الرئيسية بلوق الصفحة 892

النظام الايراني قلق وليس مطمئن

النظام الايراني قلق وليس مطمئن
يثبت قلقه وتخوفه وليس قوته وإطمئنانه کما يريد أن يوحي للعالم!

احتجاجات في ایران – ارشیف:
کتابات – علاء کامل شبيب:
على مر 42 عاما، ونظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يعتمد على توظيف الدين من أجل تحقيق أهدافه ومراميه، يستغل أفظع الطرق وأکثرها قسوة من أجل إحکام سيطرته على الشعب الايراني وضمان إستمرار حکمه القمعي الاستبدادي کما إنه يقوم بإستخدام العامل الديني أيضا ولاسيما من الناحية الطائفية من أجل ضمان بقاء وإستمرار نفوذه في بلدان المنطقة، وعلى الرغم من الانتقادات والادانات الدولية المتزايدة والمتصاعدة ولاسيما بعد أن وصلت عدد القرارات الدولية التي تدينه الى68 قرار إدانة دولية لإنتهاکاته الصارخة لحقوق الانسان، لکنه وبدلا من أن يرتدع عن نهجه هذا ويکف عنه، فإنه يتمادى أکثر بما يمکن أن نصفه بأنه تحد ليس للإرادة الدولية فقط وانما للمبادئ والقيم الانسانية والحضارية، وقد صار مٶکدا لتلك الدول التي راهنت على إمکانية إعادة تأهيل هذا النظام وجعله عضوا مفيدا في المجتمع الدولي من خلال مسايرته ومماشاته، بأنه لافائدة ولا أية نتيجة ترجى من وراء هکذا محاولات مع هذا النظام، بل قد صارت هناك قناعة بأن هذه المعاولات عقيمة بعد إفتضاح نشاطاته الارهابية في مختلف بلدان العالم وحتى إجراء محاکمة لعناصره المتورطة في هکذا عمليات.
تمادي هذا النظام وإيغاله في ممارساته القمعية وفي نهجه المشبوه بتصدير التطرف الديني والارهاب الى دول المنطقة والعالم وتمسکه ببرامجه الصاروخية المثيرة للقلق، أثر ويٶثر سلبا على السلام والامن والاستقرار ويوفر الارضية والمناخ المناسب لنشوء وبروز المزيد من التنظيمات والجماعات المتطرفة والارهابية والتي لها علاقة بصورة أو بأخرى مع هذا النظام، ولذلك فإن المجتمع الدولي بدأ ينتبه الى خطورة هذا الامر خصوصا بعد أن بدأت تصريحات ومواقف هنا وهناك تٶکد على إن النظام الايراني هو أکبر راعي للإرهاب في العالم، وکيف لا وهو بٶرة التطرف الاسلامي والارهاب ويمسك بزمام أمر هذه الظاهرة المعادية للإنسانية، والمهم والملفت للنظر هنا، هو إن القناعات التي إنتهى إليها المجتمع الدولي هي ذات الخطوط الاساسية التي طرحتها المقاومة الايرانية ورکزت عليها طوال العقود الاربعة المنصرمة وکررتها في العديد من المناسبات.
الترکيز الدولي على نشاطات وتحرکات هذا النظام من خلال الاجتماعات والمٶتمرات والجلسات الهامة التي عقدت وتعقد في العديد من المحافل الدولية الهامة وتجديد العقوبات الدولية ضده، ليس له أي معنى أو تفسير سوى إن المجتمع الدولي بات يسأم من هذا النظام وإن صبره قد نفذ معه بعد أن جرب معظم الطرق معه وثبت من إنها لاتنفع جميعها ماعدا طريقة واحدة وهي استخدام اسلوب ونهج الحزم والصرامة ضده، فهي اللغة و الطريقة الوحيدة التي يفهمها وتجدي معه في نفس الوقت، وهذه القناعة التي خلص إليها المجتمع الدولي کما يبدو لکنه في إنتظار تفعيل وتجسيد ذلك عمليا، هو کما يبدو ماقد زرع الخوف والقلق في أوساط النظام الايراني ولذلك فإن قيامه بإجراء مناورات عسکرية وإطلاق صواريخ باليستية خلالها وتناغم ذلك مع تصريحات عنترية متشددة أبرزها ماقاله الرئيس الايراني بشأن الرد الحاسم لنظام على أي هجوم يقع على نظامه، يثبت قلقه وتخوفه وليس قوته وإطمئنانه کما يريد أن يوحي للعالم!

السیدة مریم رجوي و في رسالة بمناسبة‌ حلول العام المیلادي الجدید 2022

السیدة مریم رجوي و في رسالة بمناسبة‌ حلول العام المیلادي الجدید 2022

نهاية النظام القاتل في إيران هي بداية لعالم يمكن أن يحرّر نفسه من براثن التطرف والإرهاب والتحريض على الحرب.

الکاتب – موقع المجلس:

أيها المواطنون الأعزاء،

يا مناصري المقاومة الإيرانية في أرجاء العالم!

عشية رأس السنة المیلادیة الجديدة، نيابة عن مقاومة الشعب الإيراني، أهنئکم من صميم القلب بقدوم عام 2022 ؛

مع تمنياتي بانتصار الحرية والسلام والعدالة وحكم الشعب على الشعب خاصة في إيران، وتمنياتي بإنقاذ إيران والمنطقة والعالم من جائحة كورونا ووباء الإرهاب ونشر الحروب والتطرف النابع من نظام ولاية الفقيه.

تأتي بداية العام الجديد بآمال جديدة وعزیمة لكل من يسعى للتغيير والتحوّل للوقوف في وجه كل العقبات واليأس وما يبدو مستحيلاً.

إن تحرير المنطقة والعالم من الملالي النوويين ومن جهل وجريمة نظام الملالي ومرتزقته العاملين له بالوكالة لا يمكن بسياسة المهادنة، بل بدعم حق الشعب الإيراني في الانتفاضة والمقاومة.

نبدأ العام الجديد بهذه الرسالة لجميع شعوب العالم وندعوهم جميعًا للانضمام إلى نضال الشعب الإيراني من أجل إسقاط الفاشية الدينية.

نهاية النظام القاتل في إيران هي بداية لعالم يمكن أن يحرّر نفسه من براثن التطرف والإرهاب والتحريض على الحرب.

دمتم منتصرين.

المصدر: موقع مريم رجوي

ذات صلة

ليلة الجمعة 24 ديسمبر 2021، بمناسبة ذكرى میلاد سیدنا المسيح، نبي الله العظيم، شاركت السیدة مريم رجوي في مراسیم صلاة عيد الميلاد في كاتدرائية مدینة بونتواز (مركز مقاطعة فال دواز، حيث مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في فرنسا) بحضور ستانيسلاس لالان أسقف هذه المدینة.

ورحّب المطران لالان وراعي الكنيسة بحضور وفد المقاومة في المراسيم. ثم تواصلت مراسم عيد الميلاد بالصلاة وتلاوة القصائد الدينية والترانيم والعزف على الأورغن.

ووضعت السیدة مريم رجوي في هذا الحفل سلّة من الزهور أثناء إجلالها لتمثال السيد المسيح (عليه السلام) ومريم العذراء. وبإضاءة شمعة، ابتهلت إلى الله من أجل الشفاء الفوري للمصابين بكورونا في إيران.

ورحّب المطران لالان في صلاته بالحضور وبوفد المقاومة الايرانية وهنأهم بعيد الميلاد.

ثم قدّمت مريم رجوي مجلداً من قائمة شهداء المقاومة الإيرانية إلى المطران لالان، وأثناء تهنئتها بميلاد السيد المسيح، دعت المسيحيين للصلاة من أجل الحرية والنصر للشعب الإيراني المظلوم والسجناء السياسيين في إيران.

وحدات المقاومة الایرانیه من اعضاء و انصار مجاهدي خلق المحرك الأساسي للتغيير

وحدات المقاومة الایرانیه من اعضاء و انصار مجاهدي خلق المحرك الأساسي للتغيير

لا لحكم الملالي، لا للاستبداد الديني، لا للقمع، لا للنهب، ونعم للحرية والجمهورية الديمقراطية “- مشهد – 16 يونيو/ حزيران 2021

الکاتب – موقع المجلس:

أي تغيير في إيران يجب أن يأتي من الداخل ومن قبل الشعب الإيراني نفسه

بعد عقود من النضال الشاق والدامي ضد نظام استبدادي، غادر أعضاء المعارضة الرئيسية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية العراق واستقروا بأمان في ألبانيا. لقد سعى نظام الملالي إما إلى إبادتهم في العراق أو إجبارهم على الاستسلام، لكنه فشل في النهاية. نفذّ الإرهابيون بالوكالة عن النظام هجمات متعددة على قاعدة منظمة مجاهدي خلق في معسكر أشرف ١ بالعراق، مما تسبب في سقوط مئات القتلى والجرحى. وفي عام 2013، صاغ زعيم المقاومة الإيرانية، مسعود رجوي، استراتيجية جديدة دعت إلى “إنشاء ألف معسكر أشرف ووحدات المقاومة للإطاحة بنظام الملالي”.

وحدات المقاومة الایرانیه من اعضاء و انصار مجاهدي خلق المحرك الأساسي للتغيير
لا لحكم الملالي، لا للاستبداد الديني، لا للقمع، لا للنهب، ونعم للحرية والجمهورية الديمقراطية “- مشهد – 16 يونيو/ حزيران 2021

وبحسب النظام، فإن وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق، وبالرغم من عدم وجود مرافق واسعة تحت تصرف قوى النظام القمعية، تتمتع بالعديد من نقاط القوة، مثل:التفوق الكمي والنوعي.– ظروف دولية مواتية. –الإرشاد والتوجيه.التواجد على الأرض.

عمليًا، أدّت الاستراتيجية الجديدة إلى إنشاء فرق من النشطاء في جميع أنحاء البلاد ، والتي يشار إليها الآن باسم وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق. وتقوم وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية هذه بالعديد من الأنشطة المناهضة للنظام يوميًا، بما في ذلك إسقاط رموز النظام، من خلال إزالة ملصقات الولي الفقيه للنظام علي خامنئي، وكتابة شعارات، وتحفيز السكان على الانتفاضة ضد حكم الملالي، وتنظيم عدد من الاحتجاجات.

وحدات المقاومة الایرانیه من اعضاء و انصار مجاهدي خلق المحرك الأساسي للتغيير
لا لحكم الملالي، لا للاستبداد الديني، لا للقمع، لا للنهب، ونعم للحرية والجمهورية الديمقراطية “- مشهد – 16 يونيو/ حزيران 2021

وكما وصفها مسعود رجوي، فإن وحدات المقاومة هي الشرارة الأولى لانتفاضات واسعة النطاق. إنهم الروح الموجهة والقوة الدافعة للانتفاضات . إنهم لا ينظمون الاحتجاجات والانتفاضات فحسب، بل يعملون بجد لضمان استمرار أعمال المقاومة هذه في مواجهة القمع الوحشي من قبل النظام. وبالتالي، فإن الاستمرار في أعمال التحدي والمقاومة هو أمر أساسي لوحدات المقاومة.

ترتكز هذه الاستراتيجية داخل إيران، بهدف إنشاء وحدات ناشطة داخل المجتمع وتشكيل صلة ثابتة بين المعارضة المنظمة ومختلف القطاعات الاجتماعية التي تطالب بتغيير النظام. هذه الفكرة متجذرة في الاعتقاد الراسخ للمقاومة الإيرانية بأن أي تغيير في إيران يجب أن يأتي من الداخل ومن قبل الشعب الإيراني نفسه. فقد تمت صياغة هذه الإستراتيجية منذ سنوات عديدة. في الوقت الذي يشهد فيه النظام المزيد من الانقسامات داخل أجهزته إلى جانب الانتفاضات المستمرة المتصاعدة منذ يناير/ كانون الأول 2018 حتى اليوم، حدثت انتفاضات متعددة على مستوى البلاد منذ ذلك الحين زعزعت أسس النظام، بما في ذلك انتفاضات نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 الضخمة، التي قتل خلالها الملالي أكثر من 1500 متظاهر في الشوارع بشكل وحشي. حذرّ الولي الفقيه للنظام، علي خامنئي، ومسؤولون آخرون مرارًا وتكرارًا وعلناً من الطبيعة المنظمة للاحتجاجات وتحديداً دور منظمة مجاهدي خلق 2.

