الرئيسية بلوق الصفحة 993

التحدي الأكبر الذي يواجهه خامنئي للهندسة الانتخابات هو حراك المقاضاة لمجزرة عام 1988

التحدي الأكبر الذي يواجهه خامنئي للهندسة الانتخابات هو حراك المقاضاة لمجزرة عام 1988
حدیث الیوم:
اضطر خامنئي إلى تمهيد الطريق لتعيين المعمم إبراهيم رئيسي، جلاد النظام، وبهدف تحقيق ذلك قام بعملية الجراحية داخل النظام وأقصاء عناصره الموالية له.

لكن التحدي الأكبر الذي يواجهه خامنئي لهذه الهندسة هو حراك المقاضاة لمجزرة عام 1988، برعاية رئيسي بصفته المجرم الرئيسي في لجنة الموت التي كونت من أربعة أعضاء لإعدام 30 ألف سجين سياسي متمسكين بمواقفهم.

والحركة التي انطلقت عام 1988 وموجتها الجديدة عام 2016 بدعوة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية و برصيد من تلك الدماء الطاهرة واجتاحت المجتمع الإيراني وانتشرت حتى اليوم. بحيث اضطر النظام وأجهزته الدعائية أن تصنع مقاطع دعائية رسمية وأن يتوجع ويتأوة فيها.

كما في هذه الأيام، أصبحت مصطلح «مجزرة آية الله» شائعة في المجتمع أكثر من أي وقت مضى.

حتى عندما أقام الملالي «منبرًا حرًا» سخيفًا لتسخين سيرك الانتخابات، يستخدم الناس والشباب نفس الصدع، وفي هذه المنابر يعبرون عن كراهيتهم و إشمئزازهم لـ رئيسي باعتباره «قاتل 1988».

كما أن أمهات شهداء انتفاضة تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، بدعوى دماء أبنائهن، بدأن بحركة لمقاطعة الانتخابات وتصويتي للإطاحة النظام.

لكن الظاهرة الجديدة هي فضيحة الجلاد إبراهيم رئيسي الذي يتجاوز حدود إيران. في هذه الأيام، تشير المنظمات الدولية ووسائل الإعلام العالمية إلى أن رئيسي هو قاتل متعطش للدماء في تقاريرها وأخبارها.

تقارير منظمة العفو الدولية: «يجب محاكمة إبراهيم رئيسي على جرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك مجزرة 1988، خاصة من قبل الدول الملتزمة بمبدأ الأهلية القضائية العالمية يواجه تحقيقات جنائية».

كما تكتب واشنطن بوست: « للشعب الإيراني يعرف إبراهيم رئيسي بسجله دامي بسبب تورطه في عمليات الإعدام عام 1988»

وفي الإطار ذاته كتبت صحيفة مكة (السعودية): «سجناء سابقون وصفوا رئيسي بأنه قاتل متعطش للدماء» لأنه «قاضي الإعدام والموت».

وفي سياق ذي صلة وصف باتريك كينيدي، العضو السابق بالكونغرس الأمريكي، في مقال إبراهيم رئيسي بأنه «أحد مرتكبي تلك الجريمة المروعة ضد الإنسانية» ، وعين إبراهيم رئيسي «قاضيًا للإعدامات وحالات الموت» الذي أصدر إعدامات جماعية ضد سجناء النظام في عام 1988

هذا هو ديالكتيك مجتمع لم يستسلم لظلام دكتاتورية وأعماله الشريرة، ولمدة 42 عامًا، مهما تجاوزت الديكتاتورية حدود القسوة والجريمة، في نقطة مقابلة عبر رواده حدود التضحية والنضال لدرجة أن جريمة ووحشية المعمم إبراهيم رئيسي، بصفته «آية الله المجزرة» وسفاح 1988، قد عبرت حدود إيران وأثارت ضميرًا عالميًا ضده وضد سيده القذرعلي خامنئي.

قادة النظام مرعوبون من مقاطعة غير مسبوقة ومحاولات يائسة لاختلاق مشاهد

قادة النظام مرعوبون من مقاطعة غير مسبوقة ومحاولات يائسة لاختلاق مشاهد
وتفيد التقارير الواردة من موظفي مراكز الاقتراع في العديد من مناطق طهران، مثل مسجد قمر بني هاشم، وأرمغان علم، ودوائر الانتخابات في منطقة 2 بطهران، والتي تضم 64 مركز اقتراع، خلو المراكز من الناخبين للغاية والإقبال أقل من نصف مما كان عليه عام 2017.

الانتخابات – رقم4: 

وفي رسالة وجهتها وزارة الداخلية لقادة النظام الساعة 2 مساء الجمعة بتوقيت طهران، أعربت عن قلقها من خلو غير مسبوق وغير المتوقع لمراكز الاقتراع وشددت على أنه إذا استمر الوضع على هذا النحو، حتى مع تمديد الوقت حتى الساعة 12 ليلا فإن عدد المشاركين لن يتجاوز 4 ملايين ناخب.

في غضون ذلك، قال المعمم علم الهدى، والد زوجة إبراهيم رئيسي، مرشح خامنئي للرئاسة، في صلاة الجمعة في مدينة مشهد، “أولئك الذين يتوجهون إلى صناديق الاقتراع ويصوتون فتصويتهم يثير غضب العدو. واولئك الذين لا يتوجهون إلى صناديق الاقتراع، هم يصوتون أيضا؛ لكنهم يصوتون للعدو، يصوتون لأمريكا وللصهاينة وهم يصوتون لابن سلمان وهم يصوتون لمجاهدي خلق. هل أنتم مستعدون للإدلاء بأصواتكم لمجاهدي خلق؟ .. إذا لم تصوتوا في هذه الانتخابات فأنتم قد صوّتم للعدو”.

وبحسب العديد من التقارير والصور ومقاطع الفيديو لآلاف مراكز الاقتراع في 220 مدينة في 31 محافظة في البلاد، والتي أعدتها الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، فقد واجهت مهزلة الانتخابات للنظام مقاطعة واسعة النطاق وخلت مراكز الاقتراع من الناخبين أو كان هناك مشاركين قلة لا يتجاوز عدد اصابع اليد.

وتفيد التقارير الواردة من موظفي مراكز الاقتراع في العديد من مناطق طهران، مثل مسجد قمر بني هاشم، وأرمغان علم، ودوائر الانتخابات في منطقة 2 بطهران، والتي تضم 64 مركز اقتراع، خلو المراكز من الناخبين للغاية والإقبال أقل من نصف مما كان عليه عام 2017.

في الدائرة التاسعة بطهران، والتي تضم 147 مركز اقتراع، تم جمع ما مجمله 6571 تعريفة بحلول الساعة 11 صباحًا، وهو ما يعادل 45 تعريفة لكل مركز اقتراع. تم وضع ما مجمله 37 تعريفة فى مراكز الاقتراع فى مدرسة ولايت فى منطقة بامنار بحلول الساعة الواحدة بعد الظهر. وفي أصفهان، أعلن المقر الانتخابي بالمدينة عن “مشاركة شعبية قليلة جدًا جدًا” حتى الساعة 12 ظهرًا. وفي زاهدان، صوّت حوالي 25 شخصًا في مركز جالق حتى الساعة 11:45. وفي زابل، في مركز مسجد أبو الفضل، يحضر شخص إلى صناديق الاقتراع كل بضع دقائق.

 

وبعض المراكز الأخرى التي كانت فارغة بين الصباح وبعد الظهر ولم يشارك فيها سوى عدد قليل من الناخبين هي: في طهران: مركز مدرسة الغدير الثانوية، ومدرسة إيران طلب، ومدرسة المعلم الثانوية، والمنطقة الخامسة للقوات الجوية، ومسجد علويون، ومدرسة حكيم، وساحة باقري في طهران بارس، مركز باغ فيض، ومسجد مفتخر، وحسينية قائم في شهرري؛ وفي شيراز: مراكز مدرسة مطهري، ودكتور حسابي، ومجمع خديجة الكبرى التعليمي للكبار، وإمام زاده تاج الدين، ومدرسة فرصت، ومسجد زهراء؛ وفي قزوين: مراكز مدرسة جمران الصناعية، ومدرسة كار وعظ الثانوية؛ وفي الأهواز: مركز مسجد جواد الأئمة؛ وفي تبريز: مراكز مسجد صبا و مدرسة محمد رسول الله الابتدائية للبنات؛ وفي أراك: مراكز مدرسة آزادكان وهلال أحمر؛ وفي كرمانشاه: مركز مدرسة شهداء الابتدائية؛ وفي ماهشهر: مركز الامام موسى الكاظم؛ وفي قصر شيرين: مركز مدرسة تربيت؛ وفي قم: مراكزحسينية، وبستان نرجس لتعليم الأطفال، ومدرسة مدني، ومسجد صاحب زمان؛ وفي زابل: مركز مسجد أبو الفضل العباس؛ وفي ساوه: مركز ميدان كلها؛ وفي ياسوج: مركز مدرسة شاهد الصناعية؛ وفي بوشهر: مركز مسجد توحيد وولايت؛ وفي بروجرد: مركز 45 متري للباسيج؛ وفي داراب: مركز مدرسة خالقي؛ وفي تالش: مركز مدرسة سيلسر؛ وفي خرم آباد: مركز خميني؛ وفي خواف :مركز مسجد الجامع.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 يونيو/ حزيران 2021

محاولات يائسة للتستر على المقاطعات غير المسبوقة للانتخابات والتمهيدات الواسعة للتلاعب بالأصوات

محاولات يائسة للتستر على المقاطعات غير المسبوقة للانتخابات والتمهيدات الواسعة للتلاعب بالأصوات
وفي مدينة كرج، وفقًا لأحد المراقبين، تبلغ تكلفة كل صوت 300 ألف تومان. وفي شهريار يوزعون أقلام جافة وكمامات وكحول مجاني في مركز الاقتراع في مسجد الجامع لجذب الناس إلى مراكز الاقتراع.

الانتخابات – رقم 3

تشير التقارير الواردة من طهران ومدن أخرى مختلفة في البلاد عند الساعة 12:00 بتوقيت إيران إلى مقاطعة غير مسبوقة لمهزلة الانتخابات.

قام وكلاء النظام بتمهيدات مختلفة لتنظيم وإظهار الحشد في مراكز الاقتراع. ففي مشهد، في ضريح الإمام الرضا، حشدوا الناس بحجة الطعام المجاني ويصورون صفوفهم كأنهم في صفوف الاقتراع. وفي “فلكه آب” بالمدينة نفسها، يجهزون مكانًا لتوزيع النذور من الطعام ويصورون المحرومين الذين تجمعوا للحصول على الطعام.

وفي مدينة كرج، وفقًا لأحد المراقبين، تبلغ تكلفة كل صوت 300 ألف تومان. وفي شهريار يوزعون أقلام جافة وكمامات وكحول مجاني في مركز الاقتراع في مسجد الجامع لجذب الناس إلى مراكز الاقتراع.

وبحسب التقارير الواردة من داخل النظام، تم ايعاز مسؤولي الانتخابات عدم الفصح بأي حال من الأحوال عن عدد المشاركين في المركز الذي كانوا متواجدين فيه، وإذا اضطروا فعليهم ضرب الرقم الحقيقي في 10 والإعلان عنه. كما تم ايعازهم أيضًا لمحاولة تقليل الأصوات الضائعة، لأن إهدار الأصوات يشير إلى مشاركة غير كاملة من الشعب. وليكتبوا أصوات مشبوهة إلى حساب مرشح أقرب إلى الكتابة على التعرفة.

وصرحت تعليمات مماثلة لوكلاء النظام للانتخابات عدم القلق بشأن ميزانية أي إعلان يريدون القيام به في المركز، واتخاذ أي إجراء من شأنه خلق جو من الحماس، وليس لدينا أي مشاكل مالية.

وفي هذه التعليمات، يُطلب من وكلاء هذا العرض عدم السماح لأي شخص غير المكلفين بالتصوير، ولا يُسمح لأعضاء مركز الاقتراع بالتصوير والتقاط الصور تحت أي ظرف من الظروف. وردت تقارير من طهران وكرمنشاه وبعض المدن الأخرى عن اعتقال المواطنين القائمين بالتصوير في الدوائر الانتخابية.

في محاولة أخرى لتمهيد الطريق للتزوير والتصويت المتعدد من قبل عناصر النظام، تم التأكيد على أنه ليس من الضروري عرض بطاقة وطنية للتصويت، مجرد حفظ الرقم الوطني كافٍ، والتأكيد بأنه لا تكونوا صارمين. في حين، فإن أحد شروط التصويت المعلنة رسميًا هو الحصول على شهادة الجنسية وبطاقة وطنية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 يونيو/حزيران 2021

تقارير مراسلي المقاومة الإيرانية عن المقاطعة الشاملة للانتخابات الرئاسية من جميع أنحاء البلاد. فیدیوهات

مقاطعة مهزلة الانتخابات الرئاسية في إيران

الکاتب – موقع المجلس:

يتم تحديث هذا الخبر:

في هذه الصفحة يمكنك الاطلاع على تقارير مراسلي موقع منظمة مجاهدي خلق و المقاومة الإيرانية من جميع أنحاء البلاد. في هذه التقارير، يتم عرض صور مقاطعة الشعب الإيراني للانتخابات. يتم تحديث الأخبار والتقارير الواردة من داخل إيران باستمرار هنا.

طهران – ساحة 17 «نارمك» – المدرسة الإبتدائية «رجايي» الساعة 0750 صباحا – 18 يونيو 2021

تبريز – كساد سييرك الانتخابات – يوم الجمعة صباحا – 18 يونيو 2021

اصفهان – شارع مصدق نحو كاشاني- الساعة 8 صباحًا

أنا مراسل قناة الحرية للمقاومة الإيرانية (سيماي آزادي) هنا أصفهان، تقاطع مصدق نحو كاشاني ، الساعة 8 صباحًا ، مسجد المهدي. ترى أنه لم يأت أحد للتصويت إلى صناديق الاقتراع و تصويت الشعب الإيراني هوالإطاحة بالنظام. التحية على الشعب الإيراني النبيل

طهران – ملارد – مسجد أبو الفضل الساعة 5/5 صباحًا

أنا مراسل قناة الحرية للمقاومة الإيرانية (سيماي آزادي) ، اليوم ، 18 يونيو 2021، مدينة ملارد ، كما ترون، لا يوجد أحد في هذه الأطراف ليصوت. وهذه هي المناطق المحيطة بها أيضًا

مهر شهر في كرج- الجمعة 18 يونيو

كرمسار – فرع بنك ملي – الجمعة 18 يونيو 2021

مدينة كرمسار الساعة 10 من صباح يوم 18 حزيران / يونيو- مراسل مجاهدي خلق من كرمسار: تمت مشاهدة جميع الدوائر ومراكز الاقتراع إنها خالية. فوجئ المرتزقة الباسيج أمام دوائرهم الانتخابية. في إحدى الدوائر الانتخابية في وسط المدينة ، في الساحة المسماة خميني ، اجتمع جميع آمري قوات الحرس في كرمسار وكانوا يتحدثون مع بعضهم البعض في الدائرة ، وكانوا مرتبكين وغاضبين لأن الدوائر كانت فارغة.

مراسل مجاهدي خلق من مدينة ساوه:

10 صباحًا: بحلول الساعة 9:30 صباحًا، تم فحص 4 مراكز اقتراع. كانوا جميعًا تحت حراسة بالكاميرات وقوات الحراس، وفي كل هذه الصناديق رأيت 11 شخصًا في المنطقة.

