الرئيسية بلوق الصفحة 1027

لـ”تسكين” أزماته المتفاقمة

لـ"تسكين" أزماته المتفاقمة
حدیث الیوم :
كشف رئيس هيئة البورصة في النظام المدعو دهنوي، مؤخرا، أحد أشكال نهب مقدرات الشعب الإيراني، بالقول: “في العام الماضي، مولت البورصة 680 ألف مليار تومان للاقتصاد (النظام)؛ لقد كان سوق الأسهم أداة من أدوات التمويل الحكومي في العام الماضي ”(كلوب هاوس، 16 أبريل).

ويعتبر هذا الاعتراف صادم بالنهب الحكومي الهائل لممتلكات الشعب الإيراني، حيث لا يمكن العثور على شبيه له ومماثله في التاريخ، في وقت يكشف هذا الاعتراف أن هذا هو أحد أسباب “الانكماش المزعج لمائدة الناس، وسجل الفجوة الطبقية لمدة 10 سنوات، والنمو الرهيب لأسعار المساكن” و”انخفاض القوة الشرائية للناس إلى الثلث، وسعر الدجاج بـ 24000 تومان” حسب ما نشرته صحيفة رسالت الرسمية في 17 أبريل.

اعتراف دهنوي هو تأكيد آخر على أن البورصة ليست سوى أداة من أدوات النهب الوحشي للشعب وتراكم رأس المال في أيدي 4٪ من الموالين للسلطة، وفي سبيل ذلك يشجع خامنئي الذي يعد الرأس الأكبر للتنين ذو السبعة رؤوس، المتصدر للفساد والنهب، على الاستثمار في البورصة، موجهاً حديثه بشكل صريح للناس: “استثمروا في البورصة”، (22 يونيو / تموز 2020).

كما شجع روحاني في 12 أغسطس الماضي مرارًا وتكرارًا الناس على الاستثمار في البورصة، قائلاً: “يجب أن يعرف الناس أن سوق الأوراق المالية مكان للاستثمار”؛ لكن بعد اجتذاب رؤوس أموال الناس، الذين وضعوا جميع أصولهم في البورصة على أمل الاحتفاظ بها، بدأ مؤشر البورصة في الانخفاض، وتدفق رأس المال المتزايد إلى جيوب المافيا الحاكمة، حتى يكون سوق الأسهم أداة من أدوات التمويل الحكومي في العام الماضي، حسب دهنوي.

من نتائج هذا النهب الهائل، والسرقة التاريخية، ليس سوى “أشخاص فقدوا رؤوس أموالهم (في سوق الأسهم) وفي برزخ من الانتظار، لم يكتسبوا شيئًا سوى الغضب”، وفق صحيفة همدلي في 7 فبراير.

خامنئي وروحاني، في زمن الركود الاقتصادي، يقومان بتمويل برامج نووية وصاروخية وأجهزتهما القمعية، إضافة إلى عشرات الميلشيات والفصائل الإرهابية والإجرامية من حزب الشيطان اللبناني إلى الحوثيين اليمنيين وإلى الحشد الشعبي العراقي وإلى العصابة الحاكمة في سوريا ويستخدمان أساليب وحيل مختلفة لامتصاص ثروات البلاد والشعب.

طرق النهب التي يتبعها النظام مثل تداول الأسهم؛ وطباعة الأوراق النقدية و”30٪ زيادة سنوية لقاعدة العملة الوطنية” لتصدير ما يمكن سرقته من الناس، من المواشي والغذاء إلى مواد البناء وإلى الماء والغاز والكهرباء، إلى دول أخرى.

وبالتالي لا تترك أساليب النهب تلك أية خيارات لدى الشعب، حيث “لا خيار سوى استخدام المازوت” لمحطات توليد الكهرباء، بحسب (زنكنه، وزير النفط في 3 يناير)، وكانت نتيجته من جهة “تلوث الهواء” بسبب “احتراق المازوت” الذي له تأثير مباشر على “زيادة الوفيات المفاجئة” بين الناس، بحسب (صحيفة جهان صنعت الرسمية في10 يناير).

ومن نتائج عملية النهب تلك على المدى المتوسط والبعيد، هو “تفكك…الاقتصاد الإيراني”، و”تعميق الجروح الاجتماعية أو تشكيل طبقات متعددة في المجتمع”، بحسب ما أوردته (صحيفة آرمان الرسمية في 17 أبريل).

قد يكون هذا النهب الفلكي والمدمر، كمسكّن قصير الأجل، قادر على تخفيف وتأخير اختناق النظام الاقتصادي بأكمله، ولكن تترتب عليه عواقب مميتة على النظام؛ لأن “استمرار هذه العملية يثير مخاوف أكثر جدية (للنظام)”، كما قالت (صحيفة آرمان في 17 أبريل)، وبالتالي فإن خبراء النظام وصحفه يحذرون مراراً وتكراراً من أن “هذا وضع خطير ويجب إيجاد حل، وإلا من الممكن أن يبحث الناس عن الحل في مكان آخر، حيث يمكن أن يكون غير مرغوب فيه”، بحسب توصيف (صحيفة شرق الرسمية في 17 أبريل).

وتقف الصحيفة الرسمية في توصيفها عند حد التلميح، حيث أنها لا تستطيع أن تصرح بشكل مباشر إلى أن الحل المقصود يكمن في انتفاضة الجياع والمنهوبين والمحتجين الرافضين لما آلت إليه أوضاعهم.

مدلولات الحالة الضبابية في إيران

مدلولات الحالة الضبابية في إيران

حدیث العالم – سعاد عزيز:
يعمل القادة والمسؤولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي ضوء الصراع الدائر بينهم وبين المجتمع الدولي فيما يتعلق ببرنامجهم النووي المثير للشبهات، على الإيحاء بأن الاوضاع في إيران هادئة ومستقرة وإنهم يقفون على أرض صلبة في مواجهتهم وصراعهم الحالي مع المجتمع الدولي وواثقون من إنهم سيحققون أهدافهم وتطلعاتهم ، لکن وعند النظر مليا الى المشهد الايراني بشقيه الرسمي والشعبي فإن الصورة تختلف تماما عن التي يرسمها خامنئي وروحاني أو غيرهم.
الاحداث والتطورات والمستجدات الجارية في طهران، ولاسيما تصاعد حدة الصراع والمواجهة والاختلاف بين جناحي النظام الايراني والاوضاع الحرجة والقلقة على الاصعدة السياسية والاقتصادية وحتى الامنية، تجعل المتابع يٶمن بأن هناك حالة ضبابية تهيمن على المشهد الايراني وتدفع للإعتقاد بأن الامور هناك ليست على مايرام.
الحالة الضبابية في إيران، هي في الحقيقة حاصل تحصيل الاحداث والتطورات الجارية التي لايبدو أبدا إنها قد أفضت الى نتيجة أو نتائج إيجابية، بل إن الامور کما يبدو واضحا قد وصلت الى طريق مسدود، وهذا مايجعل الغموض وعدم الوضوح سيد الموقف في إيران، ولاريب من إن الحالة الضبابية التي نتحدث عنها، لها المدلولات التي تشير إليها وتٶکدها، ولعل الصراع الجاري بين جناحي النظام وعدم حسمه واحدا من أهم هذه المدلولات.
أزمة النظام الايراني السياسية في الداخل، تزداد عمقا مع إستمرارها، حيث إنه ومع توقيع 190 نائبا في مجلس شورى النظام، قبل أيام، على تقرير بعنوان “استنكاف حسن روحاني” بسبب 13 انتهاك لتشريعات وموافقات برلمانية، وبموجب قانون النظام بإمكان المجلس إحالة مشروع قرار إقالة الرئيس إلى السلطة القضائية. فإن الصراع الداخلي بين الجناحين، يتخد سياقا خطيرا خصوصا وإن الاوضاع الداخلية تزداد تأزما ويزداد التخوف من تطورات غير منتظرة بإندلاع إنتفاضة عارمة ضد النظام.
الموقف الرسمي للنظام من التوجهات الدولية بشأن البرنامج النووي، لايزال ضبابيا وغير واضح، إذ وفي الوقت يواصل فيه النظام بزيادة وتيرة التخصيب ويطلق تصريحات بشأن الانسحاب من المفاوضات، فإنه هناك مواقف مختلفة ومتناقضة مع ذلك، تٶکد إستمرار النظام في المحادثات وتمسکها به، کما إن الامور بالنسبة لوباء کورونا تدل هي الاخرى على سياق متوتر وغير واضح المعالم حيث هناك تراشق بين الجناحين بهذا الصدد ولکن الخاسر الاکبر من وراء ذلك هو الشعب الايراني، ولاغرو فإن هذه الحالة الضبابية وفي خطها العام، تٶکد حقيقة الاوضاع القلقة جدا للنظام کما تٶکد وفي نفس الوقت حقيقة أن الارضية التي يقف عليها هذا النظام في مواجهة المجتمع الدولي فيما يخص ببرنامجه النووي، هي أرضية هشة، وهذا يعني بأن الامور والاوضاع في إيران ليست أبدا کما يزعم ويدعي القادة والمسؤولون هناك.

معترفاً بالجو المتفجر للغاية

معترفاً بالجو المتفجر للغاية

انتفاضة نوفمبر 2019 – صادقية طهران
الکاتب -الموقع :

حذر حميد رضا جلايي بور، أحد الشخصيات الإصلاحية المزعومة، من الخطر الوشيك للثورة في مقابلة مع موقع اعتماد أون لاين يوم الجمعة 16 أبريل، معترفاً بالجو المتفجر للغاية ومواجهة المجتمع مع نظام الملالي الشمولي.

