الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارعلامات تحديد مهمة مرحلة الحسم بين المجتمع الإيراني ونظام الملالي

علامات تحديد مهمة مرحلة الحسم بين المجتمع الإيراني ونظام الملالي

علامات تحديد مهمة مرحلة الحسم بين المجتمع الإيراني ونظام الملالي

ما هي علامة هذه الاعترافات في هذه المرحلة من تصعيد الصراع بين المجتمع والنظام؟ هل هو مجرد بيان حرب العصابات والتخلص من الذئاب؟

الکاتب – موقع المجلس:

لا يوجد في إيران من لا يعلم أن ادعاء خامنئي بأن “للشعب الحق في الاحتجاج” هو مجرد إحتيال دعائي لخداع جماعة النظام، ولكن مع أي احتجاج للشرائح الاجتماعية كبير كان أو صغير، يرسل خامنئي قطعانه من المجرمين القمعيين إلى حشود الجماهير، وييكون رد النظام على “حق الشعب في الاحتجاج” بإراقة الدماء والسجن وحتى إعدام المتظاهرين.

لا يوجد في إيران من لا يعلم أن ترويج ونشر كورونا في البلاد كان ولا يزال من عمل نظام الملالي بهدف قمع الانتفاضات وإطالة عمر النظام.

إحدى دلائل مرحلة حسم الأمر بين المجتمع الإيراني ونظام الملالي هي الكشف المتتابع لما يجري من دسائس النظام وعملائه في مختلف المجالات خلف الكواليس، ومنها كورونا، والإتفاق النووي،إف.اي. تي.أف، وثيقة 2030 واحتجاج الطبقات الاجتماعية.

علامات تحديد مهمة مرحلة الحسم بين المجتمع الإيراني ونظام الملالي
ما هي علامة هذه الاعترافات في هذه المرحلة من تصعيد الصراع بين المجتمع والنظام؟ هل هو مجرد بيان حرب العصابات والتخلص من الذئاب؟

لا يوجد ملم بالسياسة في إيران أو في العالم من لا يعرف أن تلاعب الملالي والإتفاق النووي هو لغرض إنتاج قنبلة نووية ليس إلا، وأن هذا العالم يراضي ويتماشى مع ديكتاتوريين مثل هتلر وخميني وخامنئي، الأمر الذي منعهم من إنتاج أقصى قدر من الجريمة..

لا يوجد في إيران من لا يعرف بأن حيلة تصدير الإرهاب تتم تحت عنوان «تصدير الثورة»، ولا يوجد من لا يعرف كم سنة تلاعب نظام الملالي مع قضية «اف.ای.تی.اف» وينتقل من هذه المجموعة إلى تلك حتى لا يفقد لاعبيه المسلحين بالوكالة في العراق ولبنان وسوريا واليمن وفلسطين على وجه الخصوص، وفي العامين أو الثلاثة الأخيرة كشفت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مرارا وتكرارا عن هذا الموضوع تم الكشف.

وجدير بالذكر أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشأن رفض الملالي الانضمام إلى اف.ای.تی.اف لطالما دعا الحكومات والمجتمع الدولي إلى قطع ذراع تدخلات النظام في المنطقة، وقطع الدعم والإسناد عن القوى التي تعمل وكالة عنه لضمان الأمن الإقليمي والعالمي، وسيكون ذلك أيضا عاملا مهما في انتصار الشعب الإيراني على هذه السلطة.

من هذا الذي لا يعرف أن تدخلات هذا النظام بالنطقة وارهابه الدولي مكملا للقمع والجريمة الداخلية وضمانة لاستمرار وجود هذا النظام؟

وكل هذه التحذيرات والإنذارات والدعوات المذكور نماذج منها أعلاه يتم الاعتراف بها الآن من قبل جماعات مطلعة في النظام، ومن هذه الاعترافات الحتمية في مرحلة تحديد مهمة المجتمع الإيراني مع النظام الديني، إعتراف المعمم مجيد أنصاري حول هدف تلاعب النظام بـ اف.ای.تی. على الملأ حيث صرح معترفا يوم 19 ديسمبر 2021 في اطار حرب عصابات النظام: لم ينضموا إلى فاتف بسبب حزب الله في لبنان وضغطوا على الناس حتى يومنا هذا، وقال “يقولون أيها السادة إنه إذا انضممنا فلن يعود بإمكاننا تقديم المساعدة لـ حزب الله في لبنان، أو جماعاتنا في العراق وسوريا.“

هاتان الكلمتان كافيتان لمعرفة كلفة نفقات الأموال الإيرانية، ومن ناحية أخرى معرفة سبب هذا القدر من القسوة ضد الشعب الإيراني الذي لا يملك حتى المال لإعالة نفسه كفافا، ويقر هذا الملا بالصلة المباشرة بين هروب النظام من فاتف وأثر ذلك على الأحوال المعيشية للناس بما يلي:

“لقد تسبب هؤلاء بعملهم هذا في معاناة ومشاكل للشعب الايراني.”

و يكشف هذا المعمم إلى الملأ بعد ذلك أن جميع التصريحات التي أدلى بها أعضاء مجلس النظام ووكلائه بشأن فاتف تم ترتيبها وتنسيقها مسبقا للتعبير عن المواقف الموحدة، على سبيل المثال لإظهار إتحاد عناصر النظام ضد فاتف!

ما هي علامة هذه الاعترافات في هذه المرحلة من تصعيد الصراع بين المجتمع والنظام؟ هل هو مجرد بيان حرب العصابات والتخلص من الذئاب؟

تأتي هذه الاعترافات في مرحلة من تصاعد العداء بين النظام والمجتمع، وما هي أعراض ذلك؟ هل هي مجرد إعلان حرب عصابات وتصفية حسابات بين الذئاب؟

هذه الاعترافات التي تفضح النظام بأكمله، ومن المفارقات أنها تفضح خامنئي نفسه، تختلف في نوعها وطبيعتها عن تصفية حسابات العصابات، حيث تتحدث هذه الاعترافات الحتمية عن مرحلة حاسمة بين المجتمع والشعب والنظام، إنها مرحلة حددت طبيعة حوار المجتمع مع النظام.

المرحلة التي حولت عمر النظام بأكمله من وجهة نظر الشعب إلى قضية ودعوى وطنية شاملة للمقاضاة.

مرحلة جرفت فيها أمطار الصمود والتصدي والمقاومة والتنوير وكشف الحقائق تربة الدعاية والرياء والاحتيال والنفاق الديني، واقتلعت وازالت جذور العدوى الأيديولوجية والسياسية والاقتصادية والثقافية والأخلاقية لسلطة ولاية الفقيه برمتها، وهذه هي علامات تحديد مهمة مرحلة الحسم بين المجتمع الإيراني ونظام الملالي.