الرئيسية بلوق الصفحة 896

اسباب صمت خامنئي وتجاهله الخطر وغياب وضوحه في مفاوضات فیینا

اسباب صمت خامنئي وتجاهله الخطر وغياب وضوحه في مفاوضات فیینا

وبذلك ياتي التناقض والغموض في موقف نظام الملالي نتيجة لمأزق خامنئي وعجزه عن اتخاذ واحد من خيارين احدهما الاستسلام وتجرع كأس السم النووي والاخر مواجهة المجتمع الدولي.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع اسباب صمت خامنئي وتجاهله الخطر وغياب وضوحه.

يغيب الوضوح عن موعد استئناف مفاوضات الملف النووي الايراني في فيينا وهو من الامور غير العادية اذا وضعنا ذلك في سياق المفاوضات التي استمرت لأكثر من 8 أشهر و 7 جولات من المحادثات.

يترافق غياب الوضوح مع تركيز وسائل الإعلام والخبراء على ازدواجية مواقف نظام الملالي، فقد عمل النظام على الايحاء بالتزامه بالمفاوضات من خلال ارساله وفداً من 40 عضواً إلى فيينا، وتاكيد الرئيس ابراهيم رئيسي ووزير الخارجية أمير عبد اللهيان والمتحدث باسم وزارة الخارجية على الرغبة في العودة إلى الاتفاق النووي.

ومع زيادة الضغوطات تراجع نظام الملالي عن موقفه، وافق على زيارة المفتشيين الدوليين لموقع تساي في كرج، واكتفي برفع “العقوبات النووية” لكنه حدد شروطا بلا معنى بعد عودته من الجولة السابعة، قام بمناورة دفاعية فوق محطة بوشهر للطاقة النووية، تلتها اخرى صاروخية في الخليج الفارسي. مما يعني العودة إلى المربع الأول.

من خلال ازدواجية معاييره يحاول النظام خداع الطرف الآخر، لكن المواقف المتناقضة والغامضة ليست نتيجة خطة محسوبة للمناورة والخداع، لأن هدف الملالي من المناورة والخداع كسب الوقت، وفي الوضع الحالي “شراء الوقت” بلا معنى لأن الأطراف الدولية تقول بوضوح وبشكل قاطع أن وقت إحياء الاتفاق النووي يقترب من نهايته.

يؤكد أنتوني بلينكن على أن “فرصة التوصل إلى اتفاق مع النظام الإيراني قصيرة جدًا جدًا”، يشير روبرت روبرت مالي إلى ان هذه “الفرصة قصيرة جدًا جدًا” ولا تتعدى الاسابيع القليلة و”لن يكون هناك المزيد من الاتفاق النووي بعد ذلك”، ويشدد إنريكي مورا على ان النقاش لا يدور حتى حول بضعة أشهر، بل أسابيع قليلة، مما ينهي إمكانية شراء الوقت بالمناورة والخداع.

وبذلك ياتي التناقض والغموض في موقف نظام الملالي نتيجة لمأزق خامنئي وعجزه عن اتخاذ واحد من خيارين احدهما الاستسلام وتجرع كأس السم النووي والاخر مواجهة المجتمع الدولي.

في جميع الاحوال لن تتوسع دائرة خيارات نظام الملالي، وسيبقى امام خيارين أحدهما يؤدي إلى هاوية السقوط من خلال “التراجع اللامتناهي” ، فيما يتمثل الآخر في إحالة قضية النظام إلى مجلس الأمن، تشديد العقوبات الصارمة، الخضوع للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، العزلة السياسية، والهجوم العسكري لتدمير المنشآت النووية والصاروخية، وهنا تكمن اسباب صمت خامنئي وتجاهله الخطر وغياب وضوحه.

العراق – تصعيد التظاهرات الشعبية ضد الفساد والقمع بريادة النجف

العراق – تصعيد التظاهرات الشعبية ضد الفساد والقمع بريادة النجف

من جهة أخرى وقف أهالي وشباب بابل تضامنا مع مظاهرات أهالي النجف ضد القمع.

الکاتب – حسين داعي الإسلام:

أفادت تقارير الشبكات الإخبارية والاجتماعية العراقية فإن مظاهرات شباب الثورة وأهالي النجف للإطاحة بمحافظ النجف لؤي الياسري ونوابه مستمرة منذ أسبوعين على التوالي، وقيام معركة كر وفر شديدة بين قوات الأمن والأهالي، وأطلقت قوات الأمن الغازات المسيلة للدموع و في بعض الأحيان الرصاصات الحية بهدف تفريق المتظاهرين.

وفي الناصرية أيضا واصل المتظاهرون احتجاجاتهم لليوم الثاني على التوالي من يوم الأربعاء 22 ديسمبر2021، وقد حاصروا مكتب المحافظ، كذلك نظم خريجو الناصرية مظاهرة للمطالبة بتوظيفهم ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص على الأقل بجروح جراء إطلاق القوات الحكومية النار على المتظاهرين الذين هددوا بالإضراب العلني العام أمام شركة نفط ذي قار ومكتب المحافظ.

ونشرت وسائل إعلام محلية وحسابات على تويتر مقاطع تظهر إصابة عدد من المتظاهرين أثناء تفريقهم.

وقالت الحكومة الإتحادية العراقية في بيان لها، أنها تنأى بنفسها عن القوات القمعية في المحافظة التي تتلقى أوامرها من المحافظ، وكان رئيس الوزراء قد أعلن في بيان له عن صدور أمر بإجراء تحقيق فوري من قبل قوات الأمن حول أوامره السابقة بعدم استخدام القوة أو إطلاق النار على المتظاهرين السلميين.

وفي الديوانية أضرم شبان ثوار الثلاثاء21 ديسمبر2021 النار في إطارات مطاطية وقطعوا الطرق مطالبين بإقالة المحافظ ومسؤولين فاسدين.

من جهة أخرى وقف أهالي وشباب بابل تضامنا مع مظاهرات أهالي النجف ضد القمع.

وفي يوم الأحد 19 ديسمبر2021، قطع شبان ثوار طريق واسط وقاموا بإحراق الإطارات المطاطية أيضا، كما تواصلت المظاهرات في كربلاء لمحاكمة القتلة، كما خرجت في الديوانية ايضا مظاهرات مؤيدة لثورة اكتوبر، وأغلق المتظاهرون في ذي قار طريق مكتب محافظ ذي قار مطالبين بالتوظيف وتوفير فرص العمل، كما تظاهر العشرات من الخريجين أمام دائرة تربية وتعليم واسط مطالبين بفرص عمل لأنفسهم، وفي ميسان احتج الخريجون أيضا أمام دائرة تربية تعليم ميسان، وفي ديالى تجمهر الخريجون أمام مكتب محافظ ديالى مطالبين بفرص عمل وأغلقوا بعد ذلك شارع المحافظ، واستمرارا لموجة التظاهرات الطلابية في السليمانية ضد فقر وفساد هيئة الحكم وأساتذة جامعة السليمانية محتجين على التأخير في دفع الرواتب.

المؤكد أن ثورة أكتوبر في العراق ضد الميليشيات القمعية الفاسدة التابعة لنظام ولاية الفقيه وكما قال الثوار في تصريحاتهم لم تنطفىء بل ستستمر كشعلة متقدة على الرغم صعوبات للقضاء على ذيول وتوابع نظام ولاية الفقيه الشرير، ستستمر حتى ترفع يد نظام الفساد والنهب هذا عن العراق.

النظام الايراني خطر وتهديد..ماالعمل حيال ذلك؟

النظام الايراني خطر وتهديد..ماالعمل حيال ذلك؟
منذ خوض محادثات فيينا بصورة عامة وخلال وبعد الجولتين السادسة والسابعة خصوصا

