الرئيسية بلوق الصفحة 982

رئيسي وحکومة حربه على الحرية

رئيسي وحکومة حربه على الحرية

کتابات – علاء کامل شبيب:
لاينضح الاناء إلا بما فيه! وهذا القول المشهور يمکن سحبه على سفاح مجزرة صيف عام 1988، ببساطة، ذلك إن هذا الرجل الذي قضى کل عمره في سفك الدماء وإصدار أحکام الموت والاعدامات وقام دائما بحصد آلاف الارواح ظلما وعدوانا من أجل المحافظة على النظام الايراني وضمان بقائه وإستمراره، فإن تشکيله لما يسميه خامنئي ب”الحکومة الفتية”، لن تکون سوى”حکومة حرب ضد الحرية” وتعد العدة من أجل إعادة”المآثر”و”المناقب” الدموية له والتي من أبرزها مجزرة صيف عام 1988، التي راح ضحيتها أکثر من 30 ألف سجين سياسي.
السفاح رئيسي لن يشکل حکومة تکنوقراطية أو حکومة عمل من أجل إصلاح الاوضاع وتحسين الاوضاع الاقتصادية والمعيشية للشعب، بل سيقوم بتشکيل حکومة حرب تضع کل الإمکانيات من أجل خوض المواجهة المصيرية المرتقبة ضد الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، والذي يعزز حکومة سفاح مجزرة 1988، هو إن السلطتين التشريعية والقضائية يقف على رأسهما عدوين آخرين للشعب والمقاومة الايرانية، والنظام يريد من خلال ذلك التأکيد للشعب على أن معظم الطرقات مغلقة بوجهه وإن النظام سيواجه تحرکاته ونشاطاته من أجل الحرية بالحديد والنار.
لاجديد تحت الشمس، هذا هو لسان حال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية وهو يرى حالة التحشيد غير المسبوقة للنظام ضده من أجل شل وإنهاء کل نضال من أجل الحرية والديمقراطية، ذلك إن النظام قد کان حتى تحت ستار مسرحية الاعتدال والاصلاح يقوم بتنفيذ جرائمه ومجازره وممارساته القمعية بحق الشعب الايراني، ولعل أبسط مثال على ذلك إن حملات الاعدامات وکذلك الممارسات القمعية ضد الشعب الايراني قد جرت في ظل عهدي خاتمي وروحاني وحتى إن إنتفاضتي 2018 و2019، قد إندلعتا في عهد روحاني، ومن هنا فإن اللعبة المفضوحة والماسخة للنظام الايراني بتصوير نفسه وکأنه يقوم بشحذ سيوفه وسکاکينه ضد الشعب الايراني لن تخدع أحدا فهذه السيوف والسکاکين کانت على الدوام مشحوذة ضد الشعب الايراني ولم يتم جعلها في أغمادها ولو ليوم واحد.
النظام الايراني کان ولايزال وسيبقى في حالة حرب ضد الشعب الايراني، فذلك قدرە وخياره الوحيد کأي نظام دکتاتوري، مثلما إن الشعب الايراني والمقاومة الايرانية لاتجد أمامها من طريق سوى طريق مواجهة هذا النظام وخوض صراع الحياة والموت معه من أجل الحرية، والملفت للنظر إن النظام وکما هو يجري الاستعدادات من أجل رص صفوفه وتقوية جبهته المتضعضعة فإن الشعب والمقاومة الايرانية يقومان من جانبهما برص الصفوف تتوسيع وتقوية جبهة المواجهة الحاسمة ضد هذا النظام وليس من قبيل الصدفة أن يتزامن قيام النظام بتحرکاته هذه مع إنعقاد التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية في الايام 10 و11 و12 من الشهر الجاري والذي سيکون بمثابة تظاهرة سياسية عالمية غير مسبوقة بوجه النظام الايراني حيث سيتم فيه التأکيد على إن إعصار الغضب والثورة والتغيير قادم لامحال بوجه هذا النظام الذي فقد کل مقومات بقائه وإستمراره.

مقتطفات من الصحف الحكومية الصادرة يوم 7 يوليو

مقتطفات من الصحف الحكومية الصادرة يوم 7 يوليو

الکاتب – موقع المجلس:

خُصصت معظم المقالات في الصحف الحكومية الصادرة يوم الأربعاء 7 يوليو 2021 للحديث عن الأزمات الـ 3، وهي أزمة كورونا وأزمة انقطاع التيار الكهربائي وأزمة المياه. وقد أرجعت صحف زمرة خامنئي جذور هذه الأزمات الـ 3 إلى انعدام الإدارة والحكمة في حكومة روحاني. وعلى الجانب الآخر، ترى الزمرة المغلوبة على أمرها أن السبب في هذه الأزمات الـ 3 يكمن في السياسات الكلية التي يتبناها الولي الفقيه، ومن بينها الصراع مع المجتمع الدولي والعقوبات والسياسة النووية. ونصحوا الولي الفقيه بعدم تضييع الفرصة لأن الوقت لا يسمح بذلك.

والمحتوى المشترك بين مقالات صحف كلتا الزمريتن الحاكمتين هو دق ناقوس الخطر لأمن نظام الملالي من جميع الجهات.

ناقوس الخطر يدق لأمن نظام الملالي من جميع الجهات

اعتبرت صحيفة “وطن امروز”، المحسوبة على زمرة خامنئي اكتشاف 11 صندوق من أجزاء سلاح جرينوف يحمل رسالة مهمة لمسؤولي الأمن والمخابرات، وأضافت: “إن هذا الأمر يعتبر دق ناقوس الخطر لأمن البلاد، خاصة في المناطق الحدودية والمناطق الهامشية”.

وذكرت صحيفة “آفتاب يزد” في مقال بعنوان”أنفلونزا الغضب” : “مهما كانت أسباب الغضب، فإن مجتمعنا مجتمع غاضب، وهذا تحذير خطير للمسؤولين الذين يُعتبرون إلى حد كبير هم السبب في تفاقم الغضب الاجتماعي لهذه الدرجة الكبيرة، … إلخ. “.

ووجهت صحيفة “مستقل” في إشارتها إلى انتفاضات الشعب اللبناني والعراقي، كلمة لزعماء الحكومة ورد فيها: ” نظرًا لأن بعض المسؤولين دائمًا ما يلجأون إلى الإسقاط النفسي بدلًا من الاعتذار وتلبية مطالب المواطنين؛ دعا أحدهم الناس إلى التحلی بالصبر واتخاذ غاندي قدوة لهم، واعتبر الآخر أن العيش في كنف نظام الملالي المقدس غنيمة كبيرة. لكن دعونا نتذكر كيف كانت أزمة انقطاع التيار الكهربائي في العراق وتراكم القمامة في لبنان في السنوات الماضية السبب في اندلاع أعمال الشغب والاحتجاجات الشعبية، … إلخ، ومن الخطأ الكبير الاعتقاد بأنه من الممكن إقناع المواطنين إلى الأبد من خلال ترديد الشعارات وتضخيم الأهداف المثالية”.

وكتبت صحيفة “همدلي”: ” إذا استمر الوضع على هذا النحو فلن ينتهي هذا الحادث باحتجاج بسيط على انقطاع التيار الكهربائي، وسيتسع نطاق الاحتجاجات ليشمل الأبعاد السياسية والأمنية. ومن الأفضل لكبار المسؤولين في نظام الملالي أن يعيدوا ذكريات احتجاجات عام 2018، والاحتجاج على ارتفاع أسعار البنزين في انتفاضة نوفمبر 2019. وبعد مراجعتها، يجب أن يؤمنوا بأن قدرة المواطنين على الصبر قد تراجعت إلى حد أكبر مما كانت عليه في انتفاضة نوفمبر 2019″.

دور نظام الملالي في خلق أزمات كورونا والكهرباء والمياه

كتبت صحيفة “همدلي”، عن الدور الخاص لنظام الملالي والزمر الحاكمة في خلق الأزمات المدمرة للشعب: ” لقد ثبت بما لا يدع مجالًا للشك أن كبار المسؤولين وأعضاء مجلس الوزراء على أقل تقدير كانوا على علم بالوضع هذا الصيف. وعندما بادرت الأجهزة الحكومية بتكثيف استخراج العملات المشفرة اعتبارًا من منتصف العام الماضي، أشارت مختلف التقارير الرسمية إلى أن البلاد تعاني من نقص في الكهرباء، ومع ذلك، استمرت عمليات استخراج العملات المشفرة، لدرجة أنه تم إنشاء مزارع أكبر لاستخراج العملات المذكورة. فضلًا عن أن محطات الطاقة احتاجت إلى المزيد من الوقود للقيام بهذا العمل. ونتيجة لذلك، لجأوا إلى استخدام المزيد من الموارد المائية وإحراق المزيد من المازوت أيضًا لتوليد الكهرباء، مما تسبب في تلوث مختلف مدن البلاد بشكل مفرط. وشكَّل استهلاك الموارد المائية في الشتاء تحذيرًا من أن الوضع سيكون صعب على إيران في صيف العام الحالي. بيد أن القضية بالنسبة لكبار المسؤولين لم تنحصر في الكهرباء والمياه فقط. وبسبب الحظر النفطي وتدني عائدات النقد الأجنبي، قرر المسؤولون إعطاء الأولوية لتوفير النقد الأجنبي للبلاد. ولهذا السبب، استمروا في استهلاك موارد البلاد لاستخراج العملات المشفرة. وتجمعت العوامل المختلفة اليوم وأدت إلى تفاقم أزمتي الجفاف وانقطاع التيار الكهربائي في إيران. وكان هذا الأمر متوقعًا، ولكن كان قد تم اتخاذ القرار، وقضي الأمر”.

