الرئيسية بلوق الصفحة 895

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 492100 شخص

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 492100 شخص

في فارس، “مع قبول 100 مريض جديد في الـ 24 ساعة الماضية، يوجد حاليًا 616 مريضًا يعانون من كورونا، منهم 86 راقدون في وحدة العناية المركزة”.

إيران 25 ديسمبر/كانون الأول 2021 – أودى فيروس كورونا بحياة أكثر من 492100 شخص في جميع أنحاء إيران منذ تفشي كورونا حتى الآن وفقا لإحصائيات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم السبت 25 ديسمبر/ كانون الأول 2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا حتى الآن على النحو الآتي: في طهران 115150 شخصا، وفي أصفهان 33930 شخصا، وفي خوزستان 29770 شخصا، وفي فارس 18550 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 18543 شخصا، وفي مازندران 17890 شخصا، وفي كيلان 17090 شخصا، وفي لرستان 16310 أشخاص، وفي سيستان وبلوشستان 13605 أشخاص، وفي كلستان 10720 شخصا، وفي هرمزكان 8140 شخصا، وفي يزد 8123 شخصا، وفي خراسان الشمالية 6293 شخصا.

 

وقال علي أكبر ساري عضو اللجنة العلمية بمقر كورونا، إن “عددا كبيرا من الأشخاص في البلاد يشتبه في إصابتهم بأوميكرون. مع مرور الوقت، سيزداد عدد المصابين بفيروس أوميكرون”.

 

وقال حميد رضا جماعاتي سكرتير اللجنة العلمية بمقر وكالة كورونا: “نظرا لعملية الفحوصات الجارية، لا يمكن الإعلان عن العدد الدقيق للمرضى المصابين بالأوميكرون. من المتوقع أن نواجه ذروة اوميكرون في إيران في الأسابيع الثلاثة إلى الأربعة المقبلة.

 

وفي خوزستان، قال رئيس جامعة جندي شابور الطبية في الأهواز بشأن زيادة الوفيات بسبب كورونا: “الأسبوع الماضي، ارتفع عدد الوفيات بسبب كورونا بنسبة 12٪ في المحافظة” .

وفي مدينة قم، قال رئيس الجامعة الطبية: “في الساعات الأربع والعشرين الماضية، زاد عدد حالات الاستشفاء في قم ووصل إلى أكثر من 100 شخص”.

 

في فارس، “مع قبول 100 مريض جديد في الـ 24 ساعة الماضية، يوجد حاليًا 616 مريضًا يعانون من كورونا، منهم 86 راقدون في وحدة العناية المركزة”.

 

وفي مازندران، “مع قبول 60 مريضا مصابا بكورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية، وصل عدد المرضى الذين تم إدخالهم بسبب هذا الفيروس إلى 284 شخصا. ومن بين هؤلاء، 66 راقدون في وحدة العناية المركزة ”

 

كتبت صحيفة أرمان ملي اليوم: “قبل الإعلان عن وجود اوميكرون، كانت الأعراض الشبيهة بالإنفلونزا ونزلات البرد عالية الدرجة شائعة بين الطلاب والمعلمين وعائلاتهم، ولكن لم يتم الالتفات إلى أي تحذيرات وأخيرا بعد مدة من التداول للفيروس وإصابة العديد من المواطنين اضطر مقر كورونا للتأكيد من وصول الفيروس. في الأيام المقبلة، سيصبح طريق كورونا الجديد أول مشكلة صحية عامة في المدن الكبرى بالبلاد، وخاصة طهران”.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

25 ديسمبر/كانون الأول 2021

حان موسم سقوط نظام الملالي

حان موسم سقوط نظام الملالي
على مر الاعوام ال42 المنصرمة، إرتکب نظام الفاشية الدينية الدموية في طهران جرائم وفظائع مروعة بحق مختلف شرائح وأطياف الشعب الايراني

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I: على مر الاعوام ال42 المنصرمة، إرتکب نظام الفاشية الدينية الدموية في طهران جرائم وفظائع مروعة بحق مختلف شرائح وأطياف الشعب الايراني، بل إنه تمادى في ذلك أکثر مما يمکن تصوره إذ إن هذا النظام لم يقف عند الحدود المألوفة لإرتکاب الجرائم والفظائع بل تعداها خصوصا بعد أن أن تزامن قمعه للشعب مع إفقاره وتجويعه وحرمانه من أبسط أشکال الحياة العادية على الرغم من إن إيران بلد غني ويمتلك إمکانيات هائلة يمکن أن ترفه عن شعبه على أفضل مايکون، وهذا الظلم الکبير ولد ردود فعل عنيفة من جانب الشعب الذي لم يجد مناصا من مواجهته والسعي لتحقيق ماقد طالبت به المقاومة الايراني من إسقاط هذا النظام وإلحاقه بسلفه نظام الشاه.
وصول الشعب الايراني الى القناعة الکاملة من إنه ليس هناك من أي سبيل مع هذا النظام سوى إسقاطه، يأتي بعد أن تيقن من إن النهج النضالي الذي سارت وتسير عليه المقاومة الايرانية هو النهج والطريق الصائب الوحيد الذي يصلح للتعامل والتعاطي مع هذا النظام المجرم خصوصا وإن المقاومة قد خاضت مراحل مختلفة من الصراع والمواجهة مع هذا النظام وکانت خلالها تٶکد بأن هذا النظام لايمکن أن يکف عن طغيانه وإجرامه وليس هناك من أي أمل في أن يتغير نحو الاحسن مالم يکن هناك جهد خارجي من جانب الشعب والمقاومة الايرانية، ويجب أن لاننسى بأن المقاومة الايرانية هي التي بادرت ومنذ بداية خدعة الاصلاح والاعتدال السخيفة للنظام الى التأکيد بأنها مجرد مسرحية کاذبة ومخادعة ولن تحقق أي تغيير أو تقدم للأمام لأن النظام هو الاساس غير قابل للتغيير ويتعارض مع التقدم والحضارة، وقد أثبتت الايام مصداقية المقاومة الايرانية وصواب طروحاتها عندما قام الطاغية خامنئي وبنفسه إقصاء تيار الکذب والخداع هذا جانبا والمجئ بالسفاح رئيسي الى دست الحکم مع ثلة من المجرمين واللصوص والبلطجية، وهذا ماجعل ليس الشعب الايراني فقط بل وحتى الاوساط السياسية والاعلامية الدولية والاقليمية تثب بها وتأخذ بطروحاتها ومواقفها المطروحة بشأن الاوضاع في إيران.
بعد 42 عام من الطغيان والفساد لهذا النظام المتعجرف الذي أثبت بأنه معادي للشعب الايراني حتى النخاع وإنه لم يبق من أساليب وطرق وممارسات إجرامية مختلفة إلا وقام بإستخدامها ضد الشعب الايراني من أجل ضمان بقائه راضخا وخاضعا له، لکن الذي کان يٶرق النظام ويصيبه بالجنون هو إن المقاومة الايرانية کانت تقف دائما بالمرصاد له ولاتکف عن مواصلة نضالها ضده ومضاعفته کما إنها”أي المقاومة الايرانية” کانت تقوم أيضا بکشف وفضح جرائم وفظائع هذا النظام بحق الشعب الايراني وتقوم بإيصال صوته لأسماع العالم، وإن النظام حاليا يجد نفسه في منعطف إستثنائي لايمکنه أبدا عبوره بسلام خصوصا بعد أن أصبح الشعب والمقاومة الايرانية في جبهة واحدة ضد النظام وإنه قد حان موسم سقوط هذا النظام القمعي الارهابي، ولاسيما وإن هذا النظام قد وصل وبصورة واضحة الى نهاية الخط والطريق مع الشعب الايراني وکذلك مع المجتمع الدولي ولاسيما فيما يتعلق بالمحادثات النووية ولذلك فإن کل طرق واساليب هذا النظام سواءا بممارسة الکذب والخداع والتمويه أو بالممارسات القمعية الاجرامية لم تعد تجدي نفعا إذ أن مستقبل النظام لم يعد مجهولا وإنما واضحا وأشد الوضوح وهو السقوط الحتمي.

زيف الحجج التي يسوقها نظام الملالي عن دورهم في ما وصل اليه الاقتصاد الايراني

زيف الحجج التي يسوقها نظام الملالي عن دورهم في ما وصل اليه الاقتصاد الايراني

ما يجري على الارض يكشف زيف الحجج التي يسوقها المسؤولون في نظام الملالي ويكشف عن دورهم في ما وصل اليه الاقتصاد الايراني ومعيشة الايرانيين.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

يتهرب الملالي من مسؤولياتهم عن ارتفاع الاسعار بمحاولة اخفاء عمليات النهب التي يقومون بها، تبرير الازمة الاقتصادية والمعيشية التي يمر بها الشعب الايراني بالعقوبات المفروضة على النظام، والقاء اللوم على التجار الذين يتلاعبون بقوت المواطنين.

ما يجري على الارض يكشف زيف الحجج التي يسوقها المسؤولون في نظام الملالي ويكشف عن دورهم في ما وصل اليه الاقتصاد الايراني ومعيشة الايرانيين.

أبرز مظاهر هذا الدور تلاعب نظام الملالي بسعر صرف الدولار الذي زاد 10 مرات في السنوات العشر الماضية مما تسبب في ارتفاع الأسعار، ولاسيما المتعلقة بالسلع الاحتكارية، كالوقود والماء والكهرباء والغاز وغيرها، دون أي إعلان رسمي.

لا يقل عن اهمية هذه الاسباب قيام النظام بطبع الأوراق النقدية حيث يضخ يوميا 6.75 تريليون تومان في البلاد بدون دعم، وحسب تقديرات الخبراء الحكوميين والاقتصاديين يرتفع المستوى العام للاسعار 4،6% مقابل زيادة 10٪ في السيولة.

استيراد التهريب من قبل المافيات الحكومية ـ بقيادة قوات الحرس ـ وسيلة أخرى للنهب حيث تعرض الاستيرادات الضخمة التي تقدرها مصادر حكومية بما يتراوح بين 20 مليار دولار و 25 مليار دولار في السنة، الإنتاج المحلي، سواء كان صناعيًا أو زراعيًا للدمار.

وتعتزم حكومة ابراهيم رئيسي سد العجز الضخم في ميزانيتها بما وصفه في احد تصريحاته بـ”العملية الجراحية الكبرى” التي لن تتردد الحكومة في الانفاق عليها، وبعد بضعة أشهر من هذه التصريحات بات من الواضح أن معنى “الجراحة الكبرى” هو تجفيف الحياة الاقتصادية للمواطنين.

احدى اجراءات هذه الجراحة إلغاء قانون العملة المدعومة حكوميا والمسعرة بـ 4200 تومان لاستيراد السلع الأساسية، ومضاعفة سعر الوقود الامر الذي يعني زيادة الضغط على الناس إلى مستوى لا يطاق والتسبب بانفجار اجتماعي في المستقبل القريب.

ويحاول النظام تمرير خطته في هذه المرحلة بالتصريحات الخادعة المتمثلة بمواقف مزدوجة بين التأييد والنفي وهي ذات الطريقة التي استخدمها سابقا لالغاء الدعم الحكومي للدولار بسعر 4200 تومان.

يقولون احيانا أن الغاء الدعم يشمل جميع السلع، وتستند ميزانية العام المقبل على الإلغاء التام للعملة المفضلة (4200 تومان) ويدعون في حين آخر بأن الالغاء لا يشمل الخبز والأدوية وتم التأكيد في نهاية الامر على تنفيذ الالغاء منذ ديسمبر، وفيما يتعلق بزيادة سعر البنزين أعلن المتحدث باسم حكومة إبراهيم رئيسي عن خطة “تجريبية” تتمثل في تخصيص حصة البنزين للأشخاص بدلاً من السيارات في جزيرتي قشم وكيش، وسيكون بامكان الذي لا يمتلك سيارة الحصول على حصة وقود وبيعها للآخرين بسعر معقول .

