الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارهل ستصدر نتائج مفاوضات فيينا عاجلًا أم آجلاً؟ - تقرير إخباري

هل ستصدر نتائج مفاوضات فيينا عاجلًا أم آجلاً؟ – تقرير إخباري

هل ستصدر نتائج مفاوضات فيينا عاجلًا أم آجلاً؟ - تقرير إخباري

الکاتب:حسين داعي الإسلام:
بدأت الجولة الـ 6 من مفاوضات فيينا اعتبارًا من يوم السبت 12 يونيو ، واستمرت حتى يوم الأحد 20 يونيو 2021. وعلى الرغم من انتهاء 6 جولات من هذه المفاوضات، إلا أنها لا تزال محاطة بهالة من الغموض، حيث انتشرت أنباء متضاربة حول نتائج الجولة الـ 6، بيد أنه لم يذكر أي منها تحقيق إنجاز محدد في هذه الجولة من المفاوضات.

رفع العقوبات

ومنذ بداية المفاوضات تقريبًا، عاد المعمم روحاني يكرر عزف السيمفونية الممجوجة والأسطوانة المشروخة برفع العقوبات:

فعلى سبيل المثال، قال المعمم روحاني في اجتماع مجلس الوزراء المنعقد في 5 مايو 2021: ” أُعلن للمواطنين بصفتي رئيسًا أن العقوبات قد فشلت وإذا توحدنا جميعًا يدًا واحدة، فسيتم رفع العقوبات في القريب العاجل”.

وزعم المعمم روحاني في أعقاب انتهاء الجولة الـ 6 من المفاوضات في 21 يونيو 2021: “فيما يتعلق بالعقوبات أيضًا، فإنه لو لم تكن هناك بعض المشاكل لكان قد تم رفع العقوبات اليوم. ولكن مع ذلك سوف ننهي العقوبات بالتشاور والاتفاق في الرأي”.

وبناءً عليه، طالما يتعلق الأمر برئيس الجمهورية فسوف ترفع كل العقوبات، وهو نفسه صرح بذلك أكثر من مرة.

حقيقة المفاوضات

جاءت تعليقات وكالات الأنباء والمسؤولون الرسميون حول الأجواء المختلفة لتقدم المفاوضات في الجولة الـ 6 على النحو التالي:

كتبت وكالة “رويترز” للأنباء، في 20 يونيو 2021: “حذرت المصادر الغربية طهران يوم الأحد، 20 يونيو 2021 من أنه من غير الممكن أن تستمر مفاوضات فيينا لإحياء الاتفاق النووي بدون قيود، … إلخ. وقال مصدران غربيان مطلعان على مفاوضات فيينا لوكالة “رويترز” للأنباء إن التأجيل مرتبط بنتيجة الانتخابات الإيرانية وقد يستمر حتى 10 أيام أيضًا”.

ووجهت وكالة “إيسنا” للأنباء، سؤالًا لعباس عراقجي في 20 يونيو 2021 حول نجاح المفاوضات في الجولة المقبلة، فأجاب قائلًا: ” في الحقيقة لا يمكن القول فيما إذا كانت الجولة المقبلة ستكون الجولة الأخيرة من عدمه”.

وكتب وكالة “بلومبيرج” للأنباء : ” إن هذه الجولة من المفاوضات قد انتهت، على الرغم من أنه لا يزال هناك خلافات كبيرة بين الأطراف المتفاوضة حول إحياء الاتفاق النووي”.

وأضافت وكالة “بلومبيرج” للأنباء : “على الرغم من أنه من غير المتوقع أن يؤدي انتخاب إبراهيم رئيسي لرئاسة الجمهورية في إيران إلى تراجع أمريكا في العودة إلى الاتفاق النووي، بيد أن تغيير الحكومة في إيران جعل الدبلوماسية أكثر تعقيدًا، حيث أن إبراهيم رئيسي نفسه يخضع للعقوبات التي كانت قد فرضتها إدارة دونالد ترامب في عام 2019″.

ويعترف المسؤولون الرسميون والمصادر الإخبارية بأن التوصل إلى نتيجة في هذه المفاوضات لا يزال محاطًا بهالة من الغموض، على الرغم من انعقاد 6 جولات من المفاوضات.

اتفاق نووي طويل الأمد

وكما أعلنت أمريكا في وقت سابق بأن استراتيجيتها لرفع العقوبات مرهونة بالتوصل إلى اتفاق نووي جديد، قال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، جاك سوليفان هذه المرة بشكل أوضح في 20 يونيو 2021: ” إننا نعتزم التفاوض مع إيران على اتفاقية أطول أجلًا وأقوى بعد الاتفاق النووي”.

وأضاف جاك سوليفان: “إن الهدف هو التفاوض على اتفاقية أخرى تكون أطول أجلًا وأقوى بعد أن نعود إلى الاتفاق النووي. وهذه هي الخطوة التالية التي ستتخذها أمريكا مع شركائها في مجموعة 5+1 “.

وقال مهددًا نظام الملالي للخضوع إلى التفاوض حول اتفاق نووي جديد: ” إن أمريكا وشركائها، كجبهة موحدة، يخطرون الجمهورية الإسلامية بأن أمامها خياران: إما التفاوض بصدق على اتفاقية أطول أجلًا وأقوى، أو تقديم التعهدات اللازمة للتأكيد على أن نظام الملالي لن يقتني السلاح النووي على الإطلاق وإلا ستواجه ضغوطًا من أمريكا بالتزامن مع عزلتها الدولية”.

والجدير بالذكر أن الإدارة الأمريكية ذكرت مرارًا وتكرارًا، إن رفع بعض العقوبات والتوصل إلى اتفاق مبدئي بشأن الاتفاق النووي هو أحد المحطات الرئيسية في هذه الاتفاقية، ولكي يتم رفع جميع العقوبات يجب على نظام الملالي الخضوع للمزيد من القيود، بما في ذلك توقف برنامج الصواريخ والتدخلات الإقليمية.

ويبقى لنا الآن أن نرى ما سيفعله خامنئي، وهو صانع القرار النهائي في هذا الصدد، بعد تعيين المعمم رئيسي رئيسًا للجمهورية؟ وهل سيخضع للقيود بوتيرة أسرع ويتجرع كأس السم مرة أخرى، أم أنه سيواجه ضغوط أمريكا وأوروبا والمزيد من العزلة الدولية؛ كما قال مستشار الأمن القومي الأمريكي؟