الرئيسية بلوق الصفحة 1032

اعترف بأن تصرفات النظام في توسيع كورونا كانت متعمدة

اعترف بأن تصرفات النظام في توسيع كورونا كانت متعمدة

المعمم علم الهدى
هاجم المعمم علم الهدى، خطيب صلاة الجمعة وممثل خامنئي في مشهد، خلال صلاة الجمعة في مشهد في 9 أبريل، بشدة رئيس النظام حسن روحاني، وطرح سؤالا عليه حول تفشي كورونا المستشري وارتفاع الأسعار في إيران، وكذلك مفاوضات الاتفاق النووي في فيينا، وألقى اللوم عليه بسبب كل الهزائم.

وقال علم الهدى: “المشكلة التي نشأت لنا هذه الأيام هي ظهور الموجة الرابعة من هذا الفيروس الشرير وهذا المرض الخبيث”.

“السؤال يا سيدي ما سبب هذه الموجة الرابعة؟ للأسف، أخبرنا بعض المسؤولين الذين قالوا الكثير. وقالوا يا سيد؛ كورونا انتهى! كورونا لا يأتي بعد الآن، لكن هل رأيتم أنه جاء! قالوا اذهبوا واستثمروا في البورصة، تحصلون على ربح كبير، ذهب الناس واستثمروا، لقد فقدوا كل أرصدة حياتهم! قالوا إنه بعد العام الجديد، في هذه الأشهر الثلاثة أو الأربعة، ليس لدينا غلاء. لكن الآن ارتفع سعر الدجاج والسلع الأساسية ويزداد سعره يومًا بعد يوم. حسنًا، ما قالوه تحقق عكسه. قلتم أن كورونا انتهى، من أين أتت الموجة الرابعة؟ من أين تحولت المدن إلى اللون الأحمر؟”.

واعترف ممثل خامنئي في مشهد بأن تصرفات النظام في توسيع كورونا كانت متعمدة، وقال: “يقولون إنهم فعلوا ذلك عمدا، أي كان واضحا أنه إذا فتحت البوابات التركية أمام هؤلاء الناس، وهي دولة كل مدنها حمراء فينتقل الفيروس البريطاني من هناك إلى البلاد. كما أعلنت وزارة الصحة عن الخطر. ووجه وزير الصحة نداء صادقا وقال: سيدي، لا تلغوا اغلاق الرحلات الجوية التركية. حسناً، لقد أطلقوها عمداً. .. هذا عمل متعمد .. هذا عمل متعمد .. كثير من الناس متشائمون .. قالوا هؤلاء أرادوا حرمان الناس من الحيوية الانتخابية! يريدون القضاء على اجتماعات المنافسة السياسية حتى لا يكون للناس النشاط والحماس في الانتخابات، وبالتالي تنخفض أقصى قدر من المشاركة”.

وأضاف خطيب الجمعة في مشهد عن محادثات الاتفاق النووي في فيينا: “القائد المعظم قال كلمته الأخيرة. ليس لدينا محادثات مع الولايات المتحدة بشأن الاتفاق النووي حتى يتم رفع جميع العقوبات ونتحقق من رفع العقوبات. وأوقف المحادثات. لكنكم تقومون وتذهبون إلى فيينا وتجلسون في غرفة وتتفاوضون مع الأوروبيين وفي الغرفة التالية يجلس الممثلون الأمريكيون. هؤلاء الأوروبيون يذهبون إلى غرفة ممثلي الولايات المتحدة، ثم يأتون ويملون عليكم التفاوض معكم، و ثم تقولون بوقاحة، “يا سيد أمريكا تابت …”

تظهر هذه الهجمات العنيفة تصاعد الصراع بين الذئاب على رأس النظام عشية الانتخابات الرئاسية، فضلا عن تنامي غضب الناس من تصرفات النظام المتعمدة في توسيع كورونا في إيران، ولهذا السبب فإن زمرة خامنئي تحاول توجيه كل هذه التصرفات المتعمدة لروحاني، وإفلات خامنئي من غضب الشعب الإيراني.

لکي لايصبح العراق کبش فداء

لکي لايصبح العراق کبش فداء

صوت کوردستان – سعاد عزيز:

في ظل الاوضاع القلقة المتداعية عن الصراع الامريکي ـ الايراني بسبب الملف النووي وملفات أخرى ذات صلة وعلاقة، فإنه لم يبق هناك من أي شك بأن سبب معظم مشاکل العراق ومايعانيه من أوضاع مقلقة والاخطار والتهديدات التي تواجهه أو ينتظرها إنما بسبب من النفوذ والهيمنة الايرانية على العراق والتي تجاوزت کل الحدود بحيث صار النظام الايراني أشبه بالوصي على العراق من کل النواحي، إذ کلما صار هناك تحرك من أجل إجراء تغيير إيجابي على الاوضاع داخليا أو صار هناك ميل لکي يحسن العراق علاقاته ويطورها مع العالم العربي أو حتى دوليا، فإن أصوات ترتفع من طهران ومن داخل العراق وبشکل خاص من جانب الاحزاب والميليشيات التابعة للنظام الايراني، حيث تطالب هذه الاصوات بإعادة النظر في کل ذلك وجعله على مقاس رغبات ومصالح النظام الايراني، خصوصا وإن الاوضاع الحالية في إيران وبسبب من سياسات ونهج هذا النظام تسير من سئ الى الاسوأ.

نفوذ النظام الايراني في العراق قد أصبح أمرا واقعا بعد أن قام بتأسيس ميليشيات مسلحة مرتبطة به من کل النواحي ويستخدمها کعصا وکوسيلة تهديد وإبتزاز ضد کل من يسعى للوقوف بوجه هذا النفوذ أو الدور الايراني في العراق، وقد صدر عشرات التصريحات والمواقف التي تٶکد ذلك وتثبت حقيقة إستخدام النظام الايراني لهذه الميليشيات العميلة کوسيلة من أجل تحقيق أهدافها وغاياتها في العراق.

بسبب من عمق ترسخ النفوذ المشبوه للنظام الايراني في العراق وهيمنته غير العادية على الاوضاع والامور في البلاد، فإن العراق يعاني من جراء ذلك الامرين، وحتى إن السياسات الامريکية ضد النظام الايراني على أثر الانسحاب الامريکي من الاتفاق النووي وعدم الوضوح في عودة أو عدم العودة الامريکية للإتفاق النووي، قد بات العراق يتأثر بها سلبا بسبب من عدم تمکنه من الالتزام بما تطلبه واشنطن وذلك لکون الميليشيات التابعة للنظام الايراني لاتسمح بذلك، ومن الواضح بأن العراق شاء أم أبى سيدفع ثمن ذلك، ولکن لأجل من ولماذا؟ فإن الاجابة الوحيدة هي من أجل ضمان النفوذ والمصالح الايرانية المشبوهة في العراق.

النظام الايراني المتآکل والآيل للسقوط داخليا يعاني من مشاکل وأزمات مستعصية لايجد لها حلا والاهم من ذلك إنه يواجه رفضا شعبيا متزايدة وبصورة ملفتة للنظر والانکى من ذلك إن الشعب الايراني صار يعلنها بکل وضوح من إنه لن يتحمل تبعات وآثار النهج الخاطئ والسياسات الطائشة للنظام وإنه لايرى نفسه مسٶولا عن أية مواجهة تقع أو تجري ضد الامريکيين أو غيرهم، فتلك مشکلة النظام الذي هو بٶرة جذب وخلق المشاکل وعليه لوحده أن يدفع ثمنها، والاهم من ذلك إن الشعب الايراني صار ينظر لهذا النظام کعقبة في طريقه ولابد من إزاحته ولذلك فإن مطالب تغيير النظام صارت ترتفع أکثر من أي وقت آخر ولم يعد ذلك مطلبا خاصا بمنظمة مجاهدي خلق کما يحاول النظام الايراني أن يرکز عليه، بل هو مطلب يعني الشعب الايراني برمته، وإن على الشعب العراقي أن ينتبه جيدا الى نفسه وأن لايجعل من العراق کبش فداء لنظام ليس هناك من يمکن أن يضمن عدم سقوطه بين عشية أو أخرى!

إيران – أنشطة معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق لمقاطعة مسرحية انتخابات النظام

إيران - أنشطة معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق لمقاطعة مسرحية انتخابات النظام
خلال الأسبوع الماضي، دعا أنصار مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة إلى مقاطعة واسعة للانتخابات الرئاسية للنظام من خلال لصق منشورات ولافتات وکتابة شعارات في الأماكن العامة. وقد لاقت هذه الدعوات ترحيباً من المواطنين في مختلف مدن إيران.

خلال الأسبوع الماضي، دعا أنصار مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة إلى مقاطعة واسعة للانتخابات الرئاسية للنظام من خلال لصق منشورات ولافتات وکتابة شعارات في الأماكن العامة. وقد لاقت هذه الدعوات ترحيباً من المواطنين في مختلف مدن إيران.

 

وانطلقت فعاليات أنصار مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة، بالإضافة إلى مناطق مختلفة من طهران، في مدن أصفهان، وكرج، والأهواز، وآبادان، ومشهد، وشيراز، ورشت، وتبريز، وزنجان، وكرمانشاه، وسنقر، وساوه، وكرمان، وبيجار، ونيشابور، وغيرها من المدن الإيرانية.

 

وأخذت الشعارات المكتوبة على اللافتات وعلى الجدران عبارات من رسائل مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، ومسعود رجوي رئيس المجلس الوطني للمقاومة، تدعو إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية للديكتاتورية الدينية، ومنها: «”لا” کبیرة أخرى من الشعب لديكتاتورية ولاية الفقيه، غاصب السلطة وصوت جماهير الشعب الإيراني» و”مريم رجوي: المقاطعة الشاملة على مستوى البلاد لهذه الانتخابات من قبل الشعب الايراني هي الوجه الثاني لانتفاضات الشعب” و”مريم رجوي: مسرحية الانتخابات الرئاسية ليس له شرعية في نظر الشعب الايراني” و”مسعود رجوي: لا للديكتاتورية الدينية، نعم للجمهورية الديمقراطية “،” مسعود رجوي: صوتنا إسقاط النظام ومقاطعة مسرحية الانتخابات” و”مسعود رجوي: المقاطعة العامة لهذه الانتخابات من قبل الشعب الإيراني الوجه الثاني لانتفاضات الشعب” و”مقاطعة الانتخابات واجب وطني”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

10 أبريل (نيسان)2021

إيران - أنشطة معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق لمقاطعة مسرحية انتخابات النظام
خلال الأسبوع الماضي، دعا أنصار مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة إلى مقاطعة واسعة للانتخابات الرئاسية للنظام من خلال لصق منشورات ولافتات وکتابة شعارات في الأماكن العامة. وقد لاقت هذه الدعوات ترحيباً من المواطنين في مختلف مدن إيران.