وحدات المقاومة الایرانیه من اعضاء و انصار مجاهدي خلق المحرك الأساسي للتغيير
لا لحكم الملالي، لا للاستبداد الديني، لا للقمع، لا للنهب، ونعم للحرية والجمهورية الديمقراطية “- مشهد – 16 يونيو/ حزيران 2021

وحدات المقاومة في الخطوط الأمامية

يتم تشكيل وحدة المقاومة كفريق أو مجموعة صغيرة في حي أو جامعة أو مصنع أو مدرسة. فهم يشكلّون شبكة من الخلايا الصغيرة من النشطاء الذين ثاروا ضد النظام الحالي. يدعمون منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بشكل أساسي ويحصلون على دعم سياسي ولوجستي قوي من المنظمة. من خلال أنشطتهم المتكررة، لم تتطور وحدات المقاومة وتتوسع من الناحية الكمية فحسب، بل من الناحية النوعية أيضًا، وأصبحت كابوسًا للنظام. في العامين الماضيين، وخاصة في المدن الكبرى مثل طهران، تبريز، أصفهان، أردبيل، رشت، أراك، بهبهان، كاشان، سراب، كرمانشاه، سمنان، يزد ، بروجرد، آبادان، شيراز، أصفهان، مشهد، كرج، همدان، نيشابور، دزفول، إيلام، قُمّ، خرم أباد ، سبزوار، ورامين، كجساران، خرمشهر، ماكو، شهسوار، قزوين، أنديمشك، الأهواز، زاهدان، كركان، ساري، أمل، كرمان وأورمية، دورهم في التنظيم والإبلاغ، وحشد احتجاجات صغيرة يومية، وإضرابات، وكتابة شعارات مناهضة للنظام على الجدران، وتركيب لافتات وملصقات، وتدمير ملصقات لشخصيات بارزة من نظام الملالي، وبخاصة الولي الفقيه للنظام خامنئي ومؤسسه خميني في الأماكن العامة، وإشعال النار في قواعد قوات الباسيج شبه العسكرية، التي تعتبر جزء من قوات حرس نظام الملالي والمكلفة بقمع المعارضة في إيران

تعمل وحدات المقاومة على إسقاط النظام وإقامة إيران ديمقراطية وحرة. تتبع العلاقات الداخلية لوحدات المقاومة المبادئ العامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وتولي أهمية قصوى للتضحية والصدق. وحدات صارمة للغاية ضد عناصر هذا النظام، لكنها لطيفة ونزيهة تجاه المواطنين. لدى وحدات المقاومة إيمان راسخ بدورها في إسقاط النظام. وبحسب النظام نفسه، فإن وحدات المقاومة، رغم عدم وجود مرافق واسعة تحت تصرف القوى القمعية، تتمتع بالعديد من نقاط القوة، مثل:

 

التفوق الكمي والنوعي: من الناحية العملية، تتمتع الوحدات بدعم جماهيري كبير من المواطنين الإيرانيين.

الظروف الدولية المواتية: النظام معزول دوليًا وهناك أصوات أكثر تعاطفا مع حرية الشعب الايراني مما شجع وحدات المقاومة على مواصلة عملها.

الإرشاد والتوجيه: بسبب انتمائهم إلى منظمة مجاهدي خلق، التي تتمتع بخبرة واسعة في مجموعة متنوعة من المعارك والتكتيكات، كما تتمتع وحدات المقاومة بدعم تنظيمي قوي لمساعدتها على تحقيق أهدافها.

كما أن وحدات المقاومة لها تواجد كبير على أرض الواقع وتعمل داخل إيران. يمكن لعناصر وحدات المقاومة استخدام الشوارع والأزقة والأحياء والمنشآت ضد النظام. يسمح هذا العامل المهم للوحدات باستخدام تكتيك مواجهة العدو بمهارة والفرار من مكان الحادث. وبالتالي يمكن أن يكونوا في حالة تنقل مستمر، وينتقلون بسرعة من موقع أو منطقة احتجاج إلى أخرى دون أن يتم القبض عليهم من قبل القوات القمعية للنظام. ستساعدهم هذه المرونة على قيادة وتنظيم الاحتجاجات مع الحفاظ عليها على المدى الطويل.

“أي شخص يقول إن منظمة مجاهدي خلق قد ماتت، فإما أن لديه دافع سيئ أو جاهل. قامت المنظمة بنشر شبكتها في جميع أنحاء البلاد وتجنيد جيل الشباب على نطاق واسع”.

 

 

لقد جنّ جنون النظام

ما يلي هو تصريحات وتحليلات للنظام الخاص بموضوع وحدات المقاومة. لا يغطي هذا الجزء سوى قدر ضئيل من ردود أفعال النظام³:

وبدعم من مريم رجوي وتفعيل العناصر الصامتة لمنظمة مجاهدي خلق، تم تشكيل فرق من وحدات المقاومة داخل البلاد وبدأت في عمليات تخريبية ” من وجهة نظر النظام” .

“تتكون هذه الوحدات من اثنين إلى خمسة أعضاء من أنصار رجوي. تتمحور الثورة المضادة بأكملها حول منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي لن يهدأ لها بال وليس لها هدف غير الإطاحة [بنظام الملالي] “. “أي شخص يقول أن منظمة مجاهدي خلق قد ماتت، فإما أن لديه دافع سيئ أو جاهل. قامت المنظمة بنشر شبكتها في جميع أنحاء البلاد وتجنيد جيل الشباب على نطاق واسع”. لقد دخلوا طبقات اجتماعية مختلفة مثل سائقي الشاحنات وتجار البازار وكذلك طلاب الجامعات. تمهد منظمة مجاهدي خلق المسرح للاحتجاجات من خلال نشر المشاكل القائمة [في المجتمع] عبر وسائل الإعلام التابعة لها ومن ثم اختراق الاحتجاجات من خلال وحدات المقاومة لقيادة وتوجيه أعمال الشغب.

قسمت القوات المختلفة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المدن فيما بينها ونظمت عدد من الاحتجاجات “.

وحدات المقاومة قادرة على إسقاط [النظام] وخلق الشعارات ودعوات لموجات مختلفة من الاحتجاجات. كررّ الولي الفقيه للنظام (خامنئي) مرارًا وتكرارًا أن هذه هي منظمة مجاهدي خلق”. “خلال شهر ديسمبر/ كانون الأول ٢٠١٧ -٢٠١٨ ، كان المحتجّين غير منظمين ويفتقرون إلى القيادة … لكن اليوم،

[المحتجّون] لديهم القدرة على إقامة ملاجئ ودروع في الشوارع، مما يعني أنهم أكثر استعدادًا بكثير هذه الأيام.”… يتكون الضلع الثالث من مثلث [مؤامرة الاحتجاجات] من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الذين بدأوا [الاحتجاجات] من الأساس”.

دعوات متكررة للإطاحة بنظام الملالي في جميع أنحاء البلاد” قسمت القوات المختلفة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المدن فيما بينها ونظمت عدد من الاحتجاجات. يتطابق سلوكهم وشعاراتهم ويرتبط بشكل مباشر بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية … دعوات مباشرة متكررة للإطاحة كانت تتردد في كل مكان (في جميع المدن). وفي يوم الجمعة الماضي، تمكنوا من تنظيم احتجاجات في 32 مدينة مختلفة، وعندما كانت تنظيم تلك الاحتجاجات ناجحًا، دعوا إلى تنظيم تظاهرات واحتجاجات في 72 مدينة ليوم السبت القادم، كما وقعت اشتباكات في 40 مدينة على الأقل. وفي يوم الأحد دعوا إلى احتجاجات في 120 مدينة مختلفة في جميع أنحاء البلاد. لقد نجحوا في إثارة الاضطرابات في 52 موقعًا، ويوم الاثنين الماضي [1 يناير/ كانون الثاني ] خططوا لإقامة احتجاجات في 139 موقعًا مختلفًا في جميع أنحاء البلاد. في ذلك الوقت، تم قطع الاتصال بالإنترنت، وإلا لكانوا قد نجحوا في تنفيذ خطتهم. هذا هو نفس السيناريو الذي حدث في عام 2009، والذي صممه ونفذه ” المعادون للثورة من وجهة نظر نظام الملالي” [منظمة مجاهدي خلق الإيرانية]”.

وحدات المقاومة الایرانیه من اعضاء و انصار مجاهدي خلق المحرك الأساسي للتغيير
لا لحكم الملالي، لا للاستبداد الديني، لا للقمع، لا للنهب، ونعم للحرية والجمهورية الديمقراطية “- مشهد – 16 يونيو/ حزيران 2021
وحدات المقاومة الایرانیه من اعضاء و انصار مجاهدي خلق المحرك الأساسي للتغيير
لا لحكم الملالي، لا للاستبداد الديني، لا للقمع، لا للنهب، ونعم للحرية والجمهورية الديمقراطية “- مشهد – 16 يونيو/ حزيران 2021

انتفاضة مع وحدات المقاومة – انتفاضة حتى إسقاط [النظام]
تحت قيادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

“ليس من الواضح ما إذا كان يمكن إعاقة تقدم [وحدات المقاومة] الشبيه بالفيضان بأي وسيلة. لا مع قوات أمن الدولة ولا مع البرامج الدعائية الضخمة للتلفزيون الحكومي حول طبيعة منظمة مجاهدي خلق ووجهات نظرهم الانتقائية، ولا مع الأنشطة خارج الحدود الإقليمية لوزارة الاستخبارات التابعة لنظام الملالي التي تستخدم المنشقين عن مجاهدي خلق لتغذية وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي حول طبيعة

مجاهدي خلق. في الوقت الحاضر، تتجول [وحدات المقاومة] تحت قيادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في أركان مختلفة من المدن ليلاً. لا تتوقف جهود المؤسسات الأمنية على مدار الساعة وحتى الاعتقالات العديدة لم تنجح في وضع حد لانتشار تلك الوحدات. وهذا هو الخطر الأكثر خطورة. لم ينتهوا بعد من خططهم [للإطاحة بالنظام] “.

“وحدات المقاومة لم تنته بعد من خططها [لإسقاط النظام]”.

1. كان معسكر أشرف موطنًا لمجاهدي خلق في محافظة ديالى العراقية، من عام ١٩٨٦ حتى عام ٢٠١٢ .

2. موقع بهارستان الإلكتروني الحكومي، 16 سبتمبر / أيلول 2018.

3. الإعلام الرسمي لنظام الملالي.

وحدات المقاومة الایرانیه من اعضاء و انصار مجاهدي خلق المحرك الأساسي للتغيير
لا لحكم الملالي، لا للاستبداد الديني، لا للقمع، لا للنهب، ونعم للحرية والجمهورية الديمقراطية “- مشهد – 16 يونيو/ حزيران 2021

إيران حرة مع مريم رجوي – يوليو/ تموز 2021

وحدات المقاومة الایرانیه من اعضاء و انصار مجاهدي خلق المحرك الأساسي للتغيير
لا لحكم الملالي، لا للاستبداد الديني، لا للقمع، لا للنهب، ونعم للحرية والجمهورية الديمقراطية “- مشهد – 16 يونيو/ حزيران 2021

لا لحكم الملالي، لا للاستبداد الديني، لا للقمع، لا للنهب، ونعم للحرية والجمهورية الديمقراطية “- مشهد – 16 يونيو/ حزيران 2021

 

لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

رحبوا ببعضهم البعض بإطلاقات في الهواء وأظهروا وحدتهم

رحبوا ببعضهم البعض بإطلاقات في الهواء وأظهروا وحدتهم

في حادث مميت في السبت 25 ديسمبر، على طريق الأهواز القديم – خرمشهر، لقي 10 من مواطنينا مصرعهم وأصيب 15 آخرون.

الکاتب- موقع المجلس:

بمناسبة اليوم السابع لمصرع المواطنين العرب في حادث سير في طريق دارخوين وشادكان، جاء أبناء عشائر بختياري “بهمئي” إلى دارخوين لدعمهم وأعربوا عن تعاطفهم في مسيرة عزفت فيها آلات الصنج والدمام وإطلاق النار.

أبناء عشائر بهمئي العظيمة كانوا يحملون لافتة كبيرة عليها صور للقتلى وجهوا تعازيهم للأشقاء العرب.

وكتبوا قصائد ضد اضطهاد الحكومة والوحدة بين العرب وعشائر اللور وأكدوا أننا لن نتسامح بعد الآن مع اضطهاد الحكومة. (المواطنون العرب حزينون .. وعشائر بهمئي حزينة).

كما رحبوا ببعضهم البعض بإطلاقات في الهواء وأظهروا وحدتهم.

يشار إلى أن 10 عمال عرب من دارخوفين وشادكان، الذين كانوا يعملون في مدينة جفير، لقوا مصرعهم الأسبوع الماضي في حادث مميت على طريق الأهواز- خرمشهر.

احتج أهالي دارخوين، الأحد، 26 كانون الأول / ديسمبر، على عجز النظام في منع سلسلة من الحوادث يوم السبت 25 ديسمبر، راح ضحيتها 10 قتلى وأكثر من 15 جريحًا، ونزل المواطنون والشباب إلى الشوارع في تظاهرة احتجاجية ضد النظام.

في حادث مميت في السبت 25 ديسمبر، على طريق الأهواز القديم – خرمشهر، لقي 10 من مواطنينا مصرعهم وأصيب 15 آخرون.

وقدمت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مواساتها لذوي العمال الشرفاء الذين قضوا في هذا الحادث المأساوي وقالت:

أتوجه بكامل العزاء لذوي العمال الشرفاء الذين قضوا في حادث سير مأساوي في طريق الأهواز_خرمشهر كما أقدم تعازي لعموم العمال. أتمنى للمصابين الشفاء العاجل.