حدیث العالم – سعاد عزيز:
منذ خوض محادثات فيينا بصورة عامة وخلال وبعد الجولتين السادسة والسابعة خصوصا، فقد صدرت الکثير من التصريحات والمواقف الدولية المختلفة التي تٶکد على عدم سلامة نوايا النظام الايراني في المحادثات التي يجريها في فيينا وبشکل خاص من حيث إنه يقول شيئا ويفعل مايخالفه ويناقضه تماما!
وبعد کل التصريحات والمواقف الدولية السابقة، فإن تصريحات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل غروسي، يوم الجمعة المنصرم، عن “شكوك” بشأن عدم وجود بيانات من إحدى كاميرات المراقبة لموقع نووي إيراني استهدف بهجوم في حزيران/يونيو الماضي وماقد صرح به مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك ساليفان، من أن مفاوضات العودة للاتفاق النووي مع إيران لن تنجح. فإنه وبعد کل هذه التصريحات المتشائمة التي تٶکد بأن في جعبة النظام الايراني الکثير من الاسرار الخطيرة التي لايريد الکشف عنها إلا بعد أن تصبح أمرا واقعا کما هو عادته ودأبه دائما، فإن مطالبة 7 خبراء أميركيون رفيعو المستوى من إدارة الرئيس، جو بايدن، باستعادة (“دبلوماسية التخويف” مع طهران والاستعداد لاستخدام القوة العسكرية بشكل واضح ضد التقدم النووي الذي تحرزه إيران، إذا لزم الأمر، وحذروا من أن “إيران تجاوزت الخط الأحمر” في الملف النووي.)، يمکن إعتباره بأنه قرع لناقوس الخطر والتهديد الماثل والمتجسد في النظام الايراني ومخططاته المشبوهة والضرورة القصوى من أجل العمل لمواجهة هذا الخطر والتهديد ووضع حد حاسم له.
ليست المرة الاولى وبالطبع لن تکون الاخيرة التي يتم فيها إطلاق التحذيرات الدولية غير العادية من النظام الايراني والمطالبة بالتصدي لها، لکن وکما هو ملاحظ لحد الان فإن هذه التحذيرات والتي سبقتها لايتم الاستجابة لها على الرغم من إنها بالغة الجدية بل وحتى إن الاستجابات غير الکافية وغير العملية لا ولم تجدي نفعا في إيقاف هذا النظام عند حده فهو مستمر على مواصلة نشاطاته المريبة بل وحتى في تنمره على بلدان المنطقة وسعيه من أجل فرض طروحاته بصورة أو أخرى عليها.
هذا النظام الذي لم تنفع معه العقوبات الدولية ولا القرارات الدولية الصادرة بحقه ولاحتى المحادثات الدولية معه إذ أنه يقوم دائما بإيجاد ثمة طريقة أو وسيلة لکي يجد له سبيلا في مواصلة دور ونشاطاته المشبوهة، وإن الحقيقة الاهم التي يبدو إن المجتمع الدولي عموما والدول الغربية خصوصا لاتريد الاقرار بها، هي إن مجرد بقاء هذا النظام وإستمراره يشکل بحد ذاته خطرا وتهديدا على السلام والامن والاستقرار في العالم، ولذلك فإن المطلوب هو أن يبادر المجتمع الدولي للعمل بطريقة واسلوب غير الذي صار يعمل به طوال 42 عاما من دون جدوى، وعليه أن يصرف جل همه وجهده من أجل دعم وتإييد نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والتغيير فهو الطريق الوحيد لحل المشکلة الايرانية من جذور‌ها.

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الخمیس 23 دسمبر

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الخمیس 23 دسمبر

وجاء في المقال ان “لديهم أرباحا تجارية لا مثيل لها في ظل هذه الظروف ومن المستحيل عليهم الموافقة على رفع العقوبات”.

الکاتب – موقع المجلس:

ابرزت عناوين الصحف الصادرة في ايران اليوم خلافات وتناقضات الفريق الاقتصادي لإبراهيم رئيسي وارتباك الخطط الاقتصادية .

في سياق انتقادها لعدم التنسيق بين الفريق الاقتصادي وتدمير رأس المال الاجتماعي طالبت صحيفة فرهيختكان ابراهيم رئيسي وفريقه باعطاء الأولوية القصوى لعودة رأس المال الاجتماعي للحكومة، ولم تخل مطالبتها من اشارة ضمنية إلى انتفاضة عام 2019.

واشارت الصحيفة الى التجربة التاريخية التي تفيد بأن ارتفاع أسعار المواد الأساسية وتقليص موائد المواطنين يصاحبهما استياء شعبي وتخفيض رأس المال الاجتماعي للحكومة، وبالتالي لن يؤثر تخفيض رأس المال على الإدارة الداخلية للبلاد فحسب، بل يمكن أن يكون فعالًا أيضًا في دفع المحادثات النووية بين إيران ومجموعة 5 + 1 في فيينا.

وشددت صحف تياري السلطة على الأجواء المتفجرة في المجتمع وضرورة رفع العقوبات لتخفيف الضغط عن الشعب محذرة من استمرار المماطلة.

وتحت عنوان “من هم المنتفعون من العقوبات؟” نشرت صحيفة ابتكار مقالة جاء فيها ان جهود مافيا السلطة والثروة تضافرت في البلاد لمنع سعادة الشعب الإيراني، مشيرة الى محاولة مافيا الثروة عدم رفع العقوبات، وجعلها أكثر قسوة.

وافادت بان العقوبات تتيح للانتهازيين المحليين فرصة كسب سوق السيارات لبيع سيارات أقل جودة للناس بأسعار مضاعفة عشرات المرات.

وجاء في المقال ان “لديهم أرباحا تجارية لا مثيل لها في ظل هذه الظروف ومن المستحيل عليهم الموافقة على رفع العقوبات”.

وأضاف كاتب المقال أن “هذه الجماعات تلتف وراء شعارات جميلة باسم الدفاع عن المصالح النووية واقتصاد المقاومة والمثل العليا للثورة، ومثل هذه الكلمات تبرر معارضتها لرفع العقوبات وإحياء الاتفاق النووي”.

وفي مقال بعنوان “فريق اقتصادي مع محمد مخبر” حذرت صحيفة وطن امروز من ارتفاع كلفة المواد الأساسية مشيرة الى ان أسعار سلع مثل الزيت واللحوم والبيض وزيوت الطعام ستتغير بسبب رفع الدعم الحكومي عن البذور الزيتية والدقيق والزيت الخام والذرة والشعير والقمح والأدوية.

ودعا المقال الحكومة لان تشرح للشعب بوضوح “كيف سيكون الدعم البديل؟” محذرا من أنه إذا لم تعدل الأسعار ستواجه مشاكل.

وعنونت صحيفة جهان صنعت احد مقالاتها بـ “في انتظار انتهاء العقوبات” لتشن هجوما على قاليباف، بسبب ما قاله عن تفاعل الناس مع النظام، وتشديده على ضرورة التراجع عن الادعاءات النووية في المفاوضات.

وذكرت ان المواطنين الذين سئموا سنوات طويلة من المشقة والحرمان الاقتصادي الناجم عن العقوبات يتطلعون إلى نتائج قمة فيينا، على أمل أن يتم اتخاذ تدابير تكتيكية لحل العقد وفتح المجال لتخليص الناس من المعاناة.

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 491400 شخص

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 491400 شخص
و 135 في وحدة العناية المركزة و 27 مريضًا آخرين متصلون بجهاز التنفس الصناعي”.

إيران 23 ديسمبر/كانون الأول 2021 – أودى فيروس كورونا بحياة أكثر من 491400 شخص في جميع أنحاء إيران منذ تفشي كورونا حتى الآن وفقا لإحصائيات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الخميس 23 ديسمبر/ كانون الأول 2021.

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا حتى الآن على النحو الآتي: في طهران 115020 شخصًا، وفي أصفهان 33870 شخصًا، وفي فارس 18520 شخصًا، في أذربيجان الغربية 18518 شخصًا، وفي كيلان 17065 شخصًا، وفي لرستان 16290 شخصًا، وفي قم 13245 شخصًا، وفي مركزي 8948 شخصا، وفي قزوين 5734 شخصًا.

وفي محافظة أذربيجان الشرقية، قال مدير شبكة بناب الصحية: “أوميكرون ينتشر بسرعة في جميع أنحاء البلاد. في رأينا، يجب معالجة أي مصاب بنزلة برد، أي أوميكرون، والشخص المصاب يجب إدخاله إلى المستشفى على الفور”.

في هرمزكان، قال نائب رئيس الجامعة الطبية: “بسبب الانتشار السريع لفيروس أميكرون، من المحتمل أن نشهد ذروة الأوميكرون في البلاد وسنواجه تحديًا جديدًا”

في خراسان رضوي، أعلنت جامعة مشهد الطبية، ونظرا لتحديد حالات الأوميكرون في البلاد، أنه “خلال الأيام الخمسة الماضية، زاد عدد المصابين بكورونا في المحافظة”.

وفي فارس، أعلنت جامعة شيراز الطبية: “مع دخول 95 مريضًا يعانون من كورونا في الـ 24 ساعة الماضية، تم نقل 621 مريضًا إلى المستشفى، 102 منهم راقدون في وحدة العناية المركزة”.

في أذربيجان الغربية، أعلنت الجامعة الطبية: “حاليًا، يرقد 415 مريضًا يعانون من كورونا في المستشفى، و 135 في وحدة العناية المركزة و 27 مريضًا آخرين متصلون بجهاز التنفس الصناعي”.

كتبت صحيفة “أفتاب يزد” اليوم: “المتحور الذي انتشر في إيران سيودي بلا شك بحياة الكثيرين!” والسؤال الآن، في مثل هذه الحالة، هل إقامة المحاضرات في المدارس حضوريا أمر منطقي؟ الجواب لا، لأن حياة الملايين من الطلاب في خطر بالفعل. هذا سؤال يجب على السلطات الاجابة عنه “.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

23 ديسمبر/كانون الأول 2021

إضراب البازار وأصحاب المحال التجارية في مدن سنندج ونقده وبوكان احتجاجا على إعدام حيدر قرباني

إضراب البازار وأصحاب المحال التجارية في مدن سنندج ونقده وبوكان احتجاجا على إعدام حيدر قرباني
بلغ عدد الإعدامات المسجلة في شهر آذر الإيراني (22 نوفمبر-22 ديسمبر) 39 شخصاً على الأقل.

احتجاجا على إعدام السجين السياسي الكردي حيدر قرباني، أضرب البازاريون وأصحاب المحال التجارية في مدن سنندج ونقده وبوكان، ورفضوا فتح محلاتهم، لتصبح المدينة مغلقة صباح اليوم.