 

إيران - أنشطة معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق لمقاطعة مسرحية انتخابات النظام
خلال الأسبوع الماضي، دعا أنصار مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة إلى مقاطعة واسعة للانتخابات الرئاسية للنظام من خلال لصق منشورات ولافتات وکتابة شعارات في الأماكن العامة. وقد لاقت هذه الدعوات ترحيباً من المواطنين في مختلف مدن إيران.

إيران - أنشطة معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق لمقاطعة مسرحية انتخابات النظام

إيران - أنشطة معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق لمقاطعة مسرحية انتخابات النظام

أصبحت جميع مراكز المحافظات وكبريات المدن في البلاد باللون الأحمر

أصبحت جميع مراكز المحافظات وكبريات المدن في البلاد باللون الأحمر

قالت وكالة أنباء النظام الإيراني الرسمية في شريط فيديو إخباري أصدرته في 7 أبريل، إن “إيران في أسوأ وضع في تاريخ كورونا، أدت الموجة الرابعة لكورونا مع تفشي الفيروس البريطاني المتحور إلى زيادة عدد المصابين بكورونا من 7000 إلى 20000 في 18 يوما”، والآن أصبحت جميع مراكز المحافظات وكبريات المدن في البلاد باللون الأحمر.

هذا في وقت تتباطأ فيه الحكومة المناهضة للشعب بوعي ولا تزال تقدم وعودًا فارغة بأن التطعيم العام سيتم من خلال إنتاج لقاح داخلي وسيتم حل المشكلة.

يأتي إطلاق كورونا وانتشار فيروسه الطافر الخطير في البلاد عشية شهر رمضان، حيث تزداد التجمعات، وسيصبح الوضع أكثر خطورة بكثير من الوضع الحالي.

وكتبت صحيفة “سياست روز” يوم 7 ابريل تقول: “إن ترك الطريق مفتوحًا للسفر خلال عطلة النوروز وتقليل القيود يمكن اعتباره أحد الأسباب الرئيسية لزيادة عدد الضحايا والمرضى. تسببت القرارات المتناقضة والمتعددة للحكومة ومقرمكافحة كورونا في التعامل مع هذا الفيروس منذ ما قبل بداية عيد النوروز وحتى الآن في انخفاض اتباع البروتوكولات الصحية”.

إن توسع كورونا في البلاد بسبب السياسة الحكومية الواعية والمناهضة للشعب، يأتي في وقت كالعادة، يربط قادة النظام، بمن فيهم روحاني، مشكلة كورونا كباقي المشاكل بالعقوبات للتستر على سياستهم المتخذه على وعي بتوسيع الأزمة في المجتمع.

قبل انتشار كورونا في جميع أنحاء إيران، وصف المبعوث الأمريكي الخاص السابق إلى إيران، برايان هوك، الارتباط بين المشاكل الطبية والغذائية بالعقوبات الأمريكية بأنه كذبة، قائلاً: “الكذبة الأولى هي أن الولايات المتحدة تحظر الإمدادات الطبية التي يحتاجها الشعب الإيراني. …. . بموجب القانون الأمريكي، هناك ترخيص عام يسمح للشعب الإيراني بتصدير الإمدادات الطبية من الولايات المتحدة. يدرك الشعب الإيراني جيدًا أن النظام نفسه يخلق مشاكل في الوصول …”

فيما يتعلق باستيراد لقاح كورونا إلى البلاد، فمنذ اليوم الذي دخلت فيه اللقاحات الصالحة المصنوعة في الدول الغربية إلى السوق واستخدمتها دول أخرى، عارض خامنئي نفسه دخولها إلى إيران.

كما أرجأت حكومة روحاني التطعيم العام إلى المستقبل وإنتاج اللقاحات المحلية بعد تأخير عدة أشهر مع سياسة استيراد اللقاحات بالتقطير وتطعيم الناس.

بالطبع، بسبب انخفاض مستوى المعرفة والتكنولوجيا في إيران تحت حكم الملالي، أولاً، ليس من الواضح ما إذا كان اللقاح سيتم إنتاجه في الوقت المناسب وإتاحته للجمهور، وثانيًا، ليس معلوم مدى فائدة وفعالية اللقاح.

وبشأن فشل سياسة التطعيم بالتقطير، نقلت صحيفة “جهان صنعت” يوم 7 ابريل عن خبير في وحدة العناية المركزة في مستشفى مسيح دانشوري قوله: “للأسف، فشلنا في التطعيم. حتى الآن، تم حقن 800000 جرعة فقط من اللقاح، مما يعني أنه تم تلقيح أقل من واحد في المائة من السكان. وهذا في وضع تكون فيه إيران من أولى الدول المتضررة بكورونا وليست من آخر الدول. خلال الـ 14 شهرًا التي عانى فيها الجميع من مرض كورونا، لم تنفذ وزارة الصحة أي برنامج رسمي للحجر الصحي. لقد قالوا مرارًا وتكرارًا فقط في الراديو والتلفزيون ووسائل الإعلام الأخرى أنه يجب عزل بعض المدن، هذا كل شيء! لم يكن لديهم خطة عملية لتفاصيل الحجر الصحي”.

تحاول وسائل الإعلام الرسمية أن تنسب موقف الحكومة المناهض للشعب إلى عدم تدبير حكومة روحاني. لكن الحقيقة هي أن انتشار كورونا في البلاد لم يكن ولا يعد مسألة إهمال أو الإساءه في الإدارة، بل مسألة واعية وتتماشى مع هذه السياسة المعادية للناس والمعادية للإنسان لتوريط المواطنين في أزمة كورونا أكثر فأكثر ليبقوا محاصرين فيها ويتم منعهم من الانتفاضة للإطاحة بالنظام.

حقًا، ما هو السبب لسياسة خامنئي المعادية للناس في حظر استيراد اللقاحات الرصينة التي جعلت الوضع في البلاد حرجًا وخطيرًا لدرجة أنها فقدت السيطرة وستتحول إلى أزمة كارثية.

الحقيقة أن عدم قيام حكومة روحاني بحظر سفر النوروز مما تسبب في انتشار كارثي للمرض لدرجة أن مراكز جميع المحافظات تحولت إلى اللون الأحمر هو نتيجة خطة مناهضة للشعب لإيقاع الناس في ورطة كورونا؟

والحقيقة أن هذه الكارثة والتخلي عن السيطرة على فيروس كوفيد 19 هو بالكامل نتيجة لسياسة خامنئي وروحاني في توسيع كورونا باعتباره حليف لفيروس ولاية الفقيه يعمل من أجل عرقلة انتفاضة الشعب ضد النظام.

مؤتمر عبر الإنترنت في ألمانيا

مؤتمر عبر الإنترنت في ألمانيا

عقد يوم الخميس، مؤتمر عبر الإنترنت في ألمانيا. وتضمن الحدث تصريحات وكلمات عدد من الناشطين الإيرانيين الألمان والأعضاء الحاليين والسابقين في البوندستاغ الألماني، الذين قدم معظمهم توصيات لتغيير السياسات المتعلقة بإيران، في كل من برلين وفي جميع أنحاء العالم الغربي.
وانعكس هذا التركيز في عنوان الحدث، “إعادة تشكيل سياسة اتجاه إيران”.
وأرسلت السيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة رسالة بالفيديو إلى المؤتمر. وقالت في خطابها إن 40 عامًا من التعاملات الغربية مع هذا النظام أثبتت أن “أي تنازلات تجعل [النظام] أكثر قسوة ووحشية”.
وكما أشارت إلى أن الأمثلة الأخيرة على هذه الوحشية تشمل مقتل 1500 ناشط في خضم انتفاضة على مستوى البلاد في نوفمبر 2019.
وعلى الرغم من ذلك، قالت السيدة رجوي: “شعلة المقاومة تتصاعد مرة أخرى في جميع أنحاء إيران” في شكل مختلف للاحتجاجات المناهضة للحكومة التي يدعمها بديل ديمقراطي قابل للتطبيق لنظام الملالي. ثم اختتمت رسالتها بالتأكيد على أنه في خضم هذه الاحتجاجات وفي أعقاب محادثات فيينا، سيضطر صناع السياسة الغربيون قريبًا إلى التفكير على أي جانب هم: دكتاتورية حاولت مؤخرًا ارتكاب الإرهاب في أوروبا أو إرهاب الشعوب التي تعاني تحت حكمها.
وفي سياق الترويج للمؤتمر عبر الإنترنت، أشار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى أنه يمكن توقع تحديد طرق تركيز حقوق الإنسان في مناقشات السياسة المستقبلية، فضلاً عن وقف انتشار الإرهاب الإيراني وتعزيز مستقبل أفضل للشعب الإيراني.
وأكد المتحدثون في المؤتمر أن هذا الهدف الأخير يمكن تحقيقه على أفضل وجه من خلال دعم حركة معارضة منظمة ومؤيدة للديمقراطية.
وأشار أوتو برنهارد، عضو البوندستاغ السابق، لمتابعي المؤتمر إلى أنه كان جزءًا من مجموعة من السياسيين الألمان الذين كانوا يدعمون هذه الحركة منذ عام 2005 كجزء من لجنة التضامن الألمانية من أجل إيران حرة.
وتوجد مجموعات مماثلة في جميع أنحاء أوروبا وأمريكا الشمالية، وكما أشار برنهارد، ساعدت جهودهم الجماعية في تأمين نقل الآلاف من أعضاء المجموعة التأسيسية الرئيسية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI-MEK)، من العراق للإقامة في ألبانيا ودول أخرى.
وتزامن مؤتمر الخميس مع الذكرى السنوية للهجوم في عام 2011 الذي حفز الجهود المنسقة لنقل أعضاء مجاهدي خلق من مجتمعهم في معسكر أشرف.
وفي 8 أبريل / نيسان من ذلك العام، هاجمت القوات العراقية المخيم بالدبابات وقتلت 38 من سكانه.
وأشار مارتن باتزيلت، عضو البوندستاغ منذ عام 2013، إلى أنه كان من بين مئات الشخصيات السياسية البارزة الذين حضروا تجمع إيران الحرة 2018 خارج باريس مباشرة.
وكان هذا جديرًا بالملاحظة بشكل خاص لأنه جعل من السيد باتزلت ضحية محتملة لمؤامرة إرهابية كان من الممكن أن تؤدي إلى واحدة من أسوأ الهجمات على الأراضي الأوروبية.
وفي 30 يونيو من ذلك العام، اعتقلت السلطات البلجيكية اثنين من النشطاء الإيرانيين كانا يحاولان السفر لحضور تجمع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بينما كانا يحملان 500 جرام من مادة TATP شديدة الانفجار.
وفي اليوم التالي، تم القبض على العقل المدبر لتلك المؤامرة في ألمانيا – وهو دبلوماسي رفيع المستوى اسمه أسد الله أسدي.
وتمت إدانة هؤلاء الثلاثة وشريك رابع في محكمة بلجيكية في فبراير، وكان منتقدو النظام الإيراني يسلطون الضوء بفارغ الصبر على هذه الحقيقة للتأكيد على ما يرون أنه حاجة لإجراء تغييرات في تركيز السياسة الغربية تجاه إيران.
وأشار معظم المتحدثين في مؤتمر الخميس إلى الأحداث التي وقعت في وقت سابق من الأسبوع كدليل على التركيز الضيق الحالي لهذه السياسة.
ويوم الثلاثاء، اجتمع ممثلو الدول السبع الموقعة على الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 في فيينا لمناقشة آفاق إنقاذ هذا الاتفاق، الذي بدأت إيران في انتهاكه بشكل منهجي.
وأقر السيد باتزلت وزملاؤه بقيمة الدوافع الغربية الكامنة وراء الجهود المبذولة لإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة واستعادة قيودها على البرنامج النووي الإيراني. لكنهم أصروا أيضًا على أن التركيز المنفرد على تلك الدوافع يهدد بتهميش القضايا الأخرى التي لها نفس القدر من الأهمية إن لم تكن أكثر أهمية.
وأعرب باتسيلت عن أسفه لأن الاجتماع في فيينا ضم ممثلين عن الديمقراطيات العلمانية جالسين “جنبًا إلى جنب مع ممثلي نظام قاتل”. واقترح أن هذا سيرسل رسالة خاطئة طالما فشل صانعو السياسة الأوروبيون في وضع حقوق الإنسان في قلب مناقشاتهم السياسية.
وقد ردد السيد برنهارد هذا الشعور، حيث تحدث صراحة عن أنه لا ينبغي منح إيران أي تنازلات على الإطلاق كجزء من أي صفقة، مثل خطة العمل الشاملة المشتركة، لا تتمحور حول حقوق الإنسان.
وكان النطاق الضيق لهذه الاتفاقية مصدرًا رئيسيًا لرد الفعل العنيف ضدها، مع العديد من السياسيين في الولايات المتحدة وأوروبا.
ويمكن القول إن مثل هذه الحجج تعززت خلال فترة عدم امتثال إيران، حيث أثارت وتيرة الانتهاكات الشكوك حول مدى جدية التزام إيران بالتسوية في المقام الأول.
ووفقًا لذلك، استغل عضو البوندستاغ توماس إيرندل مؤتمر الخميس كفرصة للقول إنه مهما كانت نتيجة محادثات فيينا، يجب أن تكون هناك عواقب لانتهاكات إيران، بالإضافة إلى الإجراءات التي تضع حدًا للهجمات الإرهابية وأنشطة التجسس في أوروبا.
ومع ذلك، فقد أثار المؤتمر الأوسع القليل من الثقة في قدرة المفاوضين الغربيين على تأمين مثل هذا الاتفاق من خلال المحادثات مع النظام الحالي، خاصة في ظل الظروف الحالية.

