايدن، إذ أن الاوضاع لازالت على حالها ولم يتغير شئ، والانکى من ذلك إن الصورة مازالت غير واضحة والمستقبل ليس من السهل تصوره وبشکل خاص فيما يتعلق بما ينتظر طهران.

أکثر شئ يمکن أن يبعث على القلق والازعاج لدى الاوساط السياسية الحاکمة في طهران فيما يتعلق بالموقف الامريکي من العودة للاتفاق النووي، إنه لازالت الغلبة للاصوات الرافضة للعودة بل وحتى إن عدد کبير من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ قد وقعوا على بيانات وقرارات تدعو إدارة بايدن الى عدم العودة لذلك الاتفاق وإستمرار سياسة الضغط الاقصى لأنه وبحسب مايراه هٶلاء الموقعون، فإن النظام الايراني لايفهم أية لغة مثلما يفهم لغة الضغط والحزم والصرامة.

مساعي النظام الايراني من أجل إستغلال معاناة الشعب الايراني وتوظيفها في عملية الصراع والمواجهة ضد إدارة بايدن في سبيل إجبارها على تقديم تنازلات أو على الاقل أبداء الليونة والمرونة، إصطدمت وتصطدم بمساعي مضادة ليس من جانب الاوساط الامريکية وإنما الاوساط الايرانية نفسها، وبهذا الصدد فإن طهران لن تکون مسرورة عندما ترى أنه قد کتب أکثر من 300 متخصص إيراني يعيشون في الولايات المتحدة، بمن فيهم أساتذة جامعات وأطباء وأكاديميون وباحثون ومدراء تنفيذيون في الصناعة، خطابا إلى الرئيس الأمريكي يدعو فيه إلى اتخاذ إجراءات حاسمة وفورية لدعم تطلعات الشعب الإيراني لاقامة جمهورية ديمقراطية غير نووية مبنية على أساس فصل الدين عن الدولة.

هذا الخطاب الذي أکد فيه هٶلاء الخبراء الايرانيون لبايدن بأن:

– دعا الشعب الإيراني في انتفاضات السنوات الأربع الماضية باستمرار إلى تغيير النظام. هذا المطلب الملح للشعب الإيراني لتغيير النظام واضح جدا ولا يمكن تجاهله.

من أجل مواجهة انتفاضة الشعب الإيراني، لجأ النظام، بالإضافة إلى القمع والقتل الوحشي، إلى تصدير الإرهاب إلى الخارج وامتداده إلى أوروبا والولايات المتحدة.

– يجب أن تكون الإجراءات الفعالة للحكومة الأمريكية هي منع تصدير إرهاب النظام في المنطقة وخارجها.

ومن دون شك فإن مطلب إسقاط النظام الايراني وإقامة جمهورية ديمقراطية غير نووية مبنية على أساس فصل الدين عن الدولة. لم يعد مطلبا مختصا بمنظمة مجاهدي خلق العدو الاکبر للنظام الايراني بل إنه قد أصبح مطلبا شعبيا وهو مايمکن إعتباره إنتصارا سياسيا لمجاهدي خلق من حيث تمکنها من الارتقاء بمطلب أساسي لها وجعله مطلب رئيسي لعموم الشعب الايراني، وفي کل الاحوال لايبدو من سياق الامور إن مرحلة مابعد ترامب سيکون سهلا على النظام الايراني بل ويجب توقع مفاجئات لن تکون سارة في خطها العام.

بين هؤلاء الأفراد مسؤولين أمنيين من قبيل قادة قوات حرس نظام الملالي

بين هؤلاء الأفراد مسؤولين أمنيين من قبيل قادة قوات حرس نظام الملالي
عقوبات الاتحاد الأوروبي على كبار القادة العسكريين الإيرانيين
أعلن الاتحاد الأوروبي يوم الإثنين 12 أبريل 2021 أنه أدرج 8 أفراد من كبار القادة العسكريين الإيرانيين و 3 سجون في قائمة العقوبات بتهمة انتهاك حقوق الإنسان وقمع احتجاجات نوفمبر 2019.

وذكر المجلس الأوروبي على موقعه على الإنترنت أن من بين هؤلاء الأفراد مسؤولين أمنيين من قبيل قادة قوات حرس نظام الملالي.

وسوف يتم بموجب العقوبات الجديدة مصادرة أصول هؤلاء الأفراد في أوروبا، ولن يكن لهم الحق في الحصول على تأشيرة السفر إلى دول الاتحاد الأوروبي.

وتم إدراج كل من حسين سلامي، قائد قوات حرس نظام الملالي، وغلامرضا سليماني، رئيس منظمة تعبئة المستضعفين، وحسن كرمي، قائد الوحدات الخاصة لقوات الشرطة الإيرانية (ناجا)، ومحمد باكبور، قائد القوات البرية في قوات حرس نظام الملالي، وحسين أشتري، قائد قوة شرطة جمهورية إيران الإسلامية، وغلامرضا ضيائي، مدير سجن إيفين، وحسن شاهواربور، قائد فيلق وليعصر في محافظة خوزستان، وليلا واثقي، حاكمة قلعة حسن خان؛ في قائمة الاتحاد الأوروبي للعقوبات المتعلقة بانتهاك حقوق الإنسان بتهمة استخدام العنف في قمع احتجاجات نوفمبر 2019.

كما تم إدراج سجن إيفين وسجن طهران الكبرى المركزي (سجن فشافويه) وسجن رجائي شهر في قائمة الاتحاد الأوروبي للعقوبات.

والجدير بالذكر أن الاتحاد الأوروبي قد فرض بعض العقوبات أسوة بأمريكا على أكثر من 80 مواطن إيراني اعتبارًا من عام 2011 بتهمة انتهاك حقوق الإنسان.

وتجدر الإشارة إلى أنه يتم تجديد هذه العقوبات في شهر أبريل من كل عام، وقال الدبلوماسيون الـ 3 المشار إليهم أنه سوف يتم تمديد العقوبات على 80 شخصًا آخرين يوم الأربعاء.

وقال دبلوماسيون أوروبيون لوكالة “رويترز” للأنباء، في وقت سابق إن الاتحاد الأوروبي يعتزم اتخاذ موقف أكثر صرامة لحماية حقوق الإنسان.

وقال أحد الدبلوماسين لوكالة “رويترز” للأنباء : “يجب على من يرتكبون انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان أن يعلموا أنهم سوف يعاقبون بشدة على جرائمهم”.

وتجدر الإشارة إلى أن انتفاضة نوفمبر 2019 كانت في البداية رد فعل على الارتفاع المفاجئ في أسعار البنزين وسرعان ما غيرت الاتجاه واستهدفت نظام الحكم في الجمهورية الإسلامية، بيد أنه تم قمعها بعنف على نحو أسفر عن مقتل مئات الأفراد.

واحتج أبناء الشعب الإيراني في انتفاضة نوفمبر 2019 على رفع أسعار البنزين، ثم طالبوا بالإطاحة بنظام الملالي، وفتحت قوات الأمن في هذا النظام الفاشي النار على المتظاهرين العزل بأوامر من خامنئي، الولي الفقيه. واستشهد في هذه الانتفاضة ما لا يقل عن 1500 شهيد استنادًا إلى تقرير منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ووكالة “رويترز” للأنباء. وقال مجاهدو خلق إن نظام الملالي اعتقل ما لا يقل عن 10000 شخص وأصاب أكثر من 4000 شخص خلال انتفاضة نوفمبر.