عار على نظام الملالي النهابين الذين يحرمون الكادحين من أقل مقومات الحياة ويتركونهم وحيدين يموتون في الصراع مع المرض والزلازل والفيضانات أو في حوادث الطرق.

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 493900 شخص

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 493900 شخص

في فارس، أعلنت جامعة شيراز الطبية: “تم قبول 101 مريضاً خلال الـ 24 ساعة الماضية، وقد تم قبول 575 مريضاً، من بينهم 81 راقدا في وحدة العناية المركزة”.

إيران 31 ديسمبر/كانون الأول 2021 – أودى فيروس كورونا بحياة أكثر من 493900 شخص في جميع أنحاء إيران منذ تفشي كورونا حتى الآن وفقا لإحصائيات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الجمعة 31 ديسمبر/ كانون الأول 2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا حتى الآن على النحو الآتي: في طهران 115480 شخصًا، وفي أصفهان 34155 شخصًا، وفي خوزستان 29840 شخصًا، وفي فارس 18655 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 18628 شخصًا، وفي مازندران 17945 شخصًا، وفي البرز 14428 شخصًا،، وفي قم 13290 شخصًا، وفي مركزي 8988 شخصا، وفي كردستان 8142 شخصًا، وفي خراسان الشمالية 6313 شخصًا.

 

وقال طبرسي، عضو اللجنة العلمية لفيروس كورونا، “من الخطأ القول إنه تم تأكيد 30 أو 34 حالة فقط من حالات الإصابة بأوميكرون. حالات أوميكرون أكثر من ذلك مائة بالمائة. إنه منتشر في جميع أنحاء إيران ويتم تداوله. إن إجراء 20000 اختبار في اليوم لا يكفي لبلدنا. نحن، كدولة يبلغ عدد سكانها 80 مليون نسمة، يجب أن نجري ما لا يقل عن مليون اختبار في اليوم. الآن، إذا لم يكن من الممكن إجراء مليون اختبار في اليوم، فعلينا إجراء ما لا يقل عن 100000 اختبار يوميًا حتى نتمكن من الحصول على إحصائيات دقيقة عن اوميكرون. وذكرت اللجنة العلمية منذ البداية أنها تعارض إعادة فتح المدارس بالكامل. ليس صحيحًا أن الطلاب موجودون في فصول دراسية ليس بها تهوية ولا مساحة مناسبة. من الخطر إحضار عدد كبير من الطلاب إلى المدرسة كل يوم ”

 

في طهران، قال توكلي، نائب رئيس مقر مكافحة كورونا: “يراجع حوالي 2000 إلى 2500 شخص العيادات الخارجية كل يوم. وما يثير مخاوفنا هو انتشار متحور اوميكرون في البلاد أكثر من الحد مما يمكن أن ينتشر في مساحات أكثر. وقال أيضا عن انتشار الأوميكرون في العاصمة: “ليس لدينا العدد الحقيقي للمصابين بالإميكرون في طهران”.

 

وفي مركزي، قال رئيس الصحة في مدينة دليجان: “إن عدد المصابين بفيروس كورونا في هذه المدينة يتزايد مقارنة بالأسبوع الماضي”.

 

في فارس، أعلنت جامعة شيراز الطبية: “تم قبول 101 مريضاً خلال الـ 24 ساعة الماضية، وقد تم قبول 575 مريضاً، من بينهم 81 راقدا في وحدة العناية المركزة”.

 

وفي مدينة يزد، أعلن المتحدث باسم الجامعة الطبية عن تذبذب في عدد حالات العلاج في المستشفى، قائلا: “حاليا، يتم إدخال 191 مريضا يعانون من كورونا إلى المستشفى. من بين هؤلاء، 56 راقدون في وحدة العناية المركزة”.

 

كتبت صحيفة “رسالت” اليوم: “أوميكرون سيصبح قريباً الجانب المهيمن. يجب أخذ خطر المتحور الجديد على محمل الجد، ومع ذلك، لا توجد أخبار عن قيود جديدة ومشددة. “إذا تحركنا ببطء وتقاعس، فإن الذروة التالية ستصل في غضون أسبوعين.”

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

31 ديسمبر/كانون الأول 2021

استمرار نظام خامنئي ورئيسي في هدم منازل و متاجر المواطنین

 

جلاوزة خامنئي يهدمون دکانا لرجل عجوز معاق في مدينة مراغة
الکاتب – موقع المجلس:

استمرارا لهدم خامنئي و رئيسي الجلاد للمنازل، أظهرت تقارير وصور منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي أن جلاوزة النظام في مدينة مراغة هدموا دكانًا صغيرًا لرجل عجوز معاق، مصدر رزقه الوحيد. كان عذرهم عدم حيازة وثيقة الملكية، بينما هذا المحل الصغير ورثه هذا الرجل العجوز المحروم والمعوق.

يُعرف هذا الرجل العجوز بين أهالي مراغة بـ “العم حسين”، وأثار تدمير الكشك الصغير الخاص به من قبل جلاوزة خامنئي موجة من الغضب والكراهية تجاه خامنئي ورئيسي بين الناس.

ذات صلة:

لقد خلق الفقر الناجم عن نظام حكم الملالي العار حاجزًا وجدارًا أمام أبناء الوطن لدرجة أن إيجاد مأوى للتهرب من دفع قيمة الإيجار الشهري يعتبر في حد ذاته نعمة كبيرة.

والحقيقة المؤكدة هي أن نظام حكم الملالي هو من فرض هذه الظروف القاسية على أبناء الوطن، والأنكي من ذلك تهاجم الحراسة الليلية لولاية الفقيه هذه النعمة في ظل هذه الظروف الصعبة.

ويقوم مرتزقة البلديات في نظام الملالي بمعية مجرمي الشرطة بمداهمة منازل المواطنين وتدمير السقف الهش الذي يعتبر حلمًا لهم لحماية أنفسهم من برد الشتاء وحرارة الصيف؛ على رؤوسهم .

ويستهدف هذا التوحش الحكومي الفئات الأكثر حرمانًا في المجتمع .

وعلى الرغم من أن أصحاب هذه المنازل لديهم وثائق رسمية من الدوائر الحكومية تثبت ملكيتهم لها، بيد أنه بعد أن أصبح من الممكن الآن الاستفادة من هذه الأراضي، يقوم مسؤولو البلديات اللصوص الفاسدين في نظام الملالي بمعية القوات القمعية بتدمير منازل المواطنين باللودرات على رؤوسهم مقابل أموال قذرة على حساب حیاة هؤلاء المواطنين.

نظام الایراني و مفاوضات فیینا و تآكل فرص المماطلة

نظام الایراني و مفاوضات فیینا و تآكل فرص المماطلة
لكنه مجبر على الاختيار، لأن فرص المماطلة تآكلت، ولم يبق سوى أسابيع.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

عادت اطراف مفاوضات الملف النووي الايراني من فيينا الى بلادها، بعد 4 ايام من محادثات الجولة الثامنة، وسط غموض في موقف نظام الملالي حول ما تم التوصل اليه من نتائج، والعقبات التي تعترض التوصل الى اتفاق ينهي العقوبات الدولية.

يقول رئيس فريق مفاوضي النظام علی باقري إنه حتى لو تم التوصل إلى اتفاق، يجب على الولايات المتحدة رفع العقوبات اولا لكن من غير الواضح العقوبات التي سيتم رفعها، لا سيما وان هناك فئتان مختلفتان من العقوبات احداهما مرتبطة بالملف النووي والاخرى بسياسات النظام .

من جانبها تتجاهل الولايات المتحدة تصريحات باقري وتتصل بوزراء خارجية ثلاث دول أوروبية، حيث عبر أربعة وزراء عن قلقهم المشترك حول البرنامج النووي.

واتجه الموقف الروسي نحو مزيد من الوضوح مع الاتصال الذي جرى بين الرئيسين الامريكي جو بايدن ونظيره فلاديمير بوتين، وحديث مسؤولين أمريكيين وروس عن مناخ إيجابي بين الجانبين، ولم يخل الامر من مؤشرات واضحة على خطر تنسيق الطرفين في محادثات فيينا على نظام الملالي.

زاد من وضوح موقف روسيا تجاهل مندوبها الى محادثات فيينا میخائیل اوليانوف طلب الملالي ضمان عدم انسحاب الإدارات الامريكية المقبلة من الاتفاق النووي، لا سيما وان بايدن اعلن بوضوح عدم قدرته على تقديم التزامات نيابة عن حكومات لاحقة.

وانعكست هذه التعقيدات على وسائل الاعلام الغربية حيث ذكرت صحيفة الواشنطن بوست أنه مع تعثر مفاوضات احياء الاتفاق النووي، “سنشهد على الأرجح التدمير الرسمي للاتفاق النووي في عام 2022″ الامر الذي يعني فتح الباب على متغيرات كبيرة .

يعود تجذر الغموض في هذه الجولة وسابقاتها الى تخبط خامنئي ونظامه ،عجزه عن الاختيار بين مساري الاستسلام وتجرع السم، تفكك روافع نظام ولاية الفقيه؛ وادراكه ان قلب طاولة المفاوضات والمواجهة مع المجتمع الدولي يعني إحالة الملف النووي إلى مجلس الأمن، تشديد العقوبات، زيادة الضغط، وإضعاف النظام على الصعيدين المحلي والدولي.

اختيار خامنئي لاي من الاتجاهين، يجعل نظامه أضعف وأكثر هشاشة في مواجهة جبهة الشعب والمقاومة الإيرانية، لكنه مجبر على الاختيار، لأن فرص المماطلة تآكلت، ولم يبق سوى أسابيع.

أصبح من الواضح أن ابراهیم رئيسي وحكومة لم يحلوا مشكلة ولایة الفقیة خامنئي

أصبح من واضح أن ابراهیم رئيسي وحكومته لم يحلوا مشكلة ولایة الفقیة خامنئي

يبين هذا الوضع ما تمر به الحكومة مآزق في مختلف المجالات، وعجز حكومة الجلادين أيضا عن تغيير هذا الوضع.

الکاتب – موقع المجلس:

لم تمضي أقل من خمسة أشهر بعد على مجيء حكومة الجلادين وقد سرى التصدع والتشرذم بين أعضائها وعلى وجه خاص فريقها الإقتصادي الأمر الذي تناقلته وانتقدته وسائل إعلام العصابتين.

وكتبتت صحيفة ستاره صبح نقلا عن عضو في ما يسمى بـ عصابة الإصلاحيين قوله: كان متوقعا حل المشكلات عندما تتحد أطراف الحكومة وتكون يدا واحدة، لكن بعد اتحاد الحكومة والمجلس على تقسيم الغنائم يتصارعون فيما بينهم، وشهدنا الآن أن محسن رضائي قال شيئا بخصوص الإعانة ومخبر يقول شيئا آخر عن الدواء وإلغاء عملة 4200 تومان مع زيادة مخصصات رئيسي، ويتفاقم هذا الوضع من سيء لأسوأ، وستزداد التناقضات التي ليس لها آثار جيدة (ستاره صبح 29 ديسمبر 2021).

وفي مقال آخر لصحيفة ستاره صبح بعنوان “فريق الحكومة الاقتصادي خارج عن السيطرة” نقلا عن مصطفى هاشمي طبا أحد المرشحين السابقين في خيمة سيرك انتخابات رئاسة الجمهورية حول الفوضى التي سادت بين أعضاء مجلس الوزراء حكومة رئيسي وخاصة الخلاف بين محمد مخبر ومحسن رضائي كتبت تقول: تظهر حكومة رئيسي بتشكيلة جديدة في الوقت الراهن، بمعنى أنه بالإضافة إلى وزراء الاقتصاد ورئيس البنك المركزي تم اختيار رضائي نائبا اقتصاديا، ومن الجانب الآخر تم اختيار مخبر كمتصدر أول في الخط الاقتصادي وصانع للقرار؛ وهذه التركيبة معقدة بعض الشيء، وقد لا تكون هناك كلمة استماع ضرورية لذاك الحديث، وبعض الأفراد يقولون ما يريدون، ويبدو أن التنسيق المطلوب لهذه التركيبة المعقدة صعب وادارتها خارجة عن السيطرة. (ستاره صبح 29 ديسمبر 2021).