ووصف عزيز فولادوند، خبير في التطرف ومدرس في مدرسة (فرهر فون ستين) Freiherr-vom-Stein في بون، أيديولوجية هذا النظام بأنها قادرة فقط على قبول التعايش السلمي في شكل “استسلام غير مشروط”.

تقارير معاقل الانتفاضة الموالية لمجاهدي خلق من داخل إيران يوم الخميس 8 ابريل

تقارير معاقل الانتفاضة الموالية لمجاهدي خلق من داخل إيران يوم الخميس 8 ابريل
احتجاجات إيران الخميس 8 أبريل
أفادت تقارير معاقل الانتفاضة الموالية لمجاهدي خلق من داخل إيران يوم الخميس 8 ابريل، فإن الوقفات الاحتجاجية لموظفي وطلاب جامعة بيرجند للتكنولوجيا مستمرة. ومن ناحية أخرى ، يحتج عمال سكة حديد زنجان على عدم استلام سلة البضائع. .

استمرار التجمع الاحتجاجي للعاملين وأعضاء هيئة التدريس وطلاب جامعة بيرجند للتكنولوجيا

100

وقفة احتجاجية لموظفي وطلاب جامعة بيرجند للتكنولوجيا

تواصلت جولة جديدة من الاحتجاجات من قبل أعضاء هيئة التدريس وطلاب جامعة بيرجند للتكنولوجيا في حرم هذه الوحدة التعليمية ، والتي بدأت يوم السبت 3 أبريل للاعتراض على دمج هذه الجامعة.

في يومي الثلاثاء والأربعاء ، 6 و 7 أبريل ، شكل الموظفون وأعضاء هيئة التدريس وطلاب جامعة بيرجند للتكنولوجيا سلسلة بشرية وعقدوا تجمعات في وحدة التعليم العالي هذه في محافظة خراسان الجنوبية للاحتجاج.

قال أحد الطلاب المحتجين “لقد عارض الطلاب الخطة منذ اليوم الأول وسيواصلون معارضتهم حتى يتم إيقافها بالكامل”.

عمال سكة حديد زنجان يحتجون على عدم استلام سلة البضائع

200

صورة للعمال

يحتج نحو 200 عامل لسكة حديد زنجان ، الذين يعملون تحت مسؤولية شركة المقاولات ، على عدم استلام سلة بضائع بمناسبة عيد نوروز وشهر رمضان المبارك.

يتابع هؤلاء العمال: “لماذا يجب إعطاء جميع العمال الرسميين والمقاولين وحتى عمال يعملون بالاجر اليومي في السكك الحديدية في ظروف تضخم جامح وارتفاع الأسعار، سلة السلع، ولكن هذه المساعدات لا تُمنح للعمال المتعاقدين لسكة حديد زنجان؟

يقول أحد العمال: “في السنوات السابقة ، في كل عام خلال شهر رمضان وعيد النوروز ومناسبات أخرى ، تم تسليم سلة من البضائع وحزم الدعم لجميع العمال ، ولكن من 2018 ، 2019 و 2020 ، لم يتم تقديم أي حزم دعم. أو لم يتم دفع سلة السلع ، ووفقًا لمسؤولي شركة المقاول ، لم يتم تضمين سلة السلع في أي بند من بنود عقد العمال”.

بعد ما زاد عدد الممرضات المهاجرات مقارنة بالسنوات السابقة في ایران

بعد ما زاد عدد الممرضات المهاجرات مقارنة بالسنوات السابقة في ایران
هجرة الممرضات
اعترف محمد ميرزابيكي، رئيس منظمة التمريض، يوم الخميس 8 أبريل بمهاجرة الممرضين من إيران، وقال: “زاد عدد الممرضات المهاجرات مقارنة بالسنوات السابقة، بمتوسط 100 شخص يهاجرون شهريًا، ودول أخرى ترحب ترحيبا حارا بالممرضات الإيرانيات”.

واستشهد بمعاملة الممرضات كعامل في هجرتهن، مضيفًا: “لكن ما يبدو أنه يحدث هو قتل الوقت، وهذا النوع من التعامل مع الممرضات ليس محفزًا في هذه الظروف”.

وأشار ميرزا بيكي إلى عدد الممرضين والممرضات في إيران وقال: “بالإضافة إلى 140.000 ممرض يعملون في العيادة، لدينا 60.000 طالب في المرحلة الجامعية الأولى ودكتوراه في كليات التمريض، ولدينا أيضًا 30.000 ممرض ينشطون في قطاع الرعاية المنزلية كباحثين للمجتمع”.

وأشار رئيس منظمة نظام التمريض إلى النقص في عدد الممرضات مقارنة بسكان البلاد، وقال: “هؤلاء الأحباء يتحملون العبء الثقيل للنظام الصحي، ولكن بالمقارنة مع عدد سكان البلاد وأسرّة المستشفيات، فإن العدد منخفض للغاية. على عكس متوسط الدول الأخرى، التي يوجد بها ما لا يقل عن 4 إلى 8 ممرضات لكل 1000 شخص، لدينا حوالي 9 أعشار الممرضات، مما يعني أن لدينا أقل من ممرضة واحدة لكل 1000 شخص.

لماذا أصدرت السلطات تصريح مرور خلال نوروز؟

ثم قال عن رعاية عوائل الممرضات المصابات بكورونا وتوفيت خلال خدمتهن: “حتى الآن لم يتم اتخاذ أي إجراء لهؤلاء الأشخاص وتم تسجيلهم فقط باسم الشهيد. أستطيع أن أقدم إحصائيات دقيقة لمؤسسة الشهيد أن 90٪ من أسر هؤلاء الشهداء تواجه مشكلة وأن رواتبهم مقطوعة، وفقط برعاية المرشد الأعلى، تم اتخاذ إجراءات لبعض هذه العائلات.

في النهاية، أشار إلى الاتجاه التصاعدي لهجرة الممرضين والممرضات وقال: “إحصاءات الهجرة للممرضات لديها اتجاه تصاعدي مقارنة بالسنوات السابقة، وفي المتوسط، يهاجر 100 شخص شهريًا، وترحب دول أخرى ترحيبا حارا بالممرضات الإيرانيات”.

اعتقال واحتجاز عدد من ذوي شهداء انتفاضة 2019 في أصفهان

اعتقال واحتجاز عدد من ذوي شهداء انتفاضة 2019 في أصفهان

انتفاضة نوفمبر2019
أوقفت قوات النظام الأمنية يوم الأربعاء 7 أبريل / نيسان حافلة تقل عددًا من ذوي شهداء انتفاضة 2019 واحتجاجات 2009 في أصفهان، بعد تطويقها، واعتقلت أكثر من 20 منهم.

وكان هؤلاء قد اعتقلوا، الأربعاء، 7 نيسان، في أصفهان، أثناء عودتهم من ضريح سردار أسد بختياري، أحد الداعين للدستورية في إيران (موقع هرانا).

بعد ذلك، أظهرت الملفات الصوتية والمرئية للمعتقلين المفرج عنهم على المسرح وفي الفضاء الإلكتروني أن المعتقلين احتجوا في ضريح سردار أسد بختياري على العقد المخزي والوطني للنظام الديني مع الصين لمدة 25 عامًا، وهم يهتفون “لا لبيع إيران. ولا للجمهورية الإسلامية”.

