الرئيسية بلوق الصفحة 1031

مٶتمر في ظل تطورين مهمين وحاسمين

مٶتمر في ظل تطورين مهمين وحاسمين

بحزاني – منى سالم الجبوري:
في سياق الاوضاع والتطورات الجارية في ضوء المساعي الجارية من أجل کبح جماح المحاولات المحمومة التي يقوم بها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل إنتاج القنبلة الذرية ورفع وتيرة تهديداته الابتزازاية من أجل ضمان بقاء بنود الإتفاق النووي السابق على ماهو عليه والذي ثبت بأنه إتفاق غير عملي ولايمکنه أن يٶدي دوره المطلوب دوليا، ولأن هناك الکثير من الاصوات الحرة التي تقف بوجه هذا النظام ومخططاته المشبوهة وبمناسبة شهر رمضان المبارك فقد دعت لجنة التضامن العربي الاسلامي مع المقاومة الايرانية لعقد مٶتمر دولي في 14 من الشهر الجاري والموافق للثاني من أيام شهر رمضان المبارك عبر شبکة الانترنت.

هذا المٶتمر الذي سيشارك فيه عدد کبير من الشخصيات العربية المرموقة المعروفة بتضامنها مع النضال المشروع الذي يخوضه الشعب الايراني والمقاومة الايرانية وبسبب من الاهداف المشتركة المتمثلة في قطع أذرع النظام الايراني وإنهاء تدخلاته و إرهابه ومحاولاته لنشر الحروب في المنطقة، يتم عقده في ظل تطورين مهمين وحاسمين لايمکن تجاهلهما ومن المهم جدا الانتباه لهما وأخذهما بنظر الاعتبار والاهمية.

التطور الاول، يتعلق بأن النظام الايراني کان يأمل مع إنتخاب رئيس جديد في الولايات المتحدة الامريکية ومجئ إدارة أخرى، فإنه سيتم فتح أبواب المساومة معه ويتم رفع العقوبات في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية على الفور، مما يجعل مصرع الباب يدور على محور التجارة والتعامل معه. لكنه لم يحدث شئ من ذلك ذلك إنه لم يعد ميزان القوى کما کان في عام 2015 حيث كان بالصورة التي تخدم هذا النظام. لذلك، فإنه وفي مجال التدخلات ونشر الحروب في المنطقة، يريد النظام الاستمرار في سياسة التحريض والابتزاز، وكذلك في المجال النووي، حتى يحقق الفوائد المرجوة، وكل ذلك على حساب شعوب المنطقة وعلى حساب السلام والاستقرار والامن لبلدان المنطقة، وهذا ما يجب مواجهته بأوسع الاحتجاجات بكافة أشكالها.

التطور الثاني، إنه ليس لم تنطفئ بعد آثار وتداعيات إنتفاضتي نوفمبر 2019 ويناير 2020، بل إنه قد إندلعت من جديد انتفاضة هذه السنة في سراوان وسائر مدن محافظة سيستان وبلوشستان بإيران، هذه الحركة الاحتجاجية المتمردة، بالإضافة إلى 250 ألف ضحية لكورونا التي نجمت عن سياسة خامنئي لدفع المواطنين في حقول ألغام كورونا لإلحاق خسائر بشرية فادحة بهم لوضعهم طريحين على الأرض ومنعهم من القيام بالانتفاضة ضد النظام، هذه كلها تسببت في تراكم غضب هائل في المجتمع في جميع أنحاء إيران ووضع المجتمع إلى ما يشبه برميل بارود يكاد أن ينفجر في أية لحظة.

من هنا، فإن هذا المٶتمر الذي سيطرح أفکار ورٶى ووجهات نظر عملية مهمة وحساسة فيم ايتعلق بالنظام الايراني وتحرکاته وتوجهاته في ضوء ماورد أعلاه بحيث يمکن لدوائر القرار أن تأخذها بنظر الاهمية والاعتبار في تعاملها وتعاطيها مع النظام الايراني.

ملف قتل وإغتيالات نوفمبر2019

ملف قتل وإغتيالات نوفمبر2019

کتابات – مثنى الجادرجي:
کما أحدثت مجزرة عام 1988 دويا هائلا ضد النظام الايراني لتماديها في الوحشية والقساوة المفرطة ضد 30 ألف إنسان من حملة فکر ومبادئ إنسانية تٶمن بالحرية ولم يتمکن النظام من کتمانها والتستر عليها على الرغم من محاولاته الاسثنائية بهذا الصدد، فإن مقتل وتصفية 1500 من الايرانيين المتظاهرين ضمن إنتفاضة نوفمبر عام 2019، من جانب هذا النظام، قد أصبح هو الآخر ملفا قائما بحد ذاته ويطارد النظام ککابوس، بعد أن فشلت کافة محاولاته الحثيثة والدٶوبة في التستر والتغطية عليها.

مشکلة النظام الايراني إنه بإرتکابه لجريمة قتل 1500 مواطن إيراني منتفض من أجل الحرية وحقوقه المشروعة، قد أثبت وأکد مصداقية المخاوف والتحذيرات العديدة التي شددت عليها منظمة مجاهدي خلق من إنه في حالة عدم محاسبة النظام الايراني على إرتکابه لمجزرة 1988، فإنه سيتمادى بتکرار إرتکابه لمجازر أخرى، وإن مقتل 1500 مواطن في إنتفاضة عام 2019، قد أکد مصداقية المنظمة في تفکيرها بهذا السياق، بل وحتى يمکن القول بأن هذه المجزرة الجديدة قد أعادت الى الاذهان مجزرة 1988 وأحيتها من جديد.

إعتراف محمود صادقي، النائب السابق في مجلس شورى النظام، في مقطع فيديو نُشر على الإنترنت: “في اللجان التي درست (احتجاجات نوفمبر 2019)، سألنا ما إذا كان هناك أي أثر للمجموعات المعارضة؟” قالوا لا، كانوا جميعا المواطنين. قلت للسيد شمخاني إن هؤلاء مواطنون، إنهم يقتلون الناس في الشوارع، ماذا تفعلون؟! إذا لم يتراجع الناس ويقفون، أتريدون أن تقتلوهم؟ قال (شمخاني) نعم، حتى لو كانوا صغارا وكبارا سنضربهم! هذا الاعتراف الجديد الذي يأتي ضمن سلسلة الاعترافات المتواصلة لأرکان النظام ببشاعة ودموية تلك الجريمة والسعي من أجل إلصاقها ببعض منهم، هو تأکيد على أن النظام لم يعد يتمکن أبدا من التستر على هذا الجريمة البشعة ولابد لها أن تأخذ مجراها ومسارها القانوني الذي لايتوفر أبدا ضمن نطاق السلطة القضائية الکارتونية للنظام، وهذا يعني واحد من إحتمالين؛ الاول أن يتم تدويل هذه القضية ووضعها أمام المحکمة الجنائية الدولية، والثاني يعني أن يتم محاکمة ومحاسبة المشارکين بهذا الجريمة الرعناء بعد إسقاط النظام وهو أمر صار الشعب الايراني بکل شرائحه وطبقاته يتطلعون إليه ويناضلون في سبيله.

الاتهام الذي وجهه النائب المذکور لشمخاني سكرتير الأمانة العامة لمجلس الأمن الأعلى، أصاب الاخير بحالة من الغضب والتوتر غير العادي جعلته يرد بعنف على الاتهام المذکور، قائلا:” التصريحات الأخيرة (لمحمود صادقي) لها بالتأكيد عواقب أمنية كبيرة على البلاد ولا يمكن تجاهلها، لذلك ستتم متابعة الموضوع من خلال القضاء.”، وهذا يعني بأن هذا الملف سيظل قائما ومفتوحا ولن يمر على هذا النظام بسلام.

 

 

 

حسب التقارير الواردة السبت 10 أبريل من شبكة أنصار مجاهدي خلق داخل إيران

حسب التقارير الواردة السبت 10 أبريل من شبكة أنصار مجاهدي خلق داخل إيران

وقفات احتجاجية في مدن الوطن
تشير التقارير الواردة من شبكة أنصار مجاهدي خلق داخل إيران إلى احتجاجات قام بها رجال إطفاء شهركرد ومتضرري شركة آذويكو واحتجاجات من قبل أهالي حسين آباد جنكل في نيشابور ومربي الدواجن في سمنان والعاملين في مصفاة الغاز في سردشت والأطباء في همدان وطلاب طب الأسنان في شيراز.

وقفة احتجاجية من قبل القوى العاملة المعدلة للإطفائيين في شهر كرد
نظمت القوى العاملة المعدلة للإطفائيين في شهر كرد وقفة احتجاجية أمام مكتب محافظ جهارمحال وبختياري بخصوص وضعهم الوظيفي يوم السبت 10 أبريل.
وقفة احتجاجية من قبل القوى العاملة المعدلة للإطفائيين في شهر كرد

وقفة احتجاجية من قبل القوى العاملة المعدلة للإطفائيين في شهر كرد

متضررو شركة أذويكو ينظمون وقفة احتجاجية
نظم متضررو شركة آذويكو وقفة احتجاجية أمام محكمة الفساد الاقتصادي التابعة للنظام يوم السبت 10 أبريل. إنهم يقولون إنه منذ ما يقرب من ثلاث سنوات حتى الآن، لم يحصل أكثر من 6000 مقرض أموال على حقوقهم بعد، نتيجة التعاون بين مديري وزارة الصناعة والمعادن والتجارة وبين الشركة الفاسدة.

تجمع أهالي منطقة جهار كنبد للاحتجاج على الوضع المائي
نظم أهالي منطقة شهار كنبد، يوم السبت 10 أبريل، وقفة احتجاجية ضد نقص المياه، وتجفيف محاصيلهم، وعدم تلبية مطالبهم.

تجمع أهالي حسين آباد جنكل أمام مكتب الروضة الرضوية للعقارات والأراضي في نيشابور
نظم أهالي قرية حسين آباد جنكل وقفة احتجاجية أمام مكتب الروضة الرضوية للعقارات والأراضي في نيشابور وسبزوار يوم السبت 10 أبريل / نيسان، عقب احتجاج على استحواذ الروضة على أراضيهم.

احتجاج مزارعي دواجن سمنان
نظم مزارعو دواجن سمنان وقفة احتجاجية يوم السبت 10 أبريل احتجاجا على قرارات منظمة الدواجن بالمحافظة.

احتجاج مزارعي دواجن سمنان

احتجاج مزارعي دواجن سمنان

إضراب عمال في مصفاة سردشت انجيل 900
دخل عدد من عمال مصفاة الغاز في سردشت إنجيل 900 في إضراب يوم السبت 10 أبريل احتجاجا على تدني الأجور.

