الرئيسية بلوق الصفحة 853

أنشطة وحدات المقاومة عشية رأس السنة الإيرانية الجديدة

أنشطة وحدات المقاومة عشية رأس السنة الإيرانية الجديدة
هران- أنشطة وحدات المقاومة عشية رأس السنة الإيرانية الجديدة – “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي – 17 مارس

واصل مناصرو مجاهدي خلق وأعضاء وحدات المقاومة أنشطتهم بهدف كسر أجواء الكبت في المجتمع الإيراني ولصقوا منشورات ولافتات وكتابة شعارات على الجدران في طهران ومدن مختلفة منها رشت وخُمام (كيلان) وأصفهان وشيراز وأورمية وقم والأهواز وسبزوار وسربل ذهاب يوم الخميس 17 آذار / مارس 2022. وبهذا دعوا المواطنين الإيرانيين للنضال من أجل الإطاحة بنظام الملالي وتحرير إيران من براثن الملالي.

وكُتب على اللافتات ونص الهتافات: “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي” و”مريم رجوي: إيران ستتحرر عن طريق الانتفاضات ووحدات المقاومة” و”مريم رجوي: انتفضوا لإسقاط نظام ولاية الفقيه” و”الموت لخامنئي والتحية لرجوي”، “مسعود رجوي: الشعب الإيراني يريد الإطاحة الكاملة بنظام خميني اللاإنساني”.

فيما يلي صور لبعض هذه الأنشطة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
19 مارس / آذار 2022

هران- أنشطة وحدات المقاومة عشية رأس السنة  الإيرانية الجديدة - "الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي – 17 مارس

 

هران- أنشطة وحدات المقاومة عشية رأس السنة  الإيرانية الجديدة - "الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي – 17 مارس

 

هران- أنشطة وحدات المقاومة عشية رأس السنة  الإيرانية الجديدة - "الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي – 17 مارس

 

قم – أنشطة وحدات المقاومة عشية رأس السنة الإيرانية الجديدة – “الموت لخامنئي “– 17 مارس

أنشطة وحدات المقاومة عشية رأس السنة  الإيرانية الجديدة

 

حرق صور لخميني وخامنئي وقاسم سليماني عشية رأس السنة الإيرانية الجديدة

حرق صور لخميني وخامنئي وقاسم سليماني عشية رأس السنة الإيرانية الجديدة

طهران: إحراق لافتة قاعدة للباسيج القمعي – 18 آذار

في يوم الجمعة الموافق 18 مارس، وعشية رأس السنة الميلادية، واستمرارًا لأنشطتهم الخارقة لأجواء القمع قام شباب الانتفاضة بإضرام النار في صور لخميني وخامنئي وقاسم سليماني، قائد فيلق القدس الهالك، ولوحات مراكز الباسيج القمعية في مدن مختلفة بإيران، وفي 18 موقعًا في طهران، وكرج، وقزوين، ورشت، وأردبيل، وأبهر، وأصفهان، وشيراز وكرمان وبندر عباس وميناب وفسا وزهكلوت (كرمان).

فيما يلي صور لبعض هذه النشاطات:

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
19 مارس/آذار 2022

طهران: إحراق لافتة قاعدة للباسيج القمعي – 18 آذار

كرج: إحراق لافتة قاعدة للباسيج القمعي – 18 آذار

قزوين: إشعال النار في لافتة قاعدة للباسيج القمعي – 18 آذار

أصفهان: إشعال النار في لافتة قاعدة للباسيج القمعي – 18 آذار

شيراز: حرق صور لخميني وخامنئي – 18 مارس

كرمان: حرق لوحة اعلانية تحمل صورة لقاسم سليماني – 18 آذار

بندر عباس: إحراق صورة لخميني – 18 آذار

متزامناَ مع بث مقتطفات من خطب قيادة المقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي

مشهد - خیابان دانشگاه مقابل برج آلتون با شعارهای مرگ بر خامنه‌ای درود بر رجوی-۲۷اسفند۱۴۰۰

الکاتب – موقع المجلس:
بعد ظهر يوم الجمعة 18 مارس في شارع ”دانشكاه“ وأمام برج ”ألتون“ في مشهد مركز محافظة خراسان رضوي شمال شرق إيران، تم بث هتافات الموت لخامنئي والتحية لرجوي و لا نريد الشاه ولا الملالي، واللعنة عليهما. بالإضافة إلى الهتافات المذكورة أعلاه، أيضًا تم بث في هذا الشارع مقتطفات من خطب قيادة المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي ضد نظام الملالي.

وفي 16 مارس فادت الأنباء الليلة الماضية أنه تم بث الشعارات التالية خلال احتفالية “جهارشنبه سوري” في الثلاثاء الاخير من السنة الإيرانية في مدينة لاهيجان شمال إيران:

الطريق الوحيد للخلاص رفع السلاح وإسقاط النظام

الموت لخامنئي التحية لرجوي.

وأفادت قنوات تلغرام (14 آذار) داخل إيران، أن خوادم ومواقع لوزارة الثقافة والإرشاد للنظام الإيراني أصبحت بعيدة المنال منذ الساعة 9:30 صباح اليوم بتوقيت طهران وظهرعلى صفحاتها الأولى صورًا لقيادة المقاومة الإيرانية مسعود ومريم رجوي تحمل شعار “التحية لرجوي” وصورة مشطوبة لخامنئي وحل محله شعارالموت لخامنئي.

وبحلول الساعة 11 صباحًا بتوقيت طهران، خرج 62 خادمًا تابعًا لوزارة الثقافة والإرشاد لولاية الفقيه من الخدمة.

وبحلول الساعة 11 صباحًا، تم اخراج 77 خادمًا وأكثر من 280 جهاز كمبيوتر تابعًا لوزارة الثقافة والإرشاد من الخدمة.

ازيلت الشعارات الموجودة على خوادم الوزارة المخصصة للقمع والرقابة وشوهدت شعارات الموت لخامنئي والتحية لرجوي في جميع الصفحات.

وفي وقت سابق قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان له إن أعضاء وحدات المقاومة واصل نشاطاتهم الخارقة لأجواء القمع في إيران في الساعة السابعة من مساء الخميس10 مارس وقاموا ببث هتافات “التحية لرجوي” و”الموت لخامنئي” و”اللعن على خميني” في اتواستراد مدينة جالوس شمالي إيران داعين إلى الانتفاضة لإسقاط النظام مما لاقى بترحاب من قبل المواطنين.

نهج العنتريات الفارغة لن تنقذ الملا خامنئي ونظامه الفاشل من السقوط

نهج العنتريات الفارغة لن تنقذ الملا خامنئي ونظامه الفاشل من السقوط
وهو مايٶکد مرة أخرى بأن نظام الملالي يريد أن يجرب حظه العاثر مع المغامرة الروسية في أوکرانيا ويقوم بإستغلالها وتوظيفها لعلها تعينه في محنته

الکاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I: لايجب أبدا التعجب من الکلام العنتري الفارغ الذي تمشدق به الملا المعتوه خامنئي عندما حاول على وقع الغزو والاحتلال الروسي لأوکرانيا أن يلتقط أنفاسه ويرفع صوته النشاز عاليا من أن نظامه بزعمه لن ينحني أمام الضغوط الرامية لجعله يقلص قوته الدفاعية ووجوده في المنطقة والتقدم في التکنلوجيا النووية، وهو مايٶکد مرة أخرى بأن نظام الملالي يريد أن يجرب حظه العاثر مع المغامرة الروسية في أوکرانيا ويقوم بإستغلالها وتوظيفها لعلها تعينه في محنته.
عنترية الملا المهزوم خامنئي وکما هو سائد ومعروف عن نظام الملالي الديکتاتوري، فإن أرکان النظام وأبواقه الجوفاء ظلت تردد المعزوفة العنترية البليدة والسقيمة له على أمل أن يکون في وسع ذلك خداع المجتمع الدولي وجعله يتصور بأن نظام الملالي في کامل قوته وإنه في مستوى المواجهة مع العالم کله، ومن دون شك فإن ذلك محض وهم وسراب لايصدق به حتى النظام نفسه ولکنه وکأي يائس وغريق لايجد مناصا من التشبث ولو بقشة في سبيل الخلاص.
رأس الدجل في نظام قمع الشعب الايراني وتصدير التطرف والارهاب، يسعى للنفخ في قربه المثقوبة من أجل الإيحاء بأن نظامه بإمکانه مواجهة العالم وإنه لن يتخلى عن نهجه المشبوه بل وحتى يصر عليه في وقت نجد فيه مستوى انتشار الفقر في إيران ينتشر بصورة مروعة بحيث لايجد مسٶولي النظام من مناص للإعتراف بذلك خصوصا وإننا لو نظرنا الى مختلف الاوضاع السائدة في إيران لوجدنا أن جميعها على أسوأ ماتکون وإن الشعب الايراني ليس في وضع ومستوى يتيح لخامنئي ورهطه من الملالي الدجالين بأن يطلقوا تصريحات عنترية فارغة يهددون من خلالها العالم کله، بل إن هذه التصريحات لاتعبر عن الشعب وإنما تجسد العقلية والمنطق البائس والفارغ للنظام المهزوم.
اليوم وخامنئي وأقطاب نظامه الآيل للسقوط يتسابقون في إطلاق التصريحات العنترية المثيرة للسخرية والتهکم فإن ظروف المعيشة بالنسبة للشعب الايراني صارت صعبة الى أبعد الحدود، وإنه وفي الوقت الذي ينعم فيه رٶوس الدجل وبطاناتهم برغد العيش فإن عامة الشعب الايراني تعيش في أوضاع أقل مايقال عنها وخيمة، وإن النظام وبعد أن صارت ألاعيبه ومخططاته مکشوفة ومفضوحة وبعد أن إستطاعت المقاومة الايرانية أن تعبأ الشعب الايراني وتوعيه بضرورة العمل من أجل إسقاط هذا النظام الذي هو سبب ومصدر وأساس معاناته لکن النظام يحاول جاهدا إظهار نفسه في وضع مغاير من دون جدوى لأن الذي مهم بالنسبة للشعب هو مايحس به ويراه أمام عينه وليس تلك الاکاذيب وزخارف الکلام المنمقة التي يدبجها النظام في وسائل اعلامه الصفراء الکاذبة.
النظم السياسية الوطنية والمنتمية والمٶمنة بشعوبها، تدخل الحروب إن إقتضت الضرورة ولم يعد أمامها أي خيار آخر ولکن بعد أن تکون قد هيأت أفضل السبل لشعوبها وقدمت مافي وسعها لها، وليس کما يفعل خامنئي ونظامه المهزوم عندما يسعى الى دفع شعب يواجه الفقر والمجاعة وکل أنواع المعاناة للإستمرار في مواجهة لاتعنيه بقدر ماتعني النظام ونهجه الشرير العدواني.

استمرار تهديد النظام الإيراني با لصواريخ الباليستية في التقدم والتوسع بمدى ودقة أكبر

استمرار تهديد النظام الإيراني با لصواريخ الباليستية في التقدم والتوسع بمدى ودقة أكبر

وقال قائد القيادة المركزية في مؤتمر بالفيديو “إيران لجأت حتى الآن إلى مجموعة من الإجراءات التخريبية في محاولة لتحقيق هيمنة إقليمية.