واعترف جلايي بور بالظروف الثورية وثنائية القطبية في المجتمع، التي اتخذت بعدا موحدا، وأعرب عن خوفه وذعره قائلا: “إذا اشتد هذا الاستقطاب في العلاقات الاجتماعية، سيصبح حالة ثورية، وهذا ليس بالشيء الجيد.”

 

وقال، وهو يُقر بالظروف الثورية للمجتمع، والتي أدت إلى تفاقم الغضب الشعبي ضد النظام: “هناك كل أنواع الاستياء في بلادنا ويجب تخفيفها وليس تراكمها. وإذا تراكمت ستخلق مشكلة لنا”.

وفي إشارة إلى انتفاضتي كانون الأول (ديسمبر) 2017 وتشرين الثاني (نوفمبر) 2019، التي هزت البلاد كلها، حذر النظام من أن الانتفاضة هذه المرة ستكون أعنف من الانتفاضتين السابقتين، مضيفًا: “لا ينبغي أن نذهب إلى ثورة أخرى مرة أخرى. “الثورات مكلفة، ونتائج معظم الثورات حرب”.

وأضاف: “ليس لدينا حوار بين الحكومة والمجتمع المدني، فإن تداعيات الثورات مكلفة وهذا تسبب في مواجهة النظام لمشاكل من حيث الشرعية والمشاركة والكفاءة”.

الناس لا يثقون بالحكومة ويشعرون بخيبة أمل من الحكومة لبناء مستقبلهم، والحكومة متشككة في الشعب وتعيش في حالة تأهب باستمرار منذ عام 2009. تسعى السلطة بالخطأ إلى “حلم ديني عالمي”. الحكومة تتعرض للصفع عندما تدير ظهرها للشعب

كان حميد رضا جلايي بور حاكم مدينة نقدة في وقت كانت هذه المناطق مركزًا للتطورات والصراعات في كردستان، وانخرطت المنظمات والأحزاب الكردية واليسارية في صراع مسلح مع نظام الملالي. في 22 مايو 1983، تم نقل 59 شابًا من مهاباد، معظمهم اعتقل في الأشهر الأولى من عام 1983 وكانوا في السجن وبعضهم دون سن 18 عامًا، إلى مدينة تبريز وحكم عليهم بالإعدام من قبل محكمة في تبريز، وفي 2 يونيو 1983، تم إعدامهم جميعًا.

بالتزامن مع هذه الإعدامات، صدر بيان من مكتب الحاكم يتضمن أسماء 59 شخصًا تم إعدامهم، وأمر الحاكم آنذاك، حميد رضا جلايي بور، بنشره. لطالما ألقت قوى المعارضة الكردية (لنظام الملالي) باللوم على جلايي بور في عمليات الإعدام هذه، فضلاً عن العديد من القضايا الأخرى التي نشأت خلال الانتفاضة الكردية عام 1978 في إيران.

أكثر من 256،500 حالة وفاة كورونا في 539 مدينة في إيران

أكثر من 256،500 حالة وفاة كورونا في 539 مدينة في إيران
إيران، 18 أبريل 2021 – توفي أكثر من 256500 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 539 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة حتى ظهر يوم الأحد 18 أبريل / نيسان.

أودى فيروس كورونا الجديد، بحياة أكثر من 256500 شخص في جميع أنحاء إيران، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

 

إيران، 18 أبريل 2021 – توفي أكثر من 256500 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 539 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة حتى ظهر يوم الأحد 18 أبريل / نيسان.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 58641 شخصًا، وفي أصفهان 16745شخصًا، وفي خراسان رضوي 16385شخصًا، وفي خوزستان 15474شخصًا، وفي مازندران 10845شخصًا، وفي لرستان 10813 شخصًا، وفي أذربيجان الشرقية 10513 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 9653 شخصًا، وفي كيلان 8991 شخصًا، وفي فارس 7597 شخصًا، وفي كلستان 6575 شخصًا، وفي ألبرز 6468 شخصًا، وفي سيستان وبلوشستان 5826 شخصًا، وفي همدان 5763 شخصًا، وفي كرمان 5754 شخصًا، وفي مركزي 5308 أشخاص، وفي كرمانشاه 5134 شخصًا، وفي سمنان 4535 شخصًا، وفي كردستان 4462 شخصًا، وفي قزوين 2939 شخصًا، وفي هرمزكان 2925 شخصًا، وفي زنجان 2805 أشخاص، وفي إيلام 2646 شخصًا، وفي بوشهر 2619 شخصًا.

 

ونقلت المنظمة بعض التصريحات لمسؤولين في صحة النظام حسبما أوردته وكالات أنباء النظام يوم الأحد 18 أبريل كما يلي:

 

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الصحة عدد الوفيات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية 405 أشخاص وهو أعلى رقم في 140 يومًا الماضية و 4766 حالة حرجة وهو أعلى رقم في آخر 100 يوم.

كما أعلن المتحدث باسم مقر مكافحة كورونا المدعو رئيسي: لم نصل إلى ذروة الذروة الرابعة بعد، نحن في ذراع الموجة الصاعدة، نهايتها غير معروفة، والآن لا نخرج من الوضع الأحمر.

وأما نائب رئيس مقر مكافحة كورونا في طهران توكلي فقال: يرقد في طهران 8000 مريض في المستشفى ولدينا 1400 مريض في المستشفى و 100 حالة وفاة يوميًا في محافظة طهران.

فيما أكد سكرتير غرفة الأفكار لكورونا في لجنة الصحة في مجلس شورى النظام أن ما يقرب من 600 شخص يتوفون بسبب كورونا كل يوم

وفي العاصمة نفسها قال رئيس مجلس مدينة طهران: وصل عدد الوفيات في طهران إلى أكثر من 130 شخصًا يوميًا وهو في ازدياد.

وأعلن مستشفى مسيح دانشوري أن أسرة المستشفى مشغولة تماما، وقد زاد عدد المتدفقين للمستشفى بسبب كورونا أكثر من 5 مرات مقارنة بما كان عليه قبل عيد نوروز.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 أبريل/نيسان 2021

هل سينجح النظام الايراني في فرض شروطه على العالم؟

هل سينجح النظام الايراني في فرض شروطه على العالم؟

کتابات – محمد حسين المياحي :
لايزال ليس هناك من أي صوت أو صدى يتجاوب مع المطالب التي يطرحها الظام الايراني من أجل تفعيل الاتفاق النووي وعلى النقيض من ذلك، فإن المجتمع الدولي لايزال وسيبقى مصرا على موقفه بإذعان هذا النظام لمطالب التي يطرحها والتي تلجم وتحدد من نشاطاته وتحرکاته السرية من أجل إنتاج القنبلة النووية، وحتى إن حادثة التفجير التي وقعت في موقع نطنز بعد إعلان النظام عن عزمه على رفع درجة التخصيب، قد جاءت بمثابة ضربة للنظام لأنه کان هناك ترحيب ضمني به، والانکى من ذلك إن حادثة التفجير هذه قد أثرت على النظام الى حد أن الصحف ووسائل الاعلام الايرانية، قد إعترفت بأن ورقة مساومة النظام قد احترقت في مفاوضات الاتفاق النووي.
الموقف الدولي العالم، وبشکل خاص الرأي العام العالمي، لايميل أبدا الى موقف النظام الايراني بل وحتى إنه ليس هناك من يمکن أن يتفهمه ولاسيما وإن المعروف والشائع عن هذا النظام بأنه يشکل خطرا وتهديدا على السلام والامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط بشکل خاص والعالم بشکل عام، والاهم من ذلك إنه وخلال الاشهر القليلة الماضية قد شهدت أحداثا وتطورات جميعها في غير صالح النظام، إذ الى جانب صدور قرار المحکمة البلجيکية التي حاکمت الدبلوماسي الارهابي أسدي وزمرته وحکمت عليهم بالسجن لأعوام طويلة لضلوعهم في مخطط إرهابي کان يستهدف مٶتمرا دوليا للمقاومة الايرانية، فقد صدر القرار 67 الدولي الذي يدين إنتهاکات النظام الايراني في مجال حقوق الانسان، وهو مايدفع بالعالم للإنتباه للجانب المظلم لهذا النظام والذي يطغى عليه خصوصا وإنه”أي هذا النظام” يرفض القبول بإدراج بمطلب الکف عن تصدير التطرف والارهاب الى بلدان المنطقة والعالم زمن بنود الاتفاق النووي کما يطالب المجتمع الدولي بذلك، ومما لاشك فيه فإن هناك حالة من عدم الثقة السائدة بهذا النظام على الصعيدين الاقليمي والدولي ليس بالامکان تجاهلها، وإن تشدد وتعنت النظام الايراني الذي يبدو على الاغلب مفتعلا لايمکنه أن يٶدي في نهاية المطاف لأية نتيجة مفيدة لهذا النظام.
بعد مرور عدة أشهر على إستلام الرئيس الامريکي بايدن لمهام عمله في البيت الابيض والذي تصور النظام الايراني بأنه سيذعن لمطالبه ويعود للإتفاق النووي السابق، فإن السٶال الذي يطرح نفسه بقوة هو: هل سينجح النظام الايراني في فرض شروطه على العالم؟ من الواضح بأنه ولحد الان لم تجري السفن بما يشتهي هذا النظام وإنه وفي ضوء ماقد تم حدوثه لحد الان، فإنه في الاول والاخير لن يحقق أبدا مايحلم به ويتمناه.

