الرئيسية بلوق الصفحة 933

الجلسة الثامنة والعشرون لمحكمة الجلاد حميد نوري

الجلسة الثامنة والعشرون لمحكمة الجلاد حميد نوري

عائلة السیدة مهناز ميمنت:

الکاتب:معصومة احتشام:
استأنفت الجلسة الثامنة والعشرون لمحاكمة حميد نوري، أحد المتورطين في مجزرة عام 1988، يوم الخميس 14 أكتوبر / تشرين الأول.

وستدلي في هذه الجلسة، شاهدتان من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، السيدة مهناز ميمنت والسيدة مهري حاج نجاد، يقمن في أشرف 3 ، مقر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ألبانيا، وتم إعدام عدد من أفراد أسرهم من قبل نظام الملالي، بشهادتهن عبر الفيديو.

خلال مذبحة عام 1988، التي نُفِّذت بموجب فتوى الخميني، كان الرئيس الحالي لنظام الملالي عضوًا نشطًا في فرقة الموت. وفي غضون فترة وجيزة، تم إعدام 30 ألف سجين سياسي ، معظمهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ووصف خبراء القانون الدولي مذبحة عام 1988 بأنها إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية.

شهادة مهناز ميمنت

 

السيدة مهناز ميمانت هي ناشطة طلابية في إيران في أواخر السبعينيات، وكانت عضوًا في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لمدة 44 عامًا وعاصرت الثورة المناهضة للملكية.

أُعدم شقيق السيدة ميمنت في مذبحة عام 1988 في جوهردشت. وأُعدم شقيقها الآخر عام 1982.

واعتقل شقيقها الآخر بعد عودته إلى إيران والاجتماع بشقيقته في باريس، حيث حكم عليه بالسجن خمس سنوات والنفي في سجن برازجان، وبعد انتهاء فترة سجنه لا يزال في عداد المفقودين.

واستشهدت والدتها في اشتباك مع قوات حرس الملالي.

وكان والدها قاضياً رفض العمل في قضاء خميني الرجعي والمتخلف، فعمل محامياً. ماهناز ميمانت هي الناجية الوحيدة من هذه العائلة.

شهادة السيدة مهري حاجي نجاد

 200

السيدة مهري حاج نجاد هي عضوة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. أمضت خمس سنوات في سجون النظام الإيراني.

أُعدم إخوتها الثلاثة ، أحد وعلي وصمد حاجي نجاد في الثمانيينات. على وجه الخصوص ، تم إعدام علي حاجي نجاد في مجزرة عام 1988 في جوهر دشت.

قامت السيدة مهري حاج نجاد بجمع ونشر مذكراتها عن سنوات أسرها في سجون نظام ولاية الفقيه المتخلف في كتاب بعنوان “ضحكة ليلى الأخيرة”.

وأظهرت في هذا الكتاب المكون من 140 صفحة، قسوة وحقد الملالي على إنكار الإنسانية وتدميرها من جهة، ومن جهة أخرى حاولت إبراز القيم الإنسانية والقدرات الإنسانية التي تحلى بها سجناء مجاهدي خلق والمناضلين من أجل الحرية.

تمت تسمية الكتاب على اسم إحدى رفيقاتها في سجن إيفين ، ليلى (شيدا) أرفعي، وهي شابة شغوفة كانت تعمل في قسم الطلاب بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وسلمت ليلى أرفعي إلى فرق الإعدام في اكتوبر 1982 وهي في الربيع السابع عشر من عمرها بسبب دعمها مجاهدي خلق من قبل الملالي المتاجرين بالدين.

وبالتزامن مع محاكمة حميد نوري، يتظاهر الإيرانيون الأحرار وأهالي ضحايا مجزرة عام 1988، وأنصار منظمة مجاهدي خلق في ستوكهولم بالسويد، مطالبين بمحاكمة قادة النظام، وخاصة خامنئي ورئيسي.

ملخص تقریر وكالة الصحافة الفرنسية حول مؤتمر المکتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة في انجلترا

ملخص تقریر وكالة الصحافة الفرنسية حول مؤتمر المکتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة في انجلترا

الکاتب – موقع المجلس:
حسين عابديني: رئيسي يجب أن يحاسب على الإبادة الجماعية والعديد من الجرائم ضد الإنسانية

شدد ستراون ستيفنسون على أن إبراهيم رئيسي كان قلقًا للغاية بشأن الأدلة المتاحة لمحاكمته.

وقال حسين عابديني: “رئيسي يجب أن يحاسب على الإبادة الجماعية والعديد من الجرائم ضد الإنسانية”.

يجب على المجتمع الدولي التحقيق في مذبحة عام 1988 ودور رئيسي فيها.

مؤتمر صحفي في غلاسكو باسكتلندا

لا ينبغي السماح له بدخول أي دولة خارج إيران، ولهذا السبب تم تقديم طلب رسمي إلى الشرطة الاسكتلندية لاعتقال رئيسي إذا حضر مؤتمر غلاسكو عن الجرائم ضد الإنسانية.

كان رئيسي، مع ثلاثة آخرين، مسؤولين عن اتخاذ القرار وإرسال آلاف الأشخاص إلى المشنقة الذين تم إعدامهم.

أُجبر السجناء على حضور محاكمات صورية لم تستغرق سوى بضع دقائق.

وقال طاهر بومدرة “الإبادة الجماعية وجرائم الحرب جرائم لا تخضع لمرور الوقت ولا يهم كم تستمر”. يجب تقديم الجناة للعدالة، وهذا هو حال إبراهيم رئيسي.

مظاهرات الإيرانيين في ألمانيا 10 اکتوبر2021 الدعوة إلى محاكمة رئيسي

في هذه الحالة، تحقق شرطة لندن بالفعل في الأمر وستُحال في النهاية إلى مكتب المدعي العام، وعندما تصل إلى تلك المرحلة، سيتم اتخاذ إجراء عام ضد الجناة، وفي هذه الحالة سيتم تقديمهم إلى العدالة. (قناة وكالة الصحافة الفرنسية 13 أكتوبر / تشرين الأول)

احتجاج المعلمين في 45 مدينة (25 محافظة)

احتجاج المعلمين في 45 مدينة (25 محافظة)

في صباح يوم الخميس 14 أكتوبر، تظاهر المعلمون والتربويون في طهران و 44 مدينة أخرى (25 محافظة) للاحتجاج على الظروف المعيشية الصعبة وتجاهل النظام لمطالبهم المشروعة، وأكدوا مواصلة احتجاجاتهم حتى تحقيق مطالبهم، بما في ذلك إطلاق سراح المعلمين المسجونين.
واقيمت التجمعات الاحتجاجية الشاملة للمعلمين حتى الآن في 45 مدينة في طهران، وخرم آباد، وساري، وكرمانشاه، وبروجرد، وخرمشهر، وشيراز، وبلدختر، وأنديمشك، ويزد، وقزوين، وأصفهان، ومشهد، وأردبيل، ومريوان، وملاير، وجوانرود، وسلسله، وهمدان، وزنجان، وبهبهان، وسقز، ونور آباد ممسني، وأراك، وإيلام، وشيروان، وفريدون كنار، وبندر أنزلي، وأليكودرز، وسنندج، والأهواز، وياسوج، وكرمان، وبوشهر، وبندر عباس، وداراب، وتاكستان، وبجنورد، وإيذه، وجلفا، وألشتر، و كوهدشت، وجهرم، وتبريز.

وجرت وقفات المعلمين الاحتجاجية التي أمام منظمة التخطيط والميزانية في طهران وأمام دوائر التعليم التابعة للنظام في المدن، على الرغم من الإجراءات القمعية لنظام الملالي، بما في ذلك إرسال عناصر الأمن متنكرين بملابس مدنية وحظر التقاط مقاطع فيديو و صور المتظاهرين.
وفي الأهواز، هاجمت قوات من الشرطة القمعية المتظاهرين الذين تجمعوا أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون التابع للنظام واشتبكت معهم وقامت بتفريقهم. وفي كرمان، ألقت الشرطة القبض على بعض التربويين بهدف منعهم من تنظيم التجمع، لكن خطتها باءت بالفشل وقام المعلمون بمظاهرة احتجاجية.

وفي طهران، كتب على لافتة كبيرة للمتظاهرين: “المعلم يقظ، ويكره التمييز”. ومن بين الشعارات التي استخدمت في تجمعات المعلمين والتربويين في مختلف مدن إيران، “لا استسلام، لا مساومة، وضع الرتب دون طلب”، و”يجب إطلاق سراح المعلم المسجون”، و”لن نتوقف حتى نحصل على حقوقنا”، و”المعلم ارفع صوتك واطلب حقك”، و”السرقات الفلكية، سبب البؤس العام”، و”المطلوب العدالة الاجتماعية، وتطبيق وضع الرتب”، و”تطبيق التعديل بلا تزوير”. وكتب في المنشورات التي في أيدي المتظاهرين: “لا لحبس المدرسين”، و”يجب إطلاق سراح المعلم المسجون”، و”لا يجوز سجن المعلم”، و”السجن ليس مكان المعلم” و”يجب إطلاق سراح المعلم المسجون”، و”المعلم المفصول. يجب إعادته “.

ووجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية تحياتها، للمعلمين المنتفضين، ودعت الشباب والطلاب إلى دعم مطالبهم المشروعة، لا سيما إطلاق سراح المعلمين المسجونين، وقالت:احتجاج وتضامن المعلمين الشامل على مستوى البلاد في أكثر من 40 مدينة ضد سياسات النظام اللاشعبية ولإحقاق حقوق المعلمين الشرفاء المنتهكة، وحق التعليم المجاني لأبناء إيران، هو دليل على عزم الشعب الإيراني على التخلص من الاستبداد الديني. وأضافت أن الطريقة الوحيدة لإحقاق حقوق جميع شرائح الشعب الإيراني، من المعلمين والمتقاعدين إلى العمال والممرضين والممرضات والطاقم الطبي الذين يكتوون في اتون الفقر والحرمان والبطالة وسط كورونا بسبب القمع والفساد الحكومي، هي توسيع وحدات المقاومة والانتفاضة لإسقاط خامنئي والجلادين مثل رئيسي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
14 أكتوبر/تشرين الأول 2021

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 456400 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 456400 شخص

إيران، 14 أكتوبر/ تشرين الأول2021 – أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 456400 شخص في جميع أنحاء إيران لحد الآن منذ تفشي كورونا، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الخمیس 14 أكتوبر/ تشرين الأول2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا: في طهران 106866 شخصا، وفي خراسان رضوي 37490 شخصًا، وفي اصفهان 30910 أشخاص، وفي خوزستان 27980 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 16633 شخصا، وفي فارس 16515 شخصا، وفي لرستان 15180 شخصًا، وفي البرز 13478 شخصا، وفي قم 12515 شخصا، وفي كرمان 12157 شخصا، وفي كلستان 10150 شخصًا، وفي همدان 8533 شخصا، وفي مركزي 8308 أشخاص، وفي كرمانشاه 8289 شخصا، وفي خراسان الشمالية 5844 شخصا، وفي أردبيل 5725 شخصا، وفي إيلام 4343 شخصا، وفي خراسان الجنوبية 3941 شخصًا، وفي جهارمحال وبختياري 3460 شخصًا.

 

في طهران، قال يونسيان، عضو هيئة التدريس في جامعة طهران للعلوم الطبية، عن احتمال حدوث الموجة السادسة لكورونا إن وزارة الصحة لا تزود المتخصصين بأي معلومات حول انتشار كورونا وأكد أنه يجب أن نلجأ ونستخدم بعض المعلومات الموجودة في منظمة الصحة العالمية “(همشهري، 14 أكتوبر)

و في كردستان، لا يزال كورونا قاسيا، ولاتزال سنندج ومريوان في الوضع الأحمر واعترف مسؤولو المحافظات بأن عدد المرضى ودخول المستشفيات والوفيات بكورونا في مستشفيات كردستان مقلق

فيما أعلنت جامعة قزوين الطبية أنه مقارنة باليوم السابق، زادت نسبة 18٪ من مرضى كورونا و 15.3٪ من حالات الاستشفاء اليومية.

