الرئيسية بلوق الصفحة 932

إنه يبقى حيا في أذهان الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية

إنه يبقى حيا في أذهان الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية

السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية و السير ديفيد أميس:

الکاتب – موقع المجلس:

أتقدم بأحر التعازي في مقتل ديفيد أميس، عضو البرلمان البريطاني والرئيس المشارك للجنة البريطانية لإيران الحرة.

كان ديفيد أميس عدوًا للديكتاتوريين، وخاصة ديكتاتورية الملالي. وظل طوال أربعين عامًا يقف بلا كلل مع الشعب الإيراني من أجل الحرية وضد الفاشية الدينية.

بعد أربعة عقود من الدعم الكامل والعمل الخالص لمقاومة الشعب الإيراني، يجب اعتبار ديفيد أميس أحد شهداء الحرية.

واليوم فقدت المقاومة الإيرانية صديقًا عظيمًا وخسر الشعب البريطاني، أحد المظاهر الجديرة بالثناء للدفاع عن الحرية والديمقراطية والمجتمع الإنساني، ورجلًا عظيمًا.

قال في المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية عام 2009 إنه سعيد للغاية لوجوده في أشرف الثالث. وأكد قائلا: بصفتنا الرئيس المشارك للجنة البريطانية لإيران الحرة ونيابة عن اللجنة الخارجية في مجلسي البرلمان، نود أن نعرب عن تضامننا معكم.

وقال ديفيد أميس في خطابه الأخير في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية لإيران الحرة 2021 “نعتقد أن الحلقة المفقودة في سياستنا هي تجاهل الأوضاع الموضوعية في إيران ورغبة الشعب الإيراني في الحرية والديمقراطية”.

على مدى ثلاثة عقود حتى الآن، كافح ديفيد أميس بكل رصيده السياسي والبرلماني للدفاع عن حقوق الشعب الإيراني المنتهكة ودعم مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية من أجل الحرية وحكم الشعب، وخاض كفاحا شجاعا ضد السياسة المخزية للمهادنة مع الفاشية الدينية.

إنه وجنبا إلى جنب مع اللورد كوربيت، أسس اللجنة البرلمانية البريطانية لإيران الحرة ولعب دورًا رئيسيًا في حملة سياسية وقانونية فريدة لإزالة اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب المصنعة في بريطانيا والاتحاد الأوروبي.

أقدم تعازيّ في وفاة ديفيد أميس، الداعم القيّم للمقاومة والمناضل المتحمّس من أجل إيران، إلى عائلته الموقرة، وإلى الشعب والبرلمان في المملكة المتحدة، وإلى اللجنة البرلمانية في المجلسين البريطانيين من أجل إيران الحرة.

إنه يبقى حيا في أذهان الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية. نحن فخورون به أنه ساعد أمتنا في محاربة الفاشية الدينية في أحلك فترات التاريخ الإيراني.

استمرار محاكمة حميد نوري أحد جلادي مجزرة عام 1988؛ في السويد

استمرار محاكمة حميد نوري أحد جلادي مجزرة عام 1988؛ في السويد

محاكمة حميد نوري أحد جلادي مجزرة عام 1988:
الکاتب – موقع المجلس:
استمرت محاكمة حميد نوري، أحد جلادي مجزرة عام 1988، في محكمة سويدية. يوم الخميس 14 أكتوبر 2021، في الجلسة الصباحية التي بدأت من الساعة الـ 9. وأدلت الأخت المجاهدة مهناز ميمنت، مرادفة الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بشهادتها، في اتصال عبر الإنترنت من محكمة دورس في ألبانيا بالمحكمة السويدية في استكهولم.

وأدلت الأخت المجاهدة، مهري حاجي نجاد، إحدى المسؤولات في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والتي زُج بها في السجن في إيران لمدة 5 سنوات بوصفها سجينة سياسية، وأعدم نظام الملالي أشقائها الـ 3؛ بشهادتها في جلسة بعد الظهر.

ويمكنكم الاطلاع فيما يلي على شهادة الأخت المجاهدة، مهري حاجي نجاد:

بادر المحامي في البداية، في جلسة المحاكمة، المنعقدة بعد الظهر، بتقديم الأخت المجاهدة مهري حاجي نجاد، والحديث عن فترة سجنها حتى انضمامها عودًا على بدء لمجاهدي خلق، كما بادر بتقديم شرح موجز عن إخوتها الـ 3 الذين استشهدوا على أيدي جلادي نظام الملالي.

وقالت الأخت المجاهدة، مهري حاجي نجاد: إن أخي علي قال لوالدتي أثناء زيارته أنهم نقلوه إلى محكمة الثورة في كرج، بعد أسبوعين من اعتقاله، وكان إبراهيم رئيسي آنذاك المدعي العام لهذه المحكمة، وحكموا عليه بالسجن 8 سنوات.

ثم شرحت الأخت المجاهدة مهري حاجي نجاد، كيف التقت بالمجاهد البطل على حاجي نجاد، في عام 1986، في سجن كوهردشت.

وقالت إنها تمكنت من زيارة شقيقها في سجن كوهردشت باستخدام البطاقة الشخصية لشقيقتها. وتمكنت من التقاط صورة لشقيقها في السجن سرًا، أثناء هذه الزيارة. واستطاعت أن ترى على جسده آثار أشكال التعذيب الوحشي التي تعرَّض لها.

مواطنون في تجمعهم يوم 12 أكتوبر أمام محكمة الجلاد حميد نوري في استوكهولم

وعندما أخبرتُ أخي على بأنني عاقدة العزم على الانضمام لمجاهدي خلق، قال لي في ختام حديثه:

لا تتأخري في الانضمام لمجاهدي خلق، وبلغي سلامي وتحياتي الحارة لكل من مسعود ومريم رجوي، وقولي لهما: من رابع المستحيلات أن يُنهِك قوانا أي شكل من أشكال التعذيب ويُثنينا عن مواصلة طريق الحرية.

وكانت آخر زيارة قامت بها والدتي لعلي في سجن كوهردشت، في شهر أبريل أو مايو عام 1988.

وحينها قال علي لوالدتي إن الوضع في السجن مريب، حيث أنهم يقومون بنقل السجناء، وقد لا أراك مرة أخرى. فلا تقلقي، فسوف يسقط هذا النظام، وتُزال عنك هذه الضغوط.

وقالت الأخت المجاهدة مهري حاجي نجاد في ردها على المدعي العام حول كيفية علمها بإعدام شقيقها، على حاجي نجاد:

لقد أرسلوا رسالة لوالدتي في الـ 30 من نوفمبر أو الأول من ديسمبر عام 1988، يطالبونها فيها بإرسال أحد أقاربها في اليوم التالي إلى سجن كوهردشت، وعندها قالت والدتي لهم: إنكم قتلتم كل أبنائي، ولم يعد لدي أحد. وتوجَّهت بنفسها إلى سجن كوهردشت في اليوم التالي. وعندها قال الحراس لوالدتي إن على حاجي نجاد لم يعد على قيد الحياة. إذ أنه كان عدوًا للجمهورية الإسلامية وأعدمناه. فقالت لهم والدتي: ألا تخشون الله وأنتم تعذبون ابني؟. أحمد الله على أنه قد استراح من تعذيبكم له. وعندها ألقوا بحقيبةٍ أمام والدتي، وقالوا خُذي مقتنياته هذه وأغربي عن وجهنا، فأنت الأخرى منافقة أيضًا. وعندما رأت والدتي الحبل الموجود ضمن مقتنياته أدركت أنهم أعدموا على شنقًا.

تظاهر إيرانيون أحرار وأنصار لمجاهدي خلق في ستوكهولم بالسويد، أمام محكمة حميد نوري-15اكتوبر 2021

وأتى أحد شهود المجزرة، في وقت لاحق، لزيارة والدتي، وقال إن علي قد أُعدم بمعية سجناء آخرين، في الأيام الأولى للمجزرة.

وقالت الأخت المجاهدة مهري حاجي نجاد، التي قضت ما يقرب من 5 سنوات في السجن، فيما يتعلق بوضع السجينات المجاهدات:

إن ما يقلقني منذ يوم إجراء هذه المحاكمة هو أنه لم يتم الحديث لا من قريب ولا من بعيد عن ضحايا هذه المجزرة من النساء.

والجدير بالذكر أنه عندما تم إطلاق سراحي في عام 1986، كان عدد كبير من صديقاتي قد قضين فترة عقوبتهن، وكان من المفترض إطلاق سراحهن، بيد أنهم لم يطلقوا سراحهن ولم يستثوا أي واحدة منهن، وأعدموهن في سجن إيفين أثناء مجزرة عام 1988، ومن بينهن أشرف موسوي، ومليحة أقوامي، وفروزان عبدي، وآزاده طيب، وأخريات كثيرات.

وقالت الأخت المجاهدة مهري حاجي نجاد، فيما يتعلق بعمليات الإعدام الإجرامية التي حدثت في عامي 1981 و 1982، في سجن إيفين:

كنت في عامي 1981 و 1982 مسجونة في العنبر الـ 4 المعروف باسم العنبر الـ 201، وكان يتم إعدام ما يتراوح بين 100 إلى 200 شخص كل ليلة. وكنَّا نُحصي كل ليلة أصوات رصاصات الرحمة التي كانوا يطلقونها عليهن. وكنا نسمع هتافات هؤلاء السجينات حتى يتم إخمادها بإطلاق رصاصات الرحمة عليهن. وكان العديد من هؤلاء السجينات طالبات تتراوح أعمارهن ما بين 16 و 17 عامًا، من أمثال سيمين هجير، وسودابة بقائي، وعطية خوانساري أو ليلا أرفعي البالغة من العمر 17 عامًا، والتي سمَّيت كتابي “الضحكة الأخيرة لليلا” على اسمها.

