الرئيسية بلوق الصفحة 992

تزامنًا مع مهزلة الانتخابات الرئاسية في إيران -صور و فیدیو

تزامنًا مع مهزلة الانتخابات الرئاسية في إيران -صور و فیدیو

مناصري المقاومة المنتفضين:
الکاتب – موقع المجلس:

تزامنًا مع مهزلة الانتخابات الرئاسية في إيران نظم الإيرانيون الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في برلين وميونيخ ولاهاي وباريس وفيينا وبروكسل وأستراليا ولندن وسائر المدن الأوروبية والأمريكية الأسترالية الهامة، تظاهرات احتجاجًا على هذه الانتخابات المفتعلة هاتفين بشعار صوتنا هو إسقاط نظام الملالي.

مناصري المقاومة المنتفضين

واستأثرت هذه التظاهرات التي نظمت معظمها أمام سفارات النظام الإيراني أو مراكز الاقتراع التابعة للنظام في هذه البلدان باهتمام واسع من قبل وسائل الإعلام الدولية.

يذكر أن الإيرانيين الأحرار وخلال الأسبوعين الأخيرين نظموا بشكل مستمر تظاهرات أخريات تضامنًا مع الشعب الإيراني داخل إيران بمضمون الدعوة إلى مقاطعة الانتخابات.

تظاهرات یاران شورشگر - رأی ایران سرنگونی است

وفي برلين كان المتظاهرون يحملون العلم الإيراني وشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية فضلًا عن لافتات كتبت عليها “صوتي هو إسقاط النظام” هاتفين بشعارات:

رئيسي المجرم، تتم محاسبتك قريبًا

الموت لمبدأ ولاية الفقيه

 

برلين

وفي ميونيخ تجمع المتظاهرون أمام سفارة النظام حاملين صور قيادة المقاومة الإيرانية مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية. وكتبت على لافتات كانوا يحملونها:

مقاطعة مهزلة الانتخابات وصوتي هو إسقاط النظام

مريم رجوي: لا لدكتاتورية ولاية الفقيه، نعم للجمهورية الديمقراطية

كما كان الإيرانيون الأحرار يهتفون بشعار:

غليان دماء شهداء خاوران (مجزرة 1988)، حبل الشنق على رقبة القتلة

لن نصوت لصالح القتلة، لقد انتهت اللعبة

مونيخ

وفي مدينة لاهاي تجمع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أمام سفارة نظام الملالي وهتفوا بشعارات:

الموت لخامنئي ورئيسي – اللعنة على خميني

لم تنس الأمة أن رئيسي هو قاتل مجزرة عام 1988

الكلمة الأولى والأخيرة: إسقاط النظام، إسقاط النظام

لاهاي تجمع أنصار منظمة مجاهدي خلق

وشهدت باريس تجمعًا نظمه الإيرانيون الأحرار حيث ألقوا الضوء على جرائم ارتكبها رئيسي خلال مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 هاتفين بشعارات:

أيادي النظام ملطخة بالدم ورئيسي هو مجرم

الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي

الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي

في هذا الشأن نظم الإيرانيون الأحرار تظاهرات في كل من فيينا وبروكسل ومدن أستراليا ولندن وأعلنوا أن صوت الشعب الإيراني ليس إلا إسقاط هذه الدكتاتورية وإقامة جمهورية ديمقراطية وهكذا أبدوا مطلب الشعب الإيراني القاضي بمقاطعة الانتخابات المفتعلة.

تظاهرات في فيينا

تظاهرات في بروكسل

تظاهرات في استراليا

تظاهرات في لندن

موسى أفشار: في إیران یحکم نظام یتعامل مع العالم من منطلق العنجهیة

مداخلة موسى أفشار بشأن الانتخابات الرئاسية الإيرانية | #قناة_الرافدين

الکاتب – موقع المجلس:

مقابلة السید موسی أفشار عضو اللجنة ‌الخارجیة للمقاومة الإیرانیة مع قناة الرافدين

قال عضو لجنة الشؤون الخارجیة للمجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة في مقابلة أجرتها مع قناة الرافدين بخصوص مهزلة الانتخابات الرئاسية في إيران :

في الحقیقة کان نظام یعرف تماما بأن هذا الیوم یوم الانتخابات سیکون یوما مشهودا بالنسبة المقاطعة واسعة النطاق التي قد قاطعها الشعب الإیرانی بمختلف شرائحه فی المحافظات الإیرانیة.

ولذلک کان النظام یخشی کثیرا کما کان ینتاب الخامنئي شخصیا الذعر والخوف الشدیدین من هذه المقاطعة الواسعة التي کانت متوقعة جدا فالیوم تحقق فعلا.

لأنه کما تعرفون هناک وبغض النظر أنه لا معنی للانتخابات في إیران لکن وهذه المرة خامنئي ومن خلال مجلس صیانة الدستور قام بإقصاء جمیع الأجنحة الداخلیة للنظام فلذلک أصبح النظام وفضلا علي جماهیر الشعب الرافض للانتخابات هذه المرة یواجه النظام الأزمة للمشارکة في أتباعه حتی أتباع النظام حتی کل من بقی في إیران من مختلف الشرائح الخاصة بالباسیج وقوات الحرس وعوائلهم وغیره وغیره من الذین لهم ولاء لخامنئي ،هم الذین یقاطعون الانتخابات الیوم .

لذلک الیوم یوم یختلف تماماعن الانتخابات السابقة وکان النظام علي خشیة کبیرة جدا مما الذی حصل کما حاول کثیراوبمختلف الحیل لیعالج الموقف ولکننا الیوم وحسب التقاریر التی وصلت إلی منظمة مجاهدي خلق الإیرانیة من آلاف مراکز الاقتراع من طهران وأنا مستعد لکی أعرض جانبا من هذه التقاریر، کلها تدل علی خلو مراکز الاقتراع من الناخبین.

وعن التفاوت بين المرشحين مما يسمى المتشددين أو المعتدلين أكد موسى أفشار قائلا:

أبدا لایتغیر فی إیران کما تعرفون هناک في إیران یحکم نظام یتعامل مع العالم من منطلق العنجهیة فی العالم هو نظام ولایة ‌الفقیه یختلف تماما عن کل الأنظمة في العالم.

والذی کل الصلاحیات مرکزة فی شخص الولی الفقیه ومع الأسف الشدید یعتبر نفسه خلیفة الله في الأرض فلذلک هناک دور بسیط جدا وضیق من الصلاحیات لرئیس وإیران شهدت ما یسمی بالرئیس الإصلاحي الذی کان یتشدد بین محمد خاتمي الریئس الأسبق والرؤساء الآخرین من الأصولیین کأحمدي نجاد.

ولکن لافرق ولا تغییر ولا أی شیئ لأنه هو نظام ولایة الفقیه لکن أرجو الانتباه إلی هذه النقطة الجوهریة بأن هذا العام الأمر مختلف .

وتابع أفشار القول: الشعب الإیرانی منذ1917هتف بشعار«یا أآیها الأصولیین والإصلاحیین لقد انتهت اللعبة ».

یعنی أصبح علی یقین بأن کل هذه المسرحیات مجرد کانت محاولة لتلمیع وجه النظام وانتهت وفشلت فشل ذریع حیث أصبح النظام الآن کنظام عاری تماما بمعنی الشعب الإیرانی والمقاومة الإیرانیة بتعریة ولي الفقیه ونظامه من کل هذه الصفات والأقنعة.

والآن أصبح خامنئي أمام کلمة الشعب الإیراني وهو الرفض التام والمقاطعة التی بدأ الشعب الإیراني بها منذنوفمبر1919بانتفاضات مزلزلة فی الشارع الإیراني والیوم کررالشعب الإیراني نفس الانتفاضات بهذه المقاطعة.

وعن المرشح المفضل لخامنئي أي سفاح مجزرة 1988 شرح عضو لجنة الشؤون الخارجیة للمجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة قائلا:

رئیسي هو الشخص الذی لایمت بأی صلة بالشعب الإیراني إذ هو جلاد الشعب الإیراني منذ بدایته عندما کان عمره 19سنة أی فی عام 1979بعد الثورة دخل حلبة القضاء « مایسمی القضاء » یعنی الإعدامات وتسلق سلم السلطة والقیادة بالإعدامات.

کان أبرزها حضوره البارز والحاسم في قضیة إعدامات ضد 30 ألف سجین سیاسي بفتوی من الخمیني المقبور فی عام 1988 واستمرحتی الآن وحتی فی الانتخابات نوفمبر1919 قتل 1500من المتظاهرین فی الشوارع الإیرانیة إذن لقد اضطر خامنئي اظطرارا بإتیان رئیسي رغم تعرف خامنئي أکثر من غیره بأنه یخسر کثیرا حتی من أتباعه داخل النظام.

لکن هو مضطر إذ لا یجد شخصا غیره حیث لا یحظی بأیة علاقه بینه وبین الشعب الإیراني یعنی یکون جلادا ومخدوما تماما لسیده الخامنئي إذ فإن الظروف الراهنة قابلة للانفجار، المجتمع الإیرانی قد أوصل خامنئي إلی هذا القرار أن یأتی بشخص یکون مخدوماه دون ‌أیة علاقة بجماهیر الشعب.

وردا على سؤال : منظمة هیومن رایتزوتش تحدثت عن تهدید السلطات الأمنیة للصحفیین والناشطین الذین انتقدوا المرشح الرئاسي إبراهیم الرئیسي ، إذا تحدثنا عن الحریات الصحفیة ،لأی مدی یمکن ضمانها؟

أجاب موسی أفشار: في الحقیقة إن الإتیان برئیسي کمرشح المفضل لخامنئي یعنی دق المسمار الأخیر لتابوت أی ظل من الحریات« لأن الحریات لم تکن موجودة منذ البدایة » ولکن حتی الهامش الضیق الذي کان موجودا ستروح کل الحریات فیعنی دق المسمار علی تابوت الحریات بمعنی آخر النظام الذی یرأسه رئیسي الجلاد وهو جلاد الصحفیین لهم خبرة کافیة فی کم الأفواه والقضاء علی أیة قطرة من الحریة في إیران .

وبخصوص المشهد الحقيقي في إيران قال أفشار:

منذ 30عاما لو کان هذا النظام أن يقوم بالإصلاح لما كنا بحاجة أن نکون معارضین بوجه هذا النظام.

ولکنا ضمن العملیة السیاسیة لو کان بالإمکان لأی إصلاح ولکن وکما صرح السید مسعود رجوي قائد المقاومة الإیرانیة منذ ثلاثین عاما بأن الأفعي لن تلد حمام ولابد أی تغییرفی هذا النظام.