إضراب عمال في مصفاة سردشت انجيل 900

إضراب عمال في مصفاة سردشت انجيل 900

تجمع الأطباء في مدينة همدان

تجمعت مجموعة من الأطباء من مستشفيات همدان يوم السبت 10 أبريل أمام جامعة العلوم الطبية بالمدينة للاحتجاج على حقوقهم المسلوبة.

تجمع الأطباء في مدينة همدان

وقفة احتجاجية لطلبة طب الأسنان في شيراز

 وقفة احتجاجية لطلبة طب الأسنان في شيراز

تجمع طلاب طب الأسنان في شيراز، الخميس 8 أبريل، للاحتجاج على إهمال السلطات وعدم وجود إجراءات فعالة في تطعيم الطلاب ضد كورونا.
لافتة: من الذي يضع الأولويات؟
لن نرتاح حتى نحصل على اللقاح
من المسؤول؟

صراع العقارب في نطاق مهزلة الانتخابات هذا العام للنظام الإيراني!

صراع العقارب في نطاق مهزلة الانتخابات هذا العام للنظام الإيراني!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

يتفق الجميع على أن مسرحية انتخابات هذا العام في إيران في ظل سلطة ولاية الفقيه ستجرى في ظروف مختلفة تمامًا عمَّا كانت عليه في الماضي.

وترشدنا التطورات التي حدثت في السنوات الـ 4 الأخيرة، وخاصة انتفاضة نوفمبر 2019، فضلاً عن سلسلة التطورات المناهضة لنظام الملالي على الصعيدين الإقليمي والدولي إلى أن علي خامنئي لم يعد لديه القدرة على تحمل فصيله التوأم أيضًا، ولا يقبل مرشحًا من هذا الفصيل.

والجدير بالذكر أن خوف علي خامنئي وقلقه من خطر اندلاع الانتفاضة الشعبية أجبره على تحذير الزمر والعناصر المنافسة داخل نظام الملالي من أن يكونوا رمزًا للتفكك والتفرقة والثنائية القطبية. وطالبهم بتجنب الانشقاقات الخاطئة واليمين واليسار وما شابه ذلك من ضروب التفكك. (قناة “شبكه خبر” المتلفزة، 21 مارس 2021).

وكان خامنئي قد قال قبل 10 أشهر من هذا التاريخ، وتحديدًا في 18 مايو 2020، مشيرًا إلى هلاك الحرسي المجرم قاسم سليماني: ” لا شك في أنني أؤمن بالحكومة الإسلامية الفتية، … إلخ. فهذه الحكومة حكومةٌ قادرة على المضي قدمًا وحيوية ولديها استعداد على مواصلة العمل بجدية لسنوات عديدة دون كلل أو ملل، وهذا هو المطلوب. وظل البعض شبابًا في العطاء حتى عمر متقدم، من أمثال قاسم سليماني”.

ومن هذا المنطلق تختلف مسرحية انتخابات نظام الملالي العام الحالي عن الفترات السابقة من جميع النواحي، أي أن الشخص الذي سيفوز بمقعد رئاسة الجمهورية سيكون شخصًا من نوعية الحرسي المجرم الهالك قاسم سليماني.

ويتضح الآن أن أول صفة لرئيس الجمهورية القادم بموجب خارطة الطريق التي رسمها على خامنئي للمسرحية الانتخابية هذا العام، هي أن يكون من الحكومة الإسلامية الفتية ومن نوع الحرسي الهالك قاسم سليماني. وبناءً عليه، يمكننا أن نستنتج أن الولي الفقيه الحاكم قرر أن تكون مسرحية انتخابات العام الحالي نقطة النهاية للتيار الإصلاحي داخل نظام الملالي. ومن هذا المنطلق يكون خامنئي قد اعترف حتى الآن بنصف الشعار الشعبي “يا إصلاحي ويا أصولي اللعبة انتهت”. ولذلك، حريٌ بنا أن نهنئ الثوار الإيرانيين على تراجع خامنئي هذا.

الاستنتاج الأول: إن تبني خامنئي لسياسة انكماش السلطة وتوحيد نظام الملالي يدل قبل كل شيء على أن النظام الحاكم أكثر ضعفًا وهشاشة. لذا، فإن الخطوة التالية التي سيتبناها الشعب الإيراني هي رفع شعار “اللعبة انتهت يا أصولي”. وبناءً عليه، من الممكن رسم خارطة طريق الشعب في العام الجديد إلى حدود أبعد بكثير . والحقيقة هي أن عام الإطاحة بخامنئي مرهون بسواعد أبناء الوطن الفتية.

والجدير بالذكر أن مسرحية انتخابات نظام الملالي تجرى هذا العام في ظل ظروف يمر فيها الإيرانيون بالمرحلة الأولى من انتفاضاتهم المنتصرة في المرحلة الثانية من رئاسة المعمم المحتال للجمهورية، حسن روحاني، ووضعوا فيها نهاية نظام الملالي نصب أعين زعماء هذا النظام الفاشي، من ناحية، واغتيال الرجل الثاني في هذا النظام القروسطي، أي الحرسي المجرم الهالك قاسم سليماني جزاء أعماله الشيطانية، والفائز الأول من هذا الاغتيال هو الشعب الإيراني، من ناحية أخرى. لذا، فإن سعادة الإيرانيين من هذه الخطوة تدل على ترحيبهم بمثل هذه الإجراءات انتقامًا من نظام الملالي. وبالتالي حريٌ بنا حقًا أن نهنئ الشعب الإيراني مرة أخرى.

الاستنتاج الثاني: تعني انتفاضة الشعب الإيراني في العام الجديد للإطاحة بهذا النظام الفاشي أنه دخل في مرحلة جديدة ومصيرية وأرعب نظام الملالي من كل النواحي ووضع خامنئي في حالة دفاع بكل ما تحمل الكلمة من معنى لدرجة أنه اضطر إلى تبني سياسة الانكماش في الداخل.

وعلى الرغم من أن الانتفاضات الشعبية التي اندلعت في الأشهر الأولى من الولاية الثانية للمعمم روحاني عام 2017، بدأت برفع شعارات تتعلق بالوضع المعيشي المتردي للمواطنين والمطالب الاقتصادية، بيد أنه نظرًا لأن السبب في هذه الانتفاضات هو معاناة الشعب مما ارتكبه الملالي من جرائم والقتل والنهب على مدى 4 عقود من جهة، والمقاومة الدموية ضد نظام الملالي الفاشي على مدى 42 عامًا، من جهة أخرى، سرعان ما أضفت على نفسها صبغة سياسية، وأسفرت في أقل من عامين عن الانتفاضة البطولية في نوفمبر 2019 ووضعت نظام الملالي في مواجهة كابوس موته.

الاستنتاج الثالث: أصبحت الانتفاضات الشعبية ضد السلطة الديكتاتورية لولاية الفقيه أكثر نجاحًا ورسوخًا يومًا بعد يوم نتيجة لتمتعها بهيئة قيادية للانتفاضة، وأصبحت في علاقتها بالمقاومة الإيرانية أكثر عمقًا وتبشيرًا بالنصر، لدرجة أن قادة نظام الملالي عبَّروا مرارًا وتكرارًا خلال عام مضى عن رعبهم من هذه العلاقة التاريخية بين الانتفاضة والمقاومة، حيث أنهم يعلمون جيدًا أن هذه الانتفاضات واستمرارها، تربك كل الخطط والسيناريوهات الحمقاء التي وضعها نظام الملالي وعملائه الأجانب لفصل الانتفاضة عن المقاومة. وحوَّلت الانتفاضات الشعبية هذا العام إلى عام تحديد المصير النهائي.

لذلك، يزداد وضع نظام الملالي هشاشةً كلما اقترب موعد مسرحية انتخابات هذا النظام الفاشي في 18 يونيو 2021، وليس أمام خامنئي أي خيار سوى الانكماش في السلطة. وهذا هو المسار الذي قاد علي خامنئي للاستيلاء على السلطتين القضائية والتشريعية، ويسعى الآن إلى الاستيلاء على السلطة التنفيذية أيضًا. وفي هذا الصدد، نرى أن المحاولة الأخيرة المتسرعة لقادة قوات حرس نظام الملالي لشغل مقعد رئاسة الجمهورية هو أحد الخيارات المطروحة على طاولة خامنئي في مسرحية انتخابات هذا النظام البربري.

الكلمة الأخيرة

على الرغم من أنه لم يُعلن رسميًا بعد عن قائمة المرشحين لهذه الدورة من مسرحية الانتخابات، بيد أن الأخبار المنشورة في هذا الصدد ليست سوى ترويج مضلل لجذب قوات نظام الملالي (وليس المواطنين المصممون على مقاطعة الانتخابات) إلى صناديق الاقتراع.

ويدرك علي خامنئي وغيره من قادة نظام الملالي جيدًا أن المجتمع قد أصبح برميلاً من البارود من الممكن أن ينفجر في أي لحظة. غير أنهم غير مدركين أنهم لا يمكنهم المحافظة على نظامهم بالقمع، نظرًا لأن القمع في مواجة غضب الشعب لا نهاية له سوى انتصار الشعب، حيث أنه يقوي من عزيمة المواطنين على النهوض والإطاحة بالنظام الحاكم.

