الرئيسية بلوق الصفحة 983

غضب واحتجاج على انقطاع الكهرباء المتكرر وهتاف “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور”

غضب واحتجاج على انقطاع الكهرباء المتكرر وهتاف "الموت لخامنئي" و"الموت للديكتاتور"

نزل المواطنون الليلة الماضية، بسبب الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، في طهران (طهران بارس وسعادت آباد) والعديد من المدن الأخرى مثل كازرون وكردكوي وكنبدكاووس وهمدان وباكدشت وآق قلا وبوشهر إلى الشوارع وهتفوا “الموت لخامنئي و الموت للديكتاتور”.

السيدة مريم رجوي ترحب بالمحتجين وتقول إن النقص الحاد في الكهرباء يأتي في وقت ينهب فيه قادة النظام ثروات البلاد أو ينفقونها على القمع والتحريض على الحرب والمشاريع النووية والصاروخية المخالفة لمصالح البلاد. الفقر والبطالة وتدمير البنى التحتية هي هدية نظام الملالي والطريقة الوحيدة لتحقيق الحرية والعدالة هو إسقاط هذا النظام.

 

نزل المواطنون الليلة الماضية، بسبب الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، في طهران (طهران بارس وسعادت آباد) والعديد من المدن الأخرى مثل كازرون وكردكوي وكنبدكاووس وهمدان وباكدشت وآق قلا وبوشهر إلى الشوارع وهتفوا “الموت لخامنئي و الموت للديكتاتور”.

 

وفي بعض المدن، تجمع المواطنون أمام مكتب الحاكم أو دائرة الكهرباء. وفي كردكوي، أغلق المتظاهرون الشارع المؤدي إلى مكتب حاكم المدينة. وفي هذا الصباح، توجه أعضاء نقابة البلاستيك في كهريزك إلى دائرة كهرباء المنطقة للاحتجاج على الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي.

 

أصبح انقطاع التيار الكهربائي في جميع أنحاء البلاد، والذي استمر لفترة طويلة، أكثر انتشارًا في اليومين الماضيين، وفي العديد من المدن، بما في ذلك طهران وكرج، انقطعت الكهرباء لساعات دون إشعار مسبق، مما تسبب في الكثير من المشاكل، خاصة أن الموجة الخامسة من كورونا انتشرت في أجزاء كبيرة من إيران وتشكل مخاطر كبيرة على المرضى وأولئك الذين في وحدة العناية المركزة.

 

وأعلن متحدث باسم صناعة الكهرباء في النظام، صباح اليوم، عن نقص ما لا يقل عن 11 ألف ميغاواط من الكهرباء هذا الموسم، ما سيؤدي إلى مزيد من انقطاع التيار الكهربائي. وأشار إلى إغلاق عدد من محطات الطاقة وزيادة الاستهلاك بنسبة 14٪ ومراكز استخراج العملات المشفرة غير المصرح بها (البيتكوينز) المملوكة بشكل أساسي للحرس، كأسباب لنقص الكهرباء (وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون في النظام، 5 يوليو).

 

ورحبت السيدة مريم رجوي بالمحتجين الذين هتفوا “الموت لخامنئي، الموت للديكتاتور” وقالت إن شعبنا يعاني من نقص حاد في الكهرباء في حرارة الصيف، في وقت تتعرض فيه ثروات البلاد للنهب والقمع من قبل قادة النظام أو أبناء الذوات الفاسدون، أو يتم إنفاقها على التحريض على الحرب ومشاريع نووية وصاروخية مخالفة لمصالح الوطن. الفقر والتضخم والبطالة وتدمير البنى التحتية هي هدية نظام الملالي اللاإنساني، والطريقة الوحيدة لتحقيق الحرية والعدالة هي إسقاط النظام.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 يوليو/تموز 2021

تأیید103 عضوًا في مجلسي البرلمان البريطاني لميثاق السيدة مريم رجوي الـ 10 بنود

تأید103 عضوًا من أعضاء مجلسي البرلمان البريطاني لميثاق السيدة مريم رجوي الـ 10 بنود

الکاتب – موقع المجلس:

103 عضوًا من أعضاء مجلسي البرلمان البريطاني من كافة الأحزاب يصدرون بيانًا عشية التجمع العالمي لإيران حرة
أصدر 103 عضوًا من أعضاء مجلسي البرلمان البريطاني من كافة الأحزاب بيانًا عشية التجمع العالمي لإيران حرة، يدعمون فيه انتفاضة الشعب الإيراني وميثاق السيدة مريم رجوي الـ 10 بنود. والجدير بالذكر أن 20 وزيرًا بريطانيًا سابقًا وعددًا من رؤساء اللجان البرلمانية من بين الموقعين على هذا البيان.
وأدانوا في بيانهم انتهاكات نظام الملالي لحقوق الإنسان وممارساته للإرهاب وسعيه إلى صناعة القنبلة الذرية.
وشارك في المؤتمر بارونس ورما، وتيريزا فيليرز، وديفيد أميس، وديفيد جونز، وستيف مكابي، وجيم شانون، وتوبي بيركنز.
ويؤكد البيان المتعلق بإيران على ضرورة اضطلاع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتحقيق في مجزرة السجناء السياسيين في إيران في عام 1988. وفيما يلي نص البيان:
البيان المتعلق بإيران
إن العالم يواجه تحديًا حول كيفية التعامل مع نظام الديكتاتورية الدينية في إيران منذ أكثر من 40 عامًا. ويتطلع الإيرانيون منذ الإطاحة بالديكتاتورية الملكية حتى الآن إلى إرساء الحرية والديمقراطية في بلادهم، بيد أن نظام الملالي خانهم وخان تطلعاتهم في التمتع بالديمقراطية وحقوق الإنسان.
إن الافتقار إلى سياسة متسقة، والأمل الواهي في ظهور فصيل معتدل من داخل نظام الملالي، وتقاعس المجتمع الدولي؛ كلها أمور غير بناءة.
ومن ثم، فإننا ندعو حكومتنا إلى أن تضع مخاوفنا وتوصياتنا فيما يتعلق باتخاذ السياسة الصحيحة تجاه إيران بعين الاعتبار.
1- نعرب عن قلقنا العميق إزاء الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في إيران. إذ أنه تم إعدام 114 امرأة في عهد روحاني. وهذا العدد من الإعدامات يجعل النظام الإيراني يحتل المرتبة الأولى على مستوى العالم في إعدام المرأة، فضلًا عن أن تقاعس الأمم المتحدة والمجتمع الدولي عن التحقيق في الوضع المروع لحقوق الإنسان في إيران، ومن بينها مجزرة 30,000 سجين سياسي في عام 1988 يجعل نظام الملالي أكثر جرأة على التمادي في جرائمه المناهضة للإنسانية، ويؤدي إلى أن تصبح الأوصاع أكثر سوءًا.
2- نشعر بالقلق إزاء ممارسة النظام الإيراني للإرهاب على الأراضي الأوروبية ضد معارضيه وعدم مبادرة الدول الأوروبية باتخاذ رد الفعل المناسب. وأظهرت إدانة دبلوماسي إيراني وشركائه في بلجيكا في فبراير 2021 بتهمة السعي إلى تفجير التجمع السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس؛ أن وزارة خارجية نظام طهران متورطة في الإرهاب بقدر تورط وزارة المخابرات والأمن.
3- ونعرب عن قلقنا البالغ إزاء الأنشطة الشريرة التي يضطلع بها النظام الإيراني في المنطقة من خلال الإرهابيين الذين يمارسون نشاطهم بالوكالة عنه.
وقد حان الوقت الآن لنؤكد لحكومة طهران أننا لم نعد نتحمل مثل هذه السلوكيات بعد اليوم.

4- ونعرب عن قلقنا البالغ إزاء برنامج نظام الملالي للتسلح النووي، ومن إنكار هذا النظام الفاشي وخداعه ونفاقه. فهذا النظام المراوغ لم يعلن حتى عن موقع واحد من مواقعه النووية قبل أن تكشف المعارضة الإيرانية أو مصادر أخرى النقاب عنه. ويستغل هذا النظام المزايا الممنوحة له بموجب الاتفاق النووي في المزيد من انتشار أنشطته الشريرة في جميع أنحاء الشرق الأوسط ومناطق أخرى من العالم.
5- الحلقة المفقودة في سياستنا هي تجاهل الأوضاع الموضوعية في إيران ورغبة الإيرانيين في إرساء الحرية والديمقراطية في بلادهم. ورفض الإيرانيون في أعمال الشغب التي اجتاحت البلاد خلال السنوات القليلة الماضية بصوت عالٍ فرضية وجود المعتدلين في مواجهة المتشددين رفضًا باتًا، وأعربوا عن رغبتهم الشديدة في التغيير الحقيقي. ولا يزال تحقيق ذلك في أيدي الإيرانيين ومقاومتهم الباسلة.
6- نعتقد أن ميثاق رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي الـ 10 بنود، ودعوتها إلى إرساء جمهورية في إيران قائمة على أساس الانتخابات الحرة النزيهة والعادلة، وفصل الدين عن السياسية، والمساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات، وعدم التمييز ضد الأقليات الدينية والعرقية، وإيران غير نووية لأمر جدير بالإشادة والدعم بكل ما أوتينا من قوة.
7- ندعو حكومتنا إلى أن تتبنى سياسة حاسمة تجاه النظام الإيراني، ومساءلة قادته على قمع الإيرانيين وممارسة الإرهاب في أوروبا والتدخل في شؤون بلدان المنطقة، وأخذ حاملي الجنسيتين كرهائن. وإننا نطالب بتكثيف العقوبات على هذا النظام الفاشي ما لم يكف عن ممارساته الشريرة.
وندعو حكومتنا إلى الوقوف إلى جانب الإيرانيين وتأييد مطالبهم المتعلقة بالتمتع بحقوق الإنسان والحرية والديمقراطية.

هتافات الموت لخامنئي في طهران ومدن أخرى هي دليل على الواقع المدمرون والحالة البائسة للشعب الإيراني

هتافات الموت لخامنئي في طهران ومدن أخرى هي دليل على الواقع المدمرون والحالة البائسة للشعب الإيراني

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

في مساء 4 يوليو / تموز، ترددت في طهران شعارات متتالية “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور” وبالتحديد في منطقة طهران بارس.

إنها كانت صرخات للمواطنين المحتقنين الذين تحملوا انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة وعمل هذا الاحتقان بمثابة عبوة ناسفة، مما أدى إلى انفجار قنبلة من الغضب الاجتماعي والكراهية ضد رأس النظام.

لقد خلق الملالي المدمرون حالة بائسة للشعب الإيراني الذي حُرِمَ فيها حتى من أبسط مرافق الحياة.في حرارة الصيف الحارقة، تنقطع الكهرباء عدة مرات في اليوم في جميع المدن.

بينما يقوم الملالي بتصدير الكهرباء إلى دول أخرى بشكل يومي من أجل كسب عائدات النقد الأجنبي والدولارات لإنفاقها على القمع والإرهاب، وكذلك لملء جيوبهم الواسعة؛ وكذلك يسمحون للشركات الصينية باستخراج عملات البيتكوين على نطاق واسع من خلال الاستهلاك المذهل للكهرباء.

كما أكد مسؤولو النظام على أنه “في الأيام المقبلة، سنشهد أيضًا انقطاعًا للتيار الكهربائي خلال ساعات النهار” (رجبي مشهدي، المتحدث باسم شركة توليد وتوزيع الكهرباء، تلفزيون النظام في 4 يوليو/تموز).

في الوقت نفسه، نقص المياه هو مشكلة أخرى زادت من تذمر المواطنين حد الانفجار. وصلت أزمة نقص المياه إلى مستوى يضطر الرئيس التنفيذي لشركة المياه والصرف الصحي إلى الاعتراف في تلفزيون النظام يوم 4 يوليو بأن هناك 304 مدن معرضة للإجهاد المائي، وأن 101 مدينة في حالة إمدادات المياه الحمراء.

تنقطع مياه الشرب والصرف الصحي عن المواطنين في العديد من المحافظات والمدن بشكل مستمر ودون سابق إنذار، وليس لدى مسؤولي النظام أي تفسير لها، إلا تقديم أعذار سخيفة.

يتفاقم هذا الوضع بالنسبة للمحافظات المحرومة مثل سيستان وبلوشستان، وتعترف وسائل الإعلام التابعة للنظام بأن “عشرات الآلاف من القرويين في سيستان وبلوشستان لا يحصلون على مياه الشرب الآمنة” حسب صحيفة مردم سالاري في 4 يوليو.