الکاتب – موقع المجلس:

ذكرت صحيفة ديلي ميل يوم الجمعة، 18مارس، في تقرير من المؤتمر الصحفي الأخير للجنرال ماكنزي في سنتكوم قبل تقاعده “استغل ماكنزي الفرصة لتقديم تقييم للمنطقة الواقعة تحت قيادته ووصف التهديدات للولايات المتحدة”.

كما نرى النظام الإيراني على أنه أكبر تهديد للأمن والاستقرار المنطقة.” استمر تهديد الصواريخ الباليستية للنظام الإيراني في التقدم والتوسع بمدى ودقة أكبر.

وأضاف “إنهم يسلحون ويدعمون ويوجهون قوات بالوكالة في جميع أنحاء المنطقة تقوم بأعمال إرهابية وتضعف الحكومات المحلية، وكلها تعمل على تعزيز مصالح إيران”.

وقال ماكنزي: “إن تهديد النظام الإيراني للصواريخ الباليستية استمر في التقدم والتوسع بمدى ودقة أكبر”. وتواصل القيادة المركزية مراقبة إيران والقوات التي تعمل بالوكالة لها ونحن نعمل كرادع للهجمات الإيرانية على المصالح الأمريكية.

وفي وقت سابق أكد الجنرال كينيث ماكنزي، قائد القيادة المركزية الأمريكية قائلًا: من وجهة نظر الولايات المتحدة وقواتها المسلحة في الشرق الأوسط، فإن النظام الإيراني هو التهديد الأهم، أو بعبارة أخرى، أهم لاعب سيئ في المنطقة، وتركيز الولايات المتحدة على التصدي لتهديدات هذا النظام.

وأضاف قائد القيادة المركزية الأمريكية، الجمعة 4 مارس، أن دولا مثل كوريا الشمالية والنظام الإيراني، رغم كل التهديدات للأمن القومي الأمريكي، لا تتساوى مع روسيا والصين.

كما أشار الجنرال ماكنزي إلى أنشطة الميليشيات العاملة في المنطقة نيابة عن النظام الإيراني كأحد التهديدات، قائلاً إنه قد لا يكون من الممكن وقف جميع أنشطة الجماعات التي تعمل بالوكالة في النظام الإيراني، إلا أن المهمة الرئيسية للولايات المتحدة منع القوات من التوسع في المنطقة.

ويقدم النظام الإيراني دعمًا ماليًا وعسكريًا التي تعمل بشكل أساسي في لبنان والعراق وسوريا واليمن، وقد اعتبرت بعض الدول في المنطقة هذه الجماعات أهم أداة للنظام الإيراني لزيادة التهديدات الأمنية في المنطقة.

ويشار إلى أن الرئيس الأمريكي جو بايدن وقع، الخميس، 3 آذار / مارس، مرسوماً يقضي بتمديد حالة الطوارئ الوطنية على النظام الإيراني لعام آخر.

وفی وقت سابق قال الجنرال فرانك ماكنزي،في مقابلة مع أمريكان إنتربرايز إن الاستقرار في المنطقة على المدى الطويل يعتمد على الدور الذي يختار النظام الإيراني القيام به. وطالما النظام الإيراني يستمر في دعم الجماعات التي تعمل بالوكالة، لن تشهد المنطقة استقرارًا وأمنًا حقيقيين.

وقال قائد القيادة المركزية في مؤتمر بالفيديو “إيران لجأت حتى الآن إلى مجموعة من الإجراءات التخريبية في محاولة لتحقيق هيمنة إقليمية.

وأضاف أن “الميليشيات التي تعمل بالوكالة تهدد السيادة العراقية، وتهاجم قوافل الإمدادات الداعمة لقوات التحالف، وتطلق النار على القواعد العسكرية العراقية التي تستضيف قوات الولايات المتحدة وقوات التحالف”.

المشروع یمنع النظام الایراني استغلال الإعفاءات لتعزيز برنامجه النووي

المشروع یمنع النظام الایراني استغلال الإعفاءات لتعزيز برنامجه النووي

وأكدت إدارة بايدن هذا الأسبوع على أن الإعفاءات ستسمح لروسيا بتنفيذ مشاريع بقيمة 10 مليارات دولار مع إيران.

الکاتب – موقع المجلس:

قدَّم السيناتور تيد كروز قانونًا من جانب الحكومة يحظر تقليص العقوبات المتعلقة بالأنشطة النووية الإيرانية.

كتب موقع السيناتور تيد كروز في مقال بتاريخ 17 مارس 2022: أن السيناتور الأمريكي تيد كروز (الجمهوري عن ولاية تكساس)، وعضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ؛ قدَّم اليوم قانونًا لمنع إدارة بايدن من تخفيف عقوبات الكونغرس التي تحظر التعاون في البرنامح النووي الإيراني، والتي كانت قد صدرت أساسًا بموجب خطة شاملة مشتركة.

وتم تأييد مشروع القانون المذكور بشكل مشترك من قبل أعضاء مجلس الشيوخ، من أمثال توم كوتون، و كاسيدي، وكريمر، وإرنست، وبران، وروبيو، وريك سكوت، وهوون، وتيليس، وبلاكبيرن، وهاجرتي، وإينهوف.

وأبلغت إدارة بايدن الكونغرس، في الشهر الماضي، أنها أعفت إيران وشركائها الدوليين، ومن بينهم روسيا من الأنشطة النووية المدنية السبعة التي تستخدمها إيران لبناء برنامجها النووي. وناضل السيناتور كروز لإلغاء هذه الإعفاءات، وقامت إدارة ترامب بذلك في عامي 2019 و 2020.

وأكدت إدارة بايدن هذا الأسبوع على أن الإعفاءات ستسمح لروسيا بتنفيذ مشاريع بقيمة 10 مليارات دولار مع إيران.

وقال السيناتور كروز عند عرض هذا القانون:

إن إدارة بايدن تفصل بين العقوبات وتسعى إلى التوصل إلى اتفاق جديد مع النظام الإيراني أضعف من الاتفاق النووي الكارثي الأول الموقَّع بين أوباما وإيران. إن إدارة بايدن متمسكة باتفاقها لدرجة أنها ترغب في تحويل إيران إلى عميل نووي لبوتين، فعلى سبيل المثال، تتبرع بأكثر من 10 مليار دولار لآلته الحربية.

لهذا السبب قدَّمت قانونًا لمنع حكومة بايدن من منح إعفاءات نووية مدنية من شأنها أن تسمح لروسيا بتطوير برنامج إيران النووي. ويستغل خامنئي هذه الإعفاءات النووية المدنية لتعزيز برنامج إيران النووي، معبرًا عن رغبة تتمثل عواقبها الوخيمة في تطوير الأسلحة النووية لتدمير الولايات المتحدة وحلفائنا. وأنهى الرئيس ترامب هذه الإعفاءات كما ينبغي أن يكون، وتحييها إدارة بايدن في الوقت الراهن. وهذه الخطوة غير منطقية على الإطلاق، ويتعين على الكونغرس أن يتصدى لها”.

وذكر موقع “واشنطن فري بيكون” في 17 مارس 2022 أن: 13 عضوًا من الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ الأمريكي يمنعون إدارة بايدن من رفع أي عقوبات عن النظام الإيراني من شأنها أن تساعد في تعزيز الآلة الحربية الروسية، وذلك من خلال تقديم مشروع القانون المنشور على موقع “واشنطن فري بيكون”. ويشير مشروع القانون المذكور الذي تم تقديمه تلبيةً لتصوُّر السيناتور تيد كروز؛ إلى الاتفاقية المبرمة مع روسيا والنظام الإيراني بقيمة 10 مليار دولار لبناء محطة بوشهر للطاقة النووية، ويدعو إلى منعها.

وقال السيناتور تيد كروز إن: مشروع القانون المذكور سيمنع إدارة بايدن من تجاوز الكونغرس لمنح إعفاءات محجوبة من شأنها أن تسمح لروسيا بتطوير البرنامج النووي للنظام الإيراني. ويستغل النظام المتطرف في إيران هذه الإعفاءات النووية لتعزيز برنامجه النووي بغية تطوير الأسلحة النووية.

استراتيجية إيران النهائية

استراتيجية إيران النهائية
فإن إيران في ظل نظامها الحاکم يتصرف وفق المثل المشهور”ضربني وبکى، سبقني وإشتکى”!

الحوار المتمدن – سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بقدر الأهمية الاستثنائية لقضية الامن بالنسبة لمعظم بلدان العالم وکونها الاساس والمرتکز الذي تقوم وتعتمد عليه معظم الامور والاوضاع في أي بلد، فإنه وفي نفس الوقت فإن هناك بلدان ومن خلال أنظمتها السياسية مهوسة بالامن الى درجة إنها تقوم بالربط بين أية أحداث أو تطورات داخلية أو خارجية وبين أمنها، والذي يلفت النظر کثيرا بهذا الصدد إن هکذا بلدان وعندما ندقق في أنظمتها الحاکمة نجدها في النهاية أنظمة دکتاتورية وإن ماتعنيه وتقصده بالامن القومي المهدد إنما هو أمن النظام الحاکم ذاته وليس أمن البلد!
“يجب أن تكون قويا، لا يتم استعارة الأمن والسلطة ولا استيرادها ولا استجداءها”، هکذا ورد في صحيفة”إيران” الناطقة بإسم الحکومة الايرانية وأضافت بأن” استراتيجية ايران النهائية وغير القابلة للتغيير هي زيادة التقدم والقوة الذاتية في جميع المجالات الاستراتيجية، بغض النظر عن الإغراءات الساذجة أو الغادرة للتخلي عن عناصر ومكونات القوة الوطنية.”، لکن وعندما ندقق في هذه الطروحات، نجدها بأنها تبرر لعسکرة إيران ولمساعيها المبذولة من أجل الحصول على الاسلحة الذرية وقبل ذلك کله التسويغ للتدخلات في بلدان المنطقة وتأسيس أذرع لإيران في هذه البلدان.
بنفس سياق صحيفة”إيران” فإن صحيفة”کيهان”القريبة من المرشد الاعلى للنظام الايراني ، فقد دافع حسين شريعتمداري، رئيس تحرير الصحيفة، عن إطلاق الصواريخ على أربيل ولم يکتف بالدفاع عن العملية التي لاقت إدانة وشجبا عراقيا وإقليميا ودوليا، بل إنه هدد “المسؤولين العراقيين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان بسبب إدانتهم للعدوان، كما حذر دولا أخرى في المنطقة من مواجهة تصعيد مماثل”، وهو بتهديداته هذه يشبه کثيرا الرئيس الروسي بوتين في غزوه لأوکرانيا وتهديداته لدول أخرى بنفس الشئ!
استراتيجة إيران النهائية وکما عبرت عنها صحيفة”إيران”، الناطقة بإسم الحکومة الايرانيـة، هي في الحقيقة إستراتيجة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ اليوم الاول لتأسيسه، وإننا لو قمنا بمراجعة تأريخ هذا النظام طوال ال42 عاما الماضية، لوجدنا أن هذا النظام کان يتذرع بأمنه المهدد وبالاخطار والتهديدات المحدقة به من الخارج ومن دول المنطقة في وقت إنه کان بنفسه من شکل ويشکل تهديدا وخطرا عمليا على أمن وإستقرار المنطقة برمتها وإن بلدان المنطقة ومنذ اليوم الاول لمجئ هذا النظام صار أمنها وإستقرارها مهدد وعند التدقيق في الاسباب وراء ذلك فإننا نجد إن تدخلات هذا النظام کانت ولازالت هي السبب وبمختصر العبارة فإن إيران في ظل نظامها الحاکم يتصرف وفق المثل المشهور”ضربني وبکى، سبقني وإشتکى”!

