الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالسٶال الاهم والاکثر إلحاحا

السٶال الاهم والاکثر إلحاحا

السٶال الاهم والاکثر إلحاحا

حدبث العالم – سعاد عزيز:

تتزايد مشاعر التشاٶم من المفاوضات الجارية في فيينا ولاسيما لايوجد في الافق مايمکن أن يبعث على التفاٶل والامل، بل حتى إن التصريحات المتفائلة”بحذر” من جانب المندوب الروسي في المفاوضات وکذلك تصريحات مماثلة يطلقها المندوب الايراني لم تعد تلفت الانظار بل وحتى ينظر اليها کمجرد هواء في شبك، ذلك إن أصل وأساس الموقف کله مرتبط بما هو مطلوب من النظام الايراني والذي يبدو وبحسب المراقبين السياسيين المتابعين لمجريات الامور في مفاوضات فيينا، إنه يلف ويدور ويريد أن ترفع عنه العقوبات أولا من دون أن يربط ذلك بخطوات حاسمة من جانبه تبدد کل الشکوك بشأن نواياه المشبوهة من وراء التستر على برنامجه النووي.
لم تتحدث وکالة “بلومبرغ” من فراغ عندما قالت بأن الدبلوماسيين المشاركين منذ أشهر في محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي مع إيران يواجهون احتمالات تأخير جديد ومخاطر متزايدة بفشلهم. ولکي تعزز الوکالة الشکوك أکثر وتلفت الانظار الى الافق المجهول لهذه المفاوضات فإنها قد نقلت عن أربعة مسؤولين، أن المبعوثين لن يجتمعوا مرة أخرى كما هو مخطط هذا الأسبوع في فيينا، وأنهم ليسوا متأكدين من موعد عقد الجولة السابعة من المفاوضات. ومانقلته هذه الوکالة لو عطفناها على ماکان قد صرح به وزير الخارجية الامريکي من إن القرار بيد خامنئي بشأن المطالب الدولية المطروحة أمام النظام الايراني، وهذا يعني بأن العقدة الاساسية في طهران وليس في أي مکان آخر.
إن السٶال الاهم والاکثر إلحاحا والذي يجب طرحه والبحث عن إجابته بتأن هو؛ هل إن النظام الايراني جاد في مفاوضات فيينا ويريد حقا أن يتخلى عن الجانب العسکري من برنامجه النووي؟ من دون شك إنه ليس هناك من يمکن أن يعطي جوابا إيجابيا قاطعا حتى من جانب حلفائه، إذ أن هذا النظام وخلال 42 عاما من تأريخه قد أثبت عمليا بأنه غير أهل للثقة والاعتماد وإن له ثمة نهج خاص يقوم على أساس أن يقول خلاف ماسيعمل، والمشکلة إنه ليس يتبع هذا النهج فيما يتعلق بالبرنامج النووي فقط، بل يمکن سحبه على تدخلاته في بلدان المنطقة وعلى برامجه الصاروخية وعلى إلتزاماته في مجال حقوق الانسان وأمورا أخرى ضمن قائمة طويلة.
مايجري في فيينا هو نتيجة منطقية لعدم الثقة بالنظام الايراني والتيقن بأن مايقوله وفده ويفاوض بشأنه أمور خارج سياق الخط الاصلي والاساسي المطلوب في المفاوضات، ومن دون شك فإن الجولات ستطول وتطول لأن النظام الايراني يستفاد من ذلك في ضوء عزلته الدولية الخانقة ويريد أن يرسم شئ من الامل للشعب الايراني من خلال هذه المفاوضات التي يراوغ فيها أيما مراوغة، وإن المقاومة الايرانية التي طالما حذرت من النوايا المشبوهة لهذا النظام النظام وطالبت ليس بعدم الثقة به بل وحتى بعدم إجراء التفاوض معه لأنه مضيعة للوقت وإن النظام لن يلتزم في النتيجة بما هو مطلوب منه، ستعود للترکيز على هذا الموضوع تحديدا في التجمع السنوي العام القادم لها في الايام 10 و11 و12 من الشهر الجاري والذي قطعا سينعکس سلبا على النظام الايراني في فيينا وفي داخل إيران نفسها!