 

أُعدم حيدر قرباني في سنندج في 19 ديسمبر / كانون الأول، على الرغم من الدعوات المحلية والدولية الواسعة النطاق. وتجمعت مجموعات كبيرة من المواطنين أمام منزل حيدر قرباني في كاميران للاحتجاج على العمل الوحشي بإعدام قرباني.

 

لقد كثف النظام اللاإنساني عمليات القمع والإعدام خوفًا من تنامي الغضب والكراهية لدى المواطنين ضده، ومن أجل خلق جو من الرعب ومواجهة الانتفاضات الشعبية. بلغ عدد الإعدامات المسجلة في شهر آذر الإيراني (22 نوفمبر-22 ديسمبر) 39 شخصاً على الأقل.

 

تجدد المقاومة الإيرانية دعوتها للأمين العام والمفوضة السامية ومجلس حقوق الإنسان وهيئات الأمم المتحدة ذات الصلة، وكذلك الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه، لإدانة شديدة لعمليات الإعدام في إيران. واتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ حياة السجناء وخاصة المعتقلين السياسيين.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

23 ديسمبر/كانون الأول 2021

انتفاضة المعلمين على مستوى البلاد في أكثر من 100 مدينة (جميع المحافظات) في إيران

انتفاضة المعلمين على مستوى البلاد في أكثر من 100 مدينة (جميع المحافظات) في إيران

وفي مشهد، لم تسمح الشرطة بالدخول أو الخروج من المجمع. وفي شيراز، أرسل مكتب المدعي العام رسالة نصية إلى المعلمين تحذرهم من المشاركة في التجمع.

السيدة مريم رجوي: المعلمون الأحرار أظهروا أنهم لا يغادرون الساحة بخطط النظام الخادعة ولا بالتهديدات والقمع، وأن حركتهم مستمرة حتى تلبية مطالبهم

 

في صباح يوم الخميس، 23 ديسمبر 2021، احتشد المعلمون والتربويون في أكثر من 100 مدينة في جميع أنحاء إيران للاحتجاج على السياسات القمعية لنظام الملالي وعلى الحل الترقيعي لقانون “التصنيف” في مجلس شورى النظام.

بعد احتجاجات وتظاهرات المعلمين في أكثر من 200 مدينة في الأسابيع الأخيرة، صاغ مجلس شورى الملالي في 15 ديسمبر مشروع قانون بعنوان تصنيف المعلمين، والذي، حتى لو تم تنفيذه، لن يلبي الحد الأدنى من مطالب المعلمين. كما وصفه المعلمون على أنه رصاص رحمة لمشروع قانون التصنيف، وأكدوا أنهم سيواصلون احتجاجاتهم.

وانعقدت تجمعات التربويين اليوم أمام مبنى التخطيط والميزانية في طهران وأمام المديرية العامة للتربية والتعليم في المدن، رغم التهديدات والإجراءات القمعية.

ويمكن الإشارة إلى تظاهرات المعلمين في كل من طهران، وشيراز، وأصفهان، وكرمنشاه، وكرمان، ورامهرمز، ومريوان، وأردبيل، ولاهيجان، ويزد، وقزوين، وإيلام، وكرج، وهمدان، أوراك، ومشهد، والأهواز، ورشت، وبندر عباس، ونيشابور، وبوشهر، وتبريز، وقم، وخرمشهر، وكاشان، وساري، ونجف آباد، ونوشهر، وجوانرود، وسنندج، وكازرون، وفيروز أباد، وكلبايكان، وبروجرد، وخرم آباد، وزنجان، وسمنان، ونيريز، وبهمئي، وممسني، وجهرم، وشيروان وإيذه، و ملاير، وبابل، وشوش، وكركان، وآبادة، وبرازجان، ودراب، ولوردكان، وماهشهر، وشهرضا، وشهركرد، وسربندر، وأنديمشك، وبندر خميني، وبلدختر، ولامرد، وسبزوار، وأمل، وبوكان، وبجنورد، وفردوس، واشكنان، ونور أباد، واليكودرز، ودشتستان، وإسلام أباد غرب، وأزنا، وتربت حيدرية، وكتوند، وبهبهان، وبندر كناوه، ودلفان، وسردشت، وسميرم، وبيجار، وبافق، وقروه، ودهكلان، وديواندره، وشاهرود، وتربت جام، وجالوس، وبانه، وفراشبند، وشهر بابك، وأبهر.

 

وهتف المتظاهرون “يجب الافراج عن المدرس السجين”، “يجب الافراج عن السجين السياسي”، “سمعت العديد من الوعود، لم نر عدالة”، “العيش حقنا غير القابل للتصرف”، “التربوي يقظ ويكره التمييز” ” انهش يا معلم، واطلب حقك “.

في بعض المدن، مثل طهران ومشهد وشيراز، هاجمت القوات القمعية المعلمين وحاولت تفريقهم، لكنها اضطرت إلى التراجع في مواجهة مقاومة وصيحات “يا عديم الشرف”.

وفي طهران، حاولت الشرطة منع تجمع حاشد من خلال تفريق الناس من مخرج مترو الأنفاق، لكن المعلمين انضم بعضهم إلى البعض خارج مترو الأنفاق ونُظم التجمع. تم استدعاء العديد من المعلمين من قبل المخابرات وقوات الأمن وحذروا من التظاهر.

وفي مشهد، لم تسمح الشرطة بالدخول أو الخروج من المجمع. وفي شيراز، أرسل مكتب المدعي العام رسالة نصية إلى المعلمين تحذرهم من المشاركة في التجمع.

يؤكد القرار النهائي للمعلمين أننا لا نسكت عن كل هذا الاضطهاد الذي يتعرض له التربويون، والإفراج غير المشروط عن جميع المعلمين المسجونين، ووقف الاستدعاءات والاستجوابات والقضايا والمحاكمات القاسية، هو مطلب جاد لنا ونحن ندعم بكل إخلاص المعلمين المسجونين. .

ووجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، المعلمين الأحرار الذين أظهروا، مع مظاهرات اليوم وانتفاضتهم الشاملة، أنهم لن يغادروا الساحة بالمخططات الخادعة لنظام الملالي، ولا بالتهديدات والأعمال القمعية. وتستمر حركتهم حتى تلبية مطالبهم.

ودعت السيدة رجوي الشباب بشكل عام وخاصة الطلاب إلى دعم حركة المعلمين الاحتجاجية، قائلة إن الدرس الأول للمعلمين هو درس الحرية والشجاعة ضد اضطهاد الملالي الناهبين، الذين هم السبب الرئيسي للقمع والفساد، والفقر والبطالة والتضخم. وأن انتفاضة المعلمين تعكس إرادة عامة الناس ضد نظام الملالي الغاصب والمجرم، والتي تدعو إلى الإطاحة بالفاشية الدينية في إيران وإرساء الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والحكم الشعبي.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

23 ديسمبر/كانون الأول 2021

لترهيب ومنع انتشار الاحتجاجات تنفيذ إعدام 39 سجيناً، بينهم 7 سيدات، في شهر آذر الإيراني (22نوفمبر-22ديسمبر)

لترهيب ومنع انتشار الاحتجاجات تنفيذ إعدام 39 سجيناً، بينهم 7 سيدات، في شهر آذر الإيراني (22نوفمبر-22ديسمبر)

بلغ عدد الإعدامات المسجلة منذ تعيين إبراهيم رئيسي في رئاسة الجمهورية وتعيين كبير السفاحين محسني إيجئي رئيساً للقضاء 210 حالات إعدام.

لن يبقى نظام الملالي دون إعدام ولو ليوم واحد. يجب محاكمة قادته لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى 4 عقود

 

أعدم جلاوزة نظام الملالي، الأحد، 19 كانون الأول / ديسمبر، سجينة اسمها فاطمة أصلاني في سجن أصفهان وثلاثة سجناء هم حامد درويش ونعيم شه بخش وعبد الخالد سالارزهي في سجن شيراز. في يوم السبت 18 ديسمبر، تم إعدام سجين اسمه هادي شهرياري شنقاً في سجن عادل آباد في شيراز.

 

وبذلك، فإن عدد الإعدامات المسجلة في شهر آذر الإيراني (22 نوفمبر-22 ديسمبر) لا يقل عن 39 سجينًا، بينهم 7 سيدات و 3 أشخاص كانوا دون 18 عامًا وقت القبض عليهم.

بلغ عدد الإعدامات المسجلة منذ تعيين إبراهيم رئيسي في رئاسة الجمهورية وتعيين كبير السفاحين محسني إيجئي رئيساً للقضاء 210 حالات إعدام.

 

تحاول الفاشية الدينية الحاكمة في إيران يائسة كبح جماح الغضب العام والكراهية تجاه هذا النظام ومنع الانتفاضات العارمة من خلال تكثيف القمع وزيادة عمليات الإعدام. لن يبقى هذا النظام ولو ليوم واحد دون إعدام وقمع.