@m_abdorrahman

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

نشاطات معاقل الانتفاضة في مدن إيران

نشاطات معاقل الانتفاضة في مدن إيران

نشاطات معاقل الانتفاضة في مدن إيران
وصلت أنشطة الشباب و معاقل الانتفاضة من أنصار مجاهدي خلق في إيران لمقاطعة الانتخابات الرئاسية لنظام الملالي المزمع إجراؤها في 18 يونيو المقبل، إلى ذروة جديدة. تنتشر شعارات تصويتنا لإسقاط نظام الملالي ونعم لجمهورية ديمقراطية على نطاق واسع على جدران مدن مختلفة في إيران بما في ذلك طهران.الشباب يخاطرون بأرواحهم ويكتبون هذه الشعارات في مناطق مختلفة من البلاد لأن النظام وخوفا من مقاطعة الانتخابات على نطاق واسع، يستخدم إجراءات قمعية لاعتقال هؤلاء الشباب. فيما يلي أمثلة على مقاطعة واسعة النطاق للانتخابات من قبل الشعب الإيراني:

طهران

مسعود رجوي: مقاطعة الانتخابات واجب وطني

الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي

https://streamable.com/s7l9ah

كرمان

مسعود رجوي: لا للديكتاتورية ونعم للثورة الديمقراطية وحكم جمهورية الشعب

طهران

تصويتي هو إسقاط الجمهورية الديمقراطية

لا لمسرحية الانتخابات، نعم للإطاحة بالنظام في هذا العام 1400

يجب أن تكون هذه السنة سنة الإطاحة بالنظام. الإيرانيون لا يصوتون لبيع إيران

https://streamable.com/drks76

لنگرود

تصويتي لإسقاط النظام نعم للجمهورية الديمقراطية – قائدنا رجوي – نعم للجمهورية الديمقراطية

تصويتي للإطاحة بالنظام – الموت لخامنئي الخائن للوطن

اصفهان

يجب أن تكون هذه السنة سنة الإطاحة بالنظام. الإيرانيون لا يصوتون لبيع إيران

https://streamable.com/hcd7b5

ميناء انزلي

تصويتنا هو قلب الجمهورية الديمقراطية

خرم آباد

تصويتنا لإسقاط ومقاطعة الانتخابات الوهمية – التحية لرجوي والموت للديكتاتور

نيشابور

تصويتي لإسقاط النظام ونعم للجمهورية – إسقاط صوتي نعم للجمهورية الديمقراطية، عاشت إيران تحيا إيران تحيا إيران

بوکان

تصويتنا هو الإطاحة بالنظام ونعم للجمهورية الديمقراطية

https://streamable.com/dsd6h0

 

شهیة النهب علی لسان الحرسي رستم قاسمي وزير النفط السابق للنظام

شهیة النهب علی لسان الحرسي رستم قاسمي وزير النفط السابق للنظام

حین تصل الوقاحة في ذروتها والكذب في منتهاه
وزير النظام الإيراني: سوريا يفترض أن تعطينا ألف مليار طن فوسفات!
ادعى وزير النفط الإيراني الأسبق رستم قاسمي أن نظام بشار الأسد من المقرر أن يزود النظام الإيراني بألف مليار طن من الفوسفات من المناجم السورية تعويضا لنفقات النظام الإيراني في سوريا. فيما يقدر إجمالي احتياطيات الفوسفات في العالم بنحو 65 مليار طن. وأكد أن اتفاق 1000 مليار طن وقعه نفسه بين الدولتين.

وبحسب وكالة الأنباء الحكومية التابعة لنادي المراسلين، أدلى رستم قاسمي بهذه التصريحات في برنامج “دستخط” على التلفزيون الإيراني الحكومي. وقال: “لم ننفق شيئا في العراق وكل ما أنفقناه في سوريا سنأخذ تعويضات عنه، واتفاقنا مع سوريا جيد جدا. سوريا بها مناجم فوسفات ومن المفترض أن تعطينا ألف مليار طن فوسفات.

الكذب في ذروة الوقاحة

بعد هذه الكلمات كتب موقع عصر إيران ردًا على كذب ووقاحة رستم قاسمي:

حسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، تقدر احتياطيات الفوسفات المعروفة في العالم بـ 65 مليار طن، 16 مليار طن منها فقط قابلة للاستثمار اقتصاديًا، وحوالي 80٪ منها يقع في الصحراء الغربية والمغرب”

كما ذكرت المجلة الفصلية لعلوم وتكنولوجيا البناء (صيف 2020) أن هناك 68 مليار طن من الفوسفات في جميع مناجم العالم، منها 50 مليار طن في المغرب.

لكن نصيب سوريا من فوسفات العالم يبلغ 3 مليارات طن فقط بحسب وزير النفط بسام طعمة.

الآن علينا أن نسأل أنه عندما لا يوجد 1000 مليار طن من الفوسفات في الكوكب كله، كيف تريدنا سوريا أن تعطينا 1000 طن من الفوسفات مقابل النفقات التي تحملناها في هذا البلد؟ هل يجلب بشار الأسد الفوسفات من عوالم أخرى ويعطيه لنا؟!

ومن المثير للاهتمام، وفقًا للأنباء التي نُشرت في وكالة أنباء فارس، أن بشار الأسد قد قام بالفعل بتسليم جزء من مناجم الفوسفات من خلال إبرام اتفاقيات مع صربيا وروسيا لهاتين الدولتين.

ومن المثير للاهتمام، أن سوريا لديها، في أحسن الأحوال، 3 مليارات طن من احتياطيات الفوسفات، والتي أعطت جزءًا منها للروس والصرب لعقود، عندما وعد وزير النفط السابق رستم قاسمي، الذي يطمح أيضًا إلى الرئاسة، الشعب الإيراني بإعطاء 1000 مليار طن لإيران من أصل 3 مليارات طن متبقية!

تظهر كذبة وزير النفط الإيراني الأسبق بوضوح غضب الشعب الإيراني من تدخلات النظام في سوريا ودول أخرى في المنطقة. وبهذه الكذبة يحاول تهدئة غضب الشعب الإيراني من تدخل النظام في المنطقة، الذي ينفق كل ممتلكات إيران على قتل الناس في المنطقة. ويهتف الشعب الإيراني في مختلف التظاهرات: “اتركوا سوريا، وفكروا بنا”.

طفرة قوات حرس نظام الملالي للحصول على مقعد رئاسية للملالي

طفرة قوات حرس نظام الملالي للحصول على مقعد رئاسية للملالي

الکاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي
مقاطعة الانتخابات
يتفق الجميع على أن مسرحية انتخابات هذا العام في إيران في ظل سلطة ولاية الفقيه ستجرى في ظروف مختلفة تمامًا عمَّا كانت عليه في الماضي.

وترشدنا التطورات التي حدثت في السنوات الـ 4 الأخيرة، وخاصة انتفاضة نوفمبر 2019، فضلاً عن سلسلة التطورات المناهضة لنظام الملالي على الصعيدين الإقليمي والدولي إلى أن علي خامنئي لم يعد لديه القدرة على تحمل فصيله التوأم أيضًا، ولا يقبل مرشحًا من هذا الفصيل.

والجدير بالذكر أن خوف علي خامنئي وقلقه من خطر اندلاع الانتفاضة الشعبية أجبره على تحذير الزمر والعناصر المنافسة داخل نظام الملالي من أن يكونوا رمزًا للتفكك والتفرقة والثنائية القطبية. وطالبهم بتجنب الانشقاقات الخاطئة واليمين واليسار وما شابه ذلك من ضروب التفكك. (قناة “شبكه خبر” المتلفزة، 21 مارس 2021).

وكان خامنئي قد قال قبل 10 أشهر من هذا التاريخ، وتحديدًا في 18 مايو 2020، مشيرًا إلى هلاك الحرسي المجرم قاسم سليماني: ” لا شك في أنني أؤمن بالحكومة الإسلامية الفتية، … إلخ. فهذه الحكومة حكومةٌ قادرة على المضي قدمًا وحيوية ولديها استعداد على مواصلة العمل بجدية لسنوات عديدة دون كلل أو ملل، وهذا هو المطلوب. وظل البعض شبابًا في العطاء حتى عمر متقدم، من أمثال قاسم سليماني”.

ومن هذا المنطلق تختلف مسرحية انتخابات نظام الملالي العام الحالي عن الفترات السابقة من جميع النواحي، أي أن الشخص الذي سيفوز بمقعد رئاسة الجمهورية سيكون شخصًا من نوعية الحرسي المجرم الهالك قاسم سليماني.

ويتضح الآن أن أول صفة لرئيس الجمهورية القادم بموجب خارطة الطريق التي رسمها على خامنئي للمسرحية الانتخابية هذا العام، هي أن يكون من الحكومة الإسلامية الفتية ومن نوع الحرسي الهالك قاسم سليماني. وبناءً عليه، يمكننا أن نستنتج أن الولي الفقيه الحاكم قرر أن تكون مسرحية انتخابات العام الحالي نقطة النهاية للتيار الإصلاحي داخل نظام الملالي. ومن هذا المنطلق يكون خامنئي قد اعترف حتى الآن بنصف الشعار الشعبي “يا إصلاحي ويا أصولي اللعبة انتهت”. ولذلك، حريٌ بنا أن نهنئ الثوار الإيرانيين على تراجع خامنئي هذا.

الاستنتاج الأول: إن تبني خامنئي لسياسة انكماش السلطة وتوحيد نظام الملالي يدل قبل كل شيء على أن النظام الحاكم أكثر ضعفًا وهشاشة. لذا، فإن الخطوة التالية التي سيتبناها الشعب الإيراني هي رفع شعار “اللعبة انتهت يا أصولي”. وبناءً عليه، من الممكن رسم خارطة طريق الشعب في العام الجديد إلى حدود أبعد بكثير . والحقيقة هي أن عام الإطاحة بخامنئي مرهون بسواعد أبناء الوطن الفتية.

والجدير بالذكر أن مسرحية انتخابات نظام الملالي تجرى هذا العام في ظل ظروف يمر فيها الإيرانيون بالمرحلة الأولى من انتفاضاتهم المنتصرة في المرحلة الثانية من رئاسة المعمم المحتال للجمهورية، حسن روحاني، ووضعوا فيها نهاية نظام الملالي نصب أعين زعماء هذا النظام الفاشي، من ناحية، واغتيال الرجل الثاني في هذا النظام القروسطي، أي الحرسي المجرم الهالك قاسم سليماني جزاء أعماله الشيطانية، والفائز الأول من هذا الاغتيال هو الشعب الإيراني، من ناحية أخرى. لذا، فإن سعادة الإيرانيين من هذه الخطوة تدل على ترحيبهم بمثل هذه الإجراءات انتقامًا من نظام الملالي. وبالتالي حريٌ بنا حقًا أن نهنئ الشعب الإيراني مرة أخرى.

الاستنتاج الثاني: تعني انتفاضة الشعب الإيراني في العام الجديد للإطاحة بهذا النظام الفاشي أنه دخل في مرحلة جديدة ومصيرية وأرعب نظام الملالي من كل النواحي ووضع خامنئي في حالة دفاع بكل ما تحمل الكلمة من معنى لدرجة أنه اضطر إلى تبني سياسة الانكماش في الداخل.

وعلى الرغم من أن الانتفاضات الشعبية التي اندلعت في الأشهر الأولى من الولاية الثانية للمعمم روحاني عام 2017، بدأت برفع شعارات تتعلق بالوضع المعيشي المتردي للمواطنين والمطالب الاقتصادية، بيد أنه نظرًا لأن السبب في هذه الانتفاضات هو معاناة الشعب مما ارتكبه الملالي من جرائم والقتل والنهب على مدى 4 عقود من جهة، والمقاومة الدموية ضد نظام الملالي الفاشي على مدى 42 عامًا، من جهة أخرى، سرعان ما أضفت على نفسها صبغة سياسية، وأسفرت في أقل من عامين عن الانتفاضة البطولية في نوفمبر 2019 ووضعت نظام الملالي في مواجهة كابوس موته.

