الرئيسية بلوق الصفحة 934

طبيعة سياسة سلطة الملالي التراجع أمام المواقف الحاسمة

دبلوماسية نظام الملالي تتجسد في التراجع أمام القوة

الکاتب – موقع المجلس:
دبلوماسية نظام الملالي تتجسد في التراجع أمام القوة
وبعد هلاك قاسم سليماني، هدَّد خامنئي بأنه سينتقم في القريب العاجل، بيد أنه لم يحدث أي شيء.

لقد عادوا، في عهد حكومة روحاني، إلى مائدة المفاوضات راكعين على ركبهم، لدرجة أن الأطراف الغربية أوقفوا المفاوضات، وأجلوها إلى ما بعد ظهور نتائج انتخابات نظام الملالي؛ قبل مهزلة الانتخابات ووصول الجلاد رئيسي إلى سدة الحكم.

وبدأت التبجحات ببدء حكومة المعمم رئيسي في أعمالها، حيث ادعى الملالي بأنهم يرفضون التفاوض رفضًا باتًا إلا إذا تم رفع العقوبات.

وقال الحرسي أمير عبداللهيان بعد فترة، عند عودته من نيويورك: “إذا كانت أمريكا تسعى إلى عودة إيران إلى المفاوضات، فعليها أن تفرج عمَّا لايقل عن 10 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج”.

وقوبلت تصريحات وزير خارجية المعمم رئيسي هذه بردود فعل مختلفة، حيث أعلنت ألمانيا أنه لن يتم دفع أي أموال. كما لم تولي أمريكا من جانبها أي اهتمام بتصريح عبداللهيان ، بل إنها أعلنت أن الكرة في ملعب النظام الإيراني، وأن باب التفاوض مفتوح، ولكن ليس إلى ما لا نهاية.

ما هو السبب وراء رعب نظام الملالي المتزايد من الشباب الإيراني؟

وبعد أيام قليلة، اعترف المتحدث باسم وزارة خارجية نظام الملالي بأنه أخطأ، وقال: إن نظام الملالي ليس لديه شروط مسبقة للعودة إلى مائدة المفاوضات.

وهذه هي نفس سياسة المرونة التي يتبناها خامنئي، أي التراجع أمام القوة، حيث أن من طبيعة سياسة سلطة الملالي التراجع أمام المواقف الحاسمة.

كما أن هذه السياسة معمول بها داخل إيران أيضًا، حيث أن خامنئي يبذل قصارى جهده لكي لا يسمح باندلاع انتفاضة عامة، من خلال الترويع والقمع، نظرًا لأنه يعلم جيدًا أن الإيرانيين عندما ينتفضون فسوف يضيع الخيط ويطير العصفور، وسوف يحوِّلونها إلى تجربة تاريخية تتعلق بنظام الملالي.

رعب نظام الملالي من الشباب والفضاء الإلكتروني

عدم ذهاب رئيسي إلى نيويورك، الأسباب والتوقعات!

عدم ذهاب رئيسي إلى نيويورك، الأسباب والتوقعات!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة كل سنة في الفترة ما بين سبتمبر وديسمبر جلستها السنوية بحضور رؤساء الدول الأعضاء، وعلى الرغم من الحاجة الماسة للنظام الديني الحاكم في إيران لحضور القمة، لكن إبراهيم رئيسي رئيس الجمهورية المعين من قبل ولي الفقيه الحاكم في إيران أعلن أنه لن يذهب إلى نيويورك في الولايات المتحدة محل انعقاد هذه الجلسة لحضور القمة هذا العام بسبب انتشار كورونا ( !)، ويدفع تصرف النظام الإيراني هذا إلى طرح هذا السؤال لماذا لم يذهب ابراهيم رئيسي الى هذه الجلسة ؟!

انعكاس حركة التقاضي من أجل دماء الشهداء في المجتمع الدولي

بعد إعلان حركة التقاضي للثأر لدماء شهداء الإبادة الجماعية سنة 1988 التي أطلقتها المقاومة الإيرانية، وجدت هذه الحركة طريقها الآن إلى جميع دول العالم ووجهت تركيز أنظار الرأي العام العالمي على دور إبراهيم رئيسي في هذه “الإبادة الجماعية” و “الجريمة ضد الإنسانية”، حيث قتل أكثر من 30 ألف من أعضاء وأنصار هذه المقاومة إثر فتوى أصدرها خميني، والآن منذ أكثر من 30 عامًا ظلت هذه القضية دون حل بسبب سياسة الاسترضاء الغربي، وأحد مرتكبي هذه الجريمة الكبرى إبراهيم رئيسي الذي تم تعيينه رئيسيا لنظام ولاية الفقيه. مهمة هذا المجرم ما هي إلا بقاء النظام واستمرار القتل والإبادة الجماعية.

اليوم، وبفضل إعلان حركة المقاضاة، يركز الرأي العام العالمي على دور إبراهيم رئيسي في “الإبادة الجماعية” و “الجريمة ضد الإنسانية”. هذا هو السبب الرئيسي لإدراج إبراهيم رئيسي في قائمة عقوبات وزارة الخزانة الأمريكية في 4 نوفمبر 2017.

كان لولي الفقيه الحاكم في إيران حاجة ماسة لحضور رئيسي لجلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة كرأس بين زعماء البلاد، لكنه كان يعلم جيدًا أن كأس “مرارته” ستكون أثقل بكثير من كأس “أحلامه الجميلة”. لذلك، أرسل إبراهيم رئيسي إلى طاجيكستان حتى لا يذهب إلى نيويورك. لأن الفرق بين طاجيكستان ونيويورك كبيرا جدا. الحقيقة المهمة هنا والتي يريد خامنئي ورئيسي التستر عليها هي “حقيقة حركة المقاضاة وانعكاسها في المجتمع الدولي!

اعتراف بهزيمة النظام وانتصار المقاومة!

يوجد الآن إجماع في وجهات النظر العالمية بين مجموعة واسعة من الحكومات وقادة الدولة فضلا عن التجمعات العالمية في المجتمع الدولي المبني على الحاجة إلى التحقيق حول الجريمة المرتكبة من قبل النظام، وكانت نفس هذه الأجواء العامة التي شكلت خوف وقلق وعدم قدرة إبراهيم رئيسي على السفر إلى نيويورك وحالت دون حضوره القمة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة على الرغم من حصانته السياسية. ولذلك لا يمكن وصف هذه الحالة سوى هزيمة النظام أمام المقاومة!

وقال احد الخبراء الحكوميون بإسم “بهشتي بور” إنه ” بموجب القانون الدولي لا يمكنهم احتجاز رئيس دولة لأنه على سبيل المثال متهم بارتكاب جريمة حرب أو متواطؤ فيها”.

وأعرب محامي حكومي آخر يدعى نعمت أحمدي عن رأي مماثل أيضا قائلا: “الظروف لإنجاز مهمة هذا السفر غير ملائمة، فعلى سبيل المثال هناك محاكمة جارية لـ حميد نوري بالوقت الحاضر في ستوكهولم بالسويد، وقد ورد اسم رئيسي هناك مرات عديدة … أعتقد أن ما دفع رئيسي ومستشاريه إلى عدم حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة هي التوترات المحتمل إثارتها من قبل الإيرانيين الذين يعيشون في الخارج، والسعي لتجنب وتفادي مثل هذه الحالات … أو ما قد يقوم به الإيرانيون الذين يعيشون هناك أو المؤسسات أو المنظمات من إجراءات ضده(صحيفة جهان صنعت الحكومية18 سبتمبر2021)

وهذا اعتراف بالغ الأهمية بكراهية رئيس الجمهورية للنظام إبراهيم رئيسي ورفض وعزل النظام الحاكم في إيران وفي العالم، اعتراف بانتصار المقاومة التي قامت وتقوم بفضح جرائم هذا النظام منذ أكثر من 4 عقود بشكل صريح دون ريبة أو كلل أو ملل صادحة بصوت الشعب الإيراني في جميع أنحاء العالم وفي المحافل الدولية.

إقتدار سلطة نظام ولاية الفقيه!

قد تُصاب بنوبة عارمة من الضحك غير المتوقف عند سماع إمام صلاة الجمعة وممثل ولي الفقيه في مشهد الملا علم الهدى والد زوجة إبراهيم رئيسي حول سفر صهره (إبراهيم رئيسي المجرم) إلى طاجيكستان يقول: “رحلة خارجية مؤثرة ضد غطرسة الإستكبار وامريكا لمواجهة العقوبات الإقتصادية القائمة وكسرها وهزيمتها مرة واحدة… إيران لم تصبح بعد عضوا في معاهدة شانغهاي … وقد جاء إلينا العالم الشرقي في مواجهة العالم الغربي وخاضعين أمامنا، لقد بلغ إقتدارنا إلى هذا الحد.

رسالة زادت من ذعر رئيسي!

وقبل إقامة الدورة الـ 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، خاطب 407 من النخبة الإيرانية من العلماء وأساتذة الجامعات والأكاديميين والأطباء والباحثين والمدراء الصناعيين ورجال الأعمال الإيرانيين المقيمين في الولايات المتحدة رئيس الولايات المتحدة في خطاب مفتوح: “ندعو إلى رد قوي وسريع من قبل حكومتكم من خلال تصريحكم بأن رئيسي لا يمثل الشعب الإيراني”.

وأكدوا في رسالتهم على أهم المواقف السياسية والاستراتيجية لمجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، بما في ذلك الإشارة إلى الخطوط العريضة لبرنامج النقاط العشر الذي تتبناه وصرحت بشأنه السيدة مريم رجوي قائلة: “على الولايات المتحدة أن تدعم مطالب الشعب الإيراني من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية غير نووية قائمة على فصل الدين عن السلطة”.

والجدير والمهم بالذكر هنا أن النخب والمختصين الإيرانيين بسبب مكانتهم المهنية المتميزة في المجتمع الأمريكي يتمتعون بمكانة ووضع خاص، خاصة على مستوى الشخصيات النيابية والمنتخبة ووسائل الإعلام و مراكز الفكر والأكاديميين، و الكونغرس وحتى حكومة هذا البلد وغالبًا ما تم تنظيمهم في منظمات المقاومة الموالية لمجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، فهي ليست فقط حركة سياسية واجتماعية قوية في المجتمع الإيراني الأمريكي، ولكنها تتمتع أيضًا بدعم واسع من الحزبين على أعلى مستويات السياسة الأمريكية. وبالتالي فإن لهم تأثير حاسم.