تقديرات الاقتصاديين الحكوميين تفيد بارتفاع اسعار السلع بنسبنة 100% مع إزالة الدعم الحكومي للعملة المسعرة بـ 4200 تومان ، ومع ارتفاع سعر البنزين المتوقع ان يصل الى الضعف، يزداد سعر جميع السلع، مما يطرح تساؤلا حول قدرة النظام على القيام بجراحته الخطيرة في ظل الظروف المتفجرة.

النظام الإيراني .. قواعد كاذبة لـ “التفاوض” من أجل البقاء!

النظام الإيراني .. قواعد كاذبة لـ "التفاوض" من أجل البقاء!

وبناءا عليه، وكما يتضح من خلال العديد من الأدلة الدامغة والشواهد والقرائن التاريخية التي لا يمكن انكارها يجب انهاء مسار المفاوضات مع هذا النظام الآن.

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

صفحات التاريخ هي أعظم وأهم شهود على الأحداث التي سجلت في قلبه وستترك للأجيال القادمة للحكم على القضايا السابقة، ومن أهم تلك القضايا في تاريخ إيران “قضية التفاوض” مع النظام الإيراني الحالي!

التفاوض هو أحد الطرق المنطقية لحل النزاع بين طرفين أو أكثر، وقد كان ولازال قائما على مر التاريخ ولكنه أيضا يتطلب شرطا ضروريا لشرعية ونجاح المفاوضات وهو الإيمان الراسخ لدى الطرفين بالمفاوضات، وخلاف ذلك لن يتم حل المشكلة فحسب بل ستتخذ شكلا أكثر تعقيدا، في إيران اليوم مفاوضات هذا النظام مع الآخرين باطلة فالتفاوض مع هذا النظام كلعبة تقام على أرض النظام الإيراني، لماذا؟

لأن ما أثبتته التجربة طيلة سلطة ولاية الفقيه هو أن النظام الحاكم في إيران سواء على المستوى المحلي أو العالمي لا يؤمن أساسا بـ “التفاوض” خاصة منذ زمن خميني مؤسس هذا النظام الذي أصدر فتواه الشخصية بالقتل ضد الشعب والمقاومة الإيرانيين! وتتعارض هذه الفتوى التي هي عبارة عن أوامر سياسية مع مبدأ التفاوض.

ويقودنا ذكر الأمثلة بهذا الصدد إلى حقيقة أن التفاوض مع هذا النظام يسير على خط إبقاء النظام واستسلام الطرف الآخر من المفاوضات.

على مستوى الداخل الإيراني: لقد أُغلِقت في وجه الشعب والأحزاب الشعبية والثورية والوطنية في إيران جميع الوسائل السلمية والسياسية عقب المجزرة التي راح ضحيتها 500 ألف شخص في طهران على يد حرس خميني في 20 يونيو 1981 بما في ذلك المفاوضات، ومنذ ذلك التاريخ حُسمت نقطة نهاية المفاوضات مع هذا النظام وفرض خميني على الشعب والأحزاب السياسية بالمجتمع خيار القمع والقوة والعنف والبهتان أي خيار العار والاستسلام ولا شيء غير ذلك!

وعليه ومنذ ذلك الحين فصاعدا أصبحت أي مفاوضات في مواجهة هذا النظام انتهاكا للحدود الحمراء الأساسية بين الشعب والديكتاتورية الدينية الحاكمة، وتأسس “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” على هذه الحدود الحمراء التي لا يمكن انتهاكها ذلك لأن هذا النظام لا يؤمن بالمفاوضات ولا بالحوار ولا بالتعايش وتقبل المعارضة (وحتى النقاد)، وإن سجل هذا النظام البالغ 43 سنة لدليل على هذه الحقيقة، ويأتي تفسير اغتيال الأمين العامين للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني على يد فرق إرهابية أرسلها نظام الملالي إلى الدول الأوروبية في هذا السياق.

على المستوى الإقليمي: قال عبد الله المعلمي ممثل المملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة مؤخرا في مقابلة مع صحيفة (عرب نيوز) السعودية إنه “لم تتحقق نتائج مهمة في عملية التفاوض بين البلدين”، وقال مسؤول إيراني لرويترز بهذا الخصوص إن الاجتماع لم يكن رسميا ولم يحضر أي مسؤول إيراني هذا الاجتماع.

على المستوى العالمي: بعد عمليات الكشف التي قامت بها المقاومة الإيرانية حول المشاريع النووية للنظام الإرهابي المتحكم في إيران أصبح العالم على دراية بالمخططات شديدة الخطورة لدى هذا النظام.

كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على الملأ عن قرارات النظام الأخيرة بشأن الأسلحة النووية في 9 مارس 2004، ليقرر المجلس الأعلى للأمن القومي بالنظام بعدها في اجتماع سري برئاسة خامنئي تنفيذ مشروع تخصيب اليورانيوم وببناء قنبلة ذرية بالسرية والتفاوض والتضحية والابتزاز، واستخدام منطق ولسان القوة لتهديد العالمين، وخاصة دول المنطقة.

أدى استمرار الكشف عن المزيد من المشاريع النووية للنظام الإيراني من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى أن تأخذ حكومات العالم مخاطر وصول النظام الإرهابي في إيران إلى القدرات النووية على محمل الجد، وقد تم الاعتراف على أعلى المستويات الحكومية في الدول الكبرى مقرين بدور المقاومة الإيرانية في فضح المشاريع النووية للنظام.

لكن نتيجة نمطية المراضاة والتهدئة الغالبة على سياسات الحكومات الغربية فيما يتعلق بالنظام الإيراني ودخول هذه الدول بمفاوضات مع هذا النظام سيعرض مصير المجتمع الدولي للخطر بالخطوات القادمة،

وبالرغم من انسحاب أمريكا من المحادثات النووية مع إيران خلال رئاسة دونالد ترامب والتمكن من الابتعاد خطوة عن هذا الواقع المرير، إلا أن النظام الإيراني قد تمكن مع وجود الإدارة الأمريكية الجديدة في السلطة من البدء بقواعد “التفاوض” مجددا بشأن عملية الحصول على القنبلة الذرية!

واليوم تقول هذه الحكومات الأوروبية نفسها وأمريكا هما من يقولان أن النظام الإيراني غير قابل للتفاوض، ذلك لأن هذا النظام يبحث عن شراء “الوقت” الذي يمكنه من تجهيز قنبلته الذرية! والحقيقة هي أن النظام الإيراني بسوء استغلاله لقواعد “التفاوض” استطاع إطالة عمر نظامه، وأول المتضررين بالطبع هم الشعب والمقاومة الإيرانيين.

وبناءا عليه، وكما يتضح من خلال العديد من الأدلة الدامغة والشواهد والقرائن التاريخية التي لا يمكن انكارها يجب انهاء مسار المفاوضات مع هذا النظام الآن.

والأمر كما أعلنته المقاومة الإيرانية مرارا بإن السبيل الوحيد لحل القضية الإيرانية هو استخدام أقصى قواعد الحزم في مواجهة هذا النظام، فالآثار الضارة لاستمرار المفاوضات مع هذا النظام باتت واضحة الآن للجميع، وبات استمرارها الآن أخطر من أي وقت مضى.

نقطة أخيرة،

الآن ومع هذه الخبرات المكتسبة من سجل النظام الإيراني في مجال “التفاوض” وهو ما يعترف به الجميع فإن أي تفاوض مع هذا النظام في إيران والمنطقة والعالم لا يمكن تبريره والمستفيد الأول منها كما مضى كان النظام الديكتاتوري الإرهابي المتسلط على إيران، وهذا ما يتعارض بوضوح مع المطلب الرئيسي للشعب الإيراني الذي يريد إسقاط هذا النظام.

@m_abdorrahman

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم السبت 25 دسمبر

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم السبت 25 دسمبر

وعنونت صحيفة اعتماد احد تقاريرها بـ”حرب الأغنياء والفقراء” مشيرة إلى تصاعد الانقسام الطبقي والاستقطاب في المجتمع.

الکاتب – موقع المجلس:

ابدت الصحف الصادرة في ايران اليوم اهتماما متزايدا بافرازات وتداعيات الازمة الاقتصادية والمعيشية المتفاقمة في البلاد .

تحت عنوان “انظروا إلى مطالب المعلمين من منظور أمني” نشرت صحيفة همدلي تقريرا يشير إلى انتفاضة المعلمين جاء فيه انه إذا لم يتم التعامل مع الانتفاضة بشكل صحيح، قد يؤثر ذلك على أمن البلاد، كما حدث في احتجاجات 2017 و 2019.

ونشرت صحيفة مستقل تقريرا تحت عنوان “لماذا كل هذا الاستعجال” تطرقت فيه إلى تسرع الحكومة بإلغاء قانون عملة الدولار المدعوم حكوميا والمسعرة بـ 4200 تومان.

واكدت الصحيفة من خلال تقريرها ان مثل هذه الخطوة يؤدي إلى ارتفاع الأسعار مشيرة الى أن الوقت غير مناسب لتنفيذ مرحلة جديدة من الدعم الحكومي الهادف.

وافادت بوجود حالة قلق شديدة في البلاد من الغاء فوري للعملة الحكومية “لكن يبدو أنه ليس هناك أذن صاغية في الحكومة ” محذرة من عواقب القرارات المتسرعة.

وعنونت صحيفة اعتماد احد تقاريرها بـ”حرب الأغنياء والفقراء” مشيرة إلى تصاعد الانقسام الطبقي والاستقطاب في المجتمع.

واكدت الصحيفة في تقريرها على اتساع الفجوة بين الفقراء والأغنياء يوما بعد يوم، مشيرة الى ان الفقراء يعيشون في صمت مطبق ويتعالى صراخهم فجأة في الشوارع.

وذكرت ان الوقفات الاحتجاجية المتنامية تعبير عن هجرة الطبقة الوسطى إلى طبقة الفقراء، مشيرة الى أرقام التضخم، والسيولة، وخط الفقر، وملايين الأشخاص الذين يعيشون في الضواحي، وعجز الميزانية، والأموال اللازمة للاستثمار، مشددة على ان أي اضطرابات ستكون بمثابة السم القاتل.

وتوقف تقرير بعنوان “الأجور بالريال والبنزين بالدولار” نشرته صحيفة همدلي عند أزمة التضخم وأجواء المجتمع المتفجرة.

واكد على ان الكثير من المعاناة التي تواجهها الحكومة الإيرانية والمجتمع الإيراني اليوم ترجع إلى العقوبات.

ورات الصحيفة انه لا توجد لدى الحكومة وسيلة للتخلص من الآثار المدمرة للعقوبات باستثناء تحديد مهمة المفاوضات وإحياء الاتفاق النووي في أسرع وقت ممكن .

وشددت على ان بقاء المؤشرات الحالية سيؤدي بالحكومة إلى التحرك أكثر نحو مخططات التقشف، التي ستؤدي إلى استياء اجتماعي.

وتحت عنوان “غياب الناس في محادثات فيينا” نشرت صحيفة شرق مقالة جاء فيها انه كلما طالت المحادثات ستزداد الضغوط الاقتصادية بسبب التضخم وستكون إيران في موقف أكثر خطورة.

ونقلت صحيفة ستارة صبح عنقاسم محب علی ان “من مصلحة إيران التوصل إلى اتفاق” مشيرة الى ان برنامج إيران النووي كان مكلفًا منذ البداية.

وذكرت ان السنوات التي تعرضت فيها إيران للعقوبات كلفت الاقتصاد الإيراني أكثر من 2 تريليون دولار، وفقًا للتقديرات.

واضافت ان استمرار هذه العملية بشكل يومي سيسبب مزيدا من الضرر للبلد والشعب، واذا استمر هذا الوضع سيؤدي الى خسائر فادحة.