شهادة عوائل مجزرة عام 1988 في إيران

كان عددنا في هذا العنبر، في عام 1983، يبلغ 600 سجينة. واقتحم لاجوردي العنبر، وقال لنا: لا تظنن أنه سيتم إطلاق سراحكن من السجن، وأن الناس سوف يستقبلونكن بالزهور. حيث أننا سنرمي قنابل يدوية هنا وسنقتلكن جميعًا، وسنحطم جدران السجن أيضًا على رؤوسكن. وقال لاجوردي: إن دماء مسعود رجوي تجري في عروقكن، وأنتن العدو اللدود لنظام الملالي، ولا يجب إطلاق سراحكن. ونفذوا تهديهم، حيث أعدموا،في نهاية المطاف، 90 في المائة من هؤلاء النساء البطلات، أثناء مجزرة السجينات في سجن إيفين.

وقالت الأخت المجاهدة، مهري حاجي نجاد، فيما يتعلق بمجزرة السجينات في سجن كوهردشت بكرج:

قضيت بنفسي في سجن كوهردشت شهرًا واحدًا فقط، وكان هناك أيضًا عنبر للنساء. وكان عددنا 70 سجينة في هذا العنبر، ولكن ليس لدي أي معلومات عن العنابر الأخرى. وأثناء مجزرة عام 1988، نقلوا عددًا من السجينات من سجون كرج وكرمانشاه إلى سجن كوهردشت، وأعدموهن جميعًا، ولم تنجو أي سجينة من السجينات في سجن كوهردشت.

وتزامنًا مع محاكمة حميد نوري، وإدلاء الاختان المجاهدتان مهناز ميمنت، ومهري حاجي نجاد بشهاداتهما، نظَّم المواطنون الأحرار وأقارب الشهداء الذين تم إعدامهم شنقًا أثناء مجزرة عام 1988، مظاهرة تكريمًا للأبطال الشهداء وإبقاءً على ذكراهم العطرة في الأذهان.

استمرار محاكمة حميد نوري أحد جلادي مجزرة عام 1988؛ في السويد

استمرار محاكمة حميد نوري أحد جلادي مجزرة عام 1988؛ في السويد

محاكمة حميد نوري أحد جلادي مجزرة عام 1988:
الکاتب – موقع المجلس:
استمرت محاكمة حميد نوري، أحد جلادي مجزرة عام 1988، في محكمة سويدية. يوم الخميس 14 أكتوبر 2021، في الجلسة الصباحية التي بدأت من الساعة الـ 9. وأدلت الأخت المجاهدة مهناز ميمنت، مرادفة الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بشهادتها، في اتصال عبر الإنترنت من محكمة دورس في ألبانيا بالمحكمة السويدية في استكهولم، بوصفها مدعية، حيث شهدت باستشهاد 5 أفراد من أقاربها في النضال ضد نظام الملالي.

وأدلت الأخت المجاهدة، مهري حاجي نجاد، إحدى المسؤولات في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والتي زُج بها في السجن في إيران لمدة 5 سنوات بوصفها سجينة سياسية، وأعدم نظام الملالي أشقائها الـ 3؛ بشهادتها في جلسة بعد الظهر.

الجلسة الثامنة والعشرون لمحكمة الجلاد حميد نوري

ويمكنكم الاطلاع فيما يلي على الشهادات الصادمة التي أدلتا بها هاتان العضوتان في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي شهادات تسلط الضوء على جانب واحد فقط من جوانب الجرائم التي ارتكبها نظام الملالي، وعلى المقاومة البطولية لمجاهدي خلق:

شهادة الأخت المجاهدة، مهناز ميمنت

قالت الأخت المجاهدة مهناز ميمنت في شهادتها، في جلسة محاكمة الجلاد حميد نوري: كان أخي محمود طالبًا في قسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة بالجامعة الوطنية، وبدأ ممارسة نشاطه مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية منذ عام 1978.

واعتُقل في عام 1982، ثم حُكم عليه بالسجن 4 سنوات، وتعرَّض خلال هذه الفترة إلى كافة أشكال التعذيب الوحشي، في سجون أيفين، وقزل حصار، وكوهردشت. وبعد الإفراج عنه أعيد اعتقاله وهو في طريقه للانضمام لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وبعد فترة طويلة من البحث عنه، وجده والدي في سجن إيفين، في شهر أبريل 1987، وتمكَّن من رؤيته. ثم نقلوا محمود إلى سجن كوهردشت، في شهر فبراير 1988 تقريبًا.

وحُكم عليه بالسجن 5 سنوات، في سجن كوهردشت، على الرغم من أن تهمته الوحيدة هي مناصرة مجاهدي خلق.

تظاهر إيرانيون أحرار وأنصار لمجاهدي خلق في ستوكهولم بالسويد، أمام محكمة حميد نوري-15اكتوبر 2021

وأضافت الأخت المجاهدة، مهناز ميمنت:

كان والدي عبدالله ميمنت قاضيًا في السلطة القضائية قبل الثورة، واستقال في عهد نظام خميني. إذ لم يكن لديه استعداد قط لخدمة هذا النظام الفاشي، نظرًا لأنه كان على علمٍ بطبيعة الملالي اللاإنسانية.

وعندما اتصلت بوالدي هاتفيًا في شهر يوليو 1988، قال لي إن الوضع في السجون مقلق للغاية، وإن العائلات يتحدثون عن اقتراب إعدام السجناء.

ثم ذكر لي أسماء بعض الأشخاص، وطلب منِّي أن أقدِّمها لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ومن بينهم إشراقي الذي كان يشغل منصب المدعي العام آنذاك، والمعمم نيري، ومقيسئي، وحميد عباسي، وأكد على أن أنهم جميعًا أميون، بيد أنهم يرتدون ملابس القضاء ويرتكبون الجرائم.

وأضافت الأخت المجاهدة، مهناز ميمنت:

أعلن والدي في أكتوبر 1988 عن استشهاد أخي محمود ميمنت، حيث أنه كان قد أعدم في أواخر شهر يوليو 1988، وبعد 3 أشهر من المحاولات الدؤوبة للحصول على معلومات عن محمود، طلبوا من أبي التوجه إلى سجن كوهردشت لاستلام مقتنيات محمود، بيد أنهم لم يسلموه الجثة ولم يخبروه بمكان دفن جثة أخي.

وقال أصدقاء محمود وزملاؤه في العنبر أن الحراس والجلادين، ومن بينهم ناصريان، وهو نفسه مقيسئي، وحميد عباسي جاءوا إلى العنبر، في 30 يوليو 1988، وقرأوا قائمة طويلة بأسماء السجناء، ومن بينهم محمود، واقتادوهم جميعًا إلى ممر الموت ليمثلوا أمام “لجنة الموت”، حيث سألوا محمود وزملائه في العنبر عن أسمائهم والتهمة الموجهة لكل منهم. وقدَّم محمود نفسه على أنه من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وعندئذ وجَّه إليه المعمم نيري وابلًا من السباب وقال له: يجب أن أرسلك في أسرع وقت إلى أخيك الذي أُعدم منذ سنوات.

مؤتمر المکتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة في انجلترا

وسأل محامي المدعين، كينيث لويس، في نهاية هذه المحاكمة، عن مصير والد وشقيق الأخت المجاهدة مهناز ميمنت، بعد أن التقيا في باريس عام 2009.

وعندئذٍ، كان رئيس المحكمة يقصد في البداية أن يحول دون إثارة هذه القضية، موضحًا أنها لا علاقة لها بالمحاكمة. ثم سلَّط محامي المدعين الضوء على أن هؤلاء الأفراد يتحينون الفرصة لسنوات عديدة ليرووا قصة ما حدث لهم ولعائلاتهم.

ثم قالت الأخت المجاهدة، مهناز ميمنت:

بعد أن عاد أبي وشقيقي إلى إيران، تم القبض على أخي الأصغر منوجهر بتهمة زيارته لي.

وقرأت في المواقع الإلكترونية أن مقيسئي، وهو نفسه الجلاد ناصريان، حَكم على أخي في محكمة الفرع الـ 28، بالنفي 4 سنوات في برازجان، و 74 جلدة.

وبعد أن أمضى فترة عقوبته بالسجن، لم يعد لدينا أي أخبار عنه.

وفي الحقيقة، استشهد من أفراد عائلتنا، اثنان من أشقائي ووالدتي، وليس لدينا أي أخبار أيضًا عن أحد أشقائي، وأنا الناجية الوحيدة من عائلتي. وهذا مثال لآلاف العائلات. وأنا حاليًا ممثلةٌ عن هذه العائلات، وأتحدث هنا نيابة عنهم.

وكانت التهمة الموجهة لعائلتنا هي أننا كنّا من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ويجب عليكم أن تكونوا على يقين من أن خميني كان يعتزم إبادة مجاهدي خلق، وكانت هذه هي الخطة التي وضعها لنا جميعًا.

وكان من الصعب جدًا بالنسبة لي أن أدلي بشهادتي هنا في هذه المحكمة، نظرًا لأن تذكُّر هذه الذكريات يُثقلني بالكثير من الحزن والهموم.

بيد أن الدافع لي على الإدلاء بشهادتي هو أن أتمكن من الانتقام لهؤلاء الشهداء والعائلات المفككة، وأن استمر في هذا الطريق لتحقيق العدالة.

دعوة لاعتقال إبراهيم رئيسي

واستمرت جلسة محاكمة حميد نوري، أحد مساعدي الجلاد رئيسي في مجزرة عام 1988، بعد استراحة قصيرة في الساعة 1:45 بعد الظهر. وبادرت الأخت المجاهدة مهري حاجي نجاد، في هذه الجلسة، بالإدلاء بشهادتها، وتوضيح ملاحظاتها على الأوضاع في سجون نظام الملالي وما يدور فيها.

كتابات على الجدران تحمل شعارات الموت لخامنئي والتحية لرجوي

کتابة شعارات ولصق منشورات ضد خامنئي وداعمة لمجاهدي خلق في المدن الإيرانية 14اکتوبر 2021

الکاتب – موقع المجلس:

قامت وحدات المقاومة الشجاعة بتصوير أعمالهم وإرسالها من أجل نقل رغبة الشعب الإيراني في قلب نظام الملالي إلى العالم.