أثبتت رسالة النخب الإيرانية المقيمة في الولايات المتحدة حقيقة أن شعب إيران وخاصة الجزء الواعي من المجتمع الإيراني يرفضون نظام ولاية الفقيه بكامله، ويرون أنه من العار لهم ولبلادهم وشعبهم وتاريخهم أن يحضر جلاد مجزرة 1988 باسم الشعب الإيراني ويقف متحدثا في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

@m_abdorrahman

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

عاد من أجل اللعب والمراوغة

عاد من أجل اللعب والمراوغة

کتابات – الكاتب- مثنى الجادرجي:
بعد فترة طويلة نسبيا من المواقف المتشددة والمتسمة بالضبابية والتصريحات العنترية من جانب القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والتي وصلت الى حد وضع شروط أمام الولايات المتحدة الامريکية من أجل العودة الى طاولة المحادثات النووية وحتى التمادي في ذلك، خرج المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، يوم السبت الماضي إن طهران قررت مواصلة المفاوضات في فيينا مع مجموعة الـ4+1 (روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) في فيينا.
الملفت للنظر إن خطيب زادە برر هذا الموقف الذي سعى النظام الايراني طويلا لتأخيره بأن هذا القرار جاء بعد “انتهاء المرحلة الأولى من إعادة النظر في المحادثات”. وأشار إلى أن المرحلة الثانية من إعادة النظر في المفاوضات النووية “ستصل إلى نتيجة في المستقبل القريب”، مضيفا أنه فور انتهاء مسار إعادة النظر في المفاوضات السابقة ستبدأ المفاوضات. غير إن هذا التبرير لايمکن أن أن ينطلي على أحد لأنه قد جاء وکما توقع المراقبون السياسيون المعنيون بالشأن الايراني نتيجة للمواقف الحازمة للولايات المتحدة والدول الاوربيـة وهو الامر الذي وضع النظام الايراني في موقف حرج وإضطره في نهاية الامر أن ينصاع للأمر الواقع ويعود للمفاوضات مع ملاحظة نقطة مهمة وهي إنه وکلما يمر الوقت أکثر على محادثات فيينا فإن الشکوك تتزايد بشأن نوايا النظام الايراني ولاسيما وإن للمجتمع الدولي تجارب عديدة معه بهذا الصدد.
التشکيك بالنوايا المبيتة للنظام الايراني بشأن المحادثات النووية والمطالبة بعدم الثقة به وضرورة إتخاذ نهج صارم وحازم حياله بهذا الخصوص وإن کان على الاغلب من جانب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، المعارضة الوطنية الرئيسية ضد النظام، ولکن نظرا للمبررات والمسوغات الواقعية المقدمة من جانب هذا المجلس الى جانب إن النظام نفسه ومن خلال تجارب تمتد لثلاثة عقود من التفاوض معه، قد أثبت عمليا بأنه غير جدير بالثقة، فإنه باتت أوساط سياسية وإعلامية تٶکد هي الاخرى على مسألة عدم الثقة بهذا النظام وبالتالي عدم التعويل على نجاح المفاوضات بخطها العام وحسم البرنامج النووي للنظام الايراني.
في تقرير مهم وحساس لمجموعة أوراسيا الاستشارية للمخاطر السياسية، وهي منظمة أمريکية سياسية مختصة، أکدت فيه من إنه ربما ينفد الوقت بالنسبة للولايات المتحدة وإيران لاستئناف المحادثات النووية مع استمرار طهران في تطوير برنامجها النووي بشكل مطرد، وأضاف التقرير”بالنظر إلى وتيرة تقدمها النووي، تقترب إيران من النقطة التي لا يمكن عندها استرداد فوائد الاتفاق النووي دون إجراء تغييرات كبيرة على الاتفاقية التي قد ترفضها طهران”، وأوضح التقرير مبرر عدم التوصل لإتفاق وبالتالي عدم نجاح المفاوضات بالقول إن الصفقة أصبحت أكثر إلحاحا من أي وقت مضى بسبب التقدم الكبير الذي حققه النظام، مثل اكتساب إيران المعرفة حول كيفية تشغيل أجهزة الطرد المركزي المتقدمة لتخصيب اليورانيوم، وهو أمر في الوقت نفسه قلل من احتمالية التوصل إلى صفقة.
وبصورة عامة، فإن عودة النظام الايراني لطاولة المفاوضات النووية لايمکن الاستبشار والتفاٶل به لأن هذا النظام من النوع الذي لايمکن الوثوق به أبدا کما عود العالم على ذلك خلال 30 عاما من التواصل معه، وحتى يمکن القول وبثقة بأنه قد عاد من أجل اللعب والمراوغة في سبيل تحقيق أهدافه وليس أي شئ آخر!

مقتطفات من الصحف الحكومية لیوم 13 اکتوبر

مقتطفات من الصحف الحكومية لیوم 13 اکتوبر
الکاتب – موقع المجلس:
اظهرت الصحف الصادرة في ايران اليوم اهتماما ملحوظا بنتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في العراق مؤخرا .

وذكرت صحيفة ستاره صبح في احد تقاريرها أن “النقطة التي يجب ملاحظتها في هذه الانتخابات هي أن التيارات المقربة من إيران لم تحظ بالشعبية اللازمة بين الناس”.

وافادت بان “أسوأ ما يمكن أن يحدث هو أن يتولى التيار السني بدعم من العرب والولايات المتحدة وتركيا وبالتحالف مع الأكراد السلطة في العراق”.

وتوقعت عودة الوضع في العراق إلى ما كان عليه في عهد الرئيس الراحل صدام حسين كما حدث في افغانستان حين استعادت حركة طالبان السلطة في البلاد بعد 20 عاما.

في إشارة إلى هزيمة النظام النظام الايراني في العراق ذكرت صحيفة جهان صنعت انه “في الوقت الحالي، أصبحت قوة منتقدي نفوذ النظام أكبر والموازين في صالحهم”.

 

وتحت عنوان “المعادلة المتعددة الأبعاد للعلاقات الإيرانية العراقية” نشرت صحيفة “آرمان” تقريرا اشارت فيه إلى الأسس الجيوسياسية والجيواستراتيجية للاختلافات بين النظام الايراني والعراق.

واشارت الى “متغيرات كثيرة مؤثرة في السياسة العراقية” مؤكدة على ان السياسة الخارجية للعراق الجديد تتاثر بعوامل من بينها عدم التوافق بين الهوية والسيادة أو الدولة والأمة، والصعوبات الجيوسياسية، والاقتصاد المعتمد على النفط والقيم العربية المشتركة، والتي تشكل المكونات والخصائص الرئيسية للدولة والمجتمع.

وفي تقرير بعنوان “مع الوعد بالاكتفاء الذاتي في إنتاج اللقاحات” تناولت صحيفة همدلي ملف انتشار كورونا حيث افادت بانه “مع عودة ظهور الفايروس في إيران والقدوم المبكر للذروة السادسة للمرض تشير الأخبار المنشورة إلى التوقف عن تطعيم المواطنين بلقاح بركت وسط صمت مطلق”.

وتطرق التقرير للقرار الذي أصدره المرشد علي خامنئي مشيرا الى انه “بسبب الحظر المفروض على اللقاحات الأجنبية الصالحة في البلاد والعقوبات المفروضة ذاتيًا داخل إيران، فقد النظام عمليًا فرصة شراء جميع أنواع اللقاحات المعتمدة التي تنتجها شركة كوفاكس في العالم.”.

من ناحيتها نشرت صحيفة جهان صنعت تقريرا تحت عنوان “الناس ضحايا قرارات حكومية متسرعة” تناولت فيه خطة النظام لاستدراج الطلاب إلى مذبحة كورونا.

وتوقفت عند تداول شائعات تفيد باعادة فتح المدارس والجامعات فيما يواصل بعض الأطباء الإعراب عن قلقهم من بدء الموجة السادسة لكورونا.

و في مقابلة مع خبير اقتصادي كشفت صحيفة مستقل عن ألاهداف الحقيقية للرئيس ابراهيم رئيسي من خطة بناء مليون منزل.

 

وذكرت ان الهدف من نظرية بناء مليون منزل سنويًا هو حصول مافيا الإسكان على أرباح ضخمة وعائدات غير مسبوقة من ارتفاع أسعار الأراضي.

في هذا السياق اشارت الصحيفة الى المكاسب التي يجنيها الذين يقفون وراء “خطة الكمين” هذه من خلال ضم الأراضي حول كبريات المدن إلى المناطق الحضرية.

شهادات في الجلسة السابعة والعشرون من محكمة حميد نوري

مواطنون في تجمعهم يوم 12 أكتوبر أمام محكمة الجلاد حميد نوري في استوكهولم

الکاتب – موقع المجلس:
عُقدت، صباح الثلاثاء 12 أكتوبر / تشرين الأول، الجلسة السابعة والعشرون لمحاكمة الجلاد حميد نوري، أحد المتورطين في مجزرة 1988.

وفي جلسة الاستماع هذه، أدلت السيدة خديجة برهاني، العضو الوحيد الباقي على قيد الحياة من عائلة ضحايا مذبحة عام 1988 ، بشهادتها عبر الفيديو من ألبانيا.

وبالتزامن مع محاكمة حميد نوري، تظاهر الإيرانيين الأحرار وأهالي ضحايا مجزرة عام 1988، وأنصار مجاهدي خلق في ستوكهولم بالسويد ، مطالبين بمحاكمة قادة النظام، وخاصة خامنئي و رئيسي.

السيدة خديجة برهاني هي ابنة سيد أبو القاسم برهاني ، رجل دين بارز وإمام المسجد الكبير في قزوين. استشهد ستة من أبنائه لدعمهم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومحاربة نظام الملالي الإجرامي.

66

ويشار إلى أن نظام خميني أقدم على خلع اللباس الديني لأبو القاسم برهاني، الأمر الذي قوبل برفض ومعارضة واسعة من أهالي قزوين الذين دعموه وساندوه..

في المحكمة اليوم، أدلت السيدة خديجة برهاني، التي مثلت مع محاميها كينيث لويس في محكمة في دوريس، شمال غرب ألبانيا، على ساحل البحر الأدرياتيكي، بشهادتها بشأن شقيقيها الذان أُعدما في مذبحة عام 1988 بموجب فتوى الخميني.

أولاً، أوضحت السيدة خديجة برهاني حول قضية شقيقها “سيد محمد حسين برهاني” أنه اُعتقل في قزوين في 25 أبريل/مارس 1981، عندما كانت يبلغ من العمر 17 عامًا ، وحُكم عليه بالسجن المؤبد.

وأضافت: “في أيار / مايو 1988 ، تم نقل شقيقيها أحمد وحسين من سجن شوبين في قزوين إلى سجن جوهردشت في كرج وتم إعدامهما أثناء قضاء حبسهما”.

ثم تطرقت السيدة خديجة برهاني لوصف مصير عائلتها قائلة: “كان عمري 12 سنة عندما تم اعتقالي. كان والدي رجل دين بارز وإمام المسجد الجامع، أحد أكبر مسجدين في قزوين. كما تم القبض على والدتي وتم تعذيبها ، وكُسرت ساقها بضربة شديدة. مات والداي نتيجة ضغط النظام على عائلتنا”.

وفي النهاية أضافت خديجة برهاني: “بالرغم من حقيقة أن إخوتي الستة استشهدوا على يد النظام وهو أمر مؤلم جدًا بالنسبة لي، فقد كانوا جميعًا قدوة ومعلمين، وأنا فخورة بهم، وسأواصل طريقهم”.

وتواصل المحكمة الاستماع إلى شهادة حسين سيد أحمدي ، الذي أُعدم شقيقيه في مذبحة عام 1988.