ولم تعترف وسائل إعلام العصابة المهزومة وحدها بعدم التنسيق بين أعضاء حكومة رئيسي وخاصة أعضاء فريقها الاقتصادي، فوسائل إعلام العصابة المتسلطة ومنها مذيع تليفزيون النظام الذي تحدث بلسان لاذع ويقول: “تتهادى إلى الأسماع أصداء عدم الترابط من جسد الحكومة فأحدهم يقول أيها السيد أنا لا أستطيع العمل بهذه الميزانية، وآخر يقول لا يمكنني تنفيذ تلك الخطة” (تليفزيون الشبكة 5 ـــ 22ديسمبر2021)

وكتبت صحيفة فرهيختكان التابعة لـ ولايتي مستشار خامنئي “كتبت تذم بعدم تنسيق الفريق الإقتصادي” قائلة: “من أهم الانتقادات التي وُجِهت لأداء الحكومة الثالثة عشرة خلال الأشهر القليلة الماضية من قبل الخبراء تتعلق بعدم ترابط الفريق الاقتصادي للحكومة”، مؤكدين على نقد الخبراء هذا والتصريحات المتناقضة والقرارات المفاجئة لأعضاء مجلس الوزراء بشأن قضايا الاقتصاد الكلي للحكومة بما في ذلك قضية إلغاء العملة المفضلة…

وتُظهر هذه التصريحات المتناقضة مدى عدم اتساق الفريق الاقتصادي للحكومة في تنفيذ خططه وأفكاره (فرهيختغان 23 ديسمبر2021).

يأتي هذا الانقسام والتصدع في الوقت الذي أراد فيه خامنئي سد فجوة التصدع في حكومته وحل ما يسمى بالمشاكل والأمور الاقتصادية من خلال توحيد النظام وتعيين حكومة موحدة من الحرس.

يبين هذا الوضع ما تمر به الحكومة مآزق في مختلف المجالات، وعجز حكومة الجلادين أيضا عن تغيير هذا الوضع.

الوضع بين أعضاء حكومة الجلادين فوضوي ما دفع بـ محمد صادق كوشكي أحد عملاء المخابرات من عصابة خامنئي إلى القول: “لم يجد رئيسي رؤيةً شاملةً، وقد تخلى عن التربية والتعليم والعلوم والإرشاد والرياضة…. (صحيفة جهان صنعت 20 أكتوبر2021).

لم يتعرض رئيسي وحكومته فقط الرئيس لهذه الأوضاع المخزية، بل هو ومجمل حكم ولاية الفقيه الفاسد الذي يعيش وسط أزمات مختلفة ويضرب بأياديه وأرجله للخلاص منها،ولكن لا سبيل للخروج منها.

وبناءا على ذلك فإن الملا الجلاد وحكومته سيعانون من الشلل والإفلاس أسرع مما كان متوقعا بكثير، وأصبح واضح الآن أن رئيسي وحكومته لم يحلوا مشكلة خامنئي فحسب بل أدت أفعاله المناهضة للشعب أكثر فأكثر إلى وضع البنزين على نار غضب الشعب ما زاد في تأجيج حالة غضب وانتفاض ونهوض الشعب ليسارع بدفع النظام نحو هاوية السقوط.

دور مهم في المعادلة الايرانية لايمکن تجاهله

دور مهم في المعادلة الايرانية لايمکن تجاهله
تراجع اداء النظام الايراني من الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفکرية

الاجتماع الاستثنائي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية:

کتابات – منى سالم الجبوري:
تراجع اداء النظام الايراني من الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفکرية، وإزدياد حدة الانتقادات والمؤاخذات السياسية بحقه على صعيد دول المنطقة، وخصوصا بعد الهزيمة السياسية الکبيرة التي لحقت بالميليشيات العميلة للنظام الايراني في العراق ورفض المحکمة الاتحادية العليا الطعن بنتائج الانتخابات، ساهم بدفع في رسم صورة بالغة السلبية لمستقبل النظام الديني القائم وعدم إمکانياته في التعاطي والتعامل والاخذ والرد مع المعطيات الحالية او المستجدة على أرض الواقع، وان بروز المقاومة الايرانية کخصم عنيد وصاحب إرداة فولاذية ضد النظام، ساهم بزلزلة الارض التي يقف عليها النظام ودفعه وبصورة ملفتة للنظر بإتجاه زوايا ضيقة ومحددة، وان النظام الايراني يحاول حاليا وفي سبيل خروجه من هذه الزوايا الضيقة الى القيام بمبادرات ومناورات مشبوهة ومفضوحة هدفها النهائي هو الحيلولة دون سقوط النظام وليس مصلحة الشعب الايراني.
الازمات المستعصية التي يعاني منها النظام الايراني والتي لم يعد بوسعه وضع حد لها او معالجتها على أقل تقدير، باتت اليوم تنخر بجسد النظام وتهد من قوته وجبروته على الاوضاع في إيران، ومن أجل ذلك فإن قادة ومسٶولي النظام وفي سبيل الحفاظ على نظامهم المتداعي والحيلولة دون إنهياره، يحاولون وبکل إمکانياتهم تعکير الاجواء السياسية والامنية في المنطقة وخلق حالة من الالتباس السياسي والفکري، وهي حالة لايمکن القول أبدا بأنها لم تجد آذانا صاغية من قبل الجميع، لکنها وجدت أناسا يرغبون بالاستماع إليها من أجل مصالحهم الضيقة.
الانتصارات السياسية الظافرة المتلاحقة الي حققتها المقاومة الايرانية بزعامة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية والتي أعطت زخما وقوة و أملا جديدا للنضال والمقاومة والوقوف بوجه الاستبداد والقمع، عکست في نفس الوقت إنطباعا خاصا بقدرة وإمکانية الشعب الايراني وقواه الوطنية وخصوصا المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في إحداث التغيير السياسي المرجو في إيران واسقاط النظام الاستبدادي وتحقيق الحرية والديمقراطية للشعب الايراني وإثبات حقيقة أن إرادة الشعوب هي التي ستحقق الانتصار في النهاية، وهذا الامر بحد ذاته قد رفع من رصيد ومکانة المقاومة الايرانية أمام المجتمع الدولي بعدما أثبتت عمليا من خلال دورها وتأثيرها من إنه تشکل جانبا مهما من المعادلة الايرانية التي لايمکن تجاهلها بأي حال من الاحوال.
النظام الايراني الذي يواجه أکثر من مشکلة ومن وضع عويص سواءا على الصعيد الداخلية حية تحيط به الازمة الخانقة من کل الجهات أو على الصعيد الخارجي حيث العزلة الدولية والمأزق النووي الذي لايمکن للنظام الخروج منه بسلام من دون الاستسلام والخضوع للمطالب الدولية.

المقاومة الايرانية رمز ونموذج التعايش السلمي وند وبديل نظام الملالي الاقصائي

المقاومة الايرانية رمز ونموذج التعايش السلمي وند وبديل نظام الملالي الاقصائي
على مر أربعة عقود من المواجهة والصراع الضاري الجاري بين المقاومة الايرانية ورأس حربتها منظمة مجاهدي خلق، وبين نظام الملالي القمعي القرووسطائي،

الکاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I: على مر أربعة عقود من المواجهة والصراع الضاري الجاري بين المقاومة الايرانية ورأس حربتها منظمة مجاهدي خلق، وبين نظام الملالي القمعي القرووسطائي، فقد أثبتت المقاومة الايرانية وخلال مختلف مراحل هذا الصراع بأنها الطرف الاحرص على الالتزام بالقيم والمبادئ السماوية والانسانية وعلى عکسها وتجسيدها في نشاطاتها وتحرکاتها العملية على أرض الواقع، وفي مقابل ذلك فإن نظام الملالي قد أثبت على مر تلك العقود والى يومنا هذا بأنه نظام معادي لکل المبادئ والقيم السماوية والانسانية ومثلما إن المقاومة الايرانية کان ولازالت وستبقى تقف على نفس المسافة في مواقفها المبدأية من مختلف مکونات وشرائح وطبقات المجتمع الايراني، فإن نظام الملالي يقوم أيضا بإلتزام موقف واحد من کل هذه المکونات والشرائح وهو من حيث قمعها وإفقارها وإذلالها وحرمانها من حقوقها الاساسية.
المقاومة الايرانية وفي شخص القائدة الجريئة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، قد أثبتت وجسدت مواقف مبدأية من حيث الوقوف الى جانب المکونات العرقية والمذهبية والدينية للمجتمع الايراني ورفض ومواجهة قمع وحرمان نظام الملالي لها، وإن المواقف المختلفة التي أعلنتها السيدة رجوي من حيث إعلان دعم وتإييد المقاومة الايرانية لما تتعرض له المکونات العرقية والمذهبية والدينية ولاسيما الکرد أو العرب أو البلوش أو أهل السنة أو الدراويش أو المسيحيين وغيرهم، قد بينت حقيقة وواقعية هذه المواقف التي صار يضرب بها الامثال على الصعيد الدولي ويشاد بها کنموذج يحتذى به لإيران المستقبل.
المقاومة الايرانية وفي خضم صراعها المصيري مع نظام الملالي الکهنوتي الرجعي المعادي لکل ماهو إنساني، فإنها إضافة الى مواقفها السابقة فقد حرصت دوما على أن تشارك مختلف مکونات وأطياف الشعب الايراني مناسباتها وأعيادها الخاصة، ومن هنا فإن الرسالة المعبرة التي قامت السيدة مريم رجوي، بتوجيهها لمناسبة ميلاد يسوع المسيح، قد جاءت لتثبت مرة أخرى التوجهات المبدأية والحضارية الراسخة للمقاومة الايرانية وحرصها البالغ على الالتزام بها في مختلف الاوضاع والظروف.
السيدة رجوي التي أکدت في بداية رسالتها بأن المسيح هو الرسالة النهائية لانتصار الانتفاضة ضد قتلة الحرية وضد الظلم، ووجهت تحية للمسيح بإعتباره”شمس العدل” للمحرومين والمضطهدين، ونجمة الثوار والمنتفضين من أجل الحرية، وأضافت وهي تشير للنظام المجرم المتاجر بإسم الدين، قائلة:” وفي هذه الليلة المباركة التي تأتي “بأبهى الأيام” بميلاد المسيح، أتمنى النصر للشعب الإیراني ولبلدنا على نظام الملالي المجرم المتاجر بالدين، ونتمنى حلول يوم الحرية والسعادة العظيم.” مستطردة وهي تستلهم من المسيح ورسالته”نحتفي بميلاد المسيح، الذي يقول الكتاب المقدس إنه “نور العالم”. إنه ملهم للمجاهدين والمنتفضين الذين يسعون لإسقاط الظالمين والفريسيين المنافقين والملالي الدجالين من العرش.”، ولفتت أنظار مسيحيي العالم الى ماتعانيه أمهات شهداء الحرية في إيران من جراء جرائم هذا النظام القاتل قائلة:” في هذه الليلة نتذكر أمّهات شهداء مجزرة عام 1988، أمهات شهداء الانتفاضة، ولا سيما أمهات شهداء انتفاضة تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، اللواتي يتبعن حقا مريم العذراء في الشجاعة والتفاني.” وشددت على إن”السيد المسيح (عليه السلام) هو نبي شهداء الحرية والذين يدافعون عن العدل. إنه نبي كل شعوب العالم. نبي “الحزانى”، ونبي “الودعاء”، ونبي “الجياع والعطاش إلى العدالة”، ونبي “المضطهدين في سبيل العدالة” و من “تم الافتراء عليهم ظلما”” و”إنه یعیش اليوم بين المنتفضين في إيران. إنه مع المزارعين الكادحين والمحرومين في أصفهان وشهركرد وخوزستان، ومع كل المتعطشين للماء والحرية في جميع أنحاء إيران. لأنه كما قال: “حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي، أكون في وسطهم””

نظام الایرانی و حین یقر مسؤولو النظام بخطر الإطاحة

نظام الایرانی و حین یقر مسؤولو النظام بخطر الإطاحة

كما حذر البعض النظام من مأزق التقاعس بمعنىً آخر، كما دعوا إلى سماع “صوت المطارق”.

الکاتب – موقع المجلس:
قد وصلت الحقائق حدا لا يمكن للمسؤولين الحكوميين إنكارها كما لم يعد بمقدورهم نسب انتفاضة الشعب إلى الأعداء والدخلاء والأيادي الخارجية.

و لم يعد خافيا على أحد أن الظروف الموضوعية للثورة في إيران قد بلغت مبلغا من النضج المثير للإهتمام، وهي الظروف التي يرفض فيها الشعب السلطة ويقف في وجه سياساتها، السلطة العاجزة عن تأمين الإحتياجات الأساسية للمجتمع من الماء والهواء إلى الخبز، ماذا تعني هذه الأوضاع، وإلى أين ستصل؟

قال ”راستينه“ عضو مجلس شورى الملالي في جلسة علنية للمجلس يوم 28 ديسمبر2021: “إننا للأسف نرسل رسالة إلى الشعب مفادها أي جماهير الشعب عليكم بالنزول إلى أرضية الشارع”.

ويرى البعض منهم ظلال السقوط بأعينهم لكنهم لا يتكلمون ومن بينهم ”جلال رشيدي كوجي“ وهو عضو آخر بمجلس شورى النظام بنفس اليوم في تذكير شفهي حيث قال: ” أيها الأعزاء إنني استشعر الخطر ولدي مقدار من القلق… فالأوضاع أكثر سوءا مما أفكر.”

