
کتابات – اسراء الزاملي:
يمکن القول بأن إنتخابات الرئاسة الاخيرة التي جرت في إيران، کانت مناسبة غير عادية لإظهار واقع وحقيقة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والى أين وصل الحال به في علاقته داخليا بالشعب الايراني وخارجيا بالمجتمع الدولي، خصوصا وإنها جرت لأول مرة في ظل أوضاع وتطورات غير مسبوقة لم يواجه هذا النظام منذ تأسيسه من نظير لها، ومع إن النظام سعى بصورة غير مسبوقة من التسويق لهذه الانتخابات وجعلها تعکس صورة إيجابية عن النظام أولا ومن إنها ستٶسس لمستقبل أفضل للشعب، لکن الذي لفت النظر إن مساعي النظام هذه قد خابت تماما ولاسيما عندما تم تم ترشيح قاضي الموت ابراهيم رئيسي فيها ترکيز وتسليط الاضواء عليه بصورة غير عادية بصورة صار العالم کله يعلم بأنه قد تمت هندسة عملية الانتخابات بما يضمن وفي کل الاحوال فوز رئيسي.
إعلان فوز قاضي الموت ابراهيم رئيسي في إنتخابات الرئاسة، لم يفاجأ أحد بل إن معظم أبناء الشعب الايراني کانوا يسخرون منها ويعلمون مسبقا بأن نتائجها قد حسمت مسبقا وإن رئيسي سيخرج منها فائزا لأنه قد تم الاعداد لذلك، والذي يجب أن نلاحظه هنا ونأخذه بعين الاعتبار هو إن النظام الذي يواجه مشاعر رفض وکراهية متزايدة من جانب الشعب، فإن هذه المشاعر ومع فرض رئيسي بطرق واساليب ملتوية عليه، سوف تتضاعف لأن هذا الرجل معروف بقسوته المفرط ومن إنه لاوجود للرحمة والرأفة في قاموسه ولعل ماقد إرتکبه في مجزرة عام 1988، وکذلك ماقد إرتکبه على مر الاعوام الماضية من جرائم وفظائع بحکم المسٶوليات التي إستلمها الى جانب دوره المشبوه في قمع إنتفاضة عام 2019 وإصدار الاحکام الاجرامية الباطلة بحق الشباب المنتفضين، کل هذا يجعل منه ليس مجرد وجه مکروه فقط کما قد يمکن أن يفهمه البعض بل وحتى إنه مثل المطلوب الذي هرب من وجه العدالة.
الملاحظة المهمة الاخرى التي يجب هنا الانتباه لها هي إن هذه النظام الذي يعيش أساسا عزلة دولية قاتلة بسبب دوره وسياساته المشبوهة، فقد جاءت هذه الانتخابات لتساهم بالمزيد من العزلة له ولاسيما وإن من قد أعلن النظام الايراني فوزه في إنتخابات الرئاسة هو اساسا عدو وجزار للشعب الايراني وإن ماضيه الاجرامي ليس بعيدا کما قد يتصور البعض ومن إنه قد تاب وصار مستقيما بل إنه مستمر على ماقد تعود ودرج عليه ولذلك فليس بغريب عليه أن يکون موقفه القاسي والدموي الذي کان يتمسك به حيال السجناء السياسيين في صيف عام 1988، هو نفس الموقف الذي إلتزمه حيال ليس الشباب وإنما کل من شارك في إنتفاضة عام 2019، وإن عملية تصفية وقتل 1500 من ضحايا تلك الانتفاضة لها علاقة قوية به، وإن المجتمع الدولي لايمکن أبدا أن يتفهم ويقبل إختيار هکذا رجل ذو خلفية وماض إجرامي، ومن هنا فإن الذي سيستمر وبصورة أکبر من الماضي هو کراهية ورفض الشعب الايراني للنظام وکذلك العزلة الدولية له في الخارج، والملاحظة الاهم أن موضوع تنصيب رئيسي لن يمر بسلام أبدا خصوصا وإن التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية على الابواب في الايام 10 و11 و12 من الشهر القادم والذي سيحضره آلاف الشخصيات السياسية وسيکون أکبر تظاهرة سياسية ضد النظام الايراني ولاسيما من حيث الترکيز على موضوع تنصيب رئيسي ومايعنيه ذلك وکذلك المطالبة بمقاضاته.
کراهية في الداخل وعزلة في الخارج
عهد الجزار ابراهيم رئيسي

حدیث العالم – سعاد عزيز:
مع إعلان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عن فوز ابراهيم رئيسي”معروف في داخل وخارج إيران بلقب قاضي الموت” في إنتخابات الرئاسة، والتي شککت منظمة مجاهدي خلق المعارضة في نسبة المشارکة فيها والتي أعلنتها السلطات الايرانية حيث أعلنت بأنه واستنادا الى” تقارير أكثر من 1200 صحفي ومراسل لقناة سيماي آزادي من 400 مدينة في إيران وأكثر من 3500 مقطع فيديو متوفر لتقديمه على المراجع الدولية والرأي العام، فإن نسبة الإقبال في مهزلة انتخابات الملالي أقل من 10٪ لمن يحق لهم التصويت.” ، فقد دعت منظمة العفو الدولية، السبت، للتحقيق مع الرئيس الإيراني الجديد، إبراهيم رئيسي، لارتكابه جرائم ضد الإنسانية، الى جانب إن المنظمة قد أکدت بأن”الانتخابات الإيرانية تمت في أجواء قمعية”.
رئيسي الذي کان عضوا في لجنة الموت التي قامت بتنفيذ أمر خميني بإعدام الالاف من السجناء السياسيين من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق في عام 1988، ظهرت بشاعة هذه المجزرة المروعة أکثر عندما تم نشر التسجيل الصوتي لآية الله المنتظري الذي کان نائبا للخميني في وقتها وقد حذر وهو يخاطب هذه اللجنة ورئيسي کان من ضمنها، من بشاعة الجريمة ومن إن التأريخ سيلعن النظام على إرتکابه هذه الجريمة ضد الانسانية، فقد سارعت منظمة العفو الدولية في حينها الى إدانة هذه المجزرة وإعتبرتها جريمة ضد الانسانية ويجب محاکمة مرتکبيها، ومن الواضح إن هذه المنظمة التي طالبت في بيان لها بمناسبة إنتخابه”بإنشاء آلية محايدة لجمع أدلة على الجرائم التي ارتكبها رئيسي في إيران” کما نوهت في البيان بأن”صعود رئيسي للحكم في إيران تذكير بأن الإفلات من العقاب يسود البلاد”، ولاريب من إنه لايبدو إن عهد رئيسي سيمر بهدوء وسلام خصوصا بعد قادت زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، حملة المقاضاة التي کشفت فيها هذه المجزرة البربرية ودعت المجتمع الدولي للتحرك من أجل مقاضاة مرتکبيها ومن بينهم ابراهيم رئيسي، کما إنه من المهم جدا الاشارة هنا الى قرب إنعقاد التجممع السنوي للمقاومة الايرانية في الايام 10 و11 و12 من تموز القادم والذي سيحضره آلاف الشخصيات السياسية وسيکون أضخم ملتقى سياسي بشأن القضية الايرانية وسيکون موضوع الجزار رئيسي مطروحا بقوة خلاله.
مشکلة رئيسي ليست في إنه متورط في مجزرة صيف عام 1988، فقط بل وحتى في سلسلة طويلة من الجرائم والانتهاکات الفظيعة بعد تنقله في سلسلة من المسٶوليات في السلك القضائي وهو لايحمل أي مٶهل دراسي سوى شهادة الابتدائية، من المشارکين أيضا في دعم جرائم قتل النساء والاطفال خلال إنتفاضة عام 2019، وکذلك دوره السلبي المشبوه في إنتهاکات حقوق الانسان والاقليات، وقد أشارت منظمة العفو الدولية في بيانها المذکور أعلاه الى ذلك أيضا عندما ذکرت أن”رئيسي دعم قتل المئات منهم نساء وأطفال خلال احتجاجات إيران 2019″، و “انتهك حقوق الإنسان والأقليات خلال رئاسته للقضاء”، ولاريب من إنه وکما أسلفنا القول فإن عهد رئيسي لن يمر بهدوء وسلام أبدا هذا في حال إن تمکن من من ذلك!
مقتطفات من الصحف الحكومية الصادرة اليوم الأربعاء 23 يونيو

الکاتب – موقع المجلس
تصدرت عناوين الصحف الحكومية الصادرة اليوم الأربعاء 23 يونيو، قضية البطاقات الباطلة، وتجاوز أصوات العديد من المرشحين، حيث ما تزال الصحف الحكومية تستخدم مفردات من قبيل “عدم المشاركة” و”أصوات باطلة” للتعبير عن طبيعة المقاطعة الشاملة للانتخابات.
ومن الموضوعات الأخرى التي تناولتها الصحف الحكومية مواقف إبراهيم رئيسي في المؤتمر الصحفي الأخير والتأكيد على الافق المسدود للنظام في قضية الاتفاق النووي وضرورة الخضوع لمطالب المجتمع الدولي، حيث أشار بعضها إلى تناقض كبير في التعامل مع المجتمع الدولي، مقابل التمسك بشعارات النظام العدوانية.
“ظاهرة” الأصوات الباطلة
كتبت صحيفة همدلي “هذا التصويت يمكن أن يصبح ظاهرة احتجاجية ويخلق حادثة، أعتقد أنه يجب أن نعلن حالة الخطر في مدينة كرج من الآن فصاعدًا”.
وتوضح الصحيفة بأن “خلفيات إبراهيم رئيسي في هذه المدينة لها أبعاد مهمة جدًا أيضًا، حيث كان المدعي العام لهذه المدينة، ويعرفه الأهالي وهو رمز لشخص لا يستطيع حل مشاكل المجتمع المصاب.
بشكل عام، البطاقات الباطلة لكرج في انتخابات مجلس المدينة، وانخفاض الإقبال والأصوات الباطلة في الرئاسة يعد بمثابة تصويت احتجاجي”.
أما صحيفة شرق فكتبت تقول “هذا الاستياء والغياب علامة خطيرة للغاية في خلق شرخ بين الأمة والحكومة..هذه إشارة تحذير لكبار رجالات النظام”.
وأضافت الصحيفة “حجم الأصوات الباطلة كان ظاهرة انتخابات هذا العام مما يستحق الاهتمام والتحليل السياسي والاجتماعي.
ولأول مرة، وعلى الرغم من إصرار المسؤولين في البلاد والمؤسسات الإصلاحية على ضرورة المشاركة في الانتخابات ، فإن غالبية الناخبين المؤهلين أداروا ظهورهم لصناديق الاقتراع، ومما لا شك فيه هذه ظاهرة… ضارة”.
وتساءلت صحيفة همدلي “لماذا ذهب أكثر من 3 ملايين شخص إلى صناديق الاقتراع، بينما لا يعتبرون أي مرشح جديرا أو محققا؟.
وأضافت: هذا ليس بالأمر التافه، كلمة لا يبدو أنها تحمل أي صوت في البداية، لكنها كانت مليئة بالكلمات غير المعلنة التي لا يتذكرها تاريخ إيران الممتد على مدى 100 عام ، ولا سيما عمر الجمهورية الإسلامية البالغ 40 عامًا”.
آفاق رئيسي داخليا وخارجيا
وحول قضية التطعيم ضد فايروس كورونا ، المثيرة للجدل في المجتمع الإيراني، كتبت صحيفة أفتاب يزد، تقول: “بحلول نهاية الربيع، كان من المفترض على الأقل أن يتم تطعيم كبار السن في البلاد، لكن هذا لم يحدث، وبموازاة هذا الحدث غير السار، فقد بدأت تثار بعض الشكوك غير المعقولة وغير المبررة حول اللقاح محلي الصنع.
وتضيف الصحيفة “من الواضح أن بعض الناس في المجتمع يحجمون عن التطعيم باللقاحات المحلية الصنع. وفيما مضى، حذر العديد من علماء الاجتماع من الانقسامات الاجتماعية وانعدام الثقة، رأسياً وأفقياً”.
مسألة الانقسام في مصير زمرة خامنئي هو الموضوع الذي تحدث عنه “حقيقت بور” -من عناصر خامنئي- لصحيفة جهان صنعت، حيث قال في إشارة منه إلى الوحدة الظاهرية في زمرة خامنئي من خلال إيصال رئيسي إلى رأس السلطة التنفيذية: “لا ينبغي أن يُنظر إلى وصول رئيسي إلى الرئاسة بمثابة توحيد أركان هذا التيار”. “…. “هذه ليست مجموعات تتنازل وتجلس معًا بقليل من المرونة.”
الصراع والمواجهة الاخيرة لنظام الجلادين تمهيدا لرميه في مزبلـة التأريخ