أخذت كتابة الشعارات وتركيب المناشير واللافتات ضد خامنئي زعيم النظام ودعم مجاهدي خلق ذروة جديدة في المدن الإيرانية. وبحسب مقاطع فيديو وردت، فإن طهران وبعض المدن الإيرانية الأخرى، بما في ذلك الأهواز، وسمنان، وكرج، وملارد، وكازرون، ومشهد، ودزفول، كانت مسرحًا لشعارات وإعلانات مناهضة للنظام ودعمًا لمريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية.

 

تم وضع لافتات تحتوي على خطب السيد مسعود رجوي ، زعيم المقاومة الإيرانية، والسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية للمقاومة الإيرانية، في مختلف أنحاء طهران ومدن أخرى.

كما تم عمل كتابات على الجدران تحمل شعارات الموت لخامنئي والتحية لرجوي أو الجمهورية الديمقراطية مع مريم رجوي في أجزاء مختلفة من هذه المدن.

إن هذه النشطات الشجاعة لوحدات المقاومة تجري في موقف يحشد فيه النظام الإيراني كل أجهزته الاستخبارية والأمنية والعسكرية لاعتقال عناصر وحدات المقاومة ويحاول اعتقال هؤلاء الشباب الثوريين من خلال إقامة دوريات مختلفة ومشاة وتركيب كاميرات في مختلف.

لأن هذه الأعمال التي تقوم بها وحدات المقاومة تخرق حاجز قمع النظام وتشجع الشباب والشعب الإيران على الانتفاض ضد نظام الملالي الذي يخاف منه النظام بشدة. أ

دناه يمكنك مشاهدة مثال على مقاطع الفيديو المستلمة:

نظام الملالي ساقط ولامحال من ذلك أبدا

نظام الملالي ساقط ولامحال من ذلك أبدا

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I : لم يحرص نظام الملالي منذ بداية تأسيسه المشٶوم على أي شئ کما حرص على ضمان بقائه وإستمراره وجعل ذلك فوق کل إعتبار بحيث يمکن القول بأنه لم يترك حتى الالاعيب الرخيصة وأساليب الشيطنة وماهو أسوأ من ذلك من أجل تحقيق أهدافه، وقد توضح بأن هذا النظام الذي أظهر نفسه في البداية کنصير للمستضعفين والمحرومين بأنه أکبر عدو لهذه الفئة ولاسيما وإنه يجعل منهم وسيلة من أجل تحقيق أهدافه ويستغلهم أسوأ إستغلال.
لم تمض سوى فترة قصيرة حتى”ذاب الثلج وبان المرج” فتبين أن ماقد أکدت عليه منظمة مجاهدي خلق من إن نظام الملالي لايختلف عن نظام الشاه من حيث الظلم والاستبداد والدکتاتورية ذلك إن الذي جرى هو تبديل التاج بالعمامة وتبديل الدکتاتورية الملکية بالفاشية الدينية ، ولذلك فقد رفض الشعب هذا النظام القادم من العصور الوسطى وتصدى له وبطبيعة الحال فإن هذا النظام الدکتاتوري الوصولي قد أسفر عن وجهه البشع جدا وعن معدنه الشرير عندما تصدى للمناضلين من أجل الحرية وبشکل خاص وإستثنائي منظمة مجاهدي خلق بإعتبارها قدوة النضال والمثل الاعلى للشباب الايراني في مواجهة هذا النظام، ولکن فات هذا النظام بأن المنظمة قد أثبتت بأنها مشروع وطني سياسي ـ فکري ـ إجتماعي نابع من صميم الواقع الايراني ومن أعماق معاناة الشعب الايراني ولذلك فإنها وکلما تقدم شهيدا فإن هناك العشرات الذين يواصلون مسيرتهم ولايسمحون بإيقاف المسيرة.
اليوم و بعد أکثر من 4 عقود على تأسيس هذا النظام، لو قمنا بعملية مقارنة ومطابقة بين أهداف ومنطلقات و شعارات هذا النظام في بدايات تأسيسه وبين الاعوام الاخيرة عموما والوقت الراهن خصوصا، نجد إن هناك فرقا شاسعا بينهما، وإن من يدعي ويزعم بأن النظام قد بقي على أهدافه ومنطلقاته وشعاراته الاساسية، فإن کلامه ليس سوى تخرصا وضحکا مکشوفا على الذقون، ذلك إن هذا النظام الذي أثبتت الاحداث والتطورات بأنه يستخدم کل الاساليب والطرق الشرعية وغير الشرعية من أجل ضمان بقائه وإستمراره فإنه يضحي بکل شئ بهذا السياق حتى يمکن القول بأنهم يستخدمون الدين کوسيلة من أجل تحقيق مآربهم وليس حبا وإيمانا به وهم بذلك ينطبق عليهم القول المشهور للأمام الحسين”الدين لعق على ألسنتهم”، وإن ماحدث وجرى لهذا النظام وخصوصا خلال العقود الثلاثة الماضية من تخبط ومن تناقض وتضارب في نشاطاتهم وتوجهاتم والذي أثبت فشل وضعف قيادة الطاغية خامنئي، قد أکد بکذب مايزعمه هذا النظام بشأن دفاعه عن الدين وعن الاسلام وحتى إن موقفه من الصراع الدائر بين أذربيجان المسلمة وأرمينيا المسيحية وإنحيازه للأخير يکشف کذب کلامه بالدفاع عن الاسلام والامة الاسلامية.
مراجعة مواقف نظام الملالي خلال الاعوام الاخيرة حيث تحفل بمزيج غريب من التناقضات والتضارب خصوصا بعد أن صارت أوضاعه صعبة ومحفوفة بالمخاطر، تبين بوضوح إنه على إستعداد لکي يقوم بأي شئ من أجل بقائه وإستمراره، وإن أهدافه ومنطلقاته وشعاراته تتبخر وتغدو مجرد سراب إذا ماوجد إن هناك خطرا يتهدده، والذي يجب أن نأخذه هنا بنظر الاعتبار هو إن هذا النظام قد قام بتقديم التنازلات تلو التنازلات والتراجع تلو التراجع لا لشئ إلا في سبيل أن يبقى مستمرا في مواجهة شعبه وقوى المعارضة الايرانية الفعالة المتواجدة في الساحة والمتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وقوتها الطليعية الاولى منظمة مجاهدي خلق.
هذا النظام الذي يفضل أن يلقي بنفسه ذليلا أمام الدول الاجنبية على أن يقدم أي تنازل أو تراجع أمام شعبه و ينصاع لإرادته وطموحاته ومطالبه المشروعة التي مافتأت المقاومة الايرانية تطرحها ليل نهار، فإنه يقف اليوم أمام مفترق مصيري بعد أن لم يبق عليه شئ يستر به ماهيته الاجرامية وتبين کذب مزاعمه وحقيقة متاجرته بالدين وإستخدامه له کوسيلة من أجل تحقيق أهدافه، فإنه قد أصبح مکشوفا أمام العالم کله وليس فقط أمام الشعب الايراني وإنه يواجه الان فترة هي أشبه کثيرا بالفترة سبقت سقوط نظام الشاه وإنه ساقط ولامحال من ذلك.

في خلق جو من الرعب في المجتمع

في خلق جو من الرعب في المجتمع

الکاتب – موقع المجلس:

قام نظام الملالي المعادي للإنسان بإعدام أربعة سجناء في سجن دستكرد في أصفهان صباح يوم الثلاثاء 12 أكتوبر.

وبحسب التقرير، فإن هويات هؤلاء السجناء الذين حكم عليهم سابقاً بالإعدام بتهم تتعلق بالمخدرات هي حسين أميري، وحسين شمسي، وعلي مختاري، من أصفهان، وياور ده زاده، من هشترود.

وفي فجر يوم الاثنين 11 أكتوبر تم إعدام سجين آخر يدعى إسماعيل قصابي في هذا السجن.

مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية

إعدام سجينين في كرمانشاه

أعدم النظام ما لا يقل عن سجينين في سجن كرمانشاه المركزي (ديزل آباد) فجر الاثنين 11 أكتوبر. هوية أحد السجناء، الذي سبق أن حكم عليه بالإعدام بتهمة القتل، هو محمد لطيفي البالغ من العمر 23 عامًا.

إعدام سجينين في قم

كما تم، في صباح يوم الأربعاء 13 أكتوبر / تشرين الأول، إعدام سجينين آخرين في سجن قم المركزي.

ومن بين هؤلاء السجناء علي عمر أمر اللهي من مواليد أفغانستان (هرانا، 15 تشرين الأول).

يذكر أن النظام يسجل الرقم القياسي لعمليات الإعدام في العالم.

يعد إعدام السجناء أحد الأساليب المعروفة للنظام الإيراني في خلق جو من الرعب في المجتمع، وهو أسلوب استخدمه النظام باستمرار طوال الأربعين عامًا الماضية. في الآونة الأخيرة، وصلت احتجاجات وإضرابات العمال والمعلمين وقطاعات المجتمع الأخرى إلى ذروتها، وتشهد شوارع طهران ومدن إيرانية أخرى احتجاجات شعبية، ولهذا السبب لجأ نظام الملالي، خوفًا من انتشار التظاهرات، إلى القمع، وخاصة إعدام السجناء العزل، من أجل خلق جو من الرعب في المجتمع.

مظاهرات الإيرانيين في المدن الكبرى في أوروبا والولايات المتحدة وكندا --9 اكتوبر 2021

كما تشير تقارير عديدة من مدن مختلفة إلى لجوء النظام مؤخرًا إلى أعمال غير إنسانية لهدم منازل المحرومين والمضطهدين الذين بنوا منازلهم على أطراف المدن.

قالت السيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، عن نظام الملالي:

من خلال تصعید القمع وتكثيف التعذيب وإعدام عموم السجناء یحاول خامنئي إنقاذ النظام من السقوط، كما حدث عام 1988. خامنئي بحاجة الی الإعدام، لكن كل إعدام يشعل النار تحت رماد الانتفاضات.