الاستنتاج الثالث: أصبحت الانتفاضات الشعبية ضد السلطة الديكتاتورية لولاية الفقيه أكثر نجاحًا ورسوخًا يومًا بعد يوم نتيجة لتمتعها بهيئة قيادية للانتفاضة، وأصبحت في علاقتها بالمقاومة الإيرانية أكثر عمقًا وتبشيرًا بالنصر، لدرجة أن قادة نظام الملالي عبَّروا مرارًا وتكرارًا خلال عام مضى عن رعبهم من هذه العلاقة التاريخية بين الانتفاضة والمقاومة، حيث أنهم يعلمون جيدًا أن هذه الانتفاضات واستمرارها، تربك كل الخطط والسيناريوهات الحمقاء التي وضعها نظام الملالي وعملائه الأجانب لفصل الانتفاضة عن المقاومة. وحوَّلت الانتفاضات الشعبية هذا العام إلى عام تحديد المصير النهائي.

لذلك، يزداد وضع نظام الملالي هشاشةً كلما اقترب موعد مسرحية انتخابات هذا النظام الفاشي في 18 يونيو 2021، وليس أمام خامنئي أي خيار سوى الانكماش في السلطة. وهذا هو المسار الذي قاد علي خامنئي للاستيلاء على السلطتين القضائية والتشريعية، ويسعى الآن إلى الاستيلاء على السلطة التنفيذية أيضًا. وفي هذا الصدد، نرى أن المحاولة الأخيرة المتسرعة لقادة قوات حرس نظام الملالي لشغل مقعد رئاسة الجمهورية هو أحد الخيارات المطروحة على طاولة خامنئي في مسرحية انتخابات هذا النظام البربري.

الكلمة الأخيرة

على الرغم من أنه لم يُعلن رسميًا بعد عن قائمة المرشحين لهذه الدورة من مسرحية الانتخابات، بيد أن الأخبار المنشورة في هذا الصدد ليست سوى ترويج مضلل لجذب قوات نظام الملالي (وليس المواطنين المصممون على مقاطعة الانتخابات) إلى صناديق الاقتراع.

ويدرك علي خامنئي وغيره من قادة نظام الملالي جيدًا أن المجتمع قد أصبح برميلاً من البارود من الممكن أن ينفجر في أي لحظة. غير أنهم غير مدركين أنهم لا يمكنهم المحافظة على نظامهم بالقمع، نظرًا لأن القمع في مواجة غضب الشعب لا نهاية له سوى انتصار الشعب، حيث أنه يقوي من عزيمة المواطنين على النهوض والإطاحة بالنظام الحاكم.

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران

تناولت الصحف الصادرة يوم الأحد 11 ابريل في إيران موجة من أزمات النظام المختلفة. القاسم المشترك في تعامل الصحف مع هذه الأزمات هو الخوف من الانتفاضة وسقوط النظام جراء فشل حيل النظام وسياساته، سواء في المفاوضات مع الولايات المتحدة أو في مجال كورونا. كما انعكست الأجواء الباردة لمسرحية انتخابات النظام الرئاسية وانتشار البطالة في إيران، فضلاً عن نقص استيراد اللقاحات، في وسائل إعلام النظام.

قنبلة موقوتة تحت أقدام النظام

“طريقتنا المختلفة مع الصين” هو عنوان في صحيفة مستقل حيث يؤكد ضرورة إنهاء سياسات النظام المعادية للشعب ويحذر: “اليوم، رغم كل الشعارات التي نقولها عن قوتنا ومقدرتنا، لكننا لسنا قادرين على تلبية احتياجات الناس. “هناك جيش من العاطلين عن العمل يبلغ عددهم أربعة أو خمسة ملايين، معظمهم من الشباب، يستهدفون صحة وأمن مجتمعنا، مثل قنبلة موقوتة”.

“أجواء الانتخابات الباردة” مقال في صحيفة أفتاب يزد، بينما يعترف بتباطؤ سوق الانتخابات الرئاسية، يشير إلى أزمات النظام الكثيفة ويكتب: “لأسباب مختلفة مثل التلاعب غير المسبوق في أسعار البنزين، وتقلبات العملة غير العادية، وعدم وجود إدارة قوية ومتماسكة تسبب خلق العديد من المشاكل الاقتصادية وإدخال مفهوم التضخم المفرط في الأدبيات السياسية الإيرانية. أدى هذا المستوى من التضخم والبطالة والتضخم المفرط إلى تكوين حالة من اليأس والإحباط غير المسبوق لدى طبقات المجتمع المختلفة بل وقاد البلاد إلى الاضطرابات والاحتجاجات والمظاهرات عدة مرات. في الوقت الحالي، لن يكون من الممكن استعادة ثقة الناس إلا في القضايا الملموسة “. وشدد على أنه لا أحد من المتنافسين على الرئاسة يمكنه كسب ثقة الشعب.

“المقصر الأول الفيروس البريطاني” هو عنوان في صحيفة وطن امروز المحسوبة على خامنئي، ويشير المقال، مثل صحف كيهان وجوان وجهان صنعت، إلى موجة من الكراهية العامة حيال أكاذيب رئيس النظام روحاني حول موجة كورونا الرابعة. ويغتنم الفرصة لإفلات الولي الفقيه من المساءلة وكتب نقلا عن رئيس لجنة الصحة البرلمانية بأن الشعب له الحق في محاكمة روحاني. وكتبت الصحيفة “من حق الناس والمتضررين من الارتفاع الرابع لكورونا التعامل مع الشخص المحرض على هذه القضية. ومما لا شك فيه أن المسؤول عن هذا الإهمال هو الرئيس نفسه، باعتباره المسؤول الرئيسي لمحاربة كورونا في البلاد.

قراصنة النووية هم قراصنة صحة الناس

“ماذا عن الاستيراد السريع للقاحات “؟ عنوان مقال في صحيفة “أفتاب يزد” اعترف: “ضغط وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي لم يدفع المسؤولين إلى الانتباه، كما يقول المثل!” واعترفت الصحيفة كذلك بأن العديد من “المرتبطين بالنظام” قد “خففوا من شرور كورونا بتطعيم أنفسهم وعائلاتهم”.

من قراصنة صحة الشعب الملتفين حول الولي الفقيه للنظام وإلى “قراصنة النووية” للنظام. هذا عنوان رئيسي في صحيفة وطن أمروز، المقال يشير إلى مسرحية إعادة افتتاح أقسام نووية في نطنز من قبل روحاني وكتب: “بينما كان عراقجي في 9 أبريل، في اليوم الوطني للتكنولوجيا النووية في فيينا، يتفاوض لإغلاق البرنامج النووي مرة أخرى، شارك روحاني وصالحي في “حفل اليوم الوطني للتكنولوجيا النووية وهاجما المنتقدين! …”. إنه جانب من جوانب الصراع الداخلي للنظام حول المفاوضات مع الولايات المتحدة، حيث هاجمت صحف العصابتين الحاكمة بعضها البعض، وتحذر من العواقب المؤسفة المترتبة على أداء كل واحدة منهما، مما يظهر الافق واضحا من المأزق الذي يعيشه النظام في المفاوضات.

متقاعدون يحتجون وينهضون للمرة الثالثة في العام الجديد في 27 مدينة (20 محافظة) إيرانية

300

“لم نعد ندلي بأصواتنا، سمعنا الكثير من الأكاذيب”، “نحصل على حقوقنا فقط في الشوارع”

نظم المتقاعدون ومستحقو معاشات الضمان الاجتماعي في طهران و26 مدينة أخرى، يوم الأحد 11 أبريل 2021، التجمع الاحتجاجي الثالث على مستوى الدولة في العام الإيراني الجديد ضد استبداد نظام الملالي وللاحتجاج على الظروف المعيشية المتردية والأجور المنخفضة وارتفاع الأسعار الجامحة التي جعلت من المستحيل عليهم وعلى عائلاتهم استمرار الحياة.

ففي طهران، وعلى الرغم من الوجود المكثف لقوات الشرطة القمعية، نظم المحتجون وقفات ومسيرات أمام مجلس شورى النظام وفي المدن أمام أفرع مكتب الضمان الاجتماعي. وقامت قوات الأمن بالاصطفاف أمام المتقاعدين في طوابير وحاولت من خلال الهجوم على الأشخاص الذين كانوا يصورون الموقف ومنعت المواطنين من الانضمام إلى المحتجين وانتشار أخبار الاحتجاج. واعتقلت القوات القمعية امرأة كانت تقوم بالتصوير، لكن أجبرت على إطلاق سراحها بعد احتجاجات واسعة النطاق. وترديد الناس “يا عديم الشرف، دعها تذهب”. وبعد اجتماعهم أمام المجلس سار المتقاعدون باتجاه منظمة التخطيط والميزانية هاتفين: “نحن هنا أيام الأحد طالما لم نحصل على حقوقنا”.

وفي تبريز، نشر المتقاعدون مائدة فارغة احتجاجًا على تدهور الوضع الاقتصادي للمتقاعدين، وبينما كانوا يهتفون دخلوا مبنى الضمان الاجتماعي واعتصموا هناك. قوات الشرطة القمعية تستخدم الهراوات في محاولة لإبعاد الناس عن المبنى، لكن المتقاعدون يقاومون.

وفي أصفهان، أغلق المتقاعدون شارع عباس آباد لمدة ساعتين وقاوموا جهود الشرطة لفتح الطريق. وفي رشت أيضا اشتبك المتقاعدون مع الشرطة التي اعتقلت عددا من المتظاهرين.

وشدد المتقاعدون في المدن الكبرى على مقاطعة انتخاب نظام الملالي هاتفين “لم نعد ندلي بأصواتنا .. سمعنا الكثير من الأكاذيب”. كما رددوا هتافات مثل “نحصل على حقوقنا فقط في الشوارع”، “مائدتنا فارغة كفى ظلما”، “نموت، نموت، ونحصل على حقوقنا”، “كفي وعدا، مائدتنا فارغة “،”روحاني الكذاب، أين حصيلة وعودك”، “عدونا هنا، إنهم يكذبون، أنها أمريكا”، و”لم نعد نصوّت، لم نر عدالة”.