أكثر من 250 ألف حالة وفاة لکورونا في 535 مدينة في إيران

أكثر من 250 ألف حالة وفاة لکورونا في 535 مدينة في إيران
إيران، 12 أبريل 2021 – توفي أكثر من 250000 شخص بسبب فيروس كورونا في 535 مدينة في جميع المحافظات الإيرانية البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي سجلتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية اعتبارًا من بعد ظهر يوم الاثنين 12 أبريل بالتوقيت المحلي.

أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 250000 شخص في جميع أنحاء إيران، وفقًا لإحصائية مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة.

إيران، 12 أبريل 2021 – توفي أكثر من 250000 شخص بسبب فيروس كورونا في 535 مدينة في جميع المحافظات الإيرانية البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي سجلتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية اعتبارًا من بعد ظهر يوم الاثنين 12 أبريل بالتوقيت المحلي.

 

وتشمل حصيلة وفيات الفيروس في مختلف المحافظات: في طهران 57،221 شخصًا، وفي أصفهان 16،325 شخصًا، وفي خراسان رضوي 16،080 شخصًا، وفي خوزستان 15009 أشخاص، وفي خوزستان، 10610 أشخاص، وفي مازندران 10640 شخصًا، وفي لرستان 10548 شخصًا، وفي أذربيجان الشرقية 10163 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 9383 شخصًا، وفي قم8840 شخصًا، وفي كيلان 8756 شخصًا، وفي فارس 7362 شخصًا، وفي كلستان 6430 شخصًا، وفي ألبرز 6253 شخصًا، وفي همدان 5668 شخصًا، وفي كرمان 5559 شخصًا، وفي مركزي 5193 شخصًا، وفي كرمانشاه 4984 شخصًا، وفي سمنان، 4430 شخصًا، وفي قزوين 2854 شخصًا، وفي هرمزكان 2830 شخصًا، وفي بوشهر 2534 شخصًا.

 

واستندت المنظمة إلى تصريحات المسؤولين في النظام حسب ما ورد في وكالات الأنباء يوم الاثنين 12 ابريل وقالت إن لجنة الصحة في مجلس شورى النظام طالبت بمحاكمة رئيس النظام روحاني بتهمة الإهمال في إدارة كورونا، ويقول رئيس السلطة القضائية إبراهيم رئيسي إنه يجب محاسبة المسؤولين عن التأخير في القرارات التي أسفرت عن سقوط المزيد من الوفيات.

وأعلنت وزارة الصحة عن 295 مدينة حمراء و 99 مدينة برتقالية و 45 مدينة صفراء و 9 مدن فقط في حالة زرقاء.

وأما نائب وزير الصحة فقال: يتزايد عدد الوفيات وقد يكون الوضع أسوأ من فصل الخريف عندما وصلنا إلى أكثر من 400 حالة وفاة.

من ناحية أخرى ذكرت وكالة أنباء ايسنا أن لقاح كورونا 2 دولار فقط في العالم ويكلف ما بين 45 و 60 مليون تومان في السوق السوداء الإيرانية بشرط العثور عليه.

وفي الجنوب قال مساعد جامعة دزفول الطبية: تعتبر غرفة الطوارئ في مستشفى كنجويان ساحة معركة ويوجد مريض كورونا في جميع الغرف والممرات وفي كل زاوية حسب ما أعلنته وكالة أنباء ايسنا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 أبريل(نيسان)2021

رمضان كريم

رمضان كريم

شهر رمضان المبارك
اليوم ، و مع حلول شهر رمضان المبارک نتوجه بالتهنئة الی شعبنا و مناضلينا الأبطال
و سائر المسلمين في العالم ، و نرجو المولی الکريم ان يمکننا من القيام
بالمسؤوليات الکبيرة التي تقع علی عاتقنا علی طريق تحرير بلدنا
من النظام المعادي للإسلام والمسلمين.

شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدیً للناس وبينات من الهدی والفرقان – صدق الله العلي العظيم
(القرآن الکريم – سورة البقرة – الأية 185)
الا وقد أقبل عليکم شهر الله. صدق رسول الله (ص)
رمضان بين الإيمان والدجل
علی الرغم من أن الانسان مخلوق حر وواع، إلا ان هناک بعض القواسم المشترکة التي تجمع بينه وبين الکائن الحيواني. لاشک في ذلک.
و مع هذا، فهناک أيضا فوارق کيبرة جدا بين الاثنين من أبرزها الارادة تجاه الغرائز. ففي الوقت الذي نری فيه الکائن الحيواني ينصاع بشکل لإإرادي نحو شتی انواع الغرائز، فاننا نری الانسان – و لاسيما المتحضر – يرفض ذلک تماما، و يدعو الی التحرر من سطوة الغريزة والی السيطرة الواعية عليها.
لهذا نری أن کمال الانسان و سموه الروحي يتحققان بشکل جلي عندما يستطيع السيطرة علی نزعاته ، و عندما يتمکن من الانتصار عليها، حتی في أبسط ممارساته اليومية المتمثلة في الأکل والشرب وما شابه.
ومن هذه الزاوية يتضح أن الانسان الواعي والحر وحده من دون سائر المخلوقات هو القادر علی احتواء الغريزة والسيطرة عليها، و تنظيم استيعاب آثارها بشکل يتسامی فيه عن اللذات العابرة . لان هذا التنظيم هو البديل الحضاري للفوضی السائدة في المجتمعات البدائية، و هو الذي يعزز حوافز الانسان ويصقل مواهبه بشکل ينسجم مع تعاليم الخلق وسموه، وهو ما يطلق عليه في القرآن الکريم.
في ضوء هذه الرؤية يمکن ادراک الغاية الحقيقية من الصيام ، و تأثيره في الإنسان . ذلک لان الصيام – طوال شهر کامل – عن قناعة و ايمان يعزز لدی الصائم القدرة علی التصدي لسائر الميول الغريزية و يعطيه دفعا قوما للقيام بواجباته الاجتماعية والثورية بشکل افضل وعلی حد سواء.