إنها الحكومة الوحيدة التي يكون فيها كبار المسؤولين، من رئيس الجمهورية إلى رئيس القضاء ورئيس البرلمان، هم المنفذون المباشرون لمجزرة عام 1988 أو مرتكبون فعلا لأعمال الإعدام والتعذيب والقمع، وهي الحكومة الوحيدة التي تشكل المؤسسة القيادية لها – مقر خامنئي – هو مركز قيادة المجازر والاغتيالات والإعدام.

اسباب تعثر المفاوضات النووية مع نظام الملالي!!!

اسباب تعثر المفاوضات النووية مع نظام الملالي!!!

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
غادر إنريكي مورا، منسق الاتحاد الأوروبي لمحادثات فيينا النووية، طهران خالي الوفاض بعدما زار إيران يوم الخميس 14 أكتوبر. وأفادت وسائل إعلام دولية بفشل محادثات إنريكي مورا مع مسؤولي النظام في تحديد موعد لاستئناف المحادثات النووية مع الولايات المتحدة.

إن إلقاء نظرة على خطاب ومواقف قادة النظام من جهة، ومواقف وتحركات المسؤولين والدبلوماسيين الأمريكيين والأوروبيين في الأسابيع الأخيرة، من جهة أخرى، يكشف عن حالة من الجمود تسود الملف. وهو مأزق اعترف به عبد اللهيان لا مفر منه، على الرغم من رفض مسؤولي النظام استخدام كلمة “طريق مسدود”.

 

ولكن ما هي طبيعة هذا المأزق وأين المشكلة؟

المشكلة هي أن النظام غير قادر على الذهاب إلى طاولة المفاوضات وقبول شروط الجانب الآخر والذهاب إلى الاتفاق النووي الجديد أو خطة العمل الشاملة المشتركة 2021 الجديدة، كما أنه غير قادر على الوقوف في وجه المجتمع الدولي وتحمل عواقبه المدمرة.

ولذلك يحاول عن طريق تبني سياسة ضربة على الحافر وضربة على المسمار كسب تنازلات عبر التسويف، وإضاعة الوقت، وإرهاق الجانب الآخر، على أمل الحفاظ على ما تبقى لديه من المرافق الذرية حتى يمكن أن تصل إلى القنبلة يوم ما، بينما يحاول في نفس الوقت رفع العقوبات، أو إرخاء حبلها على الأقل قدر الإمكان.

في البداية، علقت المفاوضات بحجة تغيير الحكومة وضرورة الوقت لإعداد الحكومة الجديدة وفريق التفاوض الجديد. لكن هذا العذر بات غير مقبول بعد 4 أشهر، وكما قال جوزيف بوريل خلال زيارته الأخيرة لواشنطن: “الحكومة الإيرانية الجديدة كان لديها الوقت الكافي لدراسة القضية وتدريب فريقها المفاوض”.

كما يضع النظام شروطًا لبدء المحادثات، حيث طالب عبد اللهيان الطرف الآخر بدفع 10 مليارات دولار خلال رحلته إلى نيويورك، لكن بما أن الطلب لم يتلق ردًا سوى ضحكة صفراء، فهو يقول الآن إنه مستعد للتفاوض لكن يجب على الولايات المتحدة أولاً رفع جميع العقوبات. وهو الطلب الذي يعتبره خبراء ومحللو النظام أنفسهم غير معقول وغير عملي لأن رفع جميع العقوبات لا يقع حتى ضمن سلطة الرئيس الأمريكي.

يقول بعض المراقبين إن النظام قلل وراء الكواليس، إلى حد مطالبته بإخراج الحرس وخامنئي من قائمة الإرهاب الأمريكية، غير أن الرد الأمريكي هو أنها سترفع فقط العقوبات المتعلقة بالاتفاق النووي مقابل عودة النظام إلى الاتفاق.

والحقيقة أن لعب النظام مع الوقت وسياسة المماطلة والتسويف لا يمكن أن يستمر طويلاً، لأن الأطراف المقابلة تشعر أيضًا بالتهديد من أن مرور كل يوم يعني أن النظام يقترب خطوة واحدة من القنبلة الذرية، وهو غير مقبوله من قبل أي من القوى العالمية، والاقليمية، بما فيها الصين وروسيا.

أما بالنسبة للنظام، فإن استمرار هذا الوضع يعني تضييق دائرة العقوبات والاختناق الاقتصادي، فضلاً عن تصعيد مخاطر الانفجار الاجتماعي. تشير هذه العوامل إلى أن المرشد الأعلى الكهنوتي ليس لديه الكثير من الوقت لمواصلة اللعبة.

فجوة لايمکن ردمها

فجوة لايمکن ردمها

موقع بحزاني – منى سالم الجبوري:

منذ أن باشر ابراهيم رئيسي کرئيس للجمهورية في إيران، فإنه لايمکن أبدا عزل لغة التهديد والوعيد المتصاعدة من طهران عن أوضاعها المتردية على مختلف الاصعدة وبالاخص على الصعيد الاقتصادي، خصوصا وإن هذه اللغة تحتد وتتشنج أکثر مع عدم تمکن النظام من تحقيق أية نتيجة لحد الان فيما يتعلق بالمحادثات النووية، کما إنه وعلى الصعيد الداخلي فلايزال مشاعر الرفض والکراهية تتزايد يوما بعد يوما ومن المتوقع جدا أن تبلغ ذروتها وتصل الى حد ومستوى الانتفاضة العارمة خلال هذا العهد فيما لو بقيت الاوضاع على ماهي عليها الان علما بأنه ليس هناك مايمکن أن يمهد لتحسين هذه الاوضاع أو تغييرها نحو الافضل.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي ناور لفترة طويلة نسبيا للعب على حبل المحادثات النووية وقيامه بمختلف أنواع المناورات والمراوغات من أجل إنتزاع مکاسب من مفاوضيه، لکنه وأمام جدار الرفض الدولي الصلب لمطالبه إضطر مرة أخرى لکي يجتر تصريحاته المتشددة ويعلن عن عودته لطاولة المحادثات وهو ماقد شکل نکسة أخرى له تضاف الى سلسلة النکسات التي تعرض لها هذا النظام منذ مجئ رئيسي وخصوصا بعد تهرب الاخير من حضور المٶتمرات الدولية خوفا من أن يتم إعتقاله.

لئن کانت هناك الکثير من المشاکل التي تقف کعائق ولکن المشکلة الاهم التي تقف بوجه النظام في إيران هي رفض وکراهية الشعب الايراني للنظام الايراني وإستمرار نضاله من أجل تغيير هذا النظام وخصوصا بعد أن تم تنصيب قاضي الموت کرئيس للنظام مما أعطى إنطباعا للشعب الايراني بأن هذا النظام عازم على المضي قدما على نهجه المشبوه والذي سبب الکثير من المشاکل والازمات والاوضاع السلبية للشعب الايراني، ويبدو بأن هذه المشکلة”أي رفض وکراهية الشعب للنظام”، ليس تستمر فقط بل وحتى تتضاعف.

الشعب الايراني، وکذلك المجلس الوطني للمقاومة الايرانية(أهم وأقوى وأکثر معارضة إيرانية دورا وحضورا على مختلف الاصعدة)، ينظران الى مساعي النظام الحثيثة من أجل إنقاذ الاتفاق النووي على إنه مسعى من أجل إنعاش النظام الذي يوشك على الاختناق من جراء الاوضاع الوخيمة التي تمسك بتلابيبه من کل جانب، بل وإن الشعب و المقاومة الايرانية يرغبان بفتح ملف المليارات التي صرفها النظام من الاموال المجمدة ومحاسبته على صرفها على نشاطات وتحرکات مريبة من أجل زعزعة السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم ولاسيما عندما يقوم بتصدير التطرف الديني والارهاب، وعلى الاکثر يبدو إن هناك مايمکن بوصفه بثغرة أو فجوة کبيرة بين الشعب والنظام والتي لايمکن ردمها أبدا بعد إنعدام الثقة تماما بين الطرفين سوى بحسمها من خلال تغيير النظام تغييرا جذريا.

إنتکاسة أخرى لرئيسي

إنتکاسة أخرى لرئيسي

کتابات – الكاتب – اسراء الزاملي:
بعد سلسلة التظاهرات الحاشدة للإيرانيين ضد مشارکة الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي في قمة المناخ التي ستعقد في غلاسکو وبعد أن قدم أهالي ضحايا التعذيب في السجون الإيرانية الأسبوع الماضي على تقديم طلب رسمي إلى السلطات الأمنية الأسكتلندية، يدعو إلى اعتقال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، في حال شارك في قمة المناخ، فقد أعلنت وزارة الخارجية الايرانية بأن رئيسي لن يحضر قمة المناخ.
ليست المرة الاولى التي يتهرب فيها الرئيس الايراني من الحضور في مٶتمرات دولية منذ توليه الرئاسة، إذ إنه لم يحضر إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك وألقى بدلا من ذلك کلمة مسجلة أمام المٶتمر، ولئن بررت طهران ذلك بسبب جائحة کورونا ولکن السبب الرئيسي کان التظاهرات الحاشدة للإيرانيين في العديد من دول العالم والتي کانت تطالب بإعتقاله ومحاکمته على جرائمه التي إرتکبها بحق السجناء السياسيين خصوصا والشعب الايراني عموما، وبنفس السياق، فقد بررت الخارجية الايرانية عدم حضور رئيسي لقمة المناخ لأن عضوية إيران غير کاملة في إتفاقية المناخ.
عندما قام المرشد الاعلى للنظام الايراني بتنصيب رئيسي کرئيس للنظام، فإنه کان يسعى من خلال ذلك أن يتجاوز النظام الايراني المرحلة الصعبة جدا التي يمر فيها على مختلف الاصعدة، ولکن الذي جرى هو إن رئيسي قد أصبح بحد ذاته مشکلة کبيرة للنظام إذ أنه مطارد أينما يذهب والاهم من ذلك إن إستمرار الحالة على هذا المنوال من شأنه أن يٶدي في النتيجة الى صدور ثمة قرار دولي أقوى بکثير من قرارات أخرى صادرة بحق رئيسي، ولذلك فإن تکرار عدم حضور رئيسي لمٶتمر دولي کان المزمع أن يشارك فيه مٶشر سلبي بالنسبة للنظام وفي نفس الوقت بمثابة نصر سياسي جديد للمقاومة الايرانية التي تقوم بالاشراف على هذه التظاهرات والنشاطات والفعاليات المناهضة للنظام الايراني وتقوم بتنظيمها وتوجيهها.
رئيسي الذي کان منتظرا منه أن يقوم بکبح جماح النشاطات الداخلية للمقاومة الايرانية ويدأ عن النظام المخاطر والتهديدات بحقه بهذا الصدد، لکن إضافة الى إنه لم يتمکن من تحقيق ذلك بل وحتى يمکن القول من إنه قد فشل غير إن الذي تسبب بصداع لرئيسي والنظام من خلفه هو إن النشاطات الخارجية للمقاومة الايرانية قد تضاعفت منذ مجئ رئيسي وبصورة غير عادية حتى أصبح ذلك يشکل کابوسا حقيقيا لرئيسي الذي صار أشبه بالمطارد المطلوب للعدالة والذي يتوجب عليه دوما التحوط والحذر من أن يلقى القبض عليه!