القمة العالمية لإيران الحرة بوجه نظام الجلادين والقتلة في طهران

القمة العالمية لإيران الحرة بوجه نظام الجلادين والقتلة في طهران

الکاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I: الدعوة التي أطلقتها اللجنة المنظمة للتجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية والذي سيتم عقده في 10 ـ 12 من تموز الجاري، لاقت وتلاقي صدى وترحيبا شعبيا ودوليا متزايدا يوما بعد يوم، وهو مايٶکد ويثبت حقيقة أن النضال السياسي والفکري والاعلامي المستمر والمتواصل للمقاومة الايرانية وطليعتها المقدامة منظمة مجاهدي خلق لا ولم ولن يذهب هباءا خصوصا وإنه مبني على أساس من الحق والواقعية وبناءا على مايجري فعلا في إيران على يد النظام القرووسطائي الدموي الحاکم في طهران.
التجمع السنوي العام لهذه السنة والذي يعتبر بمثابة القمة العالمية لإيران الحرة 2021، سيکون أکبر حدث دولي على الإنترنت مخصص لتحرير إيران من ديكتاتوريتها الدينية القمعية وتمهيد الطريق لمستقبل حر وديمقراطي وذو سيادة وإنهاء 4 عقود من الحکم الظلامي والقرووسطائي المعادي للإنسانية، ومن دون شك فإنه وکما قد أرعبت التجمعات السنوية العامة للمقاومة الايرانية خلال الاعوام المنصرمة نظام الملالي وأجبرته من شدة هلعه ورعبه على الاقدام على القيام بالتخطيط لعملية إرهابية بقيادة الدبلوماسي الارهابي أسدي من أجل تفجير مکان التجمع السنوي العام لسنة 2018، وهو ماأثبت ليس للشعب الايراني فحسب وإنما للعالم برمته مدى خوف وهلع هذا النظام من هکذا مناسبة عالمية مکرسة لفضحه وکشف جرائمه ومجازره وإنتهاکاته لحقوق الانسان وحتى معاداته للإنسانية عموما.
اللجنة المنظمة لتجمع هذه السنة قد دعت العالم إلى دعم الشعب الإيراني ومعارضة الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وتإييد النضال الدٶوب من أجل إسقاطه، وقد أعلنت اللجنة في بيانها الصادر بهذا الشأن ومن أجل حث العالم على المشارکة في هذه المناسبة العالمية ضد هذا النظام القرووسطائي، جملة مطالب هي:
– النظام الإيراني يهدد السلام والاستقرار في الشرق الأوسط من خلال انتشار أسلحة الدمار الشامل والصواريخ.
– يواصل النظام الإيراني نشر الفوضى في المنطقة من خلال دعم الجماعات الإرهابية.
– في فبراير 2021، أدانت محكمة في بلجيكا الدبلوماسي الإيراني الإرهابي أسد الله أسدي بالسجن لمدة 20 عاما لتورطه في محاولة لتفجير تجمع للمعارضة الإيرانية في فرنسا عام 2018.
– أظهرت التحقيقات أن أسدي كان يدير شبكة تجسس وإرهاب في أوروبا.
– طهران تستغل المفاوضات لمواصلة برنامجها النووي.
– يواصل النظام الإيراني انتهاكاته الممنهجة لحقوق الإنسان، والتي بدأت عام 1980، وبلغت ذروتها في عام 1988 بمذبحة 30000 سجين سياسي.
– يواصل النظام انتهاك حقوق الإنسان من خلال إعدام السجناء السياسيين وتعذيب المعارضين واضطهاد النساء والبدء بسياسة غير إنسانية للتعامل مع جائحة كورونا Covid-19، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 300 ألف ضحية في إيران.
وأضاف البيان بأن نظام الملالي هو السبب الحقيقي لكل أزمات إيران. ومن إن الشعب الإيراني قد أکد رغبته في أن تكون إيران حرة وديمقراطية وغير نووية من خلال تنظيم احتجاجات على مستوى البلاد في السنوات الثلاث الماضية. وإن وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية قامت بتوسيع أنشطتها لكسر أجواء الخوف في إيران، وقيادة المجتمع نحو تغيير النظام.
التجمع السنوي العام لهذه السنة سيکون ومن دون أدنى شك واحدا من أهم وأقوى التجماعت التي تم عقدها لحد الان، خصوصا وإنه يتم عقدها في ظل ظروف وأوضاع بالغـة السوء يعاني منها نظام الملالي بعد أن باتت معظم المٶشرات تٶکد على إنه غارق حتى أذنيه في مستنقع الازمات وإنه لاخروج لها منها إلا بإنهياره وسقوطه الذي بات وشيکا، والاهم من ذلك إن الجبهة النضالية العريضة للشعب و المقاومة الايرانية والقوى العالمية المحبة للسلام والمٶيدة لإسقاط النظام وإقامة إيران حرة، هي اليقم وبعون الله ومشيئته في أقوى حالاتها وأوضاعها وإن کل المستلزمات مهيأة بالکامل من أجل توجيه الضربة القاضية لهذا النظام ورميه في مزبلة التأريخ.

بشعار “الموت لخامنئي”

مظاهرات ليلية في أكثر من 20 مدينة في إيران احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي

مظاهرات ليلية في أكثر من 20 مدينة في إيران احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي
الکاتب – موقع المجلس:

أفادت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية إقامة تجمعات واندلاع احتجاجات في أعقاب انقطاع التيار الكهربائي المتكرر في كهريزك، وباكدشت، وفشافويه، وشهر ري، وكوهردشت، وقائمشهر، وشرق طهران، وبهشهر، وبهنمير في مازندران، ودريا كنار في بابلسر، وأمُل، وبابُل، وشيراز، وكرج، وكازرون وفريدون كنار، وبندر كز، وجويبار في مازندران مساء يوم الاثنين 5 يوليو.

ورافقت التجمعات والاحتجاجات الشعبية حول محطات الكهرباء وترديد شعارات وإغلاق الشوارع في بعض الأماكن.

وفي فشافويه، قطع الناس الطريق بجمع حاويات القمامة من الشارع.

في كوهردشت، هتف الغاضبون بشعارات الموت لخامنئي والموت للديكتاتور.

في بعض المدن، بما في ذلك شهرري، يشعر الناس بالغضب الشديد ويريدون استقالة مديري الكهرباء.

وقال المتحدث باسم مجاهدي خلق: “الكل يعرف أن النظام نفسه هو السبب الرئيسي لأزمة الكهرباء من خلال تدمير كل البنى التحتية واستهلاك محطات الطاقة بالنهب وإهدار الأموال العامة على المشاريع النووية والصاروخية والتحريض على الحروب”.

إقامة متاريس في بابل

قبل دقائق، أغلق المتظاهرون الغاضبون احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي جراء نشاطات مزارع البتكوين التابعة للحرس على مدخل مدينة بابل.

المواطنون في بابُل يصرخون الموت لخامنئي، اقتلوا الملالي، اقتلوا عناصر الباسيج

مدينة بهنمير في محافظة مازندران – احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي يوم 5 يوليو

اغلاق مدخل رستم كلاي في بهشهر احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي

شهر ري – مظاهرات وتجمعات أمام دائرة الكهرباء

بابلسر – مظاهرات ووقفات احتجاجية أمام دائرة الكهرباء

استمرارالاحتجاجات في إيران تصدرها هتاف “الموت لخامنئي” -صور و فیدیو

الکاتب – موقع المجلس:

تنتشر موجة الاحتجاجات والإضرابات بسرعة في المدن الإيرانية ضد نظام الملالي.
أفادت شبكة مجاهدي خلق، أن 26 احتجاجًا على الأقل جرت في مدن مختلفة يوم الاثنين 5 تموز / يوليو، بالإضافة إلى استمرار إضراب واسع النطاق لعمال النفط والبتروكيماويات والغاز في مدن مختلفة من إيران وتوسعه لليوم السابع عشر على التوالي.
تسبب انقطاع التيار الكهربائي في طهران ومدن أخرى في إيران في نزول المواطنين إلى الشوارع في العاصمة والعديد من المدن الأخرى في إيران واستغلال الظلام لترديد شعار الموت لخامنئي والموت للديكتاتور.
إضافة إلى ذلك تسبب شح المياه في تنظيم المزارعين ومربي الماشية وقفات احتجاجية في مدن عديدة بما فيها أصفهان وشوش واشتباكات مع قوات الأمن، وفيما يلي عناوين بعض هذه الإضرابات والاحتجاجات:
اليوم السابع عشر من إضراب عمال النفط في 82 مصفاة ومركز بتروكيماويات ومحطات كهرباء في 19 مدينة
احتجاج أهالي طهران على انقطاع التيار الكهربائي بشعارات الموت لخامنئي والموت للديكتاتور

احتجاج اهالي باكدشت على انقطاع المياه والكهرباء واغلاق الطريق واشعال النار في حاويات القمامة

وقفة احتجاجية للمزارعين وأهالي أصفهان احتجاجًا على إغلاق نهر زاينده رود وغصب حصة مياه المزارعين

انضمام عمال اللحام في شركة شيمبار في طهران إلى إضراب عمال النفط على مستوى البلاد.
عمال العقود في مصفاة جفير ينضمون إلى الإضراب العام لعمال النفط

عمال شركة كهرباء أصفهان ومحطة توليد كهرباء زرند كرمان ينضمون إلى حملة الإضراب

زرند

احتجاج مجموعة من الخاسرين في شركة أذويكو للاعتراض على عدم مراعاة مطالبهم

وقفة احتجاجية للمعاقين أمام هيئة التخطيط والميزانية احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم.
استمرار الوقفة الاحتجاجية لمعلمي حاملي البطاقة الخضراء في طهران احتجاجا على نقص التوظيف عن طريق التعليم.
إضراب سائقي وأصحاب الشاحنات في مدينة رشت وإغلاق الطريق احتجاجا على عدم معالجة طلباتهم

استمرار وقفة احتجاجية لعمال مكافحة الآفات بشركة هفت تبه لقصب السكر احتجاجًا على عدم تجديد عقودهم.
احتجاج الخبازين في قزوين للاعتراض على عدم تلبية مطالبهم

احتجاج الخبازين في قزوين

احتجاج الخبازين في قزوين

وقفة احتجاجية لموظفي حافلات آبادان للاعتراض على عدم تلقي مطالبهم
تجمع احتجاجي لمجموعة من تجار مدينة برديس احتجاجا على الاغلاقات دون احتساب مقر كورونا
وقفة احتجاجية لمربي الماشية في أصفهان احتجاجا على نقص المياه

عشية المؤتمر العالمي لإيران الحرة

عشية المؤتمر العالمي لإيران الحرة

البرلمان البريطاني – مؤتمر للإعلان عن بيان 103 عضو من أعضاء المجلسين
الکاتب – موقع المجلس:

أعلن عدد من أعضاء البرلمان البريطاني من كل من مجلس العموم ومجلس اللوردات خلال مؤتمر؛ عن بيان 103 عضو من أعضاء البرلمان البريطاني دعمًا لانتفاضة الشعب الإيراني وميثاق السيدة مريم رجوي الـ 10 بنود. ويدين هذا البيان انتهاكات نظام الملالي لحقوق الإنسان، وممارسة الارهاب وصناعة القنبلة النووية.

وطالب أعضاء البرلمان البريطاني في هذا المؤتمر مستشهدين بموقف الأمين العام لمنظمة العفو الدولية، والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، جاويد رحمان بشأن دور السفاح رئيسي في مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988؛ بمثول رئيسي أمام العدالة.

قال بارونس ورما، عضو مجلس اللوردات البريطاني في هذا المؤتمر:

إن البيان المتعلق بإيران والذي أيده أكثر من 100 عضو من كلا مجموعتي البرلمان البريطاني، يستند إلى التوصية بأن الضحايا الرئيسيين للنظام الإيراني هم الإيرانيين، ويجب على بريطانيا الاستمرار في دعم مَن يعانون من سلطة نظام الملالي “.

والجدير بالذكر أن المؤتمر العالمي لإيران حرة المقرر عقده في الفترة الزمنية الممتدة من 10 إلى 12 يوليو 2021 يتيح فرصة ممتازة للحكومة البريطانية لكي تقف بجانب الإيرانيين ومقاومتهم الإيرانية المنظمة من أجل إرساء إيران حرة وديمقراطية، وبجانب رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي، التي تشرفت بلقائها في العديد من المناسبات.

103 عضوًا من أعضاء مجلسي البرلمان البريطاني من كافة الأحزاب يصدرون بيانًا عشية التجمع العالمي لإيران حرة

ويعتبر إدراج قوات حرس نظام الملالي في قائمة المنظمات الإرهابية خطوة منطقية في هذا الصدد بكل ما تحمل الكلمة من معنى.

ويتعين على الحكومة البريطانية الآن أن تدعو الأمم المتحدة علانيةً إلى إجراء تحقيق مستقل في مجزرة عام 1988 التي قُتل فيها 30,000 سجين سياسي مع سبق الإصرار والترصد.