عبر الإنترنت من محكمة دورس في ألبانيا إلى محكمة ستوكهولم

عبر الإنترنت من محكمة دورس في ألبانيا إلى محكمة ستوكهولم

الکاتب:الهه عظيم فر:
عقد يوم الثلاثاء 12 أكتوبر الجلسة السابعة والعشرون لمحاكمة الجلاد حميد نوري المتورط في مجزرة عام 1988.
في هذه المحاكمة، ادلى السيدة خديجة برهاني والسيد حسين سيد أحمدي، من عائلات ضحايا مجزرة عام 1988، بشهادتيهما عن طريق الفيديو من أشرف 3 في ألبانيا.
وبالتزامن مع محاكمة حميد نوري، يتظاهر الإيرانيون الأحرار وأهالي ضحايا مجزرة عام 1988، وأنصار منظمة مجاهدي خلق في ستوكهولم بالسويد، مطالبين بمحاكمة قادة النظام، وخاصة خامنئي ورئيسي.

الأخت المجاهدة خديجة برهاني أدلت بشهادتها من أشرف الثالث عبر الإنترنت من محكمة دورس في ألبانيا إلى محكمة ستوكهولم في السويد.

استشهد ستة أشقاء للأخت المجاهدة خديجة برهاني وزوجة أحد إخوتها على يد نظام الملالي . ثلاثة من هؤلاء المجاهدين السبعة الكرام قتلوا في مذبحة عام 1988 في سجون كوهردشت، وإيفين، وقزوين.

و قُبض على المجاهدة خديجة برهاني عن عمر يناهز ثلاثة عشر عامًا في هجوم شنه الحرس والكوميته على منزلهم في قزوين، وسُجنت لمدة ثمانية أشهر ومورست الضغط عليها. لكن النظام وتحت وطأة ضغط الرأي العام في قزوين أطلق سراحها بكفالة مالية باهظة ثم غادرت مع أحد أشقائها الذي أطلق سراحه للتو، سراً إلى الحدود الإيرانية العراقية وانضموا إلى مجاهدي خلق .

ستروان ستيفنسون

رجل الدين الحر والمجاهد السيد الحاج سيد أبو القاسم برهاني والد 6 من شهداء مجاهدي خلق، كان من رجال الدين المشهورين المحبوبين في قزوين الذين لم يخضع لولاية خميني وظل مخلصا لطريقة مجاهدي خلق حتى انتقل إلى رحمة الله في سبتمبر 2014 بعد عمر من الصبر والصمود والمقاومة بوجه ديكتاتوريتي الشاه والملالي.

و بعد 20 حزيران / يونيو 1981، عقب اعتقال واستشهاد اثنين من أبنائه المجاهدين، حذره أعضاء مكتب المدعي العام للنظام مرارًا وتكرارًا وهاجموا منزله وأضرموا النار في منزله أخيرًا، لكن هذا الرجل النبيل لم يستسلم.

السيد الحاج أبو القاسم برهاني وبعد نشر خبر ثورة المجاهدين الداخلية عام 1985، وسماع خطاب وصوت الأخت المجاهدة مريم رجوي في 20 يونيو، قال: أرى مستقبلا مشرق في ظلها.

المجاهد الشهيد محمد مهدي برهاني، الأخ الأكبر لهؤلاء الشهداء، كان أيضًا سجينًا سياسيًا في عهد الشاه وتعرض لتعذيب شديد. كان من الكوادر القيّمة لمجاهدي خلق في معتقل التعذيب في إيفين وسجن قصر.

استشهد المجاهدان من أعضاء مجاهدي خلق محمد حسن برهاني ومحمد مفيد برهاني ابطال جيش التحرير الوطني الايراني في عملية الثريا وعملية الضياء الخالد.

المجاهدة الشهيدة مينو محمدي، زوجة المجاهد الشهيد محمد مهدي برهاني، البالغة من العمر 23 عامًا استشهدت في قزوين، مع عدد من المجاهدين الآخرين الذين رفضوا الاستسلام للنظام.

مواطنون في تجمعهم يوم 12 أكتوبر أمام محكمة الجلاد حميد نوري في استوكهولم يحملون صور 7 أفراد شهداء من عائلة برهاني استشهد اثنان منهم في مجزرة 1988

2

عزف المواطنون نشيد إيران-زمين أمام محكمة الجلاد حميد نوري – 12 أكتوبر.

 

مظاهرات للإيرانيين الأحرار وأنصار مجاهدي خلق بالتزامن مع محاكمة الجلاد حميد نوري تحت شعار: أربعة عقود من الجريمة والموت لنظام ولاية الفقيه.

يوم الضحية ضد الجلاد

يوم الضحية ضد الجلاد

کتابات – الكاتب محمد حسين المياحي:
في صيف عام 1988، وعندما کان القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية في خضم إرتکاب واحد من أکثر المجازر الدموية فظاعة بحق السجناء السياسيين من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق والتي تم إعتبارها جريمة القرن بحق السجناء السياسيين، کانوا يعمهون في إجرامهم ودمويتهم المفرطة إذ لم يکتفوا بتلك المجزرة المروعة وإنما سعوا ولازالوا الى إبادة المنظمة إبادة شاملة فإنهم لم يفکروا بأنه ليس لن يفلحوا في مسعاهم هذا وحتى سيأتي يوم سيکونوا مطاردين وملاحقين بسبب تلك المجزرة.
عندما تقدم أهالي ضحايا التعذيب في السجون الإيرانية، بطلب رسمي إلى السلطات الأمنية الأسكتلندية يدعو إلى اعتقال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، في حال شارك في قمة المناخ المقررة في غلاسكو، وتزامن ذلك مع ماذکرته مديرة منظمة العفو الدولية في اسكتنلدا، نعومي ماكوليف، إن لدى المنظمة أدلة على تورط رئيس إيران، في أعمال تعذیب عام 1988 عندما كان مسؤولا قضائيا آنذاك. فإن ذلك يعني بأن تلك الايام التي کان فيها النظام الايراني يطارد معارضيه ويضيق عليهم الخناق بمختلف الطرق ولو في خارج إيران، قد ولت الى غير رجعة والانکى من ذلك إن المعارضين للنظام ولاسيما المعارضة الاهم والاکبر والخصم الرئيسي له والمتمثل في منظمة مجاهدي خلق، صاروا هم من يطاردون قادة ومسٶولي النظام ويسعون لکي يتم إعتقالهم وتقديمهم للعدالة لکي ينالوا جزائهم عن ماقاموا بإرتکابه.
الملاحظة المهمة جدا التي لابد من ذکرها هنا وأخذها بنظر الاعتبار، هي إن النظام الايراني عموما رئيس النظام رئيسي خصوصا، صار يتخوف من فعاليات ونشاطات أعضاء وأنصار مجاهدي خلق على الصعيد الدولي ويأخذها على محمل الجد وحتى إن عدم حضور رئيس لإجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر المنصرم وإلقائه خطبته عبر الانترنت، قد کان بسبب تخوفه من إعتقاله خصوصا إذا ماأعدنا للذکارة بأن وزارة الخزانة الأميركية كانت قد أدرجت اسمه عام 2019 على قائمة العقوبات، متهمة إياه بأنه كان عضوا في “لجنة الموت” عام 1988، ولاريب من إننا إذا ماإنتبهنا الى إنه لم تمض سوى فترة قصيرة نسبيا على تنصيب رئيسي وحدث ماقد حدث فإن الفترات القادمة ستکون بالضرورة أسوأ بکثير وحتى إن عليه أن ينتظر أن يحدث له ماقد حدث لسلوبودان ميلوسوفيتس ورادوفان کارودوفيتش وآخرين من أقرانهم.
ماجرى في أسکتلندا لم يکن أبدا مجرد تطور عادي بحيث يمکن المرور عليه مرور الکرام، بل إنه حدث وتطور غير عادي بالمرة لأنه وبإختصار يوم الضحية ضد الجلاد.

الانتخابات العراقية

الانتخابات العراقية

الکاتب:حسين داعي الإسلام:
أجريت الانتخابات البرلمانية العراقية يوم الأحد، 10 أكتوبر 2021. وكان من المفترض إجراء هذه الانتخابات في عام 2022، بيد أن انتفاضة أكتوبر عام 2019 أدت إلى الإطاحة بحكومة عادل عبد المهدي، العميلة لنظام الملالي، وتغيير توازن القوى على حساب نظام الملالي،.

ووصول حكومة الكاظمي إلى السلطة. والجدير بالذكر أن استمرار الانتفاضة أجبر الحكومة العراقية على إجراء انتخابات مبكرة.

وتفيد تقارير وكالات الأنباء أن معظم المواطنين وشباب ثورة أكتوبر قالوا إن الانتخابات لن تسفر عن أي تغيير وأنهم قاطعوها مقاطعةً تامة، بسبب استمرار الحكومة الفاسدة والمليشيات التابعة لنظام الملالي، واستخدام السلاح والمال وفساد الحاكم.

وقالت فيولا فون كرامون، رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات في بغداد، في مؤتمر صحفي، يوم الانتخابات: من المؤسف أننا شهدنا إقبالًا ضعيفًا للناخبين، وهو أمر يحمل في طياته معانٍ كثيرة، ونأمل أن تصل هذه الرسالة إلى السياسيين.

وكتبت وكالة “أسوشيتد برس” للأنباء: أن التصويت ترافَقَ مع انتشار اللامبالاة على نطاق واسع، وفرض العقوبات على العديد من النشطاء الشباب الذين تدفقوا في شوارع بغداد والمحافظات الجنوبية في العراق، في أواخر عام 2019.

وتجدر الإشارة إلى أن حصيلة القتلى الضخمة، والقمع الشديد، وكذلك قائمة المستهدفين بالاغتيال أجبروا العديد ممَن شاركوا في الاحتجاجات على المطالبة بمقاطعة التصويت.

الانتخابات العراقية

وكتبت وكالة “رويترز” للأنباء: أن العراق أجرى انتخابات برلمانية يوم الأحد، شهدت أقل نسبة من المشاركات في تاريخ الانتخابات، مما يعكس تراجع الثقة في القادة السياسيين والنظام الديمقراطي الذي تسبب فيه الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة في عام 2003.

وكتب المراسل الأقدم لـ بي بي سي في الشرق الأوسط، في تغريدته، أن أحد الصناديق الذي كان من المفترض أن يُدلي فيه 412 شخصًا بأصواتهم، أدلي فيه 72 فردًا فقط بأصواتهم.

ووصف أحد المراقبين ذلك بالكارثة. أي أنه صوَّت فيه 17 في المائة.

ومن ناحية أخرى، أعلن نظام الملالي – على نمط انتخاباته المزورة – عن أن المشاركة الشعبية كانت واسعة النطاق. وكتبت قناة “شبكه خبر” المتلفزة: تفيد بلاغات بعض المواطنين أن المشاركة في الانتخابات كانت واسعة النطاق.

وتحدَّث الناخبون العراقيون عمَّا دار في دوائر الاقتراع. فعلى سبيل المثال، قال خطيب زاده، المتحدث باسم وزارة الخارجية: إن ما حدث بالأمس هو امتداد للعملية الديمقراطية الشعبية في العراق. ونحن نرحب بإجراء انتخابات حرة نزيهة في العراق.

وتم الإعلان رسميًا في انتخابات عام 2018، عن أن نسبة المشاركة تبلغ 44,5 في المائة، بيد أن نسبة المشاركة في انتخابات العام الحالي أقل بمراحل، نظرًا للاشمئزاز الشعبي من الأحزاب والميليشيات التابعة لنظام الملالي.