الرسائل المهمة التي تحملها احتجاجات المعلمين في إيران

الرسائل المهمة التي تحملها احتجاجات المعلمين في إيران

– ترى الفئات الاجتماعية أن أرضية الشارع ميدانًا للصمود، وجعلوا راية التقاضي صرخة التنوير والصوت المشترك لهم.

الکاتب – موقع المجلس:

بعد ما اضحی الحل الترقيعي لقانون تصنيف المعلمين هو القضية المحورية لاحتجاجات المعلمين، حيث تسعى كل من الحكومة ومجلس الحكومة الإسلامية الفتية إلى التملص من تحمل المسؤولية عن لُب القضية بالتآمر والخداع.

أكثر من 100 مدينة في جميع أنحاء إيران شهدت احتجاجات المعلمين والتربويين يوم الخميس، 23 ديسمبر 2021.

بيد أن المعلمين والتربويين لخصوا في القرار الصادر عن تجمعهم السبب في استمرار توحُّد احتاجاجاتهم وشعاراتهم في بيان شكوى جميع فئات الشعب الإيراني ضد حكم ولاية الفقيه، حيث قالوا:

“لقد تجمَّعنا هنا اليوم للاحتجاج على سياسات الحكومة. ولم يعد بإمكاننا الصبر أكثر من ذلك على هذا الوضع القمعي. ونحن مستاءون من ضياع حقوق التربويين وقمعهم، ولن نلتزم الصمت تجاه كل هذا الاضطهاد”.

وسعى نظام الملالي إلى وضع العراقيل لمنع التجمع بإرسال القطعان القمعية، وتهديد المواطنين وترويعهم، بيد أن المعملين والتربويين دعوا إلى التجمع وعقدوا العزم على دحر مؤامرة وخداع السلطة الفاشية، وفعلوا ما أرادوا.

والجدير بالذكر أن تجمع المعلمين والتربويين في 23 ديسمبر 2021، كان خطوة أكثر عمقًا من التجمع السابق، من حيث الكشف عن فضائح نظام الملالي، والتنوبر بأساليب السلطة لقمع الاحتجاجات الطبقية المشروعة. واستهدفوا المؤامرات اللاإنسانية التي يحيكها نظام الملالي، ووسائل الإعلام مصدر الجريمة، حيث قالوا:

لن يؤتي وضع السيناريو بأسلوب صحيفة “كيهان” لقمع المطالب النقابية وإضفاء الصفة الأمنية عليها؛ أُكله مهما طال الزمن. ونحن نؤيد المعلمين المسجونين بكل ما أوتينا من قوة، وندين هيئة الإذاعة والتفلزة على تضليل الرأي العام وإرباكه ضد المعلمين (هذا من بين ما ورد في القرار النهائي للتجمع العام للمعلمين في إيران، يوم الخميس 23 ديسمبر 2021).

والخطوة الأخرى المهمة التي اتخذها المعلمون والتربويون هي التأكيد على السبب الرئيسي وراء جميع المشاكل السياسية والاقتصادية والثقافية في إيران في الوضع الراهن، حيث قالوا:

“إن الرواتب الفلكية، والاختلاسات الضخمة، وتركيز الثروة والسلطة في أيدي قلة، قد عرَّضت الأمن المالي والنفسي لغالبية المجتمع للخطر”. (المصدر نفسه).

واستمر ترديد الهتافات على محور معارضة الشعب الرئيسية للحكومة، وباتت أعلى صوتًا وأكثر اتحادًا وأوسع دويًا. وفيما يلي الشعارات التي تم تلخيصها وتنظيمها في قرار المعلمين والتربويين:

“ليطلق سراح المعلم المسجون”.

“ليطلق سراح السجين السياسي”.

“إصرخ أيها المعلم وأطلب حقوقك”.

“نحن جميعا متحدون، وقد سئمنا من الوعود الكاذبة”.

ينطوي التجمع العام في 23 ديسمبر 2021، في أكثر من 100 مدينة في إيران على رسائل واضحة لتوجيه المنظور المستقبلي لمطالب فئات الشعب من الحكومة، وهي:

– كل خطوة يخطوها نظام الملالي في السياسة الداخلية والخارجية تزيد من تشديد الحصار على دائرة من دوائر حصاره، وتؤدي إلى الانكماش الحتمي بشكل غير مسبوق. ولهذا السبب، لا يلبي نظام الملالي مطالب المعلمين والتربويين أيضًا. وأي استجابة ستؤدي إلى فتح الباب لسلسلة من مطالب فئات المجتمع.

– تجاوزت فئات الشعب الإيراني، وكذلك المعلمون والتربويون، في الوقت الراهن، الوعود والتهديدات، وخداع القانون، والقرارات المزيفة التي تصدرها الحكومة ومجلس شورى الملالي.

– أدرك المعلمون والتربويون أساس ومبدأ التناقض بين توقعات الطبقات ومطالبهم وبين المؤامرات التي تحيكها الحكومة، ووضعوا نظام الملالي في خانة اليَّك، وبات في وضع لا يُحسد عليه.

– ترى الفئات الاجتماعية أن أرضية الشارع ميدانًا للصمود، وجعلوا راية التقاضي صرخة التنوير والصوت المشترك لهم.

– واختاروا الوحدة والتضامن والتنسيق مصباحًا ينير طريق النجاح في مواجهة القمع والنهب المنظم الذي تضطلع به السلطة.

– وأخلَّوا بسياسة نظام الملالي وتقديراته القائمة على التلاعب بكل شيء، بما في ذلك مطالب المعلمين والفئات الأخرى … إلخ.

– تم رسم خارطة الطريق للمستقبل بعد المرور بجميع المسارات التي تم قطعها في مواجهة ديكتاتورية ولاية الفقيه وتجارب السنوات العديدة، وتجري لغة الحديث وعقد العزم على التقاضي في مواجهة مثل هذه السلطة حول أن التربويين لن يتراجعوا عن مطالبهم قيد أنملة، وأنهم سوف يواصلون احتجاجاتهم بكل قوة قدر الإمكان.

هشيم مصفر ينتظر الشرارة

هشيم مصفر ينتظر الشرارة
مما يعني العودة إلى المربع الأول وإن الامور ليست على ما يرام بالمرة.

میدل ایست اونلاین – منی سالم الجبوري:
مناورة عسكرية إيرانية في الخليج الاستعراضات العسكرية في الخليج لا تحسم أمرا
على الرغم من إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد تراجع عن موقفه المتشدد ووافق على زيارة المفتشيين الدوليين لموقع تساي في كرج، لكن لا يبدو إن الامور قد عادت الى طبيعتها في محادثات فيينا وإن الطريق بات مفتوحا من أجل تحقيق تقدم بإتجاه التوصل لاتفاق نووي، لكن تحديده لشروط غير واقعية بعد عودته من الجولة السابعة، الى جانب قيامه بمناورة دفاعية فوق محطة بوشهر للطاقة النووية، تلتها اخرى صاروخية في الخليج، مما يعني العودة إلى المربع الأول وإن الامور ليست على ما يرام بالمرة.

قادة ومسٶولو النظام الايراني يلعبون معا لعبة مثيرة للسخرية تماما، فهم من جهة يٶكدون على العودة للاتفاق النووي، ومن جهة أخرى يضعون بأنفسهم عراقيل وتعقيدات تجعل من ذلك غير ممكنا، وإن التأكيدات الصادرة من جانب أنتوني بلينكن بخصوص إن: “فرصة التوصل إلى اتفاق مع النظام الإيراني قصيرة جدا جدا” وكذلك ما قد أشار إليه روبرت مالي إلى ان هذه “الفرصـة قصيرة جدا جدا” ولا تتعدى الاسابيع القليلة و”لن يكون هناك المزيد من الاتفاق النووي بعد ذلك”. كما إن إنريكي مورا شدد من جانبه على أن النقاش لا يدور حتى حول بضعة أشهر، بل أسابيع قليلة، مما ينهي احتمالات وإمكانية اللعب على العامل الزمني من جانب النظام الايراني.

ويبدو واضحا جدا إن النظام الايراني سيكون أمام خيارين أحدهما سيٶدي به الى مصير مجهول من خلال التراجع اللامتناهي، أما الخيار الآخر فإنه يتمثل في إحالة قضية النظام إلى مجلس الأمن، تشديد العقوبات الصارمة، والخضوع للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، والعزلة السياسية، والهجوم العسكري لتدمير المنشآت النووية والصاروخية. وكل هذا يبين بأن كل ما يقوم به هذا النظام ولاسيما من بعد تنصيب ابراهيم رئيسي، ليس لم تقدم للنظام من أي مكسب أو تحقق له أي تقدم في صالحه وإنما حتى جعلت المستقبل يبدو أكثر غموضا من السابق ومصيره مجهولا.

في ضوء الاوضاع الداخلية الصعبة وتزايد التحركات الاحتجاجية وإمكانية اندلاع انتفاضة عارمة وكذلك العزلة الدولية التي يعاني منها هذا النظام الامرين، فإن ما قد قام ويقوم به على صعيد المفاوضات النووية في فيينا، وما يمكن أن يٶدي الى نتائج في غير صالحه، ستنعكس عليه وبالا وحتى إنها قد تكون بمثابة الشرارة التي تشعل النار في الهشيم، ولاسيما وإن كل ما يظهەر في المشهد الايراني حاليا أشبه بهشيم مصفر ينتظر الشرارة!

تقوية أصدقاء أم فرض وصاية عليهم؟

تقوية أصدقاء أم فرض وصاية عليهم؟
هو إن تدخلات نظامه ليس فقط موضع رفض شعوب المنطقة والعالم بل وحتى الشعب الايراني الذي يقف بقوة ضدها ويطالب بالکف عنها

کتابات محمد حسين المياحي:
تبدو معظم الاوساط الحاکمة في النظام الايراني وبعد 4 عقود من تصدير هذا النظام للتطرف والارهاب والقيام بالتدخلات في بلدان المنطقة، بأنه لم يعد مرغوبا به وإن المطالب تتزايد لإخراجه عنوة حتى إن تطلب الامر بعدما صار تواجده في بلدان المنطقة يمثل خطرا وتهديدا على الامن القومي والاجتماعي لهذه البلدان، لکن الذي يقض مضجع النظام وحتى يثير غيض وحنق المرشد الاعلى للنظام، هو إن تدخلات نظامه ليس فقط موضع رفض شعوب المنطقة والعالم بل وحتى الشعب الايراني الذي يقف بقوة ضدها ويطالب بالکف عنها.
خامنئي وهو يرى تزايد مد رفض تدخلات نظامه والمطالبة بإنهائها فإنه وخلال خطاب له في 8 يناير 2021، قال وهو يحاول جاهدا تبرير ذلك وتقديم مسوغات واهية وکاذبة بشأنها:” فيما يتعلق بالتواجد الإقليمي، فإننا دائما ما نتحدث عن سبب وجود إيران في المنطقة، فنظام الجمهورية الإسلامية مكلف بالتصرف بطريقة تفضي إلى تقوية أصدقائه ومناصريه. وهذا هو واجبنا. وتواجدنا في المنطقة يعني تقوية أصدقائنا ومناصرينا …إلخ. وبناء عليه، فإن التواجد الإقليمي أمرحتمي، ويجب أن يحدث، وسوف يكون لنا تواجد إقليمي”، ولاندري أية تقوية هذه عندما يقوم عملاء هذا النظام بفرض وصايتهم على بلدان المنطقة من خلال عملائهم ويعبثون بأمن وإستقرارها.
حجج ومعاذير النظام الايراني لم تعد مقنعة لأحد بل وحتى إنها تثير السخرية والاستهزاء والرفض الشديد ولعل شعار”لاغزة ولا لبنان روحي فداء لإيران” الذي أصاب النظام بالرعب وأثبت بأن إستراتيجية تصديره للتطرف والارهاب والقيام بالتدخلات في بلدان المنطقة لم تعد مقبولة بالمرة،هذا الشعار أثار حنق خامنئي الذي کان يکتم غيضه وهو يخاف من التمادي في کلامه بخصوص هذا الشعار لإلا ينفجر الشعب الايراني بوجهه ووجه نظامه، ومن هنا فإن قال خلال أحد خطبه بهذا الصدد وهو يوجه کلامه لقادة الحرس الثوري:” لا تتخلوا عن هذه النظرة الجغرافية الواسعة للمقاومة، ولا تتخلوا عن هذه النظرة العابرة للحدود. ولا يجب علينا أن نكتفي بمنطقتنا … إلخ. إن هذه النظرة الواسعة العابرة للحدود، وهذا العمق الاستراتيجي، يكونان أكثر إلحاحا من أهم مهام البلاد، في بعض الأحيان. ويجب علينا أن ننتبه إلى أن الكثيرين لا يدركون ذلك، وإن الكثيرين لا يولون لهذا الأمر انتباها. والآن يهتم البعض بالأمر ويتحدثون بما يخدم مصالح العدو. فعلى سبيل المثال، يقولون: “لا غزة ولا لبنان”، بيد أن الكثيرين أيضا لا يولون الأمر انتباها. وهذه هي الحقيقة المريرة. لا تدعوا هذه النظرة لهذه المنطقة الجغرافية الشاسعة، والتي تعتبر جزءا من واجبات قوات الحرس الثوري ومسؤولياتها؛ تضعف داخل هذه القوات وتصيبها بخيبة الأمل”، خامنئي عندما يعترف بمرارة شديدة بخصوص إن”الکثيرين أيضا أيضا لايولون الامر إنتباها” أي تصدير التطرف والارهاب والتدخلات ويزعم کذبا وزيفا وريائا بءأنه من واجبات الحرس الثوري فرض دورها ليس على بلدان المنطقة فقط وإنما على العالمين العربي والاسلامي، ومن دون ذلك فإن هذه الاستراتيجية العدوانية الشريرة قد أصابها الوهن وجاء اليوم الذي يرتد سلبا على هذا النظام.