 

قالت تيريزا فيليرز، عضوة مجلس العموم البريطاني والوزيرة السابقة لأيرلندا الشمالية:

قاطع العديد من الإيرانيين الانتخابات المزورة الأخيرة

وكان تعيين رئيسي صادمًا. وسلطت وسائل الإعلام الضوء على عضويته في لجنة الموت في مجزرة عام 1988.

وتعتقد منظمة العفو الدولية أنه ينبغي التحقيق مع رئيسي على ما ارتكبه من جرائم مناهضة للإنسانية، ودوره في عمليات الإعدام الجماعية.

والجدير بالذكر أن رئيسي متورط في العديد من حملات القمع الوحشية ضد الاحتجاجات الشعبية في السنوات الأخيرة بصفته رئيسًا للسلطة القضائية.

والحقيقة هي أنه تم فرض حظر على رئيسي بسبب ما يحدث للأطفال في إيران من عمليات الإعدام الوحشية، وهذا هو ما أشرت إليه مرارًا وتكرارًا في مجلس العموم.

وأعتقد أنه من المهم بالنسبة لأعضاء المجلس هو بحث ومناقشة المخاوف الخطيرة التي نشعر بها تجاه نظام الملالي ومدى تأثير هذا النظام الفاشي على شعبه وعلى المنطقة والأمن في بريطانيا وأوروبا.

وقال المتحدث الآخر في مؤتمر أعضاء البرلمان البريطاني، ديفيد جونز، عضو مجلس العموم البريطاني، والوزير السابق إبان وضع خطة انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي “بريكست”:

إن نظام الملالي يحكم في إيران لأكثر من 40 عامًا دون عقاب بتهمة التجاهل الكامل لحقوق مواطنيه. وقد أظهر هذا النظام مرات ومرات أنه عاجز عن القيام بأي نوع من الإصلاح أو التغيير، وكانت التطورات الأخيرة مجرد تذكير بهذه الحقيقة.

ونحن ندعو حكومتنا إلى تبني سياسة قوية تجاه النظام الإيراني وتحميل قادته المسؤولية عن قمع الإيرانيين، والتورط في الممارسات الإرهابية في أوروبا، والتدخل في شؤون بلدان المنطقة واحتجاز مزدوجي الجنسية كرهائن. كما أننا ندعو إلى فرض عقوبات أكثر صرامة على النظام الإيراني ما لم يكف عن ممارساته الشريرة. وفي الختام، ندعو حكومتنا إلى الوقوف إلى جانب الإيرانيين ودعم رغبتهم في التمتع بحقوق الإنسان والحرية والديمقراطية.

قال ستيف مكابي، عضو مجلس العموم البريطاني:

قرأت في مكان ما أن رئيسًا قدَّم نفسه على أنه مدافع عن حقوق الإنسان. والحقيقة هي أن هذا ادعاء مذهل تمامًا من قِبل شخص من المفترض أنه هو المسؤول الأول عن مجزرة أكثر من 30,000 سجين سياسي. فهذا النظام فاسد حقًا ولا جدوى منه. فهو نظامٌ مفطومٌ على الكذب ويسعى دائمًا إلى تضليل الجميع.

والدنيا فيها العجب، فانظروا كيف أن أحد الأعضاء البارزين في لجنة الموت والمسؤول عن قتل آلاف المعارضين في سجنى إيفين وكوهردشت وأغلبهم من الشباب، أصبح الآن رئيسًا لجمهورية النظام الإيراني.

وكما قالت السيدة رجوي، فإن الإيرانيين لن ينسوا أبدًا، ولن يكفوا عن المطالبة بحقوقهم المشروعة.

كما ذكرت صحيفة “ديلي تلغراف” يوم السبت، 19 يونيو: “يجب أن يكون الفائز في الانتخابات الإيرانية المزورة وراء القضبان في السجن الآن لا رئيسًا للجمهورية. ونحن لا يمكننا التفاوض معه، ولا يمكننا التفاوض مع نظام كهذا استخدم من يسموا بالدبلوماسيين، من أمثال أسد الله أسدي لقيادة عملياته الإرهابية في أوروبا.

لذا يجب علينا تجنبهم وتركهم للاحتيال والفساد الذي خلقوه بأنفسهم، ويجب تركهم لمصيرهم المحتوم. ولكني أقول للإيرانيين: أنتم تستحقوق من هم الأفضل، ونفكر في شؤونكم دائمًا.

إنني فخور بأن أكون واحدًا من أكثر من 100 عضو في البرلمان البريطاني الذين دعموا البيان المناهض للنظام الإيراني. ونحن ندين بشدة انتهاكات نظام الملالي الجسيمة لحقوق الإنسان، وما يتخذه من إجراءات في جميع أنحاء الشرق الأوسط، والتهديد الذي يمثله برنامج الصواريخ الباليستية وأهداف التسلح النووي. كما أننا ندعم بقوة السيدة مريم رجوي وميثاقها الـ 10 بنود من أجل إرساء إيران حرة وديمقراطية

انفجار مستودع البارود للغضب الشعبي يغلب على قمع النظام الحاكم في إيران

انفجار مستودع البارود للغضب الشعبي يغلب على قمع النظام الحاكم في إيران
حدیث الیوم:
الکاتب- موقع المجلس:
في مساء الخامس من تموز (يوليو)، في نفس الوقت الذي انقطع فيه التيار الكهربائي وبعد ما أسدل الليل ظلامه على طهران ومدن أخرى في البلاد، ثار غضب الناس من جديد.

واقيمت وقفات احتجاجية ضخمة بسبب انقطاع التيار الكهربائي، وأصبحت صيحات الاحتجاج ليلة 4 يوليو في طهران بارس وبعض المدن الأخرى شعارات مثل “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور”.

انتفاضة الشعب الليلية في مدن مختلفة بينما يحاول خامنئي بذل قصارى جهده لتعبئة أجهزته القمعية، وعدم السماح لانتشار الغضب والكراهية في المجتمع الإيراني باغتنام الفرصة؛ وهو يعلم أنه إذا انطلقت مرة أخرى موجة نارية مثل تلك التي حدثت في كانون الثاني (يناير) 2018 و نوفمبر 2019، فستكون أوسع وأكثر نيرانًا من الانتفاضات السابقة، وستدمر آلته القمعية بضرباتها الشديدة.

لذلك يحاول احتواء “الفرص” (التي هي سبب انفجار مستودع البارود للغضب الاجتماعي) بأي ثمن كان.

لكن مشكلة ديكتاتورية الملالي هي أن “الفرص” والشرارات تتزايد يومًا بعد يوم، ويصبح من الصعب السيطرة عليها أكثر فأكثر بسبب جهاز قمع خامنئي المنهك والمتهالك كل يوم.

الفقر، وارتفاع الأسعار، والبطالة، ومجتمع ناقم وثائر لعشرات الملايين من الشباب، وكورونا، وقلة التطعيم، وتدمير البيئة، والحجاب الإجباري، وانعدام حرية التعبير، والرقابة، والفساد والريعية، والثروة الفلكية للسادة وأبناء الذوات الحكوميين والآن انقطاع إمدادات المياه والكهرباء ..

جاء الحراك الليلي في 4 و5 يوليو بسبب احتمالية إحدى هذه الفرص، وهي انقطاع التيار الكهربائي، حيث استخدم المنتفضون الظلام للصراخ والاحتجاج وترديد الشعارات ضد رأس النظام مما هز أسس أركان النظام.

وبالضبط في الوقت الذي قام فيه خامنئي بتعيين سفاح مجزرة عام 1988 إبراهيم رئيسي لرئاسة الجمهورية وجلاد آخر على رأس القضاء من أجل زيادة قوة قمع النظام وترهيب المجتمع.

تمامًا مثل الأيام الأخيرة لنظام الشاه الذي جاء بالجنرال أزهاري على رأس الحكومة العسكرية في نوفمبر 1978 لترويع المجتمع وإظهار قبضته على الناس؛ ولكن لم يمض وقت طويل حتى هزت صيحات “الموت للشاه” المرفوعة مساء من أسطح المنازل أركان الديكتاتورية، وسرعان ما نزل هذا الغضب من أسطح المنازل إلى الشوارع، وبعد ثلاثة أشهر تم دفن ديكتاتورية الشاه إلى الأبد مع الحكم العسكري وجهازه القمعي الهائل.

الآن الوضع مشابه من بعض النواحي لحالة عام 1978. يمكن رؤية هذه الحقيقة في التصريحات المذعورة لقادة النظام عند تقديم إيجئي كرئيس للسلطة القضائية (5 يوليو).

يتحدث قاليباف رئيس مجلس شورى النظام بنبرة لا تخلو عن الهلع عن “الواقع المرير” للنظام، وهو “الظروف الصعبة للغاية للنظام”، ويعترف بأن “رأس المال الاجتماعي للنظام آخذ في الانحدار”، ويقول مذعورا: “لن يقبل الناس أي عذر منا! “.

كما قال كلبايكاني، رئيس مكتب خامنئي والناطق باسم الولي الفقيه، متخوفا: “يجب أن نحمي النظام حتى بمخالبنا وأظافرنا” ؛ ومرة أخرى، ويؤكد في موقف عدم الحيلة للنظام إن الطريقة الوحيدة للنظام زيادة القمع التي يجدها في إيجئي و”صرامته” (اقرأ وحشيته).

لكن في الوقت الذي وصل فيه المجتمع الإيراني إلى نقطة الغليان، واغتنم الثائرون كل فرصة، بما في ذلك جناح الظلام، للصراخ والاحتجاج، فهل يمكن للولي الفقيه المتخلف أن يحتوي هذا المجتمع المضطرب والعاصف من خلال الاتيان برئيسي ومحاولة زيادة القمع لكبح جماح الشارع؟

لا، هذا غير ممكن إطلاقا.

فإن الشعب الإيراني متفائل وستتحقق إيران الحرة

تتحقق إيران الحرة

الکاتب – موقع المجلس:
في إيران الأسيرة، يتم تقييد جميع الحريات.
لا يوجد يوم لا نشهد فيه تمرد واحتجاج الشباب المتألم.
الإضرابات تنتشر يوما بعد يوم.
لقد أصبح الفقر والتمييز مأساة منتشرة.
ومع ذلك، فإن الشعب الإيراني متفائل
لقد رأينا هذا الأمل في المقاطعة الوطنية لمهزلة انتخابات الملالي
لقد رأينا وسمعنا هذا الأمل في التقارير الملحمية لمراسلي قناة سيماي آزادي.
هذا الأمل نابع من مقاومة صمدت لأربعين عامًا ضد الاستبداد الديني الأسود ولم يتم إخضاعها أو ترهيبها من قبل أي جلاد.
هذا الأمل ينبع من إرادة لا تنكسر ولا تعترف بأي عقبة أمام الحرية.
الآن كل الأنظار على المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية.
حيث تنعكس أصوات ملايين الإيرانيين
صرخة مدوية للإرادة المشتركة للشعب الإيراني
إيران الحرة ستحقق على طول هذه الآمال وفي ضوء هذه الصرخات.