وفات النائب البريطاني السير ديفيد أميس اثر تعرضه للطعن

 

وفات النائب البريطاني السير ديفيد أميس اثر تعرضه للطعن

ديفيد أميس
الکاتب – موقع المجلس:
تعرض اليوم الجمعة 15 أكتوبر النائب البريطاني من حزب المحافظين ديفيد أميس لطعن عدة مرات على يد رجل دخل إلى اجتماع بين النائب وأفراد من دائرته الانتخابية في إحدى الكنائس مما أدى إلى مقتله.

ونقلت رويترز عن الشرطة إن النائب أميس “تلقى علاجا على أيدي خدمات الطوارئ لكن للأسف توفي في مكان الحادث”.

وتابعت الوكالة “تم اعتقال شخص يبلغ من العمر 25 عاما على وجه السرعة بعد وصول الضباط إلى مكان الحادث للاشتباه في ضلوعه في القتل، وتم العثور على سكين”.

وقدمت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية تعازيها لوفاة السير ديفيد أميس وقالت:

أتقدم بأحر التعازي في مقتل السير ديفيد أميس ممثل الشعب البريطاني، بسبب حادث طعن إجرامي. إنه كان صديقاً شريفًا للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.

اليوم فقدت المقاومة الإيرانية صديقا فريدا وخسر الشعب البريطاني مدافعا عظيما للحرية والديمقراطية. كان ديفيد أميس عدوًا للديكتاتوريين، وخاصة دكتاتورية الملالي. ووقف دائما الى جانب الشعب والمقاومة الإيرانية ستظل ذكرى السير ديفيد محفورة في أذهاننا.

صورة

كان السير ديفيد أميس، الرئيس المشترك للجنة البريطانية لإيران الحرة (BCFIF) .

صورة

بصفته نائبًا في البرلمان ، دعم السير ديفيد أميس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لأكثر من ثلاثة عقود.

وكان أحد الأعضاء الـ 35 عضوًا في مجلس اللوردات الذين قدموا طلبا إلى لجنة استئناف المنظمات المحظورة في المملكة المتحدة (POAC) لإلغاء حظر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وكان يشارك في مؤتمرات المقاومة الإيرانية السنوية لإيران الحرة باستمرار.

کلمة ديفيد ايميس عضو مجلس العموم البريطاني في مؤتمربباریس – 30یونیو2018

قال السير ديفيد ، في حديثه في تجمع لإيران الحرة 2018:

المقاومة الإيرانية توسع نشاطها داخل البلاد. دولياً ، برز على أنه البديل الديمقراطي الوحيد للنظام الديني … اليوم لا نريد الحديث عن إدانة جرائم الملالي. نريد التحدث عن تغيير النظام الذي أصبح أخيرًا في متناول أيدينا. نريد التحدث عن مستقبل إيران بخطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط ‘.

ديفيد إيمس

ديفيد إيمس

‘في بلدنا ، نتمتع بالحرية. نريد أن يتمتع الشعب الإيراني بنفس الحريات التي نتمتع بها. لدينا عدد كبير جدًا من البريطانيين هنا للانضمام إليكم في ندائكم من أجل الحرية. نقف متحدين مع كل واحد منكم في هذه المعركة. إن احتجاجاتكم تهز الثيوقراطية في صميمها ‘.

وفات ديفيد إيمس

وفات ديفيد إيمس

سافر إلى باريس للقاء رئيسة المعارضة الإيرانية المنتخبة مريم رجوي في مناسبات عديدة بما في ذلك مارس 2005 ومارس 2006 ومارس 2012 ويوليو 2018.

كما تحدث السير ديفيد أميس ضد جرائم إبراهيم رئيسي ضد الإنسانية ودوره في مذبحة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي خلال قمة إيران الحرة في يوليو 2021:

شهادة المجاهد جعفر مير محمدي الجلسة التاسعة والعشرون لمحاكمة حميد نوري في ستوكهولم

شهادة المجاهد جعفر مير محمدي الجلسة التاسعة والعشرون لمحاكمة حميد نوري في ستوكهولم

جعفر میرمحمدی:

الجلسة التاسعة والعشرون لمحاكمة حميد نوري في ستوكهولم:
الکاتب – موقع المجلس:

اليوم الجمعة عقدت الجلسة التاسعة والعشرون لمحاكمة حميد نوري أحد الجلاوزة وجلادي النظام الإيراني على صلة بمذبحة آلاف السجناء السياسيين عام 1988 في ستوكهولم بالسويد، وأدلى المجاهد سيد جعفر مير محمدي شقيق سيد عقيل مير محمدي بشهادته أمام محكمة دورس في ألبانيا عبر الانترنت للمشاركة في محاكمة ستوكهولم.

الجلسة التاسعة والعشرون لمحاكمة حميد نوري في ستوكهولم

بالتزامن مع المحاكمة تظاهر إيرانيون أحرار وأنصار لمجاهدي خلق في ستوكهولم بالسويد، أمام محكمة حميد نوري.

كان شقيق سيد جعفر مير محمدي هو البطل الشهيد سيد عقيل مير محمدي طالب علوم سياسية من السجناء الصامدين الذي دافع عن اسم وقضية مجاهدي خلق في مجزرة 1988 أمام الجلادين في سجن كوهردشت بكرج وتم اعدامه بعد 7 سنوات من تعرضه للتعذيب والسجن.

استشهد ثلاثة من أقارب المجاهد سيد جعفر مير محمدي، المجاهدة فاطمة رحيمي، والمجاهدان الشجاعان يار علي حاجيان وحسين علي حاجيان على يد الحرس وجلاوزة خميني في قائم شهر وطهران عامي 1981 و 1982.

استشهدت البطلة المجاهدة فاطمة رحيمي في مايو 1981 خلال مواجهة بين المجاهدين والهجمات الوحشية لحرس الجهل والجريمة في قائم شهر، حين بيع صحيفة مجاهد مع زميلتها البطلة سميه نقره خواجا برصاص عناصر الحرس.

استشهد البطل المجاهد يار علي أحد القادة الشجعان لفوج حنيف في طهران عام 1982 في صراع مسلح مع عناصر حرس خميني الجلاد.

استشهد المجاهد البطل حسين علي حاجيان، طالب حقوق في جامعة طهران، في نوفمبر 1982، تحت تعذيب جلاوزة خميني.

ويناضل الأخ المجاهد جعفر مير محمدي، الذي أدلى بشهادته على الهواء مباشرة من محكمة دورس أمام محكمة ستوكهولم بالسويد، في صفوف مجاهدي خلق منذ 43 عامًا ضد الديكتاتورية الدينية من أجل حرية الشعب والوطن.

بالتزامن مع شهادة الأخ المجاهد جعفر مير محمدي، احتج الإيرانيون الأحرار وأنصار مجاهدي خلق في ستوكهولم بالسويد أمام محكمة حميد نوري.

 

لا يعيشون مرحلة الطفولة، ويشيخون في وقت مبكر.

لا يعيشون مرحلة الطفولة، ويشيخون في وقت مبكر.

الکاتب – موقع المجلس:
عندما يتعلق الأمر بالحديث عن الأطفال في إيران؛ تظهر الصور التالية الحية تلقائيًا: “الأطفال العاملون” و”أطفال الشوارع” و”الأطفال المحرومون من التعليم” و”الأيتام” و”الأطفال المعروضون للبيع” و”الأطفال العتالين” والأطفال الذين لا يعيشون مرحلة الطفولة، ويشيخون في وقت مبكر.

قال طفل من الأطفال البلوش العاملين:

أأتي إلى العمل في الساعة الـ 6 صباحًا حتى يحين الليل.

وضع الأطفال في إيران

وقال كامبيز، من بوشهر، في 8 أكتوبر 2021:

عندما أتى رئيسي، جلاد عام 1988 إلى بوشهر، فإنه لم يأت لحل مشكلة هذا العدد الكبير من العاطلين عن العمل. وبدلًا من أن يذهب كل هؤلاء الأطفال، الصغير منهم والكبير؛ إلى المدرسة، نجدهم الآن يبحثون عن القمامة في الشوارع.