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I : لم يفلح نظام الملالي المجرم أبدا في جهوده الرامية من أجل التغطية على مجزرة صيف عام 1988، کما إنه وبعد فشله في ذلك فإنه لم ينجح أيضا في دفع المجتمع الدولي الى تقبل حججه وتبريراته الواهية والاکثر من سخيفة بشأن تلك المجزرة، وهو بذلك قد واجه شر هزيمة في صراعه بهذا الصدد مع منظمة مجاهدي خلق التي تبنت هذه القضية وواصلت إثارتها على مختلف الاصعدة بل وإن حملة المقاضاة التي قادتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، قد کانت أقوى حملة من نوعها ضد النظام بحيث فضحته شر فضيحة وجعلت تبريراته وحججه ومعاذيره لإرتکاب تلك المجزرة مسحوقة تحت الاقدام لسفاهتها وبطلانها وعدم حقانيتها.
نظام الملالي بقيادة الجلاد خامنئي الذي هو العدو الاکبر للشعب الايراني وهولاکو العصر الحديث، وبعد أن وجد إن کافة جهوده من أجل التغطية على أکبر جريمة في العصر الحديث بحق السجناء السياسيين قد باءت بالفشل الذريع، فإنه کما يبدو قد أعادة الکرة ليجرب حظه النکد مرة أخرى من خلال مسرحية الانتخابات وجعل الجزار المجرم ابراهيم رئيسي رئيسا للنظام على أمل أن يجعل من ذلك أمرا واقعا بحيث يمکن من خلال تقبله تمرير مجزرة العصر الحديث بحق السجناء السياسيين، وبذلك يتم جعل ملف تلك المجزرة على رفوف النسيان ويتخلص خامنئي ورئيسي والنظام کله من آثارها وتبعاتها وتداعياتها، لکن الموقف وردود الفعل الدولية من المسرحية المفضوحة لانتخابات الرئاسة عموما ومن إعلان الجزار الدموي ابراهيم رئيسي کرئيس للنظام خصوصا، قد أثبت ومنذ البداية فشل وخيبة النظام وعدم تمکنه من تحقيق هدفه الخبيث هذا.
نظام الملالي الذي هو بالاساس نظام للجلادين والقتلة من أعداء الانسانية والشعوب، يعلم بأن بطلان وسفاهة محاولاته من أجل طمس معالم وآثار مجزرة صيف عام 1988، إنما يأتي بسبب من حقانية موقف مجاهدي خلق ذلك إنه لايمکن أبدا للباطل أن يصبح بديلا للحق وإن حملة المقاضاة التي قادتها السيدة رجوي، قد وضعت النقاط على الحروف وقدمت کل مامن شأنه أن يٶکد للعالم بأن هذا النظام قد إرتکب مجزرة العصر الحديث بحق السجناء السياسيين وإنه متورط فيها بصورة لايتمکن أبدا من إنکار ذلك، ولعل هذا هو السبب الذي دفع بنظام الجلادين الى الاعتراف بإرتکاب المجزرة والسعي من خلال ذلك من أجل تبريرها ولکن وکما يقول المثل فإن “العذر کان أقبح من الذنب”، وتبين بأنه لايمکن أبدا الرکون والطمأنينة لهذا النظام والثقة به، فهو کذاب ومخادع ومراوغ ويسعى دائما من أجل أن يقلب الحقائق رأسا على عقب، لکن الذي صار واضحا لهذا النظام هو إن المجتمع الدولي ليس لم تنطلي عليه المحاولات الخائبة والذليلة لنظام الملالي بل وحتى على العکس من ذلك تماما ولعل ماقد قالته أغنيس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، ردا على إعلان الجزار إبراهيم رئيسي رئيسا للنظام کان بمثابة رسالة واضحة جدا لخامنئي وبطانته عندما صرحت:” إن حقيقة أن إبراهيم رئيسي أصبح رئيساً، بدلاً من ملاحقته قضائيا على جرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك القتل والاختفاء القسري والتعذيب، هو مظهر مأساوي للهيمنة المطلقة للحصانة في إيران. في عام 2018، وثقت منظمتنا كيف كان إبراهيم رئيسي عضوا في “مجلس الموت” في طهران، الذي أخفى قسريا في عام 1988 عدة آلاف من المعارضين والمثقفين السياسيين في سجني إيفين وجوهردشت وأعدمهم خارج نطاق القضاء. وقد تم إخفاء الظروف المحيطة بمصير الضحايا ومكان دفن جثثهم بشكل منظم من قبل السلطات الإيرانية حتى يومنا هذا، وهو مثال على استمرار الجرائم ضد الإنسانية.” مضيفة بأنه”بصفته رئيسا للسلطة القضائية، يشرف إبراهيم رئيسي على القمع المتزايد لحقوق الإنسان في إيران، والذي أدى إلى اعتقال عشوائي لمئات المتظاهرين السلميين والمعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان وأفراد الأقليات المضطهدة. كما منح القضاء تحت قيادته حصانة مطلقة للمسؤولين الحكوميين وقوات الأمن المسؤولين عن قتل المئات من الرجال والنساء والأطفال خلال انتفاضة نوفمبر 2019 التي عمت أنحاء البلاد، فضلا عن الاعتقالات الجماعية لآلاف المتظاهرين واختفائهم قسرا، التعذيب أو غيره من ضروب المعاملة القاسية واللاإنسانية. وكانوا يسيئون إلى المئات منهم.”، وأضافت وهي تشدد على وجوب محاکمة الجزار رئيسي:” كما نؤكد أنه يجب محاكمة إبراهيم رئيسي فيما يتعلق بتورطه في الجرائم الدولية الماضية والجارية، بما في ذلك من قبل الدول التي تمارس مبدأ الولاية القضائية العالمية.”، ولاريب إن هذا الموقف وفي سياق المواقف الدولية من تنصيب الجزار رئيسي کرئيس للنظام إنما هو غيض من فيض، وإن کل المٶرات تدل على إن مايجري هو بمثابة الصراع والمواجهة الاخيرة لنظام الجلادين تمهيدا لرميه في مزبلـة التأريخ.
مواجهة ديكتاتور إيران في المرحلة الأخيرة

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*:
تمكن خميني من خلال سرقة قيادة ثورة الشعب الإيراني المناهضة للملكية وإساءة استخدام المشاعر الدينية للمواطنين من أن يفرض في إيران نظامًا ديكتاتوريًا أسوأ من النظام السابق، وسرعان ما بادر بقمع أي شكل من أشكال التحرر، والتستر على ذلك بالقيام بسلسلة من إشعال الحروب المناهضة للوطنية.
بادر خميني في البداية بالتمهيد للحرب ضد العراق متبنيًا سياسة العدوانية والاحتلال حتى يتمكن بسهولة من قمع أي صوت معارض بحجة أن البلاد في حالة حرب. وفي نفس السياق وصف أي قوة أو تيار يرفض التحرك تحت قيادته في هذا الاتجاه بـ “بالكافرين” و “أعداء الثورة”، والأسوأ من ذلك أنه وصفهم بـ “المنافقين” وأصدر فتوى بقتالهم.
وكان الهدف الرئيسي لخميني هو إرساء الملكية المطلقة للولي الفقيه، وكان من الطبيعي أن يعتبر “منظمة مجاهدي خلق الإيرانية” المنافس الوحيد، نظرًا لأن هذه المنظمة هي القوة التي تؤمن بـ “الفكر الإسلامي” ولكن بمضمون معادٍ للإسلام الذي جعله خميني أداة لسلطته ومتاجرته بالدين.
وكان خميني يسعى في هذا الاتجاه وبنفس السلاح إلى خلق عداء بين الشعب والمنظمات الثورية. ولذلك قسَّم خميني المجتمع تحت شعار “الإسلام ومناهضة الإسلام” وأسس نظام حكمه على ذلك ولم يترك مجالًا للمعارضة. وبهذه الطريقة اختفت الحرية تمامًا من المجتمع المنكوب بخميني. وأنشأ السجون ونصب المشانق على نطاق واسع في جميع أنحاء المدن والمناطق في إيران. ووصف خميني، الذي يعتبر نفسه هو “الإسلام”، أي صوت معارض بأنه “معادٍ للإسلام”. لذا، كان يمارس الضغوط على مجاهدي خلق لإدانة التيارات غير الدينية أسوة بالنظام الملكي المخلوع، نظرًا لأنه كان يسعى إلى أن يتحيز مجاهدو خلق له في الشكل والمضمون. بيد أن مجاهدي خلق رفضوا ذلك رفضًا باتًا واتخذوا موقفًا مناهضًا لخميني يشهد به التاريخ، ورفضوا كل ما يصبو خميني إليه ورفضوا التصويت على دستوره. ومن هذا المنطلق، كان تركيز مجاهدي خلق على تمتع المواطنين بالحريات بكل أشكالها الفردية والجماعية، على عكس ما كان يصبو إليه خميني.
وامتدادًا لهذا الاتجاه، سرعان ما اصطفت منذ البداية، قوتان متناحرتان ضد بعضهما البعض في المجتمع، وهذه هي الحقيقة لا غير. وذلك نظرًا لأن قمة عمود التحرر في المجتمع يجب أن تكون قوة تؤمن بأيديولوجية الإسلام الثوري وتبشر بها في المقام الأول، وأن تؤمن بحرية العقيدة حتى النخاع في المقام الثاني. ويجب أن تكون قوة جادة وملتزمة بمبادئها في المقام الثالث. هذه هي العوامل التي جعلت خميني وخلفه يعتبرون مجاهدي خلق منافسهم الوحيد منذ البداية حتى الآن، نظرًا لأن وجود مجاهدي خلق يعتبر رفضًا لخميني والأيديولوجية الدينية القذرة لولاية الفقيه.
لذلك، لن يكون من المبالغة القول إن خميني ونظامه استخدموا كل ما لديهم من مراكز القوى والإمكانيات لمواجهة مثل هذه القوة. وعلى الرغم من مرور 41 عامًا ونيف على انقضاض الملالي على السلطة، بيد أنه بفضل صمود هذه القوة وتمسكها بمبادئها العقائدية وموقعها المتزايد اجتماعيًا وسياسيًا كل يوم، فإن نظام الملالي لم يتمتع بالاستقرار فحسب، بل إنه الآن على وشك الإطاحة به.
والجدير بالذكر هو أنه رغم أن آلية عمل نظام الملالي في مواجهة هذه القوة تنطوي على إحاكة آلاف المؤامرات والسيناريوهات وكلفت مئات المليارات من الدولارات، ولكن بشكل عام يمكن القول إن خميني بادر في البداية بإشعال حرب غير مشروعة على مجاهدي خلق في طريق قمع الحرية والتحرر في المجتمع، إذ أنه قمع مظاهرة النصف مليون مواطن في 20 يونيو 1981 بسفك الدماء. وأصدر لاحقًا فتوى بإبادتهم، بل جنَّ جنونه وأقال خليفته، حسينعلي منتظري عندما قال : ” لا يمكن القضاء على مجاهدي خلق بالقتل”. وكان خميني يري منذ البداية أن مجاهدي خلق خصمه الذي لا يمكن التصالح معه، وعندما تولى السلطة في عام 1978 قرر التخلص من هذه القوة بشتى الطرق كخطوة أولى.
وبعد أن صعَّد خميني القمع وتضييق الخناق إلى ذروته، بادر مجاهدو خلق بتأسيس جيش التحرير على الحدود الغربية من الأراضي الإيرانية في عام 1987 لإغلاق أتون نزعة خميني للحرب، وبهذه الطريقة يمكنهم أيضًا الإطاحة الوشيكة بنظام خميني لإعادة ثورة الشعب الإيراني المناهضة للملكية إلى مسارها الصحيح، أي إرساء سيادة وطنية شعبية ديمقراطية في البلاد.
وهكذا، غيرَّت استراتيجية جيش التحرير الوطني جوهر القضية في المنطقة بما قامت به من عملية عظيمة في منطقة مهران تحت مسمى الثريا “جلجراغ” رافعين شعار “اليوم مهران وغدًا طهران”؛ لدرجة أن خميني اضطر فجأة إلى تجرع سم وقف إطلاق النار مع العراق خوفًا من الإطاحة بنظامه في عملية لاحقة. ولكن هل من حيث المبدأ صنع خميني وخلفه السلام مع العراق؟ ولماذا؟
كثيرًا ما رأينا أو سمعنا أو قرأنا في التاريخ أن الديكتاتوريين على مدى التاريخ دائمًا ما يخشون الحرب على الأرض مع المعارضين، نظرًا لأن قوة المقاومة في ارتباط عميق بشعبها وسوف تحقق النصر على الديكتاتور في زمن قصير قياسي. وهذا هو السبب في أننا نرى خميني (وخلفائه من بعده) قد أعلنوا أكثر من مرة أنهم إذا لم يقاتلوا خارج الحدود، فيجب عليهم القتال داخل الحدود. ولكن مع من؟ هل هناك قوة أو حكومة تدعى الإطاحة بهم سوى الشعب والمقاومة الإيرانية؟
وبناءً عليه، فإن أي تطور سياسي أو عسكري يتعلق بإيران ينطوي في باطنه على الحرب الرئيسية والنهائية، ومن المؤكد أنها هي حرب الشعب والمقاومة الإيرانية ضد نظام ولاية الفقيه الديكتاتوري، وأن الإطاحة بهذا النظام سوف تتحق بالحرب ليس إلا.
وكان خميني وأتباعه يسعون بعد مرحلة 20 يونيو 1981 المصيرية إلى إبادة مجاهدي خلق من منطلق أنهم قوة المقاومة العنيدة والتخلص منهم ليس في المجتمع فحسب، بل محوهم من أذهان المواطنين، وذلك بالتمادي في الإبادة الجماعية وارتكاب المذابح في حق الثوار المجاهدين المناضلين داخل إيران. ولكي يمضي قدمًا في هذا الاتجاه الشيطاني منع جميع وسائل الإعلام الحكومية أيضًا من ذكر اسم مجاهدي خلق، وادعوا أكثر من مرة أنه قد تم القضاء نهائيًا على مجاهدي خلق. ولكن هيهات، وعجبًا لهؤلاء المغيبين!
وسمعنا في السنوات الأخيرة، أكثر من مرة على لسان على خامنئي وغيره من قادة نظام الملالي أن مجاهدي خلق يمثلون الخطر الرئيسي لنظامهم الفاشي. ويجب أن تكون هذه التصريحات قد كشفت بوضوح عن جوهر القضية الإيرانية أمام أعين العالم، خاصة وأنه لم يمر يوم إلا وقام فيه نظام الملالي الحاكم باعتقال أعضاء وأنصار مجاهدي خلق وتعذيبهم وإعدامهم. ولم يمر يوم إلا واشتكى المسؤولون في نظام الملالي للمسؤولين في البلدان الأخرى من مجاهدي خلق أثناء اللقاءات والاجتماعات الخاصة والاتصالات الهاتفية وطلبوا منهم التصدي لهم.
وهناك إجماع على أن نظام الملالي يعيش الآن في أضعف موقف له في تاريخه، وبفضل مجاهدي خلق لم يذق طعم الاستقرار على الإطلاق ، على الرغم من مرور 40 عامًا ونيف منذ أن انتزع السلطة عنوة من الشعب وتولى مقاليد الحكم.
ما هو السبب الرئيسي في هذا الخلل وعدم الاستقرار؟ ولماذا؟
ألم يزعم قادة هذا النظام الفاشي أنهم قضوا على هذه القوة (مجاهدي خلق) المهددة لنظامهم؟ وهل أخطأ قادة هذا النظام التقدير؟ أم أن علي خامنئي وقادة هذا النظام دائمًا ما يتبنون استراتيجية إطلاق الأكاذيب والافتراءات وتضليل الرأي العام والعبثية؟ فما هي حقيقة الأمر؟
والجدير بالذكر أن تصريحات المعمم مصطفى بور محمدي، عضو فرقة الموت في مذبحة السجناء السياسيين عام 1988، بالتزامن مع تطور حركة التقاضي على شهداء المذبحة التي تضطلع بها السيدة مريم رجوي؛ جعلتنا في غنى عن إجابة مستفيضة على الأسئلة المشار إليها أعلاه، حيث قال: ” لم يتلقى نظام الملالي أي ضربة وتعرُّض للتدمير على مدى 40 عامًا إلا وكان مجاهدي خلق هم المخططين الرئيسيين لها. (وسائل إعلام نظام الملالي الحكومية، أغسطس 2019).
واعتمادًا على الأحلام والأوهام، بعد بداية حرب الخليج عام 1990 (التي أسفرت عن غزو نظام الملالي للعراق والعبور العدواني الصارخ للحدود الدولية وتلقي هذا النظام الفاشي هزيمة منكرة على أيدي أبطال جيش التحرير الوطني الأشاوس) منحت الآثارة المدمرة الناجمة عن الخطأ الاستراتيجي التاريخي الذي ارتكبه الغرب في الهجوم على العراق في عام 2003 الفرصة للملالي الحاكمين في إيران في أن يلتقطوا أنفاسهم كوجبة سمينة، وأدت إلى توفير سبل العيش لنظامٍ طالما كان يسعى إلى إبادة المقاومة الإيرانية. وكان على خامنئي يسعى بذكاء هذه المرة إلى إبادة المقاومة الإيرانية في أشرف وليبرتي تحت لواء التحالف والأمم المتحدة.
بيد أن شعوب العالم كانت شاهدة على أن المقاومة الإيرانية لم تكن وليست بتلك القوة التي يظنها نظام الملالي وحلفاؤه. إذ أنه نتيجة لصمود منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وتمسكهما حتى النهاية بالمبادئ والاستراتيجية والتركيز على الهدف الرئيسي، فضلًا عن شرعية الطريق ويقظة قيادتها المؤهلة والمحنَّكة سياسيًا؛ أحبطت كل المؤامرات واستخلصت الخیر العظیم من هذا الشر الكثير، وجعلت نفسها خالدة في التاريخ والمنتصرة في الساحة.
وكانت نتيجة هذه الفترة من الصمود الرائع لتحقيق النصر هي تبني استراتيجية تشكيل معاقل الانتفاضة التي جعلت من الأراضي المحتلة (إيران) ميدانًا للعمل الرئيسي لمواجهتها لنظام ولاية الفقيه، وجعلت على خامنئي يرى بأم عينه مرحلة نهاية نظام الملالي. مرحلةٌ كانت خطواتها الأولى هي الانتفاضات الشعبية في عام 2018 وانتفاضة نوفمبر 2019 على وجه التحديد. والآن نحن في الجولة الأخيرة لهذه المعركة بقرار علي خامنئي بترسيخ قواعد نظام الملالي والدفع بجلاد من أمثال إبراهيم رئيسي في منصب رئيس جمهورية الملالي.
ومن هذا المنطلق، رفع القائد العام لجيش التحرير الوطني راية المواجهة النهائية للإطاحة بهذا النظام الديكتاتوري والإرهابي قبل إجراء مسرحية انتخابات نظام الملالي في 18 يونيو 2021 معلنًا عن أسماء المؤسسين الـ 5 لجيش التحرير الوطني. ويعد ترحيب الإيرانيين الحماسي الحار، ولا سيما الشباب والإيرانيات بهذه الخطوة العظيمة دليلًا على أننا في المرحلة النهائية لنظام الملالي وتحقيق انتصار الشعب على الديكتاتور الحاكم في إيران.
نعم، سوف يتحدد مصير الشعب الإيراني والمنطقة في هذه المرحلة على أيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية. وكما أعلن زعيم المقاومة الإيرانية، السيد مسعود رجوي مرارًا وتكرارًا، فإن الإطاحة بهذا النظام تقع على عاتق الشعب والمقاومة الإيرانية لا على أي تيار أو حكومة أجنبية.
والجدير بالذكر أن الإطاحة بنظام الملالي متاحة الآن بشكل غير مسبوق، حيث أن نظام ولاية الفقيه يعاني من مأزق كامل على جميع الأصعدة الداخلية والخارجية، وعلى الجانب الآخر، تطورت المقاومة الإيرانية ونجحت في نشر شبكاتها الاجتماعية في جميع أنحاء إيران، ونقلت ساحة معركتها داخل إيران المحتلة بالملالي معتمدة على استراتيجية جيش التحرير الوطني. وتم الإعلان عن أسماء المؤسسين الـ 5 لجيش التحرير الوطني لتحديد مصير الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية الباسلة.
فعندما يتم توفير الظروف العقلية والموضوعية لثورة ما، وعندما تكون الثورة ذات حق وقادرة من كل الوجوه، والظروف مهيأة لإنطلاقها، وعندما تكون الاستراتيجية والهيئة القيادية للانتفاضة وكوادرها على أهبة الاستعداد، فلا محالة من انتصار الشعب على أغلال الديكتاتور، وسوف يشق البديل الحقيقي لنظام الملالي، أي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية طريقه نحو إرساء سلطة وطنية وشعبية وديمقراطية في إيران بما يتمتع به من خصائص منقطعة النظير.
احتجاجات فی إيران- 21 يونيو