مقتطفات من الصحف الحكومية في ایران يوم الأحد، 18 أبريل

مقتطفات من الصحف الحكومية في ایران يوم الأحد، 18 أبريل

الکاتب الموقع :
تناولت الصحف الرسمية الصادرة يوم الأحد، 18 أبريل، فضيحة رفع حصة لقاح منظفي الشوارع لبلدية إحدى المدن في جنوب البلاد بالإضافة إلى الاعتراف بأجزاء من عمليات النهب المنظمة للحكومة،

كما أن صحف عصابة خامنئي اصطفت ضد فريق مفاوضي النظام في فيينا. فيما شددت صحف عصابة روحاني على ضرورة التفاوض، مذكّرة بالضغط على سبل عيش الناس والأجواء المتفجرة للمجتمع. الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، وفي مقدمتها حالة كورونا، هي السمات المشتركة للصحف الحكومية.

مواجهة الحياة والخبز. العصيان المدني والتعارض مع قواعد النظام

أصبح الخوف من التمرد على سياسات النظام المعادية للشعب الشغل الشاغل للصحف الحكومية. وخوفًا من رد الفعل الشعبي نفسه، ألقت الصحف التابعة لكل عصابة باللوم على العصابة المتنافسة في نشر موجة جديدة من كورونا.

وكتبت صحيفة آرمان في مقال بعنوان “لا تلوموا الناس في الأزمات” وحذرت النظام من آثار كورونا وما بعد كورونا، وكتبت: “عندما تزداد الفجوة الطبقية لدرجة أن الجبال والتلال عاجزة عن ملئها، كيف يمكن التحدث عن مواجهة الحياة والخبز؟”.

وأضافت: إن العصيان المدني وبناء القواعد هما المنتجان الرئيسيان للضغوط الاقتصادية في المجتمع، ويجب علينا أيضًا الانتباه إلى النقطة المنطقية التي مفادها أن صبر الناس له حدوده”.

من جانبها كتبت صحيفة جهان صنعت في مقال بعنوان ‘أشخاص غير واثقين’ أشارت فيه إلى إطلاق وعود للنظام فيما يتعلق بلقاح كورونا: “هذا الوضع جعل الناس غاضبين من الوضع الحالي. عندما تدخل شرارة تحت حطب الغضب المنتشر بين الناس، فإنهم يدخلون الميدان بأقصى درجات العنف، ومن ثم يصبح الناس خارج السيطرة”.

ونقلت صحيفة رسالت من عصابة مؤتلفة عن المعمم سليمي عضو هيئة رئاسة مجلس شورى النظام فيما يخص النزاع بين روحاني ووزير الصحة قوله “سنفشل في مواجهة كورونا وسيكون مصير اللقاحات المطلوبة مجهولا”.

النهب المنظم للعصابات الحاكمة

تعتبر الأزمات الاجتماعية والاقتصادية في الصحف الحكومية، مصدر قلق وتحذير للعصابات من الانتفاضات والاستياء من ناحية، ومن ناحية أخرى، فهو اعتراف بأجزاء من النهب الفلكي المنظم للعصابات الحاكمة.

وذكرت صحيفة مستقل حالة من النهب وقالت “الحكومة تتلقى حوالي 4000 مليار دولار سنويًا من عائدات من قبل التعدين دون إنفاق أي ريال من هذه العوائد لحماية المناجم أو القرويين”.

وأما صحيفة وطن امروز فقد أشارت إلى حالة أخرى من النهب وكتبت: “كسبت الحكومة حوالي 20000 مليار تومان من خلال بيع صندوقين استثماريين قابلين للصفقة بأسماء “دارا يك “و” بالايش يك “. كما كسبت الحكومة حوالي 17000 مليار تومان من الضريبة على تحويلات الأسهم. تظهر هذه الأرقام أن سوق رأس المال في العام الماضي، كان حلوا للحكومة إن لم يكن مواتيا للمساهمين الحقيقيين”.

واعترفت صحيفة ستاره صبح، نقلا عن خبير اقتصادي حكومي، بمصدر النهب وكتبت: “كان اقتصاد البلاد ضحية للأوليغارشية في البلاد على مدى العقود القليلة الماضية، والآن تخدم الحكومة جيب الأوليغارشية نفسها، وإذا هذا الاتجاه لا يتغير، فالوضع في إيران “سيزداد سوءا في المستقبل”.

كما سلطت صحيفة اعتماد الرسمية الضوء على سنوات من النهب من جيوب الناس، مستشهدة بـ “علماء اجتماع واقتصاديين وسياسيين ونشطاء اقتصاديين” وحذرت النظام من أن “التراجع المتزايد والمستمر في القوة الشرائية للمواطنين يشبه القنبلة الموقوتة، وإذا لم ننزع فتيلها في الوقت المناسب، فإننا لا نعرف مقدار الضرر الذي سيحدث (للنظام) من جراء انفجاره”.

توفي 12 منهم على الأقل

توفي 12 منهم على الأقل

محاولات الانتحار في إيران
الکاتب الموقع
من الخميس الماضي إلى الجمعة، انتحر 84 شخصًا في طهران في يوم واحد فقط، وفقد 12 منهم على الأقل حياتهم. تتم محاولات الانتحار من خلال مجموعة متنوعة من الأساليب، بما في ذلك تشويه الذات، والشنق، والتسمم العام، والتسمم بالمخدرات، ويمكن رؤيتها من الأطفال إلى منتصف العمر.

وبحسب وكالة أنباء (هرانا)، نقلاً عن موقع ركنا الرسمی، انتحر 84 شخصًا في يوم واحد في طهران، وتوفي 12 منهم على الأقل.

ووفقًا للتقرير، فقد حدث هذا العدد من محاولات الانتحار بين الساعة 7:30 صباحًا يوم الخميس 16 أبريل والساعة 7:30 صباحًا يوم الجمعة 17 أبريل من هذا الشهر.

ومن بين هؤلاء، قيل إن ثمانية منهم انتحروا من خلال إيذاء النفس، وثلاثة شنقًا، و 15 بالتسمم العام، و 11 عن طريق التسمم بالمخدرات.

وبذلك تم التبليغ عن 58 حالة محاولة انتحار للحاجة للإنقاذ عبر العلاج في المستشفى، ورفض 14 حالة دخول المستشفى. توفي أحدهم في مكان الحادث ولم يكن الآخرون بحاجة إلى نقلهم إلى المستشفى.

ولقي ما لا يقل عن 10 إلى 12 شخصا مصرعهم وتم إنقاذ 74 بعد نقلهم إلى المستشفيات.

وفقًا للتقرير نفسه، أصبحت حالات الانتحار أكثر عنفًا خلال العام الماضي، مع انخفاض حالات التسمم بالمخدرات والمزيد من الأسلحة النارية والسقوط من المرتفعات.

يذكر أن انتشار الفقر والبطالة في إيران وتداعياتهما من الأسباب الرئيسية للانتحار في إيران في ظل حكم الملالي.

كما ازداد انتحار المراهقين وحتى الأطفال في إيران بشكل ملحوظ، ووفقًا للإحصاءات الرسمية، فقد بلغت نسبة المراهقين في حالات الانتحار في السنوات الأخيرة 7٪.

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران السبت 17 أبريل،

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران السبت 17 أبريل،

الکاتب الموقع
مقتطفات من صحف النظام الإيراني
صحف النظام الإيراني
خصصت الصحف الحكومية الصادرة يوم السبت 17 أبريل، أهم المقالات للمواجهة بين العصابات الحاكمة بشأن برنامج الانتخابات والمفاوضات مع الولايات المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، غطت الصحف الأزمات الاجتماعية والاقتصادية الناجمة عن مأزق النظام وهي موضوع تلوم كل عصابة الطرف الآخر في خلقها.

ضاع الخيط وطار العصفور

نقلت صحيفة “اعتماد” في مقال بعنوان “توجه السلطة هو استبدادي قبل كل شيء” كلمات خبير من العصابة لما يسمى التيار الإصلاحي الذي يؤكد التزامه القانوني والعملي بالنظام، ولكنه في الوقت نفسه يحذر: “كيف يمكن خلق هذا المفهوم في بنية الدولة السياسية أنه إذا لم يتم حل الاستياء والعيوب الهيكلية / السلوكية داخل السلطة، فمن الممكن أن يضيع الخيط ويطير العصفور”.

وكتبت صحيفة جهان صنعت في مقال بعنوان “ما من جماعة راضية”: “في بداية العام الإيراني الجديد نحن نواجه مجتمعاً مليئاً بكل أنواع المشاكل ويبدو أن رأس الاقتصاد الإيراني قد تفكك وستؤثر تداعيات هذا الحدث عاجلاً أم آجلاً على قطاعات أخرى مثل السياسة والثقافة والشؤون الاجتماعية”.

كما نقلت صحيفة شرق عن خبير حكومي قوله بشأن البرنامج الانتخابي، معترفًا بتجاهل الناس للمسرحية: “هذا وضع خطير وعليك إيجاد حل له دون جدال؛ وإلا، فقد يتم البحث عن الحل في مكان آخر، حيث غير مرغوب فيه.

وكتبت صحيفة “مستقل” في مقال بعنوان “الإصلاح والتحديث”، في إشارة إلى إفلاس الزمر الحكومية في نظر الشعب خلال مسرحية الانتخابات “ناتج هذا الوضع اتساع الفجوة بين الأمة والحكومة، والإحباط غير المسبوق من تحسن الأوضاع على مختلف المستويات وتشكيل أفق مظلم في السياسة”.

وكتبت صحيفة وطن في مقال بعنوان “حكمة يونيو” “يجب أن يؤخذ في الاعتبار أنه مع اقتراب موعد الانتخابات ستختفي الهوامش الآمنة حول بعض المرشحين وستبدأ عملية النقد والتشويه”. وحذر من أن “الخبراء يرون أنه عند اختيار الجبهة الثورية للانتخابات، بدلا من التركيز على الأفراد والمرشحين، يجب توخي الحذر بشأن الأحداث، وفي نهاية المطاف الأجواء السائدة في الانتخابات”.