ألمانيا تحظر أنشطة ثلاث جمعيات تابعة لحزب الله وتغلق فروعها

ألمانيا تحظر أنشطة ثلاث جمعيات تابعة لحزب الله وتغلق فروعها

وأضاف: “من يدعم الإرهاب لن يكون بأمان في ألمانيا، ولن يجد ملاذا له في بلدنا”.

الکاتب – عبدالرحمن كوركي مهابادي:

تم حظر نشاط ثلاث جمعيات في ثلاث ولايات ألمانية مختلفة بسبب انتمائها إلى حزب الله اللبناني، وأغلقت المراكز والمساجد المرتبطة بهذه الجمعيات.

وكانت جمعية المصطفى في ولاية بريمن الألمانية أشهر هذه المراكز التابعة لحزب الله والتي تم حظرها يوم الخميس.

وبحسب وزير الداخلية في بريمن، فإن جمعية مصطفى “تشارك بنشاط في نشر وترويج العنف أو الأعمال الخطيرة المخالفة للقانون الدولي مثل الإرهاب”.

منعت ولاية “دراین وستفالن” الخميس، جمعية “فاطمي” من العمل في الدولة بتهمة الانتماء إلى حزب الله في لبنان.

كما تم حظر مركز الإمام المهدي في مدينة مونستر من ولاية نيدرزاكسن، وتم تفتيش خمس شقق مرتبطة بالمركز.

أعلنت وزارة الداخلية الألمانية في مايو 2021 أن حزب الله اللبناني كمنظمة إرهابية وأن جميع أنشطة الجماعة المتشددة محظورة. منذ ذلك الحين، تم حظر عدد من المراكز الشيعية في ألمانيا بسبب انتمائها إلى حزب الله.

وقال وزير الداخلية، هورست زيهوفر، حينها: “جرى حظر ٣ منظمات تمول منظمة حزب الله الإرهابية”، وهي منظمة العائلة اللبنانية الألمانية، والناس للناس، وعطاء السلام.

وأضاف: “من يدعم الإرهاب لن يكون بأمان في ألمانيا، ولن يجد ملاذا له في بلدنا”.

وأعلنت وزارة الداخلية الألمانية الإثنين 1 نوفمبر 2021 إغلاق ثلاث جمعيات تابعة لحزب الله اللبناني في البلاد بتهمة جمع أموال ومساعدات لميليشيا هذه الجماعة.

ووفقا لهذا التقرير فقد حلت هذه الجمعيات الثلاث محل جمعية “مشروع اليتيم” التي كانت الدولة قد أعلنت حظر نشاطها في السابق عام 2014، ثم غيرت اسمها لاحقا إلى “ألوان للأيتام” وباستخدام هذا الغطاء من قبل قواها العاملة بالوكالة تعمل على إستهداف مجموعات معينة في المجتمع.

وقد أفادت وكالة المخابرات الألمانية بولاية ساكسونيا في وقت سابق عن زيادة كبيرة في عدد أعضاء وأنصار حزب الله في هذه الولاية، ووفقا للتقرير ارتفع عدد القوى العاملة بالوكالة لهذه المجموعة عام 2019 من 1050 شخصا إلى 1250 شخصا عام 2020.

الخيارات الثلاثة

الخيارات الثلاثة
والخيار الثالث هو تجنب الخيارين والاستمرار في موقف متعنت حتى ينفجر الشعب بوجه النظام في إنتفاضة غير مسبوقة تنبأ ويتنبأ لها القادة والمسٶولون الايرانيون بأنفسهم قبل غيرهم!

بحزاني – منى الجبوري:

ليس من السهل أبدا على طهران أن تعيد سيناريوهات سابقة وتحصل على مكاسب وإمتيازات نوعية في مقابل تقديمها تنازلات محدودة كما حدث في الاتفاق النووي الذي تم إبرامه في أواسط تموز2015، إذ أن سياسة اللين والتساهل التي إتبعتها الادارات الامريكية السابقة، لم تعد موجودة في العهود التالية حيث يبدو هناك على الارجح سياسة تتسم بحزم وصرامة ملفتة للنظر تجاه طهران، وبعد فواصل متباينة من التصريحات المتشددة ضد الولايات المتحدة وأوروبا والمنطقة، والتي لم تلق أي إهتمام وردود فعل مٶثرة بحيث تحرك الاوضاع بإتجاه يمكن أن يخدم طهران، فإنها لجأت الى إتخاذ خطوة عملية بزيادة عمليات تخصيب اليورانيوم، وهي خطوة لايبدو إنها قد لاقت سوى الرفض والتنديد على الصعيد الدولي وحتى إن الصين وروسيا لم تٶيدا هذه الخطوة لکونها بمثابة اللعب بالنار.

القادة الايرانيون الذي يسعون للظهور بموقف حازم يبدو عليه التماسك في مقابل الامريكيين، لكن واقع الامر في طهران لا يدل على ذلك أبدا، إذ إضافة الى الخلافات الحادة في المواقف في داخل النظام الايراني نفسه ووجود حالة من التخبط والتناقض في التصريحات والمواقف والتي تعکس وتجسد حراجة الاوضاع عامة والحاجة الماسة جدا لرفع العقوبات الدولية، مع ملاحظة إن رفع العقوبات وإنهاء العزلة الدولية لن تحل مشاکل وأوضاع النظام السيئة تماما کما حدث وجرى بعد الاتفاق النووي للعام 2015، وإن الازمة التي يواجهها النظام حاليا لا يمكن حصرها بالمواجهة مع الولايات المتحدة الامريكية وبآثار وتداعيات العقوبات الدولية فقط، فذلك مجرد جانب منها لكن الجوانب الاهم من الازمة هي من تراكمات تجربة الحكم طوال العقود الاربعة المنصرمة والتي قادت الشعب والبلاد الى طريق مسدود تماما.

مزاعم ومظاهر المواجهة ضد الولايات المتحدة والوقوف كند بوجهها، هو أمر مستحيل بالنسبة لهذا النظام الذي يمكن تشبيه حاله بسباح هرم ذراعاه متهالكتان ويحاول أن يسبح ضد تيار عات، من الواضح إن النظام قد وصل الى نقطة اللاعودة إذ لم يبق لديه من مجال للرجوع الى الخلف ولا التقدم للامام بما يمكن أن ينفعه بل إن أمام ثلاثة خيارات قاتلة: أولها مواجهة عسكرية خاسرة، ثانيها القبول بالشروط الدولية وهو ما يعني إستسلام النظام ورضوخه بمنتهى الوضوح کما إنه وفي النتيجة لن يکون بمثابة العامل الذي سيغير الاوضاع رأسا على عقب لصالح النظام کما يصور النظام ذلك، والخيار الثالث هو تجنب الخيارين والاستمرار في موقف متعنت حتى ينفجر الشعب بوجه النظام في إنتفاضة غير مسبوقة تنبأ ويتنبأ لها القادة والمسٶولون الايرانيون بأنفسهم قبل غيرهم!

حین تعجز موجة الإعدامات ومحاولات الترهيب والخنق عن ايقافها الاحتجاجات

حین تعجز موجة الإعدامات ومحاولات الترهيب والخنق عن ايقافها الاحتجاجات

أقدّم التعازي برحیله لأبنائه وأصدقائه، وللمفكّرين والكتّاب الإيرانيين، ورفاق نضاله في المجلس الوطني للمقاومة، وخاصة رئيس المجلس مسعود رجوي.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
تتفاقم اوضاع الفقر والبؤس في ايران يوما بعد يوم، في الوقت الذي لا يتوانى اركان نظام الملالي عن الاعتراف بعجزهم عن وقف التدهور، و عدم قدرتهم على التفكير في حلول تقلل من معاناة المواطنين.

اعترف رئيس الخبراء احمد جنتي في احد تصريحاته بأنه “إذا استطعنا إطعام الجياع، فعلنا معجزة” فيما قال رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف في مقابلة تلفزيونية انه “لا نستطيع أن نضع سياسة تعويضية لـكل 80 مليونا لكن في الحقيقة هناك ما بين 10-12 مليون شخص يعيشون في فقر مدقع ” فيما أظهرت دراسة أجراها المعهد العالي لأبحاث الضمان الاجتماعي أن عدد السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر المطلق في إيران يتجاوز هذا الرقم بكثير ويصل إلى 25 مليون نسمة، مما يعني أن حوالي ثلث سكان البلاد بحاجة إلى لقمة العيش وينامون جياعا.

وتتداول الصحف الحكومية مصطلحات مثل “السوق المنعزلة” و”الجيوب الفارغة” مشيرة الى عدم قدرة عائلات الطبقة الوسطى على توفير الحاجات الاساسية وهي ظروف غير مسبوقة في العقود الفائتة وربما القرن الماضي.

يترافق عجز المواطنين عن مجاراة ارتفاعات الاسعار واعترافات اركان النظام بالفشل مع الغاء تسعيرة الدولار الذي وافق عليه مجلس الشورى مما يزيد من حدة الفقر ويعمق الضغط الاقتصادي حيث اكد اعضاء في مجلس الشورى ومن بينهم بهنام رضواني على ان اوضاع الناس ستكون أسوأ بكثير من ذي قبل.

وفي مناورة خادعة رفعت حكومة إبراهيم رئيسي الحد الأدنى لأجور العمال إلى أكثر من 4 ملايين تومان، لكن هذه الزيادة أقل من نصف متطلبات المعيشة التي قدرها النظام نفسه بـ (9 ملايين تومان) ولا تتناسب باي شكل من الاشكال مع نسبة التضخم الذي يتوقع أن يصل إلى 100٪ خلال أشهر قليلة.

الاوضاع الاقتصادية والمعيشية التي يمر بها الشعب الايراني واحدة من دوافع الاحتجاجات المتصاعدة التي تشهدها البلاد، وعجزت موجة الإعدامات ومحاولات الترهيب والخنق عن ايقافها، مما اجبر الاعلام الرسمي على اطلاق توقعات بانفجار احتجاجات واسعة على الجوع خلال العام الحالي او المقبل.

ومع وجود وحدات المقاومة المنظمة في جميع أنحاء البلاد سيكون الانفجار الاجتماعي مرتبطا باهداف محددة، على رأسها أسس النظام، وفي اطار السعي لحرية إيران وازدهارها.

تساءل قائد المقاومة مسعود رجوي ذات مرة “اذا كان من الممكن منع الربيع من القدوم او إبقاء الناس في الأسر إلى الأبد” وكل المؤشرات المتوفرة تتجه نحو اقتراب تحقيق نبوءة التغيير .

رحل من بيننا رئيس لجنة الثقافة والفنون بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

رحل من بيننا رئيس لجنة الثقافة والفنون بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
وكانت حيويته ودقة نظره، وروح الدعابة اللطيفة والمثيرة للتفكير مع روحه المرحة والكاملة، تثير إعجاب كل تجمع واجتماع.

الکاتب – موقع المجلس:

رحل من بيننا وغاب عنّا غيابا أبديا رئيس لجنة الثقافة والفنون بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الكاتب والأستاذ والمناضل الكبير، الدكتور منوتشهر هزارخاني، رائد المثقفين والمفكرين في التاريخ الإيراني المعاصر، الصديق الوفي لقائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي على مدى 40 عامًا بعد 20 يونيو، 1981 ومنذ تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في يوليو 1981.