احتجاجات فی إيران:
الکاتب:معصومة احتشام:
بعد تعيين إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 رئيساً للنظام الإيراني، استمرت الوقفات الاحتجاجية للعمال والفئات الأخرى، الضائقين ذرعا من استبداد الملالي الحاكمين. وبحسب أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد، فإن عمال مشروع المصافي في جنوب البلاد والعاملين في محطة بيدخون عسلوية في الجنوب إلى جانب عمال شركة أراك للمنتجات الأساسية المعدنية، وهي واحدة من أكبر الشركات الإيرانية، أضربوا يوم الاثنين 21 يونيو في طهران، كما دخل مترو الأنفاق في إضراب بسبب عدم تسلمهم رواتبهم.
إضراب عمال مشروع مصفاة الجنوب

سلم عمال مشاريع المصافي الجنوبية يوم الاثنين 21 يونيو معداتهم وأضربوا عن العمل احتجاجا على عدم استلام رواتبهم. هؤلاء العمال المحرومون يعملون في ظروف جوية سيئة للغاية، لكن رواتبهم لا يدفعها صاحب العمل.
عمال عقود النفط يطالبون بزيادة في الأجور وظروف عمل أفضل

تشهد محطة بيدخون عسلوية إضرابًا للعمال المتعاقدين منذ يوم السبت (19 يونيو). يتم استغلال العمال المتعاقدين بشدة من قبل المقاولين لأنهم لا يخضعون لقوانين العمل. صدر اليوم الاثنين (21 يونيو 1400بيان عن عمال النفط المتعاقدين المضربين.
المطالب الرئيسية للعمال هي: زيادة الأجور، 20 يوم عمل و 10 أيام إجازة، الأمن الوظيفي، تقصير أيدي المقاولين وما إلى ذلك. وأكدوا أن الإضراب يستمر لمدة أسبوع وبعد ذلك سينضمون إلى الإضراب العمالي الرسمي في 30 يونيو.
إضراب عمال شركة سينا للتكرير
مع تزايد عدد الإضرابات العمالية، انضم عمال شركة سينا للتكرير بجزيرة قشم أيضًا إلى الإضراب.
إضراب عمال شركة أراك للمنتجات الأساسية المعدنية
وبحسب التقارير الواردة، فإن عمال شركة أراك للمنتجات الأساسية المعدنية قد دخلوا في إضراب منذ يوم السبت 19 حزيران / يونيو، بسبب عدم تلبية مطالبهم، ولا يزال هذا الإضراب مستمرا.
مشغلو مترو طهران يحتجون مرة أخرى على عدم سداد مطالبهم
يوم الأحد 20 يونيو، نظم مشغلو مترو طهران وقفة احتجاجية أخرى أمام شركة تشغيل المترو.
مرة أخرى احتشد مشغلو مترو طهران للاحتجاج على فشل السلطات في الوفاء بوعودهم. في كل مرة، ينهون وقفتهم بوعد بدفع مستحقاتهم. لكن حتى الآن لم يتم الوفاء بهذه الوعود.
ويقول مشغلو المترو: “لقد تفاقمت مشاكلهم نتيجة إهمال مسؤولي قطارات مدينة طهران. “إن ممارسة حق الجذب والعمل الجاد هو أهم مطلب لمشغلي المترو.”
سفاح مجزرة عام 1988 إبراهيم رئيسي ومؤتمره الصحفي الأول

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
بالأمس الأول، عقد سفاح مجزرة عام 1988 إبراهيم رئيسي مؤتمره الصحفي الأول كرئيس جديد للنظام. قبل أسئلة المراسلين، قال رئيسي، مثل سكين يدّعي تدمير مقبضه، إنه يريد حل مشكلة معيشة الشعب بحكومة نزيهة. كما ادّعى أنه يحل قضايا مثل الاقتصاد وسوق الأوراق المالية والبطالة.
بالطبع، لا أحد، حتى داخل النظام، يأخذ على محمل الجد، هذه الادعاءات الفارغة المبنية على الكذب والتي هي استمرار لنهج خامنئي وروحاني الاحتيالي.
لأنه حتى لو تجاهلنا تاريخ نظام الملالي في الأكاذيب والخداع منذ البداية وحتى اليوم، واكتفينا بمزاعم هذا المجرم في هذا المؤتمر الصحفي، ما زلنا لا نرى أدنى جدية في هذه الادعاءات.
لأنه عندما يتولى شخص ما شؤون الدولة، في أول ظهور علني وإعلامي، فإنه يعبّر عن خططه المحدّدة لحل مشاكل البلد، على أساس الحلول المادية. إذا كانت البلاد تواجه أزمة اقتصادية، فإنه يوضّح من أي مصادر وبأي سياسة يريد حل هذه الأزمة ؛ إذا كانت مشكلة البطالة منتشرة، فإنه يفسر خطته المحددة لخلق فرص العمل.
لكن السفاح رئيسي يطلق جملة من ادعاءات ومزاعم ولم يقدّم أي خطة محدّدة حتى في مجال واحد. ولم يقل كيف يريد أن يعالج الأزمة الاقتصادية العميقة! لم يقل ماذا يريد أن يفعل بسيولة تزيد عن 3 آلاف مليار تومان؟
ولم يذكر من أي مصدر يريد تقديم عجز 320 تريليون تومان لموازنة العام الإيراني الحالي 1400! ولم يذكر أين وبأية سياسة يريد خلق فرص عمل لملايين الشباب العاطلين عن العمل؟
ولم يقل كيف يريد حل المشاكل التي لا تطاق لحياة 38 مليون ساكن في العشوائيات؟ ولم يذكر كيف سيحل أزمة حياة 43 مليون عامل (مع عائلاتهم) الذين، وفقًا لصحيفة رسالت الرسمية، لا يواجهون أزمة سكن فحسب، بل حتى البروتين أزيل من سلة طعامهم من شدة الفقر المدقع.
نعم، الرئيس القاتل لم يشرح أيًا من هذه المشاكل، لأنه لا يستطيع أن يقول! إن النظام مليئ بالفساد والنهب، وعلى مدى الأربعين عامًا الماضية لم تكن له مهمة سوى القتل والجريمة لإزالة العوائق أمام نهب معظم قادة النظام.
من ناحية أخرى، عندما سأل المراسلون الأجانب سفاح مجزرة1988 عن دوره في “جريمة ضد الإنسانية” وعضويته في “لجنة الموت عام 1988″، وكيف تم فرض عقوبات عليه لهذا السبب، كيف يريد أن يتعامل مع المجتمع الدولي؟ أصابه الهلع وادّعى “كنت أدافع عن حقوق الإنسان دومًا!”.
كان الادعاء سخيفًا لدرجة أن وكالات الأنباء العالمية وصفته بسخرية: “ادعى رئيس أنه يجب مكافأته على الدفاع عن حقوق الناس!”
نعم، المؤتمر الصحفي الأول لسفاح مجزرة عام 1988 أظهر أن فترة صعبة ومؤلمة قد بدأت لنظام الملالي. العهد الذي اضطر خامنئي أن ينتهجه وتحت الإكراه لصد الانتفاضة النارية المقبلة.
في الوقت الذي يمسك فيه قاتل ومجرم، دفة رئاسة البلاد، سيواجه موجات الكراهية العامة للشعب الإيراني، إلى جانب الإدانة الدولية، والتي ستضرب حطام السفينة الفاسدة لنظام ولاية الفقيه وتقودها إلى دوامة الزوال والسقوط.
هل ستصدر نتائج مفاوضات فيينا عاجلًا أم آجلاً؟ – تقرير إخباري

الکاتب:حسين داعي الإسلام:
بدأت الجولة الـ 6 من مفاوضات فيينا اعتبارًا من يوم السبت 12 يونيو ، واستمرت حتى يوم الأحد 20 يونيو 2021. وعلى الرغم من انتهاء 6 جولات من هذه المفاوضات، إلا أنها لا تزال محاطة بهالة من الغموض، حيث انتشرت أنباء متضاربة حول نتائج الجولة الـ 6، بيد أنه لم يذكر أي منها تحقيق إنجاز محدد في هذه الجولة من المفاوضات.
رفع العقوبات
ومنذ بداية المفاوضات تقريبًا، عاد المعمم روحاني يكرر عزف السيمفونية الممجوجة والأسطوانة المشروخة برفع العقوبات:
فعلى سبيل المثال، قال المعمم روحاني في اجتماع مجلس الوزراء المنعقد في 5 مايو 2021: ” أُعلن للمواطنين بصفتي رئيسًا أن العقوبات قد فشلت وإذا توحدنا جميعًا يدًا واحدة، فسيتم رفع العقوبات في القريب العاجل”.
وزعم المعمم روحاني في أعقاب انتهاء الجولة الـ 6 من المفاوضات في 21 يونيو 2021: “فيما يتعلق بالعقوبات أيضًا، فإنه لو لم تكن هناك بعض المشاكل لكان قد تم رفع العقوبات اليوم. ولكن مع ذلك سوف ننهي العقوبات بالتشاور والاتفاق في الرأي”.
وبناءً عليه، طالما يتعلق الأمر برئيس الجمهورية فسوف ترفع كل العقوبات، وهو نفسه صرح بذلك أكثر من مرة.
حقيقة المفاوضات
جاءت تعليقات وكالات الأنباء والمسؤولون الرسميون حول الأجواء المختلفة لتقدم المفاوضات في الجولة الـ 6 على النحو التالي:
كتبت وكالة “رويترز” للأنباء، في 20 يونيو 2021: “حذرت المصادر الغربية طهران يوم الأحد، 20 يونيو 2021 من أنه من غير الممكن أن تستمر مفاوضات فيينا لإحياء الاتفاق النووي بدون قيود، … إلخ. وقال مصدران غربيان مطلعان على مفاوضات فيينا لوكالة “رويترز” للأنباء إن التأجيل مرتبط بنتيجة الانتخابات الإيرانية وقد يستمر حتى 10 أيام أيضًا”.
ووجهت وكالة “إيسنا” للأنباء، سؤالًا لعباس عراقجي في 20 يونيو 2021 حول نجاح المفاوضات في الجولة المقبلة، فأجاب قائلًا: ” في الحقيقة لا يمكن القول فيما إذا كانت الجولة المقبلة ستكون الجولة الأخيرة من عدمه”.
وكتب وكالة “بلومبيرج” للأنباء : ” إن هذه الجولة من المفاوضات قد انتهت، على الرغم من أنه لا يزال هناك خلافات كبيرة بين الأطراف المتفاوضة حول إحياء الاتفاق النووي”.
وأضافت وكالة “بلومبيرج” للأنباء : “على الرغم من أنه من غير المتوقع أن يؤدي انتخاب إبراهيم رئيسي لرئاسة الجمهورية في إيران إلى تراجع أمريكا في العودة إلى الاتفاق النووي، بيد أن تغيير الحكومة في إيران جعل الدبلوماسية أكثر تعقيدًا، حيث أن إبراهيم رئيسي نفسه يخضع للعقوبات التي كانت قد فرضتها إدارة دونالد ترامب في عام 2019″.
ويعترف المسؤولون الرسميون والمصادر الإخبارية بأن التوصل إلى نتيجة في هذه المفاوضات لا يزال محاطًا بهالة من الغموض، على الرغم من انعقاد 6 جولات من المفاوضات.
اتفاق نووي طويل الأمد
وكما أعلنت أمريكا في وقت سابق بأن استراتيجيتها لرفع العقوبات مرهونة بالتوصل إلى اتفاق نووي جديد، قال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، جاك سوليفان هذه المرة بشكل أوضح في 20 يونيو 2021: ” إننا نعتزم التفاوض مع إيران على اتفاقية أطول أجلًا وأقوى بعد الاتفاق النووي”.
وأضاف جاك سوليفان: “إن الهدف هو التفاوض على اتفاقية أخرى تكون أطول أجلًا وأقوى بعد أن نعود إلى الاتفاق النووي. وهذه هي الخطوة التالية التي ستتخذها أمريكا مع شركائها في مجموعة 5+1 “.
وقال مهددًا نظام الملالي للخضوع إلى التفاوض حول اتفاق نووي جديد: ” إن أمريكا وشركائها، كجبهة موحدة، يخطرون الجمهورية الإسلامية بأن أمامها خياران: إما التفاوض بصدق على اتفاقية أطول أجلًا وأقوى، أو تقديم التعهدات اللازمة للتأكيد على أن نظام الملالي لن يقتني السلاح النووي على الإطلاق وإلا ستواجه ضغوطًا من أمريكا بالتزامن مع عزلتها الدولية”.
والجدير بالذكر أن الإدارة الأمريكية ذكرت مرارًا وتكرارًا، إن رفع بعض العقوبات والتوصل إلى اتفاق مبدئي بشأن الاتفاق النووي هو أحد المحطات الرئيسية في هذه الاتفاقية، ولكي يتم رفع جميع العقوبات يجب على نظام الملالي الخضوع للمزيد من القيود، بما في ذلك توقف برنامج الصواريخ والتدخلات الإقليمية.
ويبقى لنا الآن أن نرى ما سيفعله خامنئي، وهو صانع القرار النهائي في هذا الصدد، بعد تعيين المعمم رئيسي رئيسًا للجمهورية؟ وهل سيخضع للقيود بوتيرة أسرع ويتجرع كأس السم مرة أخرى، أم أنه سيواجه ضغوط أمريكا وأوروبا والمزيد من العزلة الدولية؛ كما قال مستشار الأمن القومي الأمريكي؟
ماذا يعني حصول النظام الايراني على الاسلحة الذرية؟

