الرئيسية بلوق الصفحة 989

بشعار “أصوت للإطاحة” و مقاطعة الانتخابات الصورية

بشعار "أصوت للإطاحة" و مقاطعة الانتخابات الصورية

أمهات شهداء انتفاضة نوفمبر 2019 يصوتن للاطاحة بنظام ولاية الفقيه

الکاتب – موقع المجلس:

كان تحقيق المقاطعة العامة للانتخابات يوم الجمعة 18 يونيو 2021 خطوة مهمة وتاريخية في نضال الإيرانيين التحرري في مواجهة نظام ولاية الفقيه، وتجلت برفع شعار “أصوت للإطاحة”. وامتدادًا لانتفاضة نوفمبر 2019 عبَّر أغلب المواطنين عن رفضهم لنظام ولاية الفقيه، وعن أن تصويتهم بـ “لا” وسعيهم إلى الإطاحة بنظام ولاية الفقيه وإرساء جمهورية ديمقراطية حق مقدس ومكتسب للإيرانيين.

وأفادت وكالة “فرانس برس” للأنباء في 19 يونيو 2021 نقلًا عن بيان صادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “إن نسبة العدد الفعلي للمشاركين في الانتخابات 10 بالمائة وضاعفه المسؤولون بتلفيق أكاذيب فلكية بمقدار 5 أضعاف. وقد أفاد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بهذا الأمر بناءً على ما توفر لديه من تقارير من 1200 شاهد عيان في 400 مدينة إيرانية وأكثر من 3500 مقطع فيديو من الدوائر الانتخابية”. وقالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي: ” إن المقاطعة الشاملة غير المسبوقة للانتخابات المصطنعة أظهرت أن الشعب الإيراني قد صوَّت للإطاحة بهذه السلطة الدينية المستبدة”.

معنى “الانتخابات الراكدة”

أفادت وكالة “أسوشيتيد برس” للأنباء، في 18 يونيو 2021، في مقال بعنوان “الانتخابات الإيرانية الراكدة تشير إلى أن العديد من الناخبين التزموا البقاء في منازلهم”.

اعتبر موقع “العربية” (باللغة الإنجليزية) في 20 يونيو 2021 أن مقاطعة المواطنين للانتخابات تصويت للإطاحة، وكتب: “قال رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي: ” إن المقاطعة الشاملة غير المسبوقة للانتخابات” أظهرت أن الإيرانيين “صوتوا للإطاحة بالسلطة الدينية الحاكمة في إيران”.

الرفض الكامل لنظام ولاية الفقيه غير الشرعي

وقال المجرم المحترف، خامنئي الذي كان يرى أن مقاطعة المواطنين للانتخابات هو بمثابة تصويت لإنهاء نظام ولاية الفقيه غير الشرعي والمكروه: “كل صوت مهم، … إلخ. هلموا إلى صناديق الاقتراع وادلوا بأصواتكم، فتصويتكم أمر مهم لمستقبل البلاد”. (قناة “شبكه خبر” المتلفزة، 18 يونيو 2021).

وكتب موقع “اسبكتاتور” في 18 يونيو 2021 ردًا على مناشدة خامنئي للمواطنين للمشاركة في الانتخابات: ” كل صوت مهم، … إلخ. وبطبيعة الحال، لا يعقد الأمل على كل صوت، فنظام الملالي يستخدم هذه الانتخابات لإضفاء الشرعية على الحكومة والتظاهر بأنه يحظى بدعم شعبي، بيد أنه لا يحظى بهذا الشرف على الإطلاق”.

وكتبت صحيفة “وول ستريت جورنال”، في 20 يونيو 2021، مشيرة إلى فقدان الأمل في حدوث أي تغيير: “أظهرت هذه الانتخابات أن الجمهورية الإسلامية لن تكون قادرة على إجراء إصلاحات بدون اضطرابات”.

الانتخابات هي المسمار الأخير في نعش تيار الاعتدال وسياسة الاسترضاء

تسعى الدول التي تتبنى سياسة الاسترضاء منذ سنوات عديدة إلى وجود التيار المعتدل في إيران بحثًا عن مصالحها الاقتصادية، وتستأصل مصالح الشعب الإيراني بمغازلة المجرمين المزعومين بالإصلاحيين داخل نظام الملالي.

وكتبت صحيفة “جلف نيوز” في 20 يونيو 2021، في تقرير عن الانتخابات الإيرانية وفقدان الأمل الواهي في إجراء أي إصلاحات :” كانت نتائج الانتخابات هي المسمار الأخير في نعش كل التيارات المعتدلة في نظام الملالي. فمن الواضح اليوم أن معسكرًا واحدًا والمتشددين وشخص واحد هم الذين يسيطرون على أفرع السلطة المختلفة في إيران، … إلخ.

وكتبت صحيفة “واشنطن إكزامينر” في 20 يونيو 2021 في مقال بعنوان “يجب على بايدن أن يستخدم انتخاب رئيسي لتغيير اتجاه إيران”: ” تفاقم جنون القيادة في طهران منذ ثورة 1979، بشكل واسع النطاق من “متشدد” إلى “متشدد متطرف”. وتنصيب رئيسي رئيسًا للجمهورية في الشوط الأخير يعني أن إيران سوف تتمادي في مخططاتها المتعلقة بالصواريخ الباليستية والسلاح النووي ودعم الإرهاب في اليمن والعراق وسوريا، ومواصلة الأنشطة العسكرية الرائجة في جميع أنحاء الشرق الأوسط حتى لو تم رفع العقوبات وعادت المياه إلى مجاريها فيما يتعلق بالمصالح الاقتصادية المهمة”.

الإجماع العالمي ضد رئيس جمهورية الملالي القاتل

قوبل انتخاب رئيسي، المجرم كبير المتعطشين للدماء في ارتكاب المجازر والقتل والإعدام على مدى 40 عامًا بردود فعل ومعارضة قوية من قبل المنظمات الدولية. وقالت الدكتورة أنياس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، لموقع “فرانس 24” في 19 يونيو 2021: “إن تولي إبراهيم رئيسي منصب رئاسة الجمهورية بدلًا من ملاحقته قضائيًا على ما ارتكبه من جرائم ضد الإنسانية، ومن بينها القتل والاختفاء القسري والتعذيب؛ هو إشارة مريرة إلى حصانة مثل هؤلاء المتهمين من قبل السلطة الحاكمة في إيران”.

قال أندرو ستيرولين، مدير مراقبة حقوق الإنسان في أوروبا، في تغريدته في 20 يونيو 2021: “تم انتخاب مراقب الإعدامات الجماعية رئيسًا للجمهورية الإيرانية، … إلخ. وتستوجب جرائم إبراهيم رئيسي البشعة ملاحقته قضائيًا ومعاقبته على ما اقترفه من جرائم”.

رسالة انتخابات 2021

إن رسالة مهزلة انتخابات نظام الملالي في 18 يونيو 2021 تتلخص في جملة واحدة، وهي أن نظام ولاية الفقيه لا يحظي من وجهة نظر المواطنين بأي قاعدة شعبية وأي شرعية، وأن مقاطعة هذه المسرحية تعني التصويت للإطاحة بنظام الملالي المتعطشين للدماء.

نعم، إن مقاطعة مسرحية الانتخابات هي الرد التاريخي على “أمهات شهداء انتفاضة نوفمبر 2019” و “أمهات الشهداء في مقبرة خاوران (مقبرة أبطال مجزرة 1988) و “الأمهات المنكوبة بضحايا الطائرة المدنية الأوكرانية” و ” أكثر من 300,000 فرد ضحية لوباء كورونا”، وجميع شهداء طريق الحرية الذين ضحوا بأرواحهم من أجل تحرير شعبهم ووطنهم المحتل.

والرسالة هي “نصوِّت للإطاحة بنظام ولاية الفقيه.

أكثر من 317000 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران

أكثر من 317000 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران
وبينما أشاد روحاني بترخيص اللقاحات المحلية، وصف نائب وزير الصحة الترخيص دون المرور بالمرحلة الثالثة بأنه أمر خطير وقال إن عملية اتخاذ القرار يجب أن تكون شفافة للجمهور.

 

إيران، 24 يونيو 2021 – توفي أكثر من 317000 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 547 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الخمیس 24 يونيو.

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 74296 شخصا، وفي أصفهان 21360 شخصًا، وفي خوزستان 20026 شخصًا، وفي خراسان رضوي 19270 شخصا، وفي لرستان 12505 أشخاص، وفي فارس 10627 شخصًا ، وفي كيلان 10551 شخصًا، وفي قم 9820 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 7496 شخصًا، وفي كرمان 7178 شخصا، وفي مرکزي 6528 شخصًا، وفي سمنان 5300 شخص، وفي هرمزكان 4530 شخصًا، وفي أردبيل 3910 أشخاص، وفي قزوين 3649 شخصا، وفي زنجان 3445 شخصا.

واستشهدت المنظمة بما نقلته وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الخمیس 24 يونيو:

 

وبينما أشاد روحاني بترخيص اللقاحات المحلية، وصف نائب وزير الصحة الترخيص دون المرور بالمرحلة الثالثة بأنه أمر خطير وقال إن عملية اتخاذ القرار يجب أن تكون شفافة للجمهور.

وقال رئيس مقر كورونا في طهران: في الأسبوع الثالث من شهر يونيو مقارنة بالأسبوع الثاني، شهدنا نموًا بنسبة 3.3 بالمائة في التدفق إلى العيادات الخارجية، وهو ما يمثل إنذارًا خطيرًا لنا.

وقال علي رضا ناجي رئيس مركز أبحاث جامعة بهشتي: من الممكن أن يكون النوع الهندي قد انتشر في جميع أنحاء البلاد. نفس السيناريو الذي كان لدينا في الذروة الرابعة مع الأنواع الإنجليزية، فإن الذروة الخامسة ستحدث مع البديل الهندي.