نقص المياه وانقطاع التيار الكهربائي يأتيان في وقت تجتاح فيه الموجة الخامسة من كورونا مدن ومحافظات البلد بسبب السياسات اللاإنسانية لخامنئي ونظامه، ويعترف روحاني بأن أكثر من 92 مدينة في وضع أحمر.

في الوقت الذي قام فيه جيران إيران، بتلقيح أكثر من 50 بالمائة من سكانهم مجانًا؛ لكن المواطنين المحرومين في إيران يضطرون إلى بيع ممتلكاتهم والسفر إلى أرمينيا ودول مجاورة أخرى لتلقي اللقاح. يعترف مسؤولو النظام أيضًا بأن الحكومة “تسمح لحالة كورونا بأن تصبح حرجة في البلاد” و”مع استمرار مثل هذا السلوك، يبدو أنه متعمد!” حسب ما نقلته صحيفة جهان صنعت عن ناجي عضو مقر كورونا في 4 يوليو.

وهذا “القصد المتعمد” هو الواقع الذي كشفت عنه المقاومة الإيرانية في العام الماضي، وصرحت أن خامنئي وقادة النظام يريدون عمداً استخدام كورونا كدرع ضد انتفاضة الشعب الإيراني.

وتثقل الموجة الخامسة من كورونا و الانقطاعات المتتالية للتيار الكهربائي ونقص المياه، كاهل المواطنين بينما أصبح الفقر كارثة على 80 مليون إيراني.

ووصل سعر المتر المربع للشقة في مهرآباد جنوب طهران إلى أكثر من 20 مليون تومان. وارتفع سعر السلة الغذائية المنزلية من 745 ألف تومان في يونيو العام الماضي إلى أكثر من مليون و 130 ألف تومان في يونيو من العام الجاري.

نعم؛ الآن، أربع صواعق مستعدة لتفجير القنبلة الموقوتة للمجتمع الإيراني: كورونا، والجفاف، وانقطاع التيار الكهربائي، والتكلفة الباهظة.

إن هتافات وشعارات أهالي طهران بارس الغاضبين ومدن أخرى من الوطن مساء يوم 4 تموز / يوليو هي دليل على هذا الواقع الصلب.

عهد المواجهة أم عهد الاستسلام؟!

عهد المواجهة أم عهد الاستسلام؟!

کتابات – اسراء الزاملي:
تزداد الملاحظات والاشارات السلبية من جانب الاوساط السياسية والاعلامية بخصوص عهد الرئيس الايراني الجديد ابراهيم رئيسي، ولاسيما من حيث کونه أکثر تشددا وتطرفا وميلا للإنعزال قياسا الى القادة الاخرين في النظام الايراني، وإنه معاد للغرب وللإنفتاح على العالم وحتى إن وکالة”بلومبيرغ” قد إتفقت مع وجهة النظر السائدة هذه عندما ذکرت بأن رئيسي ينظر إليه وعلى نطاق واسع باعتباره “أقل استعدادا للتسوية مع الغرب”، ولکن هل إن النظام الايراني بدفعه المتشدد رئيسي المعروف بقاضي الموت والمدرج على قائمة العقوبات الامريکية، الى الواجهة يعني بأنه سيقاطع التواصل مع العالم ويسدل الستار على التفاوض معه؟
الحقيقة التي يجب أن لاتغيب عن أحد هي إن النظام الايراني هو من بحاجة الى التواصل مع العالم والتفاوض معه وليس العکس، ولايمکن أن يغير رئيسي أو غيره من هذا الامر شيئا فهو في الاول والاخير ليس صاحب القرار الاخير، بل وحتى يمکننا القول بأن الرئيس سواءا کان روحاني أم رئيسي أو أي کان فإن ذلك لايغير شيئا من حقيقة وواقع النظام ومن مسألة تواصله مع العالم.

عهد المواجهة أم عهد الاستسلام؟!
تزداد الملاحظات والاشارات السلبية من جانب الاوساط السياسية والاعلامية بخصوص عهد الرئيس الايراني الجديد ابراهيم رئيسي،

التصور بأن النظام الايراني ومن خلال تنصيبه لقاضي الموت رئيسي قد أعطى إشعارا للعالم من أنه سينغلق على نفسه ولن يتواصل مع العالم وسيترك طاولة المفاوضات، هو تصور خاطئ تماما، إذ أن النظام الايراني يعلم جيدا بأن عدم تواصله مع العالم ومغادرته لطاولة المفاوضات ليس سيشکل عليه خطرا وتهديدا خارجيا فقط کما هو متوقع بل وإن الخطر والتهديد الاکبر سيکون داخليا، وإن هذا النظام وطوال العقود الاربعة المنصرمة قد قام بتوظيف العامل الخارجي من أجل تخفيف ضغط العامل الداخلي وإمتصاص زخمه وضغطه، وهو لايمکن أن يجد سوى النتائج السلبية من إغلاق أبوابه بوجه العالم، ولذلك من الخطأ الکبير التصور بأن التواصل مع العالم سينتهي في عهد رئيسي.
هناك ثمة ملاحظة مهمة جدا بشأن دفع خامنئي لرئيسي الى الواجهة وتنصيبه رئيسا للنظام، وهي إن النظام ونظرا لظروفه وأوضاعه الداخلية المحتقنة التي تميل الى الانفجار في أية لحظة فإنه بحاجة ماسة الى وجه معروف بقسوته وعنفه وحتى تماديه في ذلك، وإن رئيسي الذي وصف إشتراکه في مذبحة صيف عام 1988، بإعدام أکثر من 30 ألف سجين سياسي من إنه کان دفاعا عن حقوق الانسان، فمن الواضح يجب إنتظار ماهو أسوأ منه، وبکلام مختطخر فإن رئيسي قد تم تنصيبه من أجل مواجهة العامل الداخلي وليس الخارجي، ولکن حتى العامل الداخلي فإنه من الصعب جدا إن لم نقل من المستحيل أن يتمکن رئيسي من السيطرة على العامل الداخلي کما يتمنى النظام خصوصا وإن الشعب الايراني مٶلب عليه ويمقته بشدة لعنفه وإجرامه ودمويته، وعلى الاغلب فإن الضغط الداخلي على النظام سيزداد في عهد رئيسي أکثر من أي عهد آخر کما إن النظام الايراني في وضعه الحالي قد أصبح هو الاخر أمام موقف ووضع حساس على الصعيد الدولي، ومن السذاجة القول بأنه يعد العدة للمواجهة مع المجتمع الدولي، بل وإنه وعندما يسقط بيديه ولايجد من مفر أمامه فإنه لن يجد من أي خيار سوى الاستسلام!

السٶال الاهم والاکثر إلحاحا

السٶال الاهم والاکثر إلحاحا

حدبث العالم – سعاد عزيز:

تتزايد مشاعر التشاٶم من المفاوضات الجارية في فيينا ولاسيما لايوجد في الافق مايمکن أن يبعث على التفاٶل والامل، بل حتى إن التصريحات المتفائلة”بحذر” من جانب المندوب الروسي في المفاوضات وکذلك تصريحات مماثلة يطلقها المندوب الايراني لم تعد تلفت الانظار بل وحتى ينظر اليها کمجرد هواء في شبك، ذلك إن أصل وأساس الموقف کله مرتبط بما هو مطلوب من النظام الايراني والذي يبدو وبحسب المراقبين السياسيين المتابعين لمجريات الامور في مفاوضات فيينا، إنه يلف ويدور ويريد أن ترفع عنه العقوبات أولا من دون أن يربط ذلك بخطوات حاسمة من جانبه تبدد کل الشکوك بشأن نواياه المشبوهة من وراء التستر على برنامجه النووي.
لم تتحدث وکالة “بلومبرغ” من فراغ عندما قالت بأن الدبلوماسيين المشاركين منذ أشهر في محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي مع إيران يواجهون احتمالات تأخير جديد ومخاطر متزايدة بفشلهم. ولکي تعزز الوکالة الشکوك أکثر وتلفت الانظار الى الافق المجهول لهذه المفاوضات فإنها قد نقلت عن أربعة مسؤولين، أن المبعوثين لن يجتمعوا مرة أخرى كما هو مخطط هذا الأسبوع في فيينا، وأنهم ليسوا متأكدين من موعد عقد الجولة السابعة من المفاوضات. ومانقلته هذه الوکالة لو عطفناها على ماکان قد صرح به وزير الخارجية الامريکي من إن القرار بيد خامنئي بشأن المطالب الدولية المطروحة أمام النظام الايراني، وهذا يعني بأن العقدة الاساسية في طهران وليس في أي مکان آخر.
إن السٶال الاهم والاکثر إلحاحا والذي يجب طرحه والبحث عن إجابته بتأن هو؛ هل إن النظام الايراني جاد في مفاوضات فيينا ويريد حقا أن يتخلى عن الجانب العسکري من برنامجه النووي؟ من دون شك إنه ليس هناك من يمکن أن يعطي جوابا إيجابيا قاطعا حتى من جانب حلفائه، إذ أن هذا النظام وخلال 42 عاما من تأريخه قد أثبت عمليا بأنه غير أهل للثقة والاعتماد وإن له ثمة نهج خاص يقوم على أساس أن يقول خلاف ماسيعمل، والمشکلة إنه ليس يتبع هذا النهج فيما يتعلق بالبرنامج النووي فقط، بل يمکن سحبه على تدخلاته في بلدان المنطقة وعلى برامجه الصاروخية وعلى إلتزاماته في مجال حقوق الانسان وأمورا أخرى ضمن قائمة طويلة.
مايجري في فيينا هو نتيجة منطقية لعدم الثقة بالنظام الايراني والتيقن بأن مايقوله وفده ويفاوض بشأنه أمور خارج سياق الخط الاصلي والاساسي المطلوب في المفاوضات، ومن دون شك فإن الجولات ستطول وتطول لأن النظام الايراني يستفاد من ذلك في ضوء عزلته الدولية الخانقة ويريد أن يرسم شئ من الامل للشعب الايراني من خلال هذه المفاوضات التي يراوغ فيها أيما مراوغة، وإن المقاومة الايرانية التي طالما حذرت من النوايا المشبوهة لهذا النظام النظام وطالبت ليس بعدم الثقة به بل وحتى بعدم إجراء التفاوض معه لأنه مضيعة للوقت وإن النظام لن يلتزم في النتيجة بما هو مطلوب منه، ستعود للترکيز على هذا الموضوع تحديدا في التجمع السنوي العام القادم لها في الايام 10 و11 و12 من الشهر الجاري والذي قطعا سينعکس سلبا على النظام الايراني في فيينا وفي داخل إيران نفسها!

وقفات احتجاجية في طهران و 10 مدن أخرى، ومهاجمة مزارعي أصفهان بالهراوات ورذاذ الفلفل

وقفات احتجاجية في طهران و 10 مدن أخرى، ومهاجمة مزارعي أصفهان بالهراوات ورذاذ الفلفل
1- استمر إضراب عمال العقود لأكثر من 75 مصفاة وشركة ومحطات كهرباء ومنشآت النفط والبتروكيماويات ومحطات الطاقة في 22 مدينة لليوم السادس عشر.

بالإضافة إلى استمرار إضراب عمال النفط والبتروكيماويات، يوم الأحد 4 يوليو، شهدت طهران والعديد من المدن الأخرى، بما في ذلك أصفهان وشوش والأهواز وخرمشهر وخرم آباد وقم وزنجان وفلاورجان وتكاب ومروانة (الأهواز) وقفات وتجمعات احتجاجية للاعتراض على الظروف المعيشية البائسة.

1- استمر إضراب عمال العقود لأكثر من 75 مصفاة وشركة ومحطات كهرباء ومنشآت النفط والبتروكيماويات ومحطات الطاقة في 22 مدينة لليوم السادس عشر.

2- تواصل اليوم تجمع المعلمين حاملي البطاقة الخضراء لعام 1399 بالتقويم الايراني من مدن مختلفة، الذين يحتجون أمام وزارة التربية والتعليم في طهران منذ مدة سبعة أيام وليالي للتوظيف الرسمي من قبل وزارة التربية والتعليم. وقالت نقابة المعلمين “استمرار مثل هذا الوضع من شأنه أن يؤدي إلى انفجار اجتماعي”.

3- نظم العاملون في قسم خدمات المدارس في طهران وقفة احتجاجية كبيرة أمام وزارة التربية والتعليم صباح الأحد واحتجوا على ظروفهم المعيشية السيئة.

4- تجمع المتقاعدون ومستحقو المعاشات من صندوق التقاعد في أصفهان وشوش والأهواز وخرم آباد أمام إدارة الضمان الاجتماعي في هذه المدن للاحتجاج على تدني الرواتب وعدم الاستجابة لمطالبهم.