كما أكدت جامعة مشهد الطبية أنه بسبب احتمالية الموجة السادسة، يجب على المستشفيات تخزين 20 صنفاً من الأدوية التي يحتاجها المرضى.

وأعلنت جامعة أذربيجان الغربية الطبية وفاة 25 شخصًا في 24 ساعة، من أصل 1478 مريضًا في المستشفى، وقالت هناك 290 في وحدة العناية المركزة.

هذا وذكرت صحيفة آرمان أنه حسب احصائية وزارة الصحة فقد ارتفع معدل الاصابة بكورونا والاستشفاء بنسبة 20 و 13.5٪ على التوالي.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

14 أكتوبر/ تشرين الأول2021

مطالبة شعبية إيرانية بمحاکمة خامنئي ورئيسي

مطالبة شعبية إيرانية بمحاکمة خامنئي ورئيسي

کتابات – الكاتب -محمد حسين المياحي:
لم يتصور المرشد الاعلى للنظام الايراني أبدا بأن تنصيبه لقاضي الموت رئيسي على رأس النظام کل هذه المشاکل بل وحتى إن لهيب النار الغضب المستعرة ضده ستطاله هو أيضا، ولاسيما بعد تزايد المطالب والدعوات الشعبية والدولية من أجل عزل رئيسي عن منصبه ومحاکمته، والمشکلة إن النظام الايراني لايجد أمامه من وسيلة أو سبيلا من أجل التأثير على هذا الامر.
قيام تظاهرات واسعة جدا للإيرانيين في 21 مدينة في 14 دولة تطالب بمحاکمة قادة النظام الايراني وبشکل خاص خامنئي ورئيسي، لفتت أنظار وسائل الاعلام العالمية بل وحتى إن الرأي العام العالمي صار هو أيضا منتبها بصورة وأخرى لهذه المسألـة وتدرك عمق المعاناة التي يصطلي بها الشعب الايراني من جراء الحکم القمعي الاستبدادي لهذا النظام ورغبته الجامحة بالتغيير وإسقاط هذا النظام من أساسه.
خلال يومي 8 و9 أکتوبر الجاري، نظم الإيرانيون مظاهرات احتجاجية، استنكر الإيرانيون الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية انتهاكات حقوق الإنسان وزيادة الإعدامات في إيران من خلال تنظيم سلسلة من التظاهرات في 21 مدينة في 14 بلدا أوروبيا مختلفة، والولايات المتحدة وكندا، وطالبوا بإحالة قضية انتهاكات حقوق الإنسان ضد الفاشية الدينية في إيران إلى مجلس الأمن، ومحاكمة قادة النظام، وخاصة خامنئي، رئيسي سفاح مجزرة عام 1988، وإيجئي رئيس القضاء بتهمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية في المحاكم الدولية.
کما جرت التظاهرات في 8 أکتوبر في واشنطن ولوس أنجلوس وباريس ولندن وروما وجنيف وأمستردام وبروكسل وتورنتو وفانكوفر ومونتريال وستوكهولم وكوبنهاكن واليوم السبت جرت تظاهرة حاشدة في برلين وأقيمت تجمعات ووقفات كبيرة في اسلو وسانفرانسيسكو ودالاس (تكساس) ويوتوبوري وفيينا وبوخارست. وندد المتظاهرون بجرائم نظام الملالي وسياسة المهادنة حيال الفاشية الدينية في إيران والتعامل مع نظام المجازر، وعلى وجه الخصوص دعوة رئيسي الجلاد عضو فرقة الموت لمذبحة عام 1988 حيث راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي وطالبوا بطرد نظام الملالي وتقديم القادة المجرمين لهذا النظام إلى العدالة.
هذه المظاهرات الحاشدة التي أظهرت مدى رفض وکراهية الشعب الايراني لنظام ولاية الفقيه والرغبة الجامحة بإسقاطه ومحاکمة قادته عن الجرائم التي إرتکبوها بحق الشعب الايراني، تزامنت معها أيضا إقامة معارض كبيرة للانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في إيران، الى جانب إن زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، قد وجهت کلمة للمتظاهرين قالت فيها:” إننا نقف وقفة إجلال أمام أرواح مائة وعشرين ألف شهيد ولا سيما 30 ألف سجين سياسي راحوا ضحية مجزرة عام 1988 كان 90 بالمائة منهم أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأضافت: يا ترى، فإن العالم الذي عبر عن خزيه واستيائه من عقوبة الإعدام، فلماذا يتسامح مع نظام عمليات الإعدام والمجازر في إيران؟”.

لمنع أسوأ الحملات القمعية على الشعب الإيراني، يجب اعتقال رئيس النظام

لمنع أسوأ الحملات القمعية على الشعب الإيراني، يجب اعتقال رئيس النظام

موقع المجلس –  بقلم منصورة جالستان:

N. C. R. I :  يطالب النشطاء الإيرانيون باعتقال رئيس نظام الملالي، إبراهيم رئيسي، منذ ما قبل توليه منصبه في أغسطس/ آب الماضي. يقود تلك الدعوات مجموعة من الناجين وعائلات ضحايا مذبحة النظام عام 1988 للسجناء السياسيين. يُعتقد أن أكثر من 30 ألف سجين سياسي قد تم إعدامهم على مدار حوالي ثلاثة أشهر من ذلك العام، وكان حوالي 90 بالمائة من الضحايا من أعضاء وأنصار جماعة المعارضة المؤيدة للديمقراطية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
نظمّ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عددًا من المؤتمرات والتجمعات في الأشهر الأخيرة لتسليط الضوء على مذبحة عام 1988 وخلفية رئيسي الإجرامية وتأثيرها المحتمل على السلوك المستقبلي لإدارته. كواحد من أربعة أعضاء في اللجنة التي تم تشكيلها خلال مذبحة عام 1988 التي أصبحت تُعرف باسم “لجنة الموت”، كان رئيسي أحد المرتكبين الرئيسيين لتلك المجزرة. كما ظل أيضًا أحد المدافعين الرئيسيين عنها في السنوات الأخيرة، حتى أنه وصف الفتوى الصادرة عن المرشد الأعلى روح الله الخميني بأنها وسيلة لا ريب فيها لتنفيذ إرادة الله.
وأوضحت تلك الفتوى أن دعم منظمة مجاهدي خلق يعتبر “عداوة لله” وأن هؤلاء الأعضاء مرتدّين يستحقون الموت. في واحد على الأقل من المؤتمرات الأخيرة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، جادل علماء القانون الأوروبيون بأن لغة الفتوى تنقل نية النظام للقضاء على مجموعات كاملة من المسلمين المعتدلين الذين شكلّت أيديولوجيتهم تهديدًا لنظام الملالي. يبدو أن هذا من شأنه أن يجعل مذبحة عام 1988 حالة إبادة جماعية، وأن إبراهيم رئيسي هو الجاني البارز لتلك الجريمة.
هذا التقييم يؤكد الجدوى القانونية لدعوات النشطاء الإيرانيين المستمرة لاعتقال إبراهيم رئيسي. حيث يسمح مبدأ الولاية القضائية العالمية لأي دولة بمقاضاة جرائم مثل الإبادة الجماعية محليًا، حتى لو وقعت هذه الجرائم في مكان آخر على أيدي أفراد لا يخضعون لتلك الدائرة القضائية. لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن يكون هناك أي شك على الإطلاق حول مدى ملاءمة هذا المبدأ في الحالات التي مرّت فيها الإبادة الجماعية دون عقاب لأكثر من 30 عامًا، على الأقل عندما تمت مكافأة مرتكبي تلك الإبادة الجماعية من قبل حكومتهم بمناصب رفيعة بما في ذلك منصب الرئاسة.
ومع ذلك، فإن تهمة الإبادة الجماعية ليست ضرورية لتطبيق مبدأ الولاية القضائية العالمية. وهذا واضح من حقيقة أن أحد المشاركين في المجزرة قد تم اعتقاله بالفعل خارج وطنه، ولا يُذكر في قضيته مصطلح الإبادة الجماعية. يواجه حميد نوري بدلاً من ذلك اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم قتل جماعي في أحد المحاكم السويدية، بسبب الإجراءات التي ارتكبها كأحد مسئولي السجون عام 1988. وقد قدمّ العشرات من الناجين من المذبحة أدلة ضده، وانضمّ العديد منهم منذ ذلك الحين إلى الدعوات لاعتقال إبراهيم رئيسي.

ازدادت تلك الدعوات قوة في الأيام الأخيرة عندما تم الإبلاغ عن أن رئيس النظام من المحتمل أن يزور اسكتلندا لحضور مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي 2021 في أوائل نوفمبر/ تشرين الثاني. يوفر الحدث فرصة رئيسية للسلطات المحلية لتنفيذ أمر الاعتقال، سواء كان ذلك بسبب الإبادة الجماعية أو بسبب جرائم أخرى ضد الإنسانية. لكن في غياب مثل هذا الاعتقال، فإن حضور رئيسي في الحدث من شأنه أن يمنحه شرعية دولية لا داعي لها ويرسل رسالة مفادها أن القوى الغربية غير مهتمة بالمطالبة بالمساءلة عن جرائم نظام الملالي ضد شعبه، التاريخية منها والحديثة.
للأسف الشديد، أرسلت الدول الغربية بالفعل هذه الرسالة في مناسبتين على الأقل: مرة عندما أرسل الاتحاد الأوروبي وفدًا لحضور حفل تنصيب رئيسي في أغسطس/ آب الماضي، والأخرى عندما سمحت الجمعية العامة للأمم المتحدة لرئيسي بمخاطبة المجتمع الدولي برسالة مسجلة مسبقًا. في كلتا الحالتين، نظمّ المغتربون الإيرانيون احتجاجات في كل من أوروبا وأمريكا الشمالية لإدانة الإدارة الجديدة والمطالبة بتحول حازم في السياسات الغربية تجاه نظام الملالي.
إبراهيم رئيسي ، جزّار عام 1988 في إيران
إن موقف المملكة المتحدة في الفترة التي تسبق مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي 2021 من شأنه توضيح ما إذا كانت هذه النداءات قد وجدت جمهورًا كبيرًا في دوائر السياسة الغربية حتى بشكل جزئي، أو أنها لم تجد أمامها سوى آذان صماء مرة أخرى. وهذا بدوره يشير إلى ملاحظة كانت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، قد أدلت بها في قمة افتراضية عالمية نظمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في يوليو/ تموز. حيث قالت عن صعود إبراهيم رئيسي إلى الرئاسة: “فيما يتعلق بالمجتمع الدولي، هذا هو الاختبار الحقيقي لما إذا كان سيتعامل ويتعامل مع نظام الإبادة الجماعية هذا أو يقف مع الشعب الإيراني”.
في نفس القمة، توقعت السيدة رجوي أن الأشهر المقبلة ستتميز بتزايد الصراع بين سلطات النظام والمجتمع المدني. إذا ثبت أن هذا التوقع دقيق ولكن شرعية رئيسي ظلت دون منازع على المستوى الدولي، فمن المرجح أن تكون النتيجة سيئة للغاية لمجتمع الناشطين في إيران.
في نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، قُتل حوالي 1500 متظاهر سلمي في غضون أيام بعد اندلاع انتفاضة مناهضة للحكومة على مستوى البلاد. في ذلك الوقت، كان إبراهيم رئيسي رئيسًا للسلطة القضائية، وبالتالي لعب دورًا رئيسيًا في حملة القمع. من المؤكد أن دوره القمعي سيتوسع الآن بعد أن يسيطر على السلطة التنفيذية ما لم يتم إجباره على مواجهة المساءلة الوشيكة عن القمع العنيف الذي حدث في الماضي ولكنه لم يُعاقب عليه لأكثر من ثلاثة عقود.