وأعلنت جامعة هرمزكان الطبية: تتم إضافة 1000 مريض كورونا كل يوم. ويرتفع عدد حالات دخول المستشفى ويوجد 10344 مريضا في الحجر الصحي بالمنزل.

فيما أعلنت جامعة بوشهر الطبية: في يوم واحد تم التعرف على 450 مريضاً يعانون من كورونا، مما يشير إلى اتجاه متفجر في المحافظة.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 يونيو/حزيران 2021

تهديدات بالاختطاف والإرهاب ضد مجاهدي خلق

تهديدات بالاختطاف والإرهاب ضد مجاهدي خلق
وحكمت محكمة بلجيكية في فبراير الماضي على أسد الله أسدي، دبلوماسي النظام الإرهابي، بالسجن 20 عامًا وثلاثة من شركائه بالسجن 15 إلى 18 عامًا بتهمة التخطيط لهجوم إرهابي على التجمع في باريس.

أعلنت قوات الحرس، في وكالة الأنباء الخاضعة لسيطرتها، يوم الثلاثاء 22 يونيو/حزيران، بعد ثلاثة أيام من مهزلة الانتخابات المزورة وتعيين رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 في رئاسة الجمهورية، مسؤوليتها عن اختطاف معارضين خارج إيران وهددت مجاهدي خلق بأعمال إرهابية ضدها.

ووجهت وكالة فارس للأنباء، “تحذيرات جدية” لـ “الدول الأوروبية” و “تكاليف باهظة” لدعم مجاهدي خلق وتذكير المعارضة بـ “نقلهم إلى إيران الواحدة تلو الأخرى من قبل” أجهزة المخابرات الإيرانية في الداخل والخارج وتسليمهم للعدالة لمحاكمتهم “، وكتبت: “لولا الصبر الإستراتيجي وما تقتضيه المصلحة من مراعاة بعض القضايا من قبل الأجهزة الأمنية في الدولة، لقد تلقوا ضربات قاضية من حيث لا يستطيعون حتى تخيله، ومن حيث لم يفكروا أبدًا، وبالطبع هذه الفرص ما زالت متاحة لإيران”.

وتذكرنا تهديدات قوات الحرس هذه، بتهديد الحرسي علي شمخاني في خضم انتفاضة يناير 2017، الذي أكد في الوقت نفسه على دور مجاهدي خلق في الانتفاضة أنهم “سيتلقون الرد المناسب من حيث لا يعرفون “(قناة جام جم، 1 كانون الثاني / يناير 2018).
وبعد ثمانين يومًا، سعى نظام الملالي إلى تفجير احتفالات النوروز لمجاهدي خلق في ألبانيا، وبعد ستة أشهر، في 30 يونيو 2018، حاول تفجير المؤتمر السنوي العام للمقاومة في باريس بحضور الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي، وشخصيات أجنبية بارزة.

وحكمت محكمة بلجيكية في فبراير الماضي على أسد الله أسدي، دبلوماسي النظام الإرهابي، بالسجن 20 عامًا وثلاثة من شركائه بالسجن 15 إلى 18 عامًا بتهمة التخطيط لهجوم إرهابي على التجمع في باريس.

ان إطلاق التهديدات بعمليات إرهابية وعمليات الخطف من قبل نظام الملالي يضاعف ضرورة اتخاذ سياسة حازمة، بما في ذلك إغلاق سفارات وممثليات النظام ومحاكمة ومعاقبة مرتزقة وعملاء مخابرات الملالي في الخارج ومعاقبتهم وطردهم، وسحب الجنسية واللجوء منهم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
24 يونيو/حزيران 2021

ردًا على تعيين إبراهيم رئيسي وبالتزامن مع إضراب عمال النفط

ردًا على تعيين إبراهيم رئيسي وبالتزامن مع إضراب عمال النفط

بالتزامن مع إضراب عمال النفط

الکاتب – موقع المجلس:
بالتزامن مع الإضراب الواسع لعمال النفط والغاز في طهران ومدن أخرى في المناطق الغنية بالنفط في جنوب إيران، نظم العمال في العديد من المصانع في عدة مدن، بما في ذلك طهران، وقفات احتجاجية ضد نظام الملالي للمطالبة بحقوقهم.

وتفيد تقارير أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية و معاقل الانتفاضة فقد احتج عمال شركة حافلات نقل الرکاب في طهران وهی أكبر وأقدم شركة لسائقي حافلات في إيران أمام بلدية العاصمة وفي نفس الوقت عمال شركة سباهان للأسمنت في أصفهان وموظفون في محطة توليد الكهرباء رامين في الأهواز أيضا نظموا وقفات احتجاجية.

وتأتي الاحتجاجات في الوقت الذي يسعى فيه نظام الملالي إلى منع تشكيل وانتشار الاحتجاجات بأساليب قمعية متنوعة، لكن العمال المحرومين غاضبون من قمع النظام، بما في ذلك بسبب عدم دفع متأخراتهم، وانتشار كورونا یخرجون إلى الشوارع ويطالبون بحقوقهم.

 

وقفة احتجاجية لعمال شركة حافلات نقل الركاب في طهران

نظم عمال شركة حافلات نقل الركاب في طهران وقفة احتجاجية أمام البلدية ومجلس المدينة في طهران للمطالبة بحقوقهم.

وقفة احتجاجية لعمال شركة حافلات نقل الركاب

وقفة احتجاجية لعمال شركة أسمنت سباهان اصفهان

نظم عقب الإضرابات والمظاهرات، عمال شركة سباهان أصفهان للأسمنت، يوم الأربعاء 23 يونيو، وقفة احتجاجية أمام مكتب قضاء مباركة.

وقفة احتجاجية لعمال شركة أسمنت سباهان

وقفة احتجاجية لموظفي محطة كهرباء رامين في الأهواز

نظم موظفو محطة كهرباء رامين في الأهواز، الأربعاء 23 يونيو، وقفة احتجاجية ضد عدم الوفاء بدفع الأجور وتدخل كبار المسؤولين والشركات في شؤون هذه المحطة.

وقفة احتجاجية لموظفي محطة كهرباء

وقفة احتجاجية للصيادلة

وقفة احتجاجية للصيادلة

في يوم الثلاثاء 22 يونيو، تجمع عدد من الصيادلة أمام وزارة الصحة في طهران للاحتجاج على اللوائح الجديدة ومافيا الأدوية.

وتأتي الاحتجاجات في وقت بدأ فيه عمال صناعات النفط والغاز في طهران وجنوب إيران إضرابًا على مستوى البلاد احتجاجًا على عدم تنفيذ السلطات الإيرانية المسؤولة عن النظام الإيراني مطالبهم اعتبارًا من يوم الثلاثاء ويزداد هذا الإضراب كل يوم.

إن انتشار الاحتجاجات من قبل قطاعات مختلفة من المواطنين، من العمال إلى الأطباء والصيادلة والمزارعين وشرائح أخرى من الشعب، يظهر بوضوح الوضع الحرج للنظام الإيراني في تلبية المطالب الأساسية لمختلف شرائح الشعب الإيراني و اقتصاد النظام المنهار: ويحاول خامنئي وبتنصيب رئيسي سفاح مجزرة 1988 ومرتكب الجريمة ضد الإنسانية إلى قمع المزيد من الاحتجاجات لكن الإضرابات الأخيرة تؤكد فشل محاولاته.

خمسة ایام بعد إخراج رئيسي من صناديق الاقتراع

خمسة ایام بعد إخراج رئيسي من صناديق الاقتراع
حدیث الیوم :
الکاتب – موقع المجلس:
منذ غداة مهزلة الانتخابات الرئاسية للنظام، بدأت الزمر المتخاصمة تبادل الحملات ضد بعضها البعض في وسائل الإعلام ومواقفها.

تمثل كلمة الملا روحاني وفي يوم الأربعاء، 23 يونيو عرضًا لأزمات النظام الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الساحقة، التي يواجهها النظام مما يبين أن خطة الولي الفقيه لجعل نظامه أحادي القطب، من خلال عملية المقصلة واستبعاد أقرب الأقربين على نطاق واسع، تعمل وفي سياق أزمات مميتة تعصف بالنظام، مثل البنزين، على نار الصراع بين ذئاب نظام الملالي وزاد احتدامه بشكل متصاعد..

وبعد مضي 5 أيام فقط من نهاية السيرك الانتخابي، انهال روحاني في اجتماع حكومي، على الزمرة المنافسة بجملة من الانتقادات من زوايا مختلفة.

ويدرك روحاني الذي افتخر باستمرار على أنه كان من أكثر عناصر النظام أمنية في السنوات الأربعين الماضية، جيدا أن مقاطعة شعبية شاملة على نطاق واسع للدوائر الانتخابية ماذا تحمل في طياتها من عواقب أمنية خطيرة على النظام؛ وبالتالي، اعترف بقلق أن هذه القضية “مهمة بالنسبة لنا “و” اتضح أن مقدار المشاركة ” يؤثر على حالة النظام” بحيث أننا مستاء للغاية! ثم قال “أن يظهر خامنئي والسلطات ويدعون الشعب للتصويت” ومع ذلك نواجه مثل هذا الرفض العام “فهذا أمر مهم!”

يقصد روحاني من “الشعب” قوات النظام نفسها. لأنه من الواضح أن كراهية الشعب – الذي وحسب قاليباف الرئيس الحالي في مجلس شورى النظام في تصريحه السابق في الحملة الانتخابية السابقة أن 96٪ من المواطنين يرفضون النظام- موجهة حيال كامل أركان النظام بحيث لم يكن يتوقع رؤساء النظام مشاركتهم؛ لكن الجدل القائم الآن على 4% المتبقية وهي عناصر النظام نفسه، والذي، يصفهم مهدي همت، من كبار عناصر الحرس في رسالة إلى رئيسي يوم 21 يونيو بأنه: “شكاوانا كثيرة للغاية لدرجة أنه كنا مرهقين بحيث لم يكن لدينا من الطاقة للتصويت وتأخرنا، لكوننا متعبون! “.