بحزاني – محمد حسين المياحي:
توالت خلال الايام الماضية تصريحات کثيرة تشدد التحذير من إقتراب النظام الايراني لإنتاج الاسلحة النووية وإن هناك فاصل زمني قصير يفصله عن ذلك، وهذه التصريحات أکدت حقيقة مهمة سبق وإن حذر منها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية کثيرا وشدد على إن هذا النظام يواصل مساعيه السرية دونما توقف داعيا لإبداء سياسة تتسم بالحزم والصرامة معه، والملفت للنظر إن هذه التصريحات وفي الوقت الذي تٶکد على إقتراب النظام الايراني من إنتاج الاسلحة الذرية فإنها تدعو الى الاسراع للتوصل لإتفاق نووي معه من أجل کبح جماحه والحيلولة دون ذلك.
هل إن التوصل لإتفاق نووي مع هذا النظام من شأنه أن يکبح جماحه ويوقفه عند حده؟ لاريب من إن أفضل إجابة على هذا السٶال هو؛ ماقد نجم وتداعى عن الاتفاق النووي لعام 2015، مع هذا النظام وکيف إنه قد ساهم في خدمة النظام ولم يحقق أي هدف مفيد للمجتمع الدولي. والحقيقة إن النظام الايراني وکما يعتقد فإن تخليه عن مبدأ القوة يعني إنهياره، وقد أوضح المرشد الاعلى للنظام ذلك وطالب بالحذر في التعامل مع المجتمع الدولي بما يعني أن يکون هناك تعاملا يتسم بالازدواجية مع المجتمع الدولي إذ وفي الوقت الذي يقوم النظام بالتفاوض مع المجتمع الدولي في سبيل التوصل لإتفاق نووي، فإن عليه أن يواصل نشاطاته السرية أيضا من أجل التوصل لإنتاج الاسلحة الذرية، وهذا هو تحديد ماقام ويقوم به النظام الايراني ويعمل على أساسه، ومن هنا فإن التصور بأن التوصل لإتفاق نووي من شأنه أن يحد من سعي النظام الايراني للحصول على الاسلحة الذرية أو يضع لها حدا فاصلا، إنما هو تصور غير عملي وبعيد عن الواقع.
الحديث عن إقتراب النظام الايراني من إنتاج الاسلحة الذرية يدعو وبإلحاح لطرح ثمة سٶال حيوي هو؛ ماذا يعني حصول النظام الايراني على الاسلحة الذرية؟ حصول النظام الايراني على الاسلحة الذرية يعني فيما يعني جعل هذا النظام أمرا واقعا للعالم کله کما هو الحال مع النظام الدکتاتوري الکوري الشمالي، وهو يعني إستمرار إنتهاکات حقوق الانسان والمرأة في إيران بصورة أکثر فظاعة من السابق کما إنه يعني أيضا جعل التدخلات السافرة للنظام الايراني في بلدان المنطقة أمرا واقعا ولامناص منه وذلك مامن شأنه جعل هذه الدول بصورة أو أخرى تتبع بقوة أکبر بکثير من الان لهذا النظام وتخضع لمشيئته ولإملائاته وصولا الى المشروع الاکبر للنظام بتأسيس إمبراطورية دينية، کما إنه يعني أيضا إستمرار تصدير التطرف والارهاب للعالم کله وهذا يعني إن العالم في إنتظار أکبر خطر وتهديد سيحدق به في حال تحقق هدف النظام الايراني، لکن السٶال الاهم الذي يجب على المجتمع الدولي هو؛ کيف يمکن الحيلولة دون حصول النظام الايراني على الاسلحة الذرية؟ هل هو بالاتفاق معه أم بدعم وتإييد الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل تغيير هذا النظام وإقامة نظام ديمقراطي يفصل الدين عن السياسة ويٶمن بمبادئ حقوق الانسان وبإيران خالية من الاسلحة النووية؟
أكثر من 315900 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران

إيران، 22 يونيو 2021 – توفي أكثر من 315900 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 547 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الثلاثاء 22 يونيو.
وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 74066 شخصا، وفي أصفهان 21265 شخصا، وفي خوزستان 19941 شخصًا، وفي خراسان رضوي 19210 أشخاص، وفي فارس 10577 شخصا، وفي كيلان 10521 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 7426 شخصا، وفي كرمان 7138 شخصا، وفي همدان 6853 شخصا، وفي كردستان 5392 شخصا، وفي هرمزكان 4465 شخصًا، وفي بوشهر 3354 شخصا، وفي إيلام 3306 أشخاص، وفي خراسان الجنوبية 2906 أشخاص، وفي جهارمحال وبختياري 2600 شخص.
وأوردت المنظمة ما نقلته وكالات أنباء النظام عن تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الثلاثاء 22 يونيو:
وأعلنت وزارة الصحة: في الأسبوع الماضي، ارتفع عدد المرضى المتدفقين إلى العيادات الخارجية بنسبة 19٪ ويتوسع الوضع الأحمر في الجزء الجنوبي من البلاد. تواجه سيستان وبلوشستان وهرمزكان وكرمان وبوشهر زيادة خطيرة في العلاج بالمستشفيات
وصرح رئيس مقر مكافحة كورونا بطهران زالي: 13 مدينة في محافظة طهران، بما في ذلك طهران نفسها، بها حالة كورونا برتقالية، وسيستمر هذا الوضع في الأسابيع المقبلة.
في حين أعلنت جامعة بوشهر الطبية أن عدد الوفيات بسبب كورونا ارتفع بشكل كبير. إن ارتفاع عدد المتوفين في المحافظة يعتبر جرس إنذار.
فيما أعلنت جامعة تبريز الطبية: يموت ما معدله 10 أشخاص يوميًا بسبب كورونا في أذربيجان الشرقية.
وأكدت جامعة أراك الطبية: الدلائل تشير إلى وجود مشكلة خطيرة في انتشار كورونا. يجب التفكير في التدابير اللازمة من الآن فصاعدا للموجة الخامسة من كورونا.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
22 يونيو/حزيران 2021
إضراب عام لعمال عقود في مصافي النفط والبتروكيماويات ومحطات الطاقة

دخل عمال صناعات النفط والبتروكيماويات إضرابًا منذ 19 يونيو، على خلفية عدم الاستجابة لمطالبهم بزيادة الأجور وتقليص أيام العمل إلى 20 يومًا في الشهر، وانضم إليهم تدريجياً المزيد من العمال والموظفين في شركات البتروكيماويات.
وبدأ عمال عقود بشركة فراب بيدخون لتوليد الكهرباء يوم السبت 19 يونيو إضرابًا عن العمل، مطالبين بزيادة الأجور والمطالبة بـ 20 يوم عمل و 10 أيام إجازة، وهو ما يسمى بخطة 20-10، وغادروا المحطة بشكل جماعي وأعلنوا أنهم لن يعودوا إلى محطة الطاقة ما لم ينالوا مطالبهم.
وفي الوقت نفسه، انضم إليهم عمال اللحامون المتعاقدون في خزانات بوشهر الكروية للبتروكيماويات وأضربوا بعد ما سلموا أدواتهم إلى المستودع والحصول على ورقة تسوية. كما دخل عملاء النفط الرسميون في شركة محطة النفط بمنطقة خارك في إضراب، رافضين تسليم أو إرساء السفن المخصصة لتحميل النفط الخام. كما بدأ العمال في منصة الغاز SPD17B إضرابًا لدعم العمال في محطة خارك للنفط.
وقال العمال المتعاقدون المضربون في بيان يوم الأحد “نحن، عمال النفط المتعاقدون في المصافي والبتروكيماويات ومحطات الطاقة، كما أعلنا، نستأنف ونواصل إضراباتنا الشاملة والعامة ونتابع مطالبنا بالتجمع امام مراكز عملنا وذلك للاحتجاج على تدني الأجور وتراجع القوة الشرائية وعدم الوفاء بالوعود”. وأضاف البيان “إضرابنا هو إضراب تحذيري وسيستمر لمدة أسبوع وفي 30 يونيو سننضم إلى صفوف زملائنا الرسميين الذين أعلنوا احتجاجهم”.
اعتباراً من يوم الأحد 21 يونيو، انضم عمال متعاقدون في شركة ريتون، وشركة سينا للتكرير في جزيرة قشم، وشركة نفط منطقة خارك البحرية، وشركة المحطات النفطية بمنطقة خارك، والمرحلة 14 من عسلوية، وليدوما في المرحلة 13 من عسلوية، وعمال عقود ومشروع المرحلة 13 من عسلوية، وشركة اي جي سي في مصفاة آبادان في المرحلة الثانية أيضًا إلى الإضراب. كما انضم عمال مصفاة نفط طهران وشركة كجساران للبتروكيماويات وشركة جهان بارس العاملون في صناعة محطة توليد الكهرباء وعمال المشروع في مصفاة بيدبلند في بهبهان إلى الإضراب منذ صباح اليوم.
ووجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة تحياتها لعمال النفط والعمال المضربين، ودعت عموم العمال والشباب إلى دعمهم، وقالت إنه طالما استمر نظام الملالي اللاإنساني والمعادي للعمال في السلطة، فان الفقر والغلاء والبطالة سوف يزداد.
وأضافت أن استمرار الانتفاضات والاحتجاجات والإضرابات على مختلف الشرائح يظهر إرادة الشعب الإيراني في إسقاط نظام الملالي وتحقيق الحرية والعدالة في وطننا الأسير.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
22 يونيو/حزيران 2021

مصفاة نفط طهران – إضراب عمال العقود احتجاجًا على تدني الأجور وعدم الاستجابة لمطالبهم – 22 يونيو 2021

مصفاة بيدبلند في بهبهان – إضراب العمال المتعاقدين احتجاجًا على تدني الأجور وعدم الاستجابة لمطالبهم – 22 يونيو2021
الاتحاد الأوروبي و في تقریره السنوي

انتفاضة نوفمبر 2019 – صورة من الأرشيف
الکاتب – موقع المجلس:
أعرب الاتحاد الأوروبي في تقريره السنوي عن حقوق الإنسان والديمقراطية في العالم، عن قلقه إزاء حالة حقوق الإنسان في إيران في عام 2020، مستشهداً بارتفاع معدل الإعدامات من قبل نظام الملالي، وكتب: وضع حقوق الإنسان في إيران في عام 2020. كان لا يزال مقلقًا.
يذكر تقرير الاتحاد الأوروبي السنوي حول حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران: أن النظام الإيراني نفذ عمليات إعدام بمعدل مرتفع للغاية. كما أن استخدام عقوبة الإعدام للمذنبين الأحداث والمتظاهرين والمعارضين مصدر قلق رئيسي. استمرت القيود على الحريات المدنية، وتحديداً عدم ضمان المحاكمة العادلة وانتهاك حرية التعبير والدين والمعتقد وحقوق النساء والفتيات. كما كانت الانتهاكات والتعذيب في السجون، فضلاً عن احتجاز وإدانة مزدوجي الجنسية وكذلك نشطاء حقوق الإنسان، مصدر قلق بالغ.

حذرت عدة تقارير من ضغوط محتملة من السلطات على القوميات الإيرانية.
زادت أزمة كوفيد -19 من ضعف أولئك الذين لديهم أقل حماية في المجتمع الإيراني، على الرغم من اعتماد استراتيجية وطنية لمكافحة الوباء.
التقرير، الذي نُشر على موقع يوروبين اكسترنال أكشن في 21 يونيو، يذكر أيضًا: الاتحاد الأوروبي، كجزء من نهجه السياسي الشامل، وباستخدام الدبلوماسية العامة والخاصة وكذلك الأدوات الثنائية والمتعددة الأطراف، لمراقبة حالة حقوق الإنسان عن كثب في إيران، تعامل مع جميع القضايا ذات الاهتمام، بما في ذلك القضايا الفردية. دعا الاتحاد الأوروبي مرارًا وتكرارًا النظام الإيراني إلى اتباع سياسة حازمة لإلغاء عقوبة الإعدام، وأدان بشدة استخدام عقوبة الإعدام للمذنبين الأحداث والمتظاهرين والمعارضين من خلال البيانات العامة. أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه إزاء وضع السجناء السياسيين ومزدوجي الجنسية الإيرانية والأوروبية المحتجزين بشكل تعسفي في إيران، ودعا السلطات إلى ضمان إبقاء السجناء في ظروف آمنة على الأقل.
في عام 2020، دعا الاتحاد الأوروبي إيران أيضًا إلى التحقيق في الاستخدام غير المتناسب للقوة من قبل قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني أثناء وبعد الاحتجاجات التي عمّت البلاد في تشرين الثاني / نوفمبر 2019.

وزارة الخارجية الفرنسية
كما صرحت فرنسا أنها تدرس انتخاب إبراهيم رئيسي من الفصيل السياسي المتشدد رئيساً لإيران.
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية إينيس فان مول يوم الإثنين، 21 حزيران / يونيو، “لقد عبرنا دائمًا عن قلقنا بشأن أوضاع حقوق الإنسان في إيران وأوضاع مواطنينا المسجونين في هذا البلد، ونحن نتابع هذا الوضع”. (يورونيوز الفارسي 21 حزيران).
ألمانيا تعرب عن قلقها بشأن مستقبل أوضاع حقوق الإنسان في إيران بتعيين الجلاد رئيسي

ألمانيا
وقال المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل استيفان سيبرت في مؤتمر صحفي يوم الاثنين “نحن على دراية بدور إبراهيم رئيسي في عمليات الإعدام في إيران”.
وأعرب المتحدث باسم المستشارة الألمانية عن قلقه بشأن مستقبل أوضاع حقوق الإنسان في إيران بعد وصول إبراهيم رئيسي إلى السلطة، مؤكداً أنه على علم بدوره في عمليات الإعدام في إيران.
كما وصف المتحدث باسم ميركل الطريقة التي تم بها اختيار المرشحين للرئاسة في إيران بأنها تتعارض مع معايير الشفافية والحرية.
رئيسي السفاح، واقتصاد منهار وشعب منتفض

الکاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي:
اتضح منذ اليوم الأول من مسرحية الانتخابات أن خامنئي يسعى إلى فوز رئيسي بمنصب رئاسة الجمهورية، لدرجة أنه طرد حتى أقرب الأصوليين من اللعبة الانتخابية لتمهيد الطريق لفوز رئيسي.
والحقيقة هي أن نظام ولاية الفقيه بات أكثر ضعفًا واهتراءً وعزلةً بشكل غير مسبوق. وبغض النظر عن جميع الأزمات الداخلية والخارجية الكبرى، لم يعد من الممكن توفير الخبز والمياه للشعب من خلال عرض رؤوس الأموال الجوفية للبيع بالمزاد العلني ونهب الموارد السطحية. ويعتبر رئيسي نفسه الآن أحد المتسببين في هذا الوضع المؤسف.
وبداية القصة هي معركة بين رئيس الجمهورية السفاح والشعب الفقير، وجيش العاطلين عن العمل والجياع وحتى المتقاعدين الذين تخلو موائد سفرتهم من الطعام.