خلال انتفاضة نوفمبر 2019، نزل المواطنون في طهران وجميع مدن إيران إلى الشوارع للاحتجاج على ارتفاع أسعار البنزين ثلاث مرات ونظموا واحدة من أكبر احتجاجات الشعب الإيراني ضد نظام الملالي، وطالبوا بإسقاط النظام الحاكم. وخوفًا من الشعب طالب نواب النظام بإلغاء الزيادة في أسعار البنزين، لكن خامنئي، المرشد الأعلى للنظام، عارض قرار البرلمان وأمر الحرس وقوات الباسيج بإطلاق النار مباشرة على الناس لقمع الاحتجاجات. تم إغلاق الإنترنت لمدة عشرة أيام، مما أدى إلى قمع، وبحسب منظمة مجاهدي خلق ورويترز، استشهد ما لا يقل عن 1500 شخص خلال الانتفاضة، ونشرت منظمة مجاهدي خلق أسماء وتفاصيل أكثر من 828 منهم. تم اعتقال أكثر من 10 آلاف شخص وجرح أكثر من 4000 في انتفاضة نوفمبر، ولا يزال بعض المعتقلين خلال انتفاضة نوفمبر محتجزين في السجون الإيرانية.

وجدير بالذكر أن محمود صادقي، النائب السابق في مجلس شورى النظام،اعترف في مقطع فيديو نُشر على الإنترنت: “في اللجان التي درست (احتجاجات نوفمبر 2019)، سألنا ما إذا كان هناك أي أثر للمجموعات المعارضة؟” قالوا لا، كانوا جميعًا المواطنين. قلت للسيد شمخاني إن هؤلاء مواطنون، إنهم يقتلون الناس في الشوارع، ماذا تفعلون؟! إذا لم يتراجع الناس ويقفون، أتريدون أن تقتلوهم؟ قال (شمخاني) نعم، حتى لو كانوا صغارا وكبارا سنضربهم!

سببها الصواريخ الباليستية والإرهاب

سببها الصواريخ الباليستية والإرهاب

وزارة الخارجية الامريكية
أعلنت الخارجية الأمريكية أنه حتى لو أدت المحادثات والمفاوضات مع النظام الإيراني إلى خفض العقوبات لعودة النظام إلى التزاماته، فلن يتم رفع العقوبات المتعلقة بصواريخه الباليستية والإرهاب.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس في مؤتمر صحفي إنه بينما أعرب عن أمله في نجاح الجولة الجديدة من المحادثات النووية، أشار إلى أن الضغط على النظام الإيراني من خلال العقوبات سيستمر.

قال نيد برايس يوم الخميس، 8 أبريل / نيسان حول مفاوضات إحياء الاتفاق النووي في فيينا، إنه يتوقع استمرار المحادثات في الأيام المقبلة وربما الأسبوع المقبل.

وأضاف: “على الرغم من أن هذه الجولة من المفاوضات كانت بناءة، لا ينبغي للمرء أن يفرط في التوقعات من هذه المرحلة من المفاوضات”. وقال إن الغرض من هذه الجولة من المحادثات هو تحقيق الامتثال الكامل لبنود الاتفاق النووي من قبل النظام الإيراني مقابل التزام الولايات المتحدة الكامل بالاتفاق.

وشدد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية على أن البرنامج الصاروخي للنظام الإيراني وانتهاكات حقوق الإنسان ودعمه للإرهاب لا تزال مخاوف أمريكية، وأن الضغط على النظام الإيراني والعقوبات ذات الصلة سيستمر.

وفي هذا السياق أفادت وسائل إعلام جمهورية أن الجمهوريين أبلغوا الرئيس الأمريكي جو بايدن بأنهم غير ملتزمين بأي اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى رفع العقوبات عن النظام الإيراني.

في الوقت نفسه، أعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيعقد اجتماعا يوم الجمعة 9 أبريل، برئاسة إنريكي مورا وجوزيف بوريل، نيابة عن الاتحاد الأوروبي، مع فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وروسيا والصين ودول أخرى والنظام الإيراني في فيينا دون حضور الولايات المتحدة.

وقالت عضوة مجلس النواب الأمريكي إيلين لوريا في رسالة على تويتر أمس “لدي مخاوف جدية بشأن استئناف المحادثات مع النظام الإيراني وهو يستمر في تخصيب اليورانيوم بمستويات خطيرة وغير مقبولة”. لهذا قدمت قرار الحزبين 214 الذي يدين البرنامج النووي للنظام (تويتر، 8 ابريل).

في حفل الافتتاح يوم الخميس 8 أبريل/نيسان

في حفل الافتتاح يوم الخميس 8 أبريل/نيسان

اعترف رئيس النظام حسن روحاني بشكل صريح بشأن أزمة كورونا، بهزيمة سياسات النظام الخادعة والاحتيالية حول اللقاح، وانتصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في فضح جريمة النظام ضد الإنسانية، في حفل الافتتاح يوم الخميس 8 أبريل/نيسان

حدیث الیوم :
اعترف رئيس النظام حسن روحاني بشكل صريح بشأن أزمة كورونا، بهزيمة سياسات النظام الخادعة والاحتيالية حول اللقاح، وانتصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في فضح جريمة النظام ضد الإنسانية، في حفل الافتتاح يوم الخميس 8 أبريل/نيسان.

وأبدى روحاني شكواه وتأوهه، من خلال قوله: “وسائل الإعلام المضادة يروجون باستمرار إلى أن النظام لم يتمكن من إيصال اللقاح في الوقت المحدد”.

وكانت سياسة النظام منذ البداية في نشر كورونا تهدف إلى شلّ المواطنين والمجتمع المحتقن الذي يشهد احتجاجات، والتي تمثلت وما تزال في عدم فرض الحجر الصحي اللازم، وإرسال الناس إلى ميدان ألغام كورونا باسم ضرورة تدوير عجلات الاقتصاد، وعدم استيراد اللقاحات ورفض التطعيمات، وفي الآونة الأخيرة يخرج النظام بخطة ابتزاز المواطنين باسم بيع اللقاح من قبل القطاع الخاص.

لكن النظام يعرف أن هذه السياسة الإجرامية، خاصة في المجتمع الإيراني المنتفض، الذي أظهر استياءه وعصيانه على النظام في انتفاضة نوفمبر2019 ويناير2020، يمكن أن تكون سيفًا ذا حدين وتسبب بحد ذاتها انتفاضة في المجتمع.

لذلك ومن أجل التستر على هذه السياسة، فقد اتبع النظام خط السرية والخداع منذ البداية، فمن ناحية، هناك ادعاء يبعث على السخرية أن الوضع أفضل من أوروبا في مجال مواجهة كورونا!، ومن ناحية أخرى، وبخصوص النأي بالنفس وعدم القيام بعملية التطعيم، يلقي النظام اللوم على الآخرين ويقول إن الولايات المتحدة منعت ذلك، وجعلتنا في وضع عالق، وهي المذنبة، وعلى الشعب بدلاً من إهانة النظام ،”أن يلعنوا ترامب!”.

لكن منذ فبراير 2020، عندما كان خامنئي وروحاني يخفيان انتشار كورونا في إيران، لدرجة التكتم على الإحصائيات الحقيقية لضحايا كورونا، شنت المقاومة الإيرانية حملة لفضح جرائم النظام ونشرت باستمرار ودون انقطاع أعداد ضحايا كورونا في المحافظات.

لقد عمّقت هذه الحملة المستمرة الوعي العام فيما يخص السياسات الإجرامية للنظام وأثارت قلقًا وخوفًا كبيرًا لدى خامنئي وروحاني.

وعبّر روحاني مرارًا عن غضبه وعجزه من عمليات توعية تقوم بها المقاومة الإيرانية وحجم انعكاسها على أبناء المجتمع، وهو ما تعترف به حتى بعض الصحف ووسائل الإعلام التابعة للنظام، فعلى سبيل المثال:

أفادت وسائل إعلام بتاريخ 6 حزيران / يونيو 2020 على صفحاتها بأن: “المعادين للثورة يروجون في وسائل الإعلام الخاصة بهم دوما وفي الفضاء الإلكتروني لإغلاق كل شيء، وللأسف، تكرر بعض وسائل الإعلام المحلية لدينا أقوال وسائل الإعلام المعادية التي بثت الليلة الماضية؛ دعونا لا ننشر الشائعات!”.

وفي تاريخ 29 يوليو2020، أشارت صحف حول موضوع كورونا، بالقول “اتخذ العدو طريق الشائعات اليومية بين الناس، يروجون كل يوم شائعة بين الناس!”.

وفي 17 أغسطس2020، كتبت صحف تقول: قالت وسائل إعلام المعارضة في بداية الموجة الثانية إن ما يحدث مرده لعدم كفاءة النظام الإيراني.

صحف أخرى أشارت بشكل واضح في 3 أكتوبر2020، بأن “قنوات المعارضة لديها نهج مخيف… يريدون خلق عدم ثقة (بالنظام) في المجتمع، ويقولون إن الإحصائيات (الخاصة بضحايا كورونا) ليست دقيقة”.

وتضيف صحف حول موضوع كورونا في 6 فبراير 2021، بالقول أن “القضية التي انتشرت على نطاق واسع في وسائل الإعلام الأجنبية هي موضوع التطعيم!”.

وادعت صحف في 20 فبراير 2021، بالقول: “أعداء الثورة يروجون الشبهات في أن الحكومة لم تقل الحقيقة للشعب حول (كورونا)، ولم تعلن ذلك بسبب الانتخابات!”.

وبعد عام من الصراع، يقرّ روحاني بفشل سياسة الدعاية للنظام من خلال شكواه وتأوهاته نتيجة فضح سياسة واستراتيجية النظام في استغلال كورونا ورفض التطعيم، لحماية النظام أمام انتفاضة الشعب.

هزيمة ثقيلة تسببت في قيام حتى وسائل الإعلام التابعة للنظام بالكتابة عن سياسات خامنئي وروحاني الإجرامية، بالقول: من لا يعلم أن الحكومة فضلت الدورة الاقتصادية على حياة وصحة الناس في هذه الأشهر الأربعة عشر، فالناس دائمًا هم الضحايا ولا يوجد عمل فعال يمكن أن يوقف الفيروس لم يتم القيام به، ومعظم ما تم من عمل يعد عرضاً لحل المهمة.

ومع هذا الوضع بات قادة النظام مرعوبون من أنهم يعلمون أنه رغم استخدامهم كورونا لمدة عام لقمع الانتفاضة، فقد انتهى وقت هذا الانتهاك الإجرامي، لأنه مع تقدم التطعيم بدأت أجراس نهاية كورونا تدق في العالم.

ولم يعد الوقت يخدم النظام، وفي هذا الإطار يعتبر ما كتبته صحيفة مستقل في 10 يناير2021، تحذير صريح، يحمل نبرة الخوف والهلع، والشعور بفوات الأوان لأي إجراء من قبل النظام، بقولها: “مجاهدو خلق يريدون تحويل (مطالب الجماهير) بخصوص اللقاح إلى عبوة ناسفة لأعمال الشغب من أجل تنفيذ استراتيجيتهم الشريرة للإطاحة بالنظام!”.