وتفيد بعض التقارير عن المشهد أن نسبة المشاركة أقل من 20 في المائة، بيد أن المفوضية السامية للأمم المتحدة أعلنت في نهاية المطاف أن نسبة المشاركة تبلغ 41 في المائة.

حتى أن صحيفة “ميدل إيست نيوز” التابعة لنظام الملالي، كتبت يوم الأحد أن نسبة المشاركة، وفقًا لمصادر مطلعة، تتراوح ما بين حوالي 20 إلى30 في المائة.

وأفادت صحيفة “أخبار الخليج” البحرينية أن: اتحاد الشبكات والمنظمات الوطنية لمراقبة الانتخابات كشف النقاب عن بعض التقارير حول نسبة مشاركة المواطنين في الانتخابات العراقية.

واستنادًا إلى الرسم البياني المتداول على نطاق واسع، فإن نسبة المشاركة لا تتجاوز 19 في المائة.

والجدير بالذكر أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لم تنف المعلومات الواردة في الرسوم البيانية المسربة. بيد أنها قالت إنها لا تزال تدرس صحة هذه الرسوم البيانية من عدمها.

وقال مسؤول بالمفوضية السامية للأمم المتحدة إن: المفوضية لم تنشر أي معلومات عن نسبة المشاركة، وسيتم ذلك بعد توفير المعلومات الكافية.

وتفيد التقارير الميدانية أن مدينة النجف سجَّلت أقل نسبة من المشاركة في الانتخابات، وأن نسبة المشاركة بلغت 12 في المائة فقط.

وكان هذا الأمر صادمًا لبعض الأحزاب التابعة لنظام الملالي، والتي كانت تستغل مكانتها في هذه المدينة ذات الطابع الديني”.

الانتخابات العراقیة

وهذا هو السبب في أن خامنئي أرسل على حين غرة، بعد الانتخابات، الحرسي غير الكفؤ، إسماعيل قاآني، الذي لم تحظى تصريحاته بثقة أحد من مرتزقة نظام الملالي نفسه في العراق؛ حتى يتسنى له أن يجمع المرتزقة والأحزاب المنتمية لهذا النظام الفاشي بشق الأنفس، وإيجاد حلٍ لعملية ما بعد الانتخابات.

وبعد تردد أنباء حول تراجع تكتل الفتح، بزعامة هادي العامري، مرتزق قاآني في الانتخابات، والمعروف لدى الجميع، عقد قاآني اجتماعًا مع هذا التكتل. وعقد بعض الاجتماعات مع عدد من المسؤولين العراقيين وبعض الأحزاب السياسية، فور وصوله إلى بغداد، بغية تنسيق المواقف حول التكتلات السياسية، لمرحلة ما بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات.

فهل يتمكن قاآني من أنقاذ مرتزقته الذين نزل عليهم غضب المواطنين في العراق ويكنون لهم كراهية شديدة؟

والجدير بالذكر أن الغضب والاحتجاجات الشعبية سوف تستمر حتى يتمكن العراقيون من تحرير بلادهم من مخالب ولاية الفقيه القذرة، نظرًا لأنه لم يتم في أعقاب انتفاضة أكتوبر عام 2019، حل أي مشكلة أساسية للمواطنين والشباب حتى الآن، ومن بينها المشاكل المعيشية، على أقل تقدير، من قبيل مشاكل المياه والكهرباء والبُنى التحتية والصحة أو معاقبة قتلة شهداء الانتفاضة.

وتمكَّن العراقيون حتى الآن من توجيه ضربات ساحقة لنظام الملالي في العراق، وهو النظام الذي كان يدعي زورًا وبهتانًا أنه يحظى بدعم الشيعة في العراق.

ومن المؤكد أن التطورات المتعلقة بمستقبل العراق تمضي قدمًا نحو المزيد من الابتعاد عن نظام الملالي، نظرًا لأن مقاطعة الانتخابات أثبتت كراهية العراقيين للأحزاب الفاسدة والميليشيات المجرمة، واستيائهم منهم.

عندما يکون الرئيس مطاردا

عندما يکون الرئيس مطاردا

الحوار المتمدن- سعاد عزيز – کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

منذ الايام الاولى لتأسيس نظام الجمهورية الاسلاميـة الايرانية، فإن أهم ماميزه عن النظم السياسية المحافظة في العالم عموما، وعن الانظمة الدکتاتورية خصوصا، هو إنه أحکم القبضة على السلطة بصورة لانظير لها وخصوصا عندما قام بتسييس العامل الديني، وهو بذلك لم يقم بمصادرة الحريات الاساسية بل وحتى إنه صار يتدخل في کل شاردة وواردة حتى جعل من إيران سجنا کبيرا، ومن دون شك في الذين کانوا يحملون أفکارا مختلفة عن النظام فإن الاخير يعتبرهم تلقائيا من ألد أعدائه وإن دمهم مباح، ولأن منظمة مجاهدي خلق التي تتمتع بشعبية کبيرة وکان لها الدور الاکبر في التهيأة لإسقاط نظام الشاه ورفضت تإييد مبدأ ولاية الفقيه الذي تأسس النظام الايراني على أساسه، فإنه أصبح العدو اللدود رقم واحد ويکفي أن نشير الى إن المنظمة في صراعها مع هذا النظام وفي فصل واحد من فصوله الدامية قدمت 30 ألف قربانا من أجل الحرية حينما قام هذا النظام بإعدام 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار المنظمة في صيف عام 1988.
هذا النظام لم يکتفي بکل تلك المجازر والفظائع التي قام بإرتکابها بحق مجاهدي خلق بل وحتى إنه سعى لإبادة المنظمة عن بکرة أبيها وقد أکد على ذلك وخصوصا عندما شدد على إن مجزرة 1988، مستمرة حتى القضاء على المنظمة بصورة نهائية، ولاريب من إن النظام الايراني قام بإستخدام کافة إمکانياته لهذا الغرض حتى إنه قام بتوظيف وإستخدام علاقاته السياسية والاقتصادية بهذا الصدد ونذکر بأن هذا النظام إضافة الى قيامه بعمليات إرهابية إغتال خلالها قياديين وأعضاء في المنظمة، فإنه خطط أيضا لتنفيذ مجزرى کبرى عندما وضع خطة إرهابية لتفجير التجمع السنوي للمنظمة في باريس عام 2018، والذي کان يحضره جمهورا کان أکثر من 100 ألف انسان.
مجاهدي خلق التي لم تستسلم لکل جرائم وفظائع وضغوطات هذا النظام الاستثنائية، فإنها وفي نفس الوقت ردت الصاع صاعين للنظام عندما بقيت تواجهه وحتى إنها قد سلکت طرقا واساليب وأنماط جديدة في النضام والمواجهة ضد هذا النظام وخصوصا من حيث کشف وفضح جرائمه ومجازره وإنتهاکاته ليس بحق المنظمة بل وحتى بحق الشعب الايراني، وقد کان نتيجة کل هذا النضال فضح النظام على الصعيد الدولي وتوجيه 67 إدانة دولية له في مجال حقوق الانسان، کما تم وضع العديد من أجهزة ومٶسسات وشخصيات النظام في القائمة السوداء، لکن الضربة الموجعة التي وجهتها المنظمة للنظام الايراني هي نجاحها في منح صبغة دولية إنسانية لمجزرة صيف عام 1988، وفضح القادة المسٶولين المتورطين فيها ومن بينهم الرئيس الحالي ابراهيم رئيسي، الذي کان أحد أعضاء لجنة الموت، وإنه من المفارقات غير العادية التي حدثت منذ تأسيس هذا النظام إن أهالي ضحايا التعذيب في السجون الإيرانية، تقدموا بطلب رسمي إلى السلطات الأمنية الأسكتلندية يدعو إلى اعتقال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، في حال شارك في قمة المناخ المقررة في غلاسكو، وإن مديرة منظمة العفو الدولية في اسكتنلدا، نعومي ماكوليف، قالت من جانبها أيضا، إن لدى المنظمة أدلة على تورط رئيس إيران، في أعمال تعذيب عام 1988 عندما كان مسؤولا قضائيا آنذاك. وهنا من المفيد جدا الإشارة الى أن رئيسي الذي تحجج بعذر کورونا ولم يشارك في الإجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة خلال الشهر الماضي وألقى خطبته عبر الانترنت، لکن المتابعين والملين بالشأن الايراني أکدوا بأنه لم يسارك في هذا الاجتماع خوفا من إعتقاله، وفي کل الاحوال فإن الذي يبدو واضحا بأن معادلة الصراع والمواجهة بين النظام الايراني وبين مجاهدي خلق قد طرأ عليها تغيير کبيرا جدا وکيف لا وإن رئيس النظام الايراني قد أصبح مطاردا ومطلوبا أمام العدالة!

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 454700 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 454700 شخص

إيران، 12 أكتوبر/ تشرين الأول2021 – أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 454700 شخص في جميع أنحاء إيران لحد الآن منذ تفشي كورونا، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الثلاثاء 12 أكتوبر/ تشرين الأول2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا: في طهران 106486 شخصا، وفي خراسان رضوي 37385 شخصًا، وفي اصفهان 30780 شخصا، وفي خوزستان 27875 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 16518 شخصا، وفي فارس 16435 شخصا، وفي لرستان 15135 شخصًا، وفي البرز 13418 شخصا، و في سيستان وبلوشستان 12850 شخصًا، وفي قم 12470 شخصا، وفي كرمان 12117 شخصا، وفي كلستان 10130 شخصًا، وفي همدان 8503 أشخاص، وفي مركزي 8273 شخصا، وفي كرمانشاه 8254 شخصا، وفي هرمزكان 7675 شخصا، وفي أردبيل 5695 شخصا، وفي بوشهر 5124 شخصا.

 

 

كتبت وكالة فيلق القدس للأنباء اليوم أنه في الساعات الأربع والعشرين الماضية، هناك زيادة بنسبة 20 في المائة في معدل الإصابة و 13.5 في المائة في حالات الاستشفاء مما يؤكد أن احتمال بلوغ الذروة السادسة قد بدأ، وربما ينبغي علينا الانتظار رسمياً لموجة كورونا السادسة في إيران خلال الأيام المقبلة.

وفي طهران قال نائب رئيس لجنة مقر كورونا إنه لدينا 1000 حالة إدخال في طهران يوميًا. 25 إلى 30٪ من المرضى، أي 1400 شخص، في وحدة العناية المركزة.

وأعلن مستشفى مسيح دانشوري أن موجة جديدة ستكون لدينا بالتأكيد وسنرى زيادة في معدل الوفيات. ستكون هذه الموجة في الاسبوع الأخير من اكتوبر. في الموجة الخامسة رأينا خمسين ألف مريض وستة آلاف مريض يوميًا. كثير من المرضى تلقوا جرعتين وتوفوا.

وأما جامعة شيراز الطبية فقد أعلنت أن عدد الراقدين في ازدياد. وصل عدد دخول مستشفيات فارس إلى 300 شخص يوميًا.