5- تجمع مربو الماشية في تكاب الذين احتجوا أمام مكتب حاكم المدينة احتجاجا على ارتفاع أسعار العلف وانخفاض دخلهم بالنسبة للتكلفة، وجلبوا ماشيتهم أمام مكتب محافظ هذه المدينة.

6- تجمع مزارعو اصفهان امام مكتب محافظ اصفهان احتجاجا على تغيير مسار مياه نهر زاينده رود. واعتدت القوة القمعية لإنفاذ القانون عليهم بالضرب باستخدام رذاذ غاز الفلفل والهراوة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
4 يوليو/تموز 2021

أصفهان وفلاورجان وشوش - تجمع المزارعين احتجاجا على نقص المياه - 4 يوليو

أصفهان والأهواز وخرم آباد وشوش – تجمع المتقاعدين ومستحقي المعاشات – 4 يوليو
طهران - تجمع معلمي حاملي البطاقات الخضراء وعاملي خدمات مدارس طهران - 4 يوليو

طهران – تجمع معلمي حاملي البطاقات الخضراء وعاملي خدمات مدارس طهران – 4 يوليو

 

فوبيا مجاهدي خلق والنظام الايراني

فوبيا مجاهدي خلق والنظام الايراني

کتابات – محمد حسين المياحي:
يمکن القول بأن النظام الايراني هو من أکثر النظم الدکتاتورية في العالم إثارة للجدل ويحفل بالتناقضات الصارخة، ولعل من أهم المسائل التي يمکن ذکرها کمثال عيني يثبت ذلك، هو إن هذا النظام وفي الوقت الذي لايکف عن التأکيد على أن منظمة مجاهدي خلق لم يعد لها أي دور وتأثير داخل إيران فإنه لايکف أيضا على ربط کل تطور ونشاط سياسي أو أمني معارض له بمجاهدي خلق، ويکفي أن نشەر الى إن معظم الانتفاضات الاربعة التي إندلعت بوجه هذا النظام قد تم إتهام منظمة مجاهدي خلق بتدبيرها وقيادتها.
النظام الايراني ومرشده الاعلى يعيشون مايمکن أن نصفف بفوبيا مجاهدي خلق، وهذه الفوبيا سائدة منذ عهد خميني عندما أمر بتنفيذ مجزرة عام 1988، بحق السجناء السياسيين من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق بسبب من إنتماءاتهم الفکرية وقد قام خميني بذلك لخوفه من المنظمة التي هي أقوى معارضة ضده وإستطاعت أن تصل الى حد تحرير مساحات شاسعة من إيران وتهديد النظام بالسقوط والانهيار وذلك على أمل أن يقضي على المنظمة وينهيها، وإن خامنئي قد سار على نفس حيث إنه وعند حدوث أي أمر طارئ يهدد النظام يخرج ليتهم مجاهدي خلق بذلك!
تسرع خامنئي وإستعجاله في توجيه وکيل الاتهامات لمجاهدي خلق قد جعلته يخلط في الامور وتضيع عليه الحقيقة ويتخبط في حکمه على الامور، ولعل ماقد ذکره علي يونسي وزير المخابرات السابق في النظام الإيراني والمستشار الحالي لحسن روحاني، في إعترافات مثيرة بخصوص تفجير مرقد الإمام الرضا (ع) في 20 يونيو من عام 1994، نموذج واضح على ذلك، حيث أکد بأن تفجير مرقد الإمام الرضا (ع) في 20 يونيو من عام 1994 كان عمل لجماعة من داخل النظام في حينها ولا علاقة لجماعة مجاهدي خلق بذلك، وقد خطط وتعمد النظام لاتهام منظمة مجاهدي خلق بذلك التفجير، في حين وجه على خامنئي زعيم النظام الايراني رسالة عاجلة بعد حدوث التفجير مباشرة في 20 يونيو 1994 الاتهام الى منظمة مجاهدي خلق ايران.
يشار الى أن قنبلة انفجرت في مرقد الامام الرضا (ع) في يوم 20 يونيو 1994م الذي تزامن مع عاشوراء وقد ادى ذلك الى مقتل عددا كبيرا من الزوار وجرح اخرين كثيرين واتهم النظام وزعيمه علي خامنئي نفسه منظمة مجاهدي خلق بذلك في نفس اليوم وبعد وقوع الحادثة مباشرة. لكن بعد خمس سنوات وتحديدا في 5 ديسمبر 1999 صرح أكبر كنجي وهو احد مسؤولي مخابرات النظام الايراني السابقين في مقابلة له أن الانفجار كان من صنع وتدبير عناصر تابعين لوزارة مخابرات النظام وذلك بقصد تشويه سمعة منظمة مجاهدي خلق. وهذا أثبت مرة أخرى کيف إن النظام يتحين الفرص للنيل والکيد بمجاهدي خلق التي صارت هاجسه اليومي ومصدر قلقله وصداعه المستمر، ولاريب من إن فوبيا النظام هذه ستستمر من دون شك وستتضاعف خلال الايام القادمة ولاسيما وإن التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية رفي الايام 10 و11 و12 من الشهر الجاري على الابواب حيث سيتم فضح النظام وکشفه على حقيقته بصورة غير مسبوقة وهذا ماسيکون له بالضرورة تأثير على الشعب الايراني بإتجاه رفض ومواجهة النظام.

انضم إلينا في القمة العالمية لإيران الحرة

دعوة لدعم الشعب الإيراني ومعارضة الفاشية الدينية الحاكمة في إيران

الکاتب – عباس صنوبری:

انضم إلينا في القمة العالمية لإيران الحرة 2021، أكبر حدث دولي على الإنترنت مخصص لتحرير إيران من ديكتاتوريتها الدينية القمعية وتمهيد الطريق لمستقبل حر وديمقراطي وذو سيادة.

في 10-12 تموز (يوليو) 2021 ندعوكم إلى دعم الشعب الإيراني ومعارضة الفاشية الدينية الحاكمة في إيران!
– النظام الإيراني يهدد السلام والاستقرار في الشرق الأوسط من خلال انتشار أسلحة الدمار الشامل والصواريخ.

– يواصل النظام الإيراني نشر الفوضى في المنطقة من خلال دعم الجماعات الإرهابية.

– في فبراير 2021، أدانت محكمة في بلجيكا الدبلوماسي الإيراني الإرهابي أسد الله أسدي بالسجن لمدة 20 عامًا لتورطه في محاولة لتفجير تجمع للمعارضة الإيرانية في فرنسا عام 2018.

– أظهرت التحقيقات أن أسدي كان يدير شبكة تجسس وإرهاب في أوروبا.

– طهران تستغل المفاوضات لمواصلة برنامجها النووي.

– يواصل النظام الإيراني انتهاكاته الممنهجة لحقوق الإنسان، والتي بدأت عام 1980، وبلغت ذروتها في عام 1988 بمذبحة 30000 سجين سياسي.

– يواصل النظام انتهاك حقوق الإنسان من خلال إعدام السجناء السياسيين وتعذيب المعارضين واضطهاد النساء والبدء بسياسة غير إنسانية للتعامل مع جائحة كورونا Covid-19، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 300 ألف ضحية في إيران.

باختصار، نظام الملالي هو السبب الحقيقي لكل أزمات إيران.
والآن، أكدت طهران قرارها بتسريع الأنشطة الخبيثة من خلال هندسة الانتخابات الرئاسية الزائفة وتنصيب إبراهيم رئيسي رئيساً لإيران لمواجهة المجتمع الإيراني المضطرب والمقاومة المنظمة.
وأكد الشعب الإيراني رغبته في أن تكون إيران حرة وديمقراطية وغير نووية من خلال تنظيم احتجاجات على مستوى البلاد في السنوات الثلاث الماضية.
وقامت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بتوسيع أنشطتها لكسر أجواء الخوف في إيران، وقيادة المجتمع نحو تغيير النظام.
ويعبر المزيد من السياسيين المشهورين على مستوى العالم دعمهم لرغبة الشعب الإيراني في الحرية ومعارضته المنظمة، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق.
ويحتاج الشعب الإيراني المنتفض إلى دعم جميع الأشخاص المحبين للحرية في جميع أنحاء العالم. لديهم حركة مقاومة منظمة، تردد صوت الشعب الإيراني الذي يتوق إلى الحرية

يدعو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية جميع الأشخاص المحبين للحرية للمشاركة في مؤتمر “إيران الحرة” عبر الإنترنت.
سينضم الإيرانيون وجميع الأشخاص المحبين للحرية من القارات الخمس إلى مؤتمر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عبر الإنترنت، لدعم الحرية والديمقراطية في إيران.

الجمعية الوطنية الفرنسية تدعو فرنسا واوروبا إلى تبني سياسة جديدة تجاه إيران

الجمعية الوطنية الفرنسية تدعو فرنسا واوروبا إلى تبني سياسة جديدة تجاه إيران

بيان إيران في أزمة:

الکاتب:مهدي عقبائي:

دعا 59 عضوا في الجمعية الوطنية الفرنسية في بيان بعنوان (بيان إيران في أزمة) إلى إعادة النظر في سياسة فرنسا تجاه إيران وسياسة جديدة من جانب فرنسا وأوروبا تجاه النظام الإيراني. وأعربوا في هذا البيان عن دعمهم الكامل لخطة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية بعشر مواد.
ووقع على بيان إيران حول الأزمة، السناتور فورنييه، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الفرنسي، والسيناتور بوير، و 59 عضوًا في الجمعية الوطنية الفرنسية، من بينهم نائب رئيس المجلس، وثلاثة من قادة المجموعات السياسية، و 14 عضوًا في لجنتي الخارجية والدفاع.
وكتب أعضاء مجلس الشيوخ وأعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية في بيانهم: “جمهورية تقوم على انتخابات حرة، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة، وحظر التمييز العرقي والديني في برنامج مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية تستحق دعمنا”.
وكتب الممثلون الفرنسيون في بيانهم “نعرب عن قلقنا من الدور المزعزع للنظام الإيراني والميليشيات التابعة له في الشرق الأوسط. حان الوقت للتوضيح لحكومة طهران أن مثل هذا السلوك لن يتم التسامح معه.
وجاء في بيان إيران بشأن الأزمة:
لأكثر من 40 عامًا، ظل العالم يواجه أسئلة حول التحديات التي يطرحها قادة النظام الإيراني. بعد سقوط نظام الشاه، طالب الشعب الإيراني بالحريات الديمقراطية، لكن الدكتاتورية الدينية خانت مطالب الإيرانيين في الديمقراطية وحقوق الإنسان.
جعل وهم الفصيل المعتدل في هذه الديكتاتورية الدينية، تقاعس الدول الغربية الذي كان ضارًا. ندعو الحكومة الفرنسية والدول الأوروبية إلى مراعاة مخاوفنا ومقترحاتنا لسياسة مناسبة تجاه النظام الإيراني:
1. نشعر بقلق بالغ إزاء استمرار انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. قال سبعة خبراء من الأمم المتحدة إن إفلات مرتكبي ومنفذي مذبحة عدة آلاف من السجناء السياسيين في إيران عام 1988، والذين يشغلون حاليًا مناصب رئيسية في السلطة، من العقاب، أدى إلى تشجيع السلطات على العمل بوقاحة وتكثيف القمع.
2. نحن قلقون من استخدام النظام الإيراني للإرهاب في أوروبا ضد معارضيه، دون رد مناسب ومنسق من أعضاء الاتحاد الأوروبي. أثبت تحقيق أجرته الشرطة الأوروبية وإدانة دبلوماسي إيراني وثلاثة متواطئين معه في محكمة بلجيكية في فبراير 2021 بمحاولة تفجير اجتماع للمجلس الوطني للمقاومة في باريس أن وزارة الخارجية الإيرانية، مثل وزارة المخابرات، متورطة في هذا العمل الإرهابي.
3. نعرب عن قلقنا من الدور المزعزع للاستقرار الذي يقوم به النظام الإيراني والميليشيات التابعة له في الشرق الأوسط. حان الوقت للتوضيح لحكومة طهران أن مثل هذا السلوك لن يتم التسامح معه.
4. نحن قلقون من البرنامج النووي للنظام الإيراني. على الرغم من اتفاقية عام 2015، حافظ النظام على هيكل تخصيب اليورانيوم وقدرته على الاستمرار في إنتاج الأسلحة النووية. يجب أن تتضمن الاتفاقية التي يتم التفاوض عليها في عام 2021 بالضرورة برنامج الصواريخ الباليستية للنظام وتدخلاته في البلدان المجاورة.
5. يجب أن يأخذ أي نهج تجاه النظام الإيراني في الاعتبار الحالة المتفجرة للمجتمع الإيراني ودعوة الإيرانيين إلى الديمقراطية. في السنوات الأخيرة، أظهرت الانتفاضات الشعبية في جميع أنحاء البلاد رفض الحكومة الدينية الحاكمة بجميع فصائلها.
6 – نحن مقتنعون بأن جمهورية تقوم على أساس الانتخابات الحرة، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة، وحظر التمييز ضد الأقليات العرقية والدينية في برنامج مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تستحق دعمنا.
7. ندعو حكومتنا إلى تبني سياسة حازمة تجاه النظام الإيراني، وإدانة قمع الاحتجاجات، وإدانة استخدام النظام للإرهاب في أوروبا، وأخذ رهائن من جنسيات مزدوجة من أجل ابتزاز أعضاء الاتحاد الأوروبي. على أوروبا وفرنسا أن تقفا إلى جانب الشعب

14 وقفة احتجاجية تضاف إلى إضراب عمال النفط على مستوى البلاد-صور و فیدیو

 

الکاتب – موقع المجلس:

وصل الغضب المتفجر للشعب الإيراني ضد النظام الإيراني إلى مستوى غير مسبوق. أدى الفقر والبطالة والقمع الذي يمارسه النظام الإيراني إلى قيام قطاعات مختلفة من الشعب الإيراني بالإضراب والاحتجاج ضد النظام.