والسؤال المطروح كم عدد هؤلاء “المتعبون” و “المرهقون”، الذين لم تبق لديهم طاقة “للتصويت”؟ نحن لا نعرف بالضبط، لكن لدينا معيار للحساب، وهو الأصوات الباطلة، التي تمثل العناصر التي وجدت نفسها مجبرة على التصويت، لكنهم لم يعد لديهم أقل اهتمام وعلاقة بالنظام، وعددهم ما لا يقل عن 4 ملايين شخص.

وتتراشق زمر النظام اللوم على بعضها البعض من هذا الجانب ويشن روحاني حملته من هذه الزاوية على مجلس صيانة الدستور ويرى السبب في ذلك “الطريقة التي تم فيها ترتيب المرشحين الذين تم انتقاؤهم بعناية فائقة”، وهذا هو نفس عملية المقصلة التي طالت بقية المرشحين من عناصر النظام الولائيين.

وذهب روحاني إلى أبعد من ذلك، ولكي يجرح خامنئي بوخزة أكثر، في إطار الصراع بين زمر النظام، تجاوز بوعي الخطوط الحمراء للنظام، في حين أن ذاته هو من كبار المخادعين والمحتالين في النظام، ركز على إساءة استخدام الإسلام من قبل زمرة خامنئي، وقال “الإسلام ليس في الكلام وتلاوة القرآن! ” ووصفهم ب “الكذابين”، وإشارة إلى هجماتهم المتقابلة ضده، قال “السلوك الاسلامي لا يجيز تشهير الآخرين”.

كما حمل روحاني على إبراهيم رئيسي، وشكك في عروضه السخيفة في القضاء، في مزاعمه بمكافحة الفساد، وقال: “لا يمكن وقف الفساد بالمحاكم!”؛ ثم وجّه ركلة أخرى لإبراهيم رئيسي، بقوله “لقد سررت عندما قال رئيسي إنه كان يبحث عن العناصر المؤهلة! حسنا، تفضل! سنرى ذلك يوم 3 أغسطس، عندما يتم تقديم مجلس الوزراء الجديد! ”

كما هاجم روحاني الزمرة المتنافسة في مجال مستنقع الاتفاق النووي وقال “أنا لا أعرف ما الوخزة التي أصابتهم جراء الاتفاق النووي!” وبينما يسمّي آفاق النظام المسدودة في الاتفاق النووي بـ “سلسلة من التعقيدات السياسية”، ألقى ضمنيا اللوم في مفاوضات فيينا على خامنئي نفسه، وقال “إذا تركونا في حالنا، نستطيع أن ننهي العقوبات اليوم”.

عقب مؤتمر صحفي لسفاح مذبحة عام 1988 إبراهیم رئيسي

عقب مؤتمر صحفي لسفاح مذبحة عام 1988 إبراهیم رئيسي

الجلاد إبراهيم رئيسي:
الکاتب – موقع المجلس:

كتبت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير صدر في 21 يونيو / حزيران عقب مؤتمر صحفي لسفاح مذبحة عام 1988 إبراهیم رئيسي، الذي أكد أن حكومته لن تتراجع بشأن الصواريخ الباليستية ودعمها للميليشيات المرتبطة بالنظام: “المرحلة الثانية من المحادثات الإيرانية فشلت تمامًا”.

وجاء في جانب من تقرير صحيفة وول ستريت جورنال:

هذا أيضا من “المرحلة الثانية” من المحادثات النووية الإيرانية. لن يجلس إبراهيم رئيسي على كرسي الرئاسة حتى أغسطس، لكنه أعلن يوم الاثنين أن حكومته لن تدخل في محادثات بشأن الصواريخ الباليستية أو دعمها للقوات بالوكالة التي تزعزع استقرار الشرق الأوسط.

روجت إدارة بايدن لفكرة المرحلة الثانية كشيء ستسعى إليه للعودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015. ووصفها وزير الخارجية أنتوني بلينكين بأنها “طويلة الأمد وأقوى”.

كان الاعتماد على اتفاقية لاحقة دائمًا موضع تساؤل. يريد النظام الإيراني العودة إلى اتفاق 2015 حتى تتمكن الولايات المتحدة من رفع عقوبات الرئيس ترامب ويمكن لإيران الوصول إلى عشرات المليارات من الدولارات من عائدات التجارة والاستثمار. عندما لا يتم تفعيل العقوبات، فلماذا يقدم النظام الإيراني تنازلات أخرى؟

بعبارة أخرى، يتوقع رئيسي أن تعود الولايات المتحدة إلى اتفاقية أوباما، التي ستساعد في تمويل ترسانته من الأسلحة التقليدية ويشجع الإرهاب الإقليمي. كل ما تحصل عليه الولايات المتحدة هو تأخير قدرة إيران على صنع قنبلة ذرية، على الرغم من أنها قد تتابع سرا تحقيقا في صنع قنبلة نووية.

يجب على الرئيس بايدن استخدام انتخاب رئيسي، شريك خامنئي، كوسيلة للإبقاء على العقوبات حتى يوافق النظام الإيراني على اتفاق يحد فعليًا من برنامج أسلحته ومن دعمه للإرهاب..

مجئ رئيسي.. إستمرار الجريمة ضد الانسانية

مجئ رئيسي.. إستمرار الجريمة ضد الانسانية

بحزاني – منى سالم الجبوري:
من دون شك فإن المرشد الاعلى للنظام الايراني يشعر بإمتعاض شديد من ردود الفعل الجارية على عملية الانتخابات الرئاسية عموما ومارافقتها من أمور مشبوهة وعلى فرض ابراهيم رئيسي في النتيجة رئيسا، خصوصا وإن ردود الفعل هذه تثير أمورا وقضايا کان النظام يظن بأنها قد أصبحت شيئا من الماضي، ولکن يبدو إن مجئ رئيسي قد تسبب في الدفع وبقوة بإتجاه ملف المجازر والجرائم والانتهاکات الفظيعة التي قام بها النظام والتي کان لابراهيم رئيسي في العديد منها دورا رئيسيا.

أکثر مايسبب القلق لخامنئي وللنظام الايراني ليس لأن منظمة مجاهدي خلق تقود حملة غير مسبوقة ضد إختيار رئيسي لرئاسة النظام وإثارة موضوع دوره في مجزرة عام 1988 بحق 30 ألف من أعضاء وأنصار المنظمة وملفات أخرى ذات صلة، بل إن وجه القلق عند النظام إن دول العالم والمنظمات الدولية المعنية بقضايا حقوق الانسان هي من قامت بالتأکيد على الامور والقضايا التي أثارتها المنظمة ضد ابراهيم رئيسي المعروف في إيران بلقب”قاضي الموت”.

بطبيعة الحال ليس سهلا على النظام الايراني مواجهة التصريح الملفت للنظر الذي أدلت به أغنيس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، ردا على إعلان إبراهيم رئيسي رئيسا لإيران، ولاسيما وإنها لم تکتف بإدانته وإنما أکدت”وهذا أکثر مايثير غضب النظام الايراني” على إن الجريمة ضد الانسانية في ظل هذا النظام مستمرة، ولاريب من إن النظام الايراني الذي يمر أساسا بواحدة من أکثر المراحل صعوبة وتعقيدا منذ تأسيسه، فإنه يعلم بأن هکذا تصريحات من شأنها بأن تغدو في أية لحظة القشة التي تقصم ظهر البعير ويمکن أن يتم تفعيلها على أرض الواقع ضد النظام.

الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، قالت في تصريحاتها ردا على إنتخاب رئيسي:” إن حقيقة أن إبراهيم رئيسي أصبح رئيسا، بدلا من ملاحقته قضائيا على جرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك القتل والاختفاء القسري والتعذيب، هو مظهر مأساوي للهيمنة المطلقة للحصانة في إيران. في عام 2018، وثقت منظمتنا كيف كان إبراهيم رئيسي عضوا في “مجلس الموت” في طهران، الذي أخفى قسريا في عام 1988 عدة آلاف من المعارضين والمثقفين السياسيين في سجني إيفين وجوهردشت وأعدمهم خارج نطاق القضاء. وقد تم إخفاء الظروف المحيطة بمصير الضحايا ومكان دفن جثثهم بشكل منظم من قبل السلطات الإيرانية حتى يومنا هذا، وهو مثال على استمرار الجرائم ضد الإنسانية.”، ولايبدو إن النظام يشعر بالراحة من وراء هکذا تصريحات قد يتم توظيفها سياسيا ضده في أية لحظة ويکون ذلك بمثابة العد التنازلي لنهايته التي يبدو أن الجميع يرحبون بها ولاسيما الشعب الايراني، خصوصا وإن التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية الذي سيقام في الايام 10 و11 و12 من الشهر الجاري سيکون أکبر مناسبة من نوعها ضد النظام حيث ستحضره آلاف الشخصيات السياسية وسيتم فضح النظام فيه شر فضيحة الى جانب شحذ همم الشعب الايراني من أجل الحرية والتغيير.

