الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمؤتمر على الانترنت لمناسبة شهر رمضان المبارك (الإسلام دين الرحمة والتآخي والمساواة،...

مؤتمر على الانترنت لمناسبة شهر رمضان المبارك (الإسلام دين الرحمة والتآخي والمساواة، تضامن الأديان ضد التطرف)

مؤتمر على الانترنت لمناسبة شهر رمضان المبارك

مؤتمر على الانترنت لمناسبة شهر رمضان المبارك (الإسلام دين الرحمة والتآخي والمساواة، تضامن الأديان ضد التطرف)

المشاركون من 2000 نقطة في 40 بلدا في العالم والمجاهدين في أشرف الثالث بألبانيا

مريم رجوي: الملالي الحاكمون في إيران هم أعداء جميع الأديان السماویة وجميع المذاهب الإسلامية

دعوة لجميع المسلمين ضد التطرف: الوقوف إلى جانب نضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام.

النضال والمقاومة من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية تعددية تتيح الحياة المتسامحة والسلمية لأتباع الديانات والأديان المختلفة معًا.

 

اقيمت أمسية رمضانية الأربعاء 14 أبريل/ نيسان 2021 تحت عنوان (الإسلام دين الرحمة والتآخي والمساواة، تضامن الأديان ضد التطرف) بدعوة من اللجنة العربية الإسلامية للتضامن مع المقاومة الإيرانية برئاسة سيد احمد الغزالي رئيس الوزراء الجزائري السابق.

وتكلم في هذا المؤتمر عبر الإنترنت الذي شارك فيه المشاركون في 2000 نقطة في 40 بلدا في العالم والمجاهدين في أشرف الثالث بألبانيا، السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية من مقر إقامتها في اوفيرسوراواز بفرنسا وعشرات من الشخصيات السياسية وزعماء دينيون من مختلف البلدان.

وهنأت السيدة مريم رجوي في كلمتها بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك جميع المسلمين في العالم خاصة الأخوات والإخوة في إيران والعراق وسوريا واليمن ولبنان وفلسطين وأفغانستان الذين هم ضحايا مباشرون لنظام ولاية الفقيه وفي إشارة إلى جانحة كورونا قالت: «اليوم، غيّرت جائحة كورونا ملامح الحياة في كثير من البلدان، لكن قضية إيران مختلفة، حيث حكومة تتعمد البحث عن إلحاق خسائر بشرية كدرع لحماية النظام أمام انتفاضة الشعب ومن أجل شلّ المواطنين. لدرجة أن خامنئي الولي الفقيه للنظام، حظر صراحةً شراء اللقاحات من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا. ولا يعير الملالي الحاكمون اهتماما بتحذيرات وطلبات الأطباء المختصين للتعامل مع كورونا وتقليل الخسائر البشرية. مع 250 ألف حالة وفاة، فإن إيران لديها أكبر عدد من الخسائر البشرية مقارنة بعدد سكانها البالغ 85 مليون نسمة، وتأتي في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة والبرازيل. وخامنئي يتحمل المسؤولية بشكل مباشر عن هذه المذبحة الكبرى».

وأضافت السيدة رجوي: «يدخل المواطنون الإيرانيون شهر رمضان وصيامه في وقت تنهار فيه حياتهم كل يوم بسبب ارتفاع الأسعار والحرمان، وفقد الملايين وظائفهم.

يقوم الملالي ومن خلال مضاعفة أسعار السلع، بتمويل الحرس ونفقات نشر الحروب والإرهاب في المنطقة من جيوب الشعب الإيراني.

لا ينفق خامنئي حتى جزءًا صغيرًا من ثروته البالغة حوالي تريليون دولار لمحاربة كورونا وصحة المواطنين وعلاجهم».

وذكرت السيدة رجوي الفرق بين إسلام المجاهدين وإسلام الملالي الحاكمين في إيران وقالت: « السمة الخاصة للإسلام بحسب اعتقادنا هي أنه دين ديمقراطي. يعترف هذا الإسلام بحقوق الأديان والمعتقدات والمدارس الأخرى… الآن لاحظوا مدى الفرق بين إسلام المجاهدين وما يدّعي الملالي الحاكمون في إيران؟

الأصوليون، وتحديداً الاستبداد الديني الذي يحكم إيران، شوهوا هذه الرسالة ولجأوا إلى التمييز والقمع والاضطهاد بحق أتباع جميع الأديان والمذاهب.