واختتم أفشار مداخلته عن آمال الغرب في النظام قائلا: باختصار شدید إن الغرب یطبخ الحصو کما یقال في العراق إنه یأمل فی السراب ، إن المشکلة لیس في الغرب ولا فی الولایات المتحدة وإنما المشکلة فی طبیعة نظام ولایة الفقیه . نظام ولایة الفقیه لا یستطیع ولایرید أن یتعامل مع الغرب لأنه أی تعامل مع الغرب یتطلب التغییر في الداخل والقبول بهامش الحریات والتغییر وهذا الشیئ یتناقض جوهریا مع ولایة الفقیه

الجزار رئيسي الوجه الحقيقي لنظام الملالي

الجزار رئيسي الوجه الحقيقي لنظام الملالي

الکاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I : الفاصل الزمني بين قيام نظام الملالي بتنفيذ مذبحة السجناء السياسيين في صيف عام 1988، وبين هذه السنة، ثلاثة وثلاثون عاما، وخلال هذه ال33 عاما عمل نظام الملالي المستحيل من أجل التغطية على هذه الجريمة البربرية ضد الانسانية وإخفاء معالمها بکل الطرق والاساليب والتي کان آخرها السعي من أجل هدم شواهد قبور شهداء المذبحة وهو مافضح النظام أکثر فأکثر وکشف حقيقة مدى خوفه من محاسبته ومحاکمته وجعله يدفع ثمن أکبر جريـمة تم إرتکابها بحق السجناء السياسيين في العصر الحديث، لکن الملفت للنظر إن النظام وبعد کل ماقد حاوله النظام من أجل التستر والتغطية على هذه المذبحة على الرغم من إفتضاحها ولاسيما بعد کشف التسجيل الصوتي للمنتظري الذي کان نائبا للخميني حيث کان يخاطب لجنة الموت التي کان الجزار ابراهيم رئيسي عضوا رئيسيا فيها ويحذرهم من مغبة هذه الجريمة ومن إنها ستفضح وتدين النظام على مر التأريخ، فإن هذا النظام وفي شخص الولي الفقيه خامنئي عندما يعود في عام 2021، الى ترشيح أکبر جزار في لجنة الموت سيئة الصيت، لإنتخابات الرئاسة ويقوم بدعمه ومساندته بکل الطرق والاساليب القذرة والدنيئة المعروفة للنظام، فإن ذلك يعني بأن النظام لم يعد بإمکانه اللعب على الحبال وتقديم المسرحيات الماسخة والتافهة بزعم إنه نظام معتدل وإصلاحي وإنه يقوم بنزع القناع عن وجهه البشع ويظهر على حقيقته القذرة.
نظام الملالي بقيادة المقبور خميني ومنذ اليوم الاول لمصادرته الثورة من أصحابها الحقيقيين وتحريفها عن مسارها الانساني الحقيقي، فإنه قد سلك دربا وطريقا لايمکن أبدا أن يلتقي مع الدرب والطريق الذي کانت الثورة الايرانية تسير عليه، ذلك إن الثورة الايرانية وبشهادة معظم الذين عاصروا الثورة وشهدوا أحداثها، کانت منظمة مجاهدي خلق الداينمو والمحرك الاساسي لها وکيف لا وهي من قد قدمت قيادتها من الصف الاول في عهد الشاه المقبور کشهداء على ضريح الحرية وواصلت نضالها بقوة أکبر لتقوم بتقديم أکثر من 30 ألفا من مناضليها في عهد الملالي على ضريح الحرية التي صادرتها الطغمة الدينية المارقة، وإن نظام الملالي وولي فقيهه المهزوز والمرعوب خامنئي يعلمون جيدا بأنه کما فشل رهان نظام الشاه عندما أعدم قيادة مجاهدي خلق وکلفه ذلك سقوطه فإن إرتکاب مذبحة 1988 لن يمر بردا وسلاما على هذا النظام سيکلفه السقوط والرمي في مزبلة التأريخ تماما کما حدث مع سلفه نظام الشاه.
نظام الملالي عندما يسفر عن وجهه البشع بدفع الجزار الدموي رئيسي الى الواجهة ظنا منه بأن هکذا تصرف سافر وصلف يعبر عن المعدن القذر للنظام، سوف يکون کفيلا بإنقاذ النظام من مأزق ومنعطف السقوط ويمد له حبل وطوف النجاة، متناسيا بأن التحدي الاکبر الذي يواجهه هذا النظام لعملية دفع الجزار رئيسي الى الواجهة هو حراك المقاضاة لمجزرة عام 1988، برعاية رئيسي بصفته المجرم الرئيسي في لجنة الموت التي كونت من أربعة أعضاء لإعدام 30 ألف سجين سياسي متمسكين بمواقفهم. وإن الحرکة التي انطلقت عام 1988 وموجتها الجديدة عام 2016 بدعوة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية و برصيد من تلك الدماء الطاهرة واجتاحت المجتمع الإيراني وانتشرت حتى اليوم. بحيث اضطر النظام وأجهزته الدعائية أن تصنع مقاطع دعائية رسمية وأن يتوجع ويتأوة فيها، هذه الحرکة لن تهدأ ولن تستکين حتى جرجرة وسحب کافة الذين شارکوا في هذه المذبحة الاجرامية أمام منصة العدالة ومقاضاتهم بعد أن يتم إسقاط هذا النظام المتعفن ورميه في مزبلـة التأريخ.

أكثر من 314400 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران

أكثر من 314400 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران
وأوردت المنظمة ما نقلته وكالات أنباء النظام عن تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم السبت 19 يونيو:

إيران، 19 يونيو 2021 – توفي أكثر من 314400 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 547 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم السبت 19 يونيو.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 73696 شخصا، وفي أصفهان 21140 شخص، وفي خوزستان 19811 شخصًا، وفي خراسان رضوي 19115 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 12868 شخصا، وفي مازندران 12410 آشخاص، وفي أذربيجان الغربية 11798 شخصا، وفي كيلان 10486 شخصا، وفي ألبرز 8963 شخصا، وفي كرمان 7068 شخصا، وفي همدان 6833 شخصا، وفي مركزي 6498 شخصا، وفي كردستان 5367 شخصا، وفي سمنان 5285 شخصا، وفي يزد 5237 شخصًا، وفي هرمزكان 4360 شخصًا، وفي اردبيل 3885 شخصا.

 

وأوردت المنظمة ما نقلته وكالات أنباء النظام عن تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم السبت 19 يونيو:

 

وأعلنت جامعة زاهدان الطبية: جميع مرضى كورونا في سيستان وبلوشستان هم من النوع الإنجليزي وهذه المحافظة في وضع أبعد من ذلك، وأسرة المستشفيات في زاهدان بدأت تمتلئ، ونحن قلقون بشأن قبول مريض جديد

في حين أعلنت جامعة هرمزجان الطبية: اليوم، تم قبول 195 حالة جديدة في المحافظة، وهو أعلى رقم يومي منذ بداية تفشي كورونا.

فيما قالت كلية الطب في بهبهان: بحسب الجلسات الانتخابية، من المتوقع حدوث ذروة أخرى للمرض في الأسبوع المقبل إلى 10 أيام..

وأكدت صحيفة حكومية: الأسبوع الماضي كان متوسط عدد المرضى يوميا 9،616 مريضا بينما الأسبوع السابق كان المتوسط 8،287 مريضا.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

19 يونيو/حزيران 2021

الشعب الایراني قال کلمة «لا» العظيم والتاريخية لخامنئي و نظامة

الشعب الایراني قال کلمة «لا» العظيم والتاريخية لخامنئي و نظامة

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

أخيرًا، انطلقت المرحلة الأخيرة من الحملة المصيرية لمقاطعة السيرك الانتخابي للنظام، وشهد العالم كله كيف رد أبناء الشعب الإيراني السلبي ومقاومته من أجل الحرية بوجه خامنئي وعقدوا عزمهم على إسقاط النظام المستبد الفاسد وتحقيق الحرية والديمقراطية.

لقد كانت معركة كان مصيرها واضحًا بالفعل، مثل النتيجة السخيفة للانتخابات، وطبعا هذا يزيد إلى مجد وتألق الانتصار المحقق وتؤكد على انهيار النظام ورثاثته. وكل قادة النظام و عصاباته كانوا يعلمون مسبقًا كيف سيواجهون ضربة جسيمة من الشعب الإيراني وعواقبهم الحاسمة والموحدة، ورغم استخدامهم كل الحيل والخداع والدجل إلا أنهم ما زالوا بلا أمل لانقاذ أنفسهم في ذلك.

وظهر خامنئي على حد تعبيره، «مرارا» على المشهد والجأ إلى العجز والالتماس. كما اعترف يومين قبل الانتخاب بمقاطعة شاملة وغضب المواطنين واستيائهم وعدم مشاركتهم في الانتخابات وقال مذعورا: «عدم الذهاب إلى صناديق الاقتراع والغضب من صندوق الاقتراع لن يحل المشكلة».

وقام خامنئي مرة أخرى عرض صندوق الاقتراع إلى الناس وطالب أن يشارك الجميع في هذا الاختبار الوطني العظيم.

طبعا الشعب الإيراني شارك في هذا «الاختبار الوطني العظيم« لكن على عكس ما أراده خامنئي. هم شاركوا بشعار صوتي هو إسقاط!

واعترفت عناصر أخرى للنظام برد الفعل المواطنين لرفض الانتخابات بشكل أوضح وأكثر وضوحًا: قال المعمم علم الهدى: «إذا لم يصوت أحد دون عذر ديني وعرفي، فقد صوت للأعداء و مجاهدي خلق. (مشهد – صلاه الجمعة، 18 حزيران).

إن مجد الشعب الإيراني وتلاحمه في الرد على «لا» للديكتاتورية الحاكمة، التي أقر النظام نفسه بأنها تحولت إلى استفتاء بنعم أو لا على السيادة، كان واضحًا لدرجة أن المراقبين العامين ووسائل الإعلام الدولية شهدوا ذلك.

وأفادت يورونيوز أن «الفائز الأكبر في الانتخابات الرئاسية يوم الجمعة من المرجح أن يكون عدم تصويت الناخبين في الانتخابات».

كما أفادت رويترز أنه «على الرغم من اختلاق المشاهد من قبل النظام للصحفيين الأجانب، «تظهر الافلام من مراكز الاقتراع في إيران أن الناس قاطعوا الانتخابات».

الخطأ في الحسابات أوعجز مفرط؟

لم تكن هذه النتيجة غير متوقعة للنظام ولخامنئي نفسه، وكل عصابات وفصائل النظام تنبأ بها برعب، فلماذا دخل خامنئي إلى هذه الهاوية بعيون مفتوحة؟ ووبجلب رئيسي سفاح مجزرة 1988، هل عرّض نفسه للعاصفة التي أسست غضب الشعب الإيراني وكراهية الرأي العام العالمي؟

يجب أن نجد الجواب في الدكتاتور غير القابل للعلاج في المراحل الأخيرة من حياته. يسعى خامنئي إلى السبيل الوحيد للحفاظ على حكمه في مواجهة انتفاضة جيش الجياع والعاطل عن العمل بأقصى قدر من الانكماش والاعتماد على القمع و الإعدام ، ويرى ذلك من بين العديد من المجرمين والسفاحين في نظامه فقط عن طريق الجلاد رئيسي يستطيع أن يمرر نواياه الشريرة.