حقوق الانسان في عهد الجزار الارعن رئيسي

حقوق الانسان في عهد الجزار الارعن رئيسي

الکاتب – موقع المجلس :

N. C. R. I : أعرب الاتحاد الأوروبي في تقريره السنوي عن حقوق الإنسان والديمقراطية في العالم، عن قلقه إزاء حالة حقوق الإنسان في إيران في عام 2020، مستشهدا بارتفاع معدل الإعدامات من قبل نظام الملالي، وكتب: وضع حقوق الإنسان في إيران في عام 2020. كان لا يزال مقلقا. وقد ذکر تقرير الاتحاد الأوروبي السنوي حول حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران: أن النظام الإيراني نفذ عمليات إعدام بمعدل مرتفع للغاية. كما أن استخدام عقوبة الإعدام للمذنبين الأحداث والمتظاهرين والمعارضين مصدر قلق رئيسي. استمرت القيود على الحريات المدنية، وتحديدا عدم ضمان المحاكمة العادلة وانتهاك حرية التعبير والدين والمعتقد وحقوق النساء والفتيات. كما كانت الانتهاكات والتعذيب في السجون، فضلا عن احتجاز وإدانة مزدوجي الجنسية وكذلك نشطاء حقوق الإنسان، مصدر قلق بالغ. وهذا يأتي في وقت يزداد فيه القلق الدولي من أوضاع حقوق الانسان في إيران بعد تنصيب السفاح إبراهيم رئيسي في رئاسة النظام وأن تتصاعد وتيرة الاعدامات وتتضاعف الممارسات القمعية ولاسيما وإن للجزار رئيسي خبرة لايستهان بها في هذا المجال فهو لم يکن من الوجوه البارزة في مجزرة عام 1988، وإنما أيضا من أبرز الوجوه التي شارکت في عمليات قمع وقتل المنتفضين عام 2019.
السفاح رئيسي، الذي تم تنصيبه من قبل سيده الجلاد الاکبر للنظام خامنئي کرئيس للنظام، أظهر منذ البداية وقاحته وسفالته ومعدنه الاجرامي الردئ جدا وذلك عندما سأله المراسلون الاجانب عن دوره في “جريمة ضد الإنسانية” وعضويته في “لجنة الموت عام 1988″، وكيف تم فرض عقوبات عليه لهذا السبب، كيف يريد أن يتعامل مع المجتمع الدولي؟ فإنه قد أجاب بصورة سمجة وبالغة السفاهة والسخف عندما قال “كنت أدافع عن حقوق الإنسان دوما!”، ومن دون شك فإن الذي يجب على المجتمع الدولي أن يتوقعه وينتظره من هکذا مجرم يعتبر قتله وإعدامه للمناضلين من أجل الحرية بمثابة دفاع عن حقوق الانسان، هو ليس الأسوأ بل وحتى الأسوأ وبإمتياز.
الجزار رئيسي الذي قضى عمره في خدمة النظام بسفك الدماء وقتل وإبادة کل من يطالب بالحرية أو يناضل من أجلها، من غير المعقول بل وحتى من غير المنطقي أبدا أن يصبح مدافعا عن حقوق الانسان وفق المعايير والقوانين الدولية، ذلك إن هذا المجرم الذي لم يکمل سوى دراسته الابتدائية ومارس القتل والاجرام منذ بدايات تأسيس هذا النظام وإرتکب مختلف أنواع جرائم القتل والابادة وأصدر أوامر إعدام المناضلين من أجل الحرية والکرامة الانسانية، فإنه ليس بإمکانه أبدا بأن يغير من اسلوبه الاجرامي هذا بل وحتى إن خامنئي عندما قام بتنصيبه في منصب رئاسة النظام فإنه قد فعل ذلك لمزاياه وطباعه الموغلة في الدموية والاجرام، وإن على الذين ينتظرون من هکذا سفاح معادي للإنسانية بأن يحافظ على حقوق الانسان في إيران وأن يراعي عدم إنتهاکها يجب عليهم أن يعلموا بأنهم يطلبون من المجرم المحافظة على من قد إرتکب الجرم بحقه.
عهد السفاح رئيسي لو سنح له بإتمامه وتمکن النظام من إجتياز أزمته الخانقة ولم يسقط، فإنه سيشهد ومن دون شك أکثر الجرائم فظاعة ووحشية ولکن على المجتمع الدولي أن ينتبه جيدا الى أن رئيسي سيعمل کل مابوسعه من أجل إخفاء جل الجرائم والمجازر والانتهاکات التي سترتکب في عهده ولن يتم الاعلان سوى عن تلك التي لامجال هناك لإخفائها، ولاسيما وإن النظام يلاحظ جيدا کيف إن مشاعر الرفض والکراهية قد إزدادت ضده بين أوساط الشعب الايراني کثيرا وإن إسقاطه قد أصبح الهدف الرئيسي له، ولذلك فإنه من المتوقع أن يواجه الشعب الايراني واحدا من أسوأ وأکثر العهود دموية وإجراما وإن على المجتمع الدولي أن يبادر منذ الان من أجل العمل لمواجهة هذه الفترة المظلة التي ستواجه الشعب الايراني ويتصدى لهذا النظام الارعن کما يجب.

بعد تعيين ابراهیم رئيسي جزار مجزرة صیف 1988

بعد تعيين ابراهیم رئيسي جزار مجزرة صیف 1988

الکاتب – موقع المجلس:
كتبت صحيفة نيويورك تايمز في 22 يونيو: أغلق المسؤولون الأمريكيون حوالي ثلاثين موقعًا إلكترونيًا بعد أيام قليلة من الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي عينت إبراهيم رئيسي … اتهمت الولايات المتحدة رئيسي بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان وفرضت عقوبات عليه تكاد تمنع حدوث أي اتفاق رسمي معه..

كما ذكرت وكالة فرانس برس في اليوم نفسه: أعلنت وزارة العدل الأمريكية، الأربعاء، إغلاق 33 موقعًا إلكترونيًا يسيطر عليها النظام الإيراني، بالإضافة إلى ثلاثة مواقع إلكترونية لكتائب حزب الله العراقية، التي استخدمت نطاقات مملوكة للولايات المتحدة في انتهاك للعقوبات. زوار المواقع الرئيسية للنظام الإيراني مثل برس تي في. و قناة العالم، وهما المحطات التليفزيونية الرئيسية الناطقة باللغة الإنجليزية والعربية في البلاد، وكذلك قناة المسيرة اليمنية التابعة للحوثيين، بيانًا من صفحة واحدة جاء فيه أن الموقع “استولت عليه حكومة الولايات المتحدة..” وجاءت هذه الخطوة بأختام مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة التجارة الأمريكية.

وكتبت وكالة أسوشيتد برس يوم الثلاثاء 22 يونيو: حجبت الولايات المتحدة المواقع الإخبارية للنظام الإيراني التي اتهمت بنشر الأكاذيب. ويبدو أن هذه الخطوة تتعارض مع إعلام النظام الإيراني وسط تصاعد التوترات بين البلدين.

حجبت وزارة العدل الأمريكية 36 موقعا إعلاميا تابعا لديكتاتورية رجال الدين وعملائها في العراق واليمن لخرقها العقوبات الأمريكية.

وتشمل المواقع المحظورة “برس تي في”، موقع النظام باللغة الإنجليزية، و “العالم”، قناه النظام التي تبث باللغة العربية.

وقال بيان صادر عن وزارة العدل الأمريكية، “… حجبت الولايات المتحدة 33 موقعاً يستخدمها اتحاد الاذاعات والتلفزيونات الإسلامية للنظام الإيراني (IRGC) وثلاثة مواقع إلكترونية تديرها كتائب حزب الله لانتهاكها العقوبات الأمريكية”.

وفي إشارة إلى إدراج وزارة الخزانة الأمريكية لاتحاد الإذاعة والتلفزيون التابع للنظام بسبب ارتباطه بفيلق القدس في 22 من اكتوبر2020، أضافت وزارة العدل الأمريكية: أوضح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (وزارة الخزانة) في بيان أن أجزاء من الحكومة الإيرانية، بما في ذلك اتحاد الإذاعة والتلفزيون في جمهورية إيران الإسلامية (IRGC) وما شابه، استهدفت تحت ستار المؤسسات الإخبارية أو وسائل الإعلام، الولايات المتحدة من خلال حملات دعائية وعمليات تسلل شرسة. 33 من المواقع التي تم حجبها (يوم الثلاثاء) يديرها الاتحاد الإسلامي للإذاعة والتلفزيون (IRGC) في إيران. هذه النطاقات الـ 33 مملوكة لشركة أمريكية. وأضاف أن “اتحاد الإذاعة والتلفزيون الإسلامي الإيراني (IRGC) لم يحصل على ترخيص من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية قبل استخدام أسماء النطاقات.”

كما أشارت وزارة العدل الأمريكية إلى حجب مواقع الكتائب (حزب الله العراقي) المرتبطة بالنظام، قائلة إن الجماعة أدرجتها وزارة الخارجية على أنها جماعة إرهابية. “صرح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بأن الحرس يقدم دعما قاتلا للكتائب والجماعات الشيعية العراقية الأخرى التي تستهدف وتقتل قوات التحالف والأمن العراقية” (موقع وزارة العدل الأمريكية، 23 يونيو).

مقتطفات من الصحف الحکومیة الصادرة يوم 24 يونيو

مقتطفات من الصحف الحکومیة الصادرة يوم 24 يونيو

الکاتب – موقع المجلس:
تصدر تصاعد الأزمات الداخلية إلى جانب احتدام الصراع على السلطة بين الزمرتين الحاكمتين العناوين الرئيسية في الصحف الصادرة في طهران يوم 24 يونيو.

وفي لهجة شديدة، اهتمت الصحف التابعة لزمرة خامنئي بالرد على تصريحات روحاني في اليوم السابق عبر الهجمات الفئوية، ووصفه البعض، كصحيفة كيهان، بأنه خائن للوطن، وذلك في مقال لحسين شريعتمداري رئيس تحرير صحيفة كيهان، تحت عنوان “روحاني هذا ليس للبيع” ملقياً باللوم على حكومة روحاني فيما يتعلق بموضوع مأزق الاتفاق النووي.

وبشكل متزايد، تشد الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والتوقعات القاتمة من رئيسي للعمل بها الانتباه في مقالات الصحف، بشكل أكبر من قضية الصراع على السلطة.