يجب أن يكون استمرار وتوسيع العلاقات مع الملالي الحاكمين في إيران مشروطًا بوقف عمليات الإعدام والتعذيب، ويجب إحالة قضية الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية التي ارتكبها هؤلاء على مدى 4 عقود إلى مجلس الأمن الدولي ويجب تقديم قادة هذا النظام، ولا سيما خامنئي، رئيسي وإيجئي، إلى العدالة.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

23 ديسمبر/كانون الأول 2021

احتجاجاَ علی تدهور الأوضاع المعيشية المعلمین  والسياسات المناهضة للثقافة التي ينتهجها نظام الملالي

الکاتب – موقع المجلس:

نظم المعلمون في عموم إيران اليوم الخميس 23 ديسمبر 2021، بناءً على دعوة سابقة، تجمعات احتجاجية ضد تدهور الأوضاع المعيشية والتمييز والسياسات المناهضة للثقافة التي ينتهجها نظام الملالي.

وحاول النظام الإيراني وبمختلف اجهزته وبارسال رسائل تحذيرية للمعلمين للحيلولة دون الاحتجاجات.

ويحتج المعلمون على تلفيق الرتب من قبل مجلس شورى الملالي مطالبين، بالتنفيذ الصحيح لخطة تصنيف 80٪ من أعضاء هيئة التدريس للمعلمين العاملين، وتطبيق توحيد رواتب المعلمين المتقاعدين، وتحقيق مطالبهم الأخرى.

احتجاجاَ علی تدهور الأوضاع المعيشية المعلمین  والسياسات المناهضة للثقافة التي ينتهجها نظام الملالي
وبلغ الضغط على المعلمين والمجلس التنسيقي للتنظيمات المهنية للتربويين ونقابة المعلمين في طهران ومدن أخرى ذروته في الأيام الأخيرة.

وبدأ الاحتجاج في مدن طهران ورامهرمز، نيشابور، يزد، مريون، نوشهر، كيلان، قزوين، شيراز، همدان، إيلام، كرمانشاه، كرج، مشهد، سنندج، رشت، بوشهر، سقز، فيروز آباد، أورمية، تبريز، مازندران، بابل، سبزوار، إيذة، ملاير، بهمئي و…

وأرسلت أجهزة النظام المختلفة، في الأيام الأخيرة، رسائل نصية إلى المعلمين في مختلف المدن، بما في ذلك شيراز،لمنعهم من المشاركة في الإضراب والاحتجاج وتهددهم باعتقالهم وسجنهم في حال مشاركتهم في الإضراب.

ووقعت رسالة التهديد التي بعث بها النائب العام و النيابة العامة للثورة في شيراز للمعلمين بينما شهدت مدينة شيراز تجمع عدة آلاف من المعلمين خلال الأيام الثلاثة لتجمع المعلمين على مستوى البلاد في الفترة من 11 إلى 12 ديسمبر ورافق المعلمين شرائح مختلفة من المجتمع الإيراني والمجتمع الدولي خلال الأيام الثلاثة للمظاهرات التي عمّت البلاد في أكثر من 200 مدينة إيرانية في الفترة من 11 إلى 12 كانون الأول (ديسمبر).

وبلغ الضغط على المعلمين والمجلس التنسيقي للتنظيمات المهنية للتربويين ونقابة المعلمين في طهران ومدن أخرى ذروته في الأيام الأخيرة.

يذكر أن النظام الإيراني رفض حتى الآن الاستجابة لطلبات المعلمين

 

في 15 ديسمبر، وافق مجلس شورى النظام، خوفًا من تصعيد الإضرابات وانتفاضات المعلمين والتربويين، على مشروع قانون تصنيف المعلمين في 6 مواد بعد قضاء 13 عامًا.

وبحسب الملاحظة الثالثة من هذا القانون فإن “الزيادة في المدفوعات الناتجة عن تطبيق هذا القانون ستدفع في سقف مائة وخمسة وعشرين ألف مليار ريال ابتداء من 31/6/1400 هـ (22 سبتمبر 2021) وسيتم تطبيق النموذج الكامل اعتبارا من بداية عام 1401 (21 مارس2022)، مع مراعاة العبء المالي في قوانين الموازنة السنوية”.

هذا القانون، في حال تنفيذه، سيضيف ما بين مليون إلى مليوني ونصف المليون تومان إلى رواتب المعلمين بنهاية العام الإيراني الحالي 1400، وبعد ذلك سيصبح مشروطا بميزانية العام المقبل.

وحتى عضو المجلس عرب أسدي قد شكك في دفع نفس زيادة الرواتب هذا العام، بقوله: “الحكومة ليس لديها الائتمان لتنفيذ هذا القانون هذا العام”، وهكذا فقد خيّب آمال المعلمين والتربويين.

مقتطفان من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الاربعاء 22 دسمبر

مقتطفان من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الاربعاء 22 دسمبر

واكدت صحيفة آرمان أن الطريق الوحيد للنظام هو المفاوضات، محذرة من ظروف العزلة الداخلية والخارجية للنظام.

الکاتب – موقع المجلس:

نظام الملالي عاجز عن منع تفشي متحور كورونا الى البلاد

اظهرت الصحف الصادرة في ايران اليوم ذعر نظام الملالي من مآلات ازماته وتناقضاته المحتمل ان تؤدي الى تفجير انتفاضات شبيهة بانتفاضة البنزين عام 2019.

وفي هذا السياق علقت صحيفة كيهان المقربة من خامنئي على تصريحات المتحدث باسم حكومة ابراهيم رئيسي التي جاء فيها أنه “لا يوجد تغيير في أسعار وتوزيع الوقود على المستوى الوطني، وفي جزيرتي كيش وقشم لا يوجد أي تغيير في سعر المحروقات، وسيكون التغيير فقط في طريقة التوزيع التجريبية” مظهرة قلقها من اندلاع انتفاضة.

ولدى تعليقها على تناقضات النظام المتعلقة بتفشي فيروس كورونا تطرقت صحيفة اعتماد الى أربعة أيام مرت على نشر خبر وصول أميكرون مع مواطن إيراني قادم من الإمارات، مشيرة الى تأكيد وزارة الصحة سيطرتها على جميع المنافذ الجوية والبرية والبحرية وجميع المسافرين الإيرانيين والأجانب خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، الا انها توقفت في المقابل عند إجبار رئيس جامعة الأهواز جندي شابور على التراجع عن تصريحاته حول وصول راكب مصاب بكورونا إلى الموانئ الجنوبية، الامر الذي يعني أن المسافر المصاب لم يأت من الإمارات مما يعني ضعف المراقبة.

واشارت صحيفة اعتماد إلى تبجحات المسؤولين الحكوميين ومنهم وزير الصحة الذي أقر بأن اكتشاف الحالة الوحيدة الملوثة بـ أوميكرون كانت عرضية وربما تكون هناك حالات غير مكتشفة موجودة بالمجتمع.

وتناولت صحيفة فرهيختكان تطورات الملف النووي بنقل تصريحات لشخصية مقربة من الفريق التفاوضي قالت فيها انه خلال الجولة الجديدة من محادثات فيينا وفي ظل غياب الوفد الفرنسي لمدة يومين اتفقت الأطراف المفاوضة على مسودة ثالثة.

واضافت الصحيفة نقلا مصادرها انه كان من الممكن أن تدفع هذه المسودة الى تقدم مسيرة المفاوضات إلى حد معقول، لكن فرنسا عادت إلى طاولة المفاوضات في فندق ”كوبرغ“ معارضة لهذه المسودة، مما أدى إلى عرقلة مسار المحادثات.

واكدت صحيفة آرمان أن الطريق الوحيد للنظام هو المفاوضات، محذرة من ظروف العزلة الداخلية والخارجية للنظام.

وذكرت أن النظام يقع تحت ضغط اقتصادي ومعيشي، والطريقة الوحيدة للتخلص من الضغوطات هي التوصل الى اتفاق، وانهت تقريرها بالدعوة الى خفض مستوى التوقعات والانتباه للأوضاع الداخلية في البلاد.

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 491،100 شخص

ارتفاع عدد ضحايا كورونا في جميع أنحاء إيران إلى أكثر من 491،100 شخص

وفي طهران، قال توكلي نائب رئيس مقر كورونا: “من المحتمل ظهور سلالة أوميكرون الأسبوع المقبل. أعلنا للمستشفيات توسيع غرف العيادات الخارجية عند مدخل غرف الطوارئ”.

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ظهر يوم الأربعاء 22 ديسمبر/كانون الأول2021 أن حصيلة المتوفين بكورونا في 547 مدينة ارتفع إلى أكثر من 491 ألفاً و 100 شخص. في طهران 114950 شخصا، وفي خراسان رضوي 39705 أشخاص، وفي أصفهان 33840 شخصا، وفي خوزستان 29710 أشخاص، وفي فارس 18495 شخصا، وفي مازندران 17860 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 16933 شخصا، وفي كرمان 13197 شخصا، وفي يزد 8103 أشخاص، وفي كردستان 8092 شخصا، وفي أردبيل 6210 أشخاص.