مراسل قناة الحرية للمقاومة الإيرانية (سيماي آزادي) من مدينة تايباد بمحافظة خراسان:

أنا مراسل سيماي آزادي من مدينة تايباد في الساعة 0730، المكان الذي يفترض أن يكون فيه مركز الاقتراع هو مدرسة، ما زالت مغلقة ولم يأت أحد ولا أحد هنا.

هؤلاء الناس في إيران لا يريدون خامنئي الدجال، فهم يعرفون أن النظام الفاشي، الظالم، الدجال، المجرم والفاسد، لم يأت أحد للتصويت. أنا أصور من تايباد.

مدينة سرباز بمحافظة سيستان وبلوشستان

المرحلة الأولى- ثانوية مدينة مهر شهر للبنات
عدم حضور الاشخاص في مركز الانتخابي !!! احكم بنفسك ، مراسل قناة الحرية(سيماي آزادي)

جامع حسين أباد في مهرشهر

كرج مهر شهر فرع جامع حسين آباد – لا أحد هنا – الساعة 5/30 صباحا

طهران – المنطقة الأولى ، شارع رضا شيب ، فرع مسجد المهد – 18 يونيو/ حزيران 2021

طهران – مدرسة ثانوية «نبوت» شارع «كلبرك غربي» أمام مبنى البلدية منطقة نارمك 8 ، الساعة 5/8 صباحًا

طهران ، مدرسة «سروش» الابتدائية ، شارع 46- نارمك قبل تقاطع مركز الاتصالات ، الساعة 9 صباحًا

كرج – شعبة مدرسة «غلامى» شارع بهارستان مراسل سيماي آزادي – الساعة 6 صباحًا

بابلسر – معهد الشهيد ذوالفقاري – ركود في شعبة الانتخابات – 9 صباحا

طهران- مسجد أبو الفضل – 5/5 صباحًا – مراسل سيماي آزادي

تبريز – مراسل سيماي آزادي في طريق إلى تبريز

اصفهان – مدرسة ثانوية «ساعد»- مراسل سيماي آزادي الساعة 5/8 صباحًا

طهران – منطقة بونك – طهران الساعة 9 صباحًا

بروجرد: ساحة الباسيج – مراسل سيماي آزادي – الساعة 35/6 صباحًا

كرمانشاه – بلدة «دادكستري» الساعة 5/9 صباحا

كرمانشاه ، بلدة «الهية»- شارع كاشاني ، الساعة 9 صباحا

كرمانشاه- شارع 22 بهمن 30 متري الثالث – الساعة 40/10 الساعة

داراب – الجمعة 18 يونيو 2021

داراب محافظة فارس – بلدة غدير – ناحية «جنت»

كنبد كاووس – شعبة اسودي – مراسل سيماي آزادي

ماهشهر – مدرسة ثانوية الإمام الحسين – مراسل سيماي آزادي

قم- شعبة مسجد علي بن أبي طالب – شارع صياد شيرازي- لا أحد للتصويت عند الصناديق – الساعة 7 صباحًا

كساد مهزلة الانتخابات في مختلف المدن وتعبئة القوى القمعية خوفا من الاحتجاجات الشعبية

المقاطعة الشاملة للانتخابات الرئاسية في جميع أرجاء إيران

تشير التقارير الواردة من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMIO) من آلاف مراكز الاقتراع في طهران ومدن أخرى في إيران إلى مقاطعة واسعة النطاق لهذه المهزلة من قبل الشعب. على سبيل المثال، وفقًا للتقارير الواردة بحلول الساعة 10:00 صباحًا، كانت المراكز التالية خالية من الناخبين أو كان عددهم قليل: في طهران، مركز معهد خوارزمي وساحة فردوسي ومركز رازي التعليمي؛ وفي تبريز مركز طالقاني ونصف راه؛ وفي كرج مركزا مدرسة صدوقي ومدرسة غلامي؛ وفي أصفهان، مراكز مسجد المهدي ومسجد صاحب الزمان وثانوية ساعد؛ وفي مهرشهر مركزا مسجد صاحب الزمان وجامع حسين آباد الكبير؛ وفي كرمسار مراكز بنك ملي وبنك رفاه كاركران وثانوية رضوي؛ وفي بندركز مركز الغابات.

وتمنع القوى القمعية في مختلف المدن أي تصوير لمراكز الاقتراع من خلال خلق جو من الرعب واعتقال من يقوم بالتصوير. وفي طهران، شارع انقلاب ومحيط وزارة الداخلية والمناطق القريبة من المطار مليئة بعناصر الشرطة والباسيج ورجال الأمن في ثياب مدنية. خلال الليلة الماضية وصباح اليوم، تمركزت دوريات الحرس للنظام الإيراني والباسيج والوحدات الخاصة في الساحات الرئيسية في إسلام شهر في طهران ونصبوا نقاط تفتيش في بعض الساحات.

وكان نائب قائد قوى الأمن الداخلي في كيلان أعلن أمس اعتقال 27 مواطنا بحجة “الإضرار بسلامة الانتخابات“. كما أفادت وكالة أنباء إيسنا التابعة للنظام بإغلاق 155 متجر على الأقل، و”تحذيرا لـ 5073 محلا تجاريا”، وتحذيرا لإغلاق “1073 محلا تجاريا آخر” وأخذ التزام من “1371 متجرا” في محافظة كيلان وحدها.

وفي تبريز، سادت أجواء أمنية شديدة في المدينة منذ الصباح الباكر. بالإضافة إلى قوة الشرطة القمعية والباسيج المعادي للشعب، يسيطر الحرس على الأوضاع في طهران من قبل الفيلق المعروف باسم محمد رسول الله وعلى الوضع في المدن من قبل الفيلق المعروف باسم سيد الشهداء. يتم التنسيق بين الحرس تحت رعاية مقر ثار الله وجهاز استخبارات الحرس.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 يونيو/حزيران 2021

روحاني وخامنئي يذعنان بمقاطعة شاملة وإحباط المواطنين وبرودة مهزلة الانتخابات

روحاني وخامنئي يذعنان بمقاطعة شاملة وإحباط المواطنين وبرودة مهزلة الانتخابات

الانتخابات رقم 1:

قبل يوم من إقامة مهزلة الانتخابات، التمس روحاني يوم الخميس تعويض أجواء مهزلة الانتخابات الباردة وقال: «علينا أن نتوجه إلى صناديق الاقتراع، قد يكون هناك عتب في الأذهان، لكن علينا أن لا نأخذه غدا بنظر الاعتبار!… وإذا كانت هناك أجواء الانتخابات باردة شيئا ما، في الأسابيع الماضية وكانت الظروف لم تستطع على أية حال خلق أجواء ساخنة، لكن المواطنين هم قادرون على تعويض ذلك… هناك العديد من أعدائنا في أرجاء العالم والمغرضون ضدنا يريدون أن تكون صفوف الاقتراع خالية من الناخبين، علينا أن لا تتحقق آمالهم».

 

وفي اليوم الماضي، وردا على المقاطعة الشاملة لمهزلة الانتخابات، أذعن خامني بالكراهية العامة لنظام الملالي وقال: اولئك الذين «مترددون في المشاركة في الانتخابات أو محبطون، هؤلاء هم شرائح ضعيفة في المجتمع، وهم من الشرائح المحرومة في المجتمع. اني أعرف ذلك ونعلم من خلال استطلاعات للرأي. هناك بعض الناس من الشرائح المحرومة في المجتمع ولديهم بعض التوقعات وعتب بسبب عدم تحقق توقعاتهم. قضية المعيشة وقضية السكن و… هؤلاء لديهم عتب، لذلك لا يرغبون في المشاركة في الانتخابات ويقولون ما الفائدة من مشاركتنا في الانتخابات؟».

 

مع ذلك، ولغرض تمهيد الأرضية، لأعمال تزوير هائلة والتلاعب بالأرقام، أمر خامنئي بتوزيع أوراق التصويت في الدوائر الانتخابية وقال في كذبة سافرة «ان مشكلة نقص في أوراق التصويت كانت إحدى المشاكل المزمنة التي… واجهناه كرارا ومرارا وكانوا يشكون دوما من الدوائر الانتخابية بأنه لا توجد أوراق التصويت…. فليعالج المسؤولون هذه المشكلة، عليهم أن لا يسمحوا بنقص في أوراق التصويت في دوائر انتخابية أو الوصول إليها بتأخير أو لا تصل إليها أو تنقصها». في حين قال وزير الداخلية للنظام يوم السبت 15 يونيو بعد لقائه بالمحافظين «لم يكن لدينا إطلاقا وفي أي دائرة انتخابية نقص في أوراق التصويت خلال السنوات الثماني التي أجرينا الانتخابات».

 

هذا وتفيد أخبار منشورة إرسال أوراق تصويت بالملايين إلى خارج البلاد.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 يونيو/حزيران 2021

مريم رجوي لـ”العرب”: كل المرشحين للرئاسة الإيرانية متفقون على تصدير الإرهاب

مريم رجوي لـ"العرب": كل المرشحين للرئاسة الإيرانية متفقون على تصدير الإرهاب

صورة لإيران أخرى.. بلا قمع ولا رقابة ولا دماء

العرب اللندنية:

بقلم: على صراف

تجرى الانتخابات الرئاسية في إيران الجمعة لاختيار خلف للرئيس حسن روحاني وسط لامبالاة شعبية عارمة، ويجمع المتابعون على أن الفائز بكرسي الرئاسة سيسير على خطى المرشد الأعلى ويعزز قبضة النظام المحافظ والمتشدد، وفي حوارها مع الـ”العرب” أكدت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي أن كل المرشحين للرئاسة متفقون على تصدير الإرهاب، والتدخل في شؤون دول المنطقة، والسعي لامتلاك أسلحة نووية، في الوقت الذي يشهد فيه الشارع حالة من الغضب والغليان التي تنبئ بأن المجتمع الإيراني على عتبة الانفجار وأن القمع الوحشي لم يعد قادرا على منع الانتفاضات.

يعتمد على هذه المرأة الكثير. ليس لأنها زعيمة أكبر حركة معارضة في إيران فحسب، بل لأنها تمثل مشروع التغيير الأكثر جذرية في مناهضة سلطة “الولي الفقيه” منذ قيام جمهورية الخميني في العام 1979 حتى الآن.

المهندسة التي ولدت في الرابع من ديسمبر عام 1953، كانت من بين أبرز القيادات التي أسهمت في بناء ما سوف يتحول الى حركة طلابية ما تزال آثارها قائمة إلى اليوم. الحركة من أجل الحرية بدأت من الجامعات. والصراع من أجل المستقبل بدأ من هناك أيضا. والانقسام بين مشروعين مختلفين بدأ من هناك كذلك.

الأقدار هي التي وضعت أخت نرجس (التي أعدمها سافاك شاه إيران) ومعصومة (التي أعدمها الخميني) في المكان الذي هي فيه: أي في مواجهة الطغيان بصورتيه.

الطلاب يساريون تحرريون من دون حاجةٍ إلى دفعٍ مسبق. ذلك لأنهم، ببساطة الطبيعة نفسها، النوافذ التي تطل على ما يتحرك ويتجدد في العالم. نشأت مريم رجوي في هذه البيئة، ساعة كانت تغلي وتضطرم بالبحث عن سبيل آخر للحياة.

ولدت في خضم بيئة صنعتها حركة محمد مصدق والانقلاب عليه عام 1953، وصنعت مريم لنفسها اسما في انقلاب آخر عندما استولى الخمينيون على الثورة التي أطاحت بنظام الشاه، بعد أن كانت “حركة مجاهدي خلق” هي عصب تلك الثورة.

قادت رجوي الاحتجاجات في أول “ربيع” تعرفه طهران في يونيو عام 1981، وترشحت في الانتخابات التشريعية لتفوز بمقعد في البرلمان عن طهران، وكان من الطبيعي أن يحرمها منه نظام الخميني ليبدأ في مهاجمة “حركة مجاهدي خلق” والتنكيل بعشرات الآلاف من أعضائها، سجنا وتعذيبا وإعدامات.

أفلتت رجوي من العديد من محاولات الاعتقال أو الاغتيال، قبل أن تجد طريقا إلى فرنسا، وبعده أيضا. سعيتُ إليها، حاملا ليس أعباء 42 عاما من بؤس ما انتهت إليه إيران، وإنما أعباء الأمل بغد آخر.

وقيّمت رجوي في حوارها مع “العرب” المشهد الإيراني في خضم استعداده لانتخابات رئاسية الجمعة، وأكدت أن السياسة الإيرانية ماضية في طريق التشدد الذي يرعاه المرشد الأعلى، حيث يتفق جميع المرشحين للرئاسة على تصدير الإرهاب، والتدخل في شؤون دول المنطقة، وهي سياسة توفر ضمانة استراتيجية لبقاء النظام.

کلما بقي النظام في السلطة، فإنه لن يتوقف عن إنشاء الميليشيات ودعمها في العراق وسوريا ولبنان واليمن ودول أخرى في المنطقة

• هناك جهود تبذل الآن من أجل إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، وهو ما قد يعني الإفراج عن العشرات من المليارات من الدولارات لكي تعود الى خزانة نظام الولي الفقيه. ماذا يعني هذا الأمر بالنسبة إليكم؟

◙ لقد أظهرت تجربة الأربعين سنة الماضية أن أيّ امتياز سياسي واقتصادي للفاشية الدينية الحاكمة في إيران سيشجعها على زيادة قمع الشعب الإيراني، وتكثيف عدم الاستقرار ونشر الحروب في المنطقة، وتطوير برامجه الصاروخية الباليستية والنووية.

إن إلغاء قرارات مجلس الأمن بعد الاتفاق النووي مع مجموعة 5 + 1 وتخفيف العقوبات ودفع المليارات من الدولارات من الممتلكات الإيرانية لنظام الملالي أثبت هذه التجربة. حيث استخدم الملالي الأموال الطائلة؛ إما لتقديم المساعدة المالية والتسليحية لميليشياتهم الإرهابية والمرتزقة في العراق ولبنان واليمن، ولدعم دكتاتور سوريا الدموي، أو ملأوا جيوب أبناء الذوات وقادة الحرس وجلاوزة النظام الآخرين، أو تم استخدامها لتوسيع برنامجهم الصاروخي والنووي.

• لو نجحت مفاوضات العودة الى الاتفاق النووي، هل تتوقعون أن يكف النظام الإيراني عن أعماله العدوانية في دول المنطقة؟ هل يمكن أن يكف عن سياسات التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى؟

◙ لن يغير أيّ قدر من الامتيازات السياسية والاقتصادية سياسات النظام، داخليًا وخارجيًا. التدخل وعدم الاستقرار والتحريض على الحرب في المنطقة يشكل جزءا من استراتيجية الاستبداد الديني الحاكم في إيران وضرورة بقائه في الحكم. أكد مسؤولون في النظام، من خامنئي إلى روحاني، مرارًا وتكرارًا أن توسيع “الثورة” وتصديرها إلى جانب القمع الداخلي والأسلحة النووية هي التي من شأنها أن توفر ضمانة لبقاء النظام. لقد قال خامنئي نفسه مرارًا وتكرارًا، “الشخص الذي ينهض من هنا ويذهب إلى العراق أو إلى سوريا، إنما يدافع في الواقع عن مدنه”.

• هل يريد نظام الولي الفقيه أن يبني قنابل نووية بالفعل؟ ومن أجل ماذا؟

◙ إن إخفاء النظام الإيراني على مدى 30 عامًا برنامج أسلحته النووية هو دليل لا جدال فيه على أن النظام يعتزم صنع قنبلة ذرية. وذلك على الرغم من أن ما كشفت عنه المقاومة الإيرانية منذ التسعينات، وخاصة في عام 2002، والذي أثار رد فعل المجتمع الدولي وفرض عقوبات وتفتيش من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أخّر حصول النظام على القنبلة الذرية.