السیدة مریم رجوي : المسيح هو الرسالة النهائية لانتصار الانتفاضة ضد قتلة الحرية وضد الظلم

السیدة مریم رجوي : المسيح هو الرسالة النهائية لانتصار الانتفاضة ضد قتلة الحرية وضد الظلم

إنه مع ناقلي الوقود البلوش والشهداء المحترقين البلوش ومع المعلّمين الناقمين الذين يريدون العلم لأطفال إيران مع الحرية والمساواة.

الکاتب – موقع المجلس:

تحية للنبي العظيم يسوع المسيح علیه السلام، “شمس العدل” للمحرومين والمضطهدين، ونجمة الثوار والمنتفضين من أجل الحرية، وتحياتي لمريم العذراء التي كرّست نفسها لخلاص البشرية.

المرأة التي ذكرها القرآن الكريم من أعظم دعاة التوحید ومن فاتحي الطريق لتحرّر الإنسان.

أيها المواطنون الأعزاء؛

أيها المسيحيون الكرام في إيران وأرجاء العالم، يا مناصري المقاومة للشعب الإيراني،

عيد ميلاد السيد المسيح هنيئا عليكم وعلى سالكي درب الخلاص والسلام والعدالة.

وفي هذه الليلة المباركة التي تأتي “بأبهى الأيام” بميلاد المسيح، أتمنى النصر للشعب الإیراني ولبلدنا على نظام الملالي المجرم المتاجر بالدين، ونتمنى حلول يوم الحرية والسعادة العظيم.

نحتفي بميلاد المسيح، الذي يقول الكتاب المقدس إنه “نور العالم”. إنه ملهم للمجاهدين والمنتفضين الذين يسعون لإسقاط الظالمين والفريسيين المنافقين والملالي الدجّالين من العرش.

في هذه الليلة نتذكر أمّهات شهداء مجزرة عام 1988، أمهات شهداء الانتفاضة، ولا سيما أمهات شهداء انتفاضة تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، اللواتي يتبعن حقًا مريم العذراء في الشجاعة والتفاني.

السيد المسيح (عليه السلام) هو نبي شهداء الحرية والذين يدافعون عن العدل. إنه نبي كل شعوب العالم. نبي “الحزانى”، ونبي “الودعاء”، ونبي “الجياع والعطاش إلى العدالة”، ونبي “المضطهدين في سبيل العدالة” و من “تم الافتراء عليهم ظلما” (إنجيل متى 5 – الآيات4 وما بعدها)

إنه یعیش اليوم بين المنتفضين في إيران. إنه مع المزارعين الكادحين والمحرومين في أصفهان وشهركرد وخوزستان، ومع كل المتعطّشين للماء والحرية في جميع أنحاء إيران. لأنه كما قال: “حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي، أكون في وسطهم”. (مت 20:18)

إنه مع ناقلي الوقود البلوش والشهداء المحترقين البلوش ومع المعلّمين الناقمين الذين يريدون العلم لأطفال إيران مع الحرية والمساواة.

المسيح هو الرسالة النهائية لانتصار الانتفاضة ضد قتلة الحرية وضد الظلم لأن “النور يضيء في الظلمة والظلمة لم تدركه”. (يو5:1)

في هذه الليلة العظيمة ندعو الله أيضًا من أجل شفاء جميع المرضى؛ لمن حرموا من العديد من العلاجات والإمكانات الطبية في ظل نظام وباء ولاية الفقيه حليف كورونا. أولئك الذين يتعرّضون للقمع والنهب في هذا النظام الاستبدادي.

لذلك أربط دعائي بكلمات سيدنا عيسى بن مريم، الذي قال، “أحبوا بعضكم بعضاً، كما أحببتكم أنا. ” لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ.” (يو 15: 13) “.

سلام على عيسى المسيح نبي الحرية والعدالة، وسلام على مريم العذراء التي نحلّ في فنائها.

المصدر: موقع مريم رجوي

تهانینا بمیلاد السيد المسيح (ع) المبشر بخلاص وتحرر ابن آدم

تهانینا بمیلاد السيد المسيح (ع) المبشر بخلاص وتحرر ابن آدم

هنيئًا لکم عيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام حقًا کان عيسی المسيح داعيًا إلی مقاومة الظلم وتضامن المظلومين وصوتًا للعدالة.

الکاتب – موقع المجلس:

«هنيئًا للمضطهدين من أجل الحق، لأن لهم ملکوت السماوات» (إنجيل متی – 5)

هنيئًا لکم عيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام حقًا کان عيسی المسيح داعيًا إلی مقاومة الظلم وتضامن المظلومين وصوتًا للعدالة.

عيسی المسيح أو يسوع المسيح وُلد في بيت لحم بفلسطين من مريم العذراء علی أيام أغسطس قيصر (4 ق. م). عاش في الناصرة بفلسطين في سنّ الثلاثين ومنها سمّي الناصريّ. ثم أخذ يبشر بملکوت الله صانعًا المعجزات. مات مصلوبًا علی عهد الوالي الروماني بيلاطس البنطي وقام في اليوم الثالث متمّمًا النبّوات في معتقد المسيحيين. أسس الکنيسة وهي جماعة المسيحيين. أخبار حياته وتعاليمه في الإنجيل. وعند المسلمين هو عيسی عليه السلام عبد الله ورسوله وکلمته التي ألقاها إلی مريم وروح منه، وهو آخر أنبياء بني إسرائيل. ذکر اسمه في القرآن بلفظ «المسيح» تارة وبلفظ عيسی تارة ورفعه الله إليه.

في ليلة واحدة من کل عام تمتزج أضواء الشموع بأصوات النواقيس وبالترنيمة العذبة للأغاني الدينية احتفاء بالميلاد الميمون للسيد المسيح عليه السلام ميلاد النور الذي أشرق في عقر الظلام الدامس بدهاليز العصور البائدة وناقوس قرع من أجل الحب والعدالة وأغنية جعلت أنغام تطور الإنسان وکرامته تترنم في روح البشرية الهائمة. فها هو عيد الميلاد الذي تتصافح فيه الأيدي وتتلاحم فيه القلوب وتبتسم فيه الوجوه ويتم فيه تبادل الهدايا تعبيرًا عن المحبة والحنان، لأن المحبة والإخاء والرحمة کانت هدية عيسی (ع) للإنسانية جمعاء. في عيد ميلاد المسيح (ع) يحملون أشجار الصنوبر إلی المنازل ويقومون بتزيينها وإنارتها تعبيرًا عن انتصار الحياة والنضارة في صلب الشتاء الکئيب المميت. ألم يکن السيد المسيح (ع) هو الذي جعل الحياة بأنفاسه تنتصر علی الموت وجعل الروح في أبناء البشر بکلامه يتحول إلی ربيع النضارة والحيوية والازدهار في الطبيعة الإنسانية.

وهو النبي العظيم الذي فتحت وبميلاده في مثل هذا اليوم صفحة جديدة في تاريخ الإنسانية کونه يجسد رسالة الخلاص والوحدة وکون أول کلمات أجراها هو علی لسانه هي التوحيد والخير والبرکة والتبرؤ من الظلم والاضطهاد. وعند ما أصبحت أمه مريم العذراء التي يمثل وجودها أحد المنعطفات المتألقة في تاريخ الإنسان تتعرض بسبب ولادتها للمسيح لسهام التهمة والافتراء والاستهتار التي کان يطلقها عليها الرجعيون والمتاجرون بالدين بحيث اضطرت إلی صيام الصمت فتحدث عيسی المسيح (ع) عجبًا حيث أعلن عن هويته ونبوته ورسالته التحررية وفي الوقت نفسه أدلی بالشهادة علی طهارة أمها المقدسة ومنزلتها ومکانتها السامية حيث قال: «والسلام علی يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا».لقد أبلغ السيد المسيح عليه السلام إلی الناس رسالته السماوية التي هي رسالة التحرر والإخاء ورسالة الأمل والنور بتحمله صنوف الشدائد والصعاب داعيا أنصاره وأتباعه إلی التضحية والبذل ونکران الذات من أجل تحقيق الحرية والسلام والعدالة، قائلاً:

«من غادر دياره أو إخوانه أو أخواته أو أباه أو أمه أو زوجته أو أولاده أو أراضيه فسوف يجد مائة ضعف ويرث الحياة الخالدة».وأما أول من خاضت درب الفداء والتضحية وبذل النفس والنفيس لتحقيق هذه الأهداف المقدسة فهي أم عيسی السيدة مريم العذراء عليها السلام سيدة مطهرة حملت عبء هذه الرسالة حتی قبل ولادة السيد المسيح (ع) وأنجزت رسالتها التحررية بشجاعة وصمود يفوقان التصور وهي المرأة التي يذکرها القرآن في عداد أکبر المنادين إلی الوحدة والإخلاص وفاتحي الطريق نحو تحرر الإنسان ويقيم لها منزلة تساوي منزلة أنبياء التوحيد الکبار. وهي المرأة التي أدت دورًا بارزًا وخاصًا ليس في ولادة السيد المسيح ونشوء المسيحية فحسب وإنما في التوسع والامتداد التاريخي لرسالة الرحمة والخلاص التي حملها أنبياء التوحيد الآخرون أيضًا.