التحديات المقبلة
“ويجب أن نقول بإلقاء نظرة عامة على أوضاع وأحوال البلاد الاقتصادية المضطربة إلى حد بعيد إن الاتجاه المتصاعد في معدل التضخم يشكل التحدي الرئيسي أمام الحكومة الـ 13، وأن بداية خيطه كانت رفع أسعار البنزين بنسبة 300 في المائة وغيره من المنتجات النفطية في عام 2019، مما أسفر عن ظهور أزمة اجتماعية كبيرة أيضًا”. (صحيفة “جهان صنعت”، 19 يونيو 2021).
وعادةً ما ينطوي هذا النوع من التحذيرات على قائمة من التحديات تشمل كافة البُنى في الاقتصاد الإيراني، ومن بينها: “التضخم المفرط غير المسبوق في تاريخ البلاد على مدى الـ 50 عامًا الماضية، حيث تجاوزت نسبته 200 في المائة خلال السنوات الـ 4 لحكومة روحاني الثانية، … إلخ.
والزيادة الفلكية المرهقة في تكاليف المعيشة بالنسبة لغالبية سكان البلاد وحتى الطبقة الوسطى، … إلخ. وزيادة خط الفقر وتعميق الفجوة الطبقية، … إلخ. والزيادة الحادة في تكاليف الإنتاج، … إلخ.
وتراجع غير مسبوق في النمو الاقتصادي ونمو الاستثمار إلى ما يقرب من الصفر، … إلخ. وارتفاع معدل البطالة، … إلخ. وارتفاع معدل هروب رؤوس الأموال من البلاد، … إلخ. وزيادة تدفق السيولة النقدية، … إلخ. والتراجع الحاد وغير المسبوق في قيمة العملة الوطنية، … إلخ. وتفشي فيروس كورونا، والتكاليف المالية الباهظة خلال العامين الماضيين، … إلخ.
صناعة النفط تشكل المصدر الرئيسي للتمويل في نظام الملالي
قال عليرضا دانشي، المدير الفني الأسبق للشركة الوطنية لحقول النفط الجنوبية وعضو لجنة النفط بالقيادة العامة، فيما يتعلق بصناعة النفط: ” لم تتمكن شركة الغاز بما لديها من منشآت عديدة وتخطيط وما استطاعت أن تحدده من أهداف؛ من وضع أساليب الإنتاج وكسب الإيرادات في شبكة قيود تحديد القيمة في صناعة الغاز.
وبالنسبة لصناعة البتروكيماويات، تم البدء في انتاج منتجات أولية يشكل الميثانول حوالي 50 في المائة منها، نظرًا للتطور غير المتوازن والتشويه المبالغ فيه وعدم الاهتمام بجميع قيود تحديد القيمة. بمعنى أن الافتقار إلى سياسة منطقية وقيادة حكيمة في هذه الصناعة أدى إلى ضرورة تحديد حصة صناعة البتروكيماويات من الربحية على أسوأ الفروض.
ولم تتمكن الشركة الوطنية الإيرانية للنفط من توفير احتياجاتها على أساس علم الاقتصاد، بسبب سوء الإدارة، حتى أنها تلجأ الآن إلى القيام ببعض الأعمال الخاطئة للحفاظ على الإنتاج وتطوير الحقول الهيدروكربونية، ومن بينها بيع الضمانات والأوراق المالية والقروض الخطيرة “. (وكالة “فارس” الحكومية للأنباء، 5 يونيو 2021).
موائد سفرة المواطنين الخالية
اتسعت الفجوة بين الأغنياء مُحدَثي النعمة والفقراء بشكل غير مسبوق تحت وطأة هذا النظام الفاشي. وتؤثر هذه الفجوة أيضًا على حياة المواطنين الراكدة. ويؤدي التضخم المروِّع إلى جعل المواطنين أكثر فقرًا كل يوم.
فعلى سبيل المثال، ارتفعت أسعار 30 سلعة من المواد الغذائية الرئيسية اللازمة لموائد سفرة الأسرة خلال العام الماضي بمقدار 80 في المائة في المتوسط.
“ونذكر من بين هذه السلع الغذائية الـ 30 ما يلي: يأتي ارتفاع سعر الدجاج على رأس القائمة بنسبة 140 في المائة، ويليه الزيت النباتي الصلب بنسبة 137 في المائة، والأرز الأجنبي بنسبة 132 في المائة، والزبدة بنسبة 112 في المائة، والبيض بنسبة 106 في المائة، والحمص بنسبة 105 في المائة، والعدس بنسبة 99 في المائة، وكل من البرتقال المحلي والباقلاء بنسبة 93 في المائة.
وشهدت السلع من المرتبة الثانية حتى العاشرة أعلى نسبة في ارتفاع السعر”. (صحيفة “اقتصاد بويا”، 19 يونيو 2021).
ولا يعني كل هذا بالإضافة إلى فقدان الوظائف والوفيات الناجمة عن وباء كورونا وانهيار الأسر وقمع المواطنين أكثر من شيء واحد، ألا وهو أنه عندما ينتشر السرطان والعدوى في نظام ما، فإن الحل الوحيد يكمن في القضاء الكامل على هذا النظام، وبناء نظام حكم نابع من الرغبة والإرادة الحرة للإيرانيين.
وهي الرغبة التي نادت بها مختلف فئات الشعب مرارًا وتكرارًا في الشوارع خلال هذه السنوات والأشهر العديدة.
مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران -22 يونيو

الکاتب – موقع المجلس:
استحوذت قضية الأصوات الباطلة والمقاطعة الشعبية للانتخابات على اهتمام الصحف الحكومية الصادرة يوم 22 يونيو، بينما عرجت الصحف على بعض الأزمات الاجتماعية والاقتصادية إضافة لتصريح إبراهيم رئيسي في اليوم السابق حول العلاقات الخارجية للنظام.
وفي حين حاولت صحف الولي الفقيه تبرير خفض نسبة الاقتراع إلى أقل من 49٪، حاولت صحف أخرى كـ”سياسات روز” و”وطن امروز”، تبرير المقاطعة الشعبية للانتخابات من خلال تسليط الضوء على إحصائيات الانتخابات المحلية في فرنسا، إلا أن بعض الصحف عبرت عن خشيتها من تداعيات هذه المقاطعة ورفض الشعب التام للزمر الحاكمة.
أصوات باطلة ومقاطعة شعبية
وكتبت صحيفة مردم سالاري مقالاً تحت عنوان “نحن أصحاب الاصوات الباطلة”، تقول فيه:”تظهر إحصائيات الانتخابات الرئاسية أنه يجب أن نكون متشككين إلى حد كبير في المسار الذي سلكناه في السنوات الماضية، إن مستوى الاستياء العام مرتفع ورأس المال الاجتماعي آخذ في الانخفاض، بينما الضعفاء في المجتمع تتنامى قوتهم في وقت ما مرة أخرى، وهذه المرة قد يفعلون ذلك بشكل أكثر تدميراً”.
أما صحيفة همدلي فقد نشرت مقالاً تحت عنوان “الانتخابات والصيحات الصامتة للاستماع”، تقول فيه: “خلافا لمن يقول إن نسبة الإقبال في الدول الغربية منخفضة أيضا، ينبغي القول إن الإقبال في الدول الغربية هو حوالي 60 إلى 70٪. في الدول الأخرى، حيث لا تعتبر المشاركة في الانتخابات واجبًا دينيًا أو موضوعيًا، ولا يعتبر تركها خطيئة كبرى”.
الصحيفة نفسها وفي مقال آخر عنونته بـ”عواقب الإحجام عن المشاركة في الانتخابات”، تشير فيه إلى أن “إحباط الناس من صندوق الاقتراع يمكن أن يكون له عواقب وخيمة، ويجب أن يجري فهم عواقب هذا العزوف واليأس من قبل الحكومة، كما يجب عليهم إعلان حالة الطوارئ في مراكز الفكر والبحث الخاصة بهم.”
وتابعت الصحيفة بالقول “من الواضح أن تجاهل عشرات الملايين من الإيرانيين الذين لم يصوتوا أو أدلوا بأصواتهم الباطلة، خطأ استراتيجي كبير، إذا استمر، يمكن أن يكون له عواقب لا يمكن إصلاحها بل ويعرض بقاء النظام للخطر”.
واعترفت صحيفة شرق في مقال لها حمل عنوان “صفة الإصلاحية ليس حكرا على أي شخص” بعزوف المواطنين عن المشاركة في الانتخابات، ونقلت عن خبير حكومي بشأن الأسباب من وراء ذلك قوله: “يكفي إلقاء نظرة على بعض هذه العلل الاجتماعية.
على سبيل المثال، في الاقتصاد، نرى الركود التضخمي الناجم عن العقوبات ، والبطالة، وانخفاض قيمة العملة الوطنية، والقوة الشرائية للشعب، والانقسامات الطبقية الإجمالية، وانتشار الفقر جنبًا إلى جنب مع الجماعات التي تنتفع من الايرادات الريعية؛ علاوة على ذلك، يجب أن ننظر في سلوك المتظاهرين في يناير 2020 ونوفمبر 2017 “.
مفاوضات بلا أفق حقيقي
وفي موضوع آخر، تناولت صحيفة مستقل الملف النووي في مقال لها تحت عنوان “الولايات المتحدة تعترف بالحكم للتفاوض”، ونقلت عن مسؤول متقاعد في وزارة الخارجية للنظام قوله: “لقد كنا نتفاوض منذ 18 عامًا وتوصلنا إلى نتيجة ذات مرة لكن القوى السياسية الفاعلة عارضته.
وأعادت الشركات الخارجية من إيران، وبدأت عقوبات أكثر جدية”.
ويضيف المسؤول المتقاعد “في الوقت الحالي، في رأيي، لا تتعلق هذه المحادثات بالقضايا السياسية، ولكن تتعلق أكثر بقدرة إيران على تحقيق تطوير نووي في أي فرصة.”
من جانبها، نقلت صحيفة آرمان عن مدير عام سابق في النظام قوله “إن الولايات المتحدة قالت إنه إذا أراد (النظام) جعل الاتفاق النووي دائمًا، فيجب أن يتم التوصل إلى اتفاق شامل مع الولايات المتحدة، بما في ذلك برامج أخرى مثل الدفاع والشؤون الإقليمية و حقوق الإنسان والإرهاب.”
وهذا يتطلب أيضا قرارا سياسيا كبيرا يجب اتخاذه على أعلى المستويات في كلا البلدين “.
بدورها نشرت صحيفة شرق مقالاً لسفير النظام السابق لدى فنزويلا، يفيد فيه بأن “تقييد عمليات المشاركة العامة في التطورات السياسية في البلاد يمكن أن يضاعف قوة الدبلوماسية العامة للعدو ضد النظام”.
عندما يتدخل خامنئي مباشرة

کتابات – علاء کامل شبيب:
عندما تدخل المرشد الاعلى للنظام الايراني في إنتخابات عام 2009، لصالح أحمدي نجاد وفرض الاخير فإن ذلك قد أدى الى إنتفاضة بوجه النظام حتى کادت أن تطيح به، ويبدو أن خامنئي وبعد ذلك الدرس البليغ صار يحذر التدخل بهذه الصورة ويفضل التأثير من بعيد حفاظا على نفسه أولا وعلى النظام ثانيا، لکن الظروف والاوضاع التي آل إليها النظام في هذه السنة تعديد وإرتفاع حجم التهديدات والمخاطر التي تحدق به، أجبرت خامنئي مرة أخرى أن يخرج من مهجعه ويتدخل مرة أخرى وبصورة مباشرة من خلال مجلس صيانة الدستور ومن خلال جهاز الحرس الثوري التابع له کما هو مع مجلس صيانة الدستور ويقوم بالتمهيد من أجل أن يحوز قاضي الموت ابراهيم رئيسي على منصب الرئيس کما کان قد تم التخطيط والاعداد له مسبقا وحتى توقعه العالم قبل فرز النتائج، ذلك إن الانتخابات في ظل هذا النظام جرت وتجري دائما وفق مايريد النظام وتستوجب مصلحته.
لماذا تدخل خامنئي في هکذا ظرف ووضع حساس وقام بدعم ومساندة رجل مکروه ومرفوض من جانب الشعب الايراني ومطلوب على المستوى الدولي لکونه کان أحد أعضاء لجنة الموت التي عملت على تنفيذ أحکام القتل والاعدامات بحق أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق؟ وکيف بادر الى دعم هکذا ورقة محروقة بالاساس؟ إن الاجابة تکمن في کون إن خامنئي قد أدرك وبصورة واضحة بأن النظام قد وصل الى مرحلة بالغة الخطورة وحساسة جدا وهو بأمس الحاجة الى من لايجد أمامه أي مجال للهروب والتنصل أو حتى التبرٶ من جرائم ومجازر النظام إذ أن هذه المرحلة هي مرحلة”أکون أو لاأکون” ويجب المواجهة حتى الرمق الاخير، وإن خامنئي عندما يعلم بأن شخص کرئيسي معروف بقسوته ودمويته المفرطة بحق السجناء السياسيين بشکل خاص وبحق الشعب الايراني بشکل عام وإنه قد تجاوز خط الرجعة بفراسخ ومن المستحيل أن يعفو عنه الشعب الايراني بشکل خاص والقانون الدولي بشکل عام، فإن خامنئي يعلم بأن رئيسي رغما عنه سيستمر في المواجهة والصراع ضد الشعب وضد المعارضة الرئيسية في الساحة أي المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.
تدخل خامنئي لصالح رئيسي لايمکن أبدا إعتباره کدليل تحد وبمثابة شعور بالقوة من جانب النظام بل إنه على العکس من ذك تماما ولاسيما وإن کل المٶشرات ليس على صعيدي الرفض الشعبي والعزلة الدولية للنظام فقط بل وحتى على صعيد النظام نفسه الذي يعيش حالة صراع وإنقسام وتشتت غير مسبوقة بل وحتى يمکن القول بأن النظام الايراني حاليا في أضعف حالاته ومن هنا، فإن تدخل خامنئي لصالح رئيسي أشبه بالهارب من الرمضاء الى النار أو في أحسن الاحوال المتشبث بقشة کي ينجو من الغرق!
السيدة مريم رجوي: لا الشاه نجا بتنصيب ”أزهاري“، ولا خامنئي ينجو من السقوط بتنصيب ”إبراهيم رئيسي“

