الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمهما حاولة نظام الملالي منع انتفاضة المعلمين الخميس

مهما حاولة نظام الملالي منع انتفاضة المعلمين الخميس

مهما حاولة نظام الملالي منع انتفاضة المعلمين الخميس
وردوا عليه في اليوم التالي بان المطلوب تنفيذ خطة التصنيف بلا ترقيع” .

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

حشر المعلمون الايرانيون نظام الملالي في الزاوية الضيقة بخروجهم مجددا الى شوارع اكثر من 100 مدينة ايرانية لرفض الحلول الترقيعية لازماتهم المعيشية وافشال محاولة خداعهم والالتفاف على مطالبهم.

في محاولة لخداعهم هرع مجلس الشورى لتمرير قانون تصنيف المعلمين بعد انتفاضة 13 كانون الاول، قال محمد باقر قاليباف يومها ان “المعلمون أول هموم الطبقة الحاكمة “، وردوا عليه في اليوم التالي بان المطلوب تنفيذ خطة التصنيف بلا ترقيع” .

حاول النظام منع انتفاضة المعلمين الخميس، بالترهيب وتضييق الخناق، حيث أرسلت النيابة العامة في الليلة السابقة للانتفاضة رسائل نصية تحذيرية للمواطنين والمعلمين، تتضمن تهديدات واضحة بالعواقب، وانتشرت قوات القمع في الشوارع منذ الصباح ، في مدن مثل طهران ومشهد، وبعد ساعة تعالى هدير المعلمين والطلاب والمواطنين الذين انضموا إليهم لتبديد أجواء الرعب التي خلقها الملالي.

اثبت المعلمون مرة اخرى أن إمكانات المجتمع الغاضب، تتغلب على قوة السلطة، مطلقين الهتافات الداعية الى الافراج عن السجناء السياسيين، وانهاء التمييز، والرافضة لاذلال المعلمين وسلب حقوقهم، واكدوا خلال مواجهاتهم مع رجال الامن ان الخروج الى الشارع السبيل الوحيد للحصول على حقوقهم المنهوبة.

اضافة إلى فشل مؤامرات الخداع، فشلت أيضًا خيارات الترهيب وتعزيز مناخات القمع، فمن الواضح أن راس نظام الملالي يعلم بان قمع الاحتجاجات يسكب البنزين على نار الغضب الشعبي، وينتهي إلى شعارات “الموت لخامنئي”، فيما يؤدي غياب القمع في مجتمع بلغ فيه مستوى كراهية المستبدين ذروته وتسود فيه حالة ثورية إلى انتشار الانتفاضات وتوحيد شرائح المجتمع، وصولا إلى انتفاضة عامة، وهو الكابوس الذي يكره الديكتاتور التفكير فيه.

مر النظام بمثل هذا الاختبار في أصفهان، حين حاول منع انتشار احتجاجات المزارعين بالحيل والاضطهاد، مما ادى الى انتفاض عشرات الآلاف في أصفهان، وسرعان ما امتدت انتفاضتهم إلى شهر كرد، وعندما حاول إخماد الاحتجاجات بإطلاق الرصاص الحي والرصاصات الكروية، اطلقت الانتفاضة شعارات “الموت لخامنئي” و “كل هذه الجيوش أتت للقتال ضد القائد” وتحدث قادة الحرس برعب وخوف عن وجود سلاح ومولوتوف.

تغلب المجتمع الإيراني على مختلف أنواع الحيل والخداع وأعمال الترهيب والتخويف التي يمارسها النظام، وتظهر بوادر المزيد من الاحتجاجات والانتفاضات التي تنضج على مستوى اوسع، لتنتهي بالانتفاضة والثورة الكبرى.