 

وقالت لجنة الوبائيات واللجنة العلمية لكورونا، “هناك تهديد خطير ببدء الموجة القادمة”. يتم تداول متحور اوميكرون حاليًا في البلاد على مستوى المجتمع. يمكننا أن نتوقع رؤية الآثار الأولى للزيادة في عدد الحالات في الإحصاءات العامة للدولة في نهاية الأسبوع الأخير للسنة الميلادية أو الأسبوع الأول من العام الميلادي المقبل، وفي الأسبوعين الثاني والثالث من يناير سنشهد الموجة السادسة الواضحة والكبيرة من حالات الإصابة بفيروس كوفيد”.

 

وقال حيدري، نائب وزير الصحة في النظام، “حتى الآن، تم التعرف على سبعة مرضى بالأوميكرون في طهران وواحد في مشهد”. كما أشار إلى أنه “تم إرسال 1800 شخص مشتبه بهم من جميع أنحاء البلاد إلينا”.

 

وفي طهران، قال توكلي نائب رئيس مقر كورونا: “من المحتمل ظهور سلالة أوميكرون الأسبوع المقبل. أعلنا للمستشفيات توسيع غرف العيادات الخارجية عند مدخل غرف الطوارئ”.

 

وفي محافظة إيلام، قال نائب رئيس الجامعة الطبية: “إن عدد حالات الإصابة بكورونا في المحافظة قد تزايد خلال الأيام القليلة الماضية، خاصة خلال الأيام العشرة الماضية، حيث ارتفع عدد المرضى الذين تقل أعمارهم عن 12 عامًا في المحافظة”

 

وفي أذربيجان الغربية، أصيب 102 شخصًا في الساعات الأربع والعشرين الماضية بكورونا، ويرقد الآن 434 شخصًا في المستشفى، و 136 شخصًا في وحدة العناية المركزة و 22 شخصًا يتنفسون فقط باستخدام جهاز التنفس الصناعي” .

 

في محافظة فارس، أعلنت جامعة شيراز الطبية: “بقبول 93 مريضاً يعانون من كورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية، يوجد حالياً 617 مريضاً في المستشفى، منهم 108 في وحدة العناية المركزة”.

 

وكتبت صحيفة اعتماد الرسمية: “أخذ متحور أوميكرون الضحية الثانية، لكن في إيران لم يحدث اي تغيير في الروتين والشؤون الجارية للبلاد. وأضاف أن “المسافر المصاب دخل البلاد من الإمارات دون أي قيود أو إشراف عن طريق البحر أو الجو أو الحدود البرية. جاء هذا الوافد المصاب إلى العاصمة دون حظر سفر وتأكدت إصابة المريض بمعهد باستور بطهران”.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

22 ديسمبر/كانون الأول 2021

نظام الملالي والجراحات الاقتصادیة التي تجلب بالمزيد من افقار الايرانيين

نظام الملالي والجراحات الاقتصادیة التي تجلب بالمزيد من افقار الايرانيين
ولن يكون متاحا للجميع، الامر الذي يمكن تشبيهه بحبة ألاسبرين لمريض خضع لعملية قلب مفتوح

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

يزيد تمهيد نظام الملالي لاجراء ما يوصف بالعمليات الجراحية الكبرى على اقتصاده المأزوم من احتمالات انهيارات جديدة في الاوضاع المعيشية تهدد الشرائح الاوسع من المجتمع الايراني.
تتحدث شخصيات ووسائل إعلام الملالي عن “الـعمليات الجراحية الكبرى” باعتبارها ضرورة لا بد منها لإنقاذ الاقتصاد المرتبط ببقائهم في السلطة، ومن بين تصريحات رؤوس النظام حول الخطوات المقبلة ما جاء على لسان الرئيس ابراهيم رئيسي بانه لن يتردد وحكومته “في هدر حيائنا وماء وجهنا” لاجراء هذه العمليات.
بات من الواضح أن المقصود بـ “الجراحة الكبرى” امتصاص آخر مقومات معيشة الايرانيين بعد الغاء فئة الـ 4200 تومان من أجل إستيراد المواد الأساسية، ومضاعفة سعر البنزين والمحروقات الأخرى.
اتبع نظام الملالي هذه الخطوات ــــ قبل حديثه عن الجراحات الكبرى ــــ باعتبارها الطريقة المتاحة للنهب الذي يمكنه من سد فجوة العجز التي زادت عن 50٪ من موازنة 2022، وأدت لنزول 80% من الإيرانيين لما دون خط الفقر، وأكثر من 30% الى المجاعة والفقر المدقع، وقضاء الأسعار المرتفعة والبطالة على قدرات الناس.
تكمن مشكلة النظام اليوم في الرعب من تفجر الغضب الشعبي، حيث لا يملك عشرات الملايين منهم ما يخسرونه، مما يدفعه لتمهيد ارضية الجراحة بجس النبض ومحاولة القضاء التدريجي على الحساسيات الاجتماعية، مع بعض المُسكنات للتخفيف من عواقب خطواته المقبلة.
و تساعد تصريحات عضو لجنة الطاقة في مجلس الشورى فریدون عباسي في توضيح خطة النظام حيث اشار في احد تصريحاته الى ان خطة مضاعفة سعر البنزين ثلاث مرات في سنة 2019 كانت صحيحة وضرورية، لكنه انتقد التنفيذ الخاطئ لهذه الخطة، مشددا على ان تفادي انتفاضة ذلك العام كان ممكنا في حال اختلاف شكل التنفيذ، مما يعني تغيير الشكل والابقاء على الجوهر.
في هذا السياق جاء أعلان المتحدث باسم حكومة رئيسي عن خطة “إختبارية” تقضي بزيادة سعر البنزين، تتضمن تخصيص حصة البنزين في جزيرتي قشم وكيش للأشخاص بدلا من السيارات، بما يتيح لأي شخص ليس لديه سيارة الحصول على حصة وقود وعرضها للآخرين بسعر معقول.
تتضمن تفاصيل الخطة التي يجري الحديث عنها الابقاء على سعر التزود بالبنزين وهو 1500 تومان للتر فيما يتعلق بالحصة و 3000 تومان للتر الذي يباع بالسعر الحر، والمقصود بمصطلح “إختباري” الذي يتردد على نطاق واسع أنه في حال نجاح الخطة المذكورة سيتم تنفيذها وتعميمها على مراحل في جميع أنحاء البلاد.
مع تنفيذ خطة تخصيص لتر واحد من البنزين للفرد في اليوم يصل سعر البنزين إلى 9 أضعاف أي 27 ألف تومان للتر الواحد، وفي هذه الحالة يمكن أن تقفز أسعار السلع الأخرى لتحدث تضخما مفرطا يحذر خبراء النظام من نتائجه .
ولم تخل جعبة النظام من حيل للتعامل مع مخاطر الانفجار الاجتماعي وعواقب الجراحة تتمثل في مضاعفة مبلغ الدعم النقدي الشهري الـ 90 ألف تومان شهريا ــــ تعادل 3 دولارات ــــ الذي قيل بأنه سيُدفع لحسابات المواطنين بدءا من الشهر الحالي، ولن يكون متاحا للجميع، الامر الذي يمكن تشبيهه بحبة ألاسبرين لمريض خضع لعملية قلب مفتوح.
مع تزايد عدد الفئات المحرومة التي تخرج إلى الشارع كل يوم للمطالبة بأجورها الضئيلة لا يمكن للنظام الرجعي إجراء الجراحة بهذه الحيل الطفولية ليشتري فترة بقاء اخرى في السلطة، الامر الذي لا يخفى على بعض اوساط الملالي حيث حذر احمد علم الهدى من عواقب الجراحة قائلا ان العمليات الجراحية لا تجرى على جسد هزيل، مشيرا الى ان الجسد المريض لن يخرج حيا من العملية.
تهدد الجراحات التي يضطر لها الملالي لادامة بقائهم في السلطة بالمزيد من افقار الايرانيين ومراكمة اسباب الغضب والابقاء على مناخات الانتفاضات الشعبية لتكتمل ظروف الانتفاضة الكبرى التي تخلصهم من اعباء سياسات مغامرة غير مسؤولة اوصلت الشرائح الاوسع من الشعب الايراني الى ما دون خط الفقر .

في کلمة حول الفاوضات النوویة مع نظام الایراني الغير المثمرة

في کلمة حول الفاوضات النوویة مع نظام الایراني الغير المثمرة
إننا بحاجة إلى أن نكون واضحين مع إيران بشأن جهودها في الترويج للإرهاب والمزيد من العدوان في جميع أنحاء العالم، وإن هذا لأمر بالغ الأهمية.

الکاتب – موقع المجلس:

في حديثه له بجلسة رسمية للبرلمان البريطاني قبل عطلة عيد الميلاد وبداية العام الجديد شدد عضو البرلمان البريطاني بوب بلاكمان على ضرورة تبني سياسة حازمة تجاه الديكتاتورية الدينية.

وقال بوب بلاكمان:

كان ديفيد أيمس من أشد الداعمين للمعارضة الإيرانية والسيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذين يقدمون بديلا ديمقراطيا للنظام الحاكم في إيران، هناك مظاهرات واحتجاجات ضخمة جدا ضد الحكومة، وفي أغلب الحالات يتم قمع الناس بشدة، وقد حان الوقت لاتخاذ إجراء من قبل الوزراء الخارجية والكومنولث ومكتب التنمية.

