الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارصواريخ طهران والامنين الاقليمي والدولي

صواريخ طهران والامنين الاقليمي والدولي

صواريخ طهران والامنين الاقليمي والدولي
قد صار من الامور المسلم بها والتي لاخلاف ولاإختلاف بشأنها

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:
يبدو الحديث عن إستتباب الامن والاستقرار وعدم وجود تحديات أو تهديدات محدقة على الصعيدين الاقليمي والدولي، هو حديث لاجدوى من ورائه طالما بقي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يواصل نهجه العدواني الذي دأب عليه منذ تأسيسه، خصوصا بعد أن بات يزود الميليشيات والاحزاب التابعة له بمختلف أنواع الاسلحة الثقيلة والحساسة وبشکل خاص الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
التقارير الخبرية التي صارت وسائل الاعلام الاقليمية والدولية تتناقلها بين الفينة والاخرى بخصوص توقيف سفينة تنقل أسلحة وأعتدة من النظام الايراني الى الحوثيين، وکذلك تقارير أخرى بشأن التعاون والتنسيق القائم بين هذا النظام وبين الميليشيات التابعة له في العراق ولبنان، ولم يعد هناك من بإمکانه أن يشك بالنوايا المشبوهة للنظام الايراني من جراء ذلك، بل وإن زعزعة أمن واستقرار بلدان المنطقة وتأثيرات وتداعيات ذلك على الامن والاستقرار الدولي، من جراء قيام النظام الايراني بعسکرة عملائه وأتباعه، قد صار من الامور المسلم بها والتي لاخلاف ولاإختلاف بشأنها.
تزايد مشاعر عدم الارتياح الدولية والاقليمية تتابع من جراء قيام الحرس الثوري الايراني مٶخرا بإطلاق 16 صاروخا باليستيا سطح-سطح، وهذه الصواريخ من طرازات “عماد” و”قدر” و”سجيل” و”زلزال” و”دزفول” و”ذو الفقار”، ويتراوح مداها بين 350 إلى 2000 كيلومتر (220 إلى 1250 ميلا)، وذلك خلال المناورات التي قامت بها قوات الحرس الثوري في الخليج، وبسياق رفض هذه النشاطات المشبوهة للنظام الايراني، فقد نددت بريطانيا يوم الجمعة الماضي من جانبها بإطلاق النظام الايراني لتلك الصواريخ، وقالت وزارة الخارجية في بيان”تمثل هذه التصرفات تهديدا للأمن الإقليمي والدولي، وندعو إيران لوقف أنشطتها على الفور”.
النظام الايراني الذي يقوم دائما وبعد أو أثناء کل تأزم أو تطور سلبي في علاقاته الدولية وحتى الاقليمية، بمناورات ويطلق خلالها الصواريخ ويحدد أهدافا تجريبية وکأنه يقوم بالتحضير لشن عدوان أو هجوم قريب على طرف أو جهة معينة، الى جانب أذرعه العميلة في بلدان المنطقة والتي تقوم بالعمل بالوکالة عنه، فإن کل ذلك إنعکس وينعکس سلبا على الاوضاع في المنطقة والعالم ولاسيما فيما يتعلق بالامن والاستقرار، وإن النقطة المهمة هنا والتي يجب أن لاننساها هي إن أذرع النظام الايراني في بلدان المنطقة وکما أثبتت وثائق رسمية کشفت عنها منظمة مجاهدي خلق، تابعة لفيلق القدس الارهابي الذي هو من تشکيلات الحرس الثوري وتعمل تحت أمرته وحتى إن زيارات قائد فيلق القدس من أيام المقبور قاسم سليماني وسلفه اسماعيل قاآني، قد أصبحت واحدة من الظواهر المألوفة من أجل تنظيم وتوجيه نشاطات هذه الاذرع.