انظروا إلى أحدث تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، فهو لا يترك مجالًا للشك في أهداف النظام، والشيء الوحيد الذي يمكن أن يوقف هذه العملية هو حملات المقاومة للكشف عما يخفيه النظام، وفي الوقت نفسه تبنّي سياسة حاسمة في التعامل معه.

قادت رجوي الاحتجاجات في أول “ربيع” تعرفه طهران في يونيو عام 1981، وترشحت في الانتخابات التشريعية لتفوز بمقعد في البرلمان عن طهران، وكان من الطبيعي أن يحرمها منه نظام الخميني ليبدأ في مهاجمة “حركة مجاهدي خلق”

في كتابه “الدبلوماسية النووية”، كتب روحاني أنه كان من المقرر تركيب ما لا يقل عن 50000 جهاز طرد مركزي في نطنز بحلول عام 2003، لكن المؤتمر الصحافي لمجاهدي خلق في واشنطن في أغسطس 2002 عطّل كل شيء.

بسبب طبيعته المعادية للتاريخ فإن النظام الإيراني لا يريد ولا يستطيع أن يقدم حلاً لأبسط مشاكل المجتمع الإيراني. عمل هذا النظام هو السرقة والنهب والابتزاز والتدخل في شؤون دول المنطقة من أجل الحفاظ على حكمه الكهنوتي.

• ولكن هناك اعتقاد يقول إن النظام الإيراني يستخدم المشروع النووي لأغراض الابتزاز، من أجل مقايضته بمصالح أخرى. أليست هذه المصالح أهم بالنسبة إليه من بناء قنبلة نووية؟

◙ الهمّ الأول والأخير لهذا النظام هو الحفاظ على سلطته وبقائها، خاصة في مواجهة أزمات داخلية مستعصية وسلسلة من الانتفاضات الوطنية، التي تشكل أهم تهديد لوجوده. ونتيجة لذلك، فإن إيران تحاول إجبار المجتمع الدولي على تقديم تنازلات اقتصادية من خلال الابتزاز والتنازلات النووية، والذي سيكون بمثابة خشبة نجاة من الغرق. لا تنسوا أن نفس القدر من العقوبات وتقليص الموارد المالية للنظام جعلا من الصعب للغاية على النظام تقديم المساعدة لمرتزقته الإقليميين.

• ماذا سيكون مصير الدعم الذي يقدمه النظام الإيراني للميليشيات الموالية له في العراق وسوريا ولبنان واليمن؟ هل تتوقعون أنه سوف يكف عن دعمها بالمال والسلاح؟ وهل تتوقف نشاطات الإرهاب التي تمارسها هذه الميليشيات؟

◙ كلما بقي النظام في السلطة، فإنه لن يتوقف عن إنشاء الميليشيات ودعمها في العراق وسوريا ولبنان واليمن ودول أخرى في المنطقة. نظام الملالي لا يكتفي بهذه البلدان وقد درّب وجنّد مرتزقة في بلدان أخرى، بما في ذلك البلدان الأفريقية.

لنتذكر أن خامنئي وقادة الحرس، بمن فيهم قاسم سليماني الهالك، أكدوا مرارًا وتكرارًا أن دمشق وبيروت وبغداد وصنعاء هي العمق الاستراتيجي للنظام. هم يعرفون أنهم إذا لم يسفكوا الدماء في هذه العواصم، فعليهم مواجهة انتفاضة الشعب في طهران، والأهواز ومشهد وغيرها من المدن الإيرانية.

إن ما جعل هذه السياسة مفيدة للنظام هو صمت المجتمع الدولي وتقاعسه عن مواجهة هذا الانتهاك الصارخ للمعاهدات والأعراف الدولية. لو كان النظام الإيراني قد أُجبر على دفع ثمن هذه التدخلات، لكان نطاق هذه الاستفزازات أكثر محدودية بلا شك.

المجتمع الإيراني على عتبة الانفجار لدرجة أن القمع الوحشي لم يعد قادرا على منع الانتفاضات والاحتجاجات الشعبية
المجتمع الإيراني على عتبة الانفجار لدرجة أن القمع الوحشي لم يعد قادرا على منع الانتفاضات والاحتجاجات الشعبية
• ما هو السبب الذي يجعل نظام الولي الفقيه يخوض حروبه ضد الدول المجاورة من خلال الميليشيات وليس من خلال الجيش والقوى العسكرية الأخرى؟ وما هو الدور الذي تلعبه الجمعيات الطائفية التي يسعى إلى إقامتها في الدول الإسلامية؟

◙ لأن هذا المسار أرخص بكثير للتدخل والتحريض على الحرب. يؤسس نظام الملالي جيوش المرتزقة في هذه البلدان، مستفيدًا من مختلف الميول الدينية أو العرقية. أي أن التكلفة البشرية وفي كثير من الحالات التكلفة المالية لهذه الجيوش المرتزقة تأتي من جيوب شعوب البلدان التي هي ضحية للنظام. أحد أقدم الأمثلة هو حزب الشيطان، الذي يقوم بالعمل القذر لنظام الملالي باسم الشيعة العرب، بينما على الأقل في المئات من السنين الماضية لم يقتل أيّ حاكم في العالم الإسلامي من المسلمين أو الشيعة مثل نظام الملالي.

بطبيعة الحال، بالنسبة إلى سوريا، أرسل نظام الملالي الآلاف من الحرس والجيش الخاضع لقيادته إلى البلاد، وعلى مدى السنوات العشر الماضية، قُتل الآلاف منهم، بمن فيهم ما لا يقل عن 40 عميداً وعقيداً، بمن فيهم العميد حسين همداني نائب قاسم سليماني في سوريا. وفي الأيام الأخيرة، قتل عميدان آخران بالحرس وهما العميد سعيد مجيدي والعميد حسن عبد الله زاده، في تدمر.

علاوة على ذلك، لا يملك النظام القوة البشرية والمالية والجيش لغزو هذا العدد من البلدان. تحطمت أسس النظام الاقتصادية، وخلافا للعقود السابقة، فإن الحرس ليس جيشا متطوعا وهو فاسد من الداخل. كان معظم الحرس الذي قاد الحرب ضد الشعب السوري ضباطًا بقوا من الحرب الإيرانية العراقية.

هذا النظام لن يوقف مؤامراته ضد المقاومة الإيرانية ما دام في السلطة، ولن يتخلى عن أيّ محاولة لضربها

في بلدان أخرى، يلعب الحرس دورًا مباشرًا ونشطًا في تدريب المرتزقة والقوات المحلية وتسليحهم وتمويلهم، وقد تم تدريب العديد منهم في إيران.

◙ إن الوضع الاقتصادي المتدهور في إيران، قبل أن تكون هناك عقوبات دولية، يرجع سببه إلى عدم الكفاءة وسوء الإدارة والسرقة والمحسوبية ونهب الحكام، والتي بدأت منذ اليوم الأول. بلغت عائدات النظام من مبيعات النفط خلال سنوات أحمدي نجاد الثماني حوالي 800 مليار دولار. لكن لم يتم إنفاق دولار واحد على الاستثمار الإنتاجي والبنى التحتية الاقتصادية وتحسين الظروف المعيشية للشعب، وبدلاً من ذلك تم استخدام الأموال لتدريب مرتزقة النظام وتسليحهم في المنطقة وبرامج الأسلحة النووية والصاروخية وقمع المواطنين. بعد رفع العقوبات في عام 2015 حتى عام 2018، حيث ألغيت معظم العقوبات، لم يكن هناك أي تحسن في حياة المواطن الإيراني.• الأوضاع الاقتصادية في إيران ظلت تتدهور منذ قيام جمهورية الخميني إلى يومنا هذا. هل يمكن لهذه الأوضاع أن تتحسن إذا تم رفع العقوبات عن إيران؟

تغيير هذا النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على أصوات الشعب، الذي يعيش في سلام وتعايش مع جيرانه والمجتمع الدولي، هو وحده الذي يمكن أن يحسن الوضع البائس الحالي.

• لماذا فشل نظام الولي الفقيه في معالجة أزمة تفشي وباء كورونا؟ أين يكمن السبب الرئيسي للفشل؟

◙ خامنئي، المرشد الأعلى للنظام، وجد كورونا منذ البداية فرصة ذهبية يمكن الاعتماد عليها في جعل الشعب طريح الوباء. وتبنى سياسة إلحاق الخسائر واسعة النطاق في صفوف الشعب لدرء الانتفاضات الوطنية المماثلة لتلك التي حدثت في نوفمبر 2019 ويناير 2020.

ولهذا السبب لعب هذا النظام دورًا مدمرًا للغاية في توسع كورونا، وحتى الآن وبتقييم حذر توفي 310 آلاف شخص بسبب كورونا في إيران التي تحتل المرتبة الأولى في العالم بتفاوت كبير مقارنة بعدد السكان. وحتى وفقًا للإحصاءات الحكومية المتلاعب بها، فإن إيران لديها أكبر عدد من الوفيات بين دول المنطقة.

في البداية، أخفى النظام انتشار كورونا في إيران لمدة شهر أو شهرين، ما أدى إلى انتشار واسع للمرض. ورفض خامنئي تخصيص جزء من رأس مال التريليون دولار من المؤسسات الخاضعة لسيطرته، والتي تعد جميعها ممتلكات مسروقة للشعب الإيراني، لمكافحة كورونا. كما رفض خامنئي دفع مساعدات مالية للعمال والكادحين في خضم انتشار الوباء. حتى أنه رفض دفع رواتب الممرضات والطاقم الطبي وتوظيف ممرضات جدد، مما أضعف بشدة أسس النظام الصحي في البلاد.

والأسوأ من ذلك، فقد حظر خامنئي، في إيعاز إجرامي، استيراد اللقاحات البريطانية والأميركية والفرنسية إلى البلاد، مما جعل التطعيم في إيران متخلفًا عن معظم دول العالم.

الحديث عن انتخابات في ظل فاشية دينية يكون فيها المرشد الأعلى هو صاحب القرار النهائي لا محل له من الإعراب

الحديث عن انتخابات في ظل فاشية دينية يكون فيها المرشد الأعلى هو صاحب القرار النهائي لا محل له من الإعراب
• ما هي أحوال المعارضة الإيرانية في الداخل، والكل يعلم أن النظام يمارس أقسى أشكال التنكيل ضدها؟ ما هي الأسس التي تجعلكم تثقون بإمكانية حصول التغيير؟

◙ إن النظام لن يتوقف عن القتل ما دام قائما على السلطة. بناءً على التقارير الواردة من داخل البلاد، أعلنّا في نوفمبر 2019 أن عدد الشهداء ربما كان أكثر من 1500 شهيد، والآن وبعد 18 شهرًا، أصبح من الواضح أن عدد المتوفين كان أكثر من الشهر الذي قبله والشهر الذي يليه بما يتراوح بين أربعة وخمسة آلاف، وكان أكثر من الشهر نفسه من العام الماضي.

ومع ذلك، فإن المجتمع الإيراني على عتبة الانفجار لدرجة أن القمع الوحشي لم يعد قادرا على منع الانتفاضات والاحتجاجات الشعبية. إن انتفاضتي 2018 و2019 والاحتجاجات المستمرة خير دليل على هذه الحقيقة. في السنوات الأربع الماضية، انتشرت معاقل الانتفاضة ومجالس المقاومة كمًّا ونوعًا في جميع أنحاء إيران، مما حرم النظام من نوم هادئ، ويعبّر كل من خامنئي وروحاني ووزير المخابرات وسكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي وقادة الحرس عن خوفهم وقلقهم البالغ من الترحيب العام، وخاصة من جيل الشباب في إيران، بمعاقل الانتفاضة والانضمام إليها. خاصة وأن هذه المعاقل لعبت ولا تزال تلعب دورًا رياديًا متزايدًا في الانتفاضات والاحتجاجات الاجتماعية.

• حركة مجاهدي خلق خسرت الكثير من نشطائها على امتداد السنوات الأربعين الماضية. هل ما زالت هذه الحركة قوية بما يكفي لكي تشكل تحديا للنظام القائم؟

◙ صحيح أنه خلال 42 عامًا من النضال ضد هذا النظام اللاإنساني، فقدنا أكثر من 100000 عضو ومتعاطف مع المنظمة. وتعرض أعضاء المقاومة للهجوم في الأراضي العراقية من قبل نظام الملالي وحكومة نوري المالكي العميلة، لمدة ثماني سنوات، مما أسفر عن مقتل أكثر من 141 منهم في سبع هجمات إجرامية عسكرية والقصف بالصواريخ، وفقد 27 آخرون حياتهم بسبب الحصار الشديد والأمراض الناجمة عنه وأصيب أكثر من 1300 شخص جراء الهجمات.

كل المرشحين في هذا النظام لديهم تاريخ طويل من القتل والجريمة والإبادة البشرية والإرهاب والسرقة والنهب على مدى الأربعين سنة الماضية

• أنصار مجاهدي خلق وغيرهم من معارضي النظام الإيراني يواجهون تهديدات إرهابية كثيرة في الخارج. وهذا النظام يراهن على أنه يستطيع أن يحصل على صفقة لتبادل السجناء من أجل أن يُطلق سراح الإرهابيين (مثل أسدالله أسدي المحكوم في بلجيكا). ماذا تقولون في صفقات من هذا النوع لو أنها حصلت بالفعل؟بالطبع هذا ثمن باهظ للغاية دفعته مقاومتنا، لكن دماء هؤلاء الشهداء قد أعطت ثمارها اليوم في الانتفاضات التي اندلعت في أنحاء متفرقة من البلاد. واصل كثيرون آخرون، وخاصة جيل الشباب في إيران، طريق هؤلاء الشهداء ونضالهم وانضموا إلى صفوف هذه الحركة. أصبحت المنظمة كتنظيم، قوة رائدة، تمضي قدما وأكثر تماسكًا وتلاحمًا من أي وقت مضى. يكفيكم أن تلقوا نظرة على خوف النظام الدائم من الدور الحاسم والمتنامي لمجاهدي خلق في توجيه التطورات الداخلية، وكذلك حملات النظام المكثفة والمكلفة لشيطنة المنظمة، حتى تطلعوا على قدرات المقاومة وفاعليتها في استمرار الانتفاضة وروح المقاومة والنضال ضد النظام. يعتقد الأصدقاء والأعداء على حد سواء أن نظام الملالي يرى منظمة مجاهدي خلق بأنها التهديد الوحيد لكيانه.

◙ لقد قلنا دائمًا، وأقول مرة أخرى، إن أخذ الرهائن والابتزاز هما أداتان لا غنى عنهما للنظام لتعزيز سياسته الخارجية. الطريقة الوحيدة لإحباط فاعلية هذه الصناعة المربحة للنظام هي تبني الحسم والحزم. إن رسالة التعامل مع هذا النظام وتبادل الأسرى هي نقطة ضعف ليس إلا، وتجعل النظام أكثر جرأة في أخذ الرهائن واختطاف الأجانب والمواطنين المزدوجين.

إن حقيقة قيام نظام الملالي بتعيين دبلوماسي كبير لتنفيذ مثل المؤامرة الإجرامية ضد المؤتمر السنوي للمقاومة تظهر أولاً خوف النظام من التقدم السياسي والدولي للمقاومة الإيرانية. وقد حاول الملالي، الذين تلقوا ضربات قوية من المقاومة على مدى سنوات، خاصة أثناء انتفاضة يناير 2018، توجيه ضربة قوية للمقاومة الإيرانية، لكنهم فشلوا. هذا النظام لن يوقف مؤامراته الإرهابية ضد المقاومة الإيرانية ما دام في السلطة. الملالي يعتبرون المقاومة الإيرانية تهديدًا لوجودهم. لذلك لن يتخلوا عن أيّ محاولة لضربها. في شهادتي حول هذه الخطة الإرهابية في باريس، قلت إن هذه الخطة تم إقرارها في مجلس الأمن الأعلى للنظام ووافق عليها خامنئي نفسه. ومؤخرا أكد روحاني هذه المسألة وقال إنه عندما نريد تنفيذ عملية في الخارج يتخذ مجلس الأمن الأعلى قرارا ويوافق عليه خامنئي.