علی النقيض من ذلک ، لابد من الادراک ان عملية الصيام ان لم تأت في سياق هذا المنظور التوحيدي والايماني فانها لا تکون اکثر من عملية شکلية جوفاء، عملية رجعية تتمثل فقط في الامتناع عن الطعام ولا علاقة لها بالايمان من قريب او بعيد. وقد اکد علی ذلک قول الامام علي (ع ): «کم من صائم ليس له من صيامه الا الجوع و الظمأ، و کم من قائم ليس له من قيامه الا السهر و العناء. حبذا نوم الاکياس وافطارهم».
و المثال الأبرز علی هذه الحالة ما نراه علی أرض الواقع من ممارسات و شعارات حکام إيران الذين لوّثوا جميع المفاهيم و القيم و حتی المفردات التوحيدية بممارساتهم المعادية لروح الاسلام ، ولم يتورعوا عن تشويه سائر القيم الاسلامية ومسخها وتفريغها من مضمونها الروحي، والاستعاضة عن ذلک کلا بالاعتماد الصوري علی شعارات الدين دون روحه. و قد تجلی ذلک في تطاولهم علی فريضة الصيام ، و تکييفها بالشکل الذي يخدم نظامهم ويعزز من اساليب القمع التي يتبنونها . لذلک نری أنهم في الوقت الذي يؤکدون فيه زيفًا و دجلأ علی حرمة الافطار علنا، و يلاحقون الناس بالقوة و يسمحون لجهاز تفتيش الآراء بممارسة شتی اساليب التعذيب الرجعية الظلامية تجاه البعض من المفطرين، نری انهم يتصرفون علی النقيض من ذلک مع رجالهم و يتسامحون مع عملائهم. و لعل اسطع مثل علی ذلک کان فتوی أصدرها خميني الدجال المتاجر بالدين حيث أمر رجاله بملاحقة أی مواطن بحجة أنه مفطر، بينما أعفی في ألمقابل أفراد حرسه وجلاديه من الصوم ، وذهب في هذا الأمر الی حد الافتاء بضرورة أن يعامل جلادو سجن ايفين من السجانين ومحترفي التعذيب طوال الشهر الفضيل کما لو کانوا علی سفر! أي اعفاءهم من الصيام عبر«حيلة شرعية»کي لايتحملوا العناء فتخف وطأة بطشهم بحق السجناء السياسيين المجاهدين.
هل هناک أبرز من هذه الصور للدلالة طی ان استخدامهم للقوة و الجبروت لإجبار الناس علی الصيام ليس مرده اطلاقا ايمانهم بهذا الرکن الاساسي من ارکان الاسلام ، بل علی العکس فان الدين بالنسبة لهم ليس اکثر من مجرد متجر يسوقون فيه أحکام الله عن طريق المزاد العلني و بابخس الاثمان! «فويل لهم مما کسبت ايديهم وويل لهم مما يکسبون » – صدق الله العلي العظيم .
هذه الممارسات من النظام الإيراني الدجال وحکامه وقادته تفرض علينا مع حلول الشهر المبارک واجب ازالة کل صور الشرک و النفاق عن ملامح دين الرحمة ، و ذلک عن طريق التوعية و نشر الثقافة الاسلامية الحقة وهوما اختطه مجاهدو الشعب الايراني عبر تقديم ثقافة توحيدية عريقة وصادقة في وجه الدعاوي الخمينية الباطلة .
و من الطبيعي القول أن واجب ازالة صور الشرک والنفاق عن ملامح الدين الحنيف لن يتحقق الا عبر مواجهة تاريخية مع هذا النظام، و من خلال دماء الشهداء الزکية التي ستطوي الی الابد صفحة الدجل والمتاجرة بالدين و تنهي الدکتاتورية المتسترة برداء الاسلام.
اليوم ، و مع حلول شهر رمضان المبارک نتوجه بالتهنئة الی شعبنا و مناضلينا الأبطال و سائر المسلمين في العالم ، و نرجو المولی الکريم ان يمکننا من القيام بالمسؤوليات الکبيرة التي تقع علی عاتقنا علی طريق تحرير بلدنا من النظام المعادي للإسلام والمسلمين.

مؤتمر سيشکل صداعا لطهران

مؤتمر سيشکل صداعا لطهران

حدیث العالم – سعاد عزيز:

في الوقت الذي يتصرف فيه قادة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وکأن الساحة خلت لهم وإنهم بإمکانهم أن يفرضوا مايريدون على المجتمع الدولي، وفي وقت يوحي فيه هذا النظام وکأنه لم يبق هناك من عائق مهم أمام تنفيذ مخططاتهم في بلدان المنطقة وجعل نفوذهم هناك أمرا واقعا، فإنه وتزامنا مع بداية شهر رمضان المبارك، سيعقد يوم الأربعاء 14 أبريل/نيسان، مٶتمر عبر الإنترنت بمشاركة شخصيات سياسية واجتماعية ودينية من مختلف البلدان الإسلامية وأوروبا والولايات المتحدة لمناقشة التطرف الديني والطائفية واستخدام النظام الإيراني الإرهاب لزعزعة استقرار المنطقة والضغط السياسي على دول أخرى.
هذا المٶتمر الذي دعت الى إنعقاده لجنة التضامن العربي الاسلامي مع المقاومة الايرانية سوف ينعقد بحضور شخصيات سياسية واجتماعية ودينية من الدول الإسلامية وأوروبا والولايات المتحدة، وسيشارك فيه أيضا ممثلو المقاومة الإيرانية من مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أوفيرسوراواز بفرنسا، حيث سيقدمون مبادرة الإجراءات الممكنة بهذا الصدد. وأهمية إنعقاد المٶتمر يأتي في الوقت الذي أصبح فيه البرنامج النووي للنظام الايراني مشکلة کبيرة يسعى العالم من أجل إحتوائه وعدم السماح بإمتلاك هذا النظام للسلاح الذي لنتائجه وآثاره السلبية على المنطقة والعالم الى جانب الاعتقاد بأن دعم الجماعات المتطرفة والتحريض على الطائفية الدينية وبرامج الصواريخ الباليستية والتدخلات المشبوهة وسعي النظام الايراني من أجل التحريض بما يخدم سياساته ونهجه في دول المنطقة بما في ذلك العراق وسوريا واليمن ولبنان يجب أن توضع على جدول أعمال صانعي السياسات في المنطقة والغرب.
إنعقاد المٶتمر من شأنه أن يسبب أکثر من صداع وأرق للنظام الايراني، ذلك إنه إضافة الى کونه سيساهم في إماطة اللثام عن الکثير من الحقائق الدامغة التي تفضح وتکشف النوايا السوداء المبيتة لهذا النظام، فإن أهميته تأتي لکون عقده يتزامن مع تطورين مهمين ليس بالامکان صرف النظر عنهما وعدم تسليط الاضواء عليهما، وهو مايمنح المٶتمر زخما وقوة من أجل أن يٶدي دوره المطلوب ضد النظام الايراني على أفضل مايکون.
التطوران المهمان اللذان نقصدهما، هما؛ أولا، إن التغيير الذي حدث في الولايات المتحدة الامريکية بإنتخاب بايدن رئيسا، لم يساهم بتحقيق ماکان يأمل به قادة النظام الايراني من تغييرات لصالحهم ولاسيما من حيث رفع العقوبات في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية على الفور، وجعل الابواب مفتوحة أمامهم. أما التطور الثاني فإنه ليس لم تنطفئ نيران انتفاضتي نوفمبر 2019 ويناير 2020، بل حتى اندلعت انتفاضة أخرى هذا العام في سراوان وسائر مدن محافظة سيستان وبلوشستان بإيران، هذه الحركة الاحتجاجية ضد النظام بالاضافة الى 250 ألف ضحية لوباء کورونا من جراء التقاعس والاهمال المتعمد من جانب النظام، کل ذلك أوجد أرضية غير عادية لتراکم غضب إستثنائي بين جميع شرائح الشعب الايراني بحيث يمکن تشبيهه بالبرکان الذي يغلي بشدة وينتظر لحظة الانفجار.

السبب انخفاض الرواتب في إيران

السبب انخفاض الرواتب في إيران

يهاجر 500 ممرض من إيران كل شهر
أعلن نظام التمريض في طهران أن 500 ممرض و ممرضة يغادرون البلاد ويهاجرون كل شهر بسبب انخفاض الرواتب في إيران.

قال أرمين زارعيان ، رئيس مجلس التمريض في طهران ، لوكالة أنباء دانشجو (الطالب) يوم الأحد ، 11 أبريل / نيسان ، إن “معظم الممرضات الإيرانيات يهاجرن إلى دول أمريكا الشمالية مثل كندا والسويد في أوروبا ، وكذلك بعض دول الخليج الفارسي”.

وأضاف: “الممرضات لا يرغبن في التنازل عن رواتب 5000 يورو في دول أخرى ، ومع الدخل الحالي الذي يدفع لهن لا يمكن منع الممرضات من مغادرة البلاد”.