وهل أخطأ خامنئي في حساباته ولم يكن لديه تقييم صحيح من طاقات حراك المقاضاة وغليان دماء شهداء الحرية من شهداء مجزرة 1988 إلى شهداء انتفاضة نوفمبر 2019؟ أم يجب أن يُعزى ذلك أيضًا إلى حسابه المفرط غير القابل للعلاج؟

على أية حال، ليس هناك شك في أن نظام ولاية الفقيه وخامنئي نفسه سيظهران أضعف بكثير ومتأزم للغاية وأكثر هشاشة نتيجة لهذا «أكبر نيران سياسية واجتماعية» للشعب والمقاومة الإيرانية. وبهذا الانتصار الكبير والتاريخي، خطا الشعب الإيراني وجيش الحرية ومعاقل الانتفاضة خطوة كبيرة نحو التحرير، وفي المقابل اقتربت ديكتاتورية ولاية الفقيه خطوة واحدة من هاوية الدمار والإطاحة.

الصراع الذي وصل منعطف الحسم

الصراع الذي وصل منعطف الحسم

صوت کوردستان – سعاد عزيز:

مثلما إن السياسات المشبوهة للنظام الايراني قد أصبحت تٶثر على بلدان المنطقة وتعاني من جرائها کثيرا وکما إن هذه السياسات صارت تٶثر على السلام والامن والاستقرار في المنطقة وکذلك على الامن الدولي، فإن النظام کما يبدو يتأثر بسبب آثار ونتائج وتداعيات تلك السياسات على أوضاعه المختلفة خصوصا بعد أن أصبحت المعارضة الايرانية الرئيسية أي المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قد جعلت من فضح هذه السياسات المشبوهة للنظام وکيف إنها تٶثر على أوضاع الشعب بصورة عامة ووضعه المعيشي بصورة خاصة وتقوم بفضحها، ولعل التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية والذي سيتم عقده في 10 و11و12 من الشهر القادم، واحدا من أهم الطرق والسبل الفعالة التي يتم خلالها الترکيز على الاعمال والنشاطات المشبوهة للنظام، مع ملاحظة إن الصراع الدائر بين هذا المجلس والنظام الايراني والذي شهد فصولا عديدة، قد وصل الى منعطف يمکن أن نعتبره منعطف الحسم.

التذکير بالمخطط الارهابي الذي قاده الدبلوماسي الارهابي أسد الله أسدي من أجل تفجير التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية في باريس عام 2018، والذي کان يحضره أکثر من 100 ألف وإلقاء القبض عليه وعلى العصابة التي کان يقودها ومحاکمتهم، تدل بکل وضوح على مدى التأثير الکبير الذي يشکله هذا المجلس المعارض على النظام ولاسيما التجمع السنوي له خصوصا إذا ماعلمنا بأن النظام قد ربط بين الانتفاضات الثلاثة التي إندلعت بوجهه وبين دور ونشاطات وتأثير هذا المجلس على الشعب الايراني، ولذلك فإنه من الواضح جدا إن النظام الايراني يقوم منذ الان بإتخاذ تدابير وإجراءات من أجل مواجهة ماقد ينجم ويتداعى عن التجمع السنوي القادم.

مشکلة النظام الايراني لاتکمن فقط في أن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يخوض صراعا سياسيا ـ تعبويا ضده في داخل إيران بل إنها تتعدى ذلك ولاسيما إذا مالاحظنا إن هذا المجلس يخوض صراراع سياسيا ضد النظام الايراني على الصعيد الدولي والذي وصل الى حد إن النظام قد قام بإتصالات من أعلى المستويات في سبيل کبح جماح النشاطات السياسية لهذا المجلس على الصعيد الدولي أو الحد منها، وهو مايدل على إن المجلس صار يشکل مرکز ثقل وإسقطاب وتأثير على الاوضاع في إيران وهو بذلك قد أصبح طرفا أساسيا في المعادلة السياسية القائمة في إيران، ومن هنا فإن النظام ومن خلال التغييرات السياسية الاخيرة التي بادر إليها المرشد الاعلى للنظام والتي عملت على تقليص وإنکماش دائرة السلطة والنفوذ إنما هي أساسا من أجل مواجهة الاوضاع الصعبة للنظام والتحديات الکثيرة التي تواجهه والتي أهمها وأخطرها عليه هو هذا المجلس الذي وصل صراعه معه الى منعطف الحسم.

السيدة مريم رجوي: وضع سفاح مجزرة ومجرم ضد الإنسانية في منصب الرئاسة للنظام

السيدة مريم رجوي: وضع سفاح مجزرة ومجرم ضد الإنسانية في منصب الرئاسة للنظام
بعد إعلان نتائج انتخابات نظام الملالي، قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة لفترة نقل السلطة إلى الشعب الإيراني

الانتخابات – رقم 9

بعد إعلان نتائج انتخابات نظام الملالي، قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة لفترة نقل السلطة إلى الشعب الإيراني:

على الرغم من الفضيحة وعملية التزوير الهائل، كان حجم المقاطعة واسعًا لدرجة أن النظام وافق في النهاية على الإعلان بمشاركة أقل من 49 في المائة واعترف بوضوح بأن غالبية الإيرانيين قاطعوا الانتخابات وأعلنوا أنها غير شرعية. عمليات التزوير الفلكية واختلاق الأرقام في إبراز زيادة نسبة المشاركة في غرفة تجميع الأصوات لا تخدع أحداً في إيران ولا تغير شيئا في الحقيقة.

 

رئيسي سفاح مجزرة 1988 وقاتل مجاهدي خلق هو الورقة الأخيرة لخامنئي من أجل بقاء النظام. إن وضع سفاح مجزرة ومجرم ضد الإنسانية في منصب الرئاسة للنظام هو علامة على العجز ونقطة النهاية للسقوط. يجب تقديمه للعدالة في محكمة دولية.

 

من الآن فصاعداً، ليس لدى المجتمع الدولي أي مبرر للتعامل مع حكومة يعتبر رئيسها من أعظم المجرمين ضد الإنسانية في العصر الحديث. يجب على العالم أن يقف بحزم ضد الفاشية الدينية الحاكمة، وإلى جانب الشعب الإيراني ومطلبه في إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

19 يونيو/حزيران 2021

حصاد خامنئي المر

حصاد خامنئي المر

کتایات – علاء کامل شبيب:
على الرغم من کل المناورات السياسية والعسکرية الميليشياوية التي قام بها النظام الايراني وبرغم المراوغات والتمويه والخداع التي قام ويقوم بها قبل وأثناء مفاوضات فيينا، فإنه ليس هناك في الافق مايشير الى إن النظام الايراني قد حقق هدفا من أهدافه وتمکن من إختراق الجدار الدولي، بل إنه وعشية بدء الجولة السادسة من المفاوضات فإن تأکيد مفاوضون غربيون يشاركون في المفاوضات الجارية الآن في فيينا حول البرنامج النووي الإيراني من أن العقبة الأساسية مع إيران في فيينا هي “غياب الثقة”، يٶکد بأن أساليب الحيل والخداع والتمويه لم تجد نفعا وإن الجدار الدولي لايزال قويا ومتماسکا بوجه النظام الايراني.
غياب الثقة وعدمها بالنظام الايراني، ليس يسير بإتجاه لصالح النظام بل على العکس من ذلك تماما، ذلك إن کل المٶشرات والاحداث والتطورات تدل على إن النظام ماض قدما فيما کان عليه سابقا ومن إنه لم يغير من نهجه ولامن تصرفاته شيئا، وهذا هو السبب وراء إزدياد حالة إنعدام الثقة به والمطالبة بالحذر منه وعدم رفع العقوبات عنه حتى ينصاع لکامل المطالب الدولية، وبهذا السياق، فإن تقديم 23 عضوا بارزا في مجلس الشيوخ الامريکي مشروع قانون برئاسة السناتور رون جونسون، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، يدعو إلى قرار يتطلب موافقة ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ قبل أي اتفاق مع النظام الايراني. كما سيتطلب مشروع القانون موافقة ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي لرفع أو تخفيف العقوبات المفروضة على النظام. هو بمثابة خطوة جديدة بعکس مايرجو ويتوقع النظام الايراني.
هذه الخطوة الجديدة من قبل أهم محفل سياسي أمريکي صانع للقرار، يأتي بسبب إنعدام الثقة بالنظام الايراني، والملفت للنظر إن مشروع قانون مجلس الشيوخ الأمريكي على ما يلي: “أي اتفاق مع إيران بشأن البرنامج النووي يتطلب استشارة وموافقة ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ. لا يجوز للرئيس استثناء العقوبات أو تعليقها أو تخفيضها أو تقليصها أو تقييدها أو تقييد فرض العقوبات بموجب أي أحكام أخرى في القانون، ما لم تتم الموافقة على هذه الاتفاقية من قبل ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ”، وقد برر السيناتور تيم ريش، اللجوء الى هذا الاجراء من أنه: “أثناء اجتماع المفاوضين في فيينا، تواصل إيران تطوير صواريخ باليستية، لمهاجمة القوات الأمريكية ودبلوماسيينا في العراق ، لتسهيل عدوان الحوثيين في اليمن، والسماح لنظام الأسد بمواصلة جرائمه في سوريا “، ومن نافلة القول بأن وفد النظام الايراني في مفاوضات فيينا يفاوض بناءا على توجيهات من خامنئي نفسه وهو يأمل بأن يتم من خلال ذلك تحقيق نتائج جيدة لصالح النظام ولکن وکما يبدو فإن الامور تسير بخلاف ذلك تماما وإن مازرعه خامنئي ليس له سوى حصاد مر.

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران -19 يونيو

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران -19 يونيو

الکاتب – موقع المجلس:

في الصحف الحكومية الصادرة يوم 19يونيو، بعد يوم واحد من الانتخابات، تم تخصيص معظم المواضيع لمهزلة الانتخات في اليوم الماضي. اعترفت كل من صحيفتي العصابتين الحاكمتين بالمقاطعة الموحدة للانتخابات بلغتها الخاصة، وأشارت بعض الصحف إلى أن هناك الآن قطبين في المجتمع ، من جهة أبناء الوطن ومن جانب آخر من الحكومة. ويتم تعميق هذه الفجوة أكثربكثير كل يوم.

وكتبت صحيفة «سياست روز» في مقالها الأفتتاحي بعنوان «نقول بكل الشفافية والصدق»:

«يمكن البحث عن العديد من العوامل في خلق جو من الإحباط والغضب الشعبي من صندوق الاقتراع، … مثل العقوبات والوعود الحكومية والاتفاق ا لنووي وضعف الإدارة هي سبب عتب غالبية الناس».

كما أشارت صحيفة «آرمان» في مقال بعنوان «وجهات نظر متباينة على مستوى المشاركة» إلى تناقض إحصائيات المصادر الإخبارية لعصابة ولي الفقيه وكتب: «على عكس الماضي رأى الكثيرون أن القطبية الثنائية القائمة تستند إلى مشاركة الناس وعدم مشاركتهم ، بدلاً من التنافس بين الجناحين.