والحقيقة هي أن الهدف من زيارة هؤلاء الملالي للمحافظات ليس سوى خداع أبناء الوطن بالإدلاء بالتصريحات، ونشر الأكاذيب على أمل أن ننتزع حكمهم من الجذر يومًا، ويتخلص الناس

ما هو حلم الأطفال في إيران تحت وطأة حكم نظام الملالي القاتل للأطفال؟

هل هو الدراسة؟ أم هل هو الحصول على مسكن؟ أم أنهم يلهثون أملًا في الحصول على رشفة مياه؟

قال طفل بلوشي: إن جميع الأطفال يعانون بشدة من شُح المياه، ووضعهم الصحي لا يُرضي عدو ولا حبيب. وأقول ذلك من أجل جميع الأطفال، لا من أجلي أنا، لأنني أحب كل أبناء الوطن. وماذا يجب علينا أن نفعل ونحن هنا نعاني الأمرين من شُح المياه … إلخ. لا أحد منكم لديه علم بمدى تردي الأوضاع هنا، لذا أدعوكم للمجيء وتقديم المساعدة، فقلبي يحترق من أجلهم.

انتشار الفقر في المجتمع الايراني

وقالت فريبا، من طهران، في 8 أكتوبر 2021:

يجب علينا أن نهتم بهؤلاء الأطفال، فهم لا مستقبل لهم ولا يملكون شيئًا. ويوجد هنا رجال صغار في السن، حيث أصبحوا رجالًا وهم في مرحلة الطفولة. وما هو الفرق بين هؤلاء الأطفال وأبناء الذوات الذين يعيشون حياة مرفهة، حتى يعيش هؤلاء الأطفال في براثن الفقر والمهانة؟ وإنني على يقين من أن هذا النظام السفاح يعيش آخر أيامه، حيث أن يوم الانتقام لقريب، وسوف ننتقم لهؤلاء الأطفال بانتزاع حقوقهم من حلق هذا الحاكم المستبد الجبار.

وعود #رئيسي الكاذبة وتسارع معدل التضخم في #إيران

شاهدين من مجاهدي خلق في الجلسة الثامنة والعشرون لمحكمة الجلاد حميد نوري

شاهدين من مجاهدي خلق في الجلسة الثامنة والعشرون لمحكمة الجلاد حميد نوري

الکاتب – موقع المجلس:
استأنفت الجلسة الثامنة والعشرون لمحاكمة حميد نوري، أحد المتورطين في مجزرة عام 1988، يوم الخميس 14 أكتوبر / تشرين الأول.

وأدلت السيدة مهناز ميمنت في هذه الجلسة صباحا، بشهادتها عبر الفيديو و من المقرر ان تدلي السيدة مهري حاجي نجاد بشهادتها في الجلسة بعد ظهر اليوم وشاهدتان هما من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، السيدة مهناز ميمنت والسيدة مهري حاج نجاد، يقمن في أشرف 3 ، مقر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ألبانيا، وتم إعدام عدد من أفراد أسرهم من قبل نظام الملالي.

خلال مذبحة عام 1988، التي نُفِّذت بموجب فتوى الخميني، كان الرئيس الحالي لنظام الملالي عضوًا نشطًا في فرقة الموت. وفي غضون فترة وجيزة، تم إعدام 30 ألف سجين سياسي ، معظمهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ووصف خبراء القانون الدولي مذبحة عام 1988 بأنها إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية.

شهادة مهناز ميمنت

100

السيدة مهناز ميمانت هي ناشطة طلابية في إيران في أواخر السبعينيات، وكانت عضوًا في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لمدة 44 عامًا وعاصرت الثورة المناهضة للملكية.

أُعدم شقيق السيدة ميمنت في مذبحة عام 1988 في جوهردشت. وأُعدم شقيقها الآخر عام 1982.

واعتقل شقيقها الآخر بعد عودته إلى إيران والاجتماع بشقيقته في باريس، حيث حكم عليه بالسجن خمس سنوات والنفي في سجن برازجان، وبعد انتهاء فترة سجنه لا يزال في عداد المفقودين.

واستشهدت والدتها في اشتباك مع قوات حرس الملالي.

وكان والدها قاضياً رفض العمل في قضاء خميني الرجعي والمتخلف، فعمل محامياً. ماهناز ميمانت هي الناجية الوحيدة من هذه العائلة.

شهادة السيدة مهري حاجي نجاد

 200

السيدة مهري حاج نجاد هي عضوة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. أمضت خمس سنوات في سجون النظام الإيراني.

أُعدم إخوتها الثلاثة ، أحد وعلي وصمد حاجي نجاد في الثمانيينات. على وجه الخصوص ، تم إعدام علي حاجي نجاد في مجزرة عام 1988 في جوهر دشت.

قامت السيدة مهري حاج نجاد بجمع ونشر مذكراتها عن سنوات أسرها في سجون نظام ولاية الفقيه المتخلف في كتاب بعنوان “ضحكة ليلى الأخيرة”.

وأظهرت في هذا الكتاب المكون من 140 صفحة، قسوة وحقد الملالي على إنكار الإنسانية وتدميرها من جهة، ومن جهة أخرى حاولت إبراز القيم الإنسانية والقدرات الإنسانية التي تحلى بها سجناء مجاهدي خلق والمناضلين من أجل الحرية.

تمت تسمية الكتاب على اسم إحدى رفيقاتها في سجن إيفين ، ليلى (شيدا) أرفعي، وهي شابة شغوفة كانت تعمل في قسم الطلاب بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وسلمت ليلى أرفعي إلى فرق الإعدام في اكتوبر 1982 وهي في الربيع السابع عشر من عمرها بسبب دعمها مجاهدي خلق من قبل الملالي المتاجرين بالدين.

وبالتزامن مع محاكمة حميد نوري، يتظاهر الإيرانيون الأحرار وأهالي ضحايا مجزرة عام 1988، وأنصار منظمة مجاهدي خلق في ستوكهولم بالسويد، مطالبين بمحاكمة قادة النظام، وخاصة خامنئي ورئيسي.

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 457100 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 457100 شخص

إيران، 15 أكتوبر/ تشرين الأول2021 – أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 457100 شخص في جميع أنحاء إيران لحد الآن منذ تفشي كورونا، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الجمعة 15 أكتوبر/ تشرين الأول2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا: في طهران 107046 شخصا، وفي خراسان رضوي 37540 شخصًا، وفي اصفهان 30970 شخصا، وفي خوزستان 28030 شخصًا، وفي مازندران 16905 أشخاص، وفي أذربيجان الغربية 16678 شخصا، وفي فارس 16545 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 15993 شخصا، وفي كيلان 15980 شخصا، وفي البرز 13508 أشخاص، وفي سيستان وبلوشستان 12900 شخص، وفي كردستان 7312 شخصا، وفي قزوين 5169 شخصا، وفي زنجان 4370 شخصا.

 

 

وقال سالاريان، نائب مدير منظمة النظام الطبي: “إننا نواجه عددًا كبيرًا من الإحالات شهريًا، لذلك يُقدر أن حوالي 3000 طبيب يهاجرون من البلاد كل عام”. هذا إنذار للمسؤولين. لا يتمتع غالبية المجتمع الطبي بظروف معيشية جيدة. وزارة الصحة لا تؤمن المتدربين والمقيمين “(إيلنا، 15 أكتوبر)

فيما أكد ناجي رئيس مركز أبحاث الفيروسات في جامعة بهشتي للعلوم الطبية “بالرغم من كل التحذيرات إلا أننا نشهد حاليا حالات إصابة بالمرض لدى من ذهبوا لمراسم الأربعين وانتشار الفيروس ونسبة الإصابة بالمرض في البلاد مرتفعة.. بحيث نحدد من 12 إلى 13 ألف حالة إيجابية يوميًا، سنظل نعاني من الصعود والهبوط حتى يصل التطعيم إلى الحالة والنسبة المناسبة.

اعلنت جامعة اراك الطبية أن الذروة السادسة ستبدأ قبل نهاية الذروة الخامسة وهذا مدعاة للقلق.

في أعلنت جامعة كرمنشاه الطبية أنه تم التعرف على 261 مريضا يعانون من كورونا الليلة الماضية، بزيادة 73 عن أمس فيما أعلنت جامعة شيراز الطبية انه تم قبول 325 مريضاً جديداً خلال الـ 24 ساعة الماضية. من أصل 1910 أشخاص، تم إدخال 187 شخصًا في العناية المركزة.

ذكرت صحيفة دنياي اقتصاد أن 80٪ من إجمالي المبيعات السنوية البالغة 34،000 مليار تومان من الأدوية يتم إخراجها من شبكة التوزيع.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

15 أكتوبر/ تشرين الأول2021

في ظل حكم ديكتاتورية الملالي، الشعب الایراني يعيش في ترتيب أفقر دول العالم

في ظل حكم ديكتاتورية الملالي، الشعب الایراني يعيش في ترتيب أفقر دول العالم
انتشار الفقر في المجتمع الايراني:
الکاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي:

يتضح بعد شهرين من وصول رئيسي الجلاد الى الحكم أن جميع سياسات النظام وخاصة في مجال الاقتصاد وحياة الناس هي استمرار لنفس سياسات الأربعين سنة الماضية لدرجة أن هذه العملية لجعل أركان السلطة من “لون واحد” قد دفع إلى بروز صوت إعلام السلطة وخروجه عن صمته.

ففي 11 أكتوبر2021 أظهر المسؤول عباس عبدي سقوط النظام من خلال تقرير موثق نُشر في صحيفة اعتماد الحكومية موضحا تراجع الاقتصاد الإيراني بشكل مضطرد على مدار الأربعين عاما الماضية (على الرغم من التقلبات الموسمية).

 

ويقسم هذا التقرير فترة الأربعين عاما هذه إلى خمس فترات على الترتيب التالي:

دورة الحرب،

دورة البناء،

دورة الإصلاح،

فترة الأصوليين،

ودورةالاعتدال.

تضاعفت الأسعار في هذه السنوات الأربعين بنحو ألف وثلاثمائة وستة وعشرين (1326) ضعفا، ولم تشهد اي فترة ثبات أو تراجع في الأسعار!

ارتفع معدل التضخم خلال هذه الفترات على النحو التالي:

عهد موسوي (خامنئي) 20٪.

عهد رفسنجاني 25٪.

عهد خاتمي 16٪.

عهد أحمدي نجاد 18٪.