نظام الملالي لن يسترد عافيته أبدا وليس أمامه غير السقوط الحتمي

نظام الملالي لن يسترد عافيته أبدا وليس أمامه غير السقوط الحتمي

الکاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I : يرى بعض ممن ليست لديهم الخبرة والالمام الکافي بالاوضاع في إيران عموما والمتعلقة منها بنظام الملالي خصوصا، بإمکانية أن يستعيد هذا النظام عافيته ويخرج من الازمة الطاحنة الحالية التي يعاني منها وتعتبر غير مسبوقة ولم يسبق له وإن واجه نظيرا لها، وهذا البعض يقارنون مايجري للنظام حاليا مع الفترات التي تلت عمليات الضياء الخالد وأثناء مفاوضات الاتفاق النووي لعام 2015، وإنتفاضتي أواخر عام 2017 ونوفمبر2019، وهي مقارنة غير صحيحة لأنه لايمکن أن تتشابه المرحلة الحالية مع أية مرحلة أخرى مر بها النظام الايراني، إذ إن النظام وخلال کل تلك الفترات والمراحل کان لايزال على مايرام وکان بإمکانه أن يعيد بناء نفسه وأن يسترد عافيته، لکنه وخلال المرحلة الحالية قد فقد کل القدرات السابقة وصار مثل المصاب بما يمکن وصفه بمرض عضال ميٶوس منها کغانغرينا مستشرية بحيث إنه وفي کل يوم يفقد جزءا منه ولايمکن له أبدا أن يسترجعه أو يعيد بنائه.
ليست ضريبة الزمن وماشابه من أسباب بنفس السياق هي التي تهدد النظام الايراني وتعصف به فقط، بل هناك ضريبة الاخطاء القاتلة التي إرتکبها بسبب من نهجه الاساسي الذي يعتمد عليه کنظام کما إن هناك ضريبة هزائمه وإخفاقاته الکثيرة أمام المقاومة الايرانية ولاسيما بعد إن إضطر نظام الملالي وعلى وقع هزائمه المخزية أمام المقاومة الايرانية وقوتها الاساسية مجاهدي خلق الى أن يعيد النظر في أوضاعه ويقوم بتنصيب الجزار ابراهيم رئيسي من أجل تدارك الاوضاع والحيلولة دون سقوطه وهو ماکان أشبه بفضيحة غير مسبوقة له ولاسيما بعد أن واجه هذا التنصيب رفضا داخليا وخارجيا غير مسبوقا وبالاخص وإن الجزار رئيسي قد کان أحد أعضاء لجنة الموت التي قامت بتنفيذ مجزرة عام 1988، بحق أکثر من 30 ألف سجينا سياسيا، وهذه الفضيحة بحد ذاتها کانت بداية إصابة النظام بالغنغرينا التي أشرنا إليها، إذ إنه قد فقد ثقته وإعتباره بصورة کاملة أمام المجتمع الدولي بعد أن ثبت بالدليل القاطع جعل سفاراته أوکارا للعمليات والنشاطات الارهابية وجعل دبلوماسييه إرهابيين، وهذا الامر لم يکن ضد التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية بل إنه تکرر في واشنطن وأمستردام وفي ألبانيا حيث قام الحکومة بطرد سفير النظام وسکرتيره الاول بسبب من نشاطاتهما الارهابية، الى الحد الذي يمکن فيه القول بأن هذا النظام قد بات مشبوها وصار من الصعب الثقة به والاطمئنان إليه.
نظام الملالي، لم يفقد ثقته وإعتباره ومصداقيته بالنسبة لسفاراته التي باتت دول العالم تنظر إليها بشك وريبة وإنما حتى قادته ومٶسساته ظلت هي الاخرى موضع شك وإرتياب ولاسيما بعد أن صرح الحرسي علي غلام رشيد قائد ما يعرف بـ “مقر خاتم الأنبياء”، قبل فترة وقال أن الارهابي المقبور قاسم سليماني قائد فيلق القدس السابق أعلن قبيل مقتله بـ3 أشهر أنه قام بتنظيم 6 جيوش خارج الأراضي الإيرانية بدعم من قيادة حرس النظام وهيئة الأركان العامة للجيش، معترفا بأن تلك الجيوش تحمل ميولا عقائدية، وتعيش خارج إيران، ومهمتها الدفاع عن نظام الملالي ضد أي هجوم، وکل ذلك يٶکد النوايا المشبوهة وغير السليمة لهذا النظام المشبوه على أکثر من صعيد، وإن ظن البعض بإمکانية أن يستعيد هذا النظام عافيته مرة أخرى ويعاود لممارسة أدواره المشبوهة السابقة، هو ظن في غير مکانه ذلك إن هذا النظام قد وصل الى المنعطف الذي لايمکنه العودة منه أبدا خصوصا وإن کاهله بات مثقلا بالکثير من المشاکل والازمات الحادة التي لايستطيع النظام حلها والتصدي لها بل إنه يکتفي بالهروب للأمام من أجل التهرب من منها ولايعلم بأنه يحل مشکلة بأخرى أصعب منها، ولذلك فإن نظام الملالي لن يسترد عافيته أبدا وليس أمامه غير السقوط الحتمي.

حزب الله اللبناني يهدد المحقق العدلي ويوتر الوضع في لبنان

حزب الله اللبناني يهدد المحقق العدلي ويوتر الوضع في لبنان

اشتباكات الطيونة:

الکاتب:حسين داعي الإسلام:

الأخبار تفيد وقوع اطلاق النار واشتباكات ووقوع اصابات وقتلى عقب تفاقم الوضع في لبنان في قضية “المحقق العدلي” وتحرك أنصار أمل وحزب الله في الطيونة للتوجه نحو قصر العدل في بيروت للاعتصام والتظاهر.

وكان أهالي ضحايا انفجار المرفأ قد اتخذوا موقفا ضد تحركات حزب الله وقالوا “ليست المرة الأولى التي يهدد فيها البيطار”.

ودعا الأهالي الشعب اللبناني أن يقف إلى جانبهم من دون تسييس أو طائفية لكون الجريمة طالت الجميع.

100

محتجون خلال اعتصام أمام قصر العدل في بيروت تضامنا مع القاضي العدلي طارق البيطار (محمود الطويل)

احتجاج لبنانيين على زيارة وزير خارجية النظام الإيراني  لبيروت

وجاءت هذه التطورات بعد ما تم إصدار مذكرة توقيف غيابية بحق وزير المال السابق والمعاون السياسي لرئيس مجل النواب نبيه بري، النائب علي حسن خليل فضلا عن ملاحقة النائب الأملي غاز زعيتر.

وكان رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع قد قال في حديث لقناة العربية ان الشارع يقابل شارع، رافضا استعمال القوة من أي جهة وأكد وقوفه بجانب القانون ولن يقبل باقالة قاضي التحقيق تحت الضغط.

وشدد جعجع على أن تصعيد حزب الله لا يجوز أن يؤدي إلى انحراف مجرى العدالة.

وبخصوص التهديد باللجوء الى اساليب أخرى لمحاولة قمع القاضي طارق بيطار، قال جعجع:”إنني أدعو، من هنا، الشعب اللبناني الحر، ليكون مستعدا لإقفال عام شامل سلمي، في حال حاول الفريق الآخر استعمال وسائل أخرى لفرض إرادته بالقوة”، مضيفا: “لن نقبل ان يفرض علينا أحد واقعا بالقوة”.

من ناحية أخرى أصدرت جبهة المعارضة اللبنانية بيانا أكدت فيه أن حزب الله جاهر أخيرا بنيته السيطرة على لبنان دولة وشعب ومؤسسات.

وقالت في بيانها ان “بعد تفاخره بالتبعية للمشروع الاقليمي التي تقوده إيران، أسقط امين عام حزب الله وقبله مسؤول وحدة الارتباط بالحزب القناع عن رغبتهما في اخضاع اللبنانيين عبر التدخل المشار بالقضاء وسير التحقيقات في جريمة المرفأ من خلال توجيه التهديد المباشر إلى المحقق العدلي القاضي طارق البيطار ومن خلفه السلطة القضائية برمتها”.

ووصفت الجبهة حزب الله بأنه بات يشكل عقبة أساسية أمام أي امكانية لإنقاذ لبنان من الانهيار الذي وصل إليه سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.

البرلمان الأوروبي

وجانت الجبهة المعارضة اللبنانية التعرض للقضاء وأكدت أنه يعتبر تعرضا لكرامة كل اللبنانيين واستهداف مباشر للعدالة ودولة القانون ولمبدأ فصل السلطات من قبل حزب الله.

وعلى الخط نفسه وصف رئيس حزب الكتائب سامي الجميل تدخل حزب الله في القضاء وتهديد القاضي طارق البيطار بأنه انقلاب على القانون والقضاء والجمهورية

محذرا قيادة الجيش والاجهزة الامنية من أن الاستقزازات ستضرب الاستقرار والأمن ومسؤولية كبيرة يحمله مرة جديدة الجيش لتأمين الأمان ويضبط الوضع غدا.

عبداللهيان سيزيد طين ظريف بلة

عبداللهيان سيزيد طين ظريف بلة

وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان في مؤتمر صحفي في بيروتفارس الخارجية المقنع

میدل ایست اونلاین – منی سالم الجبوري:

صحف النظام تنتقد خطة الأيام الأولى لوزير الخارجية الجديد. المشاكل مع الخارج ما عاد يمكن اخفاؤها بالتصريحات أو التمني.

في خضم استمرار فشل الحكومات المتعاقبة في إيران منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، يسعى القادة والمسٶولون في هذا النظام دائما ووفق اسلوب الهروب للأمام وتجاهل أصل وأساس المشكلة، فإنهم يسعون من أجل إختلاق أسباب وعوامل لا وجود لها في الواقع. ولكن وبعد أن وصلت حالة النظام الى حد لم يعد معه يفيد أي تبرير فإن المرشد الاعلى للنظام قد تدخل خلال العام الماضي من أجل صرف الانظار عن واقع أزمة النظام المترتبة من تراكم فشل مستمر منذ تأسيس النظام الى يومنا هذا، عندما حاول تبرير أزمة النظام ومشاكله المزمنة بأداء حكومة الرئيس السابق روحاني وتأكيده بأن “الحكومة الاسلامية الفتية” بمقدورها أن تتصدى لكل المشاكل والازمات التي يعاني منها النظام وإيجاد حلول لها، وعلى نفس “الرنة” وذات “النغمة” ردد قادة في النظام ومن بعدهم حكومة ابراهيم رئيسي، وهي الحكومة التي بشر بها خامنئي كحلالة للمشاكل والأزمات.

واحدة من أهم أسباب فشل الحكومات المتعاقبة في النظام الايراني بعد فشل الاداء الاقتصادي هو فشل الاداء السياسي له. ولا غرو فإن قادة النظام قد أدركوا هذه الحقيقة ولذلك فقد كان هناك تركيزا ملفتا للنظر على الاداء السياسي لوزير الخارجية السابق ظريف وتحميله أسباب ذلك، وإن الوزير الجديد أمير عبداللهيان الذي دخل المجال السياسي بعقلية واسلوب قاسم سليماني وإقتحمه بتصريحات وتصرفات “عنترية” من أكثرها لفتا للأنظار ما قد قام به في بغداد عندما تجاوز حدود البروتوكول ووقف الى جانب القادة والرٶساء، عبداللهيان هذا يسعى للإيحاء بأنه قد جاء بالحل الناجع والترياق الشافي لمرض “السياسة الخارجية” للنظام!