فيما أعلنت جامعة أذربيجان الغربية الطبية أنه تم تحديد 919 مريضًا جديدًا خلال الساعات الـ 24 الماضية وتوفي 18 مريضًا. عدد حالات الاستشفاء 1550 شخص

كما أعلنت جامعة كردستان الطبية اصابة 500 شخص بكورونا في رقم قياسي غير مسبوق امس ووفاة 17 شخصا في اليومين الماضيين.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 أكتوبر/ تشرين الأول2021

نقل 14 سجيناً سياسياً من سجن طهران الكبرى إلى عنبر العقاب وقطع علاقتهم بأسرهم

نقل 14 سجيناً سياسياً من سجن طهران الكبرى إلى عنبر العقاب وقطع علاقتهم بأسرهم

نقل جلاوزة نظام الملالي السجين آرمان عبد العالي، الذي اعتقل عام 2013 عندما كان عمره 17 عامًا بتهمة القتل، إلى الحبس الانفرادي صباح اليوم بعد ثماني سنوات في السجن لتنفيذ حكم الإعدام، ويُقال إنه من المقرر إعدامه يوم الأربعاء 13 أكتوبر.

من ناحية أخرى، عقب الاعتداء على عدد من السجناء السياسيين المعتقلين في العنبر 2 بسجن طهران الكبرى، تم نقل 14 سجينًا سياسيًا إلى العنبر 1 من الجناح الثاني المعروف بالعنبر “المغلق”. هذا العنبر تسوده ظروف أسوأ بكثير من بقية السجن ويعتبر جناح عقاب.

وفي يوم الجمعة 8 أكتوبر اعتدى عدد من المرتزقة بتحريض وقيادة رئيس السجن وعناصر الأمن والمخابرات، على سجناء سياسيين بالسكاكين والهراوات والقبضة الحديدية، وأصابوا عددا منهم بينهم أكبر باقري وبويا قبادي وشابور إحساني راد وإسماعيل كرامي. وأصيب أكبر فراجي بجروح بليغة.

ومنذ يوم الأحد 10 أكتوبر، تم عزل السجناء السياسيين في سجن طهران الكبرى عن الخارج، والسجناء الذين تعرضوا للضرب والإصابة على أيدي مرتزقة رئيس العنبر 2 في السجن لم يتمكنوا من الإبلاغ عن وضعهم.

إن المقاومة الإيرانية تدعو الأمين العام والمجلس والمفوضة السامية لحقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية الأخرى إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وخاصة آرمان عبد العالي، وتؤكد ضرورة إيفاد وفد دولي إلى زيارة السجون الإيرانية واللقاء بالسجناء خاصة السياسيين منهم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
12 أكتوبر/تشرين الأول 2021

أزمة سقوط نظام الملالي لن يحلها السفاح الارعن رئيسي

أزمة سقوط نظام الملالي لن يحلها السفاح الارعن رئيسي

الاحتجاجات في ایران:

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I : ماهو السر وراء تمسك السفاح رئيسي والحرسي أمير عبداللهيان بمسألة رفع العقوبات الدولية المفروضة على النظام وکذلك ماطالب به الحرسي عبداللهيان بالافراج عن 10 مليارات من الاموال المجمدة کبادرة حسن نية من جانب الولايات المتحدة الامريکية؟ لماذا يصر رئيسي وحکومته المشکلة من أعداء الشعب الايراني بمسألة العقوبات الدولية وبالافراج عن الاموال المجمدة کشرط لمواصلتهم المحادثات النووية؟ من دون أدنى شك فإن نظام الملالي الذي واجه العديد من الازمات والمشاکل الخانقة والتي إستطاع التخلص من عواقبها بفعل أوضاع وظروف وعوامل متداخلة مع بعضها تتقدمها سياسة الاسترضاء والمسايرة الغربية معه والتي کانت على الدوام بمثابة طوف نجاة للنظام وفي نفس الوقت أداة ووسيلة ضد الشعب الايراني المقاومة الايرانية، لکن لايبدو أبدا بأن حظ النظام وأمله في التخلص من الازمة الحالية التي تواجهه والتي رسختها بقوة إدارة الرئيس الامريکي السابق، سوف يسعفه کما کان حاله في المرات السابقة، ولاسيما وإن النظام يعترف بنفسه بخطورة الازمة الحالية ويهدد بأنه سيلجأ الى کافة الطرق والسبل لتجاوزها لأنها تهدده مصيريا.
ملاحظة مايتم ذکره في وسائل اعلام النظام من تصريحات ومواضيع ومواد تتناول الرفض الشعبي ودور ونشاطات المقاومة الايرانية وقوتها الطليعية مجاهدي خلق، وإعتبارها وفق رٶية النظام الخطر الاکبر الذي يهدد وجود النظام، يتزامن مع تصريحات ومواقف دولية تشيد بدور المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق ومواقفها الايجابية بمختلف الاتجاهات والنظر إليها کبديل للنظام، يعمق من الازمة الحالية التي يعاني منها النظام ويجعله يشعر بحالة من الرعب والهلع والذي يرفع من مستوى رعبه وهلعه هو إن ماکان يقوم بتسويقه من أکاذيب وخزعبلات من أجل التشکيك بالمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق لم تعد تلقى رواجا بل وصارت موضع سخرية وتهکم بعد أن نجحت المقاومة الايرانية في فرض دورها ومکانتها على المعادلة السياسية الايرانية وکذلك حضورها ودورها على الصعيد الدولي.
النظام الايراني الذي إعتاد على إثارة المشاکل والازمات وإختلاقها لغيره من أجل أن يضمن بقائه وإستمراره بسبب منها، ذلك إنه لايتمکن من تصدير التطرف الديني والارهاب والتدخل في بلدان المنطقة من دون أن تکون هناك أوضاعا غير عادية وأن يکون هناك حالة من عدم إستتباب الامن والاستقرار، وقد کان هذا النظام ومنذ تأسيسه يواظب على تعکير الاجواء لکي يتصيد خلالها ويحقق أهدافه المشبوهة، غير إنه وخلال أزمته الحالية، لايجد هناك مايساعده على أن يتوفق في نهجه الشيطاني بعد أن صارت العيون متفتحة والاذهان واعية لما يفعله هذا النظام، ولذلك فإن خوفه يتضاعف من جراء ذلك لأنه يجد نفسه أمام طريق مسدود لايوجد من مخرج له ولذلك لم يکن بغريب أبدا على الحرسي عبداللهيان أن يشدد على تمسك حکومته المسخ بدعم ومساندة وتإييد الاذرع العميلة للنظام وإستمرار التدخلات.
الاعتراف بوخامة الازمة الحالية وخطورتها غير المسبوقة على النظام من کل الجوانب، يأتي من کونها نتاج وحاصل تحصيل لأخطاء 42 عام من الحکم الاستبدادي القمعي الذي سعى من أجل توفير أسباب بقاء وإستمرار النظام، وإن المحصلة النهائية لهذا التراکم هو الازمة النهائية الکبرى أو بتعريف أکثر دقة ووضوحا، الازمة الاخيرة القاتلة للنظام وإن الطاغية المعوق خامنئي عندما يقوم بتنصيب سفاحا أرعنا کرئيسي على رأس النظام من أجل التصدي للأزمة القاتلة التي تواجه نظامه وهي أزمة السقوط، فإنه أصغر حجما بکثير من مستوى هکذا مهمة ناهيك عن إنه مطلوب وبصورة ملحة لمحاسبته وجعله يدفع ثمن إجرامه بحق أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق.

لهذا  ألغى رئيسي رحلته إلى اسكتلندا

لهذا  ألغى رئيسي رحلته إلى اسكتلندا

حدیث الیوم:
الکاتب -موقع المجلس:

أعلن خطيب زاده، المتحدث باسم وزارة خارجية النظام، في مؤتمر صحفي يوم الاثنين أن رئيس الجلاد لن يسافر إلى غلاسكو لحضور مؤتمر المناخ.

لكن لماذا؟

يقول خطيب زاده إن السبب هو أن النظام “ليس عضوا كامل العضوية في اتفاقية المناخ هذه”. لكنه في الجملة نفسها يضيف بشكل متناقض “غير أن الوفد المتخصص للجمهورية الإسلامية سيشارك في هذه القمة”.

لكن الأهم من العضوية أو عدم العضوية في هذه المعاهدة، هو فرصة سانحة نادرة وهامة للغاية للنظام للمشاركة في أي قمة دولية، خاصة على مستوى الزعماء، وهو في أمس الحاجة إليها. لأن إحدى أزمات النظام الخطيرة والاستراتيجية هي الرفض الدولي للنظام وعزله. أزمة تجاوزت الساحة السياسية وامتدت إلى المجال الاقتصادي، واقتصاد تجاوز معدل التضخم الرسمي فيه 50٪ ودين 523 ألف مليار تومان.

لذلك، كان النظام في أمس الحاجة إلى مشاركة رئيسي في هذا المؤتمر. لدرجة أن حتى مراسل حكومي سأل خطيب زاده أمس عن “إمكانية لقاء رئيسي بالسيد بايدن” في غلاسكو! من الواضح أنه في الأسابيع التي تلت دعوة رئيسي إلى المؤتمر، حسب النظام في أحلامه جني مكاسب له في هذه الرحلة.

لكن رغم الحاجة الماسة لهذه الرحلة، كان عليه أن يصرف النظر عنها، لأن الضرر يفوق المنفعة بكثير.

لكن ما هذه الخسارة؟

تجدر الإشارة أولاً إلى أن هذا التراجع الفاضح لرئيسي يأتي بعد الشكاوى و الاحتجاجات على المستوى العالمي للإيرانيين وطلبهم في 22 مدينة في 14 دولة اعتقال ومحاكمة رئيسي سفاح مجزرة عام 1988. ومنذ نشر نبأ الدعوة لرئيسي السفاح قامت المقاومة الإيرانية بحملتين مكثفتين بالتوازي.

أولاً: الإيرانيون الأحرار وأنصار مجاهدي خلق يكشفون جرائم رئيسي أمام الرأي العام بمظاهرات مكثفة ومتواصلة في عدة عواصم أوروبية وأمريكية.

ثانيًا، على الصعيد القانوني، قدم نشطاء حقوق الإنسان وضحايا التعذيب من قبل النظام وثائق إلى الشرطة الاسكتلندية، تطالب باعتقال ومحاكمة رئيسي والتحقيق في جرائمه بموجب القانون الدولي. مهد القانون الدولي الطريق لمثل هذه الملاحقات القضائية، وفي إحدى الحالات، في عام 1988، اعتقلت الحكومة البريطانية بينوشيه، الديكتاتور التشيلي السابق.

نشرت صحيفة التايمز (8 أكتوبر) رسالة من ستراون ستيفنسون، عضو سابق في البرلمان الأوروبي من اسكتلندا، إلى رئيس الشرطة، دعا فيها إلى محاكمة واعتقال رئيسي بتهمة “انتهاكات حقوق الإنسان وعمليات الإعدام خارج نطاق القضاء.” وذكرت الصحيفة أن “الشرطة الاسكتلندية قالت إنها تلقت المعلومات وتقوم بتقييمها”.

في الوقت نفسه، قالت مديرة البرامج في منظمة العفو الدولية في اسكتلندا: “الأدلة تؤكد أن رئيسي كان عضوا في فرقة الموت في عام 1988. وبموجب القانون الدولي يجب التحقيق مع رئيسي لتورطه في هذه الجريمة”.