نحن ندعو الدول الأوروبية إلى تحديد مرتزقة النظام واعتقالهم ومعاقبتهم وطردهم تحت أيّ عنوان كانوا من أوروبا، وإغلاق سفاراته وممثلياته التي هي في الواقع مراكز تجسس وتجنيد للإرهابيين والتخطيط ضد المعارضة الإيرانية.

• ماذا تقولون للدول العربية التي تتعرض لتهديدات من جانب إيران؟ ماذا تقولون للعراقيين الذين يتظاهرون ضد ميليشيات إيران؟ وماذا تقولون لغيرهم من ضحايا الميليشيات التي تدعمها إيران في سوريا ولبنان واليمن؟

◙ الرد على تدخلات النظام في دول المنطقة هو الحسم فقط. نحن نحيّي الأخوة العراقيين الذين نشهد تظاهراتهم ضد نظام الملالي ومرتزقتهم في العراق. نضالهم هو نضالنا، والطريقة الوحيدة لإنهاء الاغتيالات والقتل والطائفية في العراق، كما أوضحوا حتى الآن، هي قطع أذرع النظام الإيراني وطرد حرس النظام الإيراني من بلدهم. وهذا ما تبلور في هتافات المتظاهرين العراقيين الشجعان والأبطال. يجب أن يكون الشعب العراقي والشباب قدوة حسنة لشعوب الدول الأخرى وشبابها في المنطقة. لقد شهدنا ونشهد انتفاضات متكررة لشعب لبنان وشبابه الأبطال. إن تقليم أظافر النظام الإيراني وطرد الحرس ومرتزقته خطوة ضرورية، بل إنه أهم خطوة لإعادة السلام والطمأنينة إلى المنطقة.

تغيير هذا النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على أصوات الشعب، الذي يعيش في سلام وتعايش مع جيرانه والمجتمع الدولي، هو وحده الذي يمكن أن يحسن الوضع البائس الحالي
تغيير هذا النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على أصوات الشعب، الذي يعيش في سلام وتعايش مع جيرانه والمجتمع الدولي، هو وحده الذي يمكن أن يحسن الوضع البائس الحالي
• ماذا تقولون عن الانتخابات الرئاسية الوشيكة في إيران؟

◙ الحديث عن انتخابات في ظل فاشية دينية يكون فيها المرشد الأعلى هو صاحب القرار النهائي لا محل له من الإعراب. لأن في هذا النظام يتوجّب على جميع المرشحين التعبير عن خضوعهم الكامل وإيمانهم القلبي والعملي بالمرشد الأعلى، وهيئة غير منتخبة، باسم مجلس صيانة الدستور، الذي يضم ستة أعضاء يعينهم المرشد الأعلى وستة أعضاء آخرين يختارهم رئيس السلطة القضائية، الذي هو نفسه يتم تعيينه أيضًا من قبل المرشد الأعلى، يجب أن توافق على مؤهلات هؤلاء المرشحين. كل المرشحين في هذا النظام لديهم تاريخ طويل من القتل والجريمة والإبادة البشرية والإرهاب والسرقة والنهب على مدى الأربعين سنة الماضية. ويتفق جميع المرشحين في انتخابات هذا النظام على قضايا أساسية واستراتيجية، وهي انتهاكات حقوق الإنسان، وتصدير الإرهاب، والتحريض على الحرب والتدخل في دول المنطقة، والسعي لامتلاك أسلحة نووية.

إجراء انتخابات حقيقية ستقام فقط غداة إسقاط هذا النظام. انتخابات حرة ونزيهة مع كل الضمانات اللازمة وسيكون لجميع أفراد الأمة الإيرانية، الحق في المشاركة فيها، بغض النظر عن الجنس والعرق والانتماء القومي والديني. نحن نناضل لاستعادة هذا الحق للانتخاب الحر المسلوب من أمتنا على مدى القرن الماضي. ومن الطبيعي أن تشارك المقاومة الإيرانية في مثل هذه الانتخابات.

الهمّ الأول والأخير لهذا النظام هو الحفاظ على سلطته وبقائها، خاصة في مواجهة أزمات داخلية مستعصية وسلسلة من الانتفاضات الوطنية، التي تشكل أهم تهديد لوجوده

• أخيرا، كيف تنظرون الى مستقبل إيران؟ ما نوع نظام الحكم الذي تعتقدون أن الإيرانيين يتوقون إليه؟ وكيف ستكون علاقاته مع دول المنطقة؟

◙ أرى مستقبلًا مشرقًا وديمقراطيًا وحرًا ومزدهرًا لبلدي في منظور قريب جدًا. عبّر الشعب الإيراني عن مطالبه في هتافاته خلال سلسلة الانتفاضات الوطنية الأربع، لاسيما في انتفاضتي يناير 2017 ويناير 2020، بشعارات “إصلاحي، أصولي انتهى كل شيء”، و”الموت للظالم سواء كان الشاه أو زعيما (الولي الفقيه)”. إنهم يرفضون كلاً من دكتاتورية الشاه والفاشية الدينية ويدعون إلى إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة، وغير نووية. إيران التي يتم فيها ضمان حقوق جميع أفراد الأمة الإيرانية، وتتمتع النساء والأقليات العرقية والدينية بحقوق متساوية. إيران حيث لا يوجد فيها القمع والتعذيب والرقابة والإعدام والإكراه والفرض من أي نوع كان. ستبشر إيران الغد بضمانة للسلام والتعايش مع جيرانها.

اسباب التماسات خامنئي المهينة و غير المسبوقة

اسباب التماسات خامنئي المهينة و غير المسبوقة

حدیث الیوم:

الکاتب – موقع المجلس:
ظهر علي خامنئي، زعيم نظام الملالي ، على المسرح قبل أقل من 48 ساعة من الفرز النهائي للانتخابات الرئاسية. كان هذا خطاب خامنئي مليئًا بالالتماسات للمشاركة في السيرك الانتخابي. طبعا لم يكن مخاطبه المواطنين بل من قوات النظام بالأساس.

وأقر صراحة أن «الشرائح الضعيفة في المجتمع» (التي تشكل، حسب مصادر حكومية، أكثر من 80٪ من الشعب الإيراني) «تعبر عن إحباطها وتشكوها ولا تريد الترشح للانتخابات».

ويعلم خامنئي أن استعطافه للمواطنين لا تحل المشكلة فقط، بل بسبب الكراهية العميقة التي يحملها الناس له، فإن دافعهم للمقاطعة على مستوى البلاد يتضاعف ؛ لذلك جاء خامنئي لمعالجة مشكلة مستعصية على العلاج.

لأنه بعد أكبر عملية جراحية داخل النظام وإقصاء عناصره المخلصة، وكذلك بسبب أوضاع النظام الحرجة في مختلف المجالات، أصبحت قوات النظام الآن محبطة ومخيبة أملها والمتساقطة و«لا يذهبون إلى صناديق الاقتراع».

و خاطب خامنئي قواته القمعية تحت غطاء الناس قائلًا: «لا توقع من العدو، لكنهم يريدون أيضا خيبة أمل الناس داخل النظام ؛ إنهم يفعلون شيئًا خاطئًا، وظيفتهم هي نشر اليأس.!

ثم يؤكد أن العدو مترصد وقائلًا: إذا لم نكن في الساحة سيزيد ضغط العدو على الجانب الآخر! ثم أشار إلى خطة الإطاحة التي أعدها نفس العدو للنظام، وأثناء وصف الانتفاضة بـ «الإرهاب»، قال: «إذا ضعف وجود الشعب في الساحة، يضعف النظام، يمكن أن يواجه البلاد استتاب الأمن والإرهاب!

لذلك حذر قوات النظام من «تشجيع المواطنين للذهاب إلى صناديق الاقتراع قدر المستطاع» رغم أن مجلس صيانة الدستور قام بجراحية أعضاء عصاباتهم وأبقى أيديهم بعيدة عن نهب ومقعد الرئاسة.

ثم حذرهم من أن «عدم مشاركة الناس يعني ابتعادهم عن النظام» وأن عناصره الموالية ممن لا يشاركون في السيرك قد يُمنعون من المزيد من النهب.

وهناك لالتماسات خامنئي المهينة غير المسبوقة سببان:

أولا، إنه أكثر وعيا من أي شخص آخر بالكراهية العامة والغضب ضده ونظامه. لذلك، حسب قوله، فإن «المشاركة» في هذا السيرك لها أهمية أمنية بالنسبة له ويريد التستر على انتشار الكراهية العامة من أجل تعزيز الروح المحبطة للباسيج وقوات الحرس.

ثانيًا، لا يوجد مخرج حقيقي للخروج من مجموعة الأزمات الاقتصادية والثقافية والداخلية والدولية، والأهم من ذلك، الأزمات الاجتماعية والتهديد بانتفاضة جيش الجياع.

لذلك، عليها أن تقوم بالتهديد والترهيب والاستجداء، على الأقل محاولة جلب قواها المحبطة إلى صناديق الاقتراع ويقوم بهندسة أصوات في غرفة تجميع الأصوات في صناديق الاقتراع عن طريق مضاعفة أصواتهم.

لكن أزال خطاب خامنئي المذل الحجاب أكثر وأظهر ركنًا من أعماق أزمة النظام القاتلة وعدم حلول لخامنئي.

محدثين: بأمـر الملالي.. تـدفـقت مـوارد البلاد إلى محـرقة الإرهـاب وتـعزيز التطرّف

محدثين: بأمـر الملالي.. تـدفـقت مـوارد البلاد إلى محـرقة الإرهـاب وتـعزيز التطرّف

حوار – إبراهيم الشمري: 

قال الأستاذ محمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إن نظامي الشاه والخميني تحركا على مدى الثمانين عاماً الماضية، باتجاه العداء والانقسام في المنطقة، خصوصاً ضد المملكة العربية السعودية.. وكانت مصالحهما تقتضي هذا العداء، بينما كانت مصالح الشعب الإيراني والشعب السعودي تكمن في الصداقة والتعايش السلمي.

و أكد محدثين في حديث موسع خاص لـ «الرياض» إن نظام الشاه، بدعوى أنه شرطي المنطقة ونظام الملالي القائم على نظرية التوسع الغادرة، أي غزو جميع البلدان الإسلامية منذ اليوم الأول، لعبا دوراً مزعزعاً للاستقرار في المنطقة بشكل عام وفي المملكة العربية السعودية على وجه الخصوص، من أعمال الشغب في مكة المكرمة مروراً باحتلال الحرم المكي والتأييد الصريح للمحتلين من قبل الخميني إلى إرسال المخربين والإرهابيين والأسلحة والمتفجرات إلى المملكة العربية السعودية، وهي أمور لا تخفى على أحد.. و ذكر محدثين أن خامنئي ينفق مليارات الدولارات على الإرهاب، بينما الشعب يكابد ألم الجوع والمرض، مشيرا الى أن نظام الملالي يكن العداء العلني والسري للقضية الفلسطينية ورموزها ويحرّض على الحرب والانقسام.. وإلى نص الحوار:

نظاما الشاه والخميني يتشاركان العداء للمملكة.. ولعبا دوراً مزعزعاً للاستقرار

في المنطقة

غداً الجمعة سنشهد انتخابات رئاسية في إيران، ومن بين مئات المرشحين لم يتبق سوى سبعة مرشحين وافق عليهم خامنئي، وقد عقدت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية خلال الأيام الماضية مؤتمرين صحفيين حول هذا الموضوع، ما قراءتكم لهذه الانتخابات؟
صراع العقارب داخل نظام خامنئي يتصاعد

في العقود الأربعة الماضية، لم تكن الانتخابات في إيران عملية ديمقراطية ونزيهة وشفافة، وتعد الانتخابات في إيران عملية انتقائية من قبل المرشد الأعلى غير المنتخب ومجلس صيانة الدستور المكون من 12 عضواً، والذي يُعيّن خامنئي جميع أعضائه بشكل مباشر وغير مباشر، وبالتالي، بالنسبة لنظام الملالي، تعد الانتخابات اسماً مهذباً يناسب القرن الواحد والعشرين، وتستخدم كأداة لحماية نظام القرون الوسطى للملالي.. وبالطبع، كانت انتخابات هذا العام، حتى وفقاً لمعايير النظام نفسه، مختلفة عن انتخابات السنوات السابقة.
انتخابات الملالي غلاف عصري لدولة من القرون الوسطى.. والنظام معزول إقليمياً ودولياً

ما الذي يجعل هذه الانتخابات مختلفة؟

ستجرى هذه الانتخابات بعد ثلاث انتفاضات وطنية في 2017م و2018م و2019م وبعد وباء كورونا، حيث سجلت إيران حتى الآن أكبر عدد من الوفيات في المنطقة وأكبر عدد في العالم، ويواجه النظام مجتمعاً متفجراً، واحتجاجات مستمرة يومياً، واقتصاداً منهاراً.

النظام معزول إقليمياً ودولياً، كما أن صراع العقارب بين فصائل النظام المتعطشة للسلطة آخذ في التصاعد، وأصبحت المقاومة المنظمة ومعاقل الانتفاضة وشبكات مجاهدي خلق المنظمة القوية للغاية أكثر نشاطًا داخل البلاد.. ومن أجل مواجهة كل هذا، شعر خامنئي أنه لا خيار أمامه سوى زيادة انكماش نظامه وترسيخ وتوحيد أسس حكمه، هذا هو السبب في أن مجلس صيانة الدستور أزال موالياً للنظام مثل لاريجاني، الذي كان رئيساً للبرلمان لمدة 12 عاماً، وأمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي، ورئيساً للإذاعة والتلفزيون الحكومي، ووزيراً للثقافة وعميداً في قوات حرس الملالي، ودأب خامنئي على هندسة الانتخابات المزيفة منذ شهور لتحقيق مثل هذه النتائج.. وفي خطابه بمناسبة العام الجديد في مارس 2021م، وضع خامنئي معايير لرئيسه المفضل تتناسب تماماً مع مواصفات إبراهيم رئيسي، وقام بإزالة لعبة «الإصلاحية – الأصولية» لضمان فوز مرشحه بالرئاسة. باختصار، هذه المرة الانتخابات عبارة عن عرض مسرحي فردي.

لكن ماذا يعني هذا التحرك؟ داخل إيران: للبقاء على قيد الحياة، كان على خامنئي الاختيار بين السيئ والأسوأ، لم يكن أمام خامنئي خيار سوى الاصطفاف وتصفية الفصيل المنافس، ومن المفارقات أن هذا الانكماش الحتمي سوف يأتي بنتائج عكسية، لأنه يقلل من مساحة قاعدة سلطة النظام وهيمنته، ويجعله أكثر هشاشة وغير قادر على التعامل مع الأزمات العديدة التي يواجهها، وسيكون النظام أكثر عرضة للانتفاضات الوطنية العارمة التي تنتظره، وعندما يحدث ذلك، ستكون هذه الانتفاضات أكثر كثافة وانتشاراً مما كان عليه في السنوات السابقة.. باختصار، هذه معركة من أجل البقاء بالنسبة لخامنئي.