أزمات داخلية متصاعدة وصراع محتدم

وكتبت صحيفة آرمان، تحت عنوان “لقاح كورونا أصبح مقابل دفع الثمن للحكومة”، في إشارة إلى التناقضات بين مديري هيئة الغذاء والدواء وجهانبور حول ما إذا كان اللقاح نقدياً أم مجانياً، حيث تقول: “ليس من المستبعد أن يكون الهدف من هذه التصريحات هو تهيئة الناس لوصول لقاح كورونا من إنتاج مؤسستي بركت أو باستور المحليتين، لتصبح إيران أول دولة تبيع لقاح كورونا للناس”.

وفي الجانب الاقتصادي، ذكرت صحيفة وطن أمروز اليوم، بحسب “الأونكتاد”، أن الاستثمار الأجنبي في النظام انخفض بنسبة 75٪.

واضافت الصحيفة بالقول أن: “الاستثمار الأجنبي انخفض في إيران خلال عامي 2019 و 2018 بنسبة 36.4٪ و 30٪ على التوالي …وتظهر الإحصاءات أنه حتى في فترة ما بعد الاتفاق النووي وبعد رفع العقوبات، فإن بوناً شاسعاً يبدو في حجم الاستثمار الأجنبي، منذ العام 2012، وذروة العقوبات المفروضة على البلاد”.

وتتابع الصحيفة “يبدو أن الحكومة أضاعت الكثير من الفرص من خلال ربط جميع جوانب السياسة الخارجية بالاتفاق النووي، والتوقف خلف قرار الدول الغربية”.

عقوبات وأزمات اقتصادية وصراع على السلطة

وفي سياق متصل، قالت صحيفة شرق في إشارة منها إلى مأزق النظام “إذا أردنا تكرار هيكل النفط الإيراني كما كان في عام 2011، والذي يعطينا نفس النمو الاقتصادي بنسبة 3.7 في المائة، والذي لا يكفي لمواجهة التحديات التي تواجه البلاد، فإن سعر النفط يجب أن يرتفع إلى، 250 إلى 300 دولار للبرميل، مع إمكانية تصدير من 2.5 إلى 3 ملايين برميل يوميًا، وهو أمر مستحيل ولن يكون له أي تأثير على الاقتصاد الإيراني، نظرًا لوجود مشاكل كثيرة في الاقتصاد، حيث يُقدر حجم الاستثمارات من 250 – 400 مليار نحتاجها في صناعة النفط الايرانية”.

وتعلق الصحيفة بالقول “أولئك الذين ربطوا قلوبهم بالخارج، في الواقع عقدوا آمالهم على وقوع تطورات سياسية عميقة لن تحدث في الوضع الحالي”.

وتضيف “لا توجد مثل هذه الأموال على الإطلاق لاستثمار 400 مليار دولار في النفط الإيراني، أزمة الكهرباء والمياه في إيران الحاصلة اليوم هي أزمة نقص في الاستثمار، ومع هذه المطالب التي تخضع لها البلاد، ليس هنالك فرصة لتوفير رأس المال، لذا يتعين الآن مواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية المجردة بشكل عام.”

وفي مقال آخر بقلم مصطفى هاشمي طبا، نشرته صحيفة شرق، يقول: “على إبراهيم رئيسي أن يوضح مهمته في موضوع العقوبات”.

وأضاف: “بافتراض نجاح محادثات فيينا ورفع العقوبات المتعلقة بالاتفاق النووي وإحياء الاتفاق، أولاً: من المؤكد أن العديد من العقوبات ستبقى، وثانيًا: قد تفرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة في أي وقت، و ثالثًا: ليس من المستبعد أن تكون من نتائج الانتخابات الرئاسية المقبلة في أمريكا فوز الجمهوريين مرة أخرى في عام 2024، ليصبح معها ترامب رئيسًا؛ لذلك، وبحسب الخلفيات، سيتم الانسحاب من الاتفاق من جديد، وستُفرض العقوبات من جديد”.

مرحلة رئيسي، هل تکون الاخيرة؟

 

مرحلة رئيسي، هل تکون الاخيرة؟

کتابات – علاء کامل شبيب :
عندما لايکون هناك من مناص وتنعدم الخيارات وتصبح کل الطرق تٶدي الى المفترق المصيري ذاته، عندئذ لايکون هناك من خيار سوى قبول التحدي والشروع بالمواجهة، وهذا کما يبدو هو حال الولي الفقيه لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عندما فرض قاضي الموت کرئيس للنظام على الرغم من الرفض والکراهية الداخلية ضده وعلى الرغم من کونه وجها غير مرغوب فيه لتورطه في جريمة ضد الانسانية وفي جرائم وإنتهاکات فظيعة أخرى منذ الاعوام الاولى لهذا النظام وحتى يومنا هذا، ولاغرو من إن خامنئي کما يبدو يريد خوض صراعا مزدوجا ضد الداخل والخارج على حد سواء وهو من دون شك کعادة النظام دائما سيقوم بلعبة الکر والفر وهو في کل الاحوال يسعى من أجل إبقاء”شعرة معاوية” بينه وبين العالم.
المجتمع الدولي الذي لم يحتمل الذين إرتکبوا جرائم ضد الانسانية وإقتادهم رغما عنهم أمام المحکمة الجنائية الدولية کما حدث مع المجرمين سلوبودان ميلوسوفيتش ورادوفان کارادوفيتش، فإنه کما يبدو ليس من السهل عليه تقبل رئيس برتبة جزار کقاضي الموت ابراهيم رئيسي وغض النظر عن إرتکابه أکبر جريمة ضد الانسانية في العصر الحديث بحق السجناء السياسيين، ولعل إن وکالة أسوشيتدبرس، قد عبرت عن واقع الحال بصورة واضحة جدا عندما قالت بشأن الفوز الاکثر من مشبوه لرئيسي في إنتخابات الرئاسة الايرانية أن:” رئيسي رئيس السلطة القضائية حيث كان المجتمع الدولي يندد به وذلك لأنه كان أحد أكبر الجلادين في العالم أكثر من أي شيء آخر.” مضيفة وهي تشير الى تورطه في مذبحة 1988:” كما كان المجتمع الدولي يندد برئيسي نفسه لدور لعبه في عمليات الإعدام الجماعي في عام 1988 في إيران.”، لکن لايبدو إن هذه الوکالة المشهورة عالميا لوحدها من وقفت هکذا موقف بل إن أغنيس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، قد بادرت الى موقف أقوى من ذلك ردا على إعلان إبراهيم رئيسي رئيسا لإيران عندما قالت:” إن حقيقة أن إبراهيم رئيسي أصبح رئيسا، بدلا من ملاحقته قضائيا على جرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك القتل والاختفاء القسري والتعذيب، هو مظهر مأساوي للهيمنة المطلقة للحصانة في إيران. في عام 2018، وثقت منظمتنا كيف كان إبراهيم رئيسي عضوا في “مجلس الموت” في طهران، الذي أخفى قسريا في عام 1988 عدة آلاف من المعارضين والمثقفين السياسيين في سجني إيفين وجوهردشت وأعدمهم خارج نطاق القضاء. وقد تم إخفاء الظروف المحيطة بمصير الضحايا ومكان دفن جثثهم بشكل منظم من قبل السلطات الإيرانية حتى يومنا هذا، وهو مثال على استمرار الجرائم ضد الإنسانية.”، هذا الى جانب الفتور الدولي الاکثر من واضح لإعلان فوزه المشبوه في الانتخابات التي قاطعها الشعب الايراني ولم تتم المشارکة بها إلا بنسبة ضئيلة، ويبدو جليا بأن بدايات إعلان قاضي الموت کرئيس للنظام الايراني تٶکد بأن مرحلة رئيسي من الممکن جدا أن تصبح المرحلة الاخيرة في عمر هذا النظام خصوصا وإنه کما يبدو سيقوم بتحشيد کافة إمکانياته وقواه من أجل العبور من هذه المرحلة ولکن وفي المقابل فإن العدالة والقانون الدولي سيصبحان على المحك، ومن غير المنطقي أن تکون الغلبة لنظام يکون رئيسه وکما قالت وکالة أسوشيتدبرس أحد أكبر الجلادين في العالم!

استعراض ضخم في أشرف 3 وفي ایران لمناسبة الذكرى الأربعين للمقاومة ضد نظام

استعراض ضخم في أشرف 3 وفي ایران لمناسبة الذكرى الأربعين للمقاومة ضد نظام

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
بعد أربعين عامًا من بدء المقاومة الوطنية ضد ديكتاتورية ولاية الفقيه، ازيح الستار أكثر من أي وقت مضى، وأصبحت حقائق المشهد الاجتماعي والسياسي في إيران تتجلى أكثر وضوحًا.

في جهة، يعيش نظام الملالي في دوامة التحديات والأزمات الكبرى، حيث اُجبر الولي الفقيه العاجز للنظام، على الرضوخ لإجراء عملية جراحية كبرى لتدارك مواجهة خطر الانتفاضة الهادفة إلى إسقاط نظامه، واستبعاد أقرب الأقربين، وتصغير قاعدة نظامه، ليوصل إبراهيم رئيسي إلى كرسي رئاسة النظام.

وفي الجانب الآخر، يقف مجاهدو خلق والمقاومة الإيرانية، الذين أعدوا، بالاعتماد على قاعدتهم الاجتماعية الواسعة والعميقة، ثلاث حملات كبرى ضد النظام في ثلاثة أيام، وخاصة في الأيام التي كان فيها هيكل ولاية الفقيه ينزف بغزارة بسبب عملية جراحية كبرى.