وعهد روحاني 22٪.

 

فقد الاقتصاد الإيراني في هذه السنوات الأربعين حوالي 60٪ من حجمه، طوال هذه السنوات الأربعين، وكانت العلاقات الخارجية في توتر مستمر طيلة هذه السنوات الأربعين الماضية.

وعملت كل العصابات والتيارات في كل هذه السنوات الأربعين من الخط الإمامي إلى الإصلاحي، المعتدل، الأصولي بكل ثقل “رأس العصابة” من خامنئي ومير حسين إلى رفسنجاني وخاتمي وأحمدي نجاد وروحاني لتقوم بدورها والأخذ بزمام أمور الإقتصاد الإيراني لتدميره.

ومن الجدير الإشارة إليه هنا شهادة أخرى وهي النقاط التي كشفها محمد غرضي وفضحها بالبيان والأرقام بأن الدخل القومي الإيراني في كل هذه السنوات الأربعين كان أعلى مما كان عليه في تاريخ إيران كله، وعلى الرغم من ذلك كانت الظروف المعيشية للشعب في تدهور مستمر، وفي الواقع أن محمد غرضي الذي تم طرده من دائرة السلطة قد صرح بذلك قبل عباس عبدي انتقاما من منافسيه الذين أطاحوا به من موقعه، وفي حديث مع وكالة أنباء إيلنا الحكومية في 30 أبريل2021 قال:

عندما كنت وزيرا منذ عام 1981 وحتى منتصف عام 1996 كان متوسط الدخل الحكومي 10 مليارات دولار سنويا، وفي تلك الفترات كان التضخم أكثر ما يهتم لأجله الشعب، ولكن ليس لحد سحب خبز الناس من على موائدهم.

بلغت الإيرادات الحكومية 20 مليار دولار من عام 1997 إلى عام 2005، وبلغت الإيرادات السنوية من عام 2005 حتى الآن 75 مليار دولار، ولم يساهم أي من هذا الدخل في تحسين موائد الناس وعيشهم، وبات من نصيب مؤسسات تسعى إلى التربح.

وأضاف: في أوائل الألفية الثانية كان الدولار بألف تومان وكان العمال يتقاضون 400 ألف تومان.

 

ومن منتصف عام 2006 عندما تضاعفت الإيرادات الحكومية ارتفعت أجور العمال إلى 150 دولارا، وعلى الرغم من زيادة الإيرادات الحكومية انخفضت محتويات موائد العمال المفترض أن يكونوا الأعلى أجرا في البلاد.

وأكد غرضي: أن الحكومة والقضاء وتشكيلات المجلس وكل الأجهزة وكالات تسعى إلى التربح.

وهذه هي حالة اقتصاد دولة يبلغ عدد سكانها 80 مليون نسمة، أو واحد بالمائة من سكان العالم البالغ عددهم 8 مليارات نسمة مع 9 إلى 15 بالمائة من موارد العالم الجوفية!

لكن شعبها في ظل حكم ديكتاتورية الملالي ليسوا الآن في ترتيب أغنى دول العالم، لكنه يعيش في ترتيب أفقر دول العالم.

شعارهم اصبح “لن نتوقف حتى نحصل على حقوقنا”

شعارهم اصبح "لن نتوقف حتى نحصل على حقوقنا"

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

“يا معلم قم ودافع عن حقوقك”، “لن نتوقف حتى نحصل على حقوقنا”، “يجب إطلاق سراح المعلم المسجون”، “سرقات فلكية، سبب بؤس عام”، “التربوي يموت، ولا يقبل الأكاذيب”. كانت هذه شعارات المعلمين والتربويين في بلادنا، والتي تردد صداها في صباح يوم 14 أكتوبر في أكثر من 45 مدينة في إيران.

وجاء احتجاج المعلمين والتربويين على عدم تنفيذ خطة التصنيف التي أقرها مجلس شورى النظام في يونيو من العام الجاري بسبب الضغوط الاجتماعية وخوفًا من اندلاع الغضب الشعبي.

لكن بعد 4 أشهر اتضح أن هذا العمل ليس أكثر من عرض وخدعة، وأن النظام رفض تنفيذه.

لأنه إذا تم تنفيذه، فإنه سيضطر إلى تقليص بعض الأموال التي يقدمها لمرتزقته، مثل حزب الله، وكذلك السرقات الفلكية، وإضافة إلى رواتب المعلمين والتربويين الهزيلة.

وهو لا يريد ولا يستطيع ؛ لأن أولويته حماية قواته ومرتزقته الذين يتقاضون بحسب حسن نصر الله ميزانية “حزب الله وإيراداته ونفقاته وكل ما يؤكل ويشرب وصواريخه كلها من إيران” (تموز 2016).

الوعي لهذه الحقيقة هو الذي قاد الاحتجاج الشامل للمعلمين والتربويين إلى تجاوز الاحتجاج النقابي، ويرفع سقفه إلى مطلب سياسي، وهو إطلاق سراح المعلمين المسجونين ورفع الحرمان من المعلمين.

يدرك خامنئي الآن أن تعيين السفاح رئيسي على رأس الحكومة لتخويف المجتمع لم يجدي نفعا ولم يحل مشكلته، وأن شرائح مختلفة تخرج إلى الشوارع كل يوم.

والمعلمين والتربويين يبدأون جولتهم الجديدة الأولى من الاحتجاجات على مستوى البلاد الأسبوع الماضي بعد أيام من الإضرابات (حضرها معلمون اصحاب البطاقة الخضراء) ليمتد الاحتجاج اليوم على مستوى البلاد وإلى المزيد من المدن، مع مزيد من الحشود والشعارات الأكثر تشددًا.

وتجدر الإشارة أيضًا إلى أنه حتى قبل بضع سنوات، لم يسمح النظام بحد أدنى من التجمهر والاحتجاج، وكان يواجه المتظاهرين بالهراوات والغاز المسيل للدموع.

لكن عليه الآن أن يتحمل الوضع ويشهد استمرار وانتشار احتجاجات الطبقات المنتفضة الثائرة. ألا يملك قوة القمع؟ ألا ينوي ذلك؟

طبعا لديه القوة، وبطبيعته ينوي ذلك. لكن واقع ميزان القوى لا يسمح له بذلك. بعد عدة انتفاضات شرسة وشاملة على مستوى البلاد من عام 2017 إلى عام 2021، فضلاً عن ثلاث سنوات من العمليات المستمرة والمتوسعة لوحدات المقاومة وإحراق المراكز والرموز الحكومية، ضعفت بشكل كبير وحدة النظام في مواجهة الجبهة الشعبية والمقاومة الإيرانية.

كما أن الظروف الموضوعية والثورية للمجتمع قد تم إعدادها أكثر من ذي قبل، وازدادت الكراهية والغضب الاجتماعي نوعيًا مقارنة بالماضي.

لذلك يعتقد خامنئي أنه إذا قام بقمع سافر، فلن يتم إسكات الجبهة فحسب، بل سيزداد تطرفها وسيلجأ المجتمع الناقم إلى طرق أكثر خطورة.

لذلك اضطر النظام حتى الآن إلى تحمل الوضع ويشهد استمرار وانتشار الاحتجاجات.

لكن المشكلة التالية تظهر في هذه المرحلة أمام خامنئي: بناءً على تجارب السنوات القليلة الماضية، أدى استمرار الاحتجاجات الاجتماعية وانتشارها باستمرار إلى بث روح الاحتجاج في المجتمع وله طابع إزالة الرعب ؛ وهكذا، بعد فترة، تفضي سلسلة الاحتجاجات للطبقات دائمًا إلى انتفاضة واسعة على مستوى البلاد.

لا يوجد شيء إيجابي في نظام يكون رئيسه هو سفاح مجزرة عام 1988 في إيران

لا يوجد شيء إيجابي في نظام يكون رئيسه هو سفاح مجزرة عام 1988 في إيران

ارتفاع أسعار بعض المواد الغذائية:
الکاتب – موقع المجلس:

في إشارة واضحة لفشل سياسات رئيسي الواضحة في تحسين الظروف المعيشية والاقتصادية في إيران ، أعلن مركز الإحصاء والمعلومات في وزارة العمل أن أسعار بعض المواد الغذائية مثل الزبدة والبصل والطماطم ارتفعت بنسبة تزيد على 100٪ مقارنة بالشهر السابق.

وبحسب تقرير هذا المركز، فإن مقارنة متوسط أسعار المواد الغذائية لهذا الشهر بما كان عليه في نفس الشهر من العام الماضي تظهر أنه في 3 أصناف مختارة من المواد الغذائية، كانت التغييرات أكثر من مئة بالمائة. وكانت الزيادة الأكبر في أسعار الطماطم (132.1٪) والزبدة المبسترة (107.5٪) والبصل (102.1٪).

 

ولوحظ أدنى نمو في الأسعار في سلع مثل البرتقال بنسبة 31.5 في المائة ولحم الضأن بنسبة 34.6 في المائة والموز بنسبة 37 في المائة.

تظهر نتائج هذا التقرير أن متوسط سعر حوالي 75٪ من الأصناف المختارة مثل الأرز الإيراني من الدرجة الأولى، والأرز الأجنبي من الدرجة الأولى، والدجاج الآلي، والحليب المبستر واللبن، والجبن الإيراني المبستر، والبيض الآلي، والزبدة المبسترة، والزيت السائل، الموز والفاصوليا والعدس والسكر والشاي الأجنبي بالعبوات تتجاوز النطاق السعري الحرج.

فيما يتعلق بمعظم العناصر المذكورة، لا سيما الأرز الإيراني من الدرجة الأولى والبيض المصنوع آليًا والدجاج المصنوع آليًا والحليب ومنتجات الألبان المختلفة والتفاح والبرتقال والخيار.

يمكن ملاحظة الاتجاه التصاعدي للشهر السابق، وإعادة – الزيادة في أسعار هذه السلع ليست بعيدة عن التوقع.