مريم رجوي
الکاتب – موقع المجلس:
القت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية كلمة بمناسبة 20 يونيو الذكرى الأربعين لانطلاقة المقاومة الإيرانية.
وأكدت السيدة رجوي بأنه لا الشاه نجا بتنصيب ”أزهاري“، ولا خامنئي ينجو من السقوط بتنصيب ”إبراهيم رئيسي“
وفيما يلي نص الكلمة:
مريم رجوي: لا الشاه نجا بتنصيب ”أزهاري“، ولا خامنئي ينجو من السقوط بتنصيب ”إبراهيم رئيسي“
أيها المواطنون
تهنئة تاريخية لكم، يا شعب إيران، لمقاطعة شامل لانتخابات الملالي على مستوى البلاد.
وهذا أكبر ضربة سياسية واجتماعية في وجه خامنئي والاستبداد الديني.
لقد ثبت ورأى العالم أن تصويت الشعب الإيراني هو إسقاط النظام.
وهذا هو غليان دماء الشهداء وشعاع من الحملة الكبرى للشعب الإيراني لمقاضاة مرتكبي المجازر.
وضع سفاح مجزرة ومجرم ضد الإنسانية في منصب الرئاسة للنظام، علامة على العجز ونقطة النهاية والسقوط.
يجب تقديم إبراهيم رئيسي للعدالة في محكمة دولية. وهذا مطلب الشعب الإيراني.
وتخرج الدكتاتورية الدينية من هذه الانتخابات فاضحة وضعيفة وأكثر هشاشة وترتكب المزيد من الجرائم مع منفذ المذبحة.
لكن في النهاية ستسقط بفعل انتفاضة الشعب وجيش الحرية.
الحرية والجمهورية الديمقراطية حقان ثابتان للشعب الإيراني.
أيها المواطنون الأعزاء،
يا أبطال معاقل الانتفاضة، ويا مجاهدي خلق الايرانية،
في منتهی الفخر والاعتزاز، بلغ 40 عامًا عمر المقاومة الوطنية للشعب الإيراني في معرکتها ضد عفريت الاستبداد الديني ومن أجل الحریة.
ويصادف اليوم ذكرى انطلاقة المقاومة الوطنية في 20 يونيو 1981.
يوم الشهداء والسجناء السياسيين ويوم تأسيس جيش التحرير الوطني الإيراني.
20 يونيو، يوم المقاومة العظيم لرسم الحدود التاريخي بين الاستبداد والحرية والذي أضاء حقبة من التاريخ لمدة 40 عامًا.
40 عامًا من الصمود في وجه القمع والمجازر والشيطنة،
40 عاما من المقاومة لتأسيس وتقدّم البديل الديمقراطي،
40 عامًا من النضال الدؤوب ورفع راية إسقاط الفاشية الدينية بشکل مستمر.
نعم، هذا هو عزم مقاومتنا الراسخ من أجل الحرية ومجد وعظمة معركتنا لتحقیق الحرية.
أيها المواطنون،
إعلان المرحلة الخامسة لإعادة تنظيم جيش الحرية يشير إلى تصعید وتیرة المقاومة لإسقاط النظام؛ فی وجه خطة الملالي لکشف المستور و تنصيب سفّاح مجزرة عام 1988 على كرسي رئاسة البلاد، العملیة تنبئ عن مرحلة احتضار نظامهم
هذه نقطة تحول ومنعطف كبير للأوضاع باتجاه إسقاط نظام الملالي.
ضرورة 20 يونيو
20 يونيو، عيد المقاومة المضرج بالدماء، ذكرى انتفاضة 500 ألف متظاهر في طهران العاصمة احتجاجًا على خميني والنظام الكهنوتي الحاكم.
20 يونيو امتداد للتطلعات الشعبية المطالبة بالحرية لثورة فبراير1979، التي قادها خميني إلى مستنقع الرجعية والاستبداد.
في مرحلة النضال السياسي اعتمدت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، لمدة عامين ونصف، خط التنوير والتوعية السياسية بانضباط لا مثيل له وتحمل فوق العادة أمام الهجمات بالعصي والهراوات، وأمام الجلد والقمع والإعدام، ووقف المجاهدون بتشابك أيديهم وقاوموا وقاموا من أجل بقاء الحياة السياسية السلمية….
ولهذا السبب، في ذلك الوقت، لم يمرّ يوم إلا والتقى فيه زعيم المقاومة مسعود رجوي مع كبار الملالي وقادة النظام حديثي العهد وكل عضو من أعضاء مجلس قیادة الثورة المنصوبین من قبل خميني. لم يكن هناك أسبوع لم يلتق فيه أو يتحدث هاتفيا مع نجل خميني (أحمد)، الذي کان یلعب دور وزير بلاط والده عدة مرات. لكن ردّ علینا خميني بمزید من الضرب بالعصا والخناجر والرصاص.
لقد قتل خميني 54 من أعضاء المجاهدين في طهران وباقی المدن قبل 20 يونيو، وزج بآلاف آخرين منهم إلى السجون. لأن مجاهدي خلق لم يكونوا مستعدين للتخلي عن مواقفهم المتمایزة عن النظام الكهنوتي والتراجع عن قضيتهم فی الدفاع عن الحرية لشعبهم.
وكان المجاهدون يعملون للحفاظ على الحد الأدنى من الحريات السياسية التي خلفتها ثورة فبراير، وكان خميني في عجلة من أمره لتأسيس نظام بلون واحد قائم على الكبت والقمع.
في 20 يونيو / حزيران، حوّل خميني الانتفاضة السلمية لأهالي طهران إلی حمام دم، وفي اليوم التالي، أعدم فتيات لم يبلغن من العمر سوی 16 عامًا و دون التعرف علي هوياتهن.
وهكذا وضع نقطة نهاية لشرعية نظامه العابرة.
ويمثل هذا الحدث، بعد 19 أغسطس1953 [يوم الانقلاب على حكومة الدكتور محمد مصدق في عهد الشاه] و11 فبراير 1979 [يوم سقوط نظام الشاه]، هو المنعطف الأهم والأكثر تأثيراً في القرن الإيراني الذي نعیش عامه الأخیر.
لهذا السبب، بقي يوم 20 يونيو حياً تغلي دماء شهدائه في عروق المجتمع ويلهم النضال والانتفاضة ضد الاستبداد الديني.
20 يونيو، ومن وجهة نظر أيديولوجية وسياسية، دليل عمل لمجاهدي خلق: أن الديكتاتورية الدينية هي المشکلة الرئیسیة للمجتمع الإيراني وأن الحرية كلمة نجاة.
ولا ننسى كيف أن جبهة التحالف الظلامي المشكلّة من أطراف متخلفة بما في ذلك المتشدقون باليسارية، كانت تستنکر مواقف مجاهدي خلق في السنوات الأولى من حكم خميني، لإصرارهم على الحرية. وكان حزب توده الشیوعي يسخر من مسعود رجوي ويتساءل لماذا جعل مسعود الحرية مآل حبه وعقیدته!
نعم، إن مقاومتنا تضحّي بكل ما امتلكت من الغالي والنفيس لملاك الحرية وتفدي بكامل وجودها من أجل تحرير إيران والشعب الإيراني.
نظام الملالي لن یقبل إجراء انتخابات حرة
يوم 20 يونيو تذكير بالحقيقة النظرية والسياسية البارزة التي ثبت للجميع اليوم: أن الأفعى لا تلد حمامة وأن نظام ولاية الفقيه لا يقبل الإصلاح. إنه لا يتحمل الاعتدال ولن يقبل أبدًا إجراء انتخابات حرة.
ولإثبات هذه الحقائق ورسم الحدود التي أصبحت واضحة الیوم للجميع، فقد قدّم مجاهدو خلق بحراً من الدماء في هذه السنوات الأربعين. ولو لا تلك التضحيات لكانت النظريات الظلامية والانتهازية البالية منتعشة بأن المجاهدين لم یکن ينبغي أن يلجأوا إلى المقاومة والسلاح في وقت مبكر!
وهذا يعني أنه كان عليهم مثل حزب توده، الاستسلام أمام الظروف الحادثة کما فعل هذا الحزب بعد انقلاب 19 أغسطس وإبداء الندم.
في مواجهة الآراء المتخلفة والانتهازية، أخذ زعيم المقاومة بیده رایة المقاومة القصوى وراية النضال الدؤوب بأضعاف مضاعفة، وكان يرى أي شيء سوى ذلك، ذرّ الرماد في عيون جماهير الشعب المكبلة في براثن ولاية الفقيه.
وحقًا، أين وصلت لعبة الإصلاحيين في نظام الفاشية الدينية؟
وكيف صارت خدعة محمد خاتمي وماذا كانت نتيجة خداع روحاني؟
واليوم على مناكب مَن، وصل سفاح مجزرة عام 1988 إلى الرئاسة؟

أربعة عقود من المعركة ضد الاستبداد الديني
أیها المواطنون ومعاقل الانتفاضة وأنصار المقاومة،
من 20 يونيو 1981 إلى 20 يونيو 2021، هي قصة أربعة عقود من الصراع بين أنبل أبناء الشعب الإيراني وأسوأ ديكتاتورية في تاريخ إيران.
لم يكن في ذلك اليوم أمام الفاشية الدينية سوی سئوال واحد: المقاومة أم الاستسلام؟ قتال أم لاقتال؟ وحقا، بدون المقاومة والنضال ضد الفاشية الدينية، لم يكن لتاريخ إيران ما يفخر به في مواجهة ولاية الفقيه وخميني وخامنئي.
أربعة عقود من النضال مع كل تقلباته من الصعود والهبوط، مع خيارات بين دفع الثمن أو عدم الدفع، وبين تقبل المخاطرة أو نزعة المحافظة، وبين الدفاع عن مبادئ النضال أو الانتهازية.
ولا شکّ من الأجمل اختيار هذا الجيل، وقد خاض كل الخطوب ومحطات الصعاب.
ولم تخيفه غرف التعذيب والاتهامات المجحفة و لاالتخرصات ولا المشانق.
وما أدهش أنه في مواجهة كل الهجمات والأكاذيب والمؤامرات الشيطانية، واصل طريقه بمزید من الإخلاص والإصرار.
يا ترى، أي من أشدّ المعارك في تاريخ إيران يمكن مقارنتها بهذه العقود الأربعة؟
يبدو أنه بسبب التضحية دون حدود وبسبب طول الزمان، والوضع المعقد والمواجهة مع الدجل المغطى باسم الإسلام، یتلألؤ هذا النضال في جبين تاريخ إيران.
المعركة ضد حكم الوحش الظلامي المتخلف مع كل حلفائه الذين يشحذون سيفه والمتخاذلين والمستسلمين والمهادنین معه.
وهذه المقاومة هي مثال تاريخي جديد، وطبعا كان ولايزال ثمنه غاليا جدا.
الجبهة العظيمة الرائعة التي تناضل وتمضي قدما إلى الأمام بقيادة مسعود رجوي وتتقدم منذ أكثر من أربعة عقود بقيادة مسعود رجوي بکوکبة شهدائها وضحايا المجازر والسجناء.
ومع المناضلين الذين هم أكثر عزمًا ملتزمین بالعهد ألف مرة أکثر.
أيها المواطنون،
يمثل 20 حزيران الحركة القوية التي أسست أهم حرکة نضالية في إيران لأربعة عقود مضت.
المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية البديل الديمقراطي للنظام الذي حياته المجيدة تتبلور في تمثيل ”لا“ تاريخية للشعب الإيراني لنظامي الشاه والملالي.
وجيش التحرير الوطني، الذي يحث القوة المناضلة المناهضة للنظام على النضال والمقاومة والانتفاضة من جيل إلى جيل.
صمود ومقاومة أشرف وليبرتي وإنشاء ألف أشرف ومعاقل الانتفاضة تحت حكم القهر والقمع.
وتشكيل المجلس المركزي لمجاهدي خلق، بألف امرأة ثائرة من المجاهدات. وفي مواجهة حکم أشدّ قمعاً في تاريخ إيران و العالم ضد النساء، يمثّل هذا المجلس ريادة النساء الإيرانيات في النضال من أجل إسقاط النظام.
نعم بهذه المبادرات وشق الطرق حاكت هذه المقاومة نسيجها خلال أربعين عاما وترسخت جذورها.
مجزرة النظام بحق مجاهدي خلق في عام 1988
عشية يوم 20 يونيو 1981، خاطب خميني مجاهدي خلق بالقول: “إذا کانت هناک احتمالیة واحدة من بین ألف احتمال بأنکم تتخلون عن ما تريدون القيام به، فسأكون على استعداد للاتفاق معكم …”
وفي صيف عام 1988، أمر خميني بمذبحة السجناء من مجاهدي خلق والمناضلين.
الحكم، الذي هو في الواقع وصيته الرئيسية، والكلمة المفتاحية، وصيته للنظام بأسره أن كل من “یتمسّک بموقف “مجاهدي خلق ” فهو محارب ومحکوم بالإعدام “.
في كل هذه العقود الأربعة، كان الشعار الرئيسي والمركزي للنظام هو الموت لمجاهدي خلق (على حد قولهم (الموت للمنافقين).
خلال هذه السنوات الأربعين، قضى النظام على کل من یدّعي النضال بالقمع أوالإغراء والتهديد، لكنه فشل في تحقيق هذا الهدف المتمثل في تدمير هذا القطب الثوري والشعبي.
لقد فشل في مواجهة الجذورالعمیقة والشعبیة الواسعة لمجاهدي خلق والمقاومة في أعماق المجتمع الإيراني.
وفشل في مواجهة صحة الخطوط السياسية والاستراتيجية لهذه المقاومة.
وهزم أمام رؤية مجاهدي خلق للإسلام الداعي للحرية والمناهض للتخلف والظلامية والاستغلال.
نعم، فشل الملالي في مواجهة أحقیة وأصالة مجاهدي خلق وقائدهم.
وحوّل زعيم مجاهدي خلق تاريخ الأربعين عامًا إلى مدرسة سیاسیة ثورية قائمة على الشرف
و یرادف اسمه النضال والمقاومة والانتفاضة من أجل الحرية.
هكذا أصبح 20 يونيو يعادل مفتاح كسر الجمود.
وتجلي رؤية للتحرر ترى المقاومة بأي ثمن وسيلة للاستدامة والتقدم.
إنه رمز لجيل جعل العطاء والتضحية سلوكه وهو مناهض للانتهازية والوصولیة.
إنها دعوة مستدامة إلى إقامة ثورة ديمقراطية وجمهورية ديمقراطية.
وكما قال مسعود رجوي [زعيم المقاومة]: 20 يونيو، بكل تألقه وروعته، أصبحت مؤشراً وعلامة فارقة بین الديمقراطية والديكتاتورية. وهو مثال على ما يجب القيام به.