وأضاف زارعيان: “الممرضات ما زلن يهاجرن إلى الخارج ، وبحسب آخر الأخبار التي لدي ، هناك طلب 500 ممرض للهجرة إلى الخارج شهريًا ، وهو مسجل لدى منظمة نظام التمريض”.

وقال أيضًا إن بعض الممرضين والممرضات يقدمون شخصيا على أعمال القبول والهجرة ، ولا تُعرف إحصائياتهم.

 

كما أشار مسؤول التمريض إلى أن الحكومة لا تفعل أي شيء لتوظيف طاقم التمريض وأن وزارة الصحة ليس لديها إرادة للقيام بذلك.

وقال زارعيان “لمنع هجرة الممرضين ، عرضنا توظيف 30 ألف ممرض في وزارة الصحة ، لكن المسؤولين لم يوافقوا على هذا الاقتراح لأسباب مختلفة”.

وأفاد موقع انتخاب الإلكتروني 9 أبريل ، أن رئيس منظمة نظام التمريض قال: في الأشهر الـ 14 الماضية ، أصيب حوالي 80 ألف ممرض بكورونا وفقد 110 أشخاص حياتهم بسببه. وأضاف محمد مرزابيكي: “تم فصل أكثر من 8000 شخص من الخدمة لأسباب مختلفة ، بما في ذلك العلاج في المستشفى والحجر الصحي وما يتعلق بذلك”

السيدة مريم رجوي ترحب بفرض عقوبات على قادة النظام المجرمين

السيدة مريم رجوي ترحب بفرض عقوبات على قادة النظام المجرمين
قال أرمين زارعيان ، رئيس مجلس التمريض في طهران ، لوكالة أنباء دانشجو (الطالب) يوم الأحد ، 11 أبريل / نيسان ، إن “معظم الممرضات الإيرانيات يهاجرن إلى دول أمريكا الشمالية مثل كندا والسويد في أوروبا ، وكذلك بعض دول الخليج الفارسي”.

رحبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بفرض عقوبات على ثمانية من قيادات الحرس والباسيج المناهض للشعب وقوى الأمن الداخلي القمعية، وأولئك الذين أمروا بإطلاق النار على المتظاهرين خلال انتفاضة نوفمبر 2019.

وقالت السيدة رجوي إن المقاومة الإيرانية أكدت دوما أن الحزم هو اللغة الوحيدة التي يفهمها الملالي الحاكمون في إيران. وجددت ضرورة إدراج الحرس ووزارة المخابرات التابعة للنظام الإيراني بكاملهما في قائمة الإرهاب، ومحاكمة وطرد عملائهم ومرتزقتهم، وسحب الجنسية وحالات اللجوء المحتملة لهؤلاء المرتزقة في أوروبا.

وأكدت أن هؤلاء وحسب خبرتنا على مدى 40 عامًا، ليسوا لاجئين سياسيين أو مواطنين عاديين، وانما منفذون وجواسيس وإرهابيون لقوة القدس ومخابرات الملالي.

جدير بالذكر أن الأمر بقمع انتفاضة تشرين الثاني / نوفمبر 2019 الدموية وقتل ما لا يقل عن 1500 متظاهر صدر مباشرة من قبل خامنئي، الولي الفقيه لنظام الملالي.

 

وقام الاتحاد الأوروبي اليوم، بإدراج الأسماء التالية على قائمة الإرهابيين والعقوبات وهم كل من اللواء الركن حسين سلامي، قائد قوات الحرس، والعميد حسين أشتري، قائد الشرطة، والعميد غلام رضا سليماني، قائد باسيج المستضعفين، والعميد محمد باكبور، قائد القوات البرية لقوات الحرس، و العميد حسن كرمي قائد الوحدات الخاصة لقوى الأمن الداخلي، وغلامرضا ضيايي الرئيس السابق لسجن إيفين، والعميد حسن شهسوار قائد قوات الحرس في خوزستان وليلى واثقي حاكمة مدينة القدس بمحافظة طهران التي أمرت بإطلاق النار على المتظاهرين خلال انتفاضة نوفمبر 2019.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 أبريل (نيسان)2021

حينها لن يكون هنالك ما يوقفه أو يصده

حينها لن يكون هنالك ما يوقفه أو يصده

زخم حراك المتقاعدين يتجدد في عدة مدن بالبلاد
حدث الیوم:
خرج المتقاعدون والفئات المحرومة والغاضبة للاحتجاج، في صباح يوم الأحد 11 أبريل / نيسان، في 26 مدينة، في الجولة العاشرة من الانتفاضة المستمرة على مستوى البلاد.

وهتف المحتجون بشعارات منددة بسياسة النظام، ومنها ما أشار إلى طبيعة الديكتاتورية الحاكمة المعادية للشعب التي لا تفهم لغة أخرى غير العصيان والانتفاضة، بهتافهم: “نحصل على حقوقنا في الشوارع فقط”.

وردًا على خداع قادة النظام، رفعوا صوتهم: “عدونا هنا، إنهم يكذبون، بأنها أمريكا”، مردّدين في وجه خامنئي الذي وصف البرنامج الانتخابي في 21 مارس بأنه “مهم للغاية” لبقاء النظام: “سمعنا الكثير من الأكاذيب، ولا ندلي بصوتنا بعد الآن”.

وكنا قد تناولنا في مقال افتتاحي الأسبوع الماضي انتفاضة المحرومين على الصعيد الوطني، وقلنا حينها بأن على خامنئي إما أن يأمر بشن حملة قمع شديدة على هذه الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد، ففي هذه الحالة ستتخذ هذه الانتفاضات خطوة جادة نحو تعميقها؛ وهذا أمر خطير للغاية على خامنئي ومستقبل نظامه.

وإما أن يتحمل الوضع، وفي هذه الحالة سيرى انتشارًا كبيرًا لهذه الاحتجاجات، وسيؤدي هذا التوسع في النقاط المفتوحة إلى مزيد من التعمق والانتشار.

فبعد 42 عامًا من القمع المطلق والنهب الذي لا نهاية له، أصبح المجتمع الإيراني محتقنًا لدرجة أنه بات على شفير الانفجار، وحينها لن يكون هنالك ما يوقفه أو يصده.

وهذه حقيقة لمسها خامنئي ونظامه في انتفاضات ديسمبر2017، وصيف 2018، ونوفمبر 2019 ويناير2020، وانتفاضة مارس الماضي في سيستان وبلوشستان.

خلال الأشهر الثلاثة الماضية، اضطر خامنئي، الذي يدرك الوضع الهش والمتزلزل لقواته وحذر مرارًا وتكرارًا من “كسلهم… وإرهاقهم، وإحباطهم”، إلى تحمل هذا الوضع مما أدى إلى انتشار هذه الاحتجاجات، واليوم خطت هذه الانتفاضات خطوة جادة ورافقتها في عدة حالات اشتباكات بين المحتجين وقوات خامنئي.

في تبريز وقف الناس ودخلوا مبنى الضمان الاجتماعي، وحدث اشتباك عنيف بينهم وبين القوى القمعية.

وفي أصفهان، أغلق المواطنون شارع عباس آباد لمدة ساعتين وقاوموا قوات خامنئي القمعية.

أما في رشت، فقد اشتبك المحتجون مع قوات النظام التي اعتقلت عددا من المتقاعدين.