إن السيد المسيح (ع) المبشر بخلاص وتحرر ابن آدم کان مفعمًا بالرحمة والحنان للمضطهدين والمقهورين بقدر ما کان يعادي ويتحدی الظالمين والدجالين والمتاجرين بالدين وأعداء الإنسان والإنسانية ولم يکن يحدثهم إلا بالغضب والغيظ. ففي بيت المقدس عند ما ساور الخوف معلمي الشريعة والفريسيين المرائين من جماهير الناس الذين آمنوا برسالة عيسی (ع) وبالتالي غضبوا واعترضوا عليه فصرخ عليهم عيسی المسيح (ع) بصيحة سيدوي صداها إلی الأبد ضد الدجل والاتجار بالدين، قائلاً: «أيها الحيات أولاد الأفاعي! کيف ستهربون من عقاب جهنم؟».مقتطفات من کلام عيسی المسيح (ع):
«… ما أصعب دخول الأغنياء إلی ملکوت الله! فمرور الجمل في ثقب الإبرة أسهل من دخول الغنی إلی ملکوت الله…» (إنجيل لوقا – 18).«تسلحوا بسلاح الله الکامل لتقدروا أن تقاوموا في يوم الشر وأن تثبتوا بعد ما تممتم کل شيء، فاثبتوا إذًا متمنطقين بالحق لابسين درع الاستقامة… واحملوا الإيمان ترسًا في کل وقت لأن به تقدرون أن تطفئوا جميع سهام الشرير المشتعلة والبسوا خوذة الخلاص وتقلدوا سيف الروح الذي هو کلام الله…» (من رسالة بوليس الرسول إلی کنيسة أفسس – الباب السادس).

«لا تخافوا الذين يقتلون الجسد ثم لا يقدرون أن يفعلوا شيئًا» (إنجيل لوقا – 11).«روح الرب علي، لأنه مسحني لأبشر المساکين، أرسلني لأنادي للأسری بالحرية وللعميان بعودة البصر إليهم، لأحرر المظلومين» (إنجيل لوقا – 4).«هنيئًا للمضطهدين من أجل الحق، لأن لهم ملکوت السماوات» (إنجيل متی – 5).«إياکم ومعلمي الشريعة يرغبون في المشي بالثياب الطويلة ويحبون التحيات في الساحات ومکان الصدارة في المجامع ومقاعد الشرف في الولائم يأکلون بيوت الأرامل وهم يظهرون أنهم يطيلون الصلاة. هؤلاء ينالهم أشد العقاب» (إنجيل لوقا 20 و47).«الويل لکم أنتم أيضًا يا علماء الشريعة تحملون الناس أحمالاً ثقيلة ولا تمدون إصبعًا واحدة لتساعدوهم علی حملها… ولذلک قالت حکمة الله:

أرسل إليهم الأنبياء والرسل فيقتلون منهم ويضطهدون حتی أحاسب هذا الجيل علی دم جميع الأنبياء الذي سفک منذ إنشاء العالم من دم هابيل إلی دم زکريا الذي قتل بين المذبح وبيت الله. أقول لکم: نعم سأحاسب هذا الجيل علی دم هؤلاء کلهم» (إنجيل لوقا – 11).«ها هو فتاي الذي اخترته، حبيبي الذي به رضيت. سأفيض روحي عليه، فيعلن للشعوب إرادتي… يثابر حتی تنتصر إرادتي، وعلی اسمه رجاء الشعوب» (إنجيل متی – 12).«هذا الشعب يکرمني بشفتيه، وأما قلبه فبعيد عني… وقال لهم ‘ما أبرعکم في نقض شريعة الله لتحافظوا علی تقاليدکم» إنجيل مرقس – 7).«وإذا صمتم، فلا تکونوا عابسين مثل المرائين يجعلون وجوههم کالحة ليظهروا للناس أنهم صائمون… أما أنت فإذا صمت فاغسل وجهک وادهن شعرک حتی لا يظهر للناس أنک صائم…» (إنجيل متی – 6).

«وليکن أکبرکم خادمًا لکم. فمن يرفع نفسه ينخفض، ومن يخفض نفسه يرتفع… الويل لکم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون! تغلقون ملکوت السماوات في وجوه الناس، فلا أنتم تدخلون، ولا تترکون الداخلين يدخلون… الويل لکم أيها القادة العميان!… تصفون الماء من البعوضة، ولکنکم تبتلعون الجمل. الويل لکم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون! تطهرون ظاهر الکأس والصحن، وباطنهما ممتلئ بما حصلتم عليه بالنهب والطمع… يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون! أنتم کالقبور المبيضة ظاهرها جميل وباطنها ممتلئ بعظام الموتی وبکل فساد…» إنجيل متی – 23).

مجاهدي خلق أقوى من حملات وهجمات نظام الملالي وستحقق حلم الشعب بإسقاطه

مجاهدي خلق أقوى من حملات وهجمات نظام الملالي وستحقق حلم الشعب بإسقاطه
منذ قيام نظام الملالي فإنه أولى إهتماما غير عاديا بمنظمة مجاهدي خلق والترکيز عليها بصورة إستثنائية مميزة،

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I: منذ قيام نظام الملالي فإنه أولى إهتماما غير عاديا بمنظمة مجاهدي خلق والترکيز عليها بصورة إستثنائية مميزة، وهو وبعد حملاته وهجماته الدموية ضد المنظمة والتي وصلت الى حد إرتکاب جريمة إبادة جماعية بحقها في صيف عام 1988، فإنه وعلاوة على ذلك يبادر فيه بين کل فترة وأخرى للقيام بحملة ضد المنظمة على أکثر من صعيد ولأغراض وأهداف مختلفة من أهمها التشکيك في قدرة وإمکانية المنظمة وتشويه أفکارها وطروحاتها والتشديد على إنها لايمکن أن تسيطر على الاوضاع في إيران بعد سقوط النظام وتصبح بديلا بمستوى الطموح.
الحملات الاخيرة التي بادر بها النظام الايراني ولاسيما بعد تنصيب السفاح ابراهيم رئيسي جزار مجزرة عام 1988، قد جاءت على أثر التقدم غير العادي الذي أحرزته المنظمة على مختلف الاصعدة ولاسيما فيما يتعلق بقوننة مجزرة عام 1988، وجعلها قضية أصبحت موضع إهتمام الرأي العام العالمي والاوساط السياسية والقانونية المعنية بحقوق الانسان خصوصا بعد ترکيزها على دور السفاح رئيسي کعضو في لجنة الموت وضرورة محاسبته وليس مکافأته وغض النظر عنه ليفلت من العقاب هذا الى جانب إن العالم صار ينظر إليها ويعاملها کبديل قائم يعتد به للنظام، ولاريب من إن العالم لم يلجأ الى إتخاذ هکذا موقف عبثا وإنما جاء بعد أن أثبتت المنظمة قدرتها وجدارتها کأکبر وأقوى محرك وموجه للأحداث والتطورات داخل إيران وکونها ذات التأثير الاکبر على تحريك الشارع الايراني کما إن لها الدور والمکانة الاقوى في التأثير على الشعب الايراني في الداخل وعلى الجالية الايرانية الکبيرة في الخارج أيضا، وإن التحرکات والنشاطات الاحتجاجية التي يقوم بها الشعب الايراني ضد النظام في سائر أرجاء إيران ودور ونشاطات معاقل الانتفاضة ووحدات المقاومة أيضا في أغلب المدن الايرانية بالاضافة الى التظاهرات العارمة للآلاف من أبناء الجالية الايرانية في مختلف بلدان العالم ضد النظام ولاسيما التي تم الترکيز فيها على المطالبة بعزل السفاح رئيسي وتقديمه للمحاکمة لکي ينال جزائه على دوره في مجزرة عام 1988، کل هذه النشاطات والفعاليات المختلفة للمنظمة، أعطت ليس إنطباعا بل وحتى شهادة لها بدورها وتأثيرها وحضورها المميز الذي لم يعد ممکنا تجاوزه وتخطيه.
خوف ورعب النظام الايراني من توسع دور المنظمة وتمکنها من خطف الاضواء وإرتفاع رصيدها الشعبي الى حد صار النظام يدرك بأنه قد تجاوز خطوطه الحمراء، لابد من أن يدفعه لکي يوسع من دائرة حملاته ويصرف ويخصص لها المزيد من الاموال والامکانيات في سبيل إيقاف التقدم غير العادي لمجاهدي خلق للأمام ولاشك بأن النظام سيلجأ خلال الفترات القادمة ومن خلال لوبياته وعملائها الى المزيد من الحملات التي من الممکن جدا أن تلجأ الى أساليب وطرق يمکن وصفها ب”الرخيصة”، إذ لايهم هذا النظام القرووسطائي في النتيجة أي شئ غير عرقلة تقدم المنظمة والطعن بها بأي سبب أو دافع کان.
مجاهدي خلق وطوال 42 عاما من المواجهة المستمرة مع النظام الايراني، تمکنت لوحدها من تخطي وتجاوز معظم أنواع العراقيل والمعوقات وتمکنت داخليا من کسر حاجز الرعب والخوف وزرعت الامل والتفاٶل في أعماق الايرانيين بحتمية إسقاط هذا النظام وإلحاقه بسلفه الشاه والتأسيس لإيران حرة ديمقراطية مٶمنة بحقوق الانسان والمرأة ومٶمنة بالتعايش السلمي بين الشعوب وبالعمل المشترك من أجل المحافظة على الامن والاستقرار في المنطقة، ولذلك فإن النظام يخاف منها ويرکز کل جهوده من أجل التشکيك والطعن بها ولکن وکما فشل طوال العقود الاربعة الماضية وفي أيام کانت الظروف والاوضاع کلها لصالحه فإنه سيفشل حتما خلال هذه الفترة فشلا ذريعا ولن يحصد إلا الخيبة والحسرة ويتجرع کٶوس الهزيمة والفشل.

إبراهيم رئيسي و قراره بازالة العملة المدعومة حكومياُ

 

إبراهيم رئيسي و قراره بازالة العملة المدعومة حكومياُ
ويضيف المصدر: “الحفاظ على العملة 4200 تومان في الوضع الحالي ضرورة وتنفيذ خطة الإلغاء سيفرض المزيد من التكاليف على المجتمع”.

الکاتب – موقع المجلس:

ستعجّل حكومة رئيسي الجلاد إلغاء قانون الدعم الحكومي لعملة الدولار (4200 تومان) التي كان من المقرر تنفيذها العام المقبل، بثلاثة أشهر.

و يواصل قادة ومؤسسات نظام الملالي التعبير عن خوفهم من فورة الغضب والاحتجاجات من قبل المواطنين المنزعجين من ارتفاع التكلفة ومشاكل المعيشة، بسبب قرار إبراهيم رئيسي الجلاد بإزالة العملة المدعومة حكوميا المسعرة بـ 4200 تومان للدولار الواحد لتوفير السلع الأساسية.

وأعلن زركران، عضو الغرفة التجارية للنظام في طهران، أن وزارة الجهاد الزراعي عقدت اجتماعات مع ناشطين اقتصاديين وأبلغتهم بإلغاء العملة المسعرة بـ 4200 تومان اعتبارًا من بداية شهر دي الإيراني (22 ديسمبر/كانون الأول الجاري).

وكتبت صحيفة “فرهيختكان” التابعة لولايتي مستشار خامنئي يوم 23 ديسمبر: “بحسب مشروع قانون ميزانيتنا، يجب أن نرى إلغاء العملة المدعومة حكوميا للسلع الأساسية اعتبارًا من العام الإيراني المقبل، لكن وفقًا للأنباء، تعتزم بعض الوجوه الاقتصادية للحكومة الثالثة عشرة إلغاء العملة المدعومة حكوميا (4200 تومان) عن البضائع الأساسية في الأشهر الثلاثة المتبقية من العام الإيراني.

ويضيف المصدر: “الحفاظ على العملة 4200 تومان في الوضع الحالي ضرورة وتنفيذ خطة الإلغاء سيفرض المزيد من التكاليف على المجتمع”.

إبراهيم رئيسي و قراره بازالة العملة المدعومة حكومياُ
ويضيف المصدر: “الحفاظ على العملة 4200 تومان في الوضع الحالي ضرورة وتنفيذ خطة الإلغاء سيفرض المزيد من التكاليف على المجتمع”.