وأما صحيفة آرمان كتبت تحت عنوان “لماذا لا يقلق المجال الاجتماعي أحدا؟” بقلم خبير اجتماعي في النظام حيث ذكر أن الناس لم يعودوا ينتبهون إلى الوعود الصحية للنظام فيما يتعلق بكورونا وهم غير مبالين بما إذا كان هذا الشخص أو ذاك سيصبح رئيسًا للنظام وأضاف قائلا: يمكن أن يتسبب ذلك مخاوف أكثر جدية. ما يحدث في مجتمعنا في المجال الاجتماعي الآن هو تعميق الجروح الاجتماعية أو تشكيل طبقات أرضية متعددة الطبقات في المجال الاجتماعي”.

ازدواجية تصريحات خامنئي توسع الفجوة

وكتبت صحيفة كيهان التابعة لخامنئي في مذكرتها اليومية بقلم العميد سعد الله زارعي من الحرس “قد يظن البعض أو يدعي أن القيادة تتفق مع محادثات الفريق الإيراني في فيينا، بينما يعكس بيان القيادة تشاؤمهم بشأن المحادثات”.

فيما كتبت صحيفة إيران الناطقة باسم حكومة روحاني في مقال افتتاحي بقلم علي ربيعي المتحدث باسم الحكومة، في إشارة إلى الانقسام في النظام فيما يتعلق برفض أو قبول التفاوض مع الولايات المتحدة “دعم (خامنئي) للمفاوضين والإعلان عن دعمه للجهود الدبلوماسية لرفع العقوبات ينهي ثنائية القطبية المضرة”.

نعم. وهذا ما وصفته صحيفة مستقل من العصابة المهزومة بـ “الوضع غير الملائم” وحذرت من أن “الوضع على مختلف المستويات يؤدي إلى تشكيل أفق مظلم في المجال السياسي للنظام”.

بدعوة من اللجنة العربية الإسلامية للتضامن مع المقاومة الإيرانية

بدعوة من اللجنة العربية الإسلامية للتضامن مع المقاومة الإيرانية
كلمة شخصيات سياسية من الأردن والجزائر
الکاتب:عاتقة خورسند
اقيمت أمسية رمضانية الأربعاء 14 أبريل/ نيسان 2021 تحت عنوان (الإسلام دين الرحمة والتآخي والمساواة، تضامن الأديان ضد التطرف) بدعوة من اللجنة العربية الإسلامية للتضامن مع المقاومة الإيرانية برئاسة سيد احمد الغزالي رئيس الوزراء الجزائري السابق.

وتكلم في هذا المؤتمر عبر الإنترنت الذي شارك فيه المشاركون في 2000 نقطة في 40 بلدا في العالم، السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية من مقر إقامتها في اوفيرسوراواز بفرنسا وعشرات من الشخصيات السياسية وزعماء دينيون من مختلف البلدان.

وفيما يلي نص كلمة سيد أحمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري الأسبق؛ وبسام العموش وزير أردني سابق وسفير في طهران.

كلمة سعادة سيد أحمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري الأسبق:

100

سيدتي، مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السلام عليكم. السلام عليكم ورحمة الله، وعظَّم الله أجركم لما قدمتموا من مساعي في سبيل قضية عظيمة مشروعه. أنتم أيتها الأخت العزيزة، وأخونا المحترم مسعود رجوي، وكل من تبعكما من مناضلي مجاهدي خلق، تلك المنظمة العتيقة التي دفعت الثمن الغالي بأموالها وأنفسها خدمةً للشعب الإيراني من أجل تحريره من الديكتاتوريات المختلفة لأنواعها إنطلاقًا من إحباط نظام الشاه إلى يومنا هذا. شخصيًا إنه ليسعدني ويشرفني أن أساهم في هذا المجتمع الشريف للمرة الـ 17 لأعبر رُفقةٍ للآلاف من أنصار القضية الإيرانية عن تضامننا المطلق مع أبناء الشعب الإيراني الذي دفع الثمن الغالي من أجل تحريره، من أجل مسيرته نحو العزة والكرامة. مازالت الشعب يواجه تحديات. هذا الشعب يستحق أن يُحقق حقه المشروع في عيشة كريمة وفي الحرية والكرامة. وأحيي إذًا كل أنصار القضية الإيرانية أنصار المقاومة الإيرانية.

سيد أحمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري الأسبق

كلمة سعادة بسام العموش سفيرالأردن السابق لدى طهران

بسام العموش سفيرالأردن السابق لدى طهران

منذ أن جاء خميني رفع شعار تصدير الثورة وهذا جعل هناك شيء من الترقب والاحتياطات لدى الدول. فبدأ التوترمن عام 79 والى اليوم.

فقد دخلت إيران إلى لبنان والسورية والعراق واليمن وتحاول حتى البلاد التي ليس فيها من يسندها أومن يأتمر بأمرها تحاول أن تصنع خلايا لها.

هذه السياسة الإيرانية لهذا النظام الحالي، هذه السياسة فاشلة لأنها لايمكن لأحد أن يقبل بمستعمر جديد حتى لو كان بدول ليس الإستعمار الغربي. الاستعمار كله استعمار.

لكن إيران الملالي هي تسعى ان تملك السلاح النووي والسؤال السلاح النووي لأجل من؟

هذا النظام منذ أن جاء وهو يقوم باضطهاد شعبي. الذين يعارضون النظام الإيراني حاليا هم كانوا جزء من التغييرات في إيران ولكن انقلب عليهم الملالي وتحولوا إلى مطاردين في كل بلاد العالم.

ما مصلحة الشعب الإيراني أن يأتي الجندي الإيراني ويقتل الشعب السوري ما مصلحة الشعب الإيراني أن يقتل العراقي؟

ما مصلحة الشعب الإيراني أن يأتي السلاح الإيراني إلى اليمن ليفتك بهم؟ لايمكن أن يكون هذا النظام في إيران أن يعبر عن الإسلام.

نحن في اسلامنا لا يوجد دولة كهنوتية. يوجد دولة مدنية يتعب لأجل الناس ولا يأخذ أموال الناس لأن هؤلاء يأخذون الخُمس باسم الدين يأخذونه هل يعود على الفقراء؟ هل تعود أموال إيران على الفقير الإيراني؟ على المتألم الإيراني؟

لماذا نثير سني شيعي في باكستان وفي الهند وفي البحرين وفي كل مكان لماذا نثيرها. هذه لم تكن. كل يحترم الآخر كل واحد اختياره. هذه المعارضة الإيرانية التي تطالب بحقوقها تطالب بحرية تطالب بتعددية تطالب بتداول السلطة. كل الدول تطالب بهذا وليس حكرا على إيران.

ولكن انت جئت باسم الإسلام ثم تخدع الناس باسم الإسلام، هذا الشيء الذي لا نقبله. هذا الشيء الذي لا نريده ونسمع عن مطاردات في الخارج حينما نسمع عن محاولات لمعارضة تجتمع و تتداول في شأن بلدها لانها لو وجدت الأمان في بلدها لما خرجت للخارج حتى في الخارج تبعث من يريد أن يفجر و يريد من يقتل ومن يهدد.

ما مصلحة إيران والشعب الإيراني أن تذهب الصواريخ إلى اليمن إلى الحوثيين هناك خبراء إيرانيون من هذه السلطة الحاكمة في طهران وكل يوم نسمع عن قصف لبلدان مجاورة. يجب أن يتوقف هذا.

حتى إعلاننا العربي ونتكلم مثلا عن بلدي الأردن لا يوجد هناك ضخ إعلامي اردني تجاه إيران لكننا في يوم من الأيام قبضنا على تنظيم مسلح يديره السفير الإيراني الاسبق في عمان ووفقا للاعراف الدبلوماسية قيل انه غير مرغوب فيه فخرج.

انا كنت سفيرا في إيران لم اكن أتآمر على إيران وحاولت أن اقرب و تكلمت مع كمال خرازي وقلت له أنا مهمتي أن أساعد في رفع العلاقة بين البلدين لما وجدت الصد منهم كان لا بد أن أنسحب، ققدمت استقالتي ورجعت إلى بلدي. لأنه إما أن تؤدي دورا ايجابيا أو تترك المجال لغيرك.

دور الملالي منذ عام 79 إلى اليوم هو دور سلبي ولهذا لا أستطيع أن أؤيد هذا النظام باي حال من الاحوال.

أنا لست إيرانيا ولكنني أتعاطف مع هذا الشعب المقهور، الشعب المشرد، الشعب الذي يعيش في السجون الشعب الذي تنهب مقدراته، لا أستطيع أخلاقيا ولا دينيا وأنا أعتقد أن هذا مجرد تمسح بالدين والدين منهم براء.

بسام العموش سفيرالأردن السابق لدى طهران

 

تفشي جائحة كورونا في إيران

تفشي جائحة كورونا في إيران

المدن الكورونية المتحولة إلى الأسود في إيران
الکاتب:کلمة الموقع :

أفادت المصادر الرسمية للنظام الإيراني، تحول 65 مدينة في إيران إلى اللون الأسود من حيث كورونا. الحالة السوداء أعلى من الحالة الحمراء من حيث الإصابة بكورونا وتشير إلى حالة شديدة الخطورة لانتشار كورونا.

أفادت وكالة أنباء إيرنا الحكومية، الجمعة 16 أبريل، نقلاً عن فرهاد أبول نجاديان، رئيس جامعة الأهواز للعلوم الطبية، أنه تم الاعتراف بمدينتي الأهواز وآبادان باللون الأسود لتجاوزهما اللون الأحمر في محافظة خوزستان.