وفي طهران، عندما حاولت قوات خامنئي اعتقال امرأة، هتف المواطنون الغاضبون “اتركها يا عديم الشرف”، وعلى الفور أطلقت عناصر خامنئي سراح المواطنة نتيجة رعبهم من الغضب الجماهيري.

ما قدمناه يعد لمحة عن واقع الساحة الاجتماعية والسياسية لإيران اليوم، حيث يقف نظام الملالي، وهو أضعف من أي وقت مضى، غارقاً في الأزمات الاقتصادية والدولية والمحلية والاجتماعية، ومتهرئ لدرجة أنه لم يعد قادراً على مواجهة اختراقات في مراكزه الأمنية الأكثر حساسية، حتى وصل الأمر لوقوع اختراق في أهم مواقعه النووية، وحدوث انفجارات وحرائق، عقب أدائه لمسرحية التقنية النووية التي أثارها النظام خلال ضجيج إعلامي صاخب (11 أبريل).

وفي المقابل هنالك جبهة قوية مؤلفة من الشعب وتنظيمهم الطليعي المتمثل في مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية ومعاقل الانتفاضة، الذين لا يتراجعون عن هدفهم لإسقاط النظام قيد أنملة، كما أكد زعيم المقاومة مسعود رجوي: “..انتفاضة الشعب الإيراني النارية هي نهاية عمر ولاية الفقيه!” (10 أبريل).

بسبب الفقر ونزولهم في الشوارع بحثًا عن لقمة العيش لإعالة أسرهم،

بسبب الفقر ونزولهم في الشوارع بحثًا عن لقمة العيش لإعالة أسرهم،

التدريس في مدارس من الأكواخ
أشار بهروز محبي، عضو مجلس شوري الملالي، إلى أن معدل تسرب الطلاب من الدراسة في البلاد يتراوح ما بين 30 إلى 40 في المائة، وأعرب عن قلقه من العواقب.

ويرى عضو المجلس المذكور أن أحد أسباب تسرب الطلاب من الدراسة هو “الافتقار إلى البنية التحتية المناسبة لاستخدام البرمجيات والإنترنت للتعليم الافتراضي” في العديد من المدن، مما تسبب في تسرب الطلاب من الدراسة. (وكالة “إيلنا” للأنباء، 1 أبريل 2020).

وتعتبر صحيفة “آرمان” أن وضع الطلاب الذين أجبروا على التسرب من الدراسة بسبب عدم الحصول على هاتف ذكي أو جهاز لوحي من القضايا التي شغلت المجتمع، وأشارت إلى المصير التعليمي المجهول لـ 6 ملايين طالب. (صحيفة “آرمان”، 2 أبريل 2020).

فعلى سبيل المثال، تسرب 40,000 طالب من الدراسة في خراسان رضوي، وهو ما يشير إلى زيادة في تسرب الطلاب من الدراسة في هذه المحافظة بنسبة 300 في المائة، على الرغم من أن المراقبين المستقلين يقدرون معدل التسرب من الدراسة في هذه المحافظة وعلى مستوى البلاد أعلى من ذلك بمراحل.

ولا شك في أن معدل تسرب الطلاب من الدراسة لا يقتصر على العام الماضي والظروف الكرونائية في البلاد. فالحقيقة هي أن العديد من الطلاب تسربوا من الدراسة بسبب الفقر ونزولهم في الشوارع بحثًا عن لقمة العيش لإعالة أسرهم، ووقع الكثيرون منهم في فخ مصارعة الأزمات الاجتماعية التي تسبب فيها نظام الملالي، ومن بينها الإدمان.

وقال جواد حسيني، مساعد وزير التربية والتعليم إن 5 ملايين طالب قد تسربوا من الدراسة ويفتقرون إلى الأجهزة التعليمية الذكية.

وأضافت وكالة “موج” الحكومية للأنباء، في 14 يناير 2021، على لسان مساعد وزير التربية والتعليم في حكومة روحاني، قوله: ” إن هذا الإحصاء يعتبر إعلان عن كارثة اجتماعية أكثر من كونه مجرد خبر”.

ويضطر الطلاب الذين ما زالوا يشاركون في الدورة الدراسية إلى التعلم في ظروف باعثة على الكآبة. وسوف يضطر العديد منهم في ظل الظروف المعيشية والدراسية الصعبة إلى التسرب من الدراسة إن عاجلاً أو آجلاً سواء رضوا أم أبوا، وسوف يتسربوا من الدراسة إلى الأبد وينضمون إلى جيش أطفال العمالة وأطفال الشوارع.

ویزید الوضع الکارثی للفصول الدراسیة والمدارس الطين بلة ويفاقم من هذه الكارثة.

هذا وتهدد المدارس المهترئة ومدارس الأكواخ حياة الطلاب في كل مكان في إيران، والجدير بالذكر أن أكثر من 50 في المائة من المدارس في البلاد مهترئة.

ما هو التعليم الذي يتلقاه الأطفال الإيرانيون تحت الأكواخ الهشة، وتحت أسقف غرف قد تسقط على رؤوسهم في أي لحظة، وفي ظل الرغبة فی الاتصال بشبکة التعلیم الافتراضیة، وظروف التمييز والظلم؟

في مثل هذه الظروف المثيرة للشفقة، تقع الغالبية العظمى من الأطفال والطلاب المتسربين من الدراسة في فخ الأزمات الاجتماعية التي يفرضها نظام الملالي على الإيرانيين وأطفالهم.

قال الحرسي إسكندر مؤمني، الأمين العام لمقر مكافحة المخدرات، في اجتماع للمسؤولين الحكوميين عقد في يناير 2021: “تم إجراء مسح دقيق في المجتمع المستهدف، وتشير النتيجة إلى أن 90 في المائة من الطلاب المتسربين من الدراسة يتجهون نحو التورط في إحدى الأضرار الاجتماعية، من قبيل الإدمان”. (موقع “خبر فوري”، 5 يناير 2021).

والقضية الأخرى التي تُسرِّع من عملية تسرب الأطفال من الدراسة هي الإحباط من المستقبل بعد التخرج.

إذ يفضل الأطفال التسرب من الدراسة عندما يجدوا الشباب الخريجين عاطلين عن العمل؛ لعلهم يتمكنوا من فعل شيء ما. بيد أنه نظرًا لعدم توافر فرص العمل لهم، يقعون في فخ مختلف الأضرار الاجتماعية.

وما يحدث لأطفال إيران وتعليمهم لا يرجع إلى الطيش ونقص الخبرة أو اللامبالاة أو عدم الكفاءة، بل هو نتيجة لأداء الجهاز الحكومي للسلب والنهب الذي يستهدف الأطفال والشباب الإيراني في المقام الأول.

إذ تُنفق رؤوس الأموال الوطنية الإيرانية على الإرهاب وملء جيوب زعماء نظام الملالي الفضفاضة وعلى الحياة التطفلية لأبناء الذوات. لكن الأطفال الإيرانيين المحرومين من كل شيء يجب أن يكتسبوا المعرفة بهذه الطريقة.

ولا شك في أن الملالي سيحصدون ما يزرعونه. فالكراهية الاجتماعية الكبيرة التي يكنها المواطنون لنظام الملالي هي نتاج أفعاله المناهضة للشعب في جميع المجالات، بما في ذلك التربية والتعليم. كراهيةٌ سوف تقضي على سلالة الملالي.