وحذرت الصحيفة من أن إلغاء الدعم الحكومي المسعر بـ 4200 تومان سيؤثر على المحادثات النووية وكتبت: “الجراحة الاقتصادية الخرقاء مع فريق غير منسق لن تنجح بطبيعة الحال، لا سيما في رأي الخبراء أن إلغاء الدعم الحكومي للعملة سيزيد من سعر بعض العناصر الأساسية مثل الزيت والدجاج ومنتجات الألبان وما إلى ذلك.

وأضافت: تُظهر التجربة التاريخية أن التكلفة العالية لهذه العناصر … سيصاحبها استياء عام. وفي فيينا، يمكن لدبلوماسيينا أن ينجحوا في دفع عجلة المفاوضات إذا كان رأس المال الاجتماعي للحكومة الثالثة عشرة مرتفعًا، ولكن إذا كان الناس غير راضين لأي سبب من الأسباب من الحكومة وإذا ما تم إرسال نبض هذا الاستياء إلى ما وراء الحدود، فستزداد مطالب الدول الغربية، ونتيجة لذلك، سيصبح العمل أكثر صعوبة على المفاوضين.

ولي الفقیه و ابراهیم رئیسي وسیاست الفساد والنهب

ولي الفقیه و ابراهیم رئیسي وسیاست الفساد والنهب

إن الفساد والنهب والتضخم الساحق والركود وعدم استقرار الاقتصاد المحلي، والوضع غير الملائم للصادرات وعوائد النقد الأجنبي كلها علامات دالة على انهيار الاقتصاد في إيران.

الکاتب – موقع المجلس:

حكومة إبراهيم رئيسي وبدلا من حل المشكلة، ترسم خطة جديدة كل يوم لنهب الشعب، وخطة هذه المرة هي نهب معيشية الناس تحت مسمى الإعانات على جدول أعمال ابراهيم رئيسي.

إن الفساد والنهب والتضخم الساحق والركود وعدم استقرار الاقتصاد المحلي، والوضع غير الملائم للصادرات وعوائد النقد الأجنبي كلها علامات دالة على انهيار الاقتصاد في إيران.

ولي الفقیه و ابراهیم رئیسي وسیاست الفساد والنهب
إن الفساد والنهب والتضخم الساحق والركود وعدم استقرار الاقتصاد المحلي، والوضع غير الملائم للصادرات وعوائد النقد الأجنبي كلها علامات دالة على انهيار الاقتصاد في إيران.

ونظرا للوضع الراهن في إيران تناقلت الأخبار نقلا عن محسن رضائي المساعد الاقتصادي وسكرتير المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي وأمين هيئة الأركان الاقتصادية لحكومة إبراهيم رئيسي بخصوص مضاعفة الإعانات في التاريخ العقد الثاني من شهر ديسمبر2021، وقبل أن يصاحب ذلك رد فعل إيجابي تم النظر في توقعات ارتفاع أسعار الطاقة ونمو التضخم في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الإيراني.

لقد سبق أن أعلنت الحكومة عن مقترحاتها لزيادة الإعانات زاعمة أنه ستتم تغطية التكلفة من خلال إصلاح نظام الدفع، وإلغاء العملة المفضلة، على أن تشمل الإعانة توفير مصادر الطاقة مثل البنزين، عزز الإعلان عن الخبر الجيد لإعانة محسن رضائي وانتشار الرسائل المنسوبة له بشأن زيادة سعر البنزين في 20 ديسمبر2021 بجزيرتي كيش وقشم كنموذجٍ التكهنات حول ارتباط خبر المساعد الإقتصادي للحكومة وخطة زيادة أسعار الطاقة.

من جانبه أكد محسن خاندوزى وزير الاقتصاد فى 21 ديسمبر2021 أنه :” لم يتم تحديد موعد تغيير الإعانة وزيادة حجم مدفوعات الإعانات، ولم يحدد أي تاريخ دقيق لذلك”، ويبدو أن تصريحاته هذه حول عدم تحديد توقيت زيادة مدفوعات الإعانات ترجع إلى التناقض الحاصل بين الفريق الاقتصادي للحكومة وعدم التنسيق في صناعة القرار، وكما قال هو إنه لم يتخذ أي قرار بشأن زيادة أسعار البنزين، ولم يتم تحديد أي شيئ.

ومع ذلك فإنه من خلال نظرة على مسار الأخبار المنشورة بشأن القرارات الإقتصادية للحكومة يتضح أن نفي خاندوزي هو من أجل إدارة رد فعل الجمهور حول هذه القضية خاصة أنها جاءت بعد انتشار أنباء ارتفاع أسعار البنزين، وكما أوضح خبراء الحكومة عند عرض صيغة الإعانة الجديدة أن إصلاح نظام توزيع الإعانات يكون في حالة عدم وجود عبء في الميزانية على الحكومة، ما يمكن أن يحسن من القدرة الشرائية للفئات المستهدفة.

خطة رئيسي من أجل إزالة الدعم

إن إصلاح سعر العملة وحده لن يغطي العجز في ميزانية الحكومة؛ وعليه فإن إصلاح بأسعار الطاقة هو الاستراتيجية التالية للحكومة، وفي غضون ذلك ستتحقق الآثار التضخمية لإلغاء العملة المفضلة وزيادة سعر الوقود على الاقتصاد الإيراني وعلى معيشة الشعب خاصة، ويدل ذلك على أن نتائج هذا البرنامج تأتي خلافا لإدعاءاتهم، وستخلق فقرا أكثر في إيران.

اعتبر إبراهيم رئيسي وعصبته منذ بداية حكومتهم العملة المفضلة كوسيلة للتربح والإيجارات والفساد في البلاد، ولازالوا قيد الفشل في القضاء عليها، منتقدو إلغاء العملة المفضلة خلافا لرأي رئيس منظمة الموازنة والميزانية الحكومية الذي يعتقد أن إلغاء هذه العملة سيؤثر على التضخم بنسبة 7.6 في المائة، يعتقدون أنه في ظل الوضع الحالي للاقتصاد الإيراني سيكون لهذا الإجراء عواقب مماثلة لتبعات رفع سعر البنزين سنة 2019، ومن وجهة الإقتصاديين فإن هذا الموضوع سيتزامن مع ارتفاع أسعار مصادر الطاقة مما سيؤدي إلى الخروج عن السيطرة وزيادة معدل التضخم وزيادة مشاكل المعيشة في إيران، الأمر الذي سيؤل كما آل في بداية سنة 2020 إلى انتفاضة للفقراء في إيران.

خطة رئيسي للسيطرة على التضخم والخروج من الركود الإقنصادي

سعت حكومة رئيسي في الأشهر الأخيرة إلى الحد من الأثر التضخمي لقراراتها وبرامجها من خلال أساليب إدارة الاقتصاد الموجه، وغسيل ومصادرة الأموال؛ الأمر الذي لم ينجح في الحكومات السابقة فحسب بل أدى أيضا إلى ارتفاع التضخم وفاقم من حدة الاضطراب الاقتصادي.

وبالنظر الآن إلى جميع العوامل المذكورة أعلاه، وإلى تأثير القضاء على العملة المفضلة وزيادة أسعار مصادر الطاقة، وتكثيف سياسة غسيل الأموال، وكذلك لو تم إبرام الإتفاق النووي وزادت صادرات النفط وأُزيلت موانع التصدير فإنه من غير المتوقع أن يتراجع التضخم في إيران.

ومع ذلك فإن لمجموعة من ذوي النظرة المتفائلة للاقتصاد الإيراني بسنة 2022 تصورات احتمالية بأنه إذا تم إحياء الإتفاق النووي فإن صادرات النفط الإيرانية ستزداد وستُزال الموانع أمام صادرات النفط وسيهدأ التضخم وتتحسن الأوضاع، ولكن بالنظر إلى تجربة السنوات الماضية فإنه حتى لو تحققت هذه الظروف فإن ارتفاع معدل التضخم أكثر فأكثر وانهيار أكبر للاقتصاد في إيران أمر مؤكد يلوح في الأفق.

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 491700 شخص

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 491700 شخص

وفي فارس، أعلنت جامعة شيراز الطبية: “مع الاستشفاء 130 مريضاً في الـ 24 ساعة الماضية، وصل عدد المرضى في المستشفى إلى 621 مريضاً، 98 منهم في وحدة العناية المركزة”.

إيران 24 ديسمبر/كانون الأول 2021 – أودى فيروس كورونا بحياة أكثر من 491700 شخص في جميع أنحاء إيران منذ تفشي كورونا حتى الآن وفقا لإحصائيات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الجمعه 24 ديسمبر/ كانون الأول 2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا حتى الآن على النحو الآتي: في طهران 115080 شخصا وفي خراسان رضوي 39745 شخصًا وفي أصفهان 33900 شخص وفي خوزستان 29745 شخصًا وفي أذربيجان الشرقية 16973 شخصًا وفي البرز 14388 شخصًا وفي كرمان 13217 شخصًا وفي كرمانشاه 9179 شخصًا وفي همدان 9118 شخصًا وفي زنجان 4685 شخصًا وفي كهكيلوية وبويرأحمد 3709 أشخاص.

 

في طهران، أكد يونسيان، عالم الأوبئة وأستاذ علم الأوبئة في جامعة طهران الطبية، عن سلالة أميكرون قائلًا: “لقد دخلت البلاد منذ فترة طويلة … يبدو أن مراقبة الحدود لن تساعدنا بعد الآن، لقد انتشر المرض في جميع أنحاء البلاد. وأغلق أي نشاط يمكن للحكومة تقييدها إذا استطعنا تأجيل الامتحانات إن لم تكن افتراضية! ” وهذه ليست مزحة. إذا كنا لا نريد الحد من بعض أنشطتنا بشكل عاجل الآن، لسوء الحظ قد نشهد وفيات عشرات الآلاف من الأشخاص على غرار الموجة الخامسة”.

 

وفي أذربيجان الشرقية، أبلغ نائب رئيس جامعة تبريز الطبية عن ارتفاع معدل وفيات كورونا في المحافظة قائلاً: ” الأشخاص المصابون بكورونا يراجعون المستشفى في وقت متأخر جدًا ويتم تسجيل ما يقرب من نصف الوفيات في أول 24 ساعة من العلاج في المستشفى . بالطبع، قد تكون هناك بعض المشاكل في نظام الرعاية الصحية “.

 

وفي فارس، أعلنت جامعة شيراز الطبية: “مع الاستشفاء 130 مريضاً في الـ 24 ساعة الماضية، وصل عدد المرضى في المستشفى إلى 621 مريضاً، 98 منهم في وحدة العناية المركزة”.

 

وأما في أذربيجان الغربية، فقد أعلنت الجامعة الطبية: “خلال الـ 24 ساعة الماضية، تم تشخيص 114 شخصًا بمرض كورونا. في الوقت الحاضر، يتم إدخال 424 شخصًا إلى المستشفى، و 134 شخصًا في وحدة العناية المركزة و 26 شخصًا يتنفسون بجهاز التنفس الصناعي “.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 ديسمبر/كانون الأول 2021

بفضل مجاهدي خلق تعالی صوت ثورة الشعب الايراني ضد نظام الملالي

بفضل مجاهدي خلق تعالی صوت ثورة الشعب الايراني ضد نظام الملالي
عن مخاوفها من تمرد الشعب وثورته، حيث كتبت ناصحةً: “اسمعوا صوت الشعب”.

احتجاجات في طهران
الکاتب – موقع المجلس:

فعندما يبيع نظام ولاية الفقيه بالمزاد المياه والتربة والنفط والغاز وحتى البحار وآبار النفط ورؤوس أموال الشعب الإيراني لتحقيق طموحاته النووية، وبرامج صواريخ الدمار الشامل، ودعم الجماعات الإرهابية في المنطقة التي شكَّلها بنفسه، فإننا سوف نصل إلى استنتاج منطقي واحد فقط، وهو أن خامنئي انتزع العشاء من حناجر أبناء الوطن من أجل تقوية أسس حكومته العار على حساب معاناة الإيرانيين ومرضهم ووفاتهم.