سفاح 1988 علی کرسي رئاسة النظام
أيها المواطنون،
مهزلة انتخابات النظام، بوضع سفّاح مجزرة عام 1988 وقاتل المجاهدين في رئاسة الجمهورية، محاولة فاشلة لإنقاذ نظام ولاية الفقيه.
لكن ما نجت ديكتاتورية الشاه بتنصيب [الجنرال] ”أزهاري“ [رئيس الوزراء العسكري للشاه]، كما لن تنجو ديكتاتورية خامنئي بتنصيب إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة 1988.
لا يمكن لأي تغيير آخر داخل النظام أن يكشف أکثر من هذا عن حالة الاحتضار السياسي التي يعيشها النظام وموقعه في مرحلة السقوط. رئيسي ليس مفتاح الحل. بل مظهر من مظاهر الجمود وعدم وجود حل.
تظهر هذه الحالة أن خامنئي لا يثق حتى بأقرب الأقربین من أعضاء زمرته.
ولا يمكن أن يكون رئيس النظام إلا من انغمست يده تمامًا في دماء مجزرة مجاهدي خلق. لذلك اشترى خامنئي فضيحة إعادة مثل هذا الشخص إلى الحياة. وفضيحة مهزلة الانتخابات الكاسدة.
لقد أظهر الشعب الإيراني إرادته الموحدة لإسقاط النظام من خلال مقاطعته الشاملة لمهزلة الانتخابات. إن هذه المقاطعة الشاملة هو الوجه الثاني للانتفاضة الكبرى في تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، ویمکن أن نسمع فيها خطى الانتفاضات المقبلة.
ترون أن المجتمع الإيراني لا يزال قلبه متألم بشدة من المجزرة الكبرى التي ارتكبت بأمر مباشر من خامنئي في نوفمبر 2019. وأعلنت المقاومة الإيرانية في ذلك الوقت أن عدد الشهداء بلغ 1500 شهيد. لكن الأبحاث الأكاديمية الأخيرة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، التي أجراها باحثون إيرانيون، تظهر أن عدد شهداء انتفاضة نوفمبر يزيد عن ثلاثة أضعاف هذا العدد.
وبحسب هذا البحث، الذي تم إجراؤه بدقة كبيرة، فإن عدد القتلى في تشرين الثاني (نوفمبر) 2019 زاد بمقدار 4200 شخص عن تشرين الأول (أكتوبر) و 4900 أكثر من كانون الأول (ديسمبر)، وبالتالي فإن العدد الفعلي للشهداء هو ثلاثة أضعاف أكثر من 1500 شهيد أعلنته مجاهدي خلق بعد الانتفاضة. لقد طالبنا مرارًا بإجراء تحقيق دولي رسمي في مذبحة نوفمبر. إن توضيح العدد الحقيقي للشهداء يجعل الحاجة إلى هذا البحث أكثر وأكثر.
بالطبع، على الرغم من كل عمليات القتل هذه، لا يزال خامنئي يرتجف ليل نهار خوفًا من اندلاع الانتفاضات القادمة.
القرن الإيراني الجديد مع الحرية والديمقراطية
من أجل التصدي لهذه الانتفاضات، ترك خامنئي الطريق لانتشار كورونا مفتوحا، مما أودى حتى يومنا هذا بحياة أكثر من 300 ألف من أبناء وطننا، ومن ناحية أخرى، قام بتنصيب سفاح مجزرة 1988 لرئاسة البلاد.
إنه يعرف أكثر من أي شخص آخر في النظام عن تفکک حكومته وعجزها والاستعداد الاجتماعي لإسقاط النظام. لذلك لجأ إلى طبيعته الدفاعية ولجأ إلى سد الفجوة في رأس النظام ومواجهة الشعب الإيراني والمجتمع الدولي.
بعد انتفاضتي 2017 و 2018، أعلن خامنئي “بيان الخطوة الثانية” للنظام، ورسم الخطوط الدفاعية لنظامه: شطب الجناح المنافس من مجلس الشورى، وقتل الشباب الثائرین في انتفاضة نوفمبر 2019، والاستراتيجية الكبرى لإلحاق أكبر خسائر في صفوف المواطنين في مواجهة وباء كورونا، وتفريغ موائد المواطنين وجيوبهم، وإطلاق الصواريخ علی السفن وناقلات النفط أو مراكز الدول المجاورة والولايات المتحدة والتمرد في برنامجه النووي.
نعم، هذه كلها تشكل مكونات استراتيجية واحدة یرمز إلیها علی الصعید السياسي وصول سفاح مجزرة 1988 إلى كرسي رئاسة البلاد.
لكن هذه الاستراتيجية لا تحظى بدعم اجتماعي واقتصادي ولا دولي.
هذه الإستراتيجية تجعل النظام هشًا وتعمّق التناقض بين المجتمع الإيراني والنظام مرات عديدة.
وبحسب زعيم المقاومة مسعود رجوي فإن “هذه علامة على إعلان حرب مفتوحة متکررة مع الشعب الإيراني من قبل السارق الكبير لسيادة الشعب. منذ 20 حزيران 1981، لم يكن هناك سوى قطبين: جبهة الشعب والمقاومة والحرية بوجه نظام ولاية الفقيه والظلامية والديكتاتورية والحفاظ على نظام المجازر. ”
والآن، في العام الأربعين للمقاومة، يحاول النظام يائسا للخروج من مستنقع السقوط. لدرجة أنه ربط مصيره بسفاح بشع يمثل اسمه ورمزه نهاية للنظام.
لحسن الحظ ، ضمت اليوم أهم المنظمات غير الحكومية المدافعة عن حقوق الإنسان صوتها إلى صوت الشعب الإيراني على ضرورة محاكمة السفاح رئيسي. وقالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية السيدة كالامار: «بدلاً من مقاضاته على جرائم ضد الإنسانية، تم وضع رئيسي في منصب الرئاسة الجمهورية. وهذا مظهر بشع لفشل المجتمع الدولي في معالجة أزمة الحصانة الهيكلية في إيران»
الآن، في عام 1400بالتقويم الإيراني، بعد قرن من الزمان، بدأت صفحة تاريخ إيران تطوى، بعدما كانت تُعرف بأسماء هي وصمة عار مثل سرباس مختاري، وثابتي، ولاجوردي، ورئيسي، ورضا خان، والشاه، وخميني، وخامنئي.
التاريخ المجيد الذي يتجلى فيه 20 يونيو ويعرف بالملاحم الرائعة مثل ملحمة أشرف وموسى وعملية الضياء الخالد وملحمة صمود أشرف وألف انتفاضة مضرجة بالدم من 20 يونيو 1981وانتفاضات مشهد وقزوين إلى عاشوراء عام 2009 و انتفاضة ديسمبر 2017 ونوفمبر 2019. نعم، سلسلة الانتفاضات مستمرة حتى يوم إسقاط النظام ومقاضاة مرتكبي المجازر.
شهداء 20 و 21 حزيران 1981
اولئك الناشئات والناشئین الأبرياء الذين تراوحت أعمارهم بين 15 و 16 عامًا، والذين لم يكشفوا حتی عن أسمائهم وتم إعدامهم بناءً على أوامر من خميني في اليوم التالي ليوم 20 يونيو، اخضرّت بذور دمائهم في كل مكان وانتفضوا الآن في معاقل للانتفاضة في معظم المدن الإيرانية. أسماء خالدة تزين الذكرى الأربعين ليوم 20 يونيو. المجاهدون الشهداء الذين تخلّدت أسماؤهم في 20 و 21 من يونيو 1981. من أمثال :
1. مقصود آخريان
2. إبراهيم إبراهيمي
3. زهراء إبراهيميان
4. كبرى إبراهيميان
5. رامين أرسطافر
6. عارف إقبال
7. منوجهر اويسي –
8. داوود بورنصيري
9. غلامعلي جعفري
10. سيد رضا جمشيدي
11. آريا حديدي
12. محمد إسماعيل حسين زاده
13. حوري درودي
14. رامين دشتي
15. طاهره ده حقي
16. علي دهقاني نجاد
17. حبيبه ذوالفقاري
18. محمد رضا رمزي سهرابي
19. نديم الكريم روحي طيب آبادي
20. علي أصغر زهتابجي
21. رسول زينال زاده
22. سعيد سرايدار
23. كوروش سيفي
24. مريم شاكري
25. غلام صداقت
26. منوجهر طلايي
27. بروانه ظهيري
28. علي غفوري
29. فاطمة فاضل زاده
30. محمد جعفر فكوري
31. راضيه قبادبور
32. جعفر قنبرنجاد
33. حميدرضا كريمي كركاني
34. زينب محمودي
35. سعيد مدغم
36. سيدحسين مرتضوي
37. سيد حسين معصومي
38. مهدي مفرح
39. منوجهر مكلابي
40. محمود مكوندي
41. محمد ملك
42. رضا نثاري
43. زهراء نجاد إيماني
44. محمد نعمت بور
45. محمد نعمت زادة
46. رامين نقاش زاده.
نعم، هؤلاء هم النجوم الساطعة لجيل لم یُسقط راية إسقاط النظام على الأرض ليوم أو حتی ساعة. ولا شکّ أن هذه الراية سترفع من جدید على أنقاض بيت خامنئي.
تُسمع صرخات مائة وعشرين ألف من شهداء الحرية.
هذا صوت معاقل الانتفاضة وجيش الحرية بحليته في المرحلة الخامسة من تأسيسه.
هذا هو صوت الانتفاضات العارمة التي أشعل صداها المجتمع كله وأرعب النظام من رأسه حتى أخمص قدمه.
نعم إنهم قادمون ويصنعون النصر لكل من 20 يونيو وجميع الانتفاضات والمقاومة على مدى 40 عامًا.
نعم سيسقط حكم الإعدام والمجازر
وسينتصر الشعب الإيراني ويتحرر
التحية للحرية
والتحية للشهداء
نقلا عن: موقع مريم رجوي
بأداة مجلس صيانة الدستور أتى خامنئي بجلاد مجزرة عام 1988
الکاتب – موقع المجلس :
معنى استهداف رئيسي من قبل المواطنين
أتى خامنئي بجلاد مجزرة عام 1988 وذلك بأداة مجلس صيانة الدستور وقبول خطر التساقط والانشقاق في نظامه، حتى يحول دون الانتفاضة، إلا أن رئيسي نفسه بات الهدف الرئيسي بالنسبة للمواطنين ليستهدفوه.
مريم من طهران: إنهم في صدد تنصيب رئيسي حتى تتكرر المجازر التي نفذها عام 1988 مرة أخرى حتى لا يتجرأ المواطنون على النبس ببنت شفة.
مواطن إيراني: السيد رئيسي هل أنت تريد أن تأتي لنا بالسكن والحرية والرخاء والمشاغل على غرار ما فعلته عام 1988 وضرب الطائرة الأوكرانية وإعدام نويد أفكاري وباقي الإعدامات التي وقعت على أحكامها؟
مواطن إيراني:
لاحظوا أيها الأصدقاء، هنا مدينة بانة، هذه الصورة الإعلامية صبوا المواطنون الصبغ الأحمر عليها، ويكون الوضع على نفس الحالة بالنسبة لباقي الصور واللافتات له، تعال أيها رئيسي الجلاد
يترادف الهجوم على رئيسي مع الهجوم على خامنئي وكافة الزمر المجرمة في هذا النظام الذي أسر الملايين.
مواطنة تخاطب الملالي:
والآن هؤلاء الذين يدقون طبول شعار الموت لأمريكا، يعيش أولادهم في أمريكا بثراوات هؤلاء المواطنين وعلى حسابهم ويدرسون في أمريكا، لماذا تكذبون؟ كفانا، لماذا تطلقون الوعود في الهواء؟ هذا السيد رئيسي ومنذ عامين يترأس السلطة القضائية، أي لص ألقوا القبض عليه؟ وأي مبلغ أعاده؟ (تصفيق الحضور)
مواطن: أيها خامنئي أنت لست نائبًا لإمام العصر، أنت تمثل وتنوب عن الشيطان على الأرض، لعنك الله.
هذه رسالة من أرض الأسود:
مواطن من ياسوج:
خامنئي، هل أنت تفكر بأننا عبادك ورعيتك؟ لا، عليك أن تعلم أننا لسنا كوريا الشمالية أو عبادك، لا هنا إيران وتشتهر بأرض الأسود.
أجل! إيران، مهد البواسل وأرض الأسود، تتهيأ حتى الهجوم النهائي لإمحاء الطغاة والمستبدين.
مطالبة بملاحقة إبراهيم رئيسي قضائيًا على جريمة مجزرة1988 ضد السجناء السياسيين

أنصار المقاومة الإيرانية
الکاتب – موقع المجلس:
قناة “سويس إنفو” المتلفزة : تقول السيدة مريم رجوي إن تنصيب سفاح مجزرة عام 1988 وقاتل مجاهدي خلق رئيسًا للجمهورية انتهاكًا لرغبة الشعب؛ هو المحاولة الأخيرة لخامنئي للحفاظ على بقاء نظامه الفاشي.
– وقالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أغنيس كالامارد: “يجب ملاحقة إبراهيم رئيسي، الذي أصبح رئيسًا لجمهورية الملالي قضائيًا، بتهمة ارتكابه جرائم ضد الإنسانية والجرائم المختلفة، من قبيل الاغتيالات والاختفاء القسري والتعذيب”. (قناة “سويس إنفو” المتلفزة، 19 يونيو 2021).
صحيفة “وول ستريت جورنال”: إبراهيم رئيسي، الرئيس الجديد لنظام الملالي، متورط في إعدام آلاف المعارضين الإيرانيين خارج نطاق القضاء في مجزرة عام 1988.
وكالة “رويترز” للأنباء،: منظمات حقوق الإنسان تطالب بملاحقة إبراهيم رئيسي قضائيًا على ما ارتكبه من جرائم ضد الإنسانية
قالت منظمة العفو الدولية ومراقبو حقوق الإنسان إن انتخاب إبراهيم رئيسي رئيسًا جديدًا لجمهورية نظام الملالي يعتبر انتهاكًا لحقوق الإنسان. والجدير بالذكر أن واشنطن ومنظمات حقوق الإنسان يعتبرون رئيسي هو المسؤول عن إعدام آلاف السجناء السياسيين في عام 1988 خارج نطاق القضاء. وتطالب منظمات حقوق الإنسان بملاحقة إبراهيم رئيسي قضائيًا على ما ارتكبه من جرائم ضد الإنسانية. (وكالة “رويترز” للأنباء، 20 يونيو 2021).
كتبت صحيفة “وول ستريت جورنال” في افتتاحيتها في 19 يونيو 2021 عن نتائج انتخابات نظام الملالي: “تكشف نتائج الانتخابات الرئاسية التي أجريت يوم الجمعة النقاب عن حقائق خطيرة بشأن حكومة تسعى أمريكا وأوروبا إلى تبني سياسة الاسترضاء معها فيما يتعلق بالتسلح النووي، … إلخ. ويعلم الإيرانيون أنهم يعيشون تحت وطأة نظام ديكتاتوري. والجدير بالذكر أن رئيسي سهَّل إعدام آلاف المعارضين؛ خارج نطاق القانون. والأنكي من ذلك أن هذا المعتوه اعتبر هذه المجازر في وقت لاحق، واحدة من الإنجازات المجيدة لنظام الملالي الفاشي، … إلخ.
وهل سترفع إدارة بايدن التي تتفاوض الآن على العودة إلى الاتفاق النووي مع نظام الملالي؛ العقوبات عن رئيس جمهورية الملالي؟، … إلخ. (صحيفة “وول ستريت جورنال”، 19 يونيو 2021).
قناة “فوكس نيوز” المتلفزة: يقول الأمين العام لمنظمة العفو الدولية: يجب ملاحقة إبراهيم رئيسي قضائيًا بموجب القوانين الدولية بتهمة ما ارتكبه من جرائم ضد الإنسانية فيما مضى وما يرتكبه من جرائم في الوقت الراهن.
ذكرت قناة “فوكس نيوز” المتلفزة، في 19 يونيو 2021 أن :” الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أغنيس كالامارد، تقول:” إن وصول إبراهيم رئيسي إلى منصب رئاسة الجمهورية جاء في إطار انتخابات أجريت في أجواء قمعية بكل ما تحمل الكلمة من معنى. ومن الأدلة على ذلك أنه تم منع النساء وأعضاء الأقليات الدينية والمرشحين أصحاب الآراء المخالفة من الترشح”. وأضافت كالامارد: “يجب ملاحقة إبراهيم رئيسي قضائيًا بموجب القوانين الدولية على ما ارتكبه من جرائم ضد الإنسانية فيما مضى، وما يرتكبه من جرائم في الوقت الراهن”.
إن انتخاب إبراهيم رئيسي يعني أنه أول رئيس جمهورية لنظام الملالي فرضت عليه أمريكا حظرًا قبل دخوله مكتبه، بتهمة التورط في انتهاك حقوق الإنسان في عام 1988.
وأشارت الإدارة الأمريكية إلى تورط إبراهيم رئيسي في القمع الوحشي للمتظاهرين في عام 1988. وأشار المعارضون الإيرانيون إلى دور رئيسي في “لجنة الموت”، حيث أنه أصدر الأمر بإعدام آلاف السجناء السياسيين في عام 1988. وكانوا يطلبون من السجناء السياسيين الإيرانيين بتعريف أنفسهم، وكانوا يرسلون من قالوا إنهم من مجاهدي خلق إلى فرقة الموت.
قناة “بايرن آلمان” المتلفزة: الإيرانيون يتظاهرون في ميونيخ ضد انتخابات نظام الملالي ومن أجل إيران حرة وديمقراطية
قناة “بايرن آلمان” المتلفزة: نظم الإيرانيون في ميونيخ مظاهرة مناهضة للانتخابات وللولي الفقيه، والمطالبة بإيران حرة وديمقراطية، بالتزامن مع إجراء مسرحية انتخابات نظام الملالي الفاشي.
لا توجد أخبار في إيران عن تشكيل طوابير طويلة في الانتخابات. ولا توجد أي أخبار عن الوقوف لساعات انتظارًا للدور للتصويت. وبشق الأنفس ما يأتي أحد للتصويت.
والعديد من الإيرانيين غير مقتنعين بأن السلطة السياسية سوف تحسن من وضعهم المعيشي. فرئيسي يعتبر من المسؤولين عن الإعدامات الجماعية للسجناء السياسيين في عقد الثمانينيات.
ويقول المراسل من طهران: إن المواطنين يقاطعون الانتخابات. حيث قتلت قوات الأمن مئات المواطنين في احتجاجات نوفمبر 2019 رميًا بالرصاص. (قناة “بايرن آلمان” المتلفزة، 19 يونيو 2021).
قناة “العربية” المتلفزة، في 19 يونيو 2021: قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي، إن المقاطعة الشاملة للانتخابات كانت أكبر ضربة سياسية واجتماعية لنظام يقوده خامنئي. وأضافت سيادتها أن العالم رأى بأم عينه أن الإيرانيين يصوتون للإطاحة بنظام الملالي. (قناة “العربية” المتلفزة، 19 يونيو 2021).
بمقاطعة ما يسمى الانتخابات

