الرئيسية بلوق الصفحة 991

رئيسي لن يغير من الامر شيئا

رئيسي لن يغير من الامر شيئا

حدیث العالم- سعاد عزيز:

الضجة الداخلية والخارجية التي رافقت عملية الموافقة على مرشحي إنتخابات الرئاسة الايرانية من قبل مجلس صيانة الدستور، ولاسيما بشأن قيام النظام وفي شخص الولي الفقيه خامنئي، بهندسة الانتخابات وتحديد مسارها ونتيجتها النهائية، فإن النظام قد نفى ذلك ساعيا الى إظهار نزاهة الانتخابات وعدم التدخل فيها، وهو أمر شکك فيه المراقبون السياسيون لکن المقاومة الايرانية من جانبها شددت عى إن هذه الانتخابات وغيرها من الانتخابات الاخرى يتدخل فيها النظام دائما وطبقا لحاجته ليجعلها تسير وتتجه کما تتطلب مصالحه.
من المثير للسخرية إنه وفي الوقت الذي أکدت فيه العديد من الاوساط السياسية والاعلامية تحدثت عن هندسة الانتخابات الحالية لصالح قاضي الموت ابراهيم رئيسي وجعله يفوز فيها في وسط إستهجان داخلي وخارجي من العملية من أساسها، وفي غمرة تأکيدات النظام على نزاهة الانتخابات، فإن الاعتراف الملفت للنظر الذي أدلى به مصلحي، وزير المخابرات في عهد أحمدي نجاد بشأن عملية هندسة رفض أهلية المرشحين للرئاسة واستبعاد رفسنجاني كان بسبب “ظروف النظام”. قد جاءت بمثابة فضيحة مدوية للنظام خصوصا وإن هذا الاعتراف قد فضح النظام عموما وخمانئي خصوصا أكثر فأكثر بشأن هندسة الانتخابات من خلال مجلس صيانة الدستور. والملفت للنظر أن رفسنجاني هو من قاد مجلس خبراء النظام بعد وفاة خميني، ليتفقوا على جعل خامنئي خلفا لخميني. وعندما تم استبعاد رفسنجاني كان على رأس مجلس تشخيص مصلحة النظام. وهو مايدل على إن خامنئي والنظام الايراني من خلفه الى أي حد يذهبون بهذا الصدد وکيف إنهم يضعون مصلحة النظام فوق کل إعتبار.
الجدل والفوضى الذي أثاره إعتراف مصلحي، کشف مرة أخرى حقيقة زيف وعدم نزاهة الانتخابات الجارية في ظل نظام ولاية الفقيه ومن إنها مجرد ستار أو غطاء لإضفاء الشرعية على النظام وإظهاره بمظهر ديمقراطي يجسد إرادة الشعب الايراني، ولکن ماقد جرى في هذه الانتخابات والاصرار على تمهيد الطريق أمام قاضي الموت رئيسي وعدم الاکتراث لمدى رفض وکراهية الشعب الايراني لماضيه الاجرامي الاسود بحق السجناء السياسيين، أثبت مرة أخرى أن هذه الانتخابات ليست سوى مجرد مسرحية تم إعداد فصولها مسبقا وليس هناك أي أمل في تغيير أي شئ فيها، وقد جاءت هذه الانتخابات لتٶکد ذلك وتثبته بوضوح ولاسيما بعد أن شهد العالم کله مدى مقاطعة الشعب لهذه الانتخابات حيث کانت نسبة المشارکة فيها وکما أکدت مصادر منظمة مجاهدي خلق قرابة 10%.
الازمة الحادة للنظام الايراني ووصول الامر به الى منعطف خطير ولاسيما وإن الصراع والانقسام والتجاذب بين أجنحته وأقطابه قد وصل الى حد ومستوى غير عادي بما يٶکد من إن النظام صار يسير في طريق لايمکن أن تبشر نهايته بالخير أبدا، وإن نتيجة هذه الانتخابات المخطط لها سلفا وتنصيب رئيسي لن يکون إلا مجرد حدث غير ذو أهمية وإنه لن يغير من الامر شيئا.

في مقال في بشأن سجله الأسود

في مقال في بشأن سجله الأسود

الجلاد ابراهيم رئيسي

الکاتب – موقع المجلس:
كتبت صحيفة الغارديان في مقال في 19 حزيران / يونيو بشأن السجل الأسود لرئيسي سفاح مجزرة 1988: “إذا كان جو بايدن يعتقد أن فلاديمير بوتين يستحق أن يُطلق عليه اسم قاتل، فإن وصفه لإبراهيم رئيسي، الرئيس المنتخب للنظام الإيراني البالغ من العمر 60 عامًا، ربما لا يمكن نشره”.

رئيسي كان أصغر عضو في لجنة الموت بطهران عام 1988.

عندما كان رئيسًا للسلطة القضائية، ازدهرت عمليات الجلد والإعدام، لكن الكثيرين يرون في الانتخابات مرحلة له ليصبح زعيمًا أثناء وفاة خامنئي.

كان رئيسي يبلغ من العمر 28 عامًا وقت عمل المجازر وكان يعمل نائبا للمدعي العام في طهران في لجان الموت حينما كان مرتضى إشراقي النائب العام في طهران.

ووافقت اللجنة على القضاء على سجناء مجاهدي خلق بأمر من المرشد الأعلى آنذاك آية الله خميني المريض، بعد وقف إطلاق النار في الحرب مع العراق.

أي شخص لم يتوقف عن دعم منظمة مجاهدي خلق تمت إدانته.

ويرد حجم الجزار في تقرير من 130 صفحة كتبه جيفري روبرتسون محامي حقوق الإنسان المقيم في لندن.

تم تعليقهم في مجموعات من 4 أشخاص على رافعات أثقال أو في مجموعات من 6 أشخاص بحبل أمام المسرح في قاعة التجمع. تم إخراج الآخرين ليلا وتسليمهم إلى فرق الإعدام.

دور رئيسي باعتباره أصغر عضو في اللجنة متنازع عليه. وفي خطاب ألقاه في مايو 2018، أكد رئيسي أنه حضر اجتماعا في 15 أغسطس 1988، عندما طلب آية الله حسين علي منتظري من اللجنة الاستقالة، لكنه أضاف: “في ذلك الوقت، لم أكن رئيس المحكمة. رئيس المحكمة كان يصدر الاحكام بينما النائب العام يمثل الشعب”.

وفي ذلك الاجتماع قال منتظري: “أعتقد أن هذه هي أكبر جريمة ارتكبت في الجمهورية الإسلامية منذ الثورة [1979] وسيديننا التاريخ عليها … وسيسجلكم التاريخ كمجرمين.” …

المشکلة الايرانية ليست مشکلة وجوه

المشکلة الايرانية ليست مشکلة وجوه
کتابات – منى سالم الجبوري:
حالة الصخب والضجة التي رافقت الاستعدادات لإنتخابات الرئاسة الايرانية وبشکل خاص حالة الاختلاف والانقسام بشأنها حتى داخل النظام الايراني نفسه، دلت على عمق الازمة الکبيرة التي تفرض ظلالها الکئيبة على هذا النظام وتمسك بتلابيبه بقوة، ولئن کان رهان خامنئي على رئيسي بإعتباره من الممکن أن يقود حکومة تجعل النظام ينجح بالخروج من مستنقع أزماته المزمنة، لکن وفي نفس الوقت فإن أوساط من داخل النظام نفسه تستبعد ذلك ولاترى في رئيسي ذلك الرجل الذي بإمکانه أن يخرج النظام من أزماته لأن هذه الازمات أکبر وأقوى بکثير ليس من رئيسي فقط بل وحتى من النظام نفسه.
المشکلة الايرانية وبعد حکم 42 عاما لهذا النظام ووصول الاوضاع برمتها الى أسوأ ماتکون حيث يغرق النظام کما أسلفنا في مستنقع أزماته، فإن هذا الحال المزري الذي وصل إليه النظام إنما هو حاصل تحصيل حکم 42 عاما بما يعني تراکم أخطاء وسلبيات وأزمات ومشاکل فوق بعضها من دون أن يتم حل أو معالجة أي منها، فإن المشکلة قد تعدت وتخطت من کونها مشکلة وجه أو وجوه محددة مثلما إنها لم تعد قابلة للحل من قبل وجه أو وجوه معينة، إد أن المشکلة هي مشکلة النظام نفسه ومن إنه يصر على السير في الدائرة المغلقة کحمار الطاحونة، وإن تغيير الوجوه في هذا النظام سواءا أکان ليس في الرئيس فقط بل وحتى في منصب المرشد الاعلى، لايمکن أن يحل مشکلة النظام، بل إن طريقة واسلوب وصيغة وخيار الحل الوحيد يکمن في تغيير النظام نفسه.
مستنقع الازمات الذي يغوص فيه النظام الايراني ليس الى رکبتيه بل وحتى رقبته، حاول النظام ومنذ عهد محمد خاتمي ومن بعده أحمد نجادي و روحاني الخروج منه عبثا ولکن من دون جدوى بل إن الذي إرتد سلبا على النظام هو إنه وبدلا من أن يساهم أحد من هٶلاء المتعاقبين على الحکم في حل ولو بعض من تلك الازمات، فإنهم قد عملوا على إضافة أزمات جديدة الى جانب تعميق وترسيخ الازمات القديمة، ومن دون شك فإن رئيسي أو غيره على الحکم لن يکون إلا إستمرار لهذه الحالة العبثية وضمان بقائها ولکن مع المزيد من الاضافات السلبية الاخرى.
الانتخابات الرئاسية الاخيرة ولأول مرة في تأريخ هذا النظام وبعد 42 عاما من حکمه فقد صار هناك قناعة بين أوساط الشعب الايراني من إن المشکلة في النظام نفسه وإن تغيير الوجوه لن يغير شيئا في النظام، ولذلك فقد صار الشعب کله يتطلع الى تغيير النظام، ولو دققنا في هذه المسألة على وجه التحديد، لوجدنا إن منظمة مجاهدي خلق وطوال الفترات الماضية من صراعها ضد هذا النظام أکدت على إن تغيير هذا النظام هو الاصل لحل کافة الاوضاع السلبية.

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران -21 يونيو

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران -21 يونيو

الکاتب – موقع المجلس:
خصصت الصحف الصادرة يوم 21 يونيو أبرز مقالاتها لعواقب خروج رئيسي من صندوق الاقتراع في مهزلة الانتخابات الرئاسية للنظام.