لم تمض فترة طويلة على مباشرة عبداللهيان لمهام عمله، حتى تبين حقيقة أن “الجبل تمخض فولد فأرا”، وإن الانتقادات اللاذعة التي وجهتها وسائل الاعلام الايرانية ذاتها وليس المعارضة الايرانية أو وسائل الاعلام الدولية، تظهر بأن عبداللهيان لا يحمل في جعبته أي جديد خصوصا وإنه لم يعد يمارس حيل وخدع ظريف وتوزيع الإبتسامات والتصريحات المجاملة يمنة ويسرة بل إنه يتصرف وكأنه أحد “فرسان المعبد” إن صح التعبير.

في خضم تداعيات أزمة النظام الايراني مع اذربيجان‌، فقد وجهت صحيفة “ستاره صبح” نقدا نوعيا لاذعا لأداء عبداللهيان بهذا الصدد إذ أنها أجرت مقابلة مع السفير الايراني السابق لدى المملكة المتحدة جلال ساداتيان اشار فيها إلى عزلة النظام قائلا ان “روسيا لا تولي اهتماما كبيرا لموقف إيران في هذه الأزمة”. وفي رد واضح على تضخيم الصحف القريبة من خامنئي لرحلات أمير عبداللهيان تساءلت ستار صبح عن القضايا التي أثارها ألاخير في موسكو ورد المسؤولين الروس على مطالبه. واشارت الصحيفة الى عودة عبداللهيان خالي الوفاض من هذه الرحلة مؤكدة عدم تحقيقه أي نجاح للنظام.

وبنفس السياق فقد نشرت صحيفة مستقل مقالة حول ارتباك السياسة الخارجية الايرانية جاء فيه انه “يبدو أن البحث في حلقة مفرغة مسيطر على أذهان صانعي القرار الحاليين” الى الحد الذي لا يترك مجالا لتسليط الضوء على المفاوضات النووية. والانكى من ذلك إن الصحيفة ذكرت بأنه وبدلا من رؤية عمق المشكلات وإيجاد حلول علمية حقيقية، يتمسكون بوسائل وطرق صبيانية غير مجدية مثل تهديد كوريا الجنوبية بمنع المسلسلات الكورية، أو الحديث عن 10 مليارات دولار من الأموال المجمدة. واكدت على ان هذه السياسة مخيبة للآمال من الناحية الاستراتيجية وتظهر خلو الوفاض من التكتيك الناجح. وخلاصة القول والكلام، فإنه وكما إن جواد ظريف لم يتمكن من إخراج النظام الايراني من عنق الزجاجة وترك كأسلافه القضايا معلقة تحيط بها الضبابية، فإن المٶشرات الاولية تدل بصورة وأخرى على إن كل الذي سيفعله عبداللهيان هو إنه سيزيد طين سلفه بلة.

دعوات ضخمة لمحاسبة رئيسي على دوره في مذبحة عام 1988

دعوات ضخمة لمحاسبة رئيسي على دوره في مذبحة عام 1988

الکاتب – موقع المجلس:
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية، يوم الإثنين الماضي، أن رئيس النظام “إبراهيم رئيسي” لن يحضر مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي 2021 في غلاسكو.

ورداً على المراسلين، ادّعى المتحدث باسم وزير الخارجية أن “مثل هذه الرحلة لم تكن على جدول أعمال الرئيس في المقام الأول”. إن رفض مثل هذه الفرصة الدبلوماسية للنظام الذي يبحث بشكل يائس عن اعتراف دولي برئيسه هو نكسة خطيرة.

بمجرد أن أصبح من المحتمل بشكل كبير أن يحضر رئيسي مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي 2021، قدم ضحايا نظام الملالي وعضو البرلمان الأوروبي السابق، ستروان ستيفنسون، طلبًا رسميًا لاعتقال إبراهيم رئيسي. تم تقديم هذا الطلب الرسمي بسبب تاريخ رئيسي المظلم لانتهاكات حقوق الإنسان.

حيث عُرف رئيسي بدوره في مذبحة عام 1988 التي راح ضحيتها أكثر من 30 ألف سجين سياسي. وقد حظي هذا الطلب الذي قدمه الناشطون الإيرانيون والسيد ستيفنسون بتغطية إعلامية واسعة.

ذكرت صحيفة التايمز أنه “تم تقديم طلب رسمي لاعتقال رئيس نظام الملالي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية إذا حضر مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي 2021 في غلاسكو”.

فشل رحلات إبراهيم رئيسي على المستوى المحلي والدولي

وأضافت صحيفة التايمز “وجّه نشطاء حقوق الإنسان والناجين من المذبحة وأقارب أولئك الذين تعرضوا للتعذيب والإعدام من قبل نظام الملالي، دعوة إلى شرطة اسكتلندا للتحقيق مع رئيسي بموجب المفهوم القانوني للولاية القضائية العالمية.

وهذا يعني أنه يمكن توجيه الاتهام إلى منتهكي حقوق الإنسان من أي جنسية في أي بلد، بغض النظر عن مكان ارتكاب تلك الجرائم. ”

كما عقدت المقاومة الإيرانية مؤتمرا صحفيًا في 13 أكتوبر/ تشرين الأول. حضر هذا المؤتمر سجناء سياسيون سابقون، وضحايا للنظام، والسيد ستيفنسون، بالإضافة طاهر بومدرة، الرئيس السابق لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في العراق.

وشددّ السيد بومدرة على “أننا قدمنا الشكوى الأولى في 2 يوليو/تموز 2021. نعتقد أن تأخير العدالة هو إنكار لها”.

دعوة لاعتقال إبراهيم رئيسي

كانت هناك دعوات ضخمة لمحاسبة رئيسي على دوره في مذبحة عام 1988، فضلاً عن الجرائم التي ارتكبها كرئيس للسلطة القضائية للنظام من 2019 إلى 2021، خاصة خلال الاحتجاجات الإيرانية الكبرى.

تشمل هذه الأنشطة الاحتجاجات المستمرة في أجزاء مختلفة من العالم. عشية اليوم العالمي التاسع عشر لمناهضة عقوبة الإعدام، أدان الإيرانيون وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية انتهاكات حقوق الإنسان وزيادة عمليات الإعدام في إيران من خلال تنظيم سلسلة من الاحتجاجات في 21 مدينة في 12 دولة أوروبية مختلفة وكذلك الولايات المتحدة وكندا.

وذلك لحثّ المجتمع الدولي على محاسبة مسؤولي نظام الملالي، وخاصة إبراهيم رئيسي، على جرائمه ضد الإنسانية.

تم اختيار إبراهيم رئيسي من قبل المرشد الأعلى للنظام، علي خامنئي، لتوطيد السلطة في النظام. قوبلت الانتخابات الرئاسية الوهمية التي أجراها النظام بمقاطعة غير مسبوقة من قبل الإيرانيين الذين عانوا على أيدي خامنئي ورئيسي وأمثالهما على مدار الـ 43 عامًا الماضية.

تتزايد الكراهية الشعبية لنظام القتلة كل يوم. بينما يصعب على رئيسي السفر إلى بلد لا يخضع فيه للتدقيق بسبب جرائمه ضد حقوق الإنسان، فالإيرانيون يرفضونه أينما ذهب. بعبارة أخرى، أينما ذهب، تتبعه الاحتجاجات.

وفي يوم الجمعة الماضي، زعمت وسائل الإعلام الحكومية أن إبراهيم رئيسي قام بزيارة محافظة بوشهر في جنوب غرب إيران “لبحث وإيجاد حلول لمشاكل المحافظة”.

ومع ذلك، على الرغم من التقارير المزيفة التي نشرتها وسائل الإعلام الحكومية عن أشخاص “رحبوا بحرارة برئيسي”، تم استقبال رئيسي مرة أخرى من قبل المواطنين الغاضبين الذين احتجّوا على وجوده.

أظهر السكان المحليون أنهم سئموا من مسؤولي النظام ووعودهم الجوفاء لحل مشاكل الناس ومظالمهم. وتشير التقارير الواردة من بوشهر إلى أن مواطنين ساروا باتجاه المطار حيث ستهبط طائرة رئيسي ورددوا شعارات مناهضة لسياساته منها “يزعمون بالعدالة كذبا” رافضين مزاعمه بمحاربة الفساد.

دعوة الجاليات الإيرانية في المملكة المتحدة والدول الأوروبية لإلغاء سفر رئيسي ومحاكمته في محاكم دولية

انتهت رحلة رئيسي إلى محافظة كهكيلويه وبوير أحمد في نفس المشهد. عندما وصلت سيارته إلى منطقة تنك سرخ في بوير أحمد، قام الناس بسد الطريق أمامه.

ووصل الموقف إلى حد نقلته وكالة أنباء “إرنا” الرسمية: “كان الناس يرددون شعارات غاضبة ويستخدمون أحيانًا كلمات نابية للتعبير عن مطالبهم. لقد كان الناس في حالة شديدة من الغضب.”

تظهر هذه الاحتجاجات كيف يكره الشعب الإيراني النظام. كما يُظهر أن خامنئي فشل في تحقيق هدفه النهائي المتمثل في قمع أي صوت معارضة من خلال تعيين إبراهيم رئيسي رئيساً للنظام واختيار حكومة من اللصوص والإرهابيين.

كدليل على الحقيقة الأخيرة، اتسعت الاحتجاجات الاجتماعية في جميع أنحاء إيران منذ تولي إبراهيم رئيسي رئاسة النظام.

مقابلة حصرية مع السيد محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

مقابلة حصرية مع السيد محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

السيد محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I : في 19 حزيران (يونيو)، اختار المرشد الأعلى للنظام الإيراني، علي خامنئي، إبراهيم رئيسي رئيساً جديداً للملالي لجعل أركان سلطته من لون واحد.
يتساءل العديد من المراقبين الآن لماذا اتخذ خامنئي هذا القرار على الرغم من سجل رئيسي في انتهاكات حقوق الإنسان، وخاصة دوره في مذبحة عام 1988 وقتل المتظاهرين خلال الانتفاضات الإيرانية الكبرى في عام 2019.
من ناحية أخرى، فإن رئيسي مدرج في قائمة العقوبات الأمريكية، وقد دعت منظمات دولية مثل منظمة العفو الدولية إلى مقاضاته على جرائم ضد الإنسانية.
ألم يكن خامنئي على علم بأن اختياره لرئيسي سيزيد من عزلة النظام الدولية؟ ما هو السبب الرئيسي الذي دفع خامنئي لسحب اسم رئيسي من صناديق الاقتراع كفائز بمسرحية الانتخابات وترسيخ نظامه؟
لقد طرحنا هذه الأسئلة في مقابلة خاصة مع السيد محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. النص الكامل لهذه المقابلة هو كما يلي:

س: لماذا عيّن خامنئي رئيسي رئيساً رغم علمه أن ذلك سيزيد من عزلة النظام الدولية ويثير كراهية أكبر للنظام في الداخل؟ لماذا فعل هذا؟
كان خامنئي مدركًا تمامًا لهذه الحقيقة. في الوقت نفسه، أدرك خامنئي أيضًا أن نظامه يواجه تهديدًا خطيرًا من الانتفاضات الشعبية.
ولمواجهة هذا التهديد، اضطر خامنئي إلى تنصيب رئيسي رئيساً. يواجه خامنئي ثلاثة تطورات رئيسية، و “اختيار” رئيسي هو رد النظام على هذه التطورات.
التطور الأول هو الوضع الاجتماعي والاقتصادي الملح للنظام وما نتج عنه من أزمات لا يمكن احتواؤها. وضع إيران الاقتصادي هو الأسوأ خلال القرن الماضي.
غالبية السكان لا يستطيعون حتى تغطية احتياجاتهم الأساسية. ونظم أهالي محافظة خوزستان احتجاجات وطالبوا بمياه الشرب أو المياه للزراعة والري.
لقد جفف النظام حرفياً أنهار إيران. أسعار الخبز في ازدياد يومي، وأسعار الحاجات الأساسية للناس ترتفع بشكل صاروخي. هناك فقر متفشي في كل مكان. نشهد اتجاهات مأساوية. يضطر الناس لبيع أعضائهم لكسب لقمة العيش. من ناحية أخرى، وصل الوضع إلى درجة الانفجار لدرجة أن أي احتجاج اجتماعي يأخذ بسرعة إيحاءات سياسية، ويطالب الناس بتغيير النظام في شعاراتهم ويهتفون “ليسقط مبدأ ولاية الفقيه (حكم رجال الدين المطلق)”. إذن، هذه هي الأزمة الأولى التي يواجهها خامنئي.
التطور الثاني هو أن المجتمع الإيراني دخل مرحلة الاضطرابات والانتفاضات منذ يناير 2018. ويشير هذا التطور والانتفاضات المرتبطة به إلى أن المجتمع الإيراني لا يريد هذا النظام.
لقد وصل المجتمع الإيراني إلى مستوى من الوعي بأن الحل الوحيد لمواجهة حتى التحديات الأساسية لتحسين الظروف المعيشية هو ببساطة تغيير النظام.
وبالتالي، فإن أي احتجاج اجتماعي تهيمن عليه بسرعة مطالب سياسية، مع دعوات صريحة لتغيير النظام.
على سبيل المثال، بدأت انتفاضة نوفمبر 2019 بسبب الارتفاع المفاجئ في أسعار الوقود. لكن سرعان ما تحولت الاحتجاجات إلى انتفاضة وطنية ضد النظام برمته وعكست رغبة الناس في تغيير النظام.
لاحظ أن طلب الناس لم يكن خفضاً في أسعار الوقود. وبدلاً من ذلك، طالبوا بتغيير النظام وهتفوا “الموت لخامنئي”.
وحدثت تطورات مماثلة في انتفاضات أخرى. على سبيل المثال، قبل شهرين، اندلعت الاحتجاجات في خوزستان بسبب نقص المياه، ولكن سرعان ما تحولت الشعارات إلى “الموت لخامنئي”، وانتشرت الاحتجاجات إلى محافظات ومدن أخرى مثل طهران وتبريز، مع مطالبة الناس بتغيير النظام.
والتطور الثالث الذي يواجهه خامنئي هو تشكيل مجاهدي خلق  “وحدات المقاومة” في جميع أنحاء إيران.
إن دور وحدات المقاومة في إبقاء نار المقاومة مشتعلة وتوسيعها في أنحاء إيران يشكل تهديداً وجودياً للنظام.
وشهد النظام الإيراني عمل وحدات المقاومة على الأرض خلال انتفاضة يناير 2018، حيث ربطوا الاحتجاجات ببعضها البعض، وحرصوا على استمرارها.
كما أدرك النظام أن استراتيجية تغيير النظام كانت النتيجة النهائية لهذه الاحتجاجات. خلال السنوات الثلاث الماضية، لم تكتف وحدات المقاومة بإشعال نار المقاومة، بل وسعتها وزادت من اتقادها في عموم البلاد.
ينجذب جيل الشباب في إيران إلى قيم منظمة مجاهدي خلق ويشترك في استراتيجيتها، على الرغم من عقود من حملات شيطنة النظام وتشويه سمعته.

س: إذن الاستنتاج هو أن خامنئي عين رئيسي وعزز سلطته في نظامه لقمع الشعب صراحة والحفاظ على نظامه. هل سينجح خامنئي في مواجهة الانتفاضات المستقبلية ومنع سقوط نظامه بالقمع؟
بطبيعة الحال، خلال هذه الفترة، يشتد الصراع بين الشعب الإيراني والنظام، ويلجأ النظام إلى جرائم كثيرة لمواجهة الانتفاضات ومنعها. لكن في النهاية، لن يكون قادرًا على منع الانتفاضات فحسب، بل ستزداد حدة الانتفاضات. لنأخذ على سبيل المثال السنوات الأخيرة من حكم الشاه.
تبنى الشاه نفس الاستراتيجية بالضبط. عيّن حكومة عسكرية مع اللواء أزهري رئيسًا للوزراء، على أمل الحفاظ على نظامه بقبضة من حديد وفرض الأحكام العرفية.
ولكن حدث العكس: اشتدت الاحتجاجات وأدت إلى سقوطه.
لم يكن تنصيب رئيسي كرئيس للنظام وترتيب الصفوف هو الخيار الأول أو المثالي لخامنئي. إنه في الحقيقة خياره الأخير، وقد لجأ إليه لسبب واحد: نظام الملالي يرى سقوطه الوشيك وليس لديه استراتيجيات قابلة للتطبيق سوى إنهاء مسرحية “الإصلاح” أو “الاعتدال”.
وعليه الآن أن يظهر طبيعته الحقيقية. لكن الشعب الإيراني اختبر هذا النظام وليس لديه أدنى شك بأن الحل الوحيد هو تغيير النظام.
وهكذا نشهد أناسًا يطالبون بتغيير النظام في احتجاجاتهم وهم يطالبون بحقوقهم مثل الحصول على الماء أو الخبز، وهم يهتفون “الموت للديكتاتور” و “يسقط مبدأ ولاية الفقيه”.

س: تشير التقارير إلى أن أزمة فيروس كورونا الإيرانية شديدة للغاية. وأكدت المقاومة الإيرانية أن خامنئي ونظامه استخدموا فيروس كورونا لمنع الانتفاضات. لكن هل نجحوا في هذا المسعى؟
يرتكب خامنئي جميع أنواع الجرائم للحفاظ على نظامه. في العامين الماضيين، كانت إحدى جرائمه ترك الشعب الإيراني أعزل في مواجهة فيروس كورونا.
وبعد الموافقة على لقاحات كورونا Covid-19، سعت الحكومات إلى تطعيم سكانها في أسرع وقت ممكن. ومع ذلك، حظر خامنئي استيراد اللقاحات الأمريكية والأوروبية لإيران، وإيقاع مئات الآلاف من الضحايا من الشعب الإيراني.
واتخذ خامنئي هذا الإجراء الإجرامي لإطفاء روح المقاومة بين الناس ونشر المرض والكرب واليأس بينهم.
لكن كما قلت سابقًا، كان هناك عامل واحد غير المعادلة بأكملها وعطل أجندة خامنئي.
لم يفشل خامنئي فقط في تنفيذ سياسته، ولكن في الوقت الحالي، أصبح تفشي فيروس كورونا سببًا آخر للانتفاضات المستقبلية.
كان العامل الذي أدى إلى فشل خامنئي هو انتشار شبكات مجاهدي خلق في أنحاء إيران. كان خامنئي يعتزم تحقيق إصابات جماعية بين السكان من خلال استغلال تفشي فيروس كورونا.
وتوقع أنه إذا كان فيروس كورونا يمكن أن يؤدي إلى خسائر جماعية، فسيصاب الناس بخيبة أمل بطبيعة الحال، ولن يمتلك أحد الطاقة للانتفاضة ضد النظام.
وبالتالي، سيعم جو من اليأس والاكتئاب في المجتمع. لكن عنصراً واحداً غيَّر الوضع ومنع خامنئي من تحقيق هدفه وهو نشاط وحدات المقاومة في عموم إيران.
لم تستمر وحدات المقاومة هذه في حملتها في جميع أنحاء إيران فقط خلال أحلك أيام تفشي كورونا Covid-19، ولكنها في الواقع صعدت من أنشطتها وأظهرت للناس أنه حتى من أجل مكافحة فيروس كورونا، يجب عليهم أولاً محاربة “فيروس الملالي”.
وفي السنوات الثلاث الماضية، لم تكتف وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق بإشعال نيران المقاومة في كل ساحة بل وسعت نطاق أنشطتها بالفعل.
لقد ألهموا الأجيال الشابة من الإيرانيين لمواصلة طريق منظمة مجاهدي خلق على الرغم من محاولات النظام لمنعهم من اكتشاف الرسالة الحقيقية لمنظمة مجاهدي خلق، وعلى الرغم من حملة شيطنة النظام ضد منظمة مجاهدي خلق.
وهكذا، فشلت سياسة خامنئي اللاإنسانية المتمثلة في التسبب في إيقاع خسائر جسيمة، وتحولت الآن إلى مشكلة خطيرة للنظام.
فالنظام مضطر الآن إلى التراجع عن حظر خامنئي للقاحات واستيرادها لأن الملالي خائفون من ردود فعل الشعب والانتفاضات التي تلوح في الأفق.

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران لیوم الخمیس 14 اکتوبر

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران لیوم الخمیس 14 اکتوبر

الکاتب – موقع المجلس:
حذرت الصحف الصادرة في ايران اليوم من انهيارات اقتصادية واجتماعية في البلاد خلال الفترة المقبلة.

ونشرت صحيفة ابتكار تقريرا جاء فيه ان الأحداث الاجتماعية في إيران اليوم تعكس قبل كل شيء، صورة كاملة لانهيار المؤسسات المتوسطة والصغيرة .

وافاد التقرير بان السبب الرئيسي لجزء كبير من هذه الأزمات الاجتماعية يكمن في عدم كفاءة الحكومة في الادارة .

وانتقد غياب استراتيجية محددة وصريحة لمنع الأخطار وخلق الأمل في مختلف المجالات الحيوية والاجتماعية.

من ناحيتها نشرت صحيفة جمهوري إسلامي تقريرا جاء فيه ان “هناك مشكلة هيكلية أخرى في النظام الاقتصادي والاجتماعي الذي يحكم البلاد، وهي الزيادة المقلقة في الانقسام الطبقي في إيران.

وتوقفت الصحيفة عند اشارات الخبراء الى ان الاقتصاد الإيراني يخدم الطبقات الثرية ويجعل الأمة أفقر.

واكدت على أن توزيع الثروة تحول من الطبقة الوسطى ومنخفضة الدخل إلى الشخصيات الغنية مشيرة الى ان الأرقام الاقتصادية تدل على انقسام طبقي رهيب في المجتمع.

كورونا في إيران- 13 اکتوبر 2021

و بعناوين متقاربة أعلنت صحف “اطلاعات” و”جمهوري” و”آرمان” عن بداية الذروة السادسة لكورونا.

وتحت عنوان”صوت خطى الموجة السادسة يُسمع” نقلت صحيفة آرمان عن خبير الصحة محبوب فر قوله انه في “هذه المرة يسمع صوت الموجة من المحافظات الغربية والشمالية من البلاد. ” فيما أعلن نائب مدير العلاج في مقر إدارة كورونا في محافظة طهران نادر توكلي عن انكفاء المرض في العاصمة.

وافادت الصحيفة بان ارتفاع نسبة الزيادة في الاصابات بفايروس كورونا الى 20 % وزيادة عدد الوفيات اديا إلى تغيير مفاجئ في الاتجاه الوبائي مشيرة الى ان محاولات الايحاء بعودة الحياة الطبيعية الى المجتمع تشعل الموجة الخامسة التي كانت تحت الرماد.

وفي إطار الصراع بين تيارات النظام اعترفت بعض صحف التيار المهزوم ببعض الاضرار التي تسبب بها زلزال إنديكا وقلعة خواجه.

انتشار الفقر في المجتمع الايراني

ونشرت صحيفة آرمان تقريرا تحت عنوان “على الأقل توفير المأوى لضحايا الزلزال” جاء فيه ان أكثر من 650 منزلاً تضررت في 135 قرية في مدينة إنديكا.

وافادت الصحيفة بان 800 وحدة سكنية دمرت بالكامل او لحقت بها اضرار بنسبة 50٪ او اكثر.