الحملة الأولى كانت عبارة عن أنشطة 1200 صحفي ومراسل لقناة سيماي آزادي، نقلوا أكثر من 3500 مقطع فيديو من 400 مدينة في الوطن الذي احتله الملالي. وهي مقاطع فيديو متوفرة يمكن تقديمها للسلطات الدولية. تم أخذ هذه المقاطع من دوائر انتخابية في جميع أنحاء البلاد ؛ وأظهرت المقاطعة الشاملة على مستوى البلاد لسيرك انتخابات الديكتاتورية لولاية الفقيه من قبل الشعب الإيراني للعالم أجمع.

هذا العمل العظيم الذي حدث بالرغم من أجواء القمع الكامل وفي ظل ظروف الاستعداد الكامل لقوات الأمن والمخابرات التابعة للنظام، وضع صورة القاعدة “الاجتماعية” الواسعة لمجاهدي خلق أمام أعين العالم مما يعد ضربة موجعة للنظام.

من ناحیة أخرى، أقيمت في أشرف 3 ولمناسبة الذكرى الأربعين ليوم 20 حزيران 1981 ، ذكرى انطلاقة المقاومة الوطنية ، مراسيم بحضور الرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي وفي اتصال مباشر عبر الانترنت مع أكثر من 2000 نقطة في 17 بلد في العالم، ليعكس صورة من القوة والنطاق “السياسي” والعالمي لهذه المقاومة.

هذا هو المشهد الاجتماعي والسياسي الحقيقي لإيران، وهو مشهد، بالطبع، ليس وليد الساعة، بل هو نتاج 40 عامًا من المواجهة العنيفة والدموية مع وحش ولاية الفقيه. إذا كان نظام الملالي اليوم يعيش في مثل هذا الحضيض من الضعف والانقسام، هناك في المقابل مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية يعيشون في أوج قوتهم وتمكينهم، فهذا على وجه التحديد بسبب هذا الصراع الدؤوب الذي دام 40 عامًا.

وفي هذه المرحلة، فتنكشف حقيقة المدعين الزائفين والوهميين وأولئك الذين يلبسون ثوب المعارضة ولكنهم يساندون بقصد أو دون قصد نظام ولاية الفقيه؛ لأنه عندما يتعلق الأمر بساحة العمل وعلى أرض الواقع، فتنكشف جعبتهم الخاوية. وكانت السيدة مريم رجوي قد قالت عن هؤلاء المدعين الزائفين: “النهر الأحمر لدماء الشهداء، لم يفسح تاريخياً حيّزًا لنمو رجعيّة الملالي تحت ستار أخضر ولا لعودة نظام الشاه.

و إذاکان بالإمکان بدون تنظيمات والتنظيم القيادي، وبدون اجتياز مراحل الاختبار والامتحان، وبدون دفع الثمن والتضحية والجهاد، يمكن القضاء على هذا النظام، فنحن نقول: تفضلوا، لا تتريثوا ولو للحظة”.

ستتزايد عمليات الإعدام في إيران بعد تعيين إبراهيم ريسي رئيساً للبلاد

ستتزايد عمليات الإعدام في إيران بعد تعيين إبراهيم ريسي رئيساً للبلاد

عملية الإعدام – صورة من الأرشيف

الکاتب – موقع المجلس:

 

أخذت عملية الإعدام في إيران وتيرة متصاعدة بعد مهزلة انتخابات النظام الإيراني وتعيين إبراهيم رئيسي، منفذ مذبحة عام 1988 في إيران رئيسا للبلاد.

 

في يوم الاثنين، 21 يونيو / حزيران، أعدم جلادو السلطة القضائية التابعة لخامنئي سجيناً في سجن سلماس شمال غرب إيران. وبحسب هذا التقرير فقد تم ذكر هوية هذا السجين حبيب رضائي من مدينة سلماس الذي حكم عليه قضاء النظام بالإعدام قبل ثلاث سنوات.

 

كما أعدم أتباع خامنئي سجينًا في سجن قزوين المركزي بوسط إيران، بعد يومين من مهزلة الانتخابات وانتخاب السفاح رئيسي.

 

وأعلنت وكالة أنباء هرانا، فجر الأحد، 20 حزيران / يونيو، عن إعدام سجين يدعى رامين سعادت بيكلو من زنجان في سجن قزوين المركزي.

 

وفي وقت سابق، تم إعدام سجين في سجن شيروان على يد سفاحي خامنئي في محافظة خراسان الشمالية. هوية هذا السجين شاهين ميرخاني نجل رسول يبلغ من العمر 40 سنة.

 

الإعدام هو أسلوب معروف من نظام الملالي يمارسه منذ بداية حكمه حتى الآن لإثارة الخوف والرعب بين الناس من أجل منع الاحتجاجات السياسية ضد النظام.

 

يحاول نظام الملالي غير القادر على حل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المختلفة، بإثارة الإرهاب والقمع، أن يواصل حكمه قدر الإمكان.

 

إن محاولة خامنئي الفاضحة في مهزلة الانتخابات الرئاسية الأخيرة للنظام وتعيين إبراهيم رئيسي، أحد الجناة الرئيسيين لقتل أكثر من 30 ألف سجين سياسي في إيران، معظمهم من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق، تظهر بوضوح أن خامنئي وجد في القمع قدر الإمكان، السبيل الوحيد للسيطرة على الوضع المتفجر للمجتمع الإيراني، وبهذه الطريقة يعد الإعدام أحد الأساليب المعروفة للنظام.

 

في 20 يونيو، كتبت صحيفة دير شبيكل الألمانية عن سفاح مجزرة 1988: رئيسي الذي تم تقديمه كرئيس للبلاد كان يسافر في ثمانينات القرن الماضي من مدينة إلى أخرى ويصدر أمرًا بالإعدام.

 

وقالت السيدة مريم رجوي في بيان: السفاح رئيسي يفتخر بجرائمه ضد الإنسانية ويعتزم مواصلتها. رئيسي وخامنئي لا مفر لهما من السقوط. يجب تقديمهما للعدالة، هذا هو حكم التاريخ ومطلب الشعب الإيراني.

 

من ناحية أخرى دعت منظمة العفو الدولية إلى مقاضاته على جرائم ضد الإنسانية. وسبق وأن فرضت الولايات المتحدة عقوبات على رئيسي.

 

سجل رئيسي اسمه على أنه جلاد في السنوات الأولى بعد الثورة. شارك في عمليات الإعدام الجماعي للسجناء عام 1988.

 

وبحسب منظمة العفو الدولية، فقد كان عضوًا في “لجنة الموت” التي أرسلت سجناء إلى المشنقة على دفعات، وبحسب تقارير إعلامية، فبسبب كثرة المحكوم عليهم، كان يتم شنق الضحايا كل 30 دقيقة.

بيان و مناشدة‌ منظمة العفو الدولية:

بيان و مناشدة‌ منظمة العفو الدولية:

حسين شهبازي:
الکاتب – موقع المجلس :
میشل باشله

أصدرت منظمة العفو الدولية بيانا في 21 حزيران/يونيو حذرت فيه من إعدام وشيك لشاب اعتقل في السابعة عشرة من عمره وتعرض للتعذيب. وفيما يلي نص البيان

21 حزيران / يونيو 2021, 16:08 UTC

تعقيباً على عزم السلطات الإيرانية بتنفيذ عملية الإعدام في 28 يونيو/حزيران بحق حسين شهبازي، البالغ من العمر 20 عاماً، والذي أدين بجريمة قتل وقعت عندما كان عمره 17 عامًا فقط، وذلك جزئياً بناءً على “اعترافات” تم الحصول عليها عن طريق التعذيب، قالت ديانا الطحاوي، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية:

“يجب على السلطات الإيرانية أن توقف فوراً إعدام حسين شهبازي المقرر في 28 يونيو/حزيران. فاستخدام عقوبة الإعدام ضد شخص كان طفلاً وقت ارتكاب الجريمة محظور بموجب القانون الدولي لـ حقوق الإنسان ، وينتهك التزامات إيران الدولية. إن المضي قدماً في هذا الإعدام سيكون بمثابة اعتداء مقيت على حقوق الأطفال، وسيشكل استهزاءً تاماً بالعدالة.

“على السلطات الإيرانية أن تلغي إدانة حسين شهبازي والحكم الصادر بحقه، وأن تمنحه إعادة محاكمة عادلة في امتثال كامل لمبادئ قضاء الأحداث، مع استبعاد” الاعترافات “المنتزعة بالإكراه ودون اللجوء إلى عقوبة الإعدام. كما ندعو المجتمع الدولي، بما في ذلك هيئات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه، للتدخل العاجل لإنقاذ حياة هذا الشاب”.

فاستخدام عقوبة الإعدام ضد شخص كان طفلاً وقت ارتكاب الجريمة محظور بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، وينتهك التزامات إيران الدولية

ديانا الطحاوي، منظمة العفو الدولية

قُبض على حسين شهبازي في 30 ديسمبر/كانون الأول 2018 وحُكم عليه بالإعدام في 13 يناير/كانون الثاني 2020 بعد محاكمة بالغة الجور أمام الفرع 3 في المحكمة الجنائية الأولى لمحافظة فارس. بعد اعتقاله، حُرم من الاتصال بمحام وعائلته لمدة 11 يوماً أثناء احتجازه واستجوابه في وحدة التحقيق التابعة للشرطة الإيرانية (أغاهي) في شيراز، محافظة فارس.

نُقل إلى مركز احتجاز الأحداث لكنه مُنع من الاتصال بأسرته لعدة أيام، وبعد ذلك سُمح له بزيارة من والدته. وبحسب مصادر مطلعة على حالته، فإنه خلال الزيارة، كان مصاباً بكدمات في وجهه وبدا أنه فقد وزنه. وهو مسجون حالياً في سجن عادل آباد في شيراز.

وكان أُدين جزئياً على أساس “اعترافات” قال إنه أدلى بها بعد تعرضه للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة في مركز احتجاز أغاهي.