لا يمكن لنظام الملالي أبدًا أن يُظهر اللامبالاة تجاه هذه التفاعلات. الشهر الماضي، ورغم أن الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة كانت أفضل فرصة للنظام لفك عزلته الشديدة عن طريق إرسال رئيسي الجلاد، فقد اضطر لإلغاء الرحلة بحجة كورونا. في الوقت نفسه، اعترفت وسائل إعلام النظام بأن سبب إلغاء رحلة رئيسي هو مخاوفه من الملاحقة القضائية واحتمال حدوث مظاهرات للمقاومة الإيرانية في نيويورك والمزيد من الفضيحة لرئيسي.

يوضح هذا المشهد سبب إجبار النظام على التخلي عن مزايا رحلة رئيسي إلى غلاسكو وتفويت هذه الفرصة الذهبية. يعكس هذا التراجع الحتمي أيضًا توازن القوى الذي تم التوصل إليه بين جبهة النظام والمهادنين معه من جهة، وبين جبهة الداعين لإسقاط النظام المكونة من الشعب والمقاومة الإيرانية والمطالبة بالحرية من جهة أخرى.

بث مباشر لمؤتمر صحفي في غلاسكو باسكتلندا-13 اكتوبر 2021

بث مباشر لمؤتمر صحفي في غلاسكو باسكتلندا-13 اكتوبر 2021

الکاتب – موقع المجلس:
التوقيت: الساعة 12 صباحًا بتوقيت اوروبا [ الساعة الواحدة‌ مساءا بتوقيت مكة المكرمة ]
المكان: فندق Village Hotel Glasgow، الغرفة: Inspiration 2
7 بوابة المهرجان، غلاسكو G51 1DB
بحضور ستروان ستيفنسون، عضو البرلمان الأوروبي السابق وطاهر بومدرة، الرئيس السابق لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في العراق وحسين عابديني من لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والمدعين.

بث مباشر باللغة العربية @NCRIArabic

يعقد المكتب التمثيلي الوطني للمقاومة الإيرانية في المملكة المتحدة (NCRI) مؤتمراً صحفياً بمدينة غلاسكو يوم الأربعاء 13 أكتوبر 2021 ، للإعلان عن رفع إجراءات شكوى ضد إبراهيم رئيسي، رئيس الجمهورية في النظام الإيراني، تحسباً لرحلاته المحتملة، عن الجرائم ضد الإنسانية وجريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبها في عام 1988 ضد السجناء السياسيين في إيران.
ويتم تقديم الشكاوى بموجب التشريع الاسكتلندي والإنجليزي الذي ينظم التحقيق والملاحقة القضائية في جرائم لاختصاص العالمي.
وتم رفع الشكاوى من قبل السجناء السياسيين السابقين الناجين من المجزرة‌ و بمساعدة کل من ستروان ستيفنسون، عضو البرلمان الأوروبي السابق وطاهر بومدرة، الرئيس السابق لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في العراق، الذان سيحضران المؤتمر الصحفي مع حسين عابديني من لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والمدعين.

مقتطفات من الصحف الحكومية لیوم 12 اکتوبر

مقتطفات من الصحف الحكومية لیوم 12 اکتوبر

ابدت الصحف الصادرة في ايران اليوم اهتماما واسعا بالسياسة الخارجية التي ادت الى عزلة نظام الملالي واثار الملف النووي على الاوضاع الداخلية في البلاد.

وذكرت صحيفة مستقل انه “من بين 15 جارا لايران تتظاهر عمان وأرمينيا فقط بصداقتهما معنا ، والبقية يترقبون الفرصة لإسقاطنا بسبب عقوباتنا القاسية و السياسات ألايديولوجية” مشيرة الى “أن حلم تأمين مصالح إيران الاستراتيجية عبر أرمينيا ليس أكثر من وهم، لأننا هذا الأسبوع، مباشرة بعد مناورة خيبر بالقرب من حدود أذربيجان، نشهد حدثين مهمين للغاية.

واوضحت الصحيفة ان المناورات الثلاثية لأذربيجان وجورجيا وتركيا تمثل “ردا موضوعيا على مناوراتنا العسكرية” وان “اغلاق جورجيا حدودها أمام مواطنينا وشاحناتنا” يعد رصاص الرحمة على طريق العبور الإيراني – الأرميني إلى روسيا وأوروبا.

وعلقت صحيفة آرمان على وصف تيار خامنئي للاتفاق النووي بأنه جثة نتنة قائلة انه ” لحل المشكلة هناك خياران: إما أن يتم الغاء الاتفاق رسميًا وقراءة الفاتحة على المفاوضات ومواصلة البرنامج قدر الإمكان، أو إلغائه من أجل إعادة التفاوض على اتفاقية جديدة تكون مرغوبة حسب اعتقاد هؤلاء الأشخاص. وهذا جيد جدا” .

واستطردت الصحيفة قائلة انه “بعد أن أصبح كل شيء في أيديهم عليهم اختيار ما يعجبهم من الخيارين السابقين” .

 

وعنونت صحيفة مستقل احد تقاريرها بـ “كارثة بحجم إيران” مشيرة إلى أزمة المياه وانعكاساتها على الزراعة في مدن مختلفة.

وحثت على التضحية بكل شيء في الملف النووي والدخول في موضوع الكارثة القائمة، مشيرة الى ان “أحد الأسباب الرئيسية لتخلف القطاع الزراعي هو العقوبات الثقيلة التي فرضت علينا بسبب الملف النووي والتي أدت إلى نقص التكنولوجيا والأساليب العلمية للزراعة “.

في تناولها للاوضاع الداخلية نشرت صحيفة همدلي تقريرا بعنوان”نفسية المجتمع ليست هادئة” اشارت من خلاله إلى الكساد الذي سببته تداعيات انتشار فايروس كورونا المتمثلة مظاهرها في الفقر والبطالة وارتفاع الأسعار.

وذكرت الصحيفة في تقريرها ان “معدل الوفيات لدينا أعلى من رقمين وأحيانًا ثلاثة أرقام، واللقاح غير امن بما فيه الكفاية وسيستغرق وقتًا” مشيرة الى عواقب زيادة معدل الوفيات والضرر الاجتماعي والاقتصادي في المجتمع.

 

وتحت عنوان “نحن نرى ان مستقبل الأصولية غير مستقر للغاية” نشرت صحيفة همدلي تقريرا يحذر من الخطر الذي يهدد مستقبل النظام جاء فيه انه ” اليوم بسبب الموافقة على الرقابة والقضاء التام على الخصم وعزوف الناس عن صناديق الاقتراع، ازدادت حالات الخلاف بين الأصوليين. وبالنظر إلى عدم الالتزام بالحوار يبدو ان استخدام القوة بدلاً من السياسة أدى إلى وضع التوتر والإكراه على جدول الأعمال “.

فشل نظام الملالي ومأزقه في المنطقة علی لسان دبلوماسي بارز في النظام

فشل نظام الملالي ومأزقه في المنطقة علی لسان دبلوماسي بارز في النظام

قاسم محبعلي:
الکاتب – موقع المجلس:
اعترف قاسم محبعلي، المدير العام السابق بوزارة الخارجية لشؤون منطقة الشرق الأوسط، في مقابلة نشرتها صحيفة “شرق” الحكومية، في 10أكتوبر 2021؛ بفشل نظام الملالي فشلاً ذريعًا في المنطقة، بما في ذلك في العراق وسوريا ولبنان. وقال مشيرًا إلى زيارات وزير الخارجية، عبداللهيان إلى سوريا ولبنان إن أحد أسباب هذه الزيارات هو محدودية خيارات وزير الخارجية المتعلقة بالسفر والتحرك الدبلوماسي. وأكد على أن السياسة الخارجية الإيرانية ما زالت تخضع في الوقت الراهن للاختبار والخطأ، على الرغم من إخفاقاتها السابقة.

وقال بشأن تفاوض نظام الملالي مع السعودية إن إدارة اللعبة في هذه المفاوضات في يد السعودية.

كما أشار الدبلوماسي البارز السابق في وزارة خارجية، فيما يتعلق بعلاقة نظام الملالي مع روسيا والمملكة العربية السعودية؛ إلى ضعف هذا النظام الفاشي في توازن القوى أمام هذه الدول.

وفيما يتعلق بزيارة عبداللهيان للبنان، قال قاسم محبعلي إن: “الحكومة اللبنانية الجديدة تسعى إلى تحسين علاقاتها مع الغرب والعالم العربي، وبالتالي تتطلع إلى أن تكون لها علاقة متوازية مع إيران. والجدير بالذكر أن الحكومة اللبنانية نأت بنفسها عنّا، نظرًا لأننا أرسلنا الوقود إلى حزب الله مباشرة، وليس من خلال الحكومة اللبنانية، وأن زيارة عبد اللهيان للبنان تهدف إلى إصلاح هذه الفجوة”.

وفيما يخص التدخل في البلدان الأخرى، من خلال التواصل المتوازي مع المجموعات التي تعمل بالوكالة؛ أضاف محبعلي أن: “هذه هي المشكلة التي قد نواجهها مع بعض البلدان الأخرى، من قبيل العراق واليمن، وحتى نواجهها إلى حد ما مع سوريا وباكستان وأفغانستان. والمشكلة هي أن إيران لها علاقات مستقلة مع بعض الجماعات المحلية في هذه البلدان أو بعض الفصائل والطوائف، فضلًا عن علاقاتها بالحكومات، وهذا ما لا يروق للحكومات”.

 

لبنان

إن الحكومة اللبنانية لا يروق لها على الإطلاق أن تنحصر علاقة إيران مع حزب الله فقط، وأن تعتبره محورًا لعلاقتها مع لبنان. وبغض النظر عن الحكومة التي تتولى السلطة في لبنان، فإن هذه المشكلة هي المشكلة الهيكلية في علاقتنا مع لبنان، والتي من شأنها أن تتحول دائمًا إلى تحدٍ خطير، خاصة إذا تمكَّن لبنان من التغلب على بعض المشاكل التي يعاني منها الآن”.

سوريا

فيما يتعلق بفشل نظام الملالي وضعفه في سوريا، قال المدير العام السابق بوزارة الخارجية: “تدور بعض الأحاديث عن أن سوريا في طريقها إلى تحسين علاقاتها مع الدول العربية. كما أنه يدور الحديث عن انتقال الغاز المصري إلى سوريا ولبنان عن طريق الأردن. وربما يكون هذا النزاع جديد بالنسبة لإيران، وأسفر عن انتياب نظام الملالي ببعض المخاوف، نظرًا لأن السوريين يسعون إلى خلق توازن بين سياستهم مع إيران وسياستهم في المنطقة، ولا نقول إنهم يغيرون سياستهم تجاه إيران. وقد يزيد هذا الأمر من الفجوة بين سوريا وإيران

التفاوض مع السعودية

قال قاسم محبعلي فيما يتعلق بالتفاوض مع السعودية: “من المؤكد أن التفاوض مع السعودية أمر إيجابي، بيد أنه ما لم يتم، على سبيل المثال، حل قضية الاتفاق النووي، ورفع العقوبات، ورفع مخاوف دول المنطقة من البرنامج النووي الإيراني؛ لا يمكن القول إن علاقات إيران مع هذه الدول سوف تشهد تطورًا كبيرًا.