كسر أغلال الاستبداد
الکاتب – موقع المجلس:
لم يشفي استئصال جزء كبير من المحاصصين وشركاء السلطة من هيكل نظام الملالي المًا للولي الفقيه الرجعي.
ولم تُفضي هندسة الانتخابات غير المسبوقة، وتدخل خامنئي المباشر في تجريد المرشحين من الأهلية واختيارهم في قائمة تم غربلتها أكثر من مرة إلى أي نتيجة مرجوة.
والجدير بالذكر أن المراقبة المبررة بحثًا عن المصلحة التي يضطلع بها مجلس صيانة الدستور بشكل عام ومطلق على جميع مراحل الانتخابات؛ فی شکلها الأکثر ترکیزًا ما أمكن لم تكن مثمرة لدرجة أنها أجبرت العناصر السابقة واللاحقة الأكثر ولاءً على الاعتراض.
حتى أن انتهاك القانون الذي سنّوه بأنفسهم وتغييره في مجلس صيانة الدستور الرجعي لم يكن من شأنه أن يؤت أكله.
ولم تكن مناشدة خامنئي بمختلف مضامين الكلام والأعذار المتعددة لجذب المواطنين لصناديق اقتراع مسرحيته السخيفة الراكدة مجدية.
والجدير بالذكر أن اللجوء إلى فتاوى ديناصورات السلطة المستغلين المتطفلين، واعتبار المشاركة في مسرحية الانتخابات فرض عين، وتشويه النصوص والمفاهيم الدينية لاستخلاص وجوبية التصويت لهم؛ لم يسفر عن النتيجة المرجوة فحسب، بل سلط الضوء على إفلاس الديكتاتورية الدينية اللاهثة أنفاسها وكشف النقاب عنه بشكل أكثر وضوحًا.
وزأر الإيرانيون بأفضل الأشكال تعبيرًا عن التصويت للإطاحة بنظام الملالي برمته في استفتاء عام بمقاطعة ما يسمى بانتخابات خامنئي الباطلة الزاخرة بالأحداث. وكانت هذه المقاطعة التاريخية على حد تعبير رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي؛ أكبر انفجار سياسي واجتماعي هبَّ في وجه خامنئي والاستبداد الديني”.
وقد ثبت أن دِلتَا دماء 120,000 بطل من أبطال الحرية لم ولن تسمح بأن تصبح إيران مرعى للاستبداد والرجعية.
وثبت إلى حد بعيد أن انتفاضة نوفمبر 2019 قد طوت صفحة نوعية في المجتمع الإيراني.
والآن، لا يوجد في أي ساحة وغى بحجم إيران أكثر من قطبين. فمن ناحية، سقط نظام ولاية الفقيه في هاوية الرفض والعزلة، ومن ناحية أخرى، غالبية المواطنين مطحونين ويطالبون بالإطاحة بنظام ولاية الفقيه المحتل.
والخاسر الرئيسي فيما يسمى بالانتخابات هو الاستبداد الديني، والرابح الأكبر فيها هو الشعب والمقاومة الإيرانية. وهذا ليس ادعاء يطلقه مجاهدي خلق والبديل الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وليس ادعاء تطلقه معاقل الانتفاضة ومراسلوا التلفزيون الوطني الإيراني “سيماي آزادي” الذين كانوا يرصدون الانتخابات على شبكة قومية النطاق ومتجانسة لا تقارن بما كانت عليه في الماضي، بل إن هذا الواقع المرير يتجلى في اعترافات آيات الشيطان المنافقين وممثلي خامنئي المنتمين لولاية الفقيه في خراسان وأصفهان وغيرها من المناطق، ومن الأمثلة على ذلك ما يلي:
المعمم أحمد علم الهدى:
“إن مقاطعة المواطنين للانتخابات بهذا الحجم أمر غير مسبوق، … إلخ. وإذا لم يصوت أي شخص بدون عذر شرعي وعرفي، فإنه بذلك يكون قد صوَّت للأعداء (مجاهدي خلق) ويدعمهم. (قناة “العتبة الرضوية” المتلفزة، 18 يونيو 2021).
المعمم يوسف طباطبائي نجاد:
” إن أي صوت لم يشارك في الانتخابات يعتبر دعمًا للعدو. إذ نشهد الآن اتجاهين متناقضين، فنحن ندعو المواطنين للتصويت، والعدو يدعو لمقاطعة الانتخابات. وبناءً عليه أود أن أنوه إلى أمر بدون تعمد، ألا وهو أنهم لا يريدون المعارضة أو التصويت للعدو. ولكن في النهاية، فإن النتيجة هي أن عدم التصويت لهذا الطرف يعني التصويت لذاك الطرف، وهذا هو المنطق”. (قناة “شبكه أصفهان” المتلفزة، 18 يونيو 2021).
المعمم أصغر عسكري، إمام صلاة الجمعة في رفسنجان:
“إن عدم المشاركة في الانتخابات هو أيضا نوع من التصويت للعدو، أي التصويت لـ (مجاهدي خلق) والتصويت للوقوف بجانب أعداء الثورة. واليوم هو يوم الاختبار للأمة الإيرانية العظيمة، الذي يحدد الطرف الذي سنقف بجانبه من خلال المشاركة في الانتخابات من عدمه”.
ويقصد هؤلاء الديناصورات الـ 3 أن يكون وجه العملة الآخر لمقاطعة الانتخابات هو الموافقة على الإطاحة بالاستبداد الديني والترحيب بمجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية الذين يصرون على الإطاحة بنظام ولاية الفقيه اعتبارًا من 20 يونيو 1981 ولم يكفوا عن ذلك حتى الآن.
هذا ويتهم آيات الشيطان المتسمين بصفات خامنئي الشيطانية أبناء الوطن الذين لم يصوتوا للعنصر المفضل لخامنئي بأنهم يسيرون على خُطى مجاهدي خلق. فيا لها من جريمة مبشرة بالخير! والشعب الإيراني لا يستحق سوى ذلك، ولا يمكن أن يطرق طريقًا غير ذلك.
والجدير بالذكر أن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية قد دخلوا بالمقاطعة العامة للانتخابات في 18 يونيو 2021؛ في إحداثيات جديدة في مواجهتهم التاريخية مع الاستبداد الديني.
ويمكننا أن نجزم الآن بعد مرور 40 عامًا على بدء المواجهة المضنية بين مجاهدي خلق وهذا النظام الفاشي اعتبارًا من 20 يونيو 1981 حتى الآن بأن استراتيجية الإطاحة باتت مثمرة وانتصرت وظهرت أزهارها. وبعدد الأصوات التي لم تصوت في صناديق انتخابات خامنئي المزورة يكون المواطنون قد أمطروا صندوق الإطاحة بهذا النظام الفاشي بالأصوات.
حسب الإجماع العالمي و في إيران، رئيسي الرئيس القاتل و السفاح

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
منذ لحظة إعلان نتائج انتخابات نظام ولاية الفقيه الديكتاتوري، اندلعت موجة غير مسبوقة من الاشمئزاز الدولي ضد رئيسي الجلاد.
ووصفت وكالات الأنباء ووسائل الإعلام والأحزاب السياسية والمنظمات والمنتديات الدولية، رئيسي بأنه قاتل ومنتهك لحقوق الإنسان وملطخة يداه بالدماء في الجرائم.
وقالت منظمة العفو الدولية في بيان إن رئيسي كان “عضوا في فرقة الموت في سجون طهران وأعدم خارج نطاق القضاء عدة آلاف من السجناء السياسيين في عام 1988″ وأنه “يجب محاكمته على جرائم ضد الإنسانية”. وقالت بيريل كوفلر مفوضة الحكومة الألمانية لسياسة حقوق الإنسان: “من المثير للقلق أن الرئيس المنتخب (رئيسي) لم يوضح عن ماضيه وانتهاكاته الصارخة لحقوق الإنسان”. وأفادت رويترز أن “واشنطن وجماعات حقوق الإنسان تحمل رئيسي المسؤولية عن إعدام آلاف السجناء السياسيين خارج نطاق القضاء في عام 1988″. وكتبت صحيفة وول ستريت جورنال: “في عام 1988، نفذ رئيسي عمليات إعدام خارج نطاق القضاء لآلاف المعارضين”.
وتتعارض ردود الفعل هذه مع العادات الدولية حيث يوجه المسؤولون والمؤسسات السياسية رسائل تهنئة للفائز بالانتخابات. لكن فيما يتعلق بالجلاد رئيسي، فإن أبرز الذين أرسلوا رسالة التهنئة هم عناصر مكروهة مثل بشار الأسد، ومادورو، ونوري المالكي، وحسن نصر الله، وقادة الجماعات الإرهابية المرتزقة للنظام في العراق ولبنان، واليمن. إن نهج المجتمع الدولي في تعيين رئيسي هو في الأساس نفس نهج زعيم الانقلاب العسكري.
مصدر الكراهية العالمية لرئيسي الجلاد
الكراهية غير المسبوقة لرئيسي الجلاد هي نتاج الحراك الكبير لمقاضاة المسؤولين عن دماء شهداء مجزرة عام 1988، والتي انطلقت الموجة الجديدة منها بعد دعوة الرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي في عام 2016 حيث انتشرت في جميع أنحاء إيران ثم العالم. وفي هذا السياق، في أغسطس 2016، تم تسريب تسجيل صوتي لاية الله منتظري عن لقائه بالجلاد إبراهيم رئيسي ومرتكبي مجزرة 1988 الآخرين. وقال منتظري لهم بخصوص المجازر: “في رأيي، أعظم جريمة في الجمهورية الإسلامية … ارتكبتموها أنتم بأيديكم”؛ ثم قال نجل منتظري عن سبب إصدار هذا الملف الصوتي بعد 28 عاما، في إشارة إلى “الأجواء المناسبة” التي أوجدتها حركة المقاضاة: “في الوقت الحالي … هناك جدل مستمر حول هذه القضية”.
بعد ذلك، تجاوزت حركة المقاضاة حدود إيران وكان لها تأثير عميق على الرأي العام الدولي والبرلمانات ووزارة الخارجية والحكومات.
حيث اقيمت مئات الوقفات والمظاهرات والمؤتمرات على مستوى دولي؛ وتم عقد الآلاف من الاجتماعات واللقاءات بمراجع حقوق الإنسان والسلطات السياسية في البلدان ؛ والمناشدات الجماهيرية للأمم المتحدة، إلى جانب تقديم وثائق المجازر والجرائم الكبرى، مما جعل العالم أكثر إطلاعًا على نظام المجازر، ولا سيما الجلاد رئيسي.
في البدايةً، أثارت السيدة عاصمة جهانكيرالراحلة، مقررة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، قضية مذبحة عام 1988 وضرورة إجراء تحقيق دولي فيها. ثم، في سبتمبر 2020، كتب سبعة مقررين خاصين للأمم المتحدة رسالة إلى النظام الإيراني حول مذبحة عام 1988 ومهدوا الأرضية لإقامة محاكم دولية ضد خامنئي ورئيسي ومرتكبي مذبحة 1988 الآخرين.
وفي تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، قامت وزارة الخزانة الأمريكية بفرض عقوبات على كبير الجلادين إبراهيم رئيسي بسبب تورطه في جرائم القتل التي وقعت في انتفاضة نوفمبر 2019، وانتهاكات حقوق الإنسان، وعمليات الإعدام في ثمانينات القرن الماضي.
وفي عام 2020، وصف أعضاء مجلس النواب الأمريكي في القرار 118 مذبحة السجناء السياسيين عام 1988 بأنها “جريمة ضد الإنسانية” ودعوا حكومة الولايات المتحدة إلى “المشاركة في أي تحقيق دولي في مذبحة عام 1988”. ووقع القرار فيما بعد بأغلبية أعضاء الكونغرس. في مايو 2021، كتب أكثر من 150 مسؤولاً سابقًا في الأمم المتحدة وخبراء دوليين ومنظمات غير حكومية مرموقة رسالة إلى غوتيريس ومقرري الأمم المتحدة دعوا فيها إلى إنشاء لجنة تحقيق دولية في مذبحة السجناء السياسيين عام 1988.
وهكذا، فإن حركة المقاضاة، وبالاعتماد على دماء 30 ألف مجاهد بقوا متمسكين بمواقفهم في مقاومة خميني والولاء لمجاهدي خلق، أجبرت خامنئي، خوفا من الانتفاضة الشعبية، على هندسة وإخراج الجلاد من صندوق الاقتراع، وبات يواجه كراهية العالم تجاه رئيسي ووصفه رئيسي بالرئيس القاتل.
