السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمقتطفات من الصحف الحكومية الصادرة يوم 6 يوليو

مقتطفات من الصحف الحكومية الصادرة يوم 6 يوليو

مقتطفات من الصحف الحكومية الصادرة يوم 6 يوليو

الکاتب – موقع المجلس:

تناولت الصحف الحكومية الصادرة الثلاثاء 6 يوليو، أزمة كورونا وانقطاع التيار الكهربائي ونقص المياه وعبرت تحت عناوين مثل “مثلث الأزمة”، عن قلقها وحذرت من الكوارث التي سببتها هذه الأزمات. لأن المظاهرات والغضب الشعبي الواسع ضد انقطاع التيار الكهربائي أثارت حالة من الذعر بين المسؤولين الحكوميين والصحف، كما تحدث مستشار خامنئي عن اتخاذ خيارات صعبة بشأن الولايات المتحدة.

“لا تدعو الفيضان يأتي”

يعبّر عنوان مقال “لا تدعو الفيضان يأتي” في صحيفة آرمان عن هاجس النظام. وحذرت الصحيفة من أنه “في مثل هذا الوضع الفاضح، الذي يعاني المواطنون من انعدام الكهرباء وغياب التطعيم وإلى انعدام المال واللامبالاة تجاه مشاكلهم والعمال والإضرابات، هناك مجموعة أصبح شغلها الشاغل خطة “حماية الفضاء الإلكتروني والإنترنت وتقييده”. وأكد المقال “أتمنى أن يتم غسل الأسماع قبل أن يأتي الفيضان.”

لكن صحف زمرة خامنئي هاجمت التيار المنافس بسبب تعرض رئيسي لعاصفة من غضب المواطنين المتضررين من هذه الأزمات قبل وصوله إلى سدة الرئاسة وحذرت رئيسي من ذلك.

وكتبت صحيفة كيهان: “رئيسي … ليس لديه الحق ولا الفرصة لارتكاب خطأ في ضوء الكارثة التي تسببوا بها في معيشة الشعب.

وتحذيرا من الغضب الشعبي كتبت صحيفة وطن امروز من زمرة خامنئي تحت عنوان “الغضب والصمت”: لن يؤدي تقاعس الحكومة إلا إلى زيادة وتراكم استياء وغضب الناس من الوضع الحالي. وأضافت: تجدر الإشارة إلى أنه مع تراكم السخط الشعبي ستبدأ الحكومة المستقبلية عملها في خضم أزمة عميقة.

“أزمتنا” هو عنوان مقال في صحيفة جوان التابعة للحرس، التي أعربت عن قلقها دون تقديم حل لأجواء المجتمع المتفجرة وكراهية الشعب للنظام، وكتبت: ” لقد قامت الحكومة الحالية، بقدر ما تستطيع، بإشعال نيران هذه الأزمات وزادت من استياء الرأي العام. رأس المال الاجتماعي، باعتباره أهم دعم لأي بلد، هو بائس وخاسر”.

 

“الاختيار الصعب” في “التحدي الكبير”

كالعادة، تؤيد صحف التيار المسمى الإصلاحي التسوية مع الولايات المتحدة والخضوع لها. يمكن رؤية نقطة جديدة في صحيفة “فرهيختكان”، التابعة للمستشار السياسي لخامنئي، والتي كتبت تحت عنوان “خيار صعب”: “هذا الاختيار ليس مجرد قرار بسيط؛ إنه قرار صعب”. مما تسبب في نوع من الشك والارتباك بين مستشاري (رئيسي).

والواضح هو قبول كبار المسؤولين في البلاد لفروق الوضع الراهن. “إن تشكيل لجنة متعددة الأعضاء لفحص اتفاقية فيينا المحتملة واتخاذ قرار ما إذا كان قد تم بإذن (خامنئي) يظهر هذه العقلانية والواقعية السياسية”.

 

من جانبها شددت صحيفة اعتماد على ضرورة هذا “الاختيار الصعب” وكتبت: “أعتقد أن هذا القرار السياسي يجب أن يتخذ في طهران أيضًا، لأن الأمريكيين والسيد بايدن ليسوا في عجلة من أمرهم للتوصل إلى اتفاق سريع، والفشل في التوصل إلى اتفاق يلحق بـ (النظام) ضررا أكبر”.

وعلى الصعيد نفسه تساءلت صحيفة ستاره صبح تحت عنوان “أين العقدة في المحادثات النووية؟”. وينقل المقال عن مسؤول حكومي تحذيره من تصعيد الموقف ضد النظام وكتب: “النقطة المهمة هي أن المسؤولين يجب أن ينتبهوا لحقيقة أنه اليوم المنطقة والعالم مختلفة عن عهد أوباما. ونتيجة لذلك، من الممكن أن يأتي الاتفاق الذي يتم الحديث عنه مستقبلا مع بعض التغييرات”.