الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارنظام الایرانی و حین یقر مسؤولو النظام بخطر الإطاحة

نظام الایرانی و حین یقر مسؤولو النظام بخطر الإطاحة

نظام الایرانی و حین یقر مسؤولو النظام بخطر الإطاحة

كما حذر البعض النظام من مأزق التقاعس بمعنىً آخر، كما دعوا إلى سماع “صوت المطارق”.

الکاتب – موقع المجلس:
قد وصلت الحقائق حدا لا يمكن للمسؤولين الحكوميين إنكارها كما لم يعد بمقدورهم نسب انتفاضة الشعب إلى الأعداء والدخلاء والأيادي الخارجية.

و لم يعد خافيا على أحد أن الظروف الموضوعية للثورة في إيران قد بلغت مبلغا من النضج المثير للإهتمام، وهي الظروف التي يرفض فيها الشعب السلطة ويقف في وجه سياساتها، السلطة العاجزة عن تأمين الإحتياجات الأساسية للمجتمع من الماء والهواء إلى الخبز، ماذا تعني هذه الأوضاع، وإلى أين ستصل؟

قال ”راستينه“ عضو مجلس شورى الملالي في جلسة علنية للمجلس يوم 28 ديسمبر2021: “إننا للأسف نرسل رسالة إلى الشعب مفادها أي جماهير الشعب عليكم بالنزول إلى أرضية الشارع”.

ويرى البعض منهم ظلال السقوط بأعينهم لكنهم لا يتكلمون ومن بينهم ”جلال رشيدي كوجي“ وهو عضو آخر بمجلس شورى النظام بنفس اليوم في تذكير شفهي حيث قال: ” أيها الأعزاء إنني استشعر الخطر ولدي مقدار من القلق… فالأوضاع أكثر سوءا مما أفكر.”

وقد خرجت هذه التحذيرات حتى أثناء مفاوضات إحياء الإتفاق النووي حيث كتب أحمد شيرزاد وهو عضو سابق بمجلس الملالي في صحيفة آرمان الحكومية يوم 28 ديسمبر2021: “نريد جميعنا أن نكون قادرين على اتخاذ موقف من موقع قوة في المحادثات، ولكن إذا تطلب اتخاذ هذا الموقف من موقع قوة مطالبة المجتمع بتحمل ضغوطا غير طبيعية فإن هذا العمل من ناحية أخرى يعد أمرا فاشلا.”

ويصبح معنى”العمل” و “الفشل” أكثر وضوحا من خلال النظر للتحذيرات المفزعة التي يطلقها مجلس الملالي.

وقال برويز محمد نجاد عضو مجلس الرجعية في بنفس اليوم 28 ديسمبر2021 بالمجلس: ” السيد رئيس الجمهورية لم يتم عمل شيء بعد ووزرائك قد تعبوا… وشعبنا محتج لكنه صامت، وحذار أن تحول هذه الإحتجاجات الى حالات ساخبة آنذاك يغرق الجميع! في موضوع محدد”.

الحقيقة هي أن هناك كابوسا مشتركا لجميع وكلاء النظام وهو كابوس انتفاضة نوفمبر 2019، تلك الانتفاضة التي اعتقدوا أنها قُمعت وانتهت، لكنها منذ ذلك اليوم وحتى اليوم مستمرة من خلال سلسلة من الانتفاضات الشعبية في خوزستان وسيستان وبلوشستان وكردستان وباحتجاجات كافة فئات الشعب في جميع أنحاء البلاد، وعلى سبيل المثال انتفاضة المعلمين في جميع المحافظات وفي أكثر من 200 مدينة وناحية و تستمر المقاطعات ولا زالت حية مستمرة ووصلت لدرجة من الغليان بحيث لم يتبقى أمام وكلاء الحكومة على اثرها اليوم سوى الاعتراف بمأزق القمع في مواجهة هذه الانتفاضات والاحتجاجات.

وقال خضريان عضو مجلس شورى الملالي يوم 28 ديسمبر2021 بالمجلس: “لقد كنتم شهودا عندما وصلت البلاد إلى نقطة لم يكن فيها سبيل آخر سوى إعادة هذه المحاصصة، وحدث ذلك بتهور الحكومة في أسوأ الظروف ودون تبرير ذلك للرأي العام، وتسببت بكارثة كبيرة في البلاد… والأهم من أي شخص أن هذه القوى الثورية قد أكرهت قائد الثورة على إختيار السيىء من بين خيارات السيئ والأسوأ! “ومن أجل الحفاظ على أمن البلاد وإخماد الفتنة التي حصلت في البلاد، وقد جاءت القوى الثورية هذه المرة إلى مشهد الأحداث ومنعت حدوث اعمال شغب”.

كما حذر البعض النظام من مأزق التقاعس بمعنىً آخر، كما دعوا إلى سماع “صوت المطارق”.

كتبت صحيفة جمهوري إسلامي التابعة للعصابة المغلوبة في يوم 28 ديسمبر 2021: “نحن لسنا على دراية ببعضنا البعض والمسؤولون ليسوا على دراية بحالنا جميعا، وأحوالنا ليست بخير، ويبدو أن أحوال البعض بخير للغاية، فهم يرون الأوضاع وردية شادية، ونحن لم نسمع صوت المطارق ونفكر الأوضاع جيدة.

إننا جميعا ندرك ذلك وندعي الغفلة، ويجب أن نقول ونحذر بأن كل يوم لنا يأتي أصعب من سابقه، وهذا يعني المضي في طريق الأزمة ومرادفاتها، ودعونا من ذلك فقد كنا في غني عن القول، كلمة واحدة للحكماء تكفي (إن اللبيب من الإشارة يفهم).

وإنهم إن لم يسمعوا صوت المطارق فإن الإشارة الوحيدة المرسلة من أرضية الشوارع باتجاه النظام هي الإطاحة به واقتراب يوم الحساب الشعبي العام.

نعم، فهناك حيثما هتفت تلك السيدة المواطنة بشجاعة أمام مجلس شورى الملالي في احتجاجات المتقاعدين بيوم الـ28 من ديسمبر 2021 قائلة: ” أنتم من دمر كل شيء والآن حان دور تدميركم”، وفي هذا تبيان للحقيقة.