العودة لقبل الانفجار سيستغرق تسعة أشهر على الأقل

العودة لقبل الانفجار سيستغرق تسعة أشهر على الأقل

قالت وكالة أنباء إيرنا إن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية بهروز كمالوندي اصيب بجروح في حادث في مجمع التخصيب في نطنز وينبغي له البقاء في المستشفى 48 ساعة.

وكان المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية التابعة للنظام قد زار موقع التخصيب في نطنز مع علي أكبر صالحي يوم الأحد 11 أبريل، بعد “حادث” وقع في الموقع حيث اصيب.

وأضافت الوكالة أن كمالوندي “سقط من ارتفاع 6-7 أمتار” وأصيب بكسور سطحية في الساقين والرأس، لكنها لم تقدم تفسيرا لكيفية أو تفاصيل الحادث.

من ناحية أخرى، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصدرين قولهما إن الحادث الذي أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي في منشأة تخصيب اليورانيوم الإيرانية في نطنز يوم الأحد، 11 أبريل، كان انفجارًا كبيرًا أدى إلى إغلاق نظام إمداد الطاقة بالمجمع بالكامل.

ونسب التقرير، الذي استند إلى مسؤولي استخبارات أميركيين وإسرائيليين لم يذكر اسمهم، الحادث المذكور في منشآت نووية إيرانية لإسرائيل وقال إنه ألحق أضرارا بالغة بقدرة إيران على تخصيب اليورانيوم.

ويقدر المسؤولون أن الأمر سيستغرق من إيران تسعة أشهر على الأقل للعودة إلى حيث كانت قبل الانفجار.

ووصف النظام الإيراني الحادث الذي وقع في منشأة نطنز بأنه “إرهاب نووي” وشدد على أنه “يحتفظ بحقه في اتخاذ إجراءات ضد الفاعلين والآمرين والمنفذين”. ومع ذلك، لم يذكر مسؤولو النظام ما الذي أدى إلى تعطيل شبكة توزيع الكهرباء في منشأة التخصيب في نطنز.

قبل الحادث بيوم واحد فقط، أعلن النظام الإيراني أنه أعاد فتح مركز تجميع أجهزة الطرد المركزي المتقدم في نطنز، الذي دمر في حادث في يوليو 2020.

وأدى انفجار يوليو العام الماضي إلى إبطاء إنتاج هذا النوع من أجهزة الطرد المركزي في إيران، وفي ذلك الوقت توقعت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن يؤدي هذا الحدث إلى تأخير برنامج إيران النووي لمدة تصل إلى عامين.

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن حادث الأحد أثار المزيد من الشكوك حول الجهود الدبلوماسية لإعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي.

قلق طهران من الحوار الاستراتيجي العراقي ـ الامريکي

قلق طهران من الحوار الاستراتيجي العراقي ـ الامريکي

کتابات – محمد حسين المياحي :
يخادع نفسه ويبتعد عن الحقيقة والصواب من يعتقد بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية سيقف مکتوف الايدي في خضم الحوار الاستراتيجي العراقي ـ الامريکي ولن يکون له من أي موقف بهذا الصدد، وإننا لو نظرنا الى ماقد طرحته ميليشيا عصائب الحق(أحد الاذرع الرئيسية للنظام الايراني في العراق) من مطالب أمام مصطفى الکاظمي عشية زيارته للسعودية والامارات والتي تسعى من خلالها الإيحاء بأن کل ماقد نال العراق من إرهاب وقتل ودمار إنما کان بسبب من هاتين الدولتين وکإن نظام ولاية الفقيه لم يقم بإرتکاب أي شئ بحق الشعب العراقي، فإنه من غير المعقول أن يتم تجاهل هکذا حوار استراتيجي مع واشنطن.
من الواضح إن النظام الايراني ومن فرط إهتمامه بهذا الحوار، فإنه لم يسمح لأذرعه بأن تمارس عامل الضغط والابتزاز على حکومة الکاظمي، بل إنها تقوم بنفسها بذلك وحتى إن الزيارة غير المعلنة التي قام بها اسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس الارهابي للعراق وإستغرقت يومين وإنتهت يوم الثلاثاء الماضي، يرى المراقبون السياسيون المهتمون بالشأن العراقي بأنه ذات علاقة بقضية الحوار الاستراتيجي العراقي ـ الامريکي، خصوصا من حيث التأثير على مجرياته وجعلها لاتتعارض أو تخالف نفوذ وهيمة النظام الايراني على العراق وتحد من دور ونشاط أذرعه العميلة.
قاآنە وبحسب المصادر الاعلامية المطلعة، فقد إلتقى خلال زيارته غير المعلنة تلك بعدد من المسؤولين العراقيين وشخصيات سياسية وقادة عدد من الاحزاب والمليشيات الموالية لبلاده قبيل ساعات من انطلاق الحوار الاستراتيجي العراقي الاميركي غدا في محاولة للتأثير على مجرايته . وهذه هي المرة الثانية التي يحل فيها قاآني في بغداد عقب زيارته الاولى في نوفمبر 2020 . ومن دون شك فإن توقيت الزيارة مع إنطلاق هذا الحوار الاستراتيجي يعطي إنطباع واضح جدا عن مدى إهتمام طهران به وإنها عندما ترسل خليفة الارهابي المقبور قاسم سليماني، فإن ذلك يوضح شکل ومضمون الاهتمام الذي تبديه بهذه القضية.
رفض الناشطين لزيارة قاآني من جانب الناشطين العراقيين الذين إعتبروها بأنها قد جاءت من أجل التأثير على مجريات الحوار الاستراتيجي خاصة وانه لن يناقش التواجد العسكري الاميركي في العراق ضمن التحالف الدولي لمناهضة تنظيم داعش، وأدانوها بإعتبارها ضمن مسلسل التدخلات السافرة المستمرة للنظام الايراني في الشٶون العراقية والتأثير السلبي على القرار السياسي العراقي على الصعيد الدولي وتقييده وإخضاعه لسياق وإتجاه يتفق ويتناسب مع دور ونفوذ النظام الايراني، هو في الحقيقة يعبر عن رأي ووجهة نظر الشعب العراقي بهذا الصدد وإن إبقاء الهيمنة والنفوذ الايراني على العراق يعني إبقاء کل مامن شأنه تهديد الامن والاستقرار في هذا البلد.

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران

نشرت الصحف الحكومية، الاثنين، 12 نيسان / أبريل، عددا من الأخبار والمقالات التي تعبر عن انقسامات على رأس النظام الإيراني بسبب ضغوط أزمات النظام الداخلية والدولية.

وانعكست مخاوف من تداعيات محادثات الاتفاق النووي وأخبار التفشي الخطير وغير المسبوق لكورونا، فضلاً عن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، بما في ذلك انهيار البورصة، في الصحف، حيث حملت صحف خامنئي روحاني النظام مسؤولية إخفاقاته.

جروح سوء إدارة كورونا

وألقت صحيفة سياست روز في مقال بعنوان “جروح سوء إدارة كورونا لاقتصاد البلاد”، باللوم على حكومة روحاني بسبب جميع الضغوط المعيشية التي سببها كورونا على المحرومين وذلك بهدف إفلات خامنئي.

وقالت الصحيفة “فشل الحكومة ومقر كورونا في التعامل مع تفشي فيروس كورونا وضع العمال مرة أخرى تحت ضغط مزدوج في المعيشة والصراع بين الصحة وكسب العيش”. هناك الكثير من الناس الذين يضطرون إلى المجازفة والعمل لإطعام عائلاتهم ويعتقدون أنهم إذا لم يموتوا بسبب كورونا سيموتون جوعا بالتأكيد. وأن سوق العمل للعمال هذه الأيام غير فعال”.