أقدّم التعازي برحیله لأبنائه وأصدقائه، وللمفكّرين والكتّاب الإيرانيين، ورفاق نضاله في المجلس الوطني للمقاومة، وخاصة رئيس المجلس مسعود رجوي.

إن إنجازات الدكتور هزارخاني النظرية والثقافية والنضالية، التي تحققت من خلال عمله الدؤوب الذي لا مثيل له، هي كنز ثمين من الأدب الفارسي المعاصر وثقافة المقاومة من أجل الحرية؛ من المقالات الطويلة إلى الملاحظات القصيرة، من افتتاحيات صحيفة “شورا” الشهرية إلى عدد لا يحصى من المقالات في مختلف المنشورات، بما في ذلك صحيفة “مجاهد” وصحيفة “إيران زمين”، التي كان رئيس تحريرها لأكثر من ثلاث سنوات، إلى مجموعة مما كتبه أو ترجمه من المقالات والكتب من عهد الشاه إلى كل هذه السنوات وحتى آخر أيام حياته المفعمة بالعطاء.

رحل من بيننا رئيس لجنة الثقافة والفنون بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
وكانت حيويته ودقة نظره، وروح الدعابة اللطيفة والمثيرة للتفكير مع روحه المرحة والكاملة، تثير إعجاب كل تجمع واجتماع.

إني تعرّفت أيضًا على عمل الدكتور هزارخاني حول فلسطين في المكتبات ومحلات بيع الكتب قبل أن أنهي دراستي الثانوية في طهران. في العام الأول بعد الثورة ضد الشاه، التقيت به، خلال خطاب انتخابي عند ما کان مرشّح منظّمة مجاهدي خلق والقوى التقدمية في اانتخابات مجلس الشورى الوطني.

وفي كل سنوات المنفى والنضال والمعركة خارج إيران، وفي اضطرابات وتعقيدات الأزمنة المؤلمة والدامية، كان في كثير من الاجتماعات يساعدني من خلال الإرشاد والتشجيع والدعم. وكان يعلّم درس الصبر والتحمل والمثابرة، وأحيانًا كان يشير إلى حقائق عن حياة مسعود رجوي وصموده ومبادراته السياسية والنضالية التي لم يخطر ببالي، خاصة في الصراع الأيديولوجي ضد خميني والملالي، على الحوزة والإسلام على حد تعبيره ..

حيثما اندلعت المعركة والمقاومة، خاصة وقت هجوم نظام ولاية الفقيه وحلفائه على مجاهدي خلق، كان الدكتور هزارخاني حاضراً ویتحدث بقوة المنطق والكلام الفصيح عن حق المقاومة؛ من مواجهات أنصار مجاهدي خلق في طهران إلى قواعد المجاهدين في المنطقة الحدودية وأشرف الذي كان يصفه بـ “قلب حركة الصمود” وكان يقول: ” تعبیر “أشرفي” اسم وصفة وبطاقة هوية وشهادة نضال لا ينقطع وصمود لا حدود له”.

رحل من بيننا رئيس لجنة الثقافة والفنون بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
وكانت حيويته ودقة نظره، وروح الدعابة اللطيفة والمثيرة للتفكير مع روحه المرحة والكاملة، تثير إعجاب كل تجمع واجتماع.

عندما تعرضت مقاومة شعبنا في 17 حزيران 2003 لهجوم شرس، وقف بوجه المتآمرين بكل حزم. وأخيرًا، عندما نقل المجاهدون من مقتل “ليبرتي”، ذهب رغم مرضه إلى أشرف 3 للتعبير عن مشاعره اللامحدودة لمجاهدي خلق. وكانت حيويته ودقة نظره، وروح الدعابة اللطيفة والمثيرة للتفكير مع روحه المرحة والكاملة، تثير إعجاب كل تجمع واجتماع.

منذ عام 1981 وبعد تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كانت مساعدة هزارخاني الأخوية الصادقة بعمله وقلمه لمسعود رجوي قائد المقاومة، الذي خاض معركة كبيرة ومعقدة وطويلة مع وحش الاستبداد الديني، جديرة بالثناء والإشادة وحافلة بالدروس لجميع أعضاء مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية وأنصارهم.

قبل عقود، عندما كتب الدكتور هزارخاني كتاب “رؤى السمك الأسود الصغير” حول كتاب صمد بهرنجي الذي يأبى النسيان، أصبح في الواقع مترجمًا لجوهر التمرد والتضحية لجيل مقبل على النضال. أنه كتب على لسان السمكة نفسها: “لا يهمني أن أواجه الموت في مرحلة ما- وأنا أواجهه- ما يهمني هو كيف تؤثر حياتي أو موتي على حياة الآخرين …

لذلك لم يعد من المهم ما إذا كان ينجو بعد إنجاز مهمته أم لا، … بل من المهم أنه في نهاية هذه الحياة الحماسية وفي نهاية هذا المسار الصعب والخطير ولكن العظيم المجيد، أن تصل السمكة السوداء الصغيرة إلى الأبدية … إنها لم تعد مجرد سمكة حرّة، بل أصبحت جزءًا من الحرية“.

هذا الوصف هو نفس المصير اللامع الذي قرره هزارخاني لنفسه منذ سنوات عديدة. نعم، هو الآن أصبح جزءًا من الحرية.

رحل من بيننا رئيس لجنة الثقافة والفنون بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
وكانت حيويته ودقة نظره، وروح الدعابة اللطيفة والمثيرة للتفكير مع روحه المرحة والكاملة، تثير إعجاب كل تجمع واجتماع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رحل من بيننا رئيس لجنة الثقافة والفنون بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
وكانت حيويته ودقة نظره، وروح الدعابة اللطيفة والمثيرة للتفكير مع روحه المرحة والكاملة، تثير إعجاب كل تجمع واجتماع.

 

مظاهرات الإيرانيون و انصارمجاهدي خلق في جنيف مطالبون بمحاكمة خامنئي وابراهیم رئيسي

الکاتب- موقع المجلس:

أقام الإيرانيون الأحرار أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، يوم الخميس 18 مارس بالتزامن مع اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف تجمعاً احتجاجيا ضد النظام الإيراني مطالبين بمحاكمة خامنئي ورئيسي وأقاموا معرضا لمجزرة عام 1988 الذي اعدم فيها اكثر من 30000 سجين سياسي في إيران .

و طالب الإيرانيين، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بمحاكمة خامنئي الولي الفقيه للنظام، وإبراهيم ريسي رئيس النظام ، لدورهما في قمع الشعب الإيراني و في مجزرة عام 1988.

وكان إبراهيم ريسي عضوًا في لجنة الموت المؤلفة من أربعة أعضاء والتي أمرت بإعدام آلاف السجناء السياسيين في طهران العاصمة.

مظاهرات الإيرانيون و انصارمجاهدي خلق في جنيف مطالبون بمحاكمة خامنئي وابراهیم رئيسي
وقام النظام الإيراني في كلتا الحالتين بتعطيل الإنترنت ومنع الوصول إلى المواقع ومشاركة المعلومات في الوقت المناسب من خلال قطع الإنترنت.

وانعقدت الدورة التاسعة والأربعون لمجلس حقوق الإنسان في جنيف يوم الخميس 17 مارس 2022، وسرد جاويد رحمن المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران خلال تقريره إلى الاجتماع العديد من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران ودعى إلى محاسبة النظام لا سيما فيما يتعلق بمجزرة الإبادة الجماعية للسجناء السياسيين سنة 1988 ومجازر قتل نوفمبر 2019، ووضع حد لحصانة وإفلات مرتكبي هذه الجرائم من العقاب.

وأضاف: ” تم إعدام ما لا يقل عن 280 شخصا في إيران بالعام الميلادي الماضي بينهم 10 نساء على الأقل، وقد تم إعدام طفلاً سراً دون علم عائلته بالإضافة إلى تم إعدام الطفلين المذكورين في تقريري.

وشهدنا زيادة في تعداد الإعدامات بالعام الماضي، وكان العديد من المعدومين من الأقليات العرقية تضمنت 40 شخصا من القومية البلوشية وأكثر من 50 شخصا كرديا.

وتُطبق عقوبة الإعدام على نطاق واسع، ومن بين من تُطبق عليهم أولئك الذين يشاركون في الاحتجاجات، بينما لا يسمح المحققون القضائيون بحق الوصول محام، كما تُنتَزع الإعترافات بالإكراه تحت للتعذيب.

وأضاف جاويد رحمن: يشير تقريري المعنون إلى مجلس حقوق الإنسان إلى الاستخدام الوحشي للقوة المميتة ضد التجمعات الإحتجاجية، وكانت هناك حالتان ذات صلة بالاحتجاجات هما نقص المياه ونقص أساسي في سبل عيش الشعب.

وقام النظام الإيراني في كلتا الحالتين بتعطيل الإنترنت ومنع الوصول إلى المواقع ومشاركة المعلومات في الوقت المناسب من خلال قطع الإنترنت.

دعوة لاتّباع سياسة الحزم والصرامة مقابل نظام الملالي ودعم المقاومة الإيرانية

دعوة لاتّباع سياسة الحزم والصرامة مقابل نظام الملالي ودعم المقاومة الإيرانية
يشكلون أيضًا مصدر إلهام للمتظاهرين الذين يسعون إلى إنهاء الاستبداد في إيران.

الکاتب – موقع المجلس:

دعا أعضاء مجلس الشيوخ والشخصيات السياسية المشاركة في مؤتمر بمجلس الشيوخ الأمريكي في 16 آذار / مارس عشية رأس السنة الإيرانية إلى اتّباع سياسة الحزم والصرامة مقابل نظام الملالي ودعم المقاومة الإيرانية.

وقالت السيدة مريم رجوي، في رسالة إلى مؤتمر مجلس الشيوخ الأمريكي، إن استراتيجية الملالي هي القمع وبناء القنبلة الذرية والإرهاب، لكن ليس لدي أدنى شك في أن الشعب الإيراني سينتصر.

وأضافت: حكومة الملالي اليوم في أضعف موقف وإيران في حالة ركود. خلال العام الماضي، كانت هناك انتفاضة كبرى ضد النظام كل أربعة أشهر.

وأكدت أن المعلمين والعمال الإيرانيين يحتجون باستمرار ويضربون على مستوى البلاد. سبب هذه الاحتجاجات هو إرادة الشعب لتغيير جذري. خامنئي وحرسه مكروهون للغاية وغير شرعيين في المجتمع الإيراني.

في مجلس الشيوخ الأمريكي، دعا أعضاء مجلس الشيوخ روبرت مينينديز، وتد كروز، وجين شاهين، وتوم تيليس، وجون كورنين، وباتريك تومي إلى وضع حد للإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان من قبل نظام الملالي، ودعموا إيران حرة وديمقراطية.

وقال السناتور مينينديز، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أمام المؤتمر: في العام الماضي أظهر النظام الإيراني وجهه الحقيقي للعالم من خلال توسيع برنامج الصواريخ الباليستية أثناء المفاوضات الجارية بعيدا عن البرنامج النووي.

وأضاف: لست بحاجة إلى أن أذكر هنا الجرائم المروعة التي يرتكبها النظام كل يوم ضد الشعب الإيراني، مثل الاعتقالات والاحتجازات والمحاكمات خارج نطاق القضاء. بالطبع، لا يمكن توقع أي شيء آخر من إبراهيم رئيسي، الذي يحظى بثقة المرشد الأعلى ويعاقب من قبل الولايات المتحدة بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.