وأضاف أن “المعيار الأسود، الذي أعلن عنه مؤخرا المقر الوطني لكورونا، هو مؤشر بأكثر من 12 لكل 100000 حالة استشفاء، بما في ذلك مرضى إيجابيين ومحتملين”.

وقال أبو نجاديان عن مدن أخرى في هذه المحافظة: “مدن دزفول وشوش وأنديمشك وشوشتر في الشمال ومدن بهبهان وأميدية في شرق المحافظة اصاباتها أكثر بكورونا وحاليا مدينتان في خوزستان باللون الأسود 14 مدينة باللون الأحمر وثماني مدن برتقالية اللون.

في يوم الخميس، 15 أبريل، كتبت وكالة أنباء تسنيم الحكومية: “اعتبارًا من اليوم، سيتم الإعلان عن مخطط ألوان جديدة لوضع كورونا في مدن البلاد”.

وفقًا لنظام الألوان الجديدة هذا، اعتبارًا من اليوم، ستكون 63 مدينة باللون الأسود، و 85 مدينة باللون الأحمر الفائق، و 176 مدينة باللون الأحمر، و 78 مدينة باللون البرتقالي، و 39 مدينة باللون الأصفر، و 7 مدن باللون الأزرق!

وتوفي أكثر من 253100 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 539 مدينة في جميع المحافظات الإيرانية البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي سجلتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة اعتبارًا من بعد ظهر الخميس 15 نيسان (أبريل).

يُذكر أن علي خامنئي، الولي الفقيه للنظام الإيراني، قد حظر رسميًا استيراد اللقاحات الصالحة إلى إيران. وهذا يدل على نية النظام في نشر كورونا قدر الإمكان من أجل شل الناس خوفًا من الثورة على النظام.

عبر استيراد اللقاح

عبر استيراد اللقاح

الکاتب:عباس صنوبري
لقاح كورونا
اعترفت العناصر والخبراء في الحكومة مرارًا وتكرارًا بأن المشكلة الرئيسية في الاقتصاد الإيراني هي الفساد الحكومي المؤسسي والمنهجي.

ولا تُستنى قضية اللقاح أيضًا من هذه القاعدة. ويأتي السماح للقطاع الخاص أيضًا باستيراد اللقاحات في إطار عملية النهب.

ومن الواضح أن اللقاح هو الحل الوحيد لوباء كورونا، بيد أن الحصول على لقاح كورونا أصبح للإيرانيين حلمًا بعيد المنال في إيران كسائر ضرورات الحياة الأخرى.

وفيما يتعلق بالبطء الشديد في عملية التطعيم تحت وطأة سلطة الملالي، كتبت وكالة “إيرنا” الحكومية للأنباء: ” لقد مضى أكثر من 13 شهرًا منذ تفشي فيروس كورونا في إيران، ولم تصل نسبة التطعيم في هذا البلد حتى إلى 1 في المائة”.

وكتبت صحيفة “آفتاب يزد”، في 14 أبريل 2021، على لسان مدير قسم الشرق الأوسط في صندوق النقد الدولي، قوله : ” إن إيران لا تزال واحدة من أضعف دول المنطقة من حيث حملة التطعيم ضد كوفيد – 19، لدرجة أنه لم يتم تطعيم سوى حوالي 1 في المائة من السكان بلقاح كورونا في هذا البلد حتى الآن.

وفيما يتعلق بتقدم التطعيم في بعض دول المنطقة وبطئه في إيران، كتبت صحيفة “رسالت”: ” عندما أعلن حسين كرمان بور، المدير العام للعلاقات العامة في النظام الطبي عن استيراد مئات الآلاف من جرعات اللقاحات لسكان إيران البالغ عددهم ملايين، فهذا ليس بالكمية الكبيرة، فهناك بعض بلدان المنطقة تأتي في صدارة التطعيم، من قبيل تركيا بتطعيم 15 مليون فرد والإمارات بتطعيم أكثر من 8 ملايين فرد، وتأتي قطر في المرتبة الثانية بتطعيم 740,000 فرد”.

فيما لم يبذل نظام الملالي أي جهد في مواجهة وباء كورونا، وكتب موقع “مشرق”، في 13 ديسمبر 2020، على لسان وزير الصحة: ” إن اللقاح ليس ظاهرة تنقذ البشرية من الأزمة، ونحن لن نسمح بأن يكون أبناء الوطن الشرفاء فئران تجارب لأي دولة”. ولكن بعد بضعة أشهر، يدور الحديث حول اللقاح الكوبي الذي لا يزال في مرحلة الاختبار وكان من المقرر تجربته على الشعب الإيراني، وتحديدًا بعد أن أمر خامنئي بعدم استيراد اللقاح المعتمد.

ولكن روحاني يعد الآن طريقة أخرى لتوفير اللقاح، فضلاً عن هذه القضايا.

حيث قال في 31 مارس 2021، بشأن استيراد اللقاح من خلال القطاع الخاص: ” إن أي قطاع خاص يمكنه استيراد اللقاح بنصف العملة وإحضاره، … إلخ. ثم دعت منظمة الغذاء والدواء أيضًا الشركات الخاصة للقيام بذلك.

وأكد روحاني مرة أخرى في 14 أبريل 2021، على استيراد اللقاح من خلال القطاع الخاص. ولكن لن يُسمح للقطاع الخاص باستيراد لقاح كورونا، على حد قول مستوردي الأدوية، وأن تجارة اللقاح حكر على الحكومات فقط لما تنطوي عليه من أهمیة وقضایا أمنیة، كما أن شركات إنتاج اللقاح تبرم عقودًا مع الحكومات ليس إلا.

ويعرف روحاني أن ذلك ممنوع أكثر من أي شخص آخر، بيد أنه مع ذلك يطالب باستيراد اللقاح، فما السبب في ذلك؟

كتبت صحيفة “جهان صنعت”، في 5 أبريل 2021، على لسان أحد مصنعي الأدوية، قوله: ” دعت الحكومة إلى توفير اللقاح الروسي وتُتابع ذلك الأمر وتبيع اللقاحات التي استوردتها بنفسها للمواطنين، … إلخ. بينما تفيد ما لدينا من معلومات أنه تقرر بيع اللقاحات الأصلية المتوفرة في ناصر خسرو والتي تبلغ قيمتها 80 مليون تومان بسعر أقل يصل على سبيل المثال إلى 10 ملايين تومان؛ في الصيدليات بشكل قانوني”.

وبناءً عليه، فإن استيراد نظام الملالي للقاحات لا يواجه أي عقبة، وأن التحجج بالعقوبات ليس إلا وسيلة للاستفادة من وباء كورونا واللقاحات أمنيًا وأقتصاديًا.

والحقيقة هي أن اللقاح أصبح أيضًا مجالًا للسلطة والوسطاء التابعين لها للتمادي في النهب.

والجدير بالذكر أن سياسة التقطير في استيراد اللقاح وتطعيم المواطنين أيضًا أشبه بمسرحية أكثر من كونها عملًا جادًا لعلاج أبناء الوطن وحل أزمة كورونا في البلاد.

وهذا هو السبب الرئيسي في عدم توفير اللقاح والتطعيم تحت وطأة سلطة الملالي، على الرغم من أن التطعيم العام المجاني حق مسلَّم به لجميع المواطنين، ولا يتلقى أي بلد أموالًا من مواطنيه مقابل ذلك.

ويعتزم نظام الملالي في ظل المأزق السياسي والاقتصادي التضحية بأرواح أبناء الوطن، بيد أنه هل تمر هذه الجريمة الصارخة مرور الكرام دون رد فعل قوي من جانب المواطنين؟

في إطار استراتيجيتها التنويرية..المقاومة الإيرانية تشن “هجومين” سياسيين ضد النظام

في إطار استراتيجيتها التنويرية..المقاومة الإيرانية تشن "هجومين" سياسيين ضد النظام

حدیث الیوم:
شهدنا يومي الأربعاء والخميس (14 و15 أبريل من هذا الشهر) هجومين سياسيين عنيفين من قبل المقاومة الإيرانية على الفاشية الدينية الحاكمة بحضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية.

الهجوم الأول كان مؤتمر “التضامن العربي الإسلامي مع الشعب والمقاومة الإيرانية لإنهاء الإرهاب وحرب نظام الملالي“، الذي عقد في أول أيام شهر رمضان المبارك بتوقيت إيران (الأربعاء، 14نيسان / أبريل).

في هذا المؤتمر الدولي عبر الإنترنت، الذي تم بثه على الهواء مباشرة على قناة سيماي آزادي، كانت 2000 نقطة في 40 دولة على اتصال مباشر مع السيدة مريم رجوي ومكتب المجلس الوطني للمقاومة في باريس ومجاهدي خلق في أشرف الثالث، مع خطابات لشخصيات سياسية ودينية وبرلمانيين من دول عربية وإسلامية ومن الجمعيات الإسلامية في دول أخرى، إلى جانب شخصيات من أوروبا والولايات المتحدة.

وأكد المتحدثون وفي معرض إدانتهم للجرائم المعادية للإنسان والإسلام التي ترتكبها دكتاتورية ولاية الفقيه ضد الشعب الإيراني وشعوب المنطقة أن طريق التخلص من النظام هو دعم الشعب الإيراني ومقاومته البطولية التي تقودها منظمة مجاهدي خلق ضد نظام الملالي ومساعدة هذه المقاومة لإسقاط نظام الملالي.