وفي الإطار ذاته اعترفت صحيفة «اعتماد» في مقال بعنوان «بعض الملاحظات ليوم السبت» بالحد الأدنى من المشاركة وحذر «الفائز ما يسمى في الانتخابات»: «المشاركة في هذه الانتخابات لن تكون على النحو الذي يمكن أن يوفر الرصيد الكافي للحكومة المقبلة في الداخل وفي الخارج».

وفي السياق نفسه اذعنت صحيفة « إيران » الناطقة باسم حكومة روحاني باصطفاف بين جبهة الشعب و نظام الملالي ، وكتبت: «الحقيقة أنه في هذه الفترة دارت النقاشات الجادة حول أدلى بالتصويت أو عدم التصويت».

وفي سياق ذي صلة كتبت صحيفة «آفتاب يزد»، نقلا عن الخبير الاجتماعي في نظام المدعو «قرايي مقدم»، الذي كان في كثير من الأحيان متناظرًا للأجهزة القمعية، وخاصة قوات الأمن الداخلي، لتقييم حالة المجتمع، كتب: «قبل عدة ألاشهر من الانتخابات، كانت هناك موجة اجتماعية شكلت للمشاركة في الانتخابات أم لا.

لهذا السبب، كانت الانتخابات الرئاسية في جو ثنائي القطب من التصويت وعدم التصويت. كان من المتوقع أن تغير المناقشات الانتخابية هذين القطبين، وهو ما لم يحدث في الواقع».

وفي سياق متصل أشارت صحيفة «همدلي» إلى التصدح بين ابناء الوطن والنظام، ما السبب؟ وأوضح: «في مجتمعنا، بالإضافة إلى القيود الدستورية، فإن عمل بعض المؤسسات يقوم على نوع من التمييز النظري – الحزبي الذي يحرم جزءًا من المجتمع من حقه في أن يُنتخب … لماذا يعاني مجتمعنا من مثل هذا القصورالثقافي.

أولاً، إنه متجذر في الاستبداد طويل الأمد وانعدام ثقة الناس في الحكومات».

وفي سياق موازٍ أوضحت صحيفة «مستقل» عن العصابة المهزومة سبب «الجو الانتخابي البارد» وكتبت: «القذارة والإبتذال كانتا من مؤشرات الانتخابات في هذه الفترة» وأضافت: «هناك فجوة كبيرة في النقاش بين المتطرفين الحاكمين داخل الحكومة والطبقة المثقفة والتقدمية، ولم يعد بإمكان الإصلاحيين لعب دور الوسيط». وفي النهاية ، قالت الصحيفة إن الطريقة الوحيدة للتحسين هي الانضمام إلى الناس في أرضية الشارع ، وكتبت: «لذا لتحقيق تغييرات كبيرة، ما عليك سوى الاستمرار في خطوات صغيرة ومرافقة الناس في أرضية الشارع».

بناءً على تقارير 1200 صحفي ومراسل لقناة سيماي آزادي من 400 مدينة، تعلن مجاهدي خلق الإيرانية:

بناءً على تقارير 1200 صحفي ومراسل لقناة سيماي آزادي من 400 مدينة، تعلن مجاهدي خلق الإيرانية:

الانتخابات – رقم 8:

في ختام مهزلة انتخابات نظام الملالي، واستناداً إلى تقارير أكثر من 1200 صحفي ومراسل لقناة سيماي آزادي من 400 مدينة في إيران وأكثر من 3500 مقطع فيديو متوفر لتقديمه على المراجع الدولية والرأي العام، فإن نسبة الإقبال في مهزلة انتخابات الملالي أقل من 10٪ لمن يحق لهم التصويت.

 

ويعلن النظام وبنفس الكذبة الفاضحة في أعداد وفيات كورونا وأعداد شهداء انتفاضة نوفمبر 2019 عدد المشاركين في مهزلة الانتخابات خمس مرات أكثر من الحقيقة لترسيخ سفاح مجزرة عام 1988 كرئيس للنظام. اختلاق أرقام فلكية في الغرفة المظلمة ما يسمى بـ “غرفة تجميع الأصوات” تمت تجربته أيضًا في العروض الانتخابية للنظام سابقا، وخاصة في عام 2009.

 

ووصفت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، المقاطعة الشاملة للشعب لانتخابات الملالي بأنها أكبر ضربة سياسية واجتماعية ضد خامنئي والاستبداد الديني، وتستحق تهنئة تاريخية للشعب. وأضافت أن العالم رأى ذلك، وثبت مرة أخرى أن تصويت إيران هو لإسقاط نظام الملالي. إن نظام ولاية الفقيه آخذ في الانحدار ويجب كنسه.

وأضافت: تخرج الديكتاتورية الدينية من هذه الانتخابات فاضحة وضعيفة وأكثر هشاشة، وستسقط أخيراً بانتفاضة الشعب وجيش الحرية. الحرية والجمهورية الديمقراطية حقان ثابتان للشعب الإيراني.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

19 يونيو/حزيران 2021

التجمع السنوي للمقاومة الايرانية تهديد جدي لطهران

التجمع السنوي للمقاومة الايرانية تهديد جدي لطهران
بحزاني – محمد حسين المياحي:
ليس هناك من وصف يمکن إطلاقه على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وهو يواجه عاما عصيبا وأوضاعا بالغة الصعوبة في ظل أزمة خانقة غير مسبوقة، خصوصا بعد أن جرب هذا النظام معظم الطرق والاساليب والمناورات ولجأ الى کل أنواع الکذب والخداع والتمويه من أجل أن يتغلب على الظروف والاوضاع التي تواجهه، ولکن من دون نتيجة حتى إنه ومن فرط جزعه وفشله المستمر في قهر هذه الصعاب أشبه مايکون بدون کيشوت وهو يحارب الطواحين بسيفه الخشبي، ذلك إن عام 2021، الذي تصور النظام بأنه وبعد مجئ الرئيس بايدن سيکون عاما مبشرا بالخير له ولکن وبموجب مختلف المٶشرات والاوضاع والتطورات، فإن العکس هو صحيح خصوصا وإن الازمة العامة للنظام والتي تشمل أوضاعه الداخلية والخارجية تعصف به کخيمة خرقاء في مهب ريح عاصفة، والذي يضاعف من قلق وخوف النظام أکثر إنه ومع زيادة الاستياء الشعبي ووصوله الى مستويات غير مسبوقة فإن ذلك يترادف من سوء حظ النظام وطالعه الاسود مع تألق نجم المعارضة الرئيسية الفعالة المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق وتزايد دورها وتأثيرها وحضورها في سائر أرجاء إيران وإن إستمرار الاحتجاجات الشعبية وتزايد نشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق بصورة ملفتة للنظر أکبر دليل على ذلك.

النظام الايراني الذي حاول طوال ال42 عاما أن يقصي منظمة مجاهدي خلق من المشهد الايراني وأن يجعلها خارج الصورة، لکنه إضافة الى فشله الکبير بتحقيق ذلك الهدف فإن منظمة مجاهدي خلق وبعد أن تجاوزت وتخطت معظم العقبات والعراقيل التي وضعها النظام الايراني أمامها ونجاحها في قلب المائدة رأسا على عقب وإثبات دورها وجهوزيتها ليس في داخل إيران فقط بل وعلى الصعيد الدولي، قد وضع النظام في موقف ووضع لايمکن أن يحسد عليه أبدا خصوصا وإن المنظمة قد أثبتت فطنتها ودهائها المميز من خلال التجمعات السنوية للمقاومة الايرانية والتي أصبحت مناسبة إيرانية ـ دولية من أجل فضح وکشف کذب وخداع النظام الايراني ومن إنه يشکل خطرا وتهديدا ليس على الشعب الايراني فقط بل وعلى العالم والانسانية برمتها.

التجمع السنوي للمقاومة الايرانية والذي صار بمثابة کابوس للنظام الايراني وحاول أن يتخلص من هذا الکابوس عن طريق العملية الارهابية التي کان الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي يقودها في عام 2018 وذلك بتفجير التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس، هذا التجمع الذي صار بمثابة منبه ومحذر ومرشد ليس للشعب الايراني فقط من شرور وعدوانية وإجرام هذا النظام بل للعالم کله، فإن عقد المٶتمر السنوي للمقاومة الايرانية المقبل في ال10و11و12 من تموز المقبل، سيکون قطعا بمثابة تهديد عيني جدي للنظام خصوصا وإنه قد أثبتت تجارب العقود الاربعة المنصرمة بأن الشعب الايراني يتابع وعن شغف مايجري في هذه التجمعات ويهتم بها، وکيف لا وإن 4 إنتفاضات شعبية عارمة کانت أساسا من حصيلة وتأثير ونتاج هذه التجمعات السنوية، ومن دون شك فإن النظام الايراني لايملك من أي وسيلة لمواجهة التجمع السنوي لهذه السنة سوى ممارسة المزيد من القمع والسعي من أجل التغطية على أنباء التجمع وکما فشل النظام خلال الاعوام الماضية فإنه سيفشل حتما هذه السنة أيضا!

تزوير واختلاق أرقام في مهزلة الانتخابات الرئاسية

تزوير واختلاق أرقام في مهزلة الانتخابات الرئاسية
6. في دركز، أطلقت وعود لمن يدلي بصوته يتم تشحين هاتفه بما يعادل مبلغ 20 ألف تومان.

الانتخابات – رقم 7:

1. من أجل إنعاش مهزلته الانتخابية، أبلغ نظام الملالي، المنتسبين العسكريين وموظفي وزارة الصحة والزراعة والشؤون الخارجية والتعليم وموظفي جميع البنوك الخاصة والمملوكة للدولة أنه يجب أن تحمل بطاقات الهوية الخاصة بهم، ختم الانتخابات.

2. في ثكنات أصفهان، طُلب من الجنود التوجه إلى الثكنة يوم السبت ومعهم بطاقات هوياتهم لمعرفة من صوّت. تم إرسال الجنود الذين ليس لديهم بطاقات هوية في إجازة الأسبوع الماضي لإحضار بطاقات الهوية الخاصة بهم للتصويت.

3. في سجن جوهردشت، كان الموظفون على أهبة الاستعداد من الساعة 6:00 صباحًا. كما أُعيد أولئك الذين كانوا في إجازة وطُلب منهم التصويت داخل السجن.

4. تم إخبار السجناء العاديين في سجون ماكو وخوي وبازركان وسلماس بأنهم إذا صوتوا، فسيحصلون على إجازة تحفيزية لمدة 3 أيام.

5. في تبريز، والأهواز، وشهريار، وماهشهر، وكرمانشاه، وبندر عباس، وسلمان شهر، ونسيم شهر، وعلي آباد كتول، وجابهار، وخرمشهر، وصفادشت، وطهران، وبومهن، وشهرك مدني، يعطى المواطنون وعودا أن من يصوت يحصل على 50 إلى 200 ألف تومان.

6. في دركز، أطلقت وعود لمن يدلي بصوته يتم تشحين هاتفه بما يعادل مبلغ 20 ألف تومان.