وذكرت صحيفة إيران التابعة لحكومة روحاني تحت عنوان “اللقاح أصبح مطلبا وطنيا” أن: “في إيران، ترافق تقدم البرامج الوقائية الحكومية مع اعتبار أنه في ظل الظروف الاقتصادية غير المواتية، لا يتسبب إغلاق الشركات في استياء وثورات جديدة، لذلك لم يكن هناك أبدًا إغلاق قسري للأعمال وهذا العامل “كان وراء عدم القدرة على احتواء كورونا”.

انفجار في موقع نطنز النووي

كان الانفجار في موقع نطنز النووي موضوعا شائعا في صحف زمرة روحاني، التي اعترفت كل منها بأن ورقة مساومة النظام قد احترقت في مفاوضات الاتفاق النووي. المفاوضات نفسها هي الموضوع المشترك بين صحف الزمرتين، ولكن بنهجين مختلفين. وانتقدت الصحف الموالية لزمرة خامنئي حكومة روحاني واتهمتها بانتهاك الحدود الحمراء المرسومة من قبل خامنئي من أجل الحصول على امتيازات من الغرب. فيما شددت صحف التيار الموصوف بالإصلاحيين على ضرورة التراجع لرفع العقوبات وإعادة العلاقات الطبيعية بالنظام. الموضوع المشترك لهذه التوصيات للزمرة المهزومة هو الخوف من مجاهدي خلق وعزل النظام داخل وخارج البلاد.

وأما صحيفة “جوان” الناطقة باسم قوات الحرس فقد أشارت إلى اندفاع عصابة روحاني للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، وكتبت: “متابعة مثل هذه التسرع، التي لا مبرر لها في السياسة الخارجية، تخلق فكرة في الداخل أن السادة يسعون لاستغلال المفاوضات لأغراض انتخابية. وبالتالي “في تحقيق ذلك، فإنهم على استعداد لتجاوز متطلبات الدبلوماسية في السياسة الحازمة للنظام”.

من ناحية أخرى كتبت صحيفة آرمان بعنوان كبير، “بايدن ليس أوباما” ؛ ونقلت عن المفاوض النووي السابق قوله “يجب أن نتحلى بالشجاعة”، وشدد الكاتب على ضرورة التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة وكتب في إشارة إلى المقاومة الإيرانية : “في عهد ترامب، كانت السياسات المناهضة للنظام في واشنطن يقودها المعادون للثورة، وخاصة مجاهدي خلق”.

استزهاء روحاني لمقارنة شعبي إيران وسويسرا؛

استزهاء روحاني لمقارنة شعبي إيران وسويسرا؛

مجلس شورى النظام
انتقد علي زنجاني حسنلويي، عضو مجلس شورى النظام من نقده وأشنويه، روحاني في 11 أبريل وقال: “سيدي الرئيس، بينما الناس بحاجة إلى قوتهم اليومي، ما زلت أنت تعلق آمالك على الخارج.

وأضاف: سيد روحاني، كل أعزاء إيران والمخلصين يدركون أنه إذا كانت الأحزاب الغربية قد استدعتك هذه الأيام قبل الانتخابات إلى الجلوس خلف طاولة المفاوضات ولعبت معك، فليس لديهم سوى مادة دعائية ويعتزمون إدارة الإعلام الانتخابي لصالح تيار معين لتحقيق رغباتهم.

وتابع زنجاني متسائلا: سيد روحاني ما الهدف من تخفيف وتشديد قرارات مقر كورونا عشية الانتخابات؟ بينما ترى صلاة الجمعة مشكلة لكورونا، فأنت تحرّر جزيرة كيش ومناطق الشمال وتركيا؛ يسأل الناس من المسؤول عن وفيات كورونا؟ ألا يوجد لدى كورونا مدير؟ ماذا يفعل الرئيس؟ لماذا تعطلت اوضاع كورونا في محافظة اذربيجان الغربية وخصوصا اورمية ونقدة؟ بالطبع، أنت لم تخرج من غرفتك الزجاجية لبضعة أشهر لتلمس الأشياء.

عشية شهر رمضان المبارك، هل تعلمت الحكومة من طوابير الناس الطويلة في الأيام المتبقية من النوروز؟ هل سيقف الناس في طابور السلع الأساسية وهم صائمون؟

وفي إشارة إلى التضخم وارتفاع أسعار السلع في إيران، قال: “السيد روحاني، ذكرت في إحدى خطاباتك العام الماضي أن أداء حكومتنا غير مسبوق، أو قمت مؤخرًا بمقارنة شعبي إيران وسويسرا؛

يا لهذا التصريح الرائع! سيد روحاني، في سويسرا، متى ارتفع سعر الدولار بنسبة 654٪ في السنوات الثماني الماضية؟ أي في عام 2013 كان سعر الدولار 3300 تومان، أما اليوم، 24880 تومان. في أي بلد يا سيد الرئيس ارتفع سعر سيارة برايد من عام 2013 إلى 2021، ستمائة وسبعة وخمسون بالمائة؟ ارتفع سعر اللحوم من عام 2013 إلى 2021، خمسمائة وثلاثة وأربعون في المائة، أي ارتفع من 14000 تومان إلى 90 ألف تومان.

ارتفع سعر الدجاج بنسبة 424٪ من عام 2013 إلى عام 2021.

ارتفع سعر البيض من عام 2013 إلى 2021، بنسبة مائة وأربعة وثمانين في المائة، والزيت 555 في المائة، والحليب 1900 في المائة، والجبن 835 في المائة، ومعجون الطماطم 1234 في المائة، والبطاطا والخضروات الصيفية 1650 في المائة ؛ بالتأكيد تقول كل هذا بسبب العقوبات.

هل سمعت حتى الآن أن الناس يشترون الخبز بالدين من المخابز ويسددون دينهم من مبلغ الإعانات في نهاية الشهر بنفس الدعم الذي كان من المفترض أن تلغيه من أجل الأمة. . …

بعد ما تم رفع شكوى إلى القضاء بأغلبية الأصوات

بعد ما تم رفع شكوى إلى القضاء بأغلبية الأصوات

راجع أعضاء مجلس شورى النظام في جلسة علنية يوم الأحد 11 أبريل / نيسان، تقرير الهيئة القانونية والقضائية عن عدم امتثال روحاني للقانون وعدم إبلاغ 13 قرارا، وتم رفع شكوى إلى القضاء بأغلبية الأصوات، حسب وكالة أنباء مهر.

وبحسب التقارير، اتفق 190 عضوا في المجلس الحاضرين في اجتماع الأحد على إرسال شكوى ضد حسن روحاني إلى القضاء، وصوت تسعة ضده وامتنع تسعة عن التصويت.

تعود خلفية هذا الإجراء إلى رسالة 32 عضوا في مجلس شورى النظام الدورة الحادية عشرة في 25 ديسمبر 2020، الذين اتهموا روحاني برفض تطبيق المادة 1 من القانون المدني.

تلزم هذه المادة رئيس الحكومة بإعلان قرارات مجلس النواب ونتائج الاستفتاء على منفذيها للتنفيذ خلال خمسة أيام بعد توقيع الإجراءات القانونية ونشرها في الجريدة الرسمية.

يسرد تقرير اللجنة القانونية والقضائية ما مجموعه 13 قرارًا اتهم روحاني برفض الكشف عنها.