قلق وعدم إستقرار في إيران وتوابعها

قلق وعدم إستقرار في إيران وتوابعها

کتابات – مثنى الجادرجي:
الکثير من الاحداث والتطورات والمستجدات التي حدثت وتحدث في إيران وفي البلدان التي تخضع لنفوذها خلال الاسابيع والاشهر الاخيرة، من الممکن جدا ربطها ببعضها والخروج بمحصلة ونتيجة تٶکد بأن هناك أکثر من مٶشر على إن الامور في طهران والعواصم التابعة أو الخاضعة لها، لاتجري على مايرام ولاسيما وإن حالة السخط والغضب الشعبي المتزايدة في سائر أرجاء إيران والتي وصلت شررها الى المتقاعدين الذين باتوا يکتوون بلهيب الاوضاع الاقتصادية بالغة السوء ولم يعد بإمکانهم المزيد من التحمل والعيش في حالة يمکن وصفها بالکفاف.
المماطلة والتسويف في قبول النظام الايراني بالشروط والمطالب الدولية فيما يخص ببرنامجه النووي، وإتفاقية التعاون التي أبرمها مع الصين والتي ينظر لها بعين الشك وعدم الرضا من جانب الشعب الايراني، الانتخابات المزمعة للرئاسة في إيران والتي يبدو إنها ستواجه برفض شعبي ولن تکون المشارکة بها کما يحلم النظام وعودة موضوع قتل وإغتيال المشارکين في إنتفاضة 2019 ودور مسٶولي النظام فيها، وتزامن کل هذا بتصاعد الموقف الشعبي في العراق ولبنان واليمن وسوريا للدور والنفوذ المشبوه للنظام، يجعل موقف النظام الايراني وکذلك الاحزاب والميليشيات التابعة له في بلدان المنطقة، لايبدو بتلك الصورة التي يحرص على إظهارها.
الشعب الايراني الذي يعيش أوضاعا وظروفا صعبة منذ 41 عاما بسبب نهج وسياسات هذا النظام وبسبب من مخططاته ومشاريعه المشبوهة التي لاتتوقف والتي تجري کلها على حساب هذا الشعب، وکذلك فشل أذرع النظام في بلدان المنطقة الخاضعة لنفوذه في إقناع شعوب هذه البلدان بالقبول بإستنساخ نظام ولاية الفقيه خصوصا بعد کل تلك الدعاية الواسعة التي قامت بها هذه الاذرع من أجل تجميل وجه نظرية ولاية الفقيه وجعلها تبدو وکأنها ستلبي آمال وتطلعات هذه الشعوب، لکن المشکلة التي يواجهها النظام الايراني وأذرعه إن شعوب المنطقة نظرت وتنظر قبل کل شئ لتجربة نظام ولاية الفقيه في مهده وموطنه الاصلي وماجره من ويلات ومآسي وآلام ومعاناة على الشعب الايراني وجعل ذلك المقياس الذي يجب القياس والحکم على أساسه، ومن الواضح إن هذه الشعوب التي عانت مافيه الکفاية من جراء تدخلات النظام الايراني السافرة في شٶونها، تأخذ العبرة من الشعب الايراني الذي يرفض هذا النظام ويناضل من أجل إسقاط نظام ولاية الفقيه والمجئ بنظام سياسي جديد يعبر عن آماله وطموحاته، وهذا مايجعل هذه الشعوب تقف على نفس خط الشعب الايراني من حيث المواجهة والرفض لنظام ولاية الفقيه والسعي للتخلص منه ومن أذرعه وعملائه.

عن الاهتمام العالمي بالنووي الايراني

عن الاهتمام العالمي بالنووي الايراني

بحزاني – محمد حسين المياحي:
لايمکن تجاهل درجة ومستوى الاهتمام العالمي بالبرنامج النووي الايراني والذي يلفت النظر کثيرا هو إن هذا الاهتمام يتزايد مع مرور الزمن وبقدر تزايد هذا الاهتمام فإن عدم الثقة بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يتزايد أيضا ولاسيما وإن حالة السرية والغموض التي يحرص هذا النظام على إحاطة برنامجه النووي بها وتهربه الواضح من المراقبة المستمرة والمباشرة لمراکزه النووية، تبرر ذلك القلق وعدم الثقة به.

التعامل الدولي مع الملف النووي الايراني ليس تعاملا طارئا أو مستجدا وإنما يستند على تجربة وتأريخ يعود لأکثر من عقدين، ولم يتمکن المجتمع الدولي من خلال تعامله هذا إلا أن يحقق وفي أفضل حالاته الاتفاق النووي الذي تم إبرامه في تموز عام 2015، والذي يميل معظم المراقبين والمحللين السياسين بل وحتى أوساط إقليمية ودولية بوصفه بإتفاق ضعيف وليس بإمکانه أن يحد من التطلعات النووية لهذا النظام کما لايمکن أن يلجم خروقاته وإنتهاکاته المستمرة له الى جانب إن الاتفاق وبعد الانسحاب الامريکي منه وقبل ذلك بعد الانتهاکات المتواصلة لطهران له والتي أکدتها أوساط إستخبارية دولية، جعلت وتجعل من هذا الاتفاق مشکوکا في أمره وحتى إنه هش أمام الرغبة العارمة لطهران في إنتاج القنبلة النووية.

التخوف الدولي عموما والاقليمي خصوصا من النوايا غير السليمة والمشبوهة لطهران التي تقف وراء برنامجها النووي، نابع من إن هذا النظام لو کان برنامجه سلمي کما زعم ويزعم، فإنه کان يجب حسم ذلك منذ أمد بعيد وليس تحمل کل هذا العناء ودفع الاوضاع المختلفة في إيران الى أسوأ مايکون بسبب من ذلك، والذي يجعل موقف النظام الايراني ضعيفا ومشکوکا في أمره أکثر من أي وقت مضى هو تلك المٶشرات غير العادية التي إستخلصتها وتستخلصها أوساط إستخبارية بالاضافة الى تلك التصريحات التي تٶکد على عزم النظام الايراني على إمتلاك القنبلة النووية والتي کان من أهمها وأکثرها وضوحا وصراحة تصريح وزير الامن الايراني علوي والذي أثار ضجة غير عادية، کما إن المعلومات التي تعلنها مجاهدي خلق والتي تحصل عليها عن طريق شبکاتها الداخلية بخصوص المساعي المشبوهة للنظام الايراني من أجل إنتاج القنبلة النووية، کل ذلك يٶکد بأن مبررات القلق والتوجس الاقليمي والدولي من البرنامج النووي الايراني، في محلها، وإن العالم محق بهذا الخصوص.

السٶال هو؛ هل سيتمکن المجتمع الدولي بهذه الطرق التقليدية التي بذلها ويبذلها منذ أکثر من عقدين کما أشرنا آنفا الى تحقيق مطالبه وغاياته وثني طهران عن إنتاج القنبلة النووية؟ من المٶکد إن الاجابة بالنفي خصوصا إذا لم يحدث تغيير سياسي جذري في إيران ومجئ نظام سياسي يعلن بداية رفضه لجعل إيران قوة نووية ويٶمن بالتعايش السلمي مع الشعوب ويرفض التطر والارهاب.

أكثر من 247300 شخص عدد ضحايا كورونا في 535 مدينة في إيران

أكثر من 247300 شخص عدد ضحايا كورونا في 535 مدينة في إيران
وقال عضو اللجنة العلمية بمقر كورونا عمادي: الآن معدل الوفيات لدينا وصل إلى ثلاثة أرقام والآن سيبقى بثلاثة أرقام. إذا أخذناها في وقت سابق قليلًا وبشكل أكثر جدية، لما كان لدينا مثل هذا المعدل من الإصابة والوفيات الآن. كان من الواضح اليوم أن هذا كان سيحدث.

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الجمعة 9 أبريل 2021، أن عدد ضحايا كورونا في 535 مدينة في إيران يزيد عن 247300 شخص. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 56701 شخصًا، وفي أصفهان 16145 شخصًا، وفي خراسان رضوي 15935 شخصًا، وفي خوزستان 14779 شخصًا، وفي مازندران 10540 شخصًا، وفي لرستان 10428 شخصًا، وفي أذربيجان الشرقية 9983 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 9298 شخصًا، وفي كيلان 8651 شخصًا، وفي فارس 7277 شخصًا، وفي كلستان 6370 شخصًا، وفي ألبرز 6158 شخصًا، وفي سيستان وبلوشستان 5676 شخصًا، وفي كرمان 5474 شخصًا، وفي مركزي 5143 شخصًا، وفي يزد 4447 شخصًا، وفي كردستان 4272 شخصًا، وفي خراسان الشمالية 3728 شخصًا، وفي أردبيل 3072 شخصًا، وفي زنجان 2685 شخصًا، وفي إيلام 2531 شخصًا، وفي جهارمحال وبختياري 1995 شخصًا، وفي كهكيلويه وبوير أحمد 1914 شخصًا.

واعتمدت المنظمة على ما أكدته سلطات النظام بخصوص ارتفاع الإصابات والوفيات حسب ما ورد في وسائل إعلام النظام يوم الجمعة 9 أبريل ونقلت عن المتحدث باسم مقر كورونا “رئيسي” قوله: تقرر الحصول على إغلاق رسمي لمدة 10 أيام اعتبارًا من يوم السبت، ثم يتم إعادة تقييمه وسيستمر إذا لزم الأمر.

وقال عضو اللجنة العلمية بمقر كورونا عمادي: الآن معدل الوفيات لدينا وصل إلى ثلاثة أرقام والآن سيبقى بثلاثة أرقام. إذا أخذناها في وقت سابق قليلًا وبشكل أكثر جدية، لما كان لدينا مثل هذا المعدل من الإصابة والوفيات الآن. كان من الواضح اليوم أن هذا كان سيحدث.

وأما نائب رئيس مقر كورونا توكلي فقال: بالأمس، بلغ العدد الإجمالي للحالات العلاجية في طهران 5500 شخص وعدد الوفيات في طهران 58 شخصًا وهو ما يتزايد بسبب شدة الإصابة.

من ناحية أخرى قالت وكالة أنباء مهر أنه وفقًا لتقرير صادر عن ثلاث جامعات طبية في طهران، كان أكثر من 300 مريض مصاب بكورونا ينتظرون وحدة العناية المركزة في اليومين الماضيين.

وفي إيلام غربي البلاد قال رئيس جامعة إيلام للعلوم الطبية: في الأسبوع الأخير، زاد عدد المرضى 10 مرات.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

9 أبريل (نيسان)2021

السیدة مريم رجوي: الشعب الإيراني عازم على إقامة جمهورية ديمقراطية في إيران

السیدة مريم رجوي: الشعب الإيراني عازم على إقامة جمهورية ديمقراطية في إيران

مريم رجوي
عقد يوم الخميس 8 ابريل / نيسان مؤتمر عبر الإنترنت في ألمانيا تحت عنوان «سياسة جديدة تجاه إيران: «حقوق الإنسان ووقف الإرهاب ودعم انتفاضة الشعب الإيراني»ـ ووجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة رسالة للمؤتمر الذي عقد عبر الإنترنت أكدت خلالها ان الشعب الإيراني عازم على إقامة جمهورية ديمقراطية في إيران .