وقد خرجت هذه التحذيرات حتى أثناء مفاوضات إحياء الإتفاق النووي حيث كتب أحمد شيرزاد وهو عضو سابق بمجلس الملالي في صحيفة آرمان الحكومية يوم 28 ديسمبر2021: “نريد جميعنا أن نكون قادرين على اتخاذ موقف من موقع قوة في المحادثات، ولكن إذا تطلب اتخاذ هذا الموقف من موقع قوة مطالبة المجتمع بتحمل ضغوطا غير طبيعية فإن هذا العمل من ناحية أخرى يعد أمرا فاشلا.”

ويصبح معنى”العمل” و “الفشل” أكثر وضوحا من خلال النظر للتحذيرات المفزعة التي يطلقها مجلس الملالي.

وقال برويز محمد نجاد عضو مجلس الرجعية في بنفس اليوم 28 ديسمبر2021 بالمجلس: ” السيد رئيس الجمهورية لم يتم عمل شيء بعد ووزرائك قد تعبوا… وشعبنا محتج لكنه صامت، وحذار أن تحول هذه الإحتجاجات الى حالات ساخبة آنذاك يغرق الجميع! في موضوع محدد”.

الحقيقة هي أن هناك كابوسا مشتركا لجميع وكلاء النظام وهو كابوس انتفاضة نوفمبر 2019، تلك الانتفاضة التي اعتقدوا أنها قُمعت وانتهت، لكنها منذ ذلك اليوم وحتى اليوم مستمرة من خلال سلسلة من الانتفاضات الشعبية في خوزستان وسيستان وبلوشستان وكردستان وباحتجاجات كافة فئات الشعب في جميع أنحاء البلاد، وعلى سبيل المثال انتفاضة المعلمين في جميع المحافظات وفي أكثر من 200 مدينة وناحية و تستمر المقاطعات ولا زالت حية مستمرة ووصلت لدرجة من الغليان بحيث لم يتبقى أمام وكلاء الحكومة على اثرها اليوم سوى الاعتراف بمأزق القمع في مواجهة هذه الانتفاضات والاحتجاجات.

وقال خضريان عضو مجلس شورى الملالي يوم 28 ديسمبر2021 بالمجلس: “لقد كنتم شهودا عندما وصلت البلاد إلى نقطة لم يكن فيها سبيل آخر سوى إعادة هذه المحاصصة، وحدث ذلك بتهور الحكومة في أسوأ الظروف ودون تبرير ذلك للرأي العام، وتسببت بكارثة كبيرة في البلاد… والأهم من أي شخص أن هذه القوى الثورية قد أكرهت قائد الثورة على إختيار السيىء من بين خيارات السيئ والأسوأ! “ومن أجل الحفاظ على أمن البلاد وإخماد الفتنة التي حصلت في البلاد، وقد جاءت القوى الثورية هذه المرة إلى مشهد الأحداث ومنعت حدوث اعمال شغب”.

كما حذر البعض النظام من مأزق التقاعس بمعنىً آخر، كما دعوا إلى سماع “صوت المطارق”.

كتبت صحيفة جمهوري إسلامي التابعة للعصابة المغلوبة في يوم 28 ديسمبر 2021: “نحن لسنا على دراية ببعضنا البعض والمسؤولون ليسوا على دراية بحالنا جميعا، وأحوالنا ليست بخير، ويبدو أن أحوال البعض بخير للغاية، فهم يرون الأوضاع وردية شادية، ونحن لم نسمع صوت المطارق ونفكر الأوضاع جيدة.

إننا جميعا ندرك ذلك وندعي الغفلة، ويجب أن نقول ونحذر بأن كل يوم لنا يأتي أصعب من سابقه، وهذا يعني المضي في طريق الأزمة ومرادفاتها، ودعونا من ذلك فقد كنا في غني عن القول، كلمة واحدة للحكماء تكفي (إن اللبيب من الإشارة يفهم).

وإنهم إن لم يسمعوا صوت المطارق فإن الإشارة الوحيدة المرسلة من أرضية الشوارع باتجاه النظام هي الإطاحة به واقتراب يوم الحساب الشعبي العام.

نعم، فهناك حيثما هتفت تلك السيدة المواطنة بشجاعة أمام مجلس شورى الملالي في احتجاجات المتقاعدين بيوم الـ28 من ديسمبر 2021 قائلة: ” أنتم من دمر كل شيء والآن حان دور تدميركم”، وفي هذا تبيان للحقيقة.

ظاهرة النوم في الحافلات تضاف إلى النوم في القبور والكراتين، ملاذاً لذوي الدخل المنخفض في طهران

ظاهرة النوم في الحافلات تضاف إلى النوم في القبور والكراتين، ملاذاً لذوي الدخل المنخفض في طهران

كل الأشخاص الذين يضطرون إلى النوم في الحافلات ليلاً ليس لديهم مشكلة في تعاطي المخدرات، فكثير منهم يعملون ولكن لا يستطيعون استئجار منزل.

الکاتب – موقع المجلس:

في تقرير عن ظاهرة الفقر الكارثية في إيران، أفاد موقع تجارت نيوز الحكومي أن العديد من المواطنين ذوي الدخل المنخفض في طهران ينامون في حافلات ليلاً بدلاً من استئجار منزل.

وتبلغ تكلفة حافلة ليلية في طهران حوالي 12 إلى 25 ألف تومان ويتكلف من 360 إلى 750 ألف تومان في الشهر. يغير هؤلاء الأشخاص الحافلات خمس مرات على الأقل في الصباح ويتعين عليهم النزول كل 45 دقيقة للوصول إلى الحافلة التالية. من بين الطرق، فإن خط آزادي – تهران بارس وخط السكك الحديدية – تجريش أكثر الخيارات بين المشردين في طهران بسبب طريقها الطويل.

تبلغ سعة الدفيئات الزراعية في طهران 2000 شخص، ومع هذا الوضع، يجب على 13000 شخص آخر على الأقل البحث عن مكان آخر غير الدفيئات للنوم.

ظاهرة النوم في السیارات فی إيران

النوم في الحافلة هو السبيل الوحيد المتبقي لذوي الدخل المحدود في طهران، وهذا المنزل الرخيص يكلفهم ما بين 360 إلى 750 ألف تومان شهريًا. على اولئك الذين ينامون في الحافلات وظيفة ودخلًا، لكنهما لا يكفيان لدفع الرهن العقاري وإيجار منزل في طهران.

يمكن رؤية كبار السن والشباب وحتى الأطفال بين الأشخاص الذين يقضون الليل حتى الصباح للنوم في الحافلات بسبب الفقر وقلة الأماكن للنوم. اعتمادًا على الطقس البارد، يدخل هؤلاء الأشخاص الحافلة في أوقات مختلفة من الليل ويفضلون البقاء في الشوارع خلال ساعات الشتاء الباردة.

كل الأشخاص الذين يضطرون إلى النوم في الحافلات ليلاً ليس لديهم مشكلة في تعاطي المخدرات، فكثير منهم يعملون ولكن لا يستطيعون استئجار منزل.

وفقًا لأحد الركاب، فإن زوجته وأطفاله في منزل والد زوجته، لكنه هو نفسه ينام في الحافلات ليلاً.

يُظهر هذا المسافر علبة منديل ويقول: أبيع ما بين 100 ألف إلى 150 ألف تومان منها يوميًا. للحصول على مكان للنوم، يجب أن أدفع ما لا يقل عن 50000 تومان في الليلة، لكن هذا لا يلبي حاجتي. إذا كان لدي منزل، هل سيكون هذا هو وضعي؟ .

وفقا للتقارير، فإن 60 إلى 70 في المائة من دخل الأسر الحضرية ينفق على الإسكان. دفع الإسكان الباهظ الكثيرين إلى ضواحي المدينة في العام الماضي، لكن البعض لا يتحمل حتى تكلفة المعيشة في الضواحي.

وبحسب إسماعيل حسين زهي، نائب رئيس لجنة الإعمار في مجلس شورى النظام، فإن “طهران هي أغلى عاصمة في العالم من حيث الإسكان، بحسب الإحصائيات”.

لا تتوفر إحصاءات دقيقة ورسمية عن عدد الأشخاص الذين لا مأوى لهم في طهران.

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 493600 شخص

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 493600 شخص

في أذربيجان الغربية، أعلنت الجامعة الطبية: “حاليًا، من بين 354 مريضًا، تم قبول 96 مريضًا في وحدة العناية المركزة و 30 مريضًا مرتبطون بالتنفس الاصطناعي”.

إيران 30 ديسمبر/كانون الأول 2021 – أودى فيروس كورونا بحياة أكثر من 493600 شخص في جميع أنحاء إيران منذ تفشي كورونا حتى الآن وفقا لإحصائيات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الخميس 30 ديسمبر/ كانون الأول 2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا حتى الآن على النحو الآتي: في طهران 115420 شخصًا، وفي خراسان رضوي 39850 شخصًا، وفي أصفهان 34130 شخصًا، وفي فارس 18630 شخصًا، وفي كرمانشاه 9224 شخصًا، وفي هرمزكان 8160 شخصا، وفي أردبيل 6255 شخصًا، وفي قزوين 5779 شخصًا، وفي زنجان 4730 شخصًا، وفي كهكيلويه وبوير أحمد 3729 شخصا.

في أصفهان، أعلنت جامعة العلوم الطبية: “وفقًا لآخر المعلومات المتاحة عن انتشار الأوميكرون في محافظة أصفهان، تم تأييد اختبار 8 أشخاص إيجابية للفيروس حتى الآن، لكن من المتوقع أن تنتشر هذه السلالة خلال 3- 4 أسابيع لتصبح الجانب المهيمن في المحافظة”.

وفي يزد قال متحدث باسم الجامعة الطبية: “وصل اوميكرون إلى يزد. واليوم تم تأكيد ثلاث حالات إصابة لتضاف يزد إلى المحافظات التي توجد بها السلالة الجديدة. ربما أصيب عدد أكبر من الناس بهذا الفيروس”.

وفي مدينة قم قال رئيس الجامعة الطبية “تم اكتشاف ثلاث حالات من اوميكرون في المحافظة. انتشار هذا النوع من الفيروسات مرتفع للغاية ولا يمكننا التنبؤ بالأسبوع المقبل”.

وفي كلستان، قال مدير شبكة كنبد كاووس الصحية: “إن عدد الأطفال المصابين بأعراض كورونا قد تزايد في الأسبوعين الماضيين. يستقبل مستشفى الأطفال (طالقاني) ومكاتب أطباء الأطفال العديد من مرضى العيادات الخارجية من شرق المحافظة”.

وفي فارس، أعلنت جامعة شيراز الطبية: “مع قبول 96 مريضاً خلال الـ 24 ساعة الماضية، يوجد حالياً 574 مريضاً، منهم 84 راقدون في وحدة العناية المركزة”.

في أذربيجان الغربية، أعلنت الجامعة الطبية: “حاليًا، من بين 354 مريضًا، تم قبول 96 مريضًا في وحدة العناية المركزة و 30 مريضًا مرتبطون بالتنفس الاصطناعي”.

ذكرت صحيفة وطن اليوم أن “أساليب الرصد المعتادة ليست فعالة في الكشف عن الأميكرون. لهذا السبب، لا ينبغي فقط افتراض أن هذه الحالة موجودة الآن في جميع أنحاء البلاد، ولكن أيضًا المرضى الذين يشتبه في إصابتهم بنزلات البرد، ويمكن فقط ظهور أعراض شبيهة بالزكام يمكن أن يبرز الإصابة بالإوميكرون.”

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

30 ديسمبر/كانون الأول 2021

الاجتماع الاستثنائي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

 

الاجتماع الاستثنائي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
وأكدت السيدة رجوي أنه خلال إجراءات المحكمة السويدية، بذل النظام وعملائه قصارى جهدهم لتشويه صورة منظمة مجاهدي خلق.

عقد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية اجتماعه الاستثنائي في باريس يومي 27 و 28 ديسمبر 2021. وترأست الجلسة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

نظرًا لوباء فيروس كورونا وإلغاء الرحلات الجوية والقيود الوقائية الأخرى المفروضة لمنع الانتشار السريع لمتغير اوميكرون، شارك أعضاء المجلس في مختلف البلدان وأشرف 3 في ألبانيا الاجتماع عبر الإنترنت.

في اليوم الأول من الاجتماع، حضر عدد من أنصار وحلفاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كمراقبين، وتحدث بعضهم أيضًا.

في كلمتها الافتتاحية في اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وبعد عزف النشيد الوطني الخاص بالمقاومة الإيرانية وقرائته جماعيا قالت السيدة رجوي إن المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي نصّب إبراهيم رئيسي، أحد جلادي مذبحة عام 1988، رئيساً للنظام (عام 2021)، ثم كثف بعد ذلك القمع والاعتقالات والإعدامات والضغط على السجناء السياسيين.
ومع ذلك، على الرغم من التحديات الشديدة والتأثيرات الشديدة لكارثة فيروس كورونا على الشعب الإيراني خلال العام الماضي، اندلعت انتفاضة كبرى في إيران كل أربعة أشهر، مما يشير إلى تيار خفي قوي يعمل بقوة عاصية واسعة ومنظمة. كما ثبت، أن الاعتقالات الواسعة النطاق وغير المعلن عنها، والاعترافات القسرية المنتزعة تحت التعذيب، وحملات الشيطنة ضد مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة – باعتبارها البديل الديمقراطي والمستقل الوحيد – غير فعالة وغير مجدية.