بالإضافة إلى طهران، نظم المتقاعدون في مشهد، وأصفهان، وشيراز، والأهواز، وكرج، وتبريز، ورشت، وكرمانشاه، وأراك، وقزوين، وزنجان، وأردبيل، وخرم آباد، وكرمان، وإيلام، وبجنورد، وسنندج، وأرومية، وشاهرود، وساري، ونيشابور، ونوشهر، وبهشهر، وشوش، وشوشتر، ودزفول تجمعات احتجاجية أمام المديرية العامة للضمان الاجتماعي.

ووصفت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، احتجاجات وانتفاضات المتقاعدين الشرفاء في عموم إيران بأنها تمثل صرخة الشعب الإيراني لنيل حقوقه المنهوبة على يد نظام الملالي الغاصب والفاسد. نظام يهدر الثروة الوطنية وحصيلة أتعاب الكادحين في نهب الحكومة وفي أتون نشر الحروب وفي البرامج النووية والصاروخية وفي الإرهاب وفي القمع الداخلي لبقاء حكم الملالي. كما دعت السيدة رجوي جميع المواطنين، وخاصة الشباب، للتضامن مع المتقاعدين ودعم مطالبهم المشروعة، وقالت إنه ما دامت الديكتاتورية الدينية قائمة، فإن البطالة والتضخم والفساد والظلم والإجحاف والفجوة الطبقية تزداد أكثر فأكثر..

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

11 أبريل (نيسان)2021

أزمات النظام، من مسرحية الانتخابات وكورونا وإلى المفاوضات النووية.

أزمات النظام، من مسرحية الانتخابات وكورونا وإلى المفاوضات النووية.

روحاني – شريعتمداري
الکاتب:معصومة احتشام

الخوف من تفجر الغضب الشعبي يشعل فتيل الصراع بين ذئاب النظام على أزمات النظام، من مسرحية الانتخابات وكورونا وإلى المفاوضات النووية.

كتبت صحيفة كيهان الموالية لخامنئي في هجوم على روحاني في 12 أبريل: مواقفنا حاسمة وواضحة، ماذا تفعلون في فيينا؟

أخذت اجتماعات اللجنة المشتركة للاتفاق النووي طابعا استنزافيا، حيث يتبع مسؤولو إدارة بايدن في الإجراءات المناهضة للنظام نفس المسار الذي اتبعته إدارة ترامب في السابق.

كما هاجمت صحيفة جوان التابعة للحرس 10 ابريل ظريف وكتبت: تغريدة ظريف في نهاية المحادثات ليست أكثر من آراء سابقة للنظام ولا تظهر أي تقدم جدي. هل سيتم حجز تذاكر جولة فيينا للأشهر القادمة وإدراج إيران في جولة أخرى؟! حتى أيام قليلة مضت، أصرت الجمهورية الإسلامية على “أمريكا أولاً “، وبالفعل، يجب أن ترفع العقوبات الخاصة للاتفاق النووي، ثم يتم التحقق منها ولكن في غضون أربعة أيام، قلب الطقس الربيعي في فيينا الطاولة حتى كان الجميع راضين عن نتيجة الجولة الأولى.

كما هاجمت صحيفة “رسالت” في 8 أبريل روحاني و مقر قيادة كورونا تحت قيادته وكتبت: “الأدلة مبنية على حقيقة أن المقر الوطني لمكافحة كورونا برئاسة الرئيس غير معني بالصحة ويبدو أن بعض الاعتبارات الاقتصادية تهيمن على المقر وأن هذه الاعتبارات لم تؤد إلى تحسين الظروف المعيشية”.

وأضافت الصحيفة: إغلاق لمدة 10 أيام تعتبر جهدا بعد فوات الأوان. فيما كان بالإمكان إصدار أوامر للركاب بالتوقف قبل عطلة نوروز، وكان بالإمكان إغلاق الطرق لمنع انتشار الوباء في 257 مدينة حمراء و 31 مركز للمحافظات.

تحذير من جبل المشاكل والتحديات التي تهدد أمن نظام ولاية الفقيه

200

انتفاضة نوفمبر

كتبت صحيفة مستقل، يوم السبت 10 ابريل، في تحذير من جبل المشاكل والتحديات التي تهدد أمن نظام ولاية الفقيه: إن بلادنا تواجه جبلًا من المشاكل السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية وستواجه المزيد. التحديات التقليدية في الأمن القومي والإقليمي. ربما يكون أحدها هو تفجر الغضب القومي أو الثورة الاجتماعية بسبب عدم قدرة الحكومات على احترام الحقوق الاجتماعية أو عدم القدرة على التخطيط لنصيب العدالة بين قطاعات المجتمع.

وفي إشارة إلى غضب الشعب على النظام، تضيف الصحيفة: “الإيحاءات التي تروج لها بين الناس من خلال الأخبار والشائعات وفرت الأرضية لزيادة الشعور بالانتقام وكراهية الآخرين والاضطراب”.

خوف وتحذيرات متتالية في نظام للملالي الفاسد من أزمة غلاء الأسعار واستياء وغضب الناس

300

الغلاء والتضخم

اشتدت أزمة ارتفاع الأسعار واستياء وغضب المواطنين، التي تفاقمت عشية عيد النوروز، في بداية العام الجديد، مسببة الخوف والذعر، وتحذيرات متكررة في نظام الملالي الإجرامي.

ارتفاع أسعار السلع في العام الجديد، أولها 4000 تومان للحوم الدجاج في 1 أبريل، موضوع تقرير عن ارتفاع الأسعار في منفذ إعلامي رئيسي يكتب عن السعر الرئيسي للسلع الأساسية في العام الإيراني الجديد: ارتفع سعر السكر بنسبة 40٪ في الفترة بين أواسط مارس حتى نهاية العقد الأول من ابريل ووصل من 10 آلاف تومان إلى 14 ألف تومان. ارتفع سعر السكر من 8500 تومان إلى 13000 تومان، مما يدل على زيادة بنسبة 50٪. تغير سعر السكر عدة مرات منذ بداية العام الماضي، وارتفع سعر الحبوب والغلال بمعدل 50٪ خلال العام الإيراني الماضي، وهو رقم قياسي غريب.

كما أشارت الصحيفة إلى زيادة بنسبة 25 إلى 35 في المائة في أجور النقل، وزيادة بنسبة 7 في المائة في المياه والكهرباء، وزيادة بنسبة 25 في المائة في الإيجارات، مضيفة أن الأسمنت أصبح رسمياً أكثر تكلفة بنسبة 35 في المائة. من المحتمل أن نشهد زيادة بنسبة 20 إلى 30 في المائة في أسعار السيارات خلال الشهرين المقبلين. (فرهيختكان 10 أبريل)

أكثر من 249 ألف شخص عدد ضحايا كورونا في 535 مدينة في إيران

أكثر من 249 ألف شخص عدد ضحايا كورونا في 535 مدينة في إيران
وفي محافظة ألبرز قال المتحدث باسم لجنة كورونا بالمحافظة إن عدد الأشخاص الذين أشغلوا الأسرة تضاعف 3 مرات ومتوسط الوفيات ارتفع إلى ما يتراوح بين 14 و15 شخصا فيما كان في مارس شخصين.

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الأحد 11 أبريل/نيسان 2021 أن عدد ضحايا كورونا في 535 مدينة في إيران تجاوز 249 ألف شخص. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 57021 شخصًا، وفي اصفهان 16265 شخصًا، وفي خراسان رضوي 16040 شخصًا، وفي خوزستان 14929 شخصًا، وفي مازندران 10610 أشخاص، وفي لرستان 1053 أشخاص، وفي أذربيجان الشرقية 10103 أشخاص، وفي أذربيجان الغربية 9338 شخصًا، وفي كيلان 8711 شخصًا، وفي فارس 7332 شخصًا، وفي كلستان 6400 شخص، وفي ألبرز 6213 شخصًا، وفي سيستان وبلوشستان 5696 شخصًا، وفي كرمان 5529 شخصًا، وفي مركزي 5173 شخصًا، وفي يزد 4472 شخصًا، وفي كردستان 4302 شخصًا، وفي خراسان الشمالية 3753 شخصًا، وفي أردبيل 3097 شخصًا، وفي زنجان 2710 أشخاص، وفي إيلام 2551 شخصًا، وفي خراسان الجنوبية 2431 شخصًا، وفي جهارمحال وبختياري 2015 شخصًا، وفي كهكيلويه وبوير أحمد 1934 شخصًا.

واعتمدت المنظمة على تصريحات مسؤولي الصحة في النظام حسبما ورد في وكالات أنباء النظام يوم الأحد 11 أبريل. حيث قال وزير الصحة نمكي إن تقديرنا هو أن الوضع خلال الأسبوع الحالي والأسبوع المقبل سيكون أكثر احمرارا ويتحول إلى السواد. فيما أعلن عضو اللجنة العلمية في مقر مكافحة كورونا طبرسي أن عدد الوفيات سيبلغ حتما يوميا بين 500 و 600 شخص وهذا الأمر لا مفر منه.

من جانبه أعلن رئيس مقر مكافحة كورونا في طهران زالي أن 70 مريضا مصابا بكورونا توفي اليوم في طهران. ولأول مرة عدد الداخلين إلى المستشفيات تجاوز 6126 شخصا، 25 بالمائة منهم في وحدة العناية المركزة. وتعافى 400 مريض خلال الساعات الـ24 الماضية بينما 1200 شخص يرقدون المستشفيات و 400 مريض في الطوارئ ينتظرون الدخول في المستشفيات.

هذا وقال عضو لجنة التخطيط في مجلس شورى النظام زنكنه إن هناك تفردا في الرأي في مقر كورونا يجب تغيير لجنة مكافحة كورونا.

وفي محافظة ألبرز قال المتحدث باسم لجنة كورونا بالمحافظة إن عدد الأشخاص الذين أشغلوا الأسرة تضاعف 3 مرات ومتوسط الوفيات ارتفع إلى ما يتراوح بين 14 و15 شخصا فيما كان في مارس شخصين.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

11 أبريل (نيسان) 2021

اعترافات روحاني وكالات الأنباء الحكومية ووسائل الإعلام الأخرى بأن الوضع بات حرجاً

اعترافات روحاني وكالات الأنباء الحكومية ووسائل الإعلام الأخرى بأن الوضع بات حرجاً

حدیث الیوم :
اعترف روحاني أخيراً بالخطر الذي يداهم المجتمع الإيراني نتيجة تطورات أزمة وباء كورونا، وذلك خلال اجتماع في مقر كورونا، حيث قال “دخلنا الموجة الرابعة” و”نواجه فترة صعبة”.