أما خارج إيران، لقد سعى خامنئي إلى إطالة أمد الصراع في غزة للتعويض عن نقاط الضعف الداخلية وقمع الفصائل المتنافسة الداخلية المستاءة، وبعث رئيس جماعة فلسطينية موالية لنظام الملالي برسالة شكر فيها فيلق القدس التابع لحرس الملالي وقائده لحضور «ساحة المعركة» في غزة وتقديم الدعم المادي والأسلحة والتدريب لمواصلة الصراع الدامي.. لكن حتى هذا الاستعراض الفارغ للقوة الجوفاء لا يمكن ولن يوفر مخرجاً لخامنئي من المأزق القاتل، لماذا؟ لأن:

أولاً، يواجه النظام برميل بارود، ومجتمعاً على وشك الانفجار، ومقاومة تعمل كمحرك وموجه للانتفاضات الشعبية.

ثانياً، فشلت جميع الإجراءات القمعية والاعتقالات والإعدامات والقيود المفروضة على وسائل التواصل الاجتماعي، ولم يتمكنوا من منع انتشار المعارضة المنظمة على شكل معاقل الانتفاضة.

ثالثًا، تسارعت الدعوة الوطنية لمقاطعة مهزلة الانتخابات، ويطالب الشعب علناً بإسقاط النظام.. وعلى سبيل المثال، في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع، تحدت أمهات بعض شهداء انتفاضة نوفمبر 2019م خطر الاعتقال، وقمن بالدعوة إلى الإطاحة بالنظام.. ويحذر مسؤولو نظام الملالي كل يوم من الجاذبية المتزايدة لأنصار منظمة مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة بين المواطنين، وخصوصاً بين الشباب، ويتحدثون بصراحة عن تأثيرهم على قلوب وعقول الشعب الإيراني.

كما قال رئيس النظام السابق محمود أحمدي نجاد، الذي أبعده مجلس صيانة الدستور من قائمة المرشحين: «أنا مثل الراعي أقف على تلة، وأرى فيضاناً سيدمركم جميعاً». وهو على حق، هناك عاصفة قادمة تنتظر نظام الملالي.. وباختصار، إيران على وشك حدوث تغيير جوهري في عام 2021م، ويجب أن تتعلم القوى العالمية درساً قيماً من التصفية العلنية والجاحفة للمرشحين، ويجب أن يتعلم أولئك الذي كانوا ولا يزالون ينتظرون الآمال الزائفة حول الإصلاح والاعتدال والإصلاحيين داخل حكومة دينية من العصور الوسطى، درساً قيماً، لكن الأفعى لا تلد حمامة أبداً.. كان هذا النهج الخاطئ على حساب الشعب الإيراني وجعل النظام أكثر عدوانية وشراسة. لماذا؟ لأن الرسالة كانت ضعيفة، وتأكد الملالي من صمت المجتمع الدولي وتقاعسه عن العمل، لذلك فهم واثقون من أنهم يستطيعون الاستمرار في القتل دون محاسبة، ويكفي إلقاء نظرة على أحداث الشهر الماضي، من كابول إلى الرياض ومن بيروت إلى بغداد ومن دمشق إلى قطاع غزة، من عمليات قتل وانفجارات تحدث في كل مكان، لا تخطئوا.. يقع اللوم على النظام الإيراني، وكما أكدت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة السيدة مريم رجوي، لم يعد هناك أي عذر للاسترضاء والتعاون مع هذا النظام، أي استرضاء وتعاون مع الملالي سيساهم في قمع وقتل الشعب الإيراني، وسيساعد هذا النظام على امتلاك أسلحة نووية وإشعال الصراعات في المنطقة، حان الوقت لإنهاء سياسة الاسترضاء واتخاذ موقف أقوى من النظام، هذا هو السبيل للوقوف إلى جانب الشعب الإيراني.

ما تقييمكم لدور الإدارة الأميركية الجديدة في مواجهة إرهاب نظام الملالي داخل إيران وخارجها؟

توقع المجتمع الدولي والشعب الإيراني ومقاومتهم العادلة ألا تكون الأعمال الإرهابية لهذا النظام موضوع سياسات استرضاء من قبل أي حكومة، لأن مثل هذه الحكومات وحسب التجربة ستكون أول من يدفع الثمن لمثل هذه السياسات.. وفي السنوات القليلة الماضية فقط، حطمت العمليات الإرهابية التي خطط لها النظام ونفذها، سواء الناجحة منها أم الفاشلة، الأرقام القياسية السابقة، وكان سفير المملكة العربية السعودية في الولايات المتحدة هدفاً لإحدى هذه المؤامرات الفاشلة، وكان أعضاء في المجلس الوطني الإيراني للمقاومة في واشنطن ضحايا لهجمات مماثلة من قبل نظام الملالي.. وفي أوروبا، حكم على دبلوماسي النظام بالسجن 20 عاماً لمحاولة تفجير إرهابية كان من الممكن أن يؤدي إلى مجزرة، وهو يقضي حالياً عقوبته في السجن.

كيف تفسر فشل مجلس الأمن الدولي في إصدار قرار يدين النظام الإيراني جراء إرهابه في المنطقة؟

قبل عام 2015م، اعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارات فعالة بشأن الإرهاب وابتزاز الملالي النووي، ونتيجة لهذه الضغوط، امتثل الملالي في عام 2015م لمطالب المجتمع الدولي للسيطرة على برنامجهم النووي، لكن ذات الابتزاز النووي والاتفاقية الموقعة أطلقت يد نظام الملالي في مجال الإرهاب ومغامراته الإقليمية والعدوانية، وذلك بسبب سياسة الاسترضاء الصدئة والخاطئة التي، للأسف، كانت متبعة في ذلك الوقت.. وكانت الفكرة القائمة على أن الاتفاق والتعامل مع الملالي في إطار الاتفاق النووي يمكن أن يؤدي إلى تقييد أنشطتهم الإرهابية، خاطئة يتم دفع ثمنها الآن من قبل كل شعوب ودول المنطقة والعالم. وللأسف، فإن توقع أن يوافق الملالي على تقييد البرنامج النووي في إطار الاتفاق النووي، منع الأمم المتحدة ومجموعة الدول 5 + 1 من أن تكون حساسة بما فيه الكفاية لمغامرات النظام الإقليمية الخطيرة والإرهابية، حتى عندما يتم اعتقال من يسمون دبلوماسيي نظام الملالي وهم يحملون قنابل متفجرة على الأراضي الأوروبية.

يدعي النظام الإيراني أنه الجهة الوحيدة التي تدعم الفلسطينيين، وفي المقابل يقتل الفلسطينيين في سورية، ويدمر مدنهم، ما رأيكم في هذه الازدواجية؟

هذه الازدواجية لا تقتصر على موقف النظام من القضية الفلسطينية فحسب، بل هي جزء من طبيعة نظام يعود منطقه إلى العصور الوسطى، وللتفاعل مع العالم الخارجي لا خيار أمامه سوى اللجوء إلى الخداع والأكاذيب والقمع والتحريض على الحرب، وعلى الرغم من هذا الادعاء، كان النظام دائماً أكبر مسبب للفتنة والشقاق، ليس فقط في صفوف الحركة الفلسطينية، ولكن أيضاً في العالمين العربي والإسلامي، كما يقر الإخوة الفلسطينيون المسؤولون بمواقف الملالي الغادرة للغاية في العداء العلني والسري للزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وحركة فتح وإلى الرئيس أبو مازن وإلى التآمر والتحريض على الانقسام في الحركة الفلسطينية، وهم يلعبون الآن الدور الغادر المتمثل في التحريض على الحرب في فلسطين المحتلة بحجة دعم الحركة الفلسطينية من خلال إرسال السلاح والعتاد والصواريخ إلى المنطقة.

وفي إيران نفسها، زعم النظام دعم المظلومين والمستضعفين منذ اليوم الأول، بينما نجده يجبر عشرات الملايين من الشعب الإيراني على العيش في الفقر المدقع ويستجيب لمطالبهم المشروعة بالرصاص الحي، ويدعي أنه يؤيد الانتخابات والحرية!! بينما يقتل الأحرار بالعشرات ومئات الآلاف.. وبينما يدعي نظام الملالي الدفاع عن الإسلام وعن الشيعة يقوم بتفجير المزارات الشيعية في سامراء والعراق ولا يحترم أيضاً قدسية الحرمين الشريفين.. وفي كل عام يثير النظام أعمال شغب وفوضى إلى حد إرسال متفجرات ومرتزقة إلى بيت الله الحرام.. ومن سمات هذا النظام الأكاذيب والتزوير والنفاق، ولهذا السبب، ينبغي ألاّ نحكم على أفعال الملالي من خلال أقوالهم.

استأجر النظام الإيراني ناطقين باللغة العربية وميليشيات إرهابية للدفاع عنه، وإضفاء الشرعية على توسعه في المنطقة، وأنفق مليارات الدولارات على ذلك، بينما يكابد الشعب الإيراني ألم الجوع والمرض وسوء المعاملة والانتهاكات المستمرة، ما قولكم في هذا الصدد؟

سبب فقر وبؤس الشعب الإيراني هو أنه بدلاً من إنفاق موارده وثرواته على تحسين بنيته التحتية ورفاهيته، يقوم نظام الملالي بإنفاق موارده لحماية النظام والاستمرار في طموحاته التوسعية خارج إيران.

وعلى الرغم من المزاعم الفارغة التي يطلقها نظام الملالي حول قيادة العالم الإسلامي ومرجع التقليد للشيعة خارج إيران وغيرها، إلاّ أنه لا يخفى على أحد أن الملالي ليس لهم أي وزن أو مصداقية في البلدان الإسلامية، ولهذا السبب يضطر الملالي أكثر فأكثر إلى شراء واستئجار المرتزقة بأجور باهظة، وهكذا يتم توظيف عشرات الآلاف من مرتزقة هذا النظام في سورية برواتب كبيرة من الأفغان والمرتزقة العراقيين والسوريين، إلخ، ويقودهم قادة قوات حرس الملالي مباشرة.. وينطبق الشيء نفسه على حوثي اليمن ومرتزقة النظام العراقيين.. ونشهد انتفاضة أبناء المناطق الشيعية في العراق منذ عام 2019م ضد تدخلات النظام في العراق، وارتكب مرتزقة النظام بأوامر من قاسم سليماني معظم عمليات القتل بحق المواطنين الشيعة العراقيين، وذلك أولاً، في دفعه لسياساته الغادرة في المنطقة، حيث يسفك النظام دماء السنّة مثل الشيعة، وثانياً، لا يملك نظام الملالي القدرة على تعبئة وحشد أبناء المنطقة إلا بقوة السلاح وبإنفاق ثروات الشعب الإيراني بلا تردد أو وجل، والناطقون المستأجرون باسم نظام الملالي هم مثل مرتزقتهم المحليين، جميعهم يعملون من أجل المال، وهم جزء من جهاز المخابرات والدعاية لخلق الوهم والأكاذيب.

حظر نظام الملالي شراء لقاح كورونا من الولايات المتحدة وأوروبا، وأثبت أنه يسعى للحصول على دروع لحماية نظامه من خطر الانتفاضة والإطاحة به، وهذا الأمر أضر بشكل كبير وألحق خسائر بشرية جسيمة بالمواطنين، ما رأيكم في هذا القرار؟

بداية، لا بد من القول إن السيد مسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية، أكد على النقاط التالية في رسالة بتاريخ 07 مارس 2020م، ومنها:

أ. يجب على خامنئي أن ينفق 100 مليار دولار من رأس المال وأصول «لجنة تنفيذ أمر خميني» الملعون والثروة الهائلة المتراكمة في تعاونيات الحرس والباسيج وقوى الأمن الداخلي، ومؤسسة المستضعفين والأموال التي ينفقونها في العراق وسورية واليمن وغزة ولبنان، على صحة الشعب الإيراني ومعالجته.

ب. يستطيع النظام، بنفس رأس المال وإمكانات الهلال الأحمر توفير المعدات واللوازم الطبية للمستشفيات ولجماهير الشعب من خلال الصحة العالمية والصليب الأحمر الدولي، دون أي قيود.

ج. يجب إنفاق ميزانيات النظام النووية والصاروخية وإمكانات الهلال الأحمر، التي أنشأت مراكز متعددة في الشرق الأوسط وإفريقيا لتصدير الظلامية والإرهاب، على علاج مرضى كورونا والمرضى المحرومين.

د. يجب دفع رواتب الممرضين والممرضات والموظفين والطواقم الطبية في المستشفيات على الفور من ميزانية الحرس وأموالها الهائلة.

هـ. تمتلك «أستان قدس رضوي» (العتبة الرضوية) في خراسان، موقوفات هائلة، وأموالاً ضخمة باسم (الإمام الرضا) يستحوذ عليها خامنئي، ويمكن استغلالها لدفع رواتب وأجور العمال والمدرسين والموظفين غير المدفوعة عشية حلول العام الإيراني الجديد وإنفاقها على متطلبات علاجهم الصحي، كما يجب إيقاف السياسة الجائرة واللا إنسانية المتمثلة في عدم دفع الرواتب للأعداد الكبيرة من العمال الذين تم تسريحهم أو إرسالهم في إجازة قسرية بسبب أزمة كورونا.

ومنذ البداية وحتى الآن، قدمت المقاومة الإيرانية تقديراً دقيقاً، وحذراً بالطبع، يتكون من 500 بيان صادر كل يوم، ووفقاً لتقديراتنا فإن الضحايا أكثر من 310 آلاف ضحية بسبب فيروس كورونا.. لكن، كما ذكرتم، أن سياسة خامنئي هي أنه يريد بناء سد وعائق أمام الانتفاضة والمنتفضين من خلال تعريضهم لخسائر بشرية كبيرة، وكشفت المقاومة الإيرانية واستنكرت السياسة الكلية للنظام المتمثلة في تعريض الشعب الإيراني للخسائر البشرية الفادحة باعتبارها استراتيجية غير إنسانية لمواجهة الانتفاضة، وإن حظر شراء اللقاحات من الولايات المتحدة وأوروبا، والذي كان ينبغي تنفيذه تحت إشراف دولي محدد، يفضح مزاعم الملالي الكاذبة حول تأثير العقوبات على مواجهة كورونا.. وفي الوقت نفسه، كان هناك مجال أقل للرشوة والسرقة على نطاق واسع في عدم شراء اللقاحات من مصادر غير معروفة وأقل قابلية للتحكم.. وبحسب عضو في مجلس شورى النظام، تم فقدان 200 ألف جرعة لقاح كورونا قبل أسبوعين من أصل مليوني لقاح اشتراها النظام من مصادر أخرى، واللقاحات التي يتم تطعيمها مجاناً في أي بلد آخر يجب أن يشتريها الناس في إيران بأسعار باهظة!! ويباع اللقاح في الأسواق المفتوحة في إيران أحياناً بحدود 60 مليون تومان، أي حوالي 2700 دولار.

هذا النوع من المواجهة مع كورونا يثبت أن أحد دوافع النظام من منع شراء اللقاح هو النهب والسرقة، لدرجة أن بعض مسؤولي النظام أو وسائل الإعلام يعترفون أنهم يتركون الناس وحالهم أمام خطر كورونا القاتل، مما يقلل احتمالية مواجهة النظام لانتفاضة مماثلة كالتي حدثت قبل عامين.

