الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

عشية المؤتمر العالمي لإيران الحرة

عشية المؤتمر العالمي لإيران الحرة

البرلمان البريطاني – مؤتمر للإعلان عن بيان 103 عضو من أعضاء المجلسين
الکاتب – موقع المجلس:

أعلن عدد من أعضاء البرلمان البريطاني من كل من مجلس العموم ومجلس اللوردات خلال مؤتمر؛ عن بيان 103 عضو من أعضاء البرلمان البريطاني دعمًا لانتفاضة الشعب الإيراني وميثاق السيدة مريم رجوي الـ 10 بنود. ويدين هذا البيان انتهاكات نظام الملالي لحقوق الإنسان، وممارسة الارهاب وصناعة القنبلة النووية.

وطالب أعضاء البرلمان البريطاني في هذا المؤتمر مستشهدين بموقف الأمين العام لمنظمة العفو الدولية، والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، جاويد رحمان بشأن دور السفاح رئيسي في مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988؛ بمثول رئيسي أمام العدالة.

قال بارونس ورما، عضو مجلس اللوردات البريطاني في هذا المؤتمر:

إن البيان المتعلق بإيران والذي أيده أكثر من 100 عضو من كلا مجموعتي البرلمان البريطاني، يستند إلى التوصية بأن الضحايا الرئيسيين للنظام الإيراني هم الإيرانيين، ويجب على بريطانيا الاستمرار في دعم مَن يعانون من سلطة نظام الملالي “.

والجدير بالذكر أن المؤتمر العالمي لإيران حرة المقرر عقده في الفترة الزمنية الممتدة من 10 إلى 12 يوليو 2021 يتيح فرصة ممتازة للحكومة البريطانية لكي تقف بجانب الإيرانيين ومقاومتهم الإيرانية المنظمة من أجل إرساء إيران حرة وديمقراطية، وبجانب رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي، التي تشرفت بلقائها في العديد من المناسبات.

103 عضوًا من أعضاء مجلسي البرلمان البريطاني من كافة الأحزاب يصدرون بيانًا عشية التجمع العالمي لإيران حرة

ويعتبر إدراج قوات حرس نظام الملالي في قائمة المنظمات الإرهابية خطوة منطقية في هذا الصدد بكل ما تحمل الكلمة من معنى.

ويتعين على الحكومة البريطانية الآن أن تدعو الأمم المتحدة علانيةً إلى إجراء تحقيق مستقل في مجزرة عام 1988 التي قُتل فيها 30,000 سجين سياسي مع سبق الإصرار والترصد.

 

قالت تيريزا فيليرز، عضوة مجلس العموم البريطاني والوزيرة السابقة لأيرلندا الشمالية:

قاطع العديد من الإيرانيين الانتخابات المزورة الأخيرة

وكان تعيين رئيسي صادمًا. وسلطت وسائل الإعلام الضوء على عضويته في لجنة الموت في مجزرة عام 1988.

وتعتقد منظمة العفو الدولية أنه ينبغي التحقيق مع رئيسي على ما ارتكبه من جرائم مناهضة للإنسانية، ودوره في عمليات الإعدام الجماعية.

والجدير بالذكر أن رئيسي متورط في العديد من حملات القمع الوحشية ضد الاحتجاجات الشعبية في السنوات الأخيرة بصفته رئيسًا للسلطة القضائية.

والحقيقة هي أنه تم فرض حظر على رئيسي بسبب ما يحدث للأطفال في إيران من عمليات الإعدام الوحشية، وهذا هو ما أشرت إليه مرارًا وتكرارًا في مجلس العموم.

وأعتقد أنه من المهم بالنسبة لأعضاء المجلس هو بحث ومناقشة المخاوف الخطيرة التي نشعر بها تجاه نظام الملالي ومدى تأثير هذا النظام الفاشي على شعبه وعلى المنطقة والأمن في بريطانيا وأوروبا.

وقال المتحدث الآخر في مؤتمر أعضاء البرلمان البريطاني، ديفيد جونز، عضو مجلس العموم البريطاني، والوزير السابق إبان وضع خطة انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي “بريكست”:

إن نظام الملالي يحكم في إيران لأكثر من 40 عامًا دون عقاب بتهمة التجاهل الكامل لحقوق مواطنيه. وقد أظهر هذا النظام مرات ومرات أنه عاجز عن القيام بأي نوع من الإصلاح أو التغيير، وكانت التطورات الأخيرة مجرد تذكير بهذه الحقيقة.

ونحن ندعو حكومتنا إلى تبني سياسة قوية تجاه النظام الإيراني وتحميل قادته المسؤولية عن قمع الإيرانيين، والتورط في الممارسات الإرهابية في أوروبا، والتدخل في شؤون بلدان المنطقة واحتجاز مزدوجي الجنسية كرهائن. كما أننا ندعو إلى فرض عقوبات أكثر صرامة على النظام الإيراني ما لم يكف عن ممارساته الشريرة. وفي الختام، ندعو حكومتنا إلى الوقوف إلى جانب الإيرانيين ودعم رغبتهم في التمتع بحقوق الإنسان والحرية والديمقراطية.

قال ستيف مكابي، عضو مجلس العموم البريطاني:

قرأت في مكان ما أن رئيسًا قدَّم نفسه على أنه مدافع عن حقوق الإنسان. والحقيقة هي أن هذا ادعاء مذهل تمامًا من قِبل شخص من المفترض أنه هو المسؤول الأول عن مجزرة أكثر من 30,000 سجين سياسي. فهذا النظام فاسد حقًا ولا جدوى منه. فهو نظامٌ مفطومٌ على الكذب ويسعى دائمًا إلى تضليل الجميع.

والدنيا فيها العجب، فانظروا كيف أن أحد الأعضاء البارزين في لجنة الموت والمسؤول عن قتل آلاف المعارضين في سجنى إيفين وكوهردشت وأغلبهم من الشباب، أصبح الآن رئيسًا لجمهورية النظام الإيراني.

وكما قالت السيدة رجوي، فإن الإيرانيين لن ينسوا أبدًا، ولن يكفوا عن المطالبة بحقوقهم المشروعة.

كما ذكرت صحيفة “ديلي تلغراف” يوم السبت، 19 يونيو: “يجب أن يكون الفائز في الانتخابات الإيرانية المزورة وراء القضبان في السجن الآن لا رئيسًا للجمهورية. ونحن لا يمكننا التفاوض معه، ولا يمكننا التفاوض مع نظام كهذا استخدم من يسموا بالدبلوماسيين، من أمثال أسد الله أسدي لقيادة عملياته الإرهابية في أوروبا.

لذا يجب علينا تجنبهم وتركهم للاحتيال والفساد الذي خلقوه بأنفسهم، ويجب تركهم لمصيرهم المحتوم. ولكني أقول للإيرانيين: أنتم تستحقوق من هم الأفضل، ونفكر في شؤونكم دائمًا.

إنني فخور بأن أكون واحدًا من أكثر من 100 عضو في البرلمان البريطاني الذين دعموا البيان المناهض للنظام الإيراني. ونحن ندين بشدة انتهاكات نظام الملالي الجسيمة لحقوق الإنسان، وما يتخذه من إجراءات في جميع أنحاء الشرق الأوسط، والتهديد الذي يمثله برنامج الصواريخ الباليستية وأهداف التسلح النووي. كما أننا ندعم بقوة السيدة مريم رجوي وميثاقها الـ 10 بنود من أجل إرساء إيران حرة وديمقراطية