بينما تعاني العديد من المدن في إيران من ذروة كورونا الخامسة ووفاة المواطنين

أزمة المياه في إيران

أزمة المياه في إيران:
الکاتب – موقع المجلس:

بينما تعاني العديد من المدن في إيران من ذروة كورونا الخامسة ووفاة المواطنين، وانقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع في جميع المدن في ظل الحر الشديد، جاء تصريح المدير التنفيذي لشركة المياه والصرف الصحي في النظام عن الوضع الأحمر في مشكلة المياه في 101 مدينة ليشكل عبئا آخر على كاهل المواطنين ويرهقهم.

وقال حميد رضا جانباز، الرئيس التنفيذي لشركة المياه والصرف الصحي في مقابلة يوم الأحد 4 تموز (يوليو)، أن “من بين 304 مدن معرضة لإجهاد مائي، 101 مدينة في وضع أحمر من حيث الإمدادات المائية” وأضاف أن الوضع في سيستان وبلوشستان حاد وخطير. في بعض المدن، مثل سيركان، تزود المياه بالصهاريج للاستهلاك اليومي من مياه الشرب.

 

من جهة أخرى، اعترف محمد حسن متولي زاده الرئيس التنفيذي لشركة توليد ونقل الطاقة بانتشار انقطاع التيار الكهربائي في مناطق متفرقة من إيران، وأعلن استمرار هذه الانقطاعات خلال الشهر الجاري.

واعترف مسؤول النظام بأن جزءًا من انقطاع التيار الكهربائي كان مرتبطًا بكمية كبيرة من آلات تعدين العملات الرقمية، دون أدنى تلميح لدور الحرس في إنشاء مزارع البيتكوين، وفي المقابل نصح المواطنين لترشيد استهلاك الكهرباء.

يشار إلى أن الوضع المؤسف للكهرباء والمياه في إيران في ظل حكم الملالي آخذ في التدهور يوميًا، بحسب الخبراء ؛ السبب الرئيسي لهذا الاضطراب هو الانخفاض الكبير في الاستثمار في بناء قدرة توليد الكهرباء في السنوات الأخيرة، إلى جانب الإهمال في تحسين شبكة الكهرباء وإصلاح محطات الطاقة البالية، مما أدى إلى هدر الكهرباء المولدة في الشبكة.

انقطاع التيار الكهربائي في معظم المدن

بالإضافة إلى طهران، تلقينا تقارير عن انقطاع التيار الكهربائي في مدن أخرى، بما في ذلك مدن كنبد كاووس، وكازرون، وممسني، وكردكوي، وشيراز، ومشهد، وإيلام، وبوشهر، وغيرها من المدن، والتي احتج المواطنون في معظمها ضد الملالي. . شاهدوا بعض مقاطع الفيديو هذه:

أجواء أمنية في كنبدكاووس بعد انقطاع التيار الكهربائي

وقفة احتجاجية لأهالي كازرون بسبب انقطاع التيار الكهربائي المتكرر

عواقب وخيمة لانقطاع التيار الكهربائي في مدينة ممسني

كارثة أخرى بعد انقطاع التيار الكهربائي في جميع أنحاء إيران ووفاة المرضى الذين تم إدخالهم إلى جناح CCU في مستشفى ونقص مرافق الإنعاش

تنظيم وقفة احتجاجية ضد انقطاع التيار الكهربائي في كردكوي

غرب طهران يواجه انقطاع التيار الكهربائي والمواطنون يرددون شعار الموت على الجمهورية الإسلامية

تجمع سكان باكدشت الغاضبون الليلة الماضية أمام مكتب الكهرباء بعد انقطاع التيار الكهربائي

يتجمع الناس ويتظاهرون أمام هيئة كهرباء شرق طهران ضد انقطاع التيار الكهربائي الناجم عن انقطاع التيار الكهربائي المستمر والطويل

على الرغم من أن نظام الملالي لم يرغب في تلبية مطالب العمال و لکن هذه هي الفرصة الأخيرة للنظام

الفرصة الأخيرة للنظام

الکاتب – موقع المجلس:

وأخيرا، دفعت عاصفة الغضب والاحتجاجات من قبل عمال المصفاة روحاني، إلى التسول.

حيث قال في 30 يونيو:

أعدكم بأن مشكلتهم ستحل ونحن نتابع ذلك ووزير النفط يتابعها وسنحلها.

على الرغم من أن روحاني لم يرغب في تلبية مطالب العمال، إلا أن نيران غضب العمال، أجبرت هذا الرجل المحتال يدخل في الساحة.

مالك شريعتي في مجلس شورى النظام – 29 يونيو:

“لقد خلقوا حديقة خلفية لأنفسهم ولعناصرهم الخاصة في وزارة النفط

هناك نوع من تقسيم الغنائم في الأيام الأخيرة ونحن نحذر من ذلك بشدة”

نعم! أصبحت التحذيرات موضوعًا ساخنًا في الدوائر الحكومية بسبب السخط المتزايد وخطر التمرد

عبد الله ايزدبناه في مجلس شورى النظام – 29 يونيو

“يشكل السخط العام المتصاعد تهديداً خطيراً محتملاً”

وفي إشارة إلى مأزق النظام وتعيين سفاح المجزرة عام 1988 رئيسي في مواجهة الانتفاضة، كتبت صحيفة رسالت يوم 30 يونيو نقلا عن محمد رضا بور ابراهيمي قوله:

“لقد أصبح الوضع في البلاد خطيرًا لدرجة أنه إذا لم يدخل شخص مثل رئيسي، فإن الثورة ستصل إلى طريق مسدود، وفرصتنا الأخيرة هي الحكومة الثالثة عشرة”.

وعلى الصعيد نفسه حذر أحمدي نجاد النظام بقوله:

“الفيضان قادم! ألا ترون أن الأغلبية لم تشارك في الانتخابات؟

هل يمكنكم مواجهة 80 مليون شخص؟”

وكتب أحمد زيد أبادي، في إشارة إلى انهيار الخزانة الحكومية ومأزق النظام الشامل:

:هذا يعني الاقتصاد الفنزويلي والزيمبابوي!”

الآن، مع هذا التنين المتربص، دع الحكام أن يطلقوا تخرصات ويتنامون!

سارا فلاحي في مجلس شورى النظام – 27 يونيو:

“قد لا تكون هناك فرصة أخرى للناس ليثقوا بنا بسخاء مرة أخرى.”

أحمدي نجاد: لا أعتقد أن هناك فرصة أخرى.

إن الاعتراف بالفرصة الأخيرة هو إحدى علامات الوضع المتفجر والمأزق الشامل الذي أصاب النظام. سيتم فتح الطريق المسدود بانتفاضة العمال والثوار.

مواطن من شيراز:

نحن، جمعية سائقي سيارات الأجرة في شيراز، نعلن دعمنا لخطة السيدة مريم رجوي المكونة من عشرة مواد. الموت لخامنئي الموت لرئيسي

التحية لرجوي وعاشت الحرية.

إبراهيم رئيسي آخر رؤساء جمهورية الديكتاتورية الدينية!

إبراهيم رئيسي آخر رؤساء جمهورية الديكتاتورية الدينية!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

إن الانتخابات أمر لا معنى له في بلد تحكمه الديكتاتورية، نظرًا لأنه لا توجد حرية وديمقراطية في ذلك البلد. وإيران هي إحدى هذه الدول. إذ حكم إيران خلال الـ 42 عامًا الماضية، نظام تنحصر ثقافته وأداؤه في القمع والقتل والنهب. وهذا هو السبب في أن الموقف الرسمي للقوى الثورية والمحبة للحرية في هذا البلد من انتخابات هذا النظام الفاشي المزورة هو “المقاطعة”.

المواطنون يطوقون الديكتاتورية

واجهت مسرحية انتخاب نظام الملالي الحاكم هذا العام مقاطعة عامة من جانب الإيرانيين، نظرًا لأن المعادلات السياسية في إيران آخذة في التغيير. والجدير بالذكر أن هذا الوضع لم يحدث ببساطة. ففي السنوات الأخيرة، ولا سيما في نوفمبر 2019 اندلعت انتفاضة شعبية هزت كيان نظام الملالي. والدليل على ذلك هو قيام الولي الفقيه الحاكم بإجراء جنوني يتمثل في الأمر بقطع الإنترنت وقتل المتظاهرين ردًا على هذه الانتفاضة. وقتلت القوات الحكومية أكثر من 1500 متظاهر. وكان شعار ومطلب المواطنين الرئيسي في هذه الانتفاضة هو الإطاحة بنظام الملالي برمته، حيث رفعوا شعار “لقد انتهت اللعبه يا أيها الإصلاحي ويا أيها الأصولي” . وكان التأكيد على رفض الديكتاتورية السابقة (ديكتاتورية محمدرضا شاه) من بين الشعارات الأخرى، وتطويق الإيرانيين لأي نوع من الديكتاتوريات في بلادهم. ويدل هذان الشعاران الأساسيان على نضج الوعي العام ووصول نظام الملالي إلى مرحلته النهائية، ألا وهي الإطاحة بنظام الديكتاتورية الدينية برمته ورفض أي نوع من الديكتاتوريات في إيران.

وينطبق هذا التطور تمامًا مع منطق واستراتيجية المقاومة الإيرانية المتمثل في رفض الشاه ورفض الشيخ. وتعتبر هذه الاستراتيجية تطويقًا أساسيًا للديكتاتورية في المشهد السياسي الإيراني. وأصبحت الإطاحة بالديكتاتور الحاكم في السنوات الأخيرة هي المطلب الرئيسي للإيرانيين. وارتدت مجموعة من المدعين كذبًا وبهتانًا معارضتهم للنظام الديكتاتوري الحاكم رداء الشعبوية وتظاهروا كذبًا بتآلفهم مع الشعب، بيد أنهم في الواقع متآلفين مع الديكتاتورية قلبًا وقالبا وهدفهم الرئيسي هو إرباك المشهد السياسي الإيراني.

ولي فقيه نظام الملالي وسياسة الانكماش

هذا ويبعث قرار على خامنئي، الولي الفقيه الحاكم بتوحيد نظامه الفاشي والسعي إلى تشكيل حكومة إسلامية فتية، والإعلان عن أن المجرم قاسم سليماني مثال يحتذى به، في مثل هذه الأجواء من نضج نضال الإيرانيين؛ برسالتين واضحتين، هما: “ضعف نظام الملالي وضعضعته بشكل مفرط” و ” إصرار الولي الفقيه على تكثيف القمع والانكماش ما أمكن”. ولذلك، كان تعيين الجلاد إبراهيم رئيسي قبل فترة طويلة من إجراء مسرحية الانتخابات في 18 يونيو 2021 أمرًا واضحًا وضوح النهار، وكانت المقاومة الإيرانية قد أعلنت عن ذلك.