وتتفق مع اعترافات روحاني وكالات الأنباء الحكومية ووسائل الإعلام الأخرى بأن الوضع بات حرجاً، كما قال عضو في مجلس شورى النظام يدعى بزشكيان يوم 10 ابريل: “في العام الماضي، فقدنا أرواحا أكثر من عدة سنوات من الحرب مع العراق “، من جانبها تقول مينو محرز عضو اللجنة العلمية لمكافحة كورونا في اليوم نفسه “جميع المستشفيات ممتلئة وليس لدينا أسرة للاستشفاء”.

وأثيرت منذ فترة مثل هذه الاعترافات حول مأساة كورونا بقلق شديد من قبل المسؤولين الحكوميين والوكلاء ووسائل الإعلام. لكن لماذا القلق؟ ألم يكن كورونا ومازال حليفهم، ألم يسميه خامنئي في 1 ابريل 2020 “نعمة” و “فرصة”؟ ألم يستعملوا كورونا كدرع للانتفاضة؟ هل يشكك أحد في أن النظام و”طاقم كورونا برئاسة روحاني لا يهتمون بصحة (الشعب)؟” بحسب ما أوردته (صحيفة رسالت في 10 أبريل)؛ فلماذا القلق بشأن هذه الكارثة؟.

هنالك عاملان يسببان هذا القلق الخطير:

أولاً، الكراهية الاجتماعية الشديدة بعد عام من جريمة النظام بقتل الناس من خلال دفعهم إلى مذبحة كورونا.

ثانيًا: عمليات الكشف والتنوير من قبل مجاهدي خلق و المقاومة الإيرانية على أعمال التكتم من قبل النظام وسياساته الإجرامية.

ويرتبط هذان العاملان ارتباطًا وثيقًا ومباشرًا ببعضهما البعض، سيما بعد عام من عمليات الكشف عن جهود خامنئي وروحاني في إلقاء اللوم على الناس لانتشار كورونا، وأقاويل في ذات السياق بأن حال الناس كان سيشهد تحسناً لو اتبعوا التعليمات، مما زاد من استياء الشعب، وتصاعد الغضب الاجتماعي ضد النظام، الأمر الذي قد يهدد كيان النظام بانفجار خطير.

وقد امتد هذا التهديد الآن إلى النظام برمته ليتحول إلى أزمة رافقها اشتداد للصراع بين الذئاب، ويظهر ذلك في مهاجمة روحاني في صلاة الجمعة، بقولهم: “كل ما قالوه جاء عكسه، قلتم أن كورونا انتهى، من أين أتت الموجة الرابعة؟ “من أين تحولت المدن إلى اللون الأحمر؟” (المعمم علم الهدى – 9 نيسان).

ودعا رئيس اللجنة الصحية في مجلس الشورى، في رسالة وجهها إلى رئيس القضاء في النظام، ابراهيم رئيسي، في 10 ابريل، إلى اتخاذ ما يلزم من “إجراء قضائي” ضد روحاني، لأن “سوء سلوك روحاني عرّض البلاد لموجة مروعة من كورونا”.

وفي اعتراف آخر، يقول نائب وزير الصحة في حكومة روحاني في حديث للتلفزيون الرسمي، بأن “مقر كورونا منعه من استغلال فرصة العيد لإطفاء لهيب كورونا”، وردا على سؤال المضيف “من اعترض؟” يشير إلى روحاني وغيره من زعماء النظام، ويجيب “لا أستطيع أن أذكر أسماء هؤلاء الأشخاص”.

وهذا ما دعا روحاني للتحذير خلال اجتماع كورونا اليوم بنبرة لا تخلو من الهلع من أنه “لا يجوز أن يذهب كل من يريد ويظهر على شاشة التلفزيون ويدلي بكلمات.. وهذا لن يكون في مصلحة النظام”، والأسوأ من ذلك كله” لن نفعل أي شيء آخر! سوى أن نعطي ذريعة للمعادين للثورة ” لكي يكشفوا عن الحقائق.

النبرة القلقة لروحاني والمسؤولين الحكوميين والإعلاميين بشأن كورونا مصدرها التطورات الجارية حالياً، حيث يرون بداية نهاية حليفهم (كورونا) مع ظهور اللقاح المضاد للفايروس في العالم، والكشف المستمر عن فشل سياساتهم، إضافة لأزماتهم، ما يقرّب المجتمع المحتقن إلى شفا الانفجار، وفي هذه الأثناء يصبح النظام المليء بالأزمات أكثر وأكثر تفتتًا وتفككًا.

حثوا العالم على محاسبة نظام الملالي على سلوكه الشائن

حثوا العالم على محاسبة نظام الملالي على سلوكه الشائن

 

مظاهرات إيرانيين في فيينا
في اجتماع حاشد في فيينا، حث أعضاء الجاليات الإيرانية العالم على محاسبة النظام الإيراني على سلوكه الشائن

الجمعة 9 أبريل 2021

بالتزامن مع الاجتماعات في فيينا بشأن الأزمة النووية الإيرانية، نظم أفراد الجالية الإيرانية المقيمين في فيينا، أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مسيرة للمطالبة بمحاسبة النظام الإيراني على السلوك الشائن بشكل عام ودفعه نحو الحصول على أسلحة نووية على وجه الخصوص.

وطالب الإيرانيون المجتمع الدولي بوضع انتهاكات النظام لحقوق الإنسان وتورطه في الإرهاب على التراب الأوروبي والمنطقة قبل القضية النووية.

كما لفتوا الانتباه إلى انتهاكات نظام الملالي الصارخة لخطة العمل الشاملة المشتركة، والأبعاد العسكرية للبرنامج النووي للنظام الإيراني، والمواقع النووية التي أبقاها سراً، وبرنامج الصواريخ الباليستية.

ودعوا إلى اتخاذ خطوات حاسمة وعملية وعدم تقديم تنازلات للتعامل مع تهديدات الملالي.

وفي السياق كتب أكثر من 300 متخصص إيراني يعيشون في الولايات المتحدة، بمن فيهم أساتذة جامعات وأطباء وأكاديميون وباحثون ومدراء تنفيذيون في الصناعة، خطابًا إلى الرئيس الأمريكي يدعو فيه إلى اتخاذ إجراءات حاسمة وفورية لدعم تطلعات الشعب الإيراني لاقامة جمهورية ديمقراطية غير نووية مبنية على أساس فصل الدين عن الدولة.

الموقعون على هذه الرسالة هم باحثون وأساتذة جامعات وعلماء فيزيائيون ومؤسسون ومديرو صناعات وخبراء

وأكد خبراء إيرانيون في رسالتهم إلى بايدن:

– دعا الشعب الإيراني في انتفاضات السنوات الأربع الماضية باستمرار إلى تغيير النظام. هذا المطلب الملح للشعب الإيراني لتغيير النظام واضح جدا ولا يمكن تجاهله.

من أجل مواجهة انتفاضة الشعب الإيراني، لجأ النظام، بالإضافة إلى القمع والقتل الوحشي، إلى تصدير الإرهاب إلى الخارج وامتداده إلى أوروبا والولايات المتحدة.

– يجب أن تكون الإجراءات الفعالة للحكومة الأمريكية هي منع تصدير إرهاب النظام في المنطقة وخارجها.

ودعا 300 خبير إيراني مقيم في الولايات المتحدة البيت الأبيض إلى عدم رفع أي عقوبات عن هذا النظام الديكتاتوري الإرهابي وعدم منح أي تنازلات لهذا النظام اللاإنساني حتى يثبت النظام أنه ينهي انتهاكات حقوق الإنسان في إيران والإرهاب في الخارج.

کما عقد يوم الخميس 8 أبريل، مؤتمر عبر الإنترنت في ألمانيا. وتضمن الحدث تصريحات وكلمات عدد من الناشطين الإيرانيين الألمان والأعضاء الحاليين والسابقين في البوندستاغ الألماني، الذين قدم معظمهم توصيات لتغيير السياسات المتعلقة بإيران، في كل من برلين وفي جميع أنحاء العالم الغربي.

وانعكس هذا التركيز في عنوان الحدث، “إعادة تشكيل سياسة اتجاه إيران”.
وأرسلت السيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة رسالة بالفيديو إلى المؤتمر. وقالت في خطابها إن 40 عامًا من التعاملات الغربية مع هذا النظام أثبتت أن “أي تنازلات تجعل [النظام] أكثر قسوة ووحشية”.

حسب احد العلمأ‌ءالاقتصادین الدولیین:

غلاء الأسعار عبء ثقيل على كاهل الشعب الإيراني

أصبح تسونامي الغلاء وأسعار السلع الأساسية يوميًا، وفي بعض الحالات حتى كل ساعة. ولفترة طويلة وصل هذا الغلاء إلى المواد الغذائية الأساسية والاحتياجات الملحة للمواطنين. رغم تشدق النظام على ضبط الأسعار؛ لكن وراء الكواليس ما يجري هو سرقة ونهب قام بها قادة وأذناب النظام.

رغم أن النظام أعلن معدل تضخم يبلغ 45٪ في إيران ؛ لكن الواقع شيء آخر، ويظهر ارتفاع أسعار السلع أن الناس واجهوا أعلى ركود في الغلاء منذ عشرين عامًا هذا العام. ونقلت صحيفة ”مردم سالاري“ الحكومية عن الدكتور ستيف هانكه قوله:

صحيفة ”مردم سالاري“ الحكومية – 29 ديسمبر 2020

قال ستيف هانكه ، أستاذ الاقتصاد التطبيقي في جامعة جونز هوبكنز في بالتيمورأمريكا، إن «معدل التضخم السنوي في إيران يبلغ حوالي 99 في المائة»…. يشير مقياس التضخم في إيران اعتبارًا من 26 ديسمبر 2020 ، إلى أن التضخم السنوي وصل إلى 99 بالمائة.

على عكس الوكلاء الحكوميين السارقين، يلمس الإيرانيون هذا التضخم والغلاء بجلدهم ولحمهم بشكل يومي.

يحتاج نظام الملالي الذي يواجه ركودًا اقتصاديًا إلى رفع الأسعار لتغطية عجز ميزانيته عن طريق النهب من موائد المواطنين، ومن ناحية أخرى فهو قلق للغاية من رد الفعل الاجتماعي مثل انتفاضة عام 2019 ، لذلك يرفع الأسعار سراً أولاً، ليوقف غضب المواطنين وانفجارهم، مثل ارتفاع أسعار البنزين.