وتأتي هذه الاحتجاجات في الوقت الذي قام فيه خامنئي، زعيم النظام بتعيين رئيسي رئيسا للبلاد وإيجئي رئيسا للقضاء، ليضع أكثر العناصر إجرامية على أعلى السلطتين التنفيذية والقضائية في إيران لترويع الناس، لكن هذه التصرفات زادت من غضب الناس.

200

أفاد أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من داخل البلاد، السبت 3 تموز / يوليو، إضافة إلى إضراب عمال النفط والغاز على نطاق واسع في أكثر من 72 مركزًا في 19 مدينة بإيران، اقيمت ما لا يقل عن 14 احتجاجًا آخر في طهران وغيرها من المدن الإيرانية ضد نظام الملالي. بعض هذه الوقفات الاحتجاجية هي كما يلي:

اشتباكات بين قوات بلدية قم وبائعي الفاكهة في شارع كاشاني

درگیری نیروهای شهرداری قم و میوه‌فروش در خیابان کاشانی

هاجمت القوات القمعية لبلدية قم، يوم السبت 3 يوليو / تموز، باعة الفاكهة في شارع كاشاني لإزالة أكشاكهم، الأمر الذي لاقى مقاومة واشتبك أصحاب المتاجر مع العناصر القمعية.

وقفة احتجاجية لعمال خطوط الأنابيب في الأهواز

يوم السبت 3 يوليو/ تموز، نظم عمال الأنابيب المفصولون وقفة احتجاجية أمام مكتب محافظ خوزستان للمطالبة بمطالبهم.

استمرار الوقفة الاحتجاجية لمعلمي البطاقة الخضراء

يوم السبت 3 يوليو، نظم معلمو البطاقة الخضراء وقفة احتجاجية أمام وزارة التربية والتعليم للمطالبة بمطالبهم.

وقفة احتجاجية لعمال بلدية خرمشهر

نظم عمال بلدية خرمشهر، السبت 3 يوليو، وقفة احتجاجية للاعتراض على عدم دفع رواتبهم ومطالبهم. هؤلاء العمال لديهم 6 أشهر من المتأخرات ولم يتم دفع أقساط التأمين الخاصة بهم لمدة 10 أشهر.

وقفة احتجاجية لسكان هور العظيم

ادامه تجمع اعتراضی کارنامه سبز ها

تجمع اعتراضی اهالی هورالعظیم

 

تجمع دعاة حماية البيئة، السبت 3 يوليو، أمام هيئة المياه والكهرباء التابعة للنظام في محافظة خوزستان للمطالبة بحصتهم في المياه.

وقفة شبابية احتجاجية بقرية قله جنعان

100

نظم شباب قرية قله جنعان، يوم السبت 3 يوليو، وقفة احتجاجية أمام شركة خوزستان لصناعة الصلب، للمطالبة بمطالبهم.

وقفة احتجاجية للمزارعين في مدينة حميدية

تجمع اعتراضی کشاورزان شهرستان حمیدیه

تجمع اعتراضی کشاورزان شهرستان حمیدیه 3

نظم مزارعو مدينة حميدية، يوم السبت 3 تموز، مسيرة أمام شركة المياه والصرف الصحي في كرخه وشاوور. واحتج المزارعون على قطع المياه الزراعية وتجفيف محاصيلهم. وبحسب التقرير، أدى تجمع الفلاحين إلى اشتباكات بينهم وبين موظفي شركة كرخه وشاوور.

استمرار وقفة احتجاجية لعمال مكافحة الآفات بشركة هفت تبه لقصب السكر

300

تجمع عمال إدارة مكافحة الآفات بشركة هفت تبه لقصب السكر، يوم السبت 3 يوليو، في ساحة الشركة للاحتجاج على عدم تجديد عقودهم. وأقام هؤلاء العمال، البالغ عددهم نحو 160 عاملاً، اليوم السابع للاحتجاج اليوم.

وقفة احتجاجية لموظفي اتصالات شيراز

نظم موظفو اتصالات شيراز، يوم السبت 3 يوليو، وقفة احتجاجية أمام مكتب الاتصالات بشارع وليعصر بالمدينة.

عمال زجاج كاوه فلوت في ساوه يتجمعون أمام مكتب العمل

نظم عمال كاوه فلوت في ساوه وقفة احتجاجية أمام مكتب العمل بالمدينة يوم السبت 3 يوليو للاحتجاج على عدم تلبية مطالبهم.

ملالي طهران يضربون بازماتهم ومخططاتهم لانهاك الشعب وتشريده وتقييد وعرقلة الانتفاضة

ملالي طهران يضربون بازماتهم ومخططاتهم لانهاك الشعب وتشريده وتقييد وعرقلة الانتفاضة

اللقاح وتجارة الموت:
الکاتب – موقع المجلس:
ادعى سعيد نمكي وزير صحة حكومة الملا روحاني قائلا (إنه لن يكون لدينا نقص في اللقاحات فحسب بل ارسينا الاسس التي تمكننا من تصدير اللقاح الى جميع أنحاء العالم، واهدائه أيضا، وهذا وسام شرف خالص للجمهورية) تلفزيون شبكه خبر6يونيو/حزيران 2021

في تصريح اقرب الى الوقاحة قال حسين سلامي قائد قوات الحرس ” لقد جاء الوقت الان لتقديم اللقاح للامريكان، ونعلن أنه اذا كان لديهم نقص فاننا مستعدون لتقديم المساعدة ” نفس المصدر”

وتظهر الاحصائيات كذب كل من نمكي وزير الصحة وسلامي قائد الحرس لا يقولان الا كذبا مما اجبر الخبراء الحكوميين على الرد بالنفي وتكذيبهما.

محمد رضا محبوب فر الخبير في الصحة الوقائية كان اكثر واقعية وصراحة وقد بدت تصريحاته مسئوله حيث قال(لا زلنا لم نسيطر على الموجة الاولى من فيروس كورونا في حين يدعي هذين المسئولين رفيعي المستوى من مصدري وواهبي اللقاح)، وبخصوص ارتفاع احصائيات موتى كورونا كانت احصائياته متقاربة مع الاحصائيات التي نشرتها المقاومة الايرانية، وقد اشار قائلا (لدينا حتى الان اكثر من 300 الف شخص قد قضوا نحبهم بسبب الاصابة بفيروس كورونا أما بخصوص اللقاحات توجد لقاحات ايرانية متنوعة وجاري فحصها وتجربة واحدا بعد الاخر، ولا زال فيروس يتحرك وينتشر)”صحيفة آرمان 29 يونيو /حزيران 2021″

اللقاح  وتجارة الموت

بهذا الخصوص صرح فداحسين ملكي عضو مجلس شورى الملالي قائلا ( اذكر حضرة السيد نمكي بانه قد كتبت مؤخرا الى وزير الهند مفادها انك مستعد لتقديم الخبرات والتجارب والوسائل والتجهيزات الفنية لارسالها الى الهند لتساعد في مكافحة فيروس كورونا في ذلك البلد، أما أنا فأقول لا ضرورة لذهابك الى الهند توجه مباشرة الى محافظة سيستان وبلوشستان وكافح هذا الفيروس الهندي الذي جاء الى المحافظة وشرق البلاد مؤخرا، وضع التجهيزات وكل ما لديك تحت تصرف المحافظة، واني ارى سيادتكم الاساسي في التضحية بارواح الناس والسبب انني ارى كورونا)” وكالة انباء المجلس 27يونيو/حزيران”

اما سعيدي وهو عضو آخر في مجلس شورى الملالي فقد قال بهذا الخصوص (كورونا وموجتها الرابعة قد اجتاحتا الحدود في محافظة سيستان وبلوشستان وحولت الوضع الى كارثة انسانية والسيد وزير الصحة تفضل بان ايران قادرة على أن تكون مصدرا لتأمين اللقاح وتصديره ووهبه لدول العالم المستضعفة المحتاجة، أنظر الى الناس المظلومة المستضعفة في سيستان وبلوشستان وخذ حالهم بعين الاعتبار ايضا .” وكالة انباء المجلس في 30 يونيو/ حزيران.

سأل مذيع تليفزيون شبكة اخبار النظام مدير مستشفى الرسول الاكرم قائلا (هل تؤكد الاشاعات التي تقول بان الموجة الخامس من فيروس كورونا قد انتشرت في طهران خاصة من خلال زياراتك ومراجعاتك ، وهل من الممكن حدوث ذلك.” 30 يونيو/ حزيران”

وقد اجابه مدير المستشفى تقي الرياحي قائلا (منذ الاشاعات السابقة وعلى كل حال اصبحت الموارد والامكانيات مضاعفة في المستشفى اما على صعيد طهران يجب مضاعف الجهود والمستشفيات والدخول في حالة الاستنفار التام تماشيا مع الاحداث الجارية في المدن المحيطة بطهران والمحافظات المجاورة، واعتقد انه يجب ان نقول وبكل قوة وبصوت عال ان الموجة الخامسة قد دخلت طهران”

تجارة اللقاح واللعب بأرواح المواطنين

وفي استعراض دعائي اخذ خامنئي حقنة من اللقاح كان الجهاز التنفيذي للخميني الدجال قد صنعه، وقد اعلنوا ان قيمة اللقاح المحلي اربعة اضعاف اللقاح الخارجي ليستمروا في سياسة النهب وينهبوا المزيد المزيد.

وقد ذكرت صحيفة «جهان صنعت» في 30 يونيو/ حزيران ( صنعنا سبعة 7 انواع من اللقاحات ولم نلقح 7% من الشعب” وتضيف هذه الصحيفة الحكومية ( لقد اتاحت السياسة الصحية والدوائية للدولة فضاءا للتنافس بين الشركات المنتجة للادوية بدلا من وضع نظام على تسريع اعادة الحياة الى مجرياتها الطبيعية، هذا الفضاء الذي اهمل جانب السلامة الصحية باتجاه التجارة والتربح على اساس ارواح الناس.

نعم ان ما يجري هو تجارة الموت والملالي كعادتهم في انتاج واستغلال الازمات مطبلين وملحنيين على اغنية مرضى وضحايا كورونا، وازمة تلو ازمة يضربون بازماتهم ومخططاتهم لانهاك الشعب وتشريده وتقييد وعرقلة الانتفاضة) .

لقد رفضوا عملية التحصين العامة من الفيروس بعد ان تمت صناعة اللقاحات في العالم ، وقد منعت حكومة خامنئي القائمة على الممانعة منعت استيراد اللقاحات التي صادقت عليها منظمة الصحة العالمية، ومن الرفض الى الحظر والمنع الى التسويف الى التعليل وادعاء الاشتباه الى تشكيك الملالي وروحاني ونمكي وغيرهم من عملاء النظام.

وقد اضطر الملالي الى بدء عمليات التلقيح العام بعد تزايد طلب الناس على اللقاح، وبما انه لابد من أزمة ولابد من وسائل لارعاب الناس وتخويفهم فسيستمر التلقيح بوتيرة بطيئة مخادعة كي لا نفقد الشعار المرعب الذي لابد من استخدامه على الدوام لمواجهة جبهات الرفض الشعبي .. وليبقى الشعار( كورونا لا زالت تتحرك).

أكثر من 322600 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران

أكثر من 322600 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران
أعلنت وزارة الصحة: إن نسبة الإصابة بالمرض في سيستان وبلوشستان غير مسبوقة منذ تفشي المرض، والموجة الحالية أكبر بكثير وأكثر حدة من الموجات السابقة.