كما حاولت صحف زمرة الولي الفقيه التظاهر بأن الإقبال الضعيف كان انتصارًا للنظام، وألقت باللوم فيما يخص عدم تصويت غالبية الناخبين المؤهلين على دعاية مجاهدي خلق أو سوء إدارة روحاني، وجائحة كورونا . إلى جانب ذكر بعض الصحف لقضية طرد النظام من سوريا، وجاءت على النحو التالي:

عواقب وإفرازات الانتخابات

حذرت الصحف الحكومية، خوفا من تفجر أجواء المجتمع، النظام بطرح موضوع عدم تصويت الغالبية التي أحجمت عن التصويت، أو الإدلاء بأصوات باطلة.

وكتبت صحيفة مردم سالاري “على مسؤولي الجمهورية الإسلامية إعلان حالة الطوارئ فيما بينهم والتحقيق الفوري دون انفعال في سبب عدم مشاركة أكثر من نصف الشعب في الانتخابات”.

وأضافت بأن “مضاعفة أعداد العازفين عن المشاركة في الانتخابات، وارتفاع عدد الأصوات الباطلة من 3٪ في الانتخابات السابقة إلى 13٪، بمثابة صوت عالٍ عليكم إما أن تستمعون إليه أو تنتظرون العواقب الوخيمة”.

وكتبت صحيفة “نقش اقتصاد”، في إشارة إلى ضعف الإقبال على التصويت، تقول “في سياق الأزمة الحالية، تظهر هذه الإحصائيات أن الحكومة تواجه أزمة مضاعفة تسمى أزمة القبول خلال الانتخابات الأخيرة”.

وتابعت الصحيفة “على الرغم من التشجيع من أعلى مستويات النظام للنخب السياسية والحزبية الأخرى، إلا أننا رأينا أن أكثر من نصف الشعب الإيراني كان مترددًا في الذهاب إلى صناديق الاقتراع”.

وأضاف المقال “هذا يعني أن غالبية أبناء البلاد لا يولون أدنى اهتمام لمواقف وكلمات النخب السياسية في البلاد”.

بدورها حذرت صحيفة مستقل، النظام من أن الشعب لم يكن لديه مشكلة اقتصادية حادة في نظام الشاه، محذرةً بالقول: “إذا كنتم تعتقدون أنه من خلال رفع شعارات اقتصادية وتوزيع أموال بيت المال، سيتصالح الشعب معكم، فأنتم مخطئون بشدة”.

طرد النظام من سوريا

وفي سياق آخر، أفادت الصحف الحكومية بتكثيف الضغط على النظام على الصعيد العالمي، ونقلت الصحف التابعة للولي الفقيه عن صحيفة نيويورك تايمز قولها بأن مسؤولين أمريكيين قالوا ردا على طلب النظام للحصول على تأكيدات بأن “مسؤول البيت الأبيض خيّب آمال إيران وقال إنه لا توجد ديمقراطية حقيقية يمكنها أن تمنحهم ما يريده النظام. ”

كما أشارت صحيفة أفتاب يزد إلى قضية طرد النظام من سوريا، وكتبت: “خلال محادثات فيينا، في واقع الأمر كان المتحدث باسم اجتماع فيينا هو ممثل روسيا، وبالنظر إلى طبيعة النفوذ الروسي في النظام، يجب أن يكونوا قادرين على إجراء المفاوضات بطريقة مواتية”.

وأضافت الصحيفة بأن “النظام فقد السيطرة عملياً على سوريا، لذا يمكن للولايات المتحدة وإسرائيل أن تتصالحا مع الروس بشأن القضية السورية، لكن هدفهم هو قطع يد إيران في سوريا يوما بعد يوم، وقد تم لهم ذلك حتى الآن، وقد كان انسحاب مسافة 80 كيلومترا عن الحدود الإسرائيلية من مهام الروس».

أكثر من 315400 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران

أكثر من 315400 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران
أودى فيروس كورونا الجديد، بحياة أكثر من 315400 شخص في جميع أنحاء إيران، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

إيران، 21 يونيو 2021 – توفي أكثر من 315400 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 547 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الاثنين 21 يونيو.

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 73946 شخصا، وفي أصفهان 21220 شخصًا، وفي خوزستان 19896 شخصًا، وفي خراسان رضوي 19175 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 12893 شخصا، وفي لرستان 12470 شخصا، وفي مازندران 12435 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 11818 شخصا، وفي ألبرز 8989 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 7396 شخصًا، وفي كرمان 7113 شخصا، وفي كرمانشاه 6118 شخصًا، وفي هرمزكان 4425 شخصًا.

واستشهدت المنظمة بما نقلته وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الاثنين 21 يونيو:

وذكرت وكالة أنباء فيلق القدس أن زيادة يومية بنسبة 26.5٪ تشير إلى أن كورونا لا يزال نشطا وهناك احتمال لذروة خامسة.

وأعلنت جامعة جيرفت الطبية: كل أجهزة التنفس الصناعي في جنوب كرمان مشغولة ويواجه جنوب المحافظة موجة جديدة من المرض.

فيما أعلنت جامعة بوشهر الطبية: أجرينا 418 اختبارًا إيجابيًا في يوم واحد ، مما يدل على زيادة هائلة في عدد المصابين بكورونا.

وأكدت جامعة هرمزكان الطبية هي الأخرى ارتفاع حالات دخول مستشفيات كورونا بالمحافظة بنسبة 50٪.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

21 يونيو/حزيران 2021

سفاح مجزرة 1988 في المؤتمر الصحفي الأول يكشف مخاوفه من الملاحقة القضائية على الجريمة ضد الإنسانية

السفاح إبراهيم رئيسي

أعرب رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 وقاتل مجاهدي خلق في أول مؤتمره الصحفي بعد الانتخابات، عن خوفه من المسائلة الدولية بسبب مجزرة السجناء السياسيين والملاحقة والمحاكمة على الجريمة ضد الإنسانية، وقال في محاولة رعناء للهروب إلى الأمام: “كانت حقوق الإنسان هي النقطة المركزية التي كنت أتابعها دائمًا في جميع مسؤولياتي … كل الإجراءات التي اتخذتها كانت دائمًا في الدفاع عن حقوق الإنسان.”

وأضاف في كلام يدعو إلى السخرية أنه “يستحق الثناء” لدفاعه عن حقوق الشعب. وقال سفاح مجزرة 1988 في نفس الوقت بوقاحة تفوق التصور.”أنا بصفتي المدعي العام فخور بالدفاع عن حقوق الشعب، والدفاع عن أمن الشعب، والدفاع عن رفاه الناس، أينما كنت”.

وأكدت السيدة مريم رجوي: من الواضح أن هذا الجلاد يعتزم مواصلة جرائمه ضد الإنسانية بالافتخار بها. لكنه يحاول عبثًا أن يخلص ذمته من الدماء المغلية لضحايا عام 1988. هذه هي بداية المشوار. شعب إيران لا ينسى. رئيسي وخامنئي لا مفر لهما من السقوط. يجب تقديمهما للعدالة وهذا حكم التاريخ ومطلب الشعب الإيراني وسيتحقق بلا شك.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

21 يونيو/حزيران 2021

التجمع السنوي للمقاومة الايرانية ومايعنيه

التجمع السنوي للمقاومة الايرانية ومايعنيه

کتابات – مثنى الجادرجي:
من الواضح إن المشاکل والازمات الحادة التي تعصف بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية تجعله في أمس الحاجة لقوة ودماء جديدة يتم ضخها في الجسد المتهالك لهذا النظام ولاسيما بعد أن باتت مشاعر الرفض والکراهية ضده تتصاعد بوتائر غير عادية بحيث إن قادة النظام يعترفون بها مرغمين، ولکن سعي هذا النظام من أجل ضخ قوة أو دماء جديدة في عروقه هو الآخر أمر مستبعد جدا يکاد أن يقترب من المستحيل ذلك إن هذا النظام صار يحظى برفض وکراهية شديدة من جانب الشباب الايراني والذين هم أساسا عماد واساس القوة لأي نظام سياسي، والملفت للنظر إن خامنئي بنفسه قد إعترف بذلك، ومن هنا فإن الانتخابات الرئاسية التي طبل وزمر لها الاعلام الايراني لايمکن أن تغير من الواقع المزري شيئا بل وحتى يمکن أن تزيد الطين بلة، وإن إفتقاد الثقة بين أي نظام سياسي وبين شعبه يعني العد التنازلي لسقوط ذلك النظام، وهذا هو الامر الذي صار معظم قادة النظام الايراني يحذرون منه ويدعون للحيلولة دونه لکن وفي ضوء الدور والنشاط غير العادي الذي قام ويقوم به المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وتواجده الکبير في کافة أرجاء إيران، فإن النظام لايتمکن أبدا من إيقاف زحفه نحو الانهيار والسقوط.
بقدر ماقد قام به النظام الايراني من أخطاء وممارسات قمعية وحتى جرائم ومجازر بحق الشعب الايراني وقواه الوطنية وفي مقدمتها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، فإن هذا المجلس قد لعب دورا حيويا وفعالا في فضح کل جرائم وأخطاء النظام وتصدى له في داخل وخارج إيران، وهذا ماقد منح هذا المجلس قوة وحيوية أهلته لکي يصبح المعارضة الرئيسية وحتى يمثل البديل السياسي ـ الفکري ـ الاجتماعي للنظام خصوصا وإنه يمتلك برنامجا سياسيا شاملا بإمکانه أن يٶسس لإيران الغد التي بات جميع أبناء الشعب الايراني يحلمون به. والذي يلفت النظر إن هذا المجلس قد إتبع طرقا واساليب نضالية حديثة تتماشى وتتفق مع روح العصر وتثبت بأنه قوة مدنية خلاقة تنتمي لهذا العصر قلبا وقالبا، ولعل من أهم الطرق والاساليب الحديثة التي إتبعها هذا المجلس في نضاله ضد النظام الايراني هو إقامته للتجمعات السنوية للتضامن مع نضال الشعب والمقاومة الايرانية حيث يتم خلالها کشف وفضح کافة جرائم وإنتهاکات هذا النظام والسبيل من أجل التصدي له وعدم السماح له بإرتکاب المزيد من تلك الجرائم والانتهاکات.
التجمع السنوي القادم للمقاومة الايرانية والذي يقام هذه السنة في الايام 10 و11 و12 من الشهر القادم سيکون من أکثر التجمعات إيلاما وتأثيرا على النظام خصوصا وإنه سيقام هذه السنة تحت شعار”البديل الديمقراطي نحو النصر” وسيشارك فيه أعدادا کبيرة جدا من أبناء الشعب الايراني ومن الشخصيات السياسية والثقافية والاجتماعية من سائر أرجاء العالم وهو ينعقد في ضوء أحداث وتطورات غير عادية يواجهها النظام الايراني وفي ظل أزمة قاتلة يعاني منها ولايجد سبيلا للفکاك منها، وإن واقعا شعبيا يغلي کالبرکان ويمتلئ غضبا وکرها للنظام فإن هکذا تجمع من شأنه أن يصبح عاملا ودافعا مهما لإنفجاره بوجه النظام.