وأبدى المتحدثون تضامنهم مع مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية ودعمهم لخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لإيران حرة وديمقراطية، ووصفوا انتصار المقاومة الدائمة للشعب الإيراني بأنه انتصار لجميع المسلمين وشعوب المنطقة، ولا سيما شعب العراق وسوريا واليمن ولبنان وفلسطين، الذين عانوا الجرائم ضد الانسانية من نظام الملالي وتدخلاته والارهاب والتحريض على الحرب.

وندد المتحدثون، بمن فيهم عدد من السياسيين، إلى جانب علماء ورجال دين من السنة والشيعة والمسيحيين واليهود، بأعمال خميني وجرائم نظام الملالي اللاإنسانية باعتبارها عاملاً شوه صورة الإسلام في نظر العالم، ورحبوا بدور مجاهدي خلق والسيدة رجوي باعتباره الممثل الحقيقي لإسلام عادل ومتسامح يمثل قيمًا توحيدية حقيقية.

في هذا المؤتمر، أكدت السيدة مريم رجوي، في معرض تقديمها للخطوط الرئيسية للإسلام الصحيح، باعتباره دين الحرية والعدل والمساواة، أن الملالي الحاكمين هم أعداء جميع الأديان الإبراهيمية وجميع أديان الإسلام. مشيرة إلى الجرائم التي لا تنتهي للنظام الفاسد والإجرامي للملالي بحق الشعب الإيراني وكل شعوب المنطقة، وأكدت أن مجاهدي خلق والشعب الإيراني وأبناءه المنتفضين قد نهضوا لإسقاط ولاية الفقيه من العرش، داعية المسلمين المناهضين ضد التطرف وجميع الدول الأوروبية والشرق الأوسط للوقوف إلى جانب نضال الشعب الإيراني.

الضربة الثانية

وبينما كان نظام الملالي يتألم من الضربة الشديدة للمؤتمر العربي الإسلامي الدولي، حتى تلقى ضربة ثانية في اليوم التالي (الخميس 15 أبريل) من مؤتمر عبر الإنترنت لعدد من أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية وحضور رئيس الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية.

وعقد المؤتمر بدعوة من اللجنة البرلمانية لإيران الديمقراطية. وتحدث في المؤتمر تسعة أعضاء في الجمعية الوطنية الفرنسية، وعدد من أعضاء البرلمان وأعضاء مجلس الشيوخ السابقين، ووزير الخارجية الإيطالي الأسبق جوليو ترتزي، الذين قالوا: “الشعب الإيراني يواجه فيروسين هما فيروس كورونا وفيروس حكم الملالي. نحن ندعم المقاومة الإيرانية حتى يتمكن الناس من التغلب على كلا الفيروسين”.

وأجمع المتحدثون على أن نظام الملالي يستخدم إرهاب الدولة ضد معارضته، ودعوا فرنسا والدول الأوروبية إلى الوقوف بجانب منظمة مجاهدي خلق، وهي تنظيم ينظم الشبكة الداخلية للمقاومة الإيرانية ويحظى بتأييد شعبي واسع، وذكروا أن النظام الإيراني في أضعف موقع له سواء في المنطقة أو داخل البلاد، وأن الوقت قد أثبت بشكل واضح صحة رؤية السيدة رجوي والمجلس الوطني للمقاومة بشأن طبيعة هذا النظام ووضع المجتمع الإيراني.

من جانبه قال فيليب جوسلين، نائب رئيس اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية: “ليس أمام أوروبا وفرنسا خيار سوى اتخاذ إجراء حاسم ضد مثل هذا النظام، مما يتوجب تبني سياسة جديدة ضد نظام الملالي الحاكم في ايران”.

هاتان الضربتان السياسيتان الثقيلتان توجهان إلى النظام في ظروف حساسة وخطيرة، بعدما وضعته الأزمات الداخلية في موقف هش، وقد أشارت السيدة رجوي في خطابها في المؤتمر، إلى الحالة المتفجرة للمجتمع الإيراني، مؤكدة أن النظام يحاول من خلال استعراض فارغ للقوة أخذ امتيازات (في محادثات فيينا) وكسب الوقت، لكن استراتيجية منع النظام من الوصول إلى القنبلة النووية لا يمكن أن تتمثل في إعطاء امتيازات للنظام، في وقت يكون فيه في حاجة ماسة إلى أوروبا، لذلك يمكن لأوروبا أن تلعب دورًا فعالًا من خلال تبني سياسة حازمة.

وتأتي هذه الدعوة في إطار سياسة وجهود التنوير المستمرة التي تعتمدها وتقدمها المقاومة ورئيستها المنتخبة، والتي لقيت قبولًا واضحًا على مر السنين.

الناس محبطون وغاضبون للغاية

الناس محبطون وغاضبون للغاية

حسن خميني
الکاتب:عباس صنوبري:

قال حسن خميني، حفيد خميني: “اليوم، يمر الشعب بظروف معيشية صعبة للغاية. مشكلتنا الرئيسية اقتصادية لكن لها حل سياسي” حسب موقع جماران على الإنترنت في 16 أبريل / نيسان.

وأضاف: “في بلد يكون فيه وضع الدجاج على هذا النحو ولا يستطيع حل المشكلة، فإن استمرار الوضع الراهن مهما اقترن بالإدارة يعني توزيع الفقر. الشيء الأكثر أهمية هو أن الوضع الحالي يؤدي إلى الكثير من عدم الرضا الاجتماعي”.

وعن مشاركته في المسرحية الانتخابية قال: الحقيقة إنني لم أخطط للمشاركة في الانتخابات إطلاقا؛ الشيء الوحيد الذي جعلني أتردد في اتخاذ القرار هو ألا أقول غدًا إن شيئًا ما كنت قادرا على فعله ولكنك لم تفعل. لم تكن عملية مجلس صيانة الدستور مهمة جدًا بالنسبة لي أيضًا. إذا رفضوا، فلن يحدث شيء مهم. الناس محبطون وغاضبون للغاية وهم على حق. لأنه في هذه السنوات، لم يتم اتباع الأساليب الصحيحة في التعامل مع المجتمع.”

وبحسب ياسر الخميني شقيق حسن، فإن حسن خميني أراد الترشح لرئاسة الجمهورية لكن خامنئي منعه من ذلك، وكان قد سبق له أن كان مرشحًا لمجلس صيانة الدستور، لكن تم إلغاء ترشيحه.

وصلت حدة غضب الناس واستيائهم من نظام الملالي إلى درجة أخافت كل قيادات النظام، ولهذا السبب وبينما يحذرون من غضب الشعب يحاولون عدم إلقاء اللوم على أنفسهم وإلقاء اللوم على المسؤولين الآخرين. التحذيرات المستمرة لقادة النظام من الغضب المتفجر للمجتمع هي من المؤشرات الواضحة على مرحلة سقوط نظام الملالي.

ان تنامي كراهية وغضب الشعب الإيراني ضد نظام الملالي مع كل العصابات الحاكمة، من اصوليين واصلاحيين، تسبب في حدوث شرخ في رأس النظام، وكذلك انشقاق داخل العصابات الحاكمة نفسها. في انتفاضة ديسمبر 2017، أعلن الشعب، بشعار انتهت القصة أيها الأصولي وأيها الإصلاحي، أن كل العصابات الحاكمة مرفوضة في نظر الشعب الإيراني، والشعب لا يريد النظام بكامله. أدى ذلك إلى تفاقم التوترات والانقسامات داخل العصابة الإصلاحية، ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية للنظام، اشتد الصراع في زمرة الإصلاحيين.

وتسببت كراهية أبناء الوطن لنظام الحكم في مزيد من فتور المسرحيات الانتخابية الباردة بشكل غير مسبوق. ووصفت وسائل الإعلام الحكومية هذه الظاهرة الاجتماعية بـ “البطش بصندوق الاقتراع”.

إنها الحقيقة

إنها الحقيقة

بحزاني – منى سالم الجبوري:
لم يفلح نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وعلى الرغم من کل الدعايات والجهود الاعلامية الحثيثة وکذلك الانتخابات المختلفة التي جرت على مر العقود الاربعة المنصرمة في إثبات حقيقة کونه نظاما مبنيا على أسس ومبادئ ديمقراطية تٶمن بالحرية والتعددية ومبادئ حقوق الانسان والمرأة، بل إن الرأي الشائع عن هذا النظام وهو مبني على أساس ماقد بدر عن هذا النظام من أعمال وممارسات ونشاطات وأمور تتناقض وتختلف جملة وتفصيلا مع أسس ومبادئ الديمقراطية، إنه نظام دکتاتوري قمعي يمکن إختصاره في شخص الولي الفقيه الذي ترجع إليه کل الامور وهو صاحب القرار الاول والاخير.

عدم تمکن هذا النظام من إثبات کونه نظاما ديمقراطيا يعود الى إن هذا النظام قد واجه 4 إنتفاضات شعبية عارمة قام بقمعها بمنتهى العنف والقسوة والدموية المفرطة، کما إن حملات الاعدام المکثفة التي قام بها ضد معارضيه والتي کانت من أکثرها دموية مجزرة صيف عام 1988، التي أودت بحياة 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق، ومن دون شك فإنه وعندما ينقل المستشار السابق للرئيس الايراني السابق، أحمدي نجاد، بأنه: “يعتقد الرئيس أحمدي نجاد، أن نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، سينهار مع وفاة المرشد علي خامنئي”، فإن هذا الکلام حقيقة قاطعة خصوصا في الاوضاع الراهنـة حيث يعيش هذا النظام أزمته العميقة المستفحلة التي لايجد لها علاجا، مع الاخذ بنظر الاعتبار إنه قد تم ترديد شعارات مناهضة لشخص الولي الفقيه في الانتفاضات الاربعة التي إندلعت بوجه النظام وحتى جرى فيها حرق وتمزيق صوره.