أودى فيروس كورونا الجديد، بحياة أكثر من 322600 شخص في جميع أنحاء إيران، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

 

إيران، 4 يوليو/تموز 2021 – توفي أكثر من 322600 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 547 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الأحد 4 یولیو/تموز.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 75416 شخصًا، وفي أصفهان 21800 شخص، وفي خوزستان 20441 شخصا، وفي خراسان رضوي 19640 شخصا، وفي لرستان 12635 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 11973 شخصًا، وفي فارس 10852 شخصا، وفي قم 9900 شخص، وفي البرز 9158 شخصًا، وفي سيستان وبلوشستان 7926 شخصًا، وفي كرمان 7453 شخصا، وفي همدان 6918 شخصًا، وفي يزد 5367 شخصا، وفي سمنان 5335 شخصًا، وفي هرمزكان 4865 شخصًا، وفي بوشهر 3514 شخصًا، وفي إيلام 3371 شخصا.

 

وأوردت المنظمة بعض ما نقلته وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الأحد 4 من يوليو/تموز:

 

أعلنت وزارة الصحة: إن نسبة الإصابة بالمرض في سيستان وبلوشستان غير مسبوقة منذ تفشي المرض، والموجة الحالية أكبر بكثير وأكثر حدة من الموجات السابقة.

هذا وذكرت وكالة أنباء فيلق القدس: الحكم العرفي والقيود حولت زاهدان إلى مدينة أشباح.

قال مساعد رئيس مقر كورونا في طهران: لقد مرت 10 أيام منذ أن دخلنا الموجة الخامسة في طهران، وزاد عدد المرضى في المستشفيات والعيادات الخارجية بنسبة 15٪ وتشارك 103 مستشفيات في مكافحة كورونا، ويرقد 1000 مريض يوميًا ويبلغ عدد الراقدين 4800.

فيما أكد محافظ هرمزكان: هناك أكثر من 810 مرضى في المستشفى وهو أعلى رقم في المحافظة.

 

قال ناجي، عضو اللجنة العلمية لمكافحة كورونا: “المسؤول الرئيسي عن مراقبة كوفيد19 في إيران هي الحكومة. خلال هذه الأشهر الستة عشر، فشلت الحكومة ووزارة الصحة في أداء واجبهما وفشلتا في السيطرة على المرض. في رأيي، مع استمرار مثل هذه السلوكيات، يبدو أن الأمر متعمدا. حتى الآن، لم يتم تطبيق الحجر الصحي المناسب في البلاد وفي طهران. اتخذ عدم متابعة وضبط كورونا في البلاد شكلاً متعمدًا. لا يمكن للناس انتظار الإنتاج الضخم للقاحات المحلية، ويجب على الحكومة توفير لقاح صالح في أقرب وقت ممكن. وإلا فإننا نخسر الكثير من المواطنين “(جهان صنعت، 4 يوليو).

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

4 يوليو/تموز 2021

مجزرة عام 1988 واعترافات بالإكراه

مجزرة عام 1988 واعترافات بالإكراه

جلاد عام 1988: 

الکاتب:عاتقة خورسند:
من الدلائل على صعود ابراهيم رئيسي في النظام المجرم وقد يكون من أهمها هي عضويته في لجنة الموت خاصته وكذلك حجم إجرامه في مجزرة عام 1988.

وخامنئي الذي يرى أن مجاهدي خلق و المقاومة الايرانية يقودون الانتفاضات، يريد زيادة القمع باستخدام أشخاص سيئة الصيت من أمثال محسني ايجيئ و مصطفي بور محمدي يحول المناخ إلى أجوءء عسكرية وعلى حد زعمه يحددون مدى عمل معاقل الانتفاضة.

وعلينا ان ننظر إلى المخطط الذي يطرحه مجلس شورى الملالي من اجل حظر الانترنت ومنع الوصول الى شبكات التواصل الاجتماعي، من هذا المنطلق.

إتساع حراك مقاضاة مرتكبي مجزرة 1988 حتى في أوساط المجرمين الذي شاركوا في إرتكابها هذه الايام بشكل ارعبهم الى درجة انهم باتوا يخشون من خيالهم وباتت لغتهم البليغة أكثر من معبرة عن خوفهم فاضحة اياهم.

من الامثلة على ذلك أن مجيد سجادي پناه يخاطب أحد أعضاء لجنة الموت ويقول: سيد بور محمدي إننا نخشى تبديل مكان الشهيد بالجلاد. (نشرة الاخبار 1 يو ليو / تموز 2021)

كتابة التاريخ المعاصر بقلم المجرمين

المدهش ان هذا الحرسي يعترف بأن مصطفى بور محمدي بصفته رئيسا لما يسمى بمركز توثيق الثورة الاسلامية قد تك تكليفه بكتابة التاريخ المعاصر، جميل فالجزار رودولف هاس جزار معسكر اشفيز قد تم تكليفه أيضا في حينه بكتابة قصص ضحاياه واثبات انهم جميعا جلادون وأنه شهيد.

 

تتطلب كتابة التاريخ في فترة اقل من الـ 50 عاما شجاعة عالية بسبب التوتر وكثرة الهوامش والحواشي.

وقليل من المؤرخين الذين يكتبون التاريخ هذه الايام وذلك لأن بعض القضايا والامور حاضرة ومعاصرة وبحالة جيدة ولم تصبح تاريخية بعد، كالاحداث التي مر بها مجاهدي خلق عام1988 فاذا كان بعضهم قد عوقب على افعاله الا ان فكرهم لا يزال متدفقا متجددا مستمرا.

والبعض منهم يفكر في هذا الجانب بشكل مختلف عن الاخر على ضوء قضايا حقوق الانسان والديمقراطية بتوجهات متعددة دعائيا وحقوق هذه القضية الواسعة من الناحية القانونية والتفكير بشكل وبرأي آخر الى حد المضي في الاتجاه المضاد او المعاكس الذي يوصلنا الى مرحلة تطبيق قول الولي الفقيه (تبديل مكان الجلاد بمكان الشهيد).

وعلى ضوء هذا من الضروري أن تخضع هذه الاحداث الى غرف الشرح والتفصيل الدقيق من أجل توعية وتنوير الرأي العام .”نفس المصدر”

اعترافات متعددة الاوجه

في هذا الموقع الحكومي العديد بضع فقرات إعتراف يمكن اعتبار كل واحدة منها بمثابة دليل إثبات على مجزرة عام 1988 وتقديمها الى المحكمة ومن هذه الفقرات :

كُتب عن وجود اختلاف في وجهات النظر بين كل من خميني ومنتظري بخصوص اعدامات سنة 1988 من الناحية الفقهية، وهذا الموضوع وارد، وكذلك من الممكن أن يكون اعضاء فرق الموت قد وقعوا في ذلك بدليل أن خميني قد كتب عند انتهاء حكمه (الرحمة للمحاربين البسطاء…ايها السادة الذين في عهدتهم مسؤولية الموضوع وتفسيره لا تشكوا ولا ترتابوا ولا تترددوا وكونوا اشداء على الكفار).
ويضيف بأن تأكيد خميني ومفرداته الحازمة غير الراضية ما هو الا تحريض وتشجيع على تنفيذ جريمة ضد الانسانية وعلى هذا الواقع واقع هذه اللغة المستخدمة فان خميني يكون قد ركز على تجريد منفذي الجريمة من انسانيتهم وقسى قلوبهم.
وبما ان تنفيذهم للجريمة جاء بحكم وتحريض وتشجيع خميني اذن فهم كانوا على جرأة ودراية بان المستقبل سيفضحهم وسينعتون بالقاب عدة تدينهم كالمجرم التاريخي، لكنهم ينفذون اوامر الرجل الالهي ويكسبون رضى الاخرين ولم يهتموا بالتعليقات المستقبلية ولم يبالوا باحد ولم يرتكبوا ادنى خطأ ونفذوا الحكم بسرعة، وهاهم مرة اخرى يدفعون خطرا كبيرا عن البلاد، وفي الواقع يجب اعطائهم ميدالية فخر”نفس المصدر”
مضيا في الاشارة الى الدور الاساسي الذي كان لابراهيم رئيسي في مجزرة عام 1988 وقد كان برفقته مصطفى بور محمدي ” حضرة السيد بورمحمدي” لقد كنت احد كبار الرجال ذوي الشأن الى جانب السيد رئيسي وكنت من الثابتين على عقيدتهم وبشجاعة ارسلت رسالة الى مجاهدي خلق تقول فيها ( إن حربنا معكم لم تنته بعد، ويجب تقديمكم فردا فردا للمحاكمة ).
نلفت الانتباه للاهمية أن موقع ابراهيم رئيسي في 20 ابريل /نيسان 2017 في حالة قلق مشوبة باليقظة وخوف من الحساب على ما يلاحقه في وجدانه أو بالاحرى دواخله فمثله لا وجدان له (كتب هذا الجلاد” رئيسي في كل حضوره في السلطة القضائية لم يكن ابدا في منصب حاكم شرعي وللان لم يصدر عنه أي حكم قضائي ولم يقبل الا بالمناصب التنفيذية والنيابية”)
المقاضاة مستمرة

ترتبط سلسلة الاعترافات هذه بتصاعد وتنامي حراك المقاضاة. فلا خميني ولا منفذي الجريمة قد تخيلوا أن يوما سيأتي يعاد فيه الحديث عن الايدي المقيدة والابدان المعذبة والاعين المعتمة المعصوبة والمدفونة سرا في المقابر الجماعية، نعم لم يتوقعوا أن يأتي اليوم الذي تشرف فيه شمس الحق والحقيقة اليوم الذي سيطهر فيه جرمهم وينالون فيه حسابهم.

وتستمر حراك المقاضاة بلا توقف ولا سكون حتى سحب خامنئي ورئيسي وايجئ وبورمحمدي ومجرمين اخرين وتقديمهم للمحاكمة والعقاب.

تدخل نظام ملالي طهران البسبب الرئیسي

تدخل نظام ملالي طهران البسبب الرئیسي
ونقلت رويترز عن وزير النفط العراقي قوله يوم السبت إن شركة بريتيش بتروليوم ولوك أويل قررتا مغادرة العراق.

بريتش بتروليوم ولوك أويل تغادران العراق:
الکاتب:حسين داعي الإسلام: 
تضطر شركات نفطية عالمية الانسحاب من العراق نتيجة زعزعة استقرار بيئة العمل من قبل المليشيات التابعة للنظام الإيراني.

ونقلت رويترز عن وزير النفط العراقي قوله يوم السبت إن شركة بريتيش بتروليوم ولوك أويل قررتا مغادرة العراق.

وافادت رويترز أن وزير النفط العراقي إحسان عبد الجبار قال في مقطع فيديو نشر يوم السبت على صفحة الوزارة على فيسبوك إن شركة بريتيش بتروليوم تدرس الانسحاب من العراق وإن شركة لوك أويل الروسية أرسلتها إشعار رسمي يفيد بأنها تريد بيع حصتها في حقل غرب القرنة -2 لشركات صينية.

وقال عبد الجبار إن بيئة الاستثمار في العراق غير مناسبة لاستبقاء كبار المستثمرين.

انقطاع التيار الكهربائي وانسحاب شركات النفط من العراق مخطط للنظام الإيراني

النظام الإيراني، الذي يعيش في وضع محلي ودولي هش للغاية بعد تعيين خامنئي رئيسي رئيساً للجمهورية، سيستمر حتماً في التدخل أكثر فأكثر في دول المنطقة، وخاصة في العراق، ويحاول إبقاء العراق دولة ضعيفة. وذلك من خلال العديد من التخريب في جميع المجالات حتى يتمكن من السيطرة عليه. ومن بين هذه الإجراءات التخريب المتعمد لخطوط الكهرباء العراقية وانعدام الأمن في مكان عمل شركات النفط الكبرى.

لأن عراقًا قويًا سيدفعه إلى حضن الدول العربية، وهذا شيء مما أرعب النظام الإيراني، إضافة إلى أن تصرفات المليشيات التابعة للنظام الإيراني لزعزعة استقرار شركات النفط قد تكون بسبب الضغط على المجتمع الدولي لرفه العقوبات الدولية عن النفط الإيراني لأن عدم تصدير النفط العراقي سيؤدي إلى تكون نافذة لبيع النفط الايراني.

الضغط على الشعب العراقي من أجل الانتفاضة

بينما تصل الحرارة إلى أكثر من 50 درجة مئوية في العراق يتم التخريب المتعمد لخطوط الكهرباء من قبل النظام الإيراني وسط أخبار خروج شركات النفط من العراق بسبب انعدام الأمن في مكان عمل وذلك للانتقام من الشعب العراقي خاصة الشيعة في الجنوب بسبب ثورة أكتوبر.

وهكذا يحاول النظام الإيراني يائسا الانتقام من الشعب العراقي، لأنه بالإضافة إلى حرارة الصيف، فإن البطالة الناجمة عن رحيل شركات النفط هي أيضا تثقل كاهل العراقيين وترهقهم.