نتائج الانتخابات الرئاسیة‌ في‌إیران!

نتائج الانتخابات الرئاسیة‌ في‌إیران!

ایلاف – د.سنابرق زاهدي :
أعلنت مسئول لجنة الانتخابات فی وزارة‌ الداخلیة‌ لنظام ولایة‌ الفقیه أن النتائج الأولیة تفید بأن إبراهیم رئیسي حصل علی أکثر من 17.8 ملیون صوت من أصل 28 ملیون صوت. والتأکید علی « النتائج الأولیة» معناه أنهم سیزیدون خلال الساعات القادمة من نسبة‌ المشارکین ومن حصة إبراهیم رئیسي أیضاً.
بادیء ذي بدء یجب التأکید ألف مرة‌ وأکثر أن لا معنی للانتخابات في ظلّ نظام ولایة الفقیه ولم تکن عملیة الانتخابات طوال حکم هذا النظام، والتی یتبجح بها خامنئي کل یوم، سوی مسرحیة ولا یعني سوی دیمقراطیة مزیفة وانتخابات مزوّرة؛ لکن هذه المرّة تحولت إلی مهزلة. ومن الواضح بمکان أن خامنئي لما أبعد الأقربین بنفسه من هذه المسرحیة ففي الحقیقة نصب إبراهیم زئیسي لیکون رئیسا لنظامه. إبراهیم رئیسي یعتبر خلاصة نظام ولایة‌ الفقیه خلال ثلاث وأربعین عاماً من القمع والإعدام والمجازر والحروب الخارجیة‌ وتصدیر الإرهاب.
ولفهم مغزی ما یفعله نظام الملالي ووزارة‌ داخلیته فی إعلان نتائج الانتخابات یجب أن نستذکر ما فعله النظام فی الانتخابات السابقة، حیث تعوّد نظام ولایة‌ الفقیه أن یعلن نتائج الانتخابات دائما بزیادة خمس أو ست مرات عن النسبة الحقیقیة‌ للمشارکین في الانتخابات. هذه المرّة أیضاٌ هکذا فعل. هناک غرفة فی وزارة الداخلیة باسم «غرفة تجمیع الأصوات» وهذه الغرفة المظلمة هي التي تقرّر النتائج والنتائج النهائیة طبعا بأضعاف مضاعفة عن الأرقام الحقیقة‌ لکن بموافقة جمیع الأطراف أصحاب الحصص.
النسبة المعلنة فی البدایة کانت أقل من نصف الناخبین وخامنئئ یرید أن یعلن فی النهایة بأن أکثر من 50٪ من الناخبین شارکوا فی مهزلة‌ الانتخابات. لأنه یرید أن یقول بأن نظامه مؤید من قبل الأغلبیة وأکثر من نصف من أبناء البلد. ولا شک ‌أن هذا أکبر إهانة بأبناء الشعب الإیراني لأن السمة الأولی لهذه الانتخابات کانت المقاطعة‌ الشاملة. کما أن إعلان هذه النسبة إهانة لمئات الصحفیین الأجانب الذین حضروا لتغطیة‌ هذه المسرحیة‌ وتقریبا کانوا متفقین بأن السمة‌ البارزة لهذه الانتخابات کانت مقاطعتها من قبل الشعب الإیراني.
ومن الطریف أن النظام نفسه أرغم أن یعلن في النتائج المعلنة رسمیاٍ بأن أکثر من أربعة ملایین من الإیرانیین الذین شارکوا فی الاقتراع قسرا لم یصوتوا لصالح أحد من المرشحین وکانت أصواتهم باطلة.
لکن الحقیقة یمکن استقصاؤها بناءا علی تقاریر میدانیة من 1200 شخص من مراسلي قناة الحریة القریبة من حرکة مجاهدي خلق فی مختلف مناطق إیران و من أکثر من 400 مدينة إیرانیة، وکذلک نقلاً عن 3500 مقطع فيديو صوّروها من آلاف مراكز الاقتراع والتي تفید بأن عدد المشاركين كان قليلًا وضئیلا جداً ولم یشارک أکثر من 10٪ في عملیة الاقتراع. کما أن عشرات الآلاف من الإیرانیین سیشارکون فی المؤتمر العام للمقاومة‌ الإیرانیة في 10 و11 و12 من الشهر القادم یولیو وسیقولون مرة أخری کلمتهم التی لن تکون سوی إسقاط النظام. فی العام الماضي کانت المشارکة في هذا الحدث علی الإنترنت من خلال تواصل شبکات واسعة بین أکثر من ثلاثین ألف نقطة‌ من مختلف مناطق العالم. وسیکون مؤتمر هذا العام أوسع من ذلک.
کما شارک ملایین من أبناء الشعب في حملة کبری بالهاشتاق «#رأی _من _سرنگونی=#صوتي إسقاط النظام» خلال الاسابیع الأخیرة.
وهناک تقاریر مفصّلة من العدید من مراکز الاقتراع تفید بأن عدد المراجعین من الصباح حتی المساء لم یتجاوز عشرات. علی سبیل المثال و لا الحصر حضر 27 شخصًا فقط في مركز الاقتراع في مسجد النبي في شارع خميني وسط مدینة طهران العاصمة حتى الساعة الثانیة‌ بعد الظهر. کما أن الدائرة الخامسة عشرة بطهران في ميدان خراسان، وهي من أكثر المناطق المکتظة بالسکان في طهران، والتي تضم 169 مركزًا للاقتراع، شارك 8000 شخص فقط في الانتخابات بعد 6 ساعات من بدء التصويت.
لکنني أعتقد أن النتائج التی تم الإعلان عنها وبالمحصّلة وصول إبراهیم رئیسي للرئاسة في إیران له مدلول کبیر ویعتبر تحدیاً للایرانیین وللرأي العام العالمي لأن التصویت الأکثر لإبراهیم رئیسي سفّاح مجزرة ثلاثین ألفا من مجاهدي خلق فی العام 1988 یعتبر إهانة کبری لضمیر الشعب الإیراني وللضمیر الإنساني عامة في العالم. وواضح للجمیع بأن رئیسي لیست له خلفیة خلال أربعین عاما الماضیة سوی تنفیذ الإعدامات وممارسة التعذیب بحق عشرات الآلاف من مجاهدي خلق وبأبناء الشعب الإیراني ویحق له فقط أن یجلس علي کرسي الاتهام فی محکمة‌ الجنایات الدولیة ولیس علی کرسي الرئاسة. لحسن الحظّ‌ – والحمد لله- بقي مئات من الضحایا الذین یشهدون علي جرائمه کشهود عیان لهذه الجرائم. ونحن سنعمل لمثول هذا المجرم ضد الإنسانیة أمام المحاکم الدولیة وفي المحاکم العادلة في إیران المستقبل بإذن الله.
مجیء إبراهیم رئیسي الذي یعتبر دمیة وأداة طیّعة بید خامنئي أثبت ما أکّدت علیه المقاومة‌الإیرانیة منذ أربعین عاماً بأن نظام ولایة‌ الفقیه لا یقبل الإصلاح وکما قال السید مسعود رجوي زعیم المقاومة‌ في عام 1983 لصحیفة لیبراسیون الفرنسیة «أفعی ولایة الفقیه لن تلد حمامة‌ الدیمقراطیة». خامنئي بذلک أنهت حقبة سیاسة‌ الاسترضاء والمهادنة مع نظامه، السیاسة التي کانت سیاسة متّبعة في الغرب حیال هذا النظام خلال العقود الأربعة الماضیة ویجب علی الدول الغربیة وبعض دول المنطقة التی راهنت علی هذا الوهم أن تدین ما تمخّض من هذه السیاسة أي تربّع إبراهیم رئیسي علي عرش السلطة‌ في إیران.
وفي ختام هذا المقال أری من اللازم التأکید علی حقیقة دامغة وهي أن الشعب الإیراني أدی واجبه من خلال مقاطعة هذه المهزلة تجاوبا مع نشاطات معاقل الانتفاضة ودعوات المقاومة الإیرانیة، کما أن السیدة مریم رجوي أیضاً قدّمت تهانیها مساء أمس إلی أبناء الشعب بسبب مقاطعته الشاملة للانتخابات. والآن جاء دور الامم المتحدة والدول الغربیة وکذلک الهیآت الدولیة‌ المدافعة عن حقوق الإنسان والبرلمانات فی الدول الدیمقراطیة ویجب علیهم إدانة هذه العملیة وفرض مجرم ضد الإنسانیة کرئیس علی شعب أعزل فی بلادنا. لأنه لاشک أن خامنئي من خلال إبراهیم رئیسي أعلن الحرب علی الشعب الإیراني وعلی الشعوب المقهورة فی بلدان الشرق الأوسط وعلی المجتمع الدولي. وهذا تحدّ کبیر یجب علی العالم رفضه وإدانته.
*رئیس لجنة القضاء في‌ المجلس الوطني للمقاومة ‌الإیرانیة

الاحتفال بالذكرى الأربعين لانطلاقة المقاومة الوطنية ضد نظام الملالي، ويوم تظاهرات 500 ألف شخص في طهران، يوم الشهداء والسجناء السياسيين

الاحتفال بالذكرى الأربعين لانطلاقة المقاومة الوطنية ضد نظام الملالي، ويوم تظاهرات 500 ألف شخص في طهران، يوم الشهداء والسجناء السياسيين
في 20 يونيو 1981، نظم أكثر من نصف مليون من أنصار مجاهدي خلق في إيران مظاهرة في طهران احتجاجًا على قمع الحريات، وفتحت عناصر النظام النار عليهم بأمر مباشر من خميني.

• مهزلة انتخابات النظام، بوضع سفّاح مجزرة عام 1988 وقاتل المجاهدين في رئاسة الجمهورية، محاولة فاشلة لإنقاذ نظام ولاية الفقيه. الأمر الذي يكشف حالة الاحتضار السياسي التي يعيشها النظام وموقعه في مرحلة السقوط. رئيسي ليس مفتاح الحل. بل يظهر أن خامنئي لا يثق حتى بأقرب الأقربین من أعضاء زمرته. ولا يمكن أن يكون رئيس النظام إلا من انغمست يده تمامًا في دماء مجزرة مجاهدي خلق.