إن أي شخص لديه القليل من المعرفة بالديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران لا يشك في أن علي خامنئي مجبر على اختيار إبراهيم رئيسي، على الرغم من إدراكه لعواقب مثل هذا القرار. ولم يعد ولي فقيه الملالي يقبل في ضوء الظروف الجديدة التي طرأت على المشهد السياسي الإيراني حتى عناصره القديمة، ومن بينهم علي لاريجاني (الرئيس السابق لمجلس شورى الملالي)، ومحمود أحمدي نجاد (الرئيس السابق لجمهورية نظام الملالي)، وما يسمى بالعناصر الإصلاحية (من أمثال حسن روحاني، ومحمد خاتمي، وغيرهم). والحقيقة هي أن خامنئي في حاجة ماسة لأشخاص سفاحين من أمثال إبراهيم رئيسي الملطخة يديه حتى مرفقيه بدماء أبناء الوطن والسجناء السياسيين من أجل المحافظة على بقاء نظام ديكتاتوريته. فما هو السبب في ذلك؟

صورٌ عجيبةٌ من استثمار الإطاحة بنظام الملالي

نجد عشية هذا الاتجاه الذي نشهده أن محمد جواد ظريف (وزير الخارجية في حكومة المعمم المحتال حسن روحاني) يسجل شريطًا لاستثمار عملية ما بعد الإطاحة بدكتاتورية ولاية الفقيه وينشره. كما نشهد تصريحات غير مسبوقة للحرسي محمود أحمدي نجاد (الرئيس السابق لجمهورية نظام الملالي) لم يسبق لها مثيل قبل ظهور هذه الظروف، … إلخ. ومن ثم، من الممكن أن تكون مثل هذه التصرفات والتصريحات التي هي مجرد فتح حساب لما يطرأ من ظروف بعد الإطاحة بهذا النظام الفاشي؛ علامات على المرحلة النهائية للديكتاتورية الحاكمة في إيران.

الرسالة الواضحة لتولي إبراهيم رئيسي للسلطة

إن إبراهيم رئيسي هو الشخص الذي غرق في الخوف من تنصيبه رئيسًا للجمهورية حتى داخل سلطة ولاية الفقيه، بسبب ماضيه الإجرامي في السجل المشؤوم لهذا النظام الفاشي، وخاصة قتل المعارضين بشكل عام، وقتل أكثر من 30,000 سجين سياسي في عام 1988 بشكل خاص. ويتشرف حسن روحاني بتقبيل أقدام خامنئي، وينسحب مرشحي الولي الفقيه المؤهلين واحدًا تلو الآخر، وهم الذين ظلوا يتصدرون مشهد مسرحية الانتخابات حتى اليوم الأخير ويلتزمون بالخضوع للجلاد رئيسي. ولكن هل هؤلاء يكفون من وجهة نظر خامنئي ورئيسي؟ يجب أن نذكر أنه تم إعدام العديد من عناصر نظام الملالي نفسه بطرق مافيوزية.

خامنئي ليس خميني ولكن

على الرغم من أن خامنئي ليس خميني ولا يمكن أن يكون خمينيًا، إلا أنه يتصرف مثله في اللحظات التاريخية الحساسة.

أدرك خميني الإطاحة بنظامه في نهاية يونيو 1981، وأصدر الأوامر بقتل 500,000 متظاهر خرجوا إلى الشوارع تلبية لدعوة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وعندما أدرك خميني بعد سبع سنوات، أثناء إحياءً ذكرى هذه المظاهرات، أنه على بعد خطوة واحدة من الإطاحة به في عملية جيش التحرير الوطني التاريخية في منطقة مهران؛ خضع مباشرة وبشكل مفاجئ لتجرع كأس سم وقف إطلاق النار مع العراق، ووافق على قرار الأمم المتحدة 598 لينقذ نظامه من الإطاحة.

وامتدادًا لهذه السياسة قرر خامنئي في السنوات الأخيرة، خاصة في أعقاب انتفاضات الإيرانيين البطولية ضد الديكتاتورية الدينية في 2018 و 2019 أن يعين رئيسي رئيسًا لجمهورية الملالي عنوة انتهاكًا لرغبة المواطنين، نظرًا لأنه لا يتحمل سوى أقرب العناصر له، ومن بينهم السفاح إبراهيم رئيسي. وهذا الأمر مؤشر واضح من المؤشرات على أن نظام الملالي يحتضر في مرحلته النهائية.

رسالة رئيس جمهورية الملالي الجديد

يبدو من المنطقي الآن أن التفاوض حول الاتفاق النووي سيتوقف مع بداية فترة رئاسة إبراهيم رئيسي للجمهورية بالتوازي مع تكثيف القمع داخل إيران والإرهاب والتدخل في شؤون الدول. كما يُتوقع حدوث موجة من عمليات القتل المتسلسلة للمعارضين أو حتى ما يسمى بالعناصر الإصلاحية والمنتقدين داخل إيران، وستكون الزمرة الحاكمة في إيران هي المتهم الرئيسي فيها ليس إلا، نظرًا لأن خامنئي ورئيسي لن يكفَّا عن الاشتياط غضبًا في ضوء الخلل الناجم عن دخول نظامهما الفاشي في مرحلته النهائية.

@m_abdorrahman

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

أكثر من 323800 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران

أكثر من 323800 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران
أعلنت وزارة الصحة للنظام: زادت المدن الحمراء إلى 120 مدينة والبرتقالي 182 والأصفر 146 والأزرق صفر.

إيران، 6 يوليو/تموز 2021 – توفي أكثر من 323800 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 547 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الثلاثاء 6 یولیو/تموز.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 75666 شخصًا، وفي أصفهان 21890 شخصا، وفي خوزستان 20531 شخصا، وفي خراسان رضوي 19725 شخصا، وفي لرستان 12670 شخصا، وفي أذربيجان الغربیة 12003 آشخاص، وفي فارس 10912 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 8051 شخصًا، وفي کلستان 7650 شخصًا، وفي كرمان 7513 شخصا، وفي هرمزكان 4935 شخصا، وفي أردبيل 3970 شخصًا.

 

 

ونقلت المنظمة بعض ما أوردته وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الثلاثاء 6 من يوليو/تموز:

 

أعلنت وزارة الصحة للنظام: زادت المدن الحمراء إلى 120 مدينة والبرتقالي 182 والأصفر 146 والأزرق صفر.

وقال جان بابائی مساعد وزیر الصحة: يتزايد عدد المتدفقین للعيادات الخارجية والمصابین الراقدین. مدن كورونا الحمراء ستزداد في الأيام المقبلة

رئيس مقر كورونا في طهران: ارتفع عدد المتدفقين إلى العيادات الخارجية في طهران هذا الأسبوع بنسبة 24.4٪ وزاد معدل الوفيات بنسبة 13.5٪.

كما أكد أن في البلدان المجاورة، وصلت التطعيمات إلى عدد كبير وبقينا وحيدين. الإنتاج المحلي لا يلبي احتياجاتنا

وقال نائب رئيس مقر كورونا توكلي إنه لوحظ فيروس دلتا في مرضى طهران ودخل هذا المرض إلى العاصمة

وأعلنت جامعة زاهدان الطبية أن عدد المرضى في الموجتين السابقتين كان ما بين 300 و 400 شخص، لكن في هذه الموجة كان عددهم 1500 شخص، أي خمس مرات أكثر.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

6 يوليو/تموز 2021

خامنئي على خط الهزيمة

خامنئي على خط الهزيمة

صحیفة الشرق الاوسط – نديم قطيش إعلامي لبناني:

فيديو العائلات العراقية التي تحارب حر الصيف، وحرارته التي قاربت خمسين درجة مئوية في بعض المناطق، برش المياه على أطفالها وعموم أفرادها، يغني عن الكثير من الكلام، ويكشف حال البؤس التي وصلها العراق في ظل الهيمنة الإيرانية عليه منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003.

فالتدهور الكبير في العراق في ملف الكهرباء المتردي أصلاً، ترافق مع توقف الجانب الإيراني عن تزويد العراق بالكهرباء والغاز بسبب تراكم الديون العراقية المستحقة لطهران بواقع 4 مليارات دولار أميركي.

ليست هذه صورة لمعاناة خدماتية في بلد فقد أكثر من 150 مليار دولار من العائدات المباشرة لنفطه، وأنفق نحو 65 مليار دولار على قطاع الكهرباء لوحده خلال 14 سنة، عدا عن الخسائر الفلكية بسبب الفساد… إنها ببساطة خلاصة ما تسميه إيران الدور الإقليمي لنظامها، كما ذكرنا الرئيس المنتخب، إبراهيم رئيسي، الذي لا ترغب إيران في مناقشته بالتوازي مع الاتفاق النووي. فهذا الدور يقوم على ميليشيات تنتج بنى سياسية ينخرها الفاسد ونظام محسوبية لتجميع الأزلام والأتباع بلا أي أفق حقيقي لتنمية مستدامة أو اقتصاد حقيقي.

حتى عمليات التفجير التي استهدفت أبراج نقل الطاقة، هي جزء من ديناميات هذا الواقع السياسي الذي تلح إيران على الدفع باتجاهه، وخلاصته تحويل العراق إلى ساحة لحروب مذهبية بالوكالة، ومعارك استتباع ونفوذ تدار بالعنف، وتستولد العنف على نحو لا ينتهي. والأهم الحؤول دون نهوض العراق بما يبقيه مغارة لسد حاجات إيران وتمويل خزينتها بالعملات الصعبة هرباً من العقوبات.

وعليه فإن مقاربة ملف كهرباء العراق كملف تقني خدماتي، بمعزل عن المنظور السياسي الأوسع هي مقاربة ساذجة وغير واقعية. ولإيران أن تقلق من مشروع الربط الكهربائي بين العراق ودول الخليج العربية، الذي كشف رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي عن إنجاز 85 في المائة من الأعمال المرتبطة به على الجانب العراقي، بما يمهد لاكتمال الربط الكهربائي بالكامل مع دول الخليج العربي والأردن العام المقبل.

حقيقة الأمر أن لا خصوصية عراقية في هذه المأساة، إذ حلت المأساة حيث حل الدور الإيراني بوضوح شديد.

فها هو لبنان مثلاً، كساحة ثانية من ساحات النفوذ الإيراني، يعاني من انهيارات مماثلة تطال قطاعات الخدمات بمعظمها، كما يعاني اللبنانيون من فقدان سلع أساسية أو تضخم أسعارها فوق طاقتهم الاستهلاكية بسبب انهيار العملة الوطنية وفقدانها نحو 90 في المائة من قيمتها في السوق في مقابل الدولار… أياً تكن الأسباب المؤدية إلى الانهيار اللبناني الحاصل، سيظل السبب الإيراني في طليعتها، لكونه السبب الرئيسي المسؤول عن تدمير علاقات لبنان العربية.

فالأرقام لا تترك مجالاً كثيراً للغو. 76 في المائة من الاستثمارات الأجنبية في لبنان مصدرها دول الخليج، أي الدول نفسها التي تنشط الشبكات القريبة من حزب الله في محاولة إغراقها بحبوب الكبتاغون. ويأتي 60 في المائة من تحويلات اللبنانيين من الخارج من العاملين في دول الخليج، في حين أن هذه النسبة تشكل بدورها 20 في المائة من الدخل القومي اللبناني. حدث ولا حرج عن السياحة بكارثة أشكالها ومواسمها.

كل هذه المعطيات اهتزت مع اهتزاز العلاقة بين لبنان والخليج، على نحو كارثي تعبر عنه أرقام أخرى تفسر معنى أن يكون لبنان غارقاً في أزمة يرجح بأن تصنف ضمن أشد ثلاث أزمات على مستوى العالم منذ منتصف القرن التاسع عشر.

فقد بات يعيش في لبنان 55 في المائة من المواطنين، وفق الأمم المتحدة، تحت خط الفقر، أي على أقل من 3.84 دولار في اليوم الواحد في حين ارتفعت نسبة السكان الذين يعيشون في فقر مدقع إلى 23 في المائة. وبحسب برنامج الأغذية العالمي، تجاوز معدل التضخم في أسعار السلع الغذائية عتبة 400 في المائة وبعضها فاق الـ1200 في المائة. أما البطالة فتجاوزت الأربعين في المائة في حين انخفض الحد الأدنى للأجور إلى 45 دولاراً!

