الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارملالي طهران يضربون بازماتهم ومخططاتهم لانهاك الشعب وتشريده وتقييد وعرقلة الانتفاضة

ملالي طهران يضربون بازماتهم ومخططاتهم لانهاك الشعب وتشريده وتقييد وعرقلة الانتفاضة

ملالي طهران يضربون بازماتهم ومخططاتهم لانهاك الشعب وتشريده وتقييد وعرقلة الانتفاضة

اللقاح وتجارة الموت:
الکاتب – موقع المجلس:
ادعى سعيد نمكي وزير صحة حكومة الملا روحاني قائلا (إنه لن يكون لدينا نقص في اللقاحات فحسب بل ارسينا الاسس التي تمكننا من تصدير اللقاح الى جميع أنحاء العالم، واهدائه أيضا، وهذا وسام شرف خالص للجمهورية) تلفزيون شبكه خبر6يونيو/حزيران 2021

في تصريح اقرب الى الوقاحة قال حسين سلامي قائد قوات الحرس ” لقد جاء الوقت الان لتقديم اللقاح للامريكان، ونعلن أنه اذا كان لديهم نقص فاننا مستعدون لتقديم المساعدة ” نفس المصدر”

وتظهر الاحصائيات كذب كل من نمكي وزير الصحة وسلامي قائد الحرس لا يقولان الا كذبا مما اجبر الخبراء الحكوميين على الرد بالنفي وتكذيبهما.

محمد رضا محبوب فر الخبير في الصحة الوقائية كان اكثر واقعية وصراحة وقد بدت تصريحاته مسئوله حيث قال(لا زلنا لم نسيطر على الموجة الاولى من فيروس كورونا في حين يدعي هذين المسئولين رفيعي المستوى من مصدري وواهبي اللقاح)، وبخصوص ارتفاع احصائيات موتى كورونا كانت احصائياته متقاربة مع الاحصائيات التي نشرتها المقاومة الايرانية، وقد اشار قائلا (لدينا حتى الان اكثر من 300 الف شخص قد قضوا نحبهم بسبب الاصابة بفيروس كورونا أما بخصوص اللقاحات توجد لقاحات ايرانية متنوعة وجاري فحصها وتجربة واحدا بعد الاخر، ولا زال فيروس يتحرك وينتشر)”صحيفة آرمان 29 يونيو /حزيران 2021″

اللقاح  وتجارة الموت

بهذا الخصوص صرح فداحسين ملكي عضو مجلس شورى الملالي قائلا ( اذكر حضرة السيد نمكي بانه قد كتبت مؤخرا الى وزير الهند مفادها انك مستعد لتقديم الخبرات والتجارب والوسائل والتجهيزات الفنية لارسالها الى الهند لتساعد في مكافحة فيروس كورونا في ذلك البلد، أما أنا فأقول لا ضرورة لذهابك الى الهند توجه مباشرة الى محافظة سيستان وبلوشستان وكافح هذا الفيروس الهندي الذي جاء الى المحافظة وشرق البلاد مؤخرا، وضع التجهيزات وكل ما لديك تحت تصرف المحافظة، واني ارى سيادتكم الاساسي في التضحية بارواح الناس والسبب انني ارى كورونا)” وكالة انباء المجلس 27يونيو/حزيران”

اما سعيدي وهو عضو آخر في مجلس شورى الملالي فقد قال بهذا الخصوص (كورونا وموجتها الرابعة قد اجتاحتا الحدود في محافظة سيستان وبلوشستان وحولت الوضع الى كارثة انسانية والسيد وزير الصحة تفضل بان ايران قادرة على أن تكون مصدرا لتأمين اللقاح وتصديره ووهبه لدول العالم المستضعفة المحتاجة، أنظر الى الناس المظلومة المستضعفة في سيستان وبلوشستان وخذ حالهم بعين الاعتبار ايضا .” وكالة انباء المجلس في 30 يونيو/ حزيران.

سأل مذيع تليفزيون شبكة اخبار النظام مدير مستشفى الرسول الاكرم قائلا (هل تؤكد الاشاعات التي تقول بان الموجة الخامس من فيروس كورونا قد انتشرت في طهران خاصة من خلال زياراتك ومراجعاتك ، وهل من الممكن حدوث ذلك.” 30 يونيو/ حزيران”

وقد اجابه مدير المستشفى تقي الرياحي قائلا (منذ الاشاعات السابقة وعلى كل حال اصبحت الموارد والامكانيات مضاعفة في المستشفى اما على صعيد طهران يجب مضاعف الجهود والمستشفيات والدخول في حالة الاستنفار التام تماشيا مع الاحداث الجارية في المدن المحيطة بطهران والمحافظات المجاورة، واعتقد انه يجب ان نقول وبكل قوة وبصوت عال ان الموجة الخامسة قد دخلت طهران”

تجارة اللقاح واللعب بأرواح المواطنين

وفي استعراض دعائي اخذ خامنئي حقنة من اللقاح كان الجهاز التنفيذي للخميني الدجال قد صنعه، وقد اعلنوا ان قيمة اللقاح المحلي اربعة اضعاف اللقاح الخارجي ليستمروا في سياسة النهب وينهبوا المزيد المزيد.

وقد ذكرت صحيفة «جهان صنعت» في 30 يونيو/ حزيران ( صنعنا سبعة 7 انواع من اللقاحات ولم نلقح 7% من الشعب” وتضيف هذه الصحيفة الحكومية ( لقد اتاحت السياسة الصحية والدوائية للدولة فضاءا للتنافس بين الشركات المنتجة للادوية بدلا من وضع نظام على تسريع اعادة الحياة الى مجرياتها الطبيعية، هذا الفضاء الذي اهمل جانب السلامة الصحية باتجاه التجارة والتربح على اساس ارواح الناس.

نعم ان ما يجري هو تجارة الموت والملالي كعادتهم في انتاج واستغلال الازمات مطبلين وملحنيين على اغنية مرضى وضحايا كورونا، وازمة تلو ازمة يضربون بازماتهم ومخططاتهم لانهاك الشعب وتشريده وتقييد وعرقلة الانتفاضة) .

لقد رفضوا عملية التحصين العامة من الفيروس بعد ان تمت صناعة اللقاحات في العالم ، وقد منعت حكومة خامنئي القائمة على الممانعة منعت استيراد اللقاحات التي صادقت عليها منظمة الصحة العالمية، ومن الرفض الى الحظر والمنع الى التسويف الى التعليل وادعاء الاشتباه الى تشكيك الملالي وروحاني ونمكي وغيرهم من عملاء النظام.

وقد اضطر الملالي الى بدء عمليات التلقيح العام بعد تزايد طلب الناس على اللقاح، وبما انه لابد من أزمة ولابد من وسائل لارعاب الناس وتخويفهم فسيستمر التلقيح بوتيرة بطيئة مخادعة كي لا نفقد الشعار المرعب الذي لابد من استخدامه على الدوام لمواجهة جبهات الرفض الشعبي .. وليبقى الشعار( كورونا لا زالت تتحرك).