 

• مظاهرات متزامنة موسعة لأنصار المقاومة في العواصم الأوروبية الكبرى والدعوة إلى محاسبة رئيسي، قاتل مجاهدي خلق.

1

في مساء الأحد 20 يونيو 2021، وفي الذكرى الأربعين ليوم 20 يونيو 1981، يوم انطلاقة المقاومة ضد الديكتاتورية الدينية ويوم الشهداء والسجناء السياسيين، اقيم مؤتمر موسع في أشرف الثالث، بحضور السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية بالاتصال المباشر عبر الانترنت مع آلاف الإيرانيين من أنصار مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في جميع أنحاء العالم.

 

في 20 يونيو 1981، نظم أكثر من نصف مليون من أنصار مجاهدي خلق في إيران مظاهرة في طهران احتجاجًا على قمع الحريات، وفتحت عناصر النظام النار عليهم بأمر مباشر من خميني.

 

في تجمع اليوم في أشرف الثالث، الذي عقد بعد يومين من مهزلة انتخابات النظام، وصفت السيدة مريم رجوي، في كلمتها مقاطعة الشعب الإيراني لانتخابات نظام الملالي من قبل الشعب الإيراني، بأنها تستحق تهنئة تاريخية وقالت:

«وضع سفاح مجزرة ومجرم ضد الإنسانية في منصب الرئاسة للنظام علامة على العجز ونقطة النهاية والسقوط. الديكتاتورية الدينية تخرج من هذه الانتخابات فاضحة وضعيفة وأكثر هشاشة وترتكب المزيد من الجرائم مع منفذ المذبحة. يجب تقديم إبراهيم رئيسي للعدالة في محكمة دولية».
وأضافت السيدة رجوي: «مهزلة انتخابات النظام، بوضع سفّاح مجزرة عام 1988 وقاتل المجاهدين في رئاسة الجمهورية، محاولة فاشلة لإنقاذ نظام ولاية الفقيه. لكنه لا ديكتاتورية الشاه نجت بتنصيب [الجنرال] ”أزهاري“ [رئيس الوزراء العسكري للشاه]، كما لن تنجو ديكتاتورية خامنئي بتنصيب إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة 1988.

لا يمكن لأي تغيير آخر داخل النظام أن يكشف أکثر من هذا عن حالة الاحتضار السياسي التي يعيشها النظام وموقعه في مرحلة السقوط. رئيسي ليس مفتاح الحل. بل مظهر من مظاهر الجمود وعدم وجود حل. تظهر هذه الحالة أن خامنئي لا يثق حتى بأقرب الأقربین من أعضاء زمرته. ولا يمكن أن يكون رئيس النظام إلا من انغمست يده تمامًا في دماء مجزرة مجاهدي خلق. لذلك اشترى خامنئي فضيحة إعادة مثل هذا الشخص إلى الحياة. وفضيحة مهزلة الانتخابات الكاسدة. وأظهر الشعب الإيراني إرادته الموحدة لإسقاط النظام من خلال مقاطعته الشاملة لمهزلة الانتخابات. إن هذه المقاطعة‌ الشاملة هو الوجه الثاني للانتفاضة الكبرى في تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، ویمکن أن نسمع فيها خطى الانتفاضات المقبلة.».

2

وأكدت السيدة رجوي أن خامنئي ومن أجل التصدي لهذه الانتفاضات، ترك الطريق لانتشار كورونا مفتوحا، مما أودى حتى يومنا هذا بحياة أكثر من 300 ألف من أبناء وطننا، ومن ناحية أخرى، قام بتنصيب سفاح مجزرة 1988 لرئاسة البلاد، وأضافت قائلة: «يعرف خامنئي أكثر من أي شخص آخر في النظام عن تفکک حكومته وعجزها والاستعداد الاجتماعي لإسقاط النظام. لذلك لجأ إلى طبيعته الدفاعية ولجأ إلى سد الفجوة في رأس النظام ومواجهة الشعب الإيراني والمجتمع الدولي».

 

وفي إشارة إلى الأبحاث التي أجريت في الجامعات الأمريكية والبريطانية والتي تقدر أن عدد شهداء انتفاضة نوفمبر 2019 كان أعلى بثلاث مرات مما أعلنت المقاومة الإيرانية أي 1500 شهيد، قالت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة

الإيرانية إن شطب الجناح المنافس من مجلس الشورى، وقتل الشباب الثائرین في انتفاضة نوفمبر 2019، والاستراتيجية الكبرى لإلحاق أكبر خسائر في صفوف المواطنين في مواجهة وباء كورونا، وإطلاق الصواريخ علی السفن وناقلات النفط أو مراكز الدول المجاورة والتمرد في برنامجه النووي، كلها تشكل مكونات استراتيجية واحدة یرمز إلیها علی الصعید السياسي وصول سفاح مجزرة 1988 إلى كرسي رئاسة البلاد. لكن هذه الاستراتيجية لا تحظى بدعم اجتماعي واقتصادي ولا دولي. هذه الإستراتيجية تجعل النظام هشًا وتعمّق التناقض بين المجتمع الإيراني والنظام مرات عديدة.

 

كما نظم أنصار مجاهدي خلق و المقاومة الإيرانية يوم الأحد في عواصم ومدن أوروبية كبرى، مظاهرات في برلين، لندن، فيينا، كولون، أوسلو، جنيف، وغيرها من المدن، طالبوا خلالها المجتمع الدولي بوضع حد لأي تعاطي والمهادنة مع حكومة يعتبر رئيسها من أعظم المجرمين ضد الإنسانية في العصر الحديث.

 

في تجمع اليوم، تحدث العشرات من ممثلي الجمعيات الشبابية وأنصار المقاومة في مختلف البلدان إحياء لذكرى يوم المقاومة. وفي الختام أشعل المشاركون في تجمع أشرف الثالث مشاعل ورفعوا الأعلام تخليداً لذكرى 120 ألف شهيد على درب الحرية في إيران.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

20 يونيو/حزيران 2021

تم من خلالها نهب ممتلكات المواطنین

من الذي أوصل حياة هذا المواطن إلى حافة الهاوية؟ !!
الکاتب – موقع المجلس:

هذه الصور المؤلمة تتعلق بأحد المواطنين الذي نُهبت ممتلكاته من قبل بورصة الملالي وقام بحرق النفس! وكم عدد الإيرانيين الذين تعرضوا للخداع لنهب ممتلكاتهم من قبل الحكومة باسم البورصة!

وقام المساهمون المنهوبون في البورصة بمظاهرات احتجاجية في طهران ومدن أخرى. وكانت بعض شعاراتهم كما يلي:

الموت لهذه الحكومة الخادعة للناس

قاعة بورصة إيران، بيت آمن للصوص

يُظهر هذا المشهد فظاعة الحكومة الدينية من تجمع الشعب الإيراني، التي لا تستطيع حتى تحمل احتجاج اولئك الذين خدعتهم ونهبت ممتلكاتهم. لأنها تخاف أن تشعل الجذوة النار.

في الأشهر الأولى من عام 2020، دعا خامنئي و روحاني وقادة حكوميون آخرون مرارًا وتكرارًا الجمهور إلى الاستثمار في سوق الأوراق المالية وتحدثوا عن أمن واستقرار سوق الأوراق المالية. الكذبة التي اكتشفت فضيحتها الآن.

بالإضافة إلى الأجهزة التابعة لحكومة روحاني، استقطب خامنئي أيضًا الحرس والجيش إلى هذا السوق من أجل المساهمة في نهب أموال الشعب من خلال تسليم الأسهم الوهمية، وقد دعا هو نفسه الناس للاستثمار في هذا السوق. .

كان خامنئي وروحاني في الميدان وقت الدعوة للمشاركة في البورصة؛ لكنهما الآن صامتان.

إن دعوة الناس إلى الاستثمار وطمأنتهم للحفاظ على ودائع زعماء الحكومة الدينية والترويج لها هو جريمة، وخلق آمال كاذبة وإلقاء رؤوس أموال الشعب في هاوية الدمار هو جريمة واضحة؛ ثبتت هذه الجريمة حتى في قوانين العصور الوسطى السائدة في الحكومة نفسها.

لكن في الوقت نفسه تضررت حياة 50 مليون إيراني بهذا النهب؛ لم تتوقف الحكومة عن النهب وهي تروج لأسهم جديدة وتجذب رؤوس أموال جديدة إلى فخ سوق الأوراق المالية.

جثمت حكومة الملالي مثل العلقة على ممتلكات الشعب الإيراني ولن تتوقف عن النهب.

تراكمت سنوات من غضب الناس بسبب هذه المظالم والسرقات، ويوم اشتعاله يقترب أكثر فأكثر كل يوم.

الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية: يجب محاكمة إبراهيم رئيسي على جرائمه ضد الإنسانية

الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية: يجب محاكمة إبراهيم رئيسي على جرائمه ضد الإنسانية
أغنيس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية

الکاتب:مهدي عقبائي:
قالت أغنيس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، رداً على إعلان إبراهيم رئيسي رئيساً لإيران:

«إن حقيقة أن إبراهيم رئيسي أصبح رئيساً، بدلاً من ملاحقته قضائياً على جرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك القتل والاختفاء القسري والتعذيب، هو مظهر مأساوي للهيمنة المطلقة للحصانة في إيران. في عام 2018، وثقت منظمتنا كيف كان إبراهيم رئيسي عضوًا في “مجلس الموت” في طهران، الذي أخفى قسريًا في عام 1988 عدة آلاف من المعارضين والمثقفين السياسيين في سجني إيفين وجوهردشت وأعدمهم خارج نطاق القضاء. وقد تم إخفاء الظروف المحيطة بمصير الضحايا ومكان دفن جثثهم بشكل منظم من قبل السلطات الإيرانية حتى يومنا هذا، وهو مثال على استمرار الجرائم ضد الإنسانية.

 

بصفته رئيسًا للسلطة القضائية، يشرف إبراهيم رئيسي على القمع المتزايد لحقوق الإنسان في إيران، والذي أدى إلى اعتقال عشوائي لمئات المتظاهرين السلميين والمعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان وأفراد الأقليات المضطهدة. كما منح القضاء تحت قيادته حصانة مطلقة للمسؤولين الحكوميين وقوات الأمن المسؤولين عن قتل المئات من الرجال والنساء والأطفال خلال انتفاضة نوفمبر 2019 التي عمت أنحاء البلاد، فضلاً عن الاعتقالات الجماعية لآلاف المتظاهرين واختفائهم قسراً، التعذيب أو غيره من ضروب المعاملة القاسية واللاإنسانية. وكانوا يسيئون إلى المئات منهم.