هل تعتقدون بضرورة وجود منظور سياسي ودعائي عالمي وإقليمي موحّد لمواجهة تهديد نظام الملالي للأمن والسلم الدوليين؟

الصراع الأساسي ضد نظام الملالي هو بين الشعب الإيراني وهذا النظام داخل إيران.. وفي السنوات الثلاث الماضية، واجهنا ثلاث انتفاضات وطنية وعشرات إن لم يكن مئات الانتفاضات الإقليمية ضد هذا النظام، وفي كل يوم هناك عشرات الاحتجاجات والإضرابات في مناطق مختلفة من البلاد، مما يدلّ على أن الشعب الإيراني لا يريد هذا النظام، ويسعى أيضاً بنشاط للإطاحة به، وينبع الترحيب العام بمعاقل الانتفاضة في جميع أنحاء البلاد، وذلك من ناحية رغبة الشعب في الإطاحة بنظام الملالي، ومن ناحية أخرى، ترحيبهم بمنظمة مجاهدي خلق وثقتهم بها.
لذلك لا شرعية للحوار والتعامل التجاري والتعاون مع هذا النظام، نظام يتعامل مع انتفاضة أبناء بلاده الذين ثاروا احتجاجاً على الزيادة المفرطة في سعر البنزين بالدبابات وناقلات الجند والمروحيات والمدفعية الثقيلة وبنادق القنص، وكان تقييمنا المحتاط أن أكثر من 1500 شخص قتلوا في الانتفاضة، لكن تبين الآن أن عدد شهداء الانتفاضة أكبر بكثير ويصل إلى عدة آلاف، ولكن هذا النظام ليس العدو لشعبنا فقط، فهو لا يقتل فقط أبناء الشعب الإيراني، بل هو عدو السلام والحرية في المنطقة والعالم، انظروا إلى العراق وسورية ولبنان واليمن وحتى إفريقيا، هناك آثار تدميرية لهذا النظام من خلال اتباعه سياسة الجريمة والقتل في كل مكان، انظروا كيف يهاجم السفن في مياه المنطقة، انظروا إلى الهجوم على أرامكو، وانظروا إلى إرهابيي نظام الملالي في أوروبا والولايات المتحدة، وانظروا كيف يتم احتجاز الرعايا الأجانب في إيران الواحد تلو الآخر.. نحن نحارب عدواً مشتركاً، لكننا نحن والشعب الإيراني وحدنا في هذه الحرب، وسيلعب الإجماع الإقليمي وأبعد من ذلك الإجماع العالمي دوراً مهماً في تقييد النظام ومنعه عن الاستمرار في سياسة القمع والإرهاب والابتزاز، وسيتم تقصير عمر هذا النظام بالتأكيد مع قطع يده في المنطقة ومنعه من الاستمرار في سياسة القمع والتحريض على الحروب.

دعونا لا ننسى أن أكبر مجزرة سياسية في تاريخ إيران المعاصر حدثت في عام 1988م، بحسب خبراء الأمم المتحدة، في ظل صمت وتقاعس المجتمع الدولي عن محاسبة مرتكبي مجزرة السجناء السياسيين، ولو كانت الأمم المتحدة قد لعبت دورها المحدد بموافقة خبرائها فقط، لما أطلقت يد النظام اليوم في مذبحة المنتفضين والمعارضين في الشوارع، وكانت مغامراته الإقليمية أقل بكثير.. لا تنسوا ماذا خلَّف صمت الولايات المتحدة وتقاعسها في مواجهة القصف الكيماوي على الشعب السوري من قبل جيش بشار الأسد بأوامر من الملالي الحاكمين في إيران، من أجل إرضاء الملالي في المحادثات النووية، من مآسٍ وكوارث حلّت بأبناء المنطقة، ولقد جعل هذا النوع من السلوك النظام جريئاً وفخوراً للغاية لدرجة أنه تفاخر، من خلال حلفائه الإقليميين، بدوره العدواني في تسليح وتحريض مرتزقته المحليين، ورفع شماعة الدفاع عن القضية الفلسطينية والإسلام.

لطالما أصرّ قادة نظام طهران على الصراع والعداء مع المملكة العربية السعودية، وحاول زرع بذور العداء وعدم المصالحة بين البلدين، خصوصاً في المنطقة، كيف ترون موقف المملكة تجاه الشعب الإيراني وقضيته العادلة؟ وهل هناك نهاية للصراع بين البلدين؟

يمكن لإيران والمملكة العربية السعودية، بحسب المعطيات الإقليمية والعرقية والدينية، أن يكون لهما دور مكمل وأخوي في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة، وتمهيد الطريق للازدهار والتنمية الاقتصادية ليس فقط في البلدين ولكن في المنطقة كلها، ويمكن لهذه الأخوة والصداقة أن تنشر رسالة الإسلام المحمدي الحقيقي، وهو دين الصداقة والأخوة، في جميع أنحاء المنطقة والقضاء على جذور التطرف في العالم الإسلامي.

الثقافة الإسلامية والثقافة الإيرانية، اللتان ترسختا معاً منذ العقود الأولى لظهور الإسلام، تتمتعان بإمكانات هائلة لنشر السلام والتعايش السلمي، وهو الأمر الذي أصبح رهينة الملالي المجرمين.

وعلى مدى الثمانين عاماً الماضية، تحرك نظاما الشاه والخميني في اتجاه العداء والانقسام في المنطقة، خصوصاً ضد المملكة العربية السعودية، وكانت مصالحهما تقتضي هذا العداء، بينما كانت مصالح الشعب الإيراني والشعب السعودي تكمن في الصداقة والتعايش السلمي.

إن نظام الشاه، بدعوى أنه شرطي المنطقة ونظام الملالي القائم على نظرية التوسع الغادرة، أي غزو جميع البلدان الإسلامية منذ اليوم الأول، لعبوا دوراً مزعزعاً للاستقرار في المنطقة بشكل عام وفي المملكة العربية السعودية على وجه الخصوص، من أعمال الشغب في مكة المكرمة مروراً باحتلال الحرم المكي والتأييد الصريح للمحتلين من قبل الخميني إلى إرسال المخربين والإرهابيين والأسلحة والمتفجرات إلى المملكة العربية السعودية، هي أمور لا تخفى على أحد، لذا رداً على سؤالكم، يجب أن أقول إنه بدلاً من العداء، نقشت كلمة الأخوة والصداقة على جباه الشعبين الإيراني والسعودي، وهو ما سيتحقق بإسقاط نظام الملالي.

ما موقف المقاومة الإيرانية من القوميات في إيران، وهل هناك حركات ذات خصائص عرقية في الأهواز وبلوشستان الإيرانية؟

تأسست منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية نيابة عن جميع الإيرانيين، ونحن نمثل جميع الإيرانيين من مختلف الأعراق والأطياف والأديان والطبقات والشرائح المجتمعية. ومنذ اليوم الأول لتأسيس منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كان في صفوفهم أناس من أعراق وقوميات وديانات وطبقات مختلفة، وخير مثال على ذلك أن منظمة مجاهدي خلق تأسست من قبل ثلاثة أشخاص، اثنان منهم الشهيدان محمد حنيف نجاد وسعيد محسن من محافظة أذربيجان وزنجان، أي من أتراك ايران، والشهيد الثالث علي أصغر بديع زادغان من فارس وأصفهان.

ومثلما كان الأمين العام لمنظمة مجاهدي خلق واحدة من الأخوات الكرد لمدة عامين، كانت أيضاً إحدى الأخوات التركيات المسؤول الأول للمنظمة، وكانت إحدى الأخوات الأهوازيات الأمين العام لمجاهدي خلق لمدة عامين، وكذلك هناك كوادر متعددة في مناصب قيادية.. وتتكون منظمة مجاهدي خلق من قوميات مختلفة، وفي المجلس الوطني للمقاومة أعضاء من قوميات وديانات وطبقات مختلفة من إيران.. إن مواقف «منظمة مجاهدي خلق الإيرانية» من مختلف القوميات والديانات لا تقتصر فقط على المرحلة الحالية اليوم، ومنذ اليوم الأول للإطاحة بنظام الشاه، أكد على ذلك مراراً وتكراراً مسعود رجوي، زعيم المنظمة، والسيدة رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية.

ومن بنود برنامج الحكومة المؤقتة التي تأتي إلى السلطة بعد الإطاحة بنظام الملالي التأكيد على حقوق القوميات الواردة في المادة (5) من هذا البرنامج الذي أعلنه السيد مسعود رجوي في أكتوبر 1981م، والتي توضح أن «الحكم الذاتي الداخلي، بمعنى القضاء على الظلم المزدوج لكافة الفروع والتنوع الوطني لبلدنا، وإتاحة جميع الحقوق والحريات الثقافية والاجتماعية والسياسية لهم في إطار وحدة تراب الوطن وسيادته وسلامته بشكل غير قابل للتجزئة، أمر ضروري».

و«ستحاول الحكومة المؤقتة التأكيد على حقوق القوميات مثل كردستان من خلال تحقيق ودعم حقوقها المحقة كجزء من القومية التقدمية للأمة الإيرانية بأكملها، وإخراج الاثنين من التعارض والصراع مع بعضهما البعض إلى الأبد».

ولا توجد في أدبياتنا وسياستنا كلمات مثل أقلية عرقية أو دينية عندما نتحدث عن الشرائح المختلفة من المجتمع الإيراني، ونعتقد أن المجتمع الإيراني يتكون من أتباع ديانات وقوميات مختلفة ويجب أن يكون لهم جميعاً مشاركة نشطة ومتساوية في الحياة السياسية، لذلك وفيما يتعلق بكردستان كان شعارنا «الديمقراطية لإيران والحكم الذاتي لكردستان»، وفي عام 1983م، وافق المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على خطة الحكم الذاتي لكردستان.. والمجلس الوطني للمقاومة وبهدف تأمین وتقوية حكم الشعب أكثر فأكثر والسيادة والوحدة الوطنية للبلاد، أعلن هذا المشروع، والذي ينفذ في إطار برنامج المجلس الوطني للمقاومة، وستوضح الحكومة المؤقتة ترتيبات وكيفية تنفيذ هذا المشروع، وهي مسؤولة عن بذل الجهود اللازمة لتحقيقه.

وفي رأينا، أن المواطنين في الأهواز، وسنندج، ومهاباد، وزاهدان إيرانيون مثلهم مثل أهالي طهران، ولهم حق في إيران، ويجب أن يلعبوا دورًا في السياسة.. وتتعرض القوميات مثل العرب والأكراد والبلوش للقمع المزدوج من الناحية السياسية والاقتصادية على يد نظام الملالي.. لذلك، في إيران الديمقراطية، يجب بذل الجهود لإزالة هذا القمع المزدوج وآثاره التي تعود إلى مائة عام.. لذلك، في خطة الحكم الذاتي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يرى أن من واجبه «القضاء على الاضطهاد المزدوج للمواطنين الكرد المضطهدين»، وتنص المادة 11 على أن «الحكومة المركزية» ملزمة بتخصيص حصة أكبر من الإيرادات العامة للقضاء على تخلف منطقة كردستان المتمتعة بالحكم الذاتي».

1 السيد محمد محدثين، يتحدث لـ«الرياض»


2 حوار «الرياض» مع السيد محمد محدثين، « أرشيف جريدة الرياض 2 يوليو 1988م»

34 السيد محمد محدثين يتصفح «الرياض»، أرشيف جريدة الرياض، 2 يوليو 1988م


6 السيد محمد محدثين يشرح للإعلام سير المعارك بين جيش التحرير الوطني ونظام الملالي، أرشيف جريدة الرياض، 2 يوليو 1988م

قناة الغد: وقفة للمعارضة الإیرانیة في برلین رفضا للانتخابات في ایران

المعارضة الإيرانية تنظم وقفة في برلين تدعو لمقاطعة الانتخابات الرئاسية

قناة الغد: وقفة للمعارضة الإیرانیة في برلین رفضا للانتخابات في ایران

المعارضة الإیرانیة تنظم وقفة في برلین تدعو لمقاطعة الإنتخابات الرئاسیة

تظاهرات إيرانيین في بروكسل وفيينا تطالب بإحالة قضية الملالي إلى مجلس الأمن الدولي

تظاهرات إيرانيین في بروكسل وفيينا تطالب بإحالة قضية الملالي إلى مجلس الأمن الدولي

الکاتب:مهدي عقبائي:

بالتزامن مع قمة الناتو في بروكسل، قام إيرانيون أحرار أنصار منظمة مجاهدي خلق وقفات تنديد في فيينا وبروكسل. ودعوا إلى إحالة القضية النووية وانتهاكات نظام الملالي لحقوق الإنسان إلى مجلس الأمن الدولي. وأكدوا أن النظام الإيراني لم يتخل قط عن مشروع القنبلة الذرية ويواصل الخداع في هذا المجال ومشاريعه النووية والصاروخية وتصدير الإرهاب إلى دول المنطقة. كما أوصلوا صوت الشعب الإيراني إلى أسماع العالم لمقاطعة مهزلة الانتخابات الرئاسية في النظام الإيراني.

تظاهرات إيرانيین في بروكسل وفيينا

وهتف أنصار المقاومة خلال مظاهرة في بروكسل:

تظاهرات یاران شورشگر همزمان با اجلاس سران ناتو در بروکسل پرونده اتمی باید به شورای امنیت ارجاع شود

لا يوجد مستقبل للنظام مع الاتفاق النووي أو بدونه /

دع شعوب العالم تعرف أن مسعود هو قائدنا /

الحرف الأول الحرف الأخير إسقاط النظام /

دع شعوب العالم تعرف أن مسعود هو قائدنا /

جيش التحرير هو ردنا الأخير /

لتعلم شعوب العالم أن مسعود هو قائدنا وجيش التحرير هو ردنا الأخير

تظاهرات إيرانيین في بروكسل وفيينا 1تظاهرات إيرانيین في بروكسل وفيينا 2

تظاهرات إيرانيین في بروكسل وفيينا 2

وهتف أنصار المقاومة خلال مظاهرة فيينا:

أيدي الملالي ملطخة بالدماء وصوتنا هو إسقاط النظام /

الطريق الوحيد للتحرير هوالانتفاضة وإسقاط النظام / شعار الشعب الإيراني مقاطعة الانتخابات.

إبراهيم رئيسي المجرم، المحاكمة تنتظرك /

الموت للجلاد، عار عليك يا جلاد /

لا يوجد مستقبل للنظام مع الاتفاق النووي أو بدونه /

نحن رجال ونساء النضال، نتحداك في النضال

تمت تغطية هذه المظاهرات على نطاق واسع في وسائل الإعلام المختلفة

تظاهرات إيرانيین في بروكسل وفيينا 3

حین یتفاقم الخوف من المقاطعة الشعب للانتخابات

استجداء الأوراق البيضاء في الانتخابات

الکاتب – موقع المجلس:

عندما تصبح الأوضاع حرجة، يتحول طلب المشاركة الكبيرة وملحمة الملايين إلى استجداء للأوراق البيضاء.

خلفي زاده من وكالة الأنباء الحكومية آنا – 4 يونيو:

أعزائي الشعب أنتم تحتجون على الوضع الحالي. لكن شاركوا في الانتخابات! وإذا كان شخص فهو غاضب جدا ولا يؤمن بأي خيار، فليأت ويصوت بالورقة البيضاء!

مراسل حكومي: هل تقوم بالتصويت هذا العام؟

مواطنة: لم أصوت إطلاقا منذ 15 عاما

ما فائدة التصويت عندما يقررون ويعينون هم أنفسهم؟

صحيفة فرهيختكان – 8 يونيو

من هواجس الناس في الانتخابات وجود ناس مترددين في الانتخابات. كيف يمكن جعلهم يشاركون في الانتخابات؟

من الصعب اتخاذ إجراء في غضون 10 أيام من الانتخابات

إنه صعب ويمكن القول إنه مستحيل

همتي في سيرك المناظرة – 5 يونيو

إذا قررتم عدم المشاركة في الانتخابات، لكني أحثكم على إعادة النظر.