والحقيقة هي أن إيران تعيش في مرحلة من غير الممكن أن تكون فيها هي العنصر الوحيد المحدِّد للعلاقات. إذ أن مشكلة دور إسرائيل في العالم العربي، ودور الولايات المتحدة في هذه المنطقة مشكلة في غاية الخطورة، حيث أنه عندما تتحد هذه الدول مع بعضها البعض، فمن الطبيعي أنهم سيتحكمون في إدارة اللعبة”.

 

العلاقة مع روسيا

وحول عزلة نظام الملالي على الصعيد العالمي وضعفه، قال محبعلي إن: “السياسة الخارجية لإيران تواجه قيودًا ومآزق بكل ما تحمل الكلمة من معنى. وبشكل عام، من بينها عدة أماكن توجد في منطقة سوريا ولبنان، فضلًا عن أن العراق يتعين عليه أن ينتظر ما تؤول إليه نتيجة انتخاباته.

إذ قد يتغير الوضع في العراق أيضًا كما حدث في أفغانستان. والجدير بالذكر أن علاقتنا مع روسيا دائمًا ما تكون أحادية الجانب.

فعلى سبيل المثال، ربما يكون السيد ظريف قد زار روسيا أكثر من 30 مرة، ولكن في المقابل لا تُعدُّ عدد زيارات الروس لإيران، خلال هذه الفترة، حتى على أصابع اليد الواحدة. وفي الوقت نفسه، تعلمون أنه نظرًا لحاجة إيران، فإن الروس سيجرون مع إيران اجتماع عمل واحد فقط على مستوى وزير الخارجية. والجدير بالذكر أن وزير الخارجية الإيراني لم ينجح، في السنوات الماضية، في اللقاء بالرئيس الروسي، بينما لم يكن هذا التوازن قائمًا.

والحقيقة هي أن الوضع الآن مختلف عمَّا كان عليه عندما كانت حكومة الأسد على وشك الانهيار، وفي حاجة ماسة إلى التواجد الإيراني. ومن ناحية أخرى، لا ينبغي الاستهانة بدور الروس في سوريا، حيث أنه من الواضح وضوح الشمس في رابعة النهار أنهم هم الذين يديرون الشؤون السورية في الوقت الراهن. وبناءً عليه، لا يجب تجاهل دورهم وعلاقتهم بتركيا والبلدان العربية والولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا.

والجدير بالذكر أن روسيا حدَّدت ولا تزال تحدد علاقاتها معنا في ذلك السياق الخاص بالكبار. وعندما يتعلق الأمر بإعادة الإعمار، فيما يتعلق بسوريا أيضًا، فإن إيران نفسها لديها العديد من القيود. وقد لا يشغلهم كثيرًا إشراك إيران في هذه الأمور، وألا يسمحوا لها بالقيام بدور أكثر ممَّا حددوه لها. بيد أنه إذا كان الأمر كذلك، فإن إيران ليست لديها القدرة الكبيرة كما ينبغي على أن تلعب دورًا كبيرًا في إعادة إعمار سوريا، بسبب الصعوبات التي تواجهها في النزاعات النقدية، والنزاعات المتعلقة بالعملة، والعقوبات.

 

ومن المؤكد أن سوريا تحتاج إلى استثمارات كبيرة لإعادة الإعمار؛ تفوق قدرات إيران.

ومن الممكن توفير هذه الاستثمارات من دول الخليج الفارس الغنية، والمملكة العربية السعودية، وكذلك من الولايات المتحدة وأوروبا. والجدير بالذكر أيضًا أن الروس قد لا يكونوا قادرين على المساعدة في إعادة إعمار سوريا.

إذ أنهم يضطلعون في الغالب بالدور الأمني والعسكري أكثر من الدور الاقتصادي. وبناءً عليه، إذا شعرت الحكومة السورية بأنها قد استقرت ولم يعد لديها أي مشكلة، فمن الطبيعي أن يتعين عليها الاعتماد على هذه الدول بشكل كبير أكثر من اعتمادها على إيران، في إعادة إعمار بلادها، نظرًا لأن إيران تعاني أيضًا في الوقت الراهن من مشاكل داخلية ومشاكل خارجية. فعلى سبيل المثال، نجد أن وزير الخارجية الإيراني يسعى إلى الحصول على 10 مليار دولار، في حين أنه ما كان ينبغي لإيران أن تتورط في هذا الوضع، نظراً لقدراتها.

وإذا كانت إيران في حاجة ماسة إلى الحصول على 10 مليارات دولار لحل بعض المشاكل المعيشية والصحية للمواطنين، فكيف لها أن تلعب دورًا بنَّاءً في بلد خسرت فيه أكثر من 650 مليار دولار، حسبما أفاد تقرير منظمة الأمم المتحدة، وتستطيع أن تستثمر في إعادة إعمار ذلك البلد. والحقيقة هي أن إيران ليست لديها القدرة على الاستثمار في سوريا في الوقت الراهن”.

 

وفيما يتعلق بزيارة عبداللهيان الأخيرة للبنان وسوريا، قال محبعلي: على أية حال، ليست هناك وسيلة لإثبات أن هناك تحركا دبلوماسيا، لذا يتعين عليهم القيام بزيارات منتظمة لهذا العدد المحدود من البلدان.

والقيام بزيارات لأوروبا أمر بعيد المنال، وأستبعد أن يحدث ذلك. والجدير بالذكر أنه لا يبدو أن الصينيين حريصون كثيرًا على إجراء محادثات مع الإيرانيين علنًا، وتواجه إيران نفس هذه القيود في البلدان الآسيوية الأخرى أيضًا.

ما هو سبب رعب نظام الملالي من الشباب والفضاء الإلكتروني

رعب نظام الملالي من الشباب والفضاء الإلكتروني

الکابت – موقع المجلس:
ما هو سبب زيادة القلق وخوف النظام من الشباب والفضاء السيبراني تحت عنوان العدو؟ ماذا يقصد خامنئي بالعدو الداخلي؟

قال خامنئي في 2 سبتمبر:

اليوم يشكل الجيش والشرطة والبسيج، الدرع الدفاعي ضد التهديدات الشديدة للأعداء الخارجيين والداخليين!

وقال المعمم دولابي – القناة الثالثة 5 أكتوبر:

هناك ما لا يقل عن 2000 قناة فضائية مرئية تحاول تضليل الشباب على مدار 24 ساعة في اليوم.

وقال المعمم خاتمي 4 أكتوبر:

“لقد وصل الخطاب الذي يردده المعادون للثورة في الفضاء السيبراني منذ عدة سنوات، بأن عمل جمهورية إيران الإسلامية قد انتهى، (وصل) إلى طريق مسدود”.

وبما أن النظام غارق في مأزق وأزمة مستعصية، يجب أن يشغل بال خامنئي الخوف من الشباب العاصين الثائرين.

المعمم دولابي- القناة الثالثة- 5 أكتوبر:

“قال القائد المعظم إن الفضاء الإلكتروني تحول إلى مذبحة للشباب”.

قال رئيسي السفاح حسب ما نشرته شبكة اخبار النظام:

“ليس لدينا مأزق في نظام ولاية الفقيه! لا نواجه طريقا مسدودا.”

فسر المعمم أحمد خاتمي يوم 4 أكتوبر الحال بلغة أخرى:

“في هذا الفضاء الإلكتروني يصوّر الأجانب حال إيران، في وضع يعتقد من يستمع إلى هذه الكلمات أن النظام سينهار غدًا”.

فيما تصف سهيلا جلودار زاده، العضوة السابقة في مجلس شورى النظام، سبب الخوف على النحو التالي حسب ما نقلته وكالة أنباء إيلنا الحكومية 29 سبتمبر:

“يمكن للناس أن يتحملوا الوضع إلى حد ما، وعندما يرون أنه ليس لديهم ما يخسرونه، فإنهم لا ينتظروننا للسماح لهم بالاحتجاج”.

استمرار الاحتجاجات والإضرابات العمالية في إيران من عمال قصب السكر في هفت تبه إلى عمال البلدية الخم

مواطن حر:

“أنا من سلالة الأحرار، نحن من سلالة المنتفضين في نوفمبر2019، نحن من سلالة الأمل، ما زلنا نصيح ونرفع صوتنا لإسقاط عفريت العصر رغم عيشنا تحت أكوام من المشاكل من نزيف الدم والآهات.

لا شك أن النصر معنا نحن الأحرار وستنتصر الشمس في المعركة بين الأسود والأبيض.

لهذا يجب اتباع طريقة لإستعادة إيران من حكومة الملالي القرووسطية

لماذا يهاجر الإيرانيون من بلدهم

الکاتب – موقع المجلس:
في تفكير كل شاب يأتي الخيار الأول أن يتمكن من الحصول على إمكانات وحياة كريمة في مدينته وبلده.

لكن لماذا يفكر الشباب والنخب والمهنيون وفئات أخرى من المجتمع الإيراني في الهجرة هذه الأيام؟ !!!

 

يقدر مركز الإحصاء التابع للنظام أن 700 ألف شخص يهاجرون من إيران كل عام.

30٪ منهم محترفون وأكثر من 50٪ منهم يعملون ويعيشون في أوروبا.

7٪ فقط من المهاجرين من إيران يعملون في وظائف بسيطة. خلال حقبة كورونا ، عندما احتاج العالم إلى مزيد من الرعاية الطبية وتم إيلاء المزيد من الاهتمام للطاقم الطبي.

لم يتلق الكادر الطبي في إيران تسهيلات ؛ بل بدلا من ذلك، هرعوا لمساعدة الناس بساعات من العمل الإضافي غير مدفوعة الأجر ؛ لكن لم يتم دفع متأخراتهم القانونية، وتعرضت مسيراتهم الاحتجاجية مرارًا وتكرارًا للهجوم من قبل الشرطة الوحشية.

هروب الأدمغة من إيران

وبحسب النظام فقد عشرات الممرضين والممرضات حياتهم بسبب ضغوط العمل والتعب الشديد.

في مثل هذه الظروف، خلال العامين الماضيين، زاد طلب الهجرة من قبل طاقم التمريض 6 مرات!

لم يعد الأمر يتعلق بالفقر بالنسبة لمعظم الإيرانيين، فهذه السياسة المعادية للشعب قد عرّضت سبع فئات عشرية من المجتمع الإيراني لسوء التغذية.

هل يستطيع كل الإيرانيين الهجرة؟ أم يجب اتباع طريقة لإستعادة إيران من هذه الحكومة القرووسطية؟ !! وأدرك كل أبناء الشعب الإيراني أن الطريقة الوحيدة لخلاصهم هي إسقاط نظام الملالي الذي يحكم إيران.

هجرة العقول من إیران..