رئاسة إبراهيم رئيسي هي نتيجة لعملية انتخابية جرت في بيئة قمعية للغاية، وحرمت النساء والأقليات الدينية والمرشحين المعارضين من فرصة الترشح للمناصب.

كما نؤكد أنه يجب محاكمة إبراهيم رئيسي فيما يتعلق بتورطه في الجرائم الدولية الماضية والجارية، بما في ذلك من قبل الدول التي تمارس مبدأ الولاية القضائية العالمية.

الآن أكثر من أي وقت مضى، تحتاج الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى اتخاذ خطوات ملموسة لمعالجة أزمة الحصانة الهيكلية في إيران، بما في ذلك من خلال إنشاء آلية مستقلة لجمع وتحليل الأدلة على أخطر الجرائم الدولية المرتكبة في إيران. “التزمت إيران من أجل تمهيد الطريق أمام إجراءات جنائية مستقلة وعادلة في المستقبل”.

أكثر من 314900 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران

أكثر من 314900 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران
من ناحية أخرى قال نائب محافظ كهكيلويه وبوير أحمد: فيروس كورونا الهندي انتشر في المحافظات المجاورة مثل خوزستان وهرمزكان وبوشهر وكرمان.

إيران، 20 يونيو 2021 – توفي أكثر من 314900 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 547 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الأحد 20 يونيو.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 73826 شخصا، وفي أصفهان 21175 شخصا، وفي خوزستان 19851 شخصًا، وفي خراسان رضوي 19145 شخصا، وفي فارس 10552 شخصا، وفي قم 9795 شخصا، وفي كلستان 7515 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 7371 شخصا، وفي كرمان 7088 شخصا، وفي خراسان الشمالية 4478 شخصًا، وفي هرمزكان 4395 شخصًا، وفي قزوين 3629 شخصًا، وفي زنجان 3430 شخصا، وفي بوشهر 3329 أشخاص.

 

 

ونقلت المنظمة بما أوردته وكالات أنباء النظام عن تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الأحد 20 يونيو:

 

وقال توكلي مساعد رئيس مقر كورونا في طهران إن المرض منتشر جدا في طهران. لدينا حوالي 4000 مريض راقد في المستشفيات، وحالات الاستشفاء اليومي تتراوح بين 600 إلى 900 شخص.

في حين أعلن مدير مستشفى بوعلي في زاهدان: معظم الأسرة في أجنحة كورونا وجميع أسرة العناية المركزة مشغولة والوضع مقلق للغاية.

من ناحية أخرى قال نائب محافظ كهكيلويه وبوير أحمد: فيروس كورونا الهندي انتشر في المحافظات المجاورة مثل خوزستان وهرمزكان وبوشهر وكرمان.

فيما أعلن محافظ كرمان أنه بسبب التجمعات الانتخابية والقرب من هرمزكان وبوشهر وسيستان وبلوشستان، نشهد زيادة في عدد المرضى.

وأعلنت جامعة أصفهان الطبية: تم قبول 182 مريضًا في الساعات الأربع والعشرين الماضية، لكن 146 مريضًا غادروا فقط.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

20 يونيو/حزيران 2021

المقاومة الإيرانية لـ”الوطن”: مقاطعة الإيرانيين لانتخابات الرئاسة إسقاط لشرعية “ولاية الفقيه”

المقاومة الإيرانية لـ"الوطن": مقاطعة الإيرانيين لانتخابات الرئاسة إسقاط لشرعية "ولاية الفقيه"

الوطن البحرینیة – وليد صبري: 

* إقبال خجول وضعيف على انتخابات الرئاسة.. ومقاطعة الموالين للنظام
السبت 19 يونيو 2021 09:00
أكد عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية موسى أفشار أن “مقاطعة الشعب الإيراني للانتخابات الرئاسية التي جرت في إيران الجمعة، ترفع غطاء الشرعية عن نظام ولاية الفقيه“، متحدثاً عن رصد “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لإقبال ضعيف وخجول للاقتراع الرئاسي، في حين كانت هناك مقاطعة في غالبية المدن الإيرانية”.

وأضاف أفشار في تصريحات خاصة لـ”الوطن”، “النتیجة الرئیسیة للانتخابات التي‌ تمثلت في المقاطعة الكبرى من جمیع الشرائح للمجتمع الإیراني‌ من اقصاه إلی اقصاه، تؤكد بصورة قویة وصادمة بأن الشعب الإیراني‌ دخل فعلاً مرحلة إسقاط النظام الحاكم في‌ إیران من أوسع أبوابها”.

وذكر أن “هذه المقاطعة الكبری كانت تشكل الهاجس الرئیس لنظام ولایة الفقیه من قلة المشاركة لكن الذي‌ حصل فعلاً ذهب أبعد بكثیر مما كان یتوقعه النظام حیث أكدت المعلومات الواردة إلینا أنه وفي رسالة وجهتها وزارة الداخلية لقادة النظام الساعة 2 ظهراً الجمعة بتوقيت طهران، أعربت عن قلقها من خلو غير مسبوق وغير متوقع لمراكز الاقتراع”، وشددت على أنه “إذا استمر الوضع على هذا النحو، حتى مع تمديد الوقت حتى الساعة 12 ليلاً فإن عدد المشاركين لن يتجاوز 4 ملايين ناخب””.

المقاومة الإيرانية لـ"الوطن": مقاطعة الإيرانيين لانتخابات الرئاسة إسقاط لشرعية "ولاية الفقيه"
أكد عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية موسى أفشار أن “مقاطعة الشعب الإيراني للانتخابات الرئاسية التي جرت في إيران الجمعة، ترفع غطاء الشرعية عن نظام ولاية الفقيه”،

وأوضح أنه “بحسب العديد من التقارير والصور ومقاطع الفيديو لآلاف مراكز الاقتراع في 220 مدينة في نحو 31 محافظة في البلاد، والتي أعدتها الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، فقد واجهت مهزلة الانتخابات للنظام مقاطعة واسعة النطاق وخلت مراكز الاقتراع من الناخبين أو كان هناك مشاركون قلة لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة”.

وشدد على أن “مقاطعة الشعب الإيراني للانتخابات الرئاسية التي جرت في إيران الجمعة، ترفع غطاء الشرعية عن نظام ولاية الفقيه”، متحدثاً عن رصد “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لإقبال ضعيف وخجول للاقتراع الرئاسي، في حين كانت هناك مقاطعة في غالبية المدن الإيرانية”، في حين كشفت تقارير عن مقاطعة موالين للنظام للانتخابات وفي مقدمتهم الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد.

وقال عضو اللجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إن “هذا الموقف الاستثنائئ‌ غیر المسبوق في‌الانتخابات السابقة للنظام وتداعیاته المزلزلة یدفع كبار الملالي إلى الإدلاء بتصریحات تثبت تماما بهذه المرحلة الجدیدة التي‌ بد‌أت فعلاً من أمس الجمعة حیث صرح المعمم علم الهدى، والد زوجة إبراهيم رئيسي، مرشح المرشد الأعلى علي خامنئي للرئاسة، في صلاة الجمعة في مدينة مشهد، “أولئك الذين يتوجهون إلى صناديق الاقتراع ويصوتون فتصويتهم يثير غضب العدو. وأولئك الذين لا يتوجهون إلى صناديق الاقتراع، هم يصوتون أيضاً، لكنهم يصوتون للعدو، يصوتون لأمريكا وللصهاينة وهم يصوتون لـ(…..) ولمجاهدي خلق. هل أنتم مستعدون للإدلاء بأصواتكم لمجاهدي خلق؟ .. إذا لم تصوتوا في هذه الانتخابات فأنتم قد صوّتم للعدو””.

وكشف عن أن “التقارير الواردة من موظفي مراكز الاقتراع في العديد من مناطق طهران، مثل مسجد قمر بني هاشم، وأرمغان علم، ودوائر الانتخابات في منطقة 2 بطهران، والتي تضم 64 مركز اقتراع، تحدثت عن خلو المراكز من الناخبين للغاية والإقبال أقل من نصف ما كان عليه عام 2017. وعلى سبيل المثال في الدائرة التاسعة بطهران، والتي تضم 147 مركز اقتراع، تم جمع ما مجمله 6571 صوتاً بحلول الساعة 11 صباحاً، وهو ما يعادل 45 صوتاً لكل مركز اقتراع. تم وضع ما مجمله 37 صوتاً فى مراكز الاقتراع فى مدرسة ولايت فى منطقة بامنار بحلول الساعة الواحدة بعد الظهر. وفي أصفهان، أعلن المقر الانتخابي بالمدينة عن “مشاركة شعبية قليلة جداً جداً” حتى الساعة 12 ظهراً. وفي زاهدان، صوّت 25 شخصاً في مركز جالق حتى الساعة 11:45. وفي زابل، في مركز مسجد أبو الفضل، يحضر شخص إلى صناديق الاقتراع كل بضع دقائق”.

وأضاف أفشار “نعم ما شهدته شوارع المدن الإیرانیة الیوم والمراكز الفارغة عن الناخبین، أظهر للشعب وللنظام كلاهما بان ما جری الیوم كان عملیة الاستفتاء العام بعینها، وقد أجراها النظام بنفسه بمشاركة ‌أكبر عدد من الناخبین الذین بمقاطعتهم صنادیق الاقتراع، صوتوا بصورة عكسیة لصالح اسقاط النظام، فبذلك يتأكد أن مقاطعة الیوم اثبتت بصورة نهائیة بأن نظام ولاية الفقيه ساقط شعبیاً ولا یحظی بأیة شعبیة بتاتاً”.