7. في آستارا، تم إرسال رسائل نصية للعديد من الأشخاص للذهاب إلى صناديق الاقتراع ولا يحتاجون إلى بطاقة وطنية.

8. في كرج وبلدة منظرية وفي شهريار، تم إغلاق الشارع لإجبار الناس على الذهاب إلى مراكز الاقتراع. كما أقامت الشرطة أسوارًا في مراكز الاقتراع، مما خلق حشودًا اصطناعية للتصوير.

9. في هوتك (كرمان)، في مركز مدرسة كسرى، يتم استقدام أشخاص بالحافلة من مناطق أخرى للتصويت.

10. يغلق النظام في طهران ومدن أخرى بعض المراكز، خاصة في المناطق الوسطى من المدينة، محاولاً خلق ازدحام في فروع أخرى للتصوير، خاصة للمراسلين الأجانب.

11. تمنع القوى القمعية من تصوير مراكز الاقتراع والتقاط صور لها من أجل إخفاء أبعاد المقاطعة الواسعة لمراكز الاقتراع، وفي كثير من الحالات مصادرة الهواتف المحمولة للناس وإتلاف مقاطع الفيديو والصور الخاصة بمراكز الاقتراع.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 يونيو/حزيران 2021

د.سنابرق زاهدي لصحيفة النهارالعربي اللبنانية :

مشاهد لحرق صور المرشّح المحافظ إبراهيم رئيسي في عدد من مدن إيران

الکاتب – موقع المجلس:
نشرت صحيفة النهارالعربي اللبنانية حوارها مع الدكتور سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حول التطورات في إيران جاء فيه:

أكد رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية سنابرق زاهدي أنه من الصعب فرض إبراهيم رئيسي، المرشح الأوفر حظاً للفوز في الانتخابات الرئاسية التي تجرى اليوم في إيران، على تركيبة الحكم للنظام ناهيك عن أبناء الشعب، معتبراً أن حركة المقاطعة في البلاد اكتسبت زخماً وتحولت الى حركة شعبية عامة.

ورأى المعارض الإيراني في حديث إلى “النهار العربي” أن هذه المسرحیة‌ أو المهزلة لا تعبّر إطلاقاً عن إرادة‌ الشعب وهكذا هي منذ بدایة عهد نظام الملالي. ولكنه لفت إلى أن هذه المرة أدرك المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية أنه لا یستطیع مواصلة نظامه إلا إذا جعله أحادي القطب، فقام بعملیة جراحیة غیر مسبوقة‌ في تاریخ النظام. وحذر من أن المجتمع الإيراني على عتبة الانفجار لدرجة أن القمع الوحشي لم يعد قادراً على منع الانتفاضات والاحتجاجات الشعبية.

– تشهد إيران انتخابات رئاسية يتوقع أن تشهد مقاطعة قياسية وخصوصاً بعد إقصاء مجلس صيانة الدستور عدداً من المرشحين الذين كان يمكن أن يشكلوا منافساً جدياً للمرشح الأوفر حظاً.

أنتم ترفضون هذه الانتخابات وغيرها من الانتخابات التي تجرى في ظل النظام الإيراني. ولكن هذه المرة يبدو أن الانتخابات تواجه رفضاً من شريحة أوسع من الإيرانيين. كيف تتوقعون أن يؤثر ذلك في حكم الرئيس الجديد؟ وهل سيستطيع المرشد و”الحرس الثوي” فرض الرئيس بالقوة على الإيرانيين؟

قبل كل شيء لا معنی للانتخابات في ظل نظام ولایة‌ الفقیه. وأهم رسالة‌ لما جری هذه المرة هي إثبات ما أكدته المقاومة ‌الإیرانیة‌ منذ أربعین عاماً بأن أفعی ولایة‌ الفقیه لا تلد حمامة ‌الدیموقراطیة.

بناء على الأسس المرسومة في دستور النظام جمیع حقوق السیادة الوطنیة والقیادة‌ الدینیة وغیرها من اختصاص ولایة‌ الفقیه. مع كل ذلك الولي الفقیه لا یلتزم بالدستور ویستطیع أن یتصرف في جمیع مناحي الحیاة الفردیة‌ والاجتماعیة كیفما یشاء.

خلاصة‌ القول إنه نظام دیكتاتوري بامتیاز لم نعهد ولم نقرأ مثیله سوی في القرون الوسطی أو قبلها يمزج الزعامة ‌الدینیة وزعامة‌ الدولة وزعامة‌ الثورة‌ في شخص واحد خلق دیكتاتوریة‌ سوداء باسم ولایة‌ الفقیه.

اذاً من الطبیعی أنه في العقود الأربعة الماضية، لم تكن الانتخابات في إيران ديموقراطية ونزيهة وشفافة. مجلس صيانة الدستور المكون من 12 عضواً، والذي ینصب خامنئي جميع أعضائه بشكل مباشر أو غير مباشر هو الذي یحسم الأمر ویطبق نوایا الولي الفقیه في غربلة المرشحین، مع أن جمیع المرشحین هم من الموالین الأوفیاء نظریاً وعملیاً بالنظام وبشخص خامنئي.

نعم في هذا النظام تستخدم الانتخابات كأداة لإعطاء نوع من التجمیل والتبریر لنظام تعود طبیعته وآلیاته الحقیقیة إلى القرون الوسطى للملالي. وهذه المسرحیة‌ أو المهزلة لا تعبّر إطلاقاً عن إرادة‌ الشعب وهكذا كانت منذ بدایة عهد نظام الملالي.

لكن هذه المرة خامنئي أدرك أنه لا یستطیع مواصلة نظامه إلا إذا جعله أحادي القطب، فقام بعملیة جراحیة غیر مسبوقة‌ في تاریخ النظام.

وهذه العملیة خلقت جواً من المعارضة داخل تركیبة‌ الحكم. نری علی سبیل المثال أن كُثراً من ‌أركان حكمه أعلنوا رسمیاً أنهم لا یشاركون في عملیة‌ التصویت.

ویكفي أن نشیر إلی أحمدي نجاد الذي يعتبر أقرب الأقربین من خامنئي. محصلة القول من الصعب جداً فرض إبراهیم رئیسي على تركیبة‌ الحكم ناهیك عن أبناء الشعب.

– هل تتوقعون انتفاضة شعبية جديدة في إيران؟

من دون أدنی شك سینتفض أبناء الشعب ضد النظام. كل یوم يحذر المسؤولون عن القمع وصحف النظام من الانتفاضة القادمة‌ التي ستكون أقوی وأشد من سابقاتها. النظام مستعد لخلق حمام دم في كل انتفاضة، لكن الشعب الإیراني ضاق ذرعاً من النظام ولا یتحمل أكثر من ذلك.

بناءً على التقارير الواردة من داخل البلاد، أعلنّا في تشرين الثاني (نوفمبر) 2019 أن عدد الشهداء ربما كان أكثر من 1500 شهيد. وأیدت وكالة “رویترز” هذا العدد نقلاً عن ثلاثة‌ مصادر من داخل وزارة داخلیة‌ النظام.

لكن الآن وبعد 18 شهراً، أصبح من الواضح أن عدد القتلى كان أكثر ويتراوح بين أربعة وخمسة آلاف. وأهم تطور خلال السنوات الخمس الماضیة‌ علی الصعید الاستراتیجي هو أن أبناء الشعب تجاوبوا مع حركة‌ المقاومة‌ الإیرانیة بأن الطریق الوحید للوصول إلی الحریة والدیموقراطیة تعبر من خلال تغییر هذا النظام بأكمله وإسقاطه.

وأثبت أبناء الشعب خلال ثلاث انتفاضات وبخاصة انتفاضة‌ تشرين الثاني (نوفمبر) 2019 أحقیة هذه الاستراتیجیة التي تطبقها “مجاهدين خلق”. وأعتقد أن أهم رسالة ترسلها الانتخابات الحالیة أیضاً هي إثبات هذه الحقیقة في التفاعلات الداخلیة للنظام.

وثبت أن لیس هناك حلّ‌ داخل هذا النظام وكل رهانات الغرب على سیاسة‌ المهادنة والاسترضاء باتت خاسرة. نعم إسقاط النظام بید الشعب الإیراني ومقاومة‌ هذا الشعب هما الحلّ الحقیقي لیس فقط للشعب الإیراني بل لجمیع شعوب الشرق الأوسط الذین عانوا الأمرّین من نظام ولایة‌ الفقیه في إیران.

ومع ذلك، فإن المجتمع الإيراني على عتبة الانفجار لدرجة أن القمع الوحشي لم يعد قادراً على منع الانتفاضات والاحتجاجات الشعبية.

إن انتفاضتي 2018 و2019 والاحتجاجات المستمرة خير دليل على هذه الحقيقة. في السنوات الأربع الماضية، انتشرت معاقل الانتفاضة ومجالس المقاومة، كمّاً ونوعاً، في جميع أنحاء إيران، مما حرم النظام من نوم هادئ، ويعبّر كل من خامنئي وروحاني ووزير المخابرات وسكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي وقادة “الحرس الثوري” عن خوفهم وقلقهم البالغ من الترحيب العام، وبخاصة من جيل الشباب في إيران، بمعاقل الانتفاضة والانضمام إليها.

بخاصة أن هذه المعاقل لعبت ولا تزال تلعب دوراً ريادياً متزايداً في الانتفاضات والاحتجاجات الاجتماعية.

– هل وصلتكم تقارير عن تحركات شعبية مناهضة للانتخابات في الداخل؟ وما حجمها، وأين تتركز؟

یمكنني تزویدك بعشرات المقاطع عن فیدیوات ومئات بل وآلاف الصور من شوارع مختلف المدن الإیرانیة التي یتحدث فیها المواطنون عن مقاطعة‌ الانتخابات او الدعوة‌ إلی مقاطعة‌ الانتخابات.

وكانت آلاف معاقل الانتفاضة في طول إیران وعرضها تعمل منذ أشهر على التشجيع على ضرورة مقاطعة مهزلة‌ الانتخابات والیوم تحولت حركة‌ المقاطعة إلی حركة شعبیة عامة.

كتبت صحف النظام ووكالة أنباء الطلبة التابعة للحكومة یوم أمس وأول من أمس أن “أكبر المخاطر هو شبكات مجاهدين خلق” داخل البلاد وشرح في مقال مطول خطورة‌ توسیع هذه الشبكات واستخدام الاستیاء الشعبي العام من قبل هذه الشبكات في اتجاه مقاطعة الانتخابات والانتفاضات القادمة. أنقل لكم ترجمة‌ فقرات منها:

“… الموجة توجهت نحو الهيكل التنظيمي والخطير والمعقد للمنافقين (مجاهدين خلق)، وليس من الواضح أنه يمكن إيقافها بألف فعل. ليس مع الشرطة، وليس مع الوعي الواسع في الإذاعة والتلفزيون بمحتوى المنافقين ووجهات نظرهم الانتقائية، ولا مع الجهود الخارجية لوزارة المخابرات باستخدام عناصر المنافقين لتغذية وسائل الإعلام والفضاء الإلكتروني.