إن تجاوز خط الفقر الـ 10,000,000 تومان، في حين أن ميزانية المؤسسات الحكومية لا تزال مستمرة في الزيادة حتى في ضوء الموازنة التقشفية للمعمم الجلاد إبراهيم رئيسي لعام 2022؛ لأمرٌ يحمل في طياته رسالة واضحة.

بيد أن هذا التكتيك العابر، سيفشل لدرجة أنه سيكون وبالًا عليهم، ويتحول إلى فخ لنظام الملالي، خاصة عند مواجهة الأنشطة الفورية لمجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية على مدار الساعة، في جبهة الشعب والمقاومة الإيرانية.

لقد سرق خامنئي ثعلب النظام رؤوس أموال الشعب الفلكية من موائد السفرة، وسعى في السوق السوداء إلى صنع القنبلة النووية، بيد أن ذيل هذا الثعلب محاصر الآن لسنوات عديدة، بفضل مجاهدي خلق، في مصيدة الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الأمن الدولي (استنادًا إلى اعتراف زعماء نظام الملالي ). ولا شك في أن خامنئي توصل إلى استنتاج مفاده أنه يتعين عليه التضحية بخبز المواطنين وأموالهم لتحقيق نواياه الشريرة.

ولا يزال الوضع في المجالات الأخرى على هذا المنوال تقريبًا. والجدير بالذكر أنه لا يتم تقديم أشكال الدعم والنفقات الخاصة لخامنئي بواسطة الإرهابي قاسم سليماني للجماعات الإرهابية التي أنشأها في العراق واليمن وسوريا ولبنان وفلسطين؛ على حساب نظام الملالي، بل من حناجر الإيرانيين. بيد أن الحديث يدور الآن في مفاوضات الاتفاق النووي الجديد حول الخوض في إجراءات نظام الملالي هذه، والحد من الألعاب الإرهابية للملالي المجرمين.

كما نجد من ناحية أخرى أن الجهود الشاملة والصاخبة لقوات حرس نظام الملالي لإنتاج صواريخ الدمار الشامل، والتي كانوا يعتبرونها “ورقة القوة” أيضًا في الألعاب السياسية؛ أصبحت الآن مشكلة لنظام الملالي، ولا تزال الدول الغربية تسعى إلى كبح جماح على هذه التهديدات. وغني عن البيان أنه لا يتم توفير التكاليف الضخمة لإنتاج وشراء تكنولوجيا مثل هذه الصواريخ من الصين وكوريا الشمالية وروسيا؛ من رؤوس أموال خامنئي، بل من جيوب الشعب أو رؤوس الأموال الوطنية للشعب الإيراني.

إن كل تلك الإجراءات التي اتُخذت كـ “متطلبات التأمين” وضامنًا لبقاء حكومة ولاية الفقيه المخزية؛ أصبحت هذه الأيام “تهديدات” خطيرة ولا مفر منها لنظام الملالي في مساره التراجعي. والجدير بالذكر أن نصف نظام الملالي اليوم يخشى المواجهات الدولية مع السلطة، ونصفه الآخر الذي لا شك في أنه هو أصل القضية؛ يرتجف من غضب الشعب والمجتمع عشية انفجار إيران. وينشر مرتزقة نظام الملالي العديد من التحذيرات والتهديدات وصفارات الإنذار باللونين الأحمر والأرجواني، كل يوم، على المواقع والصحف ووسائل الإعلام الحكومية يعبرون فيها عن قلقهم من استمرار الاتجاه الحالي. بيد أن الحقيقة هي أن خامنئي لا يرغب في العودة من مساره الوعر نحو الهاوية، ولا يقوى على ذلك.

وعبَّرت صحيفة “ستاره صبح” الحكومية، في عددها الصادر يوم الأربعاء، 22 ديسمبر 2021، في إشارة عابرة للمشاكل المعيشية التي يعاني منها المواطنون، في محاكاةٍ للديكتاتور المخلوع السابق؛ عن مخاوفها من تمرد الشعب وثورته، حيث كتبت ناصحةً: “اسمعوا صوت الشعب”.

وتهكم هذا المقال زمرة خامنئي، ورئيسي عام 1988، معتبرًا معيشة الشعب مرهونة بالمفاوضات، ووضَع رئيسي في نفس المسار الذي سلكه الحرسي محمود أحمدي نجاد، في وقت سابق، ووقع في المأزق.

هل لدى خامنئي القدرة على تهدئة السوق ووضع حد للتضخم وارتفاع الأسعار؛ طالما لا ينوي التخلي عن هوسه بصنع القنبلة النووية، واستمرار التدخلات الإرهابية من خلال مجموعاته الإقليمية المرتزقة، وبرامج صورايخ الدمار الشامل، وانتشار طائرات قوات حرس نظام الملالي المسيرة المفخخة؟

وهل يمكن لنظامٍ يُعتبر هو نفسه السبب الرئيسي في التضخم وارتفاع الأسعار، ويجني الأرباح من وراء الممتلكات ورؤوس الأموال الوطنية من أجل تحقيق مصالحه وأطماعه الرجعية للقمع والإرهاب؛ أن يتخلى على الإطلاق عن “مصدر رزقه” هذا؛ أم أن أبناء الوطن هم الذين سيصفُّون حساباتهم مع هذا النظام ومرتزقته، في نهاية المطاف، بالشكل المناسب كما ينبغي؟

سياسة دولية فعالة ضد إيران

طارق وهبي: حتى الآن المجتمع الدولي لا يملك قرار موحد ضد #إيران

 

اهلاَ العربیة – سعاد عزيز:
إزدياد المؤاخذات والانتقادات الموجهة إلى النظام الإيراني، على مختلف الأصعدة الدولية والإقليمية، في مجالات التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، والانتهاکات المستمرة بشأن حقوق الإنسان في إيران، والاستفزازات والتطاولات المتعددة بحق المعارضين الإيرانيين في خارج إيران وبشکل خاص المقاومة الإيرانية وأمور ومسائل أخرى، تهدف إيران من كل ذلك إلى الإستمرار في خطها العام لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وهو ما يؤکد إستحالة تلائم وإنسجام هذا النظام الإيراني الهجين مع المجتمع الدولي وفشل کافة المحاولات والمساعي التي جرت من أجل تأهيله دولياً. فهل من سياسة دولية فعالة ضد إيران؟

إفتضاح الدخلات المريبة والمشبوهة للنظام الإايراني في الشؤون الداخلية لمختلف دول المنطقة ودوره في التأثير على الأمن الاجتماعي لبلدان المنطقة لاسيما من حيث إثارة الفتنة الطائفية الداخلية من خلال تأليب طائفة ضد أخرى، بالإضافة الى إزدياد إنتهاکاته لحقوق الإنسان في إيران خصوصاً فيما يتعلق بقتل وتصفية المناهضين والمقاومين لسياساته القمعية الاستبدادية، ولعل إقدامه على قتل المعتقلين السياسيين واحدة من أبشع وأکثر جرائمه بشاعة وذلك عندما قام بتصفية معتقلين تظاهروا ضد النظام الإيراني من جراء عمليات التعذيب الهمجية. يتزامن کل هذا مع محاکمة المسٶول السابق في النظام الإيراني، حميد نوري، الذي يثبت تورط النظام الإيراني في إرتکاب مجزرة إعدام ٣٠ ألف سياسي في عام ١٩٨٨، کل هذا يٶکد إصرار النظام الإيراني على السير على نهجه الإجرامي وعدم تخليه عنه مهما کلف الامر.

إن السياسة الدولية التي تسير الآن بسياق إنتظار سقوط هذا النظام بفعل تطورات أو تداعيات سياسية داخلية او إقليمية، أثبتت الايام بأنها سياسة فاشلة بالمرة ولا خير من ورائها سوى الانتظار الذي خدم ويخدم النظام الإيراني أولا واخيرا. لقد آن الآوان لکي يلتفت المجتمع الدولي إلى إتباع سياسة جديدة أکثر فعالية وتأثيرا ضد النظام الإيراني، مع العلم بأن إتباع أية سياسة جديدة من دون والالتفات إلى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يمثل أقوى وأهم فصيل إيراني معارض، ستکون حتما سياسة غير مجدية لأن النظام الإيراني قد تمرس کثيرا في الاستفادة من أخطاء وثغرات السياسات الدولية المتبعة ضده وإفراغها من مضامينها من خلال الالتفاف عليها، والأولى بالمجتمع الدولي أن يلجأ للسياسة الأکثر تأثيرا وفعالية على النظام الإيراني وهي السياسة التي تکمن في دعم ومساعدة الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وعدم الاعتماد والتعويل على مواقف النظام الإيراني الدموي القمعي.

بعد المقال الحالي شاهد:
خطورة أبو الفتوح وأخلاقيات الكاتب
المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يعتبر القوى السياسية الأبرز على صعيد معارضة النظام الإيراني، يرفع منذ أعوام طويلة شعار إسقاط النظام الإيراني ويعمل من أجل ذلك بکل إمکانياته، وهو يؤکد دوما بأنه من دون إسقاط هذا النظام فإنه لاسبيل للسلم والأمن والإستقرار في إيران والمنطقة والعالم، وأن إسقاط النظام الإيراني يبدأ بالاعتراف بالمقاومة الإيرانية کممثل شرعي للشعب الإيراني، وسحب الاعتراف الدولي بنظام الملالي تمهيدا لعزله.

إن المجتمع الدولي الذي وصل اليوم إلى قناعة تامة بأن بقاء النظام الإيراني يشکل خطراً وتهديداً استثنائياً على الأمن والسلام العالمي وان أفضل ضمانة للأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط خصوصاً والعالم عموماً يکمن في عدم بقاء هذا النظام، ولا مراء من أن الطريق الأفضل والأکثر إختصارا للتخلص من النظام الإيراني يتجسد في الأعتراف بالمقاومة الإيرانية وسحب الإعتراف من النظام الإيراني وان هذه السياسة ستضمن حقيقة العمل الجدي المثمر لإسقاط النظام الإيراني وليس التأمل عبثا ومن دون طائل لإسقاطه. فمتي نرى سياسة دولية فعالة ضد إيران؟

مهما حاولة نظام الملالي منع انتفاضة المعلمين الخميس

مهما حاولة نظام الملالي منع انتفاضة المعلمين الخميس
وردوا عليه في اليوم التالي بان المطلوب تنفيذ خطة التصنيف بلا ترقيع” .

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

حشر المعلمون الايرانيون نظام الملالي في الزاوية الضيقة بخروجهم مجددا الى شوارع اكثر من 100 مدينة ايرانية لرفض الحلول الترقيعية لازماتهم المعيشية وافشال محاولة خداعهم والالتفاف على مطالبهم.

في محاولة لخداعهم هرع مجلس الشورى لتمرير قانون تصنيف المعلمين بعد انتفاضة 13 كانون الاول، قال محمد باقر قاليباف يومها ان “المعلمون أول هموم الطبقة الحاكمة “، وردوا عليه في اليوم التالي بان المطلوب تنفيذ خطة التصنيف بلا ترقيع” .

حاول النظام منع انتفاضة المعلمين الخميس، بالترهيب وتضييق الخناق، حيث أرسلت النيابة العامة في الليلة السابقة للانتفاضة رسائل نصية تحذيرية للمواطنين والمعلمين، تتضمن تهديدات واضحة بالعواقب، وانتشرت قوات القمع في الشوارع منذ الصباح ، في مدن مثل طهران ومشهد، وبعد ساعة تعالى هدير المعلمين والطلاب والمواطنين الذين انضموا إليهم لتبديد أجواء الرعب التي خلقها الملالي.

