الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارنظام ملالي طهران یستقل تفشي جائحة کورونا لتجارت الموت في ایران

نظام ملالي طهران یستقل تفشي جائحة کورونا لتجارت الموت في ایران

نظام ملالي طهران یستقل تفشي جائحة کورونا لتجارت الموت في ایران

حدیث الیوم:

الکاتب – موقع المجلس:
تجتاح الموجة الخامسة لكورونا مدن إيران بمنحى متسارع، وتعترف الأجهزة الحكومية بأن 92 مدينة قد تحولت إلى اللون الأحمر مرة أخرى، وحتى عدد المصابين في محافظة سيستان وبلوشستان وحدها، البالغ عدد سكانها 3 ملايين نسمة، يساوي عدد سكان باكستان البالغ عدد سكانها 230 نسمة مليون. وفي مثل هذا الوضع، ألقى روحاني في اجتماع مقر كورونا اللوم على الآخرين وقال “هذه مشكلة العالم كله” وعلينا “التفكير من أجل العالم كله!” (3 يوليو).

وفي وقت سابق، ادّعى الحرسي سلامي، قائد الحرس، أننا وصلنا إلى نقطة في إنتاج اللقاحات، حيث أصبحنا مستعدين لتصدير اللقاحات إلى الولايات المتحدة! (27 يونيو). بينما، “تلقى 4.8 في المائة فقط من الإيرانيين الجرعة الأولى من اللقاح” (قناة بضع ثوانٍ – 3 يوليو) وأن المواطنين يضطرون إلى الذهاب إلى دول أخرى ببيع ممتلكاتهم لتلقي اللقاح (صحيفة أفتاب يزد – 3 يوليو).

ولكن ما هذه المحاولات للملالي برمي الآخرين بدائهم والانسلال منهم؟

بهذه الدعاية، يسعى الملالي تحقيق هدفين؛ الأول التستر على سياسة الزج بالمواطنين في مذبح كورونا كدرع ضد الانتفاضة والهدف الثاني لمافيا الملالي، هو جني الكثير من المال بالمناورة والغش في إنتاج اللقاحات.

في الوقت الذي أنتجت فيه الدول الأكثر تقدمًا في العالم نوعًا أو نوعين من اللقاحات وتمت الموافقة على لقاحاتها من قبل منظمة الصحة العالمية، يزعم الملالي أنهم يصنعون سبعة أنواع من اللقاحات!

وتكشف وسائل الإعلام الحكومية سرّ هذه اللقاحات المختلفة من مافيا اللقاحات بأن الحكومة “تشتري مسبقًا 15 مليون جرعة لقاح من كل شركة محلية” بالأموال العامة ولذلك بدأت الشركات المملوكة للدولة (نفس المافيا الحكومية) ولغرض الحصول على 3000 مليار تومان من هذا الشراء المسبق إقامة “حفل ازاحة الستار” عن اللقاحات” وانضمت إليها وزارة الصحة!” (صحيفة مردم سالاري – 1 يوليو).

وباتت فضيحة هذه الجريمة جلية لدرجة أنهم يعترفون بأنفسهم، “انشغلتم بسبعة أنواع من اللقاحات، لكن كورونا يودي بحياة الناس!” (خبر اونلاين – 3 يوليو).

لكن خامنئي وتنين الفساد السبعة، مشكلتهم هي نهب أكبر عدد ممكن من المواطنين، حتى على حساب حياتهم. وأعلن خامنئي منذ اليوم الأول حظر إدخال لقاحات فعالة وذات مصداقية باعتباره “فعلا حراما” من أجل احتكار سوق 80 مليون شخص في إيران، إضافة إلى شراء “الفرصة” قبل مجزرة كورونا.

نظرة على الشركات التي تدّعي إنتاج اللقاحات السبعة كافية لإلقاء الضوء على الدور الإجرامي لخامنئي والمافيا الحكومية:

لقاح كوفيد بركت (مملوك لشركة شفافارمد، وهي مجموعة فرعية من لجنة النهب التنفيذية لخميني، التي يملكها خامنئي)

لقاح فخرا (مملوك لوزارة الدفاع وأستان قدس)

لقاح نورا (خاص بالحرس)

لقاح سبوتنيك الإيراني وهو في الواقع لقاح روسي (مملوك لوزارة الدفاع)

لقاح سيناجين (مملوك للأبناء الذوات في النظام، ومنهم سعيد نمكي أيضًا مساهم في الشركات ذات الصلة)

لقاحان ينتميان إلى معهد باستور (وهو نفس اللقاح الكوبي) ومعهد رازي (التابع للحكومة)

في معمعة هذا النهب الشامل والأسبوعي، فإن شعب إيران، على عكس كل شعوب العالم، ظل أعزلًا وغير محصن ضد كورونا ويتم التضحية به كل يوم، ويعترف خبراء النظام بأن عدد وفيات كورونا تجاوز 300000 (محبوب فر، صحيفة آرمان – 28 يونيو).

بالطبع، يزرع خامنئي ونظامه بجد الرياح وسيحصدان العاصفة قريبًا. عاصفة من الغضب والكراهية من 80 مليون إيراني بسبب 42 عامًا من النهب والجريمة، يضاف إليها الآن الغضب والبغضاء بسبب مأساة كورونا. عاصفة عندما تتحرك لن تتوقف حتى يتم تدمير كل هذا الجسم الفاسد والمجرم.