أما في اليمن، فيكفي، النظر إلى الواقع الاجتماعي والإنساني في المناطق التي يسيطر عليها الحوثي لا سيما صنعاء، لتبيان كيف أن المأساة تتكرر بتشابه مرعب، في كل بقعة تسيطر عليها ميليشيا تابعة لإيران. كان يمكن لهذا الواقع أن يكون أسوأ بكثير لولا الدعم السعودي المستمر لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، ومساعدة البرنامج في تلبية الاحتياجات الغذائية العاجلة للفئات الأشد ضعفاً واحتياجاً في اليمن.

وفي هذا السياق، أكد المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ديفيد بيزلي في بيان صادر عن البرنامج أن مساهمات المملكة لدعم استجابة برنامج الأغذية العالمي في اليمن بلغت 858 مليون دولار أميركي منذ عام 2018، من ضمنها 380 مليون دولار أميركي في عام 2019، مما ساعد البرنامج على توسيع نطاق عملياته لتصل إلى 13 مليون شخص، ومنع حدوث مجاعة في اليمن.

بالمقابل، ماذا قدمت إيران سوى تحويل اليمن، كما لبنان والعراق، إلى ساحة من ساحات الحروب بالوكالة.

خلاصة القول إن التجربة الإيرانية لم تنجح في كل ساحات النفوذ أن تكون جزءاً من أي استقرار سياسي أو نماء اقتصادي أو رفاه اجتماعي.

الواقع أن إيران نفسها لم تنجُ من النتائج المدمرة لأوهام المشروع الإمبراطوري الإيراني، حيث انقطاع الكهرباء وإضرابات عمال مصافي الطاقة والفقر والتفشي المرعب لكورونا في موجته الخامسة وانهيار صحي واجتماعي كارثي في عموم محافظات ومدن إيران.

هل يحتاج المرء إلى دليل على إفلاس هذا المشروع أكثر من التصريحات الأخيرة للرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد؟ ففي حديثه عن نتائج الانتخابات الرئاسية التي تميزت بأدنى نسبة مشاركة في تاريخ نظام الثورة، سخر أحمدي نجاد من خامنئي من دون تسميته بقوله: «اعتبر أن تلقيه 30 هدفاً في مرماه انتصار لأنه كان يتوقع 70 هدفاً»، وتساءل الرئيس السابق: «هل تغشون أنفسكم؟». نجاد ختم هجومه الناري بتوجيه كلامه للمرشد قائلاً: «إنك تسير على خط الهزيمة».

وهل في العراق ولبنان واليمن سوى ملامح الهزيمة القاسية على وجوه الناس؟

لليوم الثالث على التوالي، احتجاجات شعبية متواصلة على الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي

لليوم الثالث على التوالي، احتجاجات شعبية متواصلة على الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي
انتشرت موجة الاحتجاجات الشعبية في مختلف مدن إيران، بسبب الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي التي بدأت مساء الأحد 4 تموز / يوليو في طهران، الليلة الماضية واليوم في عشرات المدن في أنحاء البلاد.

انتشرت موجة الاحتجاجات الشعبية في مختلف مدن إيران، بسبب الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي التي بدأت مساء الأحد 4 تموز / يوليو في طهران، الليلة الماضية واليوم في عشرات المدن في أنحاء البلاد.

 

وفي صباح اليوم في شيراز وكوهردشت، هتف أهالي المدينة شعار “الموت لخامنئي والموت للديكتاتور” وفي الأهواز دخل المحتجون مكتب كهرباء المدينة. وفي باكدشت، أغلق المواطنون الشوارع وأشعلوا النار في حاويات القمامة والإطارات احتجاجًا على انقطاع التيار الكهربائي. وأغلق المتظاهرون شوارع فشافويه وبهمن مير في مازندران الليلة الماضية. كما احتج المواطنون في تحشداتهم أمام دائرة الكهرباء على انقطاع التيار الكهربائي في كل من أمل، وسمنان، وبابُل، ورستم كلا، وشهر خمام (كيلان)، شهرري، و درياكنار في بابلسر، وبهشهر، وفريدون كنار، وبندر كز، وجويبار، وقائم شهر، وكازرون، وجويبار.

 

بينما أعلن المتحدث باسم صناعة الكهرباء في النظام، يوم الاثنين، عن مقدار النقص في الكهرباء في البلاد بـ 11 ألف ميغاواط، أعلن رئيس دائرة الكهرباء في المدن الغربية في البلاد اليوم، عن “خلل بين استهلاك الكهرباء والإنتاج قدره 15000 ميغاواط في جميع أنحاء البلاد وحدها في اليوم الماضي.” وأعلن أن هناك خطر خروج المزيد من محطات الطاقة من الخدمة في الأيام القليلة المقبلة. (إرنا – 6 يوليو).

وعلى السياق نفسه، أقر رئيس مجلس إدارة صناعة الكهرباء بأن “حدوث انقطاع التيار الكهربائي هذا العام كان متوقعًا تمامًا ” وقال إن معدل نمو قدرة محطة توليد الكهرباء في البلاد من 2010 إلى عام 2020 كان في حالة انخفاض بشكل عام ومن 8.8 في المائة في عام 2010 انخفض إلى 2.2 في المائة في عام 2020 …”. (موقع تابناك، 6 يوليو).

كما أعلن المتحدث باسم صناعة الكهرباء أمس توقف عمل عدد من محطات توليد الطاقة، مؤكدا زيادة بنسبة 14٪ في الاستهلاك ومراكز تعدين العملات الرقمية غير المصرح بها (البيتكوين)، المملوكة بشكل أساسي للحرس، من أسباب نقص الكهرباء .. حسب وكالة أنباء إذاعة وتلفزيون النظام، 5 تموز /يوليو.

 

ووجهت السيدة مريم رجوي تحياتها يوم أمس للمحتجين الذين نزلوا إلى الشوارع بشعارات “الموت لخامنئي، والموت للديكتاتور” وقالت: “انقطاع التيار الكهربائي المتكرر والمطول الذي يعرّض حياة الملايين من المواطنين، وخاصة المرضى، للخطر في الصيف الحارق، يأتي في وقت يتم فيه نهب رأس المال البلاد من قبل قادة النظام أو يتم إهداره على القمع والتحريض على الحروب والمشاريع النووية والصاروخية خلافا لمصالح الوطن.

وأكدت أن هذا هو الوجه الثاني لعملة السياسة الإجرامية والوحشية للنظام في التعامل مع كورونا الذي خلف حتى الآن 330 ألف ضحية. وأضافت أن الفقر والبطالة والمرض وتدمير البنى التحتية هي هدايا نظام الملالي، والطريقة الوحيدة لتحقيق الحرية والعدالة هي إسقاط هذا النظام.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

6 يوليو/تموز 2021

خامنئي على خط الهزيمة

خامنئي على خط الهزيمة

کتابات – مثنى الجادرجي:
لم يکن هناك من مسٶول إيراني حتى من الخط الاول في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بإمکانه أن يتجرأ ويوجه الانتقاد لخميني، لکن فإن خامنئي الذي ورث الکثير من المزايا من خميني من حيث التمادي في ممارسة القسوة والعنف في الحکم، غير إنه لم ييرث الکاريزما والسطوة التي کان خميني يتمتع بها، إذ ظهر وبعد فترة ليست بطويلة من تنصيبه کولي فقيه کحائط منخفض وليس کسور عال ومنيع کما کان خميني.
على الرغم من إن خامنئي قد طاله الشعب الايراني بهتافات نظير “الموت للدکتاتور”و”الموت لخامنئي” ومايشابه ذلك، لکن لايبدو إنه”أي خامنئي” قد سلم من سهام نقد المسٶولين في النظام نفسه، وهو أمر يلفت نظر المراقبين کثيرا ويٶکد على حقيقة أن خامنئي ليس لم يحرز نجاحا في زعامته کولي فقيه بل وقد فشل في ذلك بموجب الکثير من الادلة والمٶشرات تبعا للأحداث والتطورات التي جرت وتجري، والذي يلفت النظر کثيرا ويرسم أکثر من علامة تعجب هو إن يکون واحدا من أبرز المسٶولين الايرانيين الذين يوجهون سهام النقد لخامنئي، هو الرئيس الاسبق أحمدي نجاد الذي کان من المحسوبين على خامنئي والمقربين منه.
أحمدي نجاد الذي وجه سهام النقد اللاذعة لخامنئي من دون ذکر اسمه وأشار الى المقاطعة الشعبية لإنتخابات الرئاسة الاخيرة وفشل خامنئي في حشد الشعب الايراني للذهاب الى صناديق الاقتراع وقد إتهم أحمدي نجاد في إنتقاداته التي جاءت في فيديو تم نشره قادة النظام الإيراني بأنهم “أبعدوا الشعب ويتشدقون بالتبريرات” بهذا الخصوص. وواصل الرئيس الإيراني السابق، مخاطبا المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي ودون ذكر اسمه أيضا، فقال: “إنك تسير على خط الهزيمة”.
إنتخابات الرئاسة التي قام خامنئي شخصيا بهندستها والتخطيط لها بحيث يتم نصب قاضي الموت رئيسي، والتي جاءت بسياق من أجل فرض نهج الانکماش الذي إتبعه خامنئي منذ أن أسقط بيديه وتيقن من إن النظام في حالة خطيرة وإنه يمر بفترة صعبة وبالغة الخطورة لم يسبق وإن مر بمثلها من قبل والاهم من ذلك عدم وجود أية أدلة ومٶشرات على إمکانية أن يخرج هذا النظام سالما من هذه الفترة، وليس من قبيل الصدفة أن يفرض وجها مثل ابراهيم رئيسي الملطخة يداه بدماء أکثر من 30 ألف سجين سياسي في مجزرة عام 1988، في منصب الرئاسة، وخصوصا وهو يعلم بأن أقوى غريم وند له ولنظامه منظمة مجاهدي خلق التي تصعد من نضالها بصورة ملفتة للنظر بحيث إنها وصلت الى حد يعترف فيه خامنئي بنفسه بأنها”أي مجاهدي خلق” تستقطب الشباب الايراني الى جانب إعترافاته السابقة بأن مجاهدي خلق قد قادت الانتفاضات العارمة ضد نظامه، ويحاول خامنئي من خلال تنصيبه لرئيسي، أن يضع حدا للتقدم المستمر الذي تحرزه المنظمة من حيث دورها وحضورها وتأثيرها الکبير على الاوضاع في سائر أرجاء إيران، لکنه يتناسى بأن رئيسي لم يحرز أساسا أي نصر على المنظمة إذ أن مجزرة صيف 1988، قد إنقلبت وبالا عليه وعلى خامنئي والنظام وقد تصبح واحدا من أهم أسباب إسقاط النظام، مع ملاحظة إن هناك أيضا التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية على الابواب حيث سيتم عقده في الايام 10 و11 و12 من الشهر الجاري وستکون لمجزرة عام 1988، حصة کبيرة جدا فيها وسيشار من خلال ذلك الى الدور الاجرامي لرئيسي بهذه المجزرة وضرورة محاسبته ومحاکمته.