الإحصائيات المذكورة أعلاه، والتي هي بالطبع أقل بكثير من الواقع، تُظهر بوضوح أنه على الرغم من تبجحات إبراهيم رئيسي، الذي يزعم أنه يعمل على تحسين الاقتصاد الإيراني، فإن الواقع هو أنه بسبب الفساد الهيكلي للنظام.

لا يوجد شيء إيجابي في نظام يكون رئيسه هو سفاح مجزرة عام 1988 في إيران، ولم ولن تتحسن الظروف المعيشية للشعب الإيراني وطالما ظل هذا النظام موجودًا، فإن الظروف المعيشية والاقتصادية للشعب الإيراني ستكون أسوأ كل يوم، مما سيؤدي إلى استياء اجتماعي واسع النطاق وانتفاضة للإطاحة بهذا النظام.

العهد الأسوأ

العهد الأسوأ

الحوار المتمدن- سعاد عزيز – کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

أکثر من خمسين وعدا معسولا کان قد وعد به ابراهيم رئيسي في الانتخابات الرئاسية الايرانية السابقة، ولايجب أن ننسى سهام إتهاماته لسلفه روحاني بالتقصير والتقاعس وعدم تمکنه من أن يقدم مافيه الخير للشعب الايراني، والذي يلفت النظر، إن رئيسي رکز على الاوضاع الاقتصادية والمعيشية السيئة للشعب الايراني ووعد بتحسينها، لکن وبعد مضي أقل من ثلاثة أشهر على مباشرته لمهام منصبه، فإنه ليس لم يتم لحد الان تحقيق ولو وعد واحد من وعوده التي ألمحنا إليها بل وحتى إن الاوضاع تزداد سوءا بحيث يمکن القول بأن الاوضاع المزرية في عهد روحاني کانت أفضل من هذا العهد.
الاوضاع الاقتصادية وبحسب تقارير واردة من جانب مٶسسات النظام الايراني لاتبشر بالخير أبدا بل وحتى إنها قد تنذر بحدوث عواقب غير عادية من جرائها، حيث وبحسب (وكالة أنباء فارس) المحسوبة على الحرس الثوري الايراني، فإن البنك المركزي الايراني قد أعلن في 5 أكتوبر أن التضخم في شهر أغسطس قد بلغ 58٪ وهو أعلى معدل تضخم في الـ 78 عاما الماضية منذ عام 1943 أبان الحرب العالمية الثانية، وبالطبع فإن الواقع أكثر مرارة من ذلك، والتضخم أعلى بكثير بالنسبة للمواد الحيوية والغذائية اللازمة التي تشكل الحاجات الأساسية واليومية للعمال والكادحين.
التقرير الهام أعلاه يتوضح مدى خطورته أکثر إذا ما سلطنا الاضواء على غلاء الاسعار الذي صار ينهش بالشعب الايراني والذي بات أغلبيته يعيشون تحت خط الفقر، إذ إرتفع سعر الخبز المادة الغذائية الرئيسية للشعب الايراني الى 40%، ولعل مانقلته وکالة الانباء ذاتها عن ربة بيت في مدينة كرج قولها “ليس ببعيد عندما نذهب إلى المخابز ونشعر بالصدمة لأننا نرى أن المال لشراء بضعة أرغفة من الخبز قد تجاوز رواتبنا اليومية”، يعطي إنطباعا کاملا عن هذا التطور المٶثر سلبا على الشعب الايراني، ذلك إن سعر الخبز قد إرتفع في أكتوبر مرة أخرى، وكان سعر الخبز قد ارتفع قبل ثلاثة أشهر في أواخر يوليو.
وحمى إرتفاع الاسعار قد شمل أيضا الرز، وهي المادة الاساسية على المائدة الايرانية حيث وصل سعر الكيلوغرام الواحد من الأرز في الوقت ذاته إلى 50000 تومان بينما كان سعر كيلو الأرز الإيراني العام الماضي في حدود 25000 تومان وقد تضاعف سعر هذه السلعة قياسا بالعام الماضي ليصبح 50000 تومان، و وصل” سعر طبقة البيض 20 بيضة إلى 70 ألف تومان” بحسب ماأوردته صحيفة جهان صنعت.
إستمرار وإشتداد حدة هذا التضخم الرهيب الذي بدأ قبل بضع سنوات في نهاية يوليو 2021، وتم الإعلان عنه: “وبمقارنة متوسط سعر المواد الغذائية في هذا الشهر مع الشهر نفسه من العام الماضي نلاحظ أن التغييرات التي طرأت على بعض المواد الغذائية كانت بأكثر من 100٪، فالزبدة المبسترة (121.4٪)، دجاج المزارع الآلية (118.8٪) والزيت السائل (89.0٪)” وهکذا دواليك بحيث إن کل ذلك يٶکد بأن رئيسي حتى ليس بمقدوره أن يکون سيئا کأسلافه فقط بل وحتى يتفوق عليهم بأن يصبح أسوأهم على وجه الاطلاق!

التهديد الجديد القادم من إيران

التهديد الجديد القادم من إيران

کتابات – الكاتب – علاء کامل شبيب:
تسعى حکومات بلدان العالم بعمل کل مابوسعها من أجل رفع المستوى المعيشي والترفيهي لشعوبها وضمان الامن والاستقرار ومستقبل الاجيال القادمة، لکن هذا الامر لايمکن سحبه أبدا على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فهو لايعتبر تحسين الاوضاع المعيشية والترفيهية للشعب الايراني من ضمن أولوياته بل وحتى إنه يلقي دائما بالاثار والتداعيات السيئة لسياساته المشبوهة على کاهل هذا الشعب، والحقيقة إن هذا النظام مشغول دائما بالبحث عن أية وسيلة جديدة يمکنه من خلالها أن يزيد من تصديره للتطرف والارهاب ويثير الحروب والانقسامات والمواجهات في بلدەان المنطقة والعالم.
النظام الايراني الذي يصر على مواصلة نهجه المشبوه بتصدير التطرف والارهاب والتمسك بأذرعه العميلة المعاديـة لشعوبها وأوطانها، يحاول من خلال البحث عن وسائل جديدة تضمن له ذلك فإنه قد وجد في الطائرات المسيرة سبيلا يضمن له هذا الامر، وبحسب ماقد أعلنه المکتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية في واشنطن خلال المٶتمر الصحفي الاخير الذي عقده هناك بهذا الصدد، فقد أکد بأن النظام الايراني كثف في العشر سنوات الأخيرة من استثماراته لانتاج الطائرات المسيرة وکشف عن عن وجود 15 مركزا لانتاج و تصميم هذه الطائرات المسيرة لأعمال ونشاطات إرهابية.
والذي يٶکد مدى ومستوى الخطورة والتهديد المتمثل بالنشاط المحوم للنظام الايراني في مجال الطائرات المسيرة هو إن المقاومة الايرانية وخلال مٶتمرها الصحفي أعلاه والذي إهتمت به وسائل الاعلام الدولية کثيرا، قد أشارت أن برنامج الطائرات المسيرة الإيرانية الذي يبنيه النظام في طهران اصبح يشكل خطرا على أمن في المنطقة وأن اختيار إبراهيم رئيسي رئيسا للبلاد سيؤدي إلى مزيد من المخاطر على المنطقة جراء صناعة وتوليد هذه الطائرات. خصوصا وإن النظام الايراني ومن خلال أذرعه العميلة في المنطقة وبشکل خاص عصابة الحوثي والميليشيات الشيعية العميلة في العراق تقوم وطبقا لتوصيات وأوامر من الحرس الثوري الايراني بإستخدام هذه الطائرات لأهداف وغايات تخدم مصالح النظام الايراني کما في مهاجمة المنشآت النفطية والمطارات في السعودية وکذلك في مهاجمة مطار أربيل وقوات التحالف الدولية في العراق، وإن النظام الايراني الذي تتزايد مشاعر الرفض والکراهية ضده على مستوى شعوب المنطقة عموما والشعب الايراني خصوصا، يريد من خلال إستخدام الطائرات المسيرة کتهديد جديد من أجل تحقيق أهدافه وغاياته من جهة ومن أجل التغطية على أوضاعه الداخلية الوخيمة وعزلته الدولية التي تکاد أن تخنقه إضافة للتغطية على قوته الجوية المتهالکة والتي لايتمکن من تحديثها ولذلك فإنه يلجأ للطائرات المسيرة خصوصا وإنها ليست معقدة من الناحية التقنية.

عقب دعوة سابقة للاحتجاج على عدم تلبية مطالبه

عقب دعوة سابقة للاحتجاج على عدم تلبية مطالبه

احتجاجات المعلمين في مختلف المدن الإيرانية:
الکاتب – موقع المجلس:

بدأ التربويون في جميع أنحاء البلاد، عقب دعوة سابقة للاحتجاج على عدم تلبية مطالبهم، وقفاتهم الاحتجاجية في مدن مختلفة في إيران اليوم الخميس 14 أكتوبر.

عقب دعوة مجلس التنسيق لجمعيات التربويين الإيرانيين للاحتجاج على عدم التنفيذ الكامل للتصنيف وعدم التنفيذ الكامل لمعادلة المتقاعدين والمعلمين والتربويين من مختلف المدن مجتمعين أمام وزارة التربية والتعليم في طهران ودوائر التعليم في المحافظات للاحتجاج على عدم تلبية مطالبهم.

وصلت إلينا حتى الآن صور وقفات احتجاجية للمعلمين والتربويين في مدن كرمنشاه، وخرم آباد، وبروجرد، ومازندران، وشيراز، وبلدختر.

محافظة لرستان – خرم آباد – ساري – قزوين – خرمشهر -تجمع شامل للتربويين في مدن إيران

طهران- تجمع شامل للمعلمين والتربويين بشعار “إرفع صوتك يا المعلم واطلب حقك”

طهران- تجمع شامل للمعلمين والتربويين

شيراز- تجمع شامل للتربويين في مدن إيران

ساري – تجمع شامل للتربويين في مدن إيران

كرمنشاه وخرم آباد – تجمع شامل للتربويين في مدن إيران