الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الخمیس 30 دسمبر

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الخمیس 30 دسمبر

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الخمیس 30 دسمبر

وعنونت صحيفة مردم سالاري احد تقاريرها بـ “معوقات التنمية في إيران” مشيرة الى عدم توافق النظام مع مفهوم التنمية والديمقراطية.

الکاتب – موقع المجلس:

استحوذت العقبات التي تعترض تقدم محادثات الملف النووي وتداعيات فشلها المحتمل على القدر الاكبر من اهتمامات الصحف الصادرة في ايران اليوم .

واعادت صحيفة جهان اقتصاد الى الاذهان تشديد دائرة العقوبات والضغوط العالمية على النظام في حال فشل المفاوضات مشيرة الى أن هذه الفرصة الأخيرة للامتثال.

واوضحت انه في حال فتح مجلس الأمن أبوابه على إيران لن يتنازل عن مواقفه تجاه تنفيذ قراراته، بما في ذلك الوقف الكامل للتخصيب، ولن ينهي القضية طالما لا تتوقف مطالب النظام المبالغ فيها في الصناعات الاقليمية والدفاعية .

وشددت صحيفة آرمان في احد مقالاتها على الحاجة إلى الامتثال في المفاوضات قائلة “نحن نتعرض لضغوط من ثلاثة اتجاهات: دولية وإقليمية ومحلية. تسود بيئتنا الاقتصادية ظروف سيئة للغاية ؛ كل يوم نواجه مشكلة سبل عيش الناس واستياءات شعبية ولن يكون استمرار هذه الظروف مفيدا للنظام.

تحت عنوان “ارتباك الأمة” نشرت صحيفة شرق مقالة جاء فيها ان “الحكومة الجديدة التي تدعي الدفاع عن الشعب تعمل في سرية تامة ولا تخبر الناس” مشيرة الى تقديم فريق التفاوض في فيينا صفحتين من المقترحات لمجموعة P4 + 1.

وذكرت الصحيفة ان الاستكبار العالمي وأذنابه بما في ذلك وكالات التجسس البريطانية والأمريكية والروسية والإسرائيلية مطلعة على ذلك لكن الأمة الإيرانية ظلت غير مدركة.

في متابعتها للاوضاع الاقتصادية والمعيشية نشرت صحيفة فرهيختكان مقالة جاء فيها انه “في الأشهر الأخيرة كان هناك اتجاه استنزافي في الإعلام، بما في ذلك تعدد الأصوات، التصريحات المتناقضة، والقرارات المفاجئة بين أعضاء مجلس الوزراء بشأن قضايا الاقتصاد الكلي التي يمكن أن تكون سمًا قاتلًا يمكن أن يستهدف ثقة الحكومة ورأس المال الاجتماعي. كما يهدد برفع توقعات التضخم.

وعنونت صحيفة مردم سالاري احد تقاريرها بـ “معوقات التنمية في إيران” مشيرة الى عدم توافق النظام مع مفهوم التنمية والديمقراطية.

وذكرت ان “بعض المبادئ العالمية للتنمية التي يفترض مراعاتها خضوع الحكومة للمساءلة، القضاء المستقل الخاضع للمساءلة، الجامعات الأهلية للتنافس، إنشاء قطاع خاص قوي ونشط، وما إلى ذلك.

وأضافت ان “أحد أسباب عدم رؤيتنا لأي تطور في بلدنا بعد مرور ثلاثة وأربعين عاما على قيام الجمهورية الإسلامية هو أن الحكام أساءوا فهم الموضوع”.

ولم تخل الصحف من هجوم على تيار خامنئي وحكومة ابراهيم رئيسي مما يكرس الاعتقاد بحدوث صدع في التيار.