مقتطفات من الصحف الحكومية الصادرة يوم 6 يوليو

مقتطفات من الصحف الحكومية الصادرة يوم 6 يوليو

الکاتب – موقع المجلس:

تناولت الصحف الحكومية الصادرة الثلاثاء 6 يوليو، أزمة كورونا وانقطاع التيار الكهربائي ونقص المياه وعبرت تحت عناوين مثل “مثلث الأزمة”، عن قلقها وحذرت من الكوارث التي سببتها هذه الأزمات. لأن المظاهرات والغضب الشعبي الواسع ضد انقطاع التيار الكهربائي أثارت حالة من الذعر بين المسؤولين الحكوميين والصحف، كما تحدث مستشار خامنئي عن اتخاذ خيارات صعبة بشأن الولايات المتحدة.

“لا تدعو الفيضان يأتي”

يعبّر عنوان مقال “لا تدعو الفيضان يأتي” في صحيفة آرمان عن هاجس النظام. وحذرت الصحيفة من أنه “في مثل هذا الوضع الفاضح، الذي يعاني المواطنون من انعدام الكهرباء وغياب التطعيم وإلى انعدام المال واللامبالاة تجاه مشاكلهم والعمال والإضرابات، هناك مجموعة أصبح شغلها الشاغل خطة “حماية الفضاء الإلكتروني والإنترنت وتقييده”. وأكد المقال “أتمنى أن يتم غسل الأسماع قبل أن يأتي الفيضان.”

لكن صحف زمرة خامنئي هاجمت التيار المنافس بسبب تعرض رئيسي لعاصفة من غضب المواطنين المتضررين من هذه الأزمات قبل وصوله إلى سدة الرئاسة وحذرت رئيسي من ذلك.

وكتبت صحيفة كيهان: “رئيسي … ليس لديه الحق ولا الفرصة لارتكاب خطأ في ضوء الكارثة التي تسببوا بها في معيشة الشعب.

وتحذيرا من الغضب الشعبي كتبت صحيفة وطن امروز من زمرة خامنئي تحت عنوان “الغضب والصمت”: لن يؤدي تقاعس الحكومة إلا إلى زيادة وتراكم استياء وغضب الناس من الوضع الحالي. وأضافت: تجدر الإشارة إلى أنه مع تراكم السخط الشعبي ستبدأ الحكومة المستقبلية عملها في خضم أزمة عميقة.

“أزمتنا” هو عنوان مقال في صحيفة جوان التابعة للحرس، التي أعربت عن قلقها دون تقديم حل لأجواء المجتمع المتفجرة وكراهية الشعب للنظام، وكتبت: ” لقد قامت الحكومة الحالية، بقدر ما تستطيع، بإشعال نيران هذه الأزمات وزادت من استياء الرأي العام. رأس المال الاجتماعي، باعتباره أهم دعم لأي بلد، هو بائس وخاسر”.

 

“الاختيار الصعب” في “التحدي الكبير”

كالعادة، تؤيد صحف التيار المسمى الإصلاحي التسوية مع الولايات المتحدة والخضوع لها. يمكن رؤية نقطة جديدة في صحيفة “فرهيختكان”، التابعة للمستشار السياسي لخامنئي، والتي كتبت تحت عنوان “خيار صعب”: “هذا الاختيار ليس مجرد قرار بسيط؛ إنه قرار صعب”. مما تسبب في نوع من الشك والارتباك بين مستشاري (رئيسي).

والواضح هو قبول كبار المسؤولين في البلاد لفروق الوضع الراهن. “إن تشكيل لجنة متعددة الأعضاء لفحص اتفاقية فيينا المحتملة واتخاذ قرار ما إذا كان قد تم بإذن (خامنئي) يظهر هذه العقلانية والواقعية السياسية”.

 

من جانبها شددت صحيفة اعتماد على ضرورة هذا “الاختيار الصعب” وكتبت: “أعتقد أن هذا القرار السياسي يجب أن يتخذ في طهران أيضًا، لأن الأمريكيين والسيد بايدن ليسوا في عجلة من أمرهم للتوصل إلى اتفاق سريع، والفشل في التوصل إلى اتفاق يلحق بـ (النظام) ضررا أكبر”.

وعلى الصعيد نفسه تساءلت صحيفة ستاره صبح تحت عنوان “أين العقدة في المحادثات النووية؟”. وينقل المقال عن مسؤول حكومي تحذيره من تصعيد الموقف ضد النظام وكتب: “النقطة المهمة هي أن المسؤولين يجب أن ينتبهوا لحقيقة أنه اليوم المنطقة والعالم مختلفة عن عهد أوباما. ونتيجة لذلك، من الممكن أن يأتي الاتفاق الذي يتم الحديث عنه مستقبلا مع بعض التغييرات”.

دعمًا للبديل الديمقراطي، وميثاق السيدة مريم رجوي الـ 10 بنود

دعمًا للبديل الديمقراطي، وميثاق السيدة مريم رجوي الـ 10 بنود

برلمانيون إيطاليون يدعمون المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية:
الکاتب – موقع المجلس:
السيدة الرئيسة مريم رجوي، أتشرف بأن أقدم لكم هذا الكتاب عشية المؤتمرالسنوي العام للمقاومة الإيرانية، يدين فيه 61 عضوًا من أعضاء مجلس الشيوخ وأعضاء البرلمان الإيطالي تنصيب إبراهيم رئيسي رئيسًا لجمهورية نظام الملالي ويؤكدون على ضرورة ملاحقة مرتكبي مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 قضائيًا، دعمًا للبديل الديمقراطي، ألا وهو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وميثاق السيدة مريم رجوي الـ 10 بنود.

والجدير بالذكر أن البيان صدر بعد تعيين إبراهيم رئيسي في شكل كتاب وتم تقديمه إلى السيدة مريم رجوي.

وكتب أنطونيو تاسو، رئيس اللجنة البرلمانية الإيطالية لإيران حرة، رسالة إلى السيدة رجوي في هذا الصدد، جاء فيها:

السيدة الرئيسة مريم رجوي، أتشرف بأن أقدم لسيادتك وللشعب الإيراني بالنيابة عن جميع زملائي في البرلمان الإيطالي هذه المجموعة من التوقيعات. إذ بادر زملائي البرلمانيون والنواب وأعضاء مجلس الشيوخ الذين يعملون خلال هذه الدورة في البرلمان الإيطالي بجمع بعض التوقيعات دعمًا للشعب الإيراني وإخواننا وأخواتنا الإيرانيين، وهذا ما تعلمناه عبر سنوات عديدة. وهذا البيان يدين بشدة انتهاكات نظام الملالي لحقوق الإنسان وممارسته للإرهاب.

السيدة الرئيسة مريم رجوي، أتشرف بتقديم هذا الكتاب لسيادتك

السيدة رجوي، أنا أؤيد ميثاق سيادتك الـ 10 بنود، وقد عبَّرت عن ذلك مرارًا وتكرارًا في مختلف المناسبات التي التقينا فيها، وهذا ما فعله وسيفعله زملائي الآخرون سواء من النواب أو من أعضاء مجلس الشيوخ. وإنني إذ أقدم هذا الكتاب لسيادتك كدليل على الصداقة مع إخواني وأخواتي الإيرانيين لمواصلة التحرك في طريق الحرية التي ستتحقق قريبًا.

 

وفيما يلي نص البيان:

” إن العالم يواجه تحديًا حول كيفية التعامل مع حكام إيران الحاليين منذ أكثر من 40 عامًا. ويتطلع الإيرانيون حتى الآن إلى التمتع بالحرية والديمقراطية بعد أن نجحوا في الإطاحة بالديكتاتورية الملكية، بيد أن نظام الملالي خان الإيرانيين وتطلعاتهم إلى التمتع بالديمقراطية وحقوق الإنسان.

وقد ثبت أن الافتقار إلى سياسة متسقة، والأمل الواهي في ظهور فصيل معتدل من داخل نظام الملالي، وما ترتب على ذلك من تقاعس المجتمع الدولي، كان له نتيجة عكسية.

وبناءً عليه، نطالب حكومتنا أن تأخذ مخاوفنا ومقترحاتنا المتعلقة بتبني سياسية صحيحة تجاه إيران بعين الاعتبار.

ونعرب عن قلقنا البالغ إزاء استمرار انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. وكما قال مقرري حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة الـ 7، فإن نظام الملالي أصبح أكثر جرأة في التمادي في ممارساته الشيطانية. وبالتالي أصبح الوضع أكثر سوءًا نتيجة لعدم تحقيق الأمم المتحدة والمجتمع الدولي في قضية مجزرة السجناء السياسيين في إيران في عام 1988.

ونحن نعرب عن قلقنا البالغ إزاء أنشطة نظام الملالي التخريبية في المنطقة من خلال مجموعاته العميلة الإرهابية. وقد حان الوقت لنؤكد لحكومة طهران أننا لم نعد نتحمل مثل هذه السلوكيات الشيطانية بعد اليوم.

ونعرب عن قلقنا البالغ إزاء برنامج نظام الملالي للتسلح النووي. والجدير بالذكر أن رد نظام الملالي على المجتمع الدولي لأكثر من عقدين ليس سوى خداع وتضليل، حيث أنه لم يعلن عن وجود حتى موقع واحد من المواقع النووية قبل أن تكشف المعارضة الإيرانية أو مصادر أخرى النقاب عنه. ويستغل النظام الإيراني ما ينص عليه الاتفاق النووي للتمادي في ممارساته التخريبية على نطاق واسع قدر الإمكان.

السيدة الرئيسة مريم رجوي، أتشرف بأن أقدم لسيادتك هذا الكتاب

نشعر بالقلق إزاء ممارسة النظام الإيراني للإرهاب على الأراضي الأوروبية ضد معارضيه وعدم مبادرة الدول الأوروبية باتخاذ رد الفعل المناسب. وأظهرت إدانة دبلوماسي إيراني و3 أفراد من المتواطئين معه في بلجيكا في فبراير 2021 بتهمة السعي إلى تفجير المؤتمر السنوي العام للمعارضة الإيرانية المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في ضواحي باريس أن وزارة خارجية نظام طهران متورطة في الإرهاب بقدر تورط وزارة المخابرات.

ونعتقد أن الحلقة المفقودة في سياستنا هي تجاهل الأوضاع الموضوعية في إيران ومطالب الإيرانيين. ورفض الإيرانيون في أعمال الشغب التي اجتاحت البلاد خلال السنوات القليلة الماضية بصوت عالٍ فرضية وجود المعتدلين في مواجهة المتشددين رفضًا باتًا، وأعربوا عن رغبتهم الشديدة في تغيير نظام الملالي، وهذا هو واجب الإيرانيين ومقاومتهم الباسلة.

ونعتقد أن ميثاق رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي الـ 10 بنود، ودعوتها إلى إرساء جمهورية حقيقية قائمة على إجراء الانتخابات الحرة النزيهة، والمساواة بين النوعين الاجتماعيين، وعدم التمييز ضد الأقليات الدينية والعرقية، وإيران غير نووية لأمر جدير بالإشادة والدعم بكل ما أوتينا من قوة.