 

من جهة أخرى، قال أردشير مطهري، عضو آخر في المجلس، يوم الأحد 11 نيسان / أبريل: “مؤخرًا، في مركز أبحاث البرلمان، الذي يضم خمسة نواب في الهيكل التنظيمي، تم تعيين 14 نائبًا من قبل رئيس مركز الابحاث، نسمع أخبارا عن دفع مبالغ غير مألوفة وخارج عن العلاقات الوظيفية.

فيما تساءل عضو في المجلس من شاهرود: ماذا يعني أن يكون لدينا سبعون نائباً ميدانياً؟ هذا يعني 70 مدينة مختلفة تمثل ملايين الأشخاص! سيدي، فككوا هذا التنظيم، أنا طلبت بنفسي 6 مرات. هل تعرفون ماذا يقول الناس؟ يقول الناس ان شقيق الرئيس سارق .. اخو النائب الاول للرئيس لص .. بنت الوزير سارقة .. هناك وزير لص ..

يذكر أنه وعشية الانتخابات الرئاسية للنظام وبسبب الانتشار الحاد لاستياء الشعب الإيراني من نظام الملالي وكشف نوايا النظام في نشر متعمد للكورونا، بلغت الخلافات بين الزمر الحاكمة ذروة جديدة وتسعى زمرة خامنئي لإلقاء اللوم على إدارة روحاني بسبب كل هذه الأزمات والإخفاقات فيما يحاول روحاني وعصابته اعتبار هذه الأزمات نتيجة تصرفات خامنئي والحرس والزمرة الموالية لخامنئي.

لايمکن لنظام الملالي أن يتخلى عن تصدير التطرف والارهاب للمنطقة بالحوار

لايمکن لنظام الملالي أن يتخلى عن تصدير التطرف والارهاب للمنطقة بالحوار

N. C. R. I :کثيرة ومتشعبة المشاکل والازمات التي نجمت وتداعت في المنطقة والعالم بعد مجئ نظام الملالي للحکم في إيران، لکن من أهمها وأخطرها بروز مشکلة التطرف الديني والارهاب والتي غدت ظاهرة تسود المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام وليس هناك من جدال أو نقاش بشأن إرتباط هذه الظاهرة وبصورة جدلية بنظام الملالي، حيث أصبح ذلك من الامور المسلم بها، وإن الذي يجب أن ننتبه له هنا ونأخذه بنظر الاعتبار هو إن هذا النظام قد بدأ أساسا مساعيه الحثيثة من أجل إنتاج القنبلة الذرية وذلك من أجل ضمان نفوذه وهيمنته على بلدان المنطقة وجعل ذلك أمرا واقعا، وهذه حقيقة لايجب أبدا على البلدان الغربية ومن يعنيه الامر التغافل عنها وهم في صدد طرح هذه المسألة على طاولة التفاوض مع النظام الايراني.
المشکلة الدينية ببعدها المتشدد من حيث إستخدامها للإرهاب کوسيلة من أجل تحقيق الاهداف وعمقها الطائفي المتطرف، لها علاقة راسخة مع نظام الملالي، حيث إنه وقبل تأسيس هذا النظام لانقول بأنه لم تکن هناك مشکلة دينية غير إنها في نفس الوقت وإن کانت موجودة فإنها لم تکن بهذه القوة من التأثير في الاحداث والتطورات في المنطقة، بل يمکن القول بأن المشکلة الدينية والارهاب والفتنة الطائفية المرادفة لها والتي قام هذا النظام بإستغلالها وتوظيفها من أجل تحقيق أهدافه وغاياته المشبوهة، تستمد قوتها وديموتها من الافکار والطروحات المتطرفة لنظام ولاية الفقيه، فهي تمثل القطب الذي يدور حوله رحى التشدد الاسلامي والتعصب الطائفي ويستمد الارهاب منه وبواسطه العون والقوة ودوام الاستمرار.
الملفت للنظر، هو إن نظام الملالي القرووسطائي ومن أجل صيرورته مرکزا للتشدد الديني وتصدير التطرف والارهاب، فإنه قد قام بتثبيت ثلاثة مواد في دستوره هي المواد 3 و11 و154، تنص على دعم التطرف الديني وتشجيع الارهاب تحت غطاء مفاهيم ومصلحات محددة لاعلاقة لها بالتطرف والارهاب، نظير الوحدة الاسلامية ونصرة المستضعفين، بل وإن تفاخر قادة ومسٶولي هذا النظام القمعي المتطرف وبصراحة يغلب عليها الوقاحة، بنفوذ نظامهم في 4 بلدان عربية وإستخدام ذلك النفوذ من أجل تحقيق أهداف وغايات النظام، يبين بإنه ليس هنالك من جناح أو تيار في النظام بإمکانه التخلي عن هذه الاستراتيجية التي يقوم ويعتمد عليها النظام، وبعد أکثر من 42 عاما على تأسيس هذا النظام، لذلك فإن الإصرار على المضي قدما في إبقاء جذوة التطرف الديني والتعصب الطائفي والارهاب متقدة في المنطقة، من ضمن أولويات هذا النظام وليس بإمکانه التخلي عنه، وإن مايدور من حديث بشأن التباحث والتفاوض مع هذا النظام بشأن دوره ونفوذه في بلدان المنطقة وتخليه عن التطرف والارهاب الى جانب التفاوض بشأن برنامجه النووي، فإنه أمر لايمکن لهذا النظام أن يقبل به ويتخلى عنه لأنه يشکل بنائه الفکري وإحدة الرکائز الاستراتيجية التي يقوم عليها.
هذه المشکلة التي هددت وتهدد السلام والامن والاستقرار في المنطقة لايمکن إيجاد حلول شافية ووافية لها مع بقاء هذا النظام وإن الذين يسعون لتبرير بقاء وإستمرار هذا النظام من خلال الإيحاء بأنه من الممکن إحداث تغيير في هذا الامر وجعل النظام يتخلى تدريجيا عن ذلك، وجهة نظر وطريقة حل لاتتفق وتتناسب أبدا مع التوجهات الفکرية ـ السياسية المتطرفة لهذا النظام وإن تجربة 3 عقود تقريبا من التواصل مع هذا النظام من أجل معالجة هذه المسألة تثبت عدم جدوى ذلك ومن کونه مجرد عبث من دون طائل.
الحل الوحيد الذي يمکن الرکون إليه و الاعتماد عليه، هو التغيير الجذري والحقيقي في طهران وإنهاء دور ووجود هذا النظام الذي أرهق وقمع شعبه وأدخل المنطقة في بحار من الدماء وکومة من المشاکل المستعصية، وبطبيعة الحال فإن هذا التغيير لن يحدث إلا بدعم نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والديمقراطية من جانب دول المنطقة والعالم، وضرورة أن يبادر العالم لهذا الامر ينبع من حقيقة إن المقاومة الايرانية کانت السباقة لکشف وفضح حقيقة هذا النظام ومن إنه أساس وبٶرة التطرف والارهاب والکشف عن وثائق ومستمسکات رسمية تٶکد تورطه بهذا الصدد وإنها والشعب الايراني قد عانيا الامرين من جراء ذلك وإن إسقاط هذا النظام هو السبيل والطريقة الوحيدة لإنهاء التطرف والارهاب والقضاء عليه قضاءا مبرما وليس من خلال التفاوض مع نظام لم يتمکن المجتمع الدولي ولحد الان تحقيق أي تقدم من خلال طاولة التفاوض.