لأنه خلال السنوات الثماني الماضية… نأت الحكومة بنفسها كثيراً بين جيل الشباب وقيم الثورة لدرجة أن الأرضیة لهذا الجيل أصبحت للعدو وذلك العدو اللدود الذي أظهر منذ بداية الثورة أنه لا يرحم النظام الإلهي، ومؤسس الثورة، والمرشد الأعلى، و”الحرس الثوري”، وتعبئة المظلومين وأي فصيل في هيكل الثورة.

العدو الذي يقول بالإجماع والعناد بأنه لا يكتفي بأقل من الإسقاط؛ نفس العدو الذي يتحدث باستهتار في شعاراته من البنادق والبنادق التي ينبغي أن تصوب على صدور الخونة وعناصر النظام؛ نعم، إن مثل هذا العدو يقوم الآن بشكل انتهازي بنشر شبكته على نسيج المدن ومحاصرة الشباب على نطاق واسع …

ولكن الآن في مجموعات من 2 إلى 3 تحت قيادة شبكة المنافقين الشريرة، يذهبون بين عشية وضحاها إلی زوايا المدن ویضرمون النار في حياة المراكز الأمنية.

جهود الأجهزة الأمنية على مدار الساعة وحتى كثرة الاعتقالات لم تتمكن من وقف انتشار هؤلاء المخدوعين. وهذا هو أخطر خطر!…”

وكل یوم هناك مقالات من هذا النوع تنشر في صحف النظام.

– يعتبر المراقبون هذه الانتخابات على أنها تمهيد لرئيسي لخلافة المرشد الحالي. هل تتوقعون نزاعاً على خلافة خامنئي؟

كل شيء وارد. لكنني اعتقد أن مشاكل النظام آنیة وحالیة‌ والتطورات الخاصة بالانتخابات لیست بصدد حلّ‌ القضایا الاستراتیجیة‌ المستقبلیة‌ للنظام. هذا النظام تستّر علی أزمة كورونا ولم یعلن الأرقام الحقیقیة‌ لجائحة‌ كورونا.

ولم یقم بعمل جادّ لمعالجة‌ المرضی حیث وصل عدد المتوفین من جراء كورونا أكثر من 310 آلاف حالة. والخطة‌ التي وضعها خامنئي ونظامه منذ الأشهر الأولی ركزت علی إيقاع الخسائر البشریة الكبری حتی تتحول هذه الجائحة إلی مانع لتحرك الشعب باتجاه الانتفاضات.

ویبدو أن النظام نجح بشكل وقتي في تطبیق هذه الاستراتیجیة. وبذلك تحوّلت إیران أول بلد في الشرق الأوسط من حیث الوفیات وفي العالم نسبة لعدد السكان.

لكن بعد الخروج من هذه الورطة وبعد تعافي الشعب وانتهاء حدادهم على أحبائهم سيسألون النظام عن سبب هذا التقاعس المتعمّد في معالجة‌ المرض وعن هذه الخطة‌ اللاإنسانیة‌، ومن دون شك ستتحوّل هذه المساءلة إلی دافع شعبي للعصیان والانتفاضة.

هذا الموضوع أحد المشاكل التي یعاني منها النظام ولمواجهة‌ هذه المشاكل یرید خامنئي أن یجعل نظامه أحادي القطب وبلون واحد ليصبح أداة طیعة‌ بیده وبید قوات “الحرس الثوري” لمواجهة‌ الغضب الشعبي‌ العام.

– لم يستطع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تكوين قاعدة شعبية حقيقية داخل إيران. ما السبب؟ وهل لديكم مشروع واضح لإيران جديدة؟

اعتقد أن في الردود السابقة‌ أشرت إلی هذا الواقع بأن هناك معركة دامیة‌ بین النظام الحاكم وبین الشعب الإیراني المتمثل في حركة ‌”مجاهدين خلق” والمجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة مع هذا النظام اللاإنساني الذي أعدم وقتل من أعضاء‌ وأنصار الحركة‌ أكثر من 100000 خلال الأربعین عاماً الماضیة.

وصحیح أن هذا النظام شنّ حرباً نفسیة شعواء أعمق من الحرب العسكریة علینا، وصحیح أن العدید من الدول كان بجانب النظام في هذه الحرب القذرة من خلال وضع حركة مقاومة‌ شعبیة‌ في قوائم الإرهاب في السنوات الأخیرة من القرن العشرین والعشر الأول من القرن الحالي.

لكننا استطعنا التغلب علی جمیع هذه الحروب من خلال الارتكاز الى التأیید الشعبي الواسع لحركتنا داخل إیران وخارجها. وانتم تعرفون أننا منذ عام 2004 وحتی الآن عقدنا المؤتمر السنوي العام بمشاركة أكثر من مئة ألف من أنصار الحركة‌ من مختلف دول العالم.

هذا المؤتمر كان یقام في باریس حتى عام 2018 ونقلناه في عام 2019 إلی ألبانیا في معقل “مجاهدين خلق” هنا، أشرف الثالث. وفي العام الماضي عقدناه علی شبكة الإنترنت من خلال تواصل أكثر من ثلاثین ألف نقطة‌ في القارات الخمس.

وهذا العام أیضاً سیقام هذا المؤتمر بإذن الله في الأیام 10 و11 و12 من الشهر المقبل. ومن الآن أقول لكم إن عدد النقاط هذا العام ستكون أكثر بكثير.

وبالنسبة للمشروع عندنا قرارات محددة بشأن إیران المستقبل بعد إسقاط الملالي. المجلس الوطني للمقاومة‌ الإیرانیة‌ بصفته البدیل الشرعي للنظام الحاكم له خطوط عریضة‌ في‌ مختلف المجالات التنظیمیة‌ والمشاریع بشأن الحریات وحقوق النساء‌ وفصل الدین عن الدولة ‌والحكم الذاتي لكردستان الإیرانیة‌ وللقومیات الأخری.

وقد تم إنجاز هذه المشاریع المشروحة‌ في خطة من قبل السیدة‌ مریم رجوي رئیسة الجمهوریة‌ المنتخبة‌ من قبل المقاومة‌ الإیرانیة‌ والمكوّنة من عشر مواد تشمل رفض دكتاتورية الشاه والفاشية الدينية وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة، وغير نووية.

إيران التي يتم فيها ضمان حقوق جميع أفراد الأمة الإيرانية، وتتمتع النساء والأقليات العرقية والدينية بحقوق متساوية. إيران حيث لا يوجد فيها القمع والتعذيب والرقابة والإعدام والإكراه والفرض من أي نوع كان. ستبشر إيران الغد بضمانة للسلام والتعايش مع الجیران.

الجزار رئيسي عار وشنار نظام الملالي ودليل الافلاس والسقوط الحتمي

 

الجزار رئيسي عار وشنار نظام الملالي ودليل الافلاس والسقوط الحتمي
الکاتب – موقع المجلس:
N.C. R. I : مخطئ من يتصور بأن جلاد الشعب الايراني وعدوه الرقم واحد خامنئي عندما قام بترشيح الجزار ابراهيم رئيسي لإنتخابات رئاسة نظام الملالي هو الاول من نوعه في تأريخ النظم الدکتاتورية والاستبدادية، ذلك إن التأريخ قد أثبت بأن العقلية الاستبدادية للطغاة هي نفسها ولايمکن أن تتغير وإن مافعله هذا النظام بفرض جزار دموي کرئيسي في منصب رئيس النظام لايغير شيئا من الحقيقة البشعة والقذرة لهذا النظام، ذلك إن الاستبداد والدکتاتورية يعني بالضرورة التقاطع والتناقض مع کل ماهو إنساني ومع کل القيم والمبادئ المرتبطة بالحرية.
عندما يبادر رجل کخامنئي لترشيح جزار کرئيسي لمنصب رئاسة النظام، فإنه لايعني بأن نرکز النظر على قاضي الموت رئيسي ونترك أو نهمل الطاغية خامنئي، ذلك إن الاخير ليس إطلاقا بأفضل من رئيسي أو أقل إجراما ودموية ووحشية منه، بل إن ماقد جرى ويجري من جرائم ومجازر وإنتهاکات مروعة من بعد موت خميني، هي کلها قد کانت بأمر وتوجيه من خامنئي، ولذلك لايمکن أبدا التصور بأن خامنئي أقل إجراما ودموية من رئيسي بل هو وبإمتياز أسوأ منه بکثير.
لجوء الطاغية الارعن خامنئي الى ترشيح الجزار المطلوب للعدالة رئيسي لإنتخابات الرئاسة لايمکن إعتباره أبدا على إنه بمثابة دليل قوة للنظام ومن إنه في موقف ووضع يمکنه أن يتحدى إرادة الشعب الايراني ومشاعره، بل إنه دليل ضعف وشعور بالعجز وخوف وقلق من المستقبل، خصوصا بعدما فشل النظام أيما فشل في کبح جماح نضال الشعب الايراني من أجل الحرية مثلما فشل قبل ذلك في القضاء على منظمة مجاهدي خلق، بل وإن مجزرة عام 1988، التي کان أبرز وجوه تنفيذها الجزار رئيسي، تمثل ذروة المسعى الدموي المشبوه لنظام الملالي من أجل القضاء على المنظمة ولکن الذي جرى ليس فشل النظام وإخفاقه فقط بل وحتى إنتصار شهداء تلك المجزرة وإنتصارهم على جلاديهم وذلك من خلال نجاح مجاهدي خلق في جعل العالم کله على إطلاع بالمذبحة المروعة التي جرت لأکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق في صيف عام 1988، وجعل العالم کله على إطلاع کامل بدموية ووحشية الجزار رئيسي، ولکن خامنئي وفي محاولة ومسعى خائب منه من أجل السباحة بعکس التيار فإنه بترشيحه للجزار رئيسي حاول کما يبدو أن يجرب الحظ الاخير للنظام في المواجهة ضد إرادة الشعب الايراني وضد منظمة مجاهدي خلق لکن لايبدو أبدا أن الامر سهلا وممکنا کما يتصور هذا الطاغية خصوصا وإن هکذا قضية مشبوهة لايمکن أبدا أن تمر بسلام.
الشعب الايراني الذي يعرف رئيسي باسم “جلاد مجزرة عام 1988” حيث كان المنفذ الرئيسي لقتل أكثر من 30000 سجين سياسي في عام 1988 ومن إنه ليس لديه مؤهلات أكاديمية أو دينية حتى داخل الديكتاتورية الدينية القاتلة. فإن قيام النظام الدکتاتوري بفرضه من خلال مهزلة الانتخابات الصورية التي يجريها والتي صار واضحا بأنه مجرد مسرحية تم إعداد فصولها مسبقا، لايمکن أبدا أن يساهم في إنقاذ النظام من أزمته القاتلة بل إنه وعلى الاغلب فإن ترشيح الجزار رئيسي عار وشنار على نظام الملالي وأکبر دليل على إفلاسه وسقوطه الحتمي الذي لامناص منه أبدا.