كما شددت السيدة رجوي في رسالتها علي أن الحصول علی السلاح النووي یعدّ جزءا من استراتيجية بقاء نظام ولاية الفقيه ويجب أن أؤكد أن طريقة منع النظام من حيازة قنبلة نوویة ليست إعطاء امتیازات له.واتضح خلال التجربة على مدار 40 عامًا أن استرضاء الملالي يجعلهم أكثر جرأة في جرائمهم. وفيما يلي نص الرسالة:

السيدات والسادة

أيها النواب والشخصيات المحترمة

أتوجه بالتحيات لكم جميعا

بداية، أقدم الشكر لكم على تضامنكم ودعمكم للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق في أشرف الثالث في النضال من أجل الحرية والديمقراطية.

أودّ اليوم وبهذه المناسبة أن أتحدث عن التطورات في إيران وعن الآفاق المستقبلية. لكن في البدایة اتطرّق بإيجاز إلی النقاشات الجارية هذه الأيام بشأن المشروع النووي لنظام الملالي.

والبحث عن الجواب لهذا السئوال: هل على الحكومات الغربية الرضوخ لابتزاز الملالي والعودة إلى الاتفاق النووي السابق، أو اتخاذ مسار يعالج أهم التهديد الداهم للسلم والأمن العالميين؛ تهديدات مثل البرنامج النووي والبرنامج الصاروخي وإلى تدخلات النظام الوحشية في المنطقة وانتهاك حقوق الإنسان للشعب الإيراني.

ترحب المقاومة الإيرانية بأي اتفاق يمنع النظام من امتلاك قنبلة نووية. لهذا السبب، فإن المقاومة الإيرانية هي الطرف الذي قام لأول مرة بالكشف عن مشروع الأسلحة النووية السري للنظام كواجب وطني. ولولا جهود المقاومة الإيرانية لكان الملالي قد حصلوا على القنبلة سراً لأن الحصول علی السلاح النووي یعدّ جزء من استراتيجية بقاء نظام ولاية الفقيه.

منح الامتيازات ليس طريقة منع النظام من حيازة القنبلة

يجب أن أؤكد أن طريقة منع النظام من حيازة قنبلة نوویة ليست إعطاء امتیازات له.

واتضح خلال التجربة على مدار 40 عامًا أن استرضاء الملالي يجعلهم أكثر جرأة في جرائمهم. لهذا السبب، بعد الاتفاق النووي في 2015، لم يوقف النظام أنشطته السرية لامتلاك الأسلحة النووية. بل على العكس، إضافة‌ علی ذلک فقد زادت من قمع الشعب الإيراني وأنشطته التخريبية في المنطقة وإرهابه في أوروبا.

انظروا إلى الاتجاه المتزايد لإرهاب النظام في أوروبا منذ النصف الثاني من عام 2016.

وبلغت ذروة هذا الإرهاب في محاولة دبلوماسي معتمد للنظام لتفجير تجمع للمقاومة الإيرانية في صيف 2018 في ضواحي باريس.

وکان عشرات الآلاف من الإيرانيين والمواطنين الأوروبيين قد حضروا هذا التجمع، بالإضافة إلى مئات البرلمانيين والشخصيات من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك ألمانيا. لو كان الانفجار قد حدث، لكانت هناك كارثة بشرية غیر قابلة‌ للتعویض.

كما تعلمون، بعد الاعتقال والمحاكمة في محكمة أنتويرب البلجيكية، صدر حكم تاريخي على دبلوماسي النظام الإرهابي بالسجن 20 عامًا وعلى شركائه الثلاثة بالسجن 15 إلى 18 عامًا.

قبل أيام، أُعلن أن الاتحاد الأوروبي سيفرض عقوبات على بعض الأفراد وبعض مؤسسات نظام الملالي بسبب تورطهم في قمع انتفاضة نوفمبر 2019.

نحن نرحّب بهذه الخطوة، لكن الشعب الإيراني يتوقع من أوروبا أن تتخذ إجراءات محددة حیال قتل 1500 متظاهر فی الشوارع وحیال إرهاب النظام، بما في ذلك تقليص مستوى العلاقات الدبلوماسية، وإغلاق جميع مراكز النظام في أوروبا التي تساند الإرهاب.

وكذلك يجب أن تكون العلاقات الدبلوماسية مشروطة بوضع حدّ للقمع في إيران ولإرهاب النظام في أوروبا. نريد من الدول الأوروبية، وخاصة ألمانيا، أن تمتنع عن بيع معدات لهذا النظام مثل أجهزة التنصت الذي يتم استخدامه لقمع الشعب.

«لا» لحكم الملالي

أصدقائي الأعزاء،

هناك واقع صعب للغاية في إيران اليوم. المجتمع الإيراني علی فوهة‌ برکان وفي حالة ثورية.

نظام ولاية الفقيه يعيش أضعف حالاته. إن عربدات النظام ومرشده الأعلى لیست سوی محاولة يائسة للتغطية على موقعه الهش.

إن أولوية الملالي هي إمداد وتجهيز وتسليح الجماعات الإرهابية في المنطقة وتطوير السلاح النووي والصاروخي من أجل بقائهم. نتيجة لهذه السياسات ونهب ثروات البلاد، یعیش 80٪ من السكان الآن تحت خط الفقر. والصراع بين الشعب الايراني وهذا النظام وصل إلى نقطة لا رجعة.

لقد وقع نظام الملالي في مأزق قاتل لا سبيل للخروج منه. يحاول خامنئي منع الانتفاضة وانهيار نظامه باللجوء إلی سياسة الانكماش والقمع المتزايد، لكن هذه السياسة تزيد من حدة الوضع المتفجر في المجتمع.

خلال العام الماضي ورغم سیطرة كورونا ورغم سیاسة النظام اللاإنسانيه تجاه الشعب في استخدام كورونا كدرع لحماية نظامه أمام الاحتجاجات الشعبية بدلًا من مكافحة الفيروس، ورغم المرض وما تلاه من قيود، غير أن مشاعل المقاومة ظلّت متوقدة من قبل الشباب المنتفضين ومعاقل الانتفاضة في عموم أنحاء إيران.

أعرب الشعب الإيراني عن رغبته في تغيير النظام في انتفاضة نوفمبر 2019 بشكل واضح. لهذا السبب، فإن الانتخابات الرئاسية، التي من المقرر إجراؤها بعد شهرين، في عيون الشعب الإيراني هي مجرد مسرحية وليس إلا وستواجه مقاطعة شاملة على مستوى البلاد.

هذا الأسبوع، في 23 مدينة إیرانیة، هتف المتقاعدون المحتجون بأننا لم نعد نصوّت لأننا سمعنا دائمًا الأكاذيب ولم نر العدالة.

لطالما قال الشعب الإيراني وبقوة «لا» لحكم الملالي، «لا» للاستبداد الديني، «لا» لخنق الحريات والقمع والنهب.

ونعم للحرية وصوت الشعب ونعم لجمهورية ديمقراطية، وانتخابات حرة، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة، وإلغاء حكم الإعدام، وضمان حقوق القوميات وأتباع جميع الأديان، وإيران غير نووية في التعايش السلمي مع جيرانها.

حان وقت التقدم وإعطاء زخم لنضال الشعب والمقاومة

الأصدقاء والشخصيات الأعزاء،

على الرغم من الطريق الطويل والصعب والقمع داخل إيران، لكن الآفاق المستقبلية مفتوحة‌ أمامنا.

حان الوقت للتقدم وإعطاء زخم قوي لنضال الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية. حان الوقت لأن نحقق أهداف الشهداء الكرام بمن فيهم شهداء 8 ابريل 2011 ونحن في الذكرى العاشرة من استشهادهم.

في ذلك اليوم خاض المجاهدون في أشرف بالعراق، معركة مشرّفة بأيدي فارغة ولكن بقلوب مفعمة بالإيمان وسطروا صمودًا رائعًا في ساحة التصدي للقوات المدجّجة بالسلاح للحكومة العراقية العميلة لنظام ولاية الفقيه. ملحمة 8 ابريل تبقى خالدة مع 36 شهيدًا من مجاهدي خلق ورسالة أختي العزيزة ”صبا“وأنتم تتذكرون حينما قالت وبكل ما كان لديها من قوة في آخر نفس «نقف حتى آخر رمق من حياتنا».

نعم، إن المشاعل المتوهجة لتلك الدماء والمعاناة والعذابات، وانتفاضات الشعب الإيراني تحمل لنا رسالة بأنه لا بد أن لا تشكوا في أن عهد نظام الملالي اللاإنساني قد انتهى. والشعب الإيراني عقد عزمه على إقامة نظام ديمقراطي في إيران، وهذا سيتحقق.

والآن السؤال المطروح أمام الجميع، وخاصة أوروبا، هو إلى أي جانب يقف في صراع الشعب الإيراني ضد الاستبداد الديني ومن أجل الحرية.

إنني أشكركم جميعًا، ولا سيما أشكر دعمكم لمقاومة الشعب الإيراني ودعمكم خلال هذه السنين للمجاهدين في أشرف.

المصدر: موقع مريم رجوي

إذا تم بتر أي من هذين الساقين ، فسوف ينهار النظام

علام یعتمد النظام الإيراني؟

 

لأنه إذا علمنا ذلك ، فسوف نفهم سبب العديد من حركات النظام.

هذا النظام يسير على قدمين منذ سنوات طويلة ، الركيزة الأولى هي القمع الداخلي ، والركيزة الثانية تصدير الأزمات إلى الخارج،

إذا تم بتر أي من هذين الساقين ، فسوف ينهار النظام.

الركيزة الأولى أي القمع؛ اعتمد النظام منذ اليوم الأول على قمع الأفكار السياسية في المجتمع ، بل حتى تدخل أيضًا في الشؤون الشخصية للمواطنين ، وبدأ القمع عام 1981 بقتل واعتقال أنصار وأعضاء التيارات السياسية ، وحتى يومنا هذا في جميع المجالات مستمرة.

الركيزة الثانية هي تصدير الأزمة؛ تعني أن الحكومة تحاول منذ 40 عامًا حرف الأنظار عن المشاكل الداخلية من خلال الحرب الخارجية وخلق أعداء للبلاد.

8 سنوات من الحرب مع العراق ، إثارة الحرب في لبنان ، وسوريا ، واليمن ، إلخ. لهذا السبب!

شعارات مثل فتح القدس عبر كربلاء لنفس السبب!