الحقيقة التي لايمکن للنظام الايراني أن يتهرب منها ويخفيها، هي إنه نظام قمعي دکتاتوري يعتمد إعتمادا أساسيا على ممارسة مختلف أنواع القمع ضد الشعب الايراني من إعتقالات وسجون وإعدامات وعمليات تعذيب، بل وحتى إن توجيه 67 قرار إدانة دولية ضده في مجال إنتهاکات حقوق الانسان وکونه بموجب العديد من عمليات الاستطلاع التي جرت في دول العالم أکثر نظام مکروه في العالم، کل ذلك يثبت بأنه أکثر النظام الدکتاتورية قمعا وإستبدادا في العالم، وإن الحاکم المطلق في هذا النظام هو الولي الفقيه الذي لايمکن لأحد أن يعارض قراراته وتوجهاته کما يحق له رفض وإنهاء عمل أي قرار والمشکلة التي تواجه هذا النظام، إنه ومع معرفة الاوساط الحاکمة في هذا النظام بمرض خامنئي وإحتمال موته الوارد في أية لحظة، ولکن وبسبب الاختلافات والانقسامات في داخل النظام وعدم توافق الاراء على شخص يمکن أن يحل مکان خامنئي، فإن موته قد يجلب کارثة على النظام وقد تودي به ولاسيما وإن الشعب الايراني قد سئم وضاق ذرعا بهذا النظام وقد ينفجر بوجهه في أية لحظة ومن يدري فقد تکون لحظة موت خامنئي ساعة الصفر!

تسونامي کورونا أم الخلاف والصراع في النظام الايراني؟

تسونامي کورونا أم الخلاف والصراع في النظام الايراني؟

کتابات – مثنى الجادرجي:
هناك أکثر من حالة ووضع سلبي وغير إعتيادي سائد في إيران من جراء التأثيرات الاستثنائية للأزمة العامة التي يواجهها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والتي تزداد عمقا عاما بعد عام، وإن التأثيرات والتداعيات السلبية جدا التي خلفها وباء کورونا على إيران من مختلف النواحي، مضافا إليه الاوضاع السلبية الاخرى من حيث الازمة الاقتصادية للنظام وتزايد مشاعر الکراهية والرفض من جانب الشعب الى جانب إستمرار العزلة الدولية، وضعت النظام في موقف ووضع حرج جدا بحيث صار يشعر بالقلق والخوف من أن تحدث ماسيقلب الاوضاع رأسا على عقب.
التصريحات الاخيرة التي أدلى بها رئيس لجنة الصحة في مجلس شورى النظام شهرياري، والتي إضافة الى مطالبته بالقيام بإجراءات قانونية حيال روحاني، فإنه قال أيضا:” كان تسونامي كورونا في نوروز متوقعا تماما ويمكن الوقاية منه. قانون المسؤولية المدنية وقانون الجزاء الاسلامي قسم الديات واضحان في هذا الصدد، ويبدو ان أصابع الاتهام موجهة نحو رئيس المقر بسبب التقصير أو الاهمال في تنفيذ الواجبات الميدانية للوقاية من الرحلات النوروزية.”، لکن الذي يجب ملاحظته هنا هو ماقد ‌أعرب عنه روحاني من أن “قلقه من انتشار كورونا ليس الناس، بل الخوف من الكشف عن الحقائق، وهو يريد الأمن والحفاظ على النظام، لأنه أكد: في مجال كوفيد 19 علينا جميعا أن نقول كلمة واحدة، لا ينبغي أن تكون أصوات متعددة (في النظام). لا يجوز أن يظهر كل شخص على شاشة التلفزيون ويقول ما يشاء، وبذلك نعطي ذريعة بيد المعادين للثورة. لن يكون في مصلحة النظام أن نجعل الناس خلال الدعاية وفي التحدث إليهم محبطين وخلق صعوبة لهم.”، وإن روحاني عندما يذکر مصطلح”المعادين للثورة” فإنه يقصد المعادين للنظام والذي إتسعت دائرته لتشمل معظم الشعب الايراني، لأن رفض هذا النظام وبسبب من مسائه الکثيرة والاوضاع السلبية جدا التي نجمت عن 42 عاما من حکمه، صار هو السائد بين مختلف شرائح الشعب الايراني، ولذلك فإن الخلاف والانقسام داخل النظام يتزايد بوتائر متسارعة وحتى إنه يزداد حدة الى درجة يحاول النظام ومن أجل فرض سطوته أن يضاعف من ممارساته القمعية الاستبدادية ويضاعف من طغيانه ودکتاتوريته.
النظام الايراني الذي کان وکما أثبتت الاحداث والتطورات سببا رئيسيا لإنتشار کورونا بصورة مروعة بعد أن تستر عليها في البداية ولم يبادر کأية دولة أخرى لإتخاذ إجراءات أحتياطية من أجل مواجهتها والحد من فتکه بأبناء الشعب الايراني، فإن مايقوله ويدعيه اليوم بشأن هذا الوباء يخفي في ثناياه حقيقة أخطر بکثير وهي الخوف من غضب الشعب إذا إنفجر بوجه النظام، ولذلك فإن حالة النقسام والخلاف في داخل النظام تزداد حدة من دون أن يکون هناك أي مٶشر إيجابي لتحسن أوضاعه نحو الاحسن.

أكثر من 255300 حالة وفاة كورونا في 539 مدينة في إيران

أكثر من 255300 حالة وفاة كورونا في 539 مدينة في إيران
إيران، 17 أبريل 2021 – توفي أكثر من 255300 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 539 مدينة في جميع المحافظات الإيرانية البالغ عددها 31، وفقًا للتقارير التي سجلتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة اعتبارًا من بعد ظهر يوم السبت 17 أبريل.

أودى فيروس كورونا الجديد، بحياة أكثر من 255300شخص في جميع أنحاء إيران، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

 

إيران، 17 أبريل 2021 – توفي أكثر من 255300 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 539 مدينة في جميع المحافظات الإيرانية البالغ عددها 31، وفقًا للتقارير التي سجلتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة اعتبارًا من بعد ظهر يوم السبت 17 أبريل.

 

تشمل حصيلة وفيات كورونا في مختلف المحافظات: في طهران 58371 شخصًا، وفي أصفهان 16675 شخصًا، وفي خراسان رضوي 16335 شخصًا، وفي خوزستان 15394 شخصًا، وفي مازندران 10810 أشخاص، وفي لرستان 10773 شخصًا، وفي أذربيجان الشرقية 10423 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 9608 أشخاص، وفي كيلان 8951 أشخاص، وفي قم 8945 شخصًا، وفي فارس 7542 شخصًا، وفي كلستان 6550 شخصًا، وفي البرز 6423 شخصًا، وفي كرمان 5719 شخصًا، وفي مركزي 5288 شخصًا، وفي كرمانشاه 5104 أشخاص، وفي يزد 4562 شخصًا، وفي كردستان 4432 شخصًا، وفي خراسان الشمالية 3837شخصًا، وفي اردبيل 3177 شخصًا، وفي خراسان الجنوبية 2501 شخصًا، وفي جهارمحال وبختياري 2080 شخصًا، وفي كهكيلويه وبوير أحمد 1994 شخصًا.

 

واستشهدت المنظمة بما أدلى به مسؤولون في النظام حول تفشي كورونا والوضع الحرج الذي يعيشه البلد في الموجة الرابعة من كورونا حسب ما ورد في وكالات أنباء النظام يوم السبت 17 أبريل.

وقال روحاني إن الوضع هذا الأسبوع هو أصعب من الأسبوع الماضي. العديد من المحافظات تمر بموجة تتجه نحو الحراجة والكثير منها في مسار ذروة أعلا.

وقال مرداني وهو عضو في اللجنة العلمية في مقر كورونا إن وضع انتشار كورونا في البلاد كارثي. جميع الأسرة المخصصة لكورونا مشغولة ويتزايد عدد الوفيات بشدة. الحل الوحيد هو إغلاق كامل للبلاد ولزوم الناس البيت.

من جانبه قال محسني عضو لجنة الصحة في مجلس شورى النظام: ليست هناك استراتيجية موحدة ورصينة للسيطرة على كورونا.

وذكرت وكالة أنباء مهر أن مدينة دزفول تفوح منها رائحة الموت والوضع حرج. المدينة مليئة بإعلانات الوفيات من الشيوخ والشباب. وكل الحالات من الفيروس البريطاني. تم تخصيص 14 قسمًا في مستشفى كبير لكورونا ومعذلك ليس هناك سرير لـ 160 مريضًا ليتم إدخالهم في المستشفى.

في غضون ذلك أعلنت جامعة مشهد الطبية ان عدد الراقدين في مستشفيات خراسان رضوي ارتفع من 480 مريضا في 21 مارس إلى 1424 مريضا.

وأما جامعة قم الطبية فأعلنت أن معمل إنتاج المريض في قم نشط وهذه المحافظة على رأس المحافظات التي تواجه المنحى الحاد لانتشار كورونا.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 أبريل/نيسان 2021

إيران: دعوة لمقاطعة مسرحية انتخابات النظام .. أنشطة أنصار مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة على مستوى البلاد

إيران: دعوة لمقاطعة مسرحية انتخابات النظام .. أنشطة أنصار مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة على مستوى البلاد

بين 9 و 14 أبريل، دعا أنصار مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة إلى مقاطعة واسعة لمسرحية الانتخابات الرئاسية للنظام من خلال لصق مصلقات ولافتات وكتابات الشعارات في الأماكن العامة وتوزيع منشورات.