بدوره قال السناتور تيد كروز إن النظام الإيراني حوّل المنطقة إلى واحدة من أخطر الأماكن في العالم، لكن الحقيقة تتغلب على الأكاذيب، و النور يتغلب على الظلام، فاستمروا في معركتكم من أجل الحرية والديمقراطية في إيران.

وقالت السناتور جين شاهين، رئيسة اللجنة الأوروبية الفرعية، مخاطبة مريم رجوي: “إننا نشهد مقاومة قوية من قبل الشعب الأوكراني ضد الاحتلال الجائر لبلده، وهي مقاومة أعرف أنها مهمة جدًا للشعب الإيراني لأنها ناضلوا من أجل حريتهم لسنوات. يعكس النضال المشترك لشعبي إيران وأوكرانيا الرغبة الإنسانية العميقة في التحرر من قيود الديكتاتورية وانتصار الشرف على الظلم إنها علامة على مبدأ المساواة للجميع

قال السناتور توم تيليس، العضو البارز في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، إن الشعب الإيراني يواصل إظهار شجاعة غير عادية في مواجهة النظام القمعي الحالي. الرئيس الجديد لإيران، إبراهيم رئيسي، الذي اختاره المرشد الأعلى و هو سيء السمعة بدوره الرئيسي في مذبحة 30000 سجين سياسي في إيران عام 1988، والتي تم بناءً على فتوى أصدرها خميني ضد المعارضة الرئيسية للنظام و هي منظمة مجاهدي خلق.

وقال السناتور تيليس في المؤتمر إنه تأثر بآلاف الإيرانيين المحبين للحرية في أشرف 3 في ألبانيا، حيث التقىیت بهم وبالسيدة مريم رجوي. و هم بتوجيه من امرأة قوية ونزيهة، يشكلون أيضًا مصدر إلهام للمتظاهرين الذين يسعون إلى إنهاء الاستبداد في إيران.

من جانبه قال السناتور جون كورنين، عضو لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ: إنني أثني على عملكم الجاد في مكافحة انتهاكات حقوق الإنسان والاستبداد، فضلاً عن تضامنكم مع شعب أوكرانيا. ستقف الولايات المتحدة دائمًا إلى جانب الشعب الإيراني.

قال السناتور باتريك تومي من ولاية بنسلفانيا: “بصفتي مدافعًا قويًا عن حقوق الإنسان في العالم، لدي تطلعات مشتركة معكم في دعم الحرية والديمقراطية والمساواة في إيران”.

في مؤتمر مجلس الشيوخ الأمريكي، أجرى أعضاء البرلمان الأوكراني، رغم تعرضهم للقصف، اتصالات مع المؤتمر لدعم المقاومة الإيرانية.

الغد للشعب وليس للنظام

الغد للشعب وليس للنظام
42عاما، وإيران وشعبها ترزخ تحت نير حکم جائر مشغول بنهب وسرقة المال العام ونشر الفساد المالي

حدیث العالم – سعاد عزيز:

42عاما، وإيران وشعبها ترزخ تحت نير حکم جائر مشغول بنهب وسرقة المال العام ونشر الفساد المالي والاداري بکل أنواعه وإستخدام مختلف أنواع القمع ضد أبناء الشعب الى الحد الذي ضاقت فيه السجون بالمسجونين وتصاعدت حملات الاعدامات حتى بلغت حدودا قياسية وجعلت هذا النظام قريبا من أن يکون البلد الاول في العالم من حيث إرتکابه للإعدامات، ولئن إنتفض الشعب الايراني في أواخر عامي 2017 و 2019، أعلن موقفه الرافض للنظام، وفي ظل موقف دولي لم يکن أبدا في المستوى المطلوب، فقد إستخدم النظام کل أنواع الطرق والاساليب القمعية لإخماد الانتفاضتين و القضاء عليهما، فإن الشعب مع ذلك قد ظل مصرا على رفضه للنظام وإستمر في تحرکاته الاحتجاجية المختلفة من قبيل الاضرابات والاعتصامات والتظاهرات وکتابة الشعارات.
النظام الايراني وبسبب من سياساته ونهجه المشبوه المثير للمشاکل والفتن وتصديره للتطرف الديني والارهاب وتدخلاته في المنطقة، فقد صار خطرا وتهديدا على السلام والامن والاستقرار بحيث قام بعزل إيران عن العالم وقطع تواصل الشعب الايراني بشعوب العالم، وإن وصول الحال بإيران الى هکذا وضع غريب يتنافى ويتعارض تماما مح الحضارة العريقة لهذا البلد وکونه مصدر إشعاع فکري وفني وأدبي وثقافي، ولاريب من إن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قد أدرکت سلبية هذا الوضع ولذلك فإنها بادرت الى التحرك على مختلف المستويات والاصعدة من أجل عکس الصورة الحقيقية المشرقة لإيران و قد کان لنشاطاتها السياسية الدؤوبة دور کبير في السعي بهذا الاتجاه.
الشعب الايراني، وبعد أن رأى الدور الکبير والاستثنائي لقائدته الى الحرية والغد الافضل، السيدة رجوي، فقد إلتف حولها وتمسك بها من خلال الانتفاضتين الاخيرتين التي قام بهما ضد النظام، وهو يضع کل ثقته فيها وکيف لا يفعل ذلك، وهي التي لم تکل أو تمل طوال 4 عقود من حکم هذا النظام عن النضال من أجل شعبها وجعل العالم على إطلاع کامل بما يعانيه من أوضاع بائسة في ظل هذا النظام المعادي للإنسانية.
إنتفاضتي الشعب الايراني في أواخر عامي 2017، و2019، جسدتا لوحتان رائعتان جدا لمدى التلاحم الانسجام بين الشعب وقيادته الجريئة المتمثلة بالزعيمة المثابرة مريم رجوي، من أجل إعادة إيران الى موقعها المناسب لکي تؤدي دورها الحضاري الموکول بها على مر التأريخ، بل وإن تأثير هاتين الانتفاضتين في الحقيقة قد إستمرت حتى بعد مجئ ابراهيم رئيسي وتشکيل حکومته حيث تزايدت الاحتجاجات الشعبية أکثر من الاعوام الماضية وأکدت إصرار الشعب الايراني على المضي قدما في نضاله من أجل بناء إيران الغد التي ستصبح منبرا للتواصل بين الشعوب وصاحبة دور کبير وفعال في المحافظة على السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، وإن الغد وکما أثبت التأريخ دائما هو للشعب وليس للأنظمة الدکتاتورية.

رحیل الدكتور منوجهر هزارخاني، أبرز مفكّري إيران المناضلين،

رحیل الدكتور منوجهر هزارخاني، أبرز مفكّري إيران المناضلين،

من عام 1982 إلى عام 1984، كان الدكتور هزارخاني ممثلاً للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في إيطاليا.

 

حسين داعي الإسلام أرسل

توفي صباح اليوم الدكتور منوجهر هزارخاني، الذي كان رمزا للمثقف الملتزم والمحبّ للحرية في نصف القرن الأخير من نضال الشعب الإيراني، بعد مرض طويل بسبب إصابته بمضاعفات رئوية في مستشفى في ضواحي باريس.

ولد الدكتور هزارخاني عام 1934 في طهران وكان من أنصار حركة تأميم النفط بقيادة الدكتور محمد مصدق منذ أيام دراسته.

ذهب إلى فرنسا من أجل التعليم العالي، وحصل على الدكتوراه في الطب من جامعة مونبلييه، ثم درس علم الأمراض في كلية الطب بباريس.

خلال أيام دراسته في فرنسا، كان ناشطًا في اتحاد الطلاب الإيرانيين في فرنسا وكان عضوًا في المجلس التنفيذي للاتحاد عدة مرات. كان أيضًا عضوًا في الجمعية الاشتراكية الإيرانية في أوروبا وأحد مؤسسي اتحاد الطلاب الإيرانيين في أوروبا، والذي أصبح فيما بعد الاتحاد العالمي للطلاب الإيرانيين.

بعد عودته إلى إيران، أصبح الدكتور هزارخاني عضوًا في جمعية الكتّاب وانتخب عضوًا في مجلس إدارة الجمعية عدة مرات قبل الثورة ضد الشاه وبعدها. خلال الثورة ضد الشاه، مثل رابطة الكتّاب في مجلس تم تشكيله لتنسيق مؤسسات الدولة والمؤسسات الوطنية.

كان هزارخاني من أوائل النشطاء السياسيين البارزين الذين انضموا إلى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أكتوبر 1981 بعد مظاهرات 20 يونيو، وناضل ضد الفاشية الدينية لأكثر من 40 عامًا.

عمل في تأليف وترجمة العديد من الكتب والمقالات في المجالات السياسية والاجتماعية على مدى الستين عامًا الماضية، بما في ذلك أعمال غرامشي وإيمي سيزار ومكسيم رودنسون وفرانز فانون وروي ميدفيديف.

من عام 1982 إلى عام 1984، كان الدكتور هزارخاني ممثلاً للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في إيطاليا.

تولى الدكتور هزارخاني مسؤولية إصدار صحيفة “شورا”، والجريدة الشهرية للمجلس الوطني للمقاومة، ورئيس هيئة تحرير هذه المجلة منذ بداية عام 1985. وقد كتب العديد من المقالات والافتتاحيات في هذه المجلة باسلوب فصيح تضمنت: دعم الكفاح المسلح، والبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس وفضح النظام وحلفائه المحليين والدوليين، وأثار إعجاب أي قارئ.

في عام 1986، زار قواعد المقاومة الإيرانية في المناطق الحدودية بين إيران والعراق، ثم ألّف كتابًا قيمًا بعنوان “الجبهة الخلفية للكفاح المسلح”.

فيما بعد، من عام 1994 إلى عام 1996، كان رئيس تحرير صحيفة “إيران زمين”.

كان كتاب “القوة التأسيسية، البحث في بدائل الحداثة” للفيلسوف الإيطالي أنطونيو نيغري آخر ترجمة قيمة للدكتور منوجهر هزارخاني في 540 صفحة، والذي أكمله باجتهاد رغم مرضه.

قبل 32 عامًا، وصف السيد مسعود رجوي، رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية منوشهر هزارخاني بأنه “الضمير المشرق للثقافة والأدب الإيرانيين واستاذ الكتّاب في أحلك أيام التاريخ الإيراني وأكثرها إيلامًا” الذي “يبرزمهمة القلم ومسؤولية المثقف بالمعنى الحقيقي للكلمة في بحبوحة المشقة والضغط”.

توجه الدكتور هزارخاني الى معسكر اشرف بالعراق عام 2008 بعد حرب احتلال العراق ونشر نتائج زيارته لأشرف وتجمعاته بقادة وحدات جيش التحرير ومقاتليه ولقاءاته مع القوات العراقية والعشائر المتحالفة مع مجاهدي خلق في “تقرير من مدينة أشرف”.

وتقدمت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بتعازيها في وفاة السيد هزارخاني إلى رئيس المجلس وأعضاء الأسرة الكبيرة للمقاومة الإيرانية ومجتمع الكتّاب والثقافيين والمثقفين الملتزمين في وطننا وعموم الشعب الإيراني وأكدت أن الدكتور هزارخاني كان معلما كبيرا لجميع اولئك الذين أرادوا استخدام القلم و الكلام في خدمة حرية الشعب الإيراني وخلاصه.