السيدة مريم رجوي: تهنئة تاريخية للشعب الإيراني على مقاطعته الشاملة لانتخابات نظام الملالي

السيدة مريم رجوي: تهنئة تاريخية للشعب الإيراني على مقاطعته الشاملة لانتخابات نظام الملالي
لكن في النهاية ستسقطها انتفاضة الشعب وجيش الحرية. الحرية والجمهورية الديمقراطية حقان ثابتان للشعب الإيراني.

الانتخابات – رقم 5 :

وصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، المقاطعة الشاملة لمهزلة انتخابات نظام الملالي بأنها أكبر ضربة سياسية واجتماعية على خامنئي والاستبداد الديني وتستحق تهنئة تاريخية للشعب الإيراني.

وأضافت السيدة رجوي: رأى العالم وثبت مرة أخرى أن تصويت إيران إسقاط نظام الملالي. إنه غليان دماء الشهداء وشعاع للحملة الكبرى للشعب الإيراني لمقاضاة المتورطين في المجازر. نظام ولاية الفقيه في انحدار ويجب كنسه.

وأكدت السيدة رجوي أن الديكتاتورية الدينية تخرج من هذه الانتخابات فاضحة وضعيفة وأكثر هشاشة وترتكب المزيد من الجرائم مع منفذ المذبحة. لكن في النهاية ستسقطها انتفاضة الشعب وجيش الحرية. الحرية والجمهورية الديمقراطية حقان ثابتان للشعب الإيراني.

 

وأعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مساء اليوم أنه وحسب تقارير 725 مراسل لقناة سيماي آزادي من 325 مدينة واستنادا إلى 2150 مقطع فيديو أن عدد الناخبين حتى الساعة 1800 بتوقيت طهران في آلاف مراكز الاقتراع كان قليلا، باستثناء مراكز العرض في طهران ومراكز المدن التي تم ترتيبها للمراسلين الأجانب.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 يونيو / حزيران 2021

تقارير 710 مراسلین لقناة سيماي آزادي من 323 مدينة، ونقلاً عن 2100 مقطع فيديو من آلاف مراكز الاقتراع ماعدا مراكز العرض للمراسلين، تظهر أن عدد المشاركين كان قليلًا

تقارير 710 مراسلین لقناة سيماي آزادي من 323 مدينة، ونقلاً عن 2100 مقطع فيديو من آلاف مراكز الاقتراع ماعدا مراكز العرض للمراسلين، تظهر أن عدد المشاركين كان قليلًا
وفي مركز مدرسة ولاية الفقيه في شارع 15 خرداد شارع بامنار 37 شخصًا صوتوا في الساعات الست الأولى، بعضهم من موظفي اللجان.

لانتخابات – رقم 5

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بعد ظهر اليوم، بناءً على تقارير 710 من مراسلي قناة سيماي آزادي من 323 مدينة ونقلا عن 2100 مقطع فيديو، أنه بحلول الساعة 1800 بتوقيت طهران، كانت في الآلاف من مراكز الاقتراع عدد قليل من الناخبين، باستثناء مراكز العرض في طهران ومراكز المدن التي تم ترتيبها هندسيًا لغرض عرضها على المراسلين الأجانب.

وكان ضباط إنفاذ القانون والمخابرات يلقون القبض على مواطنين وعدد من مراسلي قناة سيماي آزادي الذين كانوا يلتقطون الصور ومقاطع الفيديو ويفرغون هواتفهم المحمولة. التقاط الفيديو والصور ممنوع في كثير من الأماكن. وأصبح دفع المال لشراء بطاقة اقتراع خارج المراكز أمرًا شائعًا، وتم إخبار السجناء العاديين بأنهم سيحصلون على إجازة لمدة ثلاثة أيام إزاء التصويت.

 

وحضر 27 شخصًا فقط مركز الاقتراع في مسجد النبي في شارع خميني في طهران من الصباح حتى الساعة 2 ظهرًا، وكانت نسبة المشاركة 10٪ من الانتخابات السابقة. عدد التعرفة المرسلة لهذا المسجد 1000 تعريفة. وبحسب التقارير الواردة من مقر انتخابات الدائرة الخامسة عشرة بطهران في ميدان خراسان، وهي أحد أكثر المناطق ازدحامًا في طهران، والتي تضم 169 مركزًا للاقتراع، شارك 8000 شخص فقط في الانتخابات بعد 6 ساعات من بدء التصويت. وهذا يعني أن ما معدله 47 شخصًا صوتوا في كل مركز اقتراع. مسجد صاحب الزمان، المنطقة العاشرة، طهران (نواب -آزادي) في الساعات الأربع الأولى من التصويت، تم الإدلاء بـ 30 صوتًا فقط، من بينهم 15 من مسؤولي اللجان. وفي مركز مدرسة ولاية الفقيه في شارع 15 خرداد شارع بامنار 37 شخصًا صوتوا في الساعات الست الأولى، بعضهم من موظفي اللجان.

 

في الأهواز، في الدوار الثالث من كيانبارس، يحصل العمال على 50000 تومان مقابل شراء أصواتهم. وفي شمخاله لانكرود، يتم شراء كل صوت ما بين 200 و 250 ألف تومان. ويتم استقدام الأشخاص غير المحليين بالسيارة من المدن المحيطة، وخاصة تازه أباد وأملش. يذهب كل 10 أشخاص إلى صناديق الاقتراع مع شخص واحد يسيطر عليهم للتصويت لإبراهيم رئيسي.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 يونيو/ حزيران 2021

هدف سيتحقق مع بقاء النظام الايراني

هدف سيتحقق مع بقاء النظام الايراني
کتابات – منى سالم الجبوري:
ملاحظة التصريحات الاخيرة لکل من وزير الخارجية الامريکي ورئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بشأن تکثيف النظام الايراني لعملية تخصيب اليورانيوم وإنه قد أصبح قريبا من إنتاج القنبلة الذرية، والتأکيد على ضرورة التوصل لإتفاق نووي يوقف ذلك المسعى ويضمن عدم إنتاج النظام الايراني للقنبلة الذرية، وهو أمر لفت أنظار المراقبين ذلك إن قراءة مابين أسطر تلك التصريحات يٶکد بأن هناك ثمة فهم قاصر وغير دقيق لنوايا النظام الايراني الحقيقية.
النظام الايراني ومن خلال المناورات والتصرفات الاخيرة التي قام ويقوم بها مع المجتمع الدولي فيما يتعلق بالمفاوضات الجارية المرتبطة ببرنامجه النووي، سعى ويسعى وبکل الطرق الى تحقيق هدفين أساسيين يعتبرهما ضروريين له الى أبعد حد وهذان الهدفان هما:
ـ السعي للمحافظة على التواصل مع المجتمع الدولي وضمان إستمرار المحادثات بطريقة ماراثونية من أجل رفع العقوبات وجعل المجتمع الدولي يطمئن من جانب النظام ويخفف من ضغوطاته عليه.
ـ إستمرار المساعي السرية للنظام من أجل التوصل لإنتاج القنبلة الذرية، خصوصا وإن النظام يعقد العزم على إنتاج السلاح الذري من أجل ضمان بقاء وإستمرار النظام وضمان إستمرار نفوذه وهيمنته على بلدان المنطقة.
وهذا يعني بأن النظام مع وجود إتفاق نووي أو بدونه فإنه سوف يستمر ويواصل نشاطاته ومساعيه السرية من أجل الحصول على الاسلحة الذرية ولاسيما وقد أثبتت الاحداث والتطورات وتقارير المعلومات الاستخبارية بأن هذا النظام لم يکف عن نشاطاته ومساعيه السرية حتى في أثناء إجرائه المفاوضات أو في ظل وجود إتفاق نووي کما حدث مع الاتفاق النووي في عام 2015، حيث کان النظام الايراني يواصل مساعيه السرية بطرق مباشرة وأخرى غير مباشرة.
نجاح النظام الايراني في إنتاج الاسلحة الذرية خطر وتهديد غير عادي يحدق بالسلام والامن والاستقرار في المنطقة خصوصا والعالم عموما، إذ أن النظام الايراني يسعى من خلال ذلك جعل نفسه أمرا واقعا ويجعل من نشاطاته ومن دور المشبوه في تصدير التطرف والارهاب والسعي لتنفيذ مشروع خميني بإقامة دولة دينية متطرفة وهذا مايعني بأن العالم شاء أم أبى سيخوض في حروب ومواجهات وإنقسامات هو أساسا ليس بحاجة إليها والمشکلة إن هذا النظام لايتوقف نشاطه عند حدود معينة بل إنه أساسا لايعترف بالحدود وحتى إننا لو ألقينا نظرة على نشاطاته المشبوهة خلال العاعوام الماضية لوجدنا إنها شملت معظم أنحاء العالم، ولذلك فإن التصور بأن عدوانية وشر هذا النظام سيبقى داخل حدوده أو حتى حدود بلدان المنطقة التي يهيمن عليها، إنما هو محض وهم ومن هنا فإنه يجب تدارك وصول الامر الى منعطف حصول النظام الايراني على الاسلحة الذرية ويجب الحيلولة دون ذلك من خلال دعم وتإييد نضال الشعب الايراني من أجل الحرية وکذلك الاعتراف الرسمي بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية والذي يسعى الى إسقاط هذا النظام وإقامة نظام سياسي يساهم في إستتباب السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم والى جعل إيران خالية من أسلحة الدمار الشامل.

أكثر من 313800 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران

أكثر من 313800 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران
وذكرت وكالة فيلق القدس للأنباء: منذ يوم أمس ارتفع عدد المدن باللون الأحمر من حيث كورونا بنسبة 69٪ إلى 22 مدينة.

إيران، 18 يونيو 2021 – توفي أكثر من 313800 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 547 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الجمعة 18 يونيو.

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 73566 شخصا، وفي أصفهان 21100 شخص، وفي خوزستان 19766 شخصًا، وفي خراسان رضوي 19085 شخصا، وفي لرستان 12430 شخصا، وفي فارس 10525 شخصا، وفي كيلان 10456 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 7326 شخصا، وفي كرمان 7043 شخصا، وفي هرمزكان 4325 شخصًا، وفي بوشهر 3309 أشخاص، وفي إيلام 3276 شخصًا، وفي جهارمحال وبختياري 2585 شخصا، وفي كهكيلوية وبوير أحمد 2454شخصا.

 

واستشهدت المنظمة بما نقلته وكالات أنباء النظام عن تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الجمعة 18 يونيو:

 

وذكرت وكالة فيلق القدس للأنباء: منذ يوم أمس ارتفع عدد المدن باللون الأحمر من حيث كورونا بنسبة 69٪ إلى 22 مدينة.

وأعلنت جامعة بوشهر الطبية: وصلت المدن الجنوبية للمحافظة إلى مرحلة خطيرة للغاية، 5 مدن من أصل 10 مدن حمراء، 4 مدن برتقالية ومدينة واحدة صفراء.

فيما أعلنت جامعة هرمزكان الطبية: نظرًا لاستبدال الفيروس الإنجليزي، فإن جميع الإحصائيات المقدمة من الآن فصاعدًا مرتبطة بالإصدار الجديد.