إعدام ثلاثة سجناء في أورمية بعد 12 عاما في السجن، دعوة دولية للإفراج عن المحكوم عليهم بالإعدام

إعدام ثلاثة سجناء في أورمية بعد 12 عاما في السجن، دعوة دولية للإفراج عن المحكوم عليهم بالإعدام
وتؤكد أنه يجب إحالة قضية الانتهاكات الخطيرة والمنهجية لحقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن الدولي ويجب تقديم قادة النظام إلى العدالة لارتكابهم جريمة ضد الإنسانية على مدار أربعة عقود.

أعدم قضاء نظام الملالي، صباح الأحد 4 يوليو / تموز، في عمل إجرامي، ثلاثة سجناء في سجن أرومية بعد 12 عاما في السجن، على الرغم من الاحتجاجات الواسعة والدعوات الدولية. اثنان من هؤلاء الضحايا هما شقيقان، داود وبهاء الدين قاسم زاده، من أهالي مدينة سلماس. وكان بهاء الدين يبلغ من العمر 15 سنة عندما ارتكب الجريمة المنسوبة إليه. وكان الضحية الثالثة أنور عبد الله من أهالي مهاباد.

 

وأصيب داود قاسم زاده بجروح في العمود الفقري أثناء الاعتقال وبُتر الحبل الشوكي نتيجة تعرضه للضرب من قبل القوات القمعية. قبل ثلاث سنوات، في يونيو 2016، أضرب الشقيقان عن الطعام احتجاجًا على ظروف السجن وعدم تقديم الرعاية الطبية.

 

تدعو المقاومة الإيرانية الأمين العام للأمم المتحدة، والمفوضة السامية ومجلس حقوق الإنسان، والمقررين المعنيين بالأمم المتحدة وعموم المدافعين عن حقوق الإنسان، وكذلك الاتحاد الأوروبي، إلى إدانة عمليات الإعدام الإجرامية التي يرتكبها نظام الملالي واتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وخاصة المحكوم عليهم بجرائم، وهم دون سن الثامنة عشرة وتطالب بإرسال بعثة دولية لتقصي الحقائق لزيارة السجون الإيرانية واللقاء بالسجناء وخاصة السجناء السياسيين.

وتؤكد أنه يجب إحالة قضية الانتهاكات الخطيرة والمنهجية لحقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن الدولي ويجب تقديم قادة النظام إلى العدالة لارتكابهم جريمة ضد الإنسانية على مدار أربعة عقود.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

4 يوليو/تموز 2021

نظام ملالي طهران یستقل تفشي جائحة کورونا لتجارت الموت في ایران

نظام ملالي طهران یستقل تفشي جائحة کورونا لتجارت الموت في ایران

حدیث الیوم:

الکاتب – موقع المجلس:
تجتاح الموجة الخامسة لكورونا مدن إيران بمنحى متسارع، وتعترف الأجهزة الحكومية بأن 92 مدينة قد تحولت إلى اللون الأحمر مرة أخرى، وحتى عدد المصابين في محافظة سيستان وبلوشستان وحدها، البالغ عدد سكانها 3 ملايين نسمة، يساوي عدد سكان باكستان البالغ عدد سكانها 230 نسمة مليون. وفي مثل هذا الوضع، ألقى روحاني في اجتماع مقر كورونا اللوم على الآخرين وقال “هذه مشكلة العالم كله” وعلينا “التفكير من أجل العالم كله!” (3 يوليو).

وفي وقت سابق، ادّعى الحرسي سلامي، قائد الحرس، أننا وصلنا إلى نقطة في إنتاج اللقاحات، حيث أصبحنا مستعدين لتصدير اللقاحات إلى الولايات المتحدة! (27 يونيو). بينما، “تلقى 4.8 في المائة فقط من الإيرانيين الجرعة الأولى من اللقاح” (قناة بضع ثوانٍ – 3 يوليو) وأن المواطنين يضطرون إلى الذهاب إلى دول أخرى ببيع ممتلكاتهم لتلقي اللقاح (صحيفة أفتاب يزد – 3 يوليو).

ولكن ما هذه المحاولات للملالي برمي الآخرين بدائهم والانسلال منهم؟

بهذه الدعاية، يسعى الملالي تحقيق هدفين؛ الأول التستر على سياسة الزج بالمواطنين في مذبح كورونا كدرع ضد الانتفاضة والهدف الثاني لمافيا الملالي، هو جني الكثير من المال بالمناورة والغش في إنتاج اللقاحات.

في الوقت الذي أنتجت فيه الدول الأكثر تقدمًا في العالم نوعًا أو نوعين من اللقاحات وتمت الموافقة على لقاحاتها من قبل منظمة الصحة العالمية، يزعم الملالي أنهم يصنعون سبعة أنواع من اللقاحات!

وتكشف وسائل الإعلام الحكومية سرّ هذه اللقاحات المختلفة من مافيا اللقاحات بأن الحكومة “تشتري مسبقًا 15 مليون جرعة لقاح من كل شركة محلية” بالأموال العامة ولذلك بدأت الشركات المملوكة للدولة (نفس المافيا الحكومية) ولغرض الحصول على 3000 مليار تومان من هذا الشراء المسبق إقامة “حفل ازاحة الستار” عن اللقاحات” وانضمت إليها وزارة الصحة!” (صحيفة مردم سالاري – 1 يوليو).

وباتت فضيحة هذه الجريمة جلية لدرجة أنهم يعترفون بأنفسهم، “انشغلتم بسبعة أنواع من اللقاحات، لكن كورونا يودي بحياة الناس!” (خبر اونلاين – 3 يوليو).

لكن خامنئي وتنين الفساد السبعة، مشكلتهم هي نهب أكبر عدد ممكن من المواطنين، حتى على حساب حياتهم. وأعلن خامنئي منذ اليوم الأول حظر إدخال لقاحات فعالة وذات مصداقية باعتباره “فعلا حراما” من أجل احتكار سوق 80 مليون شخص في إيران، إضافة إلى شراء “الفرصة” قبل مجزرة كورونا.

نظرة على الشركات التي تدّعي إنتاج اللقاحات السبعة كافية لإلقاء الضوء على الدور الإجرامي لخامنئي والمافيا الحكومية:

لقاح كوفيد بركت (مملوك لشركة شفافارمد، وهي مجموعة فرعية من لجنة النهب التنفيذية لخميني، التي يملكها خامنئي)

لقاح فخرا (مملوك لوزارة الدفاع وأستان قدس)

لقاح نورا (خاص بالحرس)

لقاح سبوتنيك الإيراني وهو في الواقع لقاح روسي (مملوك لوزارة الدفاع)

لقاح سيناجين (مملوك للأبناء الذوات في النظام، ومنهم سعيد نمكي أيضًا مساهم في الشركات ذات الصلة)

لقاحان ينتميان إلى معهد باستور (وهو نفس اللقاح الكوبي) ومعهد رازي (التابع للحكومة)

في معمعة هذا النهب الشامل والأسبوعي، فإن شعب إيران، على عكس كل شعوب العالم، ظل أعزلًا وغير محصن ضد كورونا ويتم التضحية به كل يوم، ويعترف خبراء النظام بأن عدد وفيات كورونا تجاوز 300000 (محبوب فر، صحيفة آرمان – 28 يونيو).

بالطبع، يزرع خامنئي ونظامه بجد الرياح وسيحصدان العاصفة قريبًا. عاصفة من الغضب والكراهية من 80 مليون إيراني بسبب 42 عامًا من النهب والجريمة، يضاف إليها الآن الغضب والبغضاء بسبب مأساة كورونا. عاصفة عندما تتحرك لن تتوقف حتى يتم تدمير كل هذا الجسم الفاسد والمجرم.

خامنئي صاحب القرار في إيران

خامنئي صاحب القرار في إيران

صوت کوردستان – سعاد عزيز:

طوال أکثر من أربعة عقود لم ينفك القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وکذلك المغردون في سربها من التأکيد على إن الديمقراطية سائدة في هذا النظام وإن هناك مٶسسات مستقلة عن بعضها وتعمل کما تتطلبه المصلحة العامة، ولکن کانت هناك دائما مٶاخذات وإنتقادات لاذعة يتم توجيهها لهذا النظام بالتشديد على إنه نظام إستبدادي ذو قطب واحد وإن الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان في ظله مجرد کلمات يتم ترديدها من دون أن يکون لها أي وجود فعلي في الواقع.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي تم تأسيسه على أساس نظرية ولاية الفقيه الاستبدادية التي تجعل من الولي الفقيه حاکما مطلقا في هذا النظام وصاحب القرار القطعي والحاسم فيه، لم يتمکن ولايمکن أن يتمکن من رد ودحض مايتم تأکيده الطابع الاستبدادي للنظام، وهذه الامر صار بمثابة حقيقة يتعامل بها المجتمع الدولي مع هذا النظام وحتى إن التصريح الاخير الملفت للنظر لوزير الخارجية الامريکي بشأن حسم الخلافات الکبيرة في مفاوضات فيينا وإن صاحب القرار في ذلك هو خامنئي، قد أثبت وأکد هذه الحقيقة مرة أخرى.

وزير الخارجية الامريکي وخلال مقابلة له مع قناة “RAI TG1” الإيطالية، نشرها موقع الخارجية الأميركية مساء يوم الثلاثاء الماضي قال: “لقد أجرينا حتى الآن ست جولات من المناقشات مع إيران بشكل غير مباشر عبر شركائنا الأوروبيين، وذلّلنا الكثير من الاختلافات الموجودة فيما يتعلق بكيفية العودة إلى الاتفاقية النووية، لكننا لم نحلها كلها” وأضاف أن”خلافات كبيرة لا تزال قائمة ولا ندري ما إذا كنا سنتجاوزها”، معتبرا أن الأمر عائد بالدرجة الأولى والأخيرة إلى القرارات الأساسية التي ستتخذ في طهران من قبل المرشد الإيراني علي خامنئي. وهذا يعني فيما يعني التأکيد على مصداقية ماقد أکد ويٶکد عليه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية على مر العقود الاربعة الماضية من إن النظام الايراني هو نظام دکتاتوري يحکمه وبصورة مطلقة الولي الفقيه.

أهمية وحساسية تصريح وزير الخارجية الامريکي يأتي ليفند کل ماقد دأب النظام الايراني يردده من مزاعم بأن المفاوضات النووية التي جرت لم يتدخل فيها خامنئي في حين إن الحقيقة کانت دائما على النقيض من ذلك، حيث إن الامور کلها کانت تجري على علم ودراية کاملة منه وقد سبق وإن أکد روحاني ومن بعد ظريف ذلك بطريقة وأخرى، وإن تصريح بلينکن وفي هذه الفترة الحساسة التي يحاول النظام الايراني إلقاء تبعية عدم نجاح مفاوضات فيينا والتوصل الى إتفاق إنما هو بسبب موقف الولايات المتحدة الامريکية، قد جاء قاصما بالنسبة لهذا النظام ويثبت بأن الکرة ليس في ملعب النظام فقط وإنما في ملعب خامنئي نفسه!

نظام ملالي طهران یكافئ المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان

نظام ملالي طهران یكافئ المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان

مرتكبو مجزرة 1988 إبراهيم رئيسي (علي اليمين) ، غلام حسين محسني إيجئي (في الوسط)، وحسين علي نعيري (علي اليسار)

الکاتب – موقع المجلس:
في يوم الخميس، قام المرشد الأعلى لنظام الملالي، علي خامنئي، بتعيين غلام حسين محسني إيجئي رئيساً للسلطة القضائية في البلاد. وبذلك، فقد عزز الرسالة التي أرسلها الشهر الماضي من خلال ترقيته لإبراهيم رئيسي خلفًا للرئيس المنتهية ولايته حسن روحاني.

وفي كلتا الحالتين، نبع اختيار خامنئي في جزء كبير منه من تاريخ هذا الموضوع في انتهاكات حقوق الإنسان والالتزام العام بالسياسات والسلوكيات المتشددة للغاية في الدفاع عن نظام الملالي والمرشد الأعلى نفسه.

 

رئيسي على وجه الخصوص معروف بالدور القيادي الذي لعبه في الإعدام الجماعي للسجناء السياسيين في سجن إيفين بطهران خلال صيف عام 1988. وكانت عمليات القتل هذه جزءًا من مذبحة على مستوى البلاد قيل إنها أودت بحياة ما يزيد عن 30 ألف شخص، وقد لعب فيها إيجئي أيضًا دورًا بارزًا بصفته ممثل رئيس السلطة القضائية في وزارة الاستخبارات والأمن الوطني الإيرانية.