صحيفة ابتكار – 8 يونيو:

انتخابات باردة وعديمة الروح لم يستطع حتى المناظرة الأولى التلفزيونيو تذويب الجلود

مواطنة: هل يعتقدون أن الناس أغبياء أم يلعبون بمشاعر الناس؟

مع الاعتراف بدور القوة الداعية لإسقاط النظام في إبطال مهزلة خامنئي، لجأ أيضًا إلى الوسائل العاطفية.

المعمم علي ذو علم – 4 يونيو

الاتجاه الثاني هو الاتجاه العاطفي للمشكلة

علينا حقًا أن ندعو، أي، علينا العمل واحدًا تلو الآخر، لأنكم تعلمو أن حجم شحن الأجواء وفي الحقيقة التصوير السلبي الذي ينقله اولئك الذين يعيشون ماوراء البحار بالنسبة لانتخاباتنا كثير جدًا، إنه حقًا رهيب جدًا.

مراسل حكومي: مرحبا سيدي. هل تصوت هذا العام؟

مواطن: لا.

مراسل: لماذا لا؟

مواطن: أنا لا أحب ذلك، لم أصوت لحد الآن.

نازانين من تبريز – 4 يونيو: آملة أن يخرج يوم الانتخابات الناس في الشوارع بأبعاد كبيرة حتى نرفع أصواتنا جميعًا لنقول الموت لخامنئي، الموت لروحاني، الموت لرئيسي، لا نريد هذه الانتخابات. هذا ظلم.

أكثر من 313300 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران

أكثر من 313300 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران
فيما أعلنت وزارة الصحة: يوجد حاليًا 22 مدينة حمراء و 175 مدينة برتقالية و 251 مدينة صفراء ولا توجد مدينة زرقاء.

إيران، 17 يونيو 2021 – توفي أكثر من 313300 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 547 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الخميس 17 يونيو.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 73436 شخصا، وفي أصفهان 21065 شخصًا، وفي خوزستان 19726 شخصًا، وفي خراسان رضوي 19050 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 12833 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 11773 شخصا، وفي فارس 10502 شخصا، وفي ألبرز 8938 شخصا، وفي كلستان 7495 شخصا، وفي كرمنشاه 6093 شخصا، وفي زنجان 3415 شخصا، وفي خراسان الجنوبية 2881 شخصًا، وفي هرمزكان 4290 شخصًا.

 

ونقلت المنظمة عما أوردته وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الخميس 17 يونيو:

 

بينما يتواصل ضحايا كورونا، قال روحاني بوقاحة إن من أعظم افتخاراته الثورة الصحية، هذا الكم من المستشفيات، وهذا الكم من المعدات، وهذا العدد الكبير من الأطباء والممرضات، وهذا الكم الكبير من أجهزة التشخيص!

فيما أعلنت وزارة الصحة: يوجد حاليًا 22 مدينة حمراء و 175 مدينة برتقالية و 251 مدينة صفراء ولا توجد مدينة زرقاء.

زالي رئيس مقر كورونا في طهران: في الذروة الرابعة مقارنة بالذروة الثالثة، شهدنا زيادة بنسبة 43٪ في المرضى الراقدين و 48٪ في العيادات الخارجية.

وأعلنت جامعة بوشهر الطبية: لدينا 400 مريض يومياً، هذا العدد كان قبل ثلاثة أسابيع 250 شخصا. زاد العلاج اليومي في المستشفى من 250 إلى 350 شخصًا.

فيما أعلنت جامعة قزوين الطبية: زاد عدد حالات الاستشفاء للمصابين بكورونا بأكثر من 5٪ مقارنة بالأمس.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 يونيو/حزيران 2021

يوميات الانتخابات الرئاسية في إيران- 16 يونيو

يوميات الانتخابات الرئاسية في إيران- 16 يونيو

خامنئي يبدي خوفه من المقاطعة الشاملة للانتخابات المزيفة
الکاتب:حسين داعي الإسلام:
المقاطعة الشاملة للانتخابات المزيفة
في هذا التقرير، ترد آخر المستجدات المتعلقة بمهزلة الانتخابات الرئاسية للنظام الإيراني المقرر إجراؤها يوم الجمعة 18 حزيران / يونيو، على النحو التالي:

المقاطعة الشاملة للانتخابات المزيفة

خامنئي يبدي خوفه من المقاطعة الشاملة للانتخابات المزيفة

ألقى خامنئي اليوم الاربعاء 16 يونيو كلمة حول مهزلة الانتخابات الرئاسية للنظام مبديا خوفه من المقاطعة الشعبية للانتخابات وقال ان مقاطعة صناديق الاقتراع لا تحل المشاكل في البلاد.

ولغرض التمهيد لهندسة الانتخابات قال: انتخاب رئيس الجمهورية بنسبة أصوات مرتفعة يمنحه قدرة أكبر على مواجهات التحديات.

واعترف بالوضع المعيشي الحرج للمواطنين بقوله: أتقبل عتب المواطنين تجاه الوضع الراهن.

ولغرض التركيز على انتخاب السفاح الجزار في مجزرة عام 1988 إبراهيم رئيسي قال الولي الفقيه للنظام: “الحل يكمن في المشاركة في الانتخابات وانتخاب من سيعمل على حل المشاكل”!

خامنئي

خامنئي

روحاني يعترف ضمنيًا بمقاطعة واسعة النطاق لمهزلة الانتخابات

أعرب روحاني في اجتماع لمجلس الوزراء، الأربعاء 16 يونيو، عن إحباطه الشديد من استمرار العقوبات من قبل الإدارة الأمريكية الجديدة، واعترف ضمنيًا بالمقاطعة الواسعة للانتخابات، وحث الناس على عدم العزوف عن صندوق الاقتراع لكي لا يضعف موقع النظام عالميًا.

والتمس روحاني من الشعب قائلا: أن يكون لديكم شكوى فهذا في مكانه، لكن الجمعة، يوم مهم بسبب الانتخابات، لا تسمحوا أن تتضرر جمهورية النظام! هل يقودنا التذمر إلى العزوف عن الصندوق؟ العزوف عن التصويت لا يحل أي مشكلة. حتى مع وجود مشاكل، توجهوا إلى صناديق الاقتراع على مضض. الذهاب إلى الصندوق سيعزز النظام

روحاني

روحاني

انسحاب سعید جليلي لصالح إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة 1988

أعلن المرشح الديكور سعيد جليلي رسميا انسحابه من مهزلة الانتخابات الرئاسية للنظام لصالح إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة 1988.

سعيد جليلي

سعيد جليلي

انسحاب زاكاني لصالح المعمم رئيسي

كما كان واضحًا بالفعل، انسحب أحد مرشحي خامنئي في سيرك الانتخابات هذا الصباح لصالح رئيسي. جدير بالذكر أنه خلال مناظرة مرشحي السيرك، وصف همتي مرارًا وتكرارًا زاكاني بأنه مرشح ديكور شارك كواجهة.

علي رضا زاكاني

علي رضا زاكاني

إعلان انسحاب المرشح مهر علي زاده من السيرك الانتخابي

انسحب مرشح السيرك محسن مهر علي زاده من الانتخابات. وكتب في رسالة إلى وزير الداخلية لحكومة روحاني: “أعلن بموجب هذا انسحابي من استمرار الحملة الانتخابية الرئاسية الثالثة عشرة”.

مهر علیزاده

مهر علیزاده

210 نواب من مجلس شورى النظام يطالبون بانسحاب مرشحي خامنئي لصالح الجلاد ابراهيم رئيسي

وفي بيان موجه إلى علي رضا زاكاني، وسيد مير حسين قاضي زاده هاشمي، ومحسن رضائي وسعيد جليلي، طالبهم 210 من أعضاء مجلس شورى النظام بالانسحاب لصالح رئيسي الجلاد. وقالوا إنه لتشكيل حكومة قوية، ابذلوا قصارى جهدكم وفي أول خطوة فعالة في هذا الاتجاه، من خلال الإعلان عن دعمكم لإبراهيم رئيسي، لتمهيد الطريق لتشكيل حكومة قوية (وكالة أنباء تسنيم، 16 حزيران).

قناة فرانس 24: استمرار اليأس في الانتخابات الرئاسية

كتبت فرانس 24 عن السيرك الانتخابي للنظام: “من المتوقع أن يكون إبراهيم رئيسي، المتطرف جدا، يوم الجمعة، هو الرئيس الأقل إقبالا على التصويت، مما سيجلب اليأس من الوضع الاقتصادي البائس الباقي منذ عهد روحاني “. وقال تيري كويل الباحث بمعهد العلاقات الدولية والاستراتيجية ومقره باريس “واجهت موجتان من المظاهرات في الجولة الثانية لروحاني ردا دمويا. يُحتجز العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان والمدافعين عن حقوق المرأة في السجن، بل إن بعضهم واجه عقوبات سجن إضافية …

روحاني يهاجم الزمرة المنافسة حول الاتفاق النووي

قال روحاني وهو يهاجم الزمرة المنافسة في إطار الصراع بين الذئاب: “يجب أن نستنتج أنه لولا قيادة المرشد الأعلى للثورة وتعليماته ووجود ودعم الشعب واستراتيجية الحكومة وما كانت خطة العمل الشامل المشتركة قد تحققت لكان الوضع نفسه مستمرا “.

اعتراف وسائل إعلام النظام بأجواء المقاطعة الوطنية لمهزلة انتخابات النظام

بعد تصريحات جمال عرف، رئيس اللجنة الانتخابية الصورية للنظام، الذي قال إن 37 إلى 47 في المائة، سيشاركون في الانتخابات، وصفتها وكالة أنباء تسنيم الحكومية بأنها “تصريحات غير مدروسة” مما “فاجأ الكثيرين” وكتبت. أعلن رئيس اللجنة الانتخابية جمال عرف خلال مؤتمره الصحفي أن نسبة المشاركة في انتخابات 18 حزيران / يونيو تتراوح بين 37٪ و 47٪.

“هذا التصريح غير المسؤول لرئيس اللجنة الانتخابية، فاجأ الكثيرين في حين أن وسائل الإعلام الأجنبية والجماعات الداعية لإسقاط النظام بذلت كل جهد ممكن لتقليل نسبة المشاركة في الانتخابات وتقليل الإقبال بشعار (أنا لا أصوت). “

التجمع السنوي للمقاومة الايرانية والنظام الايراني

التجمع السنوي للمقاومة الايرانية والنظام الايراني

کتابات – علاء کامل شبيب:
على مر أعوام طويلة، ظل القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يٶکدون بأن النشاطات والتحرکات والفعاليات المختلفة التي تقوما بها المقاومة الايرانية وقوتها الرئيسية مجاهدي خلق ضد النظام وبشکل خاص التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية، لادور ولاتأثير لها لکن وماإن تم کشف مخطط العملية الارهابية التي قادها الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي لتفجير التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس عام 2018، والذي کان يحضره أکثر من 100 ألف، فقد إنکشف کذب وخداع هذا النظام وظهر حقيقة مدى خوفه ورعبه من هذا التجمع بشکل خاص ومن نشاطات وفعاليات المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق بشکل خاص، بل وإن هذه العملية قد أثبتت حقيقة أن للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق جذورا قوية بين مختلف أوساط الشعب الايراني وفي سائر أرجاء إيران، وهو ماقد جعل کيد النظام من خلال هذه العملية يرتد الى نحره.
تخوف النظام من التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية لئن کان دائما تخوفا غير عاديا، لکن هذا الخوف سيزداد مع إنعقاد التجمع السنوي القادم للمقاومة الايرانية في أيام 10 و11و12 من تموز القادم، ذلك لأن النظام الايراني يمر بمرحلة غير مسبوقة وإن أوضاعه الداخلية والخارجيـة على حد سواء ليست على مايرام وهو يحاول جاهدا من أجل إلتقاط أنفاسه وإسترجاع شئ من قوته المتضعضعة، ولأن هذا التجمع کعادته سيقوم بالترکيز على أوضاع النظام من مختلف النواحي ويسلط الاضواء عليها، ولأن النظام يعلم جيدا بأن الشعب الايراني سوف يتابع وبشغف هذا التجمع وماقد يطرح فيه، فإنه يشعر بالکثير من القلق والخوف ويسعى بکل الطرق المتاحة له من أجل مواجهة هذا التهديد المحدق به.
خطورة التجمع السنوي للمقاومة الايرانية إنها تعتبر کحرب سياسية ـ فکرية مدعومة بالادلة والبراهين ضد النظام الايراني وهي بذلك تفضع وتکشف مدى ممارسته للکذب والخداع والتمويه ضد الشعب وکيف إنه عمل ويعمل من أجل المصالح الضيقة للنظام ومن إنه لايکترث للشعب الايراني ولا لمايعانيه من جراء الاوضاع السيئة الناجمة عن نهج وسياسات هذا النظام، والاهم من ذلك إن هذا التجمع يٶکد على حقيقة بالغة الاهمية يخشاها النظام کثيرا وهي التقاطع والتناقض بينه وبين الشعب الايراني وعدم إمکانية الالتقاء بينهما بأي شکل من الاشکال، ومن دون شك فإن 42 عاما من حکم هذا النظام والتجربة المرة للشعب الايراني معه على مر تلك السنين، يثبت للشعب وبصورة أکثر من واضحة إن کل مايتم ذکره في هذا التجمع فإنه الحقيقة بعينها وإن کل مايقوله ويذکره النظام بخلاف ذلك هو محض کذب وهراء!

لماذا تغيب الثقة في مفاوضات فيينا ؟

لماذا تغيب الثقة في مفاوضات فيينا ؟

حدیث العالم – سعاد عزيز:

تعبير دقيق وفي محله تماما ذلك الذي نقلته صحيفة”واشنطن بوست” الأميركية عن عن مفاوضين غربيين يشاركون في المفاوضات الجارية في فيينا حول البرنامج النووي الإيراني، عندما أکدوا أن العقبة الأساسية مع إيران في فيينا هي “غياب الثقة”. غياب الثقة کانت ولازالت أساس العقدة المستعصية مع النظام الايراني ليس على صعيد البرنامج النووي فقط بل وعلى کافة الاصعدة والمجالات الاخرى التي قد تم طرحها على بساط البحث مع هذا النظام.
غياب الثقة، هذا العامل الذي أنشأه قادة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من خلال تسويفهم ومماطلتهم ومراوغتهم ومناوراتهم التمويهية في معظم المواضيع المهمة والحساسة التي تهم الامنين الاقليمي والدولي، وعلى سبيل المثال لا الحصر، فإن النظام الايراني وفي الوقت الذي يعلن فيه فتوى واردة من جانب خامنئي بتحريم الاسلحة الذرية، غير إنه وفي الوقت نفسه يواصل نشاطاته السرية من أجل إنتاج الاسلحة الذرية، کما إن قادة هذا النظام وفي الوقت الذي يٶکدون فيه على حرصهم على إستتباب السلام والامن والاستقرار في بلدان المنطقة فإنهم يواصلون تدخلاتهم السافرة في بلدان المنطقة ويعبثون بأمنها وإستقرار من خلال أذرعهم فيها ويثيرون الازمات وحتى الحروب والمواجهات الدامية.
مراجعة سجل المفاوضات الدولية مع النظام الايراني منذ بدئها وحتى الان والتمعن فيما حققته فإنه لامراء من إنها لم تحقق الاهداف المنشودة لها بل إنها کانت ولازالت تتراوح في مکانها في حين إن النظام الايراني ومن خلال ذلك يسعى من أجل تحقيق أهدافه رويدا رويدا، والانکى من ذلك إن الاتفاق النووي الذي تم إبرامه مع النظام الايراني عام 2015، ليس لم يحقق الاهداف المرجوة من ورائه بل وحتى إن النتائج وکما شهدتها البلدان الغربية التي قامت بالتوقيع على تلك الاتفاقية، کانت على العکس تماما.
صعوبة المفاوضات وبطئها السلحفاتي والتعقيدات المحيطة بها، ترتبط کلها بصورة أو أخرى بما بدر ويبدر عن النظام الايراني من تصرفات وأفعال وتحرکات مريبة ومن تناقض کبير جدا بين الاقوال والافعال، وقد أثبت النظام الايراني على الدوام بأنه غير جدير بالثقة فهو لايلتزم بما هو مطلوب منه دوليا بقدر مايهمه أن يحقق أهدافه وغاياته ويمکن القول بأن هذا النظام ومن أجل عدم التخلي عن نهجه المشبوه والاستمرار فيه فإنه قام ويقوم بکل شئ من أجل ذلك ، والملفت للنظر إنه حتى في المجال النووي لو لم تکن ماقد کشفت عنه منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة من نشاطات سرية للنظام تهدف لإنتاج الاسلحة الذرية، لما کان المجتمع الدولي ينتبه الى ذلك ويبدأ بالعمل من أجل التصدي له ومواجهته، ولاغرو فإن الذين يتوقعون بأن يأتي ذلك اليوم الذي يمکن فيه الثقة بالنظام الايراني أشبه بالذي ينتظر هطول المطر من مزنة صيف!