تسببت الأزمة الاقتصادية والاجتماعية في إيران في جعل أسباب الغضب والكراهية للجياع أكثر استعدادً، والأهم من ذلك كله أن قادة وأيادي النظام يخشون ذلك، حسبما كتبت صحيفة ”آرمان“ الحكومية، معبرة عن هذا الخوف، نقلاً عن خبير حكومي:

جريدة ”آرمان“ الحكومية – 27 ديسمبر 2020

آمل أن تدبر الحكومة حلًا لمعالجة الغلاء والتضخم وتزايد الفقر في المجتمع في أسرع وقت ممكن وإلا سنرى إجراءات أخرى لإطعام الجائعين… يجب أن نخاف من الوقت الذي لن تقبل فيه أي توقف من قبل جيش الجياع .

مليء بالأسئلة التي لم يقم أحد بالإجابة عليها خلال هذه السنوات الأربعين!

الصندوق الأسود للملالي

الصندوق الأسود للنظام مليء بالأسرار.

مليء بالأسئلة التي لم يقم أحد بالإجابة عليها خلال هذه السنوات الأربعين!

لنلق نظرة على بعض هذه الأسئلة:

في 27 مارس، تم توقيع عقد اتفاق مع الصين، لكن لم يقل أحد بالضبط ما هي بنود هذا العقد وما هو الغرض من هذا الهدر من ثروات البلد، وعلى حساب جيوب الشعب الإيراني؟

يوم الأربعاء 8 يناير 2020، أصيبت طائرة أوكرانية على متنها 176 شخصًا بصاروخ، لكن لم يقل أحد كيف يمكن أن يصيب صاروخان طائرة ركاب بسبب خطأ بشري؟

قُتل الآلاف في انتفاضتي تشرين الثاني (نوفمبر) 2019 وكانون الثاني (يناير) 2018، لكن النظام لم يعلن عن العدد مطلقًا.

اشتعلت النيران في سفينة سانشي في ديسمبر2017، لكن لم يذكر أحد لماذا أو كيف حدث ذلك؟

من عام 1988 إلى عام 1998، قُتل العشرات من الكتاب والمثقفين الإيرانيين بشكل مريب في عمليات قتل متسلسلة، لكن لم يتضح أبدًا ما هي الحقيقة.

في عام 1988، تم إعدام عشرات الآلاف من السجناء، لكن القبور الدقيقة للعديد منهم لم يتم إخبارها حتى لعائلاتهم؟

دعنا نعود إلى الوراء

خميني، الذي اعتبر الحرب نعمة، قال فجأة إنه يتجرع كأس السم، لكنه هو نفسه قال رسميًا إنه لا يستطيع أن يقول السبب؟

في عام 1981، في بداية الحرب، عندما قبل العراق كل الشروط وقال: “لنقبل وقف إطلاق النار وحتى قبلت الدول العربية أن تدفع تعويضات لإيران، لكن خميني قال إن الحرب هي أكسير الحياة (الخلود) لنا؟”

نعم، الصندوق الأسود للنظام هو صندوق كبير مليء بالأسئلة المختلفة

انعدام الشفافية هو سمة من سمات كل الديكتاتوريين!

صندوق سيتم هدمه قريباً بالإطاحة بالملالي

أكثر من 248100 شخص عدد ضحايا كورونا في 535 مدينة في إيران

أكثر من 248100 شخص عدد ضحايا كورونا في 535 مدينة في إيران

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، السبت 10 أبريل 2021، أن عدد ضحايا كورونا في 535 مدينة في إيران يزيد عن 248100 شخص. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 56841 شخصًا، وفي أصفهان 16205 أشخاص، وفي خراسان رضوي 15990 شخصًا، وفي خوزستان 14859 شخصًا، وفي مازندران 10580 شخصًا، وفي لرستان 10468 شخصًا، وفي أذربيجان الشرقية 10043 شخصًا، وفي قم 8810 أشخاص، وفي كيلان 8681 شخصًا، وفي فارس 7302 شخصًا، وفي البرز 6183 شخصًا، وفي همدان 5638 شخصًا، وفي كرمان 5499 شخصًا، وفي كرمانشاه 4939 شخصًا، وفي سمنان 4390 شخصًا، وفي قزوين 2829 شخصًا، وفي هرمزكان 2800 شخص، وفي بوشهر 2509 أشخاص، وفي خراسان الجنوبية 2411 شخصًا.

 

ونقلت المنظمة ما أوردته وكالات أنباء النظام يوم 10 أبريل من تصريحات لمسؤولي النظام فيما يخص تفشي الفيروس البريطاني. واستشهدت بتصريح من روحاني الذي قال: الفيروس البريطاني دخل خوزستان وإيلام من العراق، وانتشره الناس في جميع أنحاء البلاد برحلات نوروز.

لكن رئيس لجنة الصحة في مجلس شورى النظام المدعو شهرياري قال: روحاني تسبب في نشر الفيروس البريطاني بمعارضته إلغاء الرحلات الجوية إلى تركيا وأوروبا و 30 رحلة يومية من خوزستان إلى مناطق مختلفة.

وعن خطورة الوضع قال المتحدث باسم مقر مكافحة كورونا: في 12 محافظة لدينا منحدر شديد لكورونا وفي 11 محافظة أخرى لدينا منحدر حاد، وهناك أسابيع صعبة وأيام قادمة.

من جهة أخرى قال مساعد رئيس جامعة تبريز الطبية: ارتفع عدد الداخلين إلى المستشفيات بالمحافظة إلى 1050 مريضاً في حين كان العدد 400 شخص قبل أسبوعين.

وفي لرستان قال مساعد حاكم مدينة بروجرد: اجتزنا الوضع الأحمر ولدينا وضع أسود وحرج. إذا لم يمتثل الناس، ستكون لدينا كارثة إنسانية في الأيام المقبلة.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

10 أبريل (نيسان)2021

رئيس منظمة نظام التمريض في ایران :

رئيس منظمة نظام التمريض في ایران :
الممرضات في إيران
أفاد موقع انتخاب الإلكتروني 9 أبريل ، أن رئيس منظمة نظام التمريض قال: في الأشهر الـ 14 الماضية ، أصيب حوالي 80 ألف ممرض بكورونا وفقد 110 أشخاص حياتهم بسببه. وأضاف محمد مرزابيكي: “تم فصل أكثر من 8000 شخص من الخدمة لأسباب مختلفة ، بما في ذلك العلاج في المستشفى والحجر الصحي وما يتعلق بذلك”

کما اعترف محمد ميرزابيكي، رئيس منظمة التمريض، يوم الخميس 8 أبريل بمهاجرة الممرضين من إيران، وقال: “زاد عدد الممرضات المهاجرات مقارنة بالسنوات السابقة، بمتوسط 100 شخص يهاجرون شهريًا، ودول أخرى ترحب ترحيبا حارا بالممرضات الإيرانيات”.

واستشهد بمعاملة الممرضات كعامل في هجرتهن، مضيفًا: “لكن ما يبدو أنه يحدث هو قتل الوقت، وهذا النوع من التعامل مع الممرضات ليس محفزًا في هذه الظروف”.

وأشار ميرزا بيكي إلى عدد الممرضين والممرضات في إيران وقال: “بالإضافة إلى 140.000 ممرض يعملون في العيادة، لدينا 60.000 طالب في المرحلة الجامعية الأولى ودكتوراه في كليات التمريض، ولدينا أيضًا 30.000 ممرض ينشطون في قطاع الرعاية المنزلية كباحثين للمجتمع”.

وأشار رئيس منظمة نظام التمريض إلى النقص في عدد الممرضات مقارنة بسكان البلاد، وقال: “هؤلاء الأحباء يتحملون العبء الثقيل للنظام الصحي، ولكن بالمقارنة مع عدد سكان البلاد وأسرّة المستشفيات، فإن العدد منخفض للغاية. على عكس متوسط الدول الأخرى، التي يوجد بها ما لا يقل عن 4 إلى 8 ممرضات لكل 1000 شخص، لدينا حوالي 9 أعشار الممرضات، مما يعني أن لدينا أقل من ممرضة واحدة لكل 1000 شخص.

من الجدير للذكر أن في بداية تفشي فيروس كورونا، أعلن نظام الملالي، في استعراض تافه، تخصيص مليار يورو لمكافحة الفيروس، لكن نصيب الممرضات لم يكن سوى توقعات ووعود كاذبة.

وعلى الرغم من أنه كان من الممكن تخصيص مبلغ ضئيل من الأموال المنهوبة لتلبية مطالب الكادر الطبي في السنوات الماضية، بيد أن سياسة نظام الملالي تنطوي على عدم تلبية مطالب الممرضات والطبقات العاملة الأخرى، لأن استراتيجية هذه الحكومة تتركز في الحفاظ على سلطتها وتوفير نفقاتها من جيوب الشعب . ونتيجة لذلك ، ستستمر احتجاجات الممرضات حتى تتم تلبية مطالبهن والتمتع بحقوقهن المشروعة .