دعوة للمساءلة عن مجزرة عام 1988 و مساءلة نظام الملالي في مجلس

دعوة للمساءلة عن مجزرة عام 1988 و مساءلة نظام الملالي في مجلس
ناشد المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في جمهورية إيران الإسلامية،

الکاتب – موقع المجلس:

ناشد المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في جمهورية إيران الإسلامية، الخميس، المجتمع الدولي لدعم المساءلة عن عمليات الاختفاء القسري والإعدام بإجراءات موجزة والإعدام التعسفي في إيران عام 1988.
وفي تقديم تقريره الأخير (A / HRC / 49/75) إلى الدورة السنوية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن إيران في 17 مارس 2022، أشار المقرر الخاص جاويد رحمان إلى “حالات الاختفاء القسري الواسعة النطاق والإعدام بإجراءات موجزة لمعارضين سياسيين حقيقيين في 1982 و 1988 “كمثال على” الإفلات المستمر من العقاب “من قبل السلطات الإيرانية.
لا تتوقف مشكلة المساءلة عند فشل أو بالأحرى عدم استعداد الحكومة لاتخاذ خطوات لمتابعة المساءلة. بالإضافة إلى ذلك، هناك ممارسة منتشرة ترقى إلى مستوى سياسة محاولة إسكات أولئك الذين يدعون إلى المساءلة.
فيما يلي العديد من حالات المضايقة والتهديدات لعائلات الضحايا وغيرهم من المطالبين بالعدالة”.
تناشد الفقرة 71 من تقرير البروفيسور رحمن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة السعي للمساءلة عن مذبحة عام 1988، حيث تنص على:

“71. يحث المقرر الخاص المجتمع الدولي على الدعوة إلى المساءلة فيما يتعلق بالأحداث الرمزية التي طال أمدها والتي قوبلت بإفلات مستمر من العقاب، بما في ذلك حالات الاختفاء القسري والإعدام بإجراءات موجزة والإعدام التعسفي في عام 1988 واحتجاجات نوفمبر 2019”.
وبعد تقديم التقرير، انضم عدد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى الدعوة إلى المساءلة عن مذبحة عام 1988.
وقالت البعثة الدائمة للأرجنتين، التي تتولى بلادها رئاسة مجلس حقوق الإنسان لعام 2022، للمجلس: “تأسف جمهورية الأرجنتين بشدة لأن جمهورية إيران الإسلامية لم تشرع في أي تحقيق أو آليات مساءلة في حالات الاختفاء القسري والإعدام بإجراءات موجزة والإعدام التعسفي على نطاق واسع للمعارضين السياسيين، سواء كانوا حقيقيين أو مزعومين، والتي حدثت في 1988 تماشياً مع ما أعرب عنه المقرر الخاص في تقريره.

 

في هذا السياق، نطالب بإجراء تحقيقات فورية ومستقلة ونزيهة وشفافة بما يتماشى مع المعايير الدولية بشأن الجرائم المزعومة، وتحديد الجناة، وتقديم تعويضات مناسبة للضحايا “.
وصرح الوفد الدائم للاتحاد الأوروبي: عدم الفصل بين السلطات الذي يتسم به النظام القانوني الإيراني يمنعه من تقديم الجناة إلى العدالة.
يفصل التقرير أمثلة رمزية لفشل إيران في ضمان المساءلة، بما في ذلك ما يتعلق بالاستخدام الواسع النطاق للقوة المميتة ضد المتظاهرين السلميين، وحالات الاختفاء القسري، فضلاً عن عمليات الإعدام بإجراءات موجزة وتعسفية.
ندعو إيران إلى التعاون مع مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان والمقرر الخاص “.
وصرحت البعثة الدائمة لليختنشتاين بما يلي: لقد هيمن نظام الإفلات من العقاب الشامل هذا على النظام القانوني والسياسي في إيران منذ عدة عقود. نشارك قلق المقرر الخاص بشأن الافتقار الرمزي طويل الأمد للمساءلة عن مثل هذه الأحداث، مثل الإعدام بإجراءات موجزة والإعدام التعسفي في عام 1988 واحتجاجات نوفمبر 2019.
وفي كثير من الحالات، كان القتلى يدافعون عن حقوقهم الأساسية، مثل الحق في حرية التعبير، أو تكوين الجمعيات، أو التجمع “.

وذكرت البعثة الدائمة لدولة ملاوي ما يلي: “نتفق مع المقرر الخاص على أن هناك حاجة للمساءلة والشعور بالإغلاق على النحو الموصى به في الفقرة 71 من التقرير.”
وذكرت البعثة الدائمة للجمهورية التشيكية ما يلي:
كما نعتبر أنه من الضروري لفت الانتباه إلى استمرار انعدام المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتكبت في الماضي. السيد المقرر الخاص، فيما يتعلق بمسألة المساءلة، هل يمكنك إبلاغنا بأي إجراءات ملموسة تم اتخاذها على المستوى المحلي، وما هي الخطوات التي توصي بها على المستوى الدولي؟ “
وردا على مداخلة الدول الأعضاء، قال المقرر الخاص:
“ردًا على العديد من الدول والمنظمات بشأن غياب المساءلة والإفلات المؤسسي من العقاب – أستذكر ملاوي، من بين آخرين، أثارت هذه النقطة – أطلب من السلطات الإيرانية إجراء إصلاحات أساسية لإنشاء نظام مساءلة يتماشى مع القانون الدولي، بما في ذلك الإصلاحات الدستورية والتشريعية والإدارية، لضمان فصل السلطات، واستقلال القضاء، والتعددية السياسية، والمشاركة الديمقراطية في الحكم وصنع القرار.
إنني أحث المجتمع الدولي، ولا سيما هذا المجلس، على السعي وضمان المساءلة فيما يتعلق بالأحداث الرمزية التي طال أمدها والتي قوبلت بإفلات مستمر من العقاب، بما في ذلك حالات الاختفاء القسري والإعدام بإجراءات موجزة والإعدام التعسفي في عام 1988 واحتجاجات نوفمبر 2019.
كما يشجعني أيضًا أن بعض الدول قد استخدمت الولاية القضائية العالمية لبدء الملاحقات الجنائية ضد الأفراد الذين لولا ذلك لما كانوا ليُحاسبوا على انتهاكات حقوق الإنسان المزعومة.
والأهم من ذلك، أنه من المهم للغاية أن يتم تضمين ظروف حقوق الإنسان الملموسة، بما في ذلك تلك المتعلقة بالمساءلة، في أي حوار مع جمهورية إيران الإسلامية “.
في يناير 2022، أرسلت منظمة العدل لضحايا مذبحة عام 1988 في إيران (JVMI) وأعضاء آخرين في المجتمع المدني رسالة مفتوحة إلى مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان (OHCHR) ميشيل باشليت ومجلس حقوق الإنسان – للتعجيل بإجراء تحقيق دولي في مذبحة عام 1988.
إجمالاً، وقع على النداء 470 من المسؤولين الحاليين والسابقين في الأمم المتحدة، وقادة العالم، والقانونيين البارزين، وخبراء حقوق الإنسان، والحائزين على جائزة نوبل، والمنظمات غير الحكومية، والمؤسسات الأكاديمية.
ويشمل الموقعون الرئيس السابق للمحكمة الجنائية الدولية، والرئيس السابق لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والرئيس السابق لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، و 108 من المسؤولين الحاليين والسابقين في الأمم المتحدة، من بينهم 39 مقررًا خاصًا سابقًا للأمم المتحدة، ومستشارًا خاصًا سابقًا للأمين العام للأمم المتحدة بشأن منع الإبادة الجماعية، ومستشاران خاصان سابقان للأمين العام للأمم المتحدة بشأن مسؤولية الحماية، والمستشار الخاص الحالي للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بشأن الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية، والمستشار الخاص الحالي للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بشأن جرائم الحرب.

العدالة لضحايا مجزرة 1988 في إيران
17 مارس 2022

الخلفية

في عام 1988، قتلت الحكومة الإيرانية ما يقرب من 30 ألف سجين سياسي. ونُفذت عمليات الإعدام بناء على فتوى للزعيم الأعلى آية الله روح الله الخميني.
استهدفت الفتوى أعضاء جماعة المعارضة الرئيسية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
تم تشكيل “لجان الموت” المكونة من ثلاثة أعضاء في جميع أنحاء إيران لإرسال سجناء سياسيين رفضوا التخلي عن معتقداتهم حتى الإعدام.
ودفن الضحايا في مقابر جماعية سرية. لا يزال الجناة يتمتعون بالإفلات من العقاب. ومن بينهم الرئيس الإيراني الحالي إبراهيم رئيسي ورئيس القضاء غلام حسين محسني إيجئي.
وكتب سبعة من المقررين الخاصين للأمم المتحدة إلى السلطات الإيرانية في 3 سبتمبر 2020، قائلين إن عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء في عام 1988 قد ترقى إلى مرتبة “جرائم ضد الإنسانية”.
وذكرت رسالتهم أن فشل هيئات الأمم المتحدة في اتخاذ إجراءات بشأن مذبحة عام 1988 “كان له تأثير مدمر على الناجين والأسر” و “شجع” السلطات على “إخفاء مصير الضحايا والحفاظ على استراتيجية الانحراف والإنكار . “
وفي 29 يونيو 2021، في مقابلة مع رويترز، دعا المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران، جاويد رحمن، إلى إجراء تحقيق مستقل في عمليات الإعدام التي أمرت بها الدولة عام 1988 والدور الذي لعبه إبراهيم رئيسي كنائب للمدعي العام في طهران.
وقال البروفيسور رحمن إن مكتبه مستعد لتبادل الشهادات والأدلة التي تم جمعها إذا قام مجلس حقوق الإنسان أو هيئة أخرى بإجراء تحقيق محايد.
وأضاف أنه يشعر بالقلق إزاء التقارير التي تتحدث عن تدمير بعض “المقابر الجماعية” في إطار التستر المستمر.
كما دعا فريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي (WGEID) في تقرير منفصل إلى مجلس حقوق الإنسان بتاريخ 4 أغسطس 2021، إلى إجراء تحقيق دولي في مذبحة عام 1988.
ونصت الفقرة 84 من تقرير WGEID (A / HRC / 48/57) على أن حالات الاختفاء القسري لعام 1988 تشكل جريمة مستمرة:
“84. يكرر الفريق العامل الإعراب عن بواعث القلق التي تم الإعراب عنها بشأن الإخفاء المستمر لمواقع دفن المختفين قسراً والذين يُزعم أنهم أُعدموا بين يوليو / تموز وسبتمبر / أيلول 1988 في جميع أنحاء البلاد.
ويشير الفريق العامل إلى أن الاختفاء القسري يستمر إلى أن يتم تحديد مصير ومكان الأفراد المعنيين وينضم إلى الدعوة لإجراء تحقيق دولي في هذه المسألة “.

محاسبة نظام الملالي على مجزرة عام 1988 وقمع انتفاضة نوفمبر 2019 في إيران

محاسبة نظام الملالي على مجزرة 1988 وقمع انتفاضة نوفمبر 2019 في إيران

وقام النظام الإيراني في كلتا الحالتين بتعطيل الإنترنت ومنع الوصول إلى المواقع ومشاركة المعلومات في الوقت المناسب من خلال قطع الإنترنت.