وأضاف بوب بلاكمان: “المحادثات الجارية مع النظام الإيراني بشأن ما يسمى بالاتفاق النووي، أعتقد أنه من غير الممكن أن تأتي المحادثات مع هذا النظام بثمارها، إننا بحاجة إلى أن نكون واضحين مع إيران بشأن جهودها في الترويج للإرهاب والمزيد من العدوان في جميع أنحاء العالم، وإن هذا لأمر بالغ الأهمية.

وفي إشارة إلى إرهاب النظام في أوروبا قال بوب بلاكمان: “إن محكمة استئناف الإرهابيين الذين أرادوا تفجير المؤتمر السنوي العام للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس عام 2018 ستُستأنف قريبا في بلجيكا، وكنت أنا ومجموعة كبيرة من نواب البرلمان البريطانيين من الحاضرين في تلك القمة، ولو نجح الإرهابيون في مسعاهم كان من المحتمل مقتل العديد من النواب وممثلي الجماعات السياسية المختلفة. (موقع دي ورك فور يو 16 ديسمبر2021)

علامات تحديد مهمة مرحلة الحسم بين المجتمع الإيراني ونظام الملالي

علامات تحديد مهمة مرحلة الحسم بين المجتمع الإيراني ونظام الملالي

ما هي علامة هذه الاعترافات في هذه المرحلة من تصعيد الصراع بين المجتمع والنظام؟ هل هو مجرد بيان حرب العصابات والتخلص من الذئاب؟

الکاتب – موقع المجلس:

لا يوجد في إيران من لا يعلم أن ادعاء خامنئي بأن “للشعب الحق في الاحتجاج” هو مجرد إحتيال دعائي لخداع جماعة النظام، ولكن مع أي احتجاج للشرائح الاجتماعية كبير كان أو صغير، يرسل خامنئي قطعانه من المجرمين القمعيين إلى حشود الجماهير، وييكون رد النظام على “حق الشعب في الاحتجاج” بإراقة الدماء والسجن وحتى إعدام المتظاهرين.

لا يوجد في إيران من لا يعلم أن ترويج ونشر كورونا في البلاد كان ولا يزال من عمل نظام الملالي بهدف قمع الانتفاضات وإطالة عمر النظام.

إحدى دلائل مرحلة حسم الأمر بين المجتمع الإيراني ونظام الملالي هي الكشف المتتابع لما يجري من دسائس النظام وعملائه في مختلف المجالات خلف الكواليس، ومنها كورونا، والإتفاق النووي،إف.اي. تي.أف، وثيقة 2030 واحتجاج الطبقات الاجتماعية.

علامات تحديد مهمة مرحلة الحسم بين المجتمع الإيراني ونظام الملالي
ما هي علامة هذه الاعترافات في هذه المرحلة من تصعيد الصراع بين المجتمع والنظام؟ هل هو مجرد بيان حرب العصابات والتخلص من الذئاب؟

لا يوجد ملم بالسياسة في إيران أو في العالم من لا يعرف أن تلاعب الملالي والإتفاق النووي هو لغرض إنتاج قنبلة نووية ليس إلا، وأن هذا العالم يراضي ويتماشى مع ديكتاتوريين مثل هتلر وخميني وخامنئي، الأمر الذي منعهم من إنتاج أقصى قدر من الجريمة..

لا يوجد في إيران من لا يعرف بأن حيلة تصدير الإرهاب تتم تحت عنوان «تصدير الثورة»، ولا يوجد من لا يعرف كم سنة تلاعب نظام الملالي مع قضية «اف.ای.تی.اف» وينتقل من هذه المجموعة إلى تلك حتى لا يفقد لاعبيه المسلحين بالوكالة في العراق ولبنان وسوريا واليمن وفلسطين على وجه الخصوص، وفي العامين أو الثلاثة الأخيرة كشفت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مرارا وتكرارا عن هذا الموضوع تم الكشف.

وجدير بالذكر أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشأن رفض الملالي الانضمام إلى اف.ای.تی.اف لطالما دعا الحكومات والمجتمع الدولي إلى قطع ذراع تدخلات النظام في المنطقة، وقطع الدعم والإسناد عن القوى التي تعمل وكالة عنه لضمان الأمن الإقليمي والعالمي، وسيكون ذلك أيضا عاملا مهما في انتصار الشعب الإيراني على هذه السلطة.

من هذا الذي لا يعرف أن تدخلات هذا النظام بالنطقة وارهابه الدولي مكملا للقمع والجريمة الداخلية وضمانة لاستمرار وجود هذا النظام؟

وكل هذه التحذيرات والإنذارات والدعوات المذكور نماذج منها أعلاه يتم الاعتراف بها الآن من قبل جماعات مطلعة في النظام، ومن هذه الاعترافات الحتمية في مرحلة تحديد مهمة المجتمع الإيراني مع النظام الديني، إعتراف المعمم مجيد أنصاري حول هدف تلاعب النظام بـ اف.ای.تی. على الملأ حيث صرح معترفا يوم 19 ديسمبر 2021 في اطار حرب عصابات النظام: لم ينضموا إلى فاتف بسبب حزب الله في لبنان وضغطوا على الناس حتى يومنا هذا، وقال “يقولون أيها السادة إنه إذا انضممنا فلن يعود بإمكاننا تقديم المساعدة لـ حزب الله في لبنان، أو جماعاتنا في العراق وسوريا.“

هاتان الكلمتان كافيتان لمعرفة كلفة نفقات الأموال الإيرانية، ومن ناحية أخرى معرفة سبب هذا القدر من القسوة ضد الشعب الإيراني الذي لا يملك حتى المال لإعالة نفسه كفافا، ويقر هذا الملا بالصلة المباشرة بين هروب النظام من فاتف وأثر ذلك على الأحوال المعيشية للناس بما يلي:

“لقد تسبب هؤلاء بعملهم هذا في معاناة ومشاكل للشعب الايراني.”

و يكشف هذا المعمم إلى الملأ بعد ذلك أن جميع التصريحات التي أدلى بها أعضاء مجلس النظام ووكلائه بشأن فاتف تم ترتيبها وتنسيقها مسبقا للتعبير عن المواقف الموحدة، على سبيل المثال لإظهار إتحاد عناصر النظام ضد فاتف!

ما هي علامة هذه الاعترافات في هذه المرحلة من تصعيد الصراع بين المجتمع والنظام؟ هل هو مجرد بيان حرب العصابات والتخلص من الذئاب؟

تأتي هذه الاعترافات في مرحلة من تصاعد العداء بين النظام والمجتمع، وما هي أعراض ذلك؟ هل هي مجرد إعلان حرب عصابات وتصفية حسابات بين الذئاب؟

هذه الاعترافات التي تفضح النظام بأكمله، ومن المفارقات أنها تفضح خامنئي نفسه، تختلف في نوعها وطبيعتها عن تصفية حسابات العصابات، حيث تتحدث هذه الاعترافات الحتمية عن مرحلة حاسمة بين المجتمع والشعب والنظام، إنها مرحلة حددت طبيعة حوار المجتمع مع النظام.

المرحلة التي حولت عمر النظام بأكمله من وجهة نظر الشعب إلى قضية ودعوى وطنية شاملة للمقاضاة.

مرحلة جرفت فيها أمطار الصمود والتصدي والمقاومة والتنوير وكشف الحقائق تربة الدعاية والرياء والاحتيال والنفاق الديني، واقتلعت وازالت جذور العدوى الأيديولوجية والسياسية والاقتصادية والثقافية والأخلاقية لسلطة ولاية الفقيه برمتها، وهذه هي علامات تحديد مهمة مرحلة الحسم بين المجتمع الإيراني ونظام الملالي.

شارک في الاضراب عشرات السجناء السياسيين

شارک في الاضراب عشرات السجناء السياسيين
مما دفع بالسجناء السياسيين إلى البدء في إضراب جماعي عن الطعام.

الکاتب – موقع المجلس:
يستمر الإضراب الجماعي عن الطعام للسجناء السياسيين في سجن أرومية الذي بدأ يوم الأحد 12 ديسمبر2021، وقد أضربوا عن الطعام احتجاجا على إمكانية نقلهم إلى جناح جديد يفتقر إلى المرافق الأساسية والمساحة الواسعة، فضلا عن ضوابط وقيود أكثر صرامة بمعنى أنهم سيتعرضون إلى إجراءات قمعية ممنهجة، مما دفع بالسجناء السياسيين إلى البدء في إضراب جماعي عن الطعام.

وكانت المقاومة الإيرانية قد أكدت في بيان لها بخصوص إضراب المعتقلين السياسيين في أورمية بتاريخ 15 ديسمبر2021 على وضرورة قيام وفد دولي بزيارة فورية للسجون الإيرانية ولقاء السجناء السياسيين.

وكانت المقاومة الإيرانية قد دعت الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الإنسان والمقررون المعنيون وجميع المؤسسات المدافعة عن حقوق الإنسان إلى إدانة واستنكار التعذيب وسوء المعاملة والتنكيل وإبادة السجناء السياسيين من قبل نظام الملالي، وأضاف: “يجب إحالة قضية الانتهاكات المروعة والمنهجية لحقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن الدولي ويجب تقديم قادة النظام إلى العدالة ومحاسبتهم على أربعة عقود من الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية” وعلى رأس تلك الجرائم مجزرة الإبادة الجماعية التي راح ضحيتها 30000 سجين سياسي في عام 1988.