وأكد محافظ فارس: يجب الاستمرار في أخذ الرعاية على محمل الجد، حيث يتم إدخال 200 مريض جديد إلى مستشفيات المحافظة كل يوم.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 يونيو/حزيران 2021

عشية مهزلة الانتخابات الرئاسية-صور و فیدیو

شباب إيراني يحرقون صور إبراهيم رئيسي

الکاتب:معصومة احتشام:
في تطور باهر يظهر الغضب المتفجر للمجتمع الإيراني ضد نظام الملالي وعشية مهزلة الانتخابات الرئاسية في إيران وفي وضع تكون فيه قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني في حالة تأهب قصوى يضرمون الشباب الإيراني الشجاع النار في صور إبراهيم رئيسي مرشح خامنئي الملقب بجلاد القرن، أو يتم تدميرها في شوارع طهران ومدن إيرانية أخرى، ويصورون أعمالهم بشجاعة ويرسلون إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

يذكر أن سيرك الانتخابات الرئاسية للنظام الإيراني ستجرى اليوم الجمعة 18 يونيو ، التي واجهت مقاطعة شعبية واسعة.

طهران

طهران – أصفهان – زاهدان – رشت

بهبهان – مينودشت – رودسر – همايونشهر – الأهواز

بجنورد – طهران – شيراز – أصفهان

من هو ابراهيم رئيسي؟

من هو ابراهيم رئيسي؟

ایلاف – د. سنابرق زاهدي :

– من مواليد 1960 وكان عمره 18 عاما إبان الثورة الإيرانية ضد الشاه. في هذا الوقت دخل سلک القضاء قاضيا ومدعیا عاما. في عام 1979 ، ذهب فی مهمة إلى مدینة‌ مسجد سليمان لقمع أنصار المجاهدين والقوى المعارضة‌ الأخرى.
– في عام 1981 كان مدعي العام لمدینة كرج وبعد فترة وجيزة تولى منصب المدعي العام لمدینة همدان أیضاً بينما كان يفتقر إلى المعلومات القانونية أو حتى التعليم الديني. في السنوات الثلاث (من 1981 إلى 1984) شغل هذين المنصبين، و تحت إمرته تم سجن آلاف من أنصار مجاهدي خلق وتعرضوا للتعذيب لأسباب سياسية ، کما تم إعدام المئات رمیاً بالرصاص. ووردت أسماؤهم في قائمة تضم 20 ألف شخص تم إعدامهم من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق.
– من 1984 إلى 1987 ، كان نائب المدعي العام في طهران العاصمّة وتولّی القسم الخاص بالجماعات السياسية ، وكانت مهمة هذا الفرفع اعتقال وتعذيب وإعدام المجاهدين وأعضاء الجماعات السياسية الأخرى المعارضة للنظام. خلال هذه السنوات الثلاث آلاف الأشخاص تم إعدامهم في سجون طهران.
– وفي صيف عام 1988 ، كان هو وثلاثة آخرين (حسين علي نيّري ، ومصطفى بور محمدي ، ومرتضى إشراقي) أعضاء لجنة الموت في طهران (على وجه التحديد سجن إيفين) وكرج (سجن جوهاردشت). وفي غضون أسابيع ، قاموا بإعدام حوالي 10000 سجين وسجينة ينتمون إلى مجاهدي خلق تنفيذا لحکم أصدره خمیني بخطّ یده بإعدام جمیع المجاهدین المتبقین فی السجون إذا بقوا متمسکین بفکرة مجاهدي خلق. من بين كل هؤلاء‌السجناء، نجا بضع مئات فقط. وفی هذه اللجنة‌ كان منصبه الرسمي نائب المدعي العام ، لكنه من الناحية العملية لعب دورًا رئيسيًا في عمليات القتل. وکتب المقرر الخاص للإعدمات فی الأمم المتحدة أن النظام الإیرانی نقل 860 جثة‌ من المعدومین فی سجن إیفین خلال ثلاثة‌‌ أیام 14 و15 و16 من شهر أغسطس من العام 1988 من هذا السجن إلی مقبرة «جنة‌ الزهراء» فی جنوب العاصمة.
خلال الإعدامات الجماعية ، استدعى آية الله منتظري ، خليفة خميني آنذالک والشخص الثاني في البلاد ، أعضاء الوفد إلى منزله في قم واحتج بشدة على أفعالهم ، داعياً إلى إنهاء عمليات الإعدام. وتم الكشف عن شريط هذا الاجتماع بعد 28 عامًا في عام 2016 من قبل ابن منتظري. وقال لهم آية الله منتظري في هذا الاجتماع: “في رأيي، أعظم جريمة ارتكبت في الجمهورية الإسلامية وسیدیننا التاریخ بسببها ارتكبتموها أنتم وسیجّل التاریخ أسماءکم في عداد المجرمين في التاريخ في المستقبل”.
– وصفت منظمات حقوق الإنسان مثل منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان وسبعة مقررين رسميين للأمم المتحدة مذبحة 1988 بأنها جريمة ضد الإنسانية. وتبنی البرلمان الكندي نفس الوصف لهذه الجريمة في قرار في يونيو 2013.
ووصف المحامي البريطاني البارز القاضي الدولي جيفري روبرتسون ، الذي ترأس محكمة سيراليون الخاصة ، في تقرير مفصل في عام 2010 هذه المذبحة بأنها جريمة ضد الإنسانية بالإضافة إلى أنها یرتقي إلی جریمة‌ الإبادة‌ البشریة. لأن خميني والملالي الحاكمین فعلا أرادوا “إبادة المنافقين” على حد تعبيرهم ، لتدمير المجاهدين كحركة دينية حديثة وديمقراطية. وهذا الرأی له أنصار آخرون بين الفقهاء ورجال القانون الدوليين.
– واكتسب إبراهيم ريسي ثقة كاملة في خميني بعد مشاركته الفعالة في هذه الجريمة الكبرى وأصبح سفيراً للإعدام للخميني فی عدة‌ مناطق في إیران.
– بعد موت خميني ، عيّن خامنئي إبراهیم رئيسي مدعيًا عامًا لطهران ، وشغل هذا المنصب لمدة خمس سنوات ، ثم لمدة عشر سنوات من 1994 إلى 2004 کان المفتش العام للبلار ومن ثمّ من 2004 إلى 2014 كان النائب الأول لرئیس السلطة‌ القضائیة، والشخص الثاني في القضاء. ومن عام 2014 إلى عام 2015 ، كان النائب العام للبلاد. وفی هذه الفترة التی کان فیها علی أعلی المناصب القضائية تم إعدام الآلاف من الأبرياء خلال هذه السنوات. وتعرضت مئات الآلاف من النساء للتعذيب. تم قمع العديد من الانتفاضات الشعبية بشكل دموي ، بما في ذلك الانتفاضات الشعبیة فی مدن قزوين ومشهد وأراك وطهران وغيرها. وتم بتر عشرات الأيدي ، کما تم فقء عدة عيون بالعمى ، وجلد عشرات الآلاف ، وتعرضت ملايين النساء الإيرانيات للإهانة والمضايقة من قبل القوات التابعة للقضاء ، أو تم القبض عليهن وجلدهن بسبب الحجاب أو المكياج الخ. العقاب البدني ، كل منها يعتبر تعذيبا وحشيا.
– في عام 2009 ، وبعد انتفاضة عاشوراء ، ظهر إبراهیم رئيسي ، باعتباره الشخص الثاني في القضاء في البلاد على التلفزيون الحكومي ، ورسم الإطار لمعاقبة وقمع المشاركين في التظاهرات ، واصفاً إياهم بالمحاربین وهددهم بالإعدام. وقد تم إعدام عدد من المعتقلين فيما بعد. إنه قال: “… المحاربة هي لقب لمن يحرم الجمهور من الأمن ويخيف الناس .. ما حدث يوم عاشوراء يمكن أن يكون أمثلة على المحاربة ولها عنوان المحاربة. فإن المحاربة تكون في بعض الأحيان منظمة. تصبح المنظمة منظمة محاربة مثل منظمة المنافقين. بشأن تنظيم المنافقين ، يُطلق على كل من يساعد تنظيم المنافقين بأي حال من الأحوال وأي شکل من الأشکال، ولأنها عملية منظمة ، فإنها تعتبر محاربة “(تلفزيون الحكومة – 31 كانون الأول 2009).
– في آذار / مارس 2016 ، عيّنه خامنئي سادناً للعتبة‌ الرضویة‌ في مدینة‌ مشهد. وهذه المؤوسسة واحدة من أغنى المؤسسات الاقتصادية في الشرق الأوسط ، بعشرات المليارات من الدولارات في أسعار الشركات والأسهم وکذلک العقارات. وخلال السنوات الثلاث التي كان فيها رئيسا لهذه الهيئة ، بدد رئيسي ملايين الدولارات من رأسمالها لمصلحته ومئات الملايين من الدولارات لصالح قوات الحرس ، وخاصة لصالح قوة القدس الإرهابية. و من خلال التنسيق مع صديقه المقرب قاسم سليماني قائد فيلق القدس ، أرسل الآلاف من الأفغان الفقراء والمحرومين كجنود مرة‌ واحدة للحرب السورية ضد الشعب السوري ودفع نفقاتهم من المؤسسة‌ الرضویة.
– عيّنه خامنئي مدعيًا عامًا للمحكمة الدينية الخاصة برجال الدین منذ عام 2002 ، وهي سلطة قضائية خاصة تخضع لسيطرة خامنئي الخاصة بهدف قمع رجال الدين المعارضين للنظام الحاكم. واحتجزت المحكمة حتى الآن آلاف رجال الدين وأعدمت العشرات منهم.
– إبراهيم رئيسي هو أيضا عضو في مجلس الخبراء ، الذي يضم سبعين عضوا ویعتبر هذا المجلس العمود الداعم الرئيسي لخامنئي والنظام الديني الحاكم. جميع أعضاء هذا المجلس هم من الملالي الذين يبلغون من العمر أكثر من 80 عامًا ، باستثناء قلة منهم ، بما في ذلك إبراهیم رئيسي الذي أصبح عضوًا في هذا المجلس بسبب قربهم من خامنئي. وهو أيضًا عضو في مجمع تشخيص مصلحة النظام.
وهكذا يتضح أن إبراهيم رئيسي ، بسبب مشاركته الواسعة في جرائم وقتل المجاهدين ، خاصة خلال مذبحة السجناء السياسيين عام 1988 ، قد اكتسب الثقة الكاملة لخامنئي والجهاز الخاضع لسيطرته ، المکتب الخاص لولي الفقيه: نالت تولي أعلي المناصب في المجالات السياسية والقضائية والاقتصادية. لهذا السبب ، عيّنه خامنئي رئيساً للسلطة القضائية في آذار (مارس) الماضي. وهو الآن مرشحه للرئاسة المقبلة التي قضت على جميع منافسيه من خلال مجلس صيانة الدستور.

وهناک آلاف وثائق تثبت ما کتبناه فی هذا المقال.