الکاتب – موقع المجلس:

– يدعو المقرر الخاص للأمم المتحدة المجتمع الدولي إلى محاسبة نظام الملالي على مجزرة 1988 وقمع انتفاضة نوفمبر 2019، ووضع حد للحصانة والإفلات من العقاب في حكومة الملالي.

– ودعى المقرر الخاص المجتمع الدولي إلى محاسبة النظام الإيراني فيما يتعلق بحالات الاختفاء القسري والإعدامات الميدانية والتعسفية في عام 1988 وانتفاضة نوفمبر 2019.

انعقدت الدورة التاسعة والأربعون لمجلس حقوق الإنسان في جنيف يوم الخميس 17 مارس 2022، وسرد جاويد رحمن المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران خلال تقريره إلى الاجتماع العديد من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران ودعى إلى محاسبة النظام لا سيما فيما يتعلق بمجزرة الإبادة الجماعية للسجناء السياسيين سنة 1988 ومجازر قتل نوفمبر 2019، ووضع حد لحصانة وإفلات مرتكبي هذه الجرائم من العقاب.

وأضاف: ” تم إعدام ما لا يقل عن 280 شخصا في إيران بالعام الميلادي الماضي بينهم 10 نساء على الأقل، وقد تم إعدام طفلاً سراً دون علم عائلته بالإضافة إلى تم إعدام الطفلين المذكورين في تقريري.

وشهدنا زيادة في تعداد الإعدامات بالعام الماضي، وكان العديد من المعدومين من الأقليات العرقية تضمنت 40 شخصا من القومية البلوشية وأكثر من 50 شخصا كرديا.

وتُطبق عقوبة الإعدام على نطاق واسع، ومن بين من تُطبق عليهم أولئك الذين يشاركون في الاحتجاجات، بينما لا يسمح المحققون القضائيون بحق الوصول محام، كما تُنتَزع الإعترافات بالإكراه تحت للتعذيب.

وأضاف جاويد رحمن: يشير تقريري المعنون إلى مجلس حقوق الإنسان إلى الاستخدام الوحشي للقوة المميتة ضد التجمعات الإحتجاجية، وكانت هناك حالتان ذات صلة بالاحتجاجات هما نقص المياه ونقص أساسي في سبل عيش الشعب.

وقام النظام الإيراني في كلتا الحالتين بتعطيل الإنترنت ومنع الوصول إلى المواقع ومشاركة المعلومات في الوقت المناسب من خلال قطع الإنترنت.

وبهذه النقطة أكون قد وصلت إلى تطور آخر يبعث على القلق الجدي، وفي شهر فبراير وافق برلمان النظام الإيراني على مشروع قانون بشأن الخدمات عبر الإنترنت على الرغم من المعارضة الشديدة من المجتمع المدني، ويعد مشروع القانون خطوة رئيسية نحو إنشاء جدار رقمي في إيران يعزل إيران فعليا عن الإنترنت العالمي.

وأكد جاويد رحمن في تقريره إلى مجلس حقوق الإنسان: “من الأمثلة الأخرى وهي حالات الاختفاء القسري بأبعادها الكبيرة والإعدامات الميدانية للمعارضين السياسيين في عامي 1981 و 1988، والتي لم تخضع لأي تحقيق أو محاسبة حتى الآن، ومن بين إخفاء الأدلة لتلك الجرائم التي حدثت ما يوصلنا الى نتيجة مفادها أن السياسة الرسمية للنظام تقوم على محو هذه الأحداث من الذاكرة.

ويستمر تقرير جاويد رحمن لمجلس حقوق الإنسان وقد جاء فيه:

لقد أوجد النظام المتبع لدى الحكومة، وعدم المساءلة والمحاسبة ثقافة الحاصانة والإفلات من العقاب التي تسمح بدوام دورات العنف ذلك لأن انتهاكات حقوق الإنسان ليست لها عواقب على الحكومة أو المجرمين، ويبدو أن هناك سياسة حكومية مُتبعة لتخويف أو مقاضاة أو إسكات أولئك الذين يطالبون بالمساءلة والعدالة والحقيقة، ومن الأمثلة الواضحة على ذلك سجن مريم أكبري منفرد لبحثها عن الحقيقة والسعي لتحقيق العدالة لأقاربها الذين اختفوا قسريا وأُعدموا في عام 1988.

هناك أيضا تهديدات ومضايقات للأشخاص الذين يسعون للمسائلة حول فقدان أفراد عائلاتهم في حادثة تحطم طائرة الركاب الأوكرانية، أو حملات الإعتداءات والإعتقالات لأفراد العائلات الساعية لتحقيق المساءلة والعدالة لتوضيح أوضاع أبنائهم ومن بين هؤلاء الذين قُتلوا في احتجاجات نوفمبر 2019 أو في السجن أيضا.

ويستشهد تقرير جاويد رحمن ويشيره إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى القمع العنيف للاحتجاجات والانتفاضات الشعبية وقد جاء فيه: من أبرز الأمثلة بخصوص مظاهرات عام 2021/ 2022 كان استخدام القوة المميتة ضد المشاركين في سلسلة من الاحتجاجات في يوليو في أكثر من 20 مدينة وقد بدأت في محافظة خوزستان ثم امتدت بعد ذلك إلى مناطق أخرى منها أصفهان ولرستان وأذربيجان الشرقية وطهران وكرج ويشار إلى هذه الإنتفاضة بإسم “إنتفاضة العطشى” ، وتُظهر الشهادات والصور ومقاطع الفيديو الاستخدام الواسع للقوة ضد المتظاهرين وكثير منها بحق السكان العرب، وأطلقت قوات الأمن وقوات مكافحة الثوار ورجال الأمن المتنكرين بالزي المدني النار بالذخيرة الحية.

ويدعو المقرر الخاص المجتمع الدولي إلى محاسبة النظام الإيراني حول مواجهة القضايا التي تنطوي على حصانة دائمة من بينها ما يتعلق بحالات الاختفاء القسري والإعدامات الميدانية والتعسفية في سنة 1988 وانتفاضة نوفمبر 2019. (موقع الأمم المتحدة – المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بأوضاع حقوق الإنسان في إيران: 17 مارس 2022))

وجدير بالذكر أن ميشيل باتشيليت المفوضة السامية لحقوق الإنسان قد أعربت في الدورة التاسعة والأربعين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف يوم 8 مارس عن قلقها إزاء استمرار حصانة وإفلات نظام الملالي من العقاب وقالت: “أنني قلقة بشأن إستمرار الحصانة بخصوص انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، وهذا ما يقوض حقوق الإنسان، وقد تم استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين في خوزستان في شهر يوليو الماضي، وأصفهان في ديسمبر الماضي، ولا يبدو أن أيا من هذه الحوادث قد أسفرت عن مساءلة حول حالات القتلى والإصابات الناجمة عنها.

إستمرار تنفيذ عقوبات الإعدام في إيران ومن بينها ما يتعلق بجرائم لا يُعترف بأنها من أخطر الجرائم بموجب القانون الدولي. (موقع مجلس حقوق الإنسان 8 مارس 2022).

وهل أوفى عرقوب بوعده؟

وهل أوفى عرقوب بوعده؟
فالحرس هو من يحکم “بفتح الياء وضم الکاف” في إيران وليس يحکم “بضم الياء وفتح الکاف”!

ایلاف – نزار جاف:
لا يبدو أن الخطأ الذي إرتکبته إدارة بايدن بإخراج الحوثيين من قائمة الارهاب هناك ما يمکن أن يدل على إتعاظها منه بدليل ما قد تم نقله عن مصادر مختلفة من أن إدارة بايدن تبحث فعلا في شطب الحرس الثوري الإيراني من القائمة السوداء للتنظيمات الإرهابية الأجنبية، مقابل تأكيدات من طهران بشأن كبح جماح تلك القوة النافذة. أکثر ما يثير السخرية إن جماعة الحوثي، شأنها شأن حزب الله اللبناني أو الميليشيات الشيعية في العراق، کلها بمثابة أذرع للحرس الثوري، وإنها “أي هذه الاذرع” تٶتمر بأوامر الحرس الثوري.

الفتور العربي الذي يتزايد حيال إدارة بايدن بسبب السياسة التي تقوم بتنفيذها في المنطقة والتي يبدو واضحا بأنها تعيد أخطاء إدارة أوباما التي کانت متهافتة من أجل إبرام الاتفاق النووي للعام 2015، وحتى إن النأي الواضح للسعودية والامارات وحتى مصر بأنفسها بعيدا الى حد ما عن السياسات الامريکية وإتباعها خطا يسعى للمحافظة على مصالحها بعيدا عن تلك السياسة التي تزعم نظريا مراعاتها للمصالح العربية لکنها عمليا تتصرف خلاف ذلك تماما، هذا النأي تصرف عربي صحيح 100% مع نفاق وکذب إدارة بايدن الذي لم يعد ينطلي على أحد، وعندما يتم تسريب خبر عن عزم إدارة بايدن على إخراجها للحرس الثوري من قائمة التنظيمات الارهابية الاجنبية، مقابل تأکيدات من طهران بشأن كبح جماح تلك القوة النافذة، وذلك عشية الاستعداد لإعلان الاتفاق النووي، فإن من المؤکد بأن دول المنطقة لا تثق بإلتزام إيران بهذا الاتفاق وإنها “أي دول المنطقة” متيقنة بإستحالة إلتزام طهران بکبح جماح الحرس الثوري لأنه وببساطة الحرس هو من يحکم في إيران وإنه من يقوم بتنفيذ النهج المٶدلج لنظام الملالي، فالحرس هو من يحکم “بفتح الياء وضم الکاف” في إيران وليس يحکم “بضم الياء وفتح الکاف”!

هل إن طهران أوفت بإلتزاماتها بموجب الاتفاق النووي للعام 2015؟ وهل إن ذلك الاتفاق قد کبح جماح ملالي إيران في سعيهم المحموم من أجل التوصل لإنتاج القنبلة النووية؟ واضح جدا بأن الاجابة ومن دون تفکير هي بالنفي. واليوم يبدو مثيرا للسخرية والتهکم عندما تسعى إدارة بايدن للضحك على الذقن العربي بتسويقها لتأکيدات مزعومة بشأن کبح جماح الحرس الثوري في المنطقة وخصوصا إن خامنئي قبل أيام قلائل قد أعلنها بعظمة لسانه عن تخلي نظامه عن تدخلاته في المنطقة وعن عدم التخلي عن نهجه المشبوه في المنطقة والذي هو أساس المشکلة الامنية فيها!

من الواضح جدا بأن الاعلان عن الاتفاق النووي قد بات ليس واردا بل وحتى قريبا، وإن الذي يجب أن ننتظره ونتوقعه منذ الان تقارير مختلفة تتحدث عن إستمرار المساعي السرية لطهران من أجل التوصل لإنتاج القنبلة النووية وأجد إن کل الحق والصواب مع ما کانت قد أکدته مٶخرا مريم رجوي، زعيمة المعارضة الايرانية، بخصوص أن”نظام الملالي مع إتفاق نووي أو بدون إتفاق نووي، لن يتخلى عن مساعيه من أجل الحصول على القنبلة النووية”، لکن وعلى الارجح فإن التقارير التي تتحدث عن تدخلات طهران في بلدان المنطقة والتي يشرف عليها الحرس الثوري عن طريق أذرعه، ستکون الاکثر، ويومها سنسمع مثلما تسمع إدارة بايدن معنا تصريحات إيرانية قد تتجاوز حدود الوقاحة في تأکيدها على رفض التخلي عن تدخلاتها ومن يدري فقد تسخر من التأکيدات المزعومة بشأن لجم أنشطتها الاقليمية.