الملالي يهدمون مساجد أهل السنة في إيران. ويمنعون بناء مسجد لأهل السنة في طهران.

وحوّلوا مساجد الشيعة الى مراكز قمع وتجسس. يقوم الملالي بإغلاق أو تدمير دور العبادة للملل والنحل الشيعية المختلفة مثل الدراويش الكونابادي، وفرضوا الحرمان المضاعف على أخواتنا وإخواننا الأكراد والعرب والتركمان والبلوش.

والحقيقة هي أنه بالنسبة للملالي الحاكمين في إيران، لا حرمة لدم الشيعة ولا دم السنة ولا دم أي إنسان. بأي حق تسجنون البهائيين وتقتلونهم؟ وبأي حق تقمعون السنة وتغتالونهم وتعدمونهم؟».

وأكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية أن نظام ولاية الفقيه ، رغم كل ما قام به من إراقة الدماء والقمع، يعيش مرحلة الهزيمة وقالت: « من الواضح أن نظام الملالي لن يوقف القمع والتمييز الديني وكراهية النساء حتى لحظة السقوط، ولا من التدخل وارتكاب الجريمة في دول المنطقة. لأن حياة هذا النظام مربوط بهذه السياسات. إن سبيل إنهاء هذه الكارثة التي أخذت مصير دول المنطقة رهينة بيدها وتشكل أكبر تهديد للسلم والأمن العالميين هو إسقاط نظام ولاية الفقيه على يد مقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني.».

وأضافت: «بالنيابة عن الشعب والمقاومة الإيرانية، أدعو كل المسلمين المناهضين للتطرف وجميع دول أوروبا والشرق الأوسط إلى الوقوف إلى جانب نضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام.

النضال والمقاومة من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية تعددية تتيح الحياة المتسامحة والسلمية لأتباع الديانات والأديان المختلفة معًا».

وفي مؤتمر تضامن المذاهب مع المقاومة الإيرانية، تكلم الشخصيات والقادة الدينيون البارزون من مختلف الدول بينهم: سيد أحمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري الأسبق؛ وبسام العموش وزير أردني سابق وسفير في طهران؛ وأنور مالك المراقب السابق في بعثة الجامعة العربية إلى سوريا ورئيس المرصد الجزائري لحقوق الإنسان؛ وإيلونا جبريا ، سكرتيرة اللجنة الدولية لألبانيا ونائبة وزير الداخلية السابقة ؛ ورياض ياسين وزير الخارجية اليمني السابق وسفير اليمن لدى فرنسا؛ وخالد اليماني وزير الخارجية اليمني السابق؛ ومحمد عسكر وزير حقوق الإنسان اليمني السابق؛ وعزام الأحمد أحد قادة منظمة التحرير الفلسطينية (فتح)؛ و أحمد بو حشيش نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني؛ والشيخ تيسير قاضي القضاة الفلسطيني السابق؛ وطاهر بومدرة ، الممثل السابق لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) في العراق؛ والأسقف جاك غايو؛ و زعماء دينيون مسلمون في فرنسا الشيخ مسكين وخليل مرون والحاج عبدولاي له منسق اتحاد المسلمين الافارقة – جزر القمر وآنتيلي؛ ونواب من برلمان البحرين والأردن ومصر و فلسطين؛ ونذير الحكيم الأمين العام السابق للائتلاف الوطني السوري؛ و أحمد جارالله عميد الصحافة الكويتية؛ و ستراون ستيفنسون ، عضو سابق في البرلمان الأوروبي ورئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق (ايفا) ؛ ومارك جينسبيرك سفير الولايات المتحدة السابق بالمغرب؛ و وليد فارس ، أمين المجموعة الأطلسية النيابية لمكافحة الإرهاب ، وباحث ومستشار لجنة مكافحة الإرهاب في الكونغرس ؛ والأسقف جون بريشارد ، الاسقف السابق لكنائس أكسفورد ؛ والحاخام موشه لوين نائب رئيس مؤتمر حاخامات أوروبا والمتحدث باسم كبير حاخامات فرنسا، والاستاذ جلال كنجئي ، رئيس لجنة الأديان والحرية الدينية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؛ وكاكه بابا شيخ من منظمة خبات في كردستان الإيرانية.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

14 أبريل / نيسان 2021