وعن حملة المقاضاة لمرتكبي (مجزرة عام 1988) قالت السيدة رجوي: بحسب كتاب بعنوان “جريمة ضد الإنسانية”، فإن مذبحة السجناء السياسيين حدثت في 110 مدن على الأقل في إيران، وتم الكشف والنشر لأسماء 35 عضوا من أعضاء لجنة الموت المسؤولين عن المجزرة في مختلف المحافظات. وستواصل حركة المقاضاة نشاطها حتى يتم الكشف عن الحقيقة حول كل المجازر في جميع أنحاء إيران، والكشف عن جميع المسؤولين ومرتكبي هذه الإبادة الجماعية والجريمة الكبرى وتقديمهم للعدالة في محاكم الشعب الإيراني في بلادنا.

وأضافت: أثناء محاكمة حميد نوري، أحد سفاحي مذبحة عام 1988 في محكمة سويدية بدأت في أغسطس 2021، شهد الجميع كيف صرح هذا الجلاد صراحة أنه إذا لم يشر إلى منظمة مجاهدي خلق باستخدام لقب مهين هو “المنافقون” أو “طائفة” يعتقله النظام ويعاقبه فور وصوله إلى البلاد. وقد أوضح ذلك بشكل واضح أنه حتى النطق بالاسم الرسمي لمنظمة مجاهدي خلق هو الخط الأحمر الأول للنظام. على هذا النحو، فإن استخدام تسميات مثل “الطائفة” و “المنافقين” من قبل أي شخص للإشارة إلى منظمة مجاهدي خلق سيكون مؤشرًا على اشتراكه ووحدته مع النظام.
وأكدت السيدة رجوي أنه خلال إجراءات المحكمة السويدية، بذل النظام وعملائه قصارى جهدهم لتشويه صورة منظمة مجاهدي خلق.

وفي جزء آخر من كلمتها، أشارت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى أن عدد ضحايا فيروس كورونا اقترب الآن إلى نصف مليون شخص، واليوم تمت إضافة الطلاب والأطفال إلى قائمة المصابين. المذنب الأول هو شخص خامنئي الذي يتحمل المسؤولية عن كل هذه الخسائر. إنه ضحى بأرواح الشعب الإيراني في محاولة للحفاظ على نظام فاسد لا مكان له في التاريخ. من خلال إرسال الناس إلى حقول الغام فيروس كورونا. وفي خضم العقوبات، تبنى خامنئي والرئيس السابق للنظام حسن روحاني استراتيجية إلحاق خسائر بشرية جماعية في محاولة لحماية نظامهما من خطر الانتفاضات التي تلوح في الأفق وإسقاط النظام. وهي نفس الإستراتيجية التي اعتمدها النظام خلال الحرب الإيرانية العراقية المخالفة لمصالح البلاد في الثمانينيات ومذبحة عام 1988.

وبشأن المحادثات النووية الجارية في فيينا، قالت السيدة رجوي: في هذه الأيام، تتلخص القضية السياسية المتعلقة بالنظام على الساحة الدولية في البرنامج النووي ومصير الاتفاق النووي. تظهر التطورات أكثر من أي وقت مضى أن الإستراتيجية العامة للنظام هي الاستمرار في كسب الوقت من أجل صنع أو الحصول على القدرة على صنع القنبلة. إن سياسة الاسترضاء والتنازل الخاطئة لصالح نظام الملالي يجب وقفها وتصحيحها بإعادة تفعيل قرارات مجلس الأمن الستة. ومع ذلك، أكرر أن الحل النهائي والنهج الصحيح (لاحتواء البرنامج النووي للنظام) هو الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني وانتفاضاته وحركة المقاومة.

بالإضافة إلى التطورات السياسية في إيران بعد تعيين خامنئي رئيسي لمنصب الرئاسة، والحركات الاجتماعية المستمرة، وخاصة انتفاضة المزارعين وأهل أصفهان، وكذلك انتفاضة المعلمين والتربويين، وتعميق الصراع بين البديل المنظم والديمقراطي المتمثل في المقاومة الإيرانية والنظام الحاكم من بين الموضوعات التي تمت مناقشتها خلال الاجتماع الاستثنائي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وأشار أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى أنه على الرغم من أن الولي الفقيه للنظام نصّب القاتل الجماعي لمجزرة عام 1988 رئيسي رئيسًا لسلطته التنفيذية من أجل توحيد اركان سلطته، فقد أظهرت الأشهر القليلة الماضية أنه لم تهدأ قط الخلافات والأزمات بين الفصائل داخل النظام، بل اشتدت بالفعل. والسبب هو أن أزمة النظام الداخلية، في التحليل النهائي، تنشأ من التناقض التاريخي لنظام ولاية الفقيه وصراعه الذي لا يمكن التوفيق فيه مع المجتمع والمقاومة المنظمة للشعب الإيراني.

خلال الاجتماع، تم التطرق أيضًا إلى الخلاف الداخلي بين فصائل النظام حول مشروع قانون الميزانية الذي تم تقديمه إلى مجلس شورى النظام مؤخرًا، كما تم التطرق إلى الخلاف الداخلي بين كبار مسؤولي النظام حول المفاوضات النووية، من بين قضايا أخرى. تثبت هذه التطورات أن أزمة النظام الداخلية وتوسعها لم يعد من الممكن التستر عليها أو احتوائها.

وشدد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على أنه في سياق وضع متفجر اجتماعيًا، خطط خامنئي لمواجهة المقاومة المنظمة، وتحديداً منظمة مجاهدي خلق، من خلال تعيين رئيسي، أحد سفاحي مذبحة عام 1988، و 90 في المائة من الضحايا ينتمون إلى منظمة مجاهدي خلق، بهدف منع ارتباط الانتفاضات بحركة المقاومة. لكن حتى الآن، أدت هذه الاستراتيجية إلى نتائج عكسية.

شهد الإيرانيون والعالم يوم الجمعة، 19 نوفمبر / تشرين الثاني، في أصفهان، مظاهرة حاشدة على مجرى النهر الجاف لنهر زاينده رود دعما للمطالب العادلة للمزارعين الذين تعرضوا للخيانة والنهب. تكررت هذه المشاهد لاحقًا في مظاهرة كبيرة أخرى في شهر كرد. كما اندلعت انتفاضة قوية أخرى في أصفهان يوم الجمعة، 26 نوفمبر، عندما تحدى المنتفضون الشباب الوحدات الخاصة القمعية وقوات أمن الدولة، وهم يهتفون، “لقد جئنا للقتال، نتحداكم في القتال وسوف نقاوم”.

كما أشاد أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالنضال المستمر الذي تخوضه وحدات المقاومة في أصعب الظروف التي تفاقمت بفعل قمع النظام وانتشار فيروس كورونا داخل إيران. وقال أعضاء المجلس الوطني للمقاومة إن وحدات المقاومة هذه تحافظ على ألسنة اللهب من الانتفاضات وحتمية الإطاحة بالنظام.

وشدد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في اجتماعه على أن: التوسع المذهل لحملة المقاضاة كان رد فعل ساحق على خامنئي الذي سعى إلى ترهيب الشعب وترويعه وإسكاته وتهدئته من خلال تنصيب رئيسي. على الرغم من سياسة الاسترضاء المشينة السائدة، نظمت حملة التقاضي لضحايا مذبحة عام 1988 مظاهرات متواصلة وقدمت شكاوى قانونية إلى السلطات القضائية الأوروبية، مما أجبر رئيسي على الامتناع عن حضور الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة وكذلك مؤتمر جلاسكو لتغير المناخ.

وهنأ أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الانتصار الكبير لحركة المقاضاة في محكمة السويد وإحباط مؤامرات النظام الهادفة إلى مصادرة وإفشال حركة مقاضاة المتورطين في مجزرة عام 1988. لأن النظام حاول تبييض عميل مدسوس له ليقلل من شأن الموقف الشجاع الرائع للسجناء السياسيين الذين استشهدوا خلال مذبحة عام 1988. كما سعى النظام إلى محو الهوية السياسية لضحايا المجازر والادعاء أيضًا أنهم لم يمثلوا حقًا أحد أكثر الأمثلة إشراقًا للمقاومة والمثابرة الملهمة ضد الاستبداد في تاريخ إيران، وأنهم لم يختاروا فعل ذلك عن طيب خاطر. ولم يعرفوا ما الذي كانوا يقاتلون من أجله حقًا. لقد بذل النظام قصارى جهده لتقليل المدى الحقيقي لمجزرة عام 1988 ونطاقها.
ووصف أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية نهج المقاومة الإيرانية في هذا السياق، والذي تمت صياغته في بيان أصدره المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 15 نوفمبر 2019، بأنه مثمر للغاية ودليل حقيقي للعمل على مدار العامين الماضيين. بناءً على هذا النهج، منذ اعتقال حميد نوري في السويد، أبدى العشرات من أعضاء مجاهدي خلق والمتعاطفين الذين شهدوا المجزرة أو قُتل أقاربهم فيها، استعدادهم للمثول أمام المحكمة لضمان تقديم نوري للعدالة.
لقد أطلقوا حملة لا هوادة فيها وموثقة جيدًا، كاملة بتفاصيل ملموسة، كشفت عن مؤامرات دبرتها وزارة مخابرات النظام في هذه القضية والدور المحدد لإيرج مصداقي. الكشف عن تسجيلات صوتية لمحمد مقيسئي (رئيس حميد نوري، والمعروف أيضا بناصري) وعلي رازيني (رئيس الهيئة القضائية للقوات المسلحة للنظام عام 1988)، والعريضة التي وقعها أكثر من 1600 سجين سياسي سابق، والتقرير الشامل الصادر عن لجنة القضاء للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وعملية الفضح التي قدمها المنتج والمخرج الإيراني الشهير السيد فريدون جورك عن مصداقي، كلها جزء لا يتجزأ من هذه الحملة.

كما لاحظ أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن الأحداث التي اندلعت خلال الأشهر الخمسة التي تلت بدء محاكمة نوري في ستوكهولم لا تترك مجالًا للشك في أنه كان بإمكانه الهروب من الإدانة لولا الشهادات والوثائق التي قدمها أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق.

عندما أعلن القاضي رئيس المحكمة في 26 أكتوبر / تشرين الأول أن المحكمة ستنتقل إلى ألبانيا لمدة أسبوعين. قال بخصوص المدعين والشهود في أشرف الثالث: “حسب المستندات المقدمة إلينا، إفادات هؤلاء الأشخاص ضرورية للإثبات، ولا يمكن تجاهل شهادتهم وعدم استماعهم. يجب أن يكونوا حاضرين”.

أدت التطورات المتعلقة بحملة المقاضاة إلى الكشف عن حقيقة سياسية مهمة؛ المواجهة بين منظمة مجاهدي خلق وخميني في ثمانينات القرن الماضي، والتي بلغت ذروتها في مذبحة عام 1988 وفرضت أكبر انقسام داخل المؤسسة الحاكمة من خلال إجبار خميني على إقالة خليفته السيد منتظري الذي احتج علنيًا على خميني والجلادين مثل رئيسي، ووصف منتظري مذبحة عام 1988 بأنها أكبر جريمة ارتكبها النظام وقال لمرتكبيها إنه بسبب هذه الجريمة فإن الشعب الإيراني يحتقر حكم ولاية الفقيه تمامًا، وأن التاريخ سيسجل أسمائهم على أنهم جزء من أعظم المجرمين. ووصف منظمة مجاهدي خلق بأنها تمثل مدرسة فكرية ومنطقًا لا يمكن تدميره بالمجازر والقتل. وجادل منتظري بأن مثل هذه الإجراءات سيكون لها تأثير معاكس، مما يؤدي إلى انتشار رسالة منظمة مجاهدي خلق بدلاً من ذلك.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
30 ديسمبر/كانون الأول 2021

اعتراف صادم عن عمق الفساد و الانهيار الاقتصادي فى حکم النظام الإيراني

اعتراف صادم عن عمق الفساد و الانهيار الاقتصادي فى حکم النظام الإيراني
وليس لدى الحكومة خطط لإصلاح هذه المشكلة … اليوم، يدار اقتصاد البلاد بطريقة معادية للشعب”.

الکاتب – موقع المجلس:
مؤمنى، الخبير الحكومى و فى اعتراف صادم عن عمق الفساد فى حكومة الملالي کتب : “فقط على أساس البيانات المنشورة لديوان المحاسبة عن خصم موازنة 2018 و 2019 يمكنك كسب المال بإغلاق جزء من مجرى الفساد ، ذلك يعادل ضعف الموازنة العامة لعام 1401 الأيراني المقبل “.