وشملت نشطة أنصار مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة بالإضافة إلى مناطق مختلفة من طهران كلا من مدن أصفهان، وكرج، والأهواز، وآبادان، ومشهد، وشيراز، ورشت، وتبريز، وزنجان، وكرمانشاه، ويزد، وكرمان، وإيلام، وقزوين، وخرم آباد، وبندر أنزالي، وتنكابن، وياسوج، وتربت جام، وبيرجند، وبيجار، ونيشابور، ولنكرود وبوكان.

وتضمنت الشعارات على اللافتات والملصقات واللافتات التي تدعو إلى مقاطعة مسرحية الانتخابات للنظام الديكتاتوري ما يلي: “مريم رجوي: المقاطعة الوطنية للانتخابات رد على قتلة 1500 شهيد في انتفاضة نوفمبر“، “مريم رجوي: المقاطعة الوطنية لهذه الانتخابات من قبل الشعب الايراني الوجه الثاني لانتفاضات الشعب”، “مسعود رجوي: لا للديكتاتورية الدينية، نعم لجمهورية ديمقراطية”، “مسعود رجوي: تصويتنا اسقاط النظام ومقاطعة مسرحية الانتخابات “، “مقاطعة الانتخابات واجب وطني”، “عاش جيش التحرير الوطني الإيراني، صوّت إسقاط النظام، نعم لجمهورية ديمقراطية”، ” الانتفاضة وإسقاط النظام في كمين الملالي “، “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي”، “الموت لخامنئي، وعاشت الحرية”، “ليس لمسرحية الانتخابات الرئاسية في عيون الشعب الإيراني أدنى شرعية” ،” جيش الجياع إلى الأمام نحو الثورة والانتفاضة “و” الموت لخامنئي الخائن “.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

16 أبريل /نيسان 2021

100

200

مؤتمر في البرلمان الفرنسي بعنوان “آفاق إيران، سياسة صحيحة”

مؤتمر في البرلمان الفرنسي بعنوان "آفاق إيران، سياسة صحيحة"

الکاتب:كلمة الموقع
مؤتمر في البرلمان الفرنسي بعنوان آفاق إيران، سياسة صحيحة 15 أبريل
عقدت اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية (CPID) مؤتمرا على الإنترنت بعنوان “آفاق إيران، سياسة صحيحة” في البرلمان الفرنسي اليوم الخميس 15 أبريل.

وحيا ميشيل دي فوكولور، عضو البرلمان الفرنسي عن الحركة الديمقراطية ورئيس اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية CPID ، المشاركين و مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والتي كانت المتحدث الرئيسي.

وقالت رئيسة المقاومة الإيرانية المنتخبة: “المقاطعة العامة للانتخابات الرئاسية المقبلة في حزيران / يونيو هي رد فعل طبيعي للسكان على مذبحة 1500 متظاهر سلمي في تشرين الثاني / نوفمبر 2019 من قبل السلطات”.

 

المشاكل الداخلية للنظام تمنعه من الدخول في مفاوضات جادة حول القضية النووية. على سبيل المثال، خلال المفاوضات، بدأوا بتخصيب اليورانيوم إلى مستوى 60٪ ، وهي خطوة واضحة في صنع القنبلة. المقاومة الإيرانية مؤيدة لأي اتفاق يمنع هذا النظام من امتلاك القنبلة الذرية “.

وكان وزير الخارجية الإيطالي السابق جوليو تيرزي ضيفًا آخر في المؤتمر.

فقال الدبلوماسي السابق:” علينا أن نترك جانبا سياسة الاسترضاء المعتمدة حتى اليوم. يجب تطبيق عقوبات أكثر جدية من تلك المطبقة لجعل النظام يتصرف بشكل صحيح”.

وأضاف السيد تيرزي: “خلال الانتفاضات التي شهدتها البلاد، رفض الشعب الإيراني الفكرة الخاطئة عن العناصر المعتدلة الموجودة داخل هذا النظام، واختار تغيير النظام بالكامل”.

ورحب الوزير الإيطالي السابق بقرار الاتحاد الأوروبي إدراج ثمانية مسؤولين إيرانيين على قائمة الإرهاب بعد دورهم في المذبحة الدموية للمتظاهرين في عام 2019.

 

وشدد أندريه شاسيني، عضو البرلمان عن الحزب الشيوعي ونائب رئيس CPID، على دور المقاومة المنظمة داخل البلاد في مواجهة نظام لا يتسامح مع أي معارضة.

وقال السيد شاسيني : “ردود الفعل العنيفة للنظام تجاه منظمة مجاهدي خلق ليس لها أي تفسير سوى الدعم الشعبي القوي في البلاد لمنظمة مجاهدي خلق. وكان دور وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق خلال الانتفاضات في العامين الماضيين حاسمًا. تدين منظمة مجاهدي خلق بوجودها في الميدان لقادتها، وأنت، السيدة رجوي، لكل هذه السنوات من المثابرة والتفاني”.

وحذر فريديريك ريس، عضو البرلمان عن الحزب الجمهوري، من المفاوضات الجارية بين 4 + 1 والنظام الإيراني، قائلاً إن المفاوضين الأوروبيين يجب أن يكونوا يقظين بسبب مناورات الملالي الماكرة.

وأكد السناتور الفرنسي برنار فورنييه في مداخلته أن على فرنسا أن تستخدم كل ثقلها لكبح أطماع النظام الإيراني الإقليمية والنووية.

وكان كل من هيرفي سوليجناك، عضو البرلمان عن الحزب الاشتراكي؛ فيليب جوسلين عضو البرلمان عن الحزب الجمهوري؛ ابراهيم حموش عضو مجلس النواب عن الحركة الديموقراطية. وجان ميشيل كليمان من الحزب الاشتراكي من المتحدثين أيضًا في الاجتماع عبر الإنترنت.

وتم بث مقطع فيديو للمشاركين حول الأنشطة الاجتماعية لوحدات المقاومة داخل إيران

حسب احدی الصحيف الحكومية: انفجار نطنز وقلق على الوضع الأمني للنظام

حسب احدی الصحيف الحكومية: انفجار نطنز وقلق على الوضع الأمني للنظام

حذرت صحيفة جهان صنعت الرسمية، في عددها الصادر يوم الخميس، 15 أبريل، من الوضع الأمني للنظام، خاصة خلال العام الماضي، وكتبت: “بعد أشهر قليلة من اغتيال فخري زاده، أدى العمل التخريبي الذي استهدف موقع نطنز النووي مرة أخرى إلى عرض قضية الدفاع الأمني للبلاد والثغرات الموجودة في الدرع الأمني الإيراني على وسائل الإعلام..

قالت الصحيفة الرسمية، التي تشعر بالقلق إزاء قمع الأجهزة الأمنية للنظام وضعفها: “بالنسبة للجهاز الأمني ، المخفي أساسًا في الطبيعة ويعمل دائمًا في بيئة مظلمة أو رمادية، لا يوجد شيء أسوأ من الحدث يجب تسليط الضوء على كل من الأحداث السلبية وغير السارة، بما في ذلك حساسية المجتمع ووسائل الإعلام.

 

كما أشارت الصحيفة إلى فراغ الادعاء بأن الدرع الدفاعي للنظام لا يمكن اختراقه وكتب: في قضية انفجار نطنز السابق، سواء في قضية اغتيال فخري زاده أو الحادث الذي وقع في الأيام الأخيرة ضد التمديدات الكهربائية في موقع نطنز، هناك تساؤلات كثيرة في الرأي العام، لا سيما أن العديد من المسؤولين العسكريين والأمنيين أكدوا مرارًا وتكرارًا أن درع إيران الدفاعي والأمني لا يمكن اختراقه..

وتطرح الصحيفة سؤالاً: ليس من الواضح أي من المسؤولين الأمنيين الإيرانيين يجب أن يرد على وقوع هذه الحوادث المعادية للأمن: وزارة الاستخبارات أم قوات الحرس أم الشرطة.

 

ثم تجيب جهان صنعت نفسها على السؤال: من المؤكد أن أياً من الأجهزة لم يظهر في المقدمة وتحمل المسؤولية عن الحادث أو انعدام الأمن. وبذلك، لم يعتذر أي من الأجهزة الأمنية أو مسؤولي الأمن في البلاد أمام الشعب. وبدلاً من ذلك، تقدم المحافظون والشخصيات المحافظة، وفي محادثات مع وسائل الإعلام الخاصة بهم، استخدموا هذه الحوادث المناهضة للأمن، والتي كانت على حساب النظام النووي للبلاد، كوسيلة للضغط واغتيال سمعة الحكومة. على سبيل المثال، أعلن الحرس مسؤوليته عن حماية الفضاء والسماء في مواقع نطنز، وقال إنه بما أن وزارة المخابرات هي المسؤولة عن الدفاع عن الأرض والموقع الجغرافي للمواقع النووية ومنع برامج التجسس من التسلل إلى هذه المواقع، يجب أن تشرح لماذا وكيف حدث هذا التأثير.

ثم أشارت الصحيفة إلى الصراع بين زمر النظام الداخلية، وكتبت: ما قاله السيد فريدون عباسي والسيد علي رضا زاكاني في الأيام الأخيرة، بالطبع، مهم ومؤسف من الناحية الأمنية. أشاد الشخصان في محادثاتهما، ضمنيًا أو صريحًا، بالطريقة التي تم بها تنفيذ الهجمات على موقع نطنز النووي، وشرحا بعض أو كل الأضرار التي أحدثتها الهجمات والهجمات السابقة على المنشأة. في هذا الوصف طبعا ورد جزء من آلية نشاط الموقع النووي، ويبدو أن السيد زاكاني والسيد عباسي يوجهان العدو لتنفيذ هجمات أكثر دقة وفعالية!