ونقلت عن مواطنين منكوبين بالزلزال انه في هذه الأيام القليلة زاد عدد لدغات الأفاعي وعضات العقارب، لذلك اصبح نوم الناس خفيفا ليكونوا مستعدين في مواجهة الحيوانات.

وجاء في التقرير ان معظم المنكوبين ليست لديهم خيام وملابس دافئة والكثير منهم بلا طعام وشبه جوعى.

العجز في الموازنة السنوية ومأزق توفير مصادر تمويلها

سهدت شهادة عوائل مجزرة عام 1988 في إيران

سهدت شهادة عوائل مجزرة عام 1988 في إيران

الکاتب – موقع المجلس:
سيد أحمدي: صفعت أمي، لاجوردي ،جلاد سجن إيفين، احتجاجًا على تعذيب أخي ثم اعتقلت امي وعذبوها وكسروا ذراعها اليمنى

بعد ظهر يوم الثلاثاء 12 أكتوبر / تشرين الأول، واستمراراً للجلسة السابعة والعشرين لمحاكمة حميد نوري في ستوكهولم بالسويد، خصصت المحكمة جلسة لسماع شهادة سيد حسين سيد أحمدي، أحد أفراد عائلة ضحايا مجزرة عام 1988.

وتم تشكيل محكمة سويدية للنظر في قضية حميد نوري المتهم بالتورط في مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 بفتوى الخميني، والتي تم خلالها إعدام 30 ألف سجين، معظمهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وفي بداية الجلسة، قدم كينيث لويس، المحامي الذي مثل أمام المحكمة في دورس بألبانيا، مع الشاهد تعريفاً عن موكله، قائلاً: أُعدم شقيق حسين سيد أحمدي في مجزرة السجناء في عام 1988. وقتل شقيقه الثالث عام 2013 في هجوم شنه فيلق القدس التابع لقوات حرس الملالي بقيادة قاسم سليماني في معسكر أشرف بالعراق.

واعتقل أحد أشقائه، محسن سيد أحمدي، في عام 1980 لدعمه منظمة مجاهدي خلق، وحكم عليه بالسجن لمدة عام، وكان هذا عندما كان دعم منظمة مجاهدي خلق لم يتم حظره او منعه بعد في إيران. لكن لم يُطلق سراحه مطلقًا واقتيد إلى سجن جوهردشت في يونيو 1988 حیث أُعدم فیه شقيقه الآخر ، محمد ، الذي كان في سجن إيفين منذ عام 1985 ، کذلک أُعدم في أغسطس 1988 لدعمه مجاهدي خلق.

ثم أوضح حسين سيد أحمدي في شهادته: “نحن کنا 5 أشقاء وشقيقتان نعیش مع والديّ في منطقة “طهران نو” شرق طهران.

في عام 1980، ذات يوم لم يعد أخي محسن إلى المنزل واعتقل مع 7 من أصدقائه. ونُقل إلى العنبر الانفرادي 325 في سجن إيفين.

وبعد أن تم نقله إلی سجون مختلفة، تم نقله إلى جوهردشت ، وفي عام 1988 ، تم إعدامه في جوهردشت.

ذات مرة، عندما ذهبت أنا ووالدتي لزيارة أخي محسن في سجن إيفين، أخبر محسن والدتي أنه تعرض للتعذيب. رأيته عن قرب وأدركت أنه لا يستطيع المشي.

كنت طفلاً في ذلك الوقت ورأيت أن أخي كان سعيدًا رغم تعرضه للتعذيب كثيرًا، وأدركت أنهم استمروا في النضال حتى عندما تعرضوا لأشد أنواع التعذيب.

فيما بعد، روى حسين سيد أحمدي قصة مروعة حدثت مع والدته قائلاً: عندما علمت والدته أن ابنها محسن قد تعرض للتعذيب ، احتجت بشدة حراس السجن. ثم حراس السجن اتوا بلاجوردي مديرسجن إيفين، المعروف باسم جلاد إيفين.

99

الشهداء علي ، محمد و حسين سيد احمدي

احتجت عليه والدتي بشدة وقالت له لماذا تعذبون أبنائنا؟! .. رد لاجوردي بالنفي وأهان السجناء وقال إنهم يكذبون. أثار جواب لاجوردي وكلماته النابية غضب أمي، لتوجه له صفعة قوية. أخذ حراس السجن والدتي، واقتادوها إلى السجن لمدة أسبوع، وعذبوها وكسروا ذراعها اليمنى”.

يقول السيد حسين: “لم يرحموا حتى أماً تبلغ من العمر 70 عاما وكسروا يدها. لدينا عشرات الأمثلة على ذلك. عومل والدي بنفس الطريقة، هذه قصة كل عائلات مجاهدي خلق. لأنه لم يستسلم أولئك الذين كانوا في السجن ولا عائلاتهم، وقاوموا بشدة هذا النظام حتى النهاية.

66

ولكن هل يمكن قتل الحرية؟ وهل يمكن حبس أصوات الأمهات والسجناء في الصدر؟ ”

وفي تتمة حديثه في الاجتماع، تحدث حسين سيد أحمدي، عن شقيقه الآخر، الذي كان أحد أعضاء مجاهدي خلق الـ 52 الذين قُتلوا في 1 سبتمبر 2013 في معسكر أشرف بالعراق في هجوم إرهابي نفذته قوة القدس الإرهابي بالتعاون مع الحكومة العراقية في‌حینها.

مواطنون في تجمعهم يوم 12 أكتوبر أمام محكمة الجلاد حميد نوري في استوكهولم

وقال إن 11 من أعضاء مجاهدي خلق المصابين قتلوا على سرير المستشفى في هذا الهجوم الوحشي.

وتجدر الإشارة إلى أنه بالتزامن مع محاكمة حميد نوري، يتظاهر الإيرانيون الأحرار وأهالي ضحايا أنصار مجاهدي خلق كل يوم في ستوكهولم بالسويد ، دعما لضحايا مجزرة عام 1988، ويطالبون بمحاكمة قادة النظام، وخاصة خامنئي و رئيسي، لدورهم في مجزرة عام 1988 واستمرار هذه الجريمة.

موقف المتحدث باسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

موقف المتحدث باسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

موقف المتحدث باسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية:
الکاتب – موقع المجلس:
تم إغلاق 316 حسابًا وهميًا لقوات حرس نظام الملالي، وجهاز مخابرات الملالي، على الفيسبوك وإنستغرام، بأسماء متابعين وهميين تم شراؤهم؛ يهدفون إلى الافتراء على مجاهدي خلق ومحاولة تشويه سمعتهم.

وأعلنت إدارة الفيسبوك أن هذه الشبكة نشأت في إيران، وتم تسميتها على إنستغرام في الغالب باسم مدن لرستان. وبادروا مرة أخرى بإعادة نشر الموضوعات المتعلقة بوسائل الإعلام الحكومية الإيرانية، والمسؤولين في الحكومة.

واكتشفت إدارة الفيسبوك في تحقيقاتها في هذا الصدد؛ بعض حالات التواصل مع أشخاص منتمين لقوات حرس نظام الملالي.

وتنكَّرت بعض هذه الحسابات في هيئة شابات كرديات، وزعمت الحسابات الأخرى أنهم من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، حتى يتسنى لهم بهذه الخدعة استقطاب بعض الجماهير من مختلف المجتمعات.

المتحدث باسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية:

لقد أثبت إغلاق عدة مئات من الحسابات والصفحات ومجموعات أخرى من قوات حرس نظام الملالي وجهاز مخابرات الملالي، مرة أخرى، على الفيسبوك وإنستغرام؛ أن الافتراء على مجاهدي خلق و المقاومة الإيرانية لا مصدر له سوى قوات حرس نظام الملالي، وجهاز مخابرات الملالي. كما أن ادعاء المتابعين بعشرات الآلاف أو بمئات الآلاف فيما يبثه المرتزقة من هراء؛ ادعاء وهمي بكل ما تحمل الكلمة من معنى، وهو أمر دبَّرته الأجهزة الأمنية لنظام الملالي.

هذا وأعلنت إدارة الفيسبوك، يوم الإثنين، 11 أكتوبر 2021، في تقريرها عن الشهر الماضي (سبتمبر 2021)، فيما يتعلق بـ “السلوك المنسق غير الموثوق به”؛ أنها اكتشفت شبكة تجسس إلكتروني تابعة لقوات حرس نظام الملالي؛ تركز جهودها على الافتراء على مجاهدي خلق، وأنها قامت بحذف حسابات هذه الشبكة.

وأكدت إدارة الفيسبوك في تقريرها على أنها شاركت المعلومات والنتائج التي توصلت إليها حول شبكة التجسس الإلكتروني التابعة لقوات حرس نظام الملالي “مع الشركاء الصناعيين والخبراء وواضعي السياسات”، وقالت: يبدو أن هذه الشبكة قد اشترت متابعين وهميين بغية أن يتظاهروا زورًا وبهتانًا بأنهم أكثر شعبية وأكثر موثوقية. ومع ذلك، كما شهدنا في الماضي، فإن استقطاب متابعين وهميين لا يؤدي بالضرورة إلى نجاح الممارسات الشيطانية بشكل حقيقي. هذا فضلًا عن أن بعض الأشخاص الذين صادفوا هذه الموضوعات الكاذبة على الفيسبوك؛ أفادوا أن هذه الحسابات مزيفة”.

وأضافت إدارة الفيسبوك: “لقد حذفنا 93 حسابًا على الفيسبوك، و 14 صفحة، و 15 مجموعة، و 194 حسابًا على إنستغرام، في إيران؛ تستهدف في المقام الأول الجماهير المحلية في البلاد، خاصة المواطنين في محافظة لرستان. وقد اكتشفنا أن هذا النشاط – باعتباره يدخل في نطاق تحقيقاتنا الداخلية حول السلوك المنسق والمشتبه به وغير الموثوق به في المنطقة – يتعلق بأفراد منتمين إلى قوات حرس نظام الملالي … إلخ.

والجدير بالذكر أن القائمين على هذه الأنشطة يعتمدون على حسابات مزيفة، ونشروا موضوعاتهم على إنستغرام على وجه التحديد، تحت عنوان مصادر إخبارية، بأسماء بعض المدن في محافظة لرستان. وتم اكتشاف العديد من هذه الحسابات المزيفة، في وقت سابق، بواسطة أنظمتنا الآلية، وتم إغلاقها”.

وورد في ختام التقرير الشهري للفيسبوك أن: “بعض هذه الحسابات دسَّت نفسها على أنهم مواطنون أكراد، ومن بينهم شابات كرديات، وادعى الباقون أنهم من أنصار مجاهدي خلق؛ حتى يتسنى لهم بهذه الطريقة استقطاب بعض الجماهير من مختلف المجتمعات. وتركَّزت هذه العملية في الغالب على إنستغرام، ويبدو أن هذه الشبكة اشترت متابعين مزيفين لحساباتها لكي تضفي عليهم مظهرًا أكثر شعبية مما كانوا عليه. وتم تغيير بعض هذه الحسابات بأسماء بارزة، وسعوا إلى التواصل مع بعض الأفراد على إنستغرام.

كما أعادوا نشر المحتوى المتعلق بالصحافة والمسؤولين الحكوميين. والجدير بالذكر أن الأشخاص الذين يقفون وراء هذه العملية كانوا في الغالب ما ينشرون المحتوى باللغة الفارسية حول الأخبار المحلية والأحداث الجارية في لرستان؛ بما في ذلك المحتويات الدائرة حول تشجيع الناخبين على المشاركة في انتخابات نظام الملالي في إيران، في عام 2020، وانتقاد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والحركة القومية الكردية، والولايات المتحدة، والمملكة العربية السعودية.

ويؤكد تقرير الفيسبوك على أنه: “على الرغم من أن الأشخاص الذين يقفون وراء هذه الحسابات حاولوا إخفاء هوياتهم والتنسيق بينهم، إلا أن تحقيقاتنا اكتشفت أن هناك بعض حالات التواصل مع أفراد منتمين لقوات حرس نظام الملالي”.