هذه السياسة هي سياسة تحفيز كل من عناصر الباسيج والحرس ، وإذا اعترض الناس إننا جائعون ، فإنهم يقولون ألا ترون نحن في حرب، وإذا عارضوا ، يقولون اصمت ، فأنت عميل صدام والصهاينة وأمريكا! كانت هذه مجرد ذرائع لقمع الشعب!

الآن ، فشل تصدير الأزمة والحرب في المنطقة ، وظل النظام في فقص الاتهام في دول المنطقة ، والركيزة الأخرى هي القمع في الداخل ، ولكن شباب الانتفاضة و معاقل الانتفاضة يعملون على تحدي ذلك.

المنتفضون يصنعون النصر

علیرغم ان سياسة خامنئي وروحاني تتلخص في توسيع كورونا لعرقلة انتفاضة الشعب

علیرغم ان سياسة خامنئي وروحاني تتلخص في توسيع كورونا لعرقلة انتفاضة الشعب

حدیث الیوم :
في وقت يجتاح فيه وباء كورونا عموم ايران، ووصول تفشي الفايروس لحدود مقلقة، يؤكد مسؤولون ووسائل إعلام دخول البلاد مرحلة الخطر.

عضوة اللجنة العلمية في مقر مكافحة كورونا مينو محرز تقول في حديث لها في 7 أبريل، بأن”الوضع في طهران تجاوز الحد الأحمر”. وكتبت صحيفة مستقل تقول: “الذروة الرابعة لكورونا اجتاحت البلاد بسرعة فائقة”. أما نائب وزير الصحة الذي تحدث محذرا من الانتشار السريع للفايروس، قائلا “قلت من قبل إن كورونا يصعد بالمصعد لكن الآن أقول إن سرعته صارت صاروخية”.

هذا الوضع لم يكن مفاجئا أو غير متوقع. لأن سياسة خامنئي وروحاني تتلخص في توسيع كورونا لعرقلة انتفاضة الشعب واتخاذ الفايروس كحليف لنظام ولاية الفقيه، بحسب توكلي، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في حديث له نشرته صحيفة فرهيختكان في ٦ ابريل، كاشفا عن هذه السياسة بقوله، فإن كورونا يمنع حاليًا انتفاضة الفقراء.

لكن على الرغم من هذا الدرع، فقد مضى أكثر من 3 أشهر منذ أن بدأت الاحتجاجات على مستوى البلاد من الشعب الغاضب.

تلك الاحتجاجات التي هتف فيها متقاعدون محرومون في الجولة العاشرة من الاحتجاجات على مستوى البلاد منددين بسياسة النظام، حيث تزايدت الاحتجاجات في 26 مدينة بالبلاد ضد تاريخ من القمع والنهب والاستبداد الديني دام ٤٢ عاما، وكانت إحدى صيحاتهم تقول: “اه من ه‍‍ذا الحد من الظلم”. مؤكدين بذلك أن تاريخ انتهاء صلاحية سد كورونا يقترب من نهايته في مواجهة اندلاع الغضب من مجتمع منتفض.

مع هذه المستجدات لأزمة وباء كورونا بات نظام الملالي يدرك بأنه أمام حقيقتان:

أولاً: ظروف المجتمع المتفجرة. لأنه، بحسب توكلي، وضع الناس سيء للغاية.. لدرجة أنه قد يحدث ما لا ينبغي حدوثه! وفي هذا الصدد كتبت صحيفة “آرمان” الرسمية في 7 أبريل تقول: “الوضع المعيشي متدهور لدرجة أنه لم نحصل حتى على جناح دجاج يوم الاثنين في متجر أفق كوروش”؛ ويقول جنتي رئيس مجلس صيانة الدستور: “الوضع صعب للغاية بالنسبة لفئات الدخل المحدود في المجتمع والأسعار ترتفع كل يوم”، و”الوضع مقلق”.

وبذلك تكون السكين قد وصلت إلى عظام الناس والمجتمع بانتفاضته يتخطى حاجز القمع وكورونا مثل المياه الهائجة التي تراكمت خلف السد، وعند النقطة التي لم يعد فيها السد قادرًا على إيقاف حركة المياه، تنكسر وتتدفق الفيضانات المدمرة.

ثانيًا: في مواجهة هذه الظروف العاصفة، فإن الوضع الحرج للنظام في ازدياد، ووصل لدرجة أصبح فيها في حالة اضطراب ويغرق في أزمات مستعصية.

كما ان حرب الذئاب وصراعات أجنحة النظام، بلغت أعلى نقطة في النظام، إلى مستوى جديد كل يوم، لدرجة أنهم في مجلس شورى النظام يطالبون بمحاكمة روحاني وإعدامه. كما تنهار قوات النظام واحدة تلو الأخرى لدرجة وصل معها الأمر أن يحذر خامنئي في خطاب عام من “الكسل … الإرهاق … اليأس” (21 مارس).

وفي ذات السياق، تقدم حالة فوضى الاتفاق النووي لخامنئي خيارين فقط: إما أن يتجرع كأس السم وبالتالي الانهيار أو يكون مصير نظامه السحق تحت ضغط العقوبات والعزلة.

هذا الوضع خلق ظروفا ثورية في إيران أكثر من أي وقت مضى، وبحسب زيد أبادي، أحد أعضاء زمرة ما يوصف بالاصلاحيين، يقول في حديث نشرته صحيفة آرمان: “لقد امتلأ الإيرانيون بالغضب والكراهية” لدرجة أنهم “يلعنون ويهددون بالعنف فقط”. و”عواقب هذا الوضع واضحة تماما”.

مآلات الوضع وصلت لدرجة أن قادة النظام حذروا صراحة بالقول “عليكم أن تنتظروا انتفاضة الفقراء” (توكلي في 7 أبريل)، وهي انتفاضة أقوى من انتفاضة تشرين الثاني (نوفمبر).2019.

ومع هذه الأجواء السياسية أصبح قادة ومسؤولي النظام ووسائل الإعلام التابعة له يذكرون بشكل يومي بكلمات يسودها الاحباط بأن “أخبارا رهيبة يجري سماعها عن التزود بالأسلحة” (صحيفة وطن أمروز – 6 أبريل)! »، بينما يقول رئيس السلطة القضائية للنظام المجرم رئيسي “الوضع خطير للغاية لدرجة بات من الضروري التعامل الرادع مع تهريب منظم للسلاح!”.

لكن يبدو أن الأوان قد فات على هذه الجهود، لدرجة أنه حتى أعضاء النظام يجدون بأنه من غير المحتمل أن يتمكن النظام من الوصول إلى نهاية العام الجديد، وهو ما عبر عنه زيد آبادي بالقول: “مع هذا الوضع، من غير المحتمل أن نخرج من هذا العام!”

قمعت قوات الأمن الاحتجاجات باستخدام القوة

قمعت قوات الأمن الاحتجاجات باستخدام القوة

منظمة العفو الدولية
أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرها السنوي يوم الأربعاء، معلنة أن النظام الإيراني يستخدم التعذيب والإعدام للقمع السياسي.

وجاء في جانب من التقرير: “قام مسؤولو النظام الإيراني بقمع شديد لحرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع”. قمعت قوات الأمن الاحتجاجات باستخدام القوة. واصل مسؤولو النظام الإيراني الاعتقال التعسفي لمئات المتظاهرين وحكموا على الكثيرين بالسجن والجلد. يستخدم النظام الإيراني عقوبة الإعدام كسلاح للقمع السياسي. ونُفذت بعض عمليات الإعدام علناً وبعضها الآخر سراً. وشملت عمليات الإعدام أشخاصاً تقل أعمارهم عن 18 عاماً وقت ارتكاب الجريمة (تليغرام منظمة العفو الدولية، 7 أبريل / نيسان).

وتجدر الإشارة إلى أن النظام الإيراني يحمل الرقم القياسي العالمي في الإعدامات من حيث سكان البلاد، حيث أعدم النظام الإيراني العام الماضي، بحسب مصادر حقوقية، 267 شخصًا على الأقل. وبحسب أنصار مجاهدي خلق، فإن النظام الإيراني أعدم 16 شخصًا على الأقل في مارس الماضي وحده.

يستخدم النظام الإيراني عقوبة الإعدام كأداة لقمع الشعب الإيراني من أجل ترهيب المجتمع ومنع الشعب من الانتفاضة ضد النظام. لا يتم إعدام الأحداث إلا في إيران تحت حكم نظام الملالي.

كما أن النظام الإيراني هو الدولة الوحيدة في العالم التي أدانتها هيئات الأمم المتحدة الرسمية 65 مرة على الأقل بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان خلال تاريخه البالغ 42 عامًا.

هذا وفي وقت سابق دعت منظمة العفو الدولية في سلسلة من التغريدات إلى الإفراج الفوري عن السجناء السياسيين الإيرانيين دون قيد أو شرط تزامنًا مع بداية أيام النوروز، مشددةً على ضرورة تحقيق ذلك.

“إن الإفراج الفوري عن السجناء السياسيين دون قيد أو شرط، هو الطلب الذي قدمته منظمة العفو الدولية في سلسلة من التغريدات الموجهة إلى نظام الملالي”.

كما وردت أسماء بعض السجناء السياسيين نساءً ورجالاً في هذه السلسلة من التغريدات، من قبيل مريم أكبري منفرد وآتنا دائمي وعلي يونسي.

وتقضي مريم أكبري منفرد عيد نوروز الـ 13 عامًا على التوالي في حبس جائر بكل ما تحمل الكلمة من معنى. إذ أنها تتعرض للانتقام وجميع ضروب السلوكيات القاسية اللاإنسانية بتهمة التقاضى على مجزرة عام 1988.

وتقضي آثنا دائمي، الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان نوروزها السادس في السجن.

ويقضي علي يونسى النوروز في حبس جائر بعيدًا عن أسرته. وتم القبض عليه من باب التعنت لمجرد الادعاء بأن لديه علاقة عائلية بأعضاء الجماعات المعارضة لنظام الملالي .