اثبت المعلمون مرة اخرى أن إمكانات المجتمع الغاضب، تتغلب على قوة السلطة، مطلقين الهتافات الداعية الى الافراج عن السجناء السياسيين، وانهاء التمييز، والرافضة لاذلال المعلمين وسلب حقوقهم، واكدوا خلال مواجهاتهم مع رجال الامن ان الخروج الى الشارع السبيل الوحيد للحصول على حقوقهم المنهوبة.

اضافة إلى فشل مؤامرات الخداع، فشلت أيضًا خيارات الترهيب وتعزيز مناخات القمع، فمن الواضح أن راس نظام الملالي يعلم بان قمع الاحتجاجات يسكب البنزين على نار الغضب الشعبي، وينتهي إلى شعارات “الموت لخامنئي”، فيما يؤدي غياب القمع في مجتمع بلغ فيه مستوى كراهية المستبدين ذروته وتسود فيه حالة ثورية إلى انتشار الانتفاضات وتوحيد شرائح المجتمع، وصولا إلى انتفاضة عامة، وهو الكابوس الذي يكره الديكتاتور التفكير فيه.

مر النظام بمثل هذا الاختبار في أصفهان، حين حاول منع انتشار احتجاجات المزارعين بالحيل والاضطهاد، مما ادى الى انتفاض عشرات الآلاف في أصفهان، وسرعان ما امتدت انتفاضتهم إلى شهر كرد، وعندما حاول إخماد الاحتجاجات بإطلاق الرصاص الحي والرصاصات الكروية، اطلقت الانتفاضة شعارات “الموت لخامنئي” و “كل هذه الجيوش أتت للقتال ضد القائد” وتحدث قادة الحرس برعب وخوف عن وجود سلاح ومولوتوف.

تغلب المجتمع الإيراني على مختلف أنواع الحيل والخداع وأعمال الترهيب والتخويف التي يمارسها النظام، وتظهر بوادر المزيد من الاحتجاجات والانتفاضات التي تنضج على مستوى اوسع، لتنتهي بالانتفاضة والثورة الكبرى.

ليس أول الغيث في حکومة ابراهيم رئيسي

ليس أول الغيث في حکومة ابراهيم رئيسي
کان المنتظر والمتوقع من دعم وتإييد المرشد الاعلى للنظام الايراني لإيصال إبراهيم رئيسي الى کرسي الرئاسة

الحوار المتمدن-سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

کان المنتظر والمتوقع من دعم وتإييد المرشد الاعلى للنظام الايراني لإيصال إبراهيم رئيسي الى کرسي الرئاسة، هو أن يعمل على معالجة الاوضاع المتدهورة على مختلف الاصعدة ويسعى من أجل الامساك بزمام الامور ويسيطر على الاوضاع ولاسيما من الناحيتين الامنية والاقتصادية اللذين صارا يشکلان أکبر تهديد حيوي للنظام.
فيما يتعلق بالجانب الامني، فإنه من الواضح جدا وبعد إندلاع إنتفاضتي إصفهان والمعملمين وخلال فترتين متقاربتين الى جانب عدد کبير من التحرکات الاحتجاجية في سائر أرجاء إيران بالاضافة الى النشاطات والفعاليات المستمرة للمقاومة الايرانية وقوتها الاولى منظمة مجاهدي خلق ضد النظام على الاصعدة وتحقيق أکثر من إنتصار سياسي على النظام، فإنه من الواضح جدا إن حکومة ابراهيم رئيسي ليس لم تحقق ماکان مرادا ومطلوبا منها بل وحتى إنها قد فشلت بما فيه الکفاية بهذا الصدد.
أما فيما يخص الجانب الاقتصادي، فحدث ولاحرج، ففي ظل تفاقم الازمة الاقتصادية وعدم تمکن حکومة رئيسي وبعد مرور أکثر من ثلاثة أشهر على مباشرتها بالعمل، من تحقيق أي تقدم إيجابي، فإن الذي زاد الطين بلة وفي ظل التدهور التاريخي لقيمة العملة، وقع 50 نائبا إيرانيا على عريضة تطالب بإقالة وزير الاقتصاد. والملفت للنظر إنه لم يقتصر انهيار الريال الإيراني أمام الدولار الأميركي فقط، بل شمل كافة العملات الأجنبية مثل اليورو والجنيه الإسترليني. وقد فقد الريال الإيراني حوالي 7% من قيمته منذ استئناف الجولة السابعة من المفاوضات بين إيران وباقي أطراف الاتفاق النووي في فيينا في 29 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، متأثرا بالتصريحات الأوروبية والأميركية المتشائمة التي تلت الاجتماعات النووية.
ولاريب من إن هذه التطورات قد أثرت على مکانة حکومة رئيسي المتضعضعة أصلا والتي لاتحظى بأية قاعدة شعبية، وهو مادفع ابراهيم رئيسي وفي عجلة من أمره لکي يتمکن من إنقاذ مايمکن إنقاذه، فقد قال في خطاب له أمام حشد من الطلاب الجامعيين في طهران، اتهامات لجهات داخلية وخارجية بالوقوف وراء عملية تدهور سعر الصرف، حيث قال رئيسي بمناسبة يوم الطالب الجامعي: “لدي معلومات دقيقة بأن هناك من يحاول رفع سعر صرف العملات الأجنبية بالتزامن مع المفاوضات النووية بهدف رهن المفاوضات بالاقتصاد”!
لئن کانت إنتفاضة إصفهان ومن بعدها إنتفاضة المعلمين بمثابة إنتکاستين کبيرتیيب لحکومة رئيسي في المجال الامني خصوصا وإنه لم تمر سوى فترة قصيرة حتى وتم إصدار قرار الادانة ال68 من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة لإنتهاکات حقوق الانسان من جانب النظام الايراني، الى جانب المحاکمة الجارية للمسٶول السابق للنظام حميد نوري في السويد بتهمة المشارکة في مجزرة عام 1988، لکن التدهور التأريخي للعملة الايراني وتزامن ذلك مع فشل الجولة السابعة لمحادثات فيينا، فقد وجه ضربة في الصميم لرئيسي وحکومته التي کانت تطبل وتزمر بأن محادثات فيينا ليست لها من أية علاقة أو تأثير على الاوضاع الاقتصادية الايرانية!

أنصار منظمة مجاهدي خلق وفي طقس 12درجة تحت الصفر

إيرانيون يتظاهرون في ستوكهولم والطقس 12درجة تحت الصفر- 22 دیسمبر 2021

الکاتب – موقع المجلس:

نظم إيرانيون أحرار، أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وقفة احتجاجية ضد نظام الملالي أمام المحكمة التي تحاكم احد جلاوزة الملالي حميد نوري في ستوكهولم يوم الأربعاء 22 ديسمبر والطقس 12 درجة تحت الصفر.

وطالب المتظاهرون في شعاراتهم بمحاكمة خامنئي زعيم النظام الإيراني، وإبراهيم ريسي رئيس نظام الملالي، بتهمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية لدورهم في مجزرة أكثر من 30 ألف سجين سياسي عام 1988، أكثر من 90 في المئة منهم كانوا أعضاء في مجاهدي خلق.

وقالت السيدة مريم رجوي في تغريدة بهذا الشأن : الف تحية لكم أيها الشرفاء نساء و رجالا، حاملين على أكتافكم راية حركة المقاضاة ضد مرتكبي المجزرة وراية حرية إيران.

واستمرت المظاهرة التي جرت في جو شديد البرودة في السويد لعدة ساعات. كما أعرب المتظاهرون عن دعمهم للمنتفضين في إيران، وخاصة انتفاضة المعلمين الأحرار في إيران.

ويؤكد الإيرانيون الأحرار أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على مطلب الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي ومحاكمة قادة النظام كل يوم خلال الأشهر الماضية، بالتزامن مع محاكمة حميد نوري.

 

ويذكر أن القضاء السويدي، اتهم حمید نوري الذي القي القبض عليه بموجب الولاية القضائية العالمية، بارتكاب “جرائم حرب” و”قتل جماعي” و”انتهاك للقانون الدولي”، وفقا لنص لائحة التهم التي وجهها المدعي العام في أولى الجلسات التي انطلقت قبل أکثر من أربعة أشهرواستندت المحكمة في توجيه التهم إلى العديد من الوثائق، وعشرات الشهود بالإضافة إلى تقارير منظمة العفو الدولية، ومنظمات حقوقية دولية أخرى.

ومما يزيد أهمية المحاكمة، هو أن الرئيس الإيراني الجديد، إبراهيم رئيسي، كان أحد الأعضاء الأربعة في اللجنة التي تصوف بـ”لجنة الموت” في طهران عام 1988.

قرار دولي آخر يدين النظام الايراني

قرار دولي آخر يدين النظام الايراني
يمکن القول بأن الظروف والاوضاع التي تزامنت مع تبني الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار 68 للأمم المتحدة

کتابات – اسراء الزاملي:
يمکن القول بأن الظروف والاوضاع التي تزامنت مع تبني الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار 68 للأمم المتحدة الذي يدين الانتهاك الجسيم والمنهجي لحقوق الإنسان من قبل النظام الايراني، لم تکن متشابهة مع مثيلاتها في القرارات السابقة بنفس السياق، بل إن لهذا القرار کان وقع وتأثير خاص على النظام خصوصا وإنه قد أتى في ظل معاناة غير مسبوقة للنظام من جراء تزايد مشاعر الرفض والکراهية الشعبية ضده وتزايد عزلته الدولية وتزايد دور وتأثير المقاومة الايرانية ليس في داخل إيران بل وحتى على الصعيد الدولي.
هذا القرار الذي فضح النظام الايراني مرة أخرى وأثبت بأنه غير جدير بأن يکون عضوا في المنظومة الدولية طالما إنه لايٶمن بمبادئ حقوق الانسان ولايعترف بالقوانين والانظمة الدولية بهذا الصدد، ولاسيما وإن القرار قد أعرب عن قلقه البالغ حيال”تحذيرات من استخدام وتنفيذ عقوبة الإعدام”و”الاستخدام الواسع النطاق والممنهج للاعتقالات والاحتجاز التعسفيين”و”الحرمان المتعمد للسجناء من الحصول على العلاج الطبي والأجهزة الكافية للعلاج” و”الأعمال المروعة التي يرتكبها حراس سجن إيفين” و”المضايقة والترهيب، بما في ذلك الاختطاف والاعتقال والإعدام بحق المعارضين السياسيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان” و”الاعتقال والاحتجاز التعسفي والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة للمتظاهرين” و”استخدام التعذيب من أجل الحصول على اعتراف وحالات الوفاة المشبوهة في السجن”.
القرار الذي أکد أيضا على”أهمية إجراء تحقيقات ذات مصداقية ومستقلة ونزيهة في جميع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك حالات الاختفاء القسري والإعدام خارج نطاق القضاء وإتلاف الأدلة على هذه الانتهاكات” کما إنه يدعو الى وضع حد”للإعفاء من العقوبة على هذه الانتهاكات”، فإنه قد لاقى ترحيبا من جانب السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قائلة إن هذا القرار، رغم أنه يعكس جانبا ضئيلا فقط من جرائم الفاشية الدينية في إيران. لكنه يظهر بوضوح أن هذا النظام لا يزال في طليعة منتهكي حقوق الإنسان في العالم اليوم. وأكدت السيدة رجوي وهي تبين للرأي العام العالمي مدى وحشية هذا النظام وإستخفافه بکل مبادئ وقيم حقوق الانسان: “أن قضية جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية من قبل هذا النظام، وخاصة مذبحة 30 ألف سجين سياسي عام 1988، معظمهم من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق، ومذبحة 1500 متظاهر عام 2019، يجب أن تحال إلى مجلس الأمن الدولي، وأن يتم محاكمة قادة هذا النظام، وعلى رأسهم خامنئي، ورئيسي وإيجئي، في محكمة دولية. يجب استبعاد هذا النظام من المجتمع الدولي ويجب إنهاء حصانة قادته.”.