وندعو حكومتنا إلى تبني سياسة حاسمة تجاه النظام الإيراني، وشجب نظام الملالي على قمع الإيرانيين وممارسة الإرهاب في أوروبا، وتبني سياسة التخريب في المنطقة، وأخذ مزدوجي الجنسية كرهائن. وإننا نطالب بتكثيف العقوبات على هذا النظام الفاشي ما لم يكف عن ممارساته الشريرة.

وندعو حكومتنا إلى الوقوف إلى جانب الإيرانيين وتأييد مطالبهم المتعلقة بالتمتع بحقوق الإنسان والحرية والديمقراطية.

تقاریر شبكة مجاهدي خلق حول اکثر من 20 وقفة احتجاجية في إيران يوم الأحد 4 يوليو – صور و فیدیو

 

الکاتب – موقع المجلس:
أفادت شبكة مجاهدي خلق، أن أكثر من 20 وقفة احتجاجية نظمت في طهران ومدن إيرانية أخرى يوم الأحد 4 تموز / يوليو، من قبل مختلف شرائح الشعب الإيراني ضد نظام الملالي، فيما يستمر إضراب عمال النفط والغاز والبتروكيماويات على مستوى البلاد. وفي بعض المدن، أدت الوقفات الاحتجاجية إلى اشتباكات مع القوات القمعية.
وفي يوم الأحد، نظمت وقفات احتجاجية للمتقاعدين في وقت واحد في أكثر من عشر مدن بالبلاد وبشعارات موحدة احتجاجا على سوء الأحوال المعيشية، وفي الوقت نفسه، نظم المزارعون في أصفهان وقفة احتجاجية أمام مكتب المحافظ حيث تعرضوا لهجوم من قبل القوات القمعية وجرح البعض. كما اشتبك الشباب في ميناء كركان ميناب مع قوات الأمن.
وشهدت البلاد في اليوم نفسه وقفات نظمها عمال بلدية خرمشهر ومربي الماشية في تكاب بمحافظة أذربيجان الشرقية وهور العظيم في خوزستان والخاسرين في قم وأهالي قرية مراونه بالقرب من الأهواز وبستانيين في أصفهان و …

وقفة احتجاجية لمتقاعدي الضمان الاجتماعي تحت شعار “سمعنا الكثير من الشعارات ولم نر عدالة”

نظم المتقاعدون ومستحقو المعاشات من الضمان الاجتماعي في مدن مختلفة، بما في ذلك شوش، وفولاد خوزستان، وفولاد أصفهان، والأهواز، وخرم آباد، وغيرها، وقفات احتجاجية يوم الأحد 4 يوليو، لمتابعة مطالبهم.

تجمع  اعتراضی بازنشستگان تامین اجتماعی شوش

مزارعو أصفهان يتظاهرون ويصطدمون بقوات الشرطة القمعية

نظم مزارعو أصفهان، يوم الأحد 4 يوليو، وقفة احتجاجية أمام المحافظة. وتعرض تجمع المزارعين للهجوم والضرب من قبل قوات الشرطة القمعية، وأصيب عدد منهم.

اليوم الثاني من الوقفة الاحتجاجية لعمال بلدية خرمشهر
وفي اليوم الثاني من احتجاجهم، طالب عمال بلدية خرمشهر، وهم يحملون لافتات، البلدية بدفع متأخراتهم كاملة. وصف المتظاهرون المدفوعات المؤقتة بأنها نوع من الدفع التقطيري وقالوا إنهم سيجتمعون كل يوم حتى تتم تسوية مطالبهم بالكامل.

 

تجمع الخاسرين من مشروع رضوان أمام القضاء

تجمع الخاسرين من مشروع رضوان أمام القضاء

نظم الخاسرون من مشروع رضوان وقفة احتجاجية أمام محكمة قم يوم الأحد 4 تموز.

احتجاج مربي الماشية في تكاب
في يوم الأحد 4 يوليو، نظم مربو الماشية في تكاب وقفة احتجاجية مع مواشيهم أمام مكتب محافظ المدينة.

تجمع أهالي أطراف هور العظيم
يحتج مربو الماشية والمزارعون والأهالي الذين يعيشون في ضواحي هور العظيم علانية ويقولون: ليس عندنا ماء، ماشيتنا ضاعت، ونفقت الحيوانات المائية؟

وقفة احتجاجية لأهالي قرية مراونه
احتج أهالي قرية مراونه ومسير تصفية قصب السكر أمام المبنى الفرعي لشركة قصب السكر للاعتراض على عدم توظيف الشباب الباحثين عن عمل.

تجمع اعتراضى اهالى روستاى مراونه

وقفة احتجاجية لبستانيي لاركاني والضواحي

وقفة احتجاجية لبستانيي لاركاني والضواحي

نظم البستانيون في لاركاني وضواحيها الأحد، 4 تموز / يوليو، وقفة احتجاجية أمام مكتب حاكم فلاورجان للمطالبة بمطالبهم.
وقفة احتجاجية لعمال العقود في إطار المقاولات في مركز قم الصحي

وقفة احتجاجية لعمال العقود في إطار المقاولات في مركز قم الصحي

في يوم الأحد الموافق 4 يوليو / تموز، نظمت مجموعة من عمال العقود في إطار المقاولات في مركز قم الصحي وقفة احتجاجية أمام مبنى وزارة الصحة. هؤلاء المحتجون يريدون تغيير الوضع الوظيفي والمساواة وزيادة الرواتب والمزايا.

اشتباكات بين شباب بندر كركان في ميناب والقوى القمعية
عقب هجوم عناصر النظام القمعي على معامل التصليح لقوارب الوقود في ميناء كركان في مدينة ميناب، دافع شباب هذه المنطقة عن أنفسهم وأدبوا المهاجمين.

درگیری جوانان بندرکرگان در میناب با نیروهای سرکوبگر

وقفة احتجاجية من عمال النظافة وقوات الخدمة المدرسية
في يوم الأحد 4 يوليو، نظم موظفو النظافة وعمال الخدمات المدرسية احتجاجًا أمام مبنى التعليم احتجاجًا على تدني رواتبهم.

تجمع اعتراضی سرایداران و نیروهای خدماتی مدارس

وقفة احتجاجية لمعلمي البطاقة الخضراء

نظم معلمو البطاقة الخضراء، الأحد 4 تموز، وقفة احتجاجية أمام وزارة التربية والتعليم في طهران لمتابعة مطالبهم. جدير بالذكر أن هؤلاء المعلمين نظموا وقفة احتجاجية أمس.

هفت شبانه روز از تحصن کارنامه سبز های ۹۹

احتجاج عتالين على مقتل أصدقائهم ورفاقهم

نظم عدد من العتالين في مرتفعات “ته ته” في هورامان وقفة احتجاجية في عمل رمزي أثناء حمل البضائع و إطلاق النار المباشر لعناصر النظام وقتل عدد من العتالين المحرومين.

تجمع اعتراضی کولبران در اعتراض به کشتار دوستان و همراهانشان

أكثر من 323200 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران

أكثر من 323200 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران
أعلن مستشفى مسيح دانشوري: سبب وفاة مرضى كورونا هو أحد الأسرار المصنفة لوزارة الصحة، والتي لن يتم الإعلان عنها تحت أي ظرف من الظروف.

إيران، 5 يوليو/تموز 2021 – توفي أكثر من 323200 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 547 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الاثنين 5 یولیو/تموز.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 75536 شخصًا، وفي أصفهان 21840 شخصا، وفي خوزستان 20486 شخصا، وفي خراسان رضوي 19680 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 13128 شخصًا، وفي مازندران 12625 شخصا، وفي فارس 10882 شخصا، وفي كيلان 10666 شخصا، وفي البرز 9178 شخصًا، وفي سيستان وبلوشستان 7991 شخصًا، وفي كرمان 7483 شخصا، وفي مركزي 6658 شخصًا، وفي كرمانشاه 6218 شخصا، وفي كردستان 5487 شخصا، وفي يزد 5387 شخصا، وفي هرمزكان 4900 شخص، وفي قزوين 3704 أشخاص، وفي بوشهر 3534 شخصًا، وفي خراسان الجنوبية 2986 شخصا، وفي جهارمحال وبختياري 2650 شخصا.

 

واستشهدت المنظمة ببعض ما أوردته وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الاثنين 5 من يوليو/تموز:

 

أعلن مستشفى مسيح دانشوري: سبب وفاة مرضى كورونا هو أحد الأسرار المصنفة لوزارة الصحة، والتي لن يتم الإعلان عنها تحت أي ظرف من الظروف.

وأعلن وزير الصحة للنظام: القول بأنه لن يكون لدينا موجة خامسة ليس صحيحاً، لقد مضى شهران منذ وصول الفيروسات الهندية والطفرة النيويوركية والأفريقية.

فيما قال رئيس مقر مكافحة كورونا: في طهران، بلغ عدد مرضى العيادات الخارجية في الساعات الأربع والعشرين الماضية 13 ألف مريض، ووصل عدد المرضى في المستشفيات إلى 1395 مريضًا، وبلغ إجمالي عدد المرضى في المستشفيات 5400 مريض.

مينو محرز عضو اللجنة العلمية في مقر كورونا: فيروس دلتا أفسد كل شيء عندما وصل‌. الآن جميع المدن ملوثة، كان في الجنوب، وكان عليهم إيقافه هناك حتى لا يتم نقله ولكن حصل. لابد من مراقبة ما يحدث في المستشفيات ووحدات العناية المركزة. لا يمكن البرمجة خلف الكمبيوتر.

وقال ممثل خاش في مجلس شورى النظام إن الوضع في سيستان وبلوشستان قد تجاوز حدود الكارثة، لكن وزير الصحة وصف أوجه القصور بأنها “شغب وأسود وفتنة”.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 يوليو/تموز 2021

انقطاع التيار الكهربائي في طهران وترديد شعار “الموت لخامنئي”

الکاتب:الهه عظيم فر:
الليلة، الأحد 4 يوليو، بعد انقطاع التيار الكهربائي المتكرر في طهران، هتف الاهالی المحتجون في شرق طهران “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور” ضد النظام.

ووفقًا للتقارير الواردة فی الشبكات الاجتماعية، أصبحت خطوط الإنترنت ضعيفة للغاية وأصبح وصول المواطنين إلى الإنترنت محدودًا.

بعد انقطاع التيار الكهربائي في مناطق مختلفة من العاصمة طهران، خرج المواطنون في أجزاء مختلفة من المدينة إلى الشوارع، بما في ذلك بهارستان وطهران بارس، وهم يهتفون “الموت لخامنئي” و “الموت للديكتاتور”.

جعل انقطاع التيار الكهربائي المواطنين في طهران وفي جميع أنحاء إيران متذمرين ضائقين. هذا بالإضافة إلى كورونا والجفاف. وبدأ يطفح كيل صبر المواطنين.

وقال المتحدث باسم مجاهدي خلق للشباب الغيارى والمنتفضين في طهران بارس:

قوموا للاحتجاج دعما للمواطنين الضائقين ذرعا في طهران بارس ورددوا صدى شعاراتهم في كل مكان.

بالإضافة إلى طهران، هناك تقارير أخرى عن انقطاع التيار الكهربائي في مدن أخرى. انتشرت الاحتجاجات في إيران بشكل كبير في الأيام الأخيرة بعد تعيين إبراهيم رئيسي رئيسًا للنظام الإيراني، حيث نظمت يوم الأحد وحده أكثر من 22 وقفة احتجاجية في المدن الإيرانية.