الانهیار الاقتصادي یحاصر نظام الایراني برمتة

الانهیار الاقتصادي یحاصر نظام الایراني برمتة

لذلك، لا يمكننا أن نتوقع أن يكتب المجتمع الاقتصادي للبلد وصفة علاجية ويدعي أنه إذا تم تنفيذ هذه الوصفة، فسيتم حل القضايا الرئيسية للاقتصاد مثل التضخم والبطالة والاستثمار في البلاد.

صورة عن الفقر المدقع في ایران:

الانهیار الاقتصادي یحاصر نظام الایراني برمتة
لذلك، لا يمكننا أن نتوقع أن يكتب المجتمع الاقتصادي للبلد وصفة علاجية ويدعي أنه إذا تم تنفيذ هذه الوصفة، فسيتم حل القضايا الرئيسية للاقتصاد مثل التضخم والبطالة والاستثمار في البلاد.

خبير حكومي: حتى أفضل وأبرز الاقتصاديين لا يستطيعون كتابة وصفات لاقتصاد (النظام)
الکاتب- موقع المجلس:

اعترف خبير حكومي، بركود الوضع الاقتصادي والأزمات المميتة التي اجتاحت النظام، قائلا إنه “حتى لو استطعنا جلب أفضل الاقتصاديين وأبرزهم” فلن يتمكنوا من حلها و “لا يمكنهم كتابة وصفة علاجية” لاقتصاد النظام المنهار.

وقال رناني عن الأزمات المتشابكة واقتصاد النظام المنهار “وضع اقتصادنا وبلدنا أشبه بمريض في وضع خطير، وبقرار بسيط يمكن أن يتعرض هذا المريض لموت دماغي”. خذ بعين الاعتبار مريض مرضه حسب تشخيص الطبيب في مرحلة متقدمة 95٪ ولا يمكن علاجه …

وأضاف “لن يكون هناك علاج لهذه الأزمات المميتة بعد الآن”. علينا أن نسأل ما هي قدرات الاقتصاديين وما هو موقف بلادنا؟ فيما يتعلق بقدرة الاقتصاديين، يجب أن يُذكر صراحة أن مشاكلنا الاقتصادية معقدة للغاية ومرتبطة بالمستويات السياسية والاجتماعية والنفسية بحيث لا يستطيع الاقتصاديون على وجه الخصوص لكثير من العمل.

لذلك، لا يمكننا أن نتوقع أن يكتب المجتمع الاقتصادي للبلد وصفة علاجية ويدعي أنه إذا تم تنفيذ هذه الوصفة، فسيتم حل القضايا الرئيسية للاقتصاد مثل التضخم والبطالة والاستثمار في البلاد.

في الوقت الحاضر، حل المشكلات بسيط للغاية من الناحية النظرية والكتابية، ولكن في السياقات الاقتصادية والاجتماعية لبلدنا، لا تؤتي هذه الحلول ثمارها. إذا أحضرنا أفضل الاقتصاديين وأبرزهم، سيقولون إننا لا نستطيع كتابة وصفة للاقتصاد الإيراني، لأنه من أجل الوصفة، يجب أن يكون الوضع الاقتصادي للبلاد مستقرًا من أجل وصف العلاج المناسب له. ما نواجهه اليوم مريض على وشك الإصابة بالسرطان وليس من السهل علاجه حسب صحيفة جهان صنعت 21 ديسمبر.

طريق واحد لتدارك الاوضاع السيئة

طريق واحد لتدارك الاوضاع السيئة
علما أن قادة النظام والأوساط المنتفعة منهم وأتباعهم يعيشون في نعيم وكأنه لم يتغير أي شيء بالنسبة لهم.

کوردستان – سعاد عزيز:

مع التوتر الحاصل على صعيد محادثات فيينا وإصرار نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على التعنت في مواقفه وتقديمه لمطالب تعجيزية فإنه تتزايد التقارير الواردة من داخل إيران التي تلقي الأضواء على الأوضاع المعيشية المتردية للشعب الإيراني، حيث يزداد الفقراء بؤسا وحرمانا فيما تلتحق أعداد كبيرة من المواطنين بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية وعدم تمكن النظام من معالجتها إلى جيوش الفقراء، وتأکيدا لمعلومات وتقارير سابقة واردة من إيران، فإن الطبقة الوسطى آخذة في التلاشي وأن الأوضاع المعيشية صعبة جدا، علما أن قادة النظام والأوساط المنتفعة منهم وأتباعهم يعيشون في نعيم وكأنه لم يتغير أي شيء بالنسبة لهم.

أغلبية الشعب الايراني باتت تعيش تحت خط الفقر، ولم يعد بوسع العائلة الايرانية أن تجد کفافها اليومي خصوصا بعد أن أصبحت المائدة الايرانية خالية من الکثير من الاصناف من الاطعمة والاغذية ، وبطبيعة الحال فإن من لا يعلم شيئا أو لديه معلومات متواضعة عن الأوضاع في إيران، فإن هذه المعلومات تؤكد أن الأحزمة المشدودة على بطون أبناء الشعب يجب الضغط عليها أكثر، وكمثال بسيط بهذا السياق، فإن الميزانية الترقيعية الايرانية للعام المقبل لاتخلو من حقائق صادمة حيث تتيح الوقوف عند تفاصيل آلية الاستبداد الاقتصادي الذي يمارسه النظام في البلاد، وتعزز من القناعة بخطورة قيام الموازنة على السرية وانعدام الشفافية ـ ثلثيها مستثنى من قانون الموازنة و الثلث الباقي مخفي اويشوبه غموض متعمدـ ، وهذا يعني بأن الاوضاع الاقتصادية والمعيشية للعام المقبل ستسوء أکثر من أي عام آخر.

النظام الايراني الذي هو نظام طفيلي يعيش على حساب الشعب الإيراني، لم يتمكن أبدا من بناء اقتصاد قوي وبنية تحتية يمكن الاعتماد عليها، بل ظل منهمكا بنهب وسرقة ثروات الشعب الإيراني وحتى أن التقارير الحالية المتواترة من إيران والتي تتحدث عن تزايد الفقر، فإن هناك بموازاتها تنتشر يوميا أخبار عن حالات النهب والسلب التي يقوم بها قادة مؤسسات النظام، حيث تشير، قبل كل شيء، إلى الفساد المنظم في هذا النظام. هذا الفساد المؤسسي نفسه سيؤدي إلى مزيد من إفلاس الاقتصاد الإيراني المنهار، لذلك لا يوجد أي أمل بهذا النظام من جانب الشعب الإيراني مع ملاحظة أن المقاومة الإيرانية كانت قد حذرت منذ فترة طويلة من المستقبل الأسود الذي ينتظر اقتصاد النظام، وانهياره في أية لحظة وأن الأوضاع المعيشية ستزداد سوءا ولا يمكن لهذا النظام أن يتدارك هذه الأوضاع، إنما هناك حل وحيد فقط هو أن يتم إسقاطه وتغييره.

طهران وتجاوز الخط الاحمر

طهران وتجاوز الخط الاحمر
ولکن وعندما يتحقق هدفه فإنه يظهر وجهه الحقيقي ويتصرف مع المجتمع الدولي بطريقة واسلوب يمکن أن نصفه بالصلف