وأيدت المحكمة العليا إدانته في 16 يونيو/حزيران 2020. وفي الحكم الذي راجعته منظمة العفو الدولية، أقرت السلطات القضائية بأنه كان بعمر أقل من 18 عاماً وقت ارتكاب الجريمة، لكنها ذكرت أنه راشد وعاقل استناداً إلى تقييم أجرته منظمة الطب الشرعي، معهد الطب الشرعي التابع للدولة.

تواصل إيران استخدام عقوبة الإعدام في الجرائم التي يرتكبها أشخاص دون سن 18 عاماً، في انتهاك لالتزاماتها بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية واتفاقية حقوق الطفل. وأعدمت السلطات ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص كان عمرهم أقل من 18 عاماً عند وقوع الجرائم في عام 2020 وما زال عشرات آخرون ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام فيهم. في 2020، نفذت إيران ما لا يقل عن 246 عملية إعدام لتتصدر المكانة المخزية لثاني أعلى منفذي عمليات الإعدام في العالم.

استمرار إضراب عام لعمال النفط والغاز في إيران – فیدیوهات

استمرار إضراب عام لعمال النفط والغاز في إيران - فیدیوهات

الکاتب – موقع المجلس:

قام عمال صناعات النفط والغاز الإيرانية في طهران وجنوب إيران بتنظيم “حملة إضراب 1400″، حيث نظموا ونسقوا إضرابًا عامًا وأوقفوا العمل وعادوا إلى منازلهم.

إضراب عام لعمال النفط والغاز في إيران

ويفيد تقرير لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد، يوم الثلاثاء 22 يونيو، أن عمال المجمعات الصناعية، بما في ذلك في طهران، وكنكان، وبهبهان، وكجساران، وبوشهر، وآبادان، وأصفهان، أوقفوا أنشطتهم ودخلوا في إضراب. وصرحوا بأنهم سيواصلون إضرابهم حتى تلبية مطالبهم.

ومن مطالب المضربين زيادة الأجور ودفع المتأخرات وتغيير دور الإجازات. وبدأت الإضربات يوم السبت 19 يونيو / حزيران، بعد يوم واحد من إعلان إبراهيم رئيسي الرئيس المقبل للنظام.

بعض المجمعات التي تم فيها نشر مقاطع فيديو للإضراب ووجود عمالها هي عمال يعملون في حقل بارس الجنوبي للغاز وشركة جهانبارس، وبتروكيمياوت كجساران، و بتروكيمياويات بوشهر المرحلة الثالثة عشرة في عسلويه، ومصفى طهران لتكرير النفط، ومصفى بيدبلند، ومصفى آديش الجنوبي، ومصفاة آبادان.

استمرت الاحتجاجات النقابية والقانونية والمعيشية في الأشهر الأخيرة في مختلف مدن وصناعات الدولة، مع تدهور الوضع الاقتصادي مع تفشي فيروس كورونا في إيران.

متقاعدو الضمان الاجتماعي والعاملين في صناعات الاتصالات والكهرباء والغاز هي قطاعات أخرى تم نشر أخبار عن إضراباتها واحتجاجاتها في الماضي.

فقد العديد من العمال وظائفهم أثناء تفشي كورونا أو أصبحوا غير قادرين على إعالة أنفسهم وعائلاتهم بسبب ارتفاع الأسعار.

جدير بالذكر أن حقل غاز بارس الجنوبي، حيث توقف العمال في أجزاء مختلفة عن العمل، يعد من أكبر حقول الغاز في العالم وأحد المصادر الرئيسية لإمدادات الطاقة داخل إيران، الأمر الذي سيؤدي إلى توترات خطيرة داخل النظام في حال تواصل الإضراب.

استعراض ضخم في أشرف 3 وفي ایران لمناسبة الذكرى الأربعين للمقاومة ضد نظام

0

استعراض ضخم في أشرف 3 وفي ایران لمناسبة الذكرى الأربعين للمقاومة ضد نظام

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
بعد أربعين عامًا من بدء المقاومة الوطنية ضد ديكتاتورية ولاية الفقيه، ازيح الستار أكثر من أي وقت مضى، وأصبحت حقائق المشهد الاجتماعي والسياسي في إيران تتجلى أكثر وضوحًا.

في جهة، يعيش نظام الملالي في دوامة التحديات والأزمات الكبرى، حيث اُجبر الولي الفقيه العاجز للنظام، على الرضوخ لإجراء عملية جراحية كبرى لتدارك مواجهة خطر الانتفاضة الهادفة إلى إسقاط نظامه، واستبعاد أقرب الأقربين، وتصغير قاعدة نظامه، ليوصل إبراهيم رئيسي إلى كرسي رئاسة النظام.

وفي الجانب الآخر، يقف مجاهدو خلق و المقاومة الإيرانية، الذين أعدوا، بالاعتماد على قاعدتهم الاجتماعية الواسعة والعميقة، ثلاث حملات كبرى ضد النظام في ثلاثة أيام، وخاصة في الأيام التي كان فيها هيكل ولاية الفقيه ينزف بغزارة بسبب عملية جراحية كبرى.

الحملة الأولى كانت عبارة عن أنشطة 1200 صحفي ومراسل لقناة سيماي آزادي، نقلوا أكثر من 3500 مقطع فيديو من 400 مدينة في الوطن الذي احتله الملالي. وهي مقاطع فيديو متوفرة يمكن تقديمها للسلطات الدولية. تم أخذ هذه المقاطع من دوائر انتخابية في جميع أنحاء البلاد ؛ وأظهرت المقاطعة الشاملة على مستوى البلاد لسيرك انتخابات الديكتاتورية لولاية الفقيه من قبل الشعب الإيراني للعالم أجمع.

هذا العمل العظيم الذي حدث بالرغم من أجواء القمع الكامل وفي ظل ظروف الاستعداد الكامل لقوات الأمن والمخابرات التابعة للنظام، وضع صورة القاعدة “الاجتماعية” الواسعة لمجاهدي خلق أمام أعين العالم مما يعد ضربة موجعة للنظام.

من ناحیة أخرى، أقيمت في أشرف 3 ولمناسبة الذكرى الأربعين ليوم 20 حزيران 1981 ، ذكرى انطلاقة المقاومة الوطنية ، مراسيم بحضور الرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي وفي اتصال مباشر عبر الانترنت مع أكثر من 2000 نقطة في 17 بلد في العالم، ليعكس صورة من القوة والنطاق “السياسي” والعالمي لهذه المقاومة.

هذا هو المشهد الاجتماعي والسياسي الحقيقي لإيران، وهو مشهد، بالطبع، ليس وليد الساعة، بل هو نتاج 40 عامًا من المواجهة العنيفة والدموية مع وحش ولاية الفقيه. إذا كان نظام الملالي اليوم يعيش في مثل هذا الحضيض من الضعف والانقسام، هناك في المقابل مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية يعيشون في أوج قوتهم وتمكينهم، فهذا على وجه التحديد بسبب هذا الصراع الدؤوب الذي دام 40 عامًا.

وفي هذه المرحلة، فتنكشف حقيقة المدعين الزائفين والوهميين وأولئك الذين يلبسون ثوب المعارضة ولكنهم يساندون بقصد أو دون قصد نظام ولاية الفقيه؛ لأنه عندما يتعلق الأمر بساحة العمل وعلى أرض الواقع، فتنكشف جعبتهم الخاوية. وكانت السيدة مريم رجوي قد قالت عن هؤلاء المدعين الزائفين: “النهر الأحمر لدماء الشهداء، لم يفسح تاريخياً حيّزًا لنمو رجعيّة الملالي تحت ستار أخضر ولا لعودة نظام الشاه.

و إذاکان بالإمکان بدون تنظيمات والتنظيم القيادي، وبدون اجتياز مراحل الاختبار والامتحان، وبدون دفع الثمن والتضحية والجهاد، يمكن القضاء على هذا النظام، فنحن نقول: تفضلوا، لا تتريثوا ولو للحظة”.

أكثر من 316500 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران

أكثر من 316500 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران
المتحدث باسم مقر كورونا: القضاء على كورونا أمر صعب جدا. يوجد في إيران 1.5 سرير مستشفى لكل ألف نسمة، بينما يوجد في إنجلترا وفرنسا 7 أسرة.

إيران، 23 يونيو 2021 – توفي أكثر من 316500 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 547 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الأربعاء 23 يونيو.

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 74186 شخصا، وفي أصفهان 21315 شخصا، وفي خوزستان19981 شخصًا، وفي خراسان رضوي 19240 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 12928 شخصًا، وفي مازندران 12460 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 11838 شخصًا، وفي فارس 10602 شخصا، وفي ألبرز 9018 شخصًا، وفي كلستان 7540 شخصًا، وفي سيستان وبلوشستان 7466 شخصا، وفي كرمان 7158 شخصا، وفي كرمانشاه 6138 شخصًا، وفي يزد 5262 شخصا، وفي هرمزكان 4495 شخصًا، وفي كهكيلويه وبوير أحمد 2474 شخصًا.

 

وأوردت المنظمة ما نقلته وكالات أنباء النظام عن تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الأربعاء 23 يونيو:

في الوقت الذي يتراجع فيه كورونا في معظم الدول، لكن بسبب سياسات النظام الإجرامية والسالبة، بما في ذلك التطعيم ، فإن أجزاء كبيرة من إيران تتعرض للموجة الخامسة ويزداد عدد المصابين.

المتحدث باسم مقر كورونا: القضاء على كورونا أمر صعب جدا. يوجد في إيران 1.5 سرير مستشفى لكل ألف نسمة، بينما يوجد في إنجلترا وفرنسا 7 أسرة.

رئيس لجنة الصحة في مجلس شورى النظام: موجة جديدة من كورونا في المحافظات الجنوبية والشرقية زادت من عدد الإصابات والوفيات.

