الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارلماذا تغيب الثقة في مفاوضات فيينا ؟

لماذا تغيب الثقة في مفاوضات فيينا ؟

لماذا تغيب الثقة في مفاوضات فيينا ؟

حدیث العالم – سعاد عزيز:

تعبير دقيق وفي محله تماما ذلك الذي نقلته صحيفة”واشنطن بوست” الأميركية عن عن مفاوضين غربيين يشاركون في المفاوضات الجارية في فيينا حول البرنامج النووي الإيراني، عندما أکدوا أن العقبة الأساسية مع إيران في فيينا هي “غياب الثقة”. غياب الثقة کانت ولازالت أساس العقدة المستعصية مع النظام الايراني ليس على صعيد البرنامج النووي فقط بل وعلى کافة الاصعدة والمجالات الاخرى التي قد تم طرحها على بساط البحث مع هذا النظام.
غياب الثقة، هذا العامل الذي أنشأه قادة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من خلال تسويفهم ومماطلتهم ومراوغتهم ومناوراتهم التمويهية في معظم المواضيع المهمة والحساسة التي تهم الامنين الاقليمي والدولي، وعلى سبيل المثال لا الحصر، فإن النظام الايراني وفي الوقت الذي يعلن فيه فتوى واردة من جانب خامنئي بتحريم الاسلحة الذرية، غير إنه وفي الوقت نفسه يواصل نشاطاته السرية من أجل إنتاج الاسلحة الذرية، کما إن قادة هذا النظام وفي الوقت الذي يٶکدون فيه على حرصهم على إستتباب السلام والامن والاستقرار في بلدان المنطقة فإنهم يواصلون تدخلاتهم السافرة في بلدان المنطقة ويعبثون بأمنها وإستقرار من خلال أذرعهم فيها ويثيرون الازمات وحتى الحروب والمواجهات الدامية.
مراجعة سجل المفاوضات الدولية مع النظام الايراني منذ بدئها وحتى الان والتمعن فيما حققته فإنه لامراء من إنها لم تحقق الاهداف المنشودة لها بل إنها کانت ولازالت تتراوح في مکانها في حين إن النظام الايراني ومن خلال ذلك يسعى من أجل تحقيق أهدافه رويدا رويدا، والانکى من ذلك إن الاتفاق النووي الذي تم إبرامه مع النظام الايراني عام 2015، ليس لم يحقق الاهداف المرجوة من ورائه بل وحتى إن النتائج وکما شهدتها البلدان الغربية التي قامت بالتوقيع على تلك الاتفاقية، کانت على العکس تماما.
صعوبة المفاوضات وبطئها السلحفاتي والتعقيدات المحيطة بها، ترتبط کلها بصورة أو أخرى بما بدر ويبدر عن النظام الايراني من تصرفات وأفعال وتحرکات مريبة ومن تناقض کبير جدا بين الاقوال والافعال، وقد أثبت النظام الايراني على الدوام بأنه غير جدير بالثقة فهو لايلتزم بما هو مطلوب منه دوليا بقدر مايهمه أن يحقق أهدافه وغاياته ويمکن القول بأن هذا النظام ومن أجل عدم التخلي عن نهجه المشبوه والاستمرار فيه فإنه قام ويقوم بکل شئ من أجل ذلك ، والملفت للنظر إنه حتى في المجال النووي لو لم تکن ماقد کشفت عنه منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة من نشاطات سرية للنظام تهدف لإنتاج الاسلحة الذرية، لما کان المجتمع الدولي ينتبه الى ذلك ويبدأ بالعمل من أجل التصدي له ومواجهته، ولاغرو فإن الذين يتوقعون بأن يأتي ذلك اليوم الذي يمکن فيه الثقة بالنظام الايراني أشبه بالذي ينتظر هطول المطر من مزنة صيف!