کتابات – محمد حسين المياحي:
أکثر مما تميز به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ تأسيسه، هو دأبه على تجاوز الخطوط الحمراء التي يضعها المجتمع الدولي أمامه لکن تجاوزه يکون دائما بإتباع الطرق والاساليب التمويهية المخادعة والزعم بأنه لايريد أو ينوي ذلك، ولکن وعندما يتحقق هدفه فإنه يظهر وجهه الحقيقي ويتصرف مع المجتمع الدولي بطريقة واسلوب يمکن أن نصفه بالصلف.
لکي نعرف تجاوز هذا النظام للخطوط الحمراء لمرات عديدة وإستمراره على ذلك، فإنه وعلى سبيل المثال لا الحصر، قد قام بذلك في مجال تصدير التطرف والارهاب، وکذلك في مجال الصواريخ الباليسية وفي مجال التدخل في بلدان المنطقة وکما نعرف فإن جميع ذلك قد شهدناه وشهده المجتمع الدولي والدول العظمى بشکل خاص، لکن من الملفت للنظر والسخرية في نفس الوقت أن يطالب من أبرز الخبراء الأميركيين في مجال الأمن القومي، من إدارة الرئيس، جو بايدن، باستعادة “دبلوماسية التخويف” مع طهران والاستعداد لاستخدام القوة العسكرية بشكل واضح ضد التقدم النووي الذي تحرزه إيران، إذا لزم الأمر، وحذروا من أن “إيران تجاوزت الخط الأحمر” في الملف النووي!
هذه المطالبة التي جاءت في بيان صادر يوم الجمعة الماضي ووقعه هوارد بيرمان، وميشيل فلورني، وجين هارمان، وليون بانيتا، وديفيد بتريوس، ودينيس روس، وروبرت ساتلوف، قد فيها تقديم تقييم صارم بشكل خاص للمفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران بحجة أن الدبلوماسية بين البلدين “تبدو وكأنها تتراجع”، بينما طهران “تتحرك بنشاط نحو القدرة على الحصول على الأسلحة النووية”، وأضافوا في جانب آخر من البيان وهم يٶکدون على النوايا المشبوهة للنظام الايراني بقولهم:” من المهم أن نتذكر أن الحد الأقصى للتخصيب الإيراني المنصوص عليه في خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015 كان 3.67%. وكان من المقرر أن يكون هذا أقل بكثير من خط التخصيب بنسبة 20%، والذي يفصل بين اليورانيوم المنخفض التخصيب والعالي التخصيب والذي كان يُنظر إلى عبوره على نطاق واسع على أنه مؤشر على نية إيران للتحرك نحو تخصيب نووي للأسلحة. وبالنسبة للكثيرين منا، بمن فيهم أولئك الذين دعموا خطة العمل الشاملة المشتركة، كان التخصيب بنسبة 20% خطاً أحمر للولايات المتحدة من شأنه أن يؤدي إلى عواقب وخيمة. والحقيقة الآن والأكثر خطورة اليوم هي أن إيران تقوم الآن بتخصيب اليورانيوم بنسبة 60% وتهدد بالانتقال إلى 90% من التخصيب”، لکن أهم ماقد جاء في البيان هو قولهم بأن:” العزلة السياسية وقرارات الإدانة في المحافل الدولية والعقوبات الاقتصادية الإضافية” التي فرضتها الولايات المتحدة والدول المناهضة لإيران “ليست كافية في هذه المرحلة” لإقناع القادة في طهران بتغيير المسار.”، والعبارة الاخيرة تتضمن وبشکل واضح توجيه إستخدام الخيار العسکري ضد هذا النظام والذي کما يبدو قد تأخر کثيرا جدا بل وقد أثبتت الايام بأن الغرب عموما والولايات المتحدة خصوصا عندما قاموا بذلك التعامل الصارم مع العراق وليبيا وأسقطوا نظامين سياسيين، فإن النظام الايراني وکما أثبتت الايام أيضا کان ولازال الاجدر بإستخدام الخيار العسکري معه ولاسيما وإنه وبحق يهدد السلام والامن والاستقرار في العالم.

المطلب الاساسي الذي لايمکن التخلي عنه

المطلب الاساسي الذي لايمکن التخلي عنه
دليل على أنه صار يطمح للتغيير الذي لا يمكن إلا عن طريق إسقاط النظام فقط

بحزاني – منى سالم الجبوري:
إيران تغلي في سائر أرجائها والشعب الإيراني بمختلف شرائحه ومكوناته وأطيافه لا يجد أمامه هدفا ملحا لابد من تحقيقه سوى إسقاط النظام القائم الذي عاث في الأرض ظلما وفسادا ودمارا وقتلا وإبادة للإنسان والبيئة، ولم يعد هناك شك بأن هذا الشعب وصل إلى الخط الأخير ولم يعد بوسعه الاستمرار، لذلك فإن عدم توقف تحركاته ونشاطاته الاحتجاجية الرافضة للنظام التي يرفع في العديد منها شعارات معادية للنظام، دليل على أنه صار يطمح للتغيير الذي لا يمكن إلا عن طريق إسقاط النظام فقط.
طوال العقود الأربعة يجثم هذا النظام الذي تمادى کثيرا في ممارساته القمعية، على صدر الشعب الإيراني، ولم يقدم له سوى الموت والدمار والخوف والرعب والفقر والجوع والحرمان، حيث يجد النظام في قمع وإبادة الشعب الإيراني ودمار البيئة الخيار الوحيد المتاح أمامه للتعامل مع هذا الشعب الرافض له، والشعب الإيراني يجد في إسقاط النظام وتغييره من الجذور مطلبا أساسيا لا يمكن أبدا أن يحيد عنه، وهو بذلك يعلن التزامه بالشعار المركزي للمقاومة الايرانية الذي رفعته بإسقاط النظام الايراني وأن إسقاطه الطريق والسبيل الوحيد لحل ومعالجة كل المشاكل القائمة.

المهم في إصرار الشعب الإيراني على إسقاط النظام وتمسكه بذلك، هو أن الشعب والمقاومة الإيرانية صارا في مركب واحد يسير بثبات وقرار نحو شاطئ الأمان، فيما نجد النظام يقف على جزيرة تهدد المياه بإغراقها في أية لحظة ولا محال من ذلك، وذلك ما يمكن أن نسميه سنن التاريخ التي لا يمكن تغييرها أبدا، فقد كان وسيبقى النصر دائما حليف الشعوب المناضلة من أجل الحرية والحياة الحرة الكريمة، والأنظمة القمعية المتمرسة في الإجرام وقتل وإبادة الأحرار ثبت للعالم كله أنه لا يوجد غد لها أبدا مهما طال بها الزمن ذلك أن الظلام لا يمكن أن يصبح بديلا للشمس، لذلك فإن الأمور بدأت تتجه إلى مفترق تقود كل طرقاته إلى إسقاط النظام وإحلال البديل الشرعي القائم للنظام المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

اليوم وبعد أن تم وضع النقاط على الحروف وباتت تسمى الأشياء بأسمائها، فإن الموقف توضح في إيران تماما، وهاهو نظام الملالي القمعي التعسفي يقبع في زاوية ضيقة معزولا ليس عن الشعب الإيراني فقط، إنما عن شعوب المنطقة والعالم، وهاهو الشعب الإيراني يقف خلف المقاومة الإيرانية وينتظر اللحظة المناسبة التي يدك فيها قلاع القمع والظلم والطغيان.

ارتفاع وفيات کورونا في جميع أنحاء البلاد أكثر من 490.800 شخص

عدد ضحايا كورونا يرتفع في جميع أنحاء البلاد أكثر من 490.800 شخص

وفي طهران، قال رئيس مقر كورونا، زالي، إن تفشي دلتا في إيران جاء بعد أسبوعين من أوروبا. سيحدث نفس الشيء مع اوميكرون.

وفقا لجامعة اصفهان الطبية، توفي 17217 مصابا بكورونا في المستشفيات الجامعية، وبذلك يبلغ العدد الإجمالي للضحايا 315000، وهو 2.5 ضعف العدد الرسمي، لكن العديد من الضحايا غير مسجلين في الجامعة والوضع في العديد من المحافظات أسوأ من في اصفهان

 

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ظهر يوم الثلاثاء 21 ديسمبر أن حصيلة المتوفين بكورونا في 547 مدينة في إيران قد تجاوزت 490.800 شخص. في طهران 114890 شخصا، وفي أصفهان 33815 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 18488 شخصا، وفي فارس 18470 شخصا، وفي كيلان 17045 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 13575 شخصا، وفي كلستان 10695 شخصا، وفي كرمانشاه 9159 شخصا، وفي سمنان 6480 شخصا، وفي خراسان الشمالية 6268 شخصا، وفي بوشهر 5469 شخصا، وفي خراسان الجنوبية 4316 شخصا، وفي جهارمحال وبختياري 3790 شخصا.

 

قال مرداني عضو اللجنة العلمية لكورونا إن “الزيادة في انتشار كورونا ليست سوى الأوميكرون. يجب على كل شخص مصاب بالكورونا أن يعلم أنه مصاب باوميكرون”.

 

وقال شمسي كوشكي عضو اللجنة العلمية بمقر كورونا: “عندما تتحول خريطة البلاد من حيث انتشار كورونا الى اللون الاحمر لايمكن عمل شيء ونواجه عدد كبير من الرقود في المستشفيات ووحدات العناية المركزة وعدد كبير من الوفيات .. حان وقت الوقاية”.

 

وفي طهران، قال رئيس مقر كورونا، زالي، إن تفشي دلتا في إيران جاء بعد أسبوعين من أوروبا. سيحدث نفس الشيء مع اوميكرون.

 

في أصفهان، بحسب إعلان الجامعة الطبية، منذ بداية هذا الوباء، توفي 17217 مريضًا يعانون من كورونا في المراكز الطبية تحت رعاية جامعة أصفهان للعلوم الطبية باستثناء كاشان وآران وبيدكل (حسب وكالة مهر للأنباء يوم 21 ديسمبر).

إذا قمنا بتعميم هذه النسبة من الضحايا على الدولة بأكملها، فإن عدد الضحايا يبلغ حوالي 315 ألف شخص، وهو ما يعادل ضعفين ونصف عدد الضحايا المعلن من قبل وزارة الصحة. ومع ذلك، فإن العديد من الضحايا غير مسجلين في المستشفيات تحت رعاية الجامعة والظروف الطبية والصحية في العديد من المحافظات أسوأ بكثير مما كانت عليه في أصفهان.

 

في فارس، بعد أسبوعين من الاستشفاء المكون من رقمين، رقد 124 مريضًا من المصابين بكورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية. وقال مستشار رئيس جامعة شيراز الطبية: “بحسب التعرف على الحالة الأولى لـ” اوميكرون “في البلاد، فقد دق ناقوس الخطر من مواجهة الذروة الجديدة لكورونا”.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

21 ديسمبر/انون الأول 2021