الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارحينها لن يكون هنالك ما يوقفه أو يصده

حينها لن يكون هنالك ما يوقفه أو يصده

حينها لن يكون هنالك ما يوقفه أو يصده

زخم حراك المتقاعدين يتجدد في عدة مدن بالبلاد
حدث الیوم:
خرج المتقاعدون والفئات المحرومة والغاضبة للاحتجاج، في صباح يوم الأحد 11 أبريل / نيسان، في 26 مدينة، في الجولة العاشرة من الانتفاضة المستمرة على مستوى البلاد.

وهتف المحتجون بشعارات منددة بسياسة النظام، ومنها ما أشار إلى طبيعة الديكتاتورية الحاكمة المعادية للشعب التي لا تفهم لغة أخرى غير العصيان والانتفاضة، بهتافهم: “نحصل على حقوقنا في الشوارع فقط”.

وردًا على خداع قادة النظام، رفعوا صوتهم: “عدونا هنا، إنهم يكذبون، بأنها أمريكا”، مردّدين في وجه خامنئي الذي وصف البرنامج الانتخابي في 21 مارس بأنه “مهم للغاية” لبقاء النظام: “سمعنا الكثير من الأكاذيب، ولا ندلي بصوتنا بعد الآن”.

وكنا قد تناولنا في مقال افتتاحي الأسبوع الماضي انتفاضة المحرومين على الصعيد الوطني، وقلنا حينها بأن على خامنئي إما أن يأمر بشن حملة قمع شديدة على هذه الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد، ففي هذه الحالة ستتخذ هذه الانتفاضات خطوة جادة نحو تعميقها؛ وهذا أمر خطير للغاية على خامنئي ومستقبل نظامه.

وإما أن يتحمل الوضع، وفي هذه الحالة سيرى انتشارًا كبيرًا لهذه الاحتجاجات، وسيؤدي هذا التوسع في النقاط المفتوحة إلى مزيد من التعمق والانتشار.

فبعد 42 عامًا من القمع المطلق والنهب الذي لا نهاية له، أصبح المجتمع الإيراني محتقنًا لدرجة أنه بات على شفير الانفجار، وحينها لن يكون هنالك ما يوقفه أو يصده.

وهذه حقيقة لمسها خامنئي ونظامه في انتفاضات ديسمبر2017، وصيف 2018، ونوفمبر 2019 ويناير2020، وانتفاضة مارس الماضي في سيستان وبلوشستان.

خلال الأشهر الثلاثة الماضية، اضطر خامنئي، الذي يدرك الوضع الهش والمتزلزل لقواته وحذر مرارًا وتكرارًا من “كسلهم… وإرهاقهم، وإحباطهم”، إلى تحمل هذا الوضع مما أدى إلى انتشار هذه الاحتجاجات، واليوم خطت هذه الانتفاضات خطوة جادة ورافقتها في عدة حالات اشتباكات بين المحتجين وقوات خامنئي.

في تبريز وقف الناس ودخلوا مبنى الضمان الاجتماعي، وحدث اشتباك عنيف بينهم وبين القوى القمعية.

وفي أصفهان، أغلق المواطنون شارع عباس آباد لمدة ساعتين وقاوموا قوات خامنئي القمعية.

أما في رشت، فقد اشتبك المحتجون مع قوات النظام التي اعتقلت عددا من المتقاعدين.

وفي طهران، عندما حاولت قوات خامنئي اعتقال امرأة، هتف المواطنون الغاضبون “اتركها يا عديم الشرف”، وعلى الفور أطلقت عناصر خامنئي سراح المواطنة نتيجة رعبهم من الغضب الجماهيري.

ما قدمناه يعد لمحة عن واقع الساحة الاجتماعية والسياسية لإيران اليوم، حيث يقف نظام الملالي، وهو أضعف من أي وقت مضى، غارقاً في الأزمات الاقتصادية والدولية والمحلية والاجتماعية، ومتهرئ لدرجة أنه لم يعد قادراً على مواجهة اختراقات في مراكزه الأمنية الأكثر حساسية، حتى وصل الأمر لوقوع اختراق في أهم مواقعه النووية، وحدوث انفجارات وحرائق، عقب أدائه لمسرحية التقنية النووية التي أثارها النظام خلال ضجيج إعلامي صاخب (11 أبريل).

وفي المقابل هنالك جبهة قوية مؤلفة من الشعب وتنظيمهم الطليعي المتمثل في مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية ومعاقل الانتفاضة، الذين لا يتراجعون عن هدفهم لإسقاط النظام قيد أنملة، كما أكد زعيم المقاومة مسعود رجوي: “..انتفاضة الشعب الإيراني النارية هي نهاية عمر ولاية الفقيه!” (10 أبريل).