الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارلايمکن لنظام الملالي أن يتخلى عن تصدير التطرف والارهاب للمنطقة بالحوار

لايمکن لنظام الملالي أن يتخلى عن تصدير التطرف والارهاب للمنطقة بالحوار

لايمکن لنظام الملالي أن يتخلى عن تصدير التطرف والارهاب للمنطقة بالحوار

N. C. R. I :کثيرة ومتشعبة المشاکل والازمات التي نجمت وتداعت في المنطقة والعالم بعد مجئ نظام الملالي للحکم في إيران، لکن من أهمها وأخطرها بروز مشکلة التطرف الديني والارهاب والتي غدت ظاهرة تسود المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام وليس هناك من جدال أو نقاش بشأن إرتباط هذه الظاهرة وبصورة جدلية بنظام الملالي، حيث أصبح ذلك من الامور المسلم بها، وإن الذي يجب أن ننتبه له هنا ونأخذه بنظر الاعتبار هو إن هذا النظام قد بدأ أساسا مساعيه الحثيثة من أجل إنتاج القنبلة الذرية وذلك من أجل ضمان نفوذه وهيمنته على بلدان المنطقة وجعل ذلك أمرا واقعا، وهذه حقيقة لايجب أبدا على البلدان الغربية ومن يعنيه الامر التغافل عنها وهم في صدد طرح هذه المسألة على طاولة التفاوض مع النظام الايراني.
المشکلة الدينية ببعدها المتشدد من حيث إستخدامها للإرهاب کوسيلة من أجل تحقيق الاهداف وعمقها الطائفي المتطرف، لها علاقة راسخة مع نظام الملالي، حيث إنه وقبل تأسيس هذا النظام لانقول بأنه لم تکن هناك مشکلة دينية غير إنها في نفس الوقت وإن کانت موجودة فإنها لم تکن بهذه القوة من التأثير في الاحداث والتطورات في المنطقة، بل يمکن القول بأن المشکلة الدينية والارهاب والفتنة الطائفية المرادفة لها والتي قام هذا النظام بإستغلالها وتوظيفها من أجل تحقيق أهدافه وغاياته المشبوهة، تستمد قوتها وديموتها من الافکار والطروحات المتطرفة لنظام ولاية الفقيه، فهي تمثل القطب الذي يدور حوله رحى التشدد الاسلامي والتعصب الطائفي ويستمد الارهاب منه وبواسطه العون والقوة ودوام الاستمرار.
الملفت للنظر، هو إن نظام الملالي القرووسطائي ومن أجل صيرورته مرکزا للتشدد الديني وتصدير التطرف والارهاب، فإنه قد قام بتثبيت ثلاثة مواد في دستوره هي المواد 3 و11 و154، تنص على دعم التطرف الديني وتشجيع الارهاب تحت غطاء مفاهيم ومصلحات محددة لاعلاقة لها بالتطرف والارهاب، نظير الوحدة الاسلامية ونصرة المستضعفين، بل وإن تفاخر قادة ومسٶولي هذا النظام القمعي المتطرف وبصراحة يغلب عليها الوقاحة، بنفوذ نظامهم في 4 بلدان عربية وإستخدام ذلك النفوذ من أجل تحقيق أهداف وغايات النظام، يبين بإنه ليس هنالك من جناح أو تيار في النظام بإمکانه التخلي عن هذه الاستراتيجية التي يقوم ويعتمد عليها النظام، وبعد أکثر من 42 عاما على تأسيس هذا النظام، لذلك فإن الإصرار على المضي قدما في إبقاء جذوة التطرف الديني والتعصب الطائفي والارهاب متقدة في المنطقة، من ضمن أولويات هذا النظام وليس بإمکانه التخلي عنه، وإن مايدور من حديث بشأن التباحث والتفاوض مع هذا النظام بشأن دوره ونفوذه في بلدان المنطقة وتخليه عن التطرف والارهاب الى جانب التفاوض بشأن برنامجه النووي، فإنه أمر لايمکن لهذا النظام أن يقبل به ويتخلى عنه لأنه يشکل بنائه الفکري وإحدة الرکائز الاستراتيجية التي يقوم عليها.
هذه المشکلة التي هددت وتهدد السلام والامن والاستقرار في المنطقة لايمکن إيجاد حلول شافية ووافية لها مع بقاء هذا النظام وإن الذين يسعون لتبرير بقاء وإستمرار هذا النظام من خلال الإيحاء بأنه من الممکن إحداث تغيير في هذا الامر وجعل النظام يتخلى تدريجيا عن ذلك، وجهة نظر وطريقة حل لاتتفق وتتناسب أبدا مع التوجهات الفکرية ـ السياسية المتطرفة لهذا النظام وإن تجربة 3 عقود تقريبا من التواصل مع هذا النظام من أجل معالجة هذه المسألة تثبت عدم جدوى ذلك ومن کونه مجرد عبث من دون طائل.
الحل الوحيد الذي يمکن الرکون إليه و الاعتماد عليه، هو التغيير الجذري والحقيقي في طهران وإنهاء دور ووجود هذا النظام الذي أرهق وقمع شعبه وأدخل المنطقة في بحار من الدماء وکومة من المشاکل المستعصية، وبطبيعة الحال فإن هذا التغيير لن يحدث إلا بدعم نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والديمقراطية من جانب دول المنطقة والعالم، وضرورة أن يبادر العالم لهذا الامر ينبع من حقيقة إن المقاومة الايرانية کانت السباقة لکشف وفضح حقيقة هذا النظام ومن إنه أساس وبٶرة التطرف والارهاب والکشف عن وثائق ومستمسکات رسمية تٶکد تورطه بهذا الصدد وإنها والشعب الايراني قد عانيا الامرين من جراء ذلك وإن إسقاط هذا النظام هو السبيل والطريقة الوحيدة لإنهاء التطرف والارهاب والقضاء عليه قضاءا مبرما وليس من خلال التفاوض مع نظام لم يتمکن المجتمع الدولي ولحد الان تحقيق أي تقدم من خلال طاولة التفاوض.