اعتقال أنصار مجاهدي خلق وأسرهم وسجناء سياسيين سابقين

اعتقال أنصار مجاهدي خلق وأسرهم وسجناء سياسيين سابقين

بعد ردود الفعل المجنونة على دعوات المقاومة الإيرانية لمقاطعة الانتخابات الرئاسية للنظام ومخاوف نظام الملالي من وقوع انتفاضة شعبية، من قبل المواطنين الناقمين، زاد النظام من اعتقال أسرمجاهدي خلق وأنصارهم وسجناء سياسيين سابقين في مدن مختلفة. «ميلاد يزدان نجاد»، 26 عامًا، من طهران، «مولود صفائي» شقيقة زهرا صفائي محتجزة في سجن قرجك بورامين، و«بيام شكيبا» 38 عامًا، من طهران، كان قد اعتقل سابقًا في عام 2016 بسبب تعاطفه مع مجاهدي خلق وتم إطلاق سراحه من السجن في فبراير الماضي.

وكما جاء في بيان 11 حزيران / يونيو الصادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فإن أسماء وتفاصيل المعتقلين تُرسل باستمرار إلى المراسلين وهيئات الأمم المتحدة ذات الصلة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية.

وتشير تقارير عديدة من مدن مختلفة إلى الحملة المجنونة لنظام الملالي لمواجهة أي تجمع احتجاجي خلال فترة الانتخابات المزورة. وستكون قوات الشرطة القمعية في طهران وغيرها من المدن على تأهب تام للسيطرة على مهزلة الانتخابات لمدة أربعة أيام اعتبارًا من 17 يونيو. كما وصلت قوات «مداومت» من مراكز شرطة النظام لتسيير دوريات في الأحياء، وازداد التركيز العسكري والأمني بشكل كبير. في هذا الصدد، بدأ منتسبو قوات الأمن الداخلي الذين يطلق عليهم «تنظيم القتال الثاني» العمل أيضًا مع معدات جديدة.

إن المقاومة الإيرانية تدعو إلى إرسال وفود دولية من الأمم المتحدة لمراقبة الأوضاع في أيام انتخابات النظام.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 يونيو/ حزيران 2021

اي يو ربورتر: أنصار المقاومة الإيرانية يتظاهرون في بروكسل ضد انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

اي يو ربورتر: أنصار المقاومة الإيرانية يتظاهرون في بروكسل ضد انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

مراسل اي يو ربورتر في بروكسل

الکاتب – موقع المجلس:

 

مراسل اي يو ربورتر: أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يتظاهرون في بروكسل ضد انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

كتب مراسل الاتحاد الأوروبي في تقرير يوم الاثنين 14 يونيو، أن الإيرانيين المؤيدين للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بلجيكا قاموا بمظاهرة أمام السفارة الأمريكية في بلجيكا في 14 يونيو وحملوا ملصقات ولافتات عليها صور مريم رجوي التي أعلنت في برنامجها المؤلف من عشرة مواد إيران ديمقراطية وحرة وإيران غير نووية.

ودعا الإيرانيون في ملصقاتهم وشعاراتهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى محاسبة نظام الملالي على انتهاكات حقوق الإنسان.

وشددوا على ضرورة أن تنتهج الولايات المتحدة والدول الأوروبية سياسة حازمة للحد من مساعي الملالي لبناء قنبلة ذرية وزيادة القمع في البلاد وأنشطتهم الإرهابية في الخارج.

في الوقت نفسه، نظم الإيرانيون الأحرار في معظم المدن الأوروبية وقفات تأييد لإيصال مطالب الشعب الإيراني لمقاطعة مهزلة الانتخابات الرئاسية الإيرانية إلى أسماع العالم. الإيرانيون نظموا احتجاجاتهم في فيينا بالنمسا وبوخارست برومانيا.

كما جرت تجمعات أخرى مماثلة في الأيام الماضية في كل من لندن ولاهاي وكولونيا ويوتوبوري واستكهولم وروما ومدن أوروبية أخرى نظمها أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

أنصار المقاومة الإيرانية

أنصار المقاومة الإيرانية

يذكر أنه من المقرر أن تقام يوم الجمعة 18 يونيو مهزلة الانتخابات الرئاسية الإيرانية، ومن الواضح بالفعل في هذا العرض أن خامنئي، زعيم النظام الإيراني، يريد إخراج إبراهيم ريسي، المسؤول عن مجزرة عام 1988 حيث راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي في إيران رئيسا للبلاد لكي يوحد أركان نظامه على هذا النحو، وقد قوبل هذا العرض على نطاق واسع مقاطعة من قبل الشعب الإيراني داخل البلاد.

مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية

 

الإنتخابات الايرانية محسومة قبل ان تبدأ

الإنتخابات الايرانية محسومة قبل ان تبدأ

الکاتب- علي الکاش “:

N. C. R. I : ايران كما هو معروف الدولة الراعية الأولى للإرهاب في العالم، ولم يعد هذا سرا، فالعالم صار على بينه بأن هذا النظام هو السبب الرئيس في الإخلال بالأمن والسلام والإستقرار في المنطقة، وانه يدعم جميع التنظيمات الإرهابية الشيعية كالمليشيات الولائية في العراق وسوريا ولبنان واليمن ودول الخليج العربي، والسنية كتنظيم القاعدة وداعش الإرهابيين. الحقيقة ان كل النكبات التي تعرضت لها دول المنطقة والتي نزلت على رأسها كالصاعقة تزامنت مع نزول الخميني من الطائرة الفرنسية وعودته الى ايران بدعم من دول الإستكبار العالمي، وتسلمه دفة الحكم في ايران.
لذا فالإرهاب والديمقراطية على وجهي نقيض، ولا يمكن ان يتعايشا تحت أي سقف وظرف ومسمى.
عندما تستمع الى تهريج ذيول ايران من العرب وزعيمهم عبد الباري عطوان، والقنوات الفضائية العربية العائدة الى الحرس الثوري او المرتبطة به، حول العرس الإنتخابي الأيراني والتطبيل المهول للإنتخابات الرئاسية القادمة، وما تمثله من قييم ديمقراطية يخيل لك ان هؤلاء هم الإيرانيون الحقيقيون، والإيرانييون داخل ايران شعب آخر لا علاقة له بإيران الخامنئي.
ولكي يكون الحكم عادلا حول الإنتخابات الرئاسية القادمة، سنترك المعارضة الإيرانية على إعتبار ان موقفها واضح من الإنتخابات القادمة، ونستعرض رأي محمد ابطحي نائب الرئيس الايراني خاتمي، فقد صرح في لقاء تلفازي” في كل الإنتخابات كان الشعب الايراني حاضرا في الإقتراع، وكان يفترض فوز الإصلاحيين فيها، والمشكلة لا تتعلق بأن الشعب الإيراني غير رأيه، الشعب الإيراني لم يغير رأيه، لكنه يائس من المستقبل. نحن موجودون في الإنتخابات، لكن لم يبق لنا مرشح رسمي إصلاحي فقد رشحنا (9) مرشحين وتم رفضهم جميعا من قبل مجلس صيانة الدستور”.
وقال ايضا حول مشاركة الإصلاحيين في الإنتخابات” ان الإنتخابات حسمت لصالح مرشح المرشد الأعلى”؟ يقصد المرشح المحافظ ابراهيم رئيسي.
وعلق المرشد الأعلى الخامنئي” ان مجلس صيانه الدستور، وفقا لواجباته، نفذ ما يجب عليه فعله، وما يراه ضروريا، وحدد أسماء المرشحين”.
وأغرب من هذا انه عارض قوله بوقاحة” إن بعض المرشحين تم إستبعادهم من الإنتخابات (مثل علي لا ريجاني ومحمود احمدي نجاد)، وقع عليهم ظلم، كما أسيء اليهم عبر أجهزة التواصل الاجتماعي بشكل مجحف، وادعوا المسؤولين الى ردٌ إعتبارهم”.
مع انه هو الذي إستبعدهم من الإنتخابات وطعن بهم! بإعتباره المسؤول المباشر عن مجلس صيانة الدستور، وهو من يعين أعضائه. الناخبون هم المحور الرئيسي في إضفاء الشرعية على البرلمان من خلال إختيار ممثليهم وفق رؤيتهم الواقعية ومواصفات المواطنة الصميمية. فكما أنهم يفرشون بساط الشرعية للسلطة الحاكمة فأن بإمكانهم سحب هذا البساط من تحتهم في حال عدم إلتزامهم ببرامجهم المعلنة. لكن المرشد الأعلى حصر الناخبين في الزاوية التي يرغ بها هو، وليس الشعب الايراني البعيد كل البعد عن توجهات المرشد، وهذا ما شهدناه في الإنتفاضات الشعبية التي طالت معظم المدن الإيرانية وجوبهت بالقمع.
الشعب الإيراني كما هو متوقع سيعزف عن الإنتخابات، وستجري عمليات التزوير من قبل النظام على قدم وساق، كما هو الأمر عليه في الإنتخابات العراقية والسورية، إنها مهازل ديمقراطية لا أكثر.
هذه هي حقيقة الإنتخابات القادمة في ايران بدون الرتوش التي تستخدمها ذيول ايران في المنطقة. فلا تطنطنوا كالذباب وتزعجونا، فمضرب الذباب بيد أبطحي.
الحقيقة أن الإنتخابات هي عملية سياسية بحته لا علاقة لها بالدين، وهناك فرق بين حرية الإختيار، وفرض الخيار على الشعب أو تضييقه ضمن رؤية المرشد الأعلى فقط، إنها الدكتاتورية بعينها.
الشعب الإيراني سوف لا ينتخب خليفة للمسلمين بل حاكما سياسيا، وإذا تدخل رجال الدين فيها فأنهم آجلا أم آجلا سينحرفوا عن بوصلة الديمقراطية. وتدخل رجال الدين في الإنتخابات ان أدى إلى خير فهم لا يشكروا عليه، وأن أدى الى شر سيلامون عليه، فعلام التدخل إذن؟
الإنتخابات أمر دنيوي يتعلق بتعاليم أرضية متمثلة بالدستور والقيم الديمقراطية، وليس تعاليم سماوية، وإن أدخال الشعارات الدينية في الدعايات الإنتخابية، او تدخل كبار رجال الدين في الإنتخابات يفني الغرض منها، ويمثل إستغلالا بشعا ورخيصا لأسمى عامل في الوجود، ويعكس قلة الوعي بنواميس التأريخ البشري وتجارب الأمم المتقدمة.
علي الكاش

22 من أعضاء الكونغرس الأمريكي لـ بلينكن: اتفاق مع الديكتاتورية الدينية يجب أن يعرض على الكونغرس للنظر فيه

22 من أعضاء الكونغرس الأمريكي لـ بلينكن: اتفاق مع الديكتاتورية الدينية يجب أن يعرض على الكونغرس للنظر فيه
الکاتب – موقع المجلس:

بعث 22 عضوا من لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي برسالة إلى وزير الخارجية أكدوا فيها أن أي اتفاق مع الديكتاتورية الدينية يجب أن يعرض على الكونغرس للنظر فيه.

وقال بيان صادر عن مكتب زعيم الجمهوريين في لجنة الشؤون الخارجية لمجلس النواب مايكل ماكول: “مايكل ماكول قاد الجمهوريين في اللجنة في رسالة إلى وزير الخارجية أنطوني بلينكن يحدد فيها التزام بايدن بموجب القانون بإعطاء الكونغرس فرصة لمراجعة الاتفاق النووي مع إيران”.

 

وجاء في الرسالة من 22 عضوا في لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس إلى الوزير بلينكن: “من المستحيل استئناف المعاملة بالمثل في الاتفاق النووي كما لو كانت استمرارًا لنفس الاتفاق.

انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي قبل أكثر من ثلاث سنوات في مايو 2018. في غضون ذلك، وكما أدليت بشهادتك في 7 حزيران (يونيو) 2021، فإن البرنامج النووي الإيراني (للنظام) “تقدم” مع انتهاكات عديدة لقيود الاتفاق النووي.

وفقًا للوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن احتياطيات اليورانيوم المخصب في إيران تقارب 16 ضعف الحد المسموح به، وفي أبريل 2021، بدأت إيران (بتخصيب اليورانيوم بنقاوة 60٪. عدد أجهزة الطرد المركزي التي تم تركيبها والمنشآت النووية الإيرانية كلها خارج الحدود التي وضعها الاتفاق النووی.

كما تجري حكومة طهران أيضًا أنشطة بحث وتطوير وبناء جهاز طرد مركزي محظور في الاتفاق النووی. كما ورد أن الوكالة اكتشفت مواد نووية في ثلاثة مواقع لم يكشف عنها

هذه الانتهاكات تجعل “العودة” البسيطة إلى خطة العمل الشامل المشتركة مستحيلة، لأن عدم امتثال إيران قد غيّر الاتفاق نفسه. تضمنت العديد من التزامات إيران الرئيسية تجاه الاتفاق النووي التخلي عن بعض أنشطة البحث والتطوير والتخصيب لمدة 8 أو 10 أو 15 عامًا (اعتمادًا على هذا النشاط) من تاريخ الاتفاق.

وبانتهاك هذه الالتزامات، تم كسرها بشكل لا يمكن إصلاحه ولم يعد من الممكن الامتثال لها بالصيغة التي تمت صياغتها.

 

من المرجح الآن أن تسعى إيران لامتلاك سلاح نووي أكثر مما اتفق عليه في الاتفاق النووي.

بالنظر إلى هذه التغييرات المادية في الوضع الاستراتيجي، فإن أي اتفاق محتمل يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني يلزم الولايات المتحدة بالعمل هو اتفاق جديد ويجب تقديمه إلى الكونغرس للنظر فيه.

(موقع الجمهوريين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، 15 يونيو).

الموقعون على هذه الرسالة، وجميعهم أعضاء في لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس، هم:

مايكل ماكول، زعيم الجمهوريين في لجنة الشؤون الخارجية

كريستوفر سميث

ستيف شابوت

جو ويلسون

داريل ايسا

آدم كينسنجر

آن واغنر

برايان ماست

برايان فيتزباتريك

کن باک

تيم بورشات

مارك غرين

آندي بار

غريغوري ستويب

دانيال مويسر

كلوديا تني

أغوست فلاجر

بيتر ماير

نيكول ماليوتاكيس

راني جاكسون

يونغ كيم

ماريا سالازار