في حين لم يمضي يوما إلا وقطع فيه رئيسي الجلاد وعودا كاذبة بتحسين الأحوال المعيشية للشعب

في حين لم يمضي يوما إلا وقطع فيه رئيسي الجلاد وعودا كاذبة بتحسين الأحوال المعيشية للشعب

الکاتب – موقع المجلس:
في إيران بتزايد الفقر والغلاء والتضخم والبطالة اکثر واکثر.
وبحسب (وكالة أنباء فارس) وكالة أنباء الحرس أن البنك المركزي لنظام الملالي قد أعلن في 5 أكتوبر أن التضخم في شهر أغسطس قد بلغ 58٪ وهو أعلى معدل تضخم في الـ 78 عاما الماضية منذ عام 1943 وسط الحرب العالمية الثانية، وبالطبع فإن الواقع أكثر مرارة من ذلك، والتضخم أعلى بكثير بالنسبة للمواد الحيوية والغذائية اللازمة التي تشكل الحاجات الأساسية واليومية للعمال والكادحين.

 مسار تزايد الفقر والغلاء والتضخم والبطالة في إيران

ارتفع سعر رغيف الخبز الذي هو بمثابة قوت كي لا نموت للناس عدة مرات في العام الماضي بشكل رسمي وغير رسمي، وكمثال قال يوسف جعفري رئيس غرفة نقابات كرمان قبل يومين: “تم الاتفاق على رفع سعر الخبز بنسبة 50 بالمائة.

ولكن بعد المباحثات تقرر أن تصل قيمة الزيادة في السعر إلى 40 بالمائة” وقد “أعلن بعض الخبازين في محافظة البرز عن طريق وضع لافتات عند مدخل المخبز أنه سيتم عرض الخبز بسعرين والإعلان عن السعر الجديد للخبز” (وكالة أنباء إيلنا- 7 أكتوبر2021).

ونقلت وكالة الأنباء نفسها عن ربة بيت في كرج قولها “ليس ببعيد عندما نذهب إلى المخابز ونشعر بالصدمة لأننا نرى أن المال لشراء بضعة أرغفة من الخبز قد تجاوز رواتبنا اليومية”.

أطفال يعملون في تقاطعات الشوراع

ارتفع سعر الخبز في أكتوبر مرة أخرى، وكان سعر الخبز قد ارتفع قبل ثلاثة أشهر في أواخر يوليو.

في الوقت نفسه كتبت صحيفة كار وكاركر “اي العمل والعمال” تحت عنوان ” غلاء الخبز أصبح رسميا” ووفقا لإعلان إتحاد الخبازين التقليديين في طهران فإن قيمة اسعار الخبز قد ارتفعت على النحو التالي: الخبز البربري1800 تومان للخبزة الواحدة.

الخبز التافتوني التقليدي900 تومان، والتافتوني الآلي 700 تومان، والخبز اللواش التقليدي …. والآلي 5000 تومان للكيلو الواحد.(روزنامه كار وكاركر 19 يوليو2021)

ووصل سعر الكيلوغرام الواحد من الأرز في الوقت ذاته إلى 50000 تومان بينما كان سعر كيلو الأرز الإيراني العام الماضي في حدود 25000 تومان وقد تضاعف سعر هذه السلعة قياسا بالعام الماضي ليصبح 50000 تومان، و وصل” سعر طبقة البيض 20 بيضة إلى 70 ألف تومان” (صحيفة جهان صنعت 22 سبتمبر2021).

الاقتصاد المنهار تحت مدرعات السياسة والدين الحاكمين

واستمرار واشتداد حدة هذا التضخم الرهيب الذي بدأ قبل بضع سنوات في نهاية يوليو 2021، وتم الإعلان عنه: “وبمقارنة متوسط سعر المواد الغذائية في هذا الشهر مع الشهر نفسه من العام الماضي نلاحظ أن التغييرات التي طرأت على بعض المواد الغذائية كانت بأكثر من 100٪، فالزبدة المبسترة (121.4٪)، دجاج المزارع الآلية (118.8٪) والزيت السائل (89.0٪)”(جهان صنعت 18 يوليو 2021).

هذا التضخم الجامح والغلاء اليومي للأسعار الحالية، في حين لم يمضي يوما إلا وقطع فيه رئيسي الجلاد وعودا كاذبة بتحسين الأحوال المعيشية للشعب منذ تعيينه في رئاسة الجمهورية، ووصلت الأحوال المعيشية لجماهير الشعب التي كانت منهكة قبل الرئاسة نقطة متفجرة اليوم.

تظهر أرقام الغلاء المروعة أن كل شيء قد سُرق من موائد العمال والكادحين، وهي مسار تضاعف في زمن رئيسي الجلاد ووصل إلى مائدة الخبز الخالي.

خط #الفقر في #إيران

وبحسب الإحصائيات المُعلنة في سبتمبر العام الماضي أن درجة قياس خط الفقر “10 ملايين تومان للأسر مكونة من أربعة أفراد” (اعتماد 20 ديسمبر 2020).

وبسبب موجة الغلاء التي تكسر الظهر في الوقت الحالي فإنه من المؤكد أن يكون خط الفقر أعلى من 16 مليون تومان لعائلة مكونة من أربعة أفراد، تتضح كارثة نهب موائد العمال والكادحين عند النظر إلى الحد الأدنى لأجور العمال.

ازدياد عدد من يعيشون تحت خط الفقر

وبهذا الخصوص أعلن وزير العمل محمد شريعتمدار في حكومة روحاني 14 مارس2021 أن “الحد الأدنى لأجر العمال لعام 2021 هو 2655000 تومان” وهذا هو الحد الأدنى لأجور العمال الذي إن أُنفق مجددا سيغطي معيشتهم لمدة 6 أيام كحد أقصى.

وما دام نظام ولاية الفقيه في السلطة ستزداد عملية نهب الكادحين ونهب الثروة الوطنية العامة أكثر فأكثر، ولا حل ولا طريق أمام العمال والكادحين وربات البيوت وجيش العاطلين عن العمل وعموم الشعب في إيران سوى طريق واحد وهو الانتفاضة والإطاحة بالنظام الفاسد، وإرساء قواعد الديمقراطية وسلطة الشعب.

وعود #رئيسي الكاذبة وتسارع معدل التضخم في #إيران

غضب الشعب المتفجر الذي يشبه السيف المسلط على رأس النظام.

غضب الشعب المتفجر الذي يشبه السيف المسلط على رأس النظام.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
الوضع معقّد للغاية بحيث لا يمكن التحدث بصراحة عن الأزمة والوضع المضطرب. لذلك أغلقت الأبواب وناقش اللصوص في مجلس شورى النظام، الأحد، خلف الأبواب المغلقة، للبحث عن حل لعجز موازنة النظام. لكنهم قالوا بعد ذلك أنه سيكون لدينا “أكثر من 50٪ عجز في الميزانية” حسب ما أكده قادري – عضو المجلس – 10 أكتوبر.

على الرغم من السرية والاجتماع المغلق، فإننا نشهد هذه الأيام في عمل متضاد حيث يمكن سماع الاعترافات بالأزمة الاقتصادية من كل جانب. يكتب أحدهم، “يكسب الناس قوتا لكي لا نموت من خلال تناول الخبز فقط”، والآن بعد أن “أصبحت 40 رغيف خبز باهظة الثمن”، فليس من الواضح “ماذا سيحدث لحياة العمال وموائدهم!” (إيلنا – 8 أكتوبر)؛

وتحدث آخر عن “المجاعة” و “الإحصائيات المروعة من سلة الأسرة” و”انخفاض القوة الشرائية للغذاء” وانخفاض بنسبة 35٪ في الطلب على الغذاء من قبل المواطنين (موقع تحريرية – 9 أكتوبر) ؛ ومنصة أخرى تعترف بأن “العمال يتعرضون لضغوط اقتصادية شديدة للغاية” (مردم سالاري – 10 أكتوبر) والآخرى تكتب عن تجاوز “إحصاءات إيران الاقتصادية” حدود الكارثة وأن “حجم السيولة قد حطم الرقم القياسي وأسعار السلع الأساسية ترتفع أكثر فأكثر”.”(همدلي – 10 أكتوبر).

معظم هذه الاعترافات من قبل أجهزة النظام ووكلائه تأتي لإلقاء اللوم على حكومة روحاني والتظاهر بأن الأزمة الاقتصادية ستعالج بمجيء الجلاد إبراهيم رئيسي. وبهذا الهدف اعترف رئيسي في يوم تنصيبه بحدوث تضخم تجاوز 44٪ ونمو في السيولة بنسبة 680٪ وعجز في الميزانية قدره 450 ألف تومان. وبهذه الطريقة (إلقاء اللوم على روحاني)، ولو مؤقتًا، يمكنهم تأخير حركة جيش الجياع على شكل انتفاضة نارية. وتأتي رحلات رئيسي المكوكية الصورية للمحافظات هي للغرض نفسه.

لكن هل هذا، حتى على المدى القصير، يفضي إلى وسيلة للخروج من الأزمة الاقتصادية الحادة؟

الحقيقة هي أن السبب الجذري لكارثة انهيار الاقتصاد الإيراني وأزمة معيشة الناس هو السرقة والنهب المؤسسي والحكومي. ومن هنا، فإن الحل الأساسي للأزمة الاقتصادية ومعيشة الناس ليس في طبيعتهم إطلاقا وهم لا يريدون، وحتى لو أرادوا، فهم غير قادرين ولا يستطيعون.

يكفينا إلقاء نظرة متأنية على 42 سنة من الحكم، هل نجد هناك فترة تحسن فيها الوضع الاقتصادي للبلد ولم تصبح معيشة الشعب أسوأ وأكثر خطورة؟ ألم يكن منحى غلاء الأسعار تصاعديا دائمًا؟ ألم يكن هبوط قيمة الريال وارتفاع سعر الدولار أمرا ثابتا في هذا النظام؟ ألم يتزايد الفقر والبطالة على الدوام؟ ألم يكن الشعب الإيراني في أزمة معيشية في عهد أحمدي نجاد، عندما كان النظام يحصل أكثر من 800 مليار دولار من عائدات النفط؟ ألم يلغوا الدعم الحكومي في ذلك الوقت؟ الا يعترفون هم أنفسهم بأن حكومة رئيسي لا تستطيع أن تعالج المشاكل، لأنها تتبع نفس السياسات الفاشلة لنظام عمره 40 عامًا!

في كل هذه السنوات الـ 42، رأى الشعب الإيراني هذا الوضع ويعرف أنه من خلال تبديل البيادق، لن يتغير شيء سيذهب سارق ويحل محله سارق آخر . وبالتالي، عندما يعترفون بهذه الأزمة من داخل النظام، فإنهم يزيدون عن غير قصد من غضب الناس.

هذا هو السبب في أن رئيسي الجلاد يذهب إلى كل مدينة ومحافظة في عرض مسرحية، يواجه غضب الناس. في مدينة ياسوج، أوقف الناس سيارته بغضب، لدرجة أن وكالة أنباء إيرنا الحكومية تعترف بوقوف “أشخاص غاضبين” أمام رئيسي؛ وفي بوشهر لم يدخل رئيسي الجلاد المدينة بعد، يستقبله الناس بصرخات “يزعمون بالعدل كذبا” ورئيسي يرفض مواجهة الناس بحجة كورونا.

طبعا هذه هي الظروف الموضوعية الجاهزة وغضب الشعب المتفجر الذي يشبه السيف المسلط على رأس النظام.

وهكذا، كلما ارتفعت الاعترافات بأزمة الانهيار الاقتصادي ومعيشة الشعب، زاد غضب المجتمع الثائر على النظام بكامل أركانه.