التهم الجاهزة وطبقا للحاجة

التهم الجاهزة وطبقا للحاجة

کتابات – علاء کامل شبيب :
هناك الکثير من الامور والمشاکل والقضايا العالقة بين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وبين المجتمع الدولي وخصوصا فيما يتعلق بسياساته ونهجه المشبوه على أکثر من صعيد، والذي يلفت النظر إن هذا النظام يراوغ کثيرا فيما يرتبط بالعديد من الملفات التي تهم المجتمع الدولي ولايمکن غض النظر عنها وعلى رأس هذه الملفات الملف النووي وملف الصواريخ وملف التدخلات في بلدان المنطقة وملف حقوق الانسان.
النظام الايراني ولعلمه بأن هناك الکثير من المشاکل والمنغصات التي ستواجهه بسبب الملفات التي أوردناها آنفا، فإنه يسعى من أجل أن يکون له أوراق ضغط بيده کي يقوم بإستخدامها عند الضرورة، ومن هذه الاوراق هي ورقة الاجانب وکذلك الايرانيين من أصل إيراني من الذين يسافرون لإيران في مهمات إنسانية أو خدمية وماشابه، حيث يبادر النظام الايراني لإعتقالهم بذرائع شتى وتحضير قائمة التهم التي توجه لهم ووضعهم قيد الاعتقال ومن ثم المحاکمة والسجن أو حتى الاعدام!
ضمن هذا السياق، فقد وضع السلطات الامنية التابعة للنظام يوم الاثنين الماضي، ناهيد تقوي، في السجن الانفرادي بمركز احتجاز تابع لمخابرات الحرس الثوري في جناح النساء بسجن إيفين، وفق ما أكدته ابنتها مريم كلارن في مقابلة مع إذاعة صوت أميركا الناطقة بالفارسية. وقد أعربت ابنة تقوي، عن قلقها بشأن صحة والدتها البالغة من العمر 66 عاما، قائلة إن سبب إعادة نقلها إلى مركز الاحتجاز، المعروف باسم “العنبر 2 ألف”، غير معروف. علما بأنه وبحسب ماتناقلته وسائل الاعلام فإنه يأتي نقل تقوي إلى العنبر المذكور بعد أقل من 20 يوما، بعدما خضعت للاستجواب لمدة 151 يوما من قبل مخابرات الحرس الثوري الإيراني، نقلت على إثرها في 17 مارس إلى عنبر النساء في سجن إيفين بعد حملات للإفراج عنها. وقد تم إستجواب نقوي خلال حوالي 80 جلسة أي ما يعادل ألف ساعة، وذلك في غضون بضعة أشهر وحرمت من الاتصال بمحامي. اولملفت للنظر إنه لم يتم إحالتها إلى المحكمة إلى أن تعترف بالاتهامات الموجهة ضدها وهي طبعا إتهامات التجسس، إذ دأب هذا النظام على إتهام کل من يدافع عن الامور المرتبطة بحقوق الانسان، بالتجسس، حيث إن السلطات القضائية للنظام لم تقدم بعد سببا لاعتقالها، وأخبرت عائلتها فقط بأنه تم القاء القبض عليها “لأسباب أمنية”، وهو مايعني التجسس کما معروف.
ولاغرو من إن النظام الايراني قد ألقى القبض في السنوات الأخيرة على عدد من الرعايا الأجانب المزدوجي الجنسية بتهم مختلفة، بما في ذلك التجسس أو التعاون مع أجهزة أمنية أجنبية أو العمل ضد النظام، وتم استبدال بعضهم بسجناء إيرانيين في دول أخرى، ما دفع المعارضين الإيرانيين لاتهام السلطات باتخاذ مزدوجي الجنسية أو الأجانب على أراضيها كرهائن. وقد صار واضحا لدى الکثير من الاوساط السياسية والمعنية بحقوق الانسان إن هذا النظام يتعمد إلقاء القبض على الاجانب وبشکل خاص الذين من أصل إيراني ويتم توجيه التهم الجاهزة لهم من أجل أهداف وغايات تتعلق بتعامل النظام مع المجتمع الدولي!

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران

مقتطفات من الصحف الحكومية
تناولت الصحف الرسمية الصادرة في 10 أبريل في إيران، احمرار خريطة إيران بسبب كورونا والتحذيرات من تصعيدها في بعض المدن، بما في ذلك طهران، حيث تواجه العصابات الحكومية بعضها البعض واتهمت بعضها البعض بهذه الجريمة. الصراع على الاتفاق النووي والفقر المتزايد للشعب في إيران هي أيضا من بين القضايا التي أثيرت في الصحف اليوم.

“الإغلاق في القرارات أدى إلى الإغلاق العام” هو عنوان مقال في صحيفة رسالت، الذي يلقي باللوم على اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا، التي تضم مسؤولين أمنيين تابعين لخامنئي في هذه اللجنة والسلطات التابعة لحكومة روحاني، في تفشي كورونا على نطاق واسع. ويقول المقال: “الأدلة مبنية على حقيقة أن المقر الرئيسي لمكافحة كورونا برئاسة رئيس الجمهورية غير معنية بالصحة، ويبدو أن هناك عددا من الاعتبارات الاقتصادية تهيمن على هذا المقر، والمفارقة أن هذه الاعتبارات لم تؤد إلى تحسن في الظروف المعيشية”.

“الانقسام الاجتماعي الناجم عن كورونا” هو عنوان مقال في صحيفة مستقل حيث يحذر النظام، نقلاً عن تقرير صادر عن مركز الاتحاد الأوروبي للدراسات الاجتماعية، حول دور الضغوط الاقتصادية الناجمة عن كورونا في خلق اضطرابات اجتماعية ويقول: “سوف نواجه المزيد من التحديات التقليدية في الأمن القومي والإقليمي. لعل أحدها هو اندلاع الغضب القومي أو الثورات الاجتماعية بسبب عجز الحكومات عن احترام الحقوق الاجتماعية أو عدم القدرة على التخطيط لنصيب العدالة بين شرائح المجتمع”..

“صفوف الدجاج لمنصة موجة كورونا الرابعة” عنوان تقرير مفصل في صحيفة وطن امروز اعترف فيه دون قصد بدور سياسات النظام في توسيع انتشار كورونا وزيادة الوفيات بين المواطنين وكتب: بالتأكيد يمكن أن يكون سبب جزء كبير من التحديات الموجودة في البلاد، عدم الاهتمام بالخبرة وصنع القرار بناء على وجهات النظر السياسية في المقر الوطني لمكافحة كورونا. وأضاف أن “وزير الصحة بصفته مسؤولا على الصحة في البلاد هو صاحب أدنى معدل لاتخاذ القرار في هذا المقر”.

الصراع على السلطة بين العصابات الحاكمة

الصراع على السلطة بين العصابات الحاكمة من أجل غصب الرئاسة، وقلق العصابة المهزومة من الإطاحة بها من قبل مجلس صيانة الدستور التابع لخامنئي، هي الموضوعات الرئيسية في صحف الاصلاحيين. فيما حملت صحف زمرة خامنئي، من خلال استعراضها لسجل روحاني، مسؤولية كل الفضائح الاجتماعية والاقتصادية للنظام على هذه العصابة وأعلنت نفسها الفائزة في مسرحية الانتخابات.

وهناك قضية أخرى وهي استمرار محادثات النظام غير المباشرة مع الولايات المتحدة في فيينا، وأعربت صحف زمرة خامنئي عن قلقها من تجريع النظام كأس سم آخر، لكن صحف الاصلاحيين ادعت تراجع الولايات المتحدة أمام النظام وفي تناقض مثير للسخرية طلبت من النظام أن يتخلى عن طلبه من الولايات المتحدة في رفع جميع العقوبات وأن يكتفي برفع بعض العقوبات بالحد الأدنى بما في ذلك بيع كميات من النفط لإنقاذ النظام من الاختناق.

“الوقوع في مصيدة فيينا مرة أخرى؟” هو عنوان مقال في صحيفة جوان التابعة للحرس: “هل سيتم حجز تذاكر جولة فيينا للأشهر المقبلة وإيران ستكون في جولة أخرى ؟!”

كما أن عنوان الصفحة الأولى لصحيفة كيهان المحسوبة على خامنئي واضح: “مواقف النظام حاسمة وواضحة. ماذا تفعلون في فيينا؟” وفي إشارة إلى تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية حول استمرار العقوبات ضد النظام، خلصت كيهان إلى أن “مسؤولي إدارة بايدن في الإجراءات المناهضة لإيران يسلكون بالضبط المسار الذي اتخذته إدارة ترامب سابقًا”.

كما نبهت صحيفة اعتماد من العصابة المهزومة النظام في مقالته باستغلال فرصة النافذة المفتوحة للتفاوض وإنقاذ الاختناق الاقتصادي، وتصفها بأنها فرصة مؤقتة. وشددت اعتماد على أنه “ليست هناك فرصة كبيرة لإحياء الاتفاق”.

فضح دور حکومة روحاني في انتشار كورونا في ايران

فضح دور حکومة روحاني في انتشار كورونا في ايران

نائب رئيس مجلس شورى النظام يقر بدور الحكومة في انتشار كورونا في ايران
انتشار كورونا في ايران
قال موقع مجلس شورى النظام في 9 نيسان / أبريل، إن علي نيكزاد، نائب رئيس المجلس، أقرّ بدور حكومة روحاني في انتشار تفشي كورونا في إيران واحمرار المدن الإيرانية من حيث انتشار كورونا.

كتب موقع مجلس النظام أن علي نيكزاد قال على تويتر: طبخة مَن هذه الخريطة الحمراء الكورونائية؟ لا ينبغي إلقاء اللوم على عاتق الناس في كل شيء. إنهم نظروا إلى المسؤولين الحكوميين الذين، على الرغم من مخاوف النظام الصحي، تركوا الطريق مفتوحًا للسفر وحركة المرور داخل المدينة. هذه اللامبالاة من المسؤولين الحكوميين ليست طبيعية.

من جانب آخر أشارت صحيفة كيهان، المحسوبة على زمرة خامنئي، إلى سبب اللون الأحمر والبرتقالي في 85٪ من المدن الإيرانية، وكتبت:

“الرئيس يعارض إلغاء الرحلات الجوية إلى تركيا، على الرغم من الوضع الأحمر في معظم أنحاء تركيا. الآن على الرئيس بصفته رئيس مقر كورونا أن يجيب بأن القرار الغريب القاضي بالسماح للرحلات كان مبنيا على أي عمل تخصصي وبأي مبرر وصلاحية عقلانية؟”

وكشف رد وزير الصحة في حكومة روحاني عن جانب آخر من تمريرة كرة كورونا في اللعبة بين زمر النظام ؛ نفس اللعبة التي انطلقت منذ اليوم الأول مع تسييس كورونا للحفاظ على النظام، والآن وصلت إلى خطوات قليلة من الانتخابات ولعبة الزمر معها. رسالة من وزير الصحة في حكومة روحاني إلى رؤساء الجامعات الطبية:

“إنهم يستخدمون كورونا وموت المواطنين كأداة سياسية حتى يتمكنوا من تعويض إفلاسهم السابق، ليعيدوا المياه إلى مجاريها في الأشهر المقبلة”.

الصراع بين زمر النظام يشهد على مؤامرة. على وجه الخصوص، في الفترة التي تسبق انتخابات يونيو. ليس من المستبعد أن يربط نظام الملالي كورونا بالانتخابات من أجل دفع خطة للتأثير على المقاطعة العامة.

ما لا شك فيه هو اتجاه كل التطورات داخل النظام نحو نهاية انتخابات يونيو. ومن هنا فإن التغيرات الكمية والنوعية فيما يتعلق بكورونا والمدن باللونين الأحمر والبرتقالي هي قطع من اللغز الذي يريد النظام استكماله بالانتخابات.

لذا فإن الأشخاص الذين يحترقون في حمى المدن الحمراء سيقاطعون استجابة كورونا الذي تنظمه الحكومة بأعلى نسبة. مقاطعة ستؤدي بلا شك إلى فجوات وانقسامات أكبر وأكثر فظاعة في نظام ولاية الفقيه بأكمله.