وكانت رئیسة الجمهوریة المنتخبة من قبل المقاومة الإیرانیة مریم رجوي‌ قد وصفت المقاطعة واسعة النطاق من قبل جماهیر الشعب للانتخابات الرئاسية الجمعة أنها “وجه آخر للحالة المتفجرة داخل الشعب والمجتمع الإيراني، والتي‌ رسمتها انتفاضة نوفمبر 2019، المزلزلة بشهدائها الـ1500 ولمدة 4 أیام وجسدت في الرأي العام عملیة اسقاط النظام علی ید معاقل الانتفاضة وبفعل الانتفاضة الكاسحة التي اوجدتها والآن وبعد المقاطعة الواسعة التي فاقت التصورات الیوم، جعلت نظام “ولایة الفقیه” یواجه مشاهد مماثلة بإحجام أكبر من ذي قبل”.

https://alwatannews.net/article/947248

إنتخابات إيران والطريق المسدود

إنتخابات إيران والطريق المسدود

بحزاني – منى سالم الجبوري:
واجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية طيلة الاعوام ال42 التي مرت على تأسيسه، أعواما صعبة ولکن لم يسبق له أن واجه عاما صعبا جدا ولانظير کما هو مع عام 2021، والذي يعتبر عاما إستثنائيا بالنسبة له، حيث يواجه فيها عدة أزمات طاحنة لاحل لها کما إن الاستياء الشعبي قد وصل الى ذروته فيما الانقسام والصراع الداخلي قد بلغ هو أيضا مستوى وحدا غير مسبوقا في وقت يزداد فيه دور وتأثير المعارضة الرئيسية الداعية لإسقاط النظام والمتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية على الارض، وفي ظل ذلك فإن النظام يواجه أيما صعوبة في صياغة سياسة مٶثرة وفعالة تجاه إدارة بايدن وإن حالة التخبط التي طغت على الاستعدادات الجارية لإنتخابات الرئاسة قد عکست ذلك بوضوح.

إنتخابات الرئاسة التي يبدو واضحا بأن المرشد الاعلى للنظام قد قام بهندستها لکي يمهد لقاضي الموت ابراهيم رئيسي لکي يحوز على نتيجتها الرئيسية فإن الظروف والاوضاع الاقتصادية التي يحاول النظام وخامنئي شخصيا المراهنة على هذه الانتخابات کي تجد حلولا ناجعة لها ولکن ومع التمعن في بعض من مٶشرات الوضع الاقتصادي کما ندرجها أدناه فإنه يتبين إستحالة ذلك والتي من أهمها:

1.ـ وفقا للمسؤولين والمؤسسات التي تديرها الدولة مثل البنك المركزي ، وصلت نسبة التضخم إلى ما بين 40٪ إلى 50٪. تجاوز معدل التضخم في بعض المواد الهامة في سلة السلع والخدمات (مثل المواد الغذائية الأساسية وتكاليف الإسكان) 100٪.

ـ فقدت العملة أكثر من ثلاثة أرباع قيمتها في السنوات الأربع الماضية.
3ـ أدى انهيار البورصة إلى اندلاع أزمة جديدة للنظام.

4ـ المعدل الرسمي للبطالة أعلى من 18٪ لكن الأرقام الحقيقية تشير إلى أن نصف القوة العاملة على الأقل عاطلة عن العمل حاليا.

کما إن العزلة الدولية المزايدة والتي تضيق الخناق على النظام أکثر من أي وقت مضى الى جانب الانتکاسات الاقليمية وتزايد کراهية ورفض دور النظام في التدخلات من خلال أذرعه التي صارت المطالب الشعبية والاقليمية والدولية تتزايد بضرورة وضع حد لها وفك إرتباطها بالنظام، کل ذلك يجعل من مهمة الرئيس الجديد کسفينة خرقاء تبحر في بحر هائج مستحيلة، بل إن النظام وفي ضوء کل المعطيات يبدو وکأنه أمام طريق مسدود والاهم من ذلك إن عام 2021، يبدو أکثر عام مناسب لکي تتفجر فيه الاوضاع کما لم تتفجر فيه في أي وقت آخر.

هذه حقيقية ثنائية القطبية في المشهد السياسي الإيراني

هذه حقيقية ثنائية القطبية في المشهد السياسي الإيراني

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
تألقت حملة «صوتي هو إسقاط» الواسعة النطاق ضد مشروع خامنئي لانكماش بالنظام المهترئ ووجهت ضربة قاسية إلى نظام الملالي العاجز. الحملة التي اندلعت في 18 يونيو/ حزيران 2021 في مقاطعة غير مسبوقة وشاملة للنظام من قبل الشعب الإيراني حولت خطة خامنئي الكبرى لتوحيد نظامه إلى ضربة قاصمة.

كانت مقاطعة سيرك الانتخابات في جميع أنحاء البلاد واضحة للغاية لدرجة أنه على الرغم من كل ما اختلق النظام المشاهد ، فقد شهدت عليها بالإجماع أكبر وكالات الأنباء الدولية والمنافذ الإخبارية من طهران، حيث أبلغت عن الطوابير الباردة والفارغة وإحجام الناس عن الذهاب إلى صناديق الاقتراع.

وهكذا، أدرك العالم أنه في إيران، كان هناك ليس انقسام بين هذا الجناح والجناح آخر من مافيا ولاية الفقيه، بل هناك ثنائي القطب حقيقي بين نظام الملالي من جهة ؛ والشعب ومجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في الجانب الآخر.

قطبان متقابلان، بينهما بحر من الدم بعمق 40 سنة في حالة اضطراب ؛ ثنائية القطب يسعى المرء إلى بقائها على الرغم من قوانين التاريخ والآخر من أجل القضاء على الاستبداد وكسر قيود الرجعية والحصول على الحرية ؛ والآن، بمقاطعة الانتخابات الشاملة ، أظهر الشعب الإيراني أن صوته الوحيد هو «الإطاحة».

خلال حملة «صوتي هو إسقاط النظام »على المستوى الوطني والشامل، أصبح هذا الانقسام الحقيقي للمجتمع الإيراني واضحًا لدرجة أنه حتى وسائل الإعلام التابعة للنظام اضطرت للاعتراف بأن «الانقسام الأساسي قد تشكل بين الشعب وسلطة ضد الشعب» وتوجع ممثلو خامنئي من ذلك. «إذا كان أحد لم يصوت في الانتخابات فقد صوّت لمجاهدي خلق ووضع نفسه وراء العدو».

لكن كيف ظهر هذا الانقسام الحقيقي على الرغم من الدكتاتورية والخناق المطلق؟

جهود 1200 صحفي ومراسل لقناة آزادي من 400 مدينة في أنحاء الوطن المحتل وإرسال أكثر من 3500 مقطع فيديو يمكن عرضها على السلطات الدولية والرأي العام من دوائر فارغة. وحقق بروده سيرك الانتخابات ذلك وأظهر الصورة الحقيقية لإيران لشعوب العالم.

هذا الحجم من التقارير والمقاطع بلغ حجمه عدة آلاف، حتى أن وسائل الإعلام الأخرى لم تحقق عدد قليل منها؛ في غضون ذلك، تبين أن جهاز الأمن والاستخبارات التابع للنظام قد تم حشده بالكامل لمواجهة معاقل الانتفاضة ومراسلي قناة آزادي وموقع منظمة مجاهدي خلق.

لكن عمق القاعدة الاجتماعية لمجاهدي خلق وجذورها في الوطن المحتل وقلوب ملايين الإيرانيين خلقت شبكة واسعة وفعالة لا يمكنها فقط تمزيق شبكة النظام القمعية، بل يمكنها تحقيقها بشكل منسق ومنظم.

طريقة نفس الشبكة التي اعترف بها الملالي بشكل مرعب: موجة الشباب «توجهت إلى الهيكل التنظيمي الخطير والمعقد لمجاهدي خلق» والشباب «الآن في مجموعات من 2 إلى 3 تحت قيادة شبكة مجاهدي خلق».

يذهبون بين عشية وضحاها وبالقنابل والنيران يهاجمون المراكز الأمنية.

وهذه حقيقة ما قاله زعيم المقاومة السيد مسعود رجوي عن: «… منذ 20 حزيران 1981 لم يعد هناك أكثر من قطبين: جبهة الشعب والمقاومة والحرية ضد ولاية الفقيه، وجبهة التخلف والديكتاتورية والحفاظ على النظام ونظام المجازر».

والآن، بعد عملية الجراجية من قبل خامنئي على جزء من النظام وجلب إبراهيم رئيسي الجلاد أعلن القطب الآخر بكل حماس واقتدار«المؤسسين الخامس لجيش التحرير» وبرفقة معاقل الانتفاضة الشجعان، يشكلون انتفاضة نارية لتوجية ضربة نهائية للنظام الفاسد أي ولاية الفقيه وتحقيق صوت الشعب الإيراني للحرية وجمهورية ديمقراطية.

مختلف وسائل الإعلام الدولية أكدت على ركود مسرحية الانتخابات الرئاسية ومقاطعة الإيرانيين لها مقاطعة عامة.

مختلف وسائل الإعلام الدولية أكدت على ركود مسرحية الانتخابات الرئاسية ومقاطعة الإيرانيين لها مقاطعة عامة.

الملا رئيسي جلاد مجزرة عام 1988
الکاتب – موقع المجلس:

أكدت مختلف وسائل الإعلام الدولية في بعض تقاريرها على ركود مسرحية الانتخابات الرئاسية ومقاطعة الإيرانيين لها مقاطعة عامة.

وسلط تلفزيون رويترز الضوء على بعض جوانب الركود ومقاطعة مسرحية انتخابات نظام الملالي بعرض عدد من الدوائر الانتخابية الخالية من الناخبين تمامًا.

طهران – ركود مسرحية الانتخابات

طهران – ركود مسرحية الانتخابات

كما أفادت القناة الثانية الألمانية المتلفزة، في تقريرها عن ركود مسرحية انتخابات نظام الملالي ما يلي:

هناك مؤشرات قليلة على الحماس للتصويت في شوارع طهران. وعلى العكس من ذلك، يتسم الكثير من المواطنين بالبرود، ويتحدثون بشكل علني عن الإحباط من الوعود الواهية والغضب من ارتفاع الأسعار وارتفاع معدل البطالة والانتخابات المزورة التي لا تعتبر انتخابات نزيهة على الإطلاق، ولكنهم لا يرغبون في الإفصاح عن هويتهم.

وفي تقرير لها نقلت يو.إس.إس تودي عن وكالة أنباء أسوشيتدبرس يوم الجمعة 18يونيو وتزامنا مع مهزلة الانتخابات في النظام تقول: المرشح المتقدم إبراهيم رئيسي وهو رئيس متشدد ورئيس السلطة القضائية ومدعوم من قبل زعيم النظام الإيراني…
والآن يبدو أنه فاز في هذه الانتخابات.
وكان رئيسي رئيس السلطة القضائية حيث كان المجتمع الدولي يندد به وذلك لأنه كان أحد أكبر الجلادين في العالم أكثر من أي شيء آخر.

كما كان المجتمع الدولي يندد برئيسي نفسه لدور لعبه في عمليات الإعدام الجماعي في عام 1988 في إيران.
كما أن الولايات المتحدة الأمريكية فرضت مقاطعات على رئيسي.
وفي حالة فوزه في هذه الانتخابات سوف يكون أول شخص قاطعته الولايات المتحدة ويصبح رئيسًا للجمهورية.