وضعته علاقات إيجئي مع كل من القضاء ووزارة الاستخبارات على المسار الصحيح للمساهمة في المزيد من قمع المعارضة على الصعيدين المحلي والدولي في السنوات التي أعقبت مذبحة عام 1988، والتي استهدفت بشكل أساسي أعضاء وأنصار جماعة المعارضة المؤيدة للديمقراطية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. خلال معظم فترة التسعينيات.

ارتكب عملاء المخابرات الإيرانية سلسلة من الهجمات على المعارضين التي يشار إليها غالبًا باسم “سلسلة جرائم القتل”. لعب إيجئي دورًا مهمًا في هذه الحملة بينما ساهم أيضًا في سجن وإعدام زعماء دينيين معارضين كمسؤول في المحكمة الخاصة بالملالي.

استمرت مشاركته المتناوبة في حملات القمع الخارجية والداخلية في العصر الحديث حيث شغل إيجئي منصب رئيس وزارة الاستخبارت من 2005 إلى 2009 ومنصب المدعي العام حتى 2014. ومنذ عام 2019، شغل منصب النائب الأول لرئيس السلطة القضائية في عهد رئيسي، الذي تم تعيينه رئيسًا للسلطة القضائية بعد فترة خدمته كـ “القائم بأعمال” “مؤسسة دينية” تُعرف باسم آستان قدس رضوي، وهي منفذ معروف لتمويل نظام الملالي للجماعات المتشددة وتصدير التطرف.

في 18 يونيو/ حزيران 2019، أُعلن أن المرشد الأعلى للنظام خامنئي وسع سلطة إيجئي ، مما جعله يتساوى فعليًا مع رئيسي فيما يتعلق بإصدار أحكام الإعدام.

كما ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الحكومية لاحقًا أنه في غضون شهرين ونصف الشهر، سهّل هذا التغيير “إصدار” ما لا يقل عن 600 حكم بالإعدام. من المفترض أيضًا أن توسيع سلطة إيجئي ساعد في تسريع حملة قمع المعارضة في وقت لاحق من عام 2019، عندما أطلق المتظاهرون المناهضون للحكومة في ما يقرب من 200 مدينة وبلدة مظاهرات متزامنة تدعو إلى “الموت للديكتاتور” وإعادة تأكيد الدعم الشعبي لتغيير النظام.

إن حملة النظام القمعية على احتجاجات عام 2009 سيئة السمعة، وتورط غلام حسين محسني إيجئي بشكل قاطع في حملة الاعتقالات الجماعية والتعذيب والإعدامات التي أعقبت ذلك.

حددت وزارة الخزانة الأمريكية حملة عام 2009 على أنها سبب رئيسي لإعلانها فرض عقوبات على إيجئي في سبتمبر / أيلول 2010، على الرغم من أنها أشارت أيضًا إلى مجموعة أكبر من انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة والمُبلغ عنها على نطاق واسع.

وحذا الاتحاد الأوروبي حذوه في فرض عقوبات على إيجئي لهذا السبب في أبريل/ نيسان2011، واستهدف 31 مسؤولًا إيرانيًا آخر في هذه العملية وتم منعهم من دخول أي دولة عضو في الاتحاد الأوروبي.

كان رئيسي أبطأ في الخضوع للتدقيق أو مواجهة مطالب المساءلة من المجتمع الدولي. لكن في عام 2019، فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليه كذلك، وهذه المرة ذٌكرت صراحة مذبحة عام 1988، وهي الحادثة التي لم يعاقب أحد بسببها محليًا أو في محكمة دولية على الرغم من أنه قد مرة عليها أكثر من 30 عامًا.

استمرت منظمات حقوق الإنسان والجماعات السياسية الإيرانية المختلفة، بما في ذلك المجموعة التي استهدفت بشكل مباشر من قبل “لجان الموت” لعام 1988، في الضغط على صناع القرار الغربيين والأمم المتحدة خلال ذلك الوقت، وحثت على تحقيق العدالة لضحايا ما يعتبره الكثيرون أسوأ جريمة ضد الإنسانية في أواخر القرن العشرين.

أصبحت هذه المطالب بالعدالة أكثر إلحاحًا في السنوات الأخيرة، حيث تحركت سلطات نظام الملالي لتدمير الأدلة على المقابر الجماعية السرية وخاصة عندما دفع المرشد الأعلى من أجل تنصيب أحد مرتكبي المذبحة الرئيسيين كرئيس للبلاد.

ونتيجة للدعم الواضح من قبل خامنئي، تم تأكيد أن إبراهيم رئيسي هو الرئيس المنتخب للنظام بعد حملة انتخابية كانت فيها دون منافس تقريباً، مع انسحاب اثنين من المعارضين المحتملين في الأيام الأخيرة لدعمه والوقوف بجانبه.

استبعد مجلس صيانة الدستور، المكلف بفحص جميع المرشحين للمناصب الرفيعة، جميع المرشحين المحتملين البارزين الآخرين من الاقتراع في خطوة وصفها نشطاء المعارضة بأنها جزء من استراتيجية أكبر لتوطيد السلطة، بقيادة المرشد الأعلى.

يُنظر الآن إلى تعيين إيجئي كرئيس للسلطة القضائية على أنه جزء من نفس الاستراتيجية. وصرًح المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يوم الخميس أنه مع هذه التعيينات الأخيرة، فإن جميع سلطات حكم الملالي الثلاث يرأسها الآن أشخاص لهم تاريخ من انتهاكات حقوق الإنسان والجرائم ضد الإنسانية.

سيعرض المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قضيته بمزيد من التفصيل في الفترة من 10 إلى 12 يوليو/ تموز عندما يعقد التجمع السنوي للمغتربين الإيرانيين والداعمين السياسيين، المعروف هذا العام باسم “المؤتمر السنوي العام من أجل إيران الحرة”.

سيتم بث الحدث على الهواء مباشرة في جميع أنحاء العالم، وبالتالي ربط عشرات الآلاف من المشاركين بين مئات الجاليات المغتربة. كما في السنوات السابقة، سيضم المتحدثون في الحدث العشرات من صانعي السياسة الأمريكيين والأوروبيين.

يمثل هؤلاء المتحدثون الغربيون دعمًا موجودًا مسبقًا لحزمة عقوبات موسعة تستهدف أمثال رئيسي وإيجئي ومشاركين آخرين في مذبحة عام 1988، وسلسلة جرائم القتل، والقمع الذي تمت ممارسته على انتفاضة عام 2009، والآن قمع الانتفاضة التي قادتها منظمة مجاهدي خلق في نوفمبر/ تشرين الثاني 2019.

وكان آخرها 1500 قتيلاً بالرصاص في غضون أيام، تلتها شهور من التعذيب الممنهج الذي استهدف المتظاهرين والناشطين المعروفين. كما أنها أثارت بشكل طبيعي مخاوف بشأن احتمال حدوث مزيد من التصعيد، خاصة في ظل حكومة يقودها مرتكبو بعض أسوأ جرائم نظام الملالي.

يجب ردع تلك الحكومة عن مثل هذا التصعيد قبل أن تتولى السلطة في أغسطس/ آب. سيوفر اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هذا الشهر لواضعي السياسات فرصة لمناقشة أفضل السبل لتحقيق هذا الردع.

كما سيسلط الضوء على الآثار المحتملة الأخرى للعقوبات والعزلة الدبلوماسية والتدابير الأخرى التي تستهدف إدارة رئيسي والنظام ككل.

سينقل هذا الضغط رسالة دعم لحركة مقاومة منظمة دفعت النظام إلى حافة الانقلاب في عام 2019 وهي ملتزمة بفعل ذلك مرة أخرى في بداية عهد رئيسي / إيجئي .

اللوائح التي يمليها السفاح إبراهيم رئيسي لحرمان نقابـة المحامين من سلطتها الكاملة غير مقبولة ومدانة بشدة

اللوائح التي يمليها السفاح إبراهيم رئيسي لحرمان نقابـة المحامين من سلطتها الكاملة غير مقبولة ومدانة بشدة

وهو انتهاك واضح للاتفاقيات الدولية والمعايير الدولية للحق في الدفاع

تخلد لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة ذكرى المحامين المجاهدين والمناضلين محمد رضا خاكسار بختياري، ومحمود بني نجاريان، وأبوذر ورداسبي، ومنوجهر مسعودي، ونادر رفيع نجاد، ومالك كلبي الذين استشهدوا في النضال ضد الفاشية الدينية الحاكمة لإيران، وتدين بقوة اللائحة الصادرة عن ابراهيم رئيسي على نقابة المحامين. إن اللوائح المملاة من قبل هذا السفاح تقضي على مصداقية واستقلالية نقابة المحامين الإيرانيين، وهي الإرث الثمين لزعيم الحركة الوطنية الإيرانية الدكتور محمد مصدق.

إن الفاشية الدينية في إيران بعد رئاسة سفاح مجزرة عام 1988 إبراهيم رئيسي، ورئاسة المعمم المجرم محسني إيجئي على القضاء أن تعمم نظام الإجرام والقمع والإعدام الخاص لمحاكمها اللاإنسانية في جميع مجالات الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية للشعب وتطبق نفس محاكم داعش لتنفيذ ما سعى إليه خميني منذ البداية.

تدعو اللجنة القضائية عامة المحامين والحقوقيين والأساتذة وطلاب الحقوق والمثقفين في جميع أنحاء إيران إلى معارضة واحتجاج بنشاط ضد هذا الإجراء المناهض للديمقراطية، الذي يحرم جميع الإيرانيين من حق الدفاع عن أنفسهم بالفكر والعمل، وألا يسمحوا لخامنئي و إبراهيم رئيسي، تلويث مهنة المحاماة تمامًا بولاية الفقيه وتحويل نقابة المحامين إلى أداة كاملة لإثبات جرائمهم في القضاء.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

لجنة القضاء

3 يوليو 2021

اللشعب الإيراني و الفرح التاريخي

ماذا جرى يوم 3 يوليو ذكرى الإفراج عن الرئيسة مريم رجوي 3 يوليو 2016

الکاتب – موقع المجلس:
يصادف الثالث من تموز (يوليو) ذكرى الانتصار الكبير الذي حققته المقاومة الإيرانية على المؤامرة التي كانت قائمة على صفقة بين نظام الملالي والحكومة الفرنسية أنذاك للقضاء على المقاومة الإيرانية، الثالث من تموز (يوليو) ذكرى هزيمة المؤامرة الشائنة في 17 حزيران / يونيو 2003 ضد المقاومة الإيرانية حيث هاجمت الحكومة الفرنسية مكاتب المقاومة الإيرانية في باريس على أساس صفقة تجارية بمليارات الدولارات بين شركتي توتال ورنو الفرنسية وبين النظام الإيراني، بهدف تدمير المقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي، لكن محكمة فرنسية حكمت في 3 يوليو بعدالة المقاومة الإيرانية وعادت السيدة رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية ، إلى مقرها في اوفيرسورافاز في ضواحي باريس.
حوالي ظهيرة الثالث من تموز (يوليو) عام 2003 وبعد ساعات من الانتظار والهلع لجمهور غفير من أبناء الجالية الإيرانية تجمع أمام مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ضاحية «أوفير سور أوايز» الباريسية، عادت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية إلی مقر إقامتها في هذه الضاحية وسط ترحيب حار وحماس ودموع الفرح وأحاسيس فياضة لآلاف الرجال والنساء والشبان الإيرانيين ورئيس بلدية أوفير والجيران المخلصين والعطوفين لمقر الرئيسة مريم رجوي وکذلک عدد من الشخصيات الفرنسية الإنسانية.
وفي تقرير له تحدث التلفزيون الفرنسي عن أحداث ذلک اليوم قائلاً: «في أوفير سور أواز تم الترحيب بمريم رجوي مثل الترحيب بالمسيح».
کيف يمکن التعبير عن الحقيقة أوضح وأجلی من ذلک؟
من لا يعرف أن المسيح هو المثال الفريد في التاريخ علی التعرض للظلم والاضطهاد وعلی البراءة؟
وقد يکون الفرنسيون قد شهدوا عن لسان وسائل الإعلام علی هذه الحقيقة لتسجيلها في التاريخ. وذلک اليوم کان يوم النهاية المنتصرة والرائعة والمفعمة بالفخر والنخوة للحزن والفراق بالنسبة للشعب ومجاهدي الشعب الإيراني وجميع الضمائر الحرة والحية في العالم. فمر الحريصون علی تحرير إيران بأکثر أسابيع تاريخهم توترًا والتهابًا.