نظام الایراني و الإستمرار في تدني دخل الفرد، وتفشي الفقر والبطالة،

نظام الایراني و الإستمرار في تدني دخل الفرد، وتفشي الفقر والبطالة،

الإفلاس الذي يقره العديد من الخبراء الاقتصاديين بأنه ناتج عن فساد النمل الأبيض والفساد المنهجي.

الکاتب – موقع المجلس:

كتبت صحيفة “دنياي اقتصاد” في 16 مارس 2022: “حذرت دراسة من اتجاه تراجعي في معدل نمو الاستثمار ووقوع الاقتصاد الإيراني في فخ نمو متدنٍ، ووفقا للإحصاءات على مدار العقد الماضي فقد كان متوسط نمو الاستثمار في الاقتصاد الإيراني سلبيا ما دفع إلى الإستمرار في تدني دخل الفرد، وتفشي الفقر والبطالة، وإضعاف قدرة الحكومة وكذلك عدم استقرار الأسعار والتدخل الحكومي المباشر في الاقتصاد واضطرابات الأسواق، وتحجيم الإنتاج.”

كما كتبت صحيفة فرهيختكان نقلا عن مركز إحصاءات النظام: منذ عام 2016 وحتى الآن “وبالنظر إلى مسار نمو الإنتاج المجتمعي في البلاد كان هناك مسارا تراجعيا في نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي”.

وأضافت هذه الصحيفة التابعة لعصابة خامنئي في مقالها: “أن السبب الأهم بفشل الدولة في تحسين أوضاع الإنتاج يمكن اعتباره ضعف الحوكمة الاقتصادية أو بتعريف أدق ضعف حوكمة الإنتاج”.

من الأسباب الهامة في هدم الإنتاج.، والنمو الاقتصادي السلبي هو أن أكثر من 75٪ من اقتصاد الدولة وعدد كبير من المؤسسات الاقتصادية والإنتاجية تقع في قبضة المؤسسات التابعة للحكومة بما في ذلك

التابعة لبيت خامنئي حيث يتواجد الفساد فيها.

وكل هم وإهتمام هذه المؤسسات هو السرقة والنهب، وإذا لعبت بعض المؤسسات الحكومية دورا إيجابيا في نمو الإنتاج فإنه يقع في جيب بيت ولاية الفقيه والحكومة المعادية للشعب بدلا من جني ثماره للصالح العام.

وحول تدمير الإنتاج.، والنمو الاقتصادي السلبي بالسنوات الأخيرة كتبت صحيفة اعتماد التابعة للعصابة المهزومة:”كان النمو الاقتصادي الإيراني في المتوسط سلبيا لسنوات، وكانت قيمة تكوين رأس المال الثابت أقل قياساً برأس المال المُستَهلك أي أنه لم يتم بذل أي جهد لإصلاح الطُرق وتحديث الصناعات وتحسين مؤشرات الإنتاج وغير ذلك، ويظهر هذا الاتجاه أن جذور الاقتصاد الإيراني قد عانت من الفساد والتسوس”(اعتماد ، 15 مارس 2022).

الإفلاس الاقتصادي

ويجب أن نضيف بالطبع أنه لم يتم بذل أي جهد لتحسين مؤشرات الإنتاج فحسب بل تم تخفيض الإنتاج نحو مزيدا من البؤس والإفلاس عاما بعد عام.

الإفلاس الذي يقره العديد من الخبراء الاقتصاديين بأنه ناتج عن فساد النمل الأبيض والفساد المنهجي.

أحد الأسباب الرئيسية لإغلاق وإفلاس المصانع هي الاستيراد غير المشروع للبضائع والتهريب حيث بلغت القيمة السنوية للبضائع المهربة بحسب آراء العديد من الخبراء ووسائل الإعلام الحكومية أكثر من 25 مليار دولار، والنتيجة هي إفلاس العديد من المؤسسات المنتجة محليا وإغلاق المصانع وبطالة العمال وانضمامهم إلى جيش العاطلين عن العمل وتحطيم حياتهم.

وحول بطالة القوى المؤهلة علميا كتبت صحيفة آرمان في 21 يناير2021 في مقال بعنوان “بطالة 250 ألف مهندس ليست فخرا” وكتبت تقول: “في أحدث بيان له أعلن رئيس منظمة هندسة البناء في النظام أن 250 ألف مهندس عاطلون عن العمل في إيران…”.

إن مشاكل الاقتصاد الذي وصل لمرحلة التأزم في إيران أكثر تعقيدا بكثير من أن تحل بهراء وأوهام ولي الفقيه وتصريحاته الفارغة تلك التي زجت بغالبية الشعب وأكثر من 90 في المائة من العمال الذين يمثلون القوة الإنتاجية والنمو الاقتصادي للبلاد تحت خط الفقر.

تتعاظم أزمة إبادة الإنتاج في إيران الملالي، في حين أن اقتصادات الدول التي كانت في نفس المستوى مع إيران قبل أربعة عقود كانت في حالة نمو مستمرة طوال هذه السنين، لكن سياسات النظام المعادية للشعب وعلى رأسه الفساد السياسي والاقتصادي المؤسسي لم تعوق حركة اقتصاد البلاد فحسب بل أدت في الوقت ذاته أيضا إلى تراجعها.

خامنئي رأس نظام ولاية الفقيه و “انتشار الأكاذيب والافتراءات”

خامنئي رأس نظام ولاية الفقيه و “انتشار الأكاذيب والافتراءات”

ويمكننا تفسير توصية خامنئي بعدم تحديد ميزانية جهاد التبرير في إطار هذه الآلية.

الکاتب – موقع المجلس:

إن نظام ولاية الفقيه من السلطات النادرة التي لا تتوافق مع الإنترنت والاتصالات العالمية على نطاق واسع، ويسعى هذا النظام الفاشي منذ اليوم الأول من دخول هذه التكنولوجيا إيران إلى التصدي للأجهزة المتعلقة بها. والجدبر بالذكر أن هذا اللاتوافق ناشئ عن أن هذا الفضاء الإلكتروني وشبكات التواصل الاجتماعي أصبحوا نقاط ارتكاز لكشف النقاب عن فضائح نظام الملالي والتمرد عليه. حيث يتم نشر أخبار الاحتجاجات في الفضاء الإلكتروني دون المرور من خلال مصفاة وزارة الرقابة وتضييق الخناق. والأهم من ذلك هو أن هناك تبادل للمعلومات بين مجموعة كبيرة من المجتمع من خلال الشبكات الافتراضية. وفشلت الحكومة في السيطرة على هذه الاتصالات أو أن تأثيرها عليها ليس بالكثير؛ نظرًا لأن المواطنين يستخدمون منصات أجنبية.

ولم تحول شتى أشكال المنع ومراقبات الأجهزة، من قبيل التصفية أو تقييد معدل نقل البيانات، وكذلك الاعتقالات وفرض الغرامات؛ دون انتشار الإنترنت. وتتم مواجهة نظام الملالي لبرنامج العقل الإلكتروني في تصديه للإنترنت بواسطة جيشه السيبراني المزعوم. ويختص هذا الجيش المكوَّن من البلطجية وقطعان الباسيج لنفسه بميزانية كبيرة، بيد أنه فشل فشلًا ذريعًا في مواجهة القوات الساعية للإطاحة بنظام الملالي، ووحدات المقاومة؛ ولا جدوى منه. ولا يتجاوز نطاق نشاطه التعليقات المنحصرة في الرسائل الثورية وتشويه السمعة والتبجح.

ويسعى بلطجية الباسيج باستخدام حسابات وهمية مزورة إلى خلق تكدُّس في الفضاء الإلكتروني، وإبراز هاشتاجات تخدم نظام الملالي. ويصارعون سياسة الإطاحة ورفض الشاه والشيخ في إطار الدفاع عن الملكية والتحزب لها. ومن بين أفعالهم الأخرى نجدهم يظهرون بأسماء مضللة للتغلغل بين القوى المعارِضة لنظام الملالي، بيد أن كل هذه الحيل لم تشفي ألمًا لخامنئي والمضطلعين بالمراقبة وتضييق الخناق.

“وتتجسد المشكلة الرئيسية في الفضاء الإلكتروني في ضعف المحتوى الديني والثوري. ولا يتم حل أي مشكلة من خلال إعداد الجيش السيبراني للتعليق أسفل محتوى الآخرين والتهجم اللاذع على هذا وذاك. وتم تشكيل مقرَّات لمواجهة أوجُه التضليل في الفضاء الإلكتروني، بيد أنه كما ذكرنا سابقًا لم يحدث أي شيء إيجابي سوى انتشار السب بين الطرفين، فضلًا عن انتشار الأكاذيب والافتراءات والإهانات”. (صحيفة “اعتماد” الحكومية، 15 مارس 2022).

أو أنهم يكتبون:

“أحيانًا ما نجد مثل هذا العفن، ويكوِّن هذا الجيش السيبراني أعداءً افتراضيين مستخدمًا حسابات وهمية مزورة، ثم يقوم بمناورة لشن هجوم على هذا العدو الافتراضي. (المصدر نفسه).

ويجب أن ننتبه إلى أنهم لم يطلقوا على هؤلاء مسمى “الأعداء المؤيدين لنظام الملالي”. وذكرت إحدى وسائل الإعلام الحكومية أنها مؤيدة للسلطة على أي حال من الأحوال، ومتمسكة بمبدأ نظام ولاية الفقيه.

والجدير بالذكر أن زمر نظام الملالي أحيانًا ما تفضح بعضها البعض في هذا الصدد. وكتب علي أكبر رائفي بور، العنصر في زمرة خامنئي، في تغريدته، في 16 يناير 2022:

“أدركت في اجتماع قبل بضعة أيام، أن جميع الشباب الثوري جعلوا هاشتاج Hero# العالمي الناجح، والمتعلق باستشهاد قائد الجيش قاسم سليماني، فاتورة حساب وسيرة ذاتية بأسمائهم كما كان الحال في الماضي؛ بسبب غضبهم. وبسبب سرقة خزانة الدولة يتعين علينا التصدي لهؤلاء البلطجية الإعلاميين”. (موقع “رويداد 24″، 17 يناير 2022).

ويقصد رائفي بور من “الشباب الثوري” البلطجية السيبرانيين في “مؤسسة مصاف” (مؤسسة الحرب) الذين جعلت “مؤسسة سراج” التابعة لقوات حرس نظام الملالي من هاشتاجهم الذي أصبح ترندًا فاتورة بإسمها.

وامتدادًا لهذا الاعتراف يدور الحديث الآن عن “دفع مبالغ ضخمة مذهلة لعناصر الجيش السيبراني. والحقيقة هي أن هذه المبالغ الضخمة لم تفك عقدة من عقد نظام الملالي على أرض الواقع. ولم تسفر كفاءة هذا الجيش السيبراني عن تحقيق أي شيء على أرض الواقع بالنسبة لخامنئي.

ويمكننا تفسير توصية خامنئي بعدم تحديد ميزانية جهاد التبرير في إطار هذه الآلية.

إن عدم كفاءة البلطجية وقطعان الباسيج في الفضاء الإلكتروني؛ علامة بارزة على فشل الدعاية الإعلامية الكاذبة للسلطة في التزييف وقلب الحقائق والافتراء على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية واستراتيجية الإطاحة.