وأكد في مقابلة مع صحيفة ”ستارة صبح“ الحكومية صباح 29 ديسمبر، في إشارة إلى الانخفاض الرهيب في قيمة عملة البلاد قائلًا: يمكن أن تكون القوة الشرائية للذهب بمائة ألف تومان من النقود في عام 1977 أكثر من كيلوغرام واحد من الذهب ، ولكن في عام 2020 بنفس المائة ألف تومان ، من الممكن شراء ثمانمائة بالمائة من غرام واحد من الذهب، أي قيمته لها زاد إلى ما يقرب من واحد إلى 40 ألف.

وأضاف الخبير الاقتصادي للنظام في اعترافه: “نوعية حياة الناس تراجعت إلى أبعاد غير مسبوقة”. لقد انهارت قوة الإنتاج الوطني بشكل كارثي، وحدث تراجع التصنيع غير المسبوق في تاريخ إيران الاقتصادي الأخير الممتد على مدى 50 عامًا خلال هذه الفترة، والأهم من ذلك، أن الحكومة في أسوأ ظروف مالية.

ذات صلة:

الاقتصاد الإيراني على وشك الانهيار بسبب نظام ولاية الفقيه. يشير تقرير حديث صادر عن مركز الإحصاء الإيراني إلى أنه في الربع الثاني من بداية العام 2020، تقلص الاقتصاد الإيراني بأكمله بنسبة 3.5 في المائة، أو بعبارة أخرى، نمو سلبي. في ربيع هذا العام، واجه مجال نشاط “الخدمات العامة والاجتماعية والشخصية الأخرى” أكبر انخفاض وسجل نموًا سلبيًا بنسبة 63٪.

إن إلقاء نظرة على أوضاع السوق في الحكومة الإيرانية يظهر الاضطراب في الوضع الاقتصادي للحكومة بشكل أفضل، ومن الواضح أن الحكومة الإيرانية على وشك الانهيار الاقتصادي وتتخذ جميع الإجراءات اليائسة لتستمر على الحكم ليوم آخر. ويمكن تفسير التلاعب في البورصة والسيارات والعملة. … في هذا السياق.

واعترف عضو مجلس شورى النظام إقبال شاكري في 25 اكتوبر بالقول: “السوق خارج سيطرة الحكومة”. وأضاف: “القوة الشرائية للناس تراجعت بمقدار الثلث مقارنة بعام 2019، وليس لدى الحكومة خطط لإصلاح هذه المشكلة … اليوم، يدار اقتصاد البلاد بطريقة معادية للشعب”.

إقتلعوهم قبل أن أموت

إقتلعوهم قبل أن أموت
الاول کان يمثله التيار الديني المتشدد في الثورة والذي کان يتزعمه الخميني، فيما کان التيار الثاني تجسده منظمة مجاهدي خلق.

ایلاف – نزار جاف:
واحدة من أکثر التهديدات والتحديات التي واجهت النظام الديني المتزمت في إيران ومنذ بدايات تأسيسه، دور ونشاط وشعبية منظمة مجاهدي خلق بين أوساط الشعب الايراني، ولم يأل هذا النظام جهدا أو مسعى مهما کان نوعه وحجمه إلا وقد بذله من أجل القضاء على هذه المنظمة وطوي صفحتها الى الابد.

الحديث عن الجهود المختلفة والتي کانت بصيغ وأشکال عديدة من أجل تصفية المنظمة، حديث ذو شجون ولاسيما وإنه يکشف عن الوجه الحقيقي لهذا النظام من حيث تعامله مع خصومه ولاسيما الخصم الذي يقف ندا له، خصوصا وإنه ومنذ اليوم الاول بعد سقوط نظام الشاه وإنتصار الثورة الايرانية، فقد تمخض ذلك فيما تمخض عن بروز تيارين سياسيين ـ فکريين متنافسين، الاول کان يمثله التيار الديني المتشدد في الثورة والذي کان يتزعمه الخميني، فيما کان التيار الثاني تجسده منظمة مجاهدي خلق.

التيار الذي کان يقوده خميني، يتبنى تفسيرا رجعيا وعقائديا للإسلام ويقوم بإستخدام وتوظيف الدين من أجل تحقيق أهدافه وغاياته، فيما يروج التيار الثاني”أي مجاهدي خلق”، لنهج ديمقراطي متسامح وإنفتاحي على الآخر ومتقبل له، وهو نهج يتفق عليه معظم الايرانيين ويرون فيه السبيل الامثل للتعامل والعيش في ظله، ولکن يبدو إن الاختلاف بين التيارين قد أصبح خلاف لايمکن أبدا حله وحسمه بالحوار وماإليه، بل إنه صار خلاف حياة أو موت، وهذا ماقد عکسه وجسده هذا النظام وبصورة عملية في مجزرة صيف 1988، التي راح الالاف من السجناء السياسيين الايرانيين ضحيتها وکان جلهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، في الوقت الذي جعلت فيه الاخيرة من شعار إسقاط النظام، شعارا مرکزيا لها.

محاکمة حميد نوري، أحد مرتكبي مجزرة عام 1988، في سجني إيفين وجوهردشت سيئي السمعة، أمام محكمة في ستوكهولم منذ 10 أغسطس / آب 2021، أحرج النظام الايراني مرة أخرى أيـا إحراج ولاسيما وإن هذه المحاکمة تأتي بعد تلك المحاکمة التي جرت للدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي وعصابته من جانب محکمة بلجيکية بتهمة التخطيط لتفجير التجمع السنوي للمنظمة في باريس عام 2018، وصدور أحکام بسجنهم لأعوام طويلة، والملفت للنظر کثيرا، إنه وکما کانت مجزرة 1988، کانت بمثابة جريمة سجني إيفين وجوهردشت، فإن عملية تفجير التجمع السنوي للمنظمة في عام 1988، والذي حضره قرابة ال100 ألف من الحضور، فيما لو کتب لها النجاح، فإنها کانت أيضا مجزرة مروعة وجريمة ضد الانسانية وبإمتياز، وهذا يدل على إن عقلية واسلوب هذا النظام منذ تأسيسه ولحد يومنا هذا لم يختلف ولن يختلف، فهو وکما أکدت في مقالات عديدة سابقة بأنه نظام متحجر لايقبل التغيير أبدا!

في الـ20 من كانون الأول (ديسمبر) 2021، نشرت وكالة مهر للأنباء، المقربة من وزاة الاستخبارات والامن الايرانية، مقابلة مطولة حول المسؤول الثاني السابق في النظام الحاكم في إيران، آية الله حسين علي منتظري، والذي جرى في عام 1985، تعيينه رسميا خلفا لمؤسس النظام روح الله الخميني. ولكن في عام 1989، قبل وفاة الخميني، تم تجريد منتظري من اللقب بشكل غير رسمي، ونبذه علنا، ووضع في النهاية قيد الإقامة الجبرية حتى وفاته في عام 2009، علما بأن الاعلام الرسمي للنظام وبعد تعيينه بصفة الرجل الثاني في النظام کان يصفه ب”أمل امام الامة”، وهي صفة أغدقها الخميني على المنتظري ثم لم يعد لها من ذکر بعد موقف المنتظري المناهض لمجزرة 1988، ورفضها والدعوة لإيقافها.

في المقابلة المطولة التي نشرتها “وکالة مهر”، شرح مسؤول كبير في وزارة المخابرات مجهول مسار سياسات منتظري لما بعد ثورة 1979، مع التركيز بشكل خاص على التطورات المتعلقة بالمعارضة الرئيسية (مجاهدي خلق). ويبدأ مسؤول المخابرات بوصف منتظري بأنه تلميذ سابق للخميني و”ممثله المعين بسلطة كاملة”. ثم يوضح كيف أصبح الخميني ودائرته الداخلية حذرين من التطورات في مكتب منتظري (بيت)، مما أجبر الخميني في نهاية المطاف على فصل منتظري من جميع ألقابه الرسمية، لا سيما بعد أن احتج الأخير على مذبحة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي، الغالبية العظمى منهم ينتمي إلى منظمة مجاهدي خلق.

الملاحظ أن جانب کبير من مقابلة وكالة مهر بشكل مكثف على موقف منتظري تجاه منظمة مجاهدي خلق. يقول مسؤول المخابرات إن الخميني حذر في عام 1983 سلطات النظام من أن “المجرمين” (أي المعارضين) “يسعون لاستغلالك شخصيا وسيرغبون في التسلل إلى مكاتبكم … لإحداث انحرافات داخل النظام”. ضمن هذا السياق، سئمت سلطات النظام من النفوذ السياسي لمنظمة مجاهدي خلق، ليس فقط داخل المجتمع ككل ولكن أيضا “التسلل” المحتمل إلى مكاتب السلطات العليا. وأمر الخميني وزارة المخابرات المنشأة حديثا بإيلاء اهتمام خاص لأنشطة مكتب منتظري. وقال مسؤول المخابرات إنه حتى قبل الثورة، فإن البعض في مكتب منتظري، بما في ذلك صهره، تعاطفوا مع منظمة مجاهدي خلق وقضيتها.

ويستطرد هذا المسٶول: “تحول موقف السيد منتظري تدريجيا إلى دعم منظمة مجاهدي خلق.في البداية، انتقد أساليب وكيفية تعامل الدولة مع منظمة مجاهدي خلق، وعاما بعد عام، ازدادت حدة الدعم لمنظمة مجاهدي خلق حتى وصلنا إلى عام 1988 عندما اتخذ موقفا صريحا ضد الإمام (الخميني) والدولة أثناء دعمه لمنظمة مجاهدي خلق. مجاهدي خلق”. وفي التأكيد غير المقصود منه على القاعدة الاجتماعية الواسعة لمنظمة مجاهدي خلق، يعترف المسؤول بأن العديد من عائلات المسجونين المتعاطفين مع منظمة مجاهدي خلق التقوا مع منتظري وأتيحت لهم الفرصة للتعبير عن مظالمهم والجرائم المرتكبة ضدهم. ويضيف: “هذا هو الاتجاه الذي دفع السيدة منتظري في عام 1988 للدفاع عن منظمة مجاهدي خلق ضد الإمام (الخميني) والدولة”. وفي عام 1988، من خلال مرسوم ديني مكتوب بخط اليد نشره منتظري لاحقا في مذكراته، أمر الخميني بالقضاء على مجاهدي خلق. وأمر أنصاره في السجون في جميع أنحاء إيران، وبعد ذلك، في غضون بضعة أشهر، أعدم النظام حوالي 30 ألف سجين سياسي، أكثر من 90٪ منهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق.

لکن الذي يلفت النظر أکثر، هو ماقد کشف عنه مسٶول المخابرات هذا في هذه المقابلة من إنه إنه في وقت مبكر من عام 1983، أمر الخميني مرؤوسيه “باقتلاعهم (مجاهدي خلق) قبل أن أموت”. وهو مايشير الى قلق وتوجس الخميني من إستمرار دور ونشاط وتأثير المنظمة حتى بعد موته ولذلك فإنه أراد حسم الامر قبل أن يغادر الدنيا كما يوضح أيضا وبجلاء أن الخميني كان ينوي القيام بإبادة جماعية غير مسبوقة ضد منظمة مجاهدي خلق منذ بداية حكمه، وهي خطة بلغت ذروتها في مجزرة عام 1988.

هناك ملاحظة أخيرة مهمة أريد ذکرها في نهاية هذا المقال، وهي إن الشعار الذي رفعته منظمة مجاهدي خلق والداعي لإسقاط النظام، قد ردده الشعب الايراني خلال إنتفاضات 2009 و2017 و2019، وحتى خلال إنتفاضة إصفهان التي أعلن النظام الاحکام العرفية في إصفهان من أجل إخمادها، وفي هذا الامر بحد ذاته ما يبرر السبب الکامن وراء سعي النظام من أجل تصفية وإبادة مجاهدي خلق عن بکرة أبيها، لکن الذي يتجاهله النظام هو إن رسالة مجاهدي خلق ليس قد وصلت للشعب الايراني فقط وإنما حتى يعمل بها!

مفاوضات فیینا و حرمان نظام الملالي من محاولات كسب الوقت

مفاوضات فیینا و حرمان نظام الملالي من محاولات كسب الوقت
وستقف روسيا إلى جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية في حال احالة القضية إلى مجلس الأمن الدولي.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

اصطدمت ايحاءات تقدم المباحثات التي حاول نظام الملالي اظهارها مع نهاية اليوم الثالث من الجولة التفاوضية الثامنة بجدار النفي الغربي.

جاء الرد الاول على محاولة الايحاء من المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس الذي نفى بلغة دبلوماسية إمكانية الحديث عن تقدم في استئناف المحادثات، مشددا على إن التقدم أبطأ بكثير من خطوات تسريع النظام الإيراني لبرنامجه النووي، فيما أصدرت الترويكا الأوروبية بيانا اعربت فيه عن قلقها من التسريع باشارتها الى إن التخصيب بنسبة 60 % غير مسبوق لدولة خالية من الأسلحة النووية وتحذيرها من أن زيادة الاحتياطيات بهذه النسبة تقرب النظام بشكل كبير من الأسلحة النووية وتدمر الاتفاق النووي بشكل كامل.