وأكدت وكالة “أسوشيتد برس” للأنباء على مقاطعة المواطنين لمسرحية انتخابات نظام الملالي؛ في عدة تقارير صادرة في أوقات مختلفة من يوم الجمعة.

وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” للأنباء في أحد تقاريرها: أن الانتخابات الرئاسية التي أجريت تحت هيمنة علي خامنئي بعد تجريد منافسيه من الإهلية كانت متسمة بالبرود وأدت إلى خلو بعض الدوائر الانتخابية من الناخبين إلى حد كبير، على الرغم من التوسل لدعم الجمهورية الإسلامية.

وكانت نسبة مشاركة المواطنين بحلول الليل أقل بكثير مقارنة بآخر انتخابات رئاسية في إيران في عام 2017. وكان أحد رجال الدين الشيعة في إحدى أماكن التصويت داخل أحد المساجد في وسط طهران يلعب كرة القدم مع صبي صغير، بينما كان معظم العاملين يغفوون في الفناء.

وكان المسؤولون منهمكون في مكان آخر بمشاهدة مقاطع فيديو على هواتفهم المحمولة، بينما كانت الأجواء في التلفزيون الحكومي بجانبهم محتدمة، ولم يعرض سوى لقطات قصيرة للمواقع في جميع أنحاء البلاد.

القناة الثانية الألمانية المتلفزة: غضب المواطنين من الانتخابات الصورية

مقاطعة الانتخابات

مقاطعة الانتخابات

ذكرت القناة الثانية الألمانية المتلفزة في تقريرها عن سيرك انتخابات نظام الملالي أن: ” هناك مؤشرات قليلة على الحماس للتصويت في شوارع طهران.

وعلى العكس من ذلك، يشعر الكثير من المواطنين بالبرود، ويتحدثون بشكل علني عن الإحباط من الوعود الواهية والغضب من ارتفاع الأسعار وارتفاع معدل البطالة والانتخابات المزورة التي لا تعتبر انتخابات نزيهة على الإطلاق، ولكنهم لا يرغبون في الإفصاح عن هويتهم. (القناة الثانية الألمانية المتلفزة).

وذكرت وكالة “أسوشيتيد برس” للأنباء، في تقرير آخر بثته من طهران الليلة الماضية: يبدو أن العديد من الناخبين ظلوا في منازلهم ولم يشاركوا في الانتخابات الإيرانية الراكدة.

وعلى الرغم من أن مذيعي التلفزيون الرسمي كانوا يحثون المواطنين يوم الجمعة على الخروج للتصويت، بيد أن المشاهد في شوارع طهران مختلفة تمامًا، وكانت العديد من الدوائر الانتخابية تبدو خالية نسبيًا.

وكانت الشوارع هادئة، وحركة المرور خفيفة هذا العام، ولم تعرض قنوات التلفزة سوى لقطات قصيرة لأشخاص يدلون بأصواتهم في صناديق الاقتراع، وخلفهم عدد يعد على الأصابع من الناخبين.

شبكة سي إن إن: رئيسي صاحب سجل أسود في القسوة البربرية في مجال انتهاك حقوق الإنسان

ضحايا مجزرة عام 1988

ضحايا مجزرة عام 1988

أشارت شبكة سي إن إن في تقريرها عن مهزلة انتخابات سلطة الملالي، وذكرت أنه: ظهرت مؤشرات بعد ظهر يوم الجمعة على أن نسبة المشاركة في الانتخابات ستكون أقل مما يتوقع الحكام، نظرًا لأن العديد ممن تتوفر فيهم شروط التصويت رفضوا التصويت الانتخابي الذي كانت نتيجته معروفة مسبقًا للكثيرين.

والجدير بالذكر أن رئيسي، وهو من المقربين لخامنئي صاحب تاريخ أسود من القسوة البربرية في انتهاكات حقوق الإنسان، حيث أنه لعب دورًا رئيسيًا على مدى عقود عديدة في ملاحقة السجناء السياسيين في إيران قضائيًا.

وكان رئيسي عضوًا في فرقة موت مكونة من 4 أفراد في عام 1988 كانت تقوم بالإشراف على إعدام السجناء السياسيين. واستنادًا إلى تصريحات مجموعات حقوق الإنسان، فإنه قد تم دفن العديد منهم في وقت لاحق في مقابر لا تحمل أسماء ولا علامات. (موقع “سي إن إن”، 18 يونيو 2021).

وقال مراسل قناة “فرانس 24” المتلفزة في تقرير من طهران في 18 يونيو 2021:

– ما يمكنني قوله لكم هو أننا قمنا اليوم بتفقد 4 مراكز للاقتراع. لكن لم تكن هناك طوابير طويلة ولم نشهد الكثير من الحماس والاهتمام بالانتخابات. ومركز الاقتراع هو المكان الذي توجد فيه الكاميرات وكان المواطنون يجتمعون لمشاهدة أنفسهم وكأنهم أطفال.

وحدث ذلك في مركز اقتراع واحد، على وجه التحديد، ولكن ما رأيناه في مراكز الاقتراع الأخرى هو مجموعات قليلة من المواطنين ولم يتم تشكيل طابور واحد.

جو فيلسون: رئيسي معمار المجزرة الجماعية لآلاف من السجناء السياسيين

جو فيلسون، نائب الكونغرس الأمريكي

جو فيلسون، نائب الكونغرس الأمريكي
في تغريدة له كتب جو فيلسون عضو الكونغرس الأمريكي تزامنًا مع مهزلة الانتخابات في نظام الملالي وتنصيب الملا المجرم رئيسي يوم الجمعة 18يونيو يقول:
إن انتخاب شخص متشدد وهو مسؤول عن المجزرة الجماعية للسجناء السياسيين أمر مثير للعار.

السفاح إبراهيم رئيسي

 

وكتب نائب الكونغرس جو فيلسون قائلًأ:
من المثير للعار أن نشاهد انتخابات تقدم خلالها رئاسة الجمهورية لمتشدد ديني وهو رئيسي معمار المجزرة الجماعية للسجناء السياسيين. والمواطنون الإيرانيون يليق بهم أفضل من ذلك.

العفو الدولیة: يجب ملاحقة رئيسي جنائيا بسبب ارتكابه جريمة ضد الإنسانية

العفو الدولیة: يجب ملاحقة رئيسي جنائيا بسبب ارتكابه جريمة ضد الإنسانية

السفاح إبراهيم رئيسي:
الکاتب – موقع المجلس:

ذكرت منظمة العفو الدولية في بيانها الصادر يوم السبت، 19 يونيو 2021، إن تولي إبراهيم رئيسي منصب رئاسة الجمهورية بدلًا من ملاحقته قضائيًا ومعاقبته على ما ارتكبه من جرائم دولية، ما هو إلا ظاهرة كارثية لفشل المجتمع الدولي في إعادة النظر في أزمة الحصانة الهيكلية في إيران. لقد جرت الانتخابات الرئاسية الإيرانية في 18 يونيو 2021، وأُعلن في اليوم التالي، أي في 19 يونيو عن أن إبراهيم رئيسي هو رئيس الجمهورية المقبل.

وكانت منظمة العفو الدولية قد ذكرت في تقرير مفصل في شهر ديسمبر 2018 مستندة إلى الجرائم السابقة والمستمرة المناهضة للبشرية والمتعلقة بمجزرة السجناء السياسيين في صيف عام 1988 ؛ أن إبراهيم رئيسي كان أحد أعضاء “فرقة الموت” في طهران، وقام في شهري أغسطس وسبتمبر عام 1988 بإخفاء عدة آلاف من المعارضين ومعارضي الرأي السياسيين قسرًا في سجني إيفين وكوهردشت وأعدمهم بطريقة لا تمت للقضاء بصلة.

ودُفنت جثث الضحايا سرًا في مقابر جماعية لا تحمل أية أسماء ولا أدلة. ونتيجة لذلك، أعلنت منظمة العفو الدولية عن ضرورة أن تُخضع الدول التي تمارس الولاية القضائية العالمية إبراهيم رئيسي للتحقیق الجنائی وفقًا للمعاییر والقوانین الدولیة بسبب ارتكابه جرائم مناهضة للبشرية، ومن بينها القتل والاختفاء القسري والتعذيب على نطاق واسع ومنظم.

وفضلًا عما سبق ذكره، كان إبراهيم رئيسي هو المسؤول، بوصفه أكبر مسؤول خلال فترة ولايته كرئيس للسلطة القضائية اعتبارًا من مارس 2019، عن الاعتقالات العشوائية لآلاف الأفراد من المتظاهرين السلميين ومعارضي الرأي والمعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان والأقليات الدينية والعرقية.

كما أن السطلة القضائية في عهده منحت الحصانة المطلقة للمسؤولين في الحكومة وقوات الأمن المسؤولة عن قتل مئات الرجال والنساء أثناء الاحتجاجات العامة في نوفمبر 2019، فضلًا عن الاعتقالات الجماعية لآلاف المتظاهرين وارتكاب جريمة الإخفاء القسري والتعذيب وغيرها من السلوكيات البربرية القاسية اللاإنسانية، وأهانوا مئات الأشخاص منهم.

وبموجب المعايير والقوانين الدولية لحقوق الإنسان، ومن بينها مجموعة مبادئ الأمم المتحدة المنقحة للمحافظة على حقوق الإنسان والارتقاء بها من خلال مكافحة الحصانة؛ يجب منع المسؤولين الحكوميين المتورطين في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ولا سيما أولئك الذين يعملون منهم في القطاعات القضائية والإعلامية والأمنية من العمل في المؤسسات الحكومية مرة أخرى.

ويجب أن يخضع من ثبت عليهم بالمستندات والأدلة التورط في ارتكاب جرائم دولية؛ للتحقيق الجنائي ومثولهم أمام المحكمة في حالة وجود أدلة كافية ذات مصداقية وإيقافهم عن العمل في مناصبهم أثناء فترة المحاكمة.

ومع ذلك، فإن أزمة الحصانة الهيكلية السائدة في إيران سمحت للمشتبه فيهم بالأدلة الدامغة في ارتكاب جرائم دولية، وغيرها من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان؛ بالهروب من العدالة، بل والأنكي من ذلك أنهم شغلوا أعلى المناصب في السلطة.

والجدير بالذكر أنه لم يكن لهذا الوضع تأثير مدمر على الضحايا وعائلاتهم فحسب، بل أدى أيضًا إلى تقويض سيادة القانون، ومهد الطريق لتكرار ارتكاب الجرائم الدولية وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران على نطاق واسع وممنهج أيضًا.