اللشعب الإيراني و الفرح التاريخي
يصادف الثالث من تموز (يوليو) ذكرى الانتصار الكبير الذي حققته المقاومة الإيرانية على المؤامرة التي كانت قائمة على صفقة بين نظام الملالي والحكومة الفرنسية أنذاك للقضاء على المقاومة الإيرانية

في ذلک اليوم وفي جميع أقطار العالم احتفل مقاتلو جيش التحرير في مدينة أشرف والشعب الإيراني في الأزقة والشوارع والمنازل بأحد أکبر أيامهم المفرحة.
هناک في التاريخ الإيراني الحديث بمائة عام أيام فريدة من حيث شدة الشوق والحرص والحماس، منها اليوم الذي انتفض فيه أبناء الشعب الإيراني حتی دفعوا الشاه إلی التراجع وأعادوا الدکتور مصدق إلی منصب رئيس الوزراء، واليوم الذي هرب فيه الشاه من إيران واليوم الذي مات فيه خميني واليوم الذي عادت فيه مريم إلی أحضان الإيرانيين.
في الأسبوعين المذکورين کانت الأجواء السياسية في فرنسا والبلدان الأخری مشحونة بالتوتر والالتهاب والاضطراب واحتفل الإيرانيون من أنصار المقاومة بانتصارهم وفشل التعاملات والمساومات المشينة لفرنسا مع الإرهابيين الحاکمين في إيران.
ماذا جری في يوم 17 حزيران؟
في الساعة السادسة من صباح يوم 17 حزيران من العام الماضي اقتحم 1300 شرطي ودرکي ملثم ومدجج بالسلاح عدة منازل ومقرات إقامة اللاجئين الإيرانيين بما فيها مقر إقامة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية الواقع في ناحية باريس.
إنهم حطموا في غضون عدة دقائق سياج حديقة المقر ودمروا کل شيء کل في متناول أيديهم وحطموا حتی الأبواب وکبّلوا الجميع رجالاً ونساءً وأطفالاً وشيوخًا وشبابًا بکل قسوة. لم يرحموا حتی علی امرأة صامدة کانت قد فقدت إحدی رجليها بفعل التعذيب علی أيدي الجلادين المتطرفين.
وقد طالت ضربات هراواتهم ولکماتهم ورکلاتهم حتی الأمهات الإيرانيات اللاجئات والطاعنات في السن. واعتقل ما مجمله 165 شخصًا من خلال مداهمة 13 منزلاً. وقد تم نقل 22 من المعتقلين بينهم السيدة مريم رجوي إلی سجن في سرداب مقر «د. إس. ت» (جهاز المخابرات الفرنسية).
ما هو ذنبهم؟ فضح النظام الديکتاتوري الإرهابي المتستر بغطاء الدين والحاکم في إيران.
وبعد تفتيش دقيق دام عدة أيام وتم بواسطة أدوات متطورة لم يتم العثور علی أي شيء يتعلق بمجموعة إرهابية، لم يعثروا علی أي شيء يثبت ذلک لا السلاح ولا المتفجرات ولا أي شيء آخر يکون مشبهًا به قضائيًا. کما وفي محاولة لمنع المقاومة الإيرانية من فضح النظام الإيراني صادروا عشرات من الصحون اللاقطة والتلفزيون والفيديو وجهاز الراديو وتلفون وأکثر من 200 حاسوب شخصي قابل للنقل وآلافًا من الوثائق والمستندات الشخصية.
وبعد أسبوع نقلت صحيفة «فيغارو» الفرنسية عن جانب من «تقرير سري لجهاز المخابرات ومکافحة التجسس الفرنسي» اعترافه بأنهم صادروا عدة ملايين من الدولارات علی شکل أوراق نقدية، ولکن «المصادر المالية لهذه المنظمة ليست غير قانونية… وإنما حاجاتهم المالية يتم تسديد جانب منها عبر قيام ممثليات مجاهدي خلق في أوربا وأمريکا الشمالية والشرق الأوسط بجمع التبرعات المالية التي يقدمها أفراد ولاجئون إيرانيون، أما الجانب الآخر فهو من مساعدات ومساهمات أعضاء المنظمة».
ألسنة نيران الحب العاتية
هذه القضية هزت الرأي العام الفرنسي ثم الضمائر الحية في بقية بلدان العالم وتحولت في غضون أسبوعين إلی أول خبر سياسي في العالم. فکتبت صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية تقول: «إن باريس تقدمت بهدية دبلوماسية لطهران وهي مراوغة مقيتة لتسليم معارضي النظام الإيراني إلی حکومة أصبحت قوتها مهزوزة مسبقًا علی أيدي أهالي طهران». ماذا يقول أبناء الشعب الإيراني حيال هذا الظلم؟ فأجابت صحيفة فرنسية أخری علی ذلک بقولها: «عدة صرخات أولاً، ثم دخان أسود کثيف يتصاعد بسرعة، ثم يليه ألسنة نار تعم کل مکان. فصباح يوم 18 حزيران وتحت نفق بير حکيم وبمسافة أقدام فقط من مدخل د. إس. ت (جهاز المخابرات الفرنسي) تحرق نفسها امرأة إيرانية بالغة من العمر 38 عامًا وهي تدعی صديقة مجاوري فتحترق حية». إنها کانت امرأة شجاعة أوفت أخيرًا بعهدها الدامي من أجل حرية الشعب الإيراني برغم کل ما کانت تعانيه من الأمراض الجسدية المؤلمة الناجمة عن سنوات کونها نزيلة سجون النظام الإيراني التي کانت قد أبدت فيها أيضًا مقاومة وصمودًا أرهقت الجلادين.
لا يمکن لأحد أن يحتوي هذا الحب المشتعل للحرية. فإن الذين يرون في بلد اللجوء وبلد حقوق الإنسان کل حقوقهم وحقوق شعبهم يتم التعامل والمساومة عليه وخاصة يجدون أنفسهم واللاجئين الآخرين عرضة للتسليم إلی إيران وهم مغلوبون علی أمرهم فلا يجدون خيارًا آخر أمامهم إلا أن يحرقوا أنفسهم عفويًا.
فخلال أقل من 48 ساعة وفي الوقت الذي کان فيه جميع المسؤولين عن المقاومة الإيرانية في فرنسا يعيشون قيد السجن أحرق 9 أشخاص أنفسهم في بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وسويسرا.

اللشعب الإيراني و الفرح التاريخي
يصادف الثالث من تموز (يوليو) ذكرى الانتصار الكبير الذي حققته المقاومة الإيرانية على المؤامرة التي كانت قائمة على صفقة بين نظام الملالي والحكومة الفرنسية أنذاك للقضاء على المقاومة الإيرانية

فالسلطات الفرنسية اللاتي کانت تری الأوضاع في خارج السجن لا يمکن السيطرة عليها ولم تکن تتوقع هکذا ردود فعل من قبل أبناء الجالية الإيرانية، سرعان ما کشفوا أن الکلام الوحيد الذي يمکن له احتواء ثورة غضب الشعب الإيراني وقلقه وألسنة النار العاتية هو کلام ورسالة مريم رجوي نفسها.
ففي رسالة قصيرة کتبتها بخط يدها وأرسلتها من داخل السجن وتلتها شقيقتها أمام تجمع احتجاجي، قالت السيدة مريم رجوي: «لقد صدمت عند ما سمعت أن بعضکم ذهبتم إلی إحراق أنفسکم. أرجوکم أن توقفوا ذلک. أطلب منکم أن تکفوا عن إحراق أنفسکم، وإلا سوف أتألم وأحزن أکثر فأکثر… واصلوا مظاهراتکم السلمية لتحققوا أهدافکم».
وفي اليوم اللاحق أي في 19 حزيران 2003 أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن موضوع إعادة المعارضين إلی إيران کما کان محمد خاتمي قد طلبه البارحة أمر غير وارد.
وبدورها قالت مريم رجوي في يوم إطلاق سراحها في هذا المجال: «خلال کل هذه الفترة من السجن کنت قد نسيت نفسي وکنت أفعل کل ما کان بوسعي للحد من عمليات إحراق النفس… أولئک الشابات اللواتي لم يعدن حاضرات هنا. ولکني أشعر بأنهن أيضًا حاضرات الآن في صفوفنا. إني لست إطلاقًا راضية عن عملهن هذا، ولکني معجبة کل الإعجاب بإرادتهن الصلبة. إن هذا المستوی من الفداء والتضحية من أجل الحرية والوطن فريد وإني لا زلت أشعر من صميم وجودي بألم مضن، وفي الحقيقة لا يزال قلبي يحترق بألسنة تلک النار التي هي نار خالدة لن تخمد إلا بالحرية الخالدة والثابتة للشعب الإيراني وتضامنهم. لو تمکنت أنا فقط من الاطلاع مبکرًا علی هذه العمليات (عمليات إحراق النفس) لتمکنت من إيقاف هذه التضحيات المفاجئة بقدر ما هي العظيمة في تاريخ حرية وطني!».
ملاحم صامتة
لقد انطلقت حرکة دولية کبيرة في التضامن والاحتجاج ضد اعتقال مريم رجوي.
فمن جميع أقطار أوربا احتشد أکثر من 1500 مواطن إيراني من أنصار المقاومة الإيرانية في ضاحية أوفير سور أوايز الباريسية حيث افترشوا علی الرصيف أمام مقر إقامة السيدة رجوي وباتوا هناک.
هذا وبدأ إضراب عن الطعام في 20 بلدًا في العالم. وفي ضاحية أوفير سور أوايز قام أکثر من 170 شخصًا بإضراب غير محدود عن الطعام. وکتب صحفي فرنسي في هذا المجال يقول: «إنهم مفترشون علی الأرض وشاحبون وتعبون علی امتداد جدار. الرجال في جانب والنساء في جانب آخر. لا توجد هناک إغاثة طبية إلا طبيب متطوع قادم من لندن. وهناک فقط محطة إطفاء مستعدة علی مسافة 10 أمتار للتدخل لمواجهة احتمال حالات إحراق النفس».
حکم الضمائر الحية
انطلقت حملة احتجاجات علی الحکومة الفرنسية من داخل فرنسا وخارجها. فقد استنکر فرانسوا هولاند الأمين العام للحزب الاشتراکي الفرنسي العمليات التي نفذت ضد ناشطي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وطالبت الحکومة الفرنسية بأن توضح أنه «ما هي المعلومات التي دفعت إلی هذه الهجوم؟… ما هو سبب إخبار محطات التلفزيون للتصوير في الساعة السادسة صباحًا؟ هذا ما ينبغي السؤال عنه في ما يتعلق بهذه الفضيحة».
وکتب السيناتور الأمريکي سام براون بک وهو يخاطب المسؤولين الفرنسيين قائلاً: «قد تکسبون وبهذه الأعمال قدرًا من الرضا والارتياح والودّ قصير المدی من قبل طهران، ولکنکم ستفقدون بذلک حتمًا احترامکم في جميع أرجاء العالم».
کما وقد کتبت السيدة شيلا جکسون النائبة في البرلمان الأمريکي: «إني سوف أقدم دموعي بشکل خصوصي لأخواتي اللواتي ضحّوا بحياتهم في هذا الدرب… إني حزنت للغاية من خبر هذا الاعتقال. إني أتعذب من کون الصوت الذي يطلب حرية الشعب العادلة يتعرض للاعتقال. إني وبصفتي امرأة أشعر بالقلق وبوجه خاص في ما يتعلق بالسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة».
وقالت دانيل ميتران أرملة الرئيس الفرنسي الراحل ورئيس مؤسسة «فرنسا الحرية» عند زيارة التضامن مع المضربين عن الطعام: «إن المأساة اليوم أن السياسة تصنع علی أساس الإشاعات. لو کان هؤلاء الأفراد مزعجين في الحقيقة لکان عليهم أن يثبتوا ذلک. إننا نطالب بالشفافية حول دلائل هذه الاعتقالات».

222

وقال بير برسي رئيس منظمة حقوق الإنسان الحديثة غير الحکومية: «لم يمکن لأحد قط طيلة أکثر من الـ 20 سنة الماضية التي يتواجد فيها مجاهدو الشعب الإيراني في الأراضي الفرنسية أن يتهمهم بأي عمل ذي طابع العنف خارج إيران حيث يقاتلون ضد نظام ديکتاتوري شرير. ليس مجاهدو خلق إرهابيين وإنما مقاومون أصلاء مثل المقاومين الفرنسيين لأنهم يتابعون هدفًا مماثلاً لهم وهو إسقاط نظام غير شرعي يمارس التعذيب». وقال إيف بونه الرئيس السابق لجهاز المخابرات الفرنسي: «إن الحکومة الفرنسية أرادت تقديم تنازل للنظام الإيراني ويبدو أنها وبهجومها علی ألد أعداء النظام الإيراني المتطرف قد ضمنت حسن النية لتنفيذ الصفقات الاقتصادية».