النظام الايراني في موقف قوة أم ضعف؟

النظام الايراني في موقف قوة أم ضعف؟
حدیث العالم – سعاد عزيز:

هناك أقلام وکذلك ثمة أوساط إعلامية تنشر لأسباب متباينة تقارير ومقالات توحي بصورة وأخرى الى إن قادة النظام الايراني في تعاملهم مع المجتمع الدولي فيما يخص برنامجهم النووي المثير للريبة وإظهارهم التشدد والتعنت، فإنهم يستندون في ذلك الى موقف قوة وإنهم يديرون الامور بهذا الصدد على أحسن مايکون. لکن وعند التمعن في مجريات الامور والاوضاع وتفحص مايجري على أرض الواقع، نجد أن الامر ليس کذلك أبدا.
من المواصفات التي يتميز بها النظام الايراني، هي إنه وفي أشد الاوقات التي يعاني فيها الامرين من جراء أوضاعه السلبية المتفاقمة، فإنه ولکي يبعد عن نفسه الاخطار المتوقعة، يبادر لإظهار نفسه في وضع إيجابي وإن الامور کلها على مايرام، وإن هناك الکثير من الامثلة الحية على ذلك يمکن الاستشهاد بها خلال العقود الاربعة الماضية، إذ لو تذکرنا أيام الحرب مع العراق وکيف إن الخميني کان يصر على مواصلة الحرب ولايقبل بإيقافها وکان يزعم بأن الامور کلها على مايرام ولکن وعلى حين غرة أعلن عن تجرعه کأس السم من خلال قبوله بقرار وقف إطلاق النار مع العراق.
وهناك مثال مهم آخر بنفس السياق، حيث إن النظام الايراني وفي الوقت الذي کان يزعم فيه بأن منظمة مجاهدي خلق لاتأثير ولادور لها في داخل إيران، لکنه وعلى لسان خامنئي أعلن بأن المنظمة هي التي تقود إنتفاضات الشعب الايراني الى جانب تحذيرات مسٶولين آخرين ووسائل إعلام النظام من الدور والتأثير المتزايد للمنظمة، هذا الى جانب إن النظام قد قام بالتخطيط للعملية الارهابية غير العادية التي أراد من خلالها تفجير التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس عام 2018، وکان النظام خلال کل تلك الاوقات يعلن بأنه على مايرام وإنه ليس هناك من شئ يخافه!
التحديات والتهديدات المختلفة التي واجهها هذا النظام على مر العقود الاربعة الماضية، والتي هزته العديد منها بقوة، قد تراکمت محصلاتها النهائية على بعضها وأفرزت الکثير من الآثار والتداعيات السلبية التي نخرت النظام من داخلها وساهمت في إضعافه الى أبعد حد ممکن ولعل إعتراف أکثر من مسٶول في النظام من إن المشاکل والازمات الحادة التي يعاني منها النظام في المجالين الاقتصادي والمعيشي، ليست بسبب العقوبات الامريکية، بل إنها بسبب سياسات النظام ونهجه المشبوه وفشله وإخفاقه حيث تجمع کل ذلك في سکل مشاکل وأزمات مزمنة، ومن هنا، فإن النظام الايراني الذي يسعى من أجل إظهار نفسه في موقف قوة، فإنه وکنتيجة لآثار وتداعيات 41 عاما، في أضعف وضع، وهو يدعي القوة من أجل التکتم والتغطية على ضعفه.

کلام يناقض نفسه

کلام يناقض نفسه

کتابات – علاء کامل شبيب :
هناك کثير من الامور التي يتميز بها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والتي تجعله نظاما فريدا من نوعه وليس من السهل إيجاد شبيه أو قرين له، فهو يقول شيئا ويفعل خلافه ويقوم بإشعال فتنة أو مشکلة أو حتى حربا ثم يعود ليصبح طرفا أو عامل خير لحلها ومعالجتها، أو أن يتلاعب بالامور ويعبث بها بأن يقوم بتنسيب مساوئ وسلبيات قرار أو قرارات الى شخص أو جناح أو حکومة ويعفي النظام أو حتى المرشد الاعلى منها، ولعل ماقد أعلنه عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية الإيراني من أن موقف النظام الايراني في اجتماع فيينا للجنة المشتركة لمتابعة تنفيذ الاتفاق النووي، والذي عقد في إطار 4+1، كان يستند إلى تعليمات المرشد علي خامنئي. يريد أن يوحي لنا بأن مواقف النظام الاخرى من مختلف الامور والقضايا لم تکن تخضع لخامنئي!!
هذا الکلام الذي يريد أن يوحي بطريقة وأخرى بأن خامنئي لم يکن له من علاقة بإبرام الاتفاق النووي عام 2015، وهو الذي کان کالظل يرفاق مجريات الامور في المفاوضات الجارية قبل إبرامها ولاننسى کيف إنه وفي الاسبوع الاخير قد حدد 19 شرطا للتوقيع على الاتفاق وقد تم”دهسها” کلها، بل إن عراقجي الذي يقوم بتسويق هکذا تصريح يخلط بين الکذب والصدق، يعلم جيدا بأن ظل خامنئي يتواجد في کل مکان ذلك إنه وبموجب تقرير مهم بثته فضائية الحرة عن العملية الارهابية للدبلوماسي الارهابي أسدي جاء فيه بأنه قد أظهر تحليل السلطات البلجيكية للمحادثة المشفرة ضلوع المرشد الأعلى علي خامنئي، بالعملية الإرهابية، حیث یؤکد الدیبلماسي الإرهابي أسدي لعمیلین اذا تم العملیة تفجیر بنجاح سیقدم لهما هدیة وسیذهب شخصیا إلی (الآقا) “إشارة إلی المرشد الأعلی خامنئي” ویطلب منه أن یتحدث عنهما ویذکرأسمائهما في کلمته. کما وبنفس السياق فقد دلت الوثائق التي تم کشفها خلال المحاکم الاوربية والسلطات الأمنية الأوروبية على تورط أعلى هرم السلطة وهو مكتب المرشد خامنئي، ومختلف الوزارات، واستخبارات الحرس الثوري بالاغتيالات التي تستهدف المعارضين على الأراضي الأوروبية.
النظام الايراني يقول کله على أساس الولي الفقيه الذي هو صاحب الکلام الاول والاخير وهو الذي يحل ويربط في هذا النظام، وهو المسٶول الاول والاخير عن ماحل ويحل بإيران وشعبها من أمور وأوضاع سلبية بل وحتى إنه مسٶول عن الاوضاع السلبية التي تواجهها بلدان المنطقة وبشکل خاص العراق ولبنان واليمن وسوريا، ولذلك فإن هذا الکلام الذي أعلنه عراقجي کلام يناقض نفسه ويدل ويثبت کذب وزيف وخداع هذا النظام.

مقتطفات من الصحف الحكومية في ایران

مقتطفات من الصحف الحكومية في ایران

انعكس في الصحف الإيرانية الصادرة، في 8 أبريل/نيسان، الهلع الذي أصاب الزمر الحكومية بسبب تحول معظم المدن إلى اللون الأحمر من حيث كورونا مما خلق عاصفة من تبادل الاتهامات بين الزمرتين كمقصر في إيجاد الحالة. وألقت الصحف التابعة لزمرة خامنئي المسؤولية على حكومة روحاني، فيما حاولت زمرة روحاني، دون ذكر اسم المقصر، أن تنأى بنفسها عن المشاركة في تفشي كورونا وقتل الناس.

وحذرت صحيفة “رسالت” من التبعات الأمنية لسياسات النظام وكتبت: “البلد ليس بخير والمسؤولون ما زالوا يمارسون اللعبة السياسية”، وكتبت: “ما زلنا نواجه تراجعا في مؤشرات البورصة وخسارة رأس مال الناس في هذا الوضع المعيشي السيء.. الضوء الأحمر لسوق الأوراق المالية والصفارات الأمنية تؤدي إلى نتائج أمنية وسياسية واجتماعية قد تلحق بالبلد بفقدان رأس المال الشعبي. وينطبق الشيء نفسه على كورونا. كلام وزير الصحة صائب في القول إننا فقدنا زمام كورونا لأن أساليب إدارتنا وصنع القرار لدينا فوضوية للغاية وغير مدروسة”.

اعترفت صحيفة “ابتكار” من زمرة ما يسمى بالاصلاحيين: “وضع المستشفيات والمقابر والتجارة، والأهم من ذلك، الوضع المعيشي للشعب يظهر بشكل جيد أن سكان إيران قد أصابتهم الشيخوخة والعجز والاكتئاب والتعب والاضطراب في العام والنصف الماضي بقدر عشرة سنين».

وكتبت صحيفة شهروند التابعة للهلال الأحمر في النظام، نقلاً عن نائب رئيس الجمعية العلمية الإيرانية لعلماء الأوبئة: “لا يمكن اتخاذ إجراء فعال لوقف انتشار هذا الفيروس القاتل. أكثر الأعمال التي تنفذ في هذا السياق ليست العمل الرئيسي، وأعتقد أنه مجرد استعراضي ولإسقاط الواجب”. أكد هذا الخبير الحكومي أننا نتجه نحو الذروتين الخامسة والسادسة بهذا الوضع الحالي.

وبحسب ما نقلته صحيفة “جهان صنعت”، قال عضو لجنة مكافحة كورونا، “ما لم يتم تطعيم نصف الناس، من الممكن أن نصل إلى ذروة الألف”. وذكرت الصحيفة، قال مرداني أيضًا: “اليوم، وضع كورونا في طهران أسوأ بكثير مما يطلع عليه الآخرون. إذا استمر بالطريقة نفسها، ستكون حصيلة الوفيات كارثية”.

وواصلت الصحيفة اعتراف وزير الصحة بالقتل المتعمد للناس بكورونا وكتبت: “رغم أن وزير الصحة اعترف أمس، بأن بعض الناس يريدون تعويض إفلاسهم بوفاة المواطنين، وقال:” بعض “الناس يستخدمون كورونا ووفاة المواطنين في هذه الساحة كأداة سياسية حتى يتمكنوا من تعويض إفلاسهم السابق وإعادة المياه إلى مجاريها في الأشهر المقبلة “.

عواقب المفاوضات يتحملها النظام!

في الصحف الرسمية في 8 أبريل، كان صراع العصابات حول ضرورة التفاوض مع الولايات المتحدة أو رفضها هي القضية الأولى في السياسة الخارجية. وقد هاجمت صحف خامنئي حكومة روحاني لامكانية المساومة وتجريع النظام كأس سم آخر، واستذكرت صحيفة كيهان، مواقف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية وأعضاء مجلس الشيوخ ضد النظام وقالت: “إلغاء العقوبات ليس بحاجة إلى التفاوض، اتركوا اجتماع فيينا”ـ من ناحية أخرى، كشفت صحيفة آرمان نقلاً عن خبير حكومي، عن مأزق متعدد الوجوه للنظام وكتبت: “النقطة المهمة للغاية هي إمعان النظر في المشكلات التي من شأنها تتفاقم عقب هذه السياسات. لذلك، لا يهم إذا تم إحياء الاتفاق النووي من قبل حكومة روحاني أو الحكومة اللاحقة (الثالثة عشرة) واستئناف امتيازاتها الاقتصادية والتجارية. من المهم أن تتحقق هذه المسألة في أسرع وقت ممكن، وفي غضون ذلك يرى الخبراء أن مشاركة الشعب ستكون ضعيفة، وفي هذه الحالة سيطغى الأمر على مقبولية وشرعية المفاوضات وستتراجع قوة المساومة الدبلوماسية الإيرانية.