وكان يجب على الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن تتخذ تدابير محددة منذ فترة طويلة للتعامل مع أزمة الحصانة الهيكلية فيما يتعلق بأخطر الجرائم الدولية.

على أن يكون من بين هذه التدابير إنشاء آلية محايدة ومستقلة لجمع الأدلة والوثائق المتعلقة بأخطر الجرائم الدولية المرتكبة في إيران والحفاظ عليها وتحليلها وتعزيزها بطريقة يمكن الاعتماد عليها في الإجراءات الجنائية، وبالتالي تمهد الأرضية للإجراءات الجنائية المستقلة والعادلة في المستقبل.

مقتطفات من الصحف الحكومية الصادرة في 20 حزيران (يونيو)

مقتطفات من الصحف الحكومية الصادرة في 20 حزيران (يونيو)

الکاتب – موقع المجلس:

في الصحف الحكومية الصادرة في 20 حزيران (يونيو)، تدور معظم المقالات حول نتائج انتخاب النظام واخراج «رئيسي» من صناديق الاقتراع. في وصف أسباب تراجع المشاركة، أشارت هذه الصحف قبل كل شيء إلى دور «المقاطعات» من قبل الشعب الإيراني و مجاهدي خلق .

وتشير صحف النظام إلى الحالة المتفجرة للمجتمع الإيراني بعد انتخاب «رئيسي»، وتؤكد أن إيران الآن تعيش على عتبة انفجار اجتماعي.

وأشارت صحيفة «آرمان» إلى المواجهة بين الشعب والنظام وكتبت: «البلد الآن على عتبة انفجار اجتماعي. إذا فشلت الحكومة الجديدة في معالجة هذه القضايا كما وعدت، يمكن أن يحدث أي شيء».

وحذرت الصحيفة «رئيسي» وزمرته من أنهم إذا أرادوا اتباع نفس الخط الانكماشى في السياسة الخارجية، «فإن حياة هذا التيار كلها ستكون على وشك الانهيار».

كما كتب صحيفة «جوان» التابعة لقوات الحرس في مقالها الافتتاحية بقلم مدير تحريرها: «انتخابات 2021 الرئاسية في إيران ، على حد تعبير أهل الجبهة، جرت وسط نار».

«حرب المقاطعة وعدم المشاركة في الانتخابات كانت المؤشر الرئيسي لانتخابات 2021».

والصحف التابعة العصابة المهزومة، مع اعترافها بهزلية الانتخابات، حذرت «رئيسي» والنظام من آفاق أزمات اجتماعية واقتصادية مستعصية وضرورة الاستسلام في محادثات فيينا.

صحيفة «مستقل»، مشيرة إلى أن مهزلة الانتخابات بنيت «على كومة من المقاطعة والاستياء والأصوات الاحتجاجية» وأشارت إلى الكراهية الشعبية للنظام وكتبت «حتى الأصوات الباطلة كانت تتمتع بقدرة أكبر على المنافسة، رسالة مدهشة في نفس الوقت للأطراف المتنافسة، إذا كانوا يقدرون ملاحظات السياسة، مثيرة للصدمة.

كما كانت قضية المشاركة السياسية لها رسالة واضحة. لم يشارك نصف من أبناء الوطن. نصفها تكون أرقام باهرة باحتساب الاصوات الباطلة».

واستمرارا أشارت الصحيفة إلى الانشقاق الحتمي في الزمرة الغالبة في السلطة نتيجة شدة الأزمات، وكتبت: «المستلزمات والمطالب القاسية للواقع الوطني والإقليمي والدولي ستحول وحدة السلطة إلى تعددية هشة».

وفي الإطار ذاته ذكرت صحيفة «همدلي» بنتائج الانتخابات الصورية في الديكتاتوريات الأخرى، وكتبت: «طالما أن الناخبين ليس لديهم حق ولا آلية للمطالبة لمدة أربع سنوات وفقط وجودهم المادي في يوم الانتخابات لهم أهمية.

لن يحدث أي تفاعل بالمعنى الحقيقي للكلمة، مثلما استخدم حكام مثل معمر القذافي الانتخابات كوسيلة لإذلال الشعب وتذكير الجمهورية بسلطتهم غير المتنازع عليها».

وفي سياق متصل أشارت صحيفة «ابتكار» في افتتاحيتها إلى العصابة المهيمنة في الأجواء المتفجرة للشعب وحذرت من أنه بما أن أكثر من نصف الناس لم يشاركوا في الانتخابات، و«يجب أن ننظر إلى تعميق اليأس في المجال الاجتماعي في البلاد باعتباره وجه آخر للعملة والذي سيكون أقل عواقبه هو زيادة العنف وتأثير العوامل البيولوجية الأخرى».

“، من ناحية أخرى، تعمق اليأس في المجال الاجتماعي للحزب. يجب أخذ البلد بعين الاعتبار. “” ستكون العواقب الأقل زيادة في العنف وتأثير العوامل البيولوجية الأخرى. ”

كما ذكّرت صحيفة «دنيا الاقتصاد» النظام باندلاع الاحتجاجات وكتبت: «عاجلاً أم آجلاً، يواجه البلد مشاكل نتيجة التهديدات الاقتصادية… بعض القضايا ستهدد أيضًا مستقبل البلاد.

وتشمل التهديدات ضعف المؤشرات الاقتصادية، وإغلاق النوافذ السكانية، وانخفاض دخل الأسرة والأزمات الاجتماعية، وإفلاس صناديق التقاعد، وتراجع رأس المال والتحديات البيئية».

هذا ما یعني هندسة الانتخابات !!

ماذا تعني هندسة الانتخابات؟

الکاتب – موقع المجلس:
المقصود من الهندسة الانتخابية هي أن كل الأمور بيد مجلس صيانة الدستور. إنه يقرر حسب مصلحة نظام الملالي بأي طريقة يريدها

المعمم حيدر مصلحي وزير المخابرات السابق لخامنئي – 14 يونيو:

“ثم استنتجت أنا إلى أنه وفقًا لحالة النظام والقضايا الموجودة، من مصلحة النظام أن يعلن (رفسنجاني)غير مؤهل”.

في نظام فاسد، لا يهم على الإطلاق لمن يصوّت الناس، فمن المهم ألا يكون الشارع مزدحما في الاحتجاجات. أي مؤشر قياس مصلحة النظام وظروف الانتفاضة والشارع.

مواطن: ثم تأتي للدفاع عن قرار مجلس صيانة الدستور، اولئك الذين لا عقل لهم وهم أميون.

حيدر مصلحي وزير المخابرات السابق لخامنئي – 14 يونيو:

الشارع. قال أحد الأحباء في ذلك الاجتماع، ماذا يعني ذلك؟ هل انصار حزب الله على سبيل المثال يسمحون بوقوع الحدث؟ قلت: لا أتحدث عن موضوع أنصار حزب الله. أنا أعبر عن الشارع بناء على المعلومات، لأنه أينما كنت أتحدث دائما على الشارع، مما يعني أن معلوماتنا يجب أن تكون مثل هذا.”

لكن في قاموس خامنئي المقلوب، تعني الهندسة الانتخابية الكشف عن الخفايا وفضح الجلادين في مجزرة عام 1988.

أحد الملالي المساندين لإبراهيم رئيسي من قم:

آية الله القاتل! في مجزرة عام 1988 هي عبارة تداولت على الألسن في عام 2017 و في جميع وسائل الإعلام ومختلف المنصات والصحف والشبكات المحلية والأجنبية. ولا يسمحون ولم يسمحوا إلى وصول الناس إلى الإجابة، وهذا يعني الهندسة الانتخابية.

والآن نظرة إلى أرضية الشارع:

مواطن: السيد رئيسي، كما في عام 1988، مثل طائرة أوكرانية، مثل أعدام نويد أفكاري، مثل جميع عمليات الإعدام التي وقع رئيسي على أوراقها، هل تريد توفير السكن والحرية والرفاهية والتوظيف لنا على غرار هذه الأعمال؟ مجرد طلب! يجب أن يكون حبل إعدامي مصنوعًا من الحرير.

المواطن: كل واحد جاء وملأ جيبه وخرج

مواطن: مهما حدث فلن أصوت

مواطن: لا.

مواطن: لا.

مواطن: لن أصوت إطلاقا

مواطن: لا لن أصوت إطلاقا

مواطن: لن أصوت إطلاقا

هذا هو رد الناس في الشارع على هندسة الانتخابات من قبل خامنئي

مواطن من قزوين: أطلب من أبناء وطني الأعزاء عدم التصويت لهؤلاء آيات الله اللاإنسانيين وعدم المشاركة في الانتخابات.

مواطن من مدينة همدان: لعنة الله عليك، لن أصوت

مواطن من مدينة همدان: لعنة الله عليك، لن أصوت

المتحدث باسم مجاهدي خلق الإيرانية: النظام يعلن المشاركة في الانتخابات 5 مرات أكثر من الحقيقة

المتحدث باسم مجاهدي خلق الإيرانية: النظام يعلن المشاركة في الانتخابات 5 مرات أكثر من الحقيقة

الکاتب:منظمة مجاهدي خلق الإيرانية:

في نهاية انتخابات النظام، أعلن المتحدث باسم مجاهدي خلق الإيرانية أن نسبة المشاركة في انتخابات الملالي كانت أقل من 10٪ من المؤهلين للتصويت، بناءً على تقارير من أكثر من 1200 صحفي ومراسل قناة سيماي آزادي من 400 مدينة إيرانية وأكثر من 3500 مقطع فيديو متوفر لتقديمه للمراجع الدولية وللرأي العام الدولي.

وأضاف المتحدث: “النظام بنفس الوقاحة والكذب في إعلان عدد وفيات كورونا وشهداء انتفاضة نوفمبر 2019، يعلن المشاركة في الانتخابات 5 مرات أكثر من الحقيقة لترسيخ سفاح مجزرة 1988 كرئيس للنظام.

اختلاق الأرقام الفلكية في الغرفة المظلمة المعروفة باسم “غرفة تجميع الأصوات” تمت تجربتها أيضًا في الحملات الانتخابية للنظام في عام 2009.

لقد شاهد جميع أبناء الشعب الإيراني الحقيقة في مشهد الحادث في 28 يونيو.

ويجب مخاطبة خامنئي عن أرقامه الكاذبة تمامًا والقول: لا يعلم ما في الخف إلا الکلب (الولی الفقیه) والإسكافي