وأعلنت جامعة سيستان وبلوشستان الطبية: 16 شخصًا توفوا في 22 يونيو، وهو أمر غير مسبوق. أسرة المستشفيات تكاد تكون مشغولة بالكامل.

فيما أعلنت جامعة شيراز الطبية: زيادة تدريجية في الحالات والاستشفاء تشير إلى عودة الفيروس إلى الذروة والتعرض لموجة خامسة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

23 يونيو/حزيران 2021

حسب غرفة التجارة الإيرانية: خلال نصف القرن الماضي بلغ النمو الاقتصادي الإيراني صفراً تقريباً

حسب غرفة التجارة الإيرانية: خلال نصف القرن الماضي بلغ النمو الاقتصادي الإيراني صفراً تقريباً

الکاتب – موقع المجلس:

اعترف غلام حسين شافعي، مسؤول في غرفة التجارة للصناعات والمناجم والزراعة، بالإفلاس الاقتصادي في العقود الأربعة الماضية وقال: “من المؤسف أنه على الرغم من المزاعم، فإن حصة الاقتصاد الإيراني في الاقتصاد العالمي قد انخفضت إلى النصف في العقود الأربعة الماضية. وأضاف نمونا الاقتصادي في نصف القرن الماضي كان صفراً تقريباً.

وبحسب وكالة أنباء الطلبة الرسمية (إسنا)، في 21 يونيو، قال شافعي: “إذا نظرنا إلى الوضع الاقتصادي والاجتماعي للبلاد في نصف القرن الماضي، تظهر الإحصائيات أن البلاد عانت وتعاني من حلقة مفرغة ومتكررة من المشاكل مثل التضخم، البطالة وعدم الاستقرار الاقتصادي، و مستويات عالية جدًا من الاستقرار وعدم المساواة.

وتابع: “نحن نتحدث عن هذه القضايا منذ نصف قرن، ولكن لم يحدث شيء مميز. ومن ناحية أخرى، يمكن القول إن اقتصادنا يشبه الجدار البالي الذي يرسم عليه كثير من الناس بالدهان، ثم يتركونه بعد مدة.

الأزمة الاقتصادية في النظام الإيراني
وأقر بالانهيار الاقتصادي في العقود الأربعة الماضية في ظل نظام الملالي، قال: “تظهر الإحصاءات الرسمية أنه خلال الفترة 2017-2020، تقلص اقتصاد البلاد، ومن المؤسف أنه على الرغم من المزاعم، فإن حصة إيران في الاقتصاد العالمي في أربعة عقود مضت انخفضت إلى النصف، بمعنى آخر، كان نمونا الاقتصادي في نصف القرن الماضي صفرًا تقريبًا.

كما أشار إلى هيكل مافيا الفساد الاقتصادي في نظام الملالي، مضيفًا: “في الواقع، اليوم، عندما يكون هناك سمسرة، الوساطة، وعمل غير منتج، والبحث عن الريع وأنشطة أسهل بكثير من العمل المنتج، لن يتم توجيه رأس المال للعمل المنتج “.

امتداد إضراب عمال العقود في صناعات النفط والبتروكيماويات إلى المزيد من المدن والمنشآت

إضراب عام لعمال عقود في مصافي النفط والبتروكيماويات ومحطات الطاقة

السيدة مريم رجوي تدعو عموم العمال والشباب إلى دعم المضربين وتقول إن القمع والفصل يزيدان من حدة غضب العمال والكادحين ويضاعفان الإرادة الشعبية لإسقاط النظام وتحقيق الحرية والعدالة

 

في أعقاب الإضراب العام لعمال العقود في قطاع صناعة النفط والبتروكيماويات احتجاجا على تدني الأجور وظروف العمل والمعيشة الصعبة، والذي بدأ في 19 يونيو، امتد نطاق الإضراب يوم الأربعاء 23 يونيو، ليشمل مجموعات عمال النفط في مدن مختلفة منهم عمال شركة طهران جنوب في ميناء ماهشهر، وشركة كيهان بارس في مصفاة أصفهان، ومصفاة بترول أديش، وخزانات نفط جاسك وبتروكيماويات دماوند حيث انضموا إلى إضراب عمال العقود على مستوى البلاد.

 

في الأيام السابقة، بدأ الإضراب من قبل عمال متعاقدين في صناعات النفط والبتروكيماويات، ومحطات توليد الكهرباء ومنصات النفط في مصافي النفط في طهران، وتندكويان، وبيدخون، واي جي سي في آبادان، وبيد بلند في بهبهان، وشركات حقول الغاز في بارس الجنوبي (عسلوية)، وشركات عمران صنعت للبتروكيماويات، وصدف، وجهان بارس، وبايندان، وساتراب صنعت، ومصفاة قشم، وليدوما، واورهال دنا للبتروكيماويات، وجهان بارس، والمرحلة 13 (مرحلة أختر) في بارس الجنوبي، والمرحلة 13 كنكان، وحاجي بور، وخزانات النفط في قشم، وبوشهر للبتروكيماويات، وكجساران للبتروكيماويات، واكسير صنعت، وريتون والعمليات البحرية بدأت شركة موانئ النفط الإيرانية في خارك.

 

في أعقاب إضراب عمال مصفاة طهران يوم الثلاثاء 22 يونيو، أصدر مسؤولو النظام الإجرامي، ورقة فصل 700 عامل في المصفاة للرد على مطالب العمال المشروعة. وقال عامل مضرب بهذا الصدد:”جئنا واحتجنا على رواتبنا، وأعطونا هذه الأوراق للتصفية. يتم طرد الجميع …”

 

دعت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، مرة أخرى، عموم العمال والشباب إلى دعم العمال المضربين وقالت: “القمع والطرد والفصل فقط يزيد من حدة غضب واشمئزاز عموم العمال والكادحين ضد نظام الملالي اللاإنساني. ويضاعف الإرادة العامة للإطاحة بهذا النظام وتحقيق الحرية والعدالة.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

23 يونيو/حزيران 2021

إيران بدون ماكياج إصلاحي

إيران بدون ماكياج إصلاحي

عكاظ السعودية – رامي الخليفة العلي :

منذ البداية لم نكن نراهن على الانتخابات الرئاسية في إيران، وكنا ندرك بأن طبيعة النظام السياسي في إيران لا تسمح بتغيير حقيقي، فهذا النظام قائم على قاعدة أيديولوجية تحكم سيطرتها على مفاصل الدولة الداخلية والخارجية، والنظام الذي أوجده الخميني وورثه خامنئي يجعل من مؤسسات الدولة (منظومة ما يشبه) ففي إيران لا يوجد رئيس كما في فرنسا أو الولايات المتحدة، بل هو ما يشبه الرئيس أي شاهد زور لما يقرره الولي الفقيه، ولا يستطيع أن يغير فيه قيد أنملة، لا يوجد جيش في إيران وإنما يوجد ما يشبه الجيش بينما القوة الحقيقية في الحرس الثوري الذي يتبع مباشرة للولي الفقيه، لا يوجد أمن بل توجد أجهزة يسيطر عليها ملالي النظام، لا يوجد قضاء بل يوجد ما يشبه القضاء الذي يعدم عشرات ومئات المعارضين للنظام تحت حجج قانونية واهية، وبقدر ما تكون دموياً وجزاراً وتصدر عشرات الأحكام بالإعدام دون أن يرف لك جفن بقدر ما ترتقي في سلم السلطة الإيرانية، وهذا هو حال الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي.

حكم ما يسمى الإصلاحيون مرتين في إيران، الأولى كانت مع محمد خاتمي والذي صدّر صورة مغايرة لما عليه النظام، فقد أوصل رسالة إلى الخارج وإلى دول الجوار بأن إيران تغيرت وبأنها مستعدة لبناء الجسور والعلاقات الطبيعية مع دول الجوار، فكان أن استقبلته كبريات العواصم العربية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، ولكن التطورات اللاحقة أظهرت حقيقة هذا النظام وخلال تلك الفترة استمرت طهران في دعم المنظمات الإرهابية واستمرت في تدخلها في شؤون دول الجوار، كما تحالفت مع (الشيطان الأكبر، كما تزعم) الولايات المتحدة الأمريكية في أفغانستان ولم تترك مناسبة إلا وحاولت طعن العرب في ظهرهم. ثم جاء بعد ذلك محمود أحمدي نجاد، ويجدر هنا طرح السؤال على أنفسنا وعلى القارئ الكريم، حول ما الذي تغير في السياسة الإيرانية؟ الإجابة باختصار وبوضوح: لا شيء. أما الرئيس المنتهية ولايته حسن روحاني فكانت سنوات رئاسته الأسوأ منذ عقود طويلة ففي عهده عانى المواطن الإيراني من شظف العيش وقلة الموارد وصعوبات لا تطاق في الحياة اليومية حتى اضمحلت الطبقة الوسطى أو تكاد، مما دفع إلى انفجارات اجتماعية في هوامش المدن الكبرى وأعماق الريف الإيراني ومن المرجح أن تستمر خلال السنوات القادمة. أما على الصعيد الخارجي فماكياج الابتسامات المصطنعة التي حاول ظريف أن يرسمها لم تكن سوى ذر للرماد في العيون بينما الحقيقة أن طهران في السنوات الثماني الأخيرة بلغت أقصى غيها في تهديد المجتمعات المجاورة ودعم الإرهاب وتزويد الذيول الإرهابية بالأسلحة الباليستية وتدمير المجتمعات العربية في اليمن والعراق وسوريا ولبنان.

الديمقراطية الإيرانية ليس فيها سوى ناخب وحيد هو علي خامنئي وعصبته، وأي مراهنة على تغيير يلوح في الأفق هي مراهنة خاسرة، بل لعل المراهنة على عزرائيل أكثر جدوى وفعالية من توقع تغيير تنتجه الانتخابات الإيرانية.