ونُشر في تقرير الفيسبوك حول إغلاق حسابات شبكة التجسس والافتراء التابعة لنظام الملالي؛ بعض الأمثلة على حملة الافتراء التي تضطلع بها قوات حرس نظام الملالي، من خلال الحسابات المزورة.

وتجدر الإشارة إلى أن شركة تردستون 71 للأمن الإلكتروني نشرت في ديسمبر عام 2020، في سياق فضيحة كبرى للتعبئة الإلكترونية اضطلع بها نظام الملالي؛ تقريرًا استكشافيًا حول التعبئة المنسقة التي قام بها كل من قوات حرس نظام الملالي وجهاز المخابرات ومرتزقته، مستخدمين كلمات سوقية نابعة من طبيعة أفراد الحرس وأفراد وزارة المخابرات؛ ضد رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي، والمؤتمرات العالمية لإيران حرة.

وكتبت: إن شركة تردستون 71 للأمن الإلكتروني تعلن بثقة كبيرة أن النظام الإيراني، وعلى وجه التحديد قوات حرس نظام الملالي شنَّت هذه الحملة بالتنسيق مع وزارة المخابرات.

تم اعللانه في مؤتمر صحفي عقد في غلاسكو

 

تم اعللانه في مؤتمر صحفي عقد في غلاسكو
الکاتب – موقع المجلس:

في رسالة واضحة من المقاومة الايرانية لمنع سفر جلاوزة نظام الملالي.
أعلن المشاركون في مؤتمر صحفي عقد في غلاسكو، يوم الأربعاء13 أكتوبر عن رفع دعوى لمحاكمة الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي على الجرائم التي ارتكبها بحق الانسانية وجريمة الابادة الجماعية التي شارك في ارتكابها بحق السجناء السياسيين عام 1988.

وقال مساعد ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بریطانیا حسين عابديني خلال مؤتمر صحفي عقده المجلس في مدينة غلاسكو انه عندما كان رئيسي في الـ 28 من العمر شارك في مجزرة السجناء السياسيين .

واشار عابديني الى شهادة الكثير من السجناء السياسيين الناجين من مجزرة عام 1988 بمشاركة رئيسي في الجريمة.

ودعا المجتمع الدولي لايصال رسالة واضحة الى النظام الملالي مفادها منع جلاوزته من القيام بزيارات الى خارج البلاد.

وصرح حسين عابديني في تصريحاته أن الرئيس الإيراني الجديد كان منذ فترة طويلة محتقرًا داخل إيران باعتباره سفاح عام 1988. وهناك إدانة دولية متزايدة لرئيسي وفرقة المجرمين والإرهابيين الذين وصلوا إلى السلطة في حكومته.

يجب ترجمة هذا التوبيخ إلى عمل. يجب منع رئيسي من السفر إلى الخارج، ويجب على الحكومات أن تتحرك من خلال الوسائل القانونية عندما تطأ قدماه أراضيها.

من ناحيته قال عضو البرلمان الاوروبي (1999-2014) سترون ستيفنسون ان الدعوى المقدمة ضد رئيسي مسجلة في غلاسكو ولندن وتشمل 111صفحه ، مقدمة من5مشتكين.

وشدد على معاقبة رئيسي اينما ذهب، وعدم منحه اية حصانة، وإجراء تحقيقات حول جرائمه في مجزرة1988 و عند توليه منصب رئيس سلطة القضاء.

ستروان ستيفنسون، مذكّرًا بأن الأمين العام للأمم المتحدة قد اتهم النظام الإيراني بـ “إتلاف الأدلة على إعدام المعارضين السياسيين في ذلك الوقت (1988) ومضايقة عائلات الضحايا ومقاضاتهم الجنائية.

“الحقيقة والمساءلة”، قال: “اليوم، أريد أن أبعث بأوضح رسالة ممكنة إلى إبراهيم رئيسي.

جرائمه لن تُنسى ولا تُغفر. ضحاياه وعائلاتهم يطالبون بالعدالة. وسيحاسب على الجرائم ضد الإنسانية والقتل وانتهاك حقوق الإنسان والإبادة الجماعية “.

دعوة لاعتقال إبراهيم رئيسي

وافاد طاهر بومدرة الخبير القانوني والرئيس السابق لمكتب حقوق الإنسان التابع لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) أن هناك شكوى أخرى مسجلة لدى شرطة العاصمة في لندن ضد إبراهيم رئيسي، لدوره الأساسي في مذبحة عام 1988 في 2 يوليو 2021.

وأضاف أن “تأخير العدالة حرمان من العدالة”. وأوضح أن “القضية لا تتعلق فقط برئيسي ؛ لقد حددنا أكثر من 70 من الجناة الآخرين المسؤولين عن مذبحة عام 1988”..

وشارك في المؤتمر الصحفي رضا فلاحي السجين السياسي لمدة 10 سنوات حيث اشار الى تصنيف السجناء قبل سنة من المجزرة عام 1988 تمهيدا لاعدامهم فيما اكد السجين السياسي احمد ابراهيمي على مشاهدته رئيسي ضمن اعضاء لجنة الموت التي قامت باعدام السجناء .

وقدمت فرزانه مجيدي التي اعدم 5 من عائلتها شرحا حول ما جرى في ذلك العام، وجاء في الشرح الذي قدمته ان افراد عائلتها اعدموا من قبل الجلاد إبراهیم رئیسي، وقالت انها جاءت لرفع الدعوى ضده.

وتم تقديم الشكاوى بموجب التشريع الاسكتلندي والإنجليزي الذي ينظم التحقيق والملاحقة القضائية في جرائم الاختصاص العالمي.

وكان مدير برنامج اسكتلندا في منظمة العفو الدولية قد دعا إلى التحقيق مع رئيسي لتورطه في جرائم بموجب القانون الدولي.

تايمز لندن-دعوة لاعتقال الرئيس الإيراني

ويصنف فقهاء وخبراء قانونيون مجزرة عام 1988 بانها إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية، يجب محاكمة مرتكبيها، بمن فيهم رئيسي، في محكمة جنائية دولية.

يذكر ان لجان الموت التي انشئت في جميع أنحاء إيران كانت قد أمرت بإعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي بإجراءات موجزة وخارج اطار القضاء.

و شغل رئيسي منصب رئيس القضاء الإيراني عندما تم قتل أكثر من 1500 متظاهر سلمي عام 2019مما يضع اعباء ثقيلة على الرئيس الايراني الجديد الذي يجد نفسه ملاحقاً بسبب جرائمه.

حسب تقاریر شبكة مجاهدي خلق داخل إيران

احتجاجات في إيران- الاثنين 12 أكتوبر2021

الکاتب – موقع المجلس:
أفادت شبكة مجاهدي خلق داخل إيران، تواصل احتجاجات وإضرابات العمال وشرائح أخرى من الشعب الإيراني في طهران وبعض المدن الأخرى، يوم الثلاثاء 12 أكتوبر، احتجاجا على الظروف المعيشية الكارثية.

ففي طهران احتج متقاعدو التربية والتعليم على عدم دفع رواتبهم وفي الوقت نفسه استمر عمال شركة قصب السكر في هفت تبه في جنوب غرب إيران، إضرابهم في اليوم الخامس عشر من خلال تنظيم تجمع احتجاجي في موقع الشركة.

وفي اصفهان عمال البلدية هم الآخرون احتجوا على عدم تلقي رواتبهم المتأخرة. وفي وسط إيران بالتحديد في يزد قامت مجموعة من مشغلي الغاز بالاحتجاج على انقطاع شبكة الغاز.

وأما في كرمان فقد نظم المواطنون المنهوبة أموالهم تجمعا احتجاجيا.

اليوم الخامس عشر من إضراب واحتجاج عمال قصب السكر في هفت تبه

في اليوم الخامس عشر من إضرابهم، نظم عمال شركة هفت تبه لزراعة قصب السكر وصناعته احتجاجًا في مدخل الشركة ثم أمام إدارة الشركة، وقالوا: “الاحتجاجات ستستمر حتى تلبية المطالب”.

عمال قصب السكر

عمال قصب السكر

في الأيام القليلة الماضية، سافر عمال قصب السكر إلى الأهواز ونظموا مسيرة احتجاجية أمام مكتب محافظ خوزستان.

عمال هفت تبه يطالبون بتلبية مطالبهم. ومن بين مطالب هؤلاء العمال دفع المتأخرات، والحسم الفوري لإدارة الشركة، وعودة الموظفين المفصولين إلى العمل، وتمديد عقد العمال الموسميين وقسم مكافحة الآفات، وتنفيذ عملية الزرع وإصلاح المصنع، وإنهاء دعوى محامي العمال

مسيرة احتجاجية لمتقاعدي التربية والتعليم في طهران

اجتمع متقاعدون في التربية والتعليم صباح اليوم أمام منظمة التخطيط والميزانية للاحتجاج على عدم دفع استحقاقاتهم التقاعدية. أصروا على أن نبقى هنا للحصول على حقوقنا.

المتقاعدين

المتقاعدين

مظاهرة احتجاجية لعمال بلدية اصفهان

نظم عمال بلدية اصفهان مسيرة احتجاجية امام البلدية المركزية لمتابعة مطالباتهم ومتأخراتهم.

#short #إيران #طهران-تجمع احتجاجي لعمال بلدية #أصفهان أمام مبنى البلدية المركزية لمتابعة مطالباتهم

تجمع مشغلي الغاز في يزد

نظم مشغلو الغاز في مدينة يزد وقفة احتجاجية أمام مكتب المحافظ بسبب قطع شبكة الغاز.

تجمع لمواطنين منهوبة أموالهم أمام شركة كارمانيا

قام مواطنون منهوبة أموالهم من قبل شركة كارمانيا التابعة لشركة كرمان خودرو بتنظيم، وقفة احتجاجية ضد نهب سياراتهم المشتراة وملكية عائلة مرعشي الفاسدة لهذه الشركة.

تعرض ألفي شخص للنهب منذ ما يقرب من 4 سنوات من قبل عائلة مرعشي الفاسدة باسم بيع السيارات مسبقًا.

#short #إيران تجمع احتجاجي لمنهوبي الأمول من قبل شركة صناعة السيارات "كارمانيا" #كرمان

المقاومة الإيرانية لن تسمح أبدًا بأن الدماء تذهب هدرا

دعوة لاعتقال إبراهيم رئيسي

الکاتب – موقع المجلس:
دعوة لاعتقال إبراهيم رئيسي:
نشرت رويترز مقابلة مع أحد الإيرانيين المشاركين في احتجاجات لندن وكتبت:

“تقدم شهود عيان على مجزرة عام 1988 وأهالي ضحايا مذبحة عام 1988 بشكوى إلى الشرطة الاسكتلندية، قائلين إنه إذا وطأت قدم إبراهيم رئيسي البلاد، فيجب القبض عليه لارتكابه جرائم ضد الإنسانية. واضاف “يجب اعتقاله وتقديمه للعدالة”.

انتشرت أنباء الدعوة لاعتقال سفاح مجزرة عام 1988 على نطاق واسع في العالم ووسائل الإعلام العالمية والفارسية. بما فيها:

 

كتبت صحيفة تايمز اللندنية: قالت نعومي مكوليف، مديرة برنامج منظمة العفو الدولية في اسكتلندا: “لقد وثقت منظمة العفو الدولية تورط إبراهيم رئيسي المزعوم في جرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك الاختفاء القسري والإعدام خارج نطاق القضاء لآلاف المعارضين السياسيين عام 1988من قبل” لجنة الموت “التي كان عضوًا فيها.. يجب التحقيق مع رئيسي لتورطه المزعوم في جرائم بموجب القانون الدولي “.

