الجمعة,19أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارمقتطفات من الصحف الحكومية الصادرة يوم 7 يوليو

مقتطفات من الصحف الحكومية الصادرة يوم 7 يوليو

مقتطفات من الصحف الحكومية الصادرة يوم 7 يوليو

الکاتب – موقع المجلس:

خُصصت معظم المقالات في الصحف الحكومية الصادرة يوم الأربعاء 7 يوليو 2021 للحديث عن الأزمات الـ 3، وهي أزمة كورونا وأزمة انقطاع التيار الكهربائي وأزمة المياه. وقد أرجعت صحف زمرة خامنئي جذور هذه الأزمات الـ 3 إلى انعدام الإدارة والحكمة في حكومة روحاني. وعلى الجانب الآخر، ترى الزمرة المغلوبة على أمرها أن السبب في هذه الأزمات الـ 3 يكمن في السياسات الكلية التي يتبناها الولي الفقيه، ومن بينها الصراع مع المجتمع الدولي والعقوبات والسياسة النووية. ونصحوا الولي الفقيه بعدم تضييع الفرصة لأن الوقت لا يسمح بذلك.

والمحتوى المشترك بين مقالات صحف كلتا الزمريتن الحاكمتين هو دق ناقوس الخطر لأمن نظام الملالي من جميع الجهات.

ناقوس الخطر يدق لأمن نظام الملالي من جميع الجهات

اعتبرت صحيفة “وطن امروز”، المحسوبة على زمرة خامنئي اكتشاف 11 صندوق من أجزاء سلاح جرينوف يحمل رسالة مهمة لمسؤولي الأمن والمخابرات، وأضافت: “إن هذا الأمر يعتبر دق ناقوس الخطر لأمن البلاد، خاصة في المناطق الحدودية والمناطق الهامشية”.

وذكرت صحيفة “آفتاب يزد” في مقال بعنوان”أنفلونزا الغضب” : “مهما كانت أسباب الغضب، فإن مجتمعنا مجتمع غاضب، وهذا تحذير خطير للمسؤولين الذين يُعتبرون إلى حد كبير هم السبب في تفاقم الغضب الاجتماعي لهذه الدرجة الكبيرة، … إلخ. “.

ووجهت صحيفة “مستقل” في إشارتها إلى انتفاضات الشعب اللبناني والعراقي، كلمة لزعماء الحكومة ورد فيها: ” نظرًا لأن بعض المسؤولين دائمًا ما يلجأون إلى الإسقاط النفسي بدلًا من الاعتذار وتلبية مطالب المواطنين؛ دعا أحدهم الناس إلى التحلی بالصبر واتخاذ غاندي قدوة لهم، واعتبر الآخر أن العيش في كنف نظام الملالي المقدس غنيمة كبيرة. لكن دعونا نتذكر كيف كانت أزمة انقطاع التيار الكهربائي في العراق وتراكم القمامة في لبنان في السنوات الماضية السبب في اندلاع أعمال الشغب والاحتجاجات الشعبية، … إلخ، ومن الخطأ الكبير الاعتقاد بأنه من الممكن إقناع المواطنين إلى الأبد من خلال ترديد الشعارات وتضخيم الأهداف المثالية”.

وكتبت صحيفة “همدلي”: ” إذا استمر الوضع على هذا النحو فلن ينتهي هذا الحادث باحتجاج بسيط على انقطاع التيار الكهربائي، وسيتسع نطاق الاحتجاجات ليشمل الأبعاد السياسية والأمنية. ومن الأفضل لكبار المسؤولين في نظام الملالي أن يعيدوا ذكريات احتجاجات عام 2018، والاحتجاج على ارتفاع أسعار البنزين في انتفاضة نوفمبر 2019. وبعد مراجعتها، يجب أن يؤمنوا بأن قدرة المواطنين على الصبر قد تراجعت إلى حد أكبر مما كانت عليه في انتفاضة نوفمبر 2019″.

دور نظام الملالي في خلق أزمات كورونا والكهرباء والمياه

كتبت صحيفة “همدلي”، عن الدور الخاص لنظام الملالي والزمر الحاكمة في خلق الأزمات المدمرة للشعب: ” لقد ثبت بما لا يدع مجالًا للشك أن كبار المسؤولين وأعضاء مجلس الوزراء على أقل تقدير كانوا على علم بالوضع هذا الصيف. وعندما بادرت الأجهزة الحكومية بتكثيف استخراج العملات المشفرة اعتبارًا من منتصف العام الماضي، أشارت مختلف التقارير الرسمية إلى أن البلاد تعاني من نقص في الكهرباء، ومع ذلك، استمرت عمليات استخراج العملات المشفرة، لدرجة أنه تم إنشاء مزارع أكبر لاستخراج العملات المذكورة. فضلًا عن أن محطات الطاقة احتاجت إلى المزيد من الوقود للقيام بهذا العمل. ونتيجة لذلك، لجأوا إلى استخدام المزيد من الموارد المائية وإحراق المزيد من المازوت أيضًا لتوليد الكهرباء، مما تسبب في تلوث مختلف مدن البلاد بشكل مفرط. وشكَّل استهلاك الموارد المائية في الشتاء تحذيرًا من أن الوضع سيكون صعب على إيران في صيف العام الحالي. بيد أن القضية بالنسبة لكبار المسؤولين لم تنحصر في الكهرباء والمياه فقط. وبسبب الحظر النفطي وتدني عائدات النقد الأجنبي، قرر المسؤولون إعطاء الأولوية لتوفير النقد الأجنبي للبلاد. ولهذا السبب، استمروا في استهلاك موارد البلاد لاستخراج العملات المشفرة. وتجمعت العوامل المختلفة اليوم وأدت إلى تفاقم أزمتي الجفاف وانقطاع التيار الكهربائي في إيران. وكان هذا الأمر متوقعًا، ولكن كان قد تم اتخاذ القرار، وقضي الأمر”.