السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارإنها الحقيقة

إنها الحقيقة

إنها الحقيقة

بحزاني – منى سالم الجبوري:
لم يفلح نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وعلى الرغم من کل الدعايات والجهود الاعلامية الحثيثة وکذلك الانتخابات المختلفة التي جرت على مر العقود الاربعة المنصرمة في إثبات حقيقة کونه نظاما مبنيا على أسس ومبادئ ديمقراطية تٶمن بالحرية والتعددية ومبادئ حقوق الانسان والمرأة، بل إن الرأي الشائع عن هذا النظام وهو مبني على أساس ماقد بدر عن هذا النظام من أعمال وممارسات ونشاطات وأمور تتناقض وتختلف جملة وتفصيلا مع أسس ومبادئ الديمقراطية، إنه نظام دکتاتوري قمعي يمکن إختصاره في شخص الولي الفقيه الذي ترجع إليه کل الامور وهو صاحب القرار الاول والاخير.

عدم تمکن هذا النظام من إثبات کونه نظاما ديمقراطيا يعود الى إن هذا النظام قد واجه 4 إنتفاضات شعبية عارمة قام بقمعها بمنتهى العنف والقسوة والدموية المفرطة، کما إن حملات الاعدام المکثفة التي قام بها ضد معارضيه والتي کانت من أکثرها دموية مجزرة صيف عام 1988، التي أودت بحياة 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق، ومن دون شك فإنه وعندما ينقل المستشار السابق للرئيس الايراني السابق، أحمدي نجاد، بأنه: “يعتقد الرئيس أحمدي نجاد، أن نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، سينهار مع وفاة المرشد علي خامنئي”، فإن هذا الکلام حقيقة قاطعة خصوصا في الاوضاع الراهنـة حيث يعيش هذا النظام أزمته العميقة المستفحلة التي لايجد لها علاجا، مع الاخذ بنظر الاعتبار إنه قد تم ترديد شعارات مناهضة لشخص الولي الفقيه في الانتفاضات الاربعة التي إندلعت بوجه النظام وحتى جرى فيها حرق وتمزيق صوره.

الحقيقة التي لايمکن للنظام الايراني أن يتهرب منها ويخفيها، هي إنه نظام قمعي دکتاتوري يعتمد إعتمادا أساسيا على ممارسة مختلف أنواع القمع ضد الشعب الايراني من إعتقالات وسجون وإعدامات وعمليات تعذيب، بل وحتى إن توجيه 67 قرار إدانة دولية ضده في مجال إنتهاکات حقوق الانسان وکونه بموجب العديد من عمليات الاستطلاع التي جرت في دول العالم أکثر نظام مکروه في العالم، کل ذلك يثبت بأنه أکثر النظام الدکتاتورية قمعا وإستبدادا في العالم، وإن الحاکم المطلق في هذا النظام هو الولي الفقيه الذي لايمکن لأحد أن يعارض قراراته وتوجهاته کما يحق له رفض وإنهاء عمل أي قرار والمشکلة التي تواجه هذا النظام، إنه ومع معرفة الاوساط الحاکمة في هذا النظام بمرض خامنئي وإحتمال موته الوارد في أية لحظة، ولکن وبسبب الاختلافات والانقسامات في داخل النظام وعدم توافق الاراء على شخص يمکن أن يحل مکان خامنئي، فإن موته قد يجلب کارثة على النظام وقد تودي به ولاسيما وإن الشعب الايراني قد سئم وضاق ذرعا بهذا النظام وقد ينفجر بوجهه في أية لحظة ومن يدري فقد تکون لحظة موت خامنئي ساعة الصفر!