رئيسي هو أحد مرتكبي مجزرة 30 ألف سجين سياسي، و المقاومة الإيرانية لن تسمح أبدًا بأن الدماء تذهب هدرا.

المقاومة الايرانية تشدد الخناق على النظام الايراني

المقاومة الايرانية تشدد الخناق على النظام الايراني

حدیث العالم – سعاد عزيز:

لم يکن المٶتمر الصحفي الذي عقده المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بواشنطن، في السادس من الشهر الجاري للكشف على نطاق واسع، عن 8 مراكز إنتاج وتصنيع للطائرات المسيرة و 7 مراكز لاستخدام وصيانة الطائرات بدون طيار، مجرد مٶتمر عادي أو تقليدي ولاسيما من حيث ماقد تضمنه من معلومات حساسة ودقيقة بهذا السياق، ولعل أهم مافيه إنه قد لفت أنظار المجتمع الدولي الى دور خطير آخر لهذا النظام ضد السلام والامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط والعالم، وهذا المٶتمر يذکر العالم بذلك المٶتمر الذي عقدته المقاومة الايرانية في عام 2002، وکشفت فيه عن النوايا المشبوهة للنظام الايراني في برنامجه النووي.
هذا المٶتمر الذي لفت أنظار وسائل الاعلام الدولية ورکزت عليه بصورة غير عادية، أثبت مرة أخرى الدقة والعملية والرصانة الاعتبارية في المعلومات الهامة التي تعلنها المقاومة الايرانية بشأن النظام الايراني ونواياه ومخططاته الشريرة والعدوانية، وعلى سبيل المثال فقد قالت وكالة فرانس برس بأن الطائرات المسيرة كانت الركيزة الأساسية لعمليات فيلق القدس في الخارج، في حين ذکرت قناة فوكس نيوز: قال جعفر زاده إن الوقت قد حان للمجتمع الدولي لمحاسبة النظام الإيراني. أما صحيفة دي فيلت الألمانية، فقد قالت: “الطائرات الإيرانية (التابعة للنظام) أصبحت تشكل تهديدا استراتيجيا في الشرق الأوسط. في أبريل، أصدر الجنرال الأمريكي كينيث ماكنزي، قائد القيادة المركزية الأمريكية، تحذيرًا شديد اللهجة وقال: “لقد أصبح الشرق الأوسط ساحة اختبار لانتشار واستخدام أنظمة الأسلحة غير المأهولة، وكثير منها تعود أصوله إلى إيران” وأضافت الصحيفة بأن تقرير مجاهدي خلق الجديد، المقدم إلى دي فيلت، يقدم الآن نظرة عامة شاملة على كامل برنامج الطائرات بدون طيار (النظام) الإيراني. تمكنت مجموعة مجاهدي خلق، التي كشفت مرارا وتكرارا عن منشآت إيران النووية السرية في الماضي، من تحديد ثماني شركات تصنع طائرات بدون طيار أو أجزاء منها في إيران.
المٶتمر المذکور وماقد ذکرته وشددت علي وسائل الاعلام الدولية ووکالات الانباء، قد جاء بمثابة ليس صدمة بل وحتى کضربة موجعة أخرى ضد النظام الايراني، لأنه يفتح مجالا آخرى من أجل تضييق الخناق أکثر على هذا النظام وعدم السماح له بأن يتمادى أکثر خصوصا وإن ماقد قامت به ميليشيا الحوثي في اليمن والميليشەات المشابهة له في العراق وکذلك حزب الله اللبناني، يٶکد فعلا بأن هذا النظام ومن خلال هذه الطائرات وعبر أذرعه في المنطقة صار يشکل خطرا وتهديدا لابد من التصدي له وعدم إلتزام الصمت حياله

بدأ الكلام بلغة معكوسة منذ البداية مع خميني الدجال

بدأ الكلام بلغة معكوسة منذ البداية مع خميني الدجال
حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
بدأ الكلام بلغة معكوسة في نظام الملالي منذ البداية مع خميني الدجال، الذي كان يصف الرجعية بالثورة، والرقابة والقمع بالحرية وما إلى ذلك. وفي الوقت الحاضر، غالبًا ما يستخدم رئيسي السفاح الذي ورث هذه القضية عنه وخليفته الفاسد، خامنئي، المفاهيم بمعنى مخالف تمامًا لمعناها الحقيقي.

واحدة من الكلمات التي يستخدمها غالبًا بالمعنى المعاكس تمامًا هي كلمة “طريق مسدود”. وفي الحالة الأخيرة، في 11 أكتوبر / تشرين الأول، استخدم الكلمة في جامعة طهران وقال: “ليس لدينا طريق مسدود في هذا البلد!” وكان رئيسي الجلاد قد قال مرارًا وتأكيدًا: “ليس لدينا مأزق في نظام ولاية الفقيه! ليس لدينا طريق مسدود”.

لقد سمعنا عبارة “ليس لدينا مأزق وطريق مسدود” مرات عديدة من قادة آخرين للنظام وخامنئي نفسه، ولكن سمعناها مرارًا وتكرارًا من رئيسي الجلاد، الذي هو نفسه رمز لمأزق النظام، واضطر المرشد الأعلى خامنئي لإقصاء بعض من المقربين منه من أجل تمهيد الطريق للاتيان به على رأس السلطة التنفيذية وهذا ما يؤكد بالضبط وجود مأزق كامل لنظام الملالي.

المأزق السياسي

في المجال السياسي وفي أهم القضايا والأزمة المطروحة على طاولة النظام وهي الملف النووي ومحادثات الاتفاق النووي، في حين وصف شريعتمداري أحد جلاوزة خامنئي ورئيس تحرير كيهان في لقاء تلفزيوني (11 تشرين الأول) الاتفاق النووي بأنه “جثة نتنة” “إذا أردنا لنعد إليها الآن، فلن نحصل على أي شيء!”

قبل وصول رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 إلى السلطة، كان من الممكن تبرير هذا الانقسام في المواقف والمأزق السياسي في ظل السجالات والصراعات على السلطة بين الزمرتين، ولكن الآن مع كل فضائح حكومة رئيسي في السلطة، فإن الجمود أصبح أكثر وضوحا.

جانب آخر من هذا المأزق السياسي هو أن رئيسي السفاح وسيده خامنئي، بكل حماسهما وشوقهما للظهور على المسرح العالمي والجلوس مع رؤساء دول آخرين، اضطرا للتراجع عن السفر إلى نيويورك خوفًا من اعتقال رئيسي، والامتناع عن السفر إلى اسكتلندا.

المأزق الاقتصادي

بلغ الجمود الاقتصادي حالة كارثية في العام الماضي، وبما أنه يتعامل مع الأرقام والأعداد، وتنعكس هذه الأرقام المتفائلة على حياة الناس اليومية وإفراغ موائدهم من المواد الغذائية، فلا يمكن إخفاء ذلك بأي حال من الأحوال. كما تعترف الصحف الحكومية، “مع دعاية وسائل الإعلام والادعاءات التي لا أساس لها، فإن الحقائق الاقتصادية والثقافية والسياسية و … ليست إيران اليوم عنصرا لا يُقهر! لأن الحقائق المرئية والمخفية هي التي تتحدث للوضع الحالي في البلاد … الناس ببشرتهم ولحمهم وعظامهم وبالطبع حواسهم الخمس يلمسون ويشعرون بالحقائق القائمة ”(صحيفة أرمان الحكومية – 12 أكتوبر).

المأزق الاجتماعي

يلعب الجمود أو الأزمة الاجتماعية دورًا محوريًا وأساسيًا في تشكيل الجمود والأزمات الأخرى للنظام، وكانت المهمة الرئيسية لرئيسي هي احتواء هذه الأزمة، لكنه الآن عالق في هذه الأزمة وغير قادر على اتخاذ خطوة إلى الأمام، وهي في الواقع نتيجة الاستقطاب المطلق في المجتمع الإيراني بين الأغلبية الساحقة من الشعب والأقلية الصغيرة للغاية من العصابات الحاكمة.

هذا هو الاستقطاب الذي اتخذ مساره التطوري وظهر في شكل انتفاضات وطنية أو إقليمية وحركات احتجاجية مستمرة لطبقات مختلفة. نفس موجات الغضب والاحتجاج التي تحيط بالنظام من جميع الجهات، وتجبر الجلاد رئيسي على الرحلات المكوكية للمحافظات لصب الماء على نار هذه الاحتجاجات، لكن خوفًا من مواجهة موجات الغاضبين، في هذه الرحلات. (كالرحلة إلى بوشهر) يمتنع عن الظهور أمام المواطنين بالتذرع بكورونا.

كل من هذه المآزق والأزمات الكبرى، التي تم ذكرها بإيجاز، لها عشرات الفروع ومجموعة من الجذور القوية التي أغلقت وشلت نظام الملالي بكل الطرق، ولكن يمكن تلخيصها جميعًا في كلمتين: النظام في طريق مسدود.!

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 455500 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 455500 شخص

إيران، 13 أكتوبر/ تشرين الأول2021 – أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 455500 شخص في جميع أنحاء إيران لحد الآن منذ تفشي كورونا، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الأربعاء 13 أكتوبر/ تشرين الأول2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا: في طهران 106666 شخصا، وفي خراسان رضوي 37435 شخصًا، وفي اصفهان 30840 شخصا، وفي خوزستان 27925 شخصًا، وفي مازندران 16870 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 16578 شخصا، وفي فارس 16475 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 15953 شخصا، وفي كيلان 15930 شخصا، وفي البرز 13453 شخصا، وفي يزد7493 شخصا، وفي كردستان 7277 شخصا، وفي قزوين 5139 شخصا، وفي كهكيلويه وبوير أحمد 3294 شخصا.

 

كتبت وكالة أنباء الطلبة الحكومية (إسنا) اليوم: “في الوقت الحالي بدأ ظهور المرض في بعض المحافظات، وأعلنت محافظة مازاندران الليلة الماضية أن عدد المرضى المحولين إلى المستشفيات في تلك المحافظة قد زاد بنسبة مائة بالمائة”.

 

وكتب موقع أفتاب الحكومي اليوم: “التغيير المفاجئ في اتجاه وباء كورونا في الـ24 ساعة الماضية دق ناقوس الخطر للوصول المبكر للموجة السادسة من كورونا. “يظهر التحليل الإحصائي أنه في الساعات الأربع والعشرين الماضية شهدنا زيادة بنسبة 20 في المائة في معدل الإصابة وزيادة بنسبة 13.5 في المائة في حالات الاستشفاء لكورونا في البلاد.”

 

أعلن طبرسي عضو اللجنة العلمية لكورونا أنه عندما تحول الوضع إلى اللون الأحمر نبدأ نفكر للتو، بالتأكيد سيكون لدينا زيادة في عدد الحالات في الأيام المقبلة.

 

شبكة كهكيلوية وبوير أحمد الصحية تقول إن الاتجاه التصاعدي للمرضى والاستشفاء يشير إلى الذروة السادسة في وقت أبكر مما كان متوقعًا.

 

هذا وأعلنت الجامعة الطبية في أذربيجان الغربيه أنه خلال الـ 24 ساعة الماضية، تم إدخال 250 شخصًا إلى المستشفى وتوفي 23 شخصًا ويرقد حاليا 1522 شخصًا في المستشفى.

 

فيما أعلن مجلس صحة الأهواز أن ألف شخص يتدفقون كل يوم، ومن المرجح أن تكون الذروة القادمة في الأيام المقبلة، وسنكون في قمة صعبة.

 

هذا وأعلنت جامعة زاهدان الطبية أن عدد الإدخال إلى المستشفيات آخذ في الازدياد وأن وصول الموجة السادسة يتم في وقت أبكر من المتوقع.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

13 أكتوبر/ تشرين الأول2021