ترافق ذلك مع اشارة مجلة فورين بوليسي إلى تلقي فرق التفاوض الأوروبية معلومات من عواصمها حول الاستعداد لإعادة فرض العقوبات على النظام الإيراني إذا فشلت المفاوضات وتذكير المجلة بآلية تحريك قرار مجلس الأمن رقم 2231 التي تترك للدول الأوروبية حرية إعادة فرض جميع العقوبات ضد النظام بسرعة.

وفي الوقت الذي اشار ميخائيل أوليانوف مبعوث روسيا الى محادثات فيينا لجهود بلاده والصين في اقناع النظام الإيراني بالتراجع عن بعض مطالبه حذرت وسائل إعلام الملالي من تداعيات الاستسلام والتراجع، مؤكدة على ان انجازات المفاوضات التي لا تلبي شروط خامنئي المسبقة تعد تراجعا كبيرا لحكومة رئيسي عن مواقفها.

كشفت هذه التحذيرات مجددا عن حالة الارتباك التي يعانيها النظام حيث قابلتها تحذيرات اخرى من أنه في حال عدم تجرع النظام كأس السُّم في هذه المفاوضات و فشله في التوصل إلى اتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيفقد حتى مؤيديه الحاليين، وستقف روسيا إلى جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية في حال احالة القضية إلى مجلس الأمن الدولي.

الموقف الضبابي للنظام يبقيه على مفترق طرق، إما الاستسلام او المواجهة مع المجتمع الدولي، وهو موقف خطير للغاية، لا سيما وأنه لا يوجد حتى الآن مؤشرات على المسار الذي سيتخذه خامنئي .

يلعب عامل الوقت على تضييق خناق نظام الملالي، حيث يؤكد المسؤولون والدبلوماسيون الأمريكيون والأوروبيون على انه لم يتبق سوى “أسابيع” لاتخاذ القرار، الامر الذي يعني حرمان الملالي من هامش محاولات كسب الوقت .

صواريخ طهران والامنين الاقليمي والدولي

صواريخ طهران والامنين الاقليمي والدولي
قد صار من الامور المسلم بها والتي لاخلاف ولاإختلاف بشأنها

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:
يبدو الحديث عن إستتباب الامن والاستقرار وعدم وجود تحديات أو تهديدات محدقة على الصعيدين الاقليمي والدولي، هو حديث لاجدوى من ورائه طالما بقي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يواصل نهجه العدواني الذي دأب عليه منذ تأسيسه، خصوصا بعد أن بات يزود الميليشيات والاحزاب التابعة له بمختلف أنواع الاسلحة الثقيلة والحساسة وبشکل خاص الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
التقارير الخبرية التي صارت وسائل الاعلام الاقليمية والدولية تتناقلها بين الفينة والاخرى بخصوص توقيف سفينة تنقل أسلحة وأعتدة من النظام الايراني الى الحوثيين، وکذلك تقارير أخرى بشأن التعاون والتنسيق القائم بين هذا النظام وبين الميليشيات التابعة له في العراق ولبنان، ولم يعد هناك من بإمکانه أن يشك بالنوايا المشبوهة للنظام الايراني من جراء ذلك، بل وإن زعزعة أمن واستقرار بلدان المنطقة وتأثيرات وتداعيات ذلك على الامن والاستقرار الدولي، من جراء قيام النظام الايراني بعسکرة عملائه وأتباعه، قد صار من الامور المسلم بها والتي لاخلاف ولاإختلاف بشأنها.
تزايد مشاعر عدم الارتياح الدولية والاقليمية تتابع من جراء قيام الحرس الثوري الايراني مٶخرا بإطلاق 16 صاروخا باليستيا سطح-سطح، وهذه الصواريخ من طرازات “عماد” و”قدر” و”سجيل” و”زلزال” و”دزفول” و”ذو الفقار”، ويتراوح مداها بين 350 إلى 2000 كيلومتر (220 إلى 1250 ميلا)، وذلك خلال المناورات التي قامت بها قوات الحرس الثوري في الخليج، وبسياق رفض هذه النشاطات المشبوهة للنظام الايراني، فقد نددت بريطانيا يوم الجمعة الماضي من جانبها بإطلاق النظام الايراني لتلك الصواريخ، وقالت وزارة الخارجية في بيان”تمثل هذه التصرفات تهديدا للأمن الإقليمي والدولي، وندعو إيران لوقف أنشطتها على الفور”.
النظام الايراني الذي يقوم دائما وبعد أو أثناء کل تأزم أو تطور سلبي في علاقاته الدولية وحتى الاقليمية، بمناورات ويطلق خلالها الصواريخ ويحدد أهدافا تجريبية وکأنه يقوم بالتحضير لشن عدوان أو هجوم قريب على طرف أو جهة معينة، الى جانب أذرعه العميلة في بلدان المنطقة والتي تقوم بالعمل بالوکالة عنه، فإن کل ذلك إنعکس وينعکس سلبا على الاوضاع في المنطقة والعالم ولاسيما فيما يتعلق بالامن والاستقرار، وإن النقطة المهمة هنا والتي يجب أن لاننساها هي إن أذرع النظام الايراني في بلدان المنطقة وکما أثبتت وثائق رسمية کشفت عنها منظمة مجاهدي خلق، تابعة لفيلق القدس الارهابي الذي هو من تشکيلات الحرس الثوري وتعمل تحت أمرته وحتى إن زيارات قائد فيلق القدس من أيام المقبور قاسم سليماني وسلفه اسماعيل قاآني، قد أصبحت واحدة من الظواهر المألوفة من أجل تنظيم وتوجيه نشاطات هذه الاذرع.

صفعة عراقية بوجه النظام الايراني

صفعة عراقية بوجه النظام الايراني
وکأن هناك من يقف بوجه القوانين والدستور العراقي غيرهم

کتابات – علاء کامل شبيب:
بعد أن قضت المحکمة الاتحادية العليا في العراق في جلستها يوم الاثنين 27 ديسمبر2021، برفض المحکمة لطلب الميليشيات التابعة للنظام الايراني بقيادة هادي العامري، بإلغاء الانتخابات التي خسرت فيها هذه الميليشيات بهزيمة کبيرة حيث رأت المحكمة أنه أمر غير مقبول، فقد تم بموجب هذا القرار توجيه صفعة مٶلمة للنظام الايراني الذي يمسك بزمام هذه الميليشيات ويقوم بتحريکها وتوجيهها وفقما تقتضي وتستوجب وتتطلب مصالحه وسياساته.
صدور هذا الحکم الذي يعتبر ملزم قانونيا لجميع الجهات الحکومية العراقية، بددت آمال عملاء النظام الايراني بالطعن في هذه الانتخابات التي جسدت صوت وإرادة الشعب العراقي برفض هذه الميليشيات العميلة وکذلك رفض التدخلات السافرة للنظام الايراني في الشٶون الداخلية العراقية، وإن إلزام المحکمة الاتحادية العليا بضرورة دفع المدعين من عملاء النظام الايراني في هذه القضية بقيادة هادي العامري، بدفع مصاريف المحکمةالى جانب رفض المحکمة لشکوى أخرى لعملاء النظام الايراني من کثرة المقاعد النسائية حيث بقيت هذه المقاعد على حالها، وهو ما يمکن إعتباره ضربة أخرى بوجه النظام الايراني وعملائه في العراق.
إعلان ذيول النظام الايراني لقبولهم بقرار المحکمة الاتحادية العليا، جاء بعد أن فشلت کافة محاولات هٶلاء العملاء وکذلك الضغوط المختلفة للنظام الايراني من أجل التأثير على قرار المحکمة والطعن في الانتخابات التي شهدت هزيمة شنيعة لممثلي مشروع خميني في العراق، والمثير للسخرية والاستهزاء إن ميليشيا عصائب الحق والتي هدتت بالويل والثبور من بقاء نتائج الانتخابات على حالها وعدم إلغائها بل وحتى هددت بإستخدام السلاح والعنف لمواجهة ذلك، فإنها إستسلمت زاعمة:” نؤكد استقلال المؤسسات القضائية، ولا نتدخل في عمله أو نضغط عليه بشكل مباشر”، كما قال قيس الخزعلي إننا نعلن التزامنا بقرار المحكمة الاتحادية الأخير لأهمية الحفاظ على المؤسسات الحكومية وخاصة القضاء، وکأن هناك من يقف بوجه القوانين والدستور العراقي غيرهم!!
قرار المحکمة الاتحاديـة العليا جاءا متطابقا مع نتائج الانتخابات العراقية کتأکيد للصفعة العراقية بوجه النظام الايراني وعملائه عند إعلان تلك النتائج، ولاريب من إن الشعب العراقي الذي ضاق ذرعا بالدور والتصرفات المشبوهة وغير المقبولة للميليشيات العميلة للنظام الايراني ورغبته الکبيرة بإنهاء التدخلات السافرة للنظام الايراني، لم يعد يلتزم کالسابق موقفا صامتا وخصوصا بعد أن صار يعاني الامرين من جراء ذلك، فإنه وکما يبدو لن يسمح أبدا بأن تستمر هذه الميليشيات ومن ورائهم ولي نعمتهم النظام الايراني يسرحون ويمرحون في العراق کما يشاٶون!

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الخمیس 30 دسمبر

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الخمیس 30 دسمبر

وعنونت صحيفة مردم سالاري احد تقاريرها بـ “معوقات التنمية في إيران” مشيرة الى عدم توافق النظام مع مفهوم التنمية والديمقراطية.

الکاتب – موقع المجلس:

استحوذت العقبات التي تعترض تقدم محادثات الملف النووي وتداعيات فشلها المحتمل على القدر الاكبر من اهتمامات الصحف الصادرة في ايران اليوم .

واعادت صحيفة جهان اقتصاد الى الاذهان تشديد دائرة العقوبات والضغوط العالمية على النظام في حال فشل المفاوضات مشيرة الى أن هذه الفرصة الأخيرة للامتثال.

واوضحت انه في حال فتح مجلس الأمن أبوابه على إيران لن يتنازل عن مواقفه تجاه تنفيذ قراراته، بما في ذلك الوقف الكامل للتخصيب، ولن ينهي القضية طالما لا تتوقف مطالب النظام المبالغ فيها في الصناعات الاقليمية والدفاعية .

وشددت صحيفة آرمان في احد مقالاتها على الحاجة إلى الامتثال في المفاوضات قائلة “نحن نتعرض لضغوط من ثلاثة اتجاهات: دولية وإقليمية ومحلية. تسود بيئتنا الاقتصادية ظروف سيئة للغاية ؛ كل يوم نواجه مشكلة سبل عيش الناس واستياءات شعبية ولن يكون استمرار هذه الظروف مفيدا للنظام.

تحت عنوان “ارتباك الأمة” نشرت صحيفة شرق مقالة جاء فيها ان “الحكومة الجديدة التي تدعي الدفاع عن الشعب تعمل في سرية تامة ولا تخبر الناس” مشيرة الى تقديم فريق التفاوض في فيينا صفحتين من المقترحات لمجموعة P4 + 1.

وذكرت الصحيفة ان الاستكبار العالمي وأذنابه بما في ذلك وكالات التجسس البريطانية والأمريكية والروسية والإسرائيلية مطلعة على ذلك لكن الأمة الإيرانية ظلت غير مدركة.

في متابعتها للاوضاع الاقتصادية والمعيشية نشرت صحيفة فرهيختكان مقالة جاء فيها انه “في الأشهر الأخيرة كان هناك اتجاه استنزافي في الإعلام، بما في ذلك تعدد الأصوات، التصريحات المتناقضة، والقرارات المفاجئة بين أعضاء مجلس الوزراء بشأن قضايا الاقتصاد الكلي التي يمكن أن تكون سمًا قاتلًا يمكن أن يستهدف ثقة الحكومة ورأس المال الاجتماعي. كما يهدد برفع توقعات التضخم.

وعنونت صحيفة مردم سالاري احد تقاريرها بـ “معوقات التنمية في إيران” مشيرة الى عدم توافق النظام مع مفهوم التنمية والديمقراطية.

وذكرت ان “بعض المبادئ العالمية للتنمية التي يفترض مراعاتها خضوع الحكومة للمساءلة، القضاء المستقل الخاضع للمساءلة، الجامعات الأهلية للتنافس، إنشاء قطاع خاص قوي ونشط، وما إلى ذلك.

وأضافت ان “أحد أسباب عدم رؤيتنا لأي تطور في بلدنا بعد مرور ثلاثة وأربعين عاما على قيام الجمهورية الإسلامية هو أن الحكام أساءوا فهم الموضوع”.

ولم تخل الصحف من هجوم على تيار خامنئي وحكومة ابراهيم رئيسي